Indexed OCR Text
Pages 861-880
قلتُ بلى ، وما بي من إِعياء ولا لُغوب ، ولكن أردتُ البركة في ركوبي مع رسول الله محمد الي، فأناخ ثماني، فقال أَمعك من شعر أمية ابن أبي الصلت؟ قلتُ نعم، قال: هاتٍ فأنشدتُه مائةَ بيتٍ، قال: عندَ اللّهِ علمُ أمية بن أبي الصلتِ ، عند الله علمُ أُمية بن أبي الصلت . (ابن صاعد وقال غريب كر) . ٨٩٥٩ - عن ابن عباس قال: كان النبي ◌َّه يتمثَّلُ بالشعر: ويأتيكَ بالأخبار مَن لم تزوّدٍ ( ابن جرير كر ) (١). ٨٩٦٠ - عن عروةَ قال: قدمتُ البصرةَ على عبد الله بن عباسٍ وهو عاملٌ عليها ، فقلتُ له حين دخلتُ اليه : أمتُ بارحامٍ اليكم قريبةٍ ولاقُربَ بالارحام ما لمتُقرّبِ (١) هذا البيت لطرفة بن العبد البكري من معلقته المشهورة وأول البيت : ويأتيك بالاخبار من لم تزود ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلاً. والحديث رواه الترمذي كتاب الأدب باب ماجاء في انشاد الشعر رقم (٢٨٥٢) وقال الترمذي : حديث حسن صحيح . وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ( ١٢٨/٨) وقال رواه البزار والطبراني ورجاله رجال الصيحح اهـ . ص . - ٨٦١ - فقال ابن عباس : مَن قالها ؟ قلتُ أبو أحمد بن جحشٍ ، قال ابن عباس: فهل تدري ما قال له رسول الله عَن ◌َ ◌ّهِ؟ قلتُ لا ، قال قال له صدقتَ . (كر ) . ٨٩٦١ - عن ابن عباس قال: الشعرُ ديوانُ العربِ هو أولُ عِلِم العرب فعليكم بشعر الجاهلية شعر أهل الحجاز. ( ابن جرير). ٨٩٦٢ - عن عمار بن ياسر قال : لما هجانا المشركون شكونا إلى رسول الله عَّةٍ، فقال رسولُ اللهِ عٍَّ: قولوا لهم كما يقولون لكم، فان كنا لَفُعلّمه إِماءَنا بالمدينة. ( ابن جرير كر) . ٨٩٦٣ - عن كعب بن مالك أنه قال: يا رسول الله ماذا ترى في الشعر؟ فقال الني عَّةِ: إِن المؤمن يجاهد بسيفه ولسانه ، والذي نفسي بيده لكأنما تنضَحُونهم بالنبل. (ابن جرير). ٨٩٦٤ - عن كعب بن مالك حينَ أنزل الله في الشعر ما أنزل ، قال : يا رسول الله إِن الله قد أنزل في الشعر ما قد علمتَ، فكيف ترى فيه؟ فقال رسول الله عَّةٍ: إِن المؤمن يجاهدُ بسيفه ولسانه ، والذي نفسي بيدي لكأنما تنضحونهم بالنبل ، وفي لفظ: لكأنما ترمونهم به نضح النبل . (كر ) . - ٨٦٢ - ٨٩٦٥ - عن أبي حاتم السجستاني سهل بن محمد : ثنا أبو عبيدة معمر بن المثنى، حدثني رؤبة بن العجاج، حدثني أبي قال: سألت أبا هريرة فقال يا أبا هريرة ماذا تقول في هذا : خَيَالُ تَكْني وخيالُ تَكْتُما طافَ الخيالان فهاجا سقما ساقاً بخنداةَ وكعباً أدْرما قامت ◌ُتريكَ رهبةً أن تصرما فقال أبو هريرة: كَانُ يُحْدَى نحو هذا أو مثلُ هذا مع رسولِ الله عَّ ولا يَعيبه. (كر). ٨٩٦٦ - عن العجَّاج قال: أنشدتُ أبا هريرة هذه القصيدة التي فيها ( وكعباً أدرما) فقال: وكان النبي نَّه يُعجبه نحو هذا من الشعر. (ع كر). ٨٩٦٧ - عن أبي زيد عمر بن شبَّة: ثنا أبو جُرَى وأبو حرب، الثاني رجل من حمير من ولد الحجَّاج بن باب الحميري ، ولهم شرفٌ ، ثنا يولسُ بن حبيب عن رؤبة بن العجَّاج عن أبيه ، عن أبي الشَّمشاء عن أبي هريرة قال: كنا مع رسول الله وَتٍَّ في سفر، وحادٍ يخدو : خيالُ تَكْنى وخيال تَكتُما طاف الحيالانِ فها با سقما ساقا بختداةً وكعباً أَدْرَمَا قامت تريك خشية أن تصرما كنز ج/٣ - ٨٦٣ - ٥٥ م/ والنبي ◌َّةٍ لا ينكر ذلك، قال أبو زيد: وهذا خطأ وذلك أن الشعر العجاج، والمجاجُ إِنما قال الشعرَ بعد موت النبيِِّ بدهرٍ، والصوابُ ما في الطريق الاول، إلا أن أبا عبيدة قال: قد قال العجاج بن رحره في الجاهلية. ( عد كر ) (١). ٨٩٦٨ - عن أحمد بن بكر الاسدي : تنا أبي أنه أتى رسول الله فىالله ، فلما رأى فصاحته قال له: ويحك يا أسديُّ هل قرأتَ القرآنَ مع ما أرى من فصاحتك؟ قال : لا ولكني قلتُ شعراً، فاسمعه مني، قال فقل قال : وحَيّ ذوي الاضغانِ تَسْبٍ قلوبهم تحيتَك الأدْني فقد يُفَعِ النَّغَلْ فان عالَنُوا بالشرّ فاعْلِنْ بمثلِهِ وان دَحسوا عنك الحديثَ فلا تَسلْ (١) رؤبة بن العجاج الشاعر الراجز المشهور واسم العجاج عبد الله بن رؤية وتوفي سنة (١٤٥) هـوكان يتأله. تهذيب التهذيب (٢٩٠/٣). قال ابن شبة : هذا خطأ فان الشعر للعجاج وعداده في التابعين . قال النسائي : رؤبة ليس بثقة . لقد سرد الذهبي السند والمتن والأبيات في ميزان الاعتدال (٥٦/٢) عند ترجمة : رؤبة بن المجاج . فارجع اليه . ص . - ٨٦٤ - وان الذي يؤذيكَ منه سماعُه كأن الذي قالوه بعدك لم يُقَل فقال النبي ◌َّ: إِن من الشعر لحكمةً، وإِن من البيان لسحراً ثم اقرأه ﴿ قل هو اللهُ أحدٌ اللهُ الصمد ﴾ فزاد فيها قائمٌ على الرَّصَدِ لا يفوتُه أحدٌ، فقال النبي ◌َ ◌ِّ: دَعْها فانها شافيةٌ كافيةٌ. مَّ برقم [ ٨٩٥١ ] . ٨٩٦٩ - عن جابر قال: لما كان يومُ الاحزابِ وردَّم اللهُ بغيظهم لم ينالوا خيراً ، قال رسول الله عَ ◌ّه: من يحمي أعراض المؤمنين؟ قال كعبٌ أنا يا رسول الله ، فقال : إِنكُتُحسِنِ الشعرَ؟ فقال حسانُ بن ثابت : أنا يا رسول الله ، قال : نعم أُهجهم أنتَ فسيُعينُك روحُ القدُس . ( ابن جرير ) . ٨٩٧٠ - عن أبي هريرة قال قال رسول الله عَّ على المنبر: ما تكلَّمتِ العربُ بكلمةٍ أصدَق من هذا: ألا كل شيءٍ ما خلا الله باطل ( ابن جرير ) . ٨٩٧١ - عن المقدام بن شُريح عن أبيه قال: قلتُ لعائشةَ أكان رسول الله فهو يتمثل بشيءٍ من الشعر؟ قالت كان يتمثل بشعر عبد الله - ٨٦٥ - ابن رواحة يقول : ويأتيك بالاخبار من لم تُزَوّدِ (كر وابن جرير). منَّ برقم [٨٩٥٩]. ٨٩٧٢ - عن عائشة قالت: كان النبي صٍَّ يتمثلُ من الشعر: ويأتيك بالاخبار من لم تزود . ( ابن جرير) . ٨٩٧٣ - عن يحيى بن سعيد أن عبد الله بن أنيسٍ حدَّته عن أمه وهي ابنةُ كعب بن مالك، في مسجد رسول الله عَ ل٣ه وهو ينشدُ فلما رآه كأنه انقبض، فقال رسول الله عَّ اللّه: ما كنتم عليه؟ فقال كعب : كنتُ أنشد ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنشد - حتى مرّ بقوله : تقاتل عن جذمنا (١) كل قُحْمَةٍ فقال رسول الله عَ ليه: لا تقل نقاتل عن جذمنا ولكن نقاتل عن ديننا. ( ابن جرير عب ). (١) الجذم : بكر الجيم وفتحه هو الاصل . والفحمّة : بضم القاف وسكون الحاء: هي الورطة والمهلكة . اهـ قاموس . ح . - ٨٦٦ - ٨٩٧٤ - عن معمر عن الزهري كان راجز يرجز للني مِّهِ، فنزل ابنه بعد ما مات فقال أرجزُ لك يا رسول الله ؟ قال : نعم ، فقال عمرُ: انظرْ ما تقول، فقال أقولُ: ( واللهِ لو لا الله ما اهتدينا )، فقال عمر : صدقت ، ( ولا تصدقنا ولا صلينا)، فقال عمر : صدقت ( فأنزلن سكينة علينا ، وثبت الاقدامَ إِذ لاقينا ، والمشركون قد بغوا علينا، إِذا يقولون ا كفروا أبينا) فقال النبي ◌ٍَّ : من يقل هذه؟ قال : أبي يا رسول الله قالها ، قال رحمه الله ، قال: يا رسول الله قد يأبى الناسُ الصلاةَ عليه مخافةَ أن يكون قتل نفسه ، فقال : كلاًّ بل مات مجاهداً له أجران اثنان . قال الزهري وكان ضرب رجلاً من المشركين بسيفه فرجع السيف فأصاب نفسه بسيفه فمات (١) (١) الحديث هنا (بياض في الاصول ) والقصة راجعها : ١ - البداية والنهاية لابن كثير (١٨٢/٤) بطولها في ذكر المسير إلى خيبر . ٢ - ذكر الحديث كذلك بطوله صحيح مسلم (١٤٣٠/٢) كتاب الجهاد والسير باب غزوة خيبر رقم (١٢٤ ). ٣ - وكذا ذكر الحديث بطوله: صحيح البخاري (١٦٦/٥) باب غزوة خيبر ؛ فالأبيات وردت بعدة ألفاظ مغايرة والكل يذكرونها في : غزوة خيبر اهـ . ص . - ٨٦٧ - ذيل الشهر ٨٩٧٥ - ﴿ عمر رضى الله عنه﴾ عن سماك قال: حجا النجاشيْ وهو قيس بن عمر والحارثيّ بي العجلان، فاستعدوا عليه عمر بن الخطاب فقال ما قال فيكم فأنشدوه : إِذا الله عادى أهلَ لؤمٍ ودقة فغادى بي العجلان رهطَ ابن مقبل فقال عمر: إِن كان مظلوماً استجيبَ له وإن كان ظالماً لم يستجب قالوا وقد قال أيضاً : ولا يظلمون الناس حبةخردل قبيلتُه لا يغدرون بذمة فقال عمر: ليت آلَ الخطاب هكذا قالوا وقد قال : إِذا صدر الوُرَّادُ عن كل منهل ولا يَردون الماءَ إِلا عشيةً فقال عمر : ذاك أقلُ للزحام قالوا وقد قال: تَعَافُ الكلاب الضارياتُ لحومَهم ويأكلن من كعبٍ وعوفٍ ونهشل فقال عمر : احرزَ القومُ موقام، ولم يضيّعوم. (الدينوري كر ) . - ٨٦٨ - ٨٩٧٦ - عن محمد بن سيرين قال: كان شعراء أصحاب محمد عدّ له عبد الله بن رواحة وحسان بن ثابت وكعب بن مالك. (كر) . ٨٩٧٧ - عن محمد بن سيرين قال: مجا رسولَ الله عَّ اسِ ثلاثةُ رهط من المشركين، عمرو بن العاص وعبد الله بن الزّبَعْري وأبو سفيان ابن الحارث بن عبد المطلب ، فقال المهاجرون: يا رسول الله ألا تأمرُ علياً أن يهجوَ عنا هؤلاء القوم؟ فقال رسول الله عَظِيمٍ: ليس عليٌّ هنالك، ثم قال رسول الله عٍَّ: إِذا القومُ نصروا نبي الله بأيديهم وأسلحتهم فيالسنّهم أحقُ أن ينصروه ، فقالت الانصارُ : أرادنا فأتوا حسانَ بن ثابتٍ فذكروا ذلك له فأقبل يمشي، حتى وقفَ على رسول الله عَ لّه، فقال: يا رسول الله والذي بعثك بالحق ، ما أُحبُّ أنَّ لي بمقولي ما بينَ صنعاءَ وبصرى، فقال رسول الله عَّةٍ: أنتَ لها، فقال: يا رسول الله إِنه لا علمَ لي بقريشٍ، فقال رسول الله عَّيهِ لابي بكرٍ: أخبره عنهم ، وتقِّب له في مثالبهم ، فهجاه حسانُ وعبد الله بن رواحةً وكعب ابنُ مالك. قال ابن سيرين: انبئتُ أن رسولَ اللَّه وَسُول بينا هو يسيرُ على ناقة وشَئقها بزمامها حتى وضعتْ رأسَها عند قادمةِ الرحلِ ، فقال: أين كعبٌ ؟ فقال كعبُ: ها أنا ذا يا رسول الله ، قال خذ، وفي لفظ : قال أنشد فقال : - ٨٦٩ - وخيبرَ ثم أجمنا السيوفا قضينا من تهامة كلٌّ رَيْبٍ قواطعُهن دَوساً او نقيفاً ◌ُنخبّرَها ولو نطقتْ لقالتْ قال فأنشد الكلمة كلَّها، فقال رسول الله عٍَّ: والذي نفس محمد بيده لهي أشدُّ عليهم من رشق النبل. قال ابن سيرين فنبئت أن دوسياً إِنما أسلمتْ بكلمة كعب هذه. (ابن جرير) (١). الغيبة ٨٩٧٨ - عن جابر قال: كنتُ أمشي مع الني مَّهِ، فارتفعت ريحُ جيفةٍ ، فقال: هذه ريحُ الذين يغتابون المؤمنين: ( ابن النجار) . مرخص الغيبة ٨٩٧٩ .- عن قتادة قال قال عمر بن الخطاب: ليس الفاجر حرمةٌ . (ابن أبي الدنيا). مىَّ برقم [ ٨٠٧٥]. ٨٩٨٠ - عن أبي عبد الرحمن أحمد بن مصعب المروزي: ثنا الجارود ابن زيد عن بهزبن حكيم عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلسم : أترعون عن ذكر الفاجر ؟ اذكرُوه بما فيه كي يعرفَه الناسُ . قال أبو عبد الرحمن فقلتُ للجارود: لم يرو هذا الحديثَ أحدٌ غيرُك ، فقال: (١) راجع البداية والنهاية لابن كثير (٣٤٥/٤). ص. -: ٨٧٠ - فرفتَ قول الحسن؟ قلتُ: وما قول الحسن؟ قال: حدثنا روحُ بن مسافر عن يونس عن الحسن ذَكرَ رجلٌ عند الحسن فنال منه،فقيل له: يا أبا سعيد ما نراك الا اغتبت الرجلَ ، فقال: أي لَكعُ هل غبت من شيءٍ فيكون غيبة أيما رجل أعلن بالمعاصي ولم يكتُمها كان ذكركم إياه حسنةً تكتب لكم، وإيما رجل عمل بالمعاصي فكتمها الناسَ كان ذَكركم إِياه غيبةً. ( هب ). منَّ برقم [ ٨٠٧٠]. ٨٩٨١ - عن أنس قال: ذكر رجلٌ لرجلٍ عند رسول الله من5 4 فقال رجل: انغتابه؟ فقال رسول الله عَّشيءٍ: من ألقى جلباب الحياء فلا غيبَةَ له . (ابن النجار). مَّ برقم [ ٨٠٧٢ ]. ٨٩٨٢ - عن الحسن قال: ثلاثٌ ليس لهم حرمةٌ في الغيبة، فاسقٌ يُعلن الفسقَ والامير الجائر، وصاحبُ البدعة المعلن البدعة. ( هب ). مَّ برقم [٨٠٦٨]. ٨٩٨٣ - عن الحسن قال: ليس لأهل البدعة غيبة". (هب). - ٨٧١ - الفحش ٨٩٨٤ - عن على رضى الله عنه قال : القائلُ الفاحشةَ والذي يسمع لها في الاتم سواء. (خ في الأدب ع)(١). كلمات الكفر ٨٩٨٥ - عن حذيفة قال قال رسول الله عَُّ: إِن مما أنخوفُ عليكم رجلاً قرأ القرآنَ حتى إِذا رؤيتْ بهجتُه وكان ردْءَ الاسلام أعره (٣) إلى ما شاء الله السلَخَ منه، ونبذَه وراء ظهره، وخرج على جاره بالسيف، ورماه بالشرك، قلتُ : يا رسول الله أيهما أولى بالشرك المرمي أو الرامي ؟ قال : لا بل الرامي . (أبو نعيم) . ٨٩٨٦ - عن العباس بن عبد المطلب قال: خرجتُ مع رسول الله صىالله صَّة من المدينة، فالتفت اليها فقال: إِن الله تبارك وتعالى نزَّه هذه الجزيرة (١) رواه البخاري في الأدب المفرد عن علي - باب من سمع بفاحشة فأفشاها (( والذي يشيع بها)، وبرقم (٣٢٤). وأخرجه البيهقي في شعب الايمان . ص . (٢) اعرَّ: لعله أعراه قال في القاموس ، واعروا صاحبهم : أي تركوه ، والمعنى أن هذا القارىء عند ما صار مرحباً للناس بحسب ما يظهر لهم منه لكثرة تلاوته واهتمامه به وإذا به يتركه ويعرض عنه .. الخ ح . - ٨٧٢ - وفي لفظ : لقد برَّأ الله أهلَ هذه المدينة من الشرك، ولكني أخافُ أن تُضلهم النجومُ قالوا: وكيف تُضلهم يا رسول الله؟ قال: ينزل الله الغيث فيقولون مُطرنا بنوء كذا وكذا. ( ابن جرير ). الكذب ٨٩٨٧ - عن قيس بن أبي حازم قال : سمعتُ أبا بكر رضى الله عنه يقول: اياكم والكذبَ، فان الكذب مجانبٌ للإيمان. ( سفيان بن عيينة). مىّ برقم [٨٢٠٦ و٨٢٢٢]. ٨٩٨٨ - عن عمر قال : بحسب المؤمن من الكذب أن يحدّثَ بكل ما سمع . (م هب) . ٨٩٨٩ - عن عمر قال: لا يبلغ عبد حقيقة الإيمان حتى يدع الكذب في المزاح. ( ش ) . ٨٩٩٠ - عن عمر قال: لا يبلغ عبد حقيقة الا يمان حتى يدع الكذب في المزاح ويدعَ المراء ولو شاء غلبَ. (الشيرازي). ٨٩٩١ - عن عمر قال: إِياكم والكذبَ فان الكذب يهدي إلى النار . (كر ) . ٨٩٩٢ - عن على قال: القائلُ الكلمةَ الزورَ والذي يمدّ بحبلها في - ٨٧٣ - الاثم سواء . ( ابن أبي الدنيا في الصمت ) . ٨٩٩٣ - ﴿ مسند عبد الله بن جراد بن المنتفق العقيلي﴾ قال كر يقال له صحبة . ابن أبي الدنيا : حدثنا إسماعيل بن خالد بن سليمان المروزي : ثنا يعلى بن الاشدق عن عبد الله بن جراد ، قال قال أبو الدرداء : يا رسول الله هل يكذبُ المؤمن؟ قال: لا يؤمن بالله ولا باليوم الآخر من إِذا حدَّث كذب. (خط في المتفق) . ٨٩٩٤ - ابن جرير: حدثني عمر بن إسماعيل الهمداني ، ثنا يعلى بن الاشدق عن عبد الله بن جراد قال قال أبو الدرداء: يا رسول الله هل يسرقُ المؤمن؟ قال: قد يكونُ ذلك ، قال فهل يزني المؤمن ؟ قال بلى وإِن كره أبو الدرداء ، قال هل يكذبُ المؤمن ؟ قال إِنما يفتري الكذب من لا يؤمن إِن العبدَ يزلُ الزَّلة ثم يرجع إلى ربه فيتوبُ فيتوبُ الله عليه . ٨٩٩٥ - ابن عساكر : أنا أبو القاسم ابن السمرقندي ، أنبأنا أبو الحسن بن سعد، أنبأنا عيسى بن على، أنبأنا عبد الله بن محمد ، ثنا إبراهيم بن هانىءٍ، ثنا سعيد بن عبد الحميد بن جعفر الانصاري ، ثنا ابو زياد يزيد بن عبد الله من بني عامر بن صعصعة قال : سمعتُ يعلى بن الاشدق العقيلي يحدثُ عن عبد الله بن جراد أنه سأل النبي صَّةٍ، فقال: يا نِيَّ الله هل يزني المؤمن؟ قال قد يكونُ ذلك، قال هل يسرقُ المؤمن ؟ قال : قد - ٨٧٤ - يكون ذلك، قال هل يكذب؟ قال: لا، ثم اتبعها في الله عَِّ حيثُ قال هذه الكلمة : إِنما يفتري الكذبَ الذين لا يؤمنون . ٨٩٩٦ - عن عبد الله بن مسعود أن رسول الله عَّ لي قال: ألا وإِيا كم وروايا الكذب، إن الكذبَ لا يصلحُ بالجدّ ولا بالهزلِ ، ولا يعدِ الرجلُ صبِيَّه ما لا يفي به ألا إِن الكذب يهدي إلى الفجور والفجورُ إِلى النار ، والصدقُ يهدي إلى البرّ ، والبرُّ يهدي إلى الجنة ، وأنه يقالُ للصادق صدَقَ وبرَّ ، ويقالُ للكاذب كذَبَ وفَجر، ألا إِن العبدَ يكذبُ حتى يكتبَ عند الله كاذباً، ويصدقُ حتى يكتب عند الله صدّيِقاً ( ابن جرير ) . ٨٩٩٧ - عن عمر بن الخطاب قال: ما النارُ في يبس العرفج بأسرعَ من الكذب في فساد مروءة أحدكم، فاتقوا الكذب واتركوه في جدّ وهزل. (الدينوري ) . ٨٩٩٨ - عن ابراهيم النخعي قال: كانوا لا يرخّصون في الكذب في هزل ولا جد. ( ابن جرير) . - ٨٧٥ - مرخص الكذب ٨٩٩٩ - ﴿عمر رضي الله عنه﴾ عن عمر قال: لا يسرُّفي أنَّ لي بما أعلم من معاريض القول مثلَ أهلي ومالي. ( ش). ٩٠٠٠ - عن عمر قال: إِن في المعاريض ما يغني الرجلَ عن الكذب ( ش وهناد وابن جرير ق) . ٩٠٠١ - عن أبي هريرة قال: ركب رسول الله عَ ي خلف أبي بكر ناقتَه وقال : يا أبا بكر دله (١) الناس عنه ، فانه لا ينبغي لني أن يكذبَ ، فجعل الناسُ يسألونه من أنت؟ قال باغ يبتغي ، قالوا ومن وراءكَ قال هاد يهديني. ( الحسن بن سفيان والديلمي) . ٩٠٠٢ - عن أم كلثومٍ بنت عقبةً قالت: ما سمعتُ رسولَ الله ◌ُّه يرخص في شيء من الكذب إلا في ثلاثٍ، كان رسول اللهحسّله يقولُ: لا أعدَّه كذبً: الرجلُ يصلحُ بين الناس ، يقولُ القول لا يريدُ إِلا الاصلاح ، والرجلُ يقولُ القولَ في الحرب ، والرجل يحدثُ امرأْتَه، والمرأة تحدثُ زوجها . ( ابن جرير). (١) لعل المراد : وَرَّ باجابتك للناس عن سؤالهم عني. ح. - ٨٧٦ - ذيل الكذب ٩٠٠٣ - عن ابراهيم قال قال عمر: إِياكم والمعاذيرَ ، فان كثيراً منها كذبٌ. (هناد ش ) . وأنا أُفلىّ رأس ٩٠٠٤ - عن عائشة قالت: دخل رسول الله عَ ليه أخي عبد الرحمن، وأنا أقصعُ أظفاري على غير شيءٍ ، فقال : مهلاً يا عائشة أما علمت أن هذا من كذب الانامل . (الديلمي ) وفيه مسلمة بن علي متروك. من برقم [ ٨٢٢٧ ] . الدھی ٩٠٠٥ - عن أبي عثمان قال: بينما عمرُ يسيرُ على بعيرٍ له فلَعنه، فقال من هذا اللاعنُ ؟ قالوا: فلانٌ قال: تخلَّف عنا، أنت وبعيرُك لا تصحبنا راحلةٌ ملعونة. ( ش) . ٩٠٠٦ - عن قتادةَ قال قال عمر: أبغضُ عبادِ الله إِلى الله طعانٌ" العَّانٌ . ( ابن المبارك). ٩٠٠٧ - عن علي قال: لعنَ اللعانون. (خ في الادب). ٩٠٠٨ - عن أبي الدرداء قال: لا تلعنوا أحداً، فانه لا ينبغي للَّان أن يكون يوم القيامة صديقاً. (كر) . - ٨٧٧ - ٩٠٠٩ - عن جرموز الهجُيمي قال قلتُ: يا رسول الله او صني قال أوصيك أن لا تكون لَعَّاناً. (حم خ في تاريخه والبغوي والباوردي وابن السكن وابن منده وابن قانع طب وأبو نعيم) . الممح ٩٠١٠ - عن عمر رضي الله عنه قال: المدحُ الذيحُ. (ش حم ابن أبي الدنيا في الصمت ) . ٩٠١١ - عن إبراهيم التيمي عن أبيه قال: كنا قعودًا عند عمر بن الخطاب ، فدخل عليه رجلٌ فسلم عليه ، فاتنى عليه رجلٌ من القوم في وجهه قال عمرُ: عقرتَ الزجلَ عقركَ اللهُ، تثني عليه في وجهه في دينه؟ ( ش خ في الادب ) . ٩٠١٢ - عن أنس أن رجلا قال للني عنه: يا خيرنا وابن خيرنا وسيدنا وابن سيدنا، فقال النبي صَّةٍ: قولوا ما أقولُ لكم، ولا يستهوينكم الشيطانُ ، انزلوني حيثُ أنزلني اللهُ، أنا عبدُ الله ورسوله ( ابن النجار ) . : ٩٠١٣ - ﴿ جابر بن طارق﴾ عن حكيم بن جابر عن أبيه: أن أعرابياً مدح رسول الله عٍَّ، حتى أزبدَ شدقه، فقال النبي ◌ِّ: - ٨٧٨ - عليكم بقلة الكلام ، ولا يستهوينكم الشيطان ، فان تشقيق الكلام من شَقاشق الشيطان ( الشيرازي في الألقاب ) وفيه بكرُ بنُ خُنيس متروك. ٩٠١٤ - عن محجن بن الادرع قال: كان رسول الله صَ ل آخذاً بيدي ، فأتينا المسجدَ ، فرأى رجلاً يصلي ، فقال: من هذا ؟ قلتُ: هذا فلانٌ كذا وكذا ؛ فأننيتُ عليه ، فقال : لا تسمعه فهلكه . ( ان جرير طب ) . ٩٠١٥ - عن أبي موسى قال: سمع النبي عَّه رجلاً يثني على رجل ويطريه في المدحة، فقال: لقد أهلكتم أو قطعتم ظهرَ هذا الرجل . ( ابن جرير) . ٩٠١٦ - عن أبي هريرة أن رسول الله مَّ يِ ناداه رجلٌ، فلما استجاب له قال: ألم تعلم أن مدحى زينٌ وذمي شينٌ. (كر). صباح المدح ٩٠١٧ - عن جابر قال : لا ألومُ أحداً ينتمي عند خصلتين: عند إِجرائه فرسه وعند قتاله، وذلك أني رأيتُ رسول الله صَقِلّهِ أجرى فرسَه فَسَبَق، فقال: إِنه لبحرٌ ورأيتُه يوماً يضربُ بسيفٍ في سبيل الله فقال : خُذها وأنا ابنُ العوانِك انتمى إلى جدًّانه من سُليم. (كر). كنزج/٣ - ٨٧٩ - م/٥٦ المزاح ٩٠١٨ - عن الليث بن سعد أن عمر بن الخطاب قال: هل تدرون ◌ِمَ سمي المزاحُ؟ قالوا: لا، قال: لانه زاحَ عن الحق . (ابن أبي الدنيا في الصمت ) . المحمود المزاح ٩٠١٩ - عن صُهيبٍ قال: رَمِدتُ فَأْتِي النِيُّ عَّه بتمرٍ، فجعلتُ آكلُ مُع النِي عَّهِ، فقال عمر: يا رسول الله ألا ترى إِلى صهيبٍ يأكلُ تمراً وهو أرمدُ؟ فقلتُ يا رسول الله إِنما آكلُ بِشِقٍ عيني هذه الصحيحة. ( الزبير بن بكار كر) . ٩٠٢٠ - عن صهيب قال: قدمتُ على رسول الله عَّم وهو بقباء ومعه أبو بكر وعمر ، وبين أيديهم رُطبٌ، وقد رمدتُ في الطريق ، فاصابَتْني مجاعة شديدةٌ ، فوقعتُ في الرطب ، فقال عمر: يا رسول الله ألا ترى صهيباً يا كلُ الرطبَ وهو أرمد؟ فقال رسول الله عَّ ا٣ه يا صهيبُ تأكلُ الرطبَ وأنت أرمدُ ؟ فقال صهيبٌ: يا رسول الله انماآ كلُ بشقٍ عيني هذه الصحيحة، فتبسم . ( كر ) . - ٨٨٠ ٣