Indexed OCR Text
Pages 301-320
اللهم عندكَ أحتسبُ مصيبتي فأجرفي فيها وأبدلني خيراً منها. ( حب ك عن أم سلمة ) . ٦٦٥٣ - من أصابته مصيبة فليذكرْ مُصيبتَه بي فانها من أعظمِ المصائب . ( ابن السني في عمل يوم وليلة عن عطاء بن أبي رباح). ٦٦٥٤ - من أُصيبَ بمصيبةٍ فذكر مصيبته فليذ کر مصيبته بي، فانها من أعظم المصائب. ( بقي بن مخلد والباوردي وابن شاهين وابن قانع وأبو نعيم في المعرفة عن عبد الرحمن بن سابط عن أبيه) وحسن . ء ٦٦٥٥ - من أصيب بمصيبة فليذكر مصيبته بي . ( ابن السني في عمل يوم وليلة وأبو نعيم عن بريدة ) . ٦٦٥٦ - أيها الناسُ من أُصيبَ منكم بمصيبةٍ من بعدي فليتعزّ بمصيبته بي عن مصيبته التي تصيبُه، فانه لن يُصاب أحدٌ من أمتي من ءُ بعدي بمثل مصيبته . ( طس عن عائشة ) . ٦٦٥٧ - يا أبا بكر إِن المصيبةَ في الدنيا جزاء. (هناد وابن جرير عن مسلم ) فرسلا . ٦٦٥٨ - أما أنت يا أبا بكر والمؤمنون فتُجزونَ بذلك في الدنيا حتى تلقوا الله وليس لكم ذنوبٌ، وأما الآخرون فيجمعُ ذلك لهم حتى - ٣٠١ - يجزوا به يوم القيامة. (ت وضعفه عن أبي بكر) أنه سأل النبي محمد عن قوله تعالى: ﴿من يعملْ سوءً يجزَ به﴾ قال فذكر (١). ٦٦٥٩ - تمسكوا ببقاء المصائب. (ابن صَصْرَى في أماليه عن موسى بن جعفر ) مرسلا . (١) رواه الترمذي كتاب تفسير القرآن تفسير سورة النساء رقم (٣٠٤٢) وقال : هذا حديث غريب وفي اسناده مقال وهو : موسى بن عبيدة يضعف في الحديث ، ضعفه يحيى بن سعيد وأحمد حنبل رضي الله عنهم. ص . : - ٣٠٢ - ٠٠ الصبر على مطلق الامراض ٦٦٦٠ - ليودَّنَّ أهلُ العافية يوم القيامة أنَّ جلودم قُرضتْ بالمقاريض مما يرون من ثوابٍ أهل البلاء. ( ت والضياء عن جابر) . ٦٦٦١ - يودّ أهل العافية يومَ القيامة حين يعطى أهلُ البلاء الثواب لو أنَّ جلودهم كانت قرضتْ في الدنيا بالمقاريض. (ت عن جابر) (١). ٦٦٦٢ - إِذا اشتكى المؤمن أخلصَه ذلك من الذنوب، كما يُخلِصُ الكيرُ خبث الحديد . (خدطس عن عائشة). ٦٦٦٣ - إِذا مرض العبد أو سافرَ كتبَ الله تعالى له من الأجر مثلَ ما كانَ يعملُ صحيحاً مقيماً. ( حمخ عن أبي موسى) . ٦٦٦٤ - إِن الله تعالى يكتبُ للمريض أفضلَ ما كان يعملُ في صحته ما دام في وثاقه، وللمسافر أفضل ما كان يعملُ في حضره . ( طب عن أبي موسى ) . ٦٦٦٥ - عجبتُ لملكين من الملائكة نزلا إلى الأرض يلتمسان عبداً في مصلاهُ فلم يجداهُ ، ثم عر جا إلى ربهما فقالا: يا ربٍ كُنَّا نكتب (١) رواه الترمذي كتاب الزهد رقم (٢٤٠٣) عن جابر وقال هذا حديث غريب . ص . كنز ج /٣ - ٣٠٣ - م/ ٢٠ لعبدك المؤمن في يومه وليلته من العمل كذا وكذا ، فوجدناهُ قد حبسته في حِبَالتك (١)، فلم نكتبْ له شيئاً، فقال عنَّ وجلَّ: اكتُبًا لعبدي عمله في يومه وليلتهِ ، ولا تنقُصا من عمله شيئاً، عليَّ اجره ما حبسته وله أجرُ ما كانَ يعمل. ( الطيالسي طس عن ابن مسعود ) . ٦٦٦٦ - ليس من عمل يومٍ إِلا وهو يُخّم عليه، فاذا مرِضَ المؤمنُ قالت الملائكةُ: يا ربنا عبدُك فلانٌ قد حبستَه، فيقولُ الربُ: اختمُوا له مثلَ عمله حتى يبرأَ أو يموت . ( حم طب ك عن عقبة بن عامر ) . ٦٦٦٧ - إِن العبدَ إذا مرض أوحى الله تعالى إلى ملائكته : أنا قيدتُ عبدي بقيد من قيودي ، فان أقبضْه اغفر له ، وإن أُعافه حينئذ يَقعد لا ذنب له . ( ك عن أبي أمامة). ٦٦٦٨ - ما من مسلم يصابُ في جسده إلا أمر الله تعالى الحفظةَ: اكتبوا لعبدي في كلّ يومٍ وليلة من الخير ما كان يعمل ، ما دام محبوساً فى وثاقي . ( ك عن ابن عمرو ) . (١) الحبالة: بكسر الحاء هي ما يصاد بها من أي شيء كان أهـ نهاية . وقال في القاموس : والحبالة : بفتح الحاء وتشديد اللام : الانطلاق وزمان الشيء وحينه والثقلُ اه منه. ح . - ٣٠٤ - ٦٦٦٩ - قال اللهُ تعالى: إِذا ابتليتُ عبداً من عبادي مؤمناً تحمدني وصبرَ على ما ابتليتُه، فانه يقومُ من مضجعه ذلك كيوم ولدته أمه من الخطايا ، ويقولُ الربُ للحفظةِ : إِني أنا قيدتُ عبدِي هذا وابتليتُه فأجرواله ما كنتم تجرونَ له قبلَ ذلك من الأجر وهو صحيحٌ . ( حم ع طب حل عن شداد بن أوس ). ٦٦٧٠ - إِذا اشتكى العبدُ المسلمُ قال الله تعالى الذين يكتبون : اكتبوا له أفضلَ ما كان يعملُ إِذا كان مطلقاً حتى أُطْلِقَه. ( حل عن ابن عمرو ) . ٦٦٧١ - إِذا مرض العبدُ قال اللهُ الكرام الكاتبين: اكتُبُوا لعبدي مثل الذي كان يعملُ حتى أقبضَه أو أُعافيَهُ. ( ش عن عطاء ) مرسلاً . ٦٦٧٢ - ساعاتُ الأذى يذهبن ساعات الخطايا. ( ابن أبي الدنيا في الفرج عن الحسن) مرسلا. ٦٦٧٣ - ساعات الأذى في الدنيا يُذهبن ساعات الأذى في الآخرة ( هب عن الحسن) مرسلا ( فر عن أنس ) . ٦٦٧٤ - ساعاتُ الأمراض يذهبن ساعاتٍ الخطايا. ( هب عن أبي أيوب ) . - ٣٠٥ - ٦٦٧٥ - ما ضُرِبَ من مؤمنٍ عِرْقٌ قطُّ إِلا حَطَّ الله عنه به خطيئةً ، وكتب له به حسنةً ، ورفعَ له به درجةٌ. (ك عن عائشة) . ٦٦٧٦ - يا أُمَّ العلاء أبشري فانَّ مرض المؤمن يذهبُ الله به خطاياه كما تذهبُ النارُ خَبَثَ الذهب والفضة. (دعن أم العلاء). ٦٦٧٧ - أبشري يا أُمَّ العلاء فانَّ مرضَ المسلمِ يُذهبُ خطاياهُ كما يُذهبُ النّارُ خبتَ الحديد. ( طب عن أم العلاء ) . ٦٦٧٨ - ما من امرئ؛ مؤمنٍ ولا مؤمنة يمرضُ إِلا جعله اللهُ كفارةً لما مضى من ذنوبه. ( البزار عن ابن عمرو). ٦٦٧٩ - من مرض ليلةً فصبرَ ورضي بها عن الله خرَجَ من ذنوبه كيوم ولدته أمه. (الحكيم عن أبي هريرة). ٦٦٨٠ - المرضُ سوطُ الله في الأرض يؤدّبُ به عبادهُ. ( الخليلي في جزء من حديثه عن جرير ) . ٦٦٨١ - المريضُ تَتحاتُ خطاياهُ كما تتَحاتُ ورقُ الشجرة . ( طب عن أسد بن كرز) . ٦٦٨٢ - لا خيرَ في مالٍ لا يرزأُ منه، وجسدٍ لا ينالُ منه. (ابن سعد عن عبد الله بن عبيد بن عمير ) مرسلاً. - ٣٠٦ - ٦٦٨٣ - إذا سبقتْ للعبدِ من الله تعالى منزلةٌ لم يبلُغها بعمله ابتلاهُ في جسدِه وفي أهله وماله، ثم صبَّره على ذلك حتى ينال المنزلةَ التي سبقت له من الله عز وجلَّ. (تخ د في رواية ابن داسه وابن سعد ع عن محمد بن خالد السامي عن أبيه عن جده) . ٦٦٨٤ - إِذا مرض العبدُ ثلاثةَ أيامٍ خرج من ذنوبه كيومٍ ولدته أمه. ( طس وأبو الشيخ عن أنس) . ٦٦٨٥ - إِذا مرض العبدُ يقال لصاحب الشمال: إِرفع عنه القلم ، ويقالُ لصاحب اليمين: اكتبْ له أحسن ما كان يعملُ ، فاني أعلمُ به، وأنا قيدته. (ابن عساكر عن مكحول ) مرسلا. ٦٦٨٦ - إِن المؤمنَ إِذ أصابه السَّقمُ ثم أعفاهُ (١) الله منه كان كفارةً لما مضى من ذنوبه، وموعظة له فيما يستقبل ، وان المنافق إِذا مرض ثم أُعفي كان كالبعير عَقَله أهله، ثم أرسلوه ، فلم يدرِ لمَ عقاوه ، ولم يدر لم أرسلوه. ( د عن عامر الرام). ٦٦٨٧ - عجبتُ للمؤمن وجزعه من السَّقْمِ، ولو يعلمُ ما لَه في السقم أحبَّ أن يكون سقيماً حتى يلقى الله عز وجل. ( الطيالسي طس عن ابن مسعود ) . (١) أعفاه: كعافاه الله تعالى من المكروه اهـ قاموس. ح . - ٣٠٧ - ٦٦٨٨ - ضحك (١) ربنا من قنوط عباده وقرب غيره. (حم ٥ عن أبي رزين ) (٢). ٠ ٦٦٨٩ _ الغريبُ إِذا مرضَ ، فنظرَ عن يمينه، وعن شماله ، ومن أمامه، ومن خلفه. فلم ير أحداً يعرفهُ يغفرُ الله له ما تقدَّم من ذنبه ( ابن النجار عن ابن عباس ) . ◌ُ(٣) كل خير، إِني أنزعُ ٦٦٩٠ - قال الله تعالى إِن المؤمن مني يعرض (٣ نفسَهُ من بين جَنْبَيْهِ وهو يحمدُني. ( الحكيم عن ابن عباس وعن أبي هريرة). ٦٦٩١ - قال الله تعالى: إِذا ابتليتُ عبدي المؤمنَ فلم يَشَكُنِي إِلى عُوَّادِه أطلقته من أَساري، ثم أبدلته لحماً خيراً من لحمه ، ودماً خيراً من دمه، ثم يستأنف العمل ... (ك هق عن أبي هريرة). ٦٦٩٢ - كفى بالسلامة داءً. ( فر عن ابن عباس ) . (١) ضحك ربنا - أي عجب ملائكته، فنسب الضحك اليه لكونه الآمر والمريد اهـ شرح فيض القدير على الجامع . ح . (٢) وتمام الحديث : قال أبو رزين قلت يا رسول الله: ويضحك الرب ؟ قال نعم. قلت لن نعدم من رب يضحك خيراً اه من شرح الجامع . ح . (٣) يعرض : أي يأتي ويلاقي. ح . - ٣٠٨ - ٣٠ ٠ ٦٦٩٣ - ما من شيء يصيب المؤمن في جسده يؤذيه إلا كفّر الله عنه به من سيئاته . ( حم ك عن معاوية ). ٦٦٩٤ - ما من عبدٍ يصرعُ صرعةٌ من مرضٍ إِلا بعثهُ الله منها طاهراً. ( طب عن أبي أمامة ) . ٦٦٩٥ - إِذا ابتلى اللّهُ العبد المسلم ببلاء في جسده قال الله عز وجل: اكتبْ له صالح عمله ، فإن شفاه غسَّله وطهره، وإِن قبضه غفر له ورحمه ( حم عن أنس) . ٦٦٩٦ - من أُصيبَ بمصيبةٍ في ماله أو جسده وكنتمَها، ولم يشكُها إِلى الناس، كان حقاً على الله أن يغفر له. ( طب عن ابن عباس). ٦٦٩٧ - من أصيبَ في جسده بشيء، فتركه الله كان كفارةً له ( حم عن رجل ) . ٦٦٩٨ - إِن الله تعالى يحمي عبده المؤمن، كما يحمي الراعي الشفيق غَنمَه مراتعَ الملكة . ( هب عن حذيفة ) . ٦٦٩٩ - ما من عثرة ولا اختلاج عرقٍ، ولا خدش عود إلا بما قدَّمت أيديكم، وما يغفرُ اللهُ أكثرُ. (ابن عساكر عن البراء). ٦٧٠٠ - أما أنت يا أبا بكر والمؤمنون فتجزون بذلك في الدنيا، - ٣٠٩ - حتى تلقوا الله وليس لكم ذنوبٌ، وأما الآخرون فيُجمعُ ذلك لهم حتى يجزوا به يوم القيامة. (ت عن أبي بكر). من برقم [٦٦٥٨]. ٦٧٠١ - وصَبُ المؤمنِ كفّارةٌ لخطاياه. (ك هب عن أبي هريرة ) . الرمال ٦٧٠٢ - إِذا اشتكى العبدُ المؤمنُ قال الله تعالى لكانبيه: اكتُبًا لعبدي هذا مثل ما كان يعمل في صحته ، ما كان في حبسي ، فأن قبضتُه إِلى خيرٍ ، وإِن هو عافيتُه أبد له بلحمٍ خير من لحمه وبدم خير من دمه . ( هناد عن عطاء) مرسلا . ٦٧٠٣ - إِذا كان العبد يعمل عملاً صالحاً فشَغَله عنه مرضٌ أو سفرٌ كُتِبَ له كصالحِ ما كانَ يعملُ وهو صحيحٌ مقيمٌ. ( دك عن أبي موسى ) . ٦٧٠٤ - إِذا مرض العبدُ بعثَ الله تعالى اليه ملكين فقال: انظرا ماذا يقولُ لمؤَّاده ؟ فان هو إِذا دخلوا عليه حمد الله تعالى رفعوا ذلك إِلى الله، وهو أعلمُ، فيقولُ لعبدي : إِنْ أنا توفيتُه أن أدخله الجنة ، وإِن أنا شفيتُه أن أُبدله لماً خيراً من لحمه ، ودماً خيراً من دمه ، - ٣١٠ - وأن أُكفِّرَ عنه سيئآته .. (قط في الغرائب وابن صخر في عوالي مالك عن أبي هريرة) (١). ٦٧٠٥ - أنينُ المريض تسبيحٌ، وصياحُهُ تهليلٌ، ونفسه صدقةٌ ونومُه على الفراش عبادةٌ ، وتقتُبه من جنبٍ إِلى جنبٍ ، كأنما يقاتِلُ المدوَّ في سبيل الله ، يقولُ الله تعالى : اكتبوا لعبدي أحسنَ ما كان يعملُ في صحتهِ ، فاذا قامَ ومشى كان كمن لا ذنبَ له. ( خط والديلمي عن أبي هريرة ) وقالا رجالُه معروفون بالثقة إِلا حسين بن أحمد البلخيّ فانه مجهول . ٦٧٠٦ - ◌ُكتبُ أَنينُ المريض، فان كان صابراً كان أنينه حسنات وان كان أبينُه جزءاً كان هلوعاً لا أجر له. ( أبو نعيم عن علي). ٦٧٠٧ - يا حميراء أما شعرتٍ أن الأنين اسمٌ من أسماء الله يستريحُ اليه المريضُ. (الديلمي عن عائشة). ٦٧٠٨ - إِن العبدَ إذا اشتكي، يقولُ الله لملائكته: اكتبوا لعبدي ما كانَ يعملُ عملا طلقاً حتى يبدولي أقبضُه أم أطلقه. ( طب عن ابن عمر) (١) رواه مالك في الموطأ عن عطاء بن يسار ووصله ابن عبد البر من طريق عباد بن كثير المكي - كتاب العين باب ما جاء في أجر المريض رقم (٥) اهـ ص . - ٣١١ - ٦٧٠٩ - إِن العبد إذا كان على طريقة حسنةٍ من العبادة، ثم مرض قيل للموكل: اكتبْ له مثل عمله إِذا كان طلقاً حتى أطلقه أو أكفته(١) إِليَّ. ( ق عن ابن عمر ). ٦٧١٠ - إِن العبدَ ليعرضُ فيرق قلبُه، فيذكرُ ذنوبه، فيقطرُ من عينيه مثلُ الذباب من الدموع، فيطهرُه الله من ذنوبه، فان بعتَهُ بِشَهُ مطهَّراً، وإِن قبضَهُ قبضه مطهراً. (ك في تاريخه والديلمي عن أنس) . ٦٧١١ - إِن المؤمن إِذا مرض لم يؤجر في مرضه، ولكن يكفّرُ عنه ، ( طب عن أبي الدرداء) . ٦٧١٢ - إِن المسلم إِذا مرضَ أوحى الله تعالى إلى ملائكته فيقول : يا ملائكتي أنا قيَّدتُ عبدي بقيد من قيودي ، فان قبضتُهُ أغفر له ، وإِن عافيتُه حينئذٍ مغفورٌ له لا ذنب له . (طب عن أبي أمامة) . ٦٧١٣ - أخرجوه، من سرَّ أن ينظُرَ إِلى رجلٍ من أهلِ النارِ فلينظُرْ إِلى هذا. (سمويه عن أنس ) أن أعرابياً قال يا رسول الله: ما صُدعتُ قطُ وَلا وَجعتُ قال فذكره. ٦٧١٤ - من سرّ أن ينظر إلى رجلٍ من أهل النار فلينظرْ إلى هذا. ( ك عن أبي هريرة) أن رسول الله عَ ي قال الأعرابي: هلْ (١) أكفته إلى: أي أضمه إلى القبر اه من النهاية. ح . - ٣١٢ - أخذتكَ أُمْ ملدٍ قط ؟ قال: وما أُمُّ ملهمٍ؟ قال: حرٌّ بين اللحم والجاد، قال : ما وجدتُ هذا قظُّ ولا وَصِبتُ، قال: فهل أَخَذَكَ الصداع ؟ قال : وما الصداعُ ؟ قال عِرْقٌ يضربُ على الانسان في رأسه ، قال : ما وجدتُ هذا قطُّ ، قال فذكره. ٦٧١٥ - هل أخذتك أم ملهمٍ قظ؟ قال: وما أُم ملدم؟ قال: حَرّ يكونُ بين الجلد واللحم، قال لا ، قال: فهل أخذَك هذا الصداع ؟ قال : وما الصداع؟ قال: عرقٌ يضرب على الانسان في رأسه، قال : لا ، قال من أحبّ أن ينظر إِلى رجلٍ من أهل النار فلينظر إلى هذا . ( حم وهناد عن أبي هريرة) . ٦٧١٦ - إِن شئت دعوتُ الله فبرأُك اللهُ، وإِن شئتِ فاصبري ، فلا حسابَ عليك ولا عذابَ . (حم حب ك عن أبي هريرة) . ٦٧١٧ - عجبتُ للمؤمن وجزعه من السَّقْمِ، لو كان يعلم ماله في السقمِ لأحبّ أن يكون سقيماً حتى يلقى ربه عز وجل. (ط وابن النجار عن ابن مسعود ) . ٦٧١٨ - ألا تعلمين أن المؤمنَ يشدَّدُ عليه في وجعه ليحطَّ عنه من خطاياه ؟ . ( هناد عن بعض أمهات المؤمنين ) . ٦٧١٩ - أيسرّكم أن تصحُوا ولا تسقموا ؟ تحبُّون أن تكونوا - ٣١٣ - كالحمرُ الصيالة؟ وما تحبون أن تكونوا أصحاب بَلاء وكفَّارات؟ إِن العبد تتكونُ له المنزلةُ عند الله، لا يبلُغها بشيءٍ من عمله، حتى يبتليه اللّهُ بلاءٍ فيبلغه تلكَ المنزلة. ( الروياني وابن منده وأبو نعيم عن عبد الله بن اياس بن أبي فاطمة عن أبيه عن جده) . ٦٧٢٠ - أيكم يحبُّ أن يصحَّ فلا يسقم؟ قالوا: كلنا يا رسول الله قال: أتحبونَ أن تكونوا كالحمير الصيالة ؟ ألا تحبون أن تكونوا أصحاب بلاءٍ، وأصحابَ كفاراتٍ ؟ والذي نفسي بيده إِنَّ اللّه لَيبتلي المؤمن بالبلاءِ ، وما يبتليه به إِلا لكرامته عليه، وفي لفظ: إِن العبدَ لتكونُ له الدرجة في الجنةِ فما يبلُغُها بشيءٍ من عمله، فيبتليه اللهُ بالبلاء ليبلُغَ تلكَ الدرجة، وما يبلغُها بشيءٍ من عمله. ( طب والبغوي وأبو نعيم هب عن ء أبي فاطمة الضمري ). ٦٧٢١ - من أحبَّ أن يصحّ ولا يسقمَ؟ قالوا ، نحنُ ، قال : أتحبون أن تكونوا كالخمير الصَّالة، ألا تحبون أن تكونوا أصحاب بلاء وأصحاب كفاءاتٍ ؟ فو الله إن الله ليبتلي المؤمنَ، وما يبتليهِ إِلا لكرامته عليه، وإِن له عنده منزلةً ما يبلُغها بشيء من عمله دون أن ينزل به من البلاء ما يبلُغ به تلك المنزلة. ( ابن سعد عن عبد الله بن اياس بن أبي فاطمة عن أبيه عن جده ) . - ٣١٤ - ٦٧٢٢ - لو لم يكن لابن آدم إلا الصحةُ والسلامة لكفاهُ بهما داء قاتلاً . (كره عن ابن عباس ) . ٦٧٢٣ - ما من أحدٍ من المسلمين يصابُ ببلاء في جسده إلا أمر اللهُ الحفَظَة الذين يكتبون فقال: اكتبوا لعبدي هذا في كل يوم وليلةٍ ما كان يعملُ في الصحة من الخير ، ما دام محبوساً في وثاقي . ( حم قط في الافراد طب حل عن ابن عمرو ) . ٦٧٢٤ - ما من أحدٍ من المسلمين يُصابُ ببلاءٍ في جسده إِلا أمرَ الله تعالى الحافظين اللذين يحفظانه فيه ، قال: اكتبا لعبدي في كل يومٍ وليلةٍ مثلَ ما كان يعملُ من الخير، ما دامَ في وثاقي . ( هناد عن ابن عمرو ) . ٦٧٢٥ - ما من عبد تصيبُهُ زَمانةٌ (١) تمنعه مما يصلُ اليه الأصحاء بعد أن يكون مسددًا إِلا كانت كفارةً لذنوبه، وكان عمله بعد تفضلاً . ( الحسن بن سفيان عن عبد الله بن سبرة) . ٦٧٢٦ - ما من عملٍ يومٍ إِلا وهو يختَمُ عليه، فاذا حيل بين العبد وبين العمل قالت الحفظةُ: ربنا عمل عبدُك قبل أن يحالَ بينه وبين العمل (١) وزمن الشخص زمناً وزمانة فهو زمن من باب تعب وهو: مرض يدوم زماناً طويلاً، والقوم زمنى مثل مرضى وأزمنه الله فهو مزمن. اهـ مصباح المنير . ص . - ٣١٥ - وأنت أعلم به .. ( ك عن عقبة بن عامر). ٦٧٢٧ - ما من غريبٍ يمرضُ فيرمى بصره ، فلا يقعُ على مَن يعرفه إلا كتب الله له بكل نفسٍ تَفَّس به سبعين ألف حسنةٍ ويمحو عنه سبعين ألف سيئة. ( الديلمي عن ابن عباس). ٦٧٢٨ - ما من مؤمنٍ ولا مؤمنةٍ، ولا مسلم ولا مسلمة، يمرضُ حرصاً إِلا حطَّ الله عز وجل بها عنه من خطاياه. ( ط حم خ في الادب حب ص عن جابر ) . ٦٧٢٩ - ما من مؤمنٍ يصيبُهُ مرضٌ إلا غفر اللهُ له به ما تقدَّمَ من ذنبه ، وكتبَ له أجرَ ما كان يعملُ وهو صحيحٌ . (ابن النجار عن أبي سعيد ) . ٦٧٣٠ - ما من مسلم ولا مسلمة يمرض إلا كان كفارةً لذنوبه. ( الشيرازي في الالقاب عن جابر ) . ٦٧٣١ - ما يمرضُ مُؤمن ولا مؤمنةٌ ولا مسلم ولا مسامةٌ إِلا حطّ الله بذلك خطاياهُ، كما تحظُ الورقة عن الشجر. ( حب عن جابر). ٦٧٣٢ - مَثَلُ المريضِ إِذا برئَ وصحَّ من مرضِهِ كمثل البردةِ تقعُ من السماء في صفائها ولونها. ( الحكيم والبزار والديلمي وابن عساكر عن أنس ) . - ٣١٦ - ٦٧٣٣ - من كان له عملٌ يعمله فشغله عنه مرضٌ أو سفرٌ فانه يكتبُ له سالحُ ما كان يعمل وهو صحيحٌ مقيمٌ. (طب عن أبي موسى). ٦٧٣٤ - من مرض ليلةً فقبلها بقبولها وأدى الحقَّ الذي يلزمه فيها كتب له عبادةُ سنةٍ ، وما زادَ فعلى قدر ذلك . ( أبو الشيخ في الثواب وابن النجار عن أبي هريرة) . ٦٧٣٥ - والذي نفسي بيده ما على الأرض مسلمٌ يصيبه أذى من مرضٍ فما سواه إِلا حطَّ الله عنه به خطاياه كما تحط الشجرةُ ورقها. ( حم حب عن ابن مسعود ) (١). ٦٧٣٦ - يا أُمَّ سُليمٍ أتعرفين النار والحديد وخيتَ الحديد؟ فأبشري يا أُمَّ سليم فانَّكِ إِن تخلصي من وجعكِ هذا تخلُصي من الذنوبِ كما يخلص الحديدُ من خَبَتِهِ. (الخطيب عن أم سليم الانصارية). ٦٧٣٧ - لا يمرض مؤمنٌ ولا مؤمنة ولا مسلم ولا مسلمة إِلا حطّ الله تعالى خطاياه . ( الخطيب عن جابر) . ٦٧٣٨ - قال الله عز وجل: إِذا اشتكى عبدي فأظهرَ المرضَ قبل ثلاث فقد شكاني. ( طس عن أبي هريرة ) . (١) رواه الامام أحمد في مسنده عن عبد الله بن مسعود (٣٨١/١) . ص - ٣١٧ - الصبر على الحمى ٦٧٣٩ - الحُمَّى كيرٌ من جهنمَ فما أصابَ المؤمنَ منها كان حظّه من النار. ( حم عن أبي أمامة ) (١). (١) عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صَّ الله: قال الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء . رواه البخاري في صحيحه كتاب بدء الخلق باب ما جاء في صفة النار (٤ /١٤٧ ) . ورواه مسلم في صحيحة كتاب السلام - باب لكل داء دواء رقم (٢٢٠٩). والترمذي عن عائشة : ان الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء . كتاب الطب - باب ما جاء في تبريد الحمى بالماء - وقال حديث صحيح رقم (٢٠٧٥ ) اهـ . خلاصة البحث من شرح الترمذي تحفة الأحوذي (٦ / ٢٤٢ - ٢٤٦). قال الحافظ : الحمى : من فيح جهنم والمراد سطوح حرها ووهجه . والمعنى : ان حر الحمى شبيه بحر جهنم تنبيهاً للنفوس على شدة حر النار فالحمى : حرارة غريبة تشتعل في القلب وننشر منه بتوسط الروح والدم في العروق إلى جميع البدن . وأما الأدعية الواردة: أن النبي صَُّّ: كان يعلمهم من الحمى ومن الأوجاع كلها أن يقول: ((بسم الله الكبير، أعوذ بالله العظيم من شر كل عرف نعار ومن شر حر النار . رواه الترمذي في كتاب الطب باب ما ماء في تبريد الحمى بالماء وقال غريب وبرقم ( ٢٠٧٧) . = - ٣١٨ - ٦٧٤٠ - الحمى كيرٌ من جهنم وهو نصيبُ المؤمن من النار. (طب عن أبي ريحانة ) . ٦٧٤١ - الحمى حظُ أُمتي من جهنمَ. (طس عن أنس). ٦٧٤٢ - الخمى تحت الخطايا كما تحت الشجرةُ ورقها . ( ابن قانع عن أسد بن كرز). كما في المنتخب [٢٢٠/١]. ٦٧٤٣ - الحمى رائدُ الموتِ وسجنُ الله في الأرض . (ابن السني وأبو نعيم في الطب عن أنس ) . ٦٧٤٤ - الحمى رائدُ الموتِ وهي سجنُ الله في الأرض للمؤمن، يحبسُ بها عبدَه إِذا شاءَ ثم يرسلُه إِذا شاء، ففتروها بالماء . (هناد في الزهد وابن أبي الدنيا في المرض والكفارات هب عن الحسن) مرسلا. ٦٧٤٥ - الحمى حظُ كل مؤمن من النار . ( البزار عن عائشة ). = وقال في تحفة الأحوذي (٢٤٧/٦) ورواه أحمد وابن ماجه والحاكم وصححه والبيهقي في الدعوات وغيره . لا رقية إلا من عين أو حمة . رواه مسلم في صحيحه كتاب الايمان رقم ( ٢٢٠ ) . ورخص رسول اللّه صَّ لّ لأهل بيت من الأنصار في الرقية من كل ذي حمة . رواه مسلم في صحيحه كتاب الاسلام - باب استحباب الرقية رقم (٢١٩٣) . اهـ ص . كنز ج/ ٣ م / ٢١ - ٣١٩ = ٦٧٤٦ - الحمى حظُ المؤمن من النار يوم القيامة. ( ابن أبي الدنيا عن عثمان ). ٦٧٤٧ - الحمى حظُ كل مؤمن من النار، وُمَّى ليلةِ نَكفِّرُ خطايا سنة مجرمة. ( القضاعي عن ابن مسعود) . ٦٧٤٨ - إِنما مثلُ المؤمنِ حينَ يصيبه الوعكُ(١) والخمَّى كمثلٍ حديدة تدخلُ النارَ فيذهبُ خَبْها ويبقى طيبها . ( طب ك عن عبد الرحمن بن أزهر ) . ٦٧٤٩ - إِن أُمَّ مَاءَم تخرجُ خَبَثَ ابن آدم كما يخرجُ الكيرُ خبث الجديد. ( طب عن عبد ربه بن سعيد بن قيس عن عمته) . ٦٧٥٠ - أَبشروا فان الله يقولُ : هي ناري أُسلطها على عبدِي المؤمن في الدنيا لتكون حظّه من النار يومَ القيامة. ( حم ٥ ك عن أبي هريرة ) . ٦٧٥١ - لا تسي الخمى، فإنها تذهب خطايا ابن آدم، كما يذهبُ (١) الوعك: بفتح الواو وسكون العين - هي سكون الريح وشدة الحر كالوعكة وأذى الحمى ووجعها وفعتها في البدن وألم من شدة التعب . اهـ قهوي . ح . - ٣٢٠