Indexed OCR Text
Pages 321-340
الكير خبث الحديد. ( م عن جابر) (١). ٦٧٥٢ - تجري الحسناتُ على صاحبِ الحمّى ما اختلجَ عليه قدَمُ أو ضرب عليه عرقٌ. (طب عن أبي ) . ٦٧٥٣ - لا تسيّ الحمىَّ، فانها تنفي الذنوب، كما تنفي النارُ خبث الحديد . ( ، عن أبي هريرة) . ٦٧٥٤ - هذه معاتبة الله العبد بما يصيبه من الحمى والنكبة، حتى البضاعة يضعُها في كم قميصه فيفقدها فيفزعُ لها ، حتى إن العبدَ ليخرج من ذنوبه كما يخرجُ التبرُ الأحمر من الكير. (ت عن عائشة)(٢). (١) رواه مسلم في صحيحه كتاب البر والصلة باب ثواب المؤمن فيما يصيبه ، وبرقم (٢٥٧٥) وسبب الحديث: ان رسول اللّه صَّ ل٣ دخل على أم السائب أو أم المسيب فقال : مالكِ ؟ يا أم السائب أو يا أم المسيب تزفزفين ؟ قالتِ : الحمى لا بارك اللّه فيها ، فقال : لا تسبي الحمى .. ) اهـ . ص . (٢) رواه الترمذي كتاب التفسير آخر تفسير سورة البقرة عند قوله تعالى : وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه ... ) ورقم (٢٩٩٤) عن أمية بنت عبد الله أنها سألت عائشة ... ) وقال الترمذي : هذا حديث غريب . ص . - ٣٢١ - ٦٧٥٥ - إِن المليلة (١) والصداع يولعان بالمؤمن، وإِن ذنبه مثلُ ١ جبل أحد حتى لا يدما عليه من ذنبه مثقال حبة من خردل . ( ابن عساكر عن أبي الدرداء ) . ٦٧٥٦ - ان الصُّداعَ والمليلةَ لايزالانٍ بالمؤمنِ وإِنَّ ذنوبه مثلُ أحد فما يدعانه وعليه من ذنوبه مثقال حبة من خردلٍ . ( حم طب عن أبي الدرداء ) . الاكمال ٦٧٥٧ - أبشروا فان الله تعالى يقولُ: هي ناري أسقطها على عبدي المؤمن في الدنيا ، تكون حظّه من النار يومَ القيامة . (حم وهناده وان السني في عمل يوم وليلة ك حل وابن عساكر عن أبي هريرة ) أن رسول الله مَّي عاذَ رجلاً به حمى قال فذكره . ٦٧٥٨ - إِصبري فأنها تذهبُ خبثَ ابن آدم كما يُذهِبُ الكيرُ خبث الحديد - يعني الخمى . ( طب عن فاطمة الخزاعية ). ٦٧٥٩ - إِن الله تعالي يقول: هي ناري إسلطها على عبدي المؤمن ، لتكونَ حظه من النار في الآخرة - يعني الحمى. (ق عن أبي هريرة). (١) المليلة: هي الحر الكامن في العظم ووجع الظهر وعرق الحمى والتقلب مرضاً أو غماً اهـ قاموس . ح . - ٣٢٢ - ٦٧٦٠ - إِن الحمى كُورُ (١) من كُورٍ جهنم، من ابتلي بشيء منها كانت حظّه من النار. ( ع عن أنس ) . ٦٧٦١ - إِن الخمى رائدُ الموتِ، وهي سجن المؤمن، وهي قطعة من النار ، فقتروها عنكم بالماء البارد . ( هناد عن الحسن ) مرسلا . ٦٧٦٢ - إِن لكل آدمي حظاً من النار، وحظُه منها الخمى تحرق جاده ولا تحرقُ جوفه، وهي حظه منها. (هناد عن الحسن) مرسلا. ٦٧٦٣ - مثلُ العبد المؤمن حين يُصيبُه الوعْكُ أو الحمَّى مثلُ حديدة تدخلُ النار فيذهبُ خَبثها ويبقى طيبها . ( البزار عن عبد الرحمن ابن أزهر ) . ٦٧٦٤ - ما من وجع يصيبني أحبُّ إِليَّ من الحمى، لانها تُعطى كل عضو قسطَه من الاجر. (الديلمي عن أبي هريرة). ٦٧٦٥ - الحمى من كير جهنم، وهي حظّ المؤمن من النار . (ابن النجار عن أبي ريحانة الانصاري ) . (١) الكور هنا بضم الكاف قال في القاموس: الكُور الرحْلُ أو باداته وبحمرة الحداد من العلين ، وموضع الزنابير . وقال في النهاية : الكور بالضم : رحل الناقة باداته ... ثم قال: هو بيت النحل والزنابير . ح . - ٣٢٣ - ٦٧٦٦ - لا تبك، فان جبريل أخبرني: أن الحمى حظُ أُمتي من جهنم . (طس عن عائشة). ٦٧٦٧ - لا تسبّيها، فانها تنفي الذنوب كما تنفي النارُ خبث الحديد. (ه عن أبي هريرة) . ٦٧٦٨ - لا تلعنيها - يعني - الحمى فانها تغسل ذنوب العبد كما يذهب الكير خبث الحديد. ( ك عن جابر ) . ٦٧٦٩ - يا أنس من حُمَّ ثلاثَ ليالٍ خرج من ذُنوبه كيوم ولدَتْه أُمه، ومن حُمَّ عشرةَ أيام نودي من السماء : قد غُفر لك ما مضى فاستأنفِ العمل. ( الديلمي عن أبان عن أنس ) . ٦٧٧٠ - إِن شئتم دعوتُ الله أن يكشف عنكم، وإِن شتّم كانت لكم طهوراً. (حم دعبد بن حميد والشاشي حب ك ق ص عن جابر) أنَّ أهل قباء شكوا إلى النبي صَّةِ الحمى قال فذكره). - ٣٢٤ - الصبر على أنواع البلايا والمكاره ٦٧٧١ - إِذا أحب الله عبداً ابتلاه ليسمع تضرّعه. ( هب فر عن أبي هريرة هب عن ابن مسعود وكُرْدُوس)(١) موقوفاً عليهما. ٦٧٧٢ - إِذا أحبَّ الله قوماً ابتلام. (طس حب والضياء عن أنس). ٦٧٧٣ - من يُردِ الله به خيراً يُصبْ منه. ( حم خ عن أبي هريرة ) (٢). ٦٧٧٤ - إِن المؤمن يضربُ وجهُه بالبلاء كما يضربُ وجهُ البغير ( خط عن ابن عباس ) . ٦٧٧٥ - إِذا أحبَّ الله العبدَ ألصق به البلاءَ. ( هب عن سعيد ابن المسيب مرسلا ) . ٦٧٧٦ - إِن الله إِذا أحبَّ قوماً ابتلام، فمن صبرَ فله الصبرُ، ومن جزعَ فله الجزعُ. (حم عن محمود بن لبيد). (١) راجع تهذيب التهذيب (٤٣١/٨) اهـ . ص. (٢) رواه البخاري في صحيحه كتاب الطب أو المرضى باب ما جاء في كفارة المرض عن أبي هريرة ( ١٤٩/٧ ). ورواه مالك في الموطأ كتاب العين باب ماجاء في أجر المريض رقم ٧ . يصب منه : أي يبتليه بشيء من الأمراض . ص. - ٣٢٥ - ٦٧٧٧ - ما يزالُ البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله حتى يلقى الله وما عليه خطيئةٌ. (ت عن أبي هريرة) (١). ٦٧٧٨ - أشدُّ الناس بلاءَ الانبياء، ثم الأمثل، يُبتلى الرجلُ على حسبٍ دينه، فان كان في دينهِ صلباً اشتدَّ بلاؤه، وإِن كان في دينه رقَّةٌ ابتلي على قدر دينه، فما يبرحُ البلاء بالعبدِ حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئة . ( حم خ ٥ ت عن سعد ) (٢). ٦٧٧٩ - أشدُ الناس بلاءً في الدنيا فيٌ أو صفيٌ. (تخ عن صَلى الله أزواج النبي مَ) . ٦٧٨٠ - أشد الناس بلاء الانبياء، ثم الصالحون، ثم الأمثل فالأمثل ( طب عن أخت حذيفة) . (١) رواه الترمذي في كتاب الزهد باب ما جاء في الصبر على البلاء برقم (٢٤٠١) وقال: حديث حسن صحيح. (٢) رواه الترمذي في كتاب الزهد باب ما جاء في الصبر على البلاء برقم (٢٤٠٠) وقال: حديث حسن صحيح . وأخرجه أحمد والدارمي والنسائي في الكبرى وابن ماجه وابن حبان والحاكم كذا في الفتح تحفة الأحوذي ( ٧٩/٧ ). وأما في صحيح البخاري قال: باب أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأول فالأول . وفي رواية الأمثل فالأمثل ( ١٤٩/٧ ). وراجع مسند أحمد عن سعد بن أبي وقاص (١٧٢/١ ) . ص. - ٣٢٦ - ٦٧٨١ - أشدُّ الناس بلاء الأنبياء، ثم الصالحون، وقد كان أحدُه يبتلى بالفقر، حتى ما يجدَ إِلا العباءة يجوبها فيلبسها، ويبتلى بالقمل حتى يقتله ولأحَدُم كان أشدَّ فرحاً بالبلاء من أحدِكم بالعطاء . ( ٥ ع ك عن أبي سعيد ) . ٦٧٨٢ - أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم ( حم طب عن فاطمة بنت اليمان ) . ٦٧٨٣ - أشدُّ الناس بلاءَ الأنبياء، ثم الامثلُ فالامثل، يبتلى الناس على قدرٍ دينهم ، فمن ثخنَ دينه اشتدّ بلاؤه ، ومن ضفَ دينُهُ ضَعفَ بلاؤه، وإِن الرجل ليصيبُه البلاء حتى مشي في الناس وما عليه خطيئةٌ . ( حب عن أبي سعيد) . ٦٧٨٤ - إِن أشدَّ الناس بلاءَ الأنبياء، ثم الذين يلونهم. ( ك عن فاطمة بنت اليمان ) . ٦٧٨٥ - إِنَّا معشر الأنبياءِ يضاعفُ علينا البلاء . (طب عن أُخت حذيفة ) . ٦٧٨٦ - إِن الرجل ليكونُ له المنزلة عند الله، فما يبلغُها بعملٍ، فلا يزال الله يبتليه بما يكره حتى يبلّغِه إِباها . ( حب ك عن أبي هريرة ) . - ٣٢٧ - ٦٧٨٧ - إذا كثرتْ ذنوب العبد، فلم يكن له من العمل ما يكفرها ابتلاهُ الله بالحزن ليكفرها عنه. (حم عن عائشة). ٦٧٨٨ - إِذا قصَّرَ العبدُ في العمل ابتلاهُ اللهُ بالهمّ . ( حم في الزهد عن الحكم) مرسلا. ٦٧٨٩ - مثل المؤمن كمثل الزرع، لا تزال (١) الريحُ تُفِيّتُهُ ولا يزالُ المؤمنُ يُصيبُه البلاء، ومثلُ المنافق كمثل شجرة الأرز لا تهتزُ حتى تستحصدَ . ( حم ت عن أبي هريرة) (٢). ٠ ٦٧٩٠ - مثلُ المؤمن كالخامة من الزرع تُفَيُّها الزيحُ مرةً، وتعدلها مرةً، ومثل المنافق كالأرزة لا تزال حتى يكون انجعافُها مرةً واحدةً . ( حم ق عن كعب بن مالك ) (٣). (١) الريح تفيئه - أي تحركه وتميله يميناً وشمالاً، قال في النهاية : مثل كالخامة من الزرع من حيث انتها الريح تفيؤها أي تحركها . اهـ ح . (٢) رواه الترمذي كتاب الأمثال باب ما جاء في مثل المؤمن القارىء وبرقم (٢٨٧٠) وقال حديث حسن صحيح. حتى تُستحصَد: على بناء المفعول وقال ابن الملك: بصيغة الفاعل أي يدخل وقت حصادها فتقطع اهـ . تحفة الأحوذي (٨/ ١٦٦). ص. (٣) رواه البخاري في صحيحه كتاب الطب أو المرضى - باب ماجاء في كفارة المرض ( ١٤٩/٧ ). = - ٣٢٨ - ٦٧٩١ - إِن اللهَ إِذا أراد بعبده الخير عجلَّ له العقوبة في الدنيا، وإذا أرد بعبده الشرَّ أمسك عنه بذنبه، حتى يوافي به يوم القيامة. ( ت ك عن أنس ) ( طب ك هب عبد الله بن مغفل) (طب عن عمار بن ياسر) ( عد عن أبي هريرة ) . ٦٧٩٢ - ما من مسلم يصيبه أذى شوكهٌ فما فوقها، إلا حطّ اللهُ تعالى به سيئاته، كما تحط الشجرةُ ورقها. (خ (١) م عن ابن مسعود). ٦٧٩٣ - ما من مسلم يُشاكُ شوكة فما فوقها، إِلاَ كُتبت له بها درجةٌ ومحيتْ بها عنه خطيئةٌ. (م عن عائشة) (٢). ٦٧٩٤ - ما من مصيبة تصيبُ المسلمَ إِلا كفَّر الله بها عنه ، حتى الشوكة يشاكها. ( حم ق عن عائشة ) . ورواه مسلم في صحيحه كتاب صفات المنافقين وأحكامهم باب مثل المؤمن == كالزرع وبرقم ( ٢٨١٠ ). انجعافها : الانجعاف : الانقلاع . وتفيئه : أي تميله الربح حسب اتجاهها وهي : يضم التاء وفتح الفاء وتشديد الياء . ص . (١) رواه البخاري في كتاب الطب باب أشد الناس بلاء الأنبياء (١٥٠/٧) ورواه مسلم في صحيحه كتاب البر والصلة باب ثواب المؤمن رقم (٢٥٧١) عن ابن مسعود . ص . (٢) رواه مسلم في صحيحه عن عائشة كتاب البر والصلة - باب ثواب المؤمن رقم (٢٥٧٢ ) . ص . - ٣٢٩ - ٦٧٩٥ - إِن الصالحين ليشدّدُ عليهم ، فانه لا يعيبُ مؤمناً نكبةٌ من شوكة فما فوق ذلك إِلا حطت عنه بها خطيئة ورفعت له بها درجةٌ . ( حم ك هب عن عائشة ) . ٦٧٩٦ - إِن المؤمنين يشدَّدُ عليهم ، لا يصيبُ المؤمن نكبةٌ من شوكةٍ فما فوقها، ولا وَجَعٌ إِلا رفع الله له به درجةً، وحطَّ عنه خطيئةً . ( ابن سعد ك هب عن عائشة ) . ٦٧٩٧ - قاربوا وسدّدِوا ، ففي كلّ ما يصابُ به المسلمُ كفارةٌ ، حتى النكبةِ يُنكبها، أو الشوكة يشاكها. (حم من عن أبي هريرة)(١). ٦٧٩٨ - ما من شيء يصيبُ المؤمن حتى الشوكةُ تصيبه إِلا كتب الله له بها حسنةً ، وحطَّ عنه بها خطيئة. (م عن عائشة). ٦٧٩٩ - ما يصيبُ المؤمنَ من نَصَبٍ ، ولا وَصبٍ ، ولا (هَمّ، ولا حُزْنٍ ولا أذى، ولا غمّ حتى الشوكةُ يشاكُها إِلا كفَّر الله بها من خطاياه. ( حم ق عن أبي سعيد وأبي هريرة معاً). ٦٨٠٠ - لا يصيبُ المؤمنَ شوكهٌ فما فوقها إلا رفعه الله بها درجةً (١) رواه مسلم في صحيحه كتاب البر والصلة - باب ثواب المؤمن رقم (٢٥٧٤) والترمذي كتاب التفسير رقم ٣٠٤١ ) وقال حديث حسن غريب. ص. - ٣٣٠ - وحطّ عنه بها خطيئةً. (ت حب عن عائشة) (١). ٦٨٠١ - إِن اللهَ ليتعاهدُ عبده المؤمن بالبلاء، كما يتعاهد الوالدُ ولده بالخير ، وإِن الله ليحمى عبده المؤمنَ من الدنيا كما يحمي المريضَ أهلهُ الطعام . ( هب وابن عساكر عن حذيفة ). ٦٨٠٢ - إِن عِظَمَ الجزاء مع عظم البلاء، وإِن الله تعالى إِذا أحبَّ قوما ابتلاهم، فمن رضي فله الرّضا، ومن سخط فله السخطُ. (ت. (٢) عن أنس ) . ٦٨٠٣ - إِن في الجنة درجةً لا ينالها إِلا أصحاب الهموم. (فر عن أبي هريرة ) . ٦٨٠٤ - حُجبت النارُ بالشهوات، وحُفَّتِ الجنةُ بالمكارهِ . (خ عن أبي هريرة ). (١) أخرجه البخاري كتاب المرضى - باب ما جاء في كفارة المرضى (١٤٩/٧) أخرجه مسلم في صحيحة كتاب البر والصلة . رقم الباب ( ٤٧). والترمذي كتاب الجنائز باب ثواب المريض رقم (٩٦٥ ) وقال : حديث حسن صحيح . عن عائشة والحديث ما من شيء ... ) برقم ( ١٦٧١) وحديث لا يصيب المؤمن ... ) واحد . ص . (٢) رواه الترمدي كتاب الزهد باب ماجاء في الصبر على البلا رقم (٣٩٩٨) وقال حديث حسن غريب . ص . -٣٣١ بــ ٦٨٠٥ - حُفَّت الجنةُ بالمكاره وحفت النار بالشهوات . ( حم ـم ت عن أنس) (م عن أبي هريرة) (حم في الزهد عن ابن مسعود ) موقوفاً (١) . ٦٨٠٦ - ما من عبدٍ ابتلي بَليَّةٍ في الدنيا إلا بذنبٍ، واللهُ أكرم وأعظمُ عفواً من أن يسأله عن ذلك الذنب يومَ القيامة . ( طب عن أبي موسى ) . ٦٨٠٧ - لا يُصيبُ عبداً نكبةٌ، فما فوقها أو دونها إلا بذنبٍ ، وما يعفو الله عنه أكثرُ. (ت عن أبي موسى)(٢). . (١) رواه البخاري في صحيحه كتاب الرقاق باب حجبت النار بالشهوات (١٢٧/٨ ) . ورواه مسلم في صحيحه كتاب الجنة وصفة نعيمها رقم ( ٢٨٢٢ ). ورواه الترمذي كتاب صفة الجنة - باب حفت الجنة بالمكاره عن أنس وبرقم (٢٥٦٢) وقال: حسن غريب صحيح من هذا الوجه . شرح المعنى : هتك حجاب الجنة باقتحام المكاره ، وهتك حجاب النار بارتكاب الشهوات . فأما المكاره فيدخل فيها الاجتهاد في العبادات والمواظبة عليها والصبر على مشاقها وكظم الغيظ والعفو والحلم وغيرها . وأما الشهوات التي النار محفوفة بها فالظاهر الشهوات المحرمة . تحفة الأحوذي ( ٢٨٠/٧ ) ص . (٢) رواه الترمذي كتاب التفسير - تفسير سورة جمعسق رقم (٣٢٤٩) وقال حديث غريب . ص . - ٣٣٢ - ٦٨٠٨ - إِن الله تعالى ليبتلي المؤمن، وما يبتليه إِلا لكرامته عليه. ( الحاكم في الكتى عن أبي فاطمة الضمري ) . ٦٨٠٩ - كما يضاعف لنا الأجر ، كذلك يضاعف لنا البلاء. ( ابن سعد عن عائشة ) . ٦٨١٠ - ليس بمؤمن مستكملِ الإيمان من لم يعدَّ البلاء نعمةً والرخاء مصيبةٌ . ( طب عن ابن عباس ) . ٠٠ +٤ - ٣٣٣ - الا كمال ٦٨١١ - إِذا أحبَّ الله عبداً صبَّ عليه البلاء صباً، ونجَّه فجاً . ( طب عن أنس ) . ٦٨١٢ - إذا أحب الله قوما ابتلام، فمن صبرَ فله الصبرُ، ومن جزَعَ فله الجزَعُ. (هب عن محمود بن لبيد) . ٦٨١٣ إِذا أحسنَ العبدُ فألصَقَ اللهُ به البلاء ، فإن الله عز وجل يريدُ أن يصافيه . (حب هناد هب عن سعيد بن المسيب) مرسلا . ٦٨١٤ - إذا كان يوم القيامة جيء بأهل البلاء ، فلا ينشر لهم ديوان ولا ينصبُ لهم ميزانٌ، ولا يوضعُ لهم صراطٌ ، ويصب عليهم الأجر صباً. ( ابن النجار عن عمر) . ٦٨١٥ - إِذا كان للعبد عندَ الله درجةٌ ، لم ينلة إياها ابتلاهُ في الدنيا ثم صبرَّه على البلاء ليذيله تلك الدرجةَ. ( ابن شاهين عن محمد بن خالد بن يزيد ابن بارية عن أبيه عن جده ) . ٦٨١٦ - إِن الله إذا أحبَّ عبدًا ابتلاهُ ليسمع صوتَه . ( هب عن أبي هريرة ) . ٦٨١٧ - إِن الله إذا أحبَّ قوما ابتلاه. ( هب عن الحسن) مرسلا. - ٣٣٤ - ٦٨١٨ - إِن الله لَيتعاهدُ عبده المؤمن بالبلاءِ، كما يتعاهد الوالدُ ولدَهُ بالخير، وإِن الله ليحمي عبده المؤمن من الدنيا، كما يحمي المريض أهلهُ الطعام . ( الروياني وأبو الشيخ في الثواب والحسن بن سفيان كر وابن النجار عن حذيفة ) . ٦٨١٩ - إِن الله تعالى ليجرّبُ أحدكم بالبلاء، وهو أعلم به كما يجربُ أحدكم ذَهبه بالنار، فمنهم من يخرجُ كالذهب الابريز ، فذاك الذي حماه اللّهُ من الشبهات ، ومنهم من يخرجُ كالذهب دونَ ذاك، فذاك الذي يشكُّ بعضَ الشك، ومنهم من يخرجُ كالذهب الاسودِ ، فذاك الذي قد افتتنَ . ( طب ك وتعقب عن أبى أمامة ) . ٦٨٢٠ - إِن الله ليبتلي عبدَه المؤمن بالسقم، حتى يخفف عنه كلّ ذنب. ( ك وتمام وابن عساكر عن أبي هريرة) . ٦٨٢١ - إِن الله تعالى يقول للملائكة : انطلقوا إلى عبدي فصبُّوا عليه البلاء ، فيأتونه ، فيصبُّون عليه البلاء ، فيحمَدُ اللهَ فيرجعون ، فيقولون : ربنا صيبنا عليه البلاء صباً كما أمرنا، فيقول : ارجعوا فاني أحب أن أسمع صوتَه. ( طب هب عن أبي أمامة) . ٦٨٢٢ - إِن الرجل لتكون له الدرجةُ عند الله، فما يبلُغها بعمله، حتى يبتلى بلاءٍ في جسده، فيبلُغها بذلك البلاء. ( هناد عن ابن مسعود) . - ٣٣٥ - كنزج/ ٣ م/٢٢ ٦٨٢٣ - إِن عظم الجزاء مع عظم البلاء، والصبر عند الصدمة الأولى وإِن الله إِذا أحبَّ قوما ابتلام ، فمن رضي فلهُ الرِّنا، ومَنْ سخط فله السخطُ. (ت حسن غريب ، هب وابن جرير عن أنس ) . مّ برقم [٦٨٠٢] . ٦٨٢٤ - إِن في الجنة شجرةً يقالُ لها شجرةُ البلوى ، يؤتي بأهل البلاء يوم القيامة، فلا يرفع لهم ديوانٌ، ولا ينصبُ لهم ميزانٌ ، يصبُ عليهم الأجرُ صبّاً، وقرأً: ﴿إِنما يوفَّى الصابرون أجرَمٍ بغير حسابٍ﴾ ( طب عن السيد الحسن ) . ٦٨٢٥ - إِن اللهَ عز وجل إِذا أرادَ بعبدٍ خيراً عَجَّلَ ذنبه في الدنيا ، وإِذا أراد بعبد شراً أمسك عليه بذنبه، حتى يوافيه يوم القيامة كأنه عبرٌ (١) ( ك عن ابن عباس ) . ٦٨٢٦ - إِن الله تعالى ليحمي عبده المؤمن كما يحمى الراعي الشفيق غذَمَه عن مواقع الهلكة . ( أبو الشيخ في الثواب عن حذيفة) . ٦٨٢٧ - إِذا صليتم العصرَ اجتمعتْ معكم ملائكةُ الليل والنهار، (١) العير: هو بفتح العين الحمار وغلب على حمار الوحش كما في القاموس والنهاية ، وقال في النهاية : ايصاً وقيل اراد الجبل الذي بالمدينة اسمه عير شبه عظم ذنوبه به . ح . - ٣٣٦ ٠ فاذا قضيتم الصلاة صعدت ملائكةُ النهار، ومكثتْ ملائكةُ الليل ، فاذا صليتم الفجرَ اجتمعتْ معكم أيضاً، فاذا قضيتم الصلاة صعدتْ ملائكةُ الليل ، ومكثتْ ملائكة النهار ، فاذا أنوا الربَّ تباركَ وتعالى سألهم وهو أعلمُ بهم منهم، فيقولُ: كيفَ تركتم عبادي ؟ فيقولون : أتينام وهم يصلون، وتركنام وهم يصلون، وفيهم عبدٌ لك يعلم أنه لم يُصِبْ خيراً قطُّ إِلا بك ولم يصرف عنه السوءقط إلا بك، فيقولُ: زيدوا عبدي ، ثم يتعاهده بالمسألة عنه ؟ فيقولون: مثل ذلك، فيقولُ : زيدوا عبدي ، فيقولون : ربنا انتهى المزيدُ ، فيقولُ: خوّفوا عبدي فينقصونَه فيبتلى ، ثم يسألهم عنه ؟ فيقولُ: كيف رأيتم عبدي عندَ البلاء ؟ فيقولون : ربنا أشكرُ عبدٍ عند الرَّخَاءِ، وأصبرُه عند البلاء، فيقولُ: اكتبوهُ ممنَّ لا يُغيّرُ ولا يبدلُ حتى يلقاني. (هناد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى حدثنا فلان عن فلان ) . ٦٨٢٨ - إِنَّا معشر الأنبياء، يضاعفُ لنا البلاء كما يضاعفُ لنا الأجر، إِن كانَ النبيُّ من الأنبياء ليبتلى بالقمل حتي تقتله، وإِن كان النبيّ من الأنبياء يُبتَلى بالفقرِ حتى يأخذَ العَباءة فيجُوبَها (١) وإِنْ كانوا ليفرحون بالبلاءِ كما تفرحونَ بالرَّخاء. (حم وعبدبن حميد ك عن أبي سعيد). (١) فيجوبها: فيلبسها. ح . - ٣٣٧ - ٦٨٢٩ - إِنا كذلك يشدَّدُ علينا البلاء، ويضاعفُ لنا الأجرُ، أشدُّ الناس بلاءَ الأنبياء، ثم العلماء، ثم الصالحون، كان أحدهم يبتَلى بالقمل حتى نقتله، ويبتلى أحدم بالفقر حتى ما يجدَ إِلا العباءة يلبسها، ولأحدُم كان أشدَّ فرحاً بالبلاء من أحدكم بالعطاء. (ك ق عن أبي سعيد). ٦٨٣٠ - أشدُّ الناس بلاءً الأنبياء، ثم الصالحون. ( ابن النجار عن أبي هريرة ) . ٦٨٣١ - ليس أحدٌ بأشدَّ بلاء من الأنبياء، كما يشتدُّ علينا البلاء كذلك يضاعف لنا الأجرُ إِن كان النيُ من أنبياء الله ليسلطُ عليه القملُ حتى تقتله ، وإِن كانَ النبي من أنبياء الله لَيَعْرى ما يجدُ شيئًا يواري عورته إِلا العباءة يَدَّرعها. ( ابن سعد عن أبي سعيد). ٦٨٣٢ - لعلكَ قد أطلتَ الأمل، وزهدتَ في الآخرة، وحرَّمت الحساب (١) انه إذا انقطع (٢) قبالُ أحدكم فاسترجعَ كان عليه من الله صلاةٌ، وإِن الله قال: ﴿وبشر الصابرين﴾ الآية. (الديلمي عن أنس). (١) وحرمت الحساب أي منعت الحساب لانكاره يوم الآخر فمن معاني التحريم المنع كما في النهاية . ح . (٢) القبال : بكسر القاف وفتح الباء مخففة هو قبال النعل زمام بين الاصبع الوسطى والتي تليها . ح . - ٣٣٨ -٠ ٦٨٣٣ - ما أصابت عبداً مصيبةٌ فما فوقها إلا باحدى خلتين: بدنب لم يكن اللّهُ ليغفر له إلا بتلك المصيبة، أو بدرجة لم يكن الله ليبلّغِه إياها إِلا بتلك المصيبة. (أبو نعيم عن ثوبان) . ٦٨٣٤ - ما أصابَ المسلم شيء إلا كان له كفارةً. (هب عن عائشة) ٦٨٣٥ - ما من سقمٍ ولا وجع يصيب المؤمن إِلا كان كفارةً لذنبه، حتى الشوكة يشاكُها والنكبةُ ينكبها. (هب عن عائشة). ٦٨٣٦ - ما من مسلم ابتلاهُ اللَّهُ في جسده إلا كتب له ما كان يعملُ في صحته. (خ في الأدب المفرد عن ألس ). ٦٨٣٧ - ما من مؤمن يصيبه وصَب ولا نصبٌ ولا سقمٌ ولا حزن ولاهُمْ هِمُّهُ إِلا كفَّر اللَّهُ سيئاته. (طب عن أبي سعيد). ٦٨٣٨ - ما من مؤمن يصيبه صداع في رأسه ، أو شوكة تؤذيه فا سوى ذلك ، إِلا رفعه اللهُ بها درجةٌ يوم القيامة، وكفَّر عنه بها خطيئة . ( حل ك عن أبي سعيد ) . ٦٨٣٩ - ما من مسلم يصيبه أذى في جسده إلا كفّر الله به خطاياه ( طب وابن عساكر عن معاوية ) . ٦٨٤٠ - ما من مسلم ولا مسلمة يصابُ مصيبةً، فيذكرها ، - ٣٣٩ - وإِن قدُمَ (١) عهدها، فيحدثُ لذلك استرجاعًا إِلا جدد الله له عند ذلك، ١ وأعطاه الله مثل أجرها يومَ أُصيب بها. ( حم طس وابن السني في عمل يوم وليلة عن فاطمة بنت الحسين عن أبيها ) (ق عن عائشة) . ٦٨٤١ - ما من مسلم يصيبه وصب ولا نصب ولا أذى ولا حزنٌ ولا سقمٌ ولا هُمْ يهمه إلا كفَّر اللهُ عنه من سيئاته. ( هناد عن أبي سعيد ) . ٦٨٤٢ - ما من مسلم يُصاب بشيءٍ في جسده فيصبرَ إِلا رَفعَه اللهُ به درجةً ، وحطَّ عنه به خطيئةً . ( ابن جرير عن أبي الدرداء). ٦٨٤٣ - ما من مسلم يبتلى في جسده إلا قال اللهُ لملائكته: ١ كتبوا لعبدي أفضل ما كان يعملُ في صحته. ( ابن النجار عن أنس). ٦٨٤٤ - ما من وصب يصيب العبدَ في دار الدنيا، ولا نكبةٌ إِلا كان كفارةً لذنب قد سلفَ منه ، ولم يكن الله ليعود في ذنب عاقب منه ، ( الروياني طب وابن عساكر عن بلال بن أبي بردة عن أبيه عن جده أبي موسى ) . (١) قدم : بضم الدال من باب الخامس الثلاثي المجرد يقال : قدم يقدم : أي تقادم كما في القاموس . ح . - ٣٤٠ -