Indexed OCR Text

Pages 181-200

( حم د هـ ع والطحاوي ك هق ص ) (١) ، ورواه ابن خزيمة من
طريق ابن عمر .
١٢٥٣١ - عن عمر قال: مالنا وللرَّمل إِعا[ كنارَاءَيْنا] به المشركين
أهلكهم اللهُ ثم قال: شيءٍ صنعَهُ رسولُ اللهِ مَّ فلا نحب أن تتركهُ،
ثم رَمَلَ. (خ ق ) (٧).
١٢٥٣٢ - عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قدم رسول الله عز له
وأصحابُه في الهُدنة التى كانت قبلَ الصُّلح الذي كان بينهُ وبينهم
والمشركون عند باب الندوة مما يلي الحجر، وقد تحدثوا أنَّ برسول ◌َّالله
جَهداً وهزلاً (٣)، فلما استلموا قال لهم رسول الله عَّو: إنهم قد تحدثوا
أن بكم جَهدًاً وَهَزْلاً فارملوا ثلاثة أشواطٍ حتى يروا أنَّ بكم قوةً فلما
استلموا الحجر رفعوا أرجلهم فقال بعضُهم لبعضٍ: أليسَ زعمتم أنَّ بهم
(١) رواه البيهقي في السنن الكبرى كتاب الحج (٧٩/٥).
ورواه أبو داود كتاب المناسك باب في الرمل رقم [ ١٨٧٠ ].
وابن ماجه كتاب المناسك باب الرمل [ ٢٩٥٢]. ص.
(٢) رواه البخاري في صحيحه كتاب الحج باب الرمل في الحج (١٨٥/٢ ) ص
(٣) جهداً وهزلاً: الجهد بالفتح المشقة اهـ النهاية (٣٢٠/١).
ويقال : هزات الدابة هزالاً وهزلتها أنا هزلاً ، وأهزل القوم إذا أصابت
مواشيهم سنة فهزلت، والهزال ضد السمن. النهاية (٢٦٣/٥) ب .
- ١٨١ -

هزلاً وجهدا وهم لا يرضون بالمشي حتى يسعوا سعياً. (ش) (١).
١٢٥٣٣ - عن جابرٍ أن النبي صَّة رَملَ من الحجرِ إِلى الحجَرِ.
(كر ) .
20 ركعتي الطواف 4%.
١٢٥٣٤ - ﴿ مسند عمر رضي الله عنه﴾ عن عبد الرحمن بن
عبد القاريّ أنه طافَ مع عمرَ بن الخطاب بعد صلاة الصبح بالكعبة فلما
قضى عمرُ طوافه نظرَ فلم ير الشمس، فركبَ حتى أناخَ بذي طُويّ ،
فسبَّحَ ركعتين. ( مالك ش والحارث ق) (٢).
١٢٥٣٥ - عن عكرمة بن خالد قال: رأيتُ ابن عمر طاف بعد صلاة
الصبح ثم صلى ركعتين قبل طلوع الشمس. (ش وابن جرير).
١٢٥٣٦ - عن أبي بردة أنه كان معَ ابن عمر فطاف ابنُ عمر وصلى
ركعتين فقال: هاتان تُكَفّران ما أمامَهُما. (ابن زنجويه).
١٢٥٣٧ - عن عطاء قال : طاف ابن عمر بالبيت بعد صلاة الصبح
(١) رواه مسلم في صحيحه كتاب الحج باب استحباب الرمل في الطواف
رقم (١٢٦٤ ) اهـ ص .
(٢) رواه مالك في الموطأ كتاب الحج باب الصلاة بعد الصبح والعصر في الطواف
رقم (١١٨) ص .
- ١٨٢ -

فصلى ركعتين قبل طلوع الشمس وطاف ابن عباس بالبيت بعد العصر فركع
ركعتين قبل غروب الشمس. ( ابن جرير).
١٢٥٣٨ - عن عطاء قال: رأيتُ ابن عمر وابن عباس طافا بعد
العصر وصلَّيا. ( ش ) .
١٢٥٣٩ - عن عطاء قال : رأيتُ ابن عمر وابنَ الزبير طافا بالبيتِ ،
ثم صلَّيا ركعتين قبل طلوع الشمس. (ش).
آداب متفرقة للطواف
١٢٥٤٠ - عن قتادة قال: سألتُ أبا الطفيل (١) عن حديثٍ وهو
يطوفُ بالكعبة فقال : إِن لكل مقام مقالاً ، إِن هذا ليس موضع
مقالٍ . (كر) .
١٢٥٤١ - عن أبي الطفيل قال: لكلّ مقامٍ مقالٌ ولكل زمانٍ
رجالٌ. (عد كر) (٢) .
(١) هو: عامر بن واثلة بن عبد الله بن عمرو جحش أبو الطفيل الليثي ولد عام أحد
وهو آخر من مات من الصحابة سنة ١٠٠ هـ. تهذيب التهذيب (٨٢/٥) ص.
(٢) ذكره العجلوني في كشف الخفاء رقم [٢٠٦٩] فقال رواه الخطيب في
الجامع عن أبي الدرداء والخرائطي في مكارم الأخلاق وابن عدي في الكامل
عن أبي الطفيل موقوفاً اهـ ص .
= ١٨٣ -

فصل في السمي
١٢٥٤٢ - ﴿ مسند عمر رضي اللّه عنه﴾ عن هلال بن عبد الله قال:
رأيتُ عمرَ بن الخطابِ يطوفُ بين الصفا والمروة فإذا أتى بَطْنَ السيل
يُسرِعُ. (ابن سعد).
١٢٥٤٣ - ﴿ مسند عثمان رضي الله عنه) عن ابن أبي نجيحٍ عن
أبيه قال: أخبرني من رأى عثمانَ بن عفانٍ يقومُ في حوضٍ في أسفل الصفا
ولا يظهرُ عليه. ( الشافعي ق) .
١٢٥٤٤ - عن عليٍ أنه رأى رسولَ الله عَ ◌ّ يَسعى بين الصَّفا
والمروةِ في السعي كاشفاً عن ثوبه قد بلغ ركْبَتيهِ . ( عم).
١٢٥٤٥ - عن أسامة بن شَريك قال: خرجتُ مع النبي ◌َّ
حاجاً فكانَ الناسُ يأتونه فمن قائلٍ يقول: يا رسول الله سَعَيْتُ قبلَ أَنْ
أطوفَ أو قدَّمتُ شيئاً أو أخرتُ، فكانَ يقول: لا حَرَجَ لا حرجَ
إِلا على رجلٍ اقترضَ عِرْضَ مُسلمٍ وهو ظالمٌ فذلك الذي حَرِجُ
وهلكَ. (د) (١).
(١) رواه أبو داود في كتاب - باب من قدم شيئاً قبل شيء في حجه
رقم ( ١٩٩٩ ).
=
- ١٨٤ -

0﴿ رعاء السعي جامد
١٢٥٤٦ - عن العلاء بن المسيَّب عن أبيه قال: كان عمرُ إِذا مر
بالوادي بين الصفا والمروة سعى فيه حتى يجاوزهُ ويقول : ربّ اغفر وارحم
وأنتَ الأعزُّ الأكرَمُ. (ش) .
= شرح الألفاظ اللغوية في هذا الحديث :
١ - لا حرج : لا اثم .
٢ - اقترض : بالقاف اقتطع .
٣ - حرج : بكسر الراء أي وقع منه .
٤ - هلك : أي بالأثم .
عون المعبود شرح سنن أبي داود (٤٩٦/٥ ) اهـ ص .
- ١٨٥ -

فصل في وقوف عرفت
١٢٥٤٧ - مالك عن جعفر بن محمد عن أبيه أنَّ عليّ بن أبي طالبٍ
كان يُلَي حتى إذا غربتِ الشمسُ من يوم عرفةَ قطعَ التلبية(١).
١٢٥٤٨ - عن أسامةَ قال: كنتُ ردِفَ النِيَّ عَِّ بعرفاتٍ
فرفع يديه يدعو فالتْ به ناقةٌ فسقطَ خطامُها (٢)، فتناولَ الخطامَ باحدى
يديه وهو رافعٌ يدَه الأخرى. ( حم ن وابن منيع والرويان وابن خزيمة
ك طب ص ) .
١٢٥٤٩ - عن ابن عمر قال: عرفة كلها موقفٌ إِلا بطنَ عُرنَةَ .
( ابن جرير ) .
١٢٥٥٠ - عن ابن عباسٍ قال: عرفةُ كلها موقفٌ وشِعابُها
موقفٌ، وارتفعوا عن عينةَ . ( ابن جرير).
١٢٥٥١ - عن ابن عباس قال: من أفاض من ◌ُعُرفَةَ فلا حجَّ له.
( ابن جرير ) .
(١) رواه مالك في الموطأ كتاب الحج باب قطع التلبية رقم (٤٤) ص .
(٢) خطامها : خطام البعير أن يؤخذ حبل من ليف أو شعر أو كتان
فيجعل في أحد طرفيه حلقة ثم يشد فيه الطرف الآخر حتى يصير
كالحلقة ثم يقاد البعير ، ثم يغنى على مخطمه، وأما الذي يجعل في الأنف
دقيقاً فهو الزمام ام النهاية (٥٠/٢) ب .
- ١٨٦ -

١٢٥٥٢ - عن ابن عباسٍ أنَّ النبي ◌َ ◌ِّ راحَ إِلى الموقفِ، ثمّ
وقفَ ، ووقفَ الناسُ فلما أن غابتِ الشمسُ دفعَ ودفعَ الناسُ معهُ.
( د ع ابن جرير) .
١٢٥٥٣ - ﴿ مسند أبي سعيد رضي الله عنه ﴾ أن رسول الله
صَلى الله
كان يدعو بعرفةً ويرفعُ يديه هكذا يجعلُ ظاهرهما مما يلي وجهه وباطنهُما
مما يلي الأرضَ . ( ش) .
١٢٥٥٤ - عن ابن عباس قال: كانَ أُهلُ الجاهلية يقفون بعرفةَ
حتى إِذا كانت الشمسُ على رؤس الجبال دَفعوا فأخَّر رسولُ الله
صَلى الله
وسام
الدَّفعة حتى غربت الشمسُ . ( ابن جرير).
١٢٥٥٥ - عن ابن عباس قال: كان المشركونَ يفيضونَ من عرفة
◌َّ فدفع من عرفة بعد غروبٍ
مے
قبل غروب الشمس فخالفَهُمُ النبي
الشمس حين أفطر الصائمُ. (ابن جرير) .
١٢٥٥٦ - عن عبد الله بن الزبير قال: من سنة الحجّ أن يروح
الإِمام إذا زالتِ الشمسُ فيخطبَ للناس، ثم ينزلَ فيجمعَ بين الصلاتين ،
ثم يقف بعرفة ثمَّ يدفعَ إِذا غابتِ الشمسُ. (ابن جرير).
١٢٥٥٧ - عن جابر أَنَّ رسولَ الله عَّةِ رمي الجمرةَ يوم النحر،ثمَّ
قعدَ الناس فقال: كلُ عرفةَ موقفٌ وكل من دلفةَ موقفٌ (ابن جرير).
١٢٥٥٨ - عن جابر قال: الإفاضةُ من عرفةَ بعد غروبِ الشمس.
- ١٨٧ -

( ابن جرير ) .
١٢٥٥٩ - عن بشر بن قُدامة الضَّبابي قال: أبصرتْ عيناي حتي
رسول الله عَّ واقفاً بعرفاتٍ مع الناس على ناقة له حمراء قصواء محته
قطيفةٌ بولانيةُ وهو يقول: اللهم اجعلها جَّةً غير رياء ولا هباءٍ ولا سمعةٍ،
والناسُ يقولون: هنا رسولُ اللهِ نَّةٍ. (ابن خزيمة والباوردي وابن
مندة وأبو نعيم) .
﴿فضل يوم عرفة﴾
١٢٥٦٠ - عن عمر قال: الحجُّ الأكبرُ يومَ عرفة. (ابن سعد
ش وابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ ) .
١٢٥٦١ - عن ابن عمر أن النبيَّ وَيُّه قال لبلال عشية عرفةَ : ناد
في الناس لينصتوا، فنادَى الناس ، أن أنصتوا واستمعوا ، فقال رسولُ الله
عَّ: إِن الله تعالى قد تطوّل في جمعكم هذا فوهبَ مُسيئكم لحسنِكم،
وأعطىُ محسنكم ما سألَ ، فادفعوا على بركةِ الله وقال: إِن الله باهى ملائكته
بأهل عرفةَ عامةً وباهى بعمر بن الخطاب خاصة. (كر).
١٢٥٦٢ - عن ابن عباسٍ قال: كان الفضلُ بنُ عباسٍ رديفَ النبي
يومَ عرفةَ وكان الفتى يُلاحظُ النساء فجعلَ النِ عَِّ يصرفُ
وجهَه بيده ويقول: ابن أخي إِن هذا يومٌ من غمَّض فيه بصرَهُ وحَفِظَ
فرجَهُ ولسانَه غفر له . ( ابن زنجويه) .
- ١٨٨ -

١٢٥٦٣ - عن مجاهد قال: ما من عشية أكثرُ عتقاء من النار من
يوم عرفة لا ينظرُ اللهُ فيه إِلى مختال. (ابن زنجويه).
أذار يوم عرفة﴾
١٢٥٦٤ - عن علي قال: أكثرُ ما دما به رسولُ اللهِعَُّ عشيةَ
عرفةَ في الموقفِ : اللهم لك الحمدُ كالذي تقولُ وخيراً مما نقولُ ،
اللهم لكَ صلاقي ونُسكي ومحيايَ وبماتي وإليكَ مَآ بي ولكَ ربِّ تُراني،
اللهم إني أعوذُ بكَ من عذاب القبر ووسوسَة الصَّدْر وشتات الأمر،
اللهم إني أعوذُ بكَ من شرّ ما تجيء به الريحُ. ( ت وقال: غريب من
هذا الوجه وليس اسناده بالقوي وابن خزيمة والمحاملي في الدعاء هب )(١) ،
ولفظه: اللهم إني أسألك من خير ما تجيء به الرياحُ، وأعوذُ بكَ من شر
ما تجيء به الرياحُ .
١٢٥٦٥ - عن عليٍ أنه قال بعرفاتٍ : لا أدَعُ هذا الموقفَ ما
وجدتُ إليه سبيلاً لأنه ليس في الأرض يومٌ فيه عتقاء من النار وليس يومٌ
أكثرَ عِّقاً للرّقاب فيه من يوم عرفة، فأكثروا في ذلك اليوم أن تقولوا:
اللهم اعتق رقبتي من النار ، وأوسع لي في الرزق الحلال، واصرف عَني
(١) رواه الترمذي كتاب الدعوات باب رقم (٨٨) ورقم الحديث (٣٥٢٠)
وقال : غريب . ص .
- ١٨٩ -

فسَقَةَ الجنّ والإِنس فانهُ عامةُ ما أدعوكَ به . (ابن أبي الدنيا في الاصناحي).
عَُّعليهِ: يا عليّ، إِن أكثرَ
١٢٥٦٦ - عن علي قال : قال النبي
دعاء من كانَ قبلي من الأنبياء ودعائي يوم عرفةَ أن أقول: لا إله إلا الله
وحده لا شريك له، له الملكُ وله الحمد يحيي ويميتُ وهو على كل شيء قدير
اللهم اجعل في بصري نوراً، وفي سمعي نوراً، وفي قلبي نوراً، اللهم اشرح
لي صدري، ويسرلي أمري ، اللهم إني أعوذُ بكَ من وسواس الصدر وشتات
الأمر وفتنة القبرِ ، وشرّ ما يلجُ في الليل وشر ما يلجُ في النهار وشرما
تجْري به الرياحُ وشرّ بوائقِ الدهرِ. (ش والجندي والعسكري في
المواعظ هق (١) وقال: تفرد به موسى وهو ضعيف ولم يدرك علياً خط في
تلخيص المتشابه ) وقال رواية عبد الله بن عبيدة الربذي عن أخيه موسى بن
عبيدة الربذي عن علي مرسلة .
١٢٥٦٧ - عن موسى بن عبيدة عن علي قال : كان أكثرُ دعاء
رسول الله عَّهِ عشية عرفةَ: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، لهُ
الملكُ وله الحمدُ يحي ويميتُ، بيدِهِ الخيرُ وهو على كل شيءٍ قديرٌ ،
اللهم اجعل في سمعي نوراً، وفي بصري نوراً، وفي قلبي نوراً، اللهم اغفر
(١) رواه البيهقي في السنن الكبرى كتاب الحج - باب أفضل الدعاء دعاء يوم عرفة
(١١٧/٥) ص.
- ١٩٠ -

لي ذنبي، ويسّرٍ لي أمري، واشرح لي صدري ، اللهم إني أعوذُ بكَ
من وسواس الصدر، وشتاتِ الأمرِ ، ومن عذا القبر ، اللهم إني أعوذُ
بك من شرّ ما يلجُ في الليل، وشر ما يلجُ في النهار ، وشرِما تهبُ به
الرياحُ وشر بوائق الدهر . ( المحاملي في الدعاء والعسكري في المواعظ
والخرائطي في مكارم الأخلاق ) .
١٢٥٦٨ - عن علي قال: يجتمعُ في كل يوم عرفةَ بعرفاتٍ جبريلُ
وميكائيلُ وإِسرافيلُ والخضرُ فيقول جبريلُ: ما شاء اللهُ لا قوةَ إلا بالله،
ويردُّ عليه ميكائيلُ ويقول: ما شاءَ الله كلُّ نعمة من الله، فيردُّ عليهما
إِسرافيلُ فيقول: ما شاء اللهُ الخيرُ كله بيدِ الله، فيردُ عليهم الخضرُ
فيقول: ما شاء اللهُ لا يدفعُ السوءَ إِلا الله، ثم يتفرَّفون، فلا يجتمعون إِلا
إلى قابلٍ في مثل ذلك اليوم. ( ابن النجار) .
١٢٥٦٩ - عن أبي سعيد أن رسولَ الله عَ ◌ّهِ كان يدعو بعرفةً
ويرفعُ يديه هكذا يجعل ظاهرهما مما يلي وجهه ، وباطنهما مما يلي الأرض .
( ش ) .
١٢٥٧٠ - عن الهيثم بن حنشٍ أنه سمع ابن عمر بعرفاتٍ وهو يقول:
اللهم اجعلهُ حجاً مبروراً وذنباً مغفوراً، قال: فقلتُ له: فما يمنعُكَ من
التلبية؟ قال: قد لبَّيْنا والتسبيحُ والتكبيرُ اليومَ أفضلُ ( ابن جرير).
- ١٩١ -

الصوم فيه والافطار﴾
١٢٥٧١ - عن عمر رضي الله عنه أنه مرَّ بقومٍ بعرفة قتهامم عن
صوم يوم عرفةَ . ( مسدد وابن جرير) .
١٢٥٧٢ - عن عباد المصري قال: وقفَ علينا عمرُ بنُ الخطاب
يوم عرفة، ونحنُ بعرفاتٍ فقال: لمن هذه الأخبية؟ قالوا : لعبدِ القيس،
فاستغفرَ لهم، ثم قال: هذا يومُ الحج الأكبر لا يصومُهُ أحدٌ . ( ان
سعد وابن جرير ) .
١٢٥٧٣ - عن عكرمة قال: كان عمرُ واقفاً بعرفاتٍ ، وعن يمينهِ
سيدُ أهل اليمن، فأتيَ بشرابٍ فشربَ، ثُمَّ ناوله سَيِّدَ أهلِ اليمن ،
فقال : إني صائمٌ فقال: أقسمتُ عليك ◌ِمَا شربتَ وسقيتَ أصحابَك
( ابن جرير ).
١٢٥٧٤ - عن ابراهيمَ قال: صيامُ عرفة يعدِلُ سنةً قبله وسنةً
بعده وصومُ عاشوراءَ كفارةُ سنةٍ . ( ابن جرير) .
١٢٥٧٥ - عن مجاهدٍ قال: صيامُ عرفة يعدِلُ سنةً قبله وسنةً بعده
( ابن جرير ).
-- ١٩٢ -

١٢٥٧٦ - عن ميمونةً قالت : إِن الناسَ شكُوا في صيام رسول الله
صَِّ يومَ عرفةَ فأرسلَتْ إِليه أُمُّ الفضل بحِلابٍ وهو واقفٌ في الموقفِ
فشربَ منه والناسُ ينظرون. ( ابن جرير ) .
١٢٥٧٧ - عن سعيد بن جُبير قال : سأل رجلٌ عبد الله بن عمرَ
عن صوم يوم عرفة، فقال: كنا ونحن مع رسول الله عَ ليه فعدِلُه بصومٍ
سنةٍ . ( ابن جرير).
١٢٥٧٨ - عن أبي نجيحٍ أن رجلاً سأل ابن عمر عن صوم عرفةً ،
فقال: حججتُ مع رسول الله عَّهِ فلم يَصمهُ، ومع أبي بكرٍ فلم يصمْهُ،
ومع عمرَ فلم يصمه ، ومع عثمان فلم يصمه ، وأنا لا أصومه، ولا أنهاك عنه .
( ابن جرير) .
١٢٥٧٩ - عن ابن عباسٍ أنهم تماروا في صوم النبي صَّه يوم عرفةً
فأرسلتْ اليه أم الفضل بلبن وهو يخطبُ الناس فشربه (ابن جرير) وصححه.
١٢٥٨٠ - عن ابن عباس قال: أفطرَ رسول الله صَّهِ بعرفةَ
وبعثتْ اليه أُمّ الفضل بلبنٍ فشربه. ( ابن جرير) .
١٢٥٨١ - عن عطاء قال: من أفطرَ يومَ عرفة ليتقوَّى به على الدعاء
كتبَ اللهُ له مثل أجر الصائم . (ابن جرير) .
١٢٥٨٢ - عن الفضل بن عباس قال : رأيتُ رسول الله
شربَ يوم عرفة. ( ابن جرير) .
صَلى الله
كنز ج/٥
- ١٩٣ -
م/ ١٣

باب
في واجبات الحج ومندوبات
الافافة من عرفات
١٢٥٨٣ - ﴿ مسند عمر رضي الله عنه﴾ من نهيك بن عبد الله أن
عمر بن الخطاب أَفاض من عرفاتٍ وهو بينه وبين الأسود بن يزيد فلم يزلْ
على سيرٍ واحدٍ حتى أتَى مِىّ. (ابن سعد).
١٢٥٨٤ - عن علقمةَ والأسودِ أنهما أفاضا مع عمر بن الخطاب من
عرفاتٍ إِلى جمعٍ فسمعاه يقول: أيها الناسُ عليكم بالسكينة، فان البرّ ليس
في عَدْوِ الإِبل. (ابن خسرو).
١٢٥٨٥ - عن عمر أنه أفاضَ من عرفةً وكانتْ تلبيتُه : لبيْك
اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك ، إن الحمد والنعمة لك، وهو على
بعيرٍ يَعنِقُ(١) والإِبلُ تَمنقُ مَا تُدرِكِه. (مسدد).
١٢٥٨٦ - عن عروة بن الزبير أن عمرَ بن الخطاب حين دفعَ من
(١) يعنق: أي يسرع، ومنه الحديث ((لا يزال المؤمن منقاً صالحاً ما لم
يصب دماً حراماً )) أي مسرعاً في طاعته منبسطاً في عمله . اهـ النهاية
(٣١٠/٣) ب.
- ١٩٤ -

عرفةً قال :
مخالفاً دينَ النصارى دِينُها
إِليك تعدوا قلقاً وضيفُها (١)
( الشافعي في الام عب ص )(٢) .
١٢٥٨٧ - عن الأسود قال: أفضتُ مع عمرَ الإِفاضتين جميعاً فلم
يُصلِ دونَ جمعٍ، فلما انتهى إلى جمعٍ صلى المغرب والعشاء كلَّ واحدةٍ
منها بأذانٍ وإقامةٍ وفصلَ بينهما بِعَشاءُ وحديثٍ. (ابن جرير).
١٢٥٨٨ - عن الأسود قال: أَفاض عمرُ حينَ غربتِ الشمسُ من
عرفةَ . (ابن جرير ) .
١٢٥٨٩ - عن الأسود قال: أفضتُ مع عمرَ الإِفاضتين جميعاً على
حالةٍ واحدةٍ ما يزيدُ بعيرُهُ على العنقِ ، وأفاضَ من جمْعِ قبلَ طلوعٍ
(١) وضينها : الوضين بطان منسوج بعضه على بعض، يشد به الرحل على
البعير كالحزام للسرج أراد أنه سريع الحركة . يصفه بالخفة وقلة الثبات
كالحزام إذا كان رخواً، ومنه حديث ابن عمر: ((إليك تعدو قلقاً
وضيفُها)) أرد أنها قد هزلت ودقت للسير عليها. النهاية (١٩٩/٥) ب.
(٢) وهكذا ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد كتاب الحج باب الدفع من عرفة
والمزدلفة ( ٢٥٦/٣ ) .
وقال : رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه عاصم بن عبيد اللّه وهو
ضعيف وقال الطبراني : المشهور في الرواية عن ابن عمر أنه أفاض من
عرفات وهو يقول : ... )) ص .
- ١٩٥ -

الشمس على سيرٍ واحد العنقُ لا يزيدُ عليه لم يوضع في واحدة من الإِفاضتين
حتى انتهى إلى جمرة العقبة. ( ابن جرير ) .
١٢٥٩٠ - عن إبراهيمَ قال: قال عمرُ لما رأَى سُرعةَ الناس في
الإِفاضة من جمعٍ وعرفةً: والله إني لأعلمُ أن البرَّ برفعها أذرُعها ولكنَّ
البرّ شيء تصبرُ عليه القلوبُ. (ابن جرير).
١٢٥٩١ - عن معرور بن سويدٍ قال: رأيتُ عمر بن الخطاب رجلاً
أصلَعَ على بعيرٍ يقولُ: يا أيها الناسُ؛ أُوضعوا (١) فانا وجدْنا الإِفاضةَ
الإِيضاعُ . (ابن جرير).
١٢٥٩٢ - عن أسامةَ قال: رَدِفِتُ رسولَ الله عَجِ من عرفةَ
إلى جمعٍ ، فأتى على شعبٍ فنزلَ فاهراقَ الماء ثم لم يصلّ حتى أتى جمعاً (ط).
١٢٥٩٣ - وعنه قال: ردِفتُ رسول الله عَ ل من عرفات ، فلما
بلغَ الشّعِبَ الأيسرَ الذي دونَ المزدلفة أناخَ فبال ، ثم جاءَ فصبيتُ عليه
الوضوءَ فتوضأْ وُضوءاً خفيفاً، ثم قلتُ: الصلاةَ يا رسول الله قال: الصلاة
أمامكَ، فرَكِبَ رسولُ اللهِ عٍَّ حتى أتى المزدلفةَ فصلَّى، ثم رَدِفَ
(١) أوضعوا: في حديث الحج ((وأوضع في وادي محسر)) يقال: وضع
البعير يضع وضعاً وأوضعه راكبه إيضاعاً ، إذا حمله على سرعة السير .
النهاية (١٩٦/٥ ) ب.
-١٩٦٠-

الفضلُ (١) رسول الله عَّ الج غداة جمعٍ. (حم خم).
١٢٥٩٤ - وعنه قال: دفعَ رسولُ الله ◌ٍَُّّ من عرفة حتى إِذا
كان بالشعب نزلَ فبال، ثم توضأ ولم يُسْبغ الوضوءَ فقلت له: الصلاة ،
قال: الصلاةُ أمامك، فركبَ فلما جاء المزدلفة نزل وتوضأ فأسْبغ الوضوء
ثم أُقيمتِ الصلاةُ فصلَّى المغربَ؛ ثم أَناخَ كلُ إِنسانٍ بعيرهُ في منزله ،
ثم أُقيمت العشاء فصلاًّها ولم يُصلّ بينهما شيئاً. (مالك حم والحميدي خ
م دن والعدني وابن جرير وأبو عوانة والطحاوي حب )(٢).
١٢٥٩٥ - عن عروةَ قال سُئل أسامةُ بن زيد وأنا شاهدٌ وكان
رسولُ اللهِ عَّ ٤ِّ أردَفه من عرفاتٍ كيفَ كان يسيرُ رسول الله عَّ اللّه
حين أفاضَ من عرفاتٍ؟ قال: كان يسيرُ العنقَ فاذا وجدَ فَجْوةً نصَّ (٣)
(١) ردف الفضل: أي لحقه وتبعه، يقال: ردفته بالكر إذا لحقته وتبعته
وترادف القوم تتابعوا ، وكل شي تبع شيئاً فهو ردفه . المصباح المنير
(٣٠٦/١) ب.
(٢) رواه البخاري في صحيحه كتاب الحج باب الجمع بين الصلاتين بالمزدلفة
(٢٠١/٢)، ورواء مسلم في صحيحه كتاب الحج باب الافاضة رقم
(١٢٨٠ ) ص .
(٣) فاذا وجد نخوة نص: النص التحريك حتى يستخرج أقصى سير الناقة ،
وأصل أقصى الشيء وغايته ثم سمى به ضرب من السير سريع . اهـ النهاية
(٦٤/٥) ب.
- ١٩٧ -

(ط حم والحميدي خ م والدارمي والعدني دن هـ وابن جرير وابن خزيمة
وأبو عوانة والطحاوي ) (١).
١٢٥٩٦ - عن الشعبي قال حدثني أسامة بن زيدٍ أنه أفاضَ مع
رسول الله عَّ فلم ترفعْ راحلتُه يدا عادية حتى أتى المزدلفة. ( ط حم
وابن جرير وقط في الافراد ) .
١٢٥٩٧ - عن أسامةَ قال: كنت رديفَ رسول الله صَّ الله عشية
عرفةَ فلما وقعتِ الشمسُ دفعَ رسول الله عَّ. (حم د) زاد ( حم
قط في الأفراد) ولما سمع حَطْمَةَ (٢) الناس خلَفهُ قال: رويدًا أيها الناس
عليكم بالسكينة فان البرَّ ليس بالإِيضاع فكان إذا التحمَ عليه الناسَ
أعنقَ وإِذا وجدَ فُرجةً نصَّ حتى مرَّبالشعب الذي يزعمُ كثيرٌ من
الناس أنه صلى فيه ، فنزلَ قبالَ ثم حثتُه بالإِداوَةَ (٣) فتوضأْ ثم قلتُ:
(١) رواه مالك في الموطأ كتاب الحج - باب السير في الدفعة رقم (١٨٥)
رواه البخاري في صحيحه كتاب الحج - باب السير إذا دفع (٢٠٠/٢)
ومسلم في صحيحه كتاب الحج باب الافاضة رقم ( ٢٨٣) ص.
(٢) حطمة الناس : ازدحامهم، ومنه حديث سودة ((أنها استأذنت أن تدفع
من منىّ قبل حطمة الناس)) أي قبل أن يزدحموا ويحطم بعضهم بعضاً. اهـ
النهاية (٤٠٣/١ ) ب.
(٣) الاداوة : الاداوة بالكسر: إناء صغير من جلد يتخذ للماء كالسطيحة ونحوها
وجمعها أداوى اهـ النهاية (٣٣/١) ب.
- ١٩٨ :-

الصلاةَ يا رسول الله فقال: الصلاةُ أمامَك، فركبَ وما صلى حى أتى
المزدلفة فنزلَ بها نجمعَ بين الصلاتين المغربِ والعشاء.
١٢٥٩٨ - عن الحكم بن عتيبة عن أسامة بن زيدٍ أنه كان رديفَ
رسول الله ع٣َّ من عرفات فقال رسولُ اللهِ مُ: ليس البرّ باتجاف(١)
الخيل ولا الركاب ولَكِنَّ البرَّ السكينةُ والوقارُ فما رفعت ناقتُه يدَها تشتد
حتى نزلَ جمعاً. ( العدني) .
١٢٥٩٩ - عن عطاء قال: أردَف التي تَّ أسامة بن زيد حتى
ـلى الله
أتى جمعاً فلما جاءَ الشّعِبَ الذي يُصلى فيه الخلفاء الآن المغربَ نزلَ، فأهراق
الماءَ (٢) ثم توضأ، فلما رأى أسامة نزولَ النبي ◌َّ نزل أُسامةُ فلما
توضأ الني عَّهِ وفرغَ؛ قال لأسامة: لمَ نزلت؟ ثم عادَ أسامة فركب
معه، ثم انطلقَ حتى جاءَ جمعًا فصلى بها المغربَ فلم يزل النبي ◌َّهِ يُلِّي
في ذلك حتى دخل جمعاً يخبرُ ذلك عنه أسامة بن زيدٍ. ( المدني ).
(١) بايجاف الخيل: الايجاف: سرعة السير. وقد أوجف دابته يوجفها إيجافاً،
إذا حثها النهاية (١٥٧/٥) ب.
(٢) فاحراق الماء: يُهَريقه بفتح الهاء هراقةً أي صبه. وأصله أراق يُرِيق
إراقة، وأصل أراق أرْيَق، وأصل يُرِيقُرْيقُ وأصل يُرْبِقِ يؤَرْيقُ،
وإنما قالوا أنا أهريُقه وهم لا يقولون أنا أأريقُه لاستئقالهم الهمزتين وقد
زال ذلك بعد الابدال اهـ الصحاح للجوهري (١٥٧٠/٤) ب.
- ١٩٩ -

١٢٦٠٠ - عن أسامة بن زيدٍ قال: أفضتُ مع رسول الله الخليجي
فلما بلغَ الشّعِبَ الذي ينزلُ عنده الأمراء نزلَ فبالَ فتوضأ ، قلتُ:
الصلاةَ قال: الصلاة أمامَك فلما انتهى إلى جمعٍ أَذَّنَ وأقام ثم صلى المغرب
ثمَّ لم يحلّ (١) أحدٌ من الناس حتى قام فصلى العشاء. ( هابن جرير ).
١٢٦٠١ - عن ابن عباس أن رسولَ الله عَ ◌ّ أفاضَ من عرفة
وأسامةُ رِدْفُه ، قال أسامةُ : فما زال يسيرُ على هَيْتِهِ حتى يأتيَ
جماً. (م) (٣).
١٢٦٠٢ - عن أسامةَ قال: أفاضَ رسولُ الله عٍَّ من عرفة،
وأما رديفُه فجعل يَكْبَحُ (٣) راحلتَه حتى أنَّ ذفراها(٤) لتكاد تُصيبُ
قادمةَ الرَّحلِ وهو يقول: يا أيها الذين آمنوا عليكم بالسكينة والوقار فانَّ
البرّ ليس في إِيضاع الإِبل. ( ن ابن جرير ).
(١) لم يحل: أي لم يفك ما على الجمال من الأدوات . رواه ابن ماجه في كتاب
المناسك باب النزول بين عرفات وجمع رقم (٣٠١٩) ص .
(٢) رواه مسلم في صحيحه كتاب الحج باب الافاضة من عرفات إلى المزدلفة
رقم ( ١٢٨٦ ) ص .
(٣) يكبح : كبحت الدابة إذا جذبت رأسها إليك وأنت راكب ومنعتها من
من الجماح وسرعة السير. النهاية (١٣٩/٤ ) ب.
(٤) ذفراها : ذفري البعير أصل أذنه، وهما ذفريان، النهاية (١٦١/٢) ب
- ٢٠٠ -