Indexed OCR Text

Pages 561-580

الإِبل . ( ابن جرير) وقال: أخذ جماعة بهذا، وقالوا: إِن الخبر الذي روى
فيها عن معاذ منسوخ بكتاب التي تَ ◌ّي إلى عماله بخلافه.
١٦٩٣٩ - عن أبي ليلى عن الحكم قال: بعثَ النبيِ مَِّ معاذاً
وأمره أن يأخذ من البقر من كل ثلاثين بقرةً تبيعاً أو تبيمةً ومن كل
أربعين مُسنةً فسألوه عن فضل ما بينهما فأبى أن يأخذَ حتى سأل النبي حَد ◌ِّـ
فقال: لا تأخذ شيئاً. (ش).
١٦٩٤٠ - يا أبا حِذْيمَ إِنما الصدقةُ خمسٌ وَإِلا فعشرٌ وإلا خمس
عشرة وإلا فعشرون وإلا خمس وعشرون وإلا فثلاثون وإلا غمس و ثلاثون
فان كثرت فأربعون . (حم ع ويعقوب بن سفيان والمنجنيقي في مسنده
وابن سعد والبغوي والباوردي وابن قانع طب ص عن زيَّال بن عبيد بن
حنظلة بن حذيم عن أبيه عن جده).
١٦٩٤١ - عن يعلى بن الأشدق (١) قال: أدركتُ عدةً من أصحاب
(١) يعلى بن الأشدق العقيلي أبو الهيثم الجزرى ، قال البخاري : لا يكتب
حديثه روى عن رقاد بن ربيعة .. ميزان الاعتدال (٤٥٧/٤ ).
وكان في سند الحديث اسم: وقاد بالواو بينما هو بالراء كما هو في ميزان
الاعتدال (٤٥٧/٤) والطبقات الكبرى لابن سعد (٣٠٣/١).
وهكذا ذكره ابن الأثير في أسد الغابة (٢٣٥/٣): وقاد بن ربيعة
العقيلي أدرك التي تَّةٍ وذكر الحديث بلفظه. ص .
كنز ج/٦
- ٥٦١ -
م/ ٣٦

رسولِ الله ◌َّ ممن صدق على عهد رسولِ الله وَّهِ منهم رُقَادُ بن ربيعة
المُقيلي قال: أخذَ منا رسولُ الله عَ ◌ٍّ من الغنم من المائة شاةً فان
زادت فشاتان. ( طب ) .
١٦٩٤٢ - عن يعلى بن الأشدق عن عمه عبد الله بن جراد قال : قال
لي رسولُ اللهِ عَّةٍ: كم إِبلُك؟ قلت: ثلاثون، قال: إِن ثلاثين خيرٌ من
المائة قلتُ : إِنا لنتحدثُ أن المائةَ أفضلُ وأطيبُ ، قال: هي مُفرّقة مفتنةٌ
وكل مُفْرَّحٍ مفتنٌ. (الرامهر مي في الأمثال).
١٦٩٤٣ - أخبرنا أبو بكر بن محمد بن الحسين بن علي بن ابراهيم تنا
القاضي أبو الحسين محمد بن علي بن محمد المهتدي : ثنا أبو الفتح يوسف بن
عمرو بن مسرور القواس املاء قال: قريء على أبي العباس أحمد بن عيسى
السكين البلدي وأنا أسمع، قيل له: حدثكم هاشم يعني ابن القاسم الحراني :
ثنا یعلی بن بن الأشدق عن عمه عبد الله بن جراد قال : قال رسول الله
كم إِبلُك؟ قال: قلت ثلاثون ، قال: إِن ثلاثين خيرٌ من مائة، قلتُ :
يا رسول الله إِنا لنرى أن المائة أكثرُ من ثلاثين وهي أُحبُ إِلينا ، قال:
إِن ربَّها بها مُعَجبٌ وإِنه لا يؤدي حقَّها إِن المائة مفرّحةٌ مفتنةٌ وكلّ
مُفُرِّجٍ مُفتنٌ. (كر).
١٦٩٤٤ - عن ابن عمر قال: كتبَ النبيُ عَّ إلى اليمن إلى
- ٥٦٢ -

الحارث بن عبد كلال ومن تبعه من أهل اليمين ابن معافر وهمدان أن على
المؤمنين من صدقة الثمار عشورُ ما تَسقي العين وسقتِ السماء وعلى ما يُسقى
بالغرب نصفُ العشور . ( ابن جرير).
١٦٩٤٥ عن ابن عمر قال : الزكاةُ في النخل والعنب والشعير والسلْت
فيما سقت السماء أو سُقيَ فتحاً فقيه العشرُ وما سُقي بالغرب ففيه نصفُ
العشر. ( ابن جرير) .
١٦٩٤٦ - عن أبي قَبيل عن عبد الله بن عمرو قال: ليس في الفاكهة
والبقل والتوابل والزعفران والقصب والحرير والكرسف والعصفر والفاكهة
اليابسة والرطبة زكاةٌ . ( ابن جرير) .
١٦٩٤٧ - عن معاذ قال: ليس في الأوقاص شيء. (ش وابن جرير).
١٦٩٤٨ - عن معاذ قال: بعثى رسول الله عَّه إلى اليمن فأمر في
أن آخذَ مما سقتِ السماء أو سُقي بعلاّ المشر ومما سُقي بالدَّ والي نصفَ
العشر . ( ابن جرير وصححه) .
١٦٩٤٩ - عن معاذٍ أن النبي ◌َّةِ بشَهُ إلى اليمن فأمره أن يأخذ
من البقر من كل ثلاثين تبيعاً أو تبيعةً ، ومن كل أربعين مسنةً .
( ابن جرير ).
١٦٩٥٠ - عن معاذ قال: بمشي رسول الله عٍَّ إلى اليمن فأمرني
- ٥٦٣ -

أن آخذَ من كل أربعين بقرةً مسنةً، ومن كل ثلاثين بقرةً بيعاً
جذَعاً . (ابن جرير).
١٦٩٥١ - عن طاووس أن معاذاً أخذ من البقر من ثلاثين تبيعاً ومن
أربعين مسنةً فسألوهُ عما دون الثلاثين فقال: لم أسمع من النبي ﴿﴿ شيئاً
ولم يأمرني فيه بشيءٍ. (ابن جرير) .
١٦٩٥٢ - عن طاووس قال: أتى معاذٌ بوقص البقر فقال: لم يأمر ني
رسول اللّه تٍَّ فيه بشيءٍ. ( هق) .
١٦٩٥٣ - عن طاووس أن معاذَ بن جبل قال: لستُ آخذاً في
أو قاص (١) البقر شيئاً حتى آتي رسول الله عَ ليه فان رسول الله مح له لم
يأمرني فيها بشيءٍ. ( ابن جرير).
١٦٩٥٤ - عن أبي وائلٍ قال: أَنى مُصدّقُ النِ عَّهِ فنزلَ على
الماء فأخذَ بأذُنِ شاةٍ لنا ما لنا غيرُ ها فأبيتُه فقلتُ: يا مصدّقُ رسول الله
◌َّ ما لنا غير هذه الشاة فقال: ليس عليها شيء. (كر) ...
(١) أوقاص: وفي حديث معاذ ((أنه أتى بوقص في الصدقة فقال: لم يأمرني
فيه رسول الله صَّ ◌ُّه بشيء)) الوقص، بالتحريك: ما بين الفريضتين،
كالزيادة على الخمس من الابل إلى التسع ، وعلى العشر إلى أربع عشرة .
والجمع: أوقاص . النهايه (٢١٤/٥) ب.
- ٥٦٤ -

١٦٩٥٥ - عن الشعبي أن النبى منَّ الله بعثَ عبد الله بن رواحة إلى
أهل اليمن غرَصَ عليهم النخل . (ش).
١٦٩٥٦ - عن مجاهد قال: ليس على التفاح والكمثرى وأشباهه زكاة
ولا على البقول زكاةٌ . ( ابن جرير) .
١٦٩٥٧ - عن الزهري قال: سمعتُ أبا أمامة بن سهل يحدثُنا في
مجلس سعيد بن المسيَّب قال: مضت السُّنةُ أن لا تؤخذَ الزكاة من نخلٍ
ولا عنبٍ حتى يبلغَ خَرْصُها خمسة أَوسقٍ. (ابن جرير).
١٦٩٥٨ - عن ابن المسيَّب أن الني مَّةٍ أمر عتاب بن أسيد أن
يُخْرُصَ العنبُ كما يخرصِ النخلَ فتؤدِّي زكانُه زبيبًا كما تؤدّي
زكاةُ النخل تمراً فتلك سنةُ النبي ◌َّهِ فِي النخل والعنب. (ش).
﴿ أدب المزكي﴾
١٦٩٥٩ - عن أبي قال: بشي رسول الله وَّجُ مُصدّقً فررتُ
برجلٍ فلما جمعَ لي ماله لم أجد عليه فيه إلا ابنة مخاضٍ فقلتُ له : أدّ ابنةَ
مخاض فانها صدقتُك، فقال: ذاك ما لا لبن فيه ولا ظهر ولكن هذه ناقةٌ
فنَيةٌ عظيمةٌ سمينة فخذْها، فقلتُ له : ما أنا بآخذٍ ما لم أومر به وهذا
رسول الله مَنَ ◌ّه منك قريبٌ فان أحببت أن تأتيه فتعرض عليه ماعرضت
- ٥٦٥ -

عليَّ فافعلْ فان قبلَهُ منكَ قبلتُه وإِن ردَّه عليك رددتُه، قال: فاني فاعلٌ
قال: فخرجَ معي وخرجَ بالناقة التي عرض عليَّ حتى قدمنا على رسول الله
عَِّ فقال له: يا نبيَّ الله أناني رسولُك ليأخذَ مني صدقةَ مالي وأيمُ الله
ما قامَ في مالي رسولُ الله عَُّّمِن ولا رسولُه قطُ قبلَه نجمعتُ له مالي فزعمَ
أن ما عليَّ فيه ابنةُ مخاضٍ وذلك ما لا لبنَ فيه ولا ظهرَ وقد عرضتُ عليه
ناقةً عظيمةً فتيةً ليأخذَ فأبى عليَّ وها هي ذِهِ قد جئتُك بها يا رسولَ الله
فقال له رسول الله تَّ ذاكَ الذي عليك فان تطوعتَ بخير آجرك اللهُ
فيه وقبلناه منك قال : فها هي ذه يا رسول الله قد جئتُك بها فخذْها ،
قال: فأمَ رسول الله ع٣َ﴾ بقبضها ودعاله في ماله بالبركة . ( حم د ع
وابن خزيمة حب ك ص)(١) .
١٦٩٦٠ - عن ابن النجار أنبأنا أبو القاسم يحي بن سعد بن يحي بن
يرشن التاجر أنبأنا أبو طالب عبد القادر بن محمد بن يوسف أنبأنا أبو محمد
الحسن بن علي بن محمد الجوهري أنبأنا سهل بن أحمد بن عبد الله بن سهل
الديباجي ثنا أبو الحسن بالزملة تنا عبد الرحمن بن عبد الله بن قريب وزيد
ابن أخرم قالا : ثنا سفيان بن عيينة عن جعفر بن محمد أنه دخل على أبي
جعفر المنصور وعنده رجل من ولد الزبير بن العوام وقد سأله وقد أمر
(١) الحديث مرة برقم (١٦٥٤٣) وعزوته إلى مظانه. ص .
- ٥٦٦ -

له بشيء فتسخطه الزبيري فاستقله فأغضب المنصور ذلك من الزبيري
حتى بانَ فيه الغضبُ، فأقبل عليه جعفرٌ فقال: يا أمير المؤمنين حدثني
أبي عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه عن عليّ قال: قال رسول الله عَ ليه: من
أعطى عطيةً طيبةً بها نفسُهُ بورِك للمعطي والمْطَى، فقال أبو جعفر :
والله لقد أعطيتُه وأنا غيرُ طيّب النفس بها ولقد طابتْ بحديثك هذا ،
ثم أقبلَ على الزبيري فقال : حدثني أبي عن أبيه عن جده عن أمير
المؤمنين علي قال: قال رسول الله عَّهِ: من استقلَّ قليلَ الرزق حرمَه
الله كثيرَه ، فقال الزبيري : واللهِ لقد كانَ عندي قليلاً ولقد كثُر
عندي بحديثك هذا، قال سفيان : فلقيت الزبيري فسألته عن تلك العطية
فقال: لقد كانت نزرةً قليلةً فقبلتُها فبلغتْ في يدي خمسين ألفٍ درم ،
وكان سفيانُ بن عيينة يقول: مثلُ هؤلاء القومِ مثلُ الغيثِ حيثُ وقعَ
نفعَ، قال الذهبي : سهل بن أحمد الديباجي قال الأزهري كذاب رافضي (١).
80 عامل الصدقة مـ
١٦٩٦١ - عن سليمانَ بن يسار بن أبي ربيعة أنه أتى بصدقاتٍ قد
سعى عليها فلما قدمٍ خرجَ إِليه عمر بن الخطاب فقرَّبَ لهم عمرُ تمراً ولبناً
(١) قال الذهبي في ميزان الاعتدال (٢٣٧/٢): رمي بالأخوين: الرفض
والكذب . ص .
- ٥٦٧ -

وزُبداً فأكلوا وأبىَ عمر أن يأكلَ ، فقال له ابنُ أبي ربيعة: أصلَحكَ اللهُ
والله إِنا لنشربُ من ألبانِها ونُصيبُ منها ، فقال: يا ابن أبي ربيعة إني
لست كهيئتِك إنك تَتْبْعُ أذنابها وتصيبُ منها فلستَ كهيئتي .
( أبو عبيد هق ) .
١٦٩٦٢ - عن على قال: قلتُ للعباس سلْ رسول الله عَ ليه أن
استعملك على الصدقاتِ فسألهُ ، فقال: ما كنتُ لأستعملك على غسالةِ
ذنوب المسلمين . ( ش ، وابن راهويه والعسكري في المواعظ وابن
جرير وصححه ) .
١٦٩٦٣ - عن علي قال: قلتُ للعباس سل النبيَّ عٍَّ يستعملك
على الصدقة فسأله، فقال: ما كنتُ لأستعملك على غسالة ذنوب المسلمين
( البزار وابن خزيمة ك ) .
١٦٩٦٤ - عن بريدة أن الني ◌ّة استعمل حذيفة على بعضِ
الصدقة فلما قدمَ ، يا حذيفة هل رُزيء (١) من الصدقة شيء ؟ قال : لا
يا رسول الله أنفقنا بقدرٍ إِلا أنَّ ابنةً لي أخذت جَدْياً من الصدقة ، قال:
كيف بك يا حذيفةُ إِذا ألقيت في النار وقيل لك ايتنابه ؟ فبكى حذيفةُ
ثم بعث إليها نجيء به فألقاه في الصدقة. (كر).
(١) رزيء: يقال: رزاته أرزؤه. وأصله النقص. النهاية (٢١٨/٢) ب.
- ٥٦٨ -

١٦٩٦٥ - عن عبادة بن الصامت أن رسول الله عنّ ي بمنه على الصدقة
فقال له : اتق الله يا أبا الوليد اتق الله لا تأتي يوم القيامة ببعير تحمله له رُغاء
أو بقرة لها خُوارٌ، أو شاة لها نؤاجٌ، فقال: يا رسول الله إن ذلك كذلك
قال: إِي والذي نفسي بيده إِن ذلك لكذلك إلا من رحم الله عز وجل ،
قال: والذي بعثكَ بالحق لا أعملُ على اثنين أبداً. (كر).
١٦٩٦٦ - عن ابن عمر قال: بعثَ رسولُ الله ◌َّجِ سعد بن عبادة
فقال: إياك أن نأتيَ بعيرٍ تحمله له رُغاء، فقال: لا آخذُه ولا أجيء به
فأعفاهُ. (الرامهر مزي في الأمثال ) .
١٦٩٦٧ - عن ابن عمر أن رسول الله عَجٍ بعثَ سعد بن عبادة
مُصدقاً فأتى النبي ◌َّ فسلم عليه فقال: إياكَ ياسمدُ أن تجيءَ يوم القيامة تحمل
بعيراً على عنقك له رُغاء، قال سعدٌ: يا رسول الله فان فعلتُ إِن ذلك لكاْنْ
قال: نعم قال سعدٌ: لا آخذُه ولا أجيء به فأعفاه. (كر، ورجاله ثقات).
١٦٩٦٨ - عن عائشة - أحسب أنها رفعت الحديث - أيّما عاملٍ
أصاب في عمله فوق رزقه الذي فُرِضٍَ له فانه غُلُولٌ (١) ( ابن جرير).
٤
(١) غلول: الغلول في الحديث: «و الخيانة في التم والسرقة من الغنيمة قبل
القسمة . يقال : غل في المغنم يغل غلولاً فهو غال . وكل من خان في
شيء خفية فقد غل. النهاية (٣٨٠/٣) ب.
- ٥٦٩ -

باب في السخاء والصدقة
﴿فصل في فضلها﴾
١٦٩٦٩ - عن عمر بن الخطاب قال: ذُكرَ لي أن الأعمالَ تباهى
فتقولُ الصدقة: أنا أفضلُكم، وقال عمر: ما من امريءٍ مسلم يتصدقُ
بزوجين من ماله إِلا ابتدرته حيةُ الجنة. (ابن راهويه وابن خزيمة كهب)
١٦٩٧٠ - عن عمر قال: خطبنا رسول الله مَّ ي فأمرنا بالصدقة
ونهانا عن المُئلة (١) ( طس).
١٦٩٧١ - عن جعفر بن برقان قال: بلغنا أن عمر بن الخطاب أتاه
مسكينٌ وفي يده عنقودٌ من عنبٍ فناوله منه حبة ثم قال: فيها مثاقيلُ
ذر" كثيرٌ. (عبد بن حميد).
١٦٩٧٢ - عن غزوان بن أبي حاتم قال: بينا أبو ذر عند باب عثمان
لم يؤذن له إِذا مرَّ به رجلٌ من قريش فقال: يا أبا ذر ما يجلسُك هاهنا ؟
قال: يأبى هؤلاء أن يأذنوا لي فدخل الرجلُ فقال: يا أمير المؤمنين ما
(١) المثلة: يقال: مثلت بالحيوان أمثل به مثلاً، إذا قطعت أطرافه وشوهت
به ، ومثلت بالقتيل : إذا جدعت أنفه أو أذنه أو مذاكيره أو شيئاً من
أطرافه . والاسم : المثله. فأما مثَّل بالتشديد فهو للمبالغة . اهـ النهاية
( ٢٩٤/٤) ب .
- ٥٧٠ -

بالُ أبي ذر على الباب لا يُؤذنُ له فأمر فأذن له فجاءَ حتى جلس ناحية
القوم وميراثُ عبد الرحمن بن عوف يُقْسمُ فقال عثمانُ لكعبٍ : يا أبا
إسماق أَرأَيتَ المال إِذا أُدّى زكانُه هل يخشى على صاحبه فيهَ تَسِعَةٌ؟
قال: لا ، فقامَ أبو ذرٍ ومعهُ عصا فضربَ بها بين أذني كعبٍ ، ثم قال :
يا ابن اليهودية أنتَ تَزعم أنه ليس حقٌّ في مالة إِذا أدَّى الزكاةَ واللهُ تعالى
يقولُ: ﴿ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصةٌ﴾ والله تعالى
يقولُ: ﴿ويُطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيماً وأسيراً﴾ والله تعالى
يقول: ﴿وفي أموالهم حقَّ معلومٌ للسائل والمحروم﴾ فجعل يذكرُ نحو
هذا من القرآن، فقال عثمانُ للقرشي إِنما نَكرَهُ أن نأذنَ لأبي ذرٍ من
أجل ما ترى . ( هب ) .
١٦٩٧٣ - عن أنس قال: أول خطبة خطبها رسولُ الله ◌َّ صعد
المنبر فحمد الله وأثنى عليه وقال: يا أيها الناس إِن اللهَ قد اختارَ لكم الإسلام
ديناً فأحسنوا صحبة الإِسلام بالسخاء وحسن الخلق، ألا إِن السخاء شجرةٌ
من الجنة وأغصانها في الدنيا فمن كان منكم سخياً لا يزالُ متعلقاً بغصنٍ منها
حتى يوردَه الله الجنة ألا إِن اللؤمَ شجرةٌ في النار وأغصانُها في الدنيا فمن
كان منكم لئياً لا يزالُ متعلقاً بغصنٍ من أغصانها حتى يوردَهُ اللهُ النار ،
قال مرتين: السخاء في الله، السخاء في الله. (كر).
- ٥٧١ -

١٦٩٧٤ - عن علي قال: جاء ثلاثةُ نفرٍ إِلى النبي عَّةٍ فقال رجلٌ
يا رسول الله كانت لي مائةُ دينار فتصدقتُ منها بعشرة دنانير وقال الآخر:
يا رسول الله كانت لي عشرةُ دنانير فتصدقتُ منها بدينار، وقال الآخر:
يا رسول الله كان لي دينارٌ فتصدقت بعشره، فقال رسول الله مَ الله:
كلكم في الأجر سواء كلكم تصدقَ بعُشر ماله. (حم والدورقي) .
١٦٩٧٥ - عن علي قال: جاءَ رجلٌ رسولَ اللهِ عَّه فقال: كانت
لي مائةُ أوقيةٍ تصدقت منها بعشرة أواقٍ وقال آخرُ يا رسول الله كانت لي
مائةُ دينارٍ فتصدقتُ منها بعشرة دنانير ، وقال آخر : يا رسول الله كانت
لي عشرة دنانير فتصدقتُ منها بدينارٍ، فقال: كلكم قد أحسن وأنّمُ في
الأجر سواء تصدَّق كلُّ رجل منكم بعُشر ماله. (ط والحارث وابن زنجويه
فَله: ﴿ليُنفِقْ ذُوسعة
حل ق وابن مردويه) وزاد ثم قرأ رسول الله
من سعتهِ ﴾ .
١٦٩٧٦ - عن عبيد الله بن محمد عن عائشة قال: وقف سائلٌ على
أمير المؤمنين عليّ فقال الحسن أو الحسين: اذهب إلى أُمك فقل لها:
تركتُ عندك ستة درام فهات منها درهماً ، فذهب ثم رجع فقال : قالت
إِنما تركت ستة درام للدقيق، فقال عليّ: لا يصدُق إيمان عبد حتي
يكون بما في يد الله أوثقُ منه بما في يده قل لها ابعني بالستة دراهم فيعشتْ
بها إليه فدفعها إلى السائل قال: فما حلَّ حبونهُ حتى مَّ به رجلٌ معه
- ٥٧٢ -

جملْ يبيعُه، فقال عليّ: بكم الجملُ قال بمائةٍ وأربعين درهماً، فقال عليّ اعقله
علىَّ أنا نُؤْخرُك بثمنه شيئاً فعقله الرجلُ ومضى ، ثم أقبلَ رجلٌ فقال:
لمن هذا البعيرُ ؟ فقال عليّ: لي فقال: أتبيعه؟ قال: نعم، قال: بِكَ؟ قال:
بمائتي درمٍ ، قال: قد ابتعتُه ، قال: فأخذَ البعيرَ وأعطاهُ المأتين فأعطى
الرجلَ الذي أراد أن يؤْخِره مائة وأربعين درهماً وجاء بستين درهماً إلى فاطمةً
فقالت: ما هذا؟ قال: هذا ما وعدنا الله على لسان نبيه و٣َُّ ﴿من جاء
بالحسنة فله عشرُ أمثالها﴾(العسكري).
١٦٩٧٧ - عن على قال : قيل له ما السخاءُ ؟ فقال: ما كان منه ابتداءً
فأما ما كان عن مسألة حياء وتكرم. (كر).
١٦٩٧٨ - عن الوليد بن أبي مالك قال: ثنا أصحابنا عن أبي عبيدة
ابن الجراح أنهم عادُوه وهو مريضٌ فسألوا كيف باتَ؟ قالت امرأته :
باتَ مأجوراً، قال: ما بتْ بأجرٍ ثم قال: ألا تسألوني عن كلتي فسألوه،
فقال: سمعتُ رسول الله عَِّ يقولُ: من أنفقَ نفقةً فاضلةً في سبيل الله
فيسبع مائة ، ومن أنفق على نفسه وأهله أو مازَ أذىّ (١) أو عاد مريضاً،
فالحسنةُ بعشر أمثالها ما أصابك في جسدك خطةٌ والصيامُ جنةٌ ما لم يخرقها
(حم ع والشاشي كر) .
(١) ماز أذى: ومنه الحديث ((من ماز أذى فالحسنة بعشر أمثالها)) أي: نحاه
وأزاله. النهاية (٣٨٠/٤) ب.
- ٥٧٣-

١٦٩٧٩ - عن أنس قال: إِن الله ليدْرأُ بالصدقة عن صاحبها سبعين
ميتةً من السوءِ أدناها الهمُّ. (ابن زنجويه ).
١٦٩٨٠ - عن أنس أن النبي عنّي قام مقامًاً فقال: أيها الناس
تصدَّقوا أشهدْ لكم بها يوم القيامة ألا لعلَّ أحدَ كم أن يبيتَ وفصالُه
رِواء وابن عمه طاوٍ إِلى جنبه ألا لعلَّ أحد كم أن يُثِرِ ماله وجارُه مسكين
لا يقدر على شيءٍ. (أبو الشيخ في النواب).
١٦٩٨١ - عن جُنادة بن مروان عن الحارث بن النعمان قال: سمعتُ
أنسَ بن مالك حدَّث عن النبيِ مَِّ أن رجلاً سألُهُ أن يعطيه شيئاً،
فقال : لا أقدرُ على شيء أعطيكه فأناهُ رجلٌ فوضع في يده شيئاً فقال
رسول الله تعهٍَّ: وعزة ربي إِنها لثلاثُ أيدٍ بعضُها فوقَ بعضِ المُعطي
يضعُها في يدِ الله، ويدُ الله العليا ويدُ الآخذِ أسفلُ ذلك قال ربي: بعزْتي
لأنفسنَّك بما رحمتَ عبدي وبعزتي عبدي لأخلفنَّ بها عليك رحمةً من
عندي . ( ابن جرير وجنادة ضعيف، أبو حاتم والحارث بن النعمان ، قال
البخاري : منكر الحديث ) .
١٦٩٨٢ - عن أنس أن رسول الله روحه لم يجلس على المنبر قط
إلا أمرنا بالصدقة ونهانا عن المُثلة. (ن).
١٦٩٨٣ - عن عبد الرحمن بن عوف قال : قال رسول الله
- ٥٧٤ -

ثلاثٌ والذي نفس محمد بيده إِن كنتُ حالفاً عليهن، لا ينقصُ مالٌ من
صدقة فتصدقوا ولا يعفو عبدٌ عن مظلمة يريد بها وجه الله إلا رفعه الله
بها يوم القيامة ولا يفتحُ عبدٌ باب مسألة على نفسه إلا فتح الله عليه باب فقر
مے
( ابن النجار ) .
١٦٩٨٤ عن بُسر بن جَحّاش القرشي قال: بزَقَ رسول الله عَليه
حز الله
يوماً على كفِّهِ فوضع عليها أصبعَهُ ثم قال : إِن الله تعالى يقولُ: كيفَ
تُعجزُني ابن آدم وقد خلقتُك من مثل هذا حتى إذا سويتُك وعدَانُك
مشيت بين بردين وللأرض منك وئيدٌ فجمعتَ ومنعتَ حتى إِذا بلغتِ
التراقي قلتَ أنصدقُ وأنى أوانُ الصدقة . (ابن سعد، حم د (١) وابن
أبي عاصم وسمويه والباوردي وابن قانع طب وأبو نعيم ك هب ص).
١٦٩٨٥ - عن تَعلبة بن زَهْدم اليربوعي الحنظلي قال: انتهيتُ إِلى
رسول اللّه عٍَّ وهو يحدّث، فقال: اليدُ العليا خيرٌ من اليد السفلى.
( ابن جرير في تهذيبه) .
(١) الحديث ليس في سنن أبي داود كما عزاء المصنف بل هو عند ابن ماجه
كتاب الوصايا باب النهي عن الامساك رقم ( ٢٧٠٧).
وقال في الزوائد: اسناده صحيح ومر الحديث برقم (١٥٨٠٣) وعزوته
إلى مظانه . ص .
- ٥٧٥ -

١٦٩٨٦ - وعنه قال جاءَ ناسٌ من بني ثعلبة بن يربوعٍ إِلى النبي ◌ُّد
فقال رجلٌ من الأنصار: يا رسول الله هؤلاء بنو ثعلبة بن يربوع أصابوا
فلاناً في الجاهلية فهتف التي
عَُّله: ألا لا تجني نفسٌ على أُخرى وكان
النبي ◌َّ يِخِطُبَ وهو يقولُ: يدُ المعطي هي العليا أمك وأباك وأُختك
وأخاك ثم أدناك فأدناك. ( أبو نعيم) .
١٦٩٨٧ - عن قُرة بن موسى عن جابر بن سليم الهُجيمي قال: انتهيت
إِلى النبي ◌َّ وهو مُحتبٍ في بردةٍ له كأني أنظرُ إلى هُدَّابها (١) على
قدميه فقلتُ: يا رسول الله أوصني ، فقال: اتق الله ولا تحقرنَّ من المعروف
شيئاً. (ط وأبو نعيم) .
١٦٩٨٨ - عن أبي إِسرائيل الجُشَمي قال: سمعت جَعْدة بن خالد
يقول: رأيتُ رسول الله عٍَّ ورجلٌ يقص عليه رؤيا فرأى رجلاً فجعل
يطعنُ بطنَه بشيءٍ كان في يده ويقولُ: لو كان بعض هذا في غيرِ هذا كان
خيراً لك . (ط ، حم ، ن ، طب وأبو نعيم ؛ وقال تفرد بالرواية عنه
أبو إِسرائيل ، واسمه : شعيب) .
(٢) هدابها : هدب الثوب ، وهدبته ، وهدابه: طرف الثوب مما يلي طرته.
النهاية" (٢٤٩/٥٥) ب.
- ٥٧٦ -

١٦٩٨٩ - عن جَعْدة قال: رأى رجلٌ للنبي مَِّ رؤيا فبعث
إِليه فجاء فقصَّها عليه وكان عظيم البطن ، فقال باصبعه في بطنه: لو كان هذا
في غير هذا لكان خيراً لك. ( حم طب) ..
١٦٩٩٠ - عن جابر أن رجلاً أتى النبي تم فسأله فأعطاهُ ثم أناه
آخرُ فسأله فوعدَه ، ثم آتاهُ آخرُ فسأله فوعده ، فقام عمر بن الخطاب
فقال: يا رسول الله سُئلتَ فأعطيتَ، ثم سئلتَ فأعطيتَ، ثم سُئلتَ
فأعطيت ، ثم سُئلت فوعدت، ثم سلئت فوعدت ، فَكأنَّ رسول الله
◌َِّ كرهَهُ، فقام عبد الله بن حذافة السهمي فقال: أنفقْ يارسول الله
ولا تخش من ذي العرش إِلالاً فقال: بذلك أمرتُ . (ابن جرير وسنده
صحيح على شرط الشيخين فانه قال: حدثني محمد بن عبد الله بن عبد الحكم
المصري ثنا أبي وشعيب بن الليث عن الليث بن سعد عن خالد بن يزيد عن
ابن أبي هلال عن أبي سعيد أن جابر بن عبد الله أخبرم فذكره) .
١٦٩٩١ - عن جابر قال: قال رسول الله مِ: اليدُ العليا خيرٌ
من اليد السفلى وابدأ بمن تعولُ وخيرُ الصدقة ما كان عن ظهرٍ غنىَ .
( ابن جرير في تهذيبه ) .
١٦٩٩٢ - عن طارق بن عبد الله المحاربي قال دخلنا المدينة فإذا رسول الله
﴾ على المنبر وهو يقول: يدُ المعطي العليا. (ابن جرير في تهذيبه).
- ٥٧٧ -
كنز ج/٦
م/ ٣٧

١٦٩٩٣ - عن ابن عباس قال: كان العباسُ بن عبد المطلب كثيراً ما
يقول: مارأيتُ أحداً أحسنتُ إليه إلا أضاء ما بيني وبينَه وما رأيت أحداً
أسأتُ إِليه إِلا أظلمَ ما بيني وبينه فعليك بالإحسان واصطناع المعروف فان
ذلك يقي مصارع السوء. ( كر ) .
١٦٩٩٤ - عن عبد الله بن جراد قال: قال رسول الله مَّ: من
أطعم كبدا جائعاً أطعمهُ الله من أطيب طعام الجنة يوم القيامة. (كر).
١٦٩٩٥ - وعنه قال: قال رسول الله مَّهِ: من برَّد كبداً عطشانً
سقاهُ اللهُ وأرواهُ من شراب الجنة يوم القيامة. ( كر) .
١٦٩٩٦ - وعنه قال: قال رسول الله مَّه: إِذا أناكَ أخوكَ
المسلُ عطشاناً فأروه فان لك في ذلك أجراً. (كر).
١٦٩٩٧ - أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنبأنا أبو سعيد محمد بن
عبد الرحمن: أنبأنا أبو بكر محمد بن الطرازي: أنبأنا أبو العباس أحمد بن
عيسى بن المسكين البلدي تنا هاشم بن القاسم الحرانى أنبأنا يعلي بن الأشدق
أنبأنا عمي عبد الله بن جراد قال: قال رسول الله مسي: إن في الجنة شجرة
تُسمى السخاءَ منها يخرُجِ السخاء ، وفي النار شجرةٌ تُسمى الشحَّ منها
يخرُجُ الشحُ ولن يلجَ الجنة شحيحٌ. (كر) .
- ٥٧٨ -

١٦٩٩٨ - عن ابن عباس قال: قال رسول الله عَّ الله: أهل المعروف
في الدنيا أهلُ المعروف في الآخرةِ، قيلَ: وكيف؟ قال: إِذا كان يوم
القيامة جمعَ اللهُ أهل المعروف، فقال: قد غفرتُ لكم على ما كان فيكم
وصانعتُ عنكم عبادي فهوه اليوم لمن شّم لتكونوا أهلَ المعروف في
الدنيا وأهلَ المعروف في الآخرة. (ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج).
١٦٩٩٩ - عن سفيان قال: كتبَ بشر بن مروان إلى ابن عمر
بلغني أن عليك ديناً فأعلمني كم هو أقضه عنك؟ فَكتبَ إِليه ابن عمر أناني
كتابك تسألُفي عن دَيْني لتقضيَه وإني سمعتُ رسولَ الله عَ ◌ّه يقولُ:
اليدُ العليا خيرٌ من اليد السفلى ولا أحسبُ اليد السفلى إِلا السائلةَ ولا العليا
إلا المعظيةَ ولا أرُدُّ رزقاً يجريه الله على يدك. ( السكري في الأمثال).
١٧٠٠٠ - عن سفيان عن عبد الله بن دينار قال: سمعتُ ابن عمر
يقول: كنا نتحدثُ أن اليد العليا يدُ المتعفف . ( ابن جرير في تهذيب
الآثار والعسكري) .
١٧٠٠١ - عن ابن عمر قال: قال رسول الله عَليه: إِن أهل
المعروف في الدنياهم أهلُ المعروف في الآخرة، وأهل المنكر في الدنيا هم
أهل المنكر في الآخرة، إِن الله ليبعثُ المعروف يوم القيامة في صورة الرجل
المسلم فيأتي صاحبه إِذا انشقَّ عنه قبره فيمسجُ وجهه عن التراب ويقول :
- ٥٧٩ -

أبشر ياوليَّ الله بأمان الله وكرامته لا يمولشك ما ترى من أهوال يوم القيامة
فلا یزال يقول له:احذر هذا وانق هذا یسکن بذلك رو عه حتى يجاوز به.
الصراطَ فإذا جاوزَ به الصراطَ عدلَ وليّ الله إلى منازله في الجنة ثم ينثني
عنه المعروف فيتعلقُ به فيقولُ يا عبد الله من أنت خذلني الخلائق في أهوال
يوم القيامة غيرك فمن أنت ؟ فيقول: أما تعرفني ؟ فيقول: لا ، فيقولُ: أنا
المعروف الذي عملته في الدنيا بمشي الله خلقاً لأجازيك به يوم القيامة. (ابن
أبي الدنيا في قضاء الحوائج).
١٧٠٠٢ - عن عبد الله بن محمر أن رسول الله صَّي قال لعائشة:
احتجي من النار ولو بشق تمرة. (ابن منده وأبو نعيم).
١٧٠٠٣ - عن ابن مسعود قال دخل النبي وَّه على بلال وعنده
صُبْرَةٌ من تمرٍ فقال: ما هذا يا بلالُ؟ قال: يا رسول الله لك ولضيفانك
قال: أما تخشى أن يكون لك بخارٌ في النار أنفق بلالُ ولا تخشَ من ذي
العرش إقلالاً. (أبو نعيم) .
١٧٠٠٤ - عن أبي هريرة أن رسول الله من ٤٣ دخل على بلال يعوده
وعنده صبرةٌ من تمر فقال: ما هذا يا بلال؟ قال: تمرٌ أدَّخره ، قال :
ويحكَ يا بلالُ أما تخافُ أن يكون لك بخارٌ في النار أنفق بلال ولاتخش
من ذِي العرش إِقِلالاً . (أبو نعيم) .
- ٥٨٠ -