Indexed OCR Text
Pages 401-420
فلونُ الأرضِ مُغْبِرٌ قَبِيحُ تَغْيَّرَتِ البلادُ ومَنْ عليها وقل بَشاشَةَ الوجهُ المليحُ تَغْيَّرَ كلُّ ذي لونٍ وطعمِ فَأجِبَ آدمُ عليه السلامُ فوجهُ الأرض مغبرٌّ قبيحُ تغيرتِ البلاد ومن عليها = وقلّ بشاشةَ الوجهُ المليحُ تغير كلّ ذي طعم ولون في أبيات كثيرة ذكرها الثعلبي وغيره قال ابن عطية : هكذا هو بنصب: بشاشةَ وكف التنوين . قال القُشيري وغيره . وقال ابن عباس : ما قال آدم الشعر . وإن محمدً والأنبياء كلهم في النهي عن الشعر سواء ، لكن لما قتل هابيل رئاه آدم وهو سرياني فهي مرتبة بلسان السريانية أوصى بها إلى ابنه شيئ وقال : إنك وصي فاحفظ مني هذا الكلام ليتوارث حفظت منه إلى زمان يعرب بن قْطان فترجم عنه يعرب بالعربية وجعله شعراً . قال الألوسي في تفسيره : ذكر بعض علماء العربية ان في ذلك الشعر لحنا أو اقواء أو ارتكاب ضرورة . والأولى عدم نسبته إلى يعرب أيضاً لما فيه من الركاكة الظاهرة . وقال أبو حيان في البحر : ويروى بنصب : بشاشةَ من غير تنوين على التمييز ورفع : الوجهُ المليحُ : ليس بلحن . تفسير القرطبي: [ ١٤٠/٦] اهـ مصححه. وذكر الأبيات الذهبي في ميزان الاعتدال [ ١٥٤/١ ] عن مجاهد عن ابن عباس .. وقلَّ بشاشة": بالرفع اهـ باختصار . كنز ج/٢ - ٤٠١ - م / ٢٦ وصار الحيَّ بالميتِ الذبيح أبا هابيلَ قد قُتِلا جميعاً وجاء بشَرَّة قد كان منه على خوفٍ ناه بها يصيح ( ابن جرير ) . ٤٣٥٧ - عن على أنه سُئل عن السُّحت ؟ فقال الرّشاء فقيل له في الحكم (١) قال: ذاك الكفرُ. (عبد بن حميد). ٤٣٥٨ - عن علي قال: أبوابُ السُّحتِ ثمانيةٌ: رأسُ السُّحتِ رُشوة الحُكم، وكسبُ البغي، وعَسْبُ الفحل (٢) ، وثمن الميتة وتمنُ الخمرِ ، وثمنُ الكلبِ ، وكسبُ الحجَّامِ، واجرُ الكاهنِ . ( أبو الشيخ ) . ٤٣٥٩ - عن علي: في قوله ﴿أذلةٍ على المؤمنين أعزةٍ على الكافرين﴾ قال: أهلُ رِقَّةٍ على أهل دينهم ، أعزة على الكافرين ، قال : أهلُ غِلِظةِ. على من خالفهم في دينهم . (ابن جرير) . ٤٣٦٠ - غن أبي هريرة قال: قدم على النبي ◌ِّهِ رجالٌ من بني (١) فقيل له في الحكم أي: إذا كانت الرِّشْوة يأخذها الحاكم الجائر فذاك الكفر . (٢) عسب الفحل : بفتح العين وسكون السين له معان عدة ، منها أخذ الكواء على ضراب الفحل . - ٤٠٢ - فزارة، قد ماتوا هزالاً، فامر بهم النبي ◌َّهِ إِلى لِقَاحهِ فشربوا منها صَلى الله حتى صموا، ثم غَدوا إلى لقاحه فسرقوها، فطُلِبُوا فأتى بهم النبي ◌ِّه فقطَّع أيديهم وأرجلهم، وسمَل أعينهم، قال أبو هريرة : فنزلت هذه الآيةُ ﴿ إِنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فساداً﴾ قال فتركَ النِي عَّةٍ سمل الاعين بعدُ. (عب). ٤٣٦١ - عن زيد بن أسلم، قال قال النبي عٍَّ: قدعرفتُ أول الناس بحرَّ البحائر، رجلٌ من بي مُدلجٍ كانت له ناقتان بجدَعَ أُذُنهما وحرَّمَ ألبانها وظهورَهما، ولقد رأيتُه وإِياهما في النار يخبطانه باخفافها ويَعْضَّاتِهِ بأفواهما، ولقد عرَفَتُ أولَ الناس سَيَّبَ السَّوائبَ، ونصب النّصبَ، وغيرَ عهد ابراهيم، عمرو بن لحي ، ولقد رأيتُه يجرُ قُصبه (١) في النار ، ويؤذي أهل النار جر قصبه. ( عب ش) . ٤٣٦٢ - عن سعيد بن جُبيرٍ ان ناساً من بني سُليم أنوا رسول الله عَّة، فقالوا يا رسول الله: إِنا قد أسلمنا، ولكنَّا نحتوى (٢) المدينة قال: فكونوا في لقاحي ، تَغْدُو عليكم وتروح ، وتشربون من ألبانها (١) قُصْبَه: بضم القاف وسكون الصاد أي أمعاءَه اهـ قاموس. (٢) أي أصابهم الجوى وهو المرض وداء الجوف إذا تطاول، وذلك إذا لم يوافقهم هواؤها واستوحموها . النهاية اهـ . - ٤٠٣ - فقتلوا راعيها، واستاقوها، فمثَّل النِي عَّهِ، ثم نزلَ: ﴿ انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فساداً﴾. (عب) . ٤٣٦٣ - عن عبد الكريم أنه سُئلَ عن أبوالِ الإِبل؟ فقال حدَّثَني سعيد بن جُبير عن المحاربين، قال: كان ناسٌ أنوا رسول الله عَلّه فقالوا نبايعُك على الإِسلام، فبايعوه، وهم كَذَبَةٌ ، وليس الاسلامَ يريدون ثم قالوا: إِنا نجتوي المدينةَ، فقال النبي ◌ٍِّ: هذه اللقاحُ تعدُو عليكم وتروحُ، من أبوالها وألبانها ، فبينما هم كذلك إِذ جاءَ الصَّريخُ يصرخُ إِلى رسول الله عَّةٍ، فقالوا: قتلوا الراعي، وساقوا النَّمَ، فأمر نبي الله عِّ ، فَنُودي في الناسَ: أنْ يا خيل الله اركبي ، فركبوا لا ينتظرُ فارسٌ فارساً، وركبَ رسولُ الله عٍَّ على إثرهم، فلم يزالوا يطلُبونهم حتى أدخلوم مأمنهم، فرجع صحابةُ رسول الله عَ ◌ّهِ، وقد أسرُوا منهم فأنوا بهم الني عَِّّه، فأنزل الله تعالى: ﴿انما جزاء الذين يحاربون اللهَ ورسوله ويسعون في الأرض فساداً﴾ الآية ، قال : فكان نفيهم أن تقُوم حتى أدخلوم مأمنَم وأرضهم ونقوم من أرض المسلمين، وقتل في الله صَ لَ﴾ صَلى الله وسام منهم، وصلَّبَ، وقَطَّع، وسمَل الأعينَ ، قال: فما مثَّل في الله مدوكية قبلُ ولا بعدُ ، ونهى عن المُثْلة ، وقال : لا تمثلوا بشيءٍ ، قال : وكان أنسُ بن مالكٍ يقول نحوَ ذلك غيرَ أنَّه قال : أحر فهم بالنار بعد ما قتلهم - ٤٠٤ - قال وبعضهم يقول: هم ناسٌ من بني سُليم ، ومنهم من عُرينةَ ناسٌ من بجيلةَ. (ابن جرير). (١) سورة الانعام ٤٣٦٤ - ( من مسند الصديق رضي الله عنه) عن الأسود بن هلال قال قال أبو بكرٍ لأصحابه : ما تقولون في هاتين الآيتين ﴿ إِنَّ الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا ﴾ ﴿ والذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلمٍ﴾ ؟ قالوا ربنا اللهُ ثم استقاموا فلم يُذْبوا، ولم يلبسوا إيمانهم بظلم بخطيئة، قال: لقد حملتموهما على غيرِ المحمل، قالوا: ربنا اللّهُ ثم استقاموا فلم يلتفتوا إِلى إِلهِ غيره، وفي لفظ : فلم يرجعوا إلى عبادة الأوثان، ولم يلبسوا إيمانهم بشركٍ. ( ابن راهويه وعبد بن حميد والحكيم وابن جرير وابن المنذر ك وأبو الشيخ وابن مردويه حل واللالكائي في السنة ) . (١) اختلف الناس في سبب نزول هذه الآية رقم [ ٣٤/٣٣] سورة المائدة فالذي عليه الجمهور أنها نزلت في العُرَنيين . روى الأئمة واللفظ : لأبي داود عن أنس بن مالك : أن قوماً من معكل أوقال: من ◌ُرينه فاجتووا المدينة فأمر لهم رسول اللّه عَّ له بلقاح وأمرهم أن يشربوا من أبوالها وألبانها فانطلقوا الخ ... القرطبي [ ١٤٨/٦]. وراجع جامع الاصول عند رقم (٥٩٥) وما قيل في سبب نزولها . - ٤٠٥ - ٤٣٦٥ - عن الأسود بن هلال قال قال أبو بكر الصديق في قوله عنَّ وجلَّ: ﴿ الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم﴾ قال : بخطيئة . ( رُسْتَه). (١) ٤٣٦٦ - ( ومن مسند عمرَ رضي الله عنه ) عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنّ رسولَ الله عَّهِ قال لعائشةَ: يا عائشةُ ﴿ إِن الذين فَرَّفُوا دينهم وكانو شيئاً﴾ ثم أصحابُ البدَعِ وأصحابُ الاهواء من هذه الأمَّة، ليس لهم توبةٌ ، ياعائشة إِنَّ لكلٍ صاحبٍ ذنبٍ توبةً غير أصحابِ البدعِ وأصحاب الاهواء ليس لهم توبةٌ أنا منهم بريء وم مني براء (الحكيم وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن شاهين في السنة طس ص وابن مردويه وأبو نصر السجزي في الإبانة هب وابن الجوزي في الواهيات والاصبهاني في الحجة). (٢). (١) عبد الرحمن بن عمر بن يزيد بن كثير الزهري أبو الحسن الاصبهاني الأزرق المعروف : رُسْته . وقال أبو حاتم الرازي : صدوق وذكره ابن حبان في الثقات . ولد (١٨٨) وتوفي (٢٥٥). تهذيب التهذيب (٢٣٤/٦). وذكر ترجمته الذهبي برقم ( ٤٩٢٦ ) وقال : ثقة ينفرد ويُشْرِب. ميزان الاعتدال: [ ٥٧٩/٢ ] . (٢) ﴿ إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شمياً﴾ سورة الانعام آية: ١٥٩ = - ٤٠٦ - ٤٣٦٧ - عن عمر: في قوله ﴿ ولم يلبسوا إيمانهم بظلم﴾ قال: بشركٍ . ( أبو الشيخ). ٤٣٦٨ - عن علي: أنه أتاهُ رجل من الخوارج فقال: ﴿ الحمدُ لله الذي خَلقَ السمواتِ والأرضَ وجعلَ الظلماتِ والنورَ ثم الذين كفروا بربهم يعدِلون﴾ أليس كذلك؟ قال بلى، فانصرف عنه، ثم قال ارجع أي قُلْ ، إِنما نزلت في أهل الكتاب. (ابن أبي ساتم). ٤٣٦٩ - عن علي رضي اللهُ عنه في قوله تعالى: ﴿الذين آمنوا ولم يلبسوا إِيمانهم بظلم﴾ قال نزلتْ هذه الآيةُ في ابراهيمَ وأصحابه خاصةً ليس في هذه الأمة. (الفريابي وعبد بنُ حميدٍ وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه ) . ٤٣٧٠ - عن علي أنه قرأها: ﴿ إِن الذين فارَ قُوا دِينَهم ﴾ بالألف ( الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير ابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ في تفاسيرم ) . ٤٣٧١ - عن أبي بن كعبٍ في قوله: ﴿ ولم يلبسوا إيمانهم بظلم) = وقرأ حمزة والكسائي : فارقوا، بالألف وهي قراءة : علي بن أبي طالب من المفارقة والفراق . على معنى أنهم تركوا دينهم وخرجوا عنه . راجع تفسير القرطبي [ ١٤٩/٧ ] . - ٤٠٧ - قال: ذاك الشركُ. ( عبد بن حميد وابن جرير وأبو الشيخ في تفاسيرم). ٤٣٧٢ - عن أسامةَ قال: دخلنا على رسولَ الله عَِّ نَعودُه يعني وهو مريضٌ ، فوجدناه نائماً قد غطى وجهَهُ ببرد عدني، فكشفَ عن وجهه، فقال: لَعنَ اللهُ اليهودَ يحرمون شحومَ الغنم، ويأكلون أثمانها وفي لفظ: حُرمتْ عليهم الشحومُ فباعوها، وأكلوا أثمانها . ( ص والحارث ش والشاشي وأبو نعيم في المعرفة ع ) . ٤٣٧٣ - عن عمر قال: جاء الأقرع بن حابسٍ التميميُ وعُيَيْنَةُ ابن حصن الفزاري فوجدوا رسولَ اللهِ عَ لِ قاعداً مع بلالٍ وعمارٍ وصبيبٍ وخباب بن الأرت في ناسٍ من الضعفاء من المؤمنين ، فلما رأوه حقروم ، فأتوا تخلوا به، فقالوا: إِنا ◌ُنحبُّ أن تجعل لنا منك مجلساً تعرفُ لنا به العربُ فضلنا، فان وفودَ العرب تأتيك فنستحي أن ترانا مع هذه الأعْبُدِ ، فاذا نحن جئناك فأقهم عنَّا ، وإِذا نحن فرغنا فاقعد معهم ان شئتَ ، قال نعم، قالوا فاكتُبْ لنا كتابًا فدما بالصحيفة ليكتب لهم ودعا عليّاً ليكتُب، فلما أراد ذلك ونحن قُودٌ في ناحيةٍ إِذ نزلَ عليه جبريل فقال: ﴿ ولا تطردِ الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي﴾ إلى قوله فتكون من الظالمين﴾. (ش). (١) = (١) راجع سبب نزول هذه الآية سورة الانعام رقم الآية (٥٢) - ٤٠٨ - ٤٣٧٤ - عن علي أن أبا جهلٍ قال للنبي ◌َ: إِنا لا نكذّبك ولكن نكذبُ بما جئتَ به ، فانزل الله تعالى: ﴿فانهم لا يكذبونك ولكنَّ الظالمين بآيات الله يجحدون﴾. (ت وابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه ك ص ) . سورة الأعراف ٤٣٧٥ _ ( من مسند عمر رضي الله عنه) عن مسلم بن يسارٍ أن عمر بن الخطاب سُئل عن هذه الآية: ﴿وإِذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذرياتهم﴾؟ فقال سمعتُ رسولَ الله عَّ ١٣، سئل عنها ؟ فقال رسول الله ◌َي : إن الله خلق آدم فسحَ على ظهره بيمينه، فاستخرج منه ذُرِيَّة، فقال: خلقتُ هؤلاء للجنة، وبعمل أهل الجنةِ يعملون، ثم مسح على ظهره فاستخرجَ منه ذريَّةً ، فقال: خلقتُ هؤلاء النار، وبعمل أهل النار يعملون، فقال: رجلٌ يا رسول الله ففيمَ العمل؟ فقال رسولُ اللهِ عَال = قال المشركون : ولا نرضى بمجالسة أمثال هؤلاء - يعنون سلمان وصهيباً وبلالاً وخباباً - فأنزل الله هذه الآية . تفسير القرطبي [ ٤٣١/٦ ] . وجامع الأصول عند حديث رقم ( ٦١٦ ) الذي أخرجه مسلم وبيان سبب نزول هذه الآية الكريمة . - ٤٠٩ - إِن الله إِذا خلق العبدُ للجنة استعملهُ بعملِ أهلِ الجنة حتى يموتَ على عملٍ من أعمال أهل الجنة ، فيدخلهُ به الجنةَ، وإِذا خلق العبد للنار استعمله بعمل أهل النار ، حتى يموتَ على عملٍ من أعمالِ أهل النار ، فيُدخِله به النار . ( مالك حم خ وعبد بن حميد خ في تاريخه د ت ) وحسنه ن ابن جرير وابن أبي حاتم حب وابن منده في الرد على الجهمية وخشيش في الاستقامة والآجري في الشريعة وأبو الشيخ وابن مردويه ك واللالكائي في السنة لك ق في الاسماء والصفات ص ) . (١) ٤٣٧٦ - عن أبي محمد : رجل من أهل المدينة قال: سألتُ عمر ابن الخطاب عن قوله تعالى: ﴿وإِذا أخذَ ربك من بني آدمَ من ظهورهم ذرياتهم﴾ قال: سألتُ النبي ◌َِّ كما سألتني، فقال: خلقَ اللهُ آدمَ (١) ذكر ابن الأثير في جامع الأصول الأحاديث الواردة في هذه الآية . ﴿ وإذا أخذ ربك من بني آدم ﴾ سورة الأعراف آية (١٧٢) برقم ( ٦٢٧ - ٦٢٨ ). ويقول القرطبي في تفسير [ ٣١٣/٧] عند هذه الآية رقم (١٧٢). سورة الأعراف . وهذه الآية مشكلة وقد تكلم العلماء في تأويلها وأحكامها . وذكر الأحاديث الواردة في هذا الشأن وأطال وأفاد وأجاد فراجعه تجد بغيتك حول هذه الآية الكريمة . - ٤١٠ - بيده، ونفخ فيه من روحه ، ثم أجلسه ، فمسح ظهره بيده اليمنى، فأخرج ذرواً فقال ذروٌ ذرأتهم للجنة، ثم مسحَ ظهره بيده الأخرى وكلتا يديه يمين فقال ذروٌ ذرأتهم للناس يعملون فيما شئت من عملٍ ، ثم أختمُ لهم بأسوأ أعمالهم فأدخلهم النارَ . ( ابن جرير وابن منده في الرد على الجهمية) وقال أبو محمد هذا يقال: أنه مسلمة بن يسار وقيل: نعيم بن ربيعة . ٤٣٧٧ - عن أنسٍ قال: قال رسول الله عَ ◌ٍّ، لما تجلَّى اللهُ للجبلِ طارت لعظمتهِ ستةُ أجبلٍ، فوقعت ثلاثة في المدينة وثلاثةٌ بمكةً فوقع بالمدينةِ أُحدٌ وورقان (١) ورضوى، ووقع بمكّةً ثبيرٌ ، وحراء وثورٌ. ( ابن النجار ) . ٤٣٧٨ - ( عن علي رضي الله عنه) في قوله تعالى: ﴿ فلما تجلّى ربُّه للجبل جعله دكًا﴾ قال أسمعَ موسى قال له: ﴿ إِني أنا الله ﴾ قال وذلك عشيَّة عرفةَ ، وكان الجبلُ بالموقف فانقطع على سبع قطعٍ ، قطعةٌ سقطتْ بين يديه ، وهو الذي يقومُ الامام عنده في الموقف يوم عرفة وبالمدينة ثلاثةٌ: طيبةُ وأُحدٌ ورضوى، وطورُ سيناء بالشام ، وانما سمي الطورَ لانه طار في الهواء إلى الشام . ( ابن مردويه ). (١) ورِقان: بكسر الراء جبل بين مكة والمدينة على يمين الصاعد من المدينة إلى مكة اهـ قاموس . - ٤١١ - ٤٣٧٩ - عن علي قال : كتبَ اللهُ الالواحَ لموسى وهو يسمَعُ صريف الأقلام في الألواح. (عبد بن حميد ووابن جرير وأبو الشيخ). ٤٣٨٠ - عن على قال: إِنا سمعنا اللهَ يقولُ: ﴿إِن الذين اتخذوا العجلَ سينالهم غضبٌ من ربهم وذلةٌ في الحياة الدنيا وكذلك نجزي المفترين﴾ قال: وما نرى القومَ إِلا قد افتروا فريةً، وما أراها إِلا ستصيبهم ( ابن راهويه ) . ٤٣٨١ - عن على قال: لما حضرَ أجلُ هارونَ أوحى اللهُ إِلى موسى أن انطلق أنت وهارون وابن هارون إلى غارٍ في الجبل فانًّا قابضوا رُوحه فانطلقَ موسى وهارون وابن هارون ، فلما انتهوا إِلى الغار دخلوا فاذا سريرٌ فاضطجعَ عليه موسى ، ثم قام عنه فقال : ما أحسن هذا المكانَ يا هارونُ فاضطجَع هارونُ فقبضَ رُوحُه ، فرجع موسى وابن هارونَ إِلى بي إِسرائيل حزينين، فقالوا له أين هارونُ ؟ قال مات ، قالوا : بل قتلتَه، كنتَ تعلمُ أنَّا نحبه، فقال: لهم موسى ويلكم أقتل أخي ؟ وقد سألتُه اللهَ وزيراً ولو أنى أردتُ قتلهُ أ كان ابنُه يدعُني ؟ قالوا له : بل قتَلَتَهُ حسدّناهُ ، قال : فاختاروا سبعين رجلاً ، فانطلق بهم ، فرض رجلان في الطريق ، نخطَّ عليهما خَطَّاً، فانطلق موسى وابن هارون وبنو إِسرائيل حتى انتهوا إلى هارون، فقالوا: يا هارون من قتَلك؟ قال لم يقتلني - ٤١٢ - أحدٌ ، ولكني متُ، قالوا ما تقضي يا موسى؟ ادعُ لنا ربك يجعلنا أنبياء قال : فأخذتهم الرجفةُ فصعقوا وصَمِقَ الرجلان اللذان خُلِّفُوا ، وقام موسى يدعو، ربّ لو شئتَ أهلكتهم من قبلُ وإِلي أنهلِكُنا بما فعل السُّفَهَاءِ منا ، فأحيام اللهُ فرجعوا إلى قومهم أنبياء . ( عبد بن حميد وابن أبي الدنيا في كتاب من عاش بعد الموت وابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ ) . ٤٣٨٢ - عن علي قال: افترقت بنو إسرائيل بعد موسى على احدى وسبعين فرقةً كلُها في النار إِلا فرقةً ، وافترقت النصارى بعد عيسى عليه السلام على اثنتين وسبعين فرقة كلها في النار إِلا فرقة، فأما اليهودُ فان اللهَ يقولُ: ﴿ومن قوم موسى أُمةٌ يهدون بالحق وبه يعدِلون﴾ وأما النصارى فان الله تعالى يقول: ﴿ منهم أُمَّةٌ مُقتصدةٌ﴾ فهذه التي تنجو وأما نحن فيقول اللهُ تعالى: ﴿وممن خلقنا أُمَّةٌ يهدون بالحق وبه يعدلون﴾ فهذه التى تنجو من هذه الأمة. ( ابن أبي حاتم وأبو الشيخ). (١) (١) قال تعالى: ﴿ ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق وبه يعدلون ﴾. الاعراف (١٥٩ ). وقال تعالى: ﴿ وممن خلقنا أمةٌ يهدون بالحق وبه يعدلون﴾. الاعراف (١٨١ ). يقول القرطبي في تفسيره عند هذه الآية: [٣٢٩/٨ ]. في الخبر أن النبي صَُّ لو قال: هم هذه الأمة. وروى أنه قال : = - ٤١٣ - سورة الأنفال ٤٣٨٣ - (ومن مسند عمر رضي الله عنه) عن عمر قال: لا تغرنكم هذه الآية: ﴿ ومن يولهم يومئذٍ دُبرَهُ﴾ فانما كانت يومَ بدرٍ وأنا فئةٌ لكل مسلمٍ. (ش وابن جرير وابن أبي حاتم) . ٤٣٨٤ - عن علي رضي الله عنه في قوله تعالى: ﴿ إِن شرُّ الدواب" عند الله﴾ الآية قال: إِن هذه الآية أُنزلتْ في فلانٍ وأصحاب له . ( ابن أبي حاتم ) . ٤٣٨٥ - عن على قال : كانت ليلةُ الفرقان ليلةُ التقى الجمعان في صبيحتها (١) ليلةَ الجمعة لسبعَ عشرَةَ مضتْ من شهر رمضانَ . ( ابن مردويه ). = هذه لكم وقد أعطى الله قوم مومى مثلها وقرأ هذه الآية وقال : إن من أمتي قوماً على الحق حتى ينزل عيسى بن مريم ؛ فدلت الآية على ان الله عز وجل لا يخلى الدنيا في وقت من الاوقات من داع يدعو الى الحق. وذكر ابن كثير [ ٨/٢] هذا الحديث : وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة قالوا : وما هم يا رسول الله ؟ قال : من كان على ما أنا عليه وأصحابي. أخرجه الحاكم في مستدركه بهذه الزيادة . (١) قال تعالى: ﴿ وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمان = - ٤١٤ - ٤٣٨٦ - عن سعدٍ أصبتُ سيفاً يوم بدرٍ فأتيتُ به النبي صَلىالله عليه سُالمُ فقلتُ يا رسول الله نَفّلنيه، فقال: ضَعَهُ من حيثُ أخذته فنزلتْ : يسألونك عن الأنفالِ ﴾ وهي قراءةُ عبد الله هكذا: الانفالَ (١). ( أبو نعيم في المعرفة ) . ٤٣٨٧ - عن مكحولٍ قال: لما كان يوم بدرٍ قائَلَتْ طائفةٌ من المسلمين وبقيتْ طائفة عندَ رسول الله عَّ ◌ُّورِ، فجاءتِ الطائفةُ التي قاتلتْ بالاسلابِ وأشياءَ أصابوها ، فقسّمِتِ الغنيمةُ، ولم يُقسمَ للطائفةِ التي لم = والله على كل شيء قدير ﴾ الأنفال (٤١). يوم الفرقان أي اليوم الذي فرقت فيه بين الحق والباطل وهو يوم بدر القرطبي [٨ /٢٠]. وانظر جامع الأصول الأحاديث برقم ( ٦٣١ - ٦٣٣ - ٦٣٤ ). والآية (٢٢) ﴿ ان شر الدواب ﴾ نزلت في نفر من بي عبدار كما ذكره البخاري في صحيحه في تفسير سورة الانفال [ ٢٣١/٨ ]. (١) ذكر القرطبي في تفسيره سبب نزول هذه الآية والأحاديث الواردة في ذلك [ ٣٦٠/٧ ]. وفي صحيح مسلم ذكر حديث سعد بطوله وسبب نزول هذه السورة . قال : فأنزل الله عز وجل: ﴿ يسألونك عن الانفال ﴾. كتاب فضائل الصحابة - باب فضل سعد بن أبي وقاص . صحيح مسلم [١٨٧٧/٤] الطبعة الأخيرة رقم (١٧٤٨). - ٤١٥ - تقائل ، فقالت الطائفةُ التي لم تقاتل: أقسموا لنا، فأبت فكان بينهم في ذلك كلامٌ ، فأنزل اللهُ تعالى: ﴿ يسألونك عن الانفالِ قُلِ الانفالُ الله والرسولِ فاتقوا اللهَ وأصلحوا ذاتَ بينكم وأطيعوا الله ورسوله ﴾ فكان صلاحُ ذاتِ بينهم أن رَدُّوا الذي كانوا أُعطوا ما كانوا أخذوا ، قال مكحولٌ حدثني بهذا الحديث الحجاجُ بن سهيلٍ النَّصري فمامني أن أسأله عن إِسناده إِلا هيبتُه. (كر ). ٤٣٨٨ - عن ابن عمر قال: لما نزلت هذه الآية: ﴿ يا أيها الذين آمنوا إِذا لقيتُم الذين كفروا زَحْفاً فلا تَوَ ثُوم الادبارَ ﴾ قال لنا رسولُ اللهِ فٍِّ قولوا كما قال اللهُ ولما نزلت هذه الآية: ﴿إِن اللّهَ لا يغفِرُ أنْ يُشْرَكَ به ويغفِرُ ما دُون ذلك لمن يشاء ﴾ قال رسول الله صَ لوع: قولوا كما قال اللهُ عز وجل. ( خط في المتفق والمفترق) وفيه جُبارةُ بن المغلّس ضعيف . وحديث رقم (٤٣٨٢) مرَّ من رقم (١٠٥٢) ولغاية (١٠٦٠). -٤١٦ - دورة القوي ٤٣٨٩ - ﴿ من مسند الصديق رضي الله عنه﴾ عن أبي بكر أن النبي ◌َّهِ بِعْتَه ببراءة إلى أهل مكةً أن لا يُحُجَّ بعدَ العام مشركٌ ولا يطوفَ بالبيتٍ ◌ُربانٌ، ولا تدخلُ الجنةَ إِلا نفسٌ مسلمةٌ ، من كان بينه وبين رسولِ اللهِ عَّهِ عِهِدٌ فَأَجَلُهُ إِلى مُدَقِهِ، وَاللهُ بريءُ من المشركين ورسوله ، فسارَ بها ثلاثاً، ثم قال لعلي ألحقهُ فَرُدَّ على أبي بكر وبَلِّغِها أنت، ففعلَ، فلما قدِمَ أبو بكرٍ بكى فقال: يا رسول اللهعَل؟ حَدَثَ فيَّ شيءٍ؟ قال: ما حَدَثَ فيك إِلا خيرٌ ، ولكني أُمْتُ أن لاُ يُبِغَهُ إِلا أنا أو رجلٌ مني. ( حم وابن خزيمة وأبو عوانة قط في الافراد ) . (١) ٤٣٩٠ - عن عثمانَ مؤذن بني قُصي قال: صحبتُ علياً سنةً كلَّها ما سمعتُ منه براءَه ولا ولايةَ إِلا أني سمعتُه يقولُ: من يعذرُفي من فلان وفلان ؟ فانهما بايعاني طائعين، غير مكرهين، ثم نكثا بيعتي من غير حدَث أحدثته، ثم قال والله ما قوتلَ أهلُ هذه الآية بعدُ ﴿وان نَكَثُوا إيمانهم من بعدٍ عهدم﴾ الآية. (أبو الحسن البكالي). ومىَّ برقم (٤٣٠٣). (١) انظر الأحاديث الواردة في جامع الأصول رقم (٦٤٣) ورقم (٦٤٥). م / ٢٧ - ٤١٧ - كنز |٢ ٤٣٩١ - عن يزيد بن هارونَ قال: خطبَ أبو بكر الصديقُ فقال في خُطبته: يُؤْنى بعبد قد أنعمَ اللهُ عليه وبسطَ له في الرزقِ قد أَصَحّ بدَنه، وقد كفرَ نعمةَ ربه، فيوقفُ بين يدي الله تعالى ، فيقالُ له : ماذا عملتَ ليومك هذا؟ وما قدمتَ لنفسك؟ فلا يجدُهُ قدَّمَ خيراً، فيبكي حتى تنفدَ الدموعُ، ثم يُميَّرُ ويخزى بما ضيعَ من طاعة الله الله فيبكي الدمَ ، ثم يعير ويخزى حتى يأكل يديه، إِلى مرفقيه ، ثم يعير فيخزى بما ضيَّع من طاعةِ الله، فينتحب حتى تسقطَ حدقتَاهُ على وجنتيه و کلُ واحدٍ منها فرسخٌ في فرسخ، ثم يعیر ويخزى حتى يقول : يا ربّ ابمشي إلى النار، وارحمني من مُقامي هذا، وذلك قوله: ﴿ أَنَّه من يحادِدِ الله ورسوله فان له نار جهنّم خالداً فيها ذلك الخزيُ العظيم﴾ (١). ( أبو الشيخ ) . ٤٣٩٢ - ﴿ ومن مسند عمر رضي الله عنه ﴾ عن عمر قال : لما "ُوفِيَ عبدُ اللهِ بنُ أُبِيّ ◌ُدُعي رسول الله عَ ◌ّو للصلاةِ عليه، فقامَ اليه فلما وقفَ عليه يريدُ الصلاة تحوَّلْتُ حتى تمت في صَدرِهِ ، فقلت يا رسول الله أَعلى عَدوّ الله عبد الله بن أبي القائل يوم كذا كذا والقائل يومَ كذا كذا، أُعددُ ايامَه الحبيئةَ، ورسول الله عَ لِّ يتبسمُ، حتى أكثرتُ (١) سورة براءة. آية (٦٣) وأولها: ﴿ ألم يعلموا أنه﴾ . - ٤١٨ - عليه، فقال: أخِرْ عني يا عمرُ ، إِنِي خُيرتُ فاخترتُ، قيل لي ﴿ استغفرْ لهم أوْ لا تستغفرْ لهم إن تستغفر لهم سبعين مرةً فلَنْ يغفرَ اللهُ لهم ﴾ فلو أعلم أني إِن زدتُ على السبعين غُفرَ له لزدتُ ، ثم صلى عليه ومشى معه فقام على قبره حتى فُرغَ منه، فعجبتُ لي ولجرُ أتي على رسول اللهصَ له والله ورسوله أعلمُ فو الله ما كان إلا يسيراً حتى نزلتْ هاتان الآيتان : ﴿ ولا تُصلِّ على أحدٍ منهم ماتَ أبداً ولا تقم على قبرِهِ ﴾ فما صلى رسولُ اللهِ عٍَّ بعدَه على مُنافقٍ ولا قام على قبره حتى قبَضَهُ اللهُ عنَّ وجلَّ . ( حم خ ت م وابن جرير وابن أبي حاتم حب وابن مردويه حل ق ) . ٤٣٩٣ - عن الشَّعي أن عمر بن الخطاب قال: لقد أصبتُ فى الاسلامِ هَفْوَةً ما أصبتُ مثلها قطُ، أرادَ رسول الله عَِّ أن يصليَ على عبد الله بن أُبيّ فأخذتُ بثوبه، فقلتُ: والله ما أمرَكَ اللهُ بهذا لقد قال الله : ﴿ استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إِن تستغفر لهم سبعين مرةً فلن يغفر الله لهم﴾ فقال رسول الله عٍَّ: قد خَير ني ربي، فقال: ﴿استغفر لهم أو لا تستغفر لهم﴾ فقعدَ رسولُ الله عٍَّ على شفير القبرِ، فجعل الناسُ يقولون لابنه: يا حُبابُ أفعل كذا يا حبابُ أفعل كذا ، فقال رسول الله عٍَّ : الحبابُ اسم الشيطانِ أنت عبد الله. (ابن أبي حاتم). - ٤١٩ - ٤٣٩٤ - عن عمر لما مرض عبد الله بن أبيّ بن سلول مرضه الذي ماتَ فيه عاده رسولُ اللَّه عٍَّ فلما ماتَ صلى عليه، وقام على قبره فو الله إِن مَكثَ إِلا ليالي حتى نزلتْ: ﴿ ولا تُصلّ على أحدٍ منهم مات أبداً﴾. الآية. ( ابن المنذر ) . (١) ٤٣٩٥ - عن ابن عباس أن عمرَ قيلَ له : سورة التوبة قال هي إِلى العذاب أقربُ، ما أقلعتْ عن الناسِ حتى ما كادَتْ تدعُ منهم أحداً . (أبو عوانة وابن المنذر وأبو الشيخ وابن مردويه). ٤٣٩٦ - عن عكرمة قال: قال عمرُ: ما فُرغَ من تنزيل براءة حتى ظنا أنه لم يبقَ منا أحدٌ إِلا ستنزلُ فيه، وكانت تسمَّى الفاضحَة . ( أبو الشيخ ) . ٤٣٩٧ - عن عبيد بن عميرٍ قال : كان عمرُ لا يُثبِتُ آيَةً في المصحف حتى يشهدَ رجلان ، نجاء رجلٌ من الانصار بهاتين الآيتينِ : (١) ابن المنذر : محمد بن ابراهيم النيسابوري أبو بكر - فقيه مجتهد من الحفاظ وكان شيخ الحرم بمكة . صاحب التصانيف عدل صادق فيما علمت . ولد (٢٤٢) وتوفي (٣١٨) ميزان الاعتدال [٤٥٠/٣]. الاعلام للزركلي [ ١٨٤/٦ ]. - ٤٢٠ -