Indexed OCR Text

Pages 381-400

( ش حم وهنَّادُ وعبدبن حميد والحارث والعدني والمروزي في الجنائز
والحكيم وابن جرير وابن المنذر ع حب وابن السني في عمل يوم وليلة
ك ق ص ) .
٤٣٠٩ - عن ابن عمر : سمعتُ أبا بكرٍ يقولُ : قال رسولُ الله
عَّ: مَنْ يعملْ سوءاً يجزَ به في الدنيا. (حم والحكيم والبزار
وابن جرير عق وابن مرويه خط في المتفق والمفترق ) قال ابن كثير :
لا بأس باسناده .
٤٣١٠ - عن ابن عمرَ عن أبي بكر قال: كنتُ عندَ رسول الله
عَّ له فأنزلت هذه الآية: ﴿ من يعمل سوءاً يجز به ولا يجد له من
دون الله ولياً ولا نصيراً﴾ فقال رسولُ الله عَّهِ: يا أبا بكر ألا أُفرئكَ
آيَةٌ أُنزلتْ عليَّ؟ قلتُ بلى يا رسول الله فاقرأنيها ، فلا أعلم إلا أني وجدت
في ظهري انقصاماً، فتمطأتُ لها، فقال رسول الله عَّ ◌ِيٍ: ما شأنك يا أبا
بكرٍ؟ قلتُ يا رسول الله بأبي وأمي وأنا لم يعمل سوءاً؟ وإِنا لمجزبونَ
بما عملنا؟ فقال رسولُ اللهِ عَّةٍ: أما أنتَ يا أبا بكرٍ والمؤمنونَ
فتُجْزَونَ بذلك في الدنيا، حتى تلقوا الله وليس لكم ذُنُوبٌ وأما الاخرون
فيجمعُ الله ذلك لهم حتى يجزوا به يوم القيامة. (عبد بن حميدت وابن المنذر
قال ت : غريب وفي اسناده مقالٌ وموسى بن عبيدة يُضَّعفُ في الحديث
- ٣٨١ -

ومولى ابن سباع مجهول ، وقد رُوي هذا الحديث من غير هذا الوجه عن
أبي بكرٍ وليس له إِسنادٌ صحيح .
٤٣١١ - عن عائشة عن أبي بكر قال لما نزلت: ﴿من يعمل سوءاً
يجزَ به﴾ قلتُ يا رسول الله كلُّ ما نعملُ نؤاخَذُ به؟ فقال يا أبا بكر :
أليسَ يصيبك كذا وكذا فهو كفَّارة. ( ابن جرير ).
٤٣١٢ - عن مسروق قال قال أبو بكر يا رسولَ الله ما أشدَّ هذه
الآية ﴿من يعمل سوءاً يجز به) فقال رسول الله عَ ليه يا أبا بكر المصائب
والأمراضُ والأحزانُ في الدنيا جزاء. (ص وهناد وابن جرير د حل
وأبو مطيع في أماليه ) .
٤٣١٣ - (ومن مسند عمر رضي الله عنه) عن ابن عمر قال: قُرىءَ
عند عمرَ ﴿ كلما نَضجتْ جلودُمْ بدَّلنام جلوداً غيرها ﴾ فعال معاذٌ :
عندي تفسيرها تبدّل في ساعة مائة مرة، فقال عمر: هكذا سمعتُ من
رسول الله عَِّيٍ. (ابن أبي حاتم) (طس وابن مردويه) بسند ضعيف.
٤٣١٤ - عن ابن عمر قال: ثَلاَ رجلٌ عند عمر: ﴿ كلما نضجت
جلودُهُ بدَ لنامٍ جُلوداً غيرها﴾ فقال كعبٌ : عندي تفسيرُ هذه الآية
فقال عمر: هاتِها يا كعبُ، فان جئتَ بها كما سمعتُ من رسولِ الله
صَّهِ صِدَّقناك، قال: ◌ُتَبَدَّلُ في الساعةِ الواحدةِ عشرينَ ومائةَ مرةٍ
- ٣٨٢ -

فقال عمر: هكذا سمعت من رسول اللَّه عَب ظلاله. (ابن مردويه).
٤٣١٥ - عن محمد بن المنتشر قال قال رجلٌ لعمرَ بن الخطاب:
إني لأعرفُ أشدَّ آية في كتاب الله تعالى، فأهوى عمرُ فضربه بالدّرةِ
فقال مالك ؟ تقبتُ عنها حتى علمتها ، فانصرفت حتى كان الغدُ، فقال له
عمرُ الآية التى ذكرتَ بالأمس ، فقال: ﴿ من يعمل سوءاً يجز به﴾
فما منَّا أحدٌ يعمل سوءاً إِلا جُزي به ، فقال عمر: لَبِثنا حين نزلت ما
ينفعنا طعامٌ ولا شرابٌ حتى أنزلَ اللهُ بعدَ ذلك، ورَخَّصَ وقال :
﴿ومن يعمل سوءاً أو يَظلمْ نفسَه ثم يستغفرِ الله يجدِ الله غفوراً رحيماً ﴾
( ابن راهويه ) . (١)
٤٣١٦ - عن ابن جريج في قوله تعالى: ﴿ إِن الله يأمركم أن تؤدُّوا
(١) أبو يعقوب الحنظلي اسحاق بن ابراهيم بن أبي الحسن المروزي المعروف:
بابن راهويه جمع بين الحديث والفقه والورع وكان أحد الأثمة في الاسلام
ذكره الدار قطني فيمن روى عن الشافعي. ولد ( ١٦١) توفي (٢٣٠)
نزيل نيسابور .
وراهويه : بفتح الراء وبعد الألف ها ساكنة ثم واو مفتوحة وبعدها
ياء مثناة من تحتها ساكنة وبعدها هاء ساكنة .
تحفة الأحوذي [٤٣١/١] التاج المكلل للقنوجي (ص ٣٦) وتهذيب
التهذيب [ ٢١٦/١ ].
- ٣٨٣ -

الأمانات إلى أهلها﴾ قال: نزلتْ في عثمان بن طلحة قبض منه النبي عَيله
مراسـ
مفتاحَ الكعبة ، ودخل به البيت يوم الفتح ، خرج وهو يتلو هذه الآية
فدما عثمان ، فدفع اليه المفتاح، قال وقال عمر بن الخطاب لما خرج رسول الله
صَلى الله
من الكعبة وهو يتلو هذه الآية، فداهُ أبي وأمي، ما سمعتُه يتلوهَا
وسامة
قبل ذلك . ( ابن جرير وابن المنذر ) .
٤٣١٧ - عن عمر في قوله تعالى: ﴿كتاب الله عليكم﴾ قال :
الأربع (١) . ( ابن جرير) .
٤٣١٨ - عن نجدة مولى عمر بن الخطاب أن عمر كان في سُوق
المدينة يوماً، فضأطأ رأسهُ، فأخذَ شِقَّ تمرةٍ ، فسحها من التراب، ثم
منَّ أسودُ عليهِ قُربةٌ فمشى إليه عمرُ وقال اطرح هذه في فيك ، فقال له
أبو ذر ما هذه يا أمير المؤمنين؟ قال: هذه انقلُ أو ذرةٌ ؟ قال لا بل هي
أثقل من ذرةٍ ، قال فهمت ما أنزل الله في سورة النساء؟ ﴿ان الله لا يظلم
مثقال ذرَّة ، وإِن تكُ حسنةً يضاعفها ، ويؤت من لذنه أجراً عظيماً ﴾
كان بدء الأمر مثقال ذرة، وكان عاقبتُه أجراً عظيماً . (كر).
٤٣١٩ - عن علي قال: ما في القرآن آيةٌ أحب إليَّ من هذه الآية
﴿ إِن الله لا يَغْفرُ أن يُشْرَكَ بهِ ، ويَغْفرُ مَا دُونَ ذلك لمنْ يشاء﴾.
(١) الأربع: يعني نكاح أربع حرائر فقط ا هـ ابن كثير من سورة النساء.
- ٣٠٨٤ -

( الفريابي (١) ك ت وقال حسنٌ غريب، وابن أبي الدنيا في حسن الظنّ
بالله تعالى ) .
٤٣٢٠ - عن علي قال: صَنَعَ لنا عبدُ الرحمن بن عَوفٍ طعاماً
فدعانا، وسقانا من الخمر، فاخذَ الخمر منًا، وحضرت الصلاةُ، فقدموني
فقرأتُ: ﴿ قل يا أيها الكافرونَ، لا أعبدُ ما تعبدونَ ، ونحن نعبدُ ما
تعبدون ، فأنزل اللهُ: ﴿ يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى
حتى تعلموا ما تقولون﴾. (عبد بن حميد دت وقال حسن صحيح غريب ن
وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم ك ص) .
٤٣٢١ - عن عمر في قوله تعالى: ﴿ بالجِبْتِ والطَّاغُوت﴾ قال:
الجبتُ السحرُ، والطاغوتُ الشيطان. ( الفريابي ص وعبد بن حميد وابن
جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم ورُسْتَه) .
٤٣٢٢ - قال ابن السمعاني في الذيل: أنا أبو بكر هبة الله بن الفرج
أنا أبو القاسم يوسف بن محمدٍ بن يوسف الخطيب، أنا أبو القاسم عبدالرحمن
(١) محمد بن يوسف بن واقد بن عثمان الضبي مولاهم أبو عبد الله الفريابي
نزيل قيسارية من ساحل الشام أدرك الأعمش ، وكان من أفضل أهل
زمانه وقال النسائي : ثقه ولد (١٢٠) وتوفي (٢١٠ ). تهذيب
التهذيب لابن حجر [٥٣٥/٩ ].
كنز/ ٢
- ٣٨٥ -
م / ٢٥

ابن عمرو بن تميمٍ المؤدّبُ، ثنا علي بن ابراهيم بن عَلاَّن، أنا عليّ بن
محمدٍ بن علي ، ثنا أحمدُ بن الهيثمَ الطائي، حدَّتنا أبي عن أبيه عن سلمةً
ابن كهيل عن أبي صادق عن علي بن أبي طالبٍ قال : قدمَ علينا أعرابيّ
بعد ما دَفَنَّا رسولَ الله عَِّ بثلاثة أيامٍ ، فَرَمى بنفسه على قبرِ النبيّ
فَّةِ، وحَثَا من ترابه على رأسه، وقال: يا رسولَ الله قلتَ فسمعنا
قولكَ، ووَعَيتَ عن الله ، فوعينا عنك، وكان فيما أنزلَ اللهُ عليك :
﴿ ولو أنهم إذْ ظلموا أنفسهم باؤكَ فاستغفروا اللهَ واستغفر لهم الرسول
لوجدُوا الله توَّاباً رحيماً﴾، وقد ظلمتُ نفسي وجئتُك تستغفرُ لي
فتُودِيَ من القبر : أنهُ قد غُفِرَ لك ، قال في المغني : الهيثمُ بن عدي
الطائيُّ متروكٌ .
٤٣٢٣ - عن على أنَّ رجلاً من الانصار دعاهُ وعبد الرحمن بن
عوفٍ فسقاهما قبل أن يُحرَّمَ الخمرُ ، فامَّهم عليٌّ في المغربِ، وقرأ ﴿ قل
يا أيها الكافرون﴾ فنزلَ قوله تعالى ﴿ يا أيها الذين آمنو لا تقربوا الصلاة
وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون﴾. (مسدد). (١)
(١) مسدد بن مسرهد بن مسربل البصري الأسدي أبو الحسن الحافظ .
وقال ابن عدي : أنه أول من صنف المسند بالبصرة وذكره ابن حبان
في الثقات . وقال البخاري وغير واحد توفي ( ٢٢٨) .
تهذيب التهذيب (١٠٧/١٠) .
- ٣٨٦ -

٤٣٢٤ - عن على قال: قال رسولُ اللهِ عَّهِ في قوله: ﴿ فاذَا
أُحصنَّ ﴾ قال إِحصانها إِسلامُها، وقال عليٌ: إِجلدوهنَّ. (ابن أبي حاتم)
وقال حديثٌ منكرٌ .
٤٣٢٥ - عن علي: أنه سُئِلَ ما أكبرُ الكبائر؟ قال: الأمنُ
من مكر اللهِ ، والإِياسُ: من رَوحِ اللهِ ، والقُنوطُ: من رحمة الله .
( ابن المنذر ) .
٤٣٢٦ - عن على: الكبائرُ الشركُ باله، وقتلُ النفس، وأكلُ
مالِ اليتيم ، وقذفُ المحصنة، والفرارُ من الزحف ، والتعربُ (١) بعد
الهجرة، والسحرُ ، وعقوقُ الوالدين، وأكلُ الربا، وفراق الجماعة (٢)
ونكتُ الصفقة (٣) . (ابن أبي حاتم).
٤٣٢٧ - عن علي قال: أتى النبيَّ مَّهُ رجلٌ من الانصار بامرأة
له ، فقالت يا رسول الله: ان زوجها فلان ابن فلان الانصاريُ، وإِنهُ
ضربها فأثرفي وَجها، فقال رسول الله مَ ◌ّه: ليسَ له ذلك، فأنزل اللهُ:
(١) التعريب: هو ان يترك المدينة بعد ما هاجر إلى النبي صَّ ٣ ويصير في
البادية فراراً من الجهاد المقدس .
(٢) فراق الجماعة : هو الردة عن الدين الحق .
(٣) نكث الصفقة : هو الخروج عن الامام الحق الذي بايعه بغير حق .
- ٣٨٧ -

الرجالُ قوَّامون على النساءِ بما فَضَّل اللّهُ بعضهم على بعضٍ﴾ أي
قوَّامون على النساء في الأدب، فقال رسولُ الله ◌ٍَّ: أردتُ أمراً،
وأرادَ اللهُ غيره . ( ابن مردويه) .
٤٣٢٨ - عن عبيدَة السلماني قال: جاء رجلٌ وامرأته إلى علي
ومعَ كلّ واحدٍ منهما فِئَامٌ من الناس ، فأمرهم على ، فبعثُوا حكماً من
أهله ، وحكماً من أهلها ، ثم قال للحكمين: تدريان ما عليكما؟ عليكما إِن
رأيتما أن تجمعا أن تجمعا، وإِن رأيتما أن تفرّقًا أن تُفرِّقا، قالتِ المرأةُ
رضيتُ بكتابِ الله بما عليَّ فيه ولي، وقال الرجلُ أما الفرقةُ فلا ، فقال
عليٌ: كذبتَ، والله حتى تُقْرَّ بمثل ما أقرَّتْ به . ( الشافعي عب ص
وعبد بن حميد وابنُ جريرٍ وابن المنذر وابن أبي حاتم هق).
٤٣٢٩ - عن محمد بن كعبٍ القُرظي (١) قال: كان عليّ بن أبي
طالب يبعثُ الحكمين، حكماً من أهله، وحكماً من أهلها، فيقول الحكم
من أهلها : يا فلانُ ما تنقمُ من زوجتك؟ فيقول أنقمُ منها كذا وكذا
(١) محمد بن كعب القرظي أبو حمزه ، سكن الكوفة ثم المدينة .
قال ابن سعد : كان ثقة عالماً كثير الحديث ورعاً .
وقال العجلي : مدني تابعي ثقة رجل صالح عالم بالقرآن .
ولد : في آخر خلافة علي سنة أربعين ، وتوفي سنة ٢٠ هـ .
مقدمة تحفة الأحوذي [ ٦/٢ ] .
- ٣٨٨ -

فيقولُ: أرأيتَ ان نزَعتْ عما تكرُهُ إِلى ما تحبْ هل أنت مُنَّقِ اللهَ
فيها ؟ ومعاشرُها بالذي يحقٌ عليك في نفقتها وكسوتها؟ فإذا قال نعم قال
الحكمُ من أهله: يا فلانة ما تنقمين من زوجك ؟ فتقولُ مثل ذلك فان
قالتْ نعم جمَعَ بينهما ، قال وقال: الحكمان بهما يجمعُ اللهُ وبهما يفرقُ.
( ابن جرير ) .
٤٣٣٠ - عن علي قال: إِذا حكمَ أحدُ الحكمين ولم يحكم الآخر
فليس حكمهُ بشيءٍ حتى يجتمعا . (ق) .
٤٣٣١ - عن علي في قوله تعالى: ﴿ والصاحبُ بالجَنْبِ ﴾ قال :
المرأةُ. (عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم ق).
٤٣٣٢ - عن علي في قوله: ﴿ ولا جُنُبًا إِلا عابري سبيل﴾
قال : نزلتْ هذه الآية في المسافر تُصيبُه الجنابة ، فينيمُّم ويصلي حتى
يجد الماء . ( الفريابي ش وعبد بن حميد وابن جرير وابن المندر وابن
أبي حاتم ق ) .
٤٣٣٣ - عن علي قال: اللمسُ هو الجماعُ، ولكنَّ اللهَ كنَّى
عنه . ( ش وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم هق).
٤٣٣٤ - عن علي أنه سُئلَ عن هذه الآية: ﴿وإِن امرأةٌ خافت
- ٣٨٩ -

من بعلِها تُشوزاً أو إِعراضاً ﴾ فقال هذا العلمُ يُنتفعُ به، عن مثل هذا
فاسألوا، ثم قال: هو الرجلُ عندَه امرأتانِ، فتكونُ احداهما قد معجزَتْ
او تكونُ دميمةً، فيريدُ فراقها، فتصالحه على أن يكونَ عندها ليلة وعند
الأخرى ليالي، ولا يفارقها، فما طابت به نفسُها فلا بأسَ به، فان رجعتْ
سؤَّى بينهما. ( ط ش وابن راهويه وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر
والصابوني في المآتين ق ) .
٤٣٣٥ - عن علي أنه قال في المُرتدّ: إِن كنتُ لمسُنتيبه ثلاثاً
ثم قرأ : ﴿ إِن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا
كفراً﴾. ( ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو ذر الهروي في الجامع ) .
ومىَّ برقم [٤٣٠٢].
٤٣٣٦ - عن على أنه قيل له: أرأيتَ هذه الآيةَ؟ ﴿ولن يجعل
اللهُ للكافرين على المؤمنين سبيلاً ﴾ وهم يقاتلون فيظهرون، ويقاتلون، فقال
أُذْنُه أُدْنُه، ثم قال: ﴿فاللهُ يُحِكُمُ بينهم يومَ القيامةِ ولن يجملَ اللهُ
للكافرين على المؤمنين سبيلاً﴾. ( ك والفريابي وعبد بن حميد وابن جرير
وابن المنذر هق في البعث ).
٤٣٣٧ - عن على في قوله تعالى: ﴿ولن يجعل اللّهُ للكافرين على
المؤمنين سبيلاً ﴾ قال في الآخرة. ( ابن جرير) .
- ٣٩٠ ١

٤٣٣٨ - عن على قال: في قوله تعالى ﴿ والمحصناتُ من النساء إلا
ما ملكتْ إيمانُكمِ﴾ قال: المشركاتُ إِذا سُبينَ حَّتْ له . ( الفريابي
ش طب ) .
٤٣٣٩ - عن البراء قال: آخرُ آيةٍ أُنزلتْ في القرآن ﴿ يستفتونك
قلِ اللهُ يُفْتِكَ في الكلالةِ ﴾. (ش) (١) .
٤٣٤٠ - عن البراء عن النبي ◌َّهِ أنه قال: أُدْعُ لي زيدًا، وقل
يجيء بالكَتِفِ والدَّوَاةِ واللوحِ، فقال اكتُبْ: ﴿ لا يَسْنوي
القاعِدونَ من المؤمنين والمجاهدُون في سبيلِ اللهِ﴾ فقال ابنُ أُم
مكثُومٍ : يا رسولَ اللهِ بعيني ضرَرٌ ، فنزلتْ قبلَ أن يبرَحَ: ﴿غَيْرُ
أولي الضَّررِ﴾. (كر) .
(١) نزلت هذه الآية: والنبي صَّ اللّه متجهز لحجة الوداع ونزلت بسبب جابر.
القرطبي [٢٨/٦].
وأما معنى الكلالة :
الكلالة : مصدر ؛ من تكلّله النسب أي أحاط به . وبه سمي الا كليل:
وهي منزلة من منازل القمر لاحاطتها بالقمر إذا احتل بها، ومنه الاكليل
التاج والعصابة المحيطة بالرأس .
فاذا مات الرجل وليس له ولد ولا والد فورثته كلاله .
هذا قول : أبي بكر الصديق وعمر وعلي وجمهور أهل العلم . راجع
تفسير القرطبي [٧٦/٥].
- ٣٩١ -

٤٣٤١ - عن الحسن أن سُراقةً بن مالك المدلجيَّ (١) حدَّتهم أن
قُرشاً جعلت في رسول الله عَظِه وأبي بكرٍ أربعين أُوقيةً، قال: فبينما
أنا جالسٌ، إِذ جاء في رجلٌ ، فقال : إِن الرجلين اللذين جَعَلتْ قريشٌ
فيهما ما جعلتْ قريبان منك، بمكان كذا وكذا ، فانيتُ فرسي وهو في
المرعى، فنفرتُ به، ثم أخذتُ رُمعي فركبتُه، جعلتُ أجُرُ الرُّمحَ
مخافةَ أن يُشركني فيهما أهلُ الماء ، فلما رأيتُهما قال أبو بكرٍ : هذا باغِ
يبغينا، فالتفتَ إِليَّ النبيُّ ◌ٍَّ فقال: اللهمَّ اكَفِاهُ بما شئتَ ، قال
فوحِل فرسي واني لفي جَادٍ (٢) من الأرض فوقعتُ على حجرٍ ، فانقلب
فقلتُ ادعُ الذي فعل بفرسي ما أرى أن يخلّصِه، وعاهدَهُ على أن لا يعصيه
فدعاله خلَصَ الفرسُ، فقال رسول الله عَّهِ: أَوَاهِبُه أنتَ لي ؟ فقلتُ
نعم، قال فهنا قال فعَمِ عنا الناس، وأخذَ رسول الله عَّ الساحل مما يلي
البحر ، فكنتُ أولَ النهار لهم طالبًا ، وآخرَ النهار لهم مَسلَحَةً ، (٣)
(١) سراقة بن مالك المدلجي : من مشاهير الصحابة كان ينزل قديداً وهو
الذى لحق النبي صَّ اللّه وأبا بكر حين خرجا مهاجرين إلى المدينة وقصته
مشهورة وتوفي صدر خلافة عثمان بن عفان (٢٤) هـ .
تهذيب التهذيب [٤٥٦/٣].
(٢) الجلد: بفتح الجيم واللام: الأرض المُلبة المستوية المتن اهـ قاموس.
(٣) مسلحة" : أي من جنوده المسلحين .
- ٣٩٢ -

وقال لي: إِذا استقررنا بالمدينة فان رأيتَ أن تأتينا فأنا فلما قدم المدينة
وظهرَ على أهل بدرٍ وأُحدٍ وأسلم الناسُ ومن حولهم بلغني أنه يريدُ أن
يبعثَ خالد بن الوليد إلى بني مُدلج، فانيتُه فقلتُ له أنشدكَ النعمة ، فقال
القومُ مَهْ، فقال رسول الله عَ ◌ّهِ: دعوهُ، فقال رسول الله عَّ له: ما
تريدُ؟ فقلتُ بلغني أنك تريدُ أن تبعثَ خالد بن الوليد إلى قومي ، فانا
أُحبُّ ان توادِعَهم فان أسلم قومهم أسلمُوا معهم وإِن لم يسلموا لم تخشُنْ
صدورُ قومهم عليهم، فأخذ رسول الله عَّه بيد خالد بن الوليد، فقال له:
اذهب معه فاصنع ما يريدُ ، فان أسلمت قريشٌ أسلموا معهم فانزل الله عن
وجل: ﴿ودُّوا لو تكفرون كما كفروا﴾ حتى بَلَغَ ﴿إِلا الذين يصلونَ﴾
الآية ، قال الحسن فالذين حصرت صدورهم بنو مُدجٍ ، فمن وصل إِلى بني
مدلجٍ من غيرهم كانَ في مثل عهدِمٍ. (ش وابن أبي حاتم وابن مردويه
وأبو نعيم في الدلائل ) وسنده حسن .
٤٣٤٢ - ثنا أبو خالد الأحمرُ عن ابن إسحاق عن يزيد بن عبد الله
ابن أبي قسيطٍ عن القعقاع بن عبد الله بن أبي حَدردَ الأسلمي عن أبيهِ
قال: بعثنا رسولُ اللّه عَّةٍ في سريّةٍ إِلى اضَمٍ فلقينا عامرٌ بن الأضبط
فيا بتحية الاسلام فبرعنا عنه وحمل عليه محلم بن جثامةَ فقتله ، فلما قتله
سلبَه بعيراً وأُهُباً (١) ومسحاً كان له، فلما قدمنا جئنا بشأنه إلى الني وَالله
(١) أهُبُّ: جمع إهاب وهو الجلد، والمسح: بكسر الميم نوع من الأردية كالعباء.
- ٣٩٣ -

فأخبر ناه بأمره، فنزلت هذه الآية: ﴿يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في
سبيل الله فتبينوا ﴾ ... (١) .
٤٣٤٣ - عن السُّدي عن أبي صالح عن ابن عباسٍ قال: بعثَ
رسول الله صَّ يجب خالد بن الوليد بن المُغيرةِ المخزومي على سريةٍ ومعه في
السرية عمار بن ياسر ، قال: فخرجوا حتى أتوا قريباً من القوم الذين أرادوا
ان يصبحوهم نزلوا في بعض الليل ، قال: وجاءَ القومَ النذيرُ فهربوا حيثُ
بلغهم ، فأقامَ رجلٌ منهم كان قد أسلم هو وأهلُ بيته فامرَ أهله فتحمَّلُوا
وقال: قفوا حتى آتيكم، ثم جاء حتى دخل على عمار، فقال يا أبا اليقظان:
إِني قد أسلمتُ وأهلُ بيتي فهل ذلك نافسي إِن أنا أقتُ؟ فإنَّ قومي قد
هربوا حيثُ سمعوا بكم ، قال فقال له عمارٌ فأقم ، فانت آمنٌ، فانصرف
الرجلُ هو وأهله ، قال فصبَّح خالدٌ القوم فوجدم قد ذهبوا فاخذ الرجل
هو وأهله ، فقال له عمار: إِنه لا سبيلَ لك على الرجل ، قد أسلم ، قال
وما أنتَ وذاك؟ أتجيرُ عليَّ وأنا الأمير؟ قال: نعم أُجيرُ عليك وأنتَ
الأمير ، ان الرجلَ قد آمنَ ، ولو شاء لذهبَ كما ذهب أصحابه، فامرتُه
بالمقام لإِسلامه، فتنارعا في ذلك حتى تشاما ، فلما قَد ما المدينة اجتمعا عند
رسول الله عٍَّ، فذكر عمار الرجلَ وما صنع، فاجازَ رسول الله عَ ليه
(١) أخرجه أحمد وابن المنذر والطبراني وجماعة .
- ٣٩٤ -

أمانَ عمار، ونهى يومئذ ان يجيز أحدٌ على أمير فتشاتما عندَ رسول الله
صَّه، فقال خالدٌ يا رسول الله: أيشتمني هذا العبدُ عندَك؟ أما والله
لولاك ما شتمني فقال فِيُّالله عَّةٍ: كُفَّ يا خالدُ عن عمارٍ ، فانه من
بغض عماراً يُغِضْهُ اللهُ عز وجل، ومن يلمنُ عماراً يلمنهُ اللهُ عز وجل
ثم قامَ عمارٌ فولى وانبعهُ خالد بن الوليد، حتى أخذَ بثوبهِ، فلم يَزَلْ
يترضاه حتى رضي عنه، ونزلت هذه الآية: ﴿أطيعوا الله وأطيعوا الرسول
وأُولي الأمر منكم﴾ امراء السرايا ﴿فان تنازعتم في شيء فردُّوه الى الله
والرسُول﴾ فيكون الله ورسوله هو الذي يحكم فيه ﴿ ذلك خيرٌ وأحسن
تأويلاً ﴾ يقول خيرُ عاقبة . ( ابن جرير) (١).
٤٣٤٤ - عن ابن عباس قال: بعثَ رسولُ اللَّه عَّ اللّهِ خالدَ بن
الوليد في سريةٍ ومعه في السرية عمار بن ياسرٍ إِلى حي من قريش أو
قیسٍ حتى إذا دنوا من القوم جاءهم النذير ، فهربوا وثبت رجل منهم كان
قد أسلم هو وأهلُ بيته. فقال لأهله كونوا على رحلي حتى آتيكم فانطلق
(١) ابن جرير : محمد بن جرير بن يزيد الطبري أبو جعفر: مؤرخ ، مفسر
امام . ولد: طبرستان (٢٢٤) واستوطن بغداد وتوفي (٣١٠) هـ
وتفسيره معروف وفيه ما يدل على غزارة علمه اهـ باختصار .
الاعلام للزركلي [ ٦ / ٢٩٤ ] .
- ٣٩٥ -

حتى دخلَ في العسكر ، فدخل على عمار بن ياسرٍ ، فقال يا أبا اليقظان :
إِني قد أسلمتُ وأهل بيتي فهل ذلك نافعي ؟ أم أذهبُ كما ذهبَ قومي
فقارله عمار: أقم فانت آمنٌ ، فرجع الرجلُ فقام وصبحهم خالدُ بن الوليدِ
فوجد القومَ قد نذروا وذهبوا، فاخذ الرجلَ ، فقال له عمار: إِنه ليس لك على
الرجل سبيلٌ ، وإني قد أَمنته ، وقد أسلم، قال وما أنتَ وذاك أتجيرُ عليَّ
وأنا الأميرُ؟ قال نعم أُجير عليك وأنت الامير، ان الرجل قد أسلم ، ولو
شاء لذهبَ كما ذهب قومه، فتنازعا في ذلك حتى قدما المدينة ، فاجتمعا
عند رسول الله عَّةٍ، فذكر عمارٌ للنبي عَّو الذي كانَ من أمر الرجل
فأجاز أَمانَ عمارٍ ، ونهى يومئذٍ أن يجيرَ رجلٌ على أميرٍ ، فتنازعا عمارٌ
وخالدٌ عند رسول الله عَّ ◌ِلّهِ، حتى تشاتما، فقال خالدُ بن الوليد: أيشتمني
هذا العبدُ عندك؟ أَما والله لولاكَ ما شتمني، فقال النِي ◌َّ﴾: كُفّ
يا خالدُ عن عمار، فانه من يبغض عماراً يبغضه اللهُ ومن يلعنْ عماراً يلعنهُ
اللهُ ، وقام عمارٌ فانطلق ، فانبعه خالد ، وأخذَ بثوبه، فلم يزل يترضاه حتى
رضي عنه ، قال وفيه نزلت ﴿ يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول
وأولي الأمر منكم﴾ يعني أمراء السرايا ﴿فإن تنازعتم في شيءٍ فرُدُّوه إلى
الله والرسول ﴾ حتى يكون الرسولُ هو الذي يقضي فيه، (كر )
وسنده حسن .
- ٣٩٦ -

٤٣٤٥ - عن يونس بن محمد بن فُضالة الظَّفري عن أبيه ، قال :
وكان أبي من أصحاب رسول الله عٍَّ هو وجدّه أن النبي عَّه أنام في
بني ظفرٍ ، جلس على الصخرة التي في مسجد بي ظفرٍ اليوم، ومعه عبدالله
ابن مسعودٍ ومعاذُ بن جبلٍ وناسٌ من أصحابه، فامرَ رسولُ اللهِ صَ الم
قارئً فقرأ حتى بلغَ هذه الآية: ﴿ فَكيفَ إِذا جئنا من كلّ أَمةٍ بِشهيد
وجئنابكَ على هؤلاء شهيداً ﴾ فَبكى رسولُ اللهِ عَ الول، حتى اضطرب
لحياهُ وجنباه، فقال: أي ربّ أشهدُ على مَنْ أنا ظهريهِ فكيف بمن لم
أره . (وابن أبي حاتم والحسن بن سفيان والبغوي طب وأبو نعيم في المعرفة
وابن النجار ) وحُسِنَ .
سورة المائدة
٤٣٤٦ - ( من مسند الصديق رضي الله عنه) عن أنس عن أبى
بكر الصديق في قوله تعالى: ﴿أُحلَّ لكم صيدُ البحر وطعامه ﴾ قال :
صيدُهُ ما حويتَ عليه، وطعامُهُ مَا لَفَظَهُ اليكَ . أبو الشيخ (١)
وابن مردويه ) .
(١) أبو الشيخ: عبد الله بن محمد بن جعفر بن حبان الاصبهاني الأنصاري
ويعرف : بأبي الشيخ : أبو محمد - محدث - مؤرخ .
- ٣٩٧ -

٤٣٤٧ - عن عكرمة أن أبا بكر الصديق قال : في قوله تعالى:
أُحلَّ لكم صيدُ البحر وطعامُهُ ﴾ قال: صيدُ البحر ما تصادُهُ أيدينا
وطعامُه ما لاتَهُ (١) البحرُ، وفي لفظ: طعامُهُ كلُّ ما فيه، وفي لفظ:
طعامُهُ مَيَذَتُهُ . ( عب وعبدُ بنُ حميدٍ وابن جرير وابن أبي حاتم
وأبو الشيخ ) .
٤٣٤٨ - عن ابن عباس قال: خطبَ أبو بكر الناسَ فقال: ﴿أُحل
لكم صيد البحر وطعامُه متاعاً لكم﴾ قال فطعامه ما قذف منه. ( عبدبن
حميد وابن جرير ) .
٤٣٤٩ - عن أبي الطفيل أن أبا بكر سُئلَ عن ميتة البحر ؟ فقال
هو الطَّهورُ ماؤه، الحِلُّ مينتُه. ( قط في العلل وصححه أبو الشيخ
وابن مردويه ق ) .
٤٣٥٠ - (ومن مسند عمر رضي الله عنه ) عن طارق بن شهابٍ
قال : جاء رجلٌ من اليهود إلى عمر فقال يا أميرَ المؤمنين: إِنكم تقرؤون
آيَةً في كتابكم لو علينا معشرَ اليهودِ نزلت لاتخذنا ذلك اليومَ عيداً
= ولد : ٢٧٤، وتوفي ٣٦٩، من مؤلفاته : التفسير.
معجم المؤلفين [٦ / ١١٤].
(١) لائه : أماته ولفظه .
- ٣٩٨ -

قال أيُ آيَة هي؟ قال قولهُ تعالى: ﴿اليوم أكملتُ لكم دينكم وأُمت
عليكم نعمتي﴾، فقال عمرُ: والله إني لأعلمُ اليومَ الذي نزلتْ فيه على
رسول الله عٍَّ والساعة التي نزلت فيها على رسول الله عَّةٍ عشَّيّة عرفة
يوم جمعة . ( حم والخمیدي وعبد بن حميد خ م ت ن وابن جرير وابن
المنذر حب هق ) . (١)
٤٣٥١ - عن أبي العالية قال : كانوا عند عمر بن الخطاب فذكروا
هذه الآية: ﴿اليوم أكملت لكم دينكم) فقال رجل من اليهود: لو علمنا
أيَّ يوم نزلت هذه الآية لاتخذناه عيداً، فقال عمرُ : الحمدُ لله الذي جعله
لنا عيداً واليوم الأول، نزلت يوم عرفة واليوم الثاني يوم النحر فاكملَ
اللهُ ذلك الأمرَ ، فعرفنا أن الأمر بعد ذلك في انتقاص . ( ابن راهويه
وعبد بن حميد ) .
٤٣٥٢ - عن علي رضي الله عنه قال: لما نزلت هذه الآية ﴿ ولله
(١) سورة المائدة ( آية ٣) انظر جامع الأصول الأحاديث في هذه الآية
برقم ( ٥٩٣ - ٥٩٤ ).
وتفسير القرطبي [٦١/٦] فيقول القرطبي:
(( أنها نزلت في يوم الجمعة وكان يوم عرفة بعد العصر في حجة الوداع
سنة عشر ورسول اللّه صَّ ٣هل واقف بعرفة على ناقته العضباء فكاد عضُد
الناقة ينْقد من ثقلها فبركت . اهـ .
- ٣٩٩ -

على الناس حجُ البيتِ من استطاع إليه سبيلاً ﴾قالوا يا رسول الله : أفي كلّ
عامٍ؟ فسكتَ ، فقالوا أفي كلّ عامٍ؟ فسكت ، ثم قالوا أَفي كلّ عامٍ
قال: لا ولو قلتُ نعم لوجبت فانزلَ اللهُ: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا
عن أشياءَ إِن تَبْدلكم تسؤكم﴾ إِلى آخر الآية . ( حم ت وقال غريبٌ
من هذا الوجه ٥ ع عق وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه خط
ك قط) . قال الحافظُ ابن حجرٍ: لم يتكلمْ ك عليه وفي اسناده
ضعفٌ وانقطاع.
٤٣٥٣ - عن على قال: أُنزلت هذه الآية على رسول الله عَ ليه
وهو قائمٌ عَشيةَ عرفة ﴿ اليومَ أكملت لكم دينكم﴾. (ابن جرير
وابن مردويه ) .
٤٣٥٤ - عن علي أنه كان يتوضَّأ عند كل صلاةٍ ، ويقرأُ هذه
الآية: ﴿ يا أيها الذين آمنوا إِذا ◌ُّم إلى الصلاة﴾. (ابن جرير
والنحاسُ في ناسخه ) .
٤٣٥٥ - عن علي أنه قرأً وأرجلكم قال عاد إلى الغسل . ( ص
وابن المنذر وابن أبي حاتم ) .
٤٣٥٦ - عن على قال: لما قَتلَ ابن آدم آخاه بكى آدمُ فقال (١):
(١) وروى أن آدم لما تغيرت الحال قال:
=
- ٤٠٠ -