Indexed OCR Text
Pages 781-800
قضاء الحوائج ٨٧٣٧ - عن على قال: إِن الجنةَ لتشتاقُ إِلى مَنْ سَعى لأخيه المؤمن في قضاء حوائجه ليُصلحَ شأنه على يديه ، فاستبقوا النِّم لذلك ، فان الله يسألُ الرجل عن جاهه فيما بذله كما يسأله عن ماله فيما أنفقه . ( خط) وقال : في سنده أبو الحسين محمدُ بن العباس المعروف بابن النحوي في رواياته نكرةٌ . الفناء: ٨٧٣٨ - ﴿عمر رضي الله عنه﴾ عن عبد الله بن عبيد قال: رأى عمر بن الخطاب على الاحنف قميصاً، فقال: يا أحنف بك أخذتَ قميصك هذا؟ قال: أخذته بأنى عشرَ درهماً، قال: ويحك ألا كان بستةِ درام، وكان فضله فيما تعلم . ( ابن المبارك) . ٨٧٣٩ - عن الحسن البصري قال: كتبَ عمر بن الخطاب إلى أبي موسى الاشعري اقنعْ بِرَوْحِك في الدنيا، فان الرحمن فَضَّل بعض عباده على بعض في الرزق، بل يبتلى به كُلاً فيبتلي به من بسط له كيف شكرُه فيه؟ وشكره لله أداؤه الحقَّ الذي افترضَ عليه فيما رَ زقه وخوَّله . (ابن أبي حاتم ) . - ٧٨١ - ٨٧٤٠ - عن أبي بكر الداهري عن ثوربن يزيد عن خالد بن مهاجر عن عمر بن الخطاب قال قال رسول الله عَ ٣: ابن آدمَ عندك ما يكفيك وأنتَ تطلب ما يطفيك، لا بقليلٍ تقنعُ، ولا بكثيرٍ تشبعُ، ابن آدم إذا أصبحتَ معافيَّ في بدنك، آمناً في سربك، عندكَ قوت يومك، فعلى الدنيا العفاءُ. ( أبو نعيم في الاربعين الصوفية) . ٨٧٤١ - عن أبي جعفر قال: أَكلَ عليّ رضي الله عنه من تمر دَقَلٍ (١) ثم شربَ عليه الماء، ثم ضربَ على بطنه، وقال: من أدخله بطنُه النارَ فابعدَه اللّه ثم تمثل. فانك مهما تُعطِ بطنَكَ سُؤْلَه وفرْجكَ نالا مُنَهِى الذَّمّ أجمعا ( العسكري ) . ٨٧٤٢ - عن الشعبي قال قال علي بن أبي طالبٍ: يا ابن آدمَ لا تَمَجّلْ مَّ يومك الذي يأتي على يومك الذي أنت فيه ، فان لم يكن من أجلكَ يأت فيه رزقك - واعلم أنك لا تكتسبُ من المالِ فوق قوتك إِلا كنتَ فيه خازناً لغيرك . ( الدينوري). (١) دَقَل: بفتح الدال والقاف اردأ التمر اهـ قاموس. ح . - ٧٨٢ - ٨٧٤٣ - عن سعدٍ أنه قال لابنه: يا بني إِذا طلبتَ الغنى فاطلبه بالقناعة، فانه من لم يكن له قناعةٌ لم يغته مالٌ. (كر). ٨٧٤٤ - عن ثوبانَ قال: قلتُ يا رسول الله ما يكفيني من الدنيا ؟ قال: ما سدَّ جوعك، ووارى عورتك، فان كان لك شيء يظلُّك ... وإِن كان لك دابةٌ تركبها فيخٍ. (ابن النجار). ٨٧٤٥ - عن أبي الدرداء قال : ذرعنا المسجد، ثم أتينا رسولَ الله صَالِ، فقال: عريش كعريش موسى؟ مام (١) وخُشَيباتٌ، والأمرُ أعجلُ من ذلك. ( الديلمي وابن النجار). مر برقم / ٧١٠٦. ٨٧٤٦ - عن أبي هريرة، قال له النبي ◌َّةٍ: يا أبا هريرة إِذا سددت كَذَبَ الجوعِ برغيفٍ وكوز ماء القراحِ فعلى الدنيا وأهلها الدَّمارُ . (الديلمي ) . (١) تمام: كعزاب بضم الثاء وفتح الميم اهـ قاموس. ح . كنز ج/ ٣ - ٧٨٣ - م / ٥٠ كظم الغيظ ٨٧٤٧ - عن أبي برزة الأسلمي قال: أغلظَ رجلٌ لابي بكر الصديق ، فقال أبو برزةَ : ألا أضربُ عُنقه؟ فانتهرَه، فقال: ما هي لأحد بعد رسولِ الله ◌ِ﴾. (ط حم والحميدي دت ع ك قط في الافراد ص ق ) . ٨٧٤٨ - عن عمر قال: ما تجرَّع عبدٌ جُرعة من لبنٍ أو عسلٍ خيراً من جرعة غيظٍ . (حم في الزهد ) . ٨٧٤٩ - عن عامر بن سعد بن أبي وقاصٍ قال: مرَّ رسولُ الله مَ ◌ّ بأناسٍ يتجاذون مهراساً(١)، فقال: أَتحسبونَ الشدةَ في حمل الحجارة إِنما الشدَّةُ في أن يمتلىءَ أحدكم غيظاً ثم يغلبه . ( ابن النجار) . ٨٧٥٠ - عن أنسٍ قال: مَّ رسولُ الله عَّهِ بقومٍ يرفعون حجراً فقال: ما هذا؟ فقالوا: يا رسول الله هذا حجرٌ، كنا نسمّه حجر الأشدّ، فقال: ألا أدلكم على أشدِّكم؟ أملككم لِنفسه عندَ الغضبِ. ( العسكري في الامثال) وقال هكذا رواه، فقال يرفعون بالفاء يربعون (١) يتجانون مهراساً: أي يحملون حجراً عظيما يمتحنون فيه قوتهم برفعه من على الارض اهـ بالمعنى من النهاية . ح . - ٧٨٤ - بالباء وفيه شعيبُ بن بيان ذكره في المغني في الضعفاء وليس هو في الميزان ولا في اللسان . ٨٧٥١ - عن أبي هريرة أن النبي ◌َّ﴾ قال: ما تعدُّون الصُّرعةَ فيكم؟ قالوا: الذي لا يصرعُه الرجالُ قال: بل الذي يملك نفسه عند الغضب ( العسكري في الامثال ) . (١) محاسبة النفس وعداونها ٨٧٥٢ - عن مولى أبي بكر قال قال أبو بكر الصديق : مَن مَقْتَ نفسَه في ذاتِ اللهِ ، آمَنَهُ اللهُ من مَقْتِهِ. ( ابن أبي الدنيا في محاسبة النفس ) . (١) رواه البخاري في صحيحه كتاب الأدب باب الحذر من الغضب (٣٤/٨) ورواه مسلم في صحيحه كتاب البر والصلة باب فضل من يملك نفسه عند الغضب وبرقم / ٢٦٠٨ /٠ ص. - ٧٨٥ - المداراة ٨٧٥٣ - عن النَّزَّالِ بن سَبَرَةَ قال: كنا مع حذيفةَ في البيت ، فقال له عثمانُ: ما هذا الذى يبلُغنى عنك؟ فقال: ما قلتُه ، فقال عثمان : أنت أصدقُهم وابرُهم، فلما خرجَ قلتُ له ألم تقل ما قلته؟ قال بلى ولكني أشتري ديني بعضه مخافة أن يذهب كلُّه. (كر) . ٨٧٥٤ - عن أبي الدرداء قال: إِنا لنكشر في وجوه أقوام ونضحك اليهم وان قلوبنا تلعنهم. (كر) ٨٧٥٥ - عن محمد بن مطرفٍ عن ابن المنكدر عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال قال رسولُ اللهِ عَّه: ذُبُوا بأموالكم عن أعراضكم، قالوا : يا رسول الله كيفَ نَذُبُ بأموالنا عن أعراضنا؟ قال: تعطُونَ الشاعر ومن تخافون لسانه. ( الديلمي) . ٨٧٥٦ - عن الحسين بن غلمان عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: قال رسولُ اللهِ عَ س٣: ذُبوا عن أعراضكم بأموالكم، قالوا كيف نذبُ عن أعراضنا بأموالنا؟ قال: تُعطون الشاعر ومن تخافونَ لسانه . ( الديلي ) . ٠ ٨٧٥٧ - عن عائشة قالت جاء مخرمة بن نوفل فلما سمع رسول الله - ٧٨٦ ٣ ٣ُ صوته قال: بئس احُو العشيرة، فلما دخل أدناه وبشّ به حتى خرِجَ ، فلما خرَجِ قلتُ: يا رسول الله قلتَ له وهو على البابِ : ما قلتَ فلما دخل بششت به حتى خرج؟ قال: أعهدني خاشاً؟ إِن شرّ الناس من يتقى شرّه. ( كر). ٨٧٥٨ - عن جعفر بن محمد عن أبيه قال: سلَّم على عدوّك يُمنكَ اللهُ عليه ، وتضرَّع له ينصركَ الله عليه، واحلمْ عنه يأخذِ اللهُ بلسانه . ( ابن النجار) . ٨٧٥٩ - عن جعفر بن محمد عن أبيه قال : سلِّم على عدوّك يعنْكَ الله عليه، وتضرعْ له ينصركَ الله عليه إِذا اشتكى العبدُ، ثم عُوفي فلم يحدثْ خيراً ولم يكُفَّ عن سوء لقيت الملائكة بعضها بعضاً ، يعني حَفظتَه فقالت: إِن فلاناً دَاويناه فلم ينفعه الدواء . ( ابن النجار) . - ٧٨٧ - المروءة ٨٧٦٠ - ( مسند عمر رضي الله عنه عن حبيب بن مرة السعدي أن عمر بن الخطاب قال لقومٍ من عبد القيس: ما المروءَةُ فيكم؟ قالوا : العفَّةُ والحِرْفة. ( ابن المرزبان ) . ٨٧٦١ - عن عطاءِ قال قال عمرُ: المروءةُ الظاهرةُ، وفي روايةٍ المروءَةُ الثيابُ الظاهرة. ( ابن المرزبان ). ٨٧٦٢ - عن رجل من بني ليثٍ قال: منَّ عليّ بن أبي طالبٍ بفتيانٍ من قريشٍ يتذاكرون المروءة فسألهم ما نذاكرون؛ قالوا : المروءة فقال: على الانصاف والتفضُّل. ( ابن المرزبان في المروءة) . ٨٧٦٣ - عن جابر قال قال رسول الله عَ ليه لرجل من ثقيف: يا أخا تقيفٍ، ما المروءةُ فيكم؟ قال يا رسول الله الانصاف والاصلاحُ قال وكذلك هي فينا . ( ابن النجار) . ٨٧٦٤ - عن الحسن بن علي رضي الله عنهما : أن معاوية سأله عن الكرمِ والمروءة فقال: أما الكرمُ فالتبرع بالمعروف والاعطاء قبلَ السؤال والاطعام في المحل ، وأما المروءةُ حفظُ الرجل دينهُ وإِحزازُ نَفسهِ من الدَّلس، وقيامه بضيفه، وأداء الحقوق، وإِفشاء السلام. ( ابن المرزبان). - ٧٨٨ - ٨٧٦٥ - عن عمر رضي الله عنه قال: حَسَبُ الرجل ماله، وكرمه دينُه، وأصله عقله، ومروءَتُهُ خُلُقُه. ( ان المرزبان). المشورة ٨٧٦٦ - ﴿ الصديق رضي الله عنه﴾ عن عبد الله بن عمر قال : كتبَ أبو بكر الصديقُ إِلى عمرو بن العاص، إِن رسول الله صَّ المع شاورنا في الحرب، وعليك به، قال: وكتبَ اليه، أما بعدُ فقد عرفتَ وصيَّةً رسول الله عٍَّ بالانصار بعد موتهِ: إِقبلوا من محسنهم، وتجاوزا عن مسيئهم. ( البزار طب عق ) وسنده حسن . ٨٧٦٧ - ﴿ عمر رضي الله عنه) عن ابن شهاب قال: كان عمرُ ابن الخطاب إِذا نزل الأمر المعضِلُ دما الفتيانَ فاستشارم يقتفي حِدَّة عقولهم (هق وابن السمعاني في تاريخه ). ٨٧٦٨ - عن ابن سيرين قال: إِن كان عمر بن الخطاب ليستشيرُ في الامر، حتى إن كان ليستشيرُ المرأة فربما أبصر في قولها الشيء يستحسنه فيأخذُ به . ( هق ) . ٨٧٦٩ - عن عمر قال: خالفوا النساءَ، فانَّ في خلافهن بركةَ . ( العسكري في الامثال ) . -- ٧٨٩ - ٨٧٧٠ - عن عمر قال : الرأيُ الفردُ كالخيط السحيل ، والرأيان كالخيطين المُبرمين، والثلاثة الآراء لا تكلا تنقطعُ. (الدينوري). ٨٧٧١ - عن المسَّيب بن نجيبةً (١) أن الحسن والحسين وعبد الله بن جعفر أتوه يخطبونَ اليه ابنته ، فقال: مكانكم حتى أعودَ اليكم، فاتى عليّاً ، فقال: إِني خلَّفتُ في المنزل الحسن والحسين وعبد الله بن جعفر يخطبونَ إِليَّ وأنّيتُ أمير المؤمنين لأُ شاوره، فقال: أما الحسنُ فطلاقٌ ولا تحظى النساء عنده، وأما الحسينُ قلقٌ، ولكن زَوّجْ ابن جعفرٍ، فزوَّج ابن جعفر ، فقالاله: مَنعتنَا وزوجْتَ ابن جعفر ؟ فقال: أشار عليّ أمير المؤمنين ، فأتياه فقالا : وضعتَ منَّا يا أمير المؤمنين ؟ فقال: سمعتُ رسول اللهِ عَ ﴾ يقولُ: المستشارُ مؤتمنٌ، فإذا استشيرَ أحدكم فليُشر بما هو صانعٌ لنفسه. (العسكري). منَّ برقم / ٠/٧١٨١ ٨٧٧٢ - عن علي قال: من استشار رجلاً فأشار عليه بما رأى أن الصلاحَ في غيره لم يمت حتى يُسلبَ عقلَه. ( الدينوري) . ٨٧٧٣ - عن طلحة قال: لا تشاورْ بخيلاً في صلة ولاجباناً في حرب ولا شاباً في جارية . ( كر) . (١) نحية بفتح النون والجيم والباء قتل سنة ٦٥ اهـ تقريب التهذيب. ح . - ٧٩٠ - النصبى: ٨٧٧٤ - ﴿ ثوبان مولى رسول اللَّه ع٣َّ﴾﴾ عن ثوبانَ قال: قال رسولُ اللهِ صَّ﴾: الدينُ النصيحةُ، الدينُ النصيحة، قالوا: لمن يا رسولَ الله؟ قال: للهِ ولكتابه ولرسوله ولأمةِ المسلمين وعامتهم. (كر ) (١). ٨٧٧٥ - عن ثوبانَ قال قال رسولُ الله ◌ِ اللهِ: رأس الدين النصيحة قلت لمن يا رسول الله ؟ قال: لله ولدينه ولرسوله ولكتابه ولأئمة المسلمين وللمسلمين عامةً. (كر). ٨٧٧٦ - عن أبي هريرة قال قال رسول الله معه ٣ه: الدينُ النصحية قيل لمن يا رسول الله؟ قال: لله ولرسوله ولكتابه ولأئمة المؤمنين وعامتهم ( ابن النجار ) . (١) ورواه مسلم أيضاً من رواية أبي رقية تميم بن أوس الداري. ح . وحرَّ بهذه الأرقام: (٧١٩٦ - ٧١٩٧ و ٧٢٠١). اهـ. ص. : - ٧٩١ - الني: ٨٧٧٧ - قال مالكٌ فى المُوطَّأ: رواية محمد بن الحسن وسفيان بن عيينةً في جامعه: أنا يحيى بن سعيد ، أخبرني محمد بن إبراهيم التيمي قال : سمعتُ علقمة بن وقاص يقول: سمعتُ عمر بن الخطاب يقول: سمعتُ رسول الله عَ ليه يقولُ: إِنما الأعمالُ بالنية، وإِنما لكلّ امرىءٍ ما نوى فمن كان هجر تُه إِلى اللهَ ورسوله ، فهجرته إلى الله ورسوله ، ومن كانتْ هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأةٍ يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه . ( الشافعي في مختصر البويطي والربيع ط والحميدي ص والعدني حم م د ت نه والجارود وابن خزيمة والطحَّاوي حب قط نعيم بن حماد في نسخته). حرَّ نرقم / ٠/٧٢٦٢ ٨٧٧٨ - حدثنا ابن المبارك عن يحيى بن سعيد الانصاري عن محمد ابن ابراهيمَ التيمى عن علقمة بن وقاص عن عمر بن الخطاب قال قال رسول الله عَّةٍ: مَن هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرته إلى مالٍ يأخذه أو امرأةٍ ينكحُها فجرتُه إلى ما هاجر اليه. ( العسكري في الامثال ) . ٨٧٧٩ - ثنا ابنُ مُنيع، ثنا أبو الربيع الزهرانيٌ وعبيد الله القواريري* - ٧٩٢ - قالا: ثنا حمادُ بن زيد عن يحيى بن سعيد الانصاري عن محمد بن ابراهيم عن علقمة بن وقاص عن عمر بن الخطاب قال: سمعتُ رسول اللّه صَّ له يقولُ: إِنما الأعمالُ بالنيات ، وإنما لكل امرئ ما نوى ، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهي إلى الله ورسوله ، ومن كانت نيتُه إلى دنيا يصيبها أو امرأةٍ يتزوجها فنيتُه اليها . ابن شاذان في جزء من حدثيه) . ٨٧٨٠ - أنا مكرمٌ: ثنا محمد بن شدادٍ، ثنا جعفر بن عون، ثنا يحيى بن سعيد الانصاري عن محمد بن ابراهيم ، سمعتُ علقمة بن وقاصٍ. يقولُ، سمعتُ عمر بن الخطاب يقول، سمعتُ رسول الله عَ لهل يقول: إِنما الأعمالُ بالنيات وإِنما لامرئ ما نوى ، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرتُه لدنيا يصيبُها ، أو امرأةٍ يتزوجُها فهجرثُه للدنيا. (أبو الحسن بن صخر الأزدي في عوالي مالك ) . ٨٧٨١ - تنا عمر بن محمد بن سيف، ثنا محمد بن محمد بن محمد بن سليمان، ثنا أبو الطاهر أحمدُ بن عمرو بن السَّرْح، أنا ابن وهبٍ ، أخبرني عمرو بن الحارث ومالكُ بن أنسٍ والليثُ بن سعد جميعاً عن يحيى بن سعيد الانصاري، عن محمد بن إبراهيم التيمي ، عن علقمة بن وقاصِ الليثي، عن عمر بن الخطاب قال قال رسولُ اللّه عَّةٍ: إِنما - ٧٩٣ - الأعمال بالنيات ، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى ما نوى ، ومن كانت هجرته إلى مالٍ أو زوجةٍ يتزوجُ بها فهجرته إلى ما نوى . ( الخلمي في الخليمات ) . ٨٧٨٢ - أنا أبو محمد إسماعيل بن عمرو بن إسماعيل بن راشد المقرى؛ أنا أبو القاسم الحسين بن عبد الله بن أحمد القرشي، ثنا أبو بكر بن محمد بن زبان الحضرمي ، ثنا محمد بن رمحٍ ، أنا الليثُ بن سعدٍ ، عن يحيى بن سعيدٍ، عن محمد بن ابراهيم بن الحارث ، عن علقمة بن وقاصٍ ، عن عمر بن الخطاب قال: سمعتُ رسول الله عَّهُ يقولُ: الأعمالُ بالنياتِ وإِنما لامرىء ما نوى ، فمن هاجرَ إِلى اللهِ ورسولهِ فقد هاجرَ إِلى اللهِ ورسوله ، ومن هاجر لدنيا يصيبها أو امرأةٍ يتزوجها فهجرته لما هاجر له . ( عن الزبير بن بكار في أخبار المدينة ) . ٨٧٨٣ - قال: حدثني محمدُ بن الحسن بن محمد بن طلحة، عن عبد الرحمن ، عن موسى بن محمد بن ابرهيم بن الحارث ، عن أبيه قال : لما قدمَ رسولُ الله عَّةِ المدينة وُعِكَ فيها أصحابه، وقدِمَ رجلٌ فتزوج امرأةٌ كانت مهاجرةً، فجلسَ رسول الله عَ ◌ٌّ على المنبر، فقال: يا أيها الناسُ إِنما الأعمالُ بالنيات ثلاثاً، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرته إلى دُنيا يطلبها أو امرأة يخطبها - ٧٩٤ - فإنَّ هجرته إلى ما هاجر إليه، ثم رفع يديه، فقال: اللهم انْقُلْ عنا الوباءَ ثلاثاً ، فلما أصبح قال: أُبَيتُ هذه الليلة بالحمى فاذا عجوزٌ سوداء مليَّبة(١) في يد الذي جاء بها ، فقال: هذه الحمى فما ترى فيها؟ فقلتُ اجعلوها لحم(٢) ( هناد في الزهد ) . ٨٧٨٤ - ثنا وكيعٌ عن سفيانَ عن محمد بن التيمي عن علقمة بن وقاصِ الليثي عن عمر قال قال رسول اللّه عَليّة: إنما الأعمال بالنية ولكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرتُه ما هاجرَ اليه ، ومن كانتْ هجرته إلى دُنيا يصيبُها أو امرأة ينكحُها فهجرته إلى ما هاجر إليه . (٣) (١) مليبة: أي مأخوذة بثلابيها. ح . (٢) اجعلوها لحم أي انقلوها لحم: بضم الخاء وتشديد الميم وهو اسم الغدير خم يبعد عن المدينة ثلاثة أميال للجنوب منها أو اسم غيضة هناك . اهـ قاموس . ح . (٣) هنا الحديث خال من العزو ومرَّ أحاديث النية ص /٤١٩/ ولغاية /٤٢٥/ ١هـ . ص . - ٧٩٥ - النصرة والاعاة ٨٧٨٥ - ﴿أنس بن مالك رضي الله عنه ﴾ عن أنس قال قال رسول الله صَ لّم: أعنْ أخاك ظالماً أو مظلوماً، قلت يا رسول الله أُعينُهُ مظلوماً، فكيف أُعينه ظالماً ؟ قال: ترُدُّه إِلى الحقّ فذلك عونٌ له. ( كر) . منَّ برقم / ٧٢٠٤ ]. ٨٧٨٦ - عن الحسن قال قال رسول الله عَ ليه: أعن أخاكَ ظالماً أو مظلوماً، فقال رجلٌ: يا رسول الله هذا أنصرُهُ مظلوماً، أرأيتَ إِن كان ظالماً ؛ قال: امنعه من الظلم، واحجزه فان ذلك نصره. ( الرامهر مزي في الامثال ). مَّ برقم / ٧٢٢٦ /٠ ٨٧٨٧ - عن أبي الدرداء قال: كنا عند النِي عَّهِ فنالَ رجلٌ من رجلٍ ، فردَّ عليه رجلٌ، فقال النبي مَُّله: من ردّ عن عرض أخيه رُفعَ بها درجةً (كر). - ٧٩٦ - الورع ٨٧٨٨ - ﴿عمر رضي الله عنه﴾ عن عمر قال: إِن الذين ليس بالطنطنةِ من آخرِ الليل، ولكن الدين الورَعُ . (م حم في الزهد) . ٨٧٨٩ - عن أبي رِفاعِةَ عبد الله بن الحارث العدوي قال: دخلتُ على رسولِ اللهِ عَِّ، وهو على كُرسيٍ خِلْتُ أنّ قَواْعَه حديدٌ ، فسمعتُهُ يقولُ: إِنكَ لنْ تَدَعَ شيئاً لله إِلا أبدلكَ اللهُ خيراً منه. ( خط في المتفق ) . ٨٧٩٠ - عن الثوري عن جابر عن الشعبي قال قال عبدُ الله: ما اجتمع حلالٌ وحرامٌ إِلا غلبَ الحرامُ الحلال (عب ). ٨٧٩١ - عن عبد الله بن معاوية بن حديج أن رجلاً سألَ النبيَّ عَّهِ، فقال: يا رسول الله ما يحلُ لي مما يحرمُ علىَّ؛ فسكتَ رسول الله عَّ﴾ فردَّ عليه ثلاثاً، كل ذلكَ يسكتُ رسول الله عَ﴾، ثم قال أين السائلُ؛ ثم قال أنا ذا يا رسول الله ، قال ونقرَ بأصبعه: ما أنكرَ قلبُكَ فدعه. ( البغوي وقال: لا أدري سمع عبد الرحمن بن معاوية من النبي عيد صلالـ أم لا ، ولا أعلم روى غير هذا الحديث كر ). ٨٧٩٢ - عن بشير بن النعمان عن أبيه أن الني مهّدٍ قال في خطبته - ٧٩٧ - أو في موعظته: أيها الناسُ الحلالُ بَيْنٌّ والحرامُ بِّنٌ، وبين ذلك أمورٌ مشتبهاتٌ ، فمن تركهنَّ سلم دينه وعرضه، ومن أوضعَ فيهن يوشكُ أن يقع فيهنّ ، ولكل ملك حمى ، وإِن حمى الله في الارض معاصيه. ( قط في الافراد ) وقال: لا أعلمُ لبشير بن النعمان حديثاً مسنداً غيره، وقال وقد روي له حديثٌ آخرُ، مَّ برقم / ٧٢٩١ /٠ ٨٧٩٣ - عن أبي الدرداء قال : الورع أمانةٌ والتاجرُ فاجرٌ . ( ابن جرير ). ٨٧٩٤ - عن أبي الدرداء قال : دع ما يريبك إلى ما لا يريبك، فان الخيرَ طمانينةٌ وَإِن الشرَّفيه ريبةٌ. (كر). مَّ برقم / ٠/٧٢٩٦ ٨٧٩٥ - عن اسحاق بن سويد العدوي عن أبي رفاعة عبد الله بن الحارث العدوي ، قال: دخلتُ على رسول الله عَ ل وهو على كرسي خلت أن قوائمه حديد فسمعتُه يقول: إِنك لن تدَع شيئاً لله إِلا أبدلك الله خيراً منه (خط في المتفق والمفترق ) وقال كذا واسم أبي رفاعة تميم بن أسد لا عبد الله بن الحارث حدَّث عنه حميد بن هلال، ولا أعلم روى عنه اسماق ابن سويد شيئاً . ٨٧٩٦ - عن ابن مسعود قال: إِن محرمَ الحلال كمستحل الحرامِ. ( ابن سعد وابن جرير كر ). - ٧٩٨ - ٨٧٩٧ - ﴿ مسند على رضي الله عنه﴾ عن سعيد بن عبد الملك الدمشقي: حدثنا سفيانُ الثوري عن داود بن أبي هندٍ عن الشعبي قال: خرج عليّ بن أبي طالبٍ يوماً بالكوفة، فوقف على باب فاستسقى ماءً، خرجتْ اليه جاريةٌ بابريقٍ ومنديل، فقال لها: يا جارية لمن هذه الدارُ ؟ فقالتْ: لفلانٍ القسطارِ، فقال: سمعتُ رسولَ الله وَّ يقولُ: لا تشربْ من بئرٍ قسطارٍ ، ولا تستظلنَّ في ظلٍ عشَّارٍ. (كر) ولم أرَ في رجاله مَن تُكلم فيه . رخص الورع ٨٧٩٨ - ﴿ ابن عمر رضي الله عنه) عن ابن عمر أنه سئل: إِن لي جاراً يأكلُ الرّبا، وإِنه يدعوني إلى طعامه أَفَآتيه؟ قال : نعم . ( ابن جرير ). ٨٧٩٩ - عن زرّ قال: جاء رجلٌ إِلى ابن مسعود فقال: إِن لي جاراً يأكلُ الربا، وإِنه لا يزالُ يدعوني ، فقال: مَهنؤهُ لك ، وأمه عليه (عب وابن جرير في تهذيبه ) . ٨٨٠٠ - عن الحارث بن سويد قال: سأل رجلٌ ابن مسعودٍ إِنْ لي جاراً لا يتورَّعُ عن أكل الربا ، ولا من أخذه ما لا يصلحُ، وهو - ٧٩٩ - كنز ج/ ٣ م / ٠١ يدعونا إلى طعامه ، وتكون الحاجةُ فنستقرضه، فما ترى في ذلك؟ قال : إِذا دعاكَ إِلى طعامه فأجبه ، وإِذا كانت لك حاجةٌ فاستقرضه، فإن إِمه عليه ومهنؤه لك . ( ابن جرير ). البقیں ٨٨٠١ - عن علي قال: نومٌ على يقينٍ خيرٌ من صلاةٍ على شكٍ . ( الدينوري ) . ٨٨٠٢ - عن ابن مسعود قال: اليقينُ ان لا ترضى الناس بسخط الله، ولا تحمدْ أحدًاً على رزقِ الله، ولا تلم أحداً على ما لم يؤتك الله ، فان الرزقَ لا يسوقُه حرصُ حريص ، ولا يردُّه كراهة كاره ، وإِن الله بقسطه وعلمه وحكمته جعلَ الرَّوْحِ والفرَحَّ في اليقين والرضا ، وجعلَ الهمَّ وَالْحُزْنَ في الشكِ والسَّخَطِ. (ابن أبي الدنيا كر). ٨٨٠٣ - عن علي قال : اليقين على أربع شعبٍ ، على غاية الفهم، وغمرة العلم ، وزهرةِ الحكم، وروضةِ الحلم، فمن فهم فسَّرُ جَمَلَ العلم، ومن فسرَ جمل العلم عرفَ شرائعَ الحُكم، ومن عرف شرائع الحكم حلم ولم يفرط في أمره، وعاش في الناس . (ابن أبي الدنيا في اليقين) . - ٨٠٠ -