Indexed OCR Text
Pages 701-720
التواضع ٨٥٠٦ - عن علي رضي الله عنه قال: ثلاثٌ هنَّ رأسُ التواضع، أن يبدأ بالسلام مَن لَقِيَهُ، ويرضى بالدُّون من شرف المجلس ، ويكرهُ الرياء والسُّمعة. ( العسكري ). ٨٥٠٧ - عن سمعان بن المهدي عن أنسٍ قال قال رسولُ الله ◌ِّ : يقولُ اللّه تعالى: ما من عبدٍ من عبادي تواضع لي عند خلقي إلا وأنا أُدخله جنتي، وما من عبدٍ من عبادي تَكبَّرَ عند خلقي إلا وأنا أُدخله ناري، وما من عبدٍ من عبيدي استحيا من الحلال إِلا ابتلاهُ الله بالحرام. (كر ) وقال منكر اسنادًاً ومتناً ، وفي سنده غيرُ واحدٍ من المجهولين. ٨٥٠٨ - عن أوس بن خولي"، دخلتُ على النبي ◌َّ فقال: يا أوسُ من تواضع لله رفعه الله، ومن تَكَبَّر وضعه الله. ( ابن منده وأبو نعيم قال في الاصابة : فيه خارجة بن مصعب وفيه من لا يعرف أيضاً . ٨٥٠٩ - عن عبيد الله بن عدي بن الخيار، قال: سمعتُ عمر بن الخطاب على المنبر يقولُ إِن العبدَ إذا تواضعَ الله رفعهُ الله حكمةً ، وقال : انتعش نَعشَكَ الله، وهو في نفسه حقيرٌ، وفي أعين الناس كبيرٌ، وإِذا تكبر وعدا طورَه وهَصهُ الله إِلى الأرض، وقال: احْسَأً أخَسأَك اللهُ - ٧٠١ - فهو في نفسه كبيرٌ ، وفي أعين الناسِ حقيرٌ ، حتى لهوَ أهونُ عليهم من الخنزير . ( أبو عبيد والخرائطي في مكارم الاخلاق والصابوني في المأتين عب ). ٨٥١٠ - عن ابن وهبٍ قال: حدثني مالكٌ عن عمه عن أبيه: أنه رأى عمرَ وعثمانَ إِذا قدما من مكةَ ينزلانِ بالمعرَّس ، فاذا ركبوا ليدخلوا المدينةَ لم يبقَ منهم أحدٌ إِلا أردف غُلامًا فدخلوا المدينة على ذلك ، قال: وكان عمرُ وعثمانُ يُردفانٍ ، فقلت له: إِرادةَ التواضع؟ قال: نعم والتماسُ حمل الراجلِ لئلاَّ يكونوا كغيرهم من الملوكِ، ثم ذكر ما أحدثَ الناس من أن يمشوا غلمانهم خلفهم ، وم ركبانُ ويعيبُ ذلك عليهم . (هب) . توحيد الامر الى أهد ٨٥١١ - عن طَلْق بن علي: بَنيْنَا مع رسول الله ع٣ُ في مسجد المدينة ، فقال : قرّبِوا اليماميَّ من الطين ، فانه من أحسنِكم له مساً ، وأشدكم له ساعداً. (أبو نعيم في المعرفة). مرَّ برقم [٥٧١٦]. ٠ ٧٠٢ - كل انو ٨٥١٢ - ﴿علي رضي الله عنه) عن علي قال قال رسول الله عد له : يقول اللهُ عز وجل : ما من مخلوقٍ يمتصِم بمخلوقٍ دُوني إِلا قطعتُ أبوابَ السموات والأرض دُونَه، فان دعاني لم أجبه ، وإِن سألني لم أُعطِهِ، وما مِنْ مخلوقٍ يعتصِمُ بِي دون خَلْقِي إِلا ضمنْتُ السمواتِ رزقَه ، فان سألني أعطيتُه، وإِن دعاني أجبتُه، وإِن استغفرني غفرتُ له. ( العسكري ) . ٨٥١٣ - عن على قال: يا أيها الناسُ توكلوا على الله، وثقوا به فانه يكفي ممن سواه. ( ابن أبي الدنيا في التوكل) . ٨٥١٤ - ﴿ حبة وسواء ابني خالد ﴾ عن سلام بن شرحبيل أنه سمع حبَّة وسواءَ ابني خالدٍ أنهما أنّيا النبي مٍَّ وهو يعالجُ حائطاً أو بناء له فاعاناهُ عليه، فقال: لا تيأسا من الرّزِق ما اهتَزَّتْ رُؤُسكما، إِنَّ المولودَ يولدُ أحمرَ ليس عليه قِشْرٌ ، ثم يرزُقُه اللهُ عز وجل . ( أبو نعيم). كنز ج/ ٣ - ٧٠٣ - م / ٤٥ حسن الظن ٨٥١٥ - ﴿ عن على رضى الله عنه﴾ أنه سُئل عن حسن الظّنّ فقال: من حُسْن الظَّنّ أن لا ترجو إلا الله، ولا تخافَ إِلا ذنبكَ. ( الدينوري ) . ٨٥١٦ - عن أبي هريرة قال: قامَ فينا رسولُ الله عَ لِّ فقال: أحسنوا يا أيها الناسُ برب العالمين الظنَّ، فان الربّ عند ظنّ عبده به . ( ابن أبي الدنيا وان النجار). الحلم ٨٥١٧ - عن على رضي الله عنه قال: مرَّ النبي ◌ُّ على قومٍ يرفعون حجراً ، فقال: إِن أشدَّ كم أملككم عند الغضبِ ، وأحلمكم من عفا بعد قدرة . ( العسكري في الامثال). وهو حسن" . - ٧٠٤ - الحياء ٨٥١٨ - ﴿ الصديق رضي الله عنه) عن عائشة قالت: قال أبو بكر الصديق: استحيُوا من الله، فاني لاَّدْخُلُ الخلاءَ فَأَقَنِعُ رأسي حياء من الله عن وجل . ( سفيان ) . ٨٥١٩ - أوس بن أبي أوفى بن منده في تاريخ أصبهان: أخبرني محمدُ ابن محمد بن سهلٍ : ثنا إبراهيمُ بن عبد الله بن حاتمٍ: سمعتُ أبي يقولُ: سمعتُ المأمون يخطب، فكان في خطبته أن قال: يا أيها الناسُ، إِني آمركم في الحياء ، وأحضُكم عليه، فان هشيمَ بن بشير حدَّثني عن يونس عن الحسن عن أبى بكرة أن النبي ◌ٍُّ سمع رجلاً يعظُ أخاه في الحياء، فقال عَلَ: دعه فإنَّ الحياء من الإيمان، فقام إليه رجلٌ فقال: يا أمير المؤمنين تنا هشيم كما حدثك عن يونس عن الحسن عن عمران بن حصينٍ ، عن النبي ◌َّةِ، فقال: له المامونُ: حدَّتني والله هشيم عن يونس وحبيبٍ ومنصورٍ عن الحسن عن عمران بن حصين وأبي بكرةَ وسمرة بن جندبٍ ، ومن هو خيرٌ من طلاع الأرض منهم، علي بن أبي طالبٍ أن النبي ◌ِّه سمع رجلاً يعظُ أخاه في الحياء. ٨٥٢٠ - عن محمد بن أبي السَّري المتوكل العسقلاني ، عن بكر بن - ٧٠٥ - بشر السلمي، عن عبد الحميد بن سوار ، عن اياس بن معاوية بن قرَّة عن أبيه عن جدَّه، قال: كنا عندَ رسول الله عَّةِ، فذكرَ عندَه الحياء. فقالوا: يا رسولَ الله الحياء من الدين؟ فقال رسول الله فِت ◌ُله: بل هو الدين كله، ثم قال رسولُ اللّهِ عِلّهِ: إِن الحياءَ والعفافَ والعيَّ عيَّ اللسان لاعيَّ القلب والعمل من الإيمان، وإِنهن يزدنَ في الآخرة أكثر مما ينقصنَ من الدنيا، وإِن الشحّ والفُشَ والبذاء من النفاقِ ، وانهنَّ يزدن في الدنيا، وينقصن من الآخرة اكثر مما يزدن في الدنيا. (الحسن ابن سفيان ويعقوب بن سفيان طب وأبو الشيخ حل والديلمي كر ) قال في المغني عبد الحميد بن سوارٍ ضعيفٌ، وبكرُ بن بشرٍ مجهولٌ ومحمد ابن أبي السري له منا كير. ومَّ برقم / ٠/٥٧٨٧ ٨٥٢١ - ﴿ أبو هريرة رضي الله عنه﴾ عن الأوزاعي: عن قرةَ ابن عبد الرحمن عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: منَّ رسولُ اللهعَليه برجلٍ من الانصار، وهو يعظُ أخاه في الحياء، فقال له رسول الله عَل؟: دعه فان الحياء من الإيمان . (كر ) وقال : المحفوظُ حديثُ الزهري عن سالمٍ عن أبيه . منَّ برقم / ٠/٥٧٨٢ - ٧٠٦ - الخمول ٨٥٢٢ - ﴿ مسند علي رضي الله عنه﴾ عن الحسن قال قال علي : طُوبى لكل عبدٍ نومة (١) يعرفُ الناسَ ولا يعرفه الله برضوان، أولئك مصابيحُ الهدى، ليس بالمذابيع ولا بالبذر ولا بالجفاة المرائين، ينجيهم الله من كل فتنة غبراءَ مظلمة. ( هناد حل هب كر) . الخوف والرجاء ٨٥٢٣ - ﴿ الصديق رضي الله عنه﴾ عن عرجةً قال قال أبو بكر من استطاعَ أن يبكي فليبكِ ، ومن لم يستطع فليتباك ، يعني التضرَّع . ( ابن المبارك حم في الزهد وهنادهب) . ٨٥٢٤ - عن الحسن أن أبا بكر الصديق قال: ألم تر أن الله ذكر آيةَ الرخاء عند آية الشدة، وآية الشدة عند آية الرخاء ؟ ليكونَ المؤمنُ راغبًا راهباً ، لا يتمنى على الله غير الحقّ ، ولا يُلقي بيده إلى التهلكة. ( أبو الشيخ ) . (١) عبد نومةٍ: نومة صفة لعبدٍ ونومة وزن همزة، وهو الحامل الذكر الذي لا يؤبه له ... اهـ باختصار من النهاية جزء الرابع ((مادة : نام ) . ح . - ٧٠٧ - ٨٥٢٥ - ﴿ على رضي الله عنه﴾ عن علي قال: إِذا بكى أحدكم من خشية الله فلا يمسح دموعَه، وليدعها تسيلُ على خدَّيه يلقى الله بها. ( هب ). ٨٥٢٦ - عن حذيفة قال: كان شابٌ على عهد رسول اللّه 04َ. يبكي عند ذكر النار ، حتي حبسه ذلك في البيتِ ، فذكر ذلك للني حِ﴿، فأناه النبي عَّهِ، فلما نظرَ اليه الشابُ قَامَ فاعتنقَه وخرَّ ميتاً فقال النبي ◌ِّ: جهزوا صاحبكم فان الفرَقَ من النار فَلذَ كبده ، والذي نفسي بيده لقدْ أعاذَه الله منها، مَن رَجا شيئاً طلبَه، ومن غَافَ من شيءٍ هرَبَ منه . (ابن أبي الدنيا والموفق بن قُدَامة في كتاب البكاء والرقة ) . ٨٥٢٧ - عن سعيد بن المسيب أن عمر بن الخطاب اشتكى، فدخل عليه النبيُ عٍَّ يعودُهُ، فقال: كيفَ تجدكُ يا عمر؟ قال أرجو وأخاف فقال رسول الله تَتِيٍ: ما اجتمَع الرجاء والخوفُ في قلبِ المؤمن إِلا أعطاهُ الله الرجاء وآمنهُ الخوف. ( هب). ٨٥٢٨ - عن أنس أنه قال لبنيه: يا بُنيّ أتدري ما السَّفْلَة(١) ؟ (١) السفلة: بفتح السين وكسر الفاء : هم السقاط من السين ، والسفالة : النذالة يقال هو من السفلة ولا يقال هو سفلة اهـ من النهاية الجزء الثاني . ح - ٧٠٨ - فقال: السفلة ، قال : الذي لا يخاف الله عز وجل . ( هب). ٨٥٢٩ - عن أبي هريرة قال قال رسول الله عَليه: يروي عن رَبِّهِ عن وجل : وعزتي لا أجمعُ على عبدي خوفين ، ولا أمنين: إِذا خافي في الدنيا آمَّنْتُهُ يومَ القيامة، وإِذا آمنني في الدنيا أخفتُهُ يومَ القيامة ( ابن النجار ) . ٨٥٣٠ - عن أبي هريرة قال قال رسولُ الله عَلء: لو يؤاخذني الله بما جنتْ هؤلاء - يعني يديه - لأو بقني (١). (هـب) وقال غريب تفرد به محمد بن سهل بن عسكر (٢) فيما أعلم . (١) وبق: أي المهلك فهو وبق إذا هلك والمعنى: لو يؤاخذني الله بما جنت هؤلاء يعني يدي لهلكت اه باختصار النهاية غريب الحديث (١٤٦/٥) اهـ . ص . (٢) ابن عمارة بن دويد أبو بكر البخاري والحافظ الجوال سكن بغداد . قال النسائي وابن عدي : ثقة وتوفي ( ٢٥١ ). تهذيب التهذيب (٢٠٧/٩) اهـ ص. - ٧٠٩ - خوف الماقية ٨٥٣١ - عن أنس رضي الله عنه قال: رأى النبي عَ ◌ّه طيراً على شجرةٍ ، فقال : طوبي لك يا طيرُ ، تقع على الشجر، وتأكلُ من الثَّمرِ، وتصير إِلى غير حسابٍ . (ك في تاريخه والديلمي) . ٨٥٣٣ - عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: ما أُمنَ أحدٌ على إيمانه إِلا سُلبه. (كر). ٨٥٣٣ - عن أبي الدرداء قال: لودِدْتُ(١) أني كبشٌ لأهلي، فرَّ عليهم ضيفٌ فَأَمَرُوا على أوداجي(٢) فأ كلوا وأَطعموا. (كر). (١) ودد: تأتي من باب علم ومن باب ضرب اهـ قاموس .. ح . (٢) امروا : أي امروا السكين على أوداجي هي العروق التي تكتنف الحاقوم التي لا يتم الذبح إلا بقطعها . والمعنى : أنه تمنى أن يكون كبشاً فيذبحه أهله للاضياف ولا يلقى هول القيامة . اهـ ح . - ٧١٠ - الرحمة على اليقيم ٨٥٣٤ - ﴿ ابن عباس رضي الله عنه﴾ عن صالح الناجي قال : كنت عند محمد بن سليمان أمير البصرة، فقال : حدثني أبي عن جدي الاكبر يعني ابن عباس أن النبي صَّ قال: إِمسح رأس اليتيم هكذا إِلى مقدم رأسه، ومن كان له أبٌ هكذا إلى مؤخره. ( خط وقال لا يحفظ لمحمد ابن سليمان غيره كر) . ٨٥٣٥ - عن عمر قال: رحم الله امرءاً اتجر على يتيمٍ بلطمة (١). ( ق ) . ٨٥٣٦ - عن شميسة قالت : سألتُ عائشة عن أدب اليتيم ؟ فقالت: إِن كان أحدُم ليضربُ يقيمه حتى ينبسط (٢). ( ابن جرير). (١) بلطمة : الذي في القاموس والنهاية: اللطيمة الجمال التي تحمل العطر والبز غير الميرة ، ولطائم المسك أو عيشه اهـ ح . (٢) تنبسط : قال في القاموس بعد ذكر معان البسيط الكيز . وانبسط النهار امتد وطال ، والبسطة الفضيلة ، وفي العلم التوسط ، وفي الجسم الطول والكال اهـ قاموس ح . - ٧١١ - الرضا ٨٥٣٧ - عن عمر رضي الله عنه قال: ما أُبالي على أي حالٍ أصبحتُ على ما أحبُ أو على ما أكرهُ ، لأني لا أدري الخيرَ فيما أُحبُّ أو فيما أكرهُ. (ابن المبارك وابن أبي الدنيا في الفرج والعسكري في المواعط وسليم الرازي في عواليه ولفظه : أني لا أدري في أيّهما الخيرة). ٨٥٣٨ - عن الحسن بن على أنه قيل له: إِن أبا ذر يقولُ: الفقرُ أحبُ إليَّ من الغنى، والسُّقْمُ أحبُ إليَّ من الصحة ، فقال: رحمَ اللهُ أباذرٍ، أَما أنا فأقولُ: مَن الشَّكلَ على حُسنِ اختيار اللهِ له لم يتمنَّ أنه في غير الحالة التي اختار الله له: وهذا حدّ الوقوف على الرضا بما تصرّف به القضاء . (كر ) . ٨٥٣٩ - ﴿ علي رضي الله عنه) عن علي قال : مَن رضي بقضاء الله جرَى عليه، وكان له أجرٌ ، ومن لم يرض بقضاء الله جرَى وحبط عمله . (كر ) . ٨٥٤٠ - ﴿ عبادة بن الصامت رضي الله عنه) عن عبادة بن الصامت قال قال رجلٌ: يا رسول الله، أيَّ العمل أفضلُ؟ قال الصبرُ والسماحةُ، قال: أريدُ أفضلَ من ذلك؟ قال لا تتهم الله في شيء من قضائه (هب). - ٧١٢ - الزهم ٨٥٤١ - ﴿ الصديق رضى الله عنه ) عن أبي ضمرة يعني ابن حبيب ابن ضمرة قال: حضرتِ الوفاةُ ابنّاً لأبي بكرٍ ، فجعلَ الفتى ينظرُ إلى وسادة فلما توفي قالوا لأبي بكرٍ : رأينا ابنك يلحظُ إِلى الوسادة ، فرفعوا عن الوسادة، فوجدوا تحتها خمسةَ دنانير ، أوستة دنانير ، فضربَ أبو بكر بيده على الأخرى يرجع يقولُ: إِنا لله وإنا اليه راجعون، ما أحسبُ جلدكَ يتسعُ لها . ( حم في الزهد حل ) وله حُكم الرفعُ، لأنه إِخبارٌ عن حالِ البرزخِ . ٨٥٤٢ - عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير أن أبا بكر لما جهّزَ الجيوش إلى الشام قال لهم: إِنكم تقدمون الشام . وهي أرضٌ سبيعة (١)، وإِن الله ممكنكم، حتى تتخذوا فيها مساجد ، فلا يعلمُ الله أنكم إِنما تأتونها نَلهياً، وإِياكم والأسِرَّةِ (٢). (ابن المبارك). (١) قال في القاموس: وارضُ مَشيعة كمرحلة كثيرته. ح . (٢) الأسرة : لعله بمعنى التسرى أي اتخاذ السراري أو اتخاذ الملك وانواع النعيم فيمنعهم من الجهاد في سبيل الله لأن الخلود إلى المرار والملك والنعيم يمنع من ذلك . قال في القاموس : وقد تسرر وتسرى واستمر والسرير ... والملك والنعمة وخفض العيش اهـ منه. ح . - ٧١٣ - ٨٥٤٣ - عن إسماعيل بن محمد أن أبا بكر قسم قسماً فسوَّى فيه بين الناس، فقال له : يا خليفةَ رسول الله أُسوِّي بين أصحابٍ بدرٍ وسواه من الناس ؟ فقال أبو بكر: إِنما الدنيا بلاغ، وخيرُ البلاغ أوسطه وانما فضله في أجورهم . ( حم في الزهد ) . ٨٥٤٤ - عن أبي بكر بن محمد الانصاري أن أبا بكر قيل له يا خليفة رسول الله، أَلا تستعملُ أهل بدرٍ؟ قال: إني أرى مكانهم، ولكني اكره أن أُدنسهم بالدنيا. (حل ورواه كر عن الزهري) . ٨٥٤٥ - عن الحسن أن سلمان الفارسي أتى أبا بكر الصديقَ في مرضه الذي مات فيه ، فقال أوصني يا خليفة رسول الله، فقال أبو بكر : إِن اللّه فاتحٌ عليكم الدنيا، فلا يأخذنَّ منها أَحدٌ إِلا بلاغً. (الدينوري). ٨٥٤٦ - ( مسند عمر رضي الله عنه) عن ابن عمر أنه دخل عليه عمر وهو على مائدته ، فاوسَع له عن صدر المجلس ، فقال : بسم الله بيده، فلقمَ لُقْمةً ،ثم تنَّى بأخرى، ثم قال: إِي أَجدُ طعاماً دسمّاً، وما هو بدسم اللحم، فقال عبد الله: يا أميرَ المؤمنين، إِني خرجتُ إِلى السوق أطلبُ السمينَ لاشتريه فوجدتُه غالياً، فاشتريتُ بدرمٍ من المهزولِ وحملتُ عليه بدره سمنّاً، فقال أردتَ أن تردّدَ لي عظماً عظماً ، فقال ما اجتمعا عند رسول اللهِ عَّهِ قِطُ، إِلا أكلَ أَحدهما، ونصدَّقَ بالآخرِ ، فقال - ٧١٤ - عبد الله: خذْ يا أمير المؤمنين ، فلن يجتمعا عندي إلا فعلتُ ذلك، قال ما كنتُ لأفعلَ . (٥). ٨٥٤٧ - عن سفيانَ قال: كتب عمر إلى أبي موسى الاشعري ، إِنك لن تنالَ عمل الآخرة بشيء أفضلَ من الزهد في الدنيا . ( ش حم في الزهد ) . ٨٥٤٨ - عن عمر قال :: إِياكم وكثرةَ الحمام وكثرة إِطلاء النورةِ والتوطّيء على الفراش ، فان عبادَ الله ليسوا بالمتنعمين. (ابن المبارك). ٨٥٤٩ - عن عمر قال: يا معشر المهاجرين لا تدخلوا على أهل الدنيا فانها سُخطةٌ للرب. ( ابن المبارك). ٨٥٥٠ - عن عمر قال: الزَّهادةَ في الدنيا راحةُ القلب والجسدِ . ( ان المبارك ) . ٨٥٥١ - عن عمر قال: لا تنخُلُو الدقيقَ ، فانه طعامٌ كله . ( ابن المبارك ) . ٨٥٥٢ - عن شقيق قال: كتب عمرُ إِن الدنيا خَضرةٌ حلوةٌ، فمن أخذَها بحقها كان قمنا أن يباركَ فيها،ومن أَخذها بغير ذلك كان كالا كل الذي لا يشبعُ. (ش وأبو القاسم بن بشران في أماليه) . - ٧١٥ - ٨٥٥٣ - عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوفٍ وغيره ، لما أُتي إلى عمر بكنوز كسرى ، فاذا من الصفراء والبيضاء ما يكادُ يحارُ منه البصرُ فبكى عمرُ عند ذلك ، فقال عبد الرحمن: ما يبكيك يا أمير المؤمنين ؟ إِن هذا اليومَ ليومُ شكرٍ وسرورٍ وفرحٍ، فقال عمر: ما كثر هذا عند قوم إِلا ألقى الله بينهم العدواة والبغضاءَ. ( ش حم في الزهد كر). ٨٥٥٤ - عن عمر قال: ما الدنيا في الآخرة إِلا كنفجَةٍ أَرنبَ . ( ابن المبارك ش ) . ٨٥٥٥ - عن الحسن قال: مرَّ عمرُ على مزبلة فاحتبسَ عندها، فكأنه شقَّ على أَصمابه تأذوًا بها، فقال لهم: هذه دنياكم التي تحرصونَ عليها . ( حم في الزهد حل ) . ٨٥٥٦ - عن عمر قال: نظرتُ في هذا الامر، فجعلتُ إِذا أردتُ الدنيا اضرَرْتُ بالآخرة، وإِذا أَردتُ الآخرة اضررتُ بالدنيا، فاذا كان الأمرُ هكذا فاضروا بالفانية. ( حم فيه حل ) . ٨٥٥٧ - عن أبي سنان الدُّؤلي أنه دخلَ على عمرَ وعنده نفرٌ من المهاجرين الاولين ، فأرسل إلى سفطٍ أتى به من قلعة العراق ، فكان فيه خاتمٌ فأخذه بعضُ بنيه فادخله في فيه فانتزعه عمر منه، ثم بكى عمرُ، فقال له من عنده: لِمَ تبكي وقد فتحَ الله لك، وأظهرَكَ على عدوّك وأقرَّ عينيك؟ فقال: إِني سمعتُ رسول الله عَ ◌ّهِ يقولُ: لا تفتحُ الدنيا على - ٧١٦ - أحدٍ إِلا ألقى اللهُ بينهم العدواةَ والبغضاءَ إِلى يوم القيامة ، وأنا أُشفقُ من ذلك . ( حم ) . ٨٥٥٨ - عن يحيى بن سعيدٍ : أن عمر بن الخطابِ رأَى جابرَ بن عبد الله وهو حاملٌ لحماً، فقال عمر: ما هذا ؟ قال يا أمير المؤمنين قرمنا إِلى اللحم ، فاشتريتُ بدرهم لحمّاً ، فقال عمر : أما يريدُ أحدكم أن يطوى بطنه لجاره وابن عمّه؟ فأين تذهبُ هذه الآية: ﴿أَذهبتم طيباتِكم في حياتكم الدنيا﴾. (مالك). ٨٥٥٩ - عن مسروقٍ قال: خرج علينا عمر بن الخطاب ذات يومٍ وعليه حُلَّةٌ قِطْرٍ (١) فنظر الناسُ إليه فقال : لا شيءَ فيما يُرَى إِلا بشاشَتُه يبقى الإِلهُ ويودِى المالُ والولدُ ثم قال: واللهِ ما الدنيا في الآخرةِ إِلا كنَفجة أرنبَ. ( ابن أبي الدنيا في قصر الامل ) . ٨٥٦٠ - ﴿ علي رضي الله عنه﴾ عن علي قال: ماتَ رجلٌ من (١) حلة قطر : قال في القاموس : ضرب من البرود . وقال في النهاية : أنه عليه السلام كان متوشحاً بثوب قطري هو ضرب من البرود فيه حمرة ولها اعلام ... اهـ ح . - ٧١٧ - أهل الصُّفَةِ، وتَركَ دينارين أو درهمين، فقال رسول الله عَ الج: كينَان صلوا على صاحبكم. ( حم خ في تاريخه عق وصححه والدورقي ص) . ٨٥٦١ - عن علي قال: إِذا كان يوم القيامة أنتِ الدنيا بأحسنِ زينتها، ثم قالت: يا ربّ هَبني لبعض أوليائك، ويقولُ الله لها : يا لا شيءَ اذهبي فأنتِ لا شيءَ، أنتِ أَهونُ عليَّ من أَن أَهبكِ لبعضٍ أوليائي فتُطوى كما يطوى الثوبُ الخلقُ فتلقى في النار. ( حل ). ٨٥٦٢ - عن علي قال: لطلبُ المالِ والثروة أسرعُ في خرابٍ دين الرجل من ذئبين ضاربين بانا في حظيرةٍ غنمٍ ، ما زالا فيها حتى أصبحا . ( العشاري في المواعظ ) . ٨٥٦٣ - عن زيد بن علي قال قال علي: في كلام له في ذم الدنيا: حالَ بينه وبين هذا الترابُ عبدٌ من خلقِ الله يتعبدُ له ، يرجو ما في يديه فيتعبُ بدنه في مرضاته، يجرح دينَه ويضعُ مروءته، حتى تحول بينه وبين ربه ، يرجو الله في الكبير ويرجو العبدَ في الصغير فيعطي العبدَ ما لا يعطي الرب كما قال الله: ﴿يصهر به ﴾ كما يصنع به وكذلك أن خاف عبداً من عبيده أعطاه في خوفه منه ما لا يعطي الله ، وكذلك من عظمتِ الدنيا في عينه وكثرَ موقعها عنده آثرها على الله. (العسكري في المواعظ ) . - ٧١٨ - ٨٥٦٤ - عن علي قال: الدنيا جيفةٌ فمن أرادها فليصبر على مخالطةٍ الكلاب . ( أبو الشيخ ) . ٨٥٦٥ - عن على قال: إِن الدنيا قد ارتحلت مدبرةً ، وإِن الآخرةَ مقبلة ولكل واحدة منهما بنون، فكونوا من أبناء الآخرة، ولا تكونوا ء من أبناء الدنيا ، ألا وإن الزاهدين في الدنيا اتخذوا الأرض بساطً والتراب فراشاً والماء طيبًا، ألا من اشتاقَ الى الجنة سلا عن الشهوات ، ومن أشفق من النار رجعَ عن المحرماتِ ، ومن زهِدَ في الدنيا هانت عليه المصيباتُ أَلا إِن لله عباداً كمن رأى أهل الجنة في الجنة مخلّدين ، وأهل النار في النار معذَّ بِين، شرورم مأمونةٌ ، وقلوبهم مخرونَة، وأَنفسُهم عفيفةٌ ، وحوائجُهم خفيفة ، صبروا أياماً لعقبى رحلةٍ طويلة ، أَما الليل فصافونَ أقدامهم ، تجري دموعهم على خدودهم ، يجأرُون إلى ربهم: ربنا ربنا ، يطلبون فكاكَ رقابهم ، وأما النهارَ فعلماء حلماء بررةٌ أَتقياء، كأنهم القداحُ ينظر اليهم ناظرٌ فيقول : مرضى؟ وما بالقومِ من مرضٍ ، وخولطوا ولقد خالط القوم أمرٌ عظيمٌ. (الدينوري كر). ٨٥٦٦ - عن علي أنه سُئل عن الدنيا؟ فقال: أُطيلُ أَم أُقصر؟ فقيل أَقصرْ فقال: حلالها حسابٌ، وحرامُها عذابٌ ، فدعوا الحلالَ لطولِ الحسابِ ، ودعوا الحرامَ لطول العذابِ. (ابن أبي الدنيا في ذم الدنيا - ٧١٩ - كنز ج/٣ م / ٤٦ والدينوري كر ) . ٨٥٦٧ - عن شيخ من بني عدي قال قال رجل لعلي بن أبي طالبٍ : يا أمير المؤمنين صف لنا الدنيا، قال: وما أصف لك من دارٍ ، من صح فيها امن ، ومن سقم فيها ندم ، ومن افتقر فيها حزنَ ، ومن استغنى فيها فُتن، حلالها حسابٌ وحرامها النار. ( ابن أبي الدنيا والدينوري) . ٨٥٦٨ - عن علي أنه سُئل عن الذرم لم سمي درهماً ، وعن الدينار لم سمي ديناراً؟ فقال: أما الذره فسمي داره، وأما الدينارُ فضربته المجوس فسمي ديناراً . ( خط في تاريخه ) . ٨٥٦٩ - عن على أن رسول الله عَّ يُ ذكر فضلَ العلماء ، فقال: قلوبهم ملأى من الداء ولا داءَ أشدُّ من حب الدنيا ، ولا دواء أكبرُ من تركها، فاتركوا الدنيا تَصِلوا إلى رَوْحِ الآخرة. (الديلي) وفيه بكر ان الاعنق قال فى المغنى: لا يصح حديثه . ٨٥٧٠ - عن علي قال: لا تزرعوا معي في السواد (١)، فإنَّكم إِن تزرعوا تقتلوا على مائة بالسيوف، وانكم ان تقتلوا تكفروا. (ش). ٨٥٧١ - عن ابن عباس قال: ما انتفعتُ بكلام أحد بعد النبي صَّة صَلىالله (٤) معي : لعله معاً أي مجتمعين على الزراعة فينشأ عن ذلك ترك الجهاد والاقبال على جمع المال ، وما فعل ذلك قوم إلا اقتلوا. ح . - ٧٢٠ -