Indexed OCR Text

Pages 321-340

٤١٢٧ - عن ابن عباس سُئِلَ رسول الله عَ ل٤٣: من أحسن الناس
قراءةً ؟ قال: من إِذا قَرأْ رأيتَ أنَّه يخشى الله. (خط في المتفق
والمفترق) وقال: تفرّد بوصله عن مِسعر إسماعيلُ بن عمرَ البجليُّ نزيلُ
أصبهانَ ، ورواه غيره عن مسعرٍ مرسلاً عن طاوسٍ لم يذكر فيه ابن
عباس انتهى وإِسماعيل المذكور قال في المغنى ضعَّفه غيرُ واحدٍ .
٤١٢٨ - عن ابن عباس أن رجلاً قال: يا رسول الله أيُّ الأعمال
أفضل قال: عليك بالحال المرتحل، قال: ومن الحال المرتحل ؟ قال صاحب
القرآن يضربُ في أوله حتى يبلغ آخره ، ويضربُ في آخره حتى يبلغ أوله
كَلَّا حلَّ ارتحلَ. (الرامهر مزي في الامثال). ومَّ: [٢٨١٢ و١٣ و١٤].
صَ خل: ﴿ أليسَ
٤١٢٩ - عن ابن عباس أنه كان إذا قرأ الني
ذلك بقادر على أن يحيى الموتى﴾ قال: سبحانك اللهم، وإِذا قرأ ﴿سبح
اسم ربك الأعلى﴾ قال: سبحان ربي الأعلى. (عب) .
٤١٣٠ - عن ابن عباس قال: لان أقرأَ البقرة أرلها أحبُ إِليَّ من
أن أهذَّ القرآن كله. ( عب ) .
٤١٣١ - ( ابن عمر ) عن نافع قال: كان ابنُ عمر لا يقرأ القرآن
إلا ظاهراً. (عب).
كنز |٢
- ٣٢١ -
٢/ ٢١

٤١٣٢ - عن سعيد بن جُبيرٍ قال سمعتُ ابن عباس وابن عمر قالا:
إِنَّا لنقرأُ من القرآن بعد الحدثِ لا مسُّ ماءً. (عب) .
٤١٣٣ - ( مسند عبد الله بن عمر ) عن عبد الله بن عمرو قال : قال
رسول اللّه عٍَّ : اقرأ القرآن في شهرٍ، فقلتُ إِني أقوى ، قال : اقرأ
في كل خمسٍ وعشرين، قلتُ إِني أقوى، قال : اقرأه في عشرين، قلتُ
إني أقوى ، قال: اقرأْهُ في خمس عشرة ، قلتُ إِني أقوى ، قال : اقرأه
في عشرٍ ، قلتُ إِني أقوى ، قال : اقرأه في خمسٍ ، قلت إِني أقوى
قال : لا. (كر ) .
٤١٣٤ - عن عبد الله بن عمرو أنهُ سأل النبي مَّة، كيف أقرأُ
القرآن؟ قال: اقرأه في سبع ليالٍ ، فما زلت أُناقصُه حتى قال: اقرأُه في
كل يوم وليلة . (ك) .
٤١٣٥ - عن عبد الله بن عمرو قال: جمعتُ القرآن ، فقرأت به
في ليلة، فقال رسولُ الله ◌ٍِّ: اقرأه في شهرٍ ، قلتُ يا رسول اللهِ
دعني أستمتع من قوتى وشبابي، قال اقرأه في عشرين، قلت يا رسولَ الله
دعني أستمتع من قوتي وشبابي ، قال: اقرأه في عشر، قلتُ يا رسول الله
دعني استمتع من قوتي وشبابي ، قال : اقرأه في سبع ليالٍ قلتُ : يا
رسول الله دعني استمتع من قوتي وشبابي فأبى. (عے کر).
- ٣٢٢ -

٤١٣٦ - ( ابن مسعود) عن ابن مسعود قال: أديموا النظر في المصحف
( ابن أبي داود في المصاحف ) .
٤١٣٧ - (المغيرة بن شعبة) استأذنَ رجلٌ على رسول الله عَليه
صَلى الله
وهو بين مكة والمدينة ، فقال : قد فاتني الليلة حزبي من القرآن ، وإِني لا
أُوثرُ عليه شيئاً. (ابن أبي داود في المصاحف) .
٤١٣٨ - (معاذ) عن عبد الرحمن بن غنم قال قلتُ لمعاذ : أيقرأً
الجنبُ؟ قال : نعم إِن شاء، قلتُ والحائضُ ؟ قال: نعم، قلتُ والنفساء؟
قال نعم ، لا يدعنَّ أحدٌ ذَكرَ الله، ولا تلاوةَ كتابه على حال : قلتُ
فان الناس يكرهونه ، قال: من كرهَه إِنما كرهَهُ تنزيهاً عنه، ومن
نهى عنه فانما يقولُ بغير علمٍ، ما نهى رسول الله عَ ليه عن شيءٍ من ذلك.
( ابن جرير ) وسنده ضعيف .
٤١٣٩ - (أبو أمامة) عن أبي أمامة قال: صلَّيتُ مع رسول الله
عَلَهُ بعدَ حجَّته، فكان يكثرُ قراءةَ: ﴿لا أُقسمُ بيوم القيامة﴾ فاذا
قال: ﴿ أَليس ذلكَ بقادرٍ على أن يحمي الموتى﴾ سمعتُه يقولُ: بلى وأنا
على ذلك من الشاهدين. ( ابن النجار ) .
٤١٤٠ - عن أبي سعيدٍ: اعتَكَفَ رسولُ الله عَّ له في المسجد
فسمعهم يجهرون بالقراءة وهو في قبة له فكشفَ السُّورَ فقال: ألا إِنَّ
- ٣٢٣ -

كلَّكم يناجي ربَّه، فلا يُؤْذ بعضكم بعضاً، ولا يرفعنَّ بعضُكم على بعض
في القراءة، أو قال في الصلاة. ( عب) .
٤١٤١ - (أبو هريرة) عن أبي هريرة قال: قال رسولُ الله ◌َّ ٣
وسية
سمعتُك يا أبا بكر تخافِتُ بالقراءة ، قال: قد أسمعتُ من ناجيتُ
وقال: سمعتكَ يا عمرُ تجهرُ بقراءتك، قال: أُنَفِّرُ الشيطان، وأُوقِظُ
الوسنان، وسمعتُك يا بلالُ من هذه السورة، ومن هذه السورة ، قال
كلامٌ طِيبٌ يجمعُ اللهُ بعضه إلى بعضٍ، فقال النبيُّ عَارٍ: كلكم قد
أصاب . ( كر ) .
٤١٤٢ - ( مراسيل سعيد بن المسيب) عن ابن المسيب قال: مرّ
النبي صَّهِ بأبى بكرٍ وهو يصلي وهو يخافِتُ، ومَّ بعمرَ وهو يجهرُ
ومَّ ببلال وهو يخلُط ، فأصبحوا، فاجتمعوا عنده ، فقال : مررتُ
بكَ يا أبا بكرٍ وأنتَ تخافتُ بقراءتك، قال أجل ، بأبي أنت وأمي إِني
أسمع من أُناجي ، قال ارفع شيئاً، قال : ومررتُ بك يا عمرُ وأنت تجهرُ
بقراءَتك ، قال أجل بأبي أنت وأمي أُسمع الرحمن، وأطردُ الشيطانَ، وأُوقظ
الوسنانَ ، قال اخفض شيئاً ، قال: مررتُ بك يا بلالُ وأنتَ تقرأْ من
هذه السورة ومن هذه السورة ، قال أجل بأبي أنت وأمي أخلطُ الطيب
بالطيب ، قال: اقرأ كلَّ سورة على نحوها . (عب) .
- ٣٢٤ -

٤١٤٣ - (مراسيل طاووس) عن طاووسٍ قال: سئل النبي مَ الله
من أحسن الناسِ قراءة ؟ فقالَ : إِذا سمعتَ قراءته رأيت أنه يخشى
الله . ( عب ) .
٤١٤٤ - ( مراسيل عطاء) عن عطاء أن الني مَّه استمع ليلة
أبا بكرٍ ، فإذا هو يخافِتُ بالقراءة في صلانه، واستمع عمرَ فاذا هو يرفعُ
صوته، واستمع بلالاً فاذا هو يأخذُ من هذه السورة، ومن هذه السورةِ
فقال استمعتُ اليكَ يا أبا بكرٍ فاذا أنت تخفضُ صوتك، قال أخفضُ
صوتي بنجاء ربي، قال : واستمعتُ اليك يا عمر فاذا أنتَ ترفعُ صوتك
قال أنفرُ الشيطان، وأوقظُ النائم، وقال واستمعت اليك يا بلال فإذا أنت
تأخذ من هذه السورة، ومن هذه السورة ، قال أخلطُ الطيب بالطيب
أجمع بعضه إلى بعضٍ ، قال كلُ قد أحسن. (عب) .
٤١٤٥ - (مراسيل الزهري ) عن الزهري قال: منَّ رسولُ الله
عَُّالمِ بعبد الله بن حُذافة وهو يُصلى يجهرُ بصوته، فقال له النبي صَلّ:
لا تسمعني يا حذافة وأسمعِ اللّهَ. (عب) .
٤١٤٦ - عن جابر قال، قرأَ رسولُ الله عَّ اللّه الرحمن حتى ختمها
فقال: ما لي أراكم سكونا للجِنء كانوا أحسنَ رداً منكم ما قرأتُ عليهم
هذه الآيةَ من مرة ﴿ فباي آلاء ربكما تكذبان﴾ إِلا قالوا : ولا
- ٣٢٥ -

بشيءٍ من نعمك ربنا نكذبُ فلك الحمدُ. ( الحسن بن سفيان ).
منَّ برقم / ٢٨٢٣ / ٠
٤١٤٧ - ( مسند قيس بن أبي صعصعة) واسمهُ عمرو بن زيد ، عن
قيسٍ بن أبي صعصعة أنه قال: يا رسول الله في كم أقرأُ القرآن؟ قال : في
كل خمسَ عشرةَ ، قال فاني أجدني أقوى من ذلك ، قال ففي كل جمعةٍ
قال: فاني أجدفي أقوى من ذلك، فسكتَ وهو مغضبٌ، ثم رجع فقال
اقرأ في خمسَ عشرةَ ليلةً، ثم قال: يا ليتني قبلتُ رخصةَ رسول الهِ عَ له
( ابن منده كر ) .
٤١٤٨ - عن يحي بن سعيدٍ أن أبا موسى الأشعري قرأً في الجمعة
﴿سبح اسم ربك الأعلى﴾ فقال سبحانَ ربي الأعلى و﴿ هل أتاك حديث
الغاشية ﴾. ( هب) . (١)
(١) يحي بن سعيد هو الامام العلم سيد الحفاظ ولد: ١٢٠ وتوفي : ١٩٨
وهو من أجلة الأئمة في نقد الرجال تحفة الأحوذي [ ٤٨٠/١].
- ٣٢٦ -

فصل في حقوق القرآن
٤١٤٩ - ( من مسند الصديق رضي الله عنه) عن أبي مليكةَ قال :
سئل أبو بكرٍ عن تفسير حرفٍ من القرآنِ ؟ فقال: أيُّ سماء نظاْني
وأي أرضٍ تقلّي وأين أذهبُ وكيفَ أصنعُ إِذا قلتُ في حرفٍ من
كتابِ الله بغيرِ ما أرادَ تبارك وتعالى. (ابن الانباري في المصاحف).
٤١٥٠ - عن أبي بكر الصديق قال: أيُّ سماء تظلفي وأيُّ أرض
تقلي إِذا قلتُ في كتابِ الله ما لا أسمعُ. (مسدد).
٤١٥١ - عن القاسم بن محمد أن أبا بكر الصديق قال أيء سماء نظاني
وأيُّ أرض تقلني إِذا قلتُ في كتاب الله برأيي. ( هب).
٤١٥٢ - عن الليث بن سعدٍ عن أبي الأزهرِ أن أبا بكر الصديق
قال: لأن أُعربَ آية من القرآنِ أحبُ إليَّ من أحفظ آية. (أبو عبيد
في فضائل القرآن وابنُ أبي الدنيا في كتابِ الأشرافِ وابنُ الأنباري
في الايضاح ) .
٤١٥٣ - ( ومن مسند عمر رضي الله عنه) عن عمر قال: لا يقرأ
مے
الجُنُبُ والحائضُ القرآن. ( ش والدارمي ) .
- ٣٢٧ -

٤١٥٤ - عن أنس قال قرأَ عمر: ﴿وفاكهةٌ وَأَبًَّ ﴾ فقال
هذه الفاكهةُ قد عرفناها فما الأبُّ؟ ثم قال مَهْ منهينا عن التَّكلّف
وفي لفظ : ثم قال إِن هذا لهو التكلفُ يا عمر ، فما عليك ألا تدري ما
الأبُّ، اتبعوا ما بُيْنَ لكم من هذا الكتابِ ، واعملوا به ، وما لم
تعرفوه فكلوه إلى عالمِهِ . ( ص ش وأبو عبيد في فضائله وابن سعد
وعبد بن حميد وابن المنذر وابن الأنباري في المصاحف ك هب وابن
مردويه) . (١)
٤١٥٥ - عن أبي وائل أنَّ عمر سُئلَ عن قوله ﴿ وَأَبَّاً ﴾ ما الأب؟
ثم قال ما كُلّفنَا هذا، وما أمرنا بهذا. ( ابن مردويه).
٤١٥٦ - عن عمر قال: إِنَّ هذا القرآنَ كلامٌ فضعوُه على مواضعه
(١) أورد ابن الأثير في جامع الأصول الحديث وعزاه للبخاري ولكن إذا
أردت الايضاح راجع: جامع الأصول رقم [ ٨٧١ / ٤٢٢/٢] عند
تفسير سورة عبس وقوله تعالى: ﴿ وفاكهة وأباً ﴾ والشرح والتعليق
حول هذا الحديث .
وأما الفاكهة : فكل ما يتفكه به من الثمار ، وقال ابن عباس : الفاكهة
كل ما أكل رطباً .
والأب : ما أنبتت الأرض مما تأكله الدواب ولا يأكله الناس . تفسير
ابن كثير [٦ /٢١٦].
- ٣٢٨ :-

ولا تتَّبعُوا فيه أهواءَكم. (حم في الزهد قَ في الاسماء والصفات).
٤١٥٧ - عن أبي مليكةَ قال: قدم أعرابي في زمانِ عمر فقال : من
يقرِثُني مما أنزلَ اللهُ على محمدٍ؟ فاقرأَه رجلٌ براءةً، فقال إِنَّ الله بريء
من المشركين ورسُولهِ بالجرّ ، فقال الأعرابي: أوَ قد برىءَ الله من رسوله
إِن يكن الله برىءَ من رسولهِ فأنا بريء منه ، فبلغَ عمرَ مقالةُ الأعرابي
فدعاهُ فقال: يا أعرابيّ اتبرأُ من رسول الله؟ وقال: يا أميرَ المؤمنين إِني
قدمتُ المدينة ولا عِلمَ لي بالقرآن ، فسألتُ من يقرئني ؟ فأقرأَفي هذا
سورةَ ﴿ برآءةٌ﴾ فقال: ﴿إِن الله بريء من المشركين ورسولهِ ﴾
فقلتُ أَوَ قد برىءَ اللهُ من رسولهِ ؟ فان يكن اللهُ بريء من رَسُولهِ فأنا
أبرأ منه ؟ فقال عمرُ ليس هكذا يا أعرابي، قال فكيف يا أمير المؤمنين
قال: إِنَ اللهَ بريء من المشركين ورسولُهُ، فقال الأعرابي: وأنا والله
أبرأُ ممن برىءَ اللهُ ورسولُه منه، فأمرَ عمرُ بنُ الخطابِ ان لا يُقرىءَ
الناسَ إِلا عالمٌ باللغة ، وأمرَ أبا الأسودِ فوضعَ النَّحو. ( ابن الأنباري
في الوقف والابتداء ) .
٤١٥٨ - عن عمر قال: إِن هذا القرآنَ كلامُ الله، فلا أعرفَّنكم
ما عطفتموهُ على أهوائكم . ( الدارمي وعثمان بن سعيد في الرد على الجهمية
ق في الاسماء والصفات ) .
- ٣٢٩ -

٤١٥٩ - عن الحسن أن ناسًاً لقوا عبد الله بن عمرو بمصر ، فقالوا
نرى أشياء من كتاب الله أمرَ أن يُعمَلَ بها لا يُعمَلُ بها ، فأردنا أن
نلقى أمير المؤمنين في ذلك فقدِمَ وقدموا معَه ، فلقي عمر ، فقال :
يا أمير المؤمنينَ أن ناساً لقوني بمصر ، فقالوا إِنا نرى أشياء من كتاب الله
أمرَ ان يُعمَلَ بها لا يُعْمَلُ بها فأحبُّوا أن يلقوك في ذلك ، فقال أجمعهم
لي جمعهم له، فأخذَ أدناه رجلاً ، فقال: أنشدُك بالله وبحقّ الاسلامِ
عليكَ أقرأْتَ القرآنَ كلَّهُ؟ فقالَ : نعم : قال فهل أحصيتَه في نفسك؟
قال لا ، قال فهلْ أحصيته في بصركَ ؟ قال: لا ، قال فهل أحصيتَه في
لفظك هل أحصيته في أثركَ ؟ ثم تشَبعهم حتى أتى على آخرم، قال: نكلتْ
عمرَ أُمهُ، أتكلفِونَه أن يُقِيمَ الناسَ على كتابِ الله ؟ قد عَلَمْ رِبُّنا
أنه سيكونُ لناسيئاتٍ وتلا ﴿ إِن تجتنبوا كبائرَ ما تُنهون عنه نكفّرِ
عنكم سيئاتكم ونُدخلكم مُدخلاً كريماً﴾ هل عَمَ أهلُ المدينة فيمَ
قَدِ متم ؟ قالوا لا قال لو علموا لوَ عَظتُ بكم. ( ابن جرير).
٤١٦٠ - عن عبادة بن نُسي أن عمرَ كان يقولُ: لا تبيعوا
المصاحفَ ، ولا تشتروها. (ابن أبي داود) .
(١) لوعظت بكم أي خفقهم بالدرة أو غيرها حيث ان سؤالهم يترتب عليه
بعض الشبهات في العقيدة الايمانية .
- ٣٣٠ -

٤١٦١ - عن مولى ابن عمر أن صبيغاً العراقي جعل يسألُ عن أشياءَ
من القرآن في أجنادِ المسلمين، حتى قدمَ مصر ، فبعثَ به عمرو بن العاص
إلى عمرَ بن الخطاب ، فلما أناه الرسولُ بالكتاب ، فقرأَه ، فقال: أين
الرجلُ ؟ قال في الرَّحل ، قال عمرُ أبصر أن يكون ذهبَ فَتُصيبَك مني
العقوبةُ الموجعة فاناه، فقال له عمرُ: عَمَّ تسأل؟ حدثَه، فأرسل عمرُ
إليَّ يطلب الجريد، فضربه بها حتى تَرَكَ ظهره دِبْرَةٌ ، ثم تركه حتى
برأً، ثم عادلَهُ، ثم تركه حتى براً، ثم دها به ليعودَ له ، فقال صيغٌ يأمير
المؤمنين إِن كنتَ تريدُ قَتلي فاقتلني قتلاً جميلاً، وإن كنتَ تريدُ أن
تُداوني فقد وَاللهِ برأتُ، فأذن له إلى أرضهِ ، وكتب له إلى أبي موسى
الأشعري أن لا يجالسَه أحدٌ من المسلمين، فاشتدَّ ذلك على الرجل
فَكتبَ أبو موسى إلى عمرَ أن قد حسُنتْ هيئته، فَكتبَ أن الذَنْ
للناس في مجالَستهِ . (الدارمي وابن عبد الحكم كر) .
٤١٦٢ - عن ابن عمر قال: نهى رسولُ اللهِ عَّهِ أن يسافرَ بالقرآن
إلى أرض العدُوّ مخافةَ أن ينالوا منه شيئاً، وكتَبَ به عمرُ إِلى الامصار.
(ابن أبي داود) . ومَّ برقم / ٠/٢٨٤٠
٤١٦٣ - عن أسير بن عمر وقال بلغ عمر بن الخطاب أن سعداً قال:
(١) دبرة: بكسر الدال وفتح الباء أقرحة اهـ قاموس .
- ٣٣١ -

من قرأ القرآنَ الحقته في العَين (١) فقال عمرُ: أُفٍ أُفٍ، أيُعطَى على
كتابِ اللهِ عزّ وجلَّ ؟ ( أبو عبيد وعلي بن حرب الطائي في الثاني
من حديثه ) .
٤١٦٤ - عن عمر قال : تعلموا إعراب القرآن كما تعلموا حفظهُ .
(أبو عبيد وابن الانباري في الايضاح ) .
٤١٦٥ - عن أبي الأسود أنَّ عمرَ بنَ الخطاب وجَدَ مع رجلٍ
مُصحفاً قد كَتَبَهُ بقلم دقيق ، فقال: ما هذا ؟ فقال : القرآنُ كلُّه
فكره ذلك وضربَهُ، وقال: عظمُوا كتابَ الله، وكان إذا رأى مصحفاً
سَرَّه. ( أبو عبيد) .
٤١٦٦ - عن أبي كنانة القرشي قال: كتبَ عمرُ مع الأشعري
إِلى المُغيرةِ بن شُعبةَ أنه بدَغنى عنكَ ما لو مِتَّ قبله كانَ خيراً لكَ
وكتبَ عمرُ إِلى أبي موسى أن اكتبْ إِليَّ من قرأ القرآنَ ظاهراً (١).
( ابن سعد ) .
(١) العَين° - قال في القاموس بعد ما أطلقها على عدة معان - والعين السيد
فكان سعداً رضي الله عنه يعتبر من قرأ القرآن بمنزلة الفارس المجاهد
يقسم له في الغنيمة ، أما عمر رضي الله عنه فكأنه يعتبر منزلة القارىء
أعلى .. .
(٢) ظاهراً : أي حفظه غياباً .
- ٣٣٢ -

٤١٦٧ - عن إبراهيم التيمي قال ، خلا عمرُ بن الخطاب ذات يومٍ
فجعل يحدّثُ نفسه، فارسلَ إِلى ابن عباس ، فقال: كيف تختلفُ هذه
الأمَّةُ وكتابها واحدٌ ونيُها واحدٌ وقبلتُها واحدةٌ ؟ قال ابن عباسٍ :
يا أمير المؤمنين إِنَّا أُنزلَ علينا القرآنُ، فقرأناه وعلمنا فيما نزَلَ ، وإِنَّه
يكونُ بعدَنا أقوامٌ يقرؤون القرآن لا يعرفون فيم نزلَ ، فيكون لكلٍ
قوم فيه رأى، فاذا كان لكلّ قومٍ فيه رأى اختلَفُوا ، فاذا اختلفُوا
اقتلوا، فزَبره عمرُ، وانتهرَهُ وانصرفَ ابن عباسٍ ، ثم دعاه بعدُ فعرف
الذي قال ، ثم قال إِيها أعِدْ. (ص هب خط في الجامع ) .
٤١٦٨ - عن سليمان بن يسار قال: خرج عمرُ على قومٍ يقرؤون
القرآنَ ويتراجعونَ فيه ، فقال: ما هذا ؟ قالوا نقرأ القرآنَ ، ونتراجعُ
قال تَرَاجَعُوا ولا تَلْحِنُوا. ( ص وابن الانباري في الايضاح هب) .
٤١٦٩ عن السائب بن يزيد قال: أتى عمرُ بن الخطاب فقيل:
يا أمير المؤمنين إِنا لقينا رجلاً يسألُ عن تأويلِ مُشكِلِ القرآنِ ، فقال
عمر : اللهم أمكنّي منه ، فبينما عمرُ ذاتَ يومٍ جالسُ يُغدّي الناس إِذ
جاءَ وعليه ثيابٌ وعمامةٌ صغراء ، حتى إِذا فرَغَ قال : يا أمير المؤمنين
﴿ والذاريات ذَرْوَاً فالحاملات وقْراً﴾ فقال عمرُ أنتَ هو ، فقام اليه
وحَسَرَ عن ذراعيه فلم يزل يجادُه حتى سقطتْ عمامتُه، فقال: والذي
- ٣٣٣ -

نفسُ عمر بيده لو وَجدْثُك محلوقاً لضربتُ رأسك، ألبسوهُ ثيابًا واحملوه
على قَتَبٍ ، وأخرجوه حتى تقدموا به بلاده، ثم ليقُم خطيبٌ ، ثم يقول:
ان صبيغاً ابتغَى العلَمَ فأخطأهُ ، فلم يزلْ وضيعاً في قومه حتى هلك ، وكان
سيّدَ قومِهِ. ( ابن الانباري في المصاحف ونصرُ المقدِسي في الحجة
واللالكائي كر ) .
٤١٧٠ - عن سليمانَ بن يسار ان رجلاً من بني تميم ، يقالُ له
صبيغٌ بن عِسلٍ قَدِمِ المدينة ، وكان عنده كُتبٌ ، نجعلَ يسألُ عن
مُتشابه القرآنِ ، فبلغ ذلك عمر، فبعث اليه، وقد أعدَّ له عَراجينَ النخل
فلما دخل عليه قال: مَن أنتَ ؟ قال: أنا عبدُ الله صبيغٌ، قال عمرُ وأنا
عبدُ الله عمرُ وأومَا اليه ، فجعل يضربُه بتلك العراجين ، فما زال يضربُه
حتى شجَّه وجعلَ الدَّمُ يسيلُ على وجهه، فقال: حسبُك يا أميرَ المؤمنين
فقد واللهِ ذهَبَ الذي أجِدُ في رأسي . (الدارمي ونصر والاصبهاني معاً
في الحجة وابن الانباري واللالكائي كر ) .
٤١٧١ - عن أبي العَدَبَّسِ (١) قال: كنا عند عمر بن الخطاب فاتاه
(١) أبو العَدَبَّس: تُبيع بن سليمان وضبط: العَدَبّس: فتح العين والدال
وتثقيل الموحدة بعدها مهملة. راجع: تهذيب التهذيب لابن حجر
[١/ ٥٠٧ -٠ ١٢ / ١٦٦] وميزان الاعتدال للذهبي [٣٥٨/١].
- ٣٣٤ -

رجلٌ ، فقال ياأمير المؤمنين: ﴿ ما الجوار الكُفسِ ﴾ فطعنَ عمرُ بمخصرة
معه في عمامةِ الرجل ، فألقاها عن رأسه، فقال عمرُ: احَرُورِيٌ والذي
نفسُ عمرَ بن الخطاب بيده لو وجدتك محلوقاً لأنحيتُ القملَ عن رأسك.
( الحاكم في الكني ) .
٤١٧٢ - عن أنس أن عمر بن الخطاب جَلَدَ صبيغاً الكوفيِّ في
مسألةٍ عن حرفٍ من القرآنِ ، حتى اضطربتِ الدّماء في ظهره. ( كر).
٤١٧٣ - عن أبي عثمانَ النَّهدي عن صبيغٍ أنه سألَ عمر بن الخطاب
عن المرسلات والذاريات والنازعات ، فقال له عمرُ : ألق ما على رأسكَ
فاذا له صغير تان ، فقال له : وجدتُك محلوقاً لضربتُ الذي فيه عيناك ، ثم
كتبَ إِلى أهل البصرة أن لا تجالسوا صبيغاً، قال أبو عثمان: فلو جاء ونحن
مائةٌ لتفرَّقنا عنه. ( نصر المقدسي في الحجة كر) .
٤١٧٤ - عن محمدٍ بن سيرين قال: كتبَ عمرُ بن الخطاب إلى أبي
موسى الأشعري أن لا تجالسوا صبيغاً ، وأن يحرم عطاءهُ ورزقه . ( ابن
الانباري في المصاحف كر) .
٤١٧٥ - عن أبي هريرة قال: كُنا عند عمر بن الخطاب إِذا جاءَه
رجلٌ يسأله عن القرآن أَخلوقٌ هو أُم غيرُ مخلوقٍ ؟ فقام عمرُ فأخذ بمجامع
ثوبه حتى قادَهُ إلى على بن أبي طالب، فقال يا أبا الحسن ألا تسمعُ ما يقولُ
- ٣٣٥ -

هذا؟ قال وما يقول ؟ قال جاءة يسألنى عن القرآن؟ أخلوقُ هو أم غيرُ
مخلوق ؟ فقال عليٌّ هذه كلمةٌ وسيكون لها عنَّةٌ لو وليتُ من الأمر ما
وَلَيتَ لضربتُ عنقَه. ( نصر في الحجة) .
٤١٧٦ - عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد قال قال أبو بكرٍ وعمر
لبعضُ إِعراب القرآن أحبُّ الينا من حفظِ بعضِ حُروفِهِ . ( ابن
الانباري في الايضاح ) .
٤١٧٧ - عن الشعي قال قال عمرُ : من قرأ القرآنَ فاعربَ كانَ
:
له عندَ الله أجرُ شهيدٍ . (ابن الأنباري).
٤١٧٨ - عن سعد بن ابرهيم ان عمر بن الخطاب كتب إلى بعض
عماله ان أعط الناسَ على تعلمُّ القرآنَ فَكتبَ اليه إِنك كتبتَ أن أعط
الناس على تعلم القرآن فتعامهُ من ليست له رغبةٌ إِلا رغبة الجند فكتب إليه
ان أعط الناس على المودة والصّحابة. ( أبو عبيد).
٤١٧٩ - عن مجاهد قال قال عمرُ بن الخطاب: يا أهل العلم والقرآن
لا تأخذوا للعلم والقرآنِ ثمنا فتسبقكم الزُّنَاةُ إلى الجنة. (خط في الجامع).
٤١٨٠ - عن إسحاق بن بشر القريشي (١) قال أخبرنا ابن إسحاق
(١) اسحاق بن بشر أبو حذيفة البخاري صاحب كتاب المبتدأ. تركوه وكذبه
علي بن المديني وقال ابن حبان : لايحمل حديثه إلا على جهة التعجب =
- ٣٣٦ -

قال جاء رجلٌ إِلى عمر بن الخطاب، فقال: يا أمير المؤمنين ما ﴿ النازعات
غرقاً ﴾ فقال عمرُ من أنتَ ؟ قال امرؤٌ من أهلِ البصرة من بني تميم
ثم أحدُ بني سعدٍ ، قال من قومٍ جُفَاةٍ ، أما إِنك لتحملنَّ إِلى عاملكَ ما
يسوء ك ولهزهُ حتى فرَّت قلنسوته، فإذا هو وافرُ الشعر، فقال أما إِني لو
وجدتك محلوقاً ما سألتُ عنك، ثم كتب إلى أبي موسى ، أما بعدُ فان
الأصبغ بن عليم التميمي تكلّف ما كُفي وضيع ما وَلي، فاذا جاءك كتابي
هذا فلا تُبايعوه، وإِن مرضَ فلا تعودوه وإِن ماتَ فلا تشهدوه ، ثم
التفتَ إِلى القوم ، فقال: إِن الله عز وجل ، خلقكم وهو أعلمُ بضعفكم
فبعثَ اليكم رسولا من أنفسكم وأنزل عليكم كتابًا، وحدَّ لكم فيه حدوداً
أمركم أن لا تعتدوها، وفرض عليكم فرائض، أمركم أن تنبعوها، وحرَّم
حُرُمَا نها كم ان تنتهكوها وترك أشياء، لم يدعها نسياناً ، فلا تكلفوها
وإِنما تركها رحمةً لكم، قال فكان الأصبغ بن عليم يقولُ قدمتُ البصرةَ
فاقتُ بها خمسةً وعشرين يوماً ، وما من غائبٍ احبَّ إِليَّ أن ألقاه من
الموت، ثم ان اللهَ ألهمَه التوبةَ وقذفها في قلبه ، فاتيتُ أباموسى ، وهو
على المنبر، فسلمتُ عليه فأعرَضَ عني فقلتُ أيها المعُرضُ إِنه قد قبلَ
=
وقال الدار قطني : كذاب متروك .
قال الذهبي : يروي العظائم عن ابن اسحاق وابن جريج والثوري .
ومات بيخارى سنة ٢٠٦ ميزان الاعتدال [١٨٤/١ ] .
- ٣٣٧ -
كنز ج/٢
م/٢٢

التوبةَ من هو خيرٌ منك ومن عمرَ، إِي أتُوبُ إِلى الله عنَّ وجل مما أسخط
أميرَ المؤمنين وعامة المسلمين، فكتبَ بذلك إِلى عمر ، فقال صدَق ، اقبلوا
من أخيكم. ( نصر في الحجة).
٤١٨١ - ( ومن مسند عثمان رضي الله عنه) عن الوليد بن مسلم
قال : سألتُ مالكاً عن تفضيض المصاحف ، فأخرجَ الينا مصحفاً، فقال :
حدثني أبي عن جدي أنهم جمعوا القرآن على عهد عثمان ، وأنهم فضضوا
المصاحفَ . ( ق ) .
٤١٨٢ - ( ومن مسند علي رضي اللهُ عنه) عن عبد الله بن سَلمَهَ
قال: دخلت على علي بن أبي طالبٍ أنا ورجلان ، فدخل المخرج (١) ثم
خرج فأخذ حفنةً من ماء فتمسَّح بها ثم جعل يقرأ القرآنَ قرآناً أنكرنا
ذلك، فقال: كان رسول الله صَّةٍ، يدخل الخلاء ، فيقضي الحاجة ثم
يخرُجُ فيأكلُ معنا اللحم، ثم يقرأ القرآن ولا يحجُزُه عن القرآن
شيء، ليس الجنابة . ( ط والحميدي والعدنيء دت ق ، وابنُ جريرٍ
وابن خزيمة والطحاوي ع حب قط والآجريٌ في أخلاق حملةِ القرآن ك
هب ص ) .
(١) المخرج - لعله المكان الذي تقضي فيه حاجة الانسان من بول
وغائط .
- ٣٣٨ -

٤١٨٣ - عبد الله بن مسعودٍ قال: تمارينا في سُورةٍ من القرآن
فقلتُ: خمسٌ وثلاثون آية، ستٌ وثلاثون آية، فانطلقنا إلى رسول الله عَ ليه
فوجدنا عليّاً يناجيه ، فقلنا له اختلفنا في القراءة، فاحمرٌّ وجهُ رسول الله
صَّه، فقال علي: إِن رسول الله صَب ◌ُو، يأمركم أن تقرؤوا القرآن كما
عُلمتم. (حم وابن منيع ع ص ) .
٤١٨٤ - عن إبراهيمَ عن علي: أنه كان يكره أن يكتب المصحف
في الشيء الصغير . ( ص هب ) .
٤١٨٥ - عن علي قال : من وُلُدَ في الاسلام فقراً القرآنَ فله في
بيتِ المال في كل سنةٍ مائتا دينار ، ان أخذها في الدنيا ، وإلا أخذها
في الآخرة. ( هب ) .
٤١٨٦ - عن سالم بن أبي الجعد: أن علياً فرض لمن قرأ القرآن ألفين
ألفين . ( هب ) .
٤١٨٧ - عن زَاذَانَ وأُبي البُحتري عن علي بن أبي طالبٍ قال :
أيُّ أرضٍ تُقْنِى إِذا قلتُ في كتابِ الله ما لا أعلم . ( ابن عبد البر
في العلم ).
٤١٨٨ - عن ابراهيم بن أبي الفيَّاض البرقي انا سليمانُ بن بزيعِ
- ٣٣٩ -

عن مالك بن أنس عن يحيى بن سعيد الانصاري عن سعيدبن المسيب عن
علي بن أبي طالب قال قلتُ يا رسول الله الامر ينزلُ بنا بعدكَ لم ينزل به
القرآن ولم نسمع فيه منك شيئاً؟ قال: أجمعوا له العالمين أو قال العابدين من
المؤمنين ، واجعلوهُ شُورى بينكم ولا تقضوا فيه برأى واحد . (ابن
عبد البر في العلم) وقال هذا حديثٌ لا يُعرفُ من حديثِ مالكٍ إِلا
بهذا الاسناد ولا أصل له في حديث مالك عندَه ولا في حديثِ غيرِهِ
وإِبراهيمُ البرقيُ وسليمانُ بن بزيع ليسا بالقويَّين خط في رُواة مالك وقال
لا يثبت هذا عن مالك قط في غرائبٍ مالك وقال لا يصح تفرد به ابراهيمُ
عن سليمانَ ومن دون مالك ضعيفٌ .
وقال في الميزان سليمانُ بن بزيع (١) عن مالك قال أبو سعيد بن يونس
منكرُ الحديث ، وحكى في اللسان كلام ابن عبد البر خط قط ولم يزد
عليه قلتُ فان كان المنكر كونه من حديث مالك فواضحٌ.
وأما قولُ ابن عبد البر لا أصلَ له في حديث غيرِه أيضًاً ففيه
نظرٌ فقد وجدتُ له طريقاً آخر .
قال طس : ثنا أحمدُ ، ثنا شبابُ المصفريُ، ثنا نوحٌ بن قيسٍ
(١) سليمان بن بزيع عن مالك قال أبو سعيد بن يونس: منكر الحديث .
ميزان الاعتدال . ( ٢ / ١٩٧ ).
- ٣٤٠ -