Indexed OCR Text
Pages 441-460
١٦٤٤٦ - لا تحقرنَّ من المعروف شيئاً فان لم تجدْ فلاينِ الناس ووجهُك إليهم منبسطٌ. (حب عن أبي ذر ) . ١٦٤٤٧ - لا تحقرنَّ من المعروفِ شيئاً ولو أن تلقى أخاك بوجهٍ مُنبسط ولو أن تفرغَ من دلوك في إناء المستسقي. (هب والخرائظي في مكارم الأخلاق عن أبي ذر). ١٦٤٤٨ - لا تحقرَنَّ من المعروف شيئاً ولو أن تلقى أخاك بوجهٍ طلْقٍ وإِذا صنعتَ مرقةً فأكثر ماءَ ها واغرفْ لجيرانك منها . ( حب عن أبي ذر ) . ١٦٤٤٩ - المعروفُ معروفٌ كاسمه ، وأهلُ المعروف في الدنيا أهلُ المعروف في الآخرة. (ابن النجار عن ابن شهاب مرسلا). ١٦٤٥٠ - إذا كان يوم القيامة جمعَ اللهُ أهلَ المعروف كلَّهم في صعيد واحدٍ فيقولُ هذا معروفُكم قد قبلته محذُوه ، فيقولون إِلهنا وسيدنا وما نصنعُ به وأنت أولى به منانهذه أنت فيقولُ تعالى: وما أصنعُ به وأنا معروفٌ بالمعروف خذوا فتصدَّقوا به على أهل التلطخ بالذنوب فانهه ليلقى الرجلُ صديقه وعليه ذنوبٌ كأمثال الجبال فيتصدق عليه بشيءٍ من معروفه فيدخلُ به الجنة. ( ابن النجار عن أنس ) . ٠ ١٦٤٥١ - أوحى الله تعالى إلى ذي القرنين وعزتي وجلالي ما خلقت -٤٤١ - خلقاً أحبُّ إليَّ من المعروف وسأجعلُ له عَلَمًاً فمن رأيتَه حببتُ إِليه المعروف واصطناعَه وحبيبتُ إِلى الناس الطلبَ إِليه فأحِبَّهُ وتولَّهُ فاني أحبُّه وأنولاه ومن رأيتَه كرَّهتُ إِليه المعروفَ وبعضتُ إلى الناس الطلب إليه فأبغضه ولا تتولّه فانه مَنْ شرّ من خلقتُ. ( الديلمي عن بكر بن عبد الله المزني عن أبيه ) . ١٦٤٥٢ - ارحموا حاجةَ الرجل الغني الموسر المحتاج فصدقةُ الدرهم عليه عند الله بمنزلة سبعين ألفاً. ( الحافظ أبو الفتيان الدهستاني في كتاب فضل السلطان العادل، والخليلي والرافعي والديلمي خط(١) وقال: غريب جداً عن ابن مسعود ) . ١٦٤٥٣ - إن الله عز وجل أملاكاً خلقهم كيفَ شاء وصوَّرم على ما شاءَ تحت عرشِهِ أَلهمَهم أَن ينادوا قبلَ طلوع الشمس وقبلَ غروبٍ الشمس في كل يومٍ مرتين ألاَ من وسَّعَ على عياله وجيرانه وسَّع الله عليه في الدنيا أَلا من ضَيَّقَ ضَّيق اللهُ عليه أَلا إِن الله قد أعطاكم لنفقةُ درم. على عيالكم سبعين قنطاراً، والقنطارُ مثلُ أُحدٍ وزناً أَنفقوا ولا تجمعوا ولا تُضيّقوا ولا تُقتروا وليكُن أَكثرُ نفقتِكم يوم الجمعة. (ابن لال في مكارم الأخلاق عن ابن عباس ) . (١) في تاريخ بغداد (٣٢٣/١٣) قال: من حديث الأعمش عن أبي وائل عن ابن مسعود . ص . - ٤٤٢ - 0@ قضاء الحوائج من الاكمال مـ ١٦٤٥٤ - أَوحى الله تعالى إِلى داودَ يا داودُ إِن العبدَ ليأتي بالحسنة يوم القيامة فأحكمه بها في الجنة قال داودُ : يا ربَ ومن هذا العبدُ؟ قال: مؤمنٌ يسعى لأخيه المؤمن في حاجة أحبَّ قضاءها قُضِيتْ على يده أو لم تُقْضَ . (الخطيب وابن عساكر عن علي وهو واه) . ١٦٤٥٥ - من ألطفَ مؤمناً أَو أَقام له بحاجةٍ من حوائج الدنيا والآخرة صفُرَت تلك أَو كبرتْ، كان حقاً على الله أن يُخْدَّمِه خادماً يوم القيامه. ( ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج عن أنس). ١٦٤٥٦ - من قضَى لأخيه المسلم حاجةً من حوائج الدنيا قضَى الله تعالى له اثنين وسبعين حاجةً أسهلُها المغفرةُ. (الخطيب عن أبي دينار عن أنس ) . ١٦٤٥٧ - من قضَى لأخيه المسلم حاجةً كان له من الأجر كمن خدَم الله ◌ُعُمرَه. ( ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج، والخرائطي في مكارم الأخلاق حل والخطيب وابن النجار عن أنس) . ١٦٤٥٨ - من قضى لأخيه حاجةً في غير معصية كان كمن خدم الله معمرَه (الديلمي عن ابن عمر). - ٤٤٣ - ١٦٤٥٩ - من قضى حاجة المسلم في الله كتب الله له عمر الدنيا سبعة آلاف سنة صيام نهاره وقيام ليله. ( ابن عساكر عن أنس وفيه الحسين بن داود البلخي قال الخطيب: ليس بثقة حديثه موضوع). ١٦٤٦٠ - من كان وُصلّةٌ لأخيه المسلم إلى ذي سلطان في مبلغ برٍ وإِدخال السرور رفعهُ الله في الدرجاتِ العلى من الجنة . (طب ، وابن عساكر عن أبي الدرداء). ١٦٤٦١ - من كان وُصلةَ لأخيه المسلم إلى ذي سلطانٍ في منفعة برٍ أو تيسير عسيرٍ أُعينَ على اجازة الصراط يوم دَخْضِ الأقدام. (ق وابن عساكر عن ابن عمر ) . ١٦٤٦٢ - من كان وُصلة لأخيه المسلم إلى ذى سلطانٍ في مبلغ بـ- أو تيسير عسيرٍ أعانه الله على إجازة الصراط يوم القيامة عند دَحض الأقدام (الحسن بن سفيان حب والخرائطي في مكارم الأخلاق ، وابن عساكر عن عائشة ، صحيح ) . ١٦٤٦٣ - من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرَّجَ عن مسلم كربةً فرَّجَ الله بها عنه كربةً من كُرَبٍ يوم القيامة. (الخرائطي في مكارم الأخلاق عن عمر ). ١٦٤٦٤ - إِن لله عباداً خلقهم لحوائج الناس فقضى حوائج الناس على - ٤٤٤ - أيديهم أولئك آمنون من فزَع يوم القيامة . ( ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج عن الحسن مرسلاً ). ١٦٤٦٥ - إِن لله عباداً يفزَعُ الناس إليهم في حوائجهم م الآمنون يوم القيامة من عذاب الله. ( أبو الشيخ في الثواب عن ابن عباس). ١٦٤٦٦ - من مَشى في عون أخيه المسلم ومنفعته فله ثوابُ المجاهدين في سبيل الله عز وجل . ( ابن النجار عن علي). ١٦٤٦٧ - من أعانَ أخاه المضطرَّ ثْبَّت الله قدميه يوم تَزُولُ فيه الجبالُ . (ابن النجار عن ابن عباس ). ١٦٤٦٨ - من أعان مسلماً بكلمةٍ أو مشى له خطوةٌ حشره الله يوم القيامة مع الأنبياء والرسل آمناً وأعطاه على ذلك أجرَ سبعين شهيداً قُتلوا في سبيل الله. (ابن عساكر عن ابن عمر) . ١٦٤٦٩ - من أعانَ مؤمناً على حاجته وهبَ الله له ثلاثاً وسبعينَ رحمةً ، يُصلِحُ الله له دنياه وأخَّر له اثنين وسبعينَ رحمةً مذخورةً في درجات الجنة . ( أبو الفتيان الدهستاني في كتاب فضل السلطان العادل عن عبد الغفار بن عبد العزيز بن عبد الله بن سعد الأنصاري عن أبيه). ١٦٤٧٠ من أغاثَ ملهوفاً كتب الله له ثلاثاً وسبعين حسنةً، واحدةٌ منها يُصلِحُ الله بها أمر دنياهُ وآخرته واثنين وسبعين له درجاتٌ يوم القيامة - ٤٤٥ - ( ت ع عق وابن عساكر عن زياد بن حسان عن أنس) وزياد متروك وقال ( ك ) عن أنس : أحاديثه موضوعة ، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات (١). ١٦٤٧١ - من أغاثَ ملهوفاً غفر الله له ثلاثاً وسبعين مغفرةً، واحدةٌ في الدنيا وأثنين وسبعين في الدرجات العلى من الجنة ، ومن قال: أشهدُ أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، أحدٌ صمدٌ لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحدٌ كتبَ الله له بها أربعين ألفِ ألفٍ حسنة. (ابن عساكر عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي الحسين المالكي عن أنس). ١٦٤٧٢ - من فَرَّجَ عن مؤمنٍ كربةً جعلَ الله له يومَ القيامة شعبتين من نور على الصراط يستضيء بضوءهما عالمٌ لا يحصيهم إلا ربُ العزةِ عن وجل. (ك في تاريخه والخطيب عن أبي هريرة). ١٦٤٧٣ - من مشى مع أخيه في حاجة فناصحَه في الله جعل الله عن وجل بينه وبين النار يوم القيامة سبعة خنادق ، بين الخندق والخندق كما بين السماء والأرض. (ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج حل عن ابن عباس). ١٦٤٧٤ - من مشى في حاجةٍ أَخيه أَظلَّه الله بخمسةٍ وسبعين ألفٍ (١) عزى المصنف الحديث لسنن الترمذي ولدى الرجوع لمظان الحديث لم أره ولكن في الفتح الكبير (١٦٦/٣) عزاء إلى (تخ هب عن أنس) ص. - ٤٤٦ - ملكٍ حتى يفرُغَ فإذا فرغ كَتبَ له أجرَ جمةٍ وعمرة . ( الخرائطي في مكارم الأخلاق عن ابن عمر وأبي هريرة معاً). ١٦٤٧٥ - من مشى لأخيه في حاجةٍ فانِي قائمٌ يومَ القيامة جوار ميزانه إِن رجَح وإِلا شفعتُ له. (أبو نعيم عن ابن عمر) . ١٦٤٧٦ - من مشى بحقه إلى أخيه حتى يقضيه فله به صدقة . ( ط ص عن ابن عباس ) . ١٦٤٧٧ - قيامُ المرء مع أخيه المسلمِ أفضلُ من اعتكاف سنةٍ في المسجد. (الديلمي عن أنس) . ١٦٤٧٨ - من مشى في حاجة أخيه المسلم حتى يُتمَّها له أَظلَّه الله بخمسة آلاف ملك يدعون له ويصلون عليه إِن كان صباحاً حتىٌ يُمْيَ، وإِن كان مساءً حتى يُصبحَ ولا يرفعُ قدماً إِلاَ كتبَ الله له بكل خطوة يخطوها سبعين حسنةً، ولا يضعُ قدماً إِلا حط الله عنه بها خطيئةً . (الجرائطي في مكارم الأخلاق والرافعى عن ابن عمر وأبي هريرة معاً) . ١٦٤٧٩ - من مشى في حاجة أخيه المسلم كتبَ الله له بكل خطوةٍ يخطوها سبعين حسنةً ومما عنه سبعين سيئة إِلى أن يرجع من حيثُ فارقه فان قضيت حاجتُه على يديه خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه ، وإِن هلك فيما بين ذلك دخل الجنة بغير حساب. (ع عد وأبو الشيخ والخرائطي في مكارم - ٤٤٧ - الأخلاق والخطيب كر عن أنس وهو ضعيف ، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات ) . ١٦٤٨٠ _ لا يزالُ الله في حاجة العبد ما دام العبدُ في حاجة أخيه . ( طب عن أبي هريرة سمويه طب عن أبي هريرة عن زيد بن ثابت). ١٦٤٨١ - ما أنعم الله عز وجل على عبد من نعمة وأسبغها عليه ثم جعل إليه شيئاً من حوائج الناس فتبَّرم بها إِلا وقد عرّض تلك النعمة للزوال ( ابن النجار عن ابن عباس ). ١٦٤٨٢ - ما من عبد أنعم الله عليه نسمةً وأسبغَها عليه ثم جعل إِليه شيئاً من حوائج الناس فتبرَّم فقد عرَّض تلك النعمة للزوال . (أبو نعيم عن ابن عباس ) . ١٦٤٨٣ - ما من عبد ولا أمة يدعُ أن يمشي في حاجة أخيه المسلم إِلا مشى مثلها في سخط الله ولا يدعُ أن ينفق نفقةً في سبيل الله إلا أنفق أَضعافاً مضاعفةً في سخط الله ولا يدعُ الحجّ لغرض من الدنيا إلا رأى المحلقين قبل أن تُقْضى تلك الحاجةُ. (طب عن أبي جحيفة ). ١٦٤٨٤ - ما من عبد ولا أمة يظن بنفقة ينفقها فيما يُرضى الله تعالى إِلا أنفق مثلها فيما يسخط الله تعالى، وما من عبدٍ يدعُ مؤنةً عند أخيه المسلم والسعي معه في حاجةٍ قضيتْ أو لم تقضَ إِلا ابتلى بمعونة من يأثمُ فيه ولا يؤجرُ عليه. (الخراطي في مكارم الأخلاق عن علي) . - ٤٤٨ - : ١٦٤٨٥ - ما أنعم الله عز وجل على عبدٍ نسمةٌ إِلا كثرَتْ مؤونةُ الناس عليه، فان لم يتحمَّلْ مؤنتَهم فقد عرَّض تلكَ النعمةَ لزوالها. (الخرائطي في مكارم الأخلاق عن عمر ). ١٦٤٨٦ - من نَفَّسَ عن مؤمن كربةً نفَّسَ الله عنه كربةً يوم القيامة ومن ستر على مؤمن عورةً سترَ اللهُ عليه عورتَه ومن فرّج عن مؤمنٍ كربةً فرَّج اللهُ عنه كربته. (طب عن كعب بن عجرة) . ١٦٤٨٧ - من وسَّ على مكروبٍ كربةَ في الدنيا وسَّحَ اللهُ عليه كربةً في الآخرة ، ومن ستر عورةَ مسلم في الدنيا سترَ الله عورته في الآخرة، ومن نفَّس عن مكروبٍ كربة في الدنيا نفَّس الله عنه كربةً من كرباتٍ يوم القيامة ، واللهُ في عونِ المرء ما كان المرء في عون أخيه . ( عب عن أبي هريرة) . ٠٠٠ .. کنز /ج٦ - ٤٤٩ - ٢ فرع في المعروف والصدق: من المشرك وعند ١٦٤٨٨ - الصدقةُ من المشرك [ لا ينفعُه. إِنه لم يقلْ يوماً: ربّ اغفرْ لي خطيئتي يومَ الدين ]. (م عن عائشة) (١). الاكمالحم ١٦٤٨٩ - أما إِنها لا تنفعُه ولكنَّها تكون في عَقِبه إِنهم لن يُخْزوا أبداً ولن يُذَلُوا أبداً ولن يفتقروا أبداً. (البغوي طب ص عن سلمان بن عامر الضبي ) قال قلت: يا رسول الله إن أبي كان يقْرى الضيفَ وُيُكرِمُ الجار ويفي بالذمة ويُعطي في النائبة فما ينفعه ذلك؟ قال: ماتَ مشركاً؟ قلت: نعم، قال: فذكره. ١٦٤٩٠ - أما أبوكَ فلو كان أقر بالتوحيد فصمَتَ وتصدقْتَ عنه (١) الحديث أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الايمان باب الدليل على أن من مات على الكفر لا ينفعه عمل رقم (٣٦٥ ). فلما كان اللفظ للحديث إيراده هنا غير صحيح أذكره للايضاح: ((عن عائشة قالت : قلت يا رسول الله! ابن جُدْعان كان في الجاهلية يصل الرحم ويطعم المسكين فهل ذلك نافعه؟ قال: ((لا ينفعه إنه ... )). فالزائد في لفظ الحديث: ((الصدقة من المشرك)). والصحيح جعلته ما بين الحاصرتين . ص . - ٤٥٠ - . -- ... .- نفعه ذلك. ( حم عن ابن عمرو) . ١٦٤٩١ - يا عائشة إِنه لم يقل يوماً: رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين. ( عم عن عائشة ) قالت: قلتُ يا رسول الله ابن جدعان كان في الجاهلية يصلُ الرحم ويطعم المسكين فهل ذلك نافعُه قال: فذكره(١). ١٦٤٩٢ - لا ينفعُه. إِنه لم يقل يوماً: ربّ اغفر لي خطيئتي يوم الدين . (م عن عائشة) قالت: قلت يا رسول الله! ابن جُدعان كان في الجاهلية يصلُ الرحم ويطعمُ المسكينَ فهل ذلك نافعُه قال: فذكره(٢). ١٦٤٩٣ - كيفَ يا عائشة ولم يقل ساعةً قطُ من ليلٍ ولا نهارٍ ربّ اغفرْ لي خطيئتي يومَ الدين. (الديلمي عن عائشة). ١٦٤٩٤ - كان يعطي للدنيا وحمدها وذِكْرِها وما قال يوماً قطُ رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين. (طب عن أم سلمة). ١٦٤٩٥ - إِن أباك أرادَ أمراً فأدركه يعني الذكر . ( حم طب عن عدي بن حاتم) . ١٦٤٩٦ - إِن أباكَ كان يحبُّ أن يُذَكَرَ فذُكِرَ. ( طب عن سهل بن سعد ) . (١-٢) مرَّ الحديث برقم (١٦٤٨٨) مع بيان وايضاح للفظه الصحيح ص. - ٤٥١ - الفصل الرابع - (في المصرف مـ ١٦٤٩٧ - إِن الله تعالى لم يرضّ بحكم نجيٍ ولا غيره في الصدقات حتى حكم فيها هو جزًّاها ثمانية أجزاء فان كنت من تلك الأجزاء اعطيتُك حقَّك. (د عن زياد بن الحارث الصُّدَائي) (١). ١٦٤٩٨ - ليسَ المسكينُ الذي يطوفُ على الناس فترده القمة واللقمتان والتمرة والتمرتان ولكن المسكين الذي لا يجدُ غنىَ يُغنيه ولا يُفطَن له فيتصدَّق عليه ولا يقومُ فيسألُ الناسَ . ( مالك ، حم ، ق ، د ، ن عن أبي هريرة ) . ١٦٤٩٩ إِن شئّما أعطيتُكما ولا حظًّ فيها لغنيٍ ولاقويٍ مُكتسِبٍ ( حم ق د ن عن رجلين ) . ١٦٥٠٠ - ليس المسكينُ الذي تردُّه الأكلةُ والأكلتان ولكن المسكين الذي ليس له غِنِىَ ويستحى ولا يسألُ الناس إلحافاً. (خ د عن أبي هريرة ) . (١) أخرجه أبو داود في كتاب الزكاة باب من يعطي من الصدقة وحد الغني رقم ( ١٦١٤ ) . وقال المنذري في اسناده عبد الرحمن بن زيادبن أنعم الافريقي وقد تكلم فيه غير واحد. عون المعبود (٣٩/٥) ص. - ٤٥٢ - ١٦٥٠١ - لا تحلُ الصدقة لنيٍ ولا لذي (١) مِرَّةٍ سَويٍ". (حم د ت ك عن ابن عمرو حم ق « عن أبي هريرة)(٢). ١٦٥٠٢ - قال رجلٌ لاتصدقنَّ الليلة بصدقةٍ خرجَ بصدقةٍ فوضعها في يد سارقٍ فأصبحوا يتحدّثون تُصدّقِ الليلة على سارقٍ ، فقال: اللهم لك الحمدُ على سارقٍ ، لأنصدقنَّ بصدقة فرج بصدقةٍ فوضعها في يدزانية فأصبحوا يتحدّثون تُصدق الليلة على زانيةٍ ، فقال: اللهم لك الحمد على زانية لأنصدَّقن بصدقةٍ خَرَج بصدقةٍ فوضعها في يد غنيٍ فأصبحوا يتحدَّثُون تُصدق الليلة على غني ، فقال : اللهم لك الحمد على سارقٍ وعلى زانيةٍ وعلى غني فأتي فقيل له: أما صدقتُك على سارقٍ فلعلَّه أن يستعفَّ عن سرقتِهِ وأما الزانيةُ فلعلَّها أن تستعفَّ عن زناها، وأما الغنيُّ فلعله أن يعتبر فيُنفق مما أعطاهُ الله. ( حم ق ن عن أبي هريره) . (١) لذي مرة سوى: مرة بكسر الميم وتشديد الراء أي قوة (ستويٍ ) أي مستوى الخلق ، قاله الجوهري ، والمراد استواء الأعضاء وسلامتها . تحفة الأحوذي (٣١٧/٣) ب (٢) أخرجه الحاكم في المستدرك كتاب الزكاة (٤٠٧/١) وقال: صحيح على شرط الشيخين وسكت الذهبي . ورواه الترمذي كتاب الزكاة - باب ما جاء من لا تحل له الصدقة رقم (٦٥٢) وقال : حسن . ص . - ٤٥٣ - ١٦٥٠٣ - لا يحلُ الصدقةُ لغنيّ إِلا لخمسة: لغاز في سبيل الله أو لعاملٍ عليها أو الغارمٍ أو لرجلٍ اشتراها بماله أو لرجلٍ كان له جارٌ مسكينٌ فَتُصُدِّقَ على المسكينِ، فَأَهداما المسكينُ للغنيّ. ( حم، د، هـ ك عن أبي سعيد ) . ١٦٥٠٤ - لا يحلُ الصدقةُ لغني إِلا لثلاثة في سبيل الله أو ابن السبيل أو جارٍ فقيرٍ يتُصدَّقُ عليه فَيُهدي لك أو يدعوك . ( حم ق عن أبي سعيد ) . ١٦٥٠٥ - اصبروا على أنفسكم يا بني هاشم فانما الصدقات غسالاتُ الناس . ( طب عن ابن عباس ) . ١٦٥٠٦ - إِن الله أبى ذلك ورسولَه أن يجعل لكم أوساخَ أيدي الناس ( طب عن المطلب بن ربيعة ) . ١٦٥٠٧ - إِن هذه الصدقاتِ إِنما هي أوساخُ الناس وإنها لا تحلّ لمحمدٍ ولا لآل محمدٍ. (م د ق عن عبد المطلب بن ربيعة) (١). (١) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الزكاة - باب ترك استعمال آل النبي على الصدقة رقم ( ١٦٨ ) . وأبو داود في كتاب الخراج والفيء والامارة رقم ( ٢٩٦٩ ) ، وقال المنذري: أخرجه مسلم والنسائي. عون المعبود (٢٠٨/٨) وفي الفتح الكبير (٤٢٧/١) ((م د ن)) ومن هنا تبين لنا خطأ العزو في هذا الحديث = - ٤٥٤ - ١٦٥٠٨ - إِنا آل محمد لا تحلُ لنا الصدقة وإِن مولى القوم من من أنفسهم . ( حم د ن حب ك عن أبي رافع) (١). ١٦٥٠٩ - إِني لأنقلبُ إلى أهلي فأجدُ التمرةَ ساقطةً على فراشي أو في بيتي فأرفعُها لآ كلها ثم أخشى أن تكون صدقةً فألقيها. ( حم ق عن أبي هريرة ) (٢). ١٦٥١٠ - لو لا أخشى أنها من الصدقة لأ كلتها. ( حم ق د ن عن أنس ) . ١٦٥١١ - هو عليها صدقةٌ وهو منها لنا هديةٌ. ( حم ؛ حب ك عن أنس ق عن عائشة) . ١٦٥١٢ - قرّبِيه قد بلغتْ مَحِلَّهَا(٣). (م عن جويرية). = فرض ((ق)) يبدل برمن ((ن)) كما هو الحديث عند النسائي في كتاب الزكاة عن عمرو بن سواد. ذخائر المواريث (٢٢٧/٢) ص. (١) أخرجه أبو داود كتاب الزكاة باب الصدقة على بني هاشم رقم (١٦٣٤). وقال المنذري : أخرجه النسائي في كتاب الزكاة رقم ( ٢٦١٣ ) . والترمذي وقال: حديث حسن صحيح رقم (٦٥٧). عون المعبود (٦٨/٥) ص. (٢) رواه البخاري في صحيه كتاب اللقطة (١٦٤/٣) ص . (٣) محلها : بكسر الحاء ، أي زال عنها حكم الصدقة وصارت حلالاً لنا . صحيح مسلم (٧٥٥/٢) ب. - ٤٥٥ - ١٦٥١٣ - إِن الله تعالى حرَّم عليَّ الصدقةَ وعلى أهل بيتى (ابن سعد عن الحسن بن علي) . ١٦٥١٤ - إِن الصدقةَ لا تنبغي لآلِ محمدٍ إنما هي أوساخُ الناس. ( حم م عن عبد المطلب بن ربيعة ) . ١٦٥١٥ إِن الصدقة لا تحلُ لنا وإِن مولى القوم منهم. ( ت ن ك عن أبي رافع ) . ١٦٥١٦ - موالينا مِنَّا. ( طب عن ابن عمر). ١٦٥١٧ - مولى القوم من أنفسهم. (خ عن أنس) . ١٦٥١٨ - مولى الرجل أخوه وابن عمه. (طب عن سهل بن حنيف) ١٦٥١٩ - إِنا آلُ محمد لا تحلُ لنا الصدقة. (حم عق عن الحسن). ١٦٥٢٠ - كِخِ كَخ(١) ارم بها أماشعرتَ أنا لا تأكلُ الصدقةً ( ق عن أبي هريرة ) . الإكمال ١٦٥٢١ - إِن الصدقةَ لا تحلُ لنا . (الشيرازي في الألقاب عن عبد الله بن عیسی بن عبد الرحمن بن أبي ليلى) . ١٦٥٢٢ - إِن الصدقة لا تحِلْ لي ولا لأهل بيتي وإِن مولى القومِ (١) كلة زجر، وقيل هي كلمة أعجمية عربتها العرب. النهاية (١٥٤/٤). ب - ٤٥٦ - من أنْفُسِهِم. (طب عن مولى رسول الله عَّ يقالُ له طهان أو ذكوان ) . ١٦٥٢٣ - إِن الصدقةَ لا تحلّ لمحمد ولا لآل محمد. ( الخطيب عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده) . ١٦٥٢٤ - كِيَخْ كِخْ ارم بها أَما شعرتَ أنا لانا كلُ الصدقةً (خ م عن أبي هريرة) قال: أَخذَ الحسن بن علي رضي الله عنهما تمرةً من تمر الصدقة فجعلها في فيه، فقال النبي صَ لّ فذكره. ١٦٥٢٥ - إِن الصدقةَ لا تحلْ لي ولا لأهل بيتي، لعنَ اللهُ من ادَّعى إلى غير أبيه، ولعنَ من تولَّى غير مواليه الولدُ لصاحبِ الفراش ولاماهر الحجرُ إِن الله قد أعطى كلَّ ذي حقٍّ حقَّه ليسَ لوارثٍ وصيةٌ ( طب عن البراء وزيد بن أرقم ، حم عن معمرو بن خارجة) . ١٦٥٢٦ - إِنا نأكلُ الهدية ولا تأكل الصدقة. (ق عن سلمان). ١٦٥٢٧ - إِنا أَهلُ بيتٍ لا تحل لنا الصدقة. (طب عن عبدالرحمن ابن أبي ليلى عن أبيه ). ١٦٥٢٨ - إِنا آلُ محمدٍ لا تَحِلّ لنا الصدقةُ وهي أَوْ ساخُ الناس، ولكن ما ظنْكم إذا أَخذتُ بُحلَقِ الجنة هل أُوْمِرُ عليكم أحداً. (طب عن ابن عباس ). - ٤٥٧ - ١٦٥٢٩ - إِنا أهلُ بيتٍ تُهينا أن نأكلَ الصدقةُ وإِن مَواليناً من أنفسنا ولا نأ كل الصدقة. ( حم طب ق ، وابن منده ، وابن عساكر عن ميمون مولى النبي ◌َُّّه، الروياني وابن عساكر عن كيسان مولى النبي وَّة، الروياني والبغوي وابن عساكر عن هي من مولى النبي عمَّ). ١٦٥٣٠ - لا يحلُ لكم أهل البيتِ من الصدقاتِ شيء ولا غسالةُ الأيدي إِن لكم في ◌ُمسِ الخمس لما يُعينكم أو يكفيكم (طب عن ابن عباس) ١٦٥٣١ - يا أبا رافع إن الصدقة حرامٌ على محمدٍ وعلى آل محمدٍ وإِن مولى القوم من أنفسهم. ( طب ق عن ابن عباس ) . ١٦٥٣٢ - يا أيها الناسُ إِن الصدقة لا تحل لي ولا لأحد من أهل بيتِي أَلاَ إِنه لا تحل لي ولا لأحدٍ من المسلمين يؤمن بالله واليوم الآخر من مغانمِ المسلمين ما يزِنُ وبرةً. (الباوردي وابن منده وأبو نعيم عن خارجة ابن عمرو حليف أبي سفيان وقال أنه خطأ). ١٦٥٣٣ - ياجي عبد المطلب إِن الصدقةَ أوساخُ الناس فلا تأكلوها ولا تعملوا عليها. ( ابن سعد عن عبد الملك بن المغيرة مرسلا) . ١٦٥٣٤ - يابني هاشمٍ إياكم والصدقةَ لا تعملوا عليها فانها لا تصلُح لكم وإِنما هي أوسائحُ الناس. (أبو نعيم عن عبد الله بن المغيرة الهاشمي عن أبيه وأكثر من عرف من الصحابة ) . - ٤٥٨ - ١٦٥٣٥ - ياطهانُ إِن الصدقةَ لا تحلُّ لي ولا لأهل بيتي وإِن مولى القوم من أنفُسهم. (البغوي والباوردي وابن عساكر عن طهان مولى رسول الله عَ) . ١٦٥٣٦ - أو لا أخشى أنها من الصدقة لأكلتُها . ( حم خ د ن وأبو عوانة(١) حب عن أنس) قال: مرَّالنبي ◌َّه بتمرةٍ في الطريق قال : فذكره . ١٦٥٣٧ - لا يحلُ الصدقةُ لنا ولا لموالينا. (طس عن ابن عباس). ١٦٥٣٨ - إِنِي وجدتُ تمرةً ساقطةً فأكلتها ثم ذكرتُ تمراً كان عندنا من تمر الصدقة فما أدري أمن ذلك كانتِ التمرةُ أو من أهلي فذلك أسهرني. ( ك هب عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده). ١٦٥٣٩ - إني لأرى الثمرةَ فما يمنعني من أكلها إلا مخافةُ أن تكون من تمر الصدقة. ( ط عن أنس، ابن سعد عن الحسن رضي الله عنه). ١٦٥٤٠ - هانيها قد بلغتْ مَحِلَّها. (طب عن ميمونة) قالت: (١) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الزكاة باب تحريم الزكاة رقم (١٠٧١) واقتصر المنذري في عون المعبود (٧٠/٥ ) على تخريج الحديث لمسلم فقط بينما الحديث رواه عدة خلافاً لما سار عليه في الكتاب وأبو داود - طبع حمص - كتاب الزكاة باب الصدقة على بني هاشم رقم (١٦٥٢) ص. - ٤٥٩ - قال رسولُ اللهِ عٍَّ: هلْ من طعامٍ؟ قلتُ: لا إِلا عظمٌ أُعطِيتْه مولاءٌ لنا من الصدقة قال فذكره . ١٦٥٤١٠ - إِنها قد بلغت محلّها. (خ م عن أم عطية رضي الله عنها). ١٦٥٤٢ - قريبه فقد بلغت محلَّها. (م عن جويرية) أن رسول الله عبّ فقال: هل من طعام قالت: لا والله ما عتدنا طعام إِلا عظمٌ من شاةٍ أعطيته مولاتي من الصدقة. قال : فذكره. ١٦٥٤٣ - ذاك الذي عليك فان تطوعتَ بخير قد قبلنا منكَ وآجرك اللهُ فيه. (حم د عن أبي بن كعب) (١). المصرف المتفرق ﴾ الإكمالـ ١٦٥:٤٤ - إن الله تعالى لم يكل قسمها إلى ملك مقرّبٍ ولا في مرسلٍ حتى جزًّاها على ثمانية أجزاءٍ فان كنتُ جزءاً منها أعطيتُك وإِن كنتَ غنياً فانماهي صداعٌ في الرأس وداء في البطن . ( ابن سعد عن زيد بن الحارث ) . (١) أخرجه أبو داود كتاب الزكاة باب في زكاة السائمة (١٥٦٨). وقال المنذري في اسناده محمد بن إسحاق واحتج الأئمة بحديثه لأنه ثقة وثقه جماعة من الأئمة ، وانما نقم عليه التدليس . عون المعبود (٤٦٧/٤) ص . - ٤٦٠ -