Indexed OCR Text
Pages 461-480
الحسم
٧٤٣٨ - الحسدُ يأكلُ الحسناتِ كما تأكلُ النارُ الحطبَ، والصدقة
تطفىء الخطيئة كما يطفىء الماء النارَ، والصلاةُ نور المؤمن، والصيامُ جُنَّةٌ
من النار . (٥ عن أنس )(١).
٧٤٣٩ - الحسدُ في اثنتين: رجلٌ آتاهُ الله القرآنَ فقامَ به وأحلّ
حلاله وحرَّم حرامه ، ورجلٌ آتاه الله مالاً فوصل به أقرباءه، ورحمه ، وعمل
بطاعة الله تمنى أن يكون مثله. ( ابن عساكر عن ابن عمر ).
٧٤٤٠ - الحسدُ يفسدُ الايمان كما يفسدُ الصبرُ العسل. (فر عن
معاوية بن حيدة ) .
٧٤٤١ - إِذا حسدتم فلا تبغوا، وإِذا ظننتم فلا يحققوا، وإِذا تطير تم
فامضوا ، وعلى الله فتوكلوا. ( عدعن أبي هريرة).
٧٤٤٢ - إِياكم والحسدَ ، فان الحسدَ يأكل الحسنات كما تأكلُ
(١) رواه ابن ماجه كتاب الزهد - باب الحسد رقم (٤٢١٠).
وقال في الزوائد : الجملة الأولى رواها : أبو داود في السنن من حديث
أبي هريرة .
وأما رواية ابن ماجه هنا رواها أنس بن مالك وفيه : عيسى بن أبي عيسى
وهو ضعيف اهـ . ص .
- ٤٦١ -
النارُ الحطبَ . (دعن أبي هريرة).
٧٤٤٣ - دَبَّ اليكم داء الأمم قبلكم، الحسدُ والبغضاء ، وهي
الحالقةُ ، حالقةُ الذين ، لا حالِقَةُ الشعر، والذي نفسُ محمدٍ بيده ، لا
تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أو لا أنبئكم بشيءٍ
إِذا فعلتموه تحايتم ؟ أَفشُوا السلامَ بينكم. (حم ت والضياء عن الزبير
ابن العوام ) (١).
٧٤٤٤ - الغلُ والحسدُ يأكلانِ الحسناتِ كما تأكلُ النار الحطب
( ابن صَصْرى في أماليه عن الحسن بن علي).
٧٤٤٥ - ليس مني ذُو حسدٍ ولا ميمةٍ ولا كتهانةٍ ، ولا أنا منه .
( طب عن عبد الله بن بسر).
٧٤٤٦ - كلُّ بني آدمَ حسودٌ، ولا يضرُّ حاسداً حسَدُه مالم يتكلم
باللسان أو يعمل باليد. (حل عن أنس ) .
(١) رواه الترمذي كتاب صفة القيامة رقم الباب (٥٦) ورقم الحديث
(٢٥١٢) اهـ ص .
-- ٤٦٢ -
الاكمال
٧٤٤٧ - كلُّ بني آدمَ حسودٌ وبعضُ الناس في الحسد أفضلُ من
بعضٍ ، ولا يضرُ حاسداً حسدُه ما لم يتكلم باللسان أو يعمل باليد . ( أبو
نعيم عن أنس) .
٧٤٤٨ - ومن يطيقُ مكافاة أهل النعيم؟ ومن حسد الناس لم يشفٍ
غيظه . ( ابن شاهين عن الحليس بن زيد الضبي ).
٧٤٤٩ - لا يزال الناس بخير ما لم يتحاسدوا . (طب عن ضمرة
ابن ثعلبة ) .
كنز ج/٣
- ٤٦٣ -
م/
٣٠
الحقم والشحناء
٧٤٥٠ - إِن الله تعالى يطَّعُ على عبادِه في ليلةِ النصف من شعبان
فيغفرُ للمستغفرين، ويرحم المسترحين، ويؤخِّرُ أهل الحقد كما هم عليه .
( هب عن عائشة ).
٧٤٥١ إِذا كان ليلةُ النصف من شعبانَ اطلعَ الله الى خلقه ، فيغفرُ
للمؤمنين، ويعلي للكافرين، ويدعُ أهل الحقد بحقدم حتى يدعوه. (هب
عن أبي ثعلبة الخشني ) .
٧٤٥٢ - تعرضُ أعمال الناس في كل جمعة مرّتين، يوم الاثنين،
ويوم الخميس ، فيغفرُ الله لكل عبدٍ مؤمنٍ إِلا عبداً بينه وبين أخيه شحناء
فيقالُ اتركوا هذين حتى يفيئا. (حم عن أبي هريرة)(١).
٧٤٥٣ - تعرضُ الأعمالُ على اللّهِ يومَ الاثنين والخميسِ، فيغفر
الله الذنوبَ إلا ما كانَ من متشاحنينٍ أو قاطعِ رَحمٍ . ( طب عن
أسامة بن زيد ) .
٧٤٥٤ _ تُفتحُ أبوابُ الجنةِ يومَ الاثنين ويومَ الخميس ، فيغفرُ
(١) رواه مسلم في صحيحه عن أبي هريرة كتاب البر والصلة .- باب النهي عن
الشحناء والتهاجر رقم الباب ( ٣٦) . ص .
- ٤٦٤ -
فيهما لكل عبد لا يشركُ بالله شيئاً، إلا رجلاً كانتْ بينه وبين أخيه
شحناء، فيقالُ: انظروا هذين حتى يصطلحا. ( خدم دت عن أبي
هريرة ) (١).
٧٤٥٥ - تساقطوا الضَّغائن. ( البزار عن ابن عمر ).
الاكمال
٧٤٥٦ - إِن الأعمال تعرضُ يوم الخميس ويوم الجمعة، فيغفرُ لكلٍ
عبدٍ لا يشركُ بالله شيئاً، إِلا رجلين فانه يقولُ: أخِروا هذين حتى يصطلحا
(كر عن أبي هريره) .
٧٤٥٧ - إِن أعمال العباد لتعرضُ على الله في كل اثنين وخميس ،
فيغفرُ الله لكل عبد لا يشرك بالله شيئاً، إِلا عبداً بينه وبين أخيه شحناء .
(الخطيب وابن عساكر عن معاوية بن اسحاق بن طلحة بن عبيد الله عن
أبيه عن جده ) .
(١) رواه مسلم في صحيحه عن أبي هريرة كتاب البر والصلة - باب النهي عن
الشحناء والتهاجر ورقم (٢٥٦٥ ).
والترمذي كتاب البر والصلة باب ما جاء في المتهاجرين رقم (٢٠٢٤)
وقال : هذا حديث حسن صحيح .
وقال في تحفة الأحوذي : رواه البخاري في الأدب المفرد وأبو داود
(١٦٩/٦). ص .
- ٤٦٥ -
:
٧٤٥٨ - تعرضُ الأعمال على الله تعالى يوم الاثنين والخميس فيغفرُ
اللهُ الذنوبَ إلا ما كان من متشاحنين، أو قاطع رحمٍ. (طب والخرائطي
في الاخلاق عن أسامة بن زيد).
٧٤٥٩ - تعرضُ أعمالُ بني آدمَ كل يوم اثنين وخميس ، فيرحمُ
المترجمين ويغفر للمستغفرين ، ثم يذر أهل الحقد بحقدم. ( ابن زيجويه طب
عن ابن مسعود ) .
٧٤٦٠ - تفتحُ أبوابُ الجنةِ كلَّ يوم الاثنين ويوم الخميس، فيغفرُ
الله فيهما لكل عبدٍ مسلم لا يشركُ بالله شيئاً، إِلا رجلاً كانت بينه وبينَ
أخيه شحناء ، فيقال: انظروا هذين حتى يصطلحا . ( خدم وابن زنجويه د
ت حب عن أبي هريرة). مَّ برقم [٧٤٥٤].
٧٤٦١ - ينزلُ اللّه إلى السماء الدنيا ليلة النصف من شعبان، فيغفرُ
لكل مؤمن ، إِلا العاقَّ والمشاحنَ . ( ابن خزيمة هب عن أبي بكر) .
٧٤٦٢ - ينزلُ الله إلى السماء الدنيا ليلةَ النصف من شعبان، فيغفرُ
لكل بشرٍ إلا رجلاً مشركاً، أو رجلاً في قلبه شحناء . (ابن زنجويه
والبزار وحسنه قط عد هب عن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق
أبيه عن عمه عن جده) .
-- ٤٦٦ -
٧٤٦٣ - ينزلُ ربنا إلى السماء الدنيا في النصف من شعبان، فيغفرُ
لأهل الأرض إِلا مشركاً أو مشاحناً. (ابن زنجويه عن أبي موسى).
٧٤٦٤ - يطلعُ اللّه تعالى إلى خلقه في ليلة النصف من شعبان ، فيغفر
لجميع خلقه، إلا لمشرك أو مشاحن. ( حب طب وابن شاهين في الترغيب
هب وابن عساكر عن معاذ) .
٧٤٦٥ - يطَّلَعُ اللهُ تعالى على خلقه ليلةَ النصف من شعبان، فيغفرُ
لعباده إِلا اثنين: مشاحناً، أو قاتل نفسٍ. (حم ت عن ابن عمرو) .
- ٤٦٧ -
حرف الخاء
الخباز
٧٤٦٦ - من أخون الخيانة تجارةُ الوالي في رعيَّته ( طب عن رجل)
٧٤٦٧ - يطبعُ المؤمن على كل خلقٍ ، ليس الخيانة والكذبَ .
(هب عن ابن عمرو) .
حرف الراء
الرياء
٧٤٦٨ - ألا أُخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الدجال؟
قال قلنا: بلى، فقال: الشرك الخفيّ أن يقومَ الرجل يصلي فيزين صلانه لما
يرى من نظرٍ رجلٍ . (٥عن أبي سعيد) (١).
٧٤٦٩ - إِن الله تبارك وتعالى إِذا كان يوم القيامة ينزل إلى العباد
ليقضي بينهم، وكلُّ أُمةٍ جانيةٌ، فأول من يدعو به رجلٌ جمع القرآن ،
ورجلٌ قُتِلَ في سبيل الله، ورجلٌ كثيرُ المالِ ، فيقولُ اللهُ تعالى للقارىء
(١) رواه ابن ماجه كتاب الزهد باب الرياء والسمعة (٤٢٠٤ ).
قال في الزوائد : اسناده حسن وكثير بن زيد ، وربيح بن عبد الرحمن
مختلف فيها . ص .
- ٤٦٨ -
ألمْ أُعلمكَ ما أنزلتُ على رسولي؟ قال: بلى يا ربّ، قال: فماذا عملت فيما
عُدْمتَ ؟ قال: كنتُ أقومُ به آناء الليل وآناء النهار، فيقولُ اللهُ:
كذبت ، وتقولُ له الملائكة: كذبتَ، ويقولُ الله له: بل أردتَ أن
يقال: فلانٌ قارىء، فقد قيلَ ذلك ، ويؤتى بصاحب المال ، فيقولُ الله
له: أَلم ◌ُوسع عليكَ حتى لم أدعكَ تحتاجُ إلى أحدٍ ؟ قال : بلى ياربّ ،
قال: فماذا عملت فيما آبيتك؟ قال : كنت أصلُ الرحم ، وأتصدَّقُ ،
فيقولُ الله له: كذبتَ ، وتقول الملائكة: كذبتَ، ويقولُ اللهُ: بل
أردتَ أن يقولَ فلانٌ جوادٌ ، فقد قيلَ ذلك، ويؤْنَى بالذي قُتِلَ في
سبيل الله، فيقولُ الله له: فيما ذاُ قَتَلتَ؟ فيقولُ : أُمرتُ بالجهاد في
سبيلكَ ، فقاتلتُ حتى قتلتُ، فيقولُ الله له: كذبتَ، وتقولُ الملائكة:
كذبتَ ، ويقولُ الله: بل أردتَ أن فلانٌ جريء، فقد قيل ذلك .
يا أبا هريرة أُولئك الثلاثةُ أولُ خَلْقِ الله تسمَّرُ بهم النارُ يوم القيامة.
(ت ك عن أبي هريرة)(١).
٧٤٧٠ - إِن أول الناس يقضى عليه يوم القيامة ، رجلٌ استُشهد ،
(١) رواه الترمذي في كتاب الزهد باب ما جاء في الرياء والسمعة وبرقم
(٢٣٨٣) وقال هذا الحديث حسن غريب.
وقال في تحفة الأحوذي ( ٥٤/٧ ) وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه. ص.
- ٤٦٩ -
فأتي به فعرّفَه نعمه، فعرفها، قال: فماذا عملت فيها؟ قال : قاتلتُ فيك
حتى استشهدتُ ، قال: كذبتَ ، ولكنك قاتلتَ ليقالَ : جريء ، فقد
قبل ، ثم أُمر به فسُحبَ على وجهه حتى أُلقي في النار، ورجلٌ تعلمَ العِلمَ
وعلَّمه وقرأَ القرآنَ ، فأتي به فعرَّفه نعمه فعرفها، قال: فما عملت فيها؟
قال: تعلمتُ العلم وعلمته، وقرأت فيك القرآن، قال: كذبت ولكنك
تعلمتَ العلم ليقال عالمٌ وقرأت القرآن ليقال هو قارىء، فقد قيل، ثم أمر
به فسُحب على وجهه حتى أُلقي في النار ، ورجلٌ وَسَّع اللهَ عليه وأعطاه
من أصناف المال كله، فأُتي به فعرّفه نعمه ، فعرفها ، قال : فما عملتَ فيها
قال: ما تركت من سبيلٍ تحب أن ينفق فيها إلا أنفقت فيها لك ، قال :
كذبتَ ولكنك فعلت ليقال هو جوادٌ فقد قيل، ثم أُمر به فسحب على
وجهه، ثم أُلقي في النار . (حم م ن عن أبي هريرة) (١).
٧٤٧١ - ثلاثةٌ يهلكون عند الحساب: جوادٌ وشجاعٌ وعالمٌ .
( ك عن أبي هريرة).
٧٤٧٢ - إِذا جمعَ الله الأولين والآخرين ليوم لا ريب فيه ، نادى
منادٍ مَن كان أشركَ في عملٍ عمله لله أحداً فليطلبْ ثوابه من عنده ،
(١) رواه مسلم في صحيحه كتاب الامارة باب من قاتل للرياء والسمعة استحق
النارر ورقم (١٩٠٥ ). ص .
- ٤٧٠ -
فان اللّهَ أغنى الشركاء عن الشركِ. ( حم ت • عن أبي سعيد بن
أبي فضالة ) .
٧٤٧٣ - إِن الله تعالى يقولُ: أنا خيرُ قسيم لمن أشركَ بي شيئاً من
أشرك بي شيئاً فان عمله قليله وكثيره لشريكه الذي أشرك بي ، أنا عنه غني
( الطيالسي حم عن شداد بن أوس ).
٧٤٧٤ - قال الله تعالى: أنا أغنى الشركاء عن الشّركِ، من عمل عملا
أشركَ فيه معي غيري تركته وشركه. (مه عن أبي هريرة) .
٧٤٧٥ - إِذا كان يوم القيامة أُتي بصُحفٍ مُختَّةٍ تنصب بين يدي
الله تعالى ، فيقولُ اللهُ للملائكة : أقبلوا هذا، وألقوا هذا ، فتقول الملائكة
وعزتك ما رأينا إلا خيراً، فيقول: نعم ، ولكن لغيري ، ولا أقبل اليومَ
ما ابتغي به غيرُ وجهي . ( سمويه عن أنس).
٧٤٧٦ - إِذا كان يوم القيامة نادى منادٍ من عمل لغير الله فليُطلب
ثوابه ممن عمل له . ( ابن سعد عن أبي سعيد بن أبي فضالة).
٧٤٧٧ - إِن أخوفَ ما أخافُ عليكم الشركُ الاصغرُ الرياء يقولُ
الله: يومَ القيامة : إِذا جزى الناس بأعمالهم: إِذهبوا إلى الذين كنتم
تراؤن في الدنيا ، فانظروا هل تجدون عندم جزاء . ( حم د عن
محمود بن لبيد ) .
- ٤٧١ -
٧٤٧٨ - إِن أدنى الرياء شركٌ، وأحبُّ العبيد إِلى الله تعالى الأتقياء
الاخفياء ، الذين إِذا غابوا لم يفتقدوا، وإِذا شهدوا لم يعرفوا ، أولئك أمَّة
الهدى ومصابيح العلم. (طب ك عن ابن عمر ) .
٧٤٧٩ - إِن يسير الرياء شركٌ، وإِن من عادى أولياء الله فقد بارز الله
بالمحاربةِ إِن الله يحبُّ الأبرار الاتقياء الأخفياء، الذين إِذا غابوا لم يُفْتَقدوا
وإِذا حضروا لم يدعوا ، ولم يعرفوا ، قلوبهم مصابيح الهدى، يخرجون من كل
غبراءَ مظلمة. (٥ عن معاذ). كتاب الفتن رقم / ٠/٣٩٨٩
٧٤٨٠ - تعوَّذوا بالله من جُبّ الحزن، وادٍ في جهنم، تتعوَّذُ
منه جهمُ كل يومٍ أربعمائة مرةٍ ، يدخله القرَّاء المراؤون بأعمالهم ، وإِن
من أبغض القراء إلى الله تعالى الذين يزورُن الأمراءَ. (يخ ت عن
أبي هريرة ) .
٧٤٨١ - من سمَّعَ سمَّعَ اللهُ به ، ومن رَايا رَايا اللهُ به ، ومن شاقَّ
شَقَّ الله عليه يومَ القيامة . ( حم خ ٥ عن جندب) .
٧٤٨٢ - من سمَّعَ سمَّع اللهُ به، ومن رَايارَايا اللهُ به . ( حم م
عن ابن عباس ) .
٧٤٨٣ - أبغضُ العبادِ إلى الله تعالى من كانَ ثوبهُ خيراً من
- ٤٧٢ -
عمله، أنْ تكونَ ثيابه ثيابَ الأنبياء وعمله عملَ الجبَّرين. (عق فر
عن عائشة ) .
٧٤٨٤ - إِحذروا الشُّهرَ تين: الصوفَ والخزَّ. (أبو عبد الرحمن
السلمي في سنن الصوفية فر عن عائشة ).
٧٤٨٥ - أشدُّ الناس عذاباً يومَ القيامة من يرى الناسُ أن فيه خيراً
ولا خيرَ فيه. ( أبو عبد الرحمن السلمي في الأربعين فر عن ابن عمر).
٧٤٨٦ - الشهوةُ الخفيةُ والرياء شرك (طب عن شداد بن أوس).
٧٤٨٧ - إِن اللهَ تعالى حرَّمَ الجنةَ على كلٍّ ◌ُراءٍ. ( حل فر
عن أبي سعيد ) .
٧٤٨٨ - إِن الأرض لتعجُ إِلى الله تعالى من الذين يلبسونُ الصوفَ
رياء. ( فر عن ابن عباس ) .
٧٤٨٩ - إِن أخوفَ ما أخافُ على أُمتى الاشراكُ بالله ، أَما إِني
لستُ أقولُ: تعبدون شمساً ولا قراً ولا وثناً، ولكن أعمالاً لغير اللهِ وشهوة
خفيةً. (٥ عن شداد بن أوس).
٧٤٩٠ - رُبَ صائمٍ ليس له من صيامه إلا الجوع، ورُبَّ قائمٍ
ليس له من قيامه إلا السهرُ. (ه عن أبي هريرة).
- ٤٧٣ -
٧٤٩١ - رُبَّ قَأْمٍ حظّه من قيامه السهرُ وربّ صائمٍ حظُّه من
صيامه الجوعُ والعطش. ( طس عن ابن عمر) (حم ك عن أبي هريرة).
٧٤٩٢ - ريحُ الجنة توجدُ من مسيرة خمسمائة عامٍ، ولا يجدُها من
طلَبَ الدنيا بعمل الآخرة. (فر عن ابن عباس).
٧٤٩٣ - ليس في الصوم رياء. ( هناد هب عن ابن شهاب ) مرسلا
(إن عساكر عن أنس) .
٧٤٩٤ - من أحسنَ الصلاة حيثُ يراه الناسُ، ثم أساءَها حيثُ
يخلو فتلك استهانةٌ استهانَ بها ربه. (عب ع هب عن ابن مسعود).
٧٤٩٥ - من تزين بعمل الآخرة وهو لا يريدُها ولا يطلبها لُعن
في السموات والأرض. ( طس عن أبي هريرة).
٧٤٩٦ - إِذا تَزيَّنَ القومُ بالآخرة وتجمَّلوا للدنيا فالنارُ مأواهٍ .
( عدعن أبي هريرة) وهو مما بيض له الديلمي .
٧٤٩٧ - من رايا بالله لغير الله فقد برىءَ من الله. ( طب عن
أبي هند ) .
٧٤٩٨ - من قام مقامَ رباء وسمعةٍ فانه في مقتِ الله حتى يجلسَ.
( طب عن عبد الله الخزاعي) .
- ٤٧٤ -
٧٤٩٩ - من يُرَاءُ يُراءِ اللهُ بِه، ومن يُسَمِّعْ يُسَمِّعِ اللهُ به.
(حم ته عن أبي سعيد) (١) .
٧٥٠٠ - المتُشبعُ بما لم يعطَ كلابسٍ ثُوبِى زُورٍ . (حم ق د عن
أسماء بنت أبي بكر) (م عن عائشة) .
٧٥٠١ - الشرك في أُمتي أخفى من دبيب النملِ على الصَّفَا.
(الحكيم عن ابن عباس).
٧٥٠٢ - الشركُ الْخَفِيُّ أن يعملَ الرجَالُ لمكان الرجُلِ. (ك
عن أبي سعيد) .
٧٥٠٣ - الشركُ فيكم أخفى من دبيب النمل، وسأدُالْك على شيءٍ
(١) رواه الترمذي في كتاب الزهد - باب ما جاء في الرياء والسمعة وبرقم
(٢٣٨٢) وقال هذا حديث حسن صحيح. وفي نسخة حديث غريب.
وقوله عَّ ل: من يرائي يرائي الله به.
قال في شرح الترمذي تحفة الأحوذي ( ٥٢/٧ ) :
باثبات الياء في الفعلين على أن من موصولة مبتدأ .
وفي سنن ابن ماجه كتاب الزهد - باب الرياء والسمعة وبرقم (٤٢٠٦)
و (٤٢٠٧) وجاء في الموضوعين بحذف الياء في الفعلين .
وقال في الزوائد : في اسناده عطية العوفي وهو ضعيف وكذلك محمد بن
أبي ليلى والحديث من حديث جندب في الصحيحين اهـ . ص.
- ٤٧٥ -
إِذا فعلته أذهبَ عنك صغارَ الشرك وكباره، تقولُ: اللهم إني أعوذُ بك
أن أشركَ بك وأنا أعلم واستغفرُك لما لا أعلم، نقولها ثلاث مراتٍ. (ع
عن أبي بكر ) .
٧٥٠٤ - الشركُ أخفى في أُمتي من ديبِ النمل على الصَّفا في
الليلة الظلماء ، وأدناه أن تحبَّ على شيءٍ من الجوار ، وتبغض على شيءٍ
من العدل، وهَلِ الدينُ إِلا الحبُّ في الله والبغضُ في الله؟ قال الله تعالى
{ قل إن كنتم تحبونَ اللهَ فاتبعوني يُحببكم اللهُ﴾(١). (الحكيم ك
حل عن عائشة ) .
(١) سورة آل عمران آية رقم/ ٠/٣١
- ٤٧٦ -
الامال
٧٥٠٥ - أتخوَّفُ على أُمتى الشركَ والشهوة الخفيةَ، قيلَ يا
رسول الله: أَتشركُ أُمْتُك من بعدك؟ قال نعم، أما إِنهم لا يعبدون شمساً
ولا قمراً ولا حجراً ولا وتنا ، ولكن يراؤون الناس بأعمالهم، والشهوةُ الخفية
ان يصبح أحدهم صائماً فتعرض له شهوةٌ من شهواته فيترك صومه . ( حم
طب ك حل هب عن شداد بن أوس ) .
٧٥٠٦ - إِذا كان يوم القيامة يجاء بالأعمال في صحف محكمة ، فيقول
الله عز وجل : اقبلوا هذا ، وردوا هذا، فتقول الملائكة: وعزتك ما كتبنا
إِلا ما عمل، فيقول إِن عمله كان لغير وجهي ، وإِني لا أقبل اليوم إِلا ما
كان لوجهي. (كر عن أنس ).
٧٥٠٧ - يجاء يوم القيامة بصحفٍ مختومة، فتنصبُ بين يدي الله
عز وجل ، فيقولُ اللهُ للملائكة : أَلقوا هذا، واقبلوا هذا ، فتقولُ
الملائكة: وعزتك ما رأينا إِلا خيراً، فيقولُ - وهو أعلم - إِن هذا
لغيري ، ولا أقبلُ اليوم من العمل إلا ما كان ابتغي به وجهي . (كر
قط عن أنس ) .
٧٥٠٨ - إِن الملائكة يرفعون أعمالَ العبد من عباد الله يستكبرونَه
- ٤٧٧ -
ويزكونه، حتى يبلغوا به إلى حيث شاءَ الله من سُلطانه ، فيوحي اللهُ اليهم:
إِنْكم حَفَظةٌ على عمِلِ عبدي، وأنا رقيبٌ على ما في نفسِهِ، إِن عبدي
هذا لم يُخلصْ لي عمله ، فاجعلوه في سجينٍ ، ويصعدُون بعمل العبدِ
يستقلونه ويحقرونه، حتى يبلغوا به إلى حيثُ شاء من سُلطانه، فيوحي
اللّهُ اليهم : إِنكم حفظةٌ على عمل عبدى، وأنا رقيبٌ على نفسه، إِن عبدي
هذا أخلص لي عمله ، فاجعلوه في علِّين . ( ابن المبارك عن ضمرة بن
حبيب) مرسلا .
٧٥٠٩ - أمران أتخوَّ فهما على أُمتي: الشركُ والشهوة الخفيةُ، أما
إنهم لا يعبدون شمساً ولا قراً ولا حجراً ولا وناً، ولكنهم يراؤن بأعمالهم
قيل : وما الشهوةُ الخفيةُ؟ قال: يصبحُ العبدُ صائماً فتعرضُ له شهوةٌ
من شهواته فيواقعها ، ويدعُ صومه. ( حم والحكيم ص ك هب عن
شداد بن أوس ) .
٧٥١٠ - إِن الرجل ليعمل عملاً سراً فيكتبه الله عنده سراً، فلا يزال
به الشيطانُ حتى يتكلم به ، فيُمحى من السرّ ، ويكتب علانيةً، فان عادَ
فتكلَّم الثانية محمي من السر والعلانية، وكتب رياءً (الديلي عن أبي الدرداء).
٧٥١١ - إِن الله تعالى يقول: أنا خيرُ شريكٍ، فن أشركَ معي شيئاً
فهو لشريكي. ( البغوي قط كر ص عن الضحاك بن قيس الفهري ).
- ٤٧٨ -
٧٥١٢ - إِن الله تعالى يقولُ: أنا خيرُ شريكٍ ، فى أشركَ معي
شيئاً فهو لشريكي، يا أيها الناسُ أخلصوا أعمالكم لله، فان الله لا يقبلُ من
الأعمال إِلا ما خَلَصَ له، ولا تقولوا: هذا لله وللرَّحم ، فانه للرحم وليس
الله منه شيء. ( قط في المتفق والمفترق عنه ) .
٧٥١٣ - إِن أخوف ما أخاف عليكم الشركُ الاصغرُ الرياءِ، يقالُ
لمن يفعلُ ذلك إِذا جاءَ الناسُ بأعمالهم: اذْهَبُوا إِلى الذين كنتم تراؤن
فاطلبوا ذلك عنده. (طب عن محمود بن لبيد عن رافع بن خديج) .
٧٥١٤ - إِن في جهنم لوادياً تستعيذُ جهنمُ من ذلك الوادي في كل
يومٍ أربعمائة مرة ، أعدَّ ذلك الوادي للمرائين من أمة محمد : لحامل كتاب
الله، وللمصَّدِّقِ في غير ذاتِ الله، وللحاجّ إلى بيت الله ، وللخارج في
سبيل الله . (طب عن ابن عباس).
٧٥١٥ - تعوَّذوا بالله من جبّ الحزن، قالوا يارسول الله: وما جُبُ
الحزن؟ قال : وادٍ فِي جهْمَ ، تعوَّذُ منه جهمُ كلَّ يومٍ أربعمائة مرةٍ
يدخُله القراء المراؤون بأعمالهم ، وإِن من أبغض القراء إِلى اللهِ الذينَ
يزورون الأمراء. (خ في التاريخ ت غريب • عن أبي هريرة)(١).
(١) رواه الترمذي في كتاب الزهد - باب ما جاء في الرياء والسمعة برقم
(٢٣٨٤) وقال حديث حسن غريب .
=
كنز ج | ٣
- ٤٧٩ -
٣١
ما
٧٥١٦ - إِن أولَ الناس يدخلُ النار يومَ القيامة ثلاثةُ نفر: يؤتى
بالرجل فيقولُ: ربّ علمتني الكتابَ فقرأته آناء الليل والنهار رجاء ثوابك
فيقال : كذبتَ ، إِنما كنت تصلي ليقالَ : إِنك قارى ء مصلّ ، وقد قيل
اذهبوا به إلى النار، ثم يؤتى بآخر ، فيقولُ: ربّ رزقتني مالاً فوصلت به
الرحم ، وتصدقتُ به على المساكين ، وحملتُ به ابن السبيل رجاء ثوابك
وجنَّتك، فيقالُ : كذبتَ إِنما كنت تتصدَّق وتصلي ليقالَ: إِنه سُمْحُ
جوادٌ ، وقيل ، اذهبوا به إلى النار، ثم يجاء بالثالثٍ فيقول: ربّ خرجتُ
في سبيلك، فقائلتُ فيك حتى قُتلتُ مقبلاً غير مُدْبرٍ ، رجاء ثوابكَ
وجنتك ، فيقال: كذبتَ إِنما كنتَ تقاتلُ ليقال: إِنك جريءُ شجاع
وقد قيل ، اذهبوا به إلى النار . (ك عن أبى هريرة) .
٧٥١٧ - ألا أُخبركم بما هو أخوفُ عليكم عندي من المسيح؟ الشرك
الخفيُ أن يقوم الرجلُ يعمل لمكان الرجل. ( حم والحكيم ك هب ص
عن أبي هريرة ) .
٧٥١٨ - إِياكم وشركَ السرائرِ ، أن يتمَّ ركوعها وسجودها لما
وفي رواية الترمذي مائة مرة وفي سنده عمار بن سيف وهو ضعيف .
=
ولكن في سنن ابن ماجه أبواب السنة - باب الانتفاع بالعلم والعمل به
وبرقم ( ٢٥٦ ) لفظ: أربعمائة . ص .
- ٤٨٠ -