Indexed OCR Text
Pages 601-620
إلى عامله بالشام إذا وقعَ الوباء بأرضٍ فأ كتب إليَّ فلما وقعَ الوباء بالشام كتبَ اليه فأقبل حتى قدِمَ . (كرسيف) . ١١٧٥٣ - عن عمر بن أبي حارئةَ وأبي عثمان والربيعِ بن النعمانِ البصري قال : وقعَ الطاعونُ بعد بالشام ومصرَ والعراقَ واستقرَّ بالشام وماتَ فيها الناسُ الذين هم الناسُ في المحرَّم وصفر وارتفع عن الناس وكتبوا بذلك إلى عمر ما خلا الشامَ ، فرجَ حتى إذا كان منها قريبًا بلغه أنه أشدَّ ما كان فقال: وقال الصحابةُ قال رسول الله عَي ◌ْ هِ: إِذا كان بأرضٍ فلا تدخلوها وإِذا وقعَ بأرضٍ وأنتم بها فلا عليكم ، فرَجع حتي ارتفع منها ، وكتبوا إِليه بذلك وبما في أيديهم من المواريث فجمع الناسَ في سنة سبع عشرةَ في جمادى الأولى فاستشارم في البُلدان فقال: إِني قد بدا لي أن أطوفَ على المسلمين في بلدانهم لأنظر في آثارهم ، فأشيروا عليَّ. (كر ). ١١٧٥٤ - عن عبد الله بن عباس أن عمرَ بنَ الخطاب خرجَ إِلى الشام حتى إِذا كان بِسَرْغِ لقيه أمراء الأجنادِ أبو عبيدة بن الجراح وأصحابُه فأخبروه أن الوباء قد وقعَ بالشام، قال ابن عباس: فقال عمر: أَدْعُ لي المهاجرين الأولين فدعاهم فاستشارم فاختلفوا عليه ، فقال بعضهم: قدخرجتَ لأمرٍ ولا نرى أن ترجع عنه، وقال بعضُهم: معك بقيةُ الناس وأصحاب رسول الله عَّخاله - ٦٠١ - ولا نرى أن تُقْدمَهُم على هذا الوباء فقال: ارتفعوا عني ثم قال : ادعُ لي الانصار فدعوتهم له فاستشارم فسلكواسبيل المهاجرين واختلفوا كاختلافِهم فقال: ارتفعوا عني ثم قال : ادعُ لي من كان ههنا من مشيخة قريش من مهاجرةِ الفتح فدعاهم فلم يختلفْ عليه منهم رجلان فقالوا نرى أن ترجع بالناس ولا تُقْدَمَهُم على هذا الوباء فنادى عمرُ في الناس إني مُصْحٌ على ظهرٍ فأصبحوا عليه فقال أبو عبيدة بن الجراح: أَفراراً مِن قدر الله؟ فقال عمر: لو غيرُكَ قالها يا أبا عبيدة، نعم نفرٌ من قدر الله إِلى قدر الله أرأيت لو كان لك إِبلٌ فهبطت وادياً له عُدْوتان ، أحداهما خصبةٌ والأخرى جدبةٌ أليس إِن رَعيت الخصبةَ رعيتها بقدر الله وإِن رعيت الجدبةَ رعيتها بقدر الله؟ قال : فجاء عبدُ الرحمن بن عوف وكان مُتغيباً في بعض حاجته فقال: إِن عندي من هذا علماً سمعت رسول الله ◌َّ يقول: إذا سمعتم به بأرضٍ فلا تَقْدموا عليه وإِذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فِراراً منه قال: فحمد الله عمرُ ثم انصرف. (مالك وسفيان بن عيينة في جامعه حم خ م ق )(١) . (١) رواه مالك في الموطأ كتاب الجامع باب ما جاء في الطاعون رقم (٢٢) ورواه البخاري في صحيحه كتاب الطب باب ما يذكر في الطاعون (١٦٨/٧) ورواه مسلم في صحيحه كتاب السلام - باب الطاعون والطيرة ... )). رقم (٢٢١٩). ص . - ٦٠٢ - ١١٧٥٥ - عن زنكل بن علي وزير لعمر بن عبد العزيز قال : قال حذيفة بن اليمان : يا طاعونُ خذني إليك ثلاثَ مراتٍ قبل سفكِ دمٍ حرام وقبلَ جورٍ في الحُكم وقبل إِمارة الصبيان وكثرة الزبانية . (كر ) . ١١٧٥٦ - عن عبد الرحمن بن غنمِ قال : وقع الطاعونُ بالشام فقال عمرو بن العاص : إِن هذا الطاعونَ رجزٌ ففروا منه في الأودية والشعاب فبلغ ذلك شرحبيلُ بن حسنة فقضِبَ، وقال: كذب عمرو ابن العاص لقد صحبتُ رسول الله عَّه وعمرٌ و أضلّ من جمل أهله إِن هذا الطاعونَ دعوةُ نيكم ورحمةُ ربكم ووفاةُ الصالحين قبلكم فبلغَ ذلك معاذاً فقال : اللهم اجعل نصيبَ آل معاذِ الأوفرَ ، فانت ابنتاه ، وطُعنَ ابْنُه عبد الرحمن، فقال: ﴿الحقُّ من ربكَ فلا تكوننَّ من المترين﴾، فقال: ﴿ستجدني إن شاء اللهُ من الصابرين﴾، وطُعنَ معاذ في ظهرٍ كفه فجعل يقول: هي أحبُّ إِلى من حمر النعم، ورأى رجلاً يبكي عنده فقال: ما يبكيك ؟ قال: على العلم الذي كنتُ أصيبه منك قال : فلابك فان ابراهيمَ كان في الأرض وليس بها عالم فَآتاه الله علماً فإذا أنا مِتْ فاطلبٍ العلمَ عند أربعةٍ عبد الله بن مسعودٍ وعبد الله بن سلام وسلمان وأبي الدرداء ( ابن خزيمة كر ) . - ٦٠٣ - ١١٧٥٧ - عن شهر بن حوشب (١) قال: لما ماتَ معاذٌ تكلم عمرو ابن عبسةَ أيضاً فيمن يليه وكان يقول: أنا رابعُ الإِسلام، فقال : يا أيها الناس إِن الطاعونَ رجزٌ فتفرقوا عنه في الشعاب : فقام شرحبيلُ بن حسنة فقال: والله لقد أسلمتُ وإِن أميرَ كم هذا أضلُّ من جملٍ أهله فانظروا ما يقول، قال رسولُ الله عَبِّهِ: إِذا وقع بأرضٍ وأنتم بها فلا تهربوا فان الموتَ في أعناقكم وإِذا كان بأرضٍ فلا تدخلوها فانه يحرق القلوب ... (٢). ١١٧٥٨ - عن يونس بن ميسرة بن حَلْبَس (٣) قال: نزل المسلمون (١) شهر بن حوشب الأشعري أبو سعيد مولى أسماء بنت يزيد بن السكن ، وتوفي سنة ١١١، وقال النسائي : ليس بالقوي . راجع تهذيب التهذيب (٣٦٩/٤) ، ص. (٢) ذكر الترمذي الرواية الأخيرة من لفظ هذا الحديث : كتاب الجنائز باب ماجاء في كراهية الفرار من الطاعون رقم (١٠٦٥ ). وكما مرةً في الحديث السابق الطويل وآخر فقرة منه برقم ( ١١٧٥٦) راجعه وهكذا في أصل المطبوع لم يذكر اسم المخرج اهـ . ص. (٣) يونس بن ميسرة بن حلبس أبو عبيد الدمشقي الأعمى. قال ابن سعد : كان ثقة تابعي ، وقال البزار : ثقة من عباد أهل الشام توفي سنة ١٣٢ هـ . تهذيب التهذيب (٤٤٨/١١). ص. - ٦٠٤ - الجابيةَ وم أربعةٌ وعشرون ألفاً، فوقعَ الطاعونُ فيهم ، فذهب منهم عشرون ألفاً ، وبقي أربعةُ آلاف ، فقالوا: هذا طوفان ، وهذا رجزٌ ، فبلغ ذلك معاذًا ، فبعث فوارسَ يجمعون الناسَ فقال: اشهدوا المدارس اليوم عند معاذٍ ، فلما اجتمعوا ، قام فيهم فقال : أيها الناسُ والله لو أَعلمُ أبي أقوم فيكم بعد مُقامي هذا ما تكلفتُ القيام فيكم، وقد بلغني أنكم تقولون هذا الذي وقع فيكم طوفانٌ ورجزٌ ، والله ما هو الطوفانُ ولا الرجز ، وإِنما الطوفان والرجزُ كان عذاباً، عذَّبَ الله به الأمم ، ولكن في الدنيا .... الله لكم فاستجاب لكم دعوةً نبيكم صلى الله عليه وسلم ، ألا فمن أدرك خمساً واستطاعَ أن يموت، فليمت : أن يُكفر الرجلُ بعدايمانه، وأن يُسفك الدمُ بغيرِ حقهِ وأن يُعطى مالُ الله بأن يَكذِب أو يَفجُرَ، وأن يَظهرَ التلاعنُ بينَكم ، أو يقولَ الرجل حين يصبح : واللهِ لئن حييتُ أو متُ ما أدري ما أنا عليه . (كر ) . ١١٧٥٩ - عن عبد الرحمن بن غنم قال: كان عمرو بن العاص حين أحسَّ بالطاعون فرَّق فرقاً شديداً فقال: يا أيها الناس تبددوا في هذه الشعاب وتفرقوا ، فانه قد نزل بكم أمرٌ من الله لا أَراه إِلا رجزاً أو - ٦٠٥ - الطوفان، قال شرحبيل بن حسنة(١): قد صاحبنا رسولَ اللّه صلى الله عليه وسلم وأنت أضلُّ من حمار أهلك ، قال عمرو : صدقت، قال معاذُ لعمرو ابن العاص : كذبتَ ليس بالطوفان ولا بالرجز ولكنها رحمةُ ربكم ودعوة نبيكم وقبضُ الصالحين قبلكم، اللهم آت آلَ معاذٍ النصيب الأوفر من هذه الرحمة . ( كر ) . (١) شرحبيل بن حسنة: هو ابن عبد الله بن المطاع بن قطش الغوثي. وحسنة : قيل أنها أمه وقيل أنها تبنته هو وأخاه عبد الرحمن بن عبد له صحبة وكان والياً على الشام لعمر وتوفي بها سنة /٥/١٨ تهذيب التهذيب لابن حجر (٣٢٤/٤) اهـ . ص . - ٦٠٦ - .. " أنواع أخر ١١٧٦٠ - ﴿ مسند عمر رضي الله عنه﴾ عن سعيد بن المسيب قال: قال عمر كنا مع رسول الله عَ يٍ على جبلٍ فأشرفنا على وادٍ فرأيتُ شاباً يرعى غنماً له ، أعجبني شبابُه فقلتُ: يا رسول الله وأي شاب لو كان شبابه في سبيل الله؟ فقال الني بها: يا عمرُ فلعله في بعض سبيل الله وأنت لا تعلم، ثم دعاه النبي عَّةٍ فقال: يا شاب هل لك من تعولُ؟ قال: نعم، قال: مَن، قال أمي، فقال النبي ◌ِّو: الزمها فان عند رجليها الجنةَ ، ثم قال النبي ◌َّةٍ: لئن كان الشهيد ليس إِلا شهيدٌ السيف فان شهداءَ أُمتي إِذَا لقليلٌ، ثم ذكرَ صاحبَ الحرق، والشرقِ ، والهدم ، والبطن ، والغريقِ ، ومن أكلَ السبعُ ومن سعى على نفسه لِيُعَزَّها ويغنيها عن الناس فهو شهيدٌ. ( اسماعيل الحطي في حديثه خط في المفترق) وفيه أبو غالب عن ابن أحمد بن النصر الأزدي ، قال الدار قطني ضعيف ، وقال أحمد بن كامل القاضي لا أعلمه ذم في الحديث حكاها في الميزان وقال في اللسان ذكره سامة الأندلسي وقال إِنه ثقة . ١١٧٦١ - عن يزيد بن أسد أنه قدم على عمر بن الخطاب من دمشقَ فقال: ما الشهداء فيكم يا أمير المؤمنين؟ فقال: الشهداء من قاتلَ - ٦٠٧ - في سبيل الله حتى يُقتَل، فما تقولون فيمن مات حتف أنفه لا تعلمون منه إلا خيراً؟ قال تقول عبدٌ عمل خيراً ولقي رباً لا يظلمه يُعذّبُ من عذَّبَ بعد الحجة عليه والمعذرة فيه أو يعفو عنه ، فقال: عمر كلا والله ما هو كما تقولون من مات مفسداً في الأرض ظالماً للذمةِ عاصياً للامام غالاً للمال ثم لقي العدو فقاتل فقتل فهو غيرُ شهيد ولكن الله قد يعذب عدوَّه بالبرّ والفاجر وأما من مات حتف أنفه لا تعلمون منه إلا خيراً ، فكما قال الله تعالى : ﴿ ومن يطعِ اللّهَ والرسول فأولئك مع الذين أنعمَ اللهُ عليهم من النبيين والصديقين ) الآية. (أبو العباس الأصم في جُزء من حديثه). ١١٧٦٢ - عن ربيع بن إياس الأنصاري أن رسول الله عَّ م فاد ابن أخي جبر الأنصاري، فجعل أهله يبكون عليه، فقال لهم جبر: لا تؤذوا رسول الله عَّ بأصواتكم، فقال رسول الله عَ﴾: دعهنَّ فليبكين ما دام حياً ، فإذا وجب فَلْيسكْتنَ، فقال بعضهم: ما كنا نرى أن يكون مونُك على فراشِك حتى تُقتَل في سبيل الله مع رسول الله عَّةٍ ، فقال رسول الله عَّةٍ: أو ما الشهادة ؟ إِلا القتلُ في سبيل الله، إِن شهداء ءُ أمتي إِذَا لقليلُ، إِن الطعنَ شهادةٌ، والبطنُ شهادةٌ، والنفساءَ بجمعٍ شهادة والحرقُ شهادةٌ، والهدمُ شهادةٌ، والغرقُ شهادةٌ، وذات الجنب شهادةٌ ( طب ) . - ٦٠٨ - فصل في أحظام القتلى﴾ ١١٧٦٣ - عن جابر قال: قتل أبي وخالي يوم أحدٍ حملتهما على بعيرٍ فأتيتُ بهما المدينة فنادى منادي رسولِ الله عَ ◌ّهِ: رُدُوا القتلى إلى مصارعهم ( ابن النجار ) (١). (١) رواه النسائي كتاب الجنائز باب أين يدفن الشهيد رقم (٢٠٠٦). ورواه أبو داود كتاب الجنائز رقم ( ٣١٤٩ ). والترمذي كتاب الجهاد باب ما جاء في دفن القتيل في مقتله رقم ١٧١٧ وقال هذا حديث حسن صحيح ونبيح راوى الحديث : ثقة . ص . كنز ج/٤ - ٦٠٩ - م / ٣٩ باب في لواحق الجهاد قتال البُناة ﴾ ١١٧٦٤ - عن أنس بن مالك قال، قدِمِ ناسٌ من ◌ُرينةَ المدينةَ فاجْتَووْهَا، فقال لهم رسول الله عَسيِ : إِن شتتم أن تخرجوا إِلى إِبل الصدقة فتشربوا من أبوالها وألبانها ففعلوا واستصحوا فالوا على الرُّعاء فقتلوه واستاقوا ذودَ رسولِ اللهِ وَ يٍ وكفروا بعد إِسلامِهم فبعث في آثارم فأتىَ بهم فقطَّع أيديهم وأرجلهم وسمَلَ أعينهم وُتركوا بالحرة حتى ماتوا . ( عب ). ١١٧٦٥ - عن قتادة عن أنس أنَّ نفراً من عُكلٍ وُرينةَ تكلموا بالإِسلام فأنوا النبيَّ عَّةٍ فأخبروه أنهم كانوا أهل ضرع ولم يكونوا أهلَ ريفٍ، فاجتووا المدينةَ وشكوا حُمَّها فأمر لهم النبيُّ عَّه بذودٍ وأمر لهم براعٍ وأمرهم أن يخرجوا من المدينة فيشربوا من ألبانها وأبو الهافانطلقوا حتى إذا كانوا بناحية الحرة كفروا بعد إِسلامهم وقتلوا راعي النِي ◌ٍِّ وساقوا الذودَ، فبلغَ ذلك النبي ◌َّةِ، فبعثَ الطلب في - ٦١٠ - أثرم فأتى بهم فسملَ أعينهم وقَطَّعَ أيديهم وأرجلهم؛ وُركوا بناحيةٍ الحرة يقضمونَ حجارتها ، حتى ماتوا ، قال قتادةُ: بلغنا أن هذه الآية نزلت فيهم: ﴿ إِنما جزاء الذين يحاربونَ اللهَ ورسوله﴾(١) الآية كلها . ( عب ). ١١٧٦٦ - عن أنس أن نفراً من عرينة أَنُوا النبي عَّ﴾علي فأسلموا وبايعوه ، وقد وقع بالمدينة المومُ وهو البرسامُ ، فقالوا : هذا الوجعُ قد وقع يا رسول الله فلو أذنتَ لنا خرجنا إلى الإِبل فكنا فيها ، فقال: نعم فاخرجوا فكونوا فيها، فخرجوا فقتلوا أحد الراعيين ، وذهبوا بالإِبل ، وجاء الآخرُ وقد جُرحَ، فبلغوا حاجتهم وذهبوا بالإِبل وعنده شباب من الانصار قريب من العشرين فأرسل اليهم وبعث معهم قائفاً يقتص فاتى بهم فقطَّع أيديهم رأرجلَهم وسمل أعينهم . ( ابن النجار). ١١٧٦٧ - عن مالك بن أوس بن الحدثان قال: قال عثمانُ لأبي ذر : أين كنتَ يومٍ أُغيرَ على لقاحِ رسول الله عَّم قال: كنت على البئر أسقى. ( ابن منيع ) . ١١٧٦٨ - عن عامر الشَّعي قال: كان حارثةُ بن بدرِ التميمي قد أفسد في الأرضِ ، وحاربَ فكلم الحسن بن علي وابن عباس وابن جعفر (١) سورة المائدة آية ٣٣. - ٦١١ -- وغيرهم من قريش، فكلَّموا عليًا فأبى أن يُؤمّنه، فأتى سعيد بن قيس الهمداني فكلمه ، فانطلقَ سعيدٌ إِلى علي فقال : يا أميرَ المؤمنين ماتقول في من أفسد في الأرض وحاربَ ؟ فقال: ﴿إِنما جزاء الذين يحاربونَ الله ورسوله ﴾ (١) حتى ختم الآية، فقال سعيد: أرأيت من تابَ قبل أن تقدرَ عليه ؟ قال: أقول كما قال الله وأقبلُ منه، قال : فان حارثةَ ابن زيد قد تاب قبل أن تقدرَ عليه، فأتاه به فأمَنَّهُ. ( ش وعبد بن حميد وابن أبي الدنيا في كتاب الاشراف وابن جرير وابن أبي حاتم ) .. ١١٧٦٩ - عن عروة أن النبي عَ لِ مِثْلَ بالذين سرقوا لقاحَه(٢)، فقطَّع أيديهم وأرجدَهم وسَمَلَ أعينهم. (عب). (١) سورة النور آية ٢١ . (٢) جمع لقحة بكسر اللام وفتحها وهي الناقة ذات الدر . والحديث رواه مسلم في صحيحه كتاب القسامة باب حكم المحاربين رقم ١١ ومعنى سمَلَ : فقأها وأذهب ما فيها وفي رواية: سمر كحلها بمسامير محمية وقيل هما بمعنى واحد . راجع صحيح مسلم كتاب القسامة باب حكم المحاربين (١٢٩٦/٣). ص. -٦١٢- المتفرقات ١١٧٧٠ - عن عمر قال : ما نصارى العربِ بأهل الكتاب وما تحلُ لنا ذبائحُهم وما أنا بتاركيهم حتى يُسْموا أو أضْرِبَ أعناقَهم . ( الشافعي ق ) . ١١٧٧١ - عن جرير بن عثمان الرحبي أن معاوية بن عياض بن غطيف أتى عمر بن الخطاب وعليه قُباء وخفان رقيقان فأنكر ذلك عليه ، قال : ما هذا ؟ قال: يا أمير المؤمنين أما القباء فان الرجل يشد فيضم ثيابه وأما الخفافُ الرقاق فانها أثبتُ في الركب، فقال عمر: نعم ورخَّص له في ذلك. ( ابن أبي الدنيا في كتاب الأشراف). ١١٧٧٢ - ﴿ مسند علي رضي الله عنه﴾ عن عباد بن عبد الله قال : صعدَ عليٌّ على المنبر يومَ الجمعةِ فخطبَ وقد أحدقت به الموالي فقام الأشعث ابن قيس فقال: غلبتنا عليك هذه الحميراء، فقال عليٌ: من يعذرني؟ أما والله لقد سمعتُ رسول الله عَ لّه يقول: لَيضربُنَّكم على الدين عَوْداً كماضربتمُوه عليه بدأَ. (ش والحارث وابن راهويه وأبو عبيد في الغريب والدورقي وابن جرير وصححه ع والبزار ص) . - ٦١٣ - ١١٧٧٣ - عن زياد بن حُدير الأسديّ قال: قال علىّ: لئن بقيتُ النصارى في تَغْلبَ لأقتلنَّ المقابلةَ والأسبينَّ الذرية فاني كتبتُ الكتابَ بينهم وبين النبي ◌َّ على أن لا ينصُروا أبناءهم. (د) وقال: هذا حديثٌ منكرٌ بلغني عن أحمد أنه كان يُنكرُ هذا الحديثَ إِنكاراً شديداً، قال اللؤلؤيُّ : ولم يقرأه (د) في العرضةِ الثانيةِ (عق) وقال: لا يتابعُ أبو نعيم النخعي عليه وابن جرير وصححه حل ق) . ١١٧٧٤ - عن ابراهيم بن الحارثِ التيمي رضي الله عنه قال: وجَّهنا رسول الله عَّ﴾ في سريَّةٍ، فأمرنا أن تقولَ إِذا نحن أمسينا وأصبحنا : ﴿ أنحسبتم أنما خلقناكم عَبَثاً﴾ (١) فقر أناها فَعْنِمِنا وسَلمنا. (أبو نعيم في المعرفه وابن منده) وسنده قال في الاصابة لا بأس به. ١١٧٧٥ - عن عمر قال: نستعينُ بقوةِ المنافقِ، وإِنْمُه عليه . ( ش ق ) . ١١٧٧٦ - عن عمرو بن العاص، قال: ما رأيتُ قريشاً أرادوا قتلَ النبي ◌ٍَّ إِلا يومً اْتمَرُوا به وهم جلوسٌ في ظلّ الكعبةِ ورسول الله ◌َّ يُصلي عندَ المقام، فقام إليه عقبةُ بن أبي معيطٍ فجعلَ رداءه في عُنقه، ثم جَذبه حتى وجبَ لرُ كبتيه ساقظًا ونصايحَ الناسُ فظنوا أنه (١) سورة المؤمنون آية ١١٥. - ٦١٤ - مقتُولٌ، فأقبل أبو بكرٍ يشتدّ حتى أخذَ بضِبِمَي رسول الله عَُّّ من ورائه ، ويقولُ : اتقتلون رجلاً أن يقول: رقِيَ اللهُ؟ ثم انصرفوا عن النبي ◌ٌَّ، فَقَامَ رسولُ اللهِ نٍَّ فِصلَّى فلما قضى صلانَهُ منَّ بهم وهُم جلوسٌ في ظلّ الكعبة ، فقال: يا معشر قريشٍ أما والذي نفسُ محمدٍ بيده ما أُرسلتُ إليكم إلا باللَّبح وأشار بيده إلى حَلقه، فقال له أبو جهلٍ : ما كنتَ جهولاً، فقال له رسول الله ع٣َّ: أنتَ منهم. ( ش). مَد سوداء . (خ صَلى الله ١١٧٧٧ - عن الحسن قال: كانت رايةُ النبي في تاريخه كر) . - ٦١٥ - الجهاد الأكبر والأصغر ١١٧٧٨ - عن مولى لأبي بكر قال: قال أبو بكر الصديقُ: من مَقْت نفسَهَ في ذاتِ الله، آمَّنَه اللهُ من مَقَتِهِ . ( ابن أبي الدنيا في محاسبة النفس ) . ١١٧٧٩ - عن جابر قال: قَدِمَ على النبي ◌ِّهِ قومٌ غزاةٌ فقال: قدِ متُم خيرَ مقدمٍ، قدمتم من الجهادِ الأصغر إلى الجهاد الأكبر مجاهدة العبدِ هواه. ( الديلمي ). ١١٧٨٠ - عن أبي ذرٍ قال: قلتُ يا رسول الله أيُّ الجهادِ أفضلُ قال : أنُ يُجاهدَ الرجلُ نفسه وهواه. ( ابن النجار). - ٦١٦ - كتاب الجعالة من قسم الافعال ١١٧٨١ - عن سعيد بن المسيبِ أن عمرَ جعلَ في جُعلِ (١) الآبقِ أربعين درهماً . (ش). ١١٧٨٢ - عن قتادةَ وأبي هاشمٍ أن عمرَ قضى في جُعل الآبق أربعينَ درهماً. ( ش) . ١١٧٨٣٠ - عن أبي عمرو الشَّيباني قال: أتيتُ ابن مسعودٍ باباقٍ أصبهم بالعين ، فقال: الأجرُ والغنيمة قلتُ هذا الأجرُ، فما الغنيمةُ؟ قال: أربعون درهماً. (عب) . (١) الجعالة : الجعائل جمع جميلة أو جعالة بالفتح. والجُعْل : الاسم بالضم والمصدر بالفتح يقال: جعلت كذا جَعْلاً وجُعلاً وهو الأجرة على الشيء فعلاً أو قولاً . النهاية في غريب الحديث (٢٧٦/١) اهـ ص. - ٦١٧ - : بعونه تعالى الجزء الرابع من ؟ كتاب كنز العمال؟ في شهر ذي القعدة سنة ١٣٩٠ هـ وشهر كانون الثاني ١٩٧١ م ويليه الجزء الخامس وأوله حرف الحاء من قسم الاقوال﴾ وفيه أربعة كتب الحج والعمرة - الحدود - الحضانة - الحوالة ) - ٦١٨ - الفهارس - فهرس الموضوعات ١ ٢ - فهرس تراجم الرجال ٣ - الاستدراك ٤ - التصويبات