Indexed OCR Text

Pages 381-400

٧٠٤٦ - قليلُ التوفيق خيرٌ من كثير العقل ، والعقلُ في أمرٍ
الدنيا مَضَرَّةٌ، والعقلُ في أمر الدين مَسَرَّةٌ. (ابن عساكر عن
أبي الدرداء ) .
الامال
٧٠٤٧ - دعامةُ الدين وأساسُه المعرفةُ بالله، واليقينُ والعقل النافع
قبل وما العقل النافع ؟ قال: الكَفّ عن معاصي الله، والحرصُ على طاعةٍ
الله عز وجل . ( الديلمي عن عائشة) .
٧٠٤٨ - إِن الاحمقَ يصيبُ بحمقه أعظمَ من فجور الفاجر ، وإِنما
يُقِرَّبُ الناسُ الزَّلَفَ (١) على قدر عقولهم. (الحكيم عن أنس).
٧٠٤٩ - إِن الرجلَ لينطلقُ إلى المسجد فيُصلي وصلاته لا تعدلُ
جَنَاحَ بعوضةٍ ، وإِن الرجلَ ليأتي إلى المسجد فيصلِي وصلانه تعدلُ جَبَلَ
أحدٍ، إِذا كان أحستهما عقلاً؟ قيل: وكيف يكون أحسنهما عقلا؟ قال:
اورعها عن محارم الله، وأحرصُهما على أسبابٍ الخير ، وإِن كانَ دونه في
العمل، والتطوعٍ . (الحكيم عن أبي حميد الساعدي).
(١) الزلف: بفتح الزاي مشددة وبفتح السلام هي القربة والدرجة اهـ .
أشار إلى هذا الحديث في الموضوعات الصغرى للقاري رقم ( ٤٥٦) .
إن هذا الحديث : موضوع قاله المسقلاني .
- ٣٨١ -

٧٠٥٠ - ان الرجل يصومُ ويصلي ويحجُّ ويعتمرُ ، فاذا كان يومٌ
القيامة أُعطي بقدر عقله. ( خط وضعفه عن ابن عمر).
٧٠٥١ - إِن لله خواصَ يُسكِهِم رفيعَ الدرجاتِ ، لأنهم كانوا
في الدنيا أعقل الناس ، كانت مهمتهم المسابقة إلى الطاعة ، وهانت عليهم
فضولُ الدنيا وزينتها . ( الخطيب في المتفق والمفترق وابن النجار
عن البراء ) .
٧٠٥٢ - الناسُ يعملون بالخير، وإِنما يعطون أجورهم على قدر عقولهم
( أبو الشيخ عن معاوية بن قرة عن أبيه) .
٧٠٥٣ - تباركَ الذي قَسمَ العقلَ بين عبادِهِ أشتاءًا ، إِن الرجلين
ليستوي عملُهما وبرُّهما وصومهما وصلاتهما، ولكنهما يتفاوتان في العقل كالذرة
في جنبٍ أُحدٍ ، وما قسمَ اللهُ لخلقه حظاً هو أفضلُ من العقل واليقين .
(الحكيم عن طاوس) من سلا.
٧٠٥٤ - رأس العقل بعد الدين التودُّدُ إِلى الناس. واصطناعُ الخير
إلى كل برٍ وفاجر. ( هب عن علي ) .
٧٠٥٥ - قد يتوجَّه الرجلان إلى المسجد، فينصرفُ أحدهما وصلاته
أفضلُ من الآخر إِذا كان أفضلهما عقلاً، وينصرف الآخرُ وصلاتُه لا تعدل
مثقالَ ذرّةٍ . ( طب وابن عساكر عن أبى أيوب).
- ٣٨٢ -

٧٠٥٦ - قليلُ التوفيق خيرٌ من كثير العقل، والعقلُ في أمر الدنيا
مضرَّةٌ، والعقلُ في أمر الذين مسرةٌ . ( ان عساكر عن أبي الدرداء ).
٧٠٥٧ - لما خلقَ الله العقلَ قال له: أَقبل فأقبل. ثم قال له: أَدبِرْ
فأدبر ، ثم قال له : اقعد فقعدَ ، ثم قال له : انطقْ فنطق، ثم قال: اصمتْ
فصمتَ ، فقال : ما خلقتُ خلقاً أحبَّ إِليَّ منك، ولا أكرمَ ، بكَ
أُعرَفُ، وبك أُحمدُ ، وبِكَ أُطاعُ، وبك آخذُ ، وبك أُعطي ، وإِاك
أُعانبُ، ولك الثوابُ، وعليك العقابُ وما أكرمتك بشيءٍ أفضلَ من
الصبر. (الحكيم عن الحسن) قال حدثني عدة من الصحابة. (الحكيم
عن الأوزاعي) معضلاً (١).
٧٠٥٨ - لما خلق الله العقل قال له: أقبلْ فأقبلَ، ثم قال له: أدبرْ
فأدبر ، فقال: وعزتي ما خلقتُ خلقاً أعجبَ إليَّ منك، بكَ آخذُ ، وبك
أُعطي، وبك الثوابُ وعليك العقابُ. (طب عن أبي أمامة).
٧٠٥٩ - لا يُعجبنكم اسلامُ أمرى حتى تعلموا ما عقدة عقله. (عق
وقال منكر عدهب وضعفه عن ابن عمرو) .
(١) الحديث المعضَل: ((بفتح الضاد)) وهو ما سقط من اسناده اثنان
فاكثر بشرط التوالي، كقول مالك: قال رسول اللّه عَّ اللّه وقول
الشافعي : قال ابن عمر . قواعد التحديث ( ١٣٠ ) ص.
- ٣٨٣ -
كنز ج / ٣
٢٥
م

٧٠٦٠ - لا يُعجبنَّ اسلامُ رجلٍ حتى تعلموا ما عُقدةُ عقله.
(الحكيم ابن عمر).
٧٠٦١ - يا علىُّ إِذا تقربَ الناسُ إِلى الله في أبواب البرّ فتقربْ
إلى الله بأنواع العقل ، تسبقهم بالدرجاتِ والزُّلفى، عند الناس في الدنيا وعند
الله في الآخرة. ( حل ز عن علي).
٧٠٦٢ - يا علىُّ: الناسُ رجلان: فعاقلٌ يصلحُ للعفو، وجاهلٌ"
يصلح للعقوبة . ( ابن عساكر عن علي) قال لما انقذني النبي ◌ّ إِلى
اليمن قال فذكره.
٧٠٦٣ - الجنة مائة درجة ، تسعةٌ وتسعون لاهل العقل، ودرجةٌ
لسائر الناس الذين هم دونهم . (حل عن عمر) (١).
(١) الحلية (٤ / ١٣٩) عن عمر رضي الله عنه وقال: غريب من حديث
شريح تفرد به عبد العزيز عن غالب اهـ ص .
- ٣٨٤ -

حرف الغين
الغيرة
٧٠٦٤ - لا أحدَ أغيرُ من الله، ولذلك حرَّمَ الفواحش ما ظهر
منها وما بَطْنَ، ولا أحدَ أحبُ اليه المدح من الله، ولذلك مدحَ نفسه، ولا
أحدَ أحبُ اليه العذرُ من الله، من أجل ذلك أنزلَ الكتابَ ، وأرسلَ
الرُّسلَ . (حم ق ت عن ابن مسعود) .
٧٠٦٥ - إِن الغيرةَ من الإيمان، وان المذَاءَ من النّفاق . ( هق
عن زيد بن أسلم ) .
٧٠٦٦ - إِن من الغيرة ما يحبُّ الله، ومنها ما يبغضُ اللّه، وإِن من
الخيلاء ما يحبُ الله، ومنها ما يبغضُ الله، فأما الغيرةُ التي يحبها اللهُ فالغيرةُ
في الريبة، وأما الغيرةُ التي يبغضها اللهُ فالغيرةُ في غير الريبة ، وأما الخيلاء
التي يحبها الله ؛ فاختيالُ الرجل في القتال ، واختياله عند الصدقة ، وأما
الخيلاء التي يبغضُ اللّه فاختيالُ الرجل في البني والفخر . ( حم دن جب
عن جابر بن عتيك ) .
٧٠٦٧ - من الغيرة ما يحبُ اللهُ، ومنها ما يكرهُ الله ، فاما ما
يحبُ فالغيرةُ في الريبة، وأما ما يكره فالغيرةُ في غير الريبة. (٥
- ٣٨٥ -

عن أبي هريرة ) .
٧٠٦٨ - الغيرةُ من الإيمان، والمذاء (١) من النفاق. (البزار هب
عن أبي سعيد ) .
٧٠٦٩ - غير تان أحدُهما يحبها الله، والأخرى يبغضها ، ومخيلتانِ
احداهما يحبها اللهُ، والأخرى يبغضها الله، الغيرةُ في الريبة يحبها الله، والغيرة
في غير ريبة يبغضها الله، والمخيلة إِذا تصدَّق الرجل يحبها الله ، والمخيلة في
الكبر يبغضها الله عز وجل . ( حم طب ك عن عقبة بن عامر).
٧٠٧٠ - إِن الله تعالى يحبُ من عباده الغيور. (طس عن علي).
٧٠٧١ - إِن الله تعالى يَغارُ للمسلم فليغرْ . (طس عن ابن مسعود).
٧٠٧٢ - إِن الله تعالى يغارُ وإِن المؤمنَ يغارُ، وغيرةُ الله أن يأتيَ
المؤمنُ ما حرَّم الله عليه . ( قت عن أبي هريرة).
٧٠٧٣ - لا شيءَ أَغيرُ من الله تعالى. ( حم ق عن أسماء بنت
أبي بكر ) .
(١) المذاء : بفتح الميم كسماء هو جميع الرجال والنساء وتركهم يلاعب بعضهم
بعضاً او هو الديانة اهـ قاموس .ح .
- ٣٨٦ -

الاكال
٧٠٧٤ - إِن الله تعالى ليبغضُ الرجل يدخلُ عليه في بيته فلا يقاتلُ
( الديلمي عن علي ) .
٧٠٧٥ - إِن الله تعالى لا يقبلُ يوم القيامة من الصقور (١) صرفاً
ولا عدلاً، قيل وما الصقُّورُ يا رسول الله؟ قال : الذي يدخلُ على أهله
الرجالَ . ( خ في التاريخ والخرائطي في مساوى الاخلاق طب وأبو نعيم
هب وابن عساكر عن مالك بن احيمر الجذامي ).
٧٠٧٦ - إِني لغيورٌ ، والله عز وجل أغيرُ مني، وإِن الله تعالى
يحبُّ من عباده الغيور. ( الديلمي عن علي ).
٧٠٧٧ - أنا أغيرُ من سعدٍ ، والله أغيرُ مني ، وما من أحدٍ
أحبَّ اليه العذرُ من اللهِ ، من أجلِ ذلك بعثَ المرسلين ، وما من
أحدٍ أحبَّ اليه المدحُ من الله، من أجل ذلك وعَدَ الجنة . ( ك عن
المغيرة بن شعبة ) .
٧٠٧٨ - ما أحدٌ أغيرُ من الله، وذلك أنه حرَّم الفواحشَ، وما
أحدٌ أحبُ إليه المدحة من الله وذلك أنه مدَحَ نفسَه، وما أحدٌ أحبُ
(١) الصقور: قال في القاموس كتنور وهو الديوث. ح .
- ٣٨٧ -

اليه العُذرُ من الله، وذلك انه اعتذَر إلى خلقه، ولا أحد أحبُ اليه الحمدُ من
الله وذلك انه حمد نفسه. (طب عن ابن مسعود ).
٧٠٧٩ - لا أحد أغيرُ من الله، ولذلك حرَّم الفواحش ما ظهر منها
وما بطن . ( طب عن أسماء بنت أبي بكر ) (١).
(١) هي: زوج الزبير بن العوام روت عن النبي عَّ سه وكانت تسمى ذات النطاقين
أسلمت قديماً بعد اسلام سبعة عشر انساناً، وهاجرت إلى المدينة وهي
حامل بابنها عبد الله وماتت بعد قتله بعشرة أيام سنة ٧٣ هـ .
تهذيب التهديب (٣٩٧/١٢) . ص .
- ٣٨٨ -

حرف القاف
القناعة والاستغناء عن الناس بسوء الظن
٧٠٨٠ - القناعةُ مالٌ لا ينفذُ. ( القضاعي عن أنس) .
٧٠٨١ - ابن آدمَ عندَك ما يكفيكَ ، وأنتَ تطلبُ ما يطفيك ،
ابن آدمَ لا بقليلٍ تقنعُ ، ولا من كثيرٍ تشبع، ابن آدمَ إِذا أصبحتَ معافيّ
في جسدِك آمناً في سربك (١) عندك قوتُ يومك، فعلى الدنيا العفاء. ( عد
هب عن ابن عمر ) .
٧٠٨٢ - إِذا أصبحت آمناً في سربك معافى في بدنك عندك قوت
يومك فعلى الدنيا العفاء . (هب عن أبي هريرة ).
٧٠٨٣ - من أصبحَ منكم آمناً في سِربه مُعافى في جسده وعنده
قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا. (خدت ٥ عن عبيد الله بن محصن) .
٧٠٨٤ - أحبُّكم إِلى الله تعالى أقلْكمِ طُعماً (٢)، وأخفُكٍ بدَنًا.
( فر عن ابن عباس ) .
(١) السرب: بكر السين وسكون الراء: المأوى. ح .
(٢) الطعم : بضم الطاء وسكون العين هو الطعام والقدرة ، وبالفتح ما يشتهي
منه اهـ قاموس . ح .
- ٣٨٩ -

٧٠٨٥ - إِذا أراد اللهُ بعبدٍ خيراً جعلَ غناه في نفسه، وتُقاه في
قلبه ، وإِذا أرادَ بعبدٍ شراً جعلَ فقره بين عينيه. ( الحكيم فر عن
أبي هريرة ) .
٧٠٨٦ - إِذا اشتد كلَبُ الجوع فعليك برغيف وجرَّة من الماء
القراحِ ، وقُلْ على الدنيا وأهلها مني الدمار. (هب عد عن أبي هريرة) .
٧٠٨٧ - أكبرُ أُمتي الذين لم يعطوا فيبطروا، ولم يُقترْ عليهم
فيسألوا. (تخ والبغوي وابن شاهين عن الجذع الانصاري).
٧٠٨٨ - خيرٌ أُمنّي الذين لم يُعطوا فيبطروا، ولم يمنعوا فيسألوا.
( ابن شاهين عن الجذع ) .
٧٠٨٩ - إِن الله تعالى إِذا أحبَّ عبداً جعل رزقه كفافاً. (أبو
الشيخ عن علي ) .
٧٠٩٠ - إِن الله تعالى يبتلى العبدَ فيما أعطاهُ، فان رضي بما قسم الله
له بوركَ له ووسَّعه، وإِن لم يرضَ لم يبارك له ، ولم يزدْ على ما كتب له
(حم وابن قانع هب عن رجل من بني سليم).
٧٠٩١ - إِن اللهَ تعالى يحبُ الفقير المتعفّف أبا العيال. (٥
عن عمران ) .
- ٣٩٠ -

٧٠٩٢ - إِن الطير إِذا أصبحتْ سبحتْ ربها، وسألته قوتَ يومِها
( خط عن علي ) .
٧٠٩٣ - إِن أهلَ البيتِ ليقلُ طعمهم فتستنيرُ بيوتهم . ( طس
عن أبى هريرة ) .
٧٠٩٤ - إذا أردتِ اللحوقَ بي فليكفك من الدنيا كزاد الراكب
وإِياك ومجالسةَ الأغنياء ، ولا تستخلقي ثوباً حتى ترقَعيه. ( ت ك
عن عائشة ) (١).
٧٠٩٥ - خيارُ أُمتي القانعُ، وشرارُم الطامعُ. ( القضاعي عن
أبي هريرة ) .
٧٠٩٦ - خيرُ الرزقِ ما كان يوماً بيومٍ كفافاً. (عدفر عن أنس).
٧٠٩٧ - خيرُ الرزقِ الْكَفَافُ. (حم في الزهد عن زياد بن
(١) رواه الترمذي في كتاب اللباس وفي نسخة أوله: ((إن أردت ... )).
باب ما جاء في ترقيع الثوب وبرقم (١٦٨٠ ) وقال هذا حديث غريب.
ولا تستخلقي : وفي نسخة ولا تستخلفي بالفاء بينما وضح ذلك في الشرح
فقال : بالخاء المعجمة والقاف : أي لا تعديه خلقاً من استخلق الذي
هو نقيض استجد . اهـ تحفة الأحوذي. ( ٤٧٥/٥ ) .
وفي النسخة المصرية : ولا تستخلمي: بالعين. باب رقم (٣٨ ) ورقم
الحديث ( ١٧٨٠ ) . ص .
- ٣٩١ -

جبير ) مرسلاً .
٧٠٩٨ - طُوبى لمن أسلمَ فكان عيشُه كَفَافاً. (الرازي في
مشيخته عن أنس ) .
٧٠٩٩ - طوبى لمن باتَ حاجاً، وأصبحَ غازيّاً، رجلٌ مستورٌ ذو
عيالٍ ، متعفّفٌ قانعٌ باليسير من الدنيا، يدخلُ عليهم ضاحكاً، ويخرجُ
عنهم ضاحكاً، فوالذي نفسي بيده إِنهم م الحاجُون الغازون في سبيل الله
عن وجل. (فر عن أبي هريرة) .
٧١٠٠ - طوبى لمن رَزَقَه اللهُ الكفافَ ثم صبر عليه. (طب فر
عن عبد الله بن حنطب) .
٧١٠١ - طوبى لمن هدى للاسلام وكان عيشُه كفافاً وقنَع به.
( ت (١) حب ك عن فضالة بن عبيد).
(١) رواه الترمذي كتاب الزهد - باب ما جاء في الكفاف والصبر عليه رقم
(٢٣٥٠) وفي نسخة: إلى الاسلام. وقال الترمذي : هذا حديث
حسن صحيح .
وأخرجه ابن حبان والحاكم قال المناوي في شرحه على الجامع الصغير :
قال الحاكم على شرط مسلم وأقروه .
تحفة الأحوذي ( ١٦/٧ ).
لا يوجد في النسخة المصرية ولا في الشرح لفظ آخر الحديث : به . ص
- ٣٩٢ -

٧١٠٢ - عليكم بالقناعة ، فان القناعة مالٌ لا ينفد ( طس عن جابر).
٧١٠٣ - قد أفلحَ مَن أسلم ورزقَ كفافاً، وقنَّعه الله بما آتاه.
( حم م ت ه عن ابن عمرو) .
٧١٠٤ - قليلٌ تؤدّي شكرهُ خير من كثيرٍ لا تطيقه. (البغوي
الباوردي وابن قانع وابن السكن وابن شاهين عن أبي أمامة عن ثعلبة
ابن حاطب ) .
٧١٠٥ - ليس بي رغبةٌ عن أخي موسى، عريش (١) كعريش
موسى ؟ ( صب عن عبادة بن الصامت ).
٧١٠٦ - عرشٌ كعرش موسى؟ ( هق عن سالم بن عطية) مرسلا.
٧١٠٧ - ليس لابن آدمَ حقٌّ فيما سوى هذه الخصال: بيتٍ يسكنه
وثوبٍ يواري عورته، وجلف (٢) الخبز والماء. (ت ك عن عثمان).
(١) عريش .. يفكر النبي صَّ الله عليهم اذ يجعلون له حول المسجد ما يستظل
به من خيمة أو غيرها وكأن ذلك لما يترتب عليه من الجلوس فيها للغو
وغيره، والانشغال عن الطاعة في المسجد ، ومع ذلك فانه لا ينكر على
نبي الله وكليمه سيدنا موسى وتقدير المعنى: اتجعلون لي عريشاً كعريش
موسى ؟ وأنا لا اعترض على موسى . إلخ اهـ بالمعنى من فيض القدير. ح
(٢) جلف الخبز: بكسر الجيم وسكون اللام الغليظ اليابس أو الخبز غير
المأدوم اهـ قاموس . ح .
- ٣٩٣ -

٧١٠٨ - ثلاثُ لا يحاسبُ بهنّ العبدُ: ظلُّ خُصٍ (٢) يستظل
به وكسرةٌ يشدُّ بها صلبه، وثوبٌ يواري به عورته . ( حم في الزهد )
(هب عن الحسن) مرسلا.
٧١٠٩ - ما أُبالي ما ردَدْتُ به عني الجوعَ. (ابن المبارك عن
الاوزاعي معضلا ) .
٧١١٠ - ما فوق الازار وظل الحائط وجرَّة الماء فضلٌ يحاسب به
العبدُ يوم القيامة. ( البزار عن ابن عباس ) .
٧١١١ - ما قلَّ وكَفَى خيرٌ مما كَثُر وأَلهى. ( ع الضياء
عن أبي سعيد ) .
٧١١٢ من رَضي من الله باليسير من الرزق رضي الله منه بالقليل من
العمل . ( هب عن علي ) .
٧١١٣ - نعم العونُ على الدين قوتُ سنة. ( فر عن معاوية ابن
حيدة ). من برقم [٦٣٣٥].
٧١١٤ - اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة. (حم ق ٣ عن أنس ).
٧١١٥ - مامن أحدٍ يوم القيامة غنيٌ أو فقير إِلا ودَّ أن ما كان أُوتي
(٣) الخص : بضم الخاء ، البيت من القصب. اهـ قاموس. ح .
- ٣٩٤ -

من الدنيا فوناً. (حمه عن أنس) (١).
٧١١٦ - اللهم اجعل رزقَ آل محمدٍ في الدنيا قونًا. ( مت ٥
عن أبي هريرة).
الاكمال
٧١١٧ - إِذا أرادَ الله يعبدٍ خيراً أرضاه بما قسم ، وبارك له فيه .
( الديلمي عن أبي هريرة ) .
٧١١٨ - إِذا نظرَ أحدكم إلى من فضّل عليه في المال والجسم فلينظر
إلى من هو دونه في المال والجسم. ( هنادهب عن أبي هريرة) .
٧١١٩ - إِذا نظرَ أحدكم إلى من فُضْلَ عليه في المالِ والحلق فلينظرْ
إِلى مَن هو أسفلَ منه ممن فَضِّلَ هو عليه. ( حم خ م (٢) عن
أبي هريرة ) .
(١) رواه ابن ماجه كتاب الزهد - باب القناعة عن أنس وبرقم (٤١٤٠)
وقال السيوطي : هذا الحديث أورده ابن الجوزي في الموضوعات وأعله :
بنفيع فانه متروك وهو مخرج في مسند احمد . وله شاهد من حديث
ابن مسعود .
وأخرجه الخطيب في تاريخه اهـ سنن ابن ماجه (١٣٨٧/٢ ). ص .
(٢) مرَّ هذا الحديث برقمي (٦٠٩٣ و ٦٤٢٢). كما هو مضبوط =
- ٣٩٥ -

٧١٢٠ - إِذا أراد الله بعبد خيراً جعلَ غِناه في نفسِهِ، وتُقَاه في
قلبه ، وإِذا أراد اللهُ بعيدٍ شراً جعلَ فقرَه بين عينيه. (الحكيم والديلمي
عن أبي هريرة ) .
٧١٢١ - إِن اللهَ ليبتلي العبدَ بالرزق لينظرَ كيفَ يعملُ ؟ فان
رضي بورك له فيه، وإِن لم يرض لم يُبارَك له فيه. ( الديلمي عن عبد الله
ان الشّخِير ) .
٧١٢٢ - إِنما هو فراشٌ للزوجِ، وفراشٌ للمرأة، وفراشٌ للضيف
وفراشٌ للشيطان. ( الهيثم بن كليب ص عن ثوبان) .
٧١٣٣ - إِنما يكفي أحدكم ما قنعت به نفسه ، وانما يصيرُ إِلى أربعة
أذرعٍ في شبرٍ، وإِنما يرجعُ الأمر إلى آخره. ( ابن لال في مكارم الاخلاق
عن ابن مسعود ) .
= بالصحيحين . وكان ضبطه بالنصب على الظرفية.
ولكن في سنن ابن ماجة كتاب الزهد - باب القناعة وبرقم ( ٤١٤٢)
ضبطه - محمد فؤاد عبد الباقي - أسفل منكم: يحتمل أن يكون بالنصب
على الظرفيه ، أو بالرفع على الخبرية اهـ سنن ابن ماجه (١٣٨٧/٢).
ووضح الحافظ ابن حجر في فتح الباري (٢٧٠/١١ ) ويجوز في أسفل
الرفع والنصب . عند حديث: إذا نظر أحدكم إلى من فضل ... )).
صحيح البخاري (١٢٨/٨). ص .
- ٣٩٦ -

٧١٢٤ - إِن يَنْسَأَ اللهُ في أجلكَ يا أبا عبيدة حسبكَ من الحَدِمِ
ثلاثةٌ: خادمٌ يخدمكَ (١)، وخادمٌ يسافرُ معك، وخادمٌ يخدمُ أهلكَ ،
ويردُ عليهم، وحسبكَ من الدوابِ ثلاثةٌ: دايةٌ لرجلك، ودابةٌ لتقِلِك
ودابة لغلامك ، إِن أحبكم إِليَّ وأقربكم مني من لقيني على مثل الحالِ التي
فارقني عليها . (حم ابن عساكر عن أبي عبيدة بن الجراح ) وقال : ابن
عساكر : منقطع .
٧١٢٥ - حسبُك من الدوابِ: دابةٌ لتَقلكَ، ودابةٌ لرجلك،
ودابة لغُلامِك. (الديلمي عن أبي عبيدة) .
٧١٢٦ - خيرُ المؤمنين القانعُ، وشرّم الطامعُ. (الديلمى عن
أبي هريرة ) .
٧١٢٧ - فراشٌ للرجل، وفراشٌ لامرأته ، وفراشٌ للضيف،
والرابعُ للشيطان. ( حم م « ن وأبو عوانة حب عن جابر ) . مَّ
برقم [ ٦١٢٤ ].
٧١٢٨ - قال الله عز وجل: لم يلتحفْ العبادُ بلحافٍ أبلغَ عندي
من قلة الطُّم (٢). ( الديلمي عن ابن عباس).
(١) خدم يخدم يأتي من باب نصر ومن باب ضرب اهـ قاموس. ح .
(٢) الطعم بضم الطاء وسكون العين هو الطعام اهـ قاموس. ح .
- ٣٩٧ -

٧١٢٩ - كان في بني إسرائيل جَدْيٌ ترضعه أُمُّه فترويه، فأفِلتَ
فأرتضع الغنم، ثم لم يَشْبَع، فأوحى اللهُ اليهم أن مثَلَ هذا كمثلِ قومٍ
يأتون من بعدكم، يُعطى الرجلُ منهم ما يكفي الأمةَ والقبيلةَ ، ثم لا
يشبَعُ. ( ابن شاهين وابن عساكر عن ابن عمر ) وقال ابنُ شاهين:
حديثٌ غريبٌ تفرد به شعيبُ بن صفوان عن عطاء بن السائب لا أعلم
حدث به غيره .
٧١٣٠ - كان في بني إسرائيل جديٌ في غمٍ كثيرة ترضعه أُمُّه
فانقلتَ فرضعَ الغَمَ كلها ، ثم لم يشبع ، فبلغَ ذلك نبيهم، فقال : إِن هذا
مثلُ قومٍ يأتون من بعدكم، يعطى الرجلُ منهم ما يكفي القبيلة أو الأمة ،
ثم لا يشبعُ. (طب عن ابن عمر).
٧١٣١ - كلُ شيءَ يفضلُ عن ابن آدمَ من جلفِ الخبز وثُوبٍ
يواري به سوأتَه، وبيتٍ يكنُه، وما سوى ذلك فهو حسابٌ يحاسبُ به
العبدُ يومَ القيامة. ( أبو نعيم في المعرفة عن عثمان).
٧١٣٢ - كلُّ شيءٍ سوى جلف هذا الطعام والماء المذبِ وبيتٍ
:.
يظُّله فضلٌ ليس لابن آدمَ فيه حقٌ . (طب عن عثمان).
٧١٣٣ - ما فوقَ الخبز وجرَّة الماء ، وظلّ الحائظ وظل الشجرة
فضلٌ يحاسبُ به ابن آدم يوم القيامة. ( الديلمي عن ابن عباس).
- ٣٩٨ -

٧١٣٤ - ما من أحدٍ إِلا وهو يتعني يوم القيامة أنه كان يأكلُ في
الدنيا قُوناً. ( الخطيب عن ابن مسعود) .
٧١٣٥ - شرارُ أُمّتي الذين يساقون إلى النار ، الاقاعُ من أُمتي ،
الذين إِذا أكلوا لم يشبعوا ، وإِذا جمعوا لم يستغنوا . ( تمام في جزء من
حديثه عن علي ) .
٧١٣٦ - أنصرُ أحدِكم ما يسدُّ به الجوعَ إِذا أصاب حلالاً .
( طب عن سمرة ).
٧١٣٧ - ما ملأ ابنُ آدم وعاء شراً من بطنٍ، حسبكَ يا ابن آدمَ
لقيماتٌ يقمن صابك، فان كان لا بدَّ فثلتُ طعامٌ وثلثٌ شرابٌ وثلثٌ
نفسٌ. (هب حب عن المقدام بن معدي كرب).
٧١٣٨ - من أصبح معافى في بدنه، آمناً في سربه (١) ، عنده قوت
يومه، فكأنما حيزتْ له الدنيا، يا ابن جُمْشُم (٢) يكيفك منها ما سدَّ
جوعتك، ووارى عورتك، فان كان بيتٌ يواريك فذاكَ، وإِن كانت
(١) السرب: بكر السين هنا وسكون الراء المراد به نفسه وقيل قومه اهـ
رياض الصالحين. ح.
(٢) جشم : بضم الجيم وسكون العين وبضم الشين : اسم الصحابيين أحدهما
سراقة بن مالك بن جعشم. ح .
كنز ج/ ٣
ج
- ٣٩٩ -
م/٢٦

دابةٌ تركبها فبخ ، جلفُ الخبز وماء الجرّ، وما فوق ذلك نحسابٌ عليك.
( طب عن أبي الدرداء).
٧١٣٩ - من تسخَّطَ رزقه، وبثَّ شكواه، ولم يصبر، لم يصعد
له إلى الله عملٌ، ولقي اللهَ تعالى وهو عليه غضبانُ. ( حل عن أبي سعيد
وابن مسعود معاً ) .
٧١٤٠ - من رضي من الله باليسير من الرزق رضي منه بالقليل من
العمل . ( هب والديلمي عن علي ) زاد الديلمي : وانتظارُ الفرجِ من
الله عبادَةٌ .
٧١٤١٠ - من قَنعَ بما رُزق دخل الجنةَ. (ابن شاهين والديلمي
عن ابن مسعود ) .
٧١٤٢ - من قلَّ ماله، وكثرَ عياله، وحُسنَتْ صلانُه، ولم يغتبِ
المسلمين جاء يومَ القيامة وهو معي كهاتين. ( ع والخطيب وابن عساكر
عن أبي سعيد) .
٧١٤٣ - يكفي أحدكم من الدنيا خادمٌ ومر كب. ( عفان بن مسلم
الصفار في جزئه عن بريدة) .
٧١٤٤ - يكفيكَ من الدنيا ما سَدَّ جوعتك، وَوَارى عورَتَك
- ٤٠٠ -