Indexed OCR Text

Pages 641-660

٤٩٦٥ - ﴿ سعد رضى الله عنه﴾ عن سعد قال قال رسول الله محصله
أيمنعُ أحدكم أن يُكبر في ◌ُدُبر كلٍّ صلاةٍ عشراً، ويسبح عشراً ويحمد
عشراً؟ فذلك في خمس صلواتٍ خمسونَ ومائةٌ باللسان، وألفٌ وخمسمائة
في الميزان، وإِذا آوى إلى فراشه كبر أربعاً وثلاثين، وحمد ثلاثاً وثلاثين
وسبح ثلاثاً وثلاثين ، فتلك مائةٌ باللسان، وألفٌ في الميزان ، ثم قال:
وأيكم يسلُ في كل يومٍ وليلة ألفين وخمسمائة سيئاتٍ ؟ (ك) .
٤٩٦٦ - ﴿ أنس بن مالك﴾ عن أنسٍ: كان النبيّ ◌َّهِ يقولُ
إِذا فرغَ من صلانه: اللهم إني أشهدُ بما شهدتَ به على نفسك، وشهدَتْ
به ملائكتُك وأنبياؤك وأُولوا العلم ، ومن لم يشهد بما شهدتَ به فاكتُبْ
شهادتي مكان شهادته ، أنتَ السلامُ، ومنك السلامُ تباركتَ ربنا ياذا
الجلال والاكرام، اللهم إني أسألك فِكاكَ رقبتي من النار . ( ابن تركان
في الدعاء والديلي) .
٤٩٦٧ - ﴿ ابن عمر رضي الله عنه﴾ عن ابن عمر قال: من قال دبر
كلّ صلاةٍ وإِذا أخذَ مضجعه : اللهُ أكبرُ كبيراً عددَ الشفعِ والوتر،
وكلماتِ الله الشَّامَّاتِ والطيباتِ المباركاتِ ثلاثاً، ولا إله إلا اللهُ مثل ذلك
كنَّ له في قبره نوراً، وعلى الجسر نوراً، وعلى الصراط نوراً حتى يُدخلنه
الجنة. ( ش ) وسنده حسن.
كنز/٢
- ٦٤١ -

٤٩٦٨ - عن صلةَ بن زُفَرَ قال: سمعتُ ابن عمرَ يقولُ في دبر
الصلاة : اللهم أنت السلامُ ومنك السلامُ، تباركت ياذا الجلال والاكرام
ثم صليتُ إِلى جنب عبد الله بن عمرو ، فسمعته يقوله، فقلت له : إني سمعت
ابن عمر يقولُ الذي تقولُ ، فقال عبد الله بن عمرو: إني سمعت رسول الله
عَّل يقولهن في آخر صلاته. (ش).
٤٩٦٩ - ﴿ ابن مسعود رضي الله عنه﴾ كان إذا سلم لم يجلس إِلا
بمقدار ما يقولُ: اللهم أنتَ السلام ومنك السلام واليك السلام تباركت
يا ذا الجلال والا كرام. (ش). رواه النسائي برقم [١٣٣٨].
٤٩٧٠ - ﴿ معاذ بن جبل رضي الله عنه) أخذَ رسولُ اللَّه عَلَه
بيدي فقال: إِني لأحبُّكَ يا معاذُ، وأنا أُحبكَ يا رسولَ الله ، قال :
فلا تدع أن تقولَ في دُبر كل صلاةٍ ، ربّ أعني على ذكرك وشكرك
وحسن عبادتك. ( ابن شاهين). [ن ١٣٠٤ و، ٥ ١٥٢٢].
٤٩٧١ - من قال بعد كل صلاة: استغفرُ الله الذي لا إله إلا هو
الحيُ القيومُ وأتُوبُ اليه ثلاث مراتٍ كَفَّرَ اللهُ عنه ذُنُوبِه وإِنْ كان
فراراً من الزحف . ( عب ) .
٤٩٧٢ - ﴿ معاوية بن أبي سفيان ﴾ عن معاويةً قال: سمعتُ
رسول الله عٍَّ يقولُ: إِذا انصرفَ من الصلاة: اللهم لا مانعَ لما
- ٦٤٢ -

أعطيتَ، ولا معطي لما منعتَ، ولا ينفعُ ذا الجد منك الجدُ. (ن(١)).
٤٩٧٣ - ﴿ أبو بكرة﴾ كان النبي ◌َّى يدعو في دُبر الصلاة
يقولُ: اللهم إني أعوذُ بك من الكفر والفقر وعذاب القبر. (ش).
٤٩٧٤ - ﴿ أبو الدرداء ﴾ عن أبي الدرداء قلتُ يا رسول الله:
ذهب الأغنياء بالأجر: يصلون كما نصلي، ويصومون كما نصوم، ويحجون
كما نحجُ ويتصدقون ولا نجدُ ما نتصدَّقُ به، فقال: ألا أدلكم على شيءٍ
إذا فعلتموه أدركتُم من سبقكم، ولا يدرككم من بعدكم، إلا من عمل
بالذي تعملون ؟ تسبحون الله ثلاثاً وثلاثين ، وتحمدونه ثلاثاً وثلاثين ،
وتكبرونه أربعاً وثلاثين، في ◌ُ دُبر كل صلاة. (ش) (٣).
٤٩٧٥ - عن أبي الدرداء قلت يا رسول الله : ذهب أهل الأموال
بالدنيا والآخرة ، يصومون كما نصوم ، ويصلون كما نصلي ، ويجاهدون
كما نجاهد، ويتصدَّقون، ولا نتصدَّقُ، قال: أَفلا أدلك على أمرٍ إِذا
فعلتَه أدركت من سبقك، ولا يدرككَ من بعدكَ ، إِلا من فعل كما فعلت
تسبحُ الله ثلاثاً وثلاثين، دبر كل صلاةٍ مكتوبة، وتحمدُ الله ثلاثاً وثلاثين
ونَكبرُ اللّهَ أربعاً وثلاثين. (عب). ومنَّ برقم [٣٤٧١].
(١) رواه مسلم في صحيحه باب استحباب الذكر بعد الصلاة رقم (٥٩٣).
(٢) مرَّ برقم (٣٤٤٦ / ٣٤٥٤).
- ٦٤٣ -

٤٩٧٦ - ﴿ أبو ذر ﴾ يا أبا ذر ألا أُعلمكَ كلماتٍ إِذا قلتهن"
أدركتَ من سبقك، ولا يلحق بك أحدٌ بعدك إِلا من أخذَ بمثل عملك
تكبر في دُبر كل صلاة ثلاثاً وثلاثين تكبيرةً وتحمده ثلاثاً وثلاثين تحميدة
وتسبحُه ثلاثاً وثلاثين تسبيحةً، وتختمُها بلا إِلهَ إِلا اللهُ، وحدَه لا
شريك لهُ، له الملكُ، ولهُ الحمدُ، وهو على كل شيءٍ قديرٌ . ( حب
ء
هب عن أبي هريرة ) .
٤٩٧٧ - ﴿ أبو سعيد الخدري﴾ عن عمرو بن عِطيَّةَ العوفي عن
أبيه عن أبي سعيد أن النبي عَ ◌ٍّ كان يقولُ إِذا قضى صلاته: اللهم إني
أسألك بحق السائلين عليك، فان السائلِ عليك حقاً ، أيما عبدٍ أوأمةٍ من
أهل البرَّ والبحر تقبلت دعوتهم، واستجبت دعاءم أن نشركنا في صالحٍ
ما يدعونك، وأن تشركهم في صالح ما ندعوكَ ، وأن تمافينا وإِيام ، وأن
تقبل منًّا ومنهم، وان تجاوز عنَّا وعنهم ، فانا آمنا بما أنزلتَ، وانبعنَا
الرسولَ ، فاكتبنا مع الشاهدين، وكان يقولُ: لا يتكلمُ بها أحدٌ من
خلق الله إِلا أشركَه اللهُ في دعوة أهل بحرم ، وأهل برهم وهو مكانه .
( الديلي ) قال في المغنى عمرو بن عطية العوفي ضعَّفه قط .
٤٩٧٨ - ﴿ أبو هريرة﴾ عن أبي هريرة قالَ: مَنْ هلَّلَ بعدَ
المكتوبة مائةٌ، وسبَّحَ مائةَ، وحمدَ مائةً، وكبر مائةً ، غُفرتْ ذنوبه،
- ٦٤٤ -

ولو كانت مثلَ زبدِ البحر . (عب) .
٤٩٧٩ - عن أبي هريرة قال قال أبو الدرداء ، وفي لفظٍ أبو ذرٍ
يا رسول الله: ذهبُ أصحابُ الدُّورِ، يصلون كما نصلي ، ويصومون كما
نصومُ، ولهم فُضولُ أموالٍ يتصدقون بها ، وليس لنا ما نتصدَّقُ به ،
فقال رسول الله عَ ليه: ألا أعلمك كلماتٍ إِذا قدّهن أَدركتَ من سبقك
ولم يلحقك أحدٌ من بعدك، إِلا من عمل بمثل عملكَ ؟ قلتُ بلى
يا رسول الله: تكبرُ الله ◌ُدُبر كل صلاة ثلاثاً وثلاثين، وتحمده ثلاثاً
وثلاثين، وتسبحه ثلاثاً وثلاثين، وتختمها بلا إِلهَ إِلا الله وحده لا شريك
له ، لهُ الملكُ، وله الحمدُ، ولهُ الشكرُ، وهو على كل شيءٍ قديرٌ" .
(كر ) (١) . رواه النسائي برقم [ ١٣٥٤].
٤٩٨٠ - ﴿ مسند رجال لم يُسمَّوا﴾ عن زاذان قال: حدثني رجلٌ
من الأنصار قال: سمعتُ رسول الله عَّم يقولُ في دُبر الصلاة: اللهم
اغْفِرْ وَتُبْ عَليَّ إِنَّكَ أنتَ التوابُ الغفورُ، مائةَ مرةٍ . (ش)
وهو صحيحٌ .
(١) رواه مسلم في صحيحه باب استحباب الذكر بعد الصلاة عن أبي هريرة
برقم (٥٩٥ ) وفي باب بيان أن اسم الصدقة يقع عن كل نوع من
المعروف عن أبي ذر برقم (١٠٠٥) . ورواه البخاري باب الذكر بعد الصلاة.
- ٦٤٥ -

٤٩٨١ - (عائشة) عن عائشة قالتْ: كان رسولُ الله ◌َّ ال﴾
إِذا سلم قالَ : اللهم أنتَ السلامُ، ومنكَ السلامُ، تباركت ياذا الجلال
والا كرام . ( ز) .
٤٩٨٢ - عن عائشة قالت: كان رسولُ اللهِ صَ لّه يقولُ:
اللهم أنت السلامُ ومنكَ السلامُ، تباركت ربنا وتعاليت يا ذا الجلال
والا كرام. (كر).
٤٩٨٣ - ﴿ مرسل عطاء﴾ عن ابن جريج (١) عن عطاء قال:
صَّه بعض أصحابه، فقال: يا نبي الله إن أصحابَك لأصحابُك
أتى الني
(١) ابن جُرّيج: هو عبد الملك بن عبد العزيز أبو خالد المكي أحد الأعلام
الثقات يدلس وهو في نفسه مجمع على ثقته مع كونه تزوج نحو من سبعين
امرأة نكاح المتعة كان يرى الرخصة في ذلك وكان فقيه أهل مكة
في زمانه .
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قال أبي : بعض هذه الأحاديث التي
كان يرسلها ابن جريج لا يبالي من أين ياخذها يعني قوله : أخبرت
وحدثت عن فلان . ميزان الاعتدال (٦٥٩/٢) رقم (٥٢٢٧).
قال عبد الله بن أحمد : قلت لأبي : من أول من صنف الكتب ، قال
ابن جريج .
وقال أحمد : ابن جريج أثبت الناس في عطاء ، وقال يحي بن سعيد :
كان ابن جريج صدوقاً، ولد سنة (٨٠) ھوتوفي سنه (١٤٩) هـ
فهو محتج بحديثه من الطبقة الأولى .
=
- ٦٤٦ -

الاولون، سبقونا بالاعمال، فقال: ألا أُخبركم بشيءٍ نصنعونه بعد المكتوبة
تُدركون به من سبقكم وتسبقون به من بعدكم ؟ قالوا: بلى يا نِيَّ الله ،
فأمرهم أن يكبروا أربعاً وثلاثين، ويحمدوا ثلاثاً وثلاثين، وتسبحوا ثلاثاً
وثلاثين ، ثم أخبرنا عند ذلك رجلٌ ، فجاءه المساكين فقالوا: يا نبيَّ اللهِ
غلبنا الأولون على الاجر فَأمُرْنا بعملٍ تُدركْ به أعمالهم ، فأخبرهم بمثلٍ
ما قال عطاء ، فلما بلغَ ذلك أصحابَ الأموال أخذوا به ، فلما رأى ذلك
المساكينُ جاؤا الني مٍِّ فاخبروه، فقال: هي الفضائل. (عب).
٤٩٨٤ - ﴿ مرسل قتادة ﴾ عن قتادة قال: قال ناسٌ من فقراء
المؤمنين يا رسول الله : ذهبُ أهل الدثور بالأجور ، يتصدقون ولانتصدق
وينفقون ولا نتفقُ ، قال: أَرأيتم لو أن مال الدنيا وُضع بعضه على بعض
أَكانَ بالغاً السماءَ؟ قالوا: لا يا رسول الله، قال: أَفلا أُخبر كم بشيء أصلة
في الارض، وفرعُه في السماء ؟ أن تقولوا في دبر كل صلاة: لا إِلهَ إِلا
الله، والله أكبرُ، وسبحان الله، والحمدُ لله عشر مراتٍ، فان أصلهنّ
= وذكره ابن حبان في الثقات وقال كان من فقهاء أهل الحجاز وقرائهم
ومتقنيهم وكان يدلس .
وقال الشافعي : استمتع ابن جريج بسبعين امرأة ، وقال أبو عاصم : كان
من العُبَّاد وكان يصوم الدهر إلا ثلاثة أيام من الشهر .
تهذيب التهذيب لابن حجر (٤٠٢/٦) رقم (٨٥٥).
- ٦٤٧ -

في الارض، وفرعهن في السماء . ( عب ) ابن زنجويه.
٤٩٨٥- حدثنا أبو الأسود، حدثنا ابن لهيعة (١) عن محمد بن المهاجر
من أهل مصر عن ابن شهابٍ قال: من قرأ قل هو الله أَحدٌ، والمعوذتين
بعد صلاة الجمعة حين يسلمُ الامامُ قبل أن يتكلم سبعاً سبعاً ، كان ضامناً
هو وماله وولده من الجمعة إلى الجمعة . ( عب ) .
٤٩٨٦ - ﴿مرسل مكحول﴾ عن مكحول أن رسول الله وّ له
أَمرَ رجلاً أَن يسبح خلفَ الصلاة ثلاثاً وثلاثين ، ويحمد ثلاثاً وثلاثين
ويكبر أربعاً وثلاثين. (عب ).
(١) هو عبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي
الأعدُولي ويقال : الغافقي أبو عبد الرحمن المصري الفقيه القاضي . احترقت
كتبه سنة / ١٧٠/ وحكى الساجي عن أحمد بن صالح : كان ابن لهيعة من
الثقات وأمره مضطرب لاحتراق كتبه. تهذيب التهذيب (٣٧٣/٥)
وقال ابن حجر في التقريب : ابن لهيعة : بفتح اللام وكسر الماء .
وقال ابن معين : ضعيف لا يحتج به . قال ابن حبان: ولد سنة /٩٦/ وتوفي
سنة / ١٧٤ / هـ وكان صالحاً لكنه يدلس عن الضعفاء ثم احترقت كتبه
ميزان الاعتدال للذهبي (٤٧٥/٢) .
- ٦٤٨ -

أوعية ما قبل صلاة الفجر
٤٩٨٧ - عن ابن عباس قال : بعثني العباسُ إِلى رسول الله
صَلى الله
وَسَامُ
فانيتُه ممسياً وهو في بيت خالتي ميمونة ، فقام رسول الله يصلي من الليل
فلما صلى ركعتي الفجر ، قال: اللهم إني أسألكَ رحمةً من عندك تهدي بها
قلبي ، وتجمعُ بها أمري .
يقولُ العبدُ مُبُوِّبُ هذا الكتاب ، الشيخُ السيوطي رحمه الله ذكر
هذا الدعاء في الجامع الصغير بطوله ، فلما أدخلتُ الجامع الصغير في هذا
التبويب وهذا الدعاء مذكورٌ في كتاب الاذكار في جوامع الادعية
اكتفيتُ به عن تكراره في هذا الموضع فليعلم .
٤٩٨٨ - عن ابن عباس قال أردتُ أن أعرف صلاة رسول الله صَّ الله
من الليل فسألتُه عن ليلته ؟ فقيل لميمونة الهلالية ، فأنيتها فقلتُ : إِني
تنحيتُ عن الشيخ ففرشت لي في جانب الحجرة ، فلما صلى رسول الله
صَّ لور بأصحابه صلاة العشاء الآخرة، دخل إلى منزله، فسَّ حِسي،
وبيـ
فقال: يا ميمونة من ضيفُك ؟ قالت: ابن عمك يا رسول الله ، عبدُ الله
ابن عباس، قال: فأوى رسول الله عَُّّه إلى فراشه، فلما كان في جوف
الليل خرج إلى الحُجرة، فقدَّب في أُفقِ السماءَ وجهَه ، ثم قال : نامتِ
- ٦٤٩ -

العيونُ، وغارتِ النجومُ، وأنتَ حيٌّ قيومٌ ، ثم رجع إلى فراشه ، فلما
كان في ثلث الليل الآخر خرج إلى الحجرة فقلَّب في أفق السماء وجهه ،
وقال: نامت العيونُ، وغارت النجومُ ، والله حيّ قيومٌ، ثم عمدَ إِلى
قربةٍ في ناحية الحجرةِ ، خُلَّ شِئاتها، ثم توضأ فأسبغ وضوءَه ، ثم قام
إلى مصلاه ، فكبر وقام حتى قلتُ لن يركعَ ، ثم ركعَ فقلتُ لن يرفع
ثم رفع صُلبه ، ثم سجدَ فقلت لن يرفع رأسه ، ثم جلس فقلت لن يعود
ثم سجدَ فقلتُ لن يقوم ، ثم قام فصلى ثمان ركعاتٍ ، كل ركعةٍ دون
التي قبلها، يفصلُ في كل تنتين بالتسليم، وصلى ثلاثا أوترَ بهن بعد الاثنين
وقام في الواحدة الأولى، فلما ركع الركمةَ الأخيرة فاعتدلَ قائماً من
ركوعه قنَتَ فقال: اللهم إني أسألك رحمةً من عندِك تهدي بها قلبي
وتجمعُ بها أمري وقَلمْ بها شعبي ، وتردُّ بها أُلغتي ، وتحفظ بها غيبتي
وتزكي بها عملي، وتُلهعني بها رُشدي، وتعصمُني بها من كل سوء
وأسألك إيماناً لا يرتدُ ويقينا ليس بعده كُفرٌ ، ورحمةً من عندك أنال
بها شرفَ كرامتك في الدنيا والآخرة ، أسألك الفوز عند القضاء ومنازل
الشهداء وعيشَ السعداء، ومرافقة الأنبياء ، إنك سميعُ الدعاء ، اللهم إني
أسألك يا قاضي الامور ، ويالشافي الصدور، كما تُجيرُ بين البحور أن تجير ني
من عذاب السعير ، ومن فتنة القبور ، ودعوةِ الثبور ، اللهم ما قصر عنه
- ٦٥٠ -

عملي ولم تبلُغه مسألتي من خيرٍ وعدته أحداً من خلقك ، أو أنت مُعطيه
أحداً من عبادك الصالحين ، فاسألك وأرغَبُ اليك فيه يا ربَّ العالمين،
اللهم اجعلنا هداة مهتدين ، غير ضالين ولا مضلین ، سلماً لأوليائك ، وحربا
لاعدائك ، نحبُّ بحبك من أحبك، ونُعادي بعدَاوتك من خالَفكَ ،
اللهم إني أسألك بوجهك الكريم ذي الجلال الشديد ، الأمنَ يوم الوعيدِ
والجنةَ يومَ الخلودِ ، مع المقرَّبين الشهودِ ، الموفين بالعهودِ ، إِنك
رحيمٌ ودودٌ ، إِنك تفعلُ ما تريد ، اللهم هذا الدعاء وعليك الاجابةُ وهذا
الجهدُ وعليك التكلانُ، ولا حولَ ولا قوةَ إِلا بك ، اللهم اجعل لي نوراً
في سمي وبصري ومخّي وعظمي وشعري وبشري ومن بين يديّ ومن
خلفي ، وعن يميني وعن شمالي، اللهم أعطني نوراً وزدني نوراً، وزدني نوراً
وزدني نوراً، ثم قال: سبحان مَنْ لَبِسَ العِزَّ وقال به ، سبحان الذي
تعطف بالمجدِ وتكرَّم به ، سبحان من لا ينبغي التسبيحُ إِلا له ، سبحان
من أحصى كلَّ شيءٍ بعلمه ، سبحان ذي الفضل والطول ، سبحان ذي
المنّ والنعم، سبحان ذي القدرة والكرم، ثم سجد رسولُ اللَّه عَل9،
فكان فراغه من وتره وقتَ ركعتي الفجر ، فركع في منزله ، ثم خرج
فصلى بأصحابه صلاة الصبح . (ك). حرَّ برقم [٣٦٠٨].
- ٦٥١ -

المكت بعد الفجر
صَلى الله
وسيلة
٤٩٨٩ - ﴿ من مسند عمر رضي الله عنه﴾ عن عمر أن الني
بعثَ بمثّاً قبلَ نجدٍ فننموا غنائم كثيرةً ، وأسرعوا الرجعةَ، فقال رجلٌ
ممن لم يخرج: ما رأينا بعثاً أسرعَ رجعةً ولا أفضلَ غنيمةً من هذا البعثِ
فقال النبي ◌ٍَّ: ألا أدلكم على قومٍ أفضلَ غنيمةً وأسرعَ رجمةً ؟
قوم شهدوا صلاة الصبح ثم جلسوا في مجالسهم يذكرون الله حتى طلعت
الشمسُ، فأولئك أسرعُ رجعةً ، وأفضل غنيمةً وفي لفظ: أقوامٌ يصلون
الصبحَ ، ثم يجلسون في مجالسهم يذكرون الله حتى تطلع الشمسُ، ثم
يصلون بركعتين، ثم يرجعون إلى أهاليهم فهؤلاء أعجلُ كرَّةً، وأعظمُ
غنيمةً منهم. ( ابن زنجويهت) وقال غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه
وفيه حماد بن أبي حميد ضعيف (١).
٤٩٩٠ - عن جابر بن سمرة قال: كان النبي عٍَّ إِذا صلى الغداة
قعد في مجلسه حتى تطلع الشمسُ . ( عب).
(١) رواه الترمذي كتاب الدعوات رقم (٣٥٥٦) عن عمر بن الخطاب
رضي الله عنه، وقال هذا حديث غريب .
راجع تحفة الأحوذي (٧/١٠ ) .
- ٦٥٢ -

أوعية الهم والخوف
٤٩٩١ ﴿ عثمان بن عفان رضي الله عنه) عن سعد بن أبي وقاص
قال : مررتُ بعثمان بن عفان في المسجد، فسلمتُ عليه ، فلا عينيه مني
فلم يُرُدَّ عليَّ السلام ، فأتيتُ عمرَ بن الخطاب، فقلتُ يا أميرَ المؤمنين
مررتُ بعثمان آنفاً فسلمتُ عليه فملاً عينيه مني ، فلم يرُدَّ عليَّ السلام،
فأرسل عمرُ إِلى عثمانَ فدعا به، فقال: ما منعَك أن تكون ردَدْتَ على
أخيك السلام؟ قال عثمانُ : ما فعلتُ، قال سعد قلتُ بلى، ثم إِن عثمانَ
ذكر فقال بلى، فاستغفرُ الله وأتوب إليه، إِنك مررت آنفاً وأنا أُحدّثُ
بكلمة سمعتها من رسول الله عَّةٍ، لا والله ما ذكرتها قطُّ إِلا يَغشى
بصري وقلبي غشاوةً، قال سعدٌ فأنا أنبهك بها إِن رسول الله عَّال٣﴾ ذكر
لنا أول دعوة، ثم جاءه أعرابي فشغله، ثم قام رسول اللّه عَّ له فاتبعته:
فاشفقتُ أن يسبقني إلى منزلهِ ، فضربتُ بقدمي الأرضَ، فالتفتَ إِليّ
رسولُ الله عَّةٍ، فقال: من هذا أبو اسحاق؟ قلتُ نعم يا رسول الله،
قال فمَهْ ؟ قلتُ لا والله إلا أنكَ ذكرتَ لنا أولَ دعوة، ثم جاء هذا
الاعرابي، فقال: نعم دعوةُ ذي النون: لا إله إلا أنتَ سبحانك إني كنت
من الظالمين ، فانه لم يدعُ بها مسلمٌ ربه في شيءٍ قطُّ إِلا استُجِيبَ له .
(ع طب في الدعاء ) وصحح .
- ٦٥٣ -

٤٩٩٢ - ﴿ على رضي الله عنه﴾ عن علي قال : علمني رسول الله
وَّةِ هؤلاء الكلماتِ وأمرَني إِن نزلَ بي كربٌ أو شدةٌ أن أقولها :
لا إِلهِ إِلا الله الحليمُ الكريم سبحان الله، وتباركَ اللهُ ربُ العرش العظيم
والحمدُ لله ربّ العالمين. (حم وابن منيع ن وابن أبي الدنيا في الفرج وابن
جرير وصححه حب ويوسف القاضي في سننه والعسكري في المواعظ
وأبو نعيم في المعرفة والخرائطي في مكارم الاخلاق هب ص ) . من
برقم [ ٣٤٣٩ ] .
٤٩٩٣ - عن عبد الله بن شدَّاد بن الهاد، عن عبد الله بن جعفر أنه
كان يُعلم بناتهِ هؤلاء الكلمات، ويأمرهن بهن، ويذكر أنه تلقاهن عن
علي بن أبي طالبٍ، وان عياً قال: إِن رسول الله عَظِيمٍ كان يقولهن إِذا
كَرَ به أمرٌ واشتدَّ به: لا إله إلا اللهُ الحليمُ الكريمُ سبحانه، تباركَ الله
ربُ العالمين ، وربُ العرش العظيم، والحمد لله رب العالمين. ( ن وأبو
نعيم). منَّ برقم [٣٤٣٢ و٣٩٠٧].
٤٩٩٤ - عن علي قال قال لي رسول الله محمد : ألا أعلمك كلمات
إِذا قلتهن غُفرَ لك؟ وفي لفظ: غُفرتْ ذنوبُك ، وإِن كانت مثل زبد
البحر ؟ أو مثلَ عدَدِ الذرّ ، مع أنه مغفورٌ لكَ: لا إِلهَ إِلا اللهُ العليّ
الحليمُ الكريمُ، لا إِلهَ إِلا الهُ العلي العظيمُ ، سبحانَ اللهِ ربِّ السمواتٍ
- ٦٥٤ -

السبعِ وربّ العرشِ الكريم، والحمدُ لله ربِّ العالمين. ( حم والعدني
ت ن حب وابن أبي الدنيا في الشعاء وابن أبي عاصم في السنة وابن جرير
وصححه ك ص زاد الحامي في الخلميات قال علي هن كلمات الفرج .
عَّه فأمر به
صَلى الله
٤٩٩٥ - عن علي قال أتى بختَ نصَّر بدانيال النبي
فحبسَ ، وضرَّى أسدين ، فالقاهما في جب معه ، فَطيَّنَ عليه وعلى الاسدين
خمسةَ أيام ، ثم فتح عليه بعد خمسةٍ أيام فوجدَ دانيال قائماً يصلي والإسدان
في ناحية الجب لم يعرضا له ، قال بختُ نصَّر: أخبرني ماذا قلت فدفع
عنك ؟ قال قلت: الحمد لله الذي لا ينسى من ذكره ، الحمدُ لله الذي لا
يخيّبُ من دعاه ، الحمدُ لله الذي لا يكلُ من توكْلَ عليه إلى غيرِهِ،
الحمدُ لله الذي هو ثقتنا حين تنقطعُ عنا الحيلُ، الحمدُ لله الذي هو رجاؤنا
حين تسوء ظنونا بأعمالنا، الحمدُ لله الذي يكشفُ ضُرَّنا عند كربنا،
الحمدُ لله الذي يجزي بالاحسان إحساناً، الحمد لله الذي يجزي بالصبر نجاةً .
( ابن أبي الدنيا في الشكر) وسنده حسن .
٤٩٩٦ - عن علي أن رسول الله عَن علمه كلمات يقولها عند
السلطان، وعند كلّ شيءٍ هاله: لا إِلهَ إِلا اللهُ الحليمُ الكريمُ، سبحانَ
الله رب السموات السبع، ورب العرش العظيم، والحمدُ لله رب العالمين،
ويقولُ عندهن: إِني أعوذُ بك من شرّ عبادك. ( الخرائطي في مكارم
- ٦٥٥ -

الاخلاق). من برقم [٣٤٣٩ و٣٩٠٧ ].
٤٩٩٧ - عن علي قال: اذا كنت بوادٍ تخافُ فيه السبعَ فقل :
أعوذ برب دانيالَ والجبّ من شر الاسد. (الخرائطي فيه) .
مِنَّةٍ علم علياً دعوةٌ يدعُو
٤٩٩٨ - عن محمد بن علي أن النبي
بها عند كل ما أُهمَّه، فكان علىُّ يعلمها ولدَه، يا كائناً قبل كلّ
شيءٍ، ويا مُكوّنَ كلّ شيءٍ، افعلْ بي كذا وكذا. (ابن أبي الدنيا
في الفرج ) .
٤٩٩٩ - عن على أنه كان إِذا حز به أمرٌ خلافي بيت ، ويقول:
يا كهيعص يا نورُ يا قدُّوسُ يا أولَ الأولين، يا آخرَ الآخرين، يا حيء
يا اللهُ يا رحمن يا رحيمُ يرددها ثلاثاً ، اغفر لي الذنوبَ التي تحل النقمَ
واغفر لي الذنوبَ التِي تُغَيِرُّ النعمَ، واغفر لي الذنوبَ التي نُورثُ الندمَ
واغفر لي الذنوب التي يحبسُ القسم، واغفر لي الذنوبَ التي تُنزلُ البلاءَ
واغفر لي الذنوبَ التِي تَهْتِك العصمَ، واغفر لي الذنوبَ التي تُعجلُ الفَنَاءَ
واغفر لي الذنوبَ التي تزيدُ الاعداءَ، واغفر لي الذنوبَ التي تقطعُ الرجاءَ
واغفر لي الذنوبَ التي تردُّ الدعاءَ، واغفر لي الذنوب التي تمسك غيث السماء
واغفر لي الذنوب التي تظلم الهواءَ، واغفر لي الذنوب التي تكشف الغطاء
( ابن أبي الدنيا فيه وابن النجار) .
- ٦٥٦ -

٥٠٠٠ - قال الديني: أنبأنا الشيخ الحافظ أبو جعفر محمد بن الحسن
ابن محمد وقال: قد جربتُه فوجدتُه كذلك ، أنبأنا السلمي محمد بن الحسين
وقال: قد جربتُه فوجدتُه كذلك ، أنبأنا عبد الله بن موسى السلامي
البغدادي وقال: قد جربتُه فوجدته كذلك ، أنبأنا الفضلُ بن العباس
الكوفي وقال: قد جربته فوجدته كذلك، ثنا الحسين بن هارون الضبي
وقال: قد جربته فوجدته كذلك، حدثنا عمر بن حفص بن غياث وقال :
قد جربتُه فوجدتُه كذلك ، ثنا أبي وقال: قد جربته فوجدته كذلك ،
ثنا جعفر بن محمدو قال: قد جربته فوجدته كذلك، حدثنا علي بن الحسين
وقال: قد جربته فوجدته كذلك ، ثنا أبي وقال : قد جربته فوجدته كذلك
حدثنا علي بن أبي طالب وقال : قد جربته فوجدته كذلك ، قال رآني
النبي ◌َّه فقال: يا ابن أبي طالب آراكَ حزينًا، ثُرْ بعضَ أهلك يُوذِّنُ
فِي ◌ُذُنك فانه دواء للهم .
٥٠٠١ - وقال الحافظ شمس الدين بن الجزري في كتاب أسنى المطالب
في مناقب علي بن أبي طالب: أخبرنا شيخنا الامامُ المحدّثُ جمالُ الذين محمدُ
ابن يوسف بن محمد بن مسعود السرمديُ مشافهة ، أنبانا شيخنا الامام
أبو الثناء محمود بن محمد بن محمود المقرئ: أنبأنا شيخنا أبو أحمد عبد الصمد بن
أبي الجيش، أنبانا أبو محمد يوسف بن عبد الرحمن بن على ، أنبأنا والدي ،
كنز ج/٢
٤٢
- ٦٥٧ -
ـه

٠
أنبانا محمد بن ناصر الحافظ، أنبانا أبو بكر محمد بن أحمد بن علي بن خلف
أنبانا عبد الرحمن السُّلمي، أنبانا عبد الله بن موسى السلامي، أنبانا الفضلُ
ان عياش الكوفي ، أنبانا الحسين بن هارون الضبي ، حدثنا عمر بن حفص
ابن غياث عن أبيه عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي بن الحسين عن أبيه
عن علي بن أبي طالب قال: رآني رسول الله عَ ◌ّهِ حزيناً، فقال: يا ابن أبي
طالبٍ أراك حزيناً ؟ قلتُ هو كذلك ، قال: ثُمُرْ بعضَ أهلك يؤذِنْ
في أُذنك، فانه دواء للهمّ ، قال: ففعلتُ فزال عني ، قال الحسين: نجربتُه
فوجدتُه كذلك، قال حفص بن غياث جربته فوجدته كذلك ، قال عمر
ابن حفص جربته فوجدته كذلك ، قال الحسين بن هارون جربته فوجدته
كذلك، قال الفضل جربته فوجدته كذلك ، قال عبد الله بن موسى جربته
فوجدته كذلك، قال عبد الرحمن جربته فوجدته كذلك، قال أبو بكر
جربته فوجدته كذلك ، قال ابن الجزري : لم أسمع ابن ناصرٍ يقولُ فيه
شيئاً ، بل جربتُه فوجدته كذلك، قال أبو محمد يوسفُ جربتُه فوجدتُه
كذلك ، قال عبد الصمد جربته فوجدته كذلك ، قال أبو الثناء جربتُه
فوجدته كذلك، قال ابن الجزري : ولم أسمع شيخنا السرمدي يقول شيئاً
ولكن جربته فوجدته كذلك ، قلتُ وسمعتُ هذا الحديثَ من الحافظ
تفي الدين محمد بن فهدٍ بسماعه من الجزري حَسنَ التسلسُلِ، ولم أرَ
- ٦٥٨ -

في رجاله من ◌ُنُكلٍِّ فيه بقدْح .
٥٠٠٢ - ﴿ أنس بن مالك﴾ عن أنس قال: كان رسول اله ◌َّ ال
إِذا كَرَ به أمرٌ قال: يا حيّ يا قيومُ برحمتك أستغيثُ. (ابن النجار).
منَّ برقم [٣٩١٨].
٥٠٠٣ - ﴿ ثوبان مولى رسول الله عَّ ﴾﴾ عن ثوبان أن
النِي عٍَّ كان إِذا راعَه أمرٌ قال: اللهُ اللهُ ربي لا أُشركُ به شيئاً ، وفي
لفظ: لا شريكَ له. (كر ).
٥٠٠٤ - ﴿ عبد الله بن جعفر﴾ عن الحسن بن الحسن بن علي بن
أبي طالب أن عبد الله بن جعفر زوَّجَ ابْتَه فَخَلاَ بها، فقال: إِذا نزلَ بك
الموتُ، أو أمرٌ من أُمورِ الدنيا فظيعٌ فاستقبِلِيه بان تقولي : لا إِله إِلا
اللهُ الحليمُ الكريمُ، سبحانَ اللهِ رب العرش العظيم ، الحمدُ لله رب العالمين.
( ش وابن جرير، ك ) .
٥٠٠٥ - عن أبي رافعٍ : أن عبد الله بن جعفرٍ زوجَ ابنته من
الحجاج بن يوسفَ ، فقال لها إِذا دَخَل بكِ فقولي؛ لا إِلهَ إِلا اللهُ
الحليمُ الكريمُ ، سبحانَ الله ربِّ العرش العظيم، والحمدُ لله رب العالمين
وزَعَمَ أن رسول الله مٍِّ كان إِذا حز به أمرٌ ، قال هذا، قال: فلـ
يصل إليها . (كر ).
- ٦٥٩ -

٥٠٠٦ - ﴿ ابن عباس﴾ عن ابن عباس قال: إِذا أّيتَ سلطانً
مهيباً تخافُ أن يَسطُوَ عليك، فقل: الله أكبرُ اللهُ أكبرُ، اللهُ أعزّ
من خلقه جميعاً، اللهُ أعرُ مما أخاف وأحذرُ، أعوذُ بالله الذي لا إِلهَ إِلا
هو الممسكُ السموات السبع أن يقعن على الأرضِ إِلا باذنه ، من شرّ
عبدِك فلانٍ وجنوده واتباعه وأشياعه، من الجن والانس، اللهم كن لي
جاراً من شره، جلَّ ثناؤك، وعنَّ جارُك، وتبارك اسمُك، ولا إِله غيرُك
ثلاث مرات . ( ش) .
٥٠٠٧ - عن ابن عباس أن رسول الله عن ٣ كان يدعو عند الكرب
بهؤلاء الكلمات: لا إِلهَ إِلا اللهُ العظيم الحليم، لا إلهَ إلا الله الحليمُ الكريم
لا إِلهَ إِلا اللهُ ربُّ العرش العظيم ، لا إِلهَ إِلا الله رب السمواتِ السبع،
وربُ العرش الكريم . (ابن جرير) .
:
٥٠٠٨ - عن ابن عباس أن رسول الله من ٣ أخذَ بعَضادَتي بابٍ
ونحن في البيوتِ ، فقال: يا بني عبد المطلب فيكم أحدٌ من غيركم؟ قالوا: ابن
أُختٍ لنا، قال : ابنُ أُخت القوم منهم، ثم قال : يا بني عبد المطلب إِذا
نزل بكم كربٌ، أو جهدٌ، أو لأواء (١)، فقولوا: اللهُ اللهُ لا شريكَ له.
(ابن جرير). ومر برقم [ ٣٤٣٠].
(١) او لأواء : هي الابطاء والاحتباس والشدة اهـ قاموس.
- ٦٦٠ -