Indexed OCR Text

Pages 161-180

١٥٢٢١ - عن مجاهد قال: بدء الخلق العرش والماء والهواء وخلقت
الأرض من الماء وبدء الخلق الاثنين والثلاثاء والأربعاء والخميس وجميع
الخلق يوم الجمعة فتهودتِ اليهود يوم السبتِ ويومٌ من السنة الأيام كألف
سنة مما تعدُّون ( ش ) .
80 مدة الدنيا
١٥٢٢٢ - قال ابن جرير: حدثنا ابن حميد، حدثنا يحيى بن واضح ،
حدثنا يحيى بن يعقوب عن حماد عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال :
الدنيا جمعةٌ من جمعِ الآخرةِ سبعةُ آلافٍ سنةٍ، فقد مضى ستةُ آلاف
سنةٍ ومُثُو سنةٍ وليأنين عليها مئو سنةٍ ليس عليها موحّدٌ . (١)
(١) ذكر ابن القيم في كتابه المنار المنيف فصل ١٨ - ١٤٢ - ومنها : ١٣
مخالفة الحديث صريح القرآن كحديث مقدار الدنيا ((وأنها سبعة آلاف ونحن
في الألف السابعة )) وهذا من أبين الكذب لأنه لو كان صحيحاً لكان
كل أحد عالماً أنه قد بقي للقيامة من وقتنا هذا مئتان وأحدٌ وخمسون سنة
والله تعالى يقول: ﴿ يسألونك عن الساعة أيان مرساها؟ قل : إنما
علمها عند ربي لا يجليها لوقتها إلا هو ثقلت في السموات والأرض لا
تأتيكم إلا بغتة ، يسألونك كأنك حفيٌّ عنها ؟ قل: إنما علمها عند اللّه﴾
سورة الأعراف آية ١٨٧ .
المنار المنيف في الصحيح والضعيف لابن القيم صفحة (٨٠) ص.
کنز ج/٦
ج
- ١٦١ -
م/ ١١

خلق القلم امـ
١٥٢٢٣ - عن ابن عباس قال: أولُ ما خلق الله القلمَ، ثم خُلقتْ
له النونُ وهي الدواةُ . (ش) .
١٥٢٢٤ - عن ابن عباسٍ قال: أولُ ما خلقَ اللهُ من شيء القلمَ ،
ثم خلق النونَ فَكَبس الأرض على ظهر النون. ( ش).
١٥٢٢٥ - عن ابن عمر أن رسولَ الله ◌َِّ قال: إِن الله عز وجل
أولُ شيءٍ خلقَ القلمَ فأخذه بيده اليُمنى، وكلتا يديه يمينٌ فَكتبَ ما
يكونُ فيه من عملٍ معمولٍ برٍ أو جُورٍ رطبٍ أو يابسٍ فأحصاه عندَه
في الذكر، ثم قال: اقرءوا إِن شتّم: ﴿هذا كتابنا ينطقُ عليكم بالحق
إنا كنا نستنسخُ ما كنتم تعملون﴾ قبلَ النسخ الأمرُ قد فُرغ منه.
( قط في الصفات ) .
0@ خلف الارواح
١٥٢٢٦ - عن محمد بن كعب القرظي قال: خلقَ اللهُ الأرواحَ
قبل أن يخلقَ الأجسادَ فأخذَ ميثاقهم .( ش) .
﴿ خلق آدم عليه السلام﴾
١٥٢٢٧ - عن علي قال: إِن آدم خُلِقَ من أديم الأرض فيه الطيب
والصالحُ ، والرديءُ وكل ذلك أنتَ راء في ولده. ( ابن جرير).
- ١٦٢ -

١٥٢٢٨ - عن أبي هريرة عن النبي ◌ٍّ قال: إِن الله عز وجل
خلق آدم من ترابٍ ، ثم جعله طيناً ثم تركه حتى إِذا حماً مسنوناً خلقه
وصوّره، ثم تركه حتى إذا كانَ صَلْصالاً كالفخَّار فكان إِبليسُ يمرُّ به
فيقول: لقد خُلِقتَ لأمرٍ عظيمٍ، ثم نفخَ الله من روحه فكان أوَّلُ
ما جرى فيه الروحُ بصرَه وخياشيَمه، فعطس فلقَّاه (١) اللهُ حمدَ ربه ،
فقال الربّ : يرحمك رَبُّك، ثم قال الله: يا آدمُ اذهب إلى أولئك النفرِ
فقل لهم فانظُر ماذا يقولون؟ جاءَ فسلم عليهم فقالوا: وعليك السلام ورحمةُ
الله ، فجاء إلى ربه فقال: ماذا قالوا لكَ وهو أعلم بما قالوا له ؟ قال: يا رب
لما سأَّمتُ عليهم فقالوا: وعليك السلام ورحمةُ الله، فقال: يا آدمُ هذه
تحيتُك وتحية ذريتك، قال: ياربٍّ وما ذُرِيِي؟ قال: اخترْ يدِي يا آدمُ
قال: أختارُ يِينَ ربي وكلنا يدَيْ ربي يمينٌ، فبسطَ اللهُ كفَّه، فاذا
كلّ من هو كانٌ من ذريتِه في كفّ الرحمن، فاذا رجالٌ منهم على
أفواههم النورُ ، وإِذا رجلٌ تعجَّبَ آدمُ من نوره ، فقال: يارب مَن
هذا ؟ قال: ابنُك داودَ ، فقال: يا رب فكم جعلتَ له من العمر؟ قال :
جعلتُ له ستين سنةً ، قال: فأتِمَّ له من عمري حتى يكون عمرُهُ مائةً
سنةٍ ، ففعلَ الله ذلك وأشهدَ على ذلك ، فلما نَفِدَ عمرُ آدَمَ بعثَ الله إِليه
(١) فلقاه: لقاه الشيء ألقاه إليه ﴿وإنك لتُلَقَّى القرآن)) يلقى إليك وحياً
من الله تعالى، القاموس (٣٨٦/٤) ب.
- ١٦٣ -

ملكَ الموتِ فقال آدمُ: أو لم يبقَ من عمري أربعون سنةً؟ قال له ملكُ
الموتِ : ألم تُعطها ابنَك داودَ ؟ جحدَ ذلك فجحدَت ذريتُهُ ونَسِي
فنسيت ذريتُه. ( ع كر ) .
طفلى الجي )
١٥٢٢٩ - عن عمر قال: بينما تحن قصودٌ مع النبي مُّ على جبال
من جبال تهامة إِذ أقبل شيخٌ بيدِهِ عصا فسلّم على النِي ◌ِّم فردًّ عليه
السلامَ، ثم قال: نغمةُ جنٍ وغُنَّتُهم (١) مَن أنتَ ؟ قال: أنا هامةُ بن
الهيم بن لاقيس بن إِبليسَ، قال رسولُ الله ◌ِّ: فما بينك وبين إِلیس
إلا أبوان؟ قال: نعم ، فكم أتى عليكَ من الدهر قال: قد أفتيتُ الدنيا
عمرها إلا قليلاً ، قال: ما على ذلك، قال: ليالي قتل قابيلُ هابيلَ كنتُ
غلاماً ابنَ أعوامٍ أفهمُ الكلامَ وأَمرُ بالآ كام (٧)، وآمرُ بإفسادِ الطعام
وقطيعة الأرحام ، فقال رسول الله عنه: بئْسَ عملِ الشيطانِ المتوسمِ
(١) وغنتهم: في حديث أبي هريرة ((أن رجلاً أتى على واد مغن)) يقال:
أغنَّ الوادي فهو مغن : أي كثرت أصوات ذِبَّانه ، جعل الوصف له
وهو للذباب، النهاية (٣٩٠/٣) ب.
(٢) بالآكام: الأكمة معروفة والجمع أكمات وأكم . وجمع الأكم إكام ،
مثل جبل وجبال ، وجمع الاكام أكم إمثل كتاب وكتب ، وجمع الأكم
آ كام ، مثل عنق وأعناق، الصحاح (١٨٦٣/٥) ب.
- ١٦٤ -

والشاب المتلومّ ، قال: ذرني من الترداد إني تائبٌ إِلى الله عز وجل،
إني كنتُ مع نوحٍ في مسجده مع من آمن به من قومه، فلم أزل أماتبُه
على دعوته على قومه حتی بکی علیهم وأبكاني ،وقال لا جرم إني على ذلك من
النادمين، وأعوذ بالله أن أكون من الجاهلين، قلتُ يا نوحُ إني ممن أشْرَكَ
في دمِ السعيد هابيلَ بن آدمَ فهل تجدُ لي عند رَبِّك توبةً ؟ قال: يا هام
ثمَّ بالخيرِ وافعله قبلَ الحسرة والندامة إِني قرأتُ في ما أنزل الله عز وجل
عليَّ أنه ليس من عبدٍ تابَ إِلى الله عز وجل بالغاً ذنبُه ما بلغَ إِلا تاب
اللهُ عليه، فُمْ فتوضأ واسجد لله سجدتين، ففعلتُ من ساعتي ما أمرني به،
فناداني ارفَعَ رأسَك فقد نزلتْ توبتُك من السماءِ نحررتُ لله ساجدًا
حولاً ، وكنتُ مع هودٍ في مسجده مع من آمنَ من قومه . فلم أزلْ
أعاتبه على دعوته على قومه حتى بکی عليهم وأبكاني فقال : لا جرم إني
على ذلك من النادمين ، وأعوذ بالله أن أكون من الجاهلين، وكنتُ
مع صالح في مسجده مع من آمنَ به من قومه فلم أزل أُعانبُه على قومه
حتى بكى عليهم وأبكاني وكنتُ زوّارًاً ليعقوبَ ، وكنتُ من يوسف
بالمكان المكين ، وكنتُ آلفُ إلياسَ في الأوديةِ وأنا ألقاه الآنَ،
وإني لقيتُ موسى بن عمران فعلَّمني من التوراة وقال : إن لقيت عيسى
ابن مريم فأقر أه مني السلام ، وإني لقيتُ عيسى ابن مريم فأقرأْتُه من
- ١٦٥ -

موسى السلام ، وإِن عيسى قال لي: إِن لقيتَ محمداً فأقرأه مني السلام فأرسل
رسول الله عَّةٍ عينيه فبكى، ثم قال: وعلى عيسى السلام مادامت الدنيا
وعليك يا هامة بأدائك الأمانةَ قال: يا رسول الله افعل بي ما فعل موسى بن
عمران فإنه علمني من التوراة فعلَّمه رسول الله عَّ﴾ ﴿ إِذا وقعت الواقعة﴾
و﴿ المرسلاتِ﴾ و﴿عمَّ يتساءلون﴾ و﴿إِذا الشمسُ كُوْرَتْ﴾
و﴿المعوذتين﴾ و﴿قل هو الله أحد﴾ وقال: ارفع إلينا حاجتك ياهامة
ولا تدَعْ زيارتنا ، قال عمرُ بن الخطابِ رضي الله عنه: فقُبضَ رسول الله
عَّ﴾ ولم يَنْعَهْ إِلينا فلسنا ندري أَحيءٌ أم مَيَّتْ. (عق وأبو العباس
اليشكري في اليشكريات وأبو نعيم ق معاً في الدلائل والمستغفري في
الصحابة وإسحاق بن إبراهيم المنجنيقي من طرق وطريق ق اقواها وطريق
عق أوهاها وأورده ابن الجوزي في الموضوعات من طريق عق فلم يصب
وله شواهد من حديث أنس وابن عباس وغيرهما تأتي في محالها وقد بسطت
الكلام عليه في اللآلي المصنوعة ) .
١٥٢٣٠ - عن عمر قال: إِذا تعوَّلت (١) الغيلانُ فليؤذّن فان ذلك
لا يَضُرُه. (ق في الدلائل) .
(١) تغولت الغيلان: الغول: أحد الغيلان، وهي جنس من الجن والشياطين
كانت العرب تزعم أن الغول في الفلاة تتراءى للناس فتتغوّل تغوثلاً : =
- ١٦٦ -

١٥٢٣١ - عن أسير بن عمرو قال: ذكرنا عند غمر الغيلان، فقال:
إنه لا يستطيعُ شيء أن يتحوَّل عن خَلْقِ الله الذي خلقه ، ولكن فيهم
سحرةً كسحرتكم فاذا أحسستم من ذلك شيئاً فأذَنوا. (عب ش).
١٥٢٣٢ - عن بلال بن الحارث قال: خرجنا مع رسول الله عَّه
في بعض أسفاره نخرج لحاجته وكان إِذا خرجَ لحاجته يبعُدُ فأتيتُه باداوةٍ
من ماء فانطلقَ فسمعتُ عنده خصومةَ رجالٍ ولغطاً لم أسمع مثلها فجاء
فقال: بلالٌ قلت: بلالٌ، قال: أمعك ماء؟ قلتُ: نعم، قال: أصبْتَ
فأخذَ مني فتوضأ قلتُ: يا رسول الله سمعتُ عندَك خصومةَ رجالٍ ولغطاً
ما سمعتُ أحدً من ألسنتهم، قال: اختصم عندي الجنُ المسلمون والجن
المشركون سألوني أن أسكنهم، فأسكنتُ المسلمين الجنسَ (١) وأسكنت
المشركين الغور . ( طب) .
١٥٢٣٣ - عن ابن مسعود قال: أنانا رسول الله عَّ فقال: إِني
= أي تتلون تلوناً في صور شتى، وتغولهم أي: تضلهم عن الطريق وتهلكهم
فتفاء النبي صَّ اللّه وأبطله وفي الحديث ((لا غول ولا صفر)) وفي الحديث
:(( إِذا تفولت الغيلان فبادروا بالأذان)، أي ادفعوا شرها بذكر الله تعالى
وهذا يدل على أنه لم يرد بنفيها عدمها ، النهاية (٣٩٦/٣) ب.
(١) الجلس: كل مرتفع من الأرض، النهاية (٢٨٦/١) ب.
(٢) الغور: ما انخفض من الأرض، النهاية (٣٩٣/٣) ب.
- ١٦٧ -

أمرت أن أقرأ على إخوانكم من الجن، فليقُم مي رجلٌ منكم، ولا يَقُمْ
رجل في قلبه مثقالُ حبةٍ من كبرٍ ، فقمتُ معه وأخذتُ إِداوةً فيها نبيذٌ
فانطلقتُ معه فلما برزَ خَطَّ عليَّ خطاً وقال: لا تخرُج فانك إِذا خرجت
من هذا لم ترفي ولم أرَك إلى يوم القيامة، ثم انطلق فتوارى عني حتى لم أرَه
فلما سطع الفجرُ أقبلَ فقال لي : قد أراك قائماً قلتُ ما قعدتُ قال : ما
عليك لو فعلتَ ، قلتُ خشيتُ أن أَخْرُجَ منها ، فقال: أما إِنك لو
خرجتَ منها لم ترني ولم أرك، هل معك وضوء؟ قلتُ لا، قال: فماهذه
الإِدارةُ؟ قلتُ: فيها نبيذٌ ، قال: تمرةٌ طيبةٌ وماء طهورٌ، فتوضأ ، فأقام
الصلاة فلما قضى الصلاة قام إليه رجلان من الجن فسألاه المتاعَ ، فقال :
ألم آمر لكما ولقومكما بما يُصلحُكُ؟ قالا: بلى ولكن أحببنا أن يشهد بعضُنا
معك الصلاةَ ، قال: ممَّن أنتما؟ قالا: من جن نصيبين، قال: قد أفلح
هذان وأفلح قومُها وأمرَ لهما بالروثٍ والعظام طعاماً ولمّاً، ونهى أَن
يُستنجى بعظمٍ أو رَوْتَةٍ. ( عب ).
١٥٢٣٤ - وعنه أَن رجلاً قال له : حُدِّثْتُ أنك كنتَ مع
رسول الله ◌ٍَّ ليلةَ وفدِ الجنِ، فقال: أَجلْ فذكر أن النِيَّ نَّه
خَطَّ عليه خطاً وقال: لا تبرَح منه فرت به مثلُ العجاجةِ السوداء حتى
غشيتْ رسولَ الله عٍَّ فلما كان قريباً من الصبح أناني فقال: أَنِتَ ؟
- ١٦٨ -

فقلتُ : لا والله ولقد هممت أن استصرخ الناس حين سمعتُك تَقرَ عُهم
بعصاك تقول: اجلسوا، قال: لو خرجت لم آمنْ من أن يخطفك بعضُهم
ثم قال: تلك الجنُ قد رأتْ في قتيلٍ بينهم فقضى بينهم بالحق ، ثم قال:
هل رأيتَ شيئاً؟ قلت: نعم رجالاً سُوداً مستغرى (١) ثيابٍ بيضٍ قال:
أُولَئِك حِنُّ نصيبين يسألونَ المتاعَ ، والمتاعُ الزادُ فتمتُهم بكل عظم
حائلٍ وروئةٍ وبعرةٍ ، فلتُ: يا رسول الله وما يُغني ذلك عنهم قال: إِنهم
لا يأخذون عظماً إلا وجدوا عليه لحمهَ يوم أُكلَ ولا رونةً ولا بعرةً إِلا
وجدوا خُبرتها (٢) يوم أكلتْ فقالوا: يا رسول الله إِن الناس ينجيّسونها
علينا، فنهى رسول الله معه ٤٣ أن يستنجى أحدٌ خرجَ من الخلاء بعظم
ولا رونةٍ ولا بعرةٍ . (عب).
(١) مستثفرى: ومنه حديث ابن الزبير رضي الله عنه في صفة الجن ((فاذا نحن
برجال طوال كأنهم الرماح ، مستئفرين ثيابهم » وهو أن يدخل الرجل ثوبه
بين رجليه كما يفعل الكلب بذنبه. النهاية (٢١٤/١) ب.
(٢) خبرتها : الخبير والخبرة : الادام ، وقيل هي الطعام من اللحم وغيره ،
يقال : اخبر طعامك : أي دسمه ، وأنانا بخبرة ولم بأننا بخبرة ، النهاية
(٧/٢) ب.
-١٦-

﴿ خلق السماء﴾
١٥٢٣٥ - عن حَبَّةَ العُرَبِي (١) قال: سمعتُ علياً يحلفُ ذاتٌ
يومٍ والذي خلق السماء من دغانٍ وماء. (ابن أبي حاتم ) .
١٥٢٣٦ - عن علي قال: اسمُ سماء الدنيا وقيعٌ واسمُ السابعة الضراح
( أبو الشيخ في العظمة) .
خلق الرعد﴾
١٥٢٣٧ - عن علي قال: الرعدُ ملكٌ، والبرقُ ضربُه السحابَ
بمخْراقٍ من حديدٍ . ( ابن أبي الدنيا في كتاب المطر ، وابن المنذر
والخرائطي ق ) .
١٥٢٣٨ - عن علي إنه كان إذا سمع صوتَ الرعد قال : سبحانَ
من سَبَّحتَ له . (ابن جرير) .
﴿ خلق البرق﴾
١٥٢٣٩ - عن على قال: البرقُ مخاريقُ من النار بأيدي ملائكة
السحابِ يزجرون بها السحابَ . (عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم
وأبو الشيخ والخرائطي في مكارم الأخلاق ق) .
(١) حية بن جوين العربي: بضم المهملة، أبو قدامة الكوفي ، قال المجلي :
ثقة، قال ابن سعد: توفي سنة ٧٦ هـ، خلاصة الكال (١٩١/١) ص.
- ١٧٠ -

خلق الشمس ﴾
١٥٢٤٠ - عن ابن عباسٍ قال: إِن الشمس تطلعُ كلَّ سنة في
ثلاث مائةٍ وستين كُوَّةٌ تطلعُ كل يوم في كوَّةٍ ولا ترجع إلى ذلك
الكوة إلى ذلك اليوم من العام القابل، ولا تطلُعُ إِلا وهي كارهةٌ فتقول :
رَبّ فلا تُطلعي على عبادِك فاني أرام يعملون بمعاصيك. (كر) .
١٥٢٤١ - عن عكرمة قال: قلتُ لابن عباس : أرأيتَ ماجاءً
عن النبي ◌َّ﴾ في أُمية بن أبي الصلتِ آمنَ شِعِرُهُ وكفرَ قلبُه: فقال:
هو حَقٌّ، ما أنكرتم من ذلك؟ قلتُ أنكرنا قوله:
حمراء يصبحُ لونها يتورَّدُ
والشمسُ نَطلُعُ كلّ آخر ليلةٍ
إِلا معدّبَةً وإِلا تَجِدَدُ
ليستْ بطالعةٍ لهم في رسلِها
ما بالُ الشمسُ تجلدُ فقال: والذي نفسي بيده ما طلعت الشمس قط حتى
ينخسَها سبعون ألف ملك فيقولون لها: اطلُعي اطلعي فتقول: لا أطلُع
على قومٍ يعبدون من دونِ الله فيأتيها ملكٌ فَيستقلُّ بضياء بني آدم فيأتيها
شيطانٌ فيريدُ أن يصدَّها عن الطلوع فتطلع بين قرنيه فيحرقه الله تحتها
وذلك قول رسول الله عٍَّ ما طلعتِ الشمسُ إِلا بين قرني شيطان ولا
غربتْ إِلا بين قرني شيطانٍ وما غربت الشمسُ قط إِلا خرَّت لله ساجدة
- ١٧١ -

فيأيها شيطانٌ فيريدُ أن يصدَّها عن السجود فتغرُّبَ بين قرنيه فيحرفه
الله تحتها وقد قال رسول الله عٍَّ ولا غربت إلا بين قرني شيطان (كر)
١٥٢٤٢ - عن ابن عباسٍ أن النبي عَّهِ صدَّق أمية بن أبي الصلت
في شيءٍ من شعره أنشده رجلٌ من قولِ أمية :
زُحل وثور تحت رجلٍ يمينه والنسرُ الأُخرى وليتٌمُر صَد
فقال النبي ◌ٍِّ صدق وقال:
حمراءَ يُصبح لونُها يتورَّد
والشمس تطلُعُ كلَّ آخر ليلةٍ
إِلا معذَّبَةً وإِلا تُجْلَدُ
آتي فا تطلع لنا في رسلها
فقال النبي عٍَّ صدَق. (حم ع كر) (١).
١٥٢٤٣ - عن ابن مسعود قال : الشمسُ والقمرُ وجوهُهما إِلى
السماء وأقفاؤُهما إلى الأرض يضيئان في السماء كما يُضيئان في الأرضِ .
(كر).
٠
١٥٣٤٤ - عن أبي ذر قال: قال له النبي صَّة: يا أبا ذر هل ندري
أين تذهبُ الشمسُ إِذا غابت فانها نذهبُ نأتي العرشَ فتسجدَ بين يدي
(١) أورد الحديث بلفظه ابن كثير في البداية والنهاية (١٢/١) وقال حديث
صحيح الاسناد رجاله ثقات . وأخرجه أحمد في مسنده (٢٥٦/١)
وأورده البيهقي في الاسماء والصفات صفحة (٣٦٠ ) ص.
- ١٧٢ -

ربها عن وجل فتستأذنَ في الرجوع فيأذنَ لها وكأنها قد قيل لها :
ارجعي من حيثُ جئت فترجعُ إِلى مطدَعِها فذلك مستقرُها ثم قرأ :
﴿ والشمس يجرى لها لمستقَرّ لها. ( ط حم خ م د ت: حسن
صحيح ن حب ) (٧)» .
١٥٢٤٥ - وعنه قال: قال الني عَّةٍ: يا أبا ذر أتدري أين تغربُ
هذه؟ فانها تغربُ في عينٍ حاميةٍ . ( ك ).
١٥٢٤٦ - وعنه قال: كنا مع النبي عٍَّ في المسجد عند غروبٍ
الشمس فقال: أتدري أين تغرُب الشمسُ؟ قلت: الله ورسوله أعلمُ،
قال: نذهبُ حتى تسجد تحتَ العرش عندربها، وتستأذنُ في الرجوعِ
فيؤذنُ لها ويوشك أن تستأذنَ فلا يؤذن لها حتى تستشفع وتطلبَ فاذا
طال عليها قيل لها أطلُعي مكانك فذلك قوله : ﴿ والشمس تجري لمستقر
لها ذلك تقديرُ العزيز العليم). (أبو نعيم) .
(١) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب التفسير تفسير سورة يس (١٥٤/٥)
.وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب الايمان - باب بيان الزمن ، رقم
(١٥٩/٢٥٠) ص .
- ١٧٣ -

السحابمـ
١٥٢٤٧ - عن محمد بن إبراهيم التيمي عن أبيه عن جده قال : بينا
رسولُ اللهِ نَّهِ مع أصحابه إِذ نشأتْ سحابةٌ فقيل: هذه سحابةٌ ناشئةٌ ،
فقال: كيف ترون قواعدها؟ قالوا: ما أحسنها وأشدَّ تمكنها ، قال :
كيف ترون رحاها (١)؟ قالوا: ما أحسنَها وأشدّ استدارتها فقال: كيف
ترون جَوْها (٣)؟ قالوا: ما أحسنهُ وأشدَّ سواده قال: فكيف ترون
بواسقها (٣)؟ قالوا: ما أحسنها وأشدَّ استقامتها ، قال: فكيف ترون
برقها أو ميضاً أم خَفياً أم يشَقُ شقاً؟ قالوا: بل يُشقُ شقاً، فقال النبي
عَّ : هذا الحيا(٤) هذا الحيا، فقالوا: يا نبي الله ما رأينا الذي هو أفصحُ
منك، فقال: وما يمنعُني وإِنما أُنزل القرآن بلسانى لسانٍ عربي مبينٍ وإِني
من قريشٍ ونشأتُ في بني سعد بن بكر . ( العسكري والرامهر مزي
في الأمثال ) .
(١) رحاها: أي استدارتها أو ما استدار منها. النهاية (٢١١/١) ب.
(٢) جونها : الجون: هو من الألوان، ويقع على الأسود والأبيض.
النهاية (٣١٨/١) ب.
(٣) بواسقها : أي ما استطال من فروعها، النهاية (١٢٨/١) ب.
(٤) الحيا : الحيا مقصور: المطر لاحيائه الأرض . وقيل الخصب وما يحيا
به الناس ، النهاية (٤٧٢/١) ب.
- ١٧٤ -

٠ ١٥٢٤٨ - عن جابر قال: قال رسول الله عَّ﴾: يا معاذُ إِنيُ مرسلك
إلى قومٍ من أهل الكتابِ ، فاذا سئلت عن المجرةِ التي في السماء فقل :
لُعَابُ حية تحتَ العرش . ( عن عد وأبو نعيم وأورده ابن الجوزي
في الموضوعات ) (١) .
( الأرض)
١٥٢٤٩ - عن على قال: لما خلقَ اللهُ الأرض قمَصتْ (٢) وقالت:
أي ربّ تجعلُ علي بني آدم يعملون الخطايا ويجعلون عليَّ الحبثَ فَأرْسى الله
فيها من الجبال ما ترون فكان قرارُها كاللحم يرجرجُ. ( ابن جرير) .
١٥٢٥٠ - عن العوام بن حوشب قال : حدثني شيخٌ كان مرابطاً
(١) لقد مرَّ عزو هذا الحديث برقم (١٥١٩١) مع بيان مرتبته، وذكره ابن
كثير في البداية والنهاية (٣٩/١) فقال: حديث منكر جداً بل الأشبه
أنه موضوع ص .
(٢) قمصت : يقال: قمص الفرس قمصاً وقماصاً، وهو أن ينفر ويرفع يديه
ويطرحها، ومنه حديث سليمان بن يسار ((فقمصت به فصرعته)) أي وثبت
ونفرت فألقته، النهاية (١٠٨/٤) ب.
- ١٧٥ -

بالساحل، قال : خرجتُ ليلةً لحرسي لم يخرج أحدٌ ممن كان عليه الحرسُ
غيري فأتيتُ الميناء فصعدتُ عليه والميناء موضعُ الحرس، فجعل يِخِيَّلُ
إِليَّ أن البحر يشرُّف حتى يحاذي برؤوس الجبال ففعل ذلك مراراً وأنا
مستيقظٌ حدثتُ أبا صالح مولى عمر بن الخطاب، فقال: صدقتَ حدثنا
عمر بن الخطاب عن رسول الله عنه قال: ليس من ليلةٍ إِلا والبحرُ
يشرفُ ثلاثَ مراتٍ على أهل الأرض يستأذنُ الله أن ينفَضِخ (1) عليهم
حتى يندفقَ فيكفَّه اللهُ، وحدثني أبو صالح قال: أوصاني عمر بن الخطاب
أن نشترك ثلاثةٌ: فرجلٌ يِيعُ علينا، ورجلٌ يغزو ، ورجلٌ يجلبُ علينا
فهذه توبتي فأنا الآن قافلٌ إلى المدينة. ( ابن راهويه).
-#0 جامع الخاصمـ
١٥٢٥١ - ﴿ الصديق) عن أبي بكرٍ قال: جاء اليهودُ إِلى النبي
عَّ﴾ فقالوا: يا محمدُ أخبرنا ما خلق اللهُ من الخلقِ في هذه الأيام الستةِ،
فقال: خلقَ الله الأرض يومَ الأحد والأثنين، وخلقَ الجبالَ يوم الثلاثاء ،
(١) ينفضخ: في حديث على ((قال له: إذا رأيت فضخ الماء فاغتسل)) أي
دفقه يريد المنى، النهاية (٤٥٣/٣) ب.
وانفضخت القرحة وغيرها : انفتحت واتسعت، وزيد بكى شديداً والدلو
دفعت ما فيها من الماء ، القاموس (٢٦٧/١) ب.
- ١٧٦ -

وخلقَ المدان والأقواتَ والأنهارَ وعمرانها وخرابها يوم الأربعاء، وخلقَ
السمواتِ والملائكة يومَ الخميس إلى ثلاث ساعاتٍ يعني من يوم الجمعة،
وخلق في أول ثلاث ساعات : الآجال ، وفي الثانية الآفة ، وفي الثالثة
آدمَ، قالوا: صدقتَ إِن تَّمَتَ فعرفَ النبي ◌ِّ﴾ ما يريدون فغضب،
فأنزلَ الله: ﴿ وما مسنا من لغوبٍ فاصبر على ما يقولون﴾. (ابن.
جرير في التفسير ) .
١٥٢٥٢ - عن على قال: أشدُّ خلق ربك عشرةٌ: الجبالُ الرواسي،
والحديدُ ينحتُ الجبال ، والنار تأكل الحديد ، والماء يُطفىء النار،
والسحابُ المسخرُ بين السماء والأرض يحملُ الماءِ ، والربح نقل السحاب،
والإِنسانُ يَتَّقي الريح بيده، ويذهب فيها لحاجته، والسُكرُ يغلِبُ
الإِنسان، والنومُ يغلبُ السَكْرَ ، والهمُّ يمنعُ النومَ فأشدُّ خلق ربك
الهمُ. ( طس والدينوري في المجالسة) .
١٥٣٥٣ - عن عبد الله بن عمرو قال: إِن الله عز وجل جزاً الخلق عشرة
أجزاء فجعل تسعةَ أجزاء الملائكةَ ، وجُزءًا سائرَ الخلق، الملائكة عشرةُ أجزاء
فتسعة أجزاء الكروبيون الذين يُسبّحون الليل والنهار لا يفترون، وجزء
واحدٌ الذين وكلوا بخزان كل شيءٍ، الجن والإنسُ عشرةُ أجزاءٍ،
فتسعةُ أجزاء الجنُ، وجزء واحدٌ الإِنسُ ، فإذا وُلدَ ولدٌ من الإِنس
-- ١٧٧ -
م/ ١٢
کنز /ج٦

وُلُدَ معه تسعةُ أجزاء من الجنّ، والإِسُ عشرةُ أجزاء فتسعةُ أجزاء
يأجوجُ ومأجوجُ، وجزءٌ واحدٌ سائر الناس ، وما في السماءِ موضعُ
إِهابٍ (١) إِلا عليه ملكٌ ساجدٌ وقائمُ وإِن الحرَمَ محرَّمٌ ما بحياله إلى العرش
وإِن البيت المعمورَ بحيالِ البيتِ لو سقطَ سقط عليه يُصلي فيه كل يومٍ
سبعون ألفَ ملكٍ إِذا خرجوا لم يعودوا . ( كر).
( المسوخ﴾
١٥٢٥٤ - عن على أن النبي ◌َّيِ سُئِلَ عن المسوخ(٣) فقال: م
ثلاثةَ عشرَ: الفيلُ، والدبُ، والخنزيرُ، والقردُ، والجرّيثُ (٣)،
والضبُ، والوطواطُ، والعقربُ، والدعموصُ (٤) ، والعنكبوتُ،
والأرنبُ، وسهيلٌ ، والزهرةُ، فقيل: يا رسول الله ما سببُ مسخهن؟
قال: أما الفيلُ فكان رجلاً جباراً لوطيًا لا يدعُ رطباً ولا يابساً، وأما
الذبُ فكانَ مؤنَّئاً يدعو الرجالَ إِلى نفسِهِ ، وأما الخنزيرُ فكان من
(١) إهاب: الاهاب: الجلد ما لم يدبغ. المختار (٢٢) ب.
(٢) المسوخ: المسخ، تحويل صورة إلى ما هو أقبح منها، يقال: مسخه الله قرداً
الصحاح (٤٣١/١) ب.
(٣) الجريث : هو نوع من السمك يشبه الحيات ، النهاية (٢٥٤/١) ب.
(٤) الدعموص : هي دويبة تكون في مستنقع الماء، والدعموص أيضاً:
الدّخال في الأمور النهاية (١٢٠/٢) ب.
- ١٧٨ -

النصارى الذين سألوا المائدةَ فلما نزلتْ كفروا، وأما القردُ فيهودٌ اعتدوا
في السبت، وأما الجريثُ فكان دَيُّونا يدعو الرجال إلى امرأته حليلته ،
وأما الضبُّ فكان أعرابياً يسرق الحاجَّ بمحْجَنه، وأما الوطواط فكان
رجلاً يسرِقِ الثمار من رؤوس النخل ، وأما العقربُ فكان لا يسلم أحدٌ
من لسانه ، وأما الدعموصُ فكان تماماً يُفرِّقُ بين الأحبةِ، وأما العنكبوت
فامرأةٌ سحرتْ زوجها، وأما الأرنب فكانت امرأةً لا تطهرُ من الحيض،
وأما سهيلٌ فكان عَشَّاراً باليمن، وأما الزهرةُ فكانت بنتاً لبعض الملوك من
بني إسرائيل افتتنَ بها هاروت وماروتُ. (الزبير بن بكار في الموفقيات
وابن مردويه والديلمي هـ ) (١).
(١) الزبير بن بكار: الحافظ النسابة قاضي مكة، أبو عبد الله بن أبي بكر القرشي
الاسدي المكي قال الدارقطني : ثقة ، وقال الخطيب : كان ثقة ثبتاً عالماً
بالنسب وأخبار المتقدمين له مصنف في نسب قريش توفي سنة ٢٥٦ هـ
تذكرة الحفاظ للذهبي (٥٢٨/٢). تاريخ بغداد (٤٦٧/٨).
وليس في منتخب كنز العمال (٤٦٤/٢) رمز: ((هـ)) كما عزاه المصنف
ورجعت إلى مظان الحديث في سنن ابن ماجه فلم أره .
وراجع تفسير ابن كثير عند قوله تعالى: ﴿فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين
وعند قوله تعالى: ﴿وجعل منهم القردة والخنازير﴾ سورة المائدة آية ٦٠
تفسير ابن كثير ( ٦٠٢/٢ ) .
ولكن روى مسلم في صحيحه كتاب القدر رقم (٣٣) الحديث : فقال
رجل : يا رسول الله! القردة والخنازير هي مما مسخ؟ فقال =
- ١٧٩ -

-0﴿ كتاب الخلع هم
من قسم الأقوال
١٥٢٥٥ - أَقبل الحديقةَ وطلقها تطليقةً. (خن عن ابن عباس)(١)
50 الا كالمـ
١٥٢٥٦ - إِن المختلعات والمنتزعات هُنَّ المنافقاتُ. ( عبد الرزاق
عن الأشعث مرسلاً) .
١٥٢٥٧ - لا يأخذُ من المختلفة أكثرَ مما أعطاها . (ق عن
عطاء مرسلاً ) .
١٥٢٥٨ _ يا ثابتُ أقبلِ الحديقة وطلِقِها نطليقةً. (طب عن
ابن عباس ) .
١٥٢٥٩ - يجرى على المختلمات الطلاقُ ما كانتْ في العدةِ .
( عبد الرزاق عن علي بن طلحة الهاشمي مرسلا ، وعن ابن مسعود ،
موقوفاً ) .
النبي صَُّله: إن الله عز وجل لم يهلك قوماً أو يعذب قوماً فيجعل لهم نسلاً
==
وإن القردة والخنازير كانوا قبل ذلك. صحيح مسلم (٢٠٥١/٤) ص.
(١) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الخلع باب الخلع وكيف الطلاق فيه (٦٠/٧) ص
- ١٨٠ -