Indexed OCR Text
Pages 441-460
سورة الرعم ٤٤٤٣ - عن عباد بن عبد الله الأسدي، عن علي في قوله تعالى : إِنما أنتَ منذرٌ ولكل قومٍ هادٍ﴾ قال علي: رسول اللّه عَّ الله المنذرُ وأنا الهادي . ( ابن أبي حاتم ). ٤٤٤٤ - عن على أنه سألَ رسولَ الله عَ ليه عن قول الله تعالى: يمحوُ اللّهُ ما يشاء ويثبتُ وعنده أمُّ الكتاب ﴾ فقال له: لأسُرَّنَّك بها ، فَتُبَشِّرُ بها أُمتي من بعدي، الصَّدَقَةُ على وجها، وبرُ الوالدين واصطناعُ المعروفُ يحوّل الشقاء سعادةً ويزيدُ في العمر. (ش ) وقال حديثٌ منكرٌ وفي إسناده غيرُ واحدٍ من المجهولين . ٤٤٤٥ - عن علي قال جاء رجلٌ إِلى النبي ◌َّ﴾ فقال يا محمدُ حدثني عن إِلهك هذا الذي تدعو اليه أَياقوتٌ هو؟ أَذَهبٌ هو ؟ أو ماهو؟ فنزلت على السائل صاعقة فاحرقته، فأنزل اللهُ تعالى: ﴿وُيُرسلُ الصواعق فيُصيبُ بها من يشاء ﴾. ( ابن جرير ) . ٤٤٤٦ - عن على في قوله تعالى: ﴿ إِلا كباسط كفّيه إلى الماء ليبلُغَ فَاهُ وما هو ببالغه ﴾ قال كالرجلِ العطشانِ يمدُّ يدَه إلى البئر ليرتفعَ الماء اليه، وما هو ببالغِه. ( ابن جرير ) . - ٤٤١ - ٤٤٤٧ - عن على في قوله تعالى: ﴿ له دعوةُ الحقّ ﴾ قال: التوحيدُ لا إله إلا الله . (ابن جرير وأبو الشيخ ). ٤٤٤٨ - عن على أن رسولَ الله عَ ليه لما نزلت هذه الآية: ألا بذكر الله تطمئن القلوبُ﴾ قال ذاكَ من أحبّ الله ورسوله وأحب أهل بيتي صادقاً غيرَ كاذبٍ واحبّ المؤمنين شاهداً وغائباً ألا بذكر الله يتحابون. (ابن مردويه ) وفيه محمد بن الاشعث الكوفي متهم. ٤٤٤٩ - عن علي أنه قرأ: ﴿ أَفَلم يتَبين الذين آمنوا﴾. ( ابن جرير) .(١) ٤٤٥٠ - عن محمد بن إسحاق العُكاشي قال: حدثني الأوزاعي قال: حدثني محمدُ بن علي بن الحسين قال: حدثني أبي عن جدي عن علي أنه سأل (١) ﴿ أفلم ييئس الذين آمنوا﴾ سورة الرعد آية (٣١). قال الفراء قال الكلبي : ييئس بمعنى يعلم لغة النجع وحكاه القشيري عن ابن عباس : أي أفلم يعلموا وقاله الجوهري في الصحاح . وقرأ علي وابن عباس : أفلم يتبين الذين آمنوا ، من البيان . روى عن عكرمة عن أبي نجيح أنه قرأ : أفلم يتبين الذين آمنوا، وبها احتج من زعم أنه الصواب في التلاوة وهو باطل عن ابن عباس . اهـ باختصار من تفسير القرطبي (٣٢٠/٩) . اهـ مصححه . - ٤٤٢ - رسول الله عَّ عن هذه الآية ﴿ يمحو الله ما يشاء ويُثبتُ وعنده أُمِّ الكتاب﴾ فقال رسولُ اللّه عَّةٍ: لاءُقَرَّنَّ عينيك بتفسيرها، ولاءُقرن عيني أمتي من بعدي بتفسيرها، الصدقةُ على وجهها أي يريدُ بها ما عند الله وبرُ الوالدين، واصطناعُ المعروف يحوّلُ الشقاءَ سعادَةً ، ويزيدُ في العُمر ويَفي مصارع السوء، يا عليُّ من كان فيه خصلةٌ واحدة من هذه الأشياء أعطاهُ الله الثلاث خصال. ( ابن مردويه) ، والعكاشي يَضْعُ (١). (١) محمد بن اسحاق العُكّاشي: بن ابراهيم بن محمد عُكّاشة بن محصن الأسدي العُكاشي . يروي عن جعفر بن برقان والاوزاعي ويقال له : الاندلسي . قال البخاري : منكر الحديث . وقال ابن معين : كذاب . وقال الدارقطني : يضع الحديث . ميزان الاعتدال ( ٣ / ٤٧٦ ) . * - ٤٤٣ - سورة إبراهيم عليه السلام ٤٤٥١ - ﴿من مسند أبيّ بن كعب﴾ عن النبي ◌ُّ في قوله تعالى: ﴿وَذَكِرِم بايامِ اللهِ﴾ قال: بنعَمِ اللهِ . (عبد بن حميد ن عم قط في الافراد ) . ٤٤٥٢ - ﴿ من مسند عمر﴾ عن عمر بن الخطاب رضي اللهُ عنه قوله تعالى: ﴿ ألم ترَ إِلى الذين بدَُّوا نِعمةَ اللهِ كُفْراً ﴾ قال: هما الأنْرانِ من قريشٍ بنو المُغيرةِ وبنو أَميَّة. ( ابن جرير وابن المنذر وابن مردويه ) . ٤٤٥٣ - ﴿ على﴾ عن علي في قوله تعالى: ﴿ ألم ترَ الى الذين بدَّلوا نعمةَ الله كفراً﴾ قال: هما الأنجران من قريشِ بنو أميةَ وبنو المغيرة، فأما بنو المغيرة فقطعَ اللهُ دابرَم يومَ بدرٍ، وأما بنو أُمية ثُمُتِعوا إِلى حينٍ . ( ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم ك ابن مردويه طص). ٤٤٥٤ - عن أبي الطفيل ان ابن الكوَّاء سأل علياً من الذين بدَّلوا نعمة الله كُفراً؟ قال: م الفُجارُ من قريش ، كفيتهم يومَ بدرٍ ، قال : فمن الذين ضلَّ سعيهم في الحياة الدنيا؟ قال منهم أهلُ حَرُ وراءَ. ( عب الفريابي ن وابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه ق في الدلائل ) . - ٤٤٤ - ٤٤٥٥ - عن على أنه سئل عن الذين بدَّلوا نعمةَ الله كفراً ، قال : بنو أُميةَ وبنو مخزومٍ رهطُ أبي جهل. (وابن مردويه). ٤٤٥٦ - عن أرطاةٍ قال سمعتُ علياً على المنبر يقولُ: الذين بدَّلُوا نعمةَ الله كفراً الناسُ منها براءُ غَيرَ قريشٍ. (ابن مردويه). ٤٤٥٧ - عن ابن أبي حُسينٍ قال: قام علي بن أبي طالبٍ ، فقال : ألا أحدٌ يسألُفي عن القرآن؟ فوالله لو أعلمُ أن أحدًا أعلم به مني، وإِن كان من وراء البحور لأبيتُه، فقال عبد الله بن الكواء : مَن الذين بدَّلوا نعمةَ الله كفراً، قال: م مشركون، أنتهم نسمةَ الله الإِيمانُ فبدَّلوا قومَهم دار البوار . ( ابن أبي حاتم ) . ٤٤٥٨ - عن علي أنه كان يقرأ: ﴿وإن كادَ مكرُمْ ﴾ لَتزولَ بفتح اللام ثم فسَّرها فقال : إِن جباراً من الجبابرة قال: انتهى حتى أنظُرَ ما في السماء فاصرَ بفراخِ الدُّسور تعلفُ اللحم، حتى شبَّتْ وغُلظتْ وأمرَ بتابوتٍ فنجِّرِّ يسعُ رجلين، ثم جعل في وسطهِ خَشبةً ، ثم ربط أرجلهنَّ باونادٍ ، ثم جوَّعهن ، ثم جعل على رأس الخشبةِ لحما ، ثم دخل هو وصاحبُه في التابوت، ثم رَبَطهن إلى قوائم التابوتِ، ثم خَلَّى عنهنّ يردنَ اللحمَ فذهبن به ما شاءَ الله، ثم قال لصاحبه: افتح فانظر ماذا ترى؟ ففتح فقال انظرُ إِلى الجبال كأنها الذُّبَابُ ، قال : اغلق فاغلق ، فطرن به - ٤٤٥ - ما شاء اللهُ ، ثم قال افتح ففتحَ ، فقال: انظر ماذا ترَى؟ فقال: ما أرَى إِلا السماء ، وما أراها تزدادُ إِلا بُعداً، قال صَوّبِ الْحَشَبَةَ، فَصوَّبها فانقضتْ تريدُ اللحمَ فسمعَ الجبالُ هدَّتها فكادت تزولُ عن مرابها. (عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن الانباري في المصاحف ) . ٤٤٥٩ - عن علي قال: أخذَ الذي حاجًّ ابراهيمَ في ربِّهِ نسرين صغيرين فرَّباهما حتى استغلظا واستعلَجا وشبًّا، فاوثَق رجل كلّ واحد منهما بوَتٍّ إِلى تابوت ، وجوَّعهما ، وقعدَ هو ورجل آخرُ في التابوتِ ورفعَ في التابوتِ عصاً على رأسه اللحمُ فطارا فجعلَ يَقُولُ لصاحبه انظُرْ ماذا ترى؟ قال انظر كذا وكذا ، حتى قال أرى الدنيا كأنها ذُبابٌ فقال صوّبِ العصافصوَّبها فهيطا، قال فهو قولُ الله: وإِن كان مكرُم لتزول منه الجبالُ، وهي كذلك في قراءة ابن مسعود : وإِن كان مكرم انزول منه الجبال . ( ابن جرير ) . ٤٤٦٠ - عن علي قال قال رسول الله عنيٍ في قوله تعالى: ﴿ يوم ◌ُبدلُ الأرضُ غيرَ الأرض والسمواتُ﴾ قال: أرضٌ بيضاء لم يُعمَلْ عليها خَطيئةٌ، ولم يُسفك عليها دمّ. (ابن مردويه) وفيه سيفُ بن محمد ابن أخت سفيانَ الثوري كذَّابٌ (١). (١) روى مسلم والترمذي: عن عائشة رضي الله عنها قالت: سألت = - ٤٤٦ - سورة الحجر مے ٤٤٦١ - ﴿ من مسند عمر رضي الله عنه عن عمر قال السبع المثاني فاتحةُ الكتاب . ( ابن جرير وابن المنذر) . ٤٤٦٢ - عن عمر في قوله تعالى: ﴿ ولقد آتيناك سبعاً من المثاني والقرآنَ العظيم ﴾ الآية قال: السبعُ الطوال. (ابن مردويه). ٤٤٦٣ - ﴿ على رضي الله عنه﴾ عن حطان بن عبد الله (١) قال: قال عليٌّ: أندرونَ كيف أبوابُ جهنم؟ قلنا كنحو هذه الأبواب، قال : لا . ولكنها هكذا ووضع يده فوقَ وبسط يده على يده. ( حم في الزهد وعبد بن حميد ) . = رسول اللّه عَّ الل عن قوله تعالى: ﴿يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات ﴾. سورة إبراهيم ( ٤٨). قلت : أين يكون الناس يومئذ يا رسول الله قال : على الصراط . راجع جامع الأصول رقم ( ٦٨٢ ). (١) حطان بن عبد الله الرقاشي البصري، توفي في ولاية: بشر بن مروان على العراق . وقال العجلي : بصري تابعي ثقة . وقال ابن حبان في الثقات . قرأ عليه الحسن البصري ، وقال ابن سعد : كان ثقة قليل الحديث . تهذيب التهذيب (٣٩٦/٢). - ٤٤٧ - ٤٤٦٤ - عن على في قوله تعالى: ﴿ونزعنا ما في صدورهم من غلّ﴾ قال: العداوةُ . (ابن جرير) . ٤٤٦٥ - عن علي في قوله تعالى: ﴿فاصفحِ الصفحَ الجميل ﴾ قال: الرضا بغير عتابٍ . ( ابن مردويه وابن النجار في تاريخه ). ٤٤٦٦ - عن على في قوله: ﴿ولقد آتيناك سبعاً من المثاني ) قال : هي فاتحة الكتاب . ( الفريابي هب وابن الضريس في فضائله وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه). ٤٤٦٧ - عن علي قال : يدخلُ أهلُ الجنةِ الجنةَ وفي صدورهم الشَّحناءُ والضَّغائن، فإذا دخلوا الجنةَ وتقابلوا على السُّرور نزعَ اللّهُ ذلك في صدورهم، ثم تلا هذه الآية: ﴿ونزعنا ما صدورم من غِلٍ إِخواناً على سُرُرٍ متقابلين﴾.(ابن مردويه). ٤٤٦٨ - عن علي أنه قال لموسى بن طلحة بن عبيد الله: والله إني لأرجو أن أكونَ أنا وأبوكَ ممن قال الله تعالى: ﴿ونزعنا ما في صدورهم من غِلٍ إِخواناً على سُررٍ متقابلين﴾ فقال رجلٌ من حمدانَ : إِن اللهَ أعدلُ من ذلك فصاحَ عليٌّ عليه صيحةً ، وقال: فمن إِذَا إِن لم نكنْ نحنُ أولئك ؟ ( ص والعدني وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عق طس وابن مردويه ق ) . - ٤٤٨ - ٤٤٦٩ - عن علي قال: إني لأرجو أن أكونَ أنا وعثمانُ والزبيرُ وطلحةُ ممن قال الله تعالى فيهم: ﴿ونزعنا ما في صدورهم من غِلٍ إِخواناً على سُررٍ متقابلين﴾. ( ش ص ونعيم بن حماد في الفتن ومسدد وابن أبي عاصم طب وابن مردويه ق) . ٤٤٧٠ - عن علي في قوله تعالى: ﴿ ونزعنا ما في صدورهم من غل﴾. قال : نزلت في ثلاثة أحياء من العربِ في بني هاشمٍ وبني نَيمٍ وبني عدي فيَّ وفي أبو بكرٍ وفي عمرٍ . ( ابن مردويه والقارىء في فضائل الصديق) . ٤٤٧١ - عن كثير النَّواءِ (١) قال قلتُ لأبي جعفر: إِن فُلاناً حدثني عن علي بن الحسين أن هذه الآية نزلت في أبي بكر وعمر وعلي : ﴿ ونزعنا ما في صدورهم من غلٍ﴾ قال: والله انها لفيهم أُنزلت، وفيمن (١) كثير النَّواءِ: بن اسماعيل أبو اسماعيل شيمي ضعفه أبو حاتم والنسائي وقال ابن عدي : مفرط في التشيع ، وقال السعدي : زائغ . ميزان الاعتدال ( ٤٠٢/٣ - ٤١٠ ). قال ابن حجر في التهذيب : كثير النواء : وقال ابن عدي كان غالباً في التشييع مفرطاً وذكره ابن حبان في الثقات . ويقول ابن حجر وقال العجلي : لا بأس به وروى عن محمد بن بشر العبدي : أنه قال لم يمت كثير النواء حتى رجع عن التشيع . راجع تهذيب التهذيب لابن حجر ( ٤١١/٨ ). كنز / ٢ - ٤٤٩ - م ٢٩ تنزل إِلا فيهم؟ قلتُ فأيُّ غِلٍ هو؟ قال غلُّ الجاهلية، إِن بني تيم وبي عديٍ وبي هاشمٍ كان بينهم في الجاهلية ، فلما أسلم القومُ تحابوا، فاخذت أبا بكر الخاصرةُ، جعل علي يُسخنُ يده فيكمدُ بها خاصرةَ أبي بكرٍ فنزلت هذه الآيةُ. (ابن أبي حاتم كر). ٤٤٧٢ - عن الحسن البصري (١) قال قال علي بن أبي طالبٍ: فينا واللهِ أهلَ بدرٍ نزلت: ﴿ ونزعنا ما في صدورهم من غِلٍ إِخواناً على سُرُرٍ متقابلين﴾(٢). (عب ص وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه ) . (١) الحسن البصري : بن يسار أبو سعيد تابعي كان امام أهل البصرة وحبر الأمة في زمنه . ولد ( ٣١) وصحب: علي بن أبي طالب وسكن البصرة وتوفي (١١٠) الاعلام للزركلي (٢٤٢/٢) والحلية (١٣١/٢). (٢) سورة الحجر آية رقم ( ٤٧ ). - ٤٥٠ - سورة النحل ٤٤٧٣ - ﴿ علي رضي الله عنه﴾ عن علي في قوله تعالى : ﴿ وَأَقْسمُوا باللهِ جَهْدَ أَيمانهم لا يبعثُ الله من يموتُ﴾ قال: نزلت فيَّ. ( عق وابن مردويه). آية / ٠/٣٨ ٤٤٧٤ - عن علي في قوله تعالى: ﴿ومنكم من يُردُّ إِلى أَرْذَل العمُرِ﴾ قال: خمسٌ وسبعين سنةً . ( ابن جرير) . ٤٤٧٥ - عن علي أنه مرَّ على قومٍ يتحدّثون ، فقال: فيمَ أنتم ؟ فقالوا نتذاكرُ المُروءَةَ، فقال: أو ما كفاكم اللهُ في كتابه إِذ يقولُ : إِن اللّهَ يأمرُ بالعدلِ والإِحسانِ﴾. (فالعدلُ الانصافُ، والإِحسانُ التفضلُ فما بعد هذا. ( ابن النجار) . ٤٤٧٦ - عن أبيّ بن كعبٍ لما كان يومُ أحدٍ أُصيبَ من الانصار أربعةٌ وستون رجلاً ، ومن المهاجرين ستةٌ ، منهم حمزةُ فَتَّلوا بهم ، فقالت الأنصارُ : لمن أصبنا منهم يوماً مثل هذا لنرُ بينَّ عليهم فلما كان يومُ فتح مكةَ أنزل اللهُ: ﴿ وإن عاقبتم فعاقبوا بمثلٍ ما عُوقبتم به ، ولئن صبر تم لهو خيرٌ للصابرين﴾ فقال رجلٌ لا قريش بعد اليوم، فقال رسولُ الله فَّ: نصبرُ ولا نعاقبُ كُفُوا عن القوم إِلا أربعةَ. (ت حسن غريب - ٤٥١ - من حديث أبيّ(١) عم ن وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن خزيمة في الفوائد حب طب وابن مردويه ك ق في الدلائل ) . (سورة الاسراء) ٤٤٧٧ - ( سورة سبحان الذي ﴾ ( من مسند علي ) عن علي في قوله تعالى: ﴿لَتفسدُنَّ في الأرض مرتين ولَتعلُنَّ عُلوّاً كبيراً ﴾ قال الأولى قتلُ زَكريا والأخرى قتلُ يحى. (كر ). ٤٤٧٨ - عن علي في قوله تعالى: ﴿فمحونا آية الليل﴾ قال: هو السوادُ الذي في القمر . ( ش وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم ) . ٤٤٧٩ - عن علي في الآية قال : الليلُ والنهارُ سواء، فمحا اللهُ آيةَ الليل فجعلها مظلمةً وترك آية النهار كما هي (وابن مردويه) . ٤٤٨٠ - عن علي قال: إِذا مالتِ الافياء وراحتِ الأرباحُ فاطلُبُوا الحوائجَ إلى الله، فانها ساعةُ الاوابينَ وقرأ: ﴿فانه كان للاوابين غفوراً﴾ ( ش وهناد ) . ٤٤٨١ - عن على قال: ﴿ دُلُوكُ الشمس ﴾ غروبها. (ش وابن المنذر وابن أبي حاتم ) . (١) أبيّ بن كعب رقم (٣١٢٨) وتحفة الأحوذي (٥٦٠/٨). - ٤٥٢ - ٤٤٨٢ - (ومن مسند سلمان) عن سلمان قال: أولُ ما خلق اللهُ من آدم رأسُه جعَلَ ينظرُ وهو يخلق وبقيت رجلاه ، فلما كان بعَدَ العصر قال: يا ربّ محمّلٍ قبل الليل، فذلك قوله تعالى: ﴿وكان الانسان عجولاً﴾ ( ش ) . ٤٤٨٣ - ( ومن مسند صفوان بن عسَّال ) عن صفوان بن عال قالٍ قال يهوديٌ لصاحبه: اذهب بنا إلى هذا النبي ، فقال صاحبُه لا تقل له تيّ فانه لو قد سمعك كان له أربعُ أعينٍ، فانَيا رسولَ الله ◌َ فَأْلاهُ عن تبيعِ آيَاتٍ ببناتٍ، فقال: لا تشركوا بالله شيئاً، ولا تزنُوا، ولا تسرقوا، ولا تقتلوا النفس التى حرَّمَ اللّهُ إِلا بالحقّ، ولا تمشوا إلى سلطان بيري، فيقتُله ، ولا تسحروا، ولا تأكلوا الرّبا، ولا تقذفوا المحصنة ولا تُولوا الفرارَ يوم الزحف، وعليكم خاصَّةً بِهِودَ ولا تعدوا في السبتِ فقبَّلوا يديهِ ، ورجليهِ ، وقالوا: نشهدُ إِنك نبيٌ قال: فما يمنعُكم أن "تتبعوني؟ قالوا إنْ داودَ دعا ان لا يزال في ذريته نى ، وإِنا تخاف أن تقتلنا يهود. (ش). ٤٤٨٤ - (ومن مسند عبد الرحمن بن عبد الله الشَّقفي المعروف بابن ٠,٠٠٠ أُمّ الحكم ) قال ابن عسا كر: قيلٍ إِذ له صحبةً عن عبد الرحمن بن عبد الله ابن أُمّ الحكم التقفي قال: بينما رسولُ الله عَّه في بعض سكك المدينة إِذ - ٤٥٣ - عرَضَ له اليهودُ فقالوا يا محمدُ : ما الرُّوحُ؟ وبيده عَسيبُ نخلٍ ، فاعتمد عليها ورفع رأسه إلى السماء ، ثم قال: ﴿ويسئلونك عن الرُّوحِ ﴾ إِلى قوله ﴿ قليلاً﴾ قال: فسمعَ الله فَقْتَهم. (كر). ٤٤٨٥ - ( ومن مسند أبي الدرداء رضي الله عنه) إِن الله عز وجل يفتحُ الذكر في ثلاثٍ ساعاتٍ يبقين من الليل ، في الساعة الأولى منهن ينظرُ في الكتاب الذي لا ينظر فيه أحدٌ غيره ، فيمحُو ما يشاء ويثبتُ ثم ينزلُ في الساعة الثانية الى جنة عدن، وهي دارُهُ التي لم تَرَها عينٌ، ولم تخطر على قلبٍ بشرٍ، وهي مسكَنُه، ولا يسكن معه من بني آدمَ غيرُ ثلاثةٍ: النبيينَ والصديقين والشهداءَ ، ثم يقولُ طوبى لمن دَخَلَكِ ، ثم ينزلُ في الساعة الثالثة إلى السماء الدنيا بروحهِ وملائكته فتنتقض روحه وملائكتُه، فيقولُ: قُومي بعزَّفي، ثم يطَّلِعُ على عبادِهِ، فيقولُ: من يستغفرني اغفر له ، من يسألني أعطهِ ، من يدعوني فاستَجيب له حتى يطلع الفجر، فذلك يقول: ﴿وقرآنَ الفجر إِن قرآنَ الفجر كان مشهوداً * فيشهدُه اللهُ وملائكةُ الليلِ وملائكةُ النهارِ. (ابن جرير عن أبي الدرداء ) ؛ ٤٤٨٦ - عن أبي جعفر محمد بن علي قال: لِمَ كتمّم بسم الله الرحمن الرحيم؟ فَنِعِمَ الاسمُ والله كَتَمُوا، فإن رسولَ الله عَّه كان إذا دخل - ٤٥٤ - منزله اجتمعتْ عليه قريشٌ فيجهرُ بسم الله الرحمن الرحيم، ويرفعُ صوتُه بها، فتولي قريشٌ فراراً، فانزلَ اللهُ: ﴿وإذا ذكرتَ ربكَ في القرآن وحدَه وأنَّوا على أدبارهم نفوراً . ( ابن النجار) . ٤٤٨٧٠ - عن مجاهدٍ قال: لما خلقَ اللهُ آدَمَ خلقَ عَينِيهِ قبلَ بقيةِ جسده. فقال: أي ربٍ أَمَّ بقيَّة خلقي قبل غيبوبةِ الشمس، فأنزل اللهُ: وكان الانسانُ مجولاً﴾. ( ش ). سورة الكهف ٤٤٨٨ - ( من مسند علي) عن علي عن النبي عنٍُّّ في قوله : وكان تحته كنزٌ لهما﴾ قال: لوحٌ من ذهبٍ ، مكتوبٌ فيه شهدتُ أن لا إله إلا اللهُ، شهدتُ أن محمداً رسولُ الله، عجِيتُ لمن يُؤْمنُ بالقدر كيفَ يحزنُ؟ معجيتُ لمن يؤمنُ بالموتٍ كيف يفرحُ؟ عجبتُ لمن تفكر في تقلُّب الليل والنهار ويأمنُ فجعاتها حالاً حالاً. (ابن مردويه ). ٤٤٨٩ - عن علي في قوله تعالى: ﴿ وكان تحته كنزٌ لهما ﴾ كان لوحٌ من ذهبٍ مكتوبٌ فيه: لا إله إلا اللهُ محمدٌ رسولُ الله، عجباً لمن يذكرُ أَنَّ الموتَ حقٌ كيف يفرحُ؟ وعجباً لمن يذكرُ أن النارَ حقٌ، كيف يضحك؟ وعجباً لمن يذكرُ ان القدرَ حقٌ كيفَ يحزن؟ - ٤٥٥ - ٠ وعجباً لمن يرى الدنيا وتصرُّفها باهلها، كيف يطمئنُ اليها؟ (هب). ٤٤٩٠ - عن سالمٍ بن أبي الجعد(!) قال: سُئِلَ عليّ عن ذي القرنين أَنيٌ هو ؟ فقال سمعتُ لديكِ وَال يقولُ هو عبدٌ ، وفي لفظٍ رجل ناصح الله فنصحه، وإنفيكم لشبهه أو مثله , (ابن مردويه). ٤٤٩١ - عن أبي الطفيل أن ابن الكواء سأل علي بن أبي طالبٍ عِن ذي القرنين: أَبياً كان أم ملكاً؟ قال: لم يكن نبياً ولا ملكاً، ولكن كانَ عِيداً صالحاً ، أحبَّ الله فأحبه، ونصحَ الله فنصحه، بعثه الله إلى قومه فضربوه على قرنهِ ، فماتَ ثم أحِياه اللهُ لجهادِ ، ثم بعثهُ الى قومه : فضربوه على قَرِنه الآخِرِ ، فماتَ فاحياهُ اللهُ لجهادهم ، فلذلك سمي ذا القَرَنِين، وانَّ فيكم مثلة .(ابن عبد الحكم في فتوح مصر وابن أبي عاصم في السنة وابن الانباري في المصاحف، وابن مردويه وابن المنذر وابن : أبي عاصم). ٠ ٤٤٩٢ - عن أبي الورقاء قال: قلتُ لعلي بن أبي طالب: ذو القرنين ما كان قِناه؟ قال لعلك تحسب بأن قرنيه ذهب أو فضة؟ كان نبياً بعثهُ 4 Pm9- (١) سالم بن أبي الجعد رافع الأشجعي مولام الكوفي وروى عن علي. وقال النسائي : ثقة وتوفي (١٠١ ). تهذيب التهذيب (٤٣٢/٣). -٤٥٦ اللهُ إِلى ناسٍ ، فدعاهم إلى الله تعالى، فقام رجلٌ فضربَ قرنه الايسر، فمات ثم بعثه الله فاحياه، ثم بعثه إلى ناسٍ ، فقام رجلٌ فضرب قرنه الأيمن فاتَ فسماهُ اللهُ ذا القرنين . ( أبو الشيخ في العظمة ) . ٤٤٩٣ - عن علي سُئلَ عن ذي القرنين؟ فقال: كان عبداً أحب اللهَ فأحبَّه، وناصحَ الله تعالى فناصه، فبعثَه إلى قومِهِ يدعُومٍ إِلى الله فدعاهم إلى الله، وإِلى الإِسلام،، فضربوه على قرنه الايمن فمات، فأمسكه الله ما شاءً ثم بعثه، فارسله إلى أمةٍ أخرى يدعُوم إلى الاسلامِ، فَفعل فضربوه على قرنه الايسر فمات ، فامسكه الله ما شاءً ثم بعثَه، فسخَّر له السحاب ، وخيَّره فيه فاختارَ صعبه على ذَلوله ، وصعبُه الذي لا يمطرُ وبسط له النور ومدَّ له الاسبابَ ، وجعل الليل والنهار عليه سواءً فبذلك بلغَ مشارقَ الأرضِ ومغاربها . ( ابن إِسماق والفريابي وابن أبي الدنيا في كتاب من عاش بعد الموت وابن المنذر وابن أبي حاتم). ٤٤٩٤ - عن علي أنه سُئِلَ عن التركِ ؟ فقال: م سيارةٌ ، ليس لهم أصلٌ م من يأجوج ومأجوجَ، لكنهم خرجوا يُغيرون على الناس نَجاءَ ذُو القرنين فسدَّ بينهم وبين قومهم ، فذهبوا سيارةً في الارض . ( ابن المنذر ) . ٤٤٩٥ - عن علي قال: ان ياجوجَ وماجوجَ خلف السدّ ، لا يموت - ٤٥٧ - أحدُهم حتى يولدَ له ألفٌ لصُلبهِ ، وهم يغدون كلَّ يوم على السدّ فيلحسونه وقد جعلوه مثل قشر البيض ، فيقولون نرجعُ غداً فنفتحُه، فيصبحون وقد عادَ إلى ما كان عليه قبل أن يُلحس، فلا يزالون كذلك حتى يُولدَ فيهم مولودٌ مسلمٌ ، فاذا غَدوا يلحسونَ قال لهم قولوا : بسم الله ، فإذا قالوا بسم الله، فارادوا أن يرجعوا حين يمسونَ، فيقولون نرجعُ غداً فتفتحُه، فيقولُ قولوا: إِن شاء الله ، فيقولون إِن شاء فيصبحون وهو مثلُ قِشر . البيضَة، فينقبُونه، فيخرجونَ منه على الناس ، فيخرج أولُ مَن يخرجُ منهم على الناس، سبعون ألفاً ، عليهم التيجانُ ، ثم يخرجونَ بعد ذلك أفواجاً، فيأتون على النهر مثل نهركم هذا يعني الفُراتَ ، فيشربونه، حتى لا يبقى منه شيء ، ثم يجيء الفوجُ منهم حتى ينتهوا اليه ، فيقولون: لقد كان هاهنا ماء مرة، وذلك قولُ اللهِ: ﴿فإذا جاء وعدُ ربي جعلَه دَكَّاءَ﴾ والذكاء الترابُ ﴿ وكان وعدُ ربي حقاً﴾. (ابن أبي حاتم). ٤٤٩٦ - عن علي في قوله تعالى: ﴿قل هل ننبئكم بالاخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا﴾ الآية قال: هم الرهبانُ الذين حَبَسُوا أنفسهم في السواري . (ابن المنذر وابن أبي حاتم ) . ٤٤٩٧ - عن على أنه سُئِلَ عن هذه الآية: ﴿ قل هل تنبتكم بالاخسرين أعمالاً﴾ قال: لا أظنُ إِلا أن الخوارج منهم. (عب والفريابي - ٤٥٨ - وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه) . ٤٤٩٨ - عن مصعب بن سعد (١) أن رجلاً قال لسعد: أشهدُ أنك من أئمة الكُفر، فقال له سعدٌ: كذبتَ ذاكَ أبو جهلٍ وأصمابهُ فقال رجلٌ لسعد هذا من الذين صَلّ سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً، قال: لا، أُولتك الذين حطتْ أعمالهم فلا نقيمُ لهم يومَ القيامة وزناً. ( كر ) . ٤٤٩٩ - (مسند أبي) عن أَبيَّ قال: قامَ مُوسى خطيباً في بني إِسرائيلَ فسُئِلٍ أيُّ الناس أعلمُ؟ فقال موسى: أنا أعلمُ ، فعتَبَ الله عليه إذ لم يردّ العلم اليه، فأوحى اللهُ تعالى اليه أنَّ لي عبداً بمجمعِ البحرين ، هو أعلمُ منك، قال موسى: يا ربّ، وكيف لي به ؟ فقيل له : احمل حوثاً في مِكْتَلٍ ، فاذا فقدته فهو ثمَّ، فانطلقَ ، وانطلق معه فتاهُ يوشعُ بن نونِ وحملاحُونًا في مكتل حتى كانا عند الصخرة، فوضعا رؤسهما فناما، فانسل الحوتُ من المكتل ، فاتخذ سبيله في البحر سَربا، وكان لموسى وفتاهُ عجباً (١) مصعب بن سعد بن أبي وقاص الزهري أبو زرارة المدني . ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة وقال كان ثقة كثير الحديث وذكره ابن حبان في الثقات وتوفي ( ١٠٣ ). تهذيب التهذيب (١٦٠/١٠). - ٤٥٩ - فانطلقا بقية يومهما وليلتهما، فلما أصبحا قال موسى لفتاه: آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبًا، ولم يجد موسى مَسَّاً من النَّصَب حتى جاوز المكان الذي أمرهُ اللهُ ه، فقال له فتاهُ: أرأيت إِذ أوينا إِلى الصخرةِ فاني تَسيتُ الحوتَ ، قال موسى: ذلك ماكُنَا نبغٍ. فارتدًّا على آثارِهِما ٩٠ قصصا، فلما انتهيا إلى الصخرة إذا رجلٌ مُسجىّ بثوبٍ، فَسلم موسى فقال الخضرُ: وأنى بأرضِك السلامُ ، قال أنا موسى ، قال: موسىٍ بِي : إِسرائيل؟ قال نعم، قال: أنبعُك على أن تعلمني مما عُلمتَ رُشدا ؟ قال: إنك لن تستطيعَ معي صبراً، يا موسى إِني على علم من على الله عَامَنِيه لا تعلمه أنت، وأنتَ على على من علم الله عَلَمَكَ اللهُ لا أعلمُهُ ، قال : ستجدني إن شاء الله صابراً ولا أعصى لك أخراً فانطلقا عشيانٍ على الساحل فمرتْ سفينةٌ فكلموه ان يحملوهما فعرفوا الخضر حملوهما بغير نول، وجاء عُصفورٌ فوقع على حرف السفينة، فتقر نقرةً أو تقرتين في البحر ، فقال الخضرُ يا موسى: ما ينقص علمي وعلمك من علم الله تعالى إلا كنقرة هذا المُصفور في هذا البحرِ، فعمدَ الخضرُ إلى لوحٍ من ألواحِ السفينةِ فنزعه ، فقال موسى: قومٌ حملونا بغير نولٍ ، عمدت إلى سفينتهم حزقتها الُغْرِقَ أهلها؟ قال: ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبراً قال لا تؤاخذني بما نسيتُ فكانت الأولى من موسى نِسياناً، فانطلقا فاذا غُلامُ يلعبُ - ٤٦٠ -