Indexed OCR Text
Pages 221-240
فان نابَ ، تابَ الله عليه، وإِن الحقِّ لثقيلٌ لشِقْله يوم القيامة، وإِن الباطل الخفيفٌ ظفَّته يوم القيامة، وإِن الجنةَ محظورٌ عليها بالمكاره ، وإِن النار محظورٌ عليها بالشهوات . (كر وابن شاهين عن ابن جريج عن ابن شهاب ) مرسلا ( طس عن ابن جريج عن عطاء عن جابر ) . ١٠٢٥١ - إِن الله تعالى يبسطُ يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسطُ يده بالنهار ليتوبَ مسيء الليل ، حتى تطلُعَ الشمسُ من مغربها . ( ش م ن وأبو الشيخ في العظمة ق في الأسماء عن أبي موسى) . ١٠٢٥٢ - يدُ الله بُسطانُ (١) لمسيء الليل ليتوبَ بالنهار ومسيء النهار ليتوب بالليل، حتى تطلع الشمس من مغربها. ( هناد وأبو الشيخ في العظمة عن أبي موسى) . ١٠٢٥٣ - بابُ التوبة مفتوحٌ لا يغلقُ حتى تطلع الشمس من مغربها ( قط في الافراد عن صفوان بن عسال ) . ١٠٢٥٤ - إِن بالمغرب باباً للتوبة مفتوحاً مسيرة سبعين سنةً، لا يغلقُ حتى تطلع الشمسُ من مغربها. ( عد وابن عساكر عن الفرزدق عن أبي هريرة ) (عبد الرزاق طب عن صفوان بن عسال ) . (١) يد الله بسطان: بضم الباء وسكون السين أي مبسوطة اهـ نهاية وفيها زيادة كثيرة في تحقيق هذه الكلمة وشرح طويل فراجعها إن شئت . ح . - ٢٢١ - ١٠٢٥٥ - إِن من قبِلَ المغربِ بابا فتحه اللهُ للتوبةِ مسيرة أربعين سنةً يومَ خلق الله السموات والأرض ، فلا يُغلقه حتى تطلع الشمس منه. ( حب عن صفوان بن عسال) . ١٠٢٥٦ - الفقراء أصدقاء الله، والمرضى أحبَّاء الله، فمن ماتَ على التوبة فله الجنةُ فتوبوا ولا تيأسوا فان بابَ التوبة مفتوحٌ من قبل المغربِ لا ينسدُّ حتى تطلع الشمسُ منه، الحديث . ( جعفر في كتاب العروس والديلي عن علي ) . ١٠٢٥٧ - إِن الله تعالى يقبل توبة العبد قبل أن يموت بيومٍ. ( حم عن رجل ) . ١٠٢٥٨ - والذي نفسي بيده ما من أحدٍ يتوبُ قبل موته إلا قبل اللهُ توبته. ( البغوي عن رجل من الصحابة ) . ١٠٢٥٩ - إِن الله تعالى هو يقبلُ توبةَ العبدِ قبل أن يموتَ بنصف يومٍ. ( حم عن رجل ) . ١٠٢٦٠ - إِن الله تعالى يقبلُ توبة العبد قبل أن يموتَ بضحوةٍ . ( حم عن رجل ) . ١٠٢٦١ - ما من إِنسان يتوبُ إِلى الله تعالى قبل أن يموت نصف يومٍ إِلا قبل اللهُ توبته. (البغوي عن رجل من الصحابة) . - ٢٢٢ - ١٠٢٦٢ - ما من إِنسانٍ يتوبُ إِلى الله عز وجل قبلَ أن يموتَ بضحوة إِلا قبل اللّهُ عز وجل توبته . ( البغوي عن رجل ) . ١٠٢٦٣ - إِن الله تعالى يقبلُ توبةَ العبدِ ما لم يُغَرْغِرْ بِنَفَسِهِ. ( حم عن رجل ) . ١٠٢٦٤ - ما من إِنسان يتوبُ إِلى الله عز وجل قبلَ أن يُغرغرَ بنفَسِهِ فِي سَوْقه (١) إِلا قبل الله توبته. ( البغوي عن رجل ) . ١٠٢٦٥ - ما من عبدٍ تَابَ قبل أن يموتَ بسنةٍ تَابَ اللهُ عليه ، إِن سنةً لكثيرٌ ، من تابَ قبل أن يموت بشهرٍ تاب الله عليه ، إِن الشهرَ لكثيرٌ ، من تابَ قبل أن يموت بجمعةٍ، تاب الله عليه، إِن جمةً لكثيرٌ ، من تاب قبل أن يموت بيومٍ، تاب الله عليه، إِن يوماً لكثيرٌ، من تَابَ قبل أن يُغرغرَ تاب الله عليه . ( الخطيب عن عبادة بن الصامت). ١٠٢٦٦ - من تاب قبل موته بعامٍ تيب عليه حتى قال بشهرٍ ، حتى قال بجمعةٍ ، حتى قال بِفُوَاقٍ (٢). (ابن جريرك هب والخطيب في المتفق والمفترق عن ابن عمر ) . (١) سوقه بفتح السين وسكون الواو: أي النزع كأن روحه تساق لتخرج من بدنه اه نهاية ج ٢. ح . (٢) فواق بضم الفاء وتفتح هو مقدار ما بين الحلبتين للناقة اه نهاية. ح . - ٢٢٣ - ١٠٢٦٧ - ما من عبدٍ مؤمنٍ يتوبُ إِلى الله عز وجل قبلَ الموتِ بشهرٍ إِلا قبِلَ اللهُ منه وأدنى من ذلك قبل موته بيومٍ أو ساعةٍ يعلم اللهُ منه التوبة والإِخلاص إِلا قبلَ اللهُ منه. (طب عن ابن عمر). ١٠٢٢٨ - إِن الله عز وجل ليقبلُ التوبة من عبده ما دام الروحُ في جسده ولم يبقَ من أجله إِلا عُشيرَ فُواقٍ ، قيل لأبي هريرة: ما عُشيرُ فواقٍ ؟ قال: طرْفُ لمحةٍ. (الديلمي عن أبي هريرة) . ١٠٢٦٩ - إِن إِبليس لما رأى آدم أجوفَ قال: وعزتك لا أخرُجُ من جوفه ما دامَ فيه الروحُ ، فقال اللهُ تعالى: وعزتي لا أحولُ بينَه وبينَ التوبة ما دام الروح فيه . ( ابن جرير عن الحسن) بلاغاً . ١٠٢٧٠ - أيفرحُ أحدكم براحلته إِذا ضلَّتْ منه ثم وجدَها؟ والذي نفسُ محمدٍ بيده للهُ أشدُ فرحا بتوبة عبده إذا تاب من أحدكم براحلته إِذا وجدها. ( حم عن أبي هريرة) . ١٠٢٧١ - لُهُ أشدُّ فرحا بتوبةِ أحدِكم من أحدكم بضالَّتِهِ إِذا وجدَها. (ت حسن صحيح غريب هـعن أبي هريرة) . ١٠٢٧٢ - للرَّبُّ أفرحُ بتوبةِ أحدكم من رجلٍ كان في فلاةٍ من الأرض مع راحلته، عليها زاده وماؤُه، فتوسَّد راحلتَه، فنام فغلبته عيناه، ثم قام وقد ذهبت الراحلةُ فصعد شرفاً ، فنظر فلم يرَ شيئاً ، ثم هبط فلم - ٢٢٤ - يرَ شيئاً، فقال: لأعودنَّ على المكان الذي كنتُ فيه حتى أموتَ ، فقامَ فنأم فغلبته عيناه، ثم استَنْبَه فاذا الراحلةُ قائمةٌ على رأسه ، فالرَّبُّ بتوبةِ أحدكم أشدُّ فرحاً من صاحب الراحلةِ بها حين وجدَها. ( ابن زنجويه عن النعمان بن بشير ) . ١٠٢٧٣ - لتُهُ أفرح بتوبة التائب من الظمآنِ الواردِ ، ومن المقيم الوالد ، ومن الضالّ الواجدِ ، فمن تاب إلى الله توبةً نصوحاً أنسى اللهُ حافظيه وجوارحَه وبقاع الأرض كلَّها خطاياه وذنوبه. ( أبو العباس أحمد ابن إِبراهيم تركان الهمذاني في كتاب التائبين عن الذنوب من طريق بقية عن عبد العزيز الوصَّابي عن أبي الجون مرسلا). ١٠٢٧٤ - ما سافر رجلٌ في أرض تَنوفة (١) فقالَ تحت شجرةٍ ٥ ومعه راحلتُه، عليها زادُه وطعامُه، فاستيقظ وقد أفَلَتْ راحلتُه، فعلا شَرَفاً فلم يرَ شيئاً ، ثم علاشرفاً فلم يرَ شيئاً، فالتفت فإذا هو بها تجرُ خطامَها ، فما هو أشدُّ فرحاً من الله بتوبة عبده إِذا تابَ إليه. (ك عن النعمان بن بشير ) (ك عن البراء). ١٠٢٧٥ - أَيعجَبُ الربُّ من عبده إِذا قال: ربّ اغفر لي، ويقول: على عيدي أنه لا يغفرُ الذنوب غيري. (حم عن رجل). (١) تنوفة: بفتح التاء هي الأرض القفر وقيل البعيدة الماء اهـ نهاية. ح . - ٢٢٥ - كنز ج/ ٤ م / ١٥ ١٠٢٧٦ - مَّ رجلٌ ممن كان قبلكم بجُمجمةٍ فنظر اليها حدَّث نفسَه بشيءٍ، فقال: اللهم أنتَ أنتَ، وأنا أنا، أنتَ العوَّادُ بالمغفرة، وأنا العوّادُ بالذنوبِ فاغفر لي، وخرًّ على جبهته ساجداً، فنوديَ ارفع رأسك فانكَ أنتَ العوَّادُ بالذنوب ، وأنا العوّادُ بالمغفرة، قد غفرتُ لك فرفع رأسه ، وغفر اللهُ له . ( ابن قيل والديلمي والخطيب ص وابن عساكر عن جابر) . ١٠٢٧٧ - ما من عبد يُذنبُ ذنباً فيتوضأ ثم يصلى ركعتين أو أربعاً مفروضة أو غيرَ مفروضة ثم يستغفرُ الله إلا غفر الله له . ( طس عن أبي الدرداء) . ١٠٢٧٨ - ما من عبد يذنبُ ذنباً فيتوضأ فيحسنُ الوضوءَ ، ثم يقومُ فيصلّي ركعتين، ثم يستغفرُ الله لذلك الذنبِ إلا غفر له . ( ط ش حم والحميدي والعدني وعبد بن حميد وابن منيع د ت حسن ن هـ والبزار ع حب قط في الافراد وابن السني في عمل يوم وليلة ص عن علي عن أبي بكر ) . ١٠٢٧٩ - ليس كبيرةٌ بكبيرة مع الاستغفار، ولا صغيرة بصغيرة مع الإصرار. ( أبو الشيخ عن ابن عباس) . - ٢٢٦ ٠ ١٠٢٨٠ - ما من صوتٍ أحبَّ إلى الله من صوتٍ عبدٍ لهفانَ ، عبدٌ أصابَ ذنباً فكلما ذكرَ ذنبه امتلأ قلبُه فَرَقاً من الله فقال: يا رباه . ( الحكيم حل والديلمي عن أنس) . ١٠٢٨١ - ما أذنبَ عبدٌ ذباً فندم إلا كتبَ اللهُ له مغفرته قبل أن يستغفرَ . ( أبو الشيخ عن عائشة) . ١٠٢٨٢ - مَنْ ساءَتْه خطيئته نُحُفرَ له، وإِن لم يستغفرْ. (الديلمي عن ابن مسعود ) . ١٠٢٨٣ - التوبةُ النصوحُ الندمُ على الذنبِ حين يفرطُ منك، وتستغفرُ الله بندامتِك عند الحافر ثم لا تعودُ اليه أبداً . (ابن أبي حاتم وابن مردويه هب وضعفه عن أبي بن كعب) (الديلمي عن ابن عمر). ١٠٢٨٤ - من لا يستغفرُ الله لا يغفرُ الله له، ومن لا يتوبُ لا يتوب الله عليه ، ومن لا يرحمُ لا يرحمهُ الله عز وجل . ( أبو الشيخ عن جرير) . ١٠٢٨٥ - إِن الله تعالى يقولُ: يا عبدي ما عبدنَني ورجوتني فاني غافرٌ لك على ما كان فيك، ويا عبدي إِن لَقيقني بقُرابِ الأرض خطيئةً لم تشرك بي لقيتُك بقرابها مغفرةً . (حم عن أبي ذر) . ١٠٢٨٦ - لو أخطأ أحدكم حتى تملاً خطيئته ما بين السماء والأرض ثم تابَ تَابَ الله عليه. ( ابن زنجويه عن الحسن) بلاغاً . - ٢٢٧ - ١٠٢٨٧ - متكوب حول العرش قبل أن يخلق الدنيا باربية آلاف عامٍ، وإني لغفَّارٌ لمنْ تاب وآمن وعمل صالحاً ثم اهتدى. (الديلمي عن علي ) . ١٠٢٨٨ - إِذا أذنب العبدُ نَكتَتْ في قلبه نَكْتَةً سوداءَ، فإذا نَابَ صَقُلَ منها ، فإن عادَ زادتْ حتى تَعظُمَ في قلبه . ( ق ن ھـ ك عن أبي هريرة) . ١٠٢٨٩ - الطابَعُ معلَّقٌ بالعرش، فإذا انتهكتِ الحرمةُ واجترىءَ على الخطايا وُعَمَلَ بالمعاصي بعثَ اللهُ الطابعَ فيطبَعُ على القلبِ فلا يعقلُ بعد ذلك. ( الديلمي عن ابن عمر ) . ١٠٢٩٠ - إِذا قال العبدُ استغفرُ اللهَ وأتُوبُ إليه فقالها، ثم عادَ ، ثم قالها، ثم عادَ، كَتَبَهَ اللهُ في الرابعةِ من الكذَّابين. (الديلمي عن أبي هريرة ) . ١٠٢٩١ - إِياكَ والتسويفَ بالتوبة وإياكَ والغرَّةَ بحلم اللهِ عنك . ( الديلمي عن ابن عباس ). ١٠٢٩٢ - الملكُ الذي على اليمين أميرٌ على الملك الذي على الشّمال، فإذا عملَ حسنةً قال لصاحب الشمال: اكتُبها ، فإذا عمل سيئةً ، قال : دَعها لا تكتبها سبعَ ساعاتٍ لعله يستغفرُ . (عناد عن أبي أمامة) . - ٢٢٨ - ١٠٢٩٣ - حقيقٌ بالمرء أن يكون له مجالس يخلو فيها فيذكر ذنوبه فيستغفرُ اللهَ منها. ( هب عن مسروق) مرسلا. ١٠٢٩٤ - لا تنظروا في صغر الذنوب ، ولكن انظروا على من اجْترأتم .. ( حل عن عمرو بن العاص ) (١). ١٠٢٩٥ - يا عائشةُ إِياك ومحقّراتِ الذنوب، فان لها من الله طالبًا. (حم والحكيمه ع عن عوف بن الحارث الخزاعي ابن أخي عائشة لأمها). ١٠٢٩٦ - يقول الله عز وجل: مَنْ أعظمُ مني جُوداً؟ أكلام في مضاجعهم كأنهم لم يعصوني ، ومن كري أن أقبلَ توبةَ التائبِ حتى كأنه لم يزلْ تَاباً، مَن ذا الذي يقرعُ بابي فلم أفتح له ؟ مَن ذا الذي سألني فلم أُعطِهِ؟ أَبخيلٌ أنا فيُبخَلني عبدي؟ ( الديلمي عن أبي هدبة عن أنس ) . ١٠٢٩٧ - كان فيمن كان قبلكم رجلٌ قتل تسعةً وتسعين نفساً، فسأل عن أعلم أهلِ الأرض ؟ فدُلَّ على راهبٍ ، فأتاه فقال: إنه قتل (١) قال صاحب الحلية (٧٨/٦): غريب من حديث الأوزاعي عن حسان تفرد برفعه محمد بن اسحاق وفيه ضعف ومشهوره من قبل بلال بن سعد وكان في المطبوع لفظ : إلى صفر ، والصواب كما في الحلية : في صغر أهـ . ص . - ٢٢٩ - تسعة وتسعين نفساً، فهل له من توبة ؟ فقال: لا ، فقتله فكمل به المائةً ، ثم سأل عن أعلم أهلِ الأرض فدُلَّ على رجل، فقال: إِنه قد قتلَ مائةً ، فهل له من توبةٍ ؟ قال: نعم مَنْ يحولُ بينك وبين التوبة؟ انتِ أرض كذا وكذا، فان بها ناسا يعبدون الله، فاعبد الله ولا ترجع إلى أرضِك فانها أرضُ سُوءٍ، فانطلقَ حتى إذا نصفَ الطريق أتاه الموتُ فاختصمت فيه ملائكةُ الرحمة وملائكةُ العذاب، فقالت ملائكة الرحمة : جاءنا تائبًاً مُقبلاً بقلبه إِلى الله تعالى، وقالتْ ملائكة العذاب: إِنه لم يعمل خيراً قطُ، فاناهم ملكٌ في صورة آدمي، فجعلوه بينهم، فقال : قيسوا ما بينَ الأرضين ، أيهما كان أقربَ فهي له ، فقاسوه فوجدوه أدنى إِلى الأرضِ التى أرادَ فقبضه بها ملائكة الرحمة. ( حب عن أبي سعيد ) . ١٠٢٩٨ - إِن رجلاً يعملُ السيئات وقتل سبعةً وتسعين نفساً كلَّهَا يَقْتُلُ ظلماً بغير حقٍ ، خرج فاتى دَيرانياً ، فقال : يا راهبُ إِن الآخرَ قتل سبعةً وتسعين نفساً ، كلها تقتلُ ظلماً بغير حقٍ ، فهل له من توبة؟ قال : لا ، ليس لك توبة فضربه فقتله، ثم جاء آخر فقال له : يا راهبُ إِن الآخرَ قد قتل ثمانيةً وتسعين نفساً، كلها تقتل ظلماً بغير حقٍ ، فهل له من توبة؟ قال: لا ليست له توبةٌ ، فضربه فقتله، ثم أتى آخرَ ، فقال له: إِن الآخر لم يدَعْ من الشر شيئاً، قد قتل تسعةً وتسعين نفساً كلها نقتل -٢٣٠ - ظلماً بغير حق، فهل له من توبة؟ قال: لا ، فضربه فقتله، ثم أتى راهباً آخر فقال له: إِن الآخر لم يدَعْ من الشر شيئاً إلا قد عمله قد قتلَ مائة نفسٍ، كلها تقتل ظلماً بغير حق، فهل له من توبة ، فقال له: والله لئن قلتُ لك: إِنّ اللهَ لا يتوبُ على مَنْ تَابِ اليه لقد كذبتُ، ههنا دَيْرٌ فيه قومٌ متعبدون فاتِهم فاعبد الله معهم نخرج نائبًا، حتى إذا كان في نصف الطريق بعثَ الله اليه ملكاً فقبض نفسه خضرته ملائكةُ العذاب وملائكة الرحمة فاختصموا فيه فبعث الله إليهم ملكاً فقال لهم : إلى أي الفريقين أقربَ فهو منهما فقاسُوا ما بينهما فوجدُوه أقرب إلى قرية التَّوابين بقَيس أسئلة فغُفر له . ( طب ع وابن عساكر عن معاوية ) . ١٠٢٩٩ - ما ستر اللهُ على عبد في الدنيا فَيُعيّرُه بها يوم القيامة. ( طب والخطيب عن أبي موسى) . ١٠٣٠٠ - ما ستر اللهُ على عبدٍ في الدنيا إلا سترَ عليه في الآخرة . ( ابن النجار عن علقمة المزني عن أبيه ) . - ٢٣١ - الفصل الثاني في أحكام التوب وفيه ذكر من أسقط فهم التكاليف﴾ ١٠٣٠١ - الندمُ توبةٌ. ( ك هب عن أنس ) (حم نخ ك هـ عن ابن مسعود ) . ١٠٣٠٢ - التوبةُ النصوحُ الندمُ على الذنبِ حين يَفرِطُ منك ، فتستغفرُ اللهَ ، ثم لا تعودُ اليه أبداً. (ابن أبي حاتم وابن مردويه عن أبي). ١٠٣٠٣ - الندمُ توبةٌ، والتائبُ من الذنب كمن لا ذنب له . ( طب حل عن أبي سعيد الانصاري) . ١٠٣٠٤ - التوبةُ من الذنب أن لا تعودَ اليه أبداً. (ابن مردويه هب عن ابن مسعود ) . ١٠٣٠٥ - الهوى مغفورٌ لصاحبهِ ما لم يعملْ به أو يتكلمْ . (حم عن أبي هريرة ) . ١٠٣٠٦ - وُضِعَ عن أُمتي الخطأ والنّسيان وما استكرهوا عليه. ( هب عن ابن عمر ). - ٢٣٢ - ١٠٣٠٧ - رُفَعَ عن أُمتي الخطأ والنسيانُ وما استكرهوا عليه ( طب عن ثوبان ) . ١٠٣٠٨ - رفع القلم عن ثلاثة عن النائم حتى يستيقظ، وعن المبتلى حتى يبرأ، وعن الصبي حتى يكبرَ. (حم « ن هـ ك عن عائشة)(١). ١٠٣٠٩ - رفع القلم عن ثلاثة: عن المجنونِ المغلوبِ على عقله حتى يبرأَ، وعن النائم حتى يستيقظَ، وعن الصبي حتى يحتَكم . ( حم دك عن علي وعمر ) . ١٠٣١٠ - رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظَ، وعن الصبي حتى يشبّ ، وعن المعتوه حتى يعقل. (ت هـ ك عن علي رضي الله عنه). ١٠٣١١ - الدواوين ثلاثة: فديوانٌ لا يغفرُ اللهُ منه شيئاً، وديوان لا يعبأ اللهُ به شيئاً، وديوانٌ لا يتركُ الله منه شيئاً، فأما الديوانُ الذي لا يغفر الله منه شيئاً فالإِشراكُ بالله، وأما الديوان الذي لا يعبأ الله به شيئاً فظُ العبد نفسه فيما بينه وبينَ ربِّهِ من صوم يومٍ تركه، أو صلاةً تركها فان الله يغفر ذلك إِن شاءَ ويتجاوزُ ، وأما الديوانُ الذي لا يتركُ الله منه شيئاً فظالمُ العباد بينهم القِصاصُ لا محالة. (حم ك عن عائشة) . (١) رواه أحمد عن عائشة (١٠١/٦). ص . - ٢٣٣ - ١٠٣١٢ - ذنبٌ لا يُغْفرُ، وذنبٌ لا يُتركُ، وذنبٌ يغفر، فاما الذي لا يغفرُ فالشرك باللهِ ، وأما الذي يغفرُ: فذنبُ العبدِ بينَه وبين الله عز وجل ، وأما الذي لا يتركُ فظلمُ العبادِ بعضهم بعضاً . ( طب عن سلمان ) . ١٠٣١٣ - ذنبٌ يغفرُ، وذنبٌ لا يغفر ، وذنبٌ يجازى به ، فاما الذنبُ الذي لا يغفر فالشركُ بالله، وأما الذي ينفرُ فعَلك بينَك وبين ربك ، وأما الذنبُ الذي يجازَى به فظلْمُكَ أخاك . ( طس عن أبي هريرة ). الا كمال ١٠٣١٤ - إِذا مَّ الرجلُ بحسنة فعلها كُتبتْ له عشر حسناتٍ ، وإِذا مَّ بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنةً، وإِذا مَّ بسيئة فعملها كتبت عليه سيئة ، وإِذا مَّ بسيئةٍ فلم يعملها كُتِبِتْ له حسنةً لتركه السيئةَ . ( هناد عن أنس ) . ١٠٣١٥ - إِن ربكم رحيمٌ من مَّ بحسنة فلم يعملها كُتبتْ له حسنة فان عملها كتبت له عشرة أضعاف إلى سبعمائة ضعف . إلى أضعاف كثيرة ومن ثمَّ بسيئةٍ فلم يعملها كتبت له حسنةً، فان عملها كُتبتْ عليه سيئةً - ٢٣٤ - واحدةٌ أو محاها اللهُ، ولا يهلك على اللّه إِلا هالك" . ( حم حب هب الخطيب عن ابن عباس ) . ١٠٣١٦ - من ثمَّ بحسنةٍ ولم يعملها كُتُبِتْ له حسنةً، فان عملها كتبت له بعشر أمثالها إلى سبعمائةٍ وسبع أمثالها، ومن ثمَّ بسيئةٍ لم تكتب عليه ، فان لم يعملها كتبت له حسنةً ، فإن عملها كتبت عليه سيئةً واحدة فان لم يعملها لم تكتب عليه. (حم عن أبي هريرة) . ١٠٣١٧ - قال الله عز وجل: إِذا مَّ عبدي بسيئة فلم يعملها فاكتبوها له حسنةً ، فإن عملها فا كتبوها له سيئةً ، فان تابَ منها فامحوها عنه ، وإِن همّ عبدي بحسنة فلم يعملها فاكتبوها له حسنةً ، فان عملها فاكتبوها له بعشرة أمثالها إلى سبعمائة ضعفٍ . ( حب عن أبي هريرة) . ١٠٣١٨ - من ثَ بذنب ثم تركه كانت له حسنةً. (الديلمي عن عبد الله بن أبي أوفى) . ١٠٣١٩ - يا ابن رواحة ما عجزْتَ فلا تَعجزَنَ، إِن أسأتَ عشراً أن ◌ُتحسنَ واحدةً. ( الواقدي وابن عساكر عن عطاء بن أبي مسلم ) مرسلاً . ١٠٣٢٠ - يوحي اللهُ تعالى إلى الحفظة الكرام البررة: لا تَكتُبُوا على عبدي عند ضجره شيئاً. ( الديلمي عن علي ) . - ٢٣٥ - ١٠٣٣٩٠ - وضع اللهُ عن أُمتي الخطأ والنسيان، وما استكرهوا عليه ( عد ق عن عقبة بن عامر ) . ١٠٣٢٢ - رُفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظَ، والمعتوه حتى يفيقَ ، والصبيّ حتى يحتلم. ( طب عن ابن عباسٍ) . ١٠٣٢٣ - رُفعتِ الأقلامُ عن الصغير حتى يعقلَ، وعن النثم حتى يستيقظ، وعن المجنون حتى يعقل. (ابن جرير عن ابن عباس ). ١٠٣٢٤ - لا يعذبُ اللهُ عبداً على خطأٍ ولا استكراهِ أبداً . ( الخطيب عن أبي هريرة). ١٠٣٢٥ - يا عائشةُ إِني على أُمتي بالعمدِ أخوَفُ من الخطأ . (عق عن عائشة ) . ١٠٣٢٦ - الظلم ثلاثة: فظلمٌ لا يتركُه اللهُ، وظلمٌ يُعْفَرُ، وظلمٌ لا يغفرُ ، فأما الظلمُ الذي لا يُغفرُ فالشركُ لا يغفره الله، وأما الظلم الذي يغفره اللهُ فظلم العبدِ فيما بينَه وبين ربِّهِ، وأما الذي لا يترك فظلمٌ العبادِ فيما بينهم يقصُ الله بعضهم من بعضٍ . (ط عن أنس) . ١٠٣٢٧ - أتدرونَ مَنِ المفلسُ؟ إِنَّ المفلسَ من أُمتي مَن يأتي : يوم القيامة بصلاةٍ وصيام وزكاةٍ ، ويأتى وقد شتم هذا ، وقذَفَ هذا، وأكل مالَ هذا، وسفكَ دَمَ هذا ، فيعطَى هذا من حسناته ، وهذا - ٢٣٦ - ٠ ٠. من حسناته، فان فَنيتْ حسناتُه قبلَ أن يُقضى ما عليه أخذ من خطايام فطُرحتْ عليه ثم طرح في النار. ( حم م د ت عن أبي هريرة)(١). ١٠٣٢٨ - اتقوا المظالمَ ما استطعتم، فان الرجل يجيء يوم القيامة بحسناتٍ يرى أنها ستُنجيه ، فما يزالُ عند ذلك يقول: إِن لفلانٍ قِبَلك مظلمةً ، فيقال: أُمحوا من حسناته، فما تبقى له حسنةٌ، ومثل ذلك كمَثل سَفْرٍ (٢) نزلوا بفلاةٍ من الأرض ليس معهم حَطَبٌ، فتفرَّقَ القومُ فاحتطبوا للنار وانضجوا ما أرادوا ، فكذلك الذنوب . ( الخرائطي في مساوي الاخلاق عن ابن مسعود ) . (١) لدى الرجوع لصحيح مسلم كتاب البر باب تحريم الظلم رقم (٢٥٨١) تبين لي النقص التالي من أصل الحديث: (( قالوا : المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع فقال .. )) . وهكذا في سنن الترمذي كتاب صفة القيامة - باب ما جاء في شأن الحساب رقم (٢٤٢٠ ) وقال الترمذي: حديث حسن صحيح اهـ ص. (٢) كمثل سفر : بفتح السين وسكون الفاء وهو جمع سافر كصحبُ وصاحب والسفر والمسافرون بمعنى واحد اهـ من النهاية ج ٢. ح . - ٢٣٧ - الفصل الثالث في لواحق النوبة ١٠٣٢٩ - إِذا أتى على العبدِ أربعون سنةً يجبُ عليه أن يخافَ اللهَ ويحذَره. ( فر عن علي ). ١٠٣٣٠ - إِذا بلغ الرجلُ من أُمتي ستين سنةً فقد أعذر اللهُ اليه في العمر. ( ك عن أبي هريرة). ١٠٣٣١ - إِذا بلغَ اللهُ العبدَ ستين سنةً فقد أعذَر اليه، وأبلغ اليه في العُمر. ( عبد بن حميد عن سهل بن سعد) . ١٠٣٣٢ - من أتتْ عليه ستون سنةً فقد أعذَر الله اليه في العمر. ( ك عن أبي هريرة) . ١٠٣٣٣ - من ◌ُمِّرَ من ◌ُمتي سبعين سنةً فقد أعذرَ الله اليه في العمر ( ك عن سهل بن سعد ) . ١٠٣٣٤ - أعذرَ اللهُ إِلى امريء أخَّر أجلَه حتى بلغ ستين سنةً. ( حم عن أبي هريرة) (١) . (١) والحديث رواه البخاري في صحيحه كتاب الرقاق باب من بلغ ستين سنة. (١١١/٨) وعن أبي هريرة. ص . - ٢٣٨ - ١٠٣٣٥ - لقد أعذر اللهُ إِلى عبدٍ أحياه حتى بلغ ستين أو سبعين سنة لقد أعذرَ اللهُ اليه. ( ك عن أبي هريره) . ١٠٣٣٦ - لا يسترُ اللّهُ على عبد في الدنيا إِلا ستر اللهُ عليه يوم القيامة . ( م عن أبي هريرة) . ١٠٣٣٧ - كلُّ أُمّي مُعافىّ إِلا المجاهرين، وإِنَّ من الاجهار أن يَعملَ الرجلُ بالليل عملاً ثم يُصبحُ وقد سترهُ الله فيقولُ : عملتُ البارحة كذا وكذا، وقد باتَ يستره ربُّه فيصبحُ يكشفُ سترَ الله عز وجل عنه ( ق عن أبي هريرة)(١). ١٠٣٣٨ - كلُّ أُمتي معافى إلا المجاهرين الذين يعملون العملَ بالليلِ فيستره ربه ثم يُصبحُ فيقولُ : يا فلانُ إِني عملتُ البارحةَ كذا وكذا ، فيكشفُ سِتِر الله عز وجل. (طس عن أبي قتادة) . (١) رواه البخاري في صحيحه كتاب الأدب باب شر المؤمن على نفسه (٢٤/٨) ورواية البخاري معافى . ورواه مسلم في صحيحه كتاب الزهد والرقاق باب النهي عن هتك الانسان ستر نفسه وبرقم (٢٩٩٠ ) ورواية مسلم معافاة . فيهـ ورواية البخاري : وإن من المجاهرة ، وإن من المجانة . ورواية مسلم : وإن من الاجهار . وقال ابن الأثير في النهاية: (٣٢١/١) جهر وأجهر وجاهر. اهـ ص. - ٢٣٩ - ١٠٣٣٩ - إِن الله تعالى لينفع العبد بالذنب يُذنبه (حل عن ابن عمر). ١٠٣٤٠ - إِن ملائكةَ النهارِ أرأفُ من ملائكةِ الليلِ . (ابن النجار عن ابن عباس ) . ١٠٣٤١ - يجيء يوم القيامه ناسٌ من المسلمين بذنوب أمثال الجبال فيغفرُها الله لهم ويضعُها على اليهود. (م عن أبي موسى)(١). ١٠٣٤٢ - أَسرفَ رجلٌ على نفسه فلما حضره الموتُ أوصى بنيه فقال: إِذا انامتُ فأحرقوني، ثم اسحقوني، ثم اذْرُوني في البحر، فو الله لئن قدر عليَّ ربي ليعذّ بِي عذاباً ما عدَّ به أحدًا، ففعلوا ذلك به، فقال اللهُ للأرض أدّى ما أخذت ، فاذا هو قائمٌ ، فقال: ما حملك على ماصنعتَ ؟ قال خشيتُك يا ربّ فغفرله بذلك. ( حم ق عن أبي هريرة). ١٠٣٤٣ - إِن رجلاً حضره الموتُ فلما أيسَ من الحياة أوصى أهله إِذا أنامتُ فاجمعوا لي حطباً كثيراً جزلاً ، ثم أوقدوا فيه ناراً حتى إِذا أكلت لحمي، وخلَصت إلى عظمي، فامتُحِشْتُ فخذوها فاطحنوها، ثم انظروا يوماً راحاً فاذروها في اليم ، ففعلوا ما أمرهم، فجمعه اللهُ وقال : لم فعلتَ ذلك؟ قال: من خشيتك فغفر له . ( حم ق نه عن حذيفة وأبي مسعود ) . (١) رواه مسلم في صحيحه كتاب التوبة - باب قبول توبه القاتل ... ) ورقم الحديث ( ٥١) وتمامه : ويضعها على اليهود والنصارى اهـ. ص. - ٢٤٠٠ -