Indexed OCR Text

Pages 421-440

لقد جاءكم رسولٌ من أنفسكم) إلى آخرها، فقال عمرُ : لا أسألك
عليها بينةً أبداً كذلك كان رسولُ الله عَّةٍ. (ابن جرير وابن المنذر
وأبو الشيخ ) .
٤٣٩٨ - عن عَبَّاد بن عبد الله بن الزبير قال: أتى الحارثُ بن
خزعة بهاتين الآيتين، من آخر سورة براءةَ: ﴿لقد جاءكم رسول من
أنفسكم عزيز عليه﴾ إلى قوله ﴿ العرش العظيم ﴾ إلى عمرَ، فقال:
ومن معَك على هذا؟ قال: لا أدري ، والله إلا أني أشهدُ لسمعتهما من
رسول الله عَنَّة، ووعيتهما وحفظتهما، فقال عمرُ: وأنا أشهدُ لسمعتهما من
رسول الله عَّه، لو كانتَ ثلاث آياتٍ لجعلتُها سورة على حدة ، فانظروا
سورةً من القرآن فالحقوهما فيها، فألحِقِتَا في آخر براءةَ. ( ابن إسحاق
حم وابن أبي داود في المصاحف ) .
٤٣٩٩ - عن علي قال: سمعت رجلاً يستغفرُ لأبويه وهما مشركان
فقلتُ: تستغفرُ لأبويك وهما مُشركان؟ فقال: أوَ لمْ يستغفر إِبراهيم
لأبيه؟ فلم أدرِ ما أرُدُّ عليه، فذكرتُ ذلك لرسول الله عَ ليه، فنزلت
ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين﴾ الآية . ( ط ش
حم ت وقال حسنٌ صحيح ن ع وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم
وأبو الشيخ وابن مردويه والدور قي ص عق ) .
- ٤٢١ -

٤٤٠٠ - عن على قال: لما نزلتْ عشر آيات من براءة على النبي
مِنَّهِ، دما النيُ عَّهُ أبا بكر، فبعثَه بها ليقرأُها على أهل مكةً ثم
دعاني النبي صَّهِ، فقال: أدركْ أبا بكر حينما لحقتَه ◌ُحُذ الكتاب منه
فاذهب إلى أهل مكةَ ، فاقرأهُ عليهم فلحقتُه بالجُحفةِ فأخذتُ الكتابَ
منه، ورجع أبو بكرٍ إِلى النبي تٍَّ، فقال: يا رسول الله نزل فيَّ شيءٍ
قال: لا ولكن جبريلُ جاءني، فقال: لن يُؤديَ عنك إِلا أنت أو رجلٌ
عم وأبو الشيخ وابن مردويه).
٤٤٠١ - عن على أن النبي عَج ◌ِّ﴾، حينَ بَعْثَهُ ببراءةَ قال : يا
رسول الله إِني لستُ باللَّسِن ولا بالخطيبِ، قال: ما بُدَّ لي أن أذهبَ
بها أنا أو تذهبَ بها أنت، قال: فان كان ولا بدَّ فسأذهبُ أنا ، قال :
انطلقْ فان الله يثبتُ لسانك، ويهدي قلبك، ثم وضعَ يده على فيه ، وقال
انطلق واقرأها على الناس، وقال: إِن الناس سيتقاضونَ اليك ، فإذا أتاك
الخصمانِ فلا تقضينَّ لواحدٍ حتى تسمع كلامَ الآخر ، فانه أجدرُ أن تعلم
لمن الحقّ. (عم وابن جرير ).
٤٤٠٢ - عن زيد بن أُشيع (١) قال: سألنا علياً بأي شيءٍ بُعثتَ في
(١) زيد بن أتَيْع ويقال: يشيع الهداني الكوفي قال الاثرم عن أحمد المحفوظ
بالياء ، وقال ابن معين والصواب : يثيع .
- ٤٢٢ -

الحجَّةِ؟ قال بُعثتُ باربع: لا يدخلُ إِلا نفسٌ مؤمنةٌ، ولا يطوفُ
بالبيتِ عريانٌ ، ولا يجتمعُ مسلمٌ ومشركٌ في المسجد الحرام بعد عامهم هذا
ومن كان بينه وبين النبي ◌ِّهِ عهدٌ فعهدُهُ إِلى مُدَّته، ومن لم يكن
له عهدٌ فأجله أربعةُ أشهرٍ . ( الخميدي ص ش حم والعدني والدارمي
ت ك وقال حسن صحيح ع وابن المنذر قط في الافراد ورُسْتَه في
الايمان د ت وابن مردويه ك ق ) .
٤٤٠٣ - عن على قال: سألتُ رسولَ اللَّهِ مََّالِ، عن يومِ
الحجِ الأكبرِ ؟ فقال : يومُ النَّحرِ. (ص وابن المنذر وابن أبي حاتم
وابن مردويه ) .
٤٤٠٤ - عن علي قال: يومُ الحج الأكبر يومُ النحر. (دت)
وقال هذا أصَحْ من الأولِ ، لانه رُوِيَ من غيرِ وجهٍ عن علي موقوفاً
ولا نعلم أحداً رفعه إلا محمد بن إسحاق .
٤٤٠٥ - عن علي قال: أربعُ حفظتهنَّ من رسولِ اللهِ عَّ الِ أن
الصلاة الوسطى هي العصرُ ، وأن الحجَّ الأكبر يوم النحر ، وأن إِدبارَ
= وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال العجلي : كوفي تابي ثقة .
وقال ابن سعد : كان قليل الحديث .
تهذيب التهذيب [٣ / ٤٢٨ ].
- ٤٢٣ -

السجودِ هي الركعتان بعد المغرب، وأن أدَبار النجومِ الركعتان قبلَ صلاة
الفجر. ( ابن مردويه بسند ضعيف).
٤٤٠٦ - عن أبي الصَّهباء البكري قال: سألتُ عليّ بن أبي طالب
عن يومِ الحجّ الاكبر فقال: يومُ عرفة . (ابن جرير).
٤٤٠٧ - عن سعيد بن جبير أن أبا الصهباء سأل علي بن أبي طالبٍ
عن يوم الحجّ الأكبر؟ وعن الصلاة الوسطى؟ وعن أدبار النجوم ؟ فقال
نعم يا أبا الصهباء بعثَ النبي ◌ِِّ أبا بكر يُقيمُ للناس الحجَّ، قبل حَجَّةِ
الوداع بسنةٍ وأرسلني معه بأربعين آية من براءةً ، فاقبلنا لُسيرُ حتى جئنا
عرفة، فقام أبو بكرٍ يخطبَ الناس على راحلتهِ، حضَّ على الحج، وأمر
بمواقيتهِ، ثم قال قم يا عليٌّ فَأدّ رسالةَ رسول الله تٍَّ، فقمتُ فاقترأْت
أربعين آية من براءة ، ثم صدرتُ إِلى مِنِى فرميتُ الجمرةَ، ونحرْتُ
البَدنةَ ، وحلقتُ رأسي ، وطُفتُ انْتَبَّعُ الفساطيط أقرأُ عليهم، وعلمت
أن أهل الجمع لم يشهدوا المسجدَ كلهم ، وسألتني عن أدبار النجوم ، فها
ركعتَا الفجر، وسألتني عن الصلاة الوسطى وهي صلاةُ العصر التي فُتن بها
سليمان بن داود عليهما السلامُ. (الدَورَقي) . (١)
(١) الدَوَرقي: أبو عقيل بشير بن عقبة التاجي السامي ويقال الأزدي البصري
ويحتج بحديثه وذكره ابن حبان في الثقات وقال في لب اللباب : =
- ٤٢٤ -

٤٤٠٨ - عن ابن عباس قال: سألتُ علي بن أبي طالبٍ لِمَ لمْ
يُكتَب في براءةَ بسم الله الرحمن الرحيم؟ قال: لأن بسم الله الرحمن الرحيم
أمانٌ ، وبراءةُ نزلت بالسيف . (أبو الشيخ وابن مردويه) .
٤٤٠٩ - عن علي قال: والله ما قُوتِلَ أهلُ هذه الآية منذُ أُنزلت
﴿ وَإِنْ نَكثُوا أيمانهم من بعد عهدم﴾ الآية . (ابن مردويه) .
٤٤١٠ - عن علي قال: أربعةُ آلافٍ فما دونها نَفَقةٌ وما فوقَها
كنزٌ. (ابن أبي حاتم وأبو الشيخ).
عَّهِ، قال: لا يَدخُل
٤٤١١ - عن الحسن عن علي أن النيّ
المسجدَ الحرامَ مشركٌ بعدَ عامِنا هذا، إِلا أهلُ العهد وخدَمُهم .
( ابن مردويه ).
٤٤١٢ - عن أُبيّ آخرُ آيةٍ أُنزلتْ: ﴿ لقد جاءكم رسولٌ من
أنفسكم ) الآية . ( حم طب ) .
٤٤١٣ - عن عبدِ الله بن الفضل الهاشمي أنه سمعَ أنسَ بنَ مالكٍ
يقولُ : حزنتُ على مَن أُصيبَ بالحرَّةِ من قومي ، فَكتبَ إِليَّ زيدُ بن
= الدورقي : بفتح أوله والراء وقاف نسبة إلى دورق بلد بخوزستان .
تهذيب التهذيب (٤٦٥/١ ).
- ٤٢٥ -

أرقمَ وبلغهُ شدَّةُ حُزني، وأخبر ني أنه سمع رسول اللّه عَ لو يقول: اللهم
اغفر للانصار، ولابناء الانصار، ولابناء أبناء الانصار، فسأل أنساً بعضُ
من كان عندَه عن زيد بن أرقم؟ فقال: هو الذي يقولُ له رسولُ الله عِ لمه
هذا الذي أوفىَ اللهُ باذنهِ .
قال ابن شهابٍ: وسمع رجلاً من المنافقين ورسول الله عَّ له يخطبُ
ويقولُ: لَئِنْ كان هذا صادِقاً فنحنُ شَرٌ من الخميرِ ، فقال زيدُ بنُ
أرقمَ : فقد واللهِ صدَقَ، ولأنت شَرٌّ من الخمار ، فَرُفِعَ ذلك إِلى
رسول اللّه ◌َا، فَجحدَه القائلُ، فأنزلَ اللهُ على رسولِ اللهِ عِلْءٍ:
يحلفُون بالله ما قالوا ولقدْ قالوا كلمةَ الكُفر وكفروا بعد إِسلامهم﴾
فكان ما أنزلَ اللهُ من هذه الآيةِ تصديقاً لزيد بن أرقم . (قط في
الافراد كر ) .
٤٤١٤ - عن حُذيفةً أنه قرأ هذه الآية: ﴿فقاتلوا أمةَ الكفر ﴾
قال : ما قُونِلَ أهلُ هذه الآية بعدُ ( ش ) .
٤٤١٥ ۔ عن محمد بن عبد الله سلام قال بن أبيّ : قال لنا رسول الله
صِّه : يا أهلَ قُباء إِن اللهَ قد أثنى عليكم في الطهور خيراً فأخبرُ وني
قُلنا يا رسولَ الله نجدْ علينا في التوراة الاستنجاء بالماء . (حم وأبو
نعيم في المعرفة ) .
- ٤٢٦ -

٤٤١٦ - عن محمد بن عبد الله بن سلام عن أبيه أنه قال: أنَانا
رسولُ الله ◌ٍِّ في بيتنا ، فقال: إِن اللهَ تعالى قد أتى عليكم في الطهور
أفلا تخبروني في قوله تعالى؟ ﴿فيه رجال يحبون أن يتطهروا ﴾ قالوا:
إِنا نجدُه مكتوباً علينا في التوراة. (أبو نعيم) .
٤٤١٧ - عن ابن عباس أتى رسولُ الله عَّو المسجد الذي أُسسَ
على التقوى مسجد قُباء ، فقام على بابه، فقال : إِن اللّهَ قد أحسنَ عليكم
الثناءَ في الطهور، فقال: ﴿فيه رجالٌ يُحِبُّونَ أن يتطهروا واللّهُ يُحِبُّ
المطهرين﴾. (ش وأبو نعيم) .
٤٤١٨ - عن ابن عباسٍ قال: لَبِثَ رسولُ اللهِ عَ له، بعدَ
خُرُوجِهِ من الطائف سِنَّةَ أشهرٍ، ثم أمَهُ اللهُ بغزوة تبوكَ ، وهي
التي ذكر اللهُ ساعةَ المُسرَةِ ، وذلك في حرٍٍ شديد، وقد كَثُرَ النفاق
وكثر أصحابُ الصُفَّةِ ، والصفةُ بيتٌ كان لاهل الفاقةِ يجتمعون فيه،
فَتَأْتِيهِم صدقةُ النبيّ ◌َ ◌ّ والمسلمين، وإِذا حضَرَ غزوٌ عَمَد المسلمون اليهم
فاحتمَل الرجلُ الرجلَ ، أو ما شاء اللهُ فهَّزوم، وغزوا معهم ، واحتسبوا
عليهم ، فاصرَ رسولُ الله عَّ المسلمين بالنفقةِ في سبيلِ اللهِ والحِسْبَة
فأنفقوا احتساباً، وأنفق رجالٌ غيرُ مُمُحتسبين، وُحمَلَ رجالٌ من فقراء
المسلمين، وبقي أُناسٌ، وأفضلُ ما تصدَّقَ به يومئذٍ أحدٌ عبدُ الرحمن بن
- ٤٢٧ -

عوفٍ ، نصدَّق بمأتِي أُوفية، ونصدق عمرُ بن الخطاب بمائةِ أُوقيةٍ
وتصدق عاصم الانصاري نتسعينَ وَسْقاً من تمر، وقال عمرُ بن الخطاب
رضي الله عنه: يا رسول الله إني لأرى عبد الرحمن بن عوفٍ إِلا قد أُخبرتُ
ما يُرَك لاهله شيئاً، فسأله رسولُ الله عَّهِ، هل تركتَ لاهلك شيئاً
قال: نعم ، أكثرُ مما أنفقتُ وأطيبُ، قال: كم؟ قال مَا وعَدَ اللهُ
ورسوله من الصّدق والخير، وجاء رجلٌ من الانصار يقال له أبو عقيلِ
بصاع من تمر ، فتصدَّقَ به ، وعمدَ المنافقون حين رأوا الصَّدَقَات فاذا
كانت صدقةُ الرجل كثيرةً تنامزوا به وقالوا: "مرائي، وإِذا تصَدَّقَ
الرجلُ بيسيرٍ من طاقة قالوا هذا أحوجُ إلى ما جاء به ، فلما جاءَ أبو عقيل
بصاعٍ من تمرٍ قال: بتُّ ليلتي أجرُّ بالجرير على صاعين، والله كان عندي
من شيءٍ غيره، وهو يعتذرُ وهو يستحي ، فانيتُ باحدِهما، وتركتُ
الآخرَ لأهلي، فقال المنافقون هذا أفقرُ إِلى صاعه من غيرهِ ، وهم في ذلك
ينتظرونَ نَصيبهم من الصَّدَقَاتِ غَنيهم وفقيرُه ، فلما أزِفَ خروجُ
رسولُ الله ◌َيُ أكثروا الاستئذانَ وشكوا شدَّة الحرّ وخافوا: زعموا
الفتنةَ إِن غنُوا ويحلفون بالله على الكذب فعلَ رسولُ الله
يَأْذَنُ لهم ، لا يدري ما في أنفُسِهِم وبنى طائفةٌ منهم مسجدَ النِّفاقِ
يرصدون به الفاسقَ أبا عامرٍ ، وهو عندَ هَ قَلَ قد لحقَ به وكنانةُ بن
- ٤٢٨ -

عبد ياليلَ وعلقمةُ بن عُلانة العامري، وسورةُ براءةَ تنزل في ذلك أرسالاً
ونزلتْ فيها آيةٌ ليست فيها رُخصةٌ لقاعد، فلما أنزل اللهُ: ﴿ انفروا
خفَافَاً وتقالاً ﴾ اشتكى الضعيفُ الناصحُ لله ولرسوله، والمريضُ والفقير
إِلى رسول الله عَن ◌ٍّ وقالوا هذا أمرٌ لا رخصةَ فيه، وفي المنافقين ذنوبٌ
مستورةٌ لم تظهر حتى كانَ بعدَ ذلك، وتخلَّفَ رجالٌ غيرُ مستبقين ولا
ذَوِي عُذرٍ ، ونزلت هذه السورةُ بالتبيانِ والتفصيل ، في شأن رسولِ الله
تَّ بعن اسبعهُ، حتى بلغَ تبوكَ، فبعثَ منها علقمة بن محرزِ المُدلجي
إِلى فلسطين، وبعثَ خالدَ بن الوليد إلى دُومة الجندل، فقال : أسرع لملك
أن تجدَه خارجاً يتقنصُ فتأخذه، فوجدهُ فأخذهوأرجف المنافقون في المدينةِ
بكل خبر سُوءٍ، فاذا بلَغهم ان المسلمين أصابهم جُهدٌ وبلاءٍ تباشروا بهِ
وفرحوا ، وقالوا : قد كُنا تعلم ذلك وتحذرُ منه ، وإِذا أُخبروا بسلامةٍ
منهم ، وخيرٍ أصابوه حَزنوا، وعرَفَ ذلك فيهم كلُ عَدوٍ لهم في
المدينة ، فلم يبقَ أحدٌ من المنافقين إِلا استخفى بعملٍ خبيثٍ ، ومنزلة
خبيئةٍ ، واستعلَنَ ولم يبق ذُو عِلَّةٍ إِن وهو ينتظرُ الفرجَ فيما يُنزل الله
كتابه، ولم تزل سورهُ براءة تنزلُ حتى ظنَّ المؤمنون الظنونَ، وأشفقُوا
أن لا ينفلتَ منهم كبيرٌ أحدٌ اذنبَ في شأنِ التوبة قطُّ ذباً إِلا أنزلَ فيه
أمرُ بلاءٍ حتى انقضتْ، وقد وقعَ بكلِّ عاملٍ بيانُ منزله من الهُدى
- ٤٢٩ -

والضلالة. ( ابن عائذ کر). (١)
٤٤١٩ - عن أبي أمامةَ قال قال النبي ◌َّةُ: لأهل قُباءِ ما هذا
الطُّهورُ الذي قد خُصصتم به في هذه الآية ؟ ﴿ فيه رجالٌ يحبون ان
يتطهرُّ وا واللّهُ يحبُّ المطهرين﴾ قالوا: يا رسول اللّه عَّ ﴾ ما منَّا أحدٌ
يخرج الى الغائط إِلا غَسلَ مقعدتَه. (عب). (٢)
(١) ابن عائذ: هو، عبد الرحمن الثمالي.
هكذا ذكره ابن حجر في تهذيب التهذيب. [ ٣٠١/١٢].
(٢) قال الله تعالى: ﴿ لا تقم فيه أبداً لمسجدٌ أسس على التقوى من أول
يوم أحق أن تقوم قيه، فيه رجالٌ يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين ﴾
سورة التوبة آية ( ١٠٨ ).
يذكر ابن كثير في تفسيره : سبب نزول هذه الآية الكريمة وأورد
الأحاديث بذلك .
يقول : نزلت هذه الآية في أهل قباء تفسير ابن كثير [٤٥١/٣].
وذكر القرطبي في تفسيره الأحكام الجامعة في هذه الآية بعد سرد الأقوال
واختلاف العلماء في المسجد الذي أسس على التقوى :
قال الشعبي : هم أهل مسجد قباء أنزل الله فيهم هذا، وقال قتادة : لما
نزلت هذه الآية: قال رسول الله صَّ اللّه: لأهل قباء: إن الله سبحانه
قد أحسن عليكم الثناء في التطهر فما تصنعون ؟ قالوا : إنا نغسل أثر
الغائط والبول بالماء . رواه أبو داود اهـ تفسير القرطبي (٢٥٩/٨).
وجامع الاصول رقم (٦٥٠). وسنن أبو داود رقم (٤٤).
والترمذي برقم (٣٠٩٩). وابن ماجه (٣٥٧).
- ٤٣٠ -

٤٤٢٠ - عن عكرمة قال قتَلَ مولى لبني عدي بن كعبٍ رِجُلاً
من الأنصار، فقضَى النيُ م٤٣َّ في ديته اثنى عَشَرَ ألف درهمٍ وهو
الذي يقولُ: ﴿وما نقمُوا إِلا أن أغنامِ اللهُ ورسوله من فضلهِ﴾.
( عب ص ك وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن
مردويه ) .
٤٤٢١ - عن أنس أن النبي عَ ◌ٍّ بمثَ ببراءةً مع أبي بكرٍ إِلى
مكة ، فدعاه فبعثَ عليّاً ، فقال: لاُ يبلّغْها إِلا رجلٌ من أهل بيتي .
( ش ) . (١) .
(١) عبد الله بن محمد بن أبي شيبة إبراهيم بن عثمان بن خُواستي المسي مولاه
أبو بكر الحافظ الكوفي .
روى عن أبي الأحوص وعبد الله بن أدريس وابن المبارك وغيرهم .
وروى عنه البخاري ومسلم وأبو داود وابن ماجه وغيرهم .
وقال أحمد : أبو بكر صدوق ، وقال المجلي : ثقة وكان حافظاً للحديث
وقال البخاري وغير واحد : توفي ( ٢٣٥ ).
روي عنه البخاري ثلاثين حديثاً. ومسلم (١٥٤٠ ) حديثاً اهـ بايجاز.
تهذيب التهذيب (٢/٦ - ٣ - ٤ ).
- ٤٣١ -

سورة يونس
٤٤٢٢ - ﴿ ومن مسند الصديق رضي الله عنه) عن أبي بكر
الصديق في قوله تعالى: ﴿ للذين أحسنوا الحُسنى وزيادةٌ ﴾ قال الحسنى
الجنةُ والزيادةُ النظرُ إلى وجه الله تعالى. ( ش وابن أبي عاصم في السنن
وابن جرير وابن المنذر وابن خزيمة وابن منده وعثمان بن سعيد الدارمي معاً
في الردّ على الجهمية قط ق معاً في الرؤية وأبو الشيخ وابن مردويه وابن
أبي زمنين واللالكائي معاً في السنة والآجري في الشريعة خط). (١)
٤٤٢٣ - عن أيفَعَ الكَلامي (٢) قال: لما قَدِمِ خراجُ العراقِ
إلى عمر، خرجَ عمرُ ومولىَ له فجعل يَعُد الإِبلَ ، فإذا هو أكثر من ذلك
(١) لقد ذكر القرطبي في تفسيره: عند قوله تعالى: ﴿ للذين أحسنوا الحسنى
وزيادة . سورة يونس آية ( ٢٦ ).
فقال : للذين أحسنوا العمل في الدنيا لهم الحسنى وهي الجنة والزيادة
النظر إلى وجه الله الكريم . وهو قول : أبي بكر الصديق وعلي بن
أبي طالب في رواية. تفسير القرطبي (٣٣٠/٨).
(٢) أيفع: غير منسوب، قال النسائي: وأيفع لا أعرفه .
وقال البخاري : أيفع عن ابن عمر في الطهور منكر الحديث .
وذكره ابن حبان في الثقات. تهذيب التهذيب (٣٩١/١).
- ٤٣٢ -

فجعل عمرُ يقولُ: الحمدُ لله، وجعلَ مولاهُ يقول: هذا والله من فضلٍ
الله ورحمته ، فقال عمر: كذبت ليس هذا هو الذي يقول الله: ﴿ قل
بفضل الله وبرحمتِهِ فبذلك فليفرحُوا﴾. (ابن أبي حاتم طب).
٤٤٢٤ - ﴿ علي﴾ عن علي في قوله تعالى: ﴿ أَنَّ لهُمُ قَدَمَ
صدقٍ عِندَ ربهم﴾ قال: محمدٌ عَِّ شَفِيعٌ لهم. (ابن مروديه).
٤٤٢٥ - عن علي في قوله تعالى: ﴿ للذين أحسنُوا الحُسنى وزيادةٌ﴾
قال : يعني الجنةَ ، وزيادةٌ قال: يعني النَّظرَ إِلى وجهِ الله عز وجل .
( ابن مردويه ).
٤٤٢٦ - عن أبي بن كعب سألتُ رسولَ اللهِ صَّةٍ عن قول الله
للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ﴾ قال : الذين أحسنُوا أهلُ التوحيد
والحُسنى الجنةُ، والزيادةُ النظرُ إلى وجه اللهِ. ( ابن جرير وابن أبي حاتم
وابن مردويه قط ق معاً في الرؤية واللالكائي في السنة ) .
٤٤٢٧ - عن على في قول الله تعالى: ﴿للذين أحسنوا الحسنى وزيادة﴾
قال: الزيادةُ غُرفَةٌ من لُؤْلُؤَةٍ واحدةٍ لها أربعةُ أبوابٍ ، غُرَفُها
وأبوابها من لؤلؤة واحدة. ( ص وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم
وأبو الشيخ ق في الرؤية ) .
كنز ج/٢
-- ٤٣٣ -
م/ ٢٨

سورة هود
٤٤٢٨ - ﴿ من مسند عمر رضي الله عنه﴾ عن عمر قال: لمَّا
استقرَّتِ السفينةُ على الْجُودِيّ لَبتَ ما شاء اللهُ، ثم إِنهُ أذنَ له فيبَط
على الجُوديّ، فدما الغُرابَ، فقال: اثني بخبر الأرض ، فانحدرَ الغراب
على الأرض ، وفيها الغَرقى من قوم نوحٍ ، فأبطأ عليه ، فلَعنَه، ودعا الحمامة
فوقعتْ على كَفّ نوح، فقال: اهبطي إلى الأرض فأنتني بخبر الأرض
فانحدرَتْ فلم تلبثْ إِلا قليلاً حتى جاء ينفضُ ريشةً في منقاره ، فقال :
اهبطْ فقد أثبتتِ الأرضُ ، قال نوحُ باركَ الله فيكِ ، وفي بيتٍ يؤويك
وحَّيََّكِ إلى الناس لولا أن يغلبكِ الناسُ على نفسكِ لدعوتُ اللهَ أن
يجعلَ رأسَكِ من ذهبٍ . (ابن مردويه).
٤٤٢٩ - عن عبَّاد بن عبد الله الأسدي (١) قال: بينا أنا عند علي
(١) عباد بن عبد الله الأسدي الكوفي، روى عن علي وعنه المنهال بن عمرو
قال البخاري : فيه نظر . وذكر ابن حبان في الثقات
قلت : وقال ابن سعد : له أحاديث . وقال علي بن المديني: ضعيف الحديث
وقال ابن الجوزي : ضرب ابن حنبل على حديثه عن علي : أنا الصديق
الأكبر وقال هو منكر . وقال ابن حزم : هو مجهول .
تهذيب التهذيب [٩٨/٥].
يقول الذهبي: له في خصائص عليّ. ميزان الاعتدال (٣٦٨/٢).
- ٤٣٤ -

إن أبي طالبٍ رضي الله عنه في الرحَبَة إِذ أناه رجلٌ فسألهُ عن هذه الآية
﴿ أَفْن كانَ على بينةٍ من ربه ويتلوهُ شاهدٌ منه ) فقال: ما من رجُلِ
من قريشٍ جرتْ عليه المواسي إِلا قد نزلتْ فيه طائفةٌ من القرآن، واللهِ
واللهِ لأن يكونوا يعلموا ماسبقَ لنا أهل البيتِ على لسانِ النبي الأمي حَ
أحبُّ إليَّ من أن يكونَ لي ملءَ هذه الرحبة ذهبا وفضةً ، والله إِنَّ
مثّلَنا في هذه الأمة كمثل سفينة نوحٍ في قوم نوحٍ ، وان مثَلَنا في
هذه الأمةِ كمثلِ بابٍ حِطَّةٍ فِي بِي إِسرائيلَ . ( أبو سهل القطان في
أماليه وابن مردويه ).
٤٤٣٠ - عن عبد الله بن معبدٍ (١) قال: قامَ رجلٌ إِلى علي فقال:
أخبرنا عن هذه الآية ( من كان يريدُ الحياةَ الدنيا وزينتها ﴾ إِلى قوله
﴿ وباطلٌ ما كانوا يعملون﴾، قال: ويحكَ ذاكَ من يريدُ الدنيا لا يريد
الآخرةَ . ( ابن أبي حاتم ) .
(١) عبد الله بن مَعْبَد الزّماني البصري من جلة التابعين وثقه النسائي يحدث
عن أبي قتادة ، قال البخاري : لا يعرف له سماع منه .
ميزان الاعتدال ( ٥٠٧/٢ ) .
وقال العجلي : بصري تابي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات .
تهذيب التهذيب (٤٠/٦).
- ٤٣٥ -

٤٤٣١ - عن علي قال: فارَ التنورُ من مسجدِ الكوفة من قِبَلِ
أبواب كِدَة. (ابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ) .
٤٤٣٢ - عن حَبَّةَ العُرَبي (١) قال: جاء رجلٌ إِلى علي فقال:
إِنِي ◌ُريدُ بيت المقدسِ لأِصِليَ فيه، فقال له علي: بعْ راحلتَك، وكُلْ
زَادَك، وصلّ في هذا المسجد، فانه قد صلَّى فيه سبعون نبياً ومنه فارَ التنور
يعني مسجد الكوفة. ( أبو الشيخ ) .
٤٤٣٣ - عن علي قال: والذي فلقَ الحبةَ، وَبَرَأَ النَّسَمَةَ إِنَّ
مسجدكم هذا لرابعُ أربَعةٍ من مساجدِ المسلمين ، والركعتان فيه أحبُ
إليَّ من عشرٍ فيما سَواه، إِلاَّ المسجد الحرام ومسجدَ رسول الله
صَلى الله
وسام؟
بالمدينة، وإِن من جانبه الايمن مستقبل القبلة فارَ التنورُ . (أبو الشيخ) .
٤٤٣٤ - عن علي في قوله تعالى: ﴿وفارَ التنورُ﴾ قال: تنويرُ
الصُّبْح وفي لفظٍ قال : طَلَعَ الفجرُ ، قيلَ له: إِذا طلعَ الفجرُ فاركبْ
أنتَ وأصحابُك. (وابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ) (٢).
(١) حَبة بن جوين بن علي بن عبد نهم العُربي البجلي أبو قدامة الكوفي .
وقال المجلي : كوفي تابعي ثقة ، وقال ابن سعد وغيره مات ( ٧٦ ).
ميزان الاعتدال (٤٥٠/١). تهذيب التهذيب (١٧٦/٢).
(٢) ذكر القرطي في تفسيره الأقوال في تفسير هذه الآية من سورة هود
رقم / ٤٠ / ٠
- ٤٣٦ -

٤٤٣٥ - عن علي قال قال النبيُّ ◌َُّ: إِنَّ نوحاً حَمَلَ معه في
السفينة من جميع الشجر . ( اسحاق بن بشر في المبتدأ كر) .
٤٤٣٦ - عن علي أنه خطَبَ فقال: عشيرةُ الرجل للرجل خيرٌ
من الرجل لعشيرته، إِنه إِن كفَّ يدَه عنهم كفَّ يداً واحدةً وكَفُوا
عنه أيدي كثيرةً معَ مودتهم وحِفاظِهم ونُصرَهم، حتى لرُبما غَضبَ
الرجلُ للرجل وما يعرفُه إِلا بحسبِهِ ، وسأنلوُ عليكم بذلك آياتٍ من
كتابِ الله، فتلا هذه الآيةَ : ﴿لو أن لي بِكم قوةً أو آوي إلى ركنِ
شديدٍ﴾ قال علي: والركنُ الشديدُ العشيرةُ، فلم تكن للوُطِ عشيرةٌ
فو الذي لا إِلهَ إِلا هو، ما بعثَ اللهُ نبياً قطُ بعدلوطٍ إِلا ثروة من قومه
وتلا هذه الآية في شعيب: ﴿وإنا لنراك فينا ضعيفاً﴾ قال: كان مكفوفً
فَنَسْبُوه إلى الضعف، ﴿ ولو لا رَهْطُك لرجمناك﴾ قال علي : فوالذي
لا إِلهَ غيرُهُ، ما هابوا جَلَالَ ربهم إِلاَّ العشيرةَ (أبو الشيخ). (١)
= وفار التنور : اختلف في التنور على سبعة أقوال :
القول الرابع : انه طلوع الفجر ونور الصبح من قولهم : نور الفجر
تنويراً قاله علي .
القول الخامس : انه مسجد الكوفة قاله علي بن أبي طالب .
تفسير القرطبي (٣٤/٩) .
(١) لقد ذكر ابن الاثير في جامع الأصول الحديث الذي رواه البخاري =
- ٤٣٧ -

٤٤٣٧ - عن عائشة قالتْ: لو رَحِمَ اللهُ أحداً من قومٍ نوحٍ
لرحِمِ أُمَّ الصبي، كان نوحٌ مكثَ في قومِهِ ألف سنةٍ إِلا خمسين عاماً
يدعُوم حتى كان آخرَ زمانه غَرَسَ شجرةٌ فعظمتْ، فذهبتْ كلَّ
مذهبٍ ، ثم قطعَها ثم جعل يعملُها سفينة، فيُمرون فيسألونه ؟ فيقولُ:
أعملُها سفينةً، فيسخَرونَ منه، ويقولون تعملُ سفينةً في البرّ وكيف
تجري؟ قال: سوفَ تعلمونَ، فلما فرَغَ منها وفارَ التنورُ وكَثُرَ الماء
في السكَك خشيت أُمُّ الصبي عليه ، وكانت تحبهُ حباً شديداً، خرجت
به إلى الجبل، حتى بلغت ثُلثَه فلما بلغها الماء خرجت به حتى استوتْ على
الجبل ، فلما بلغَ الماء رقبتها رفعته بيدِها حتى ذهبَ بها الماءِ فلو رَحِم اللهُ
أحداً لرحم أُم الصبي. (ك وابن عساكر) .
٤٤٣٨ - عن محمد بن الحنفية قال قلتُ لعلي بن أبي طالب: إِن الناس
يزعمُون في قول الله تعالى: ﴿ويتلوهُ شاهدٌ منه﴾ إِنك أنتَ التالي
فقال: وددتُ أني أنا هو، ولكنه لسانُ محمدٍ عَِّ. (ابن جرير وابن
=
ومسلم والترمذي برقم ( ٦٧٠ ).
قال: ﴿لو أنَّ لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد﴾ سورة هود (٨٠)
وزاد الترمذي على رواية البخاري : ما بعث الله بعده نبياً إلا في ثروة
من قومه .
قال محمد بن عمر : والثروة الكثرة والمتعة : حديث حسن .
- ٤٣٨ -

المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ طب طس ) .
٤٤٣٩ - عن على في قوله تعالى: ﴿ أَفَنْ كان على بيّنة من ربه
ويتلوهُ شاهدٌ منه﴾ قال قال رسول اللّه عِّهِ: على بينة من ربه وأنا
شاهدٌ منه. ( ابن مردويه كر) .
٤٤٤٠ - عن علي قال قال رسولُ الله عَّهِ: أُقْن كان على بينةٍ
من ربه أنا، ويتلوه شاهدٌ منه على. ( ابن مردويه).
٤٤٤١ - عن علي قال: ما من رجلٍ من قريشٍ إِلا نزلَ فيه طائفة
من القرآنِ ، فقال له رجلٌ : ما نزَلَ فيك؟ قال : أَمَا تقرأُ سورة
هودٍ؟ ﴿أَفْنْ كان على بيّنةٍ من ربه ويتلوه شاهدٌ منه﴾ رسولُ اللهعَليه
على بينة من ربه ، وأنا شاهدٌ منه . ( ابن أبي حاتم وابن مردويه وأبو
نعيم في المعرفة ) .
مـ
- ٤٣٩ -

سورة يوسف
٤٤٤٢ - ﴿ ومن مسند علي رضي الله عنه عن علي في قوله تعالى
﴿ ولقد همَّتْ به﴾ قال: طَمِعت فيه، فقامت إِلى صنَمٍ مُكلٍَّ بِالدُّرِّ
والياقوتٍ ، في ناحيةِ البيتِ ، فسترتْه بثوبٍ أبيضَ بينها وبينه ، فقال :
أيُّ شيءٍ تصنعين؟ فقالت: استحي أنا من إلهي أن يراني على هذه السوءة
فقال يوسفُ: نَستحيينَ من صَم لا يأكلُ ولا يشربُ ولا أستحي أنا
من إلهي الذي هو قائمٌ على كلّ نفسٍ بما كسبت؟ ثم قال : لا تنالينها
مني أبداً وهو البرهان .(١)
(١) قال تعالى في سورة يوسف آية (٢٤).
﴿ ولقد همت به ﴾ .
قال ابن كثير في تفسيره عند هذه الآية : اختلفت أقوال الناس وعباراتهم
في هذا المقام المراد بهمه بها خطرات حديث النفس .
حكاه البغوي عن بعض أهل التحقيق. ابن كثير ( ٢٠/٤ ).
وقال القرطبي في تفسيره عند هذه الآية : وقال أحمد بن يحي : أي
همت زليخاء بالمعصية وكانت مصرة، وهمّ يوسف ولم يواقع ما همّ به
فبين الهمتين فرق ذكره الهروي وسرد القرطبي حديث على هذا .
القرطبي (١٦٦/٩ - ١٦٩ ).
- ٤٤٠ -