Indexed OCR Text
Pages 461-480
١٦٥٤٥ : - إِن شئتما أعطيتُكما ولا حظَّ فيها لغنيّ ولا لقويٍ. مكتسبٍ. (خم د ن ق عن عبيد الله بن عدي بن الخيار) قال : أخبرني رجلان أنها أنتيا النبي عٍَّ وهو يقسمُ الصدقة فرآنا جلدين قال فذكره. ١٦٥٤٦ - لا تحلّ الصدقة لغتيٍ ولا لذي مرَّةٍ سويّ إلا لذي فقرٍ مُدْقِعٍ (١) أو غُرمٍ مفظعٍ (٢). (طب عن حُبْشي بن جُنّادة السَّلولي) ١٦٥٤٧ - لا تصلُح الصدقةُ لغني ولا لذي مرةٍ سويٍ . (حم عن رجل من بني هلال) . ١٦٥٤٨ - إِن الصدقة لا تحل لغني ولا لذي مرة سوي إلا لذي فقر مُدفعٍ أو غُرمٍ مفظعٍ، ومن سألَ الناسَ ليُثْريَ به ماله كانُخموشً في وجهه يوم القيامة ورَضْفاً يأكله من جهنم فمن شاء فليقِلَّ ومن شاءَ فليُكثرْ. (البغوي والباوردي وابن قانع طب عن حبشي بن جنادة) . ١٦٥٤٩ - إِن الصدقة صداعٌ في الرأس وحريقٌ في البطن أو داء. ( حم ش والبارودي طب عن حبَّان بن بُحَ الصُّدائي). ١٦٥٥٠ - الغِنى ستون ألفًاً فمن لم يملك ستين ألفاً فهو فقيرٌ. (جعفر (١) فقر مدقع: أي شديد يفضي بصاحبه إلى الدقعاء . وقيل هو سوء احتمال الفقر. النهاية (١٢٧/٢) ب. (٢) غرم مفظع: أي حاجة لازمة من غرامة مثقلة. النهاية (٣٦٣/٣) ب. - ٤٦١ - ابن محمد بن جعفر في كتاب العروس والديلمي عن أنس). ١٦٥٥١ - ليس المسكين الذي تردّه الأكلة والأكلتان واللقمةُ واللقمتان ومن سأل الناس ليُثْري ماله فاماهو رَضْفُ من النار يتلَهب فمن شاء فليقلَّ ومن شاء فليكثرْ. (ابن عساكر عن ابن عمرو). ١٦٥٥٢ - ليس المسكينُ بالطوَّافٍ ولا بالذي تردُّه التمرةُ والتمرنان واللقمةُ واللقمتان، ولكن المسكين المتعفّفُ الذي لا يسألُ الناسَ شيئاً ولا يُفطَنُ لهَ فَيُتْصَدَّقَ عليه. ( حم عن ابن مسعود) . ١٦٥٥٣ - ليسَ المسكينُ الذي ترده التمرةُ والتمرتان والأكلةُ والأكلتان ولكن المسكينُ الذي ليس له ما يستغني به ولا يُعلمُ بحاجته فيُتُصدَّق عليه فذلك المحروم. ( حب وابن مردويه عن أبي هريرة) . ١٦٥٥٤ من أخرج صدقةً فلم يجد إلا بربرياً فليردَّها . ( حم ن عن ابن عمرو وقال ابن الجوزي: كان البربر إِذ ذاك كفاراً . في آداب أخذ الصدقة من الاكمال﴾ ١٦٥٥٥ - إِذا آتاك الله من هذا المال من غير مسألة ولا إِشراف فخذه وكُلْه وتموّله. (كر عن أبي الدرداء) . ١٦٥٥٦ - ما آتاك اللهُ من مالِ السلطان من غير مسألةٍ ولا إِشراف نفس فكله وتموله. ( حم عن أبي الدرداء) . - ٤٦٢ ٣٠٠ ١٦٥٥٧ - ما آتاك الله من غير مسألة ولا إِشراف هذه وكلْه وتموَّه . ( طب عن أبي الدرداء ) . ١٦٥٥٨ - قلتُ: يا رسول الله ألستَ قد قلت لي إِن خيراً لك أن لا تأخذَ من الناس شيئاً ؟ قال: إِنما ذلك أن لا تسأل الناس وما جاءك من غير مسألة فانما هو رزقٌ رزقه الله تعالى. (هب عن عمر). ١٦٥٥٩ - من أُعطي شيئاً من غير سؤالٍ ولا استشرافِ نفسٍ فانه رزقٌ من الله فليقبله ولا يردَّه. (الهيثم بن كليب وابن عساكر عن عمر) ١٦٥٦٠ - من بلغه معروفٌ من أخيه من غير مسألة ولا إِشراف نفسٍ فليقبله فانما هو رزقٌ ساقه الله إليه. ( حب طب كر عن زيد ابن خالد الجهني ) . ١٦٥٦١ - من باءه من أخيه معروفٌ من غيرِ إِشراف نفسٍ ولا مسألة فليقبلهُ ولا يردَّه فانما هو رزقُ ساقَه الله إليه. ( حم ش وابن سعد ع حب والبغوي والباوردي وابن قانع طب ك وأبو نعيم هب ص عن خالد بن عدي الجهني ، قال البغوي: لا أعلم له غيره) . ١٦٥٦٢ - من ◌ُرَض له شيء من هذا الرزقِ من غير مسألةٍ ولا إشراف نفسٍ فلْيتوسَّعْ به في رزقه ، وإِن كان عنه غنياً فلْيوجهه إِلى مَن هو أحوجُ إِليه منه. ( حم ع طب ص هب عن عائذ بن عمرو المزني). - ٤٦٣ - ١٦٥٦٣ - خذْه فتموَّلَهُ وتصدق به، وماجاك من هذا المالِ وأنتَ غيرُ مشرفٍ ولا سائلٍ غذْه، ومالا، فلا تُقَبِعْهُ نفسَكَ . (حم خم(١)ن عن الزهري عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه عن جده ، خ ن عن الزهري عن السائب بن زيد عن حويطب بن عبد العزي عن عبد الله بن السعدي عن عمر) . ١٦٥٦٤ - من عرض له شيء من غير أن يسأله فليقبله فانما هو رزقه ساقه الله. ( ابن النجار عن أبي هريرة). ١٦٥٦٥ - ما أنطاك الله فخذه ولا تسأل الناس شيئاً فان اليد العليا هي المُنْطيةُ، واليدَ السفلى هي المُنطاةُ وإِن مالَ الله مسؤول ومُنْطَى. ( ابن سعد طب عن عروة بن محمد عطية السعدى عن أبيه عن جده) . ١٦٥٦٦ - من أتى إِليه معروفٌ فليُكافٍ به فان لم يستطعْ فليذكره فمن ذَكرَه فقد شكره ومن تشيعَ بما لم ينلْ فهو كلابس ثوبَىْ زورٍ . ( حم عن عائشة ) . ١٦٥٦٧ - من أتى إِليه معروفٌ فوجد فليُكاف ومن لم يجد فلُيشْن عليه فإنَّ من أثنى عليه فقد شكره ومن كتمَه فقد كفره . (ابن جرير في تهذيبه عن جابر ) . (١) رواه مسلم في صحيحه كتاب الزكاة باب إباحة الأخذ رقم (١١٠و١١١) ص. - ٤٦٤ - ١٦٥٦٨ - من أوليتَ إليه نعمةً فليشكُر . ( أبو عبيد في الغريب هب عن يحي بن عبد الله بن صيفي مرسلا) . ١٦٥٦٩ - من أولى معروفاً فليكافه فان لم يقدر عليه فليذكره ومن ذكره فقد شكره، ومن تشَّبعَ بما لم ينلْ فهو كلابسٍ توبي زورٍ. (هب عن أبي هريرة ) . ١٦٥٧٠ - من أولى معروفاً فليكافٍ به فان لم يستطع فليذكُره فاذا ذكره فقد شكرَه، والمتشبعُ بما لم ينلْ كلابس ثوبيْ زورٍ . (ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج هب كر عن عائشة) . ١٦٥٧١ - من أولى معروفاً فليذكره فمن ذكره فقد شكره ومن كتمه فقد كفره. ( طب ص عن طلحة ) . ١٦٥٧٢ - من أزلَفَتْ (١) إِليه يدٌ فان عليه من الحقّ ما يجزي بها فان لم يفعل فليُظهر الثناء ، فإن لم يفعل فقد كفر النعمةَ . ( ابن عساكر عن يحي بن صيفي مرسلاً). ١٦٥٧٣ - من صُنْعَ إليه معروفٌ فليكافٍ فان لم يستطع فليذكره (١) أزلفت : أزلفه: قربه، والزلفة، والزلفي: القربة والمنزلة ، ومنه قوله تعالى: ﴿ وما أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى﴾ وهي اسم المصدر ، كأنه قال : بالتي تقربكم عندنا إزلافاً. المختار (٢١٨) ب. - ٤٦٥ - كنز ج/٦ م / ٣٠ فمن ذكره فقد شكره، والمتشبعُ بما لم ينلْ كلابس ثوَبِيْ زورٍ. (هب عن أبي هريرة ) . ١٦٥٧٤ - أما إِنَّ العبدَ إذا قال لأخيه المسلم: جزاك الله خيراً فقد بالَغ في الدعاء. ( كر عن أنس). ١٦٥٧٥ - لا تنَى (١) في الصدقة. (الديلمي عن علي) . م برقم [ ١٥٩٠٢). (١) ثنى: الثنى - مقصوراً - الأمر يعاد مرتين. وفي الحديث ((لاثنى في الصدقة)) أي : لا تؤخذ في السنة مرتين. المختار (٦٥ ) ب . - ٤٦٦ - الباب الثالث في فضل الفقر والفقراء وما يتعلق . وفيه أربعة فصول الفصل الأول ﴿ في فضل الفقر والفقراء ﴾ ١٦٥٧٦ - أبشروا يا معشرَ صماليكِ المهاجرينَ بالنور التامِّ يومَ القيامة تدخلون الجنة قبل أغنياء الناس بنصفٍ يومٍ وذلك خمسُ مائة سنةٍ (حم د عن أبي سعيد) (١) . ١٦٥٧٧ - أبشروا يا أصحابَ الصفةِ فمن بقيَ من أمتي على النعتِ الذي أنتم عليه راضيًا بما هو فيه فانه من رفقائي يوم القيامة . ( خط عن ابن عباس ) . (١) أخرجه أبو داود كتاب العلم باب في القصص رقم (٣٦٤٩). وقال المنذري : في اسناده المعلى بن زياد أبو الحسن وفيه مقال . عون العود (١٠١/١٠) ص . - ٤٦٧ - ١٦٥٧٨ - إِن أطولكم حزناً في الدنيا أطولكم فرحاً في الآخرة وإِن أكثرَ كم شبعاً في الدنيا أكثرُكم جوعاً في الآخرة. (ابن عساكر عن عامر بن عبد قيس عن الصحابة ) . ١٦٥٧٩ - يا معشرَ الفقراء ألا أبشّرُكم إن فقراء المؤمنين يدخلون الجنة قبل أغنيائهم بنصفٍ يومٍ خمسُ مائة عامٍ. (هـ عن ابن عمر)(١). ١٦٥٨٠ - يدخلُ فقراء المسلمين الجنةَ قبلَ أغنياتهم بنصفٍ يومٍ وهو خمس مائة عامٍ. (حم ت ، عن أبي هريرة) (٢). ١٦٥٨١ - يدخلُ فقراء المسلمينَ الجنة قبل الأغنياء بأربعينَ خريفاً. (حم ت عن جابر ) (٣). ١٦٥٨٢ - اتخذوا عندَ الفقراء أيادِيَ فان لهم دولةٌ يوم القيامة. ( حل عن الحسين بن علي ) (٤). (١) رواه ابن ماجه كتاب الزهد باب منزلة الفقراء رقم (٤١٢٤). وقال في الزوائد : عبد الله بن دينار لم يسمع من عبد الله بن عمر وموسى ان عبيدة ضعيف . ص. (٢) أخرجه الترمذي كتاب الزهد باب ماجاء أن فقراء المهاجرين رقم (٢٣٥٤) وقال : صحيح . ص . (٣) رواه الترمذي كتاب الزهد باب ماجاء أن فقراء المهاجرين رقم (٢٣٥٥) وقال : حسن . ص. (٤) قال المناوي في فيض القدير (١١٣/١ ) قال الحافظ العراقي : = - ٤٦٨ - ١٦٥٨٣ - أُحبوا الفقراء وجالسوم وأُحِبُّ العربَ من قلبِك وليرُدُّك عن الناس ما تعلمُ من نفسِك. ( ك عن أبي هريرة) (١). ١٦٥٨٤ - الطَّعتُ في الجنة فرأيتُ أكثرَ أهلها الفقراءَ واطلعتُ في النار فرأيتُ أكثر أهلها النساء. ( حم ٣ ت عن ابن عباس تخ ت عن عمران بن حصين ) (٢). ١٦٥٨٥ - الجلوسُ مع الفقراء من التواضع وهو من أفضل الجهاد. ( فر عن أنس ) . ١٦٥٨٦ - خيرُ الناس مؤمنٌ فقيرٌ يعطي جهده (فر عن ابن عمر). ١٦٥٨٧ - لكل شيء مفتاحٌ ، ومفتاحُ الجنةِ حب المساكين والفقراء. ( ابن لال عن ابن عمر ) . = سنده ضعيف جداً، وقال الحافظ ابن حجر : لا أصل له ، وتبعه السخاوي فقال الذهبي وابن تيمية وغيرهما قالوا : ومن المقطوع بوضعه ، ثم ذكروا هذا الحديث . ص . (١) قال المناوي في فيض القدير (١٧٩/١): أخرجه الحاكم في المستدرك (٣٣٢/٤) كتاب الرقاق وقال: صحيح الإسناد ، وأقره الذهبي ، ورمز السيوطي لصحته . ص . (٢) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الرقاق باب أكثر أهل الجنة الفقراء رقم ( ٢٧٣٧ ) ص . - ٤٦٩ - ١٦٥٨٨ - ليُبِشِرْ فقراء المؤمنين بالفوز يومَ القيامة قبلَ الأغنياء بمقدار خمس مائة عام هؤلاء في الجنة يُنْعَّمون وهؤلاءِ يحاسَبون. (حل عن أبي سعيد ) . ١٦٥٨٩ - ما الذي يُعطي من سعةٍ بأعظم أجراًمن الذي يقبلُ إِن كان محتاجاً. (طس حل عن أنس) . ١٦٥٩٠ - ما المعطي من سعة بأفضل من الآخذ إِذا كان محتاجاً . ( طب عن ابن عمرو ) . ١٦٥٩١ - رحمَ الله قوماً يحسبهمُ الناسُ مرضى وماهم بمرضى. ( ابن المبارك عن الحسن مرسلا) . ١٦٥٩٢ - اللهم أحيني مسكيناً وأَمْتخي مسكيناً واحشرني في زمرةٍ المساكين . (عبد بن حميد ، عن أبي سعيد، طب ، والضياء عن عبادة بن الصامت ) . ١٦٥٩٣ - اللهم أحيني مسكيناً وتوفَّني مسكيناً واحشر ني في زمرة المساكين، وإِنَّ أشقى الأشقياء من اجتمعَ عليه فقرُ الدنيا وعذاب الآخرة ( ك عن أبي سعيد ) . ١٦٥٩٤ - الفقرُ أزينُ على المؤمن من العذار (١) الحسن على خَدّ (١) العذار : العذاران من الفرس كالعارضين من وجه الانسان ، ثم سمى السير الدي يكون عليه من اللجام عذاراً. النهاية (١٩٨/٣) ب. - ٤٧٠ - الفرس . ( طب عن عمر ) . ١٦٥٩٥ - الفقرُ شينُ عند الناس وزَيْنُ عند الله يوم القيامة . ( فر عن أنس) . ١٦٥٩٦ - الفقرُ أمانةٌ فمن كتمَه كان عبادةً ومن باحَ به فقد قلَّد إِخوانهُ المسلمين. (ابن عساكر عن عمر). ١٦٥٩٧ - إِذا أحبَّ اللهُ عبداً حماهُ الدنيا كما يظل أحدُكم يحمي سقيمَه الماء . ( ط ك هب عن قتادة بن النعمان)(١). ١٦٥٩٨ - إِن كنتَ تحبني فأعدَّ للفقر تجِفافاً (٢) فان الفقر أسرعُ إلى من يُحبني من السيل إلى منتهاه. ( حم ت عن عبد الله بن مغفل) . ١٦٥٩٩ - إِن البلايا أسرعُ إِلى من يحبني من السيل إلى منتهاهُ. ( حب عن عبد الله بن مغفل). ١٦٦٠٠ - إِن من الذنوب ذنوباً لا تُكفرُها الصلاةُ ولا الصيامُ ولا الحجُ ولا العمرةُ، نكفرُها الهمومُ في طلبِ المعيشة. (حل وابن عساكر عن أبي هريرة). (١) رواه الترمذي بلفظه وسنده كتاب الطب باب ماجاء في الجمعة رقم (٢٠٣٦) وقال : حسن غريب . ص . (٢) تجفافاً: التجفاف بالكسر: آلة للحرب يلبسه الفرس والانسان ليقيه في الحرب . التعليق على الصحاح (١٣٣٨/٤) ب. - ٤٧١ - ١٦٦٠١ - تحفةُ المؤمن في الدنيا الفقرُ. (فر عن معاذ). ١٦٦٠٢ - إذا رأيتُمُ العبد ألمّ الله به الفقر والمرضَ فان الله يريدُ أن يُصافِيَه. ( فر عن علي) . ١٦٦٠٣ - رحم الله رجلاً غسلته امرأتُهُ وَكُفْنٍ في أخلاقه (١) .. ( عق عن عائشة ) . ١٦٦٠٤ - لو تعلمون ما لكم عند الله لأحببتم أن تزدادوا فاقة وحاجةً. ( ت وقال صحيح عن فضالة بن عبيد) . كتاب الزهد . فرع في لواحق الفقر﴾ ١٦٦٠٥ - إِن أهل البيت إِذا تواصلوا أجرى الله تعالى عليهم الرزق وكانوا في كنف الله. ( عد وابن عساكر عن ابن عباس). ١٦٦٠٦ - ما صبرَ أهلُ بيتٍ على جهدٍ ثلاثاً إلا أنامُ الله برزقٍ . (الحكيم عن عمر). ١٦٦٠٧ - ما من أهل بيت واصلُوا إِلا أجْرى الله عليهمُ الرزق وكانوا في كنفِ الله تعالى. ( طب عن ابن عباس) . (١) أخلاقه : أي ثيابه التي أشرفت على البلى ، وفعل ذلك بأبي بكر رضي الله عنه غسلته امرأته أسماء وكفن في ثيابه التي كان يتبذلها . كذا في سنن البيهقي . فيض القدير (٢٦/٤) ب. - ٤٧٢ - ١٦٦٠٨ - من أصابتُه فاقةٌ فأنزلها بالناس لم ◌ُسدَّ فاقتُه ومن أنزلها باله أوشكَ اللهُ له بالنى إِما بموتٍ عاجلٍ أو غنىّ عاجلٍ. ( حم، د، ك عن ابن مسعود ) . ١٦٦٠٩ - إِن الرزقَ ليطلُبُ العبدَ أكثرَ مما يطلُبه أجلُه .. (طب عد عن أبي الدرداء ) . ١٦٦١٠ - إِن الرَّزقَ لا تنقصُه المعصيةُ ولا تزيدُه الحسنةُ وتركُ الدعاء معصيةٌ. (طص عن أبي سعيد) . ١٦٦١١ - إِن الرجل ليُحَرَم الرزقَ بالذنبٍ يصيبُهُ ولا يردُ القدر إلا الدعاء ولا يزيد في العمر إلا السير". (حم ن حب ك عن ثوبان). ١٦٦١٢ - إن الصحبةَ تمنع بعض الرزق. (حل عن عثمان) . ١٦٦١٣ - الصحبةُ تمنعُ الرزقَ. ( عم ، عد، هب عن عثمان ، هب عن أنس) . ﴿ الاكمال ١٦٦١٤ - أبشروا صعاليك المهاجرين بالفوز يوم القيامة على الاغتياء بخمس مائة سنةٍ حتى إِن الغنيَّ ودَّ أنه كان فقيراً أو عائلاً في الدنيا . (ع عن أبي الزبير عن جابر ، ابن سعد عن أبي الزبير مرسلا وعن يوسف المكي مرسلا ) . - ٤٧٣ - ١٦٦١٥ - إِنْ فقراء المسلمين يزقُون (١) كما يزِفِّ الحمام فيقال لهم: قفوا للحسابِ فيقولونَ: واللهِ ماتركنا شيئاً نحاسَبُ به فيقولُ الله عز وجل: صدقَ عبادى فيدخلُون الجنةَ قبلَ الناس بسبعين عاماً . (طب عن سعيد ابن عامر بن حذيم). ١٦٦١٦ - إِن فقراء المسلمين يوم القيامة على كُورم (٢) فيقال لهم: قفوا للحساب ، فيقولون: ما أعطيتمُونا شيئاً فتحاسبونا عليه فيدخلُون الجنة قبل الناس بأربعينَ سنةً. ( ع، طب ، ص عن سعيد بن عامر ابن حذيم ) (٣). ١٦٦١٧ - إِن فقراء المسلمين يَزِفُون كما يَزِفُِ الحمام فيقال لهم : قفوا للحساب، فيقولونَ والله ما أعطيتمُونا شيئاً فتحاسبونا، فيقول اللهُ: (١) يزفون: ومنه الحديث ((يزف عليّ بيني وبين إبراهيم عليه السلام إلى الجنة)) إن كسرت الزاي فمعناه يسرع ، ومن زق في مشيه وأزف إذا أسرع . وإن فتحت فهو من زففت العروس أزفها إِذا أهديتها إلى زوجها . ومنه ((إذا ولدت الجارية بعث اللّه إليها ملكاً يزف البركة زفاً)). اهـ النهاية (٣٠٥/٢) ب. (٢) كورم ؛ الأكوار جمع كور بالضم وهو رحل الناقة بأداته ، وهو كالسرج وآلته للفرس. النهاية (٢٠٨/٤) ب. (٣) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٦١/١٠) وقال: رواه الطبراني . ص. - ٤٧٤ - صدق عبادي فيدخلون الجنةَ قبلَ الناس بسبعين عاماً . (الحسن بن سفيان والبغوي عن سعيد بن عامر بن حذيم)(١). ١٦٦١٨ - إِن فقراء المهاجرين يسبقون الأغنياء يومَ القيامة إلى الجنة بأربعين خريفاً. (م عن ابن عمرو). ١٦٦١٩ - إِن فقراء المهاجرين يدخلون الجنةَ قبل أغنياتهم بمقدار خمسمائة سنة . (هـ عن أبي سعيد). ١٦٦٢٠ - إِن فقراء المسلمينَ يدخلون الجنة قبل أغنيائهم بمقدارٍ أربعين عاماً حتى يتمنَّى أغنياء المسلمين يوم القيامة أنهم كانوا فقراء في الدنيا وإِن أغنياء الكفار ليدخلون النارَ قبلَ فقرائهم بمقدار أربعين عاماً حتى يتمنى أغنياء الكفار أنهم كانوا في الدنيا فقراء. (الديلمي عن أبي برزة، وفيه: تضيع ابن الحارث متروك) . ١٦٦٢١ - الأنبياء كلهم يدخلون الجنة قبل سليمان بن داود بأربعين عاماً، وإِن فقراء المسلمين يدخلون الجنة قبل الآخرين بأربعين عاماً ، وإِن أهل المدن يدخلون الجنة قبل أهل الرُّستاق بأربعين عامًا لفضل المدائن (١) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٦١/١٠) وقال: رواه الطبراني ، وذكر بعده عن سعيد بن عامر وفي اسناديهما يزيد بن أبي زياد وقد وثق على ضعفه وبقية رجالهما ثقات ، ورواه البزار عن سعيد بن عامر بنحوه كذلك . س . - ٤٧٥ - والجماعاتِ وحِلَق الذّكر، وإِذا كان بلاء خُصُّوا به دونهم . ( طب عن معاذ ) (١). ١٦٦٢٢ - فقراء المهاجرين يدخلون الجنة قبل أغنيائهم بخمس مائة عام عے (ت: حسن غريب عن أبي سعيد)(٢). ١٦٦٢٣ - يجتمعون يوم القيامة فيقال : أينَ فقراء هذه الأمة ومساكينُها فيقومون ، فيقال لهم: ماذا عملتم؟ فيقولونَ، ربنا إنا ابتُليتنا فصبرْ ناووليتَ الأمورَ والسلطان غيرَ نا، فيقولُ الله عز وجل : صدقتم ، فيدخلون الجنةَ قبلَ الناس بزمانٍ ويبقى شدةُ الحساب على ذوي الأمور والسلطان، قالوا : فأين المؤمنون يومئذ؟ قال : يوضعُ لهم كراسي من نورٍ مظللٌ عليهم الغمامُ يكونُ ذلك اليومُ أقصرَ على المؤمنين من ساعةٍ من نهارٍ . ( طب عن ابن عمرو) . ١٦٦٢٤ - يجمع الله الناس للحساب فيجيء فقراء المؤمنين يزفون (١) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٦٢/١٠) وقال: رواه الطبراني في الأوسط وقال: لا يروى عن النبي صَُّّ إلا بهذا الاسناد وفيه علي ابن سعيد بن بشير ، قال الدارقطني : ليس بذاك تفرد بأشياء وقال الذهبي : حافظ رحال وبقية رجاله ثقات . ص . (٢) أخرجه الترمذي كتاب الزهد باب ماجاء أن فقراء المهاجرين رقم (٢٣٥١) وقال : حسن غريب . ص . - ٤٧٦ - كما يزِفُِ الحمامُ، فيقال لهم: قفوا للحساب، فيقولون: ما عندنا حسابٌ ولا آ بيتمونا شيئاً نحاسَبُ به فيقولُ الله: صدق عبادي فيفتحُ لهم بابُ الجنة فيدخلونها قبل الناس بسبعين عاماً. (ع والحسن بن سفيان وابن سعد طس حل وابن عساكر عن سعيد بن عامر بن حذيم) . ١٦٦٢٥ - يدخلُ فقراء المسلمين الجنة قبلَ الأغنياء بخمس مائة سنة حتى أنَّ الرجلَ من الأغنياء ليدخلُ في غمارم فيؤْخُذْ بيدِهِ فَيَسْتخرَجُ . (الحكيم عن سعيد بن عامر بن حذيم) . ١٦٦٢٦ - يدخلُ فقراء المؤمنينَ الجنةَ قبلَ أغنياتهم بيومٍ مقداره ألفُ عامٍ. (حل عن أبي هريرة) . ١٦٦٢٧ - يدخلُ فقراء أُمتي الجنةَ قبلَ الأغنياء بمائة عامٍ. ( حل عن أبي هريرة ) . ١٦٦٢٨ - يدخلُ فقراء المؤمنين الجنة قبل أغنيائهم بأربع مائة عام. قال: حتى يقول المؤمنُ الغنيُّ: يا ليتني كنتُ عَيّلاً (١)، قال قلنا يارسول الله (١) عيلاً: العيلة، والعالة: الفاقة، يقال: عال يعيل عيلة وعيولاً ، إذا افتقر . فهو عائل. ومنه قوله تعالى: ﴿وإن خفتم عيلة ﴾. وعيال الرجال : من يعوله . وواحد العيال : عيل كجيد . والجمع : عيائل ، مثل : جيائد . المختار (٣٦٦) ب. - ٤٧٧ - سمّهم لنا بأسمائهم قال: هم الذين إِذا كان مكروهٌ بُعثوا له وإِذا كان مَغْنمٌ بُعتَ إِليه سوامٍ وم الذين يُحِجَبون عن الأبواب. (حم عن رجالٍ من أصحاب النبي (وَ ) (١). ١٦٦٢٩ - ليبشر فقراء المهاجرين بما يَسر وجوههم فانهم يدخلون الجنةَ قبل الأغنياء بأربعين خريفاً. (طب عن ابن عمرو). ١٦٦٣٠ - يقولُ الله يوم القيامة: أدنوا مني أحبابي، فتقول الملائكة: ومن أحبابُك؟ فيقولُ: فقراء المسلمين فيُدْنون منه فيقولُ الله: أما أنا لم أُزوِ الدنيا عليكم لهوانٍ كان بكم عليَّ ولكن أردتُ بذلك أضِفَ لكم كرامةً اليوم فتمثَّوا عليّ ما شتّمُ اليوم فيؤْ مَرُ بهم إلى الجنةِ قبلَ الأغنياءُ بأربعين خريفاً. ( أبو الشيخ عن أنس) . ١٦٦٣١ - يُقضى للنبيين يوم القيامة أولَ الناس ثم يُقضَى لفقراء المؤمنين على أثرِمٍ فيسبَحون (٢) في الجنة سبعين خريفاً قبل أن يُفرَغَ من (١) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٦٠/١٠) وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير زيد بن أبي الحوراي وقد وثق على ضعفه . ص . (٢) فيسبحون: السبح : الفراغ . والسبح أيضاً: التصرف فى المعاش وبابهما قطع . وقيل في قوله تعالى: ﴿ سبحاً طويلاً﴾، أي فراغاً طويلاً. وقال أبو عبيدة : متقلباً طويلاً. وقيل: هو الفراغ والمجيء والذهاب. المختار (٢٢٥) ب . - ٤٧٨ - حسابِ الناس . (ك في تاريخه عن ابن عمر ) . ١٦٦٣٢ - يبعثُ اللهُ يومَ القيامة عَبدِينٍ من عباده كانا على سيرة واحدة أحدُهما مقتورٌ عليهِ والآخرُ موسّعٌ عليه فيُقْبِلُ المقتورُ عليه إِلى الجنة لا ينثني عنها حتى ينتهيَ إلي أبوابها فيقولُ له : حِجَبَتُها إِليكَ ، فيقولُ: إِذا لا أرجعُ وسيفُه في عنقه يقولُ: إِني أُعطيتُ هذا السيفَ في الدنيا أُجاهدُ به فلم أزلْ أُجاهدُبه حتى قُبِضْتُ وأنا على ذلك فيرمي بسيفه إلى الخزنة وينطلقُ لا يَثْنونه ولا يحبسونه عن الجنة، فيدخلُها فيمكثُ فيها دهراً، قال ثم يمرْ به أخوه الموسَّعُ عليه فيقول له : يا فلانُ ما حبسَك؟ فيقولُ: ما خُلِيَ سبيلي إِلا الآن ولقد حبستُ ما لو أنَّ ثلاثَ مائة بعيرٍ أكلتْ حمضًاً(١) لا يردن الماءَ إِلا خمساً وَرَدْن على عرقي لصدَرْنَ منه رواء (٢). (ابن المبارك (٣) عن ضمرة والمهاصر ابني حبيب وحكيم بن عمير مرسلاً ) . ١٦٦٣٣ - التَّقَى مؤمنانِ على باب الجنة مؤمنٌ غنيٌّ ومؤمنٌ فقير كانا في الدنيا فأدْخِلَ الفقيرُ الجنة وحُسَ الننيْ ما شاءَ الله أن يُحِبَسَ، (١) حمضاً: الحمض من النبات وهو للابل كالفاكهة للانسان. اهـ النهاية (٤٤١/١) ب. (٢) رواء: يقال: قوم رواء من الماء بالكسر والمد. الصحاح (٢٣٦٥/٦)ب (٣) في كتاب الزهد (١٩٦) راجع مجمع الزوائد (٢٦٣/١٠) ص. - ٤٧٩ - ثم أُدخلَ الجنةَ فَلَقِيَه الفقير فقال: أى أخي ماذا حدسك والله لقد حبست حتى خفتُ عليك، فقال: أَيْ أخي إِنِي حُبستُ بعدك محبساً فظيعاً كريها منما وصلتُ إِليك حتى سالَ مني من العرَقِ ما لو وردَهُ ألفُ بعيرٍ كلها آكلةُ حمضٍ لصدرَن عنه رِواءَ. (حم عن ابن عباس) (١). ١٦٦٣٤ - أنا أول من يأخذُ بحلْقة باب الجنة فيفتحُها اللهُ لي ومعي فقراء المؤمنين وأنا سيد الأولين والآخرين من النبيين ولا يغرَ . (الديلمي عن ابن عباس ) . ١٦٦٣٥ - إِن أولَ ثُلَّة تدخلُ الجنة لفقراء المهاجرين الذي تُنَّقى بهم المكارهُ إِذا أُمروا سمعوا وأطاعوا وإن كانت لرجلٍ منهم حاجةٌ إِلى سلطانٍ لم تُقضَ له حتى يموت وهي في صدره فان الله عز وجل يدعو يوم القيامة الجنة فتأتي بزخرُفها وزينتها فيقولُ: أَيْ عبادي الذين قاتلوا في سبيلي وقُتْلِوا وأوذُوا في سبيلي وجاهدوا في سبيلي ادخلوا الجنة فيدخلونها بغير عذابٍ ولا حسابٍ وتأتي الملائكةُ فيسجدون فيقولونَ : ربنا نحن نسبحُك الليل والنهارَ ونقدسُ لكَ مَنْ هؤلاء الذين آثرتهم علينا؟ فيقول اللهُ عز وجل : هؤلاء عبادي الذين قتلوا في سبيلي وأوذوا في سبيلي فتدخل عليهم الملائكةُ من كل بابٍ سلامٌ عليكم بما صبرتم فنعمَ عُقْى الدار . (١) راجع مجمع الزوائد (٢٦٣/١٠) وقال رواه أحمد وفيه دويد غير منسوب وبقية رجاله رجال الصحيح . ص . - ٤٨٠ -