Indexed OCR Text
Pages 361-380
١٠٩٠٥ - لا تتمنَّوا لقاء العدوّ، وسلوا الله العافيةَ، فاذا لقيتُمو» فأنتوا واذكروا الله كثيراً، فان أجلبوا وصيَّحوا فعليكم بالصمتِ. ( ش طب ك عن ابن عمرو ) . ١٠٩٠٦ - لا تتمنوا لقاء العدو"، واسألوا الله العافية، فانك لا تدرون ما تتلون منهم فاذا لقيتموهم فقولوا: اللهم ربَّنا وربَّهم ونواصينا ونواصيهم بيدك، وإِنما تفشلهم أنت ثم الزموا الأرضَ جلوساً فاذا غَشوْكم فانهضُوا وكبّروا . ( ك عن جابر ) . ١٠٩٠٧ - لا تتمنوا لقاء العدو، فانكم لا تدرون ما تبتلون به منهم ، فاذا لقيتموهم فقولوا: اللهم أنتَ ربُّنا وربّهم وقلوبنا وقلوبهم بيدك، وانما تغلبهم أنتَ، والزموا الأرضَ جلوساً، فاذا غَشوكم فتُورُوا وَكَبِروا . ( ابن السني في عمل يوم وليلة عن جابر ) . ١٠٩٠٨ - إِنا مُصَبِّحوم بِغارةٍ فَأَقْطِرُوا وَتَقَوَّوْا. ( طب عن أبي أمامة ) . - ٣٩١ - الباب الثالث في أحكام الجهاد وفيه خمسة فصول الفصل الاول في الأمان والمعاهرة والصلاح والوفاء بالعهد ١٠٩٠٩ - إِذا أَمِنَكَ الرجلُ على دمه فلا تَقتُلْه. ( حم ه عن سليمان بن صرد ) . ١٠٩١٠ - ذِمَّةُ المسلمين واحدةٌ فإذا جارَتْ عليهم جائرةٌ فلا . تخفروها فان لكل غادر لواء يوم القيامة يعرف به . (ك عن عائشة). ١٠٩١١ - لقد أجرنا من أجرتٍ يا أُمَّ هانيء. (ق عن أُم هانىء) زاد ( د ت) وآمنَّا مَنْ آمنتِ . ١٠٩١٢ - إِن المرأة لتأخذُ على القوم. (ت عن أبي هريرة). ١٠٩١٣ - من آذى ذمّياً فأنا خصمُه، ومن كنتُ خصمَهُ خصمته يوم القيامة. ( خط عن ابن مسعود) . ١٠٩١٤ - من قَتَلَ مُعاهداً لم يرح رائحة الجنة، وأن ريحها ليوجدُ من مسيرة أربعين عاماً . ( حم خ ن هـ عن ابن عمرو). -٣٦٢ ٠ ١٠٩١٥ - من قتلَ معاهداً في غيرِ كُنْه (١) حرَّم اللهُ عليه الجنةَ. ( حم د ن ك عن أبي بكرة) . ١٠٩١٦ - منعني ربي أن أظلم مُماهداً ولا غيرَه. (ك عن علي ). ١٠٩١٧ - المسلمون على شروطِهم. (دك عن أبي هريرة). ١٠٩١٨ - المسلمون عند شروطهم ما وافق الحقَّ من ذلك. ( ك عن أنس وعن عائشة ) . ١٠٩١٩ - المسلمون عندَ شُروطِهِم فيما أُحِلَّ. (طب عن رافع ابن خديج ) . ١٠٩٢٠ - أنا أكرمُ مَن وَفىَّ بذمته. ( هق عن ابن عمر ). ١٠٩٢١ - أيها الناسُ إنكم قد أسر عتُم في حظائرٍ يهودَ، ألا لا تحلّ أموالُ المعاهدين إِلا بحقِّها، وحرامٌ عليكم لحومُ الخمر الاهلية وخيلها وبغالها، وكلُ ذي نابٍ من السباع، وكلُّ ذي مخلبٍ من الطير. ( حم د عن خالد بن الوليد) . ١٠٩٢٢ - مَن كان بينه وبين قومٍ عهدٌ فلا يشدُّ عقدةً ولا يحلُها حتى ينقضيَ أمرها أو ينبذَ اليه على سواء. (حم د عن عمرو بن عبسة) . (١) كنهه : بضم الكاف وسكون النون: يعني من قتله في غير وقته أو غاية أمره الذى يجوز فيه قتله اهـ نهاية جزء الرابع. ح . - ٣٦٣ - ١٠٩٢٣ - يا معشر اليهود أسلموا تسلموا، اعلموا أن الأرضَ الله ولرسوله، وإني أُريدُ أن أجليكم من هذه الأرض، فمن وجدَ منكم بماله شيئاً فليبعه،،وإلا فاعلموا أنما الأرضُ لله ولرسوله. (بقد عن أبي هريرة). ١٠٩٢٤ ألا من ظلمٍ مُعاهداً أو انتقصَه أو كلَّفه فوقَ طاقته أو أخذَ منه شيئاً بغير طيب نفسٍ منه فأنا حجيجُه يوم القيامة . ( د هق عن صفوان بن سليم عن عدة من أبناء الصحابة عن آبائهم دنية). ١٠٩٢٥ - ألا من قتل نفساً معاهدةً له ذمَّة الله وذمةُ رسوله فقد أخفر بذمَّة الله فلا يرحْ رائحة الجنة، وإِن الجنة ليوجدُ ريحُها من مسيرة سبعين خريفاً. (ت عن أبي هريرة) . ١٠٩٢٦ - لعلّكم تقاتلون قوماً فتظهرون عليهم فَيَقُونكم بأموالهم دون أنفسهم وأبنائهم، فيصالحونكم على صُلحٍ فلا تصيبوا منهم فوقَ ذلك فانه لا يصلح لكم. (د عن رجل). ١٠٩٢٧ - من قتلَ مُعاهداً له ذمةُ الله وذمةُ رسوله فقد خَفَر ذمةَ اللهِ ولا يرَحْ رائحة الجنة وأن ريحها ليوجدُ من مسيرة سبعينَ عاماً . ( هـ ك عن أبي هريرة) . ١٠٩٢٨ - من قتلَ رجلاً من أهلِ الذمة لم يجدْ ريحَ الجنة وأن ريحها ليوجدُ من مسيرة سبعين عاماً. ( حم ن عن رجل) .. ٠٠- ٣٦٤ خ ... ١٠٩٢٩ - من قتلَ نفساً معاهدةً بغير حلّها حرَّمَ الله عليه الجنةَ أن يشمَّ ريحها. (حم ن عن أبي بكرة) . ١٠٩٣٠ - من أمَّنَ رجلاً على دمِه فقتله فأنا بريء من القاتل، وإِن كان المقتولُ كافراً. ( تخ ن عن عمرو بن الحمق) . ١٠٩٣١ - من يخفر ذمتي كنتُ خصمه، ومن خاصمتُه خصمتُه. ( طب عن جندب ) . ١٠٩٣٢ - يُجيرُ على أمتي أدناهم. (حم ك عن أبي هريرة). ١٠٩٣٣ - الصلحُ جائزٌ بين المسلمين إلا صلحاً أحلَّ حرامًاً أو حرَّم حلالاً. (حم دك عن أبي هريرة) (ت « عن ابن عمرو بن عوف). ١٠٩٣٤ - اتركوا الشركَ ما تركوكم، فان أولَ من يَسلُبُ أمتي مُلكهم وما خوَّلهم الله بنو قنطوراء. (طب عن ابن مسعود) . ١٠٩٣٥ - اتركوا الحبشةَ ما تركُوكم، فانه لا يَستخرج كنزَ الكعبة إِلا ذُو السُّوَ يْقَتَين من الحبشة. (دك عن ابن عمرو). ١٠٩٣٦ - إِني لا أخيسُ بالعهدِ، ولا أحبسُ البِرُدَ. ( حم دن حب ك عن أبي رافع ) . ١٠٩٣٧ - حسنُ العهد من الإيمان. (ك عن عائشة). . ٣٦٥ . ١٠٩٣٨ - دعوا الحبشةَ ما ودَعوكم واتركوا التركَ ما تركوكم . ( د عن رجل ) . ١٠٩٣٩ - فُوالهم ونستعين بالله عليهم . (حم عن حذيفة) . ١٠٩٤٠ - نَفي بعهدِمٍ ونستعينُ الله عليهم. ( م عن حذيفة). ١٠٩٤١ - إِن خيارَ عبادِ الله الموفونَ المطيَّبون. (طب حل عن أبي حميد الساعدي) ( حم عن عائشة) . الاكمال ١٠٩٤٢ - من أمِنَ رجلاً على دَمه فقتله وجبتْ له النارُ ، وإِن المقتولُ كافراً. ( طب عن معاذ) . -- ١٠٩٤٣ من أمِنَ رجلاً على دمه فقتله فانه يحملُ لواء غدرٍ يوم القيامة. (ط هـ طب ق عن عمرو بن الحمق). ١٠٩٤٤ - من أتاه مِنا فابعدَه اللهُ ومن أنانا منهم فردَدْناه اليهم جعل الله له فرَجاً ومخرجاً. ( ع عن أنس). ١٠٩٤٥ - من يخفرْ ذمتي كنتُ خصمه، ومن خاصمتُهُ خصتُه. ( طب عن أبي السوار العدوي) بلاغاً . - ٣٦٦ - ١٠٩٤٦ - أيها الناسُ إنكم قد أسرعثم في حظائر اليهودِ ألا لا تحل* أموالُ المعاهدين إِلا بحقها، وحرامٌ عليكم لحومُ الحمر الأهلية وخيلها وبغالها وكل ذي ناب من السباع وذي مخلبٍ من الطير . ( حم د والباوردي عن خالد بن الوليد ) طب وزاد: ألا لا يقولُ رجلٌ مُتكىء على أريكته : وما وجدنا في كتابِ الله من حلال أحللناه ، وما وجدنا في كتاب الله من حرامِ حرَّمناه، ألا وإِني حرمتُ عليكم أموال المعاهدين بغير حقِّها ألا مَنْ ظلم معاهداً أو انتقصَه أو كلَّفه فوق طاقته أو أخذَ منه شيئاً بغيرِ طيبٍ نفسٍ فأنا حجيجه يومَ القيامة . ( عن صفوان بن سليم عن عدة من أبناء الصحابة عن آبادنية ) زاد ق : ألا و مَن قتلَ معاهداً له ذمةُ الله وذمةُ رسوله حرَّم عليه ريحَ الجنة، وإن ريحها ليوجدُ من مسيرة سبعين خريفاً . ١٠٩٤٧ - من ظلم معاهدًاً مُقرّاً بذمته مُودِيّاً لجزيته كُنتُ خصمَه يوم القيامة. (ابن منده وأبو نعيم في المعرفة عن عبد الله بن جراد). ١٠٩٤٨ - المسلمون على شروطهم إِلا شرطً حرَّم حلالاً أو أحلَّ حراماً ، والصُّلح بين الناس جائزٌ إِلا صلحاً أحل حرامًا أو حرَّم حلالاً. ( طب عد ق عن كثير بن عبد الله عن أبيه عن جده ) والصلحُ جائزٌ بين المسلمين إِلا صلحاً أحلَّ حلالاً أو حرَّم حراماً . ( د ق ك عن أبي - ٣٦٧ - هريرة ت حسن صحيح هق عن كثير بن عبد الله عن عمرو بن عوف المزنيّ عن أبيه عن جده ( ك عنه ) وزاد: والمسلمون على شروطهم إلا شرطً حرَّم حلالاً . ١٠٩٤٩ - بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتابٌ من محمد رسولِ الله إلى زهير بن أُفَيْشٍ سلامٌ على من اتبعَ الهدى ، إني أحمدُ اليكم اللّهَ الذي لا إِلهَ إِلا هو، أما بعدُ إِن شهدتم أن لا إِلهَ إِلا الله وأقَّم الصلاةَ وَآنِيَّم الزكاةَ وفارقتمُ المشركين واعطيّمْ من المغاتم الخمسَ وسهمَ النبي والصفيَّ فانتم آمنون بأمانِ الله وأمانِ رسوله. ( هـ حم دك والبغوي والباوردي طب ق عن النعمان بن لولب ) . ١٠٩٥٠ - قد أجرنا من أجرتٍ وَآمَّنا من آمنتٍ . ( دق [ت] حسن صحيح عن أم هانىء)(١). ١٠٩٥١ - اتركوا الشّركَ ما تركوكم. ( طب عن ذي الكلاع) . ١٠٩٥٢ - اتركوا التركَ ما تركوكم. ( طب عن معاذ). (١) رواه مسلم في صحيحه كتاب صلاة المسافرين :.. باب استحباب صلاة الضحى رقم ( ٨٢ ) وكذا ذكره أبو داود في السنن باب في أمان المرأة رقم (٢٧٤٦) ومر برقم (١٠٩١١) اهـ ص . - ٣٦٨ - الفصل الثاني في العشور ١٠٩٥٣ - إِنما العشورُ على اليهود والنصارى، وليس على المسلمين عُشُورٌ . (د عن رجل ). ١٠٩٥٤ - فيما سقت السماء والأنهارُ والعيونُ أو كان عثريّاً العشرُ وفيما سُقيَ بالسواني أو النَّضح نصفُ المُشر. ( حم خ ٤ عن ابن عمر). ١٠٩٥٥ - فيما سقتِ السماء والأنهارُ والعيونُ المشرُ وفيما سقتِ السانيةُ نصفُ العُشر. (حم م « ن هق عن جابر)(١). ١٠٩٥٦ - فيما سقتِ السماء والعيونُ العشرُ وفيما سُقيَ بالنضح نصفُ العشر. (ت ھـ دعن أبي هريرة). (١) رواه مسلم في صحيحه كتاب الزكاة - باب ما فيه الشر أو نصف العشر وعن جابر بن عبد الله رقم (٩٨١ ). وأبو داود باب صدقة الزرع رقم (١٥٨١). والسواني : جمع سانية وهي بعير يستقى عليه . وقال المنذري : أخرجه البخاري والترمذي والنسائي وابن ماجه . عون المعبود شرح سنن أبي داود (٤٨٦/٤) . ص . كنز ج/٤ - ٣٦٩ - ٢٤ ما الاكمال ١٠٩٥٧ - ليس على المسلمين عُشُورٌ، إِنما العشورُ على اليهودِ والنصارى . ( ابن سعد حم عن حرب بن هلال الثقفي عن جده أبي أمية رجل من تغلب )(١). ١٠٩٥٨ - إِنما العُشورُ على اليهود والنصارى، وليس على المسلمين عُشورٌ. (ابن سعد والبغوي وابن قانع ق عن حرب بن عبيد الله عن جده أبي أمية عن أبيه ) قال البغوي: رواه جماعةٌ عن عطاء بن السائب عن حربٍ عن جده ولم يقل فيه أحد عن أبيه غيرَ أبي الأحوصِ . ( حم دق عن رجل من بكربن وائل عن خاله) ( البغوي عن حرب ابن عبيد الله الثقفي عن خاله ) ( البغوي عن حرب بن هلال الثقفي عن رجل من بني تغلب ) . (١) رواه الامام أحمد في المسند (٤١٠/٥). ص . : - ٣٧٠ - الفصل الثالث في الخمس وقسمة الغنائم ١٠٩٥٩ - السأئمةُ جُبَارٌ (١)، والمعدنُ جبارٌ، وفي الركاز(٢) الخمس ( حم عن جابر ) . ١٠٩٦٠ - إِن الله عز وجل إِذا أطعمَ نبياً طعمةً فهي للذي يقومُ من بعده . ( دعن أبي بكر) . ١٠٩٦١ - الركازُ الذي ينبتُ في الأرض. (هق عن أبي هريرة). ١٠٩٦٢ - الركازُ الذهبُ والفضةُ الذي خلقه الله في الأرض يومَ خُلِقِتْ. (هق عن أبي هريرة) . ١٠٩٦٣ - العنبرُ ليس بركاز، بل هو لمن وجده. (ابن النجار عن جابر ) . ١٠٩٦٤ - في الرّكاز الخمسُ. ( هـ عن ابن عباس) (طب عن ثعلبة ) ( طس عن مبابر وعن ابن مسعود). (١) الجُبار: اي هدر والسائمة، جبار بضم الجيم وتخفيف الياء : الدابة المرسلة في رعيها . ح . (٢) الركاز: بكسر الراء : هو المال المدفون في الأرض قبل الاسلام وقيل هو المعادن. اهـ من النهاية بتصرف. ح . - ٣٧١ - ١٠٩٦٥ - في الركاز العُشرُ. (أبو بكر بن أبي داود في جزء من حديثه عن ابن عمر ) . ١٠٩٦٦ - لا نفلَ إِلا بعد الخمس. (حم عن معن بن يزيد). ١٠٩٦٧ - لا يحلُ لي من غنائمكم مثلُ هذا إلا الخمسَ، والخُسُ مردودٌ فيكم. (د عن عمرو بن عبسة). ١٠٩٦٨ - يا أيها الناسُ إِنه ليس لي من هذا الفيء شيء ولا هذا، وأشار إلى وبرةٍ من سنام بعيرٍ إِلا الخمسَ ، والخُّسُ مردودٌ عليكم فادَّوا الخيط والمخيط. (د ن عن ابن عمرو ) . ١٠٩٦٩ - يا أيها الناسُ ردُّوا عليَّ ردائي، فو الله لو أن لي بعدد شجر تهامةَ نَعَمَاً لقسمتُه عليكم، ثم لا تلقوني بخيلاً ولا جبانًاً ولا كذوباً، يا أيها الناسُ ليس لي من هذا الفيء ولا هذه الوَبرَةَ إِلا الخمسُ، والخمسُ مردودٌ في فادوا الخياطَ (١) والمخيط فان الغُلول يكون على أهله عاراً وناراً وشناراً إِلى يوم القيامة (حم ن عن ابن عمرو). ١٠٩٧٠ - يا أيها الناسُ إِني لا يحلُّ لي مما أفاء الله عليكم قدرُ هذه إِلا الخمسَ والخمسُ مردودٌ عليكم. (ن عن عبادة بن الصامت). (١) الخياط والخيط: الخياط بكسر الحاء وتخفيف الياء هو الخيط ، الخيط: بكسر الميم وسكون الخاء : الابرة اهـ من النهاية. ح. - ٣٧٢ ١٠٩٧١ - أيما قرية ايتُموها وأقتم فيها فسهمكم فيها ، وأيما قرية عَصَتِ الله ورسوله فان خمُسَها لله ولرسوله، ثم هي لكم . (حم م . عن أبي هريرة ) . ١٠٩٧٢ - عر بوا العربيَّ وحجّنوا الهجين. (عدهق عن مكحول) مرسلاً ١٠٩٧٣ - عربوا العربي وهجنوا الهجين للعربي سهمان وللهجين سهم ( عدهق عن مكحول عن زياد بن جارية عن حبيب بن مسلمة) . ١٠٩٧٤ - كل قَسْمٍ في الجاهلية فهو على ما نُسمَ ، وكل قَسْمٍ أدركه الإسلامُ فانه على قسم الإِسلام. (د هـ عن عبادة). ١٠٩٧٥ - إِني لأعطي رجالاً حَدِ يثِي عهدٍ بكفرٍ أنألَّفُهم ، أما ترضون أن تذهبَ الناسُ بالأموال وترجعون إلى رحالكم برسول الله فو الله لما تنقلبون به خيرٌ مما ينقلبون به ، إنكم سترونَ بعدي أثرةً شديدةً فاصبروا حتى تَلَقوا اللهَ ورسوله فاني على الحوض. (خ عن أنس) . ١٠٩٧٦ - كيفَ أنتَ وأئمةً من بعدي يستأثرون بهذا الفيء، اصبر حتى تلقاني . (حم عن أبي ذر) . ١٠٩٧٧ - لم تحِلَّ الغنائمُ لأحدٍ سُودِ الرؤسِ ممن قبلكم، كانتْ تجمعُ وتنزلُ نارٌ من السماءِ فتأكلُها. (ت عن أبي هريرة). - ٣٧٣ :-- ١٠٩٧٨ - إِني أُعطي قريشاً أنْلَفُهم لأنهم حديثُ عهدٍ بجاهلية (خ عن أنس ) . في تقسيم الفنية ١٠٩٧٩ - كيفَ وأئمة من بعدي يستأثرون بهذا الفيء ؟ قال: أضعُ سيفي على عاتقي ، ثم أضربُ به حتى ألقاك ، قال : أَفلا أدلْكَ على خيرٍ من ذلك ؟ اصْبر حتى تلقاني . ( حم د وابن سعد والروياني عن أبي ذر ) . الاكمال ١٠٩٨٠ - لم تحلَّ الغنائمُ لاحد سودِ الرؤس ممن قَبْلَكم، كانت تجمعُ وتنزلُ نارٌ من السماء فتأكلها. (ت حسن صحيح ق عن أبي هريرة ) . ١٠٩٨١ - إِني جعلتُ للفرس سهمين، وللفارس سهمين، فمن نقصها نقصهُ اللهُ. ( طب عن أبي كبشة). ١٠٩٨٢ - العبدُ لا يعطي من الغنيمة شيئاً، ويعطي من خُرْئِيّ(١) (١) خرتي: بضم الخاء وسكون الراء : الأمتعة واثاث البيت ، وامانه يعني إذا اعطى أماناً لأحد المحاربين ... الخ . ح . - ٣٧٤ - المتاع وأمانه جائزٌ . ( ق وضعفه عن ابن عباس ). ١٠٩٨٣ - ليس للعبد في الغنيمة إِلا خُرئيّ المتاع وأمانه جائزٌ" ، وأمان المرأةِ جائزٌ إِذا هي أعطتِ القومَ الأمانَ . (ق عن علي) . ١٠٩٨٤ - من وجد ماله في الفيء قبلَ أن يُقسمَ فبو له ومن وجده بعدَ ما قُسمَ فليس له شيءٍ. ( الخطيب عن ابن عمر). ١٠٩٨٥ - لا يحلُ لاحدٍ من المسلمين شيء من غنائم المشركين قليلٌ ولا كثيرٌ خيطٌ ولا مخيطٌ، لا آخذٌ ولا مُعْطِ إِلا بحقٍ. (ع عن ثوبان ) . ١٠٩٨٦ - لله خمسٌ، وأربعةُ أخماسٍ للجيش، قيل: فما أحدٌ أحقُ من أحدٍ ؟ قال : ولا السهمَ تستخرجُه من جنبك فلستَ أحقَّ به من أخيك المسلم. ( البغوي عن رجل من بلقين) قال قلتُ يا رَسول الله ما تقولُ في الغنيمة قال فذكره. ١٠٩٨٧ - لعلكَ أن تُدرِكَ أموالاً لا تقسمُ بين أقوامٍ ، وإِنما يكفيك من جمع المالِ مَى كبٌ في سبيل الله، وخادمٌ. (طب والبغوي وابن عساكر عن أبي هاشم بن شيبة بن عتبة). ١٠٩٨٨ - ليس لأعراب المسلمين في الفيء والغنيمة شيء، إلا أن يجاهدوا مع المسلمين. ( ابن النجار عن بريدة). - ٣٧٥ - ١٠٩٨٩ - عشرٌ مُباحةٌ لكم في الغزو: الطعامُ والإِدامُ، والثمارُ ، والشجرُ والحلّ، والزيتُ والترابُ، والحجر ، والعودُ غيرَ مَنحوتٍ ، والجلدُ الطَّريُ. (طب وابن عساكر عن عائشة ) وفيه أبو مسلمة العاملي متروك . ١٠٩٩٠ - أعطوني ردائي فلو كان لي عددُ هذه العِضاه نعماً لقسمتُه بينكم ثم لا تجدوني كذَّاباً ولا بخيلاً ولا جبانًاً . ( حم خ حب عن جبير ابن مطعم ) ( طب عن ابن عباس ) . ١٠٩٩١ - والله لا أزالُ بِينَ ظَهْرانيِهِمْ ينازعوني رِدِائِي ويُصيبُني غبارُه حتى يكون الله يريحني منهم . ( ابن سعد عن عكرمة) قال : قال العباسُ: يا رسول الله لو اتخذتَ عرشاً فان الناس قد آذوك قال: فذكره. ١٠٩٩٢ - لا أزالُ بين أظهُرهم يطونَ عقي وينازعوني ردائي ويصيبُني غبارُه حتى يكونَ الله هو الذي يريحني منهم. ( طب عن العباس بن عبد المطلب ) . ١٠٩٩٣ - لا أزالُ بينكم تطؤن عقي حتى يكونَ الله يرفَعُني ، لا ترفعوني فوقَ حقّي ، فان الله اتخذفي عبداً قبل أن يتخذَني نياً. (ابن عساكر عن على بن الحسين) وقال مرسلٌ حسنُ الاسناد. - ٣٧٦ - الخمس من الا كمال ١٠٩٩٤ - إِن هذه من غناعمكم، وإنه ليس يحلّ لي منها إِلا نصيبي معكم، إِلا الخمس، والخمس مردودٌ عليكم، فادُّوا الخيط والمخيطَ أو أكبرَ من ذلك أو أصغر، ولا تَغُلوا، فان الغُلولَ نارٌ وعارٌ على أصحابه في الدنيا والآخرة ، وجاهدوا الناس في الله تعالى القريب والبعيدَ ، ولا تبالوا في الله لومة لائم ، وأقيموا حُدود الله في الحضَرِ والسفَرِ، وجاهدوا في سبيل الله تعالى فان الجهادَ بابٌ من أبوابِ الجنة عظيمٌ، وإِنهُ يُنَجِي اللهُ به من الهمّ والغمِ . ( حم والشاشي طب ك ص عن عبادة بن الصامت ). ١٠٩٩٥ - إِنه لا يحلُ لي من غنامكم ما يزنُ هذه بعد الخمس وهو مردودٌ فيكم. ( الباوردي عن عبادة بن الصامت وأبي الدرداء والحارث بن معاوية الكندي) ( طب عن عمرو بن عدسة) . ١٠٩٩٦ - إِنه لا يحلُ لي مما أفاء الله عليكم مثلُ هذه الشَعَرَاتِ إِلا الخمسَ ثم هو مردودٌ عليكم. (عبد الرزاق عن الحسن) مرسلا. ١٠٩٩٧ - ألا إِن هذا من غنائمكم، وليس لي منه إلا الخمسُ والخس مردودٌ عليكم، فأدْوا الخيط والمخيط وأصغر من ذلك وأكبر ، فإنَّ الغلولَ عارٌ على أهله في الدنيا والآخرة، جاهدوا الناسَ في الله القريبَ والبعيدَ، - ٣٧٧ - ولاُتبالوا في الله لومة لائمٍ ، وأقيموا حدودَ الله في الحضر والسفر، وعليكم بالجهادِ فانه بابٌ من أبواب الجنة عظيمٌ يُنَجِّي الله به من الغمِّ والهم . (ق وابن عساكر عن عبادة بن الصامت ) . ١٠٩٩٨ - أيما قرية افتحها الله ورسوله فهي لله ورسوله، وأيما قرية. افتتحها المسلمون عنوةَ خُمسها لله ولرسوله ، وبقيتُها لمن قاتَل عليها. ( ق عن أبي هريرة) . ١٠٩٩٩ - أيها الناسُ لا يحل لي ولا لأحدٍ من مغانم المسلمين مايزن هذه الوَبرَةَ بعدَ الذي فرضَ الله لي. ( طب عن ابن عمرو بن خارجة ). ١١٠٠٠ - ما أنا بأحقَّ بهذه الوبَرَة من رجلٍ من المسلمين. ( حم عن علي ) . ١١٠٠١ - يا أيها الناس لا يحلّ لي مما أفاء اللهُ عليكم إلا الخمس، والخمسُ مردودٌ عليكم، فأدُّوا الخياط والمخْطَ، وإياكم والغلولَ ، فانه عارٌ على أهله يوم القيامة ، وعليكم بالجهادِ في سبيل الله ، فانه بابٌ من أبوابٍ الجنة يذهبُ الله به الغمَّ والهمَّ. (طب ك عن عبادة الصامت). ١١٠٠٢ - مالي من هذا المال إِلا مثلُ ما لاحدكم إِلا الخمس وهو مردودٌ عليكم، فادوا الخياط والمخيطَ فما فوقهما، وإياكم والغلولَ، فانه عارٌ ونار وشنار على صاحبه يوم القيامة. ( حم طب عن العرباض ) . - ٣٧٨ - الفصل الرابع في الجزية ١١٠٠٣ - ليسَ على مسلمٍ جزيةٌ. ( حم د عن ابن عباس). ١١٠٠٤ - لا تصلُح قبلَتان في أرض واحدة ، وليس على المسلمين جزيةٌ. (حم ت عن ابن عباس ) . ١١٠٠٥ - لا تكونُ قبلتان في بلدة واحدة. (دعن ابن عباس)(١). ١١٠٠٦ - من أخذَ أرضاً بجزيتها فقد استقالَ هجرته ، ومن نزع صَغَارَ كافرٍ من عُنقه جعله في عُنقه فقد ولَّى الإِسلامَ ظهره . ( د عن أبي الدرداء )(٢). الاكمال ١١٠٠٧ - المجوسُ طائفةٌ من أهل الكتاب فاحملوم على ما تحملون أهلَ الكتاب. ( أبو نعيم في المعرفة عن عبد الرحمن بن عوف) . (١) رواه أبو داود باب في اخراج اليهود من جزيرة العرب رقم (٣٠١٣) ص (٢) رواه أبو داود باب ما جاء في الدخول في أرض الخراج رقم (٣٠٦٥) ص - ٣٧٩ - الفصل الخامس في الاحكام المجتمعة والمتفرقة ﴿ المجتمعة ﴾ ١١٠٠٨ - اغزوا بسم الله ، وفي سبيل الله، وقاتلوا من کفر بالله اغزوا ولا تعدُّوا ولا تغدروا ولا تمثلوا، ولا تقتُلُوا وليداً، وإِذ لقيت عدوّك من المشركين فادعهم إلى ثلاث خصال، فايَّهُنَّ ما أجابوك فاقبلْ منهم، وكُفَّ عنهم ، ثم ادعهم إلى الإِسلام فان أجابوكَ فاقبلْ منهم، وكُفَّ عنهم ثم ادعهُم إلى التحوُلِ من دارم إلى دار المهاجرين وأخبرهم أنهم إِنْ فعلوا ذلك فلهم ما للمهاجرين، وعليهم ما على المهاجرين ، فان أبوا أن يتحوَّلوا منها، فأخبرهم انهم يكونون كأعرابِ المسلمين يجري عليهم حكمُ الله الذي يجري على المؤمنين، ولا يكونُ لهم في الغنيمة والفيءُ شيءٍ، إلا أن يجاهدوا مع المسلمين، فان أبوافسلهم الجزيةَ فان أجابوك فاقبل منهم، وكفَّ عنهم ، فان م أبوا فاستعن بالله وقاتلهم ، فاذا حاصرت أهلَ حصنٍ وأرادوك أن تجعل لهم ذِمَّةَ الله وذمة نبيه فلا تجعل لهم ذمة الله ولا ذمة نبيه ، ولكن اجعل لهم ذمتك وذمة أصحابك ، فانكم إِن تخفِروا ذمَّتْكم وذمةَ أصحابكم أهونُ من أن تخفروا ذمة الله وذمةَ رسوله ، وإِذا - ٣٨٠ -