Indexed OCR Text
Pages 541-560
سورة الحاقة ٤٦٧٩ - عن على قال: لم ينزلْ قطرةٌ من ماء إِلا بكيلٍ على يدي ملكٍ، إِلا يوم نوحٍ ، فإنه أُذِنَ للماء دون الخزَّان ، فطغَى الماء على الخزَّان، فرج ، فذلك قوله تعالى: ﴿إِنا لما طَفى الماء﴾ ولم ينزل شيء من الريح إِلا بكيلٍ على يدي ملكٍ إِلا يوم عاد ، فانه أذن لها دون الخرّان خرجت فذلك قوله تعالى: ﴿بريحٍ صرصرٍ عاليةٍ﴾ عنت على الخزَّانِ. ( وابن جرير ). سورة نوح ٤٦٨٠ - عن وهب بن مُنّبِه (١) عن ابن عباسٍ وعن وهبٍ عن (١) وهب بن مُثبّه: بن كامل بن سيح بن ذي كناز اليماني الصفاني الذماري أبو عبد الله الانباوي روى عن بعض الصحابة، ولد سنة (٣٤ ) في خلافة عثمان ، وقال عمرو بن علي الفلاس : كان ضعيفاً . توفي سنة ( ١١٠ ). تهذيب التهذيب (١٦٨/١١) ويقول ابن حجر في مقدمة فتح الباري : ( ص ٤٦١ ) وهب بن منبه اليماني : رمى بالقدر ورجع عنه. قال الذهبي في ميزان الاعتدال ( ٣٥٢/٤ ): وكان ثقة صادقاً كثيراً النقل من كتب الاسرائيليات ، وقال العجلي : ثقة تابعي . - ٥٤١ - الحسن عن سبعةِ رهطٍ شهدوا بدراً كلهم رفعوا الحديثَ إِلى رسول الله عَّي، قال: إِن الله عز وجل يدعو نوحاً وقومه يومَ القيامةِ أولَ الناس فيقولُ: ما اجبتم نوحاً ؟ فيقولون: ما دعانا وما بلَّغنا وما نصحنا ولا أمرنا ولا نهانا ، فيقول نوحٌ: دعوتهم يا رب دعاءً فاشياً في الأولين والآخرين أمةً بعدأُمةٍ حتى انتهى إلى خاتم النبيين أحمد فانتَسَخَه وقرأَه وآمن به وصدَّقه : فيقول اللهُ للملائكة : ادْعوا أحمدَ وأُمَّته فياتي رسول الله عَلِّ وأُمْتُهُ يسمى نورُم بين أيديهم، فيقولُ نوحٌ لمحمدِ وأُمتِهِ: هل تعلمونَ أني بلَّغْتُ قومي الرسالةَ واجتهدتُ لهم بالنصيحةِ وجهدتُ أن أستنقذَم من النارِ سراً وجهراً، فلم يزدم دُعائِي إِلا فراراً فيقول رسولُ الله عَّهِ وَأُمْتُهُ: فانا نشهد بما نشدتنا به أنَّك في جميع ما قلتَ من الصادقين، فيقول قومُ نوحٍ : وأنَّى علمتَ هذا يا أحمدُ وأنتَ وأُمْتُك آخرُ الأممِ؟ فيقولُ: ﴿بسم الله الرحمن الرحيم إنا أرسلنا نوحاً إلى قومه﴾ قرأ السورةَ حتى ختمَهَا، قالت أُمْتُه : نشهدُ أن هذا لهو القصَصُ الحقُّ، فيقول الله عز وجل عند ذلك : ﴿ وامتازوا اليومَ أيها المجرمون ﴿ فهم أولُ مَنْ يمتازُ في النار. (ك). - ٥٤٢ - سورة الجن ٤٦٨١ - ﴿ عمر رضي الله عنه) عن السُّدّي قال قال عمر: وان لو استقاموا على الطريقة لاسقينام ماءً غدَقاً لِنَفتهم فيه﴾ قال: حيثُ ما كان الماء كان المال، وحيثما كان المالُ كانت الفتنةُ. (عبد ابن حميد وابن جرير ) . سورة المزمل ٤٦٨٢ - ﴿ على رضي الله عنه﴾ عن علي قال: لما نزل على النبي صَّة: ﴿يا أيها المزَّمِلُ قُمِ الليل إلا قليلاً ﴾ قام الليل كلَّه، حتى تورَّمت قدماه ، جعل يرفعُ رِجِلاً ويضعُ رجلاً فَهَبَط عليه جبريلُ فقال: ﴿طه﴾ طَأ الأرضَ بقدميك يا محمدُ ﴿ ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى﴾ وأنزل: ﴿فاقرؤوا ما تيسر من القرآن ﴾ يقول : ولو قدرَ حلْبِ شاةٍ . ( ابن مردويه) . -٥٤٣ - سورة المدر ٤٦٨٣ - عن عطاء قال قال عمر في قوله تعالى: ﴿ جعلْتُ له مالاً ممدودًاً﴾ قال: غَلَّةَ شهر بشهرٍ . (ابن جرير وابن أبي حاتم والدينوري وابن مردويه ) . ٤٦٨٤ - عن على في قوله تعالى: ﴿ إِلا أصحاب اليمين ﴾ قال: هم أطفالُ المسلمين . ( عب والفريابي ص ش وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم ك ) . سورة ٤٦٨٥ - عن سالم بن أبي الجعد أن علياً سألَ هلالاً ما تجدون الحُقْبَ (١) فيكم؟ قالوا: نجده في كتاب الله ثمانين سنةً، السنةُ أننا عشر شهراً ، الشهرُ ثلاثون يوماً ، اليومُ ألفُ سنة. (هناد) . (١) الحقب: بضم الحاء وسكون القاف، وبضمها أيضاً اهـ من القاموس - ٥٤٤ - سورة والنازعات ٤٦٨٦ - عن علي في قوله تعالى: ﴿والنازعات غَرْقاً﴾ قال: هي الملائكة ، تَنزعُ أرواحَ الكفار، ﴿ والناشطات نشطاً ﴾ هي الملائكةُ تنشط أرواحَ الكفار ما بين الاظفار والجاد حتى تخرجَها، ﴿والسابحات سبحاً﴾ هي الملائكةُ تسبحُ بأرواح المؤمنين بين السماء والأرض قال فالسابقاتِ سبقاً﴾ هي الملائكة تسبقُ بعضها بعضاً بارواح المؤمنين إلى اللهِ تعالى ﴿فالمديراتِ أمراً ﴾ تدبرُ أمر العبادِ من السنةِ إلى السنة. ( ص وابن المنذر ) . ٤٦٨٧ - عن علي قال: كان النبي عٍَّ يسألُ عن الساعة فنزلتْ فيم أنتَ من ذكراها﴾. (ابن مردويه). سورة عبسى ٤٦٨٨ - ﴿ من مسند الصديق رضي الله عنه ) عن إبراهيم التيمي قال: سُئِلَ أبو بكر الصديق عن الأبّ ما هو؟ فقال: أيُ سماءِ تُظْني وأيّ أرضٍ ثُقلْنِي إِذا قلتُ في كتاب الله ما لا أعلم ؟ ( أبو عبيدة في فضائله ش وعبد بن حميد ). ومرّ برقم [٤١٤٩]. - ٥٤٥ - كنز / ٢ ٣٥ م سورة كورت ٤٦٨٩ - ﴿ من مسند عمر رضي الله عنه﴾ عن النعمان بن بشيرٍ أن عمر بن الخطاب سُئل عن قوله تعالى: ﴿وإذا النفوسُ زُوْجَتْ﴾ قال: يُقرنُ بينَ الرجل الصالح مع الصالح في الجنة ، ويُقْرَنُ بين الرجل السوء مع السوء في النار ، فذلك تزويجُ الأنفس . (عب والفريابي ص ش وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه ك حل ق في البعث ) . ٤٦٩٠ - عن عمر أنه سُئلَ عن قول الله: ﴿ وإِذا الموؤْدَةُ سئلت﴾ قال: جاء قيسُ بن عاصمِ التميميُ إِلى رسولِ اللهِ عَ ◌ّةٍ فقال: إِني وأَدْتُ ثمانِ بناتٍ لي في الجاهلية، فقال له النبي عَّهِ: أعتِقْ عن كل واحدة منهن رَقبةً ، قال يا رسول الله: إِني صاحبُ إِبل ، قال : فانحر عن كل واحدة منهن بدَنَةً إِن شئت. ( البزار والحاكم في الكنى وابن مردويه ق ) . ٤٦٩١ - عن أسلم قال قرأ عمرُ: ﴿إِذا الشمس كورت﴾ فلما بلغ ﴿علمت نفسٌ ما أحضرتْ﴾ قال: لهذا (١) أجرى الحديث. (عبد بن حميد (١) لهذا أجرى الحديث: أي لهذه الآية: ﴿ علت نفس ما أحضرت ﴾ ساق وأجرى الآيات قبلها وهي اثنا عشرة آية . - ٥٤٦ - وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه ط ) . ٤٦٩٢ - عن علي رضي الله عنه في قوله تعالى: ﴿ فلا أُقْسِمُ بالخدَّسِ ﴾ قال: خمسُ أَنجمٍ: زُحلٌ وعُطارِدٌ والمشتري وبهرامُ والزهرةُ ليس في الكواكب شيء يقطع المجرَّةَ غيرُها. (ابن أبي حاتم ك). ٤٦٩٣ - عن على في قوله تعالى: ﴿ فلا أقسم بالخنس﴾ قال : هي الكوا كبُ تكدس بالليل وتخذُس بالنهار فلاُ ترَى. (ص والفريابي وعبد ابن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم ك) . سورة الانفطار ٤٦٩٤ - عن عمر أنه قرأ هذه الآية: ﴿ يا أيها الإنسانُ ما غرَّك بربك الكريم ﴾ قال: غرَّ والله جهلُه. ( ابن المنذر وابن أبي حاتم والعسكري في المواعظ ) . ٤٦٩٥ - ﴿ مسند رافع بن خديج ﴾ عن رافع بن خديج ان النبي نت صَّه قال له: ما وُلدَ لكَ؟ قال يا رسول الله وما عسى أن يولدَ لي؟ إِما غلامٌ، وإِما جارية ، قال: فمن يُشبهُ ؟ قال: ما عسى ان يُشبه؟ إِما أُمه وإِما أباه، فقال النبي عَّةٍ: مه لا تقولنَّ هذا إِن النطفةَ إِذا استقرتْ في الرَّحمِ أحضرَها اللهُ كلَّ نسبٍ بينها وبينَ آدَمَ ، أما قرأتَ هذه - ٥٤٧ - الآيةَ في كتاب الله: ﴿في أي صورة ما شاء رَكَّبك﴾ من تَسلِك ما بينك وبين آدم. ( ابن مردويه طب عن موسى بن علي بن رباح عن أبيه عن جده وفيه مُطَهَّر بن الهيثم الطائي متروك (١) . سورة المطففين ٤٦٩٦ - عن علي في قوله تعالى: ﴿ نَضْرَةُ النعيم ﴾ قال : عينٌ في الجنة يَتوضَّؤُن منها ويغتسلون فتجري عليهم نضرة النعيم . ( ابن المنذر ) . سورة أنقت ٤٦٩٧ - عن عمر بن الخطاب في قوله تعالى: ﴿ لتر كبُنَّ طبقًاً عن طبق﴾ قال: حالاً بعدَ حال. ( عبد بن حميد ) . ٤٦٩٨ - عن علي في قوله تعالى: ﴿إِذا السماء انشقت﴾ تنشقّ السماء من المجرَّةِ . (ابن أبي حاتم) . (١) قال الذهبي: في ميزان الاعتدال (١٢٩/٤) مُطَهَّر بن الهيثم. توفي في حدود المأتين بالبصرة . قال أبو سعيد بن يونس : متروك الحديث . - ٥٤٨ - سورة البروج ٤٦٩٩ - عن علي قال : كان نَيِّ أصحاب الأخدود حبشياً . ( ابن أبي حاتم ) . ٤٧٠٠ - عن الحسن بن علي رضي الله عنهما في قوله: ﴿أصحاب الاخدود ﴾ قال: م الحبشة. (ابن المنذر وابن أبي حاتم ) . ٤٧٠١ - عن سلمة بن كُهيل قال : ذكروا أصحابَ الاخدود عند علي فقال: أما إِن فيكم مثلَهم؟ فلا تكونُنَّ أعجزَ من قومٍ. (عبد بن حميد) ٤٧٠٢ - عن علي قال: كان المجوسُ أهلَ كتابٍ ، وكانوا متمسكين بكتابهم وكانت الخمرُ قد أُحلَّت، فتناول منها ملكٌ من ملوكهم فغلبته على عقله فتناول ◌ُختَه أو بنته فوقَع عليها، فلما ذهَبَ عنه السُّكْر ندِمٍ، وقال لها: ويحكِ ما هذا الذي أتيتُ؟ وما المخرجُ منه؟ قالت: المخرجُ منه أن تخطبَ الناسَ فتقول: يا أيها الناسُ إِن الله قد أحلَّ نكاحَ الاخواتِ والبناتِ ، فاذا ذهبَ ذا في الناس ، وتناسوه خطبتَهم خرمتَه ، فقام خطيباً فقال: يا أيها الناسُ إِن الله أحلَّ لكم نكاحَ الاخوات والبنات فقال الناسُ: جماعتُهم معاذَ اللهِ أن نؤمنَ بهذا أو نُقَرَّ به ، أو جاءَنا به نِيُ اللهِ أو أُنزلَ علينا في كتاب، فرجع إلى صاحبَتِهِ، فقال: ويُحَكِ - ٥٤٩ - ان الناسَ قد أبوا عليَّ ذلك قالت: فإذا أبوا ذلك فابسط فيهم السوطَ ، فبسطَ فيهم السوط ، فابى الناسُ أن يُقرُّوا ، فرجع اليها ، فقال : قد بَسطتُ فيهم السوطَ فابوا أن يُقروا، قالت: تجرّدٍ فيهم السَيفَ تجردَ فيهم السيفَ فابوا أن يُقروا، قالت: خُدَّلهم الأخدودَ ، ثم أوقِدْ فيها النيرانَ ، فمن تابعكَ حلّ عنه، نحدَّ لهم أُخدوداً، وأوقدَ فيها النيرانَ وعرَضَ أهل ملكتِهِ على ذلك، فمن أبى قذَفه في النار ، ومن لم يأبَ خلَّى عنه ، فأنزل الله تعالى فيهم: ﴿ قُتِلَ أصحابُ الأخدود ) إلى قوله ولهم عذابُ الحريق﴾. ( عبد بن حميد) . سورة الغاشية ٤٧٠٣ - ﴿ من مسند عمر بن الخطاب رضي الله عنه﴾ عن أبي عمرانَ الجوفي قال: منَّ عمرُ براهبٍ فوقف ، ونودِي الراهبُ فقيل له: هذا أميرُ المؤمنين ، فاطَّلَع فاذا إِنسانٌ به من الضُّر والاجتهادِ وتَركِ الدنيا، فلما رآهُ عمرُ بكى، فقيل له: إِنه نصرانيٌ، فقال عمرُ : قد علمت ، ولكني رحمتُهُ ذكرتُ قولَ الله عز وجل: ﴿ عاملةٌ ناصِبَةٌ تصلى ناراً حاميةً ﴾ فرحمت نَصَبَه واجتهادَه ، وهو في النار . ( هب وابن المنذر ك ) . - ٥٥٠ - سورة الفجر ٤٧٠٤ - عن علي قال قال رسول الله عَّةٍ : هل تدرون ما تفسيرُ هذه الآية: ﴿كلا إِذا دَكَّتِ الأرضُ ذكَّا ذَكَّاً وجاء ربكَ والملكُ صفّاً صفّاً، وجيءَ يومئذٍ بجهنم قال: إِذا كان يومُ القيامة تقادُ جهنم بسبعين ألفَ زمامٍ بيد سبعين ألف ملَكِ فتشرُهُ شَردةً، لو لا أنَّ اللّهَ حبَسَها لاحرقَتِ السمواتِ والأرضَ. ( ابن مردويه ). سورة البلد ٤٧٠٥ - عن علي أنه قيلَ له انَّ ناسًاً يقولون : النجدين الثدّيَين قال: الخيرُ والشرُ. (الفريابي وعبد بن حميد). - ٥٥١ - سورة والليل ٤٧٠٦ - عن على قال: بينما نحن حولَ رسول الله عَّ فنظر في وجوهنا، فقال : ما منكم من أحدٍ إِلا وقد عُلمِ مكانَه من الجنة والنار ، ثم تلاهذه السورة: ﴿والليل إذا يغشى والنهار إِذا تجلى وما خلق الذكر والانثى إِن سعيكم لشتى﴾ إلى ﴿ اليسرى ﴾ قال: طريق الجنةِ ﴿ فاما من بخل واستغنى وكذَّب بالحسنى فسنيسره للعسرى ﴾ قال: طريقُ النار. ( ابن مردويه). سورة اقرأ ٤٧٠٧ - ﴿ أبو موسى ﴾ عن أبي رجاء قال: أخذتُ من أبي موسى : ﴿ اقرأ باسمِ ربك الذي خلقَ﴾ وهي أولُ سورةٍ أُنزِلِت على محمد عَل. (ش). ٤٧٠٨ - ﴿ مرسل مجاهد﴾ عن مجاهد قال : أولُ سورة أُنزلت على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ( اقرأ باسم ربك الذي خلق﴾ ( م ن ش ) . - ٥٥٢ - سورة الزلزلة ٤٧٠٩ - ﴿ من مسند الصديق رضي الله عنه) عن أبي أسماء قال: بينما أبو بكر يَتغدَّى مع رسولِ الله عَ ◌ّهِ إِذ أُنزِلت هذه الآية: ﴿فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره ) فامسك أبو بكر وقال: يا رسول الله أ كلّ ما عملناه من سوءِ رأيناهُ ؟ فقال: ما ترونَ مما تكرهونَ فذاك مما تجزَون به، ويؤخَّرُ الخيرُ لاهله في الآخرة ( ش وابن راهويه وعبد بن حميد ك وابن مردويه ) وأورده الحافظ ابن حجر في أطرافه في مسند أبي بكر . ٤٧١٠ - عن أبي إدريس الخولاني ، قال: كان أبو بكر الصديقُ يأكل مع رسول الله عَبيٍ إِذا أُنزلت هذه الآيةُ: ﴿ فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يرَهُ ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره﴾ فامسكَ أبو بكر يدَهُ وقال: يا رسولَ الله إِنا لراؤن ما عملنا من خير أو شر؟ فقال رسول الله صَّ: يا أبا بكر أَرأَيت ما رأيت مما تكره فهو من مثاقيلِ الشرّ يُدَّخُر لك مثاقيلُ الخير، حتى توَفَّاه يومَ القيامة ، وتصديق ذلك في كتاب الله تعالى: ﴿وما أصابكم من مُصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفُو عن كثير ﴾. ( ابن مردويه) . - ٥٥٣ - دورة والماديات ٤٧١١ - عن علي رضي الله عنه في قوله تعالى: ﴿ والعاديات ضبحاً ﴾. قال: هي الإِبلُ في الحج، قيل له ان ابن عباسٍ يقول: هي الخيلُ، قال : ما كان لنا خيلٌ يوم بدرٍ. ( عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه ) . ٤٧١٢ - عن علي قال : الضَّبْحُ من الخيل الحمْحَمة، ومن الابل النَّفَسُ. ( ت وابن جرير). ٤٧١٣ - عن ابن عباس قال: بينما أنا في الحجر جالسٌ إِذْ أناني رجلٌ فسألني عن العادياتِ ضبحاً ؟ فقلت: الخيلُ حين تُغيرُ في سبيل الله ثم تأوي إلى الليل، فيصنعونَ طعامَهم ويورون نارَم، فانفتلَ عني فذهب إِلى علي بن أبي طالبٍ وهو جالسٌ تحت سقاية زمزم ، فسأله عن العاديات ضبحاً ؟ فقال: سألت أحداً قبلي ؟ قال: نعم سألت عنها ابن عباس ، فقال: هي الخيلُ حين تُغيرُ في سبيل الله، قال: اذهب فادْعُه إِليَّ، فلما وقفتُ على رأسِهِ، قال: والله إن كانت لاول غزوةٍ في الإِسلام لبدْرٌ وما كان معنا إِلا فرسان فرسٌ للزبير، وفرسٌ للمقداد بن الأسود ، فكيف تكون العادياتُ صبحاً، إِنما العادياتُ صبحاً من عرفةَ إِلى مُزدلفة، ومن المزدلفة - ٥٥٤ - إِلَى مِنِى ، وأوروا النيرانَ ، ثم كان من الغدِ المغيراتُ صبحاً، من المزدلفة إِلَى مِنِى ، فذلك جمْعٌ ، وأما قوله: ﴿فَتْرَنَ به نقماً﴾ فهو تقعُ الارض حين تَطأهُ بخفافها ، وحوافرها ، قال ابن عباس: فنزَعتُ عن قولي ورجعتُ إلى الذي قال علي . ( ابن مردويه) . سورة ٤٧١٤ - عن على قال: نزلتْ الهاكم التكاثر في عذاب القبر . ( ابن جرير ). ٤٧١٥ - عن علي في قوله تعالى: ﴿ثم لَتُسألُنَّ يومئذٍ عن النعيمِ﴾ قال: من أَكلَ من خُبزِ البرّ وشربَ من ماء الفُراتِ مبرَّداً وكان له منزلٌ يسكنُه فذاكَ من النعيم الذي يُسألُ عنه . ( عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه ) . ٤٧١٦ - عن أبي بن كعب، كنانرى هذامن القرآن حتى نزلت: ﴿ الهاكم التكاثر﴾ يعني لو كان لابن آدم وادٍ من ذهب. (خ). ٤٧١٧ - عن علي قال: ما زلنا نُشكُ في عذاب القبر حتى نزلتْ: ﴿ الهاكم التكاثر﴾. (ق وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه هب). - 000 - سورة الفيل ٤٧١٨ - عن علي قال: قال رسول الله وَّل: جاءتهم طيرٌ أبابيلُ مثلَ الحِدَّأِ فِي صُورة السباع ، وابها أحياء إِلى اليوم ، تعيش في الهواء. ( الديلمي ) . سورة قريش ٤٧١٩- ﴿ من مسند عمر رضي الله عنه﴾ عن إبرهيم قال: صلى عمر ابن الخطاب بالناس بمكة عند البيت فقرأ: ﴿ لايلاف قريش ﴾ قال فليعبدوا ربّ هذا البيت ﴾ وجعل يومي باصبعه إلى الكعبة وهو في الصلاة . ( ص ش ابن المنذر) . سورة أرأيت ٤٧٢٠ - عن علي رضي الله عنه في قوله تعالى: ﴿ الذين هم يراؤون﴾ بصلاتهم ﴿ ويمنعون الماعون﴾ قال الزكاة المفروضة. (الفريابي ص ش وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم ) . - ٥٥٦ - سورة الكوثر ٤٧٢١ - ﴿ علي رضي الله عنه﴾ عن علي قال: لما نزلت: ﴿إِنا أعطيناك الكوثرَ فصلٍ لِربك وانحر﴾ قال النبي صَّةٍ: لجبريل ما هذه النحيرةُ التي أمر ني بها رَبِي عن وجل؟ قال: ليسَتْ بنحيرةٍ ، ولكنه يأمرُك إذا تحرمتَ للصلاة أن ترفع يديك إِذا كبرت وإذا ركعتَ وإِذا رفعتَ رأسَك من الركوع فانه من صلاتنا وصلاة الملائكة الذين في السمواتِ السبع، ان لكل شيءٍ زينةً ، وزينةُ الصلاة رفع الايدي عند كلّ تَكبيرةٍ، وقال النبي ◌ٍَّ: رفعُ الأيدي في الصلاة من الاستكانة قلتُ : فما الاستكانة؟ قال: ألا تقرأ هذه الآيةَ؟ ﴿ فما استكانوا لربهم وما يتضرعون﴾ وهو الخضوعُ. (ابن أبي حاتم حب في الضعفاء ك ولم يصححه، ابن مردويه ق) وقال ضعيفٌ، وقال ابن حجر اسنادُه ضعيفٌ جداً وأورده ابن الجوزي في الموضوعات . ٤٧٢٢ - عن علي في قوله تعالى: ﴿ فصلّ لربك وانحر﴾ قال : وضعُ يده اليُمنى على وسط ساعدِه اليُسرى ، ثم وضعُهما على صدره في الصلاة . (خ في تاريخه وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم قط في الافراد وأبو القاسم ابن منده في الخشوع وأبو الشيخ وابن مردويه ك ق) . - ٥٥٧ - سورة النصر ٤٧٢٣ - ﴿ من مسند الصديق رضي الله عنه قال ابن النجار في تاريخه: أنبأنا ذاكرُ بن كامل النعالُ قال: كتب إليَّ الشريفُ أبو القاسم عليّ بن إبراهيم العلوي، ومحمد بن هبة الله بن أحمدَ الاَكفاني قالا: حدثنا عبد العزيز بن أحمد الكناني قال: انا أبو الحسين أحمد بن علي بن محمد الدولابي البغدادي الخلاَّلُ ، أنبأنا القاضي أبو محمدٍ عبد الله بن محمد بن عبد الغفار ابن أحمد بن ذكوان، حدثني أبو يعقوبَ إِسماقُ بن عمار بن حبيشٍ بن محمد ابن حبيش بالمصيصة ، حدثنا أبو بكر بن محمد إبراهيم بن مهدي، ثنا عبد الله ابن محمد بن ربيعةَ القدامي ، ثنا صالح بن مسلم أبو هاشم الواسطيُ ، عن عبد الله بن عبيد عن محمد بن يوسف الانصاري عن سهل بن سعد عن أبي بكرٍ رضي الله عنه أن سورةَ ﴿إِذا جاء نصرُ الله والفتحُ ﴾ حين أُنزلت على رسول الله عَ ٣﴿ أن نَفسه نُميتْ اليه(١). ٤٧٢٤ - ﴿ مسند عمر رضي الله عنه﴾ عن ابن عباس قال : كان عمر يدخِلُني مع أشياخِ بدرٍ ، فقال له عبد الرحمن بن عوفٍ: لِمَ تُدخِلُ (١) ساق البخاري الحديث بطوله وهذه آخر فقرة منه: قال ما تقول : يا ابن عباس، قال: أجلٌ أو مثل ضرب لمحمد صَّ اللّه: نعيت له نفسه. صحيح البخاري (٢٢٠/٦). - ٥٥٨ - هذا الفتى معنا ؟ ولنا أبناء مثله، فقال: إِنه ممن قد علمتم ، فدعاه ذاتَ يومٍ ودعاني، وما رأيتُه دعاني يومئذٍ إِلا ليُريهم مني ، فقال: ما تقولون في قوله تعالى: ﴿إِذا جاء نصرُ الله والفتح﴾ حتى ختم السورةَ ، فقال بعضهم أصرَنَا اللهُ أن نحمده ونستغفرَه إِذا جاء نصر الله وفتحَ علينا، وقال بعضهم: لا ندري، وبعضهم لم يقل شيئاً، فقال لي يا ابن عباس : أ كذلك تقولُ؟ قلتُ: لا ، قال فما تقول؟ قلتُ: هو أجَلُ رسولِ اللهِ عَاليه أعلمه الله إِذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون، والفتحُ فتحُ مكةَ فذلك علامةُ أجلك ، فسبح بحمد ربك واستغفره إِنه كان تواباً فقال عمر : ما أعلى منها إلا ما نَعلم . ﴿ص وابن سعدع وابن جرير وابن المنذر طب وابن مردويه وأبو نعيم ق معاً في الدلائل ) . ٤٧٢٥ - عن على قال: نَعى اللّهُ لنبيه عَُّه نفسه حين أنزلَ اللهُ عليه : ﴿ إِذا جاء نصر الله والفتح﴾ فكان الفتحُ في سنة ثمانٍ من مهاجر رسول اللّه فٍَّ ، فلما طَعنَ في سنةِ تسعٍ من مُهاجره فَتَتَابعَ عليه القبائلُ نسعى فلم يدرِ متى الأجلُ ليلاً أو نهاراً ، فعلَ على قدرِ ذلك فوسَّع السُّن، وسدّدَ الفرائضَ، وأظهرَ الرُّخَصَ، وتَسخَ كثيراً من الاحاديث، وغزا تبوكَ، وفَعلَ فِعْلَ مُودّعٍ: (خط كر). مَىالله ٤٧٢٦ - عن على قال : لما نزلتْ هذه السورةُ على النبي - ٥٥٩ - ﴿ إِذا جاء نصر الله والفتح﴾ أرسل النبيُّه إلى عليٍ فقال: يا عليّ إنه قد جاء نصرُ الله والفتحُ ، ورأيتُ الناسَ يدخلون في دين الله أفواجاً فسبحتُ ربي بحمده، واستغفرتُ ربي إنه كان تواباً، إِن الله قد كتبَ على المؤمنين الجهاد في الفتنة من بعدي، قالوا يا رسول الله وكيفَ نقاتلُهم وهم يقولون قد آمنًا ؟ قال: على إِحداثهم في دينهم ، وهلكَ المحْدِثُون في دين الله . ( ابن مردويه) وسندُه ضعيفٌ . ٤٧٢٧ - ﴿ ابن عباس﴾ عن عبيد الله بن عبد الله بن عُتبةَ قال قال لي ابن عباس: اتعلمُ أيَّ آخر سورة نزلت جميعاً؟ قلتُ: نعم ﴿ إِذا جاء نصر الله والفتح ﴾ قال صدقت. ( ش). ٤٧٢٨ - ﴿ ابن مسعود﴾ كان النبي ◌ٍُّ يكثرُ حين نزلتْ إِذا جاء نصر الله والفتح أن يقول: سبحانك اللهم وبحمدك، اللهم اغفر لي أنت التواب الرحيم . ( عب ) . ٤٧٢٩ - ﴿ أبو سعيد الخدري ﴾ لما نزلت هذه الآية: ﴿ إِذا جاء نصر الله والفتح﴾ قرأها رسولُ الله عَنّحتى خَتَمها فقال: أنا وأصحابي خير والناس في خير ، لاهجرة بعد الفتح. ( ط وأبو نعيم في المعرفة). ٤٧٣٠ - عن أبي سعيد قال: لما نزلت هذه السورة: ﴿ إِذا جاء نصر الله والفتح﴾ قرأها رسول الله صَ لّ حتى ختمها وقال: الناس خيرٌ - ٥٦٠ -