Indexed OCR Text
Pages 601-620
عبادي من دوني أولياءَ﴾ بجزم السين وضم الباء . ( أبو عبيد في فضائله ص وابن المنذر ) . ٤٨٤٣ - عن على أن النبي ◌َّيم قراً: ﴿اللهُ الذي خلقكم من ضَعْفٍ﴾. ( ابن مردويه خط ) . ٤٨٤٤ - عن أبي عبد الرحمن السلمي، قال: كنتُ أُقرىء الحسنَ والحسينَ فمرَّ بي عليّ بن أبي طالبٍ وأنا أُفَرْها وخاتمُ النبيين ، فقال لي أقربها : وخاتم النبيين، بفتح التاء . (ابن الانباري معاً في المصاحف). ٤٨٤٥ - عن علي أنه قرأ: ياويلنا مِنْ بشنا من مرقدنا ) بكسر ميم من والثاء من بعشِنا. ( ابن الانباري في المصاحف). ٤٨٤٦ - عن علي أنه سمع النبي عَّهِ يقرأُ: ﴿ونادوا يا مَلِكُ﴾ ( ابن مردويه ) . ٤٨٤٧ - عن على أنه قرأ في: ﴿ عَمَدِ ممدَّدَّة﴾. (عبد بن حميد). ٤٨٤٨ - عن عمرو ذيُرّ قال: سمعتُ علياً يقرأُ ﴿والعصرِ ونوائِبَ الدَّهرِ إِن الانسانَ لفي خُسرٍ وإِنَّه فيه إلى آخرِ الدهر﴾. ( الفريابي وأبو عبيد في فضائله وعبد بن حميد وابن المنذر وابن الأنباري في المصاحف ك ) . - ٦٠١ - ٤٨٤٩ - عن علي قال: سمعتُ النبيَّ عَّه يقرأُ: ﴿إِذا قومك منه يَصدُّون﴾ بالكسر . (ابن مردويه). ٤٨٥٠ - ﴿ مسند أبي بن كعب﴾ ما حاكَ في صدري منذ أسلمت إِلا أني قرأتُ آيةً، وقرأَها آخرُ غيرَ قراءتي، فاقيتُ النبي ◌ُّ قلت أقرأني آيةَ كذا وكذا ، قال: نعم، فقال الآخر : أَمْ ثُقرأني آية كذا وكذا ؟ قال: نعم، أتاني جبريلُ عن يميني وميكائيلُ على يساري ، فقال جبريلُ : اقراِ القرآنَ على حرفٍ ، فقال ميكائيل: استزدْه حتى بلغَ سبعةَ أحرف كلها كافٍ شافٍ . ( حم ن ع وابن منيع حب ص) . ٤٨٥١ - عن أبي العالية أن أُبيَّ بن كعبٍ كان يقرأُ: ﴿وانظرْ إِلى العظام كيف نُنْشِرُها﴾. (مسدد) وهو صحيح. ١ ٤٨٥٢ _ لقي رسول الله عَ ليه جبريلَ فقال يا جبريلُ: اني بُعثتُ إلى أُمةٍ أُميِّينَ ، منهم العجوزُ والشيخُ الكبيرُ والغلامُ والجاريةُ والرجلُ الذي لم يقرأ كتاباً قطُّ، فقال يا محمدُ إِن القرآنَ أُنزلَ على سبعة أحرفٍ ( ط ت وقال حسن صحيح قد روي عن أبيّ بن كعبٍ من غير وجهٍ وابن منيع والروياني ص ) . ٤٨٥٣ - لقى رسولُ اللَّه عَّ ◌ُّه جبريلَ عند أحجار المراء، فقال رسول الله عٍَّ لجبريلَ: اني بشتُ إِلى أُمةٍ أُميين، فيهم الشيخُ الفاني - ٦٠٢ - والعجوزُ الكبيرة والغلامُ ، قال: فرم فليقرؤوا القرآنَ على سبعة أُحرفٍ . (حم حب ك). منَّ برقم [ ٣١٠٧]. ٤٨٥٤ - قرأتُ آيَةً وقرأً ابن مسعود خلافها ، فأتيتُ النبي ـ حبل الله 3 أشيـ فقلتُ: ألم تقرئي كذا وكذا ؟ قال: بلى، فقال ابن مسعود: ألم تقرئي كذا وكذا؟ قال: بلى، كلاكما محسنٌ مجملٌ، فقلتُ لهُ فضَرَبَ في صدري وقال: يا أبي بن كعبٍ إِنِي أُقرئتُ القرآن، فقيل لي على حرفٍ أو حرفين ، فقال الملكُ الذي معي: على حرفين، فقلتُ على حرفين ، قال حرفين أو ثلاثةٍ ، فقال الذي معي : على ثلاثةٍ، فقلتُ على ثلاثةٍ ، حتى بلغ سبعةَ أحرفٍ ليس منها إِلا شافٍ كافٍ إِن قلت غفوراً رحيماً ، أو قلتُ سميعاً عليماً، أو عليماً سميعاً فالله كذلك، ما لم تختمَ آيةُ عذابٍ برحمةٍ، أو آيَةُ رحمةٍ بعذابٍ . (حم وابن منيع ذع ص). مَّ برقم [٣٠٨٠]. ٤٨٥٥ - كنتُ بالمسجد فدخلَ رجلٌ يصلى فقرأ قراءة انكرتها عليه، ثم دخلَ آخرُ فقراً قراءةً سوى قراءة صاحبهِ ، فلما قضينا الصلاة دخلنا جميعاً على رسول الله عَ م فقلتُ ان هذا قرأَ قراءة انكرتها عليه، ودخل آخرُ فقرأ قراءة سوى قراءة صاحبه، فامرهما رسول الله عَ ليه، فقراً حسَّنَ النِي ◌َّةِ شأنهما فسُقِط في نفسي من التكذيب، ولا إِذْ كنت في الجاهلية، فلما رأى رسول الله عَ يج ما قد غشيني ضرَبَ في - ٦٠٣ - صدري، ففضتُ عرفاً، وكأنما انظرُ إِلى الله فرقاً، فقال لي يا أُبِي إِن ربي عز وجل أرسلَ إِليَّ أنِ اقرا القرآنَ على حرفٍ، فرددتُ اليه ان هوّن على أمتي، فردَّ إِليَّ الثانيةَ اقرأه على حرفين، فرددتُ اليه أن هونْ على أمتي ، فردًّ إِليَّ الثالثةَ اقرأه على سبعة أحرف ، ولك بكل رَدَّةٍ رددتها مسألةٌ تسألنيها، فقلت: اللهم اغفرْ لأمتي ، اللهم اغفر لأمتي، وأخرتُ الثالثةَ ليومٍ يرغبُ إلى الحلقُ كلتهم حتى أبر العيم . (حم م)(١). ٤٨٥٦ _ كان النبي ◌ُِّ عند أصناةِ بي غفارٍ ، فقال جبريل: إِن الله يأمركَ أن تقرأَ أُمتكُ القرآن على حرفٍ واحدٍ ، فقال : أسألُ الله معافاته ومغفرته، وإِن أَمتي لا تطيقُ ذلك، ثم أنَّاهُ الثانيةَ ، فقال : ان الله اللهَ يأمرُك أن تقرأُ أَمتُك القرآنَ على حرفين، فقال: اسأل الله معافاته ومغفرته ، وأن أستي لا تُطيق ذلك، ثم جاء الثالثةَ، فقال: إن الله يأمركَ أن تقرأْ أُمتُك القرآن على ثلاثة أحرفٍ ، فقال: أسأل الله معافاته ومغفرته وإِن أمتي لا تطيق ذلك، ثم جاءَ الرابعة فقال: إِن الله يأمرُك أن تقرأ أُمْتُك القرآنَ سبعة أحرف ، فايُما حرف قرؤوا عليه أصابوا . ( ط م د قط في الافراد ) . (١) الحديث رواه مسلم في صحيحه (عن أبي بن كعب قال ... ) برقم (٨٢٠ ) باب بيان أن القرآن على سبعة وبيان معناه، ورواية الصحيح أرسِلَ إليَّ ياأبيّ، ومَّ برقم (٣٠٧٦) . - ٦٠٤ - ٤٨٥٧ - عن ابن عباسٍ قال: قرأتُ على أبيّ بن كعبٍ ﴿وائقوا يوماً تجزي نفسٌ عن نفسٍ شيئاً﴾ وقال أُبي: أقرأني رسولُ اللهِصَال لا تجزي بالتاء ولا تُقبلُ منها شفاعةٌ بالتاء ولا ﴿يُؤخذُ منها عدلُ﴾ بالياء . ( ك ) . ٤٨٥٨ - عن أبي أسامةَ ومحمدٍ بن إبراهيم التيمي قالا: منَّ عمرُ بن الخطاب برجلٍ وهو يقرأ: ﴿والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم بإحسان﴾ فوقف عمرُ فقال: انصرفْ فانصرفَ الرجلُ، فقال مَنْ اقرأْكَ هذا؟ قال: اقرأنيها أبيّ بن كعب ، قال : فانطلقْ اليه فانطلقا اليه ، فقال يا أبا المنذر: أخبرني هذا أنك اقرأْنَه هذه الآية قال : صدَقَ نلقيتها من في رسول الله عَ ليه، قال عمرُ: أنتَ تلقيتها من محمد عَّة؟ قال: نعم، فقال في الثالثة وهو غضبانُ ، نعم والله لقد أنزلها الله على جبريل، وأنزلها جبريلُ على قلب محمدٍ ، ولم يستأمرْ فيها الخطاب ولا ابْنَه، يخرج عمرُ رافعاً يديه وهو يقولُ: الله أكبر الله أكبرُ. (أبو الشيح في تفسيره ك) قال الحافظُ ابن حجرٍ في الاطرافِ صورتُه مرسل قلتُ له طريقٌ آخرُ عن محمد بن كعب القرظي مثله أخرجه ابن جرير وأبو الشيخ وآخرُ عن عمرو بن عامرٍ الانصاري نحوه أخرجه أبو عبيد في فضائله وسنيد وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه هكذا صححه ك . - ٦٠٥ - ٤٨٥٩ - عن أبي بن كعبٍ قال: أقرأً رسول الله عَ ل٣ رجلا ﴿يقص الحق وهو خيرُ الفاصلين﴾. ( قط في الافراد وابن مردويه). ٤٨٦٠ - عن أُبيَّ بن كعب قال: بينا أنا يوماً في المسجد إِذ قرأتُ آيَةً في سورة النحل كان رسول الله عَنِّ أقرأنيها فقرأَها رجلٌ إلى جانبي تخالفَ قراءتي، فقلتُ من أقرأَكَ هذه القراءة؟ فقال: رسول الله عَ ل}، ثم قرأَ آخرُ تخالفَ قراءتي وقراءته، فقلتُ من أقرأَ كما ؟ قالا: رسول الله حَّ ◌ُلَه، قلتُ: لا أُفارقكما حتى تأتيا رسول الله عَزِيٍ ، فأتيناه، فاخبرتُه الخبرَ ، فقال: اقرأ فقرأتُ، فقال أحسنتَ ، ثم قال للآخر: اقرأ فقراً، فقال أحسنتَ ، ثم قال للآخر: اقرأ فقراً، فقال أحسنتَ ، فدخلني شكٌ يومئذٍ لم يدخلني مثله قط إلا في الجاهلية، فلما رأى ذلك رسول الله مق الي قال لعلَّ الشيطانَ دخلك؟ ثم دفعَ بَكفِّهِ في صدري، فقال: اللهم أخنسْ عنه الشيطان ، ثم قال: أناني آت من ربي ، فقال: يا محمد اقرا القرآنَ على حرفٍ ، فقلتُ: يا ربِ خفِفْ عن أُمتي ثم أناني آتٍ من ربي ، فقال يا محمد : اقرا القرآن على حرف ، فقلتُ يا ربّ خفف عن أمتي ، ثم أثاني آت من ربي، فقال يا محمدُ اقرا القرآن على حرفين، فقلتُ يا ربّ حقف عن أُمتي ، ثم أتاني آتٍ من ربي ، فقال: يا محمد اقراِ القرآنَ على سبعة أحرفٍ ولكَ بكل ردّ مسألةٌ ، فقلتُ يا ربّ اغفر لأمتي ، ثم قلت - ٦٠٦ - يا رب اغفر لامتي ، وأخرتُ الثالثة شفاعةً إلى يوم القيامة، والذي نفسي بيده : إِن ابراهيمَ ليرغبُ في شفاعتي. (كر) مَّ برقم [ ٣٠٩٠ و ٣٠٩١ و ٤٨٥٥ ) . ٤٨٦١ - عن أبي بن كعب أن النبي ◌َّةٍ قرأَها: ﴿وقد بلغت من لدني﴾ مثقَّلة. ( د ت غريب عن والبزار وابن جرير والباوردي وابن المنذر طب وابن مردويه ) . ٤٨٦٢ - عن أبي بن كعب أن النبي ◌َّهُ أقرأَة: ﴿تغرُّب في حمئة﴾. (ط د ت غريب وابن جرير وابن مردويه) . ٤٨٦٣ - عن أبي بن كعب أن النبي صَِّ قراً: ﴿لَتخذْتَ عليه أجراً﴾ . (م والبغوي وابن مردويه). ٤٨٦٤ - عن أُبيّ اقرأَفي النبي ◌َّ: ﴿وَلِيقُولُوا درَسْتَ﴾ يعني بجزم السين وفتح التاء . (ك) . ٤٨٦٥ - عن أبي بن كعب أن النبي عَّهُ قرأَ: أَ أنْ سألتُكَ عن شيءٍ بعدها﴾ مهموزتين. ( حب ك وابن مردويه ) . ٤٨٦٦ - عن أبي بن كعب أن النبي ◌َّهُ قراً: ﴿الخَتَ عليه أجراً﴾ مد غمةً باسقاط الذال . ( الباوردي حب ك ) . - ٦٠٧ - ٤٨٦٧ - عن أبي بن كعب أن النبي عَّه قراً: ﴿لو شئت لتخذت عليه أجراً ﴾ مخففة . ( ابن مردويه ) . ٤٨٦٨ - عن أبيّ بن كعب أن النبي عَّةٍ قرأً: ﴿فأبوا أن يضيّفُوهما﴾ مشددة. ( ابن مردويه). ٤٨٦٩ - عن أبي بن كعب عن النبي ◌ُّ في قوله تعالى: ﴿فأبوا أن يضيّفوهما﴾ قال: كانوا أهل قرية لئاماً . (ن والديلي وابن مردويه). ٤٨٧٠ - عن أبي بن كعب أن النبي عليه قرأً: ﴿فوجدا فيها جداراً يريدُ أن ينقضَّ فاقامه فهدَّمَه، ثم قعد يبنيه﴾. (ابن الأنباري في المصاحف وابن مردويه ) . ٤٨٧١ - عن أبي بن كعب عن النبي عم ◌ّ في قوله تعالى: ﴿وذَكِرِهم بأيام الله﴾. قال: نعمُ اللهِ. (عبد بن حميد ن ق ط ) . ٤٨٧٢ - عن أبي بن كعب أن النبي ◌َ ◌ّهُ قرأَ: لَيَغَرِقَ أهلَها﴾ بالياء . ( ابن مردويه). ٤٨٧٣ - عن أبي بن كعب سمعتُ النِي عَ ◌ُّه يقرأُ: ﴿وكان وراءهم ملكٌ يأخذُ كلَّ سفينةٍ صالحةٍ غَصْبًا﴾. (ابن مردويه). ٤٨٧٤ - عن ابن أبي حسن عن أبيه عن جده أبي بن كعب أنه كان يُقرىء رجلاً فارسياً ، فكان إذا قرأ عليه : ﴿ إِن شجرة الزقوم طعامٌ - ٦٠٨ - الأثيم﴾ قال: طعامُ اليتيم، فمرَّ به النبي عٍَّ فقال له قل: طعامُ الظالم، فقالها فَفَصَحَ بها لسانُه، فقال يا أَبِي قوّمْ لسانه وعلمه فانك مأجورٌ فان الذي أنزله لم يدْحَنْ فيه، ولا الذي أُنزلَ به ، ولا الذي أُنزلَ عليه ، فانه قرآنٌ عربي مبينٌ . ( الديلمي) . ٤٨٧٥ - عن أبي بن كعب أقرأَني رسولُ اللهِ عَ ليّ: ﴿ فبذلك فليفرَحوا هو خيرٌ مما يجمعون﴾. (ط حم دك وابن مردويه) . ٤٨٧٦ - ﴿ أنس رضي الله عنه﴾ عن أنسٍ قال: صليتُ خلفَ رسول الله عَّه وأبي بكر وعمر وعثمان وعلي، كلهم كان يقرأ: ﴿مالك يومِ الدين﴾ . ( ابن أبي داود ). ٤٨٧٧ - ﴿ مسند ابن عباس﴾ عن أبي ظَبيانَ قال قال ابن عباسُ أيُّ القراءتين تُعدُّون أول؟ قلنا قراءةَ عبد الله، قال: لا، إِن رسول الله عَّهِ يعرضُ عليه القرآنُ في كلّ رمضانَ مرةً، إِلا العامَ الذي قبضَ فيه فانه ◌ُرِضَ عليه مرتين يحضرُهُ عبدُ الله فَشِهِدَ ما تُسِخَ منه، وما بُدّلَ ، وانما شَقَّ ذلك على ابن مسعودٍ لأنه عَدَلَ عنه مع فضله وسنّهِ ، وفَوَّضَ ذلك إِلى مَنْ هو بمنزلةِ إنه، وانما وَلَى عثمانُ زيدَ بنِ ثابتٍ لحضورهِ وغيبةِ عبدِ الله، ولأنه كان يكتُب الوحي لرسول الله عليه وكتبَ الصُحفَ في عهد أبي بكر. (كر). - ٦٠٩ - كنز / ٢ ٢ / ٣٩ ٤٨٧٨ - ﴿ ابن مسعود﴾ عن ابن مسعود قال: إِن القرآن أُوْلَ على نبيكم من سبعةٍ أبوابٍ على سبعة أحرفٍ ، وإِن الكتابَ قبلك كان يُنزلُ من باب واحدٍ على حرفٍ واحدٍ . ( ابن أبي داود ك) . ٤٨٧٩ - ﴿ أبو الطفيل) عن أبي الطفيل أن رسول الله عَل اله قرأ: ﴿فمن تَبِعَ هدي﴾. (خط في المتفق والمفترق ). القراء ٤٨٨٠ - ﴿ أُبِيُّ بن كعب﴾ قال عبيدُ بن ميمون المقرىء قال لي هارونُ بن المسيبِ بقراءة من تقرأ ؟ قلتُ: بقراءة نافع ، قال قلتُ فعلى مَنْ قَرَأَ نافعُ ؟ قلتُ أخبرنا نافع أنه قرأً على الأعرج عبد الرحمن بن هُ "مُنَ وَان الأعرج قرأَ على أبي هريرة، فقال أبو هريرة قرأتُ على أبيّ بن كعب وقال أنيٌّ عرضتُ على النبي ◌ِّهِ القرآنَ، وقال: أمرني جبريلُ أن أعرضَ عليك القرآنَ . (طس) . ٤٨٨١ - الشافعي (١) حدثنا إسماعيلُ بن قسطنطين قال: قرأتُ على (١) الشافي: هو الامام أبو عبد الله محمد بن ادريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف القرشي المطلبي الشافي . - ٦١٠ - شبلٍ وقرأَ شبلٌ على عبد الله بن كثير، وأخبر عبدُ الله أنه قرأً على مجاهد وأخبر مجاهدٌ أنه قرأً على ابن عباس، وأخبر ابن عباس أنه قرأَ على أُبيّ وفراً أُبِيٌّ على النِ نَّه. (ك كر). ٤٨٨٢ - ﴿ أنس رضي الله عنه﴾ عن قتادةَ قال: سمعتُ أنساً يقول قرأ القرآن على عهد رسول الله وَ هٍ، معاذٌ وأُبِيٌ وسعدٌ وأبو زيدٍ ، قلت مَن أبو زيدٍ ؟ قال أحدُ عمومتي. ( ش ) . قلتُ : صلاة حفظ القرآن تجيء في صلاة النوافل، من قسم الافعال في كتاب الصلاة . وكان الشافعي كثير المناقب جم المفاخر منقطع القرين ، وهو أول من == تكلم في أصول الفقه وهو الذي استنبطه . ولد سنة ( ١٥٠ )، ولد في اليوم الذي توفي فيه الأمام أبو حنيفة، وتوفي بمصر - بعد العصر - يوم الجمعة سنة (٢٠٤) « ودفن بالقرافة الصغرى وقبره يزار بها اهـ ملخصاً . النتاج المكلل ( ص / ١٠٢ ) . - ٦١١ - باب في الدعاء فصل في فضد ٤٨٨٣ - ﴿ مسند علي رضي الله عنه عن علي قال قال رسول الله ◌ُّم: لا تعجِزُوا عن الدعاء فان الله أنزل عليَّ: ﴿أُدعوني أستجب لكم﴾ فقال رجلٌ: يا رسول الله ربنا يسمعُ الدعاء؟ أمْ كيفَ ذلك؟ فأنزل الله وإِذا سألك عبادي عني فاني قريبٌ ﴾ الآية. (ك) (١). ٤٨٨٤ - عن على قال: إِن الحذرَ لا يردُّ القضاء، ولكن الدّعاءَ يردُّ القضاءَ، قال الله تعالى: ﴿ الا قومَ يولُس لما آمنوا كشفنا عنهم عذابَ الخزي في الحياةِ الدنيا ومتناهم إلى حين﴾. (ابن أبي حاتم واللالكائي ) . ٤٨٨٥ - عن على قال: الدعاءُتَرَسُ المؤمن، ومتىُ نَكثرُ قرْع (١) رواه الترمذي برقم (٣٣٦٩ ) كتاب أبواب الدعوات وتحفة الأحوذي (٣١٢/٩) . وقال الترمذي : حديث حسن صحيح ، وأخرجه أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه وابن حبان والحاكم وقال صحيح الإسناد وابن أبي شيبة . وأورده الترمذي أيضاً في تفسير سورة البقرة وفي تفسير سورة المؤمن. -٦١٢ - الباب يفتح لك ، (الخلمي في الحلميات)(١). ٤٨٨٦ - عن علي قال: مَّ رسولُ الله عٍَّ وأنا أقولُ اللهم ارحمني، فضربَ بيده بين كَتِفِي وقال: عُمَّ ولا تخصَ ، فان بين الخصوص والعموم كما بين السماء والأرض. (الديلي). (٢) ٤٨٨٧ - ﴿ أبو الدرداء ﴾ عن أبي الدرداء قال: جُدُّوا بالدعاء فائه من يُكثرْ قرعَ البابِ يوشك أن يُفتح له. ( ش ) . (١) أبو الحسن علي بن الحسن بن الحسين بن محمد القاضي المعروف ((بالحلمي)) الموصلي الأصل المصري الدار الشافي: صاحب ((الخلعيات)) المنسوبة اليه ولي القضاء ، وقضى يوماً واحداً واستعفى . ولد سنة (٤٠٥) «ـبمصر وتوفي بها سنة (٤٩٢) . والخلي : نسبة إلى الخلع لأنه كان يبيع بمصر الخلع لأملاك مصر فاشتهر بذلك وعرف به . التاج المكلل القنوجي ( ص / ٨٦ ). (٢) مرَّ برقمي (٣٢٥٨) (٣٢٥٩). - ٦١٣ - فصل في آداب ٤٨٨٨ - ﴿ مسند عمر رضي الله عنه﴾ عن عمر كان رسول الله عَّو إذا رفع يديه في الدعاء لم يحطّهما حتى يمسحَ بهما وجهه. (ت(١) وقال صحيح غريب ك ) . عند أحجارِ الزيتِ صَلىالله ٤٨٨٩ - عن عمر قال : رأيتُ النبي مبكية وسامْ يدعُو بباطن كفيه ، فلما فرَغَ مسحَ بهما وجهه . ( عبد الغني بن سعيد في إيضاح الأشكال ) . ٤٨٩٠ - عن عمر قال: أُخْرِ جُ بالله على رجل يسألُ عما لم يكنْ فان الله قد بَيَّنَ ما هو. ( الدارمي وابن عبد البر في العلم ) . ٤٨٩١ - عن عمر أنه سمع رجلاً يتعوذُ من الفتنةِ، فقال عمر: اللهم إني أعوذُ بك من ألفاظه، أسألُ ربك أن لا يِزرقَكَ أهلاً ومالاً؟ (١) في أبواب الدعوات رقم (٣٣٨٣) باب في رفع الأيدي عند الدعاء ، وتحفة الأحوذي (٣٢٨/٩) وقال الترمذي هذا حديث غريب . وقد تفرد به حماد بن عيسى وهو قليل الحديث وهو ضعيف كما عرفت فالحديث ضعيف . قال الحافظ ابن حجر في كتاب بلوغ المرام : وله شواهد منها حديث ابن عباس عند أبي داود ومجموعها يقتضى أنه حديث حسن . - ٦١٤ - أو قال: أهلاً وولداً؟ وفي لفظ: أتحبّ أن لا يرزُقُكَ الله مالاً وولداً ؟ أيُّكم استعاذَ من الفتنةِ فليستَعدْ من مضلاّتها. (ش وأبو عبيد). ٤٨٩٢ - عن عمر قال: كان رسول الله عَّهُ إِذا دَعَا رَفعَ يديه وإِذا فرغ ردهما على وجهه. (ك ). ٤٨٩٣ - ﴿ عثمان رضي الله عنه﴾ عن عثمان في رجلٍ يدعو يشيرُ بأصبعه، قال: مقْمَعةٌ (١) للشيطان. ( سفيان الثوري (٢) في الجامع ق). (١) وفي حديث ابن عمر: ثم لقيني ملك في يده مِقْمَعة من حديد ، المِقْمَعَة : بالكسر واحدة المقامع : وهي سياط تعمل من حديد رؤسها معوجة ، وراجع جامع الأصول (٢ /٥٤٤). النهاية في غريب الحديث (١١٠/٤ ). ويل لأقماع الآذان : الأقماع جمع قمع كضلع . شبه أسماع الذين يستمعون القول ولا يعصونه ويحفظونه ، ويعملون به بالأقماع التي لا تعي شيئاً مما يفرغ فيها . وقال في المصباح : المقمعة : بكسر الأول : وهي خشبة يضرب بها الانسان. (٢) سفيان الثوري: أبو عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق بن حبيب رافع الثوري الكوفي ، كان اماماً في علم الحديث وغيره من العلوم وهو أحد الأئمة الأعلام المجتهدين في الحفظ والدين . ولد سنة (٩٥ ) هـ وتوفي بالبصرة سنة (١٦١). التاج المكلل ( ص ٥٠ ) . - ٦١٥ - ٤٨٩٤ - ﴿ على رضي الله عنه﴾ عن علي قال لي رسول الله مَّ ال﴾ يا عليُّ سَلِ اللهَ الهدى والسَّداد، وأعَنْ بالهدى وفي لفظ: واذَكُرْ بالهدى هدايةَ الطريق وبالسَّدَادِ تسديدَ السهم . ( ط والحميدي حم والعدقي م د ن ع والكجي ويوسفُ القاضي في سُننهما وجعفر الفريابي في الذكر حب هب) (١). ٤٨٩٥ - كان رسول الله ع٣َّ؛ إِذا سُئِلَ شيئاً فإذا أراد أن يفعلَه قال: نعم، وإِذا أرادَ أن لا يفعلَ سكتَ، وكان لا يقولُ لشيءٍ لا، فأتاه أعرابيّ فسأله فسكتَ، ثم سأله فسكتَ، ثم سأله، فقال له النبي صَّ﴾ كهيئة المنهر: سل ما شئتَ يا أعرابيُ فقبطناه، فقلنا الآن يسألُ الجنة، فقال الأعرابيّ: أسألكَ راحلةً، قال النبي مَّهِ: لكَ ذلك، ثم قال : أسألُكَ زادًا ، قال : لكَ ذلك ، فعجبنا من ذلك ؟ فقال له النبي ◌َّ: كم بين مسألةِ الأعرابي وعجوز بي إِسرائيل، ثم قال: إِن موسى لما أمرَ أن يقطع البحر فانتهى اليه فصرفت وجوهُ الدوابَ فرجعتْ فقال موسى ما لي يا ربّ؟ قال: إِنك عندَ قبر يوسف، فاحتملْ عظامه معك وقد استوى القبرُ بالارض ، فجعلَ موسى لا يدري أين هو: قالوا : ان كان أحدٌ منكم يعلم أين هو فعجوزُ بني إسرائيل لعلها تعلم أينَ هو ؟ فارسل اليها موسى فقال : هل تعلمين أين قبرُ يوسفَ ؟ قالتْ: نعم ، قال : فدليني عليه (١) رواه مسلم في صحيحه كتاب الذكر والدعاء عن على، برقم (٢٧٢٥) - ٦١٦ - قالت : لا والله حتى تُعطيني ما أسألك، قال: ذلك لكِ ، قالت فاني أسألك أن أكونَ معك في الدرجة التي تكونُ فيها في الجنة قال: سلي الجنةَ قالت لا والله إلا أن أكون معك، فجعل موسى يردّدُها، فأوحى اللهُ ان أعطها ذلك ، فانه لن ينقصَك شيئاً، فاعطاها فدلَّته على القبر، وأخرج العِظامَ وجاوز البحر . (طس والخرائطي في مكارم الأخلاق ) . ٤٨٩٦ - ( سعد رضي الله عنه) عن سعد قال: مرَّ النبيُ صَلىالله وَسَامة وأنا أدعو بأصبعي، فقال: أحد أحّد، وأشار بأصبعه السبّابة. (هـ) (١). ٤٨٩٧ - ﴿ مسند طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه) عن ابن أبي الدنيا في كتاب محاسبة النفس : حدثني عبد الرحمن بن صالح : ثنا المحاربي عن ليث : عن طلحةَ قال: انطلق رجلٌ ذاتَ يومٍ ، فنزعَ ثيابه ، وتمرّغ في الرمضاء ، ويقول لنفسه ذُوقي نارَ جهنم ، أجيفةٌ بالليل وبطَّالةٌ بالنهار؟ قال فبينا هو كذلك إِذ أبصر النبيَّ عَّةٍ في ظل شجرة ، فاتاه فقال : غلبتني نفسي، فقال له النبيُّ عَّةٍ: أما لقد فُتحتْ لكَ أبوابُ السماء، ولقد باهى اللهُ بك الملائكة ، ثم قال لأصحابه: تزودّوا من أخيكم، فجعلَ الرجلُ يقول: يا فلان ادعُ لي، فقال له النبيْ عَِّ عمهَّمُ ، فقال : صَد الله (١) مرَّ الحديث بهذه الأرقام: (٣١٨٥ - ٣١٨٦) مع شرحه وبيان معناه وبرقم (٣٢٤٨ ) وعزاه المصنف ( ت حسن غريب ن ك هب عن أبي هريرة ) . - ٦١٧ - اللهم اجعل التقوى زادهم، واجمع على الهدى أمرهم، جعل النبي صَّه يقول: اللهم سدّدِه، فقال: واجعل الجنةَ مآبهم) .. ٤٨٩٨ - ﴿ أبي بن كعب﴾ كان رسول الله عَ ليه إذا دعا لأحد ءُ بدأً بنفسه ، فذكرَ ذاتَ يومٍ موسى، فقال: رحمةُ الله علينا وعلى موسى لو صبرَ لرأى من صاحبه العَجبَ العاجبَ، ولكنه قال: ﴿إن سألتُك عن شيءٍ بعدها فلا تصاحبني قد بلغتَ من لدني عذراً﴾ وطولها. ( ش حم د ن وابن قانع وابن مردويه ) . ٤٨٩٩ - وعنه كان رسولُ الله ◌َّجُ إِذا ذكر أحداً فدعا له بدأَ بنفسه. (ت حسن غريب صحيح) . ٤٩٠٠ - وعنه كان إِذا ذكر أحداً من الأنبياء بدأ بنفسه ، فقال رحمةُ اللهِ علينا وعلى هودٍ وصالح. (حم حب ك) . ٤٩٠١ - وعنه كان نبي الله عَ﴿ إِذا ذكر أحداً من الأنبياء، قال: رحمةُ الله علينا وعلى هُودٍ وعلى صالحٍ وعلى موسى وذكر غيرم . ( ابن قانع وابن مردويه). ٤٩٠٢ - عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : دخلَ رسولُ الله ◌َّ على رجلٍ كأنَّه فرغٌ منتوفٌ من الجهد، فقال له النبي صَل: هل كنتَ تدعو الله بشيءٍ؟ قال كنتُ أقول: اللهم ما كُنتَ مُعَاقِي - ٦١٨ - ألاَ قلتَ: اللهم صَلى الله به في الآخرة فعجّله لي في الدنيا ، فقال له النبي وسام عند آِنا في الدنيا حسنة وفي الآخرةِ حسنةً وقنا عذابَ النارِ ، فدعا الله فشفاه. ( ش )(١) . ٤٩٠٣ - عن أنس قال: كان رسول الله صٍَّ لودعا بمائة دعوة افتتحها وختمها وتوسَّطها بربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنةً وقنا عذابَ النار . ( ابن النجار) . ٤٩٠٤ - عن آلس أن الني مَّ دخل على رجل كأنه هامة (٢) فقال له : هل سألتَ ربك شيئاً؟ قال كنتُ أقولُ : اللهم ما كنتَ مُطاقبي به في الآخرة فاجعله في الدنيا، قال: إِنك لن تستطيعَ ذلك، أفلاً قلتَ: اللهم ربنا آتِنا في الدنيا حسنةً ، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار ، فقالها الرجلُ ، فذهب عنه . ( ابن النجار ) . (١) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الذكر باب فضل الدعاء: اللهم آتنا في حسنة عن أنس برقم ( ٢٦٩٠ ). والترمذي باب ما جاء في جامع الدعوات برقم (٣٤٨٣) وقال هذا حديث حسن غريب، وتحفة الأحوذي (٤٦٠/٩). (٢) هامة: بفتح الميم مخففة: رأس كل شيء ورئيس القوم ، وطائر من طير الليل وهو الصَّدَى ، والمراد به هنا طير الليل اهـ من القاموس . - ٦١٩ - ٤٩٠٥ - عن إسحاق بن آبي فَروةَ عن يزيدَ الرقاشي عن أنس قال قال رسول اللّه عَّةٍ: إِن العبد المؤمن ليدعو الله فيقولُ الله: لجبريل لا تجبه فاني أُحبُ أن أسمعَ صوتَه، وإِذا دعاه الفاجرُ قال: يا جبريلُ اقضِ حاجته، إِني لا أُحبُّ أن أسمع صوته . ( ابن النجار) . ٤٩٠٦ - ( مسند سلمة بن الأكوع﴾ عن سلمة بن الأكوع ما سمعتُ النِي ◌ُّ يستفتحُ الدعاءَ إِلا يستفتِحُه: بسبحانَ ربي الأعلى العليّ الوهاب. ( ش ) . ٤٩٠٧ - عن عبد الله بن أبي أوفى: جاء رجلٌ إِلى الني عَله صَلىالله فقال : إِني لا أستطيعُ أن أتعلم القرآنَ ، فما يجزيني؟ قال تقول: سبحان الله والحمدُ لله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، ولا إِلهَ إِلا الله، واللهُ أكبرُ، فقال الرجلُ: هكذا وجمعَ أصابعه الخمسَ ، فقال: هذالله ، فالي ؟ قال تقولُ : اللهم اغفر لي، وارحمني ، واهدني، وارزقني، فقبض الرجل كفّيه جميعاً، فقال النى عِّهِ: أما هذا فقد ملأ يديه من الخير. (عب). ٤٩٠٨ - عن عكرمة قال قال ابنُ عباس: الابتهالُ هكذا، وبسطَ يديه ولُهُورَهما إلى وجهه، والدعاء هكذا، ووضع يديه تحتَ لحيتهٍ ، والإِخلاصُ هكذا يشيرُ باصبعه. (عب). ٤٩٠٩ - عن نافع أن ابن عمر رأى رجلاً يشيرُ بأصبعيه ، فقال له - ٦٢٠ -