Indexed OCR Text
Pages 341-360
عن الوليد بن صالحٍ عن محمد بن الحنفية عن علي قال قلتُ يا رسول الله : إِن نزَلَ بنا أمرٌ ليس فيه بيانُ أمر ولا نهي فما تأمرنا ؟ قال : شاورُوا الفقهاء ، والعابدين ولا تمضُوا فيه خاصة ، قال طس : لم يروه عن الوليد إِلا نوحٌ انتهى، ونوحٌ روى له مسلمٌ والأربعةُ، قال في الكاشف: وُّق وهو حسنٌ الحديث، وقال في الميزان: صالحُ الحال ، وتقَهُ حم وابنُ معين ، وقال ( ن): ليس به بأسٌ، والوليدُ ذكره ( حت) في الثقات فالحديث عن هذه الطريق حسن صحيح . ٤١٨٩ - عن علي قال: إِنه كانَ يَكرَهُ أن يكتُبَ المصحفَ في الشيء الصغير. ( أبو عبيد وابن أبي داود) . ٤١٩٠ - عن على قال: لا تكتُبوا المصاحف صغاراً. (ابن أبي داود). ٤١٩١ - عن على قال: اقرؤوا القرآنَ ولا حرَجَ ما لم يكنْ أحدُكم جُنُبًا فان كانَ جُنُبًا فلا ولا حَرْفً واحداً . ( عب وابن جرير ق ) . ٤١٩٢ - عن إِياس بن عامرٍ قال: قال لي عليٌ: يا أَخا عَكّ إِنَّك انْ بقيتَ فستقرأُ القرآن ثلاثةُ أصنافٍ صنفٌ لله عز وجل، وصنفٌ للدنيا وصنفٌ للجدال، فإن استطعتَ أن تكون ممن يقرأه لله عز وجل فافعل . ( الآجري في أخلاق حملة القرآن ونصر المقدسي في الحجَّة). - ٣٤١ - ٤١٩٣ - (ومن مسند أبي بن كعبٍ رضي الله عنه) علمتُ رجلاً القرآنَ فاهدى إلي قوساً، فذكرتُ ذلك لرسول اللّه صَّ الله، فقال: إِنْ أخذتَهَا أخذْتَ قَوْساً من نارٍ ، فردَدْتُها . (٥ والروياني ق وضعفه ص ) . ٤١٩٤ - أيضاً أنه علمَ رجلاً سورةً من القرآن فاهدى اليه ثوباً أو خميصةً فذكرَ النِ عَّةِ، فقال: إِنك إِن أخذتَه أُلبستَ نوباً من النار . (عبد بن حميد) ورواته ثقاتٌ . ٤١٩٥ - عن أبي بن كعبٍ قال: إِذا حَكَّيتم مَصاحِفِكم وزَوَّقْتم مساجدكم فَعَلْيُكم الدعاء. (ابن أبي داود في المصاحف) . ٤١٩٦ - عن عطيَّة بن قيس (٢) قال : انطلقَ ركبٌ من أهلِ الشام إلى المدينة يكتبون مُصحفاً لهم ، فانطلقوا معهم بطعام وإِدامٍ وكانوا يطعمونَ الذين يكتبون لهم، فكان أبيٌ يمرٌ عليهم يقرأُ القرآن فقال عمر : يا أُبي كيف وجدتَ طعامَ الشام؟ قال لأوشِكٌ إِذا ما نسيتُ أمرَ القوم ما أصبتُ لهم طعامً ولا إِداماً. (ابن أبي داود) . (١) فعليكم الدعاء : أي يحل عليكم الدعاء بالهلاك . (٢) عطية بن قيس الكلابي أبو يحي الحمصى ويقال الدمشقي ، وقال عبدالواحد ابن قيس كان الناس يصلحون مصاحفهم على قراءة عطية بن قيس وتوفي سنة ١١٠ هـ . تهذيب التهذيب [٢٢٨/٧]. - ٣٤٢ - ٤١٩٧ - (ومن مسند أنس بن مالك ) وقعَ رجلٌ عند النبي صَرالله مليـ فِي رَجُلٍ فقال له النبي ◌َّهِ: قُمْ لا شهادة لك، قال: يا رسول الله فلستُ أعودُ قال: أصبحت تهزأُ بالقرآن ما آمنَ بالقرآنِ من استحلَّ محارمه . (أبو نعيم) . ٤١٩٨ - عن أنسٍ قال: خرجَ رسول الله عَّو ذاتَ يومٍ فنادى بأعلى صوته: يا حاملَ القرآن اكمل عينيك بالبكاء، إِذا ضمكَ البطَّلون، وقُم بالليل إذا نامَ النأمون، وصُم إِذا أَكلَ الآكلون واعفُ عمن ظلمك ، ولا تحقدْ فيمن يحقدُ ولا تجهَلْ فيمن يجهَلُ . ( الديلمي وابن منده ) . ٤١٩٩ - (ومن مسند الطُّفيل بن عمرو الدوسي ) ذي النُّور عن إسماعيل بن عياش قال : حدثني عبدُ ربّهِ بن سليمان عن الطفيل بن عمرو الدوسي ، قال : أقرأَني أُبي بن كعب القرآن ، فاهديتُ له قوساً فقدا الى النبي صَّةٍ مُتُقلدها، فقال له النبي ◌َّةٍ: من سلَّحكَ هذه القوسَ يا أبي ؟ فقال : الطفيل بن عمرو الدوسي، أقرأنه القرآن، فقال له رسول الله عَّ: نقادها شِلْوَةً (١) من جهنم، فقال يا رسول الله: إِنا تأكل من طعامهم ، فقال: أما طعامٌ صُنع لغيرك حضرتَ فلا بأسَ أن تأكله (١) الشلو: بكر الشين وسكون اللام: العضو ، والمراد قطعه من جهنم. - ٣٤٣ - وأما ما صنعَ لك فاتك إِن أكلته فايماناً كلُ بخلافك. (البغوي) وقال: حديثٌ غريبٌ وعبدُ ربِّه بن سليمانَ بن زيتونَ أحسبُه من أهل حمصَ ولم يسمع من الطفيل (كر). ٤٢٠٠ - (ومن مسند عبادة بن الصامت) كان رسول الله صَ ل يُشْغَلُ فاذا قدمَ الرجلُ مهاجراً على رسول الله عَظِ يمٍ دفعهُ إِلى رجلٍ منَّا يعلمُهُ القرآن، فدفع إِليَّ رسول الله عَ ل٣و رجلاً كان معي في البيت أُعشيهِ عشاء البيتِ و كنتُ أُقرِثُه القرآنَ ، فانصرفَ إلى أهله فرأى أنَّ عليه حقاً فاهدى إليَّ قوساً، لم أرَ أجودَ منها عوداً، ولا أحسنَ منها عطفاً فانيتُ رسولَ الله ◌ِّوِ، فقلتُ ما ترى يا رسول الله ؟ فقال: جمرةٌ بين كتفيك ان تَعلَّقتها، أو قال تَقلَّدها. ( طب ك ق). ٤٢٠١ - (ومن مسند عبد الله بن رواحة) عن عكرمة عن عبدالله ابن رَوَاحةَ قال: نهانا رسول الله صٍَّ أن يقرأَ أحدُنا القرآنَ وهو جنبٌ، ( ك) . ٤٢٠٢ - (ومن مسند ابن عباس) عن ابن عباس قال: اشتر المصاحف ولا تبعها. ( عب وابن أبي داود في المصاحف ). ٤٢٠٣ - عن ابن عباس أنه سُئلَ عن بيع المصاحف ؟ قال: لا بأسَ إنما يأخذون أُجور أيديهم . (ابن أبي داود). - ٣٤٤ - ٤٢٠٤ - عن عطاء أن رجلاً قال لابن عباسٍ: أضعُ المصحفَ على فراشٍ أُجامع عليه وأختلمُ عليه وأعرق عليه؟ قال نعم . (عب) . ٤٢٠٥ - (ومن مسند ابن عمر) نهى رسولُ اللّه عَ لّه ان يسافر بالمصاحف إلى أرض العدو مخافة أن ينالوها. (ابن أبي دواد في المصاحف ) . ٤٢٠٦ - هى رسولُ اللَّه عَّ ٣ أن يسافرَ بالمصاحف إلى أرض الشرك، مخافة أن يتناولَ منه شيء . (ابن أبي داود). (١) ٤٢٠٧ - عن نافع قال: ذكر عند ابن عمرَ المفصُلُ، قال وأيُ القرآن ليسَ بمفصَّلٍ ، ولكن قولوا قصار السور وصغار السور. (ابن أبي داود في المصاحف ) . ٤٢٠٨ - ( ومن مسند ابن مسعود ) عن ابن مسعود قال : لا يكتبِ المصاحفَ إِلا مصريٌ. (ابن أبي داود). ٤٢٠٩ - عن ابن مسعود قال: جَوّدُوا القرآن، ولا تخلطوا به ما ليس منه . (ابن أبي داود) . ٤٢١٠ - عن مسروقٍ قال: كان عبدُ الله بن مسعود يكره التفسير في المصحف. ( ابن أبي داود) . (١) مرَّ برقم / ٢٨٤٠ / ورقم / ٤١٦٢. - ٣٤٥ - ٤٢١١ - عن شقيق قال: 'ُرَّ على عبد الله بن مسعود بمصحف قد زُيْنَ بالذهب ، فقال إِنَّ أحسن ما زين به المصحفُ تلاوثُه في الحق قال وجاءَ رجلٌ إِلى عبد الله بن مسعود، فقال الرجلُ: يُقرأ القرآن منكوساً ؟ قال ذاك منكوسُ القلب . ( ابن أبي داود) . ٤٢١٢ - عن ابن مسعودٍ إِنه أناهُ ناسٌ من أهلِ الكوفةِ فقرأً عليهم السلام: وأمرم بتقوى الله، وان لا يختلفوا في القرآن ، ولا يتنازعون فيه ، فانه لا يختلفُ ولا ينسي ولا ينفذُ لكثرة الرَّد، أفلا ترون ان شريعةَ الإِسلام فيه واحدةٌ حدودُها وفرائضها وامر الله فيها ، ولو كان شيء من الحرفين يأتي بشيءٍ ينهى عنه الآخَرُ كان ذلك الاختلافَ ولكنه جامع لذلك كلّه، واني لأرجو أن يكون قد أصبحَ فيكم من الفقهِ والعلم من خير ما في الناس ، ولو أعلمُ أحداً بِغنيهِ الابلُ هو أعلمُ بما مُلَ على محمدٍ لقصَدْتُه، حتى أزدادَ عِلِمَا إِلى علمي، فقد علمتُ أن رسول الله عَّةٍ: كان يعرضُ عليه القرآن كلَّ عام مرةً ، فعرضَ عامَ توفي فيه مرتين فَكنتُ إِذا قرأتُ عليه أخبرني أَني محسنٌ ، فمن قرأ علي قراءتي فلا يدعها رغبةً عنها، ومن قرأً على شيءٍ . من هذه الحروف فلا يدعه رغبةً عنه، فان من جحدَ بحرف منه جحد به كله. (كر) . ٤٢١٣ - عن ابن مسعود قال: كنَّا إِذا تعلمنا من نيّ اللّه جَزالله - ٣٤٦ - عشرَ آياتٍ من القرآن لم نتعلم العشرَ التي بعدها حتى نعلم ما فيه ، فقيل الشريكٍ من العمل ؟ قال نعم . (كر) . ٤٢١٤ - (ومن مسند عوف بن مالك الأشجعي ) عن عوف بن مالك : أنه كان معه رجلٌ يعلمه القرآن فأهدى له قوساً فذكر ذلك للنبي عَِّ فقال: أَتريدُ أن تلقى اللهَ يا عوفُ يومَ القيامةِ وبين كتفيك جمرةٌ من جهنم؟ ( طب) . ٤٢١٥ - (ومن مسند من لم يُسَمِّ) عن أبي عبد الرحمن السلمي(١) قال: حدَّتنا من كان يقرينا من أصحاب رسول الله عَّ لهم أنهم كانوا يقترثون من رسول الله عَ ◌ّةٍ، عشر آياتٍ ولا يأخذونَ في العشر الأخرى حتى يعلموا ما في هذه من العلم والعمل فعلَّمنا العلم والعمل. ( ش) . ٤٢١٦ - عن على قال : كانتِ السُّورةُ إِذا نزلتْ على عهد رسول الله عَّةٍ أو الآية أو أكثرُ زادتِ المؤمنين إيماناً وخشوعاً، ونهتهم فانتهوا. ( أبو بكر محمد بن إسماعيل الورَّاق في أماليه والعسكري في (١) هو عبد الله بن حبيب بن ربيعة بالتصغير الكوفي القاري ولأبيه صحبة وقال النسائي : ثقة. وقال ابن سعد توفي ( ٧٢ ) . تهذيب التهذيب [٥ / ١٨٤ ] . - ٣٤٧ - المواعظ ابن (١) مردويه) وسنده حسن ، أحزاب القران ٤٢١٧ - ( من مسند أوس الثقفي) عن أوس بن حذيفة الثقفي قال قدمنا وَفْدَ ثقيفٍ على رسول الله عَ ◌ّ فنزل الأخلاقيونَ على المغيرة ابن شعبة، وأنزلَ المالكيين قُبَّته، وكان رسولُ الله عَ ليه يأتينا فيحدثنا بعد العشاء الآخرةِ حتى يراوحَ بين قدميه من طول القيام ، فكان أكثرَ ما يحدثنا اشتكاء قريشٍ يقولُ: كُنا بمكّةً مستضعفين فلما قدمنا المدينة انتصفنا من القوم، فكانت سجالُ الحرب علينا ولنا ، فاحتبسُ علينا ليلةٌ عن الوقت الذي كان يأتينا فيه، ثم أتانا ، فقلنا يا رسولَ الله احتبست عنا الليلة عن الوقت الذي كنتَ تأتينا فيه؟ فقال: إِنه طراً (٢) عليَّ حزبي من القرآن ، فأحببتُ أن لا أخرجَ حتى أقرأَّهُ ، أو قال حتى أقضيه ، فلما أصبحنا سألنا أصحابَ رسول الله عَ ◌ّ عن أحزاب القرآنِ كيف يُحزبونه ؟ (١) ابن مردويه هو: أحمد بن موسى بن مردويه أبو بكر ، مفسر مؤرخ قال ابن العماد الحنيلي : في شذرات الذهب . كان إماماً في الحديث بصيراً بهذا الشأن توفي / ٤١٠ / . (١) طرأ - بفتح الطاء والراء والهمز - كأنه نجأه الوقت كان يؤدي فيه ورده من القراءة، او جعل ابتداءه فيه طروأ منه عليه اهـ . نهاية لابن الأثير . - ٣٤٨ - فقالوا : ثلاثٌ، وخمسٌ، وسبعٌ، وتسعٌ ، وإِحدى عشرةَ ، وثلاثَ عشرة وحزبُ المفُصَّل. (ط حم وابن جرير طب وأبو نعيم) . أدب الختم ٤٢١٨ - (من مسند أُبيٍ) عن عكرمة بن سليمان: قرأتُ على إسماعيل بن عبد الله بن قسطنطين فلما بلغتُ والضُّحى قال لي: كبرْ عند خاتمة كلٍ سورةٍ حتى تختمَ فاني قرأتُ على عبد الله بن كثير فلما بلغتُ والضحى قال : كبر حتى تختم ، وأخبر أنه قرأً على مجاهدٍ فأمره بذلك وأخبرَ أن ابن عباسٍ أمرَه بذلك، وأخبرَ ابن عباس أنَّ أبي بن كعبٍ أمرِهُ بذلك، وأخَبَرَ أُبي أن النبيِّ مَ ◌ِّ أمرَه بذلك. ( ك وابن مردويه هب ) . ٤٢١٩ - ( ومن مسند أنس بن مالك) عن أنس بن مالك قال : كان النبيُّ عَّةٍ إِذا ختمَ جمعَ أهلة ودعا. ( ابن النجار) . ٤٢٢٠ - ( مرسل علي بن الحسين) كان إِذا ختم القرآنَ حمدَ اللهَ بمحامد وهو قائمٌ ، ثم يقولُ: الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، والحمدُ لله الذي خَلَقَ السمواتِ والأرضَ وجَعَلَ الظُلماتِ والنورَ ، ثم الذين كفرُوا بربهم يَعدلونَ، لا إله إلا الله، وَكَذَبَ العادِلونَ بالله، وضلوا ضلالا - ٣٤٩ - بعيداً، لا اله إلا اللهُ وَكَذَبَ المشركون بالله من العربِ والمجوسِ واليهود والنصارى والصابئين ، ومن ادَّعى للهِ وَلداً أو صاحبة أو ندَّم أو شبيهاً أو مثلاً أو سميَّاً أو عدلاً، فأنتَ ربْنا أعظمُ من أنْ تَتَّخِذَ شريكاً فيما خلقتَ، ﴿ والحمدُ لله الذي لم يتخذ صاحبةً ولا ولداً، ولم يكن له شريكٌ في الملك ، ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيراً ﴾ الله أكبرُ كبيراً، والحمدُ لله كثيراً، وسبحان الله بكرة وأصيلاً، و الحمدُ لله الذي أنزل على عبده الكتابَ ولم يجعل له عوجاً قياً﴾ قرأَها إلى قوله ﴿ إِن يقولونَ إِلَا كَذِبًا﴾ ﴿الحمدُ لله الذي له ما في السموات وما في الأرض وله الحمدُ في الآخرة وهو الحكيمُ الجبيرُ، يعلمُ ما يَلِجُ في الأرض) الآية و﴿ الحمدُ لله فاطرِ السمواتِ والأرض ﴾ الآيتين و ﴿ الحمدُ لله وسلامٌ على عباده الذين اصطفى أَ إِله مع اللهِ خيرٌ أما يشركون﴾ بل اللّهُ خيرٌ وأبقى وأحكمُ وأكبرُ وأجلُ وأعظمُ مما يشركون ﴿ والحمدُ لله بل أكثرهم لا يعلمون﴾ صدقَ الله، وبلَّغْتْ رُسلهُ وأنا على ذلكم من الشاهدين ، اللهم صلِّ على جميع الملائكة والمرسلين، وارحم عبادَكَ المؤمنين، من أهلِ السمواتِ والأرضِ، واختم لنا بخيرٍ وافتح لنا بخير وبارك لنا في القرآن العظيم، وانفعنا بالآيات والذكر الحكيم ، ربنا تقبل منا إِنكَ أنتَ السميعُ العليمُ . ( هب عن علي بن الحسين مرسلا ) - ٣٥٠ - وقال هذا حديثٌ منقطعٌ واسنادُه ضعيف ، وقد تساهلَ أهل الحديث في قبول ما رُوي من الدعوات وفضائل الأعمال، ما لم يكن من رواية من يعرفُ بوضع الحديث والكذب في الرواية انتهى. ٤٢٢١ - عن زِرٍ بن حُبيش (١) قال: قرأتُ القرآن من أوله إِلى آخره على علي بن أبي طالبٍ ، فلما بلغتُ الحواميم قال : لقد بلغتَ عرائس القرآن ، فلما بلغتُ رأسَ ثنتين وعشرينَ آية من حمعسق (والذين آمنوا وعملوا الصالحات في روضات الجنات ﴾ الآية بكى حتى ارتفعَ تحيبه ، ثم رفعَ رأسه إلى السماء وقال: يا زِرُ أَمّن على دمائي ، ثم قال: اللهم إني أسألك إِخبات المخبتين ، واخلاص الموقنين، ومرافقة الأبرار واستحقاقَ حقائق الإيمان، والغنيمةَ من كل برِ والسلامة من كلّ إِثْمِ ووجوبَ رحمتك ، وعزائمَ مغفرتك ، والفوز بالجنة ، والنجاةَ من النار (١) زِرّ بن حُبَيْش أبو مريم أبو مطرف الكوفي مخضرم أدرك الجاهلية. روى عن عمر وعثمان وعلي وأبي ذر . قال ابن سعد وابن معين : كان ثقة كثير الحديث وكان عالماً بالقرآن توفي سنة (٣) وعمره (١٢٧ ). و: زِرّ: بكسر الزاي وشدة الراء . تهذيب التهذيب [٣ /٣٢١] وحلية الأولياء لأبي نعيم [ ٤ / ١٨١]. - ٣٥١ - يا زِرُ إِذا ختمت فادعُ بهذه فان حبيبي رسولُ الله ◌ِ الله أمرني أن أدعو بهن عند ختم القرآن. ( ابن النجار) (١). (١) محمد بن محمود بن الحسن بن هبة الله الحافظ الكبير محب الدين ابن النجار البغدادي صاحب التاريخ . ولد : ( ٥٧٨ ) سمع من ابن الجوزي وجماعة وله رحلة واسعة وحصل الأصول والمسانيد واستدرك في التاريخ على الخطيب . وله كتاب : القمر المنير في المسند الكبير ذكر كل صحابي وماله من الحديث التاج المكلل للقنوجي ص ( ١٨٠ ) . -٣٥٢ - فصل في التفسير سورة البقرة ٤٢٢٢ - ( من مسند عمر رضي الله عنه) عن الشعبي قال : نزَلَ عمرُ بالروحاء، فرأى ناساً يبتدرونَ أحجاراً فقال: ما هذا ؟ فقالوا يقولون إِن النبيَّ ◌َِّ صلى إِلى هذه الأحجار ، فقال: سبحانَ اللهِ ما كان رسول الله عَّةٍ إِلا راكبًاً، منَّ بوادٍ حضرت الصلاةُ فصلى ثم حدَّث فقال: إني كنت أغشى اليهودَ يومَ دراستهم ، فقالوا: ما من أصحابك أحدٌ أكرمُ علينا منك. لأنك تأتينا، قلتُ وما ذاك إلا إني أعجبُ من كتب الله كيفَ يُصدّقُ بعضها بعضاً، كيفَ تُصدقُ التوراةُ الفرقان والقرآنُ التوراة، فمرَّ النبي ◌َّةٍ وأنا أُكلّهُم يوماً فقلتُ نعم، فقلتُ أنشدكم بالله وما تقرؤونَ من كتابهِ أتعلمونَ أَنْهُ رسولُ الله؟ قالوا: نعم فقلتُ: هلكتم والله ، تعلمون أنه رسولُ الله ثم لا تتبعونه ، فقالوا: لم هلك ، ولكن سألناهُ من يأتيهِ بنبوته؟ فقال: عَدُوّنا جبريل لأنه ينزلُ بالغلظة والشدة والحرب والهلاك ونحو هذا ، فقلتُ: ومن سلمكم من الملائكة؟ فقالوا : ميكائيل ، ينزل بالقطر والرحمة وكذا ، قلتُ وكيف - ٣٥٣ - كنز ٢ م/ ٢٣ منزلهما من ربهما ؟ قالوا: أحدهما عن يمينه ، والآخرُ من الجانب الآخر فقلتُ إِنه لا يحل لجبريل أن يعادي ميكائيل، ولا يحلّ لميكائيل أن يُسالم عدوّ جبريل، وإِني أشهد أنهما وربهما سليم لمن سالموا وحربٌ لمن حاربوا ثم اَيتُ النِي ◌َّهِ، وأنا أُريد أن أُخبره، فلما لقيتُه قال: ألا أُخبرُكَ بآياتٍ أُنزلت علي؟ فقلتُ: بلى يا رسول الله فقراً: ( منْ كان عدواً لجبريل﴾ حتى بلغَ ﴿الكافرين﴾ قلت يا رسول الله والله ما قمتُ من عند اليهود إِلا اليك لأخبرك بما قالوا لي وقلتُ لهم ، فوجدتُ اللهَ قد سبقني ، قال عمر: فلقد رأيتني وأنا أشدُّ في دين الله من الحجر . ( ق وابن راهويه وابن جرير وابن أبي حاتم ) وسنده صحيحٌ لكن الشعبي لم يدرك عمر، وروى سفيان بن عيينة في تفسيره عن عكرمة نحوه ، وله طرقٌ أخرى مرسلة تأتي في المراسيل . ٤٢٢٣ - عن عمر في قوله: ﴿ من ذا الذي يقرض الله قرضًاً حسناً﴾ قال : النفقةُ في سبيل الله. ( ش وعبد بن حميد وابن أبي حاتم) . ٤٢٢٤ - لما نزلت ﴿ من ذا الذي يقرض الله قرضا حسناً﴾ قال ابن الدحداح: استقرضنا ربنا من أموالنا يا رسول الله ؟ قال نعم: قال : فان لي حائطين: أحدهما بالعالية ، والآخرُ بالسافلة، فقد أقرضتُ ربي خيرهما فقال رسول الله عَّ: هو اليتيم الذي عندكم، ثم قال رسول الله عَ ليه : - ٣٥٤ - رُبَّ عذقٍ لابن الدَّحداحِ في الجنة مذلَّلٌ. ( عب وابن جرير طس ) وفيه إسماعيل بن قيس ضعيف . ٤٢٢٥ - عن عمرَ قال: نِعْمَ العدلان ونعم العلاوةُ (١) ﴿ الذين إِذا أصابتم مُصيبةٌ قَالُوا إِنالله، وإِنَّ اليه راجعون ، أولئكَ عليم صلواتٌ من ربهم ورحمةٌ﴾ نِعْمَ العدلان ﴿وَأُولئك هُمُ الْمُهتدون﴾ نِعْمَ العلاوةُ. ( وكيع (٢) ص وعبد بن حميد، وابن أبي الدنيا في الغراء وابن المنذر ك ق ورُسْتَه ) . ٤٢٢٦ - عن عمر في قوله تعالى: ﴿ بالجبتِ والطاغوت ﴾ قال: الجبتُ السحرُ والطاغوتُ الشيطان. ( الفريابي ص وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم) . ٤٢٢٧ - عن عمر قال: فيم ترون أُنزلت هذه الآية ﴿ أَيودُ أحدكم أن تكونَ له جنةٌ من نخيل وأعناب ﴾؟ فقالوا: الله أعلمُ، فغضبَ عمر (١) العلاوةُ بكسر العين هي: أعلا الرأس أو العُفْق أو ما وضع بين العِدْلين بكسر العين أيضاً وسكون الدال اهـ قاموس . (٢) وكيع بن الجراح بن مالميح الرؤاسي أبو سفيان الكوفي الحافظ، وقال عبد الله بن أحمد عن ابيه: ما رأيت أوعى للعلم من وكيع ولا احفظ منه وعرض عليه القضاء فامتنع منه . ميزان الاعتدال للذهبي [ ٣٣٥/٤] وتهذيب التهذيب [١٢٣/١١] - ٣٥٥ - فقال: قولوا نعلمُ أو لا نعلم ، فقال ابن عباس: في نفسي منها شيء يا أمير المؤمنين ، فقال عمرُ : قل يا ابن أخي ، ولا تحقرْ نفسَك ، فقال ابن عباس : ضربَ مثلاً لعملٍ ، فقال عمرُ أي عملٍ ؟ فقال لعمل، فقال عمرُ: الرجل غنيٍ يعملُ بالحسناتِ ثم بعث اللّهُ اليه بشيطانٍ فعمل بالمعاصي حتى أغرقَ أعمالهُ كلَّها. ( ابن المبارك في الزهد وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم ك ) . ٤٢٢٨ - عن ابن عباس قال: قال عمرُ بن الخطاب: قرأتُ الليلة آيةً أسهرني: ﴿أَيُودُّ أحدكم أن تكونَ له جنةٌ من نخيلٍ وأعنابٍ ﴾ ما عنى ؟ فقال بعضُ القوم: الله أعلمُ ، فقال: إني أعلم أن الله أعلم، ولكن إِنما سألتٌ إِن كانَ عندَ أحدٍ منكم علمٌ وسمع فيها بشيء أن يخبر بما سمع فسكنوا ، فرآني وأنا أهمسُ، قال: قل يا ابن أخي ، ولا تحقِرْ نفسَك قلتُ عنى بها العملَ قال وما عنى بها العمل؟ قلت شيء أُلقيَ في روعي فقلتُه فتركني، وأقبل وهو يفسرها صدقت يا ابن أخي ، عنى بها العمل ، ابنُ آدمَ أفقرُ ما يكون إلى جنته إِذا كبرَ سِتُه، وكثرت عيالُه، وابن آدمَ أفقرُ ما يكونُ إِلى عمله يوم القيامة ، صدقت يا ابن أخي . ( عبد بن حميد وابن المنذر ) . ٤٢٢٩ - عن عمر أنه كان إذا تلا: ﴿ اذكُرُوا نِعَمتي التي -٣٥٦ - أنعمتُ عليكم﴾، قال : مَضى القومُ، فانما يَعني به أنتم . ( ابن المنذر وابن أبي حاتم ) . ٤٢٣٠ - عن عمر في قوله تعالى: ﴿يتلونَه حقًّ تلاونه﴾ قالَ: إِذا مرَّ بذكر الجنة سأل الله الجنة، واذا مرَّ بذكر النار تعوذ بالله من النار ( ابن أبي حاتم ) . ٤٢٣١ - عن عكرمة أن عمر بن الخطاب : كانَ إِذا تلاهذه الآية : ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا﴾ إلى قوله ﴿ ومن الناس من يشري نفسه﴾ قال اقتتل الرجلان. ( عبد بن حميد). ٤٢٣٢ - عن عمر قال: كانَ رسولُ الله عَ بُّ يطوفُ بالبيت يوم يوم الفتح، فلما فرغ أتى المقامَ فقال هذا مقامُ أبينا إبراهيم ، قال عمر : أفلا تتخذه مصلى يا رسول الله ؟ فانزلَ الله ﴿ واتخذوا من مقام أبراهيم مصلى ﴾ ( سفيان بن عيينة في جامعه ) . ٤٢٣٣ - (ومن مسند عثمان رضي الله عنه ) عن أبي الزبير قال : قلتُ لعثمان بن عفان ﴿ والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجاً﴾ الآية قال : قد نسختها الآية الأخرى. قلت فلم تكتبها أو تدعها؟ قال يا ابن أخي لا أُغير شيئاً منه من مكانه . ( خ ق ) . - ٣٥٧ - ٤٢٣٤ - عن عثمان بن عفان عن رسول الله عَ ليه، في قولهِ تعالى ﴿ فويلٌ لهم مما كتبت أيديهم ، وويلٌ لهم مما يكسبونَ ﴾ قال الويلُ جبلٌ في النار ، وهو الذي أُنزل في اليهود، لأنهم حرفوا التوراة ، زادوا فيها ما أحبوا، ومحوا منها ما كانوا يكرهون، ومحوا اسم محمد فنّ من التوراة . ( ابن جرير ) . ٤٢٣٥ - ﴿ على رضي الله عنه﴾ عن علي عن النبي ◌َُّّةٍ في قوله تعالى: ﴿ لا ينالُ عهدي الظالمين﴾ قال: لا طاعة إِلا في المعروف. (وكيع في تفسيره وابن مردويه ) . ٤٢٣٦ - عن علي عن الني وَيُّه في قوله تعالى: ﴿ وإِذ يرفعُ إِبراهيمُ القواعد) الآية ، قال: جاءَت سِحابةٌ على تربيع البيت فيها رأسٌ يتكلمُ: ارتفاعُ البيت على تربيع، فرفعناهُ على تربيعه. (الديلمي) . ٤٢٣٧ - عن علي قال سألتُ النبي عَّهُ عن قول الله: ﴿فتلقَّى آدمُ من ربه كلماتٍ ﴾ فقال : إِن الله أهبط آدمَ بالهند، وحواء بجدَّة وإِبليسَ بميسانَ ، والحيةَ بأصبهانَ ، وكان للحية قوائمُ كقوائم البعير ومكثَ آدمُ بالهند ماتهَ سنةٍ باكياً على خطيئته ، حتى بعثَ اللهُ تعالى اليه جبريل وقال: يا آدمُ أَلم أخلقك بيدي؟ أَلم أنفخ فيك من روحي ؟ ألم أُسّجِد لك ملائكتي؟ أُلم أُزوجك حوَّاء أَمَتي؟ قال بلى ، قال: فما هذا - ٣٥٨ - البكاء ؟ قال : وما يمنعني من البكاء وقد أُخرجتُ من جوار الرحمن ، قال فعليك بهذه الكلمات، فإن الله قابلٌ توبتك وغافرٌ ذنبكَ قل: اللهم إني أسألُك بحق محمدٍ وآل محمدٍ ، سبحانك، لا إله إلا أنت ، عملتُ سوءاً وظلمتُ نفسي فتب علي إِنك أنتَ التوابُ الرحيم، اللهم إني أسألك بحق محمد وآل محمدٍ عملت سوءاً وظلمتُ نفسي فتُب علي إِنك أنتَ التوابُ الرحيمُ ، فهؤلاء الكلماتُ التي تلقى آدمُ. (الديلمي) وسندُه واهٍ وفيه حمادٌ بن عمر النصيبي عن السري عن خالد واهيان . ٤٢٣٨ - عن علي في قوله تعالى: ﴿وقولوا للناس حُسنّاً ﴾ قال : يعني الناسَ كلَّهُم. (هب). ٤٢٣٩ - عن علي في قوله تعالى: ﴿شَطْرَ المسجد﴾ قال شطرهُ قِبَلُهُ. (عبدٌ بن حميدٍ وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والدينوري في المجالس ك ق ) . ٤٢٤٠ - عن علي في قوله تعالى: ﴿ وعلى الذين يُطيقونه﴾ قال: الشيخُ الكبير الذي لا يستطيعُ الصومَ يُفطر ، ويُطعم كل يوم مسكيناً. ( ابن جرير) . ٤٢٤١ - عن على في قوله تعالى: ﴿وأتموا الحجّ والعُمرةَ اللّه﴾ قال : أَن تحرم من دويرةٍ أهلكَ . ( وكيع ش وعبدٌ بن حميد وابن - ٣٥٩ - جرير في التفسير وابن المنذر وابنُ أبي حاتمٍ والطحَّوي والنحاسُ في ناسخه ك ق ) . ٤٢٤٢ - عن على في قوله تعالى: ﴿فما استيسر من الهَدْي ﴾ قال : شاةٌ . مالك ش ص وعبد بن حميد وابن جرير في التفسير وابن المنذر وابن أبي حاتم ن ) . ٤٢٤٣ - عن على أنه سئل عن قوله تعالى: ﴿فقديةٌ من صيامٍ أو صدقة أو نسكٍ﴾ فقال: الصيامُ ثلاثةَ أيامٍ، والصدقة ثلاثة آصُع (١) على ستةِ مساكينَ، والنسكُ شَاةٌ . (ابن جرير في التفسير) . ٤٢٤٤ - عن علي في قوله: ﴿فاذا أَمنَّم فَمَنْ تَتَّع بالعمرةِ إِلى الحج) قال: فان أخَّرَ العمرةَ حتى يجمعها مع الحجّ فعليه الهَديُ. ( ابن جرير ) . ٤٢٤٥ - عن علي في قولهِ : ﴿ فصيامُ ثلاثة أيامٍ في الحَجْ ﴾ قال : قيل يوم الترويةِ (٢) يوم، ويومُ التروية، ويومُ عرفةَ ، فان فاته (١) الصاع: مكيال يسع أربعة أمداد والمد بالحجاز : رطل وثلث وبالعراق رطلان . راجع جامع الأصول عند حديث رقم (٤٩٧). (٢) يوم التروية : يوم الثامن من ذي الحجة: سمي بذلك لأنهم كانوا يرتون فيه من الماء لما بَعْدُ، أو لأن إبراهيم عليه الصلاة والسلام كان يتردّى ويتفكر في رؤياه فيه وفي التاسع عَرَّق وفي العاشر استعمل اهـ قاموس - ٣٦٠ -