Indexed OCR Text

Pages 21-40

أمرنا بذلك فيطول شَعرُ عيسى حتى يأخذ كل ملك من الملائكةِ بشعرة
من شعرِ رأسه وجسده فيحاسبهم (١) بين يدي الله عز وجلَّ ألفَ عامٍ
حتى تُرْفع عليهم الحجةُ وَيُرفعَ لهم الصليبُ وينطلق بهم إلى النار.
(كر - (٢) عن أبي بردة بن أبي موسى عن أبيه) .
يَأْتِ تأويلُهَا بَعْدُ. ( حم
و
٢٩٨٠ - ((الأنعام)) أما إِنها كائنةٌ
ت حسن غريب عن سعد بن أبي وقاص ) قال لما نزلت ﴿ قل هو القادر
على أن يبعث عليكم عذاباً من فوقكم﴾ قال النبي عَلِّ فذكره.
٢٩٨١ - ليس كما تقولون ﴿ لم يلبسوا إيمانهم بظلم﴾ بِشِرْك
أوَ لمْ تَسمعوا إِلى قولِ لقمان ﴿ إِن الشركَ لظلم عظيم﴾. (خ م عن
ابن مسعود) قال لما نزلت ﴿ الذين آمنوا ولم يَلْبِسوا إيمانَهم بظلمٍ﴾
قلنا يا رسول الله أينا لا يظلم نفسه قال فذكره .
٢٩٨٢ - الوَيلُ لبني إسرائيلَ انه حرم عليهم الشحوم فيطرونه(٣)
ثم يبيعونه ثم يأكلون منه وكذلك الخمر عليكم حرام. (طب عن ابن عمر).
٢٩٨٣ - لعن الله اليهود، لعن الله اليهود (لعن الله اليهود - ٤)
(١) في تفسير ابن كثير فيجاثيهم.
(٢) من المنتخب ونظ .
(٣) كذا في الاصل ونظ - ح .
(٤) من نظ والذي في المسند (٢٢٧/٥) مرة واحدة .
- ٢١ -

انطلقوا إلى ما حُرّم عليهم من شحوم البقر والغنم فاذابوه فباعوه (١)
ما يأكلون وإِن الخمر حرامٌ وثمنها حرامٌ، وان الخمر حرام ومنها حرامٌ ،
وان الخمر حرام وثمنها حرام. ( حم عن عبد الرحمن بن غنم .
٢٩٨٤ - لعن الله اليهود يحرّمون شحومَ الغنم ويأكلون أثمانها.
(ع والهيثم بن كليب الشاسي (٢) ك ص عن أسامة بن زيد) .
٢٩٨٥ - إِن الله عز وجلَّ جعلَ في المغرب بابًا مسيرةُ عَرضِهِ
سبعون عاماً للتوبة لا يُغلَقُ ما لم تَطلَعِ الشمسُ من قِبَلِهِ وذلك
قوله تعالى: ﴿ يوم يأتي بعضُ آيات ربكَ لا ينفعُ نفساً إيمانُها ﴾.
( ابن زنجويه عن صفوان بن عسال ) .
٢٩٨٦ - يا عائشةُ إِن الذين فرَّقوا دينهم وكانوا شيعاً م أصحابُ
البدع وأصحابُ الاهواء ليس لهم توبة أنا منهم بريء وهم مني براء .
( طس عن عمر ).
٢٩٨٧ - يا عائشةُ إِنَّ الذين فرَّقوا دينهم وكانوا شيعاً م (٣)
(١) فباعوه الخ رواية الامام أحمد فباعوها وأكلوا أثمانها . رواية الصحيحين :
قاتل الله اليهود حرمت عليهم الشحوم فباعوها وأكلوا ثمنها اهـ من ابن كثير.
(٣) كذا .
(٢) كذا - وفي نظو الشائي - ح .
(٤) كلة ((م)) ليس في نظ - ح .
- ٢٢ -

أصحابُ البدع وأصحابُ الضلالةِ من هذه الأمة ليست لهم توبةٌ يا عائشة
إِن لكل صاحب ذنب توبةً إِلا أصحاب الأهواء والبدع أنا منهم بريء
وهم مني براء. (الحكيم وابن أبي حاتم وأبو الشيخ في التفسير حل
هب عن عمر ) .
٢٩٨٨ - ((الأعراف)) خلق اللهُ تعالى الحلقَ وقضى القضيةَ وأخذ
ميثاقَ النبيين وعرشُه على الماء فأخذ أهل اليمين بيمينه وأخذ أهلُ الشمال
بيدهِ الأخرى وكلتا يَدَي الرحمنِ يمينٌ فقال: يا أصحابَ اليمين فاستجابوا
له [فقالوا - ١] لَبَّيكَ رَبَّنَا وسَعدَيك قال: ألستُ بربكم قالوا: بلى
فَخَلط (٢) بعضهم بعضٍ فقال قائل منهم: ربَّنا لم خَلَطت بيننا قال
لهم: أعمالٌ من دون ذلك هم لها عاملون أَنْ تقولوا يومَ القيامةِ إِنا كنا
عن هذا غافلين ثم رَدَّهُمُ في صُلْبِ آدم فأهلُ الجنةِ أهلُها وأهلُ النارِ
أهلُها قيل يا رسولَ الله فما الاعمالُ قال: يعملُ كلُّ قومٍ بمنزلتهم.
( عبد بن حميد والحكيم عق طب وأبو الشيخ في العظمة وابن مردويه
(١) من المنتخب ونظ .
(٢) كذا في الأصل، وفي المنتخب ((وقال يا أصحاب الشمال فاستجابوا له فقالوا
لبيك ربنا وسعديك قال: ألست بربكم قالوا: بلى))، وفي نظ ((وقال :
يا أصحاب الأعراف فاسنجابوا له فقالوا لبيك ربنا وسعديك قال ألست بربكم
قالوا بلى )) ح .
- ٢٣ -

عن أبي أمامة ) .
٢٩٨٩ - لما خلق الله الخلق وقضى القضية أخذَ أهل اليمين بيمينه
وأهلَ الشمال بشماله فقال: يا أصحاب اليمين قالوا لَبَّيكَ وَسَعْديك قال :
ألستُ بربكم قالوا: بلى قال: يا أصحابَ الشمالِ قالوا لبيكَ وسعديكَ
قال: ألستُ بربكم قالوا: بلى ثم خَلَط بينهم فقال قائل: يا رب لمَ
خَلَطتَ بينهم ؟ قال لهم: أعمالٌ من دون ذلك ه لها عاملون أنْ تقولوا
يوم القيامة إِنا كنا عن هذا غافلين ثم ردَّم في صُلْبِ آدم . (طب
عن أبي أمامة ) .
٢٩٩٠ - يرحم اللهُ موسى ليس المُعاينُ كالمخبر أخبره ربُّهُ
أنَّ قومه فُتِنُوا فلم يُلْقِ الالواحَ فلما رآه وعاينَهم ألقى الألواحَ (ك (١)
عن ابن عباس ) .
٢٩٩١ - كانت حواء لا يعيشُ لها ولد فنَذَرتْ لَئنْ عاشَ لها
ولد لَتُسمِينَّه عبدَ الحارث فعاش لها ولد فسمَّتْه عبدَ الحارث وإِنما كان
ذلك عن وحي من الشيطان . (ك عن سمرة) .
(١) في تفسير ابن كثير في سورة الأعراف : وفي هذا دلالة على ما جاء في
الحديث ( ليس الخبر كالمعاينة) .
راجع كشف الخف العجلوني رقم / ٢١٣٧ /٠
- ٢٤ -

٢٩٩٢ - ((براءة)) المتربصون هم الآ ثمُون عليهم لعنةُ اللهِ. (الديلمي
عن عبد الله بن جَرَاد) .
٢٩٩٣ - (يونس)) إِنَّ اللهَ عنَّ وجلَّ يبعثُ يومَ القيامة مناديا
يُنادي أهلَ الجنة بقولٍ يُسْمع أولهم وآخرَ هم إِنَّ اللهَ تعالى وعدكم الحسنى
وزيادة فالحسنى الجنةُ والزيادةُ النظرُ إِلى وجه الرحمن . (ابن جرير
عن أبي موسى ) .
٢٩٩٤ - قال جبريل يا محمد لو رأيتني وأنا أغطِسُه بأحدى يدي
وأدسُّ من الحال في فيه مخافةَ أن تُدركه رحمةُ الله فيُغفر له يَعني فرعون
( ابن جرير هب عن أبي هريرة) .
٢٩٩٥ - إِن جبريل جعلَ يَدُسُّ في فَمِ فِرعونَ الطينَ خشيةَ أن
يقولَ لا إله إلا الله فيرحمَه الله. (ابن جريرك عن ابن عباس ) .
٢٩٩٦ - قال لي جبريلُ: يا محمدُ ما غَضِبَ ربْك عنَّ وجلَّ على
أحدٍ غَضبهَ على فرعونَ إِذْ قال ما علمتُلكم من إِلهٍ غيري وإِذْ حَشَرَ
فنادَى فقال أنا ربكم الأعلى فلما أَدركه الغرقُ واستغاثَ أقبلتُ أَحْشُو فَاهْ
◌َخَافَةَ أَنْ تُدرِكِه الرحمةُ. (ابن عساكر عن ابن عمر).
٢٩٩٧ - جعل جبريل يدُس الطينَ في فَم فرعونَ مخافةَ أنْ يقول
لا إله إلا الله. (ك عن ابن عباس).
- ٢٠ -

٢٩٩٨ - ((هود)) الأوَّاهُ الخاشعُ المتضرّعُ. (ابن جرير عن
عبد الله بن شداد بن الهاد) مرسلا.
٢٩٩٩ - [((إبراهيم (١)))] إِذا جمعَ اللهُ الأولين والآخرينَ فقضى
بينهم وفَرَغَ من القضاء قال المؤمنونَ : قد قَضى بيننا ربُّنا تعالى فمن
يشفعُ لنا إلى ربِّنَا فيقولون انْطلِقِوا بنا إلى آدمَ فانه أبونا وخَلَقَهُ اللهُ
بيده وكلَّمَهُ فيأتونه فيكامونَه أنْ يشفَعَ لهم فيقولُ لهم آدمُ عليكم بنوحٍ
فيأتون نوحاً فيداتهم على ابراهيمَ فيدُلهم على موسى ثم يأتونَ موسى
فيدُلهم على عيسى ثم يأتون عيسى فيقولُ أدلكم على النبي الأمي فيأتوني
فيأذنُ اللهُ لي أن أقومَ اليه فيفورُ (٢) مجلسي من أطيبٍ ريحٍ شَمَّها أحدٌ
قطُّ حتى آتيَ (٣) على ربي عز وجل فيُشفعني ويجعل لي نوراً من شَعَر
رأسي إلى ظُفُرٍ قدمي ثم يقول الكافرون هذا وجد المؤمنون من يشفع
لهم فمن يشفع لنا ما هو إِلا إِبليسُ هو الذي أضلَّنا فيأتون إِبليس
فيقولون : قد وجد المؤمنون من يشفع لهم فقم أنت فاشفع لنا فأنت
أضللتنا فيقوم فيفورُ من مجلسه (٤) من أنتنِ ريحِ شمَّها أحدٌ قطُ ثم
(١) من نظ والمنتخب وقد سقط من الأصل .
(٢) فيفور قال في القاموس : والمسك فواراً بالضم وفورانا محركة انتشراهـ.
(٣) في المنتخب المطبوع ((اثنى)).
(٤) لعله فيفور ريح من أنتن الخ .
- ٢٦ -

يَعْظُمُ (١) لجهنم (٢) ﴿ويقول الشيطان لما قضى الأمر إن الله وعدكم وعد
الحق ووعدتكم فأخلفتكم﴾ إِلى آخر الآية . (ابن المبارك وابن جرير وابن
أبي حاتم ) (طب وابن مردويه كر عن عقبة بن عامر) وفيه عبد الرحمن
ابن زياد ضعيف )
٣٠٠٠ - خيارُ أُمتي (٣) فيما أنبأني الملأ الأعلى قومٌ يضحكون جهراً
فِي سَعَة رحمة ربهم، ويبكون سِراً من خوفٍ عذابٍ ربهم ، يذكرون
ربهم بالغداة والعشيّ في البيوت الطيبة المساجدِ، ويَدعونه بألسنتهم رَغَبًاً
ورَهَباً ويسألونه بأيديهم خَفْضًاً ورَفْماً ويُقبلون بقلوبهم عَوْدًا (٤)،
ومؤنثُهم على الناسِ خفيفةٌ، وعلى أنفسِهِم ثقيلةٌ، يَدِبُّون في الأرض
حُفاظً على أقدامِهِم كدبيب النَّمْلِ (٥) بلا مَرَجٍ ولا بَذخٍ، يمشون
بالسكينة ، ويتقربون بالوسيلة ، يقرأون القرآنَ ، ويُقربون القُربان،
ويَلبسون الحُلَقَانَ، عليهم من الله شهودٌ حاضرةٌ، وعينٌ حافظةٌ ،
(١) يعظم أي يضخم جسمه كبقية الكفار حتى يذوق أشد العذاب.
(٢) كذا في الاصل، وفي نظ لجهنم، ولعله مصحف ((لجبهم)) أي اختلاط
أصواتهم - ح .
(٣) هذا الحديث سقط من نظ .
(٤) عَوْدًاً أي عودً على بدء أي لم ينظموا أعمالهم تلك حتى يعودا لمثلها .
(٥) كذا والصواب النمل - ح .
- ٢٧ -

يَتَوسَّمون العبادَ ، ويتفكرون في البلادِ ، أرواحُهم في الدنيا، وقلوبهم في
الآخرة ، ليس لهم هّمْ إِلا أمامَهم ، أعدُّوا الجهازَ لقبورهم، والجوازَ
السبيلِهم، والاستعداد لمقامهم ، ثم تلا ﴿ذلك لمن خاف مقامي وَخَافَ
وعيدٍ ﴾ ( حل ك وتعقب وابن النجار عن عياض بن سليمان (١)) وكانت
له صحبة قال الذهبي هذا حديث عجيب منكر وعياض لا يدري من هو قال
ابن النجار ذكره أبو موسى المديني في الصحابة .
٣٠٠١ - المؤمن إِذا شهد أن لا إِلهَ إِلا اللهُ وعَرَف محمداً في قبره،
فذلك قولُ اللهِ: ﴿ يُثبتُ اللهُ الذين آمنوا بالقولِ الثابت في الحياة الدنيا
وفي الآخرة) . (حب عن البراء ) .
٣٠٠٢ - يُقْرَّبُ إِلى فيهِ فيكرهُهُ، فاذا دنا منه شَوَى وَجْهَهُ
وَوَقَعَتْ فروةُ رأسه، فاذا شَرِبَه قَطَّعَ أمعاءَه، حتى يخرجَ من دُبره
(ت (٢) غريب ك عن أبي أمامة ) في قوله تعالى: ﴿ويسقى من ماء صديد
يتجرعه ﴾ قال فذكره .
٣٠٠٣ - يقولُ أهلُ النار: هَلَمُّوا فلْنَصبرْ فيصبرون خمسمائة عام،
فلما رَأَوْا ذلك لا ينفعهم ، قالوا : هلمُّوا فلنجزع ، فييكون خمسمائة عام ،
(١) هكذا في الاصابة، وفي الاصل ((سلمان))- ح.
(٢) برقم / ١٥٨٦ / باب صفة جهنم .
- ٢٨ -

فلما رأوا ذلك لا ينفعهم ﴿ قالوا سواء علينا أجَزِعْنا أم صَبرنا ما لنا من
محيص ﴾ ( طب عن كعب بن مالك ) .
٣٠٠٤ - ((النحل)) يَضْلُع عليكم قَبْلَ الساعةِ سحابةٌ سوداء من
المغرب مثلَ الترس ، فما تزالُ ترتفع إلى السماء، وتنتشر حتى تملاً السماء،
ثم يُنادي منادٍ يا أيها الناسُ: ﴿ أتى أمرُ اللهِ فلا تستعجلوه ﴾ فوالذي
نفسي بيده إِن الرجلين لينشرانِ الثوبَ فما يطويانه، وإِن الرجل ليمَدَ ر
حوضَه فما يَسقى منه شيئاً أبداً، وان الرجل لَيحَتلب ناقته فما يشرُّ به أبداً
( طب عن عقبة بن عامر ) .
٣٠٠٥ - تطلُعُ عليكم قَبْلَ الساعةِ سحابةٌ سوداء من قِبَل
المغرب مثل الترس فلا تزال ترتفع إلى السماء حتى تملأ السماء ، ثم ينادي
منادٍ : يا أيها الناسُ فيُقبِلُ الناسُ بعضُهم على بعضٍ ، هل سمعتم؟ فمنهم
من يقول نعم ومنهم من يشك ، ثم ينادي الناسَ الثانية فيقول للناس :
هل سمعتم؟ فيقولون نعم ثم ينادي ياأيها الناسُ ﴿ أتى أمر الله فلا تستعجلوه﴾
فوالذي نفسي بيده ان الرجلين ليَنْشُران الثوبَ فما يَطويانهِ وإِن الرجل
لمدَرُ حوضَه فما يَسقى منه شيئًا وإِن الرجل ليْحلِب ناقته فما يشربه
ويشغَل (٢) الناس . (ك عن عقبة بن عامر).
(١) يمدر أي ليعلين الخ .
(٢) في نظ ((يشغل)).
- ٢٩ -

٣٠٠٦ - ((سبحان)) يشهدُه ملائكةُ الليل والنهار.(ت حسن صحيح
عن أبي هريرة) في قوله تعالى: إِن قرآن الفجر كان مشهوداً) .
٣٠٠٧ - ((الكهف)) أبْصَرَ الخضِرُ غُلامًاً فتناولَ رأسَه فقلعه ،
فقال موسى: ﴿ أقتلت نفساً زكية) الآية. (د عن أبي ذر).
٣٠٠٨ - الغلامُ الذي قتله الحضِيرُ طُبِعَ كافراً، وألقى على أبويه
محبَّةً منه. ( ط عن ابن عباس عن أبي) .
٣٠٠٩ - يرحمُ الله مُوسى: لو لم يَعجَلْ لَقصَّ من حديثه غير
الذي قصَّ. (ك عن ابن عباس ) .
٣٠١٠ - لَيَؤُنَيْنَّ يومَ القيامة بالعظيم الطويلِ الأكُولِ الشروبِ
فلاَ يَزْنُ عند الله جناحَ بَعوضةٍ اقرأوا إِن شتّم ﴿ فلا نقيم لهم يوم القيامة
وزناً﴾. (عد هب (١) عن أبي هريرة).
٣٠١١٠ - ((مريم)) قال الغلمان ليحيى بن زكريا اذهبْ بنا نلعبْ
فقال يحي : أَللعبِ خُلِقْنا؟ اذهبوا نُصَلّ فهو قول الله تعالى ﴿ وَآتيناه
الحكم صبياً﴾. (ك في تاريخه عن نهشل بن سعيد عن الضحاك عن
ابن عباس).
٣٠١٢ - ((طه)) إِن المؤمن في قبره في روضة خضراءُ يُرجَّبُ
(١) نظ ((طب)).
- ٣٠ -

له سبعون ذراعاً، ويُنَوَّرُ له فيه كَلَيْلةِ البَدرِ ، أتدرون فِيمَ أنزلت
هذه الآية ﴿ فإن له معيشة ضنكا﴾، في عذاب القبرِ والذي نفسي بيده
انه ليسلط عليه تسعة وتسعونَ حَيَّةً لكل حية منها تسعةٌ رؤوس،
يَنَفُحْنَ في جسمه ويَلْسَمْنَه ويخدشْنَه، إِلى يوم القيامة. (الحكيم
عن أبي هريرة ) .
٣٠١٣ - ((الحج)) أندرون أيَّ يوم هذا (١) يوم يقول اللهُ عنّ
وجلَّ لآدم : يا آدم قم فابعث بعث النار ، فيقول : يا ربّ وما بَعثُ
النار ؟ قال من كل ألفٍ تَسعُ مائةٍ وتسعةٌ وتسعون إلى النارِ وواحدٌ
إِلى الجنة، فَكَبرُ ذلك على المسلمين، فقال: سَدّدوا وقاربوا وأبشروا،
فوالذي نفسي بيده ما أنتم في الناس إِلا كالشَّمَةِ فِي جَنْبِ البعيرِ ،
أو كالرقمَةِ فِي ذِراع الدَّابَّةِ ، وإِنَّ معكم الخليقتين ما كانتا مع شيء .
[ قط (٢)] الا كثَّرَ ناه، يا جوج وما جوجٍ وَمَنْ هَلكَ منْ كَفَرة.
الإِنس والجن . ( عبد بن حميد ك عن أنس ) قال لما نزلت : ﴿ يا أيها
الناس اتقوا ربكم إِن زلزلة الساعة شيء عظيم﴾ قال فذكره ( حم ت
حسن صحيح) ( طب ك عن عمران بن حصين ك عن ابن عباس ) .
(١) في روح المعاني ((قالوا الله ورسوله أعلم قال ذلك)).
(٢) من ((نظ)).
- ٣١ -٠

٣٠١٤ - إِنَّ اللهَ عنَّ وجلَّ يَبعثُ يومَ القيامةِ مناديًا: يا آدمُ إِنَّ
اللهَ يأمرُكَ أنْ تَبعثَ بَعثاً من ذريتك إلى النار ، فيقولُ آدم : يا ربّ
وِمِنْ كُمْ؟ فيقال له: مِنْ كلّ مائة تسعة وتسعونَ، هل تدرون ما أنتم في
الناس؟ ( ما أنتم في الناس - ١) إِلا كالشَّمة في جَنْبِ البعير. (حم
عن ابن مسعود ) .
٣٠١٥ - إِنَّ اللهَ تعالى يقولُ يومَ القيامةِ لَآدَمَ: قُمْ تَهِزْ
من ذُرّيتك تَسْعَ مائة وتسعةً وتسعينَ إلى النار ، وواحداً إِلى الجنة ،
والذي نفسي بيده ما أُمتي في الأمم إلا كالشعرةِ البيضاء في جاد الثور
الأسود . ( حم عن أبي الدرداء) .
٣٠١٦ - يقولُ الله تباركَ وتعالى يومَ القيامة: يا آدمُ قُمْ تَهِّزْ
من ذريتك تسعمائةٍ وتسعةً وتسعينَ إلى النار ، وواحدًا إِلى الجنة ،
فَكَبا (٢) أصحابهُ وبكوا فقال ارفعوا رؤسكم ، فوالذي نفسي بيده
ما أمتى في الأمم إِلا كالشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود . ( طب
عن أبي الدرداء ) .
(١) من المنتخب.
(٢) فكبا قال في القاموس : وأكبى وجهه غيره ، والكبوة - الغبرة والوقفة
منك لرجل عند الشيء تكرهه اهـ من القاموس .
- ٣٢ -

٣٠١٧ - نعم وَمَنْ لم يسجدهما فلا يقرأهما. (دعن عقبة بن عامر)
انه قال : يا رسولَ اللّه في سورة الحج سجدتان قال فذكره.
٣٠١٨ - ((الفرقان)) أول من يكسي حُلَّةٌ من النار إِبليس
فيضعُها على حاجبيه ويسحبُها منْ خَلفه، وذريته من بعده، وهو ينادي:
يا تُبُورَاه وينادون: يا ◌ُورَهم حتى يقف على النار فيقولُ: يا ثبورَاه
ويقولون: يا ◌ُورَمْ فيقال لهم: ﴿ لا تَدعوا اليومَ ثبوراً واحداً وادعوا
بوراً كثيراً﴾. (حم ش وعبدبن حميد عن أنس).
٣٠١٩ - القَرْنُ أربعونَ سَنةً. (ابن جرير عن ابن سيرين) (١)
مرسلا - .
٣٠٢٠ - (( القصص)) ما أهْلك اللهُ عنَّ وجلَّ قوماً ولا قَرْناً ولا
أَمَّةً ولا أهلَ قريةٍ بعذابٍ من السماء مُنْذُ أنزلَ التوراةَ على وجهِ
الأرضِ ، غَيرَ القرية التي مُسِخَتْ فردةً، ألمْ ترَ إلى قوله تعالى ﴿ولقد
آتينا موسى الكتاب من بعد ما أهْلَكْنا القرونَ الأولى﴾. (ن-٢)
وابن المنذر ك وابن مردويه عن أبي سعيد .
٣٠٢١ - إِن سُئِلْتَ أيَّ الأجلين قَضَى موسى؟ فقلْ خيرُهما
وأوفرُهما ، وإِن سئلتَ أيَّ الإِمرأتين تزوجَ ؟ فقل الصُّغرى منهما التي
(١) من نظ والمنتخب .
كنز /٢
(٢) المنتخب ((ز)).
- ٣٣ -
3-
ـه

جاءت (١) وقالت: يا أبت استاجره . (الروياني عن أبي ذر).
٣٠٢٢ - لو قال فرعونُ يومئذ هو قرةُ عَينِ لي كما هو لكِ مثل
ما قالت امرأتهُ لهداه الله، كما هداها ، ولكن أحبَّ اللهُ أن يحرمه للذي
سَبَقَ في علم الله. ( اسمق بن بشر في المبتدأ وابن عساكر عن ابن عباس).
٣٠٢٣ - ((لقمان)) اّدري ما تمام النعمة؟ تمام النعمة دخول الجنة،
والنجاةُ من النار. (طب عن معاذ) .
٣٠٢٤ - أما الظاهرةُ فالإِسلامُ وماحَسَّنَ مِنْ خَلْقِك، وما أسبغَ
عليك من الرزق، وأما الباطنةُ يا ابن عباس، فما سترَ عليك من عُيوبك،
ان الله عزَّ وجلَّ يقولُ : إِنِي جَعَلتُ للمؤمنِ ثُلُثَ مالِهِ بَعدَ وفَاتِهِ ،
أُكَفِرُ بها خَطَايِهُ بعد موتهِ ، وجعلتُ المؤمنين والمؤمناتٍ يستغفرونَ
لهُ، وسترتُ عليه عيوبَه التي لو عِلِمَ بها أهلُه دونَ عبادي لَنَبَذُوهُ .
( ابن مردويه (هب - ٢) والديلمي وابن النجار عن ابن عباس ) انه قال :
يا رسول اللهِ قولُ الله ﴿وَاسْغَ عليكم نِعَمه ظاهرة وباطنةً﴾. (قال
فذكره - ٣) .
٣٠٢٥ - سبحان الله، خمسٌ من الغيب لا يعلمُهن إِلا اللهُ
﴿ إِنَّ اللّهَ عندَه علمُ الساعةِ، ويُنزِلُ الغيثَ، ويَعلمُ ما في الأرحامِ،
(١) نظ ((وهي التي جاءت)). (٢) من المنتخب. (٣) من نظ .
-- ٣٤ -
٠

وما تدري نفسٌ ماذا تكسِبُ غدًا، وما تدري نفسٌ بأي أرضٍ تموتُ
إِن اللّهَ علِيمٌ خَبِيرٌ ﴾ ولكنْ إِن شئتَ حدَّثَتُكَ بمعالِمَ لها دون ذلك
إِذا رأيتَ الامةَ ولدتْ ربَّنها، ورأيت أصحاب الشاء يتطاولون بالبنيان
ورأيت الحُفاةَ الجياعَ العالةَ كانوا رؤسَ الناس ، فذلك من معالم الساعةِ
ومن أشراطها . ( حم بز عن ابن عباس ) إِن جبريل قال يا رسولَ الله :
حدثني متى الساعةُ؟ قال فذكره ( حم عن أبي عامر وأبي مالك ) ( ابن
عساكر عن ابن تميم).
٣٠٢٦ - قد (١) عَلَّم اللهُ عنَّ وجلَّ خيراً كثيراً ، وإِنَّ من
الغيب ما لا يعلمه إلا اللهُ الخمسَ: إِنَّ اللّهَ عنده علمُ الساعة، ويُنْزلُ
الغيث ، ويعلمُ ما في الأرحامِ ، وما تدري نفس ماذا تكسبُ غدًا، وما
تدري نفسٌ بأي أرضٍ تموت. إِن اللّهَ عليم خبير﴾. (حم عن رجل
من بني عامر ) .
٣٠٢٧ - ((الأحزاب)) إِنَّ هذا لمن المكتوم، لو لا أنكم سألتموني
عنه ما أَخبر تكم به، إِنَّ اللهَ عز وجلَّ وَكَّلَ بي ملكين، لا أذكرُ عِند
(١) قد عن الله .. الحديث في تفسير ابن كثير من رواية أحمد بعد أن سأله
رجل من بني عامر أسئلة كثيرة قال : فهل بقي من العلم شيء لا تعلمه
فأجابه النبي عَّ اللّه: قد علمني الله عز وجل خيراً وإن من العلم ما لا
يعلمه إلا الله .. الحديث .
- ٣٥ -

عَبدٍ مسلمٍ فيُصليَ عليَّ إِلا قالَ ذانِك الملَكَانِ: غَفَرَ اللهُ لكَ، وقال
اللهُ وملائكتُهُ جَوابًا لذينكَ الملكين آمين. (طب عن الحكم بن عبد الله
ابن خطاف عن إِمّ أنيس بنتِ الحُسين بن علي عن أبيها ) قال قالوا
يا رسولَ الله: أرأيتَ قولَ الله عز وجل: ﴿إِن الله وملائكته يصلون
على النبي ﴾ قال فذكره .
٣٠٢٨ - ((سبأ)) إِذا أراد اللهُ تعالى أنْ يُوحِيَ بأمره تَكَلَّمَ
بالوحي ، [ فاذا تكلّم بالوحي - ١] أخَذتِ السمواتِ رجفةٌ شديدةٌ من
خوفِ اللهِ تعالى، وإذا سمع بذلك أهلُ السمواتِ صَعقوا، وخرَّوا سجداً
فيكون أولهم يَرفعُ رأسَه جبريلُ ، فيكلمه اللهُ تعالى من وحيه بما أرادَ
فينتهي به جبريلُ على الملائكة ، كما مرَّ على سماء سماء يسألهُ (٢) أهلُها
ماذا قال ربُّنا: يا جبريل ؟ فيقولُ جبريلُ : قال الحقَّ وهو العلي الكبير
فيقولون كاتهم: مثلَ ما قال جبريلُ فينتهي به جبريل ، حيث أمر من
السماء والأرض . ( ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ في العظمة وابن
مردويه ق في الاسماء والصفات طب عن النواس بن سمعان ) .
٣٠٢٩ - كان سليمانُ نبِيُ اللهِ إِذا قام في مصلاهُ رأى شجرةً نابتَةً
(١) يقول الكوثري رحمه: وفي سنده نعيم بن حماد والوليد بن مسلم وعبد الرحمن بن
يزيد متكلم فيهم الاسماء والصفات للبيهقي ص / ٢٠٣ /٠
(٢) نظ ((بسماء سماء سأله)).
- ٣٦ ٣

بين يديه، فيقولُ: ما اسمُك ؟ فتقولُ كذا ، فيقولُ لأيّ شيءٍ أنت؟
فتقولُ لكذا وكذا ، فإن كانت لدواءِ كُتبتْ، وإِن كانتْ لَغْرسٍ
◌ُغُرسَت ، فبينما هو يصلي يوماً إِذْ رأى شجرةً ، فقالَ ما اسمُك ؟ قالت
الْخُرُنُوبُ ، قال لاي شيءٍ أنت؟ قالت لخرابِ هذا البيتِ ، فقال سليمانُ:
اللهمَّ عَمّ على الجنّ موقي، حتى تعلمَ الانسُ أنَّ الجنَّ لا تعلمُ الغيبَ،
فنحَتها عَصىَّ فَتَوكأ عليها، فأكلتْها الأرضَة (٢) [فَسقط -٣] فوجدوه
[ حَولاً - ٤] فتبينتِ الإِنسُ أنَّ الجنَّ لو كانوا يعلمون الغيبَ ما لَبِثوا
حولاً في العذاب ، فشكرتِ الجنُّ الأرَضَةَ فكانت تأتيها بالماء ، حيثُ
كانت . (ك وابن السني وأبو نعيم في الطب عن ابن عباس).
٣٠٣٠ - ليس بأرضٍ ولا امرأةٍ ولكنه رَجُلٌ وَلَدَ عشرةٌ من
العرب ، فَتَيَامِنَ منهم ستةٌ ونَشاءَمَ أربعةٌ . (طب ك) إِن رجلاً قال:
يا رسولَ اللهِ ، أخبرْنا عن سَبَأٍ ، ما هو؟ أرضٌ أم امرأةٌ ؟ قال :
فذكره ( حم وعبد بن حميد عدك عن ابن عباس ) طب عن يزيد
ابن حصين السلمي .
(١) الخرنوب قال في القاموس : بضم وقد تفتح ، شجرة برية شوك ذو حمل
كالتفاح لكنه بشع ، وشاميه ذو حمل كالخيار اهـ .
(٢) الأرضة دويبة تأكل الخشب. (٣) من المنتخب ونظ. (٤) من المنتخب.
- ٣٧ -

٣٠٣١ - ((فاطر)) قال الله: ﴿ ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا
من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه، ومنهم مُقْتَصِدٌ ، ومنهم سابقٌ بالخيرات ،
باذن الله ، فأما الذين سبقوا فأولئك يدخلون الجنةَ بغير حساب ، وأما
الذين اقتصدوا فأولئكَ يِحاسَبُونَ حِساباً يسيراً، وأما الذين ظَلَموا
أنفسهم، فأولئك الذينُ يُحِبَسون في طولِ المَحَشَر، وهم الذين تَلافاه الله
برحمته ، فهم الذين يقولون ﴿ الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن إِن ربنا لغفور
شكور الذي أحلَّنا دارَ المُقامة من فضله لا يمسُنا فيها نَصَبٌ ولا يمسنا
فيها لُغُوبٌ﴾. (حم عن أبي الدرداء) .
٣٠٣٢ - (( يس)) بينا أهلُ الجنة في نعيمهم، إِذْ سَطع لهم نور
سے
فرفعوا رؤسَهم، فاذا الربُّ قد أشرف عليهم من فوقهم ، فقالَ السلام
عليكمُ يا أهلَ الجنةِ ، وذلك قولُ اللهِ تعالى: ﴿سلامٌ قولاً من ربٍ
رحيم﴾، فينظر اليهم ، وينظرون اليه ، فلا يَلْتفتون إلى شيء من النعيم،
ما داموا ينظرون إليه ، حتى يحتجب، وُيُبقى نورَه وبركَته عليهم في
ديارهم . (٥ ن وابن أبي الدنيا في صفةِ أهلِ الجنةِ وابن أبي حاتم والآجري
في الشريعة وابن مردويه ص عن جابر) .
٣٠٣٣ - ((الصافات)) أيُّما رجلٍ دَعَا رجلاً إلى شيء، كان
موقوفاً يومَ القيامة، ملازِمَاً به لا يفارقه، ثم قرأَ ﴿ وققوم إنهم مسؤولون ﴾
- ٣٨ -

( الديلمي عن أنس ) .
٣٠٣٤ - ما مِنْ داعٍ دعا رجُلاً إِلى شيء إلا كان معه، موقوفاً
يوم القيامة لازباً به لا يفارقه، وان دعا رجل رجلا ثم قرأ ﴿ وقفوهم
إنهم مسؤلون﴾. ( خ في تاريخه والدارمي ت غريب ك عن أنس)
(٥ عن أبي هريرة ) .
٣٠٣٥ - ((ص)) الأوَّابُ يذكرُ ذنوبَه في الخلاء فَيستغفرُ اللهَ.
( الديلمي عن ابن عمر ) .
٣٠٣٦ - سجدها داودُ للتوبة ونسجدُها نحنُ شكراً، يعني ص.
( الشافعي في القديم عن عمر بن ذر عن أبيه مرسلا) .
٣٠٣٧ - خيراً رأيتَ وخيراً يكونُ، ونامتْ عينُكُ، توبةَ نِي
ذكرتَ ترقُبُ عندها مغفرةً، ونحن نرقبُ ما ترقبُ. (ابن السني في
عمل يوم وليلة عن أبي موسى ) .
٣٠٣٨ - ((غافر)) ما أحسنَ مُحسنٌ من مسلم ولا كافر إِلا أثابه
اللهُ ، قيلَ ما إِثابةُ الكافر ؟ قال: إِنْ كان قد وصَلَ رَحماً ، أو تصدقَ
بصدقة ، أو عملَ حسنةً، أثابهُ اللهُ تعالى المالَ والولد والصحةَ، وأشباهُ
ذلك، قيل وما ◌ِثابتُه في الآخرة؟ قال عذابٌ دونَ المذابِ ، وقرأَ:
﴿أَدْخلوا آل فرعونَ أشدَّ العذابِ﴾. (ك هب والخرائطي في مكارم
- ٣٩ -

الاخلاق وابن شاهين عن ابن مسعود) .
٣٠٣٩ - ((السجدة)) قد قال الناسُ ثم كَفَرَ أكثرُم فمن ماتَ
عليها فهو ممن استقامَ . (ت غريب ن عن أنس) .
٣٠٤٠ - ((الشورى)) يا عثمانُ ما سألَني عنها (١) أحدٌ قبلك،
تفسيرُها لا إله إلا اللهُ، والله أكبرُ، وسبحانَ اللهِ وبحمده، واستغفرُ الله
ولا حول ولا قوةَ إلا باللهِ الأولِ والآخرِ والظاهر والباطن، بيده الخير
◌ُحِي وُميتُ وهو على كل شيء قديرٌ ، يا عثمانُ مَنْ قالَ (٢) هذا إِذا
أصبحَ وإِذا أمْسَى عشرَ مراتٍ أعطاهُ اللهُ ستَّ خصالٍ: أما أوَّلهن
فَيَحرسُ من إِبليسَ وجنودِهِ ، وأما الثانيةُ فيعطى قنطاراً من الاجرِ .
وأما الثالثةُ فترفعُ له درجةٌ في الجنةِ ، وأما الرابعةُ فيزوجُ من الحورِ
العينِ ، وأما الخامسةُ فيحضُرُها أنا عشرَ ألفَ ملكٍ ، وأما السادسةُ
فله من الاجرِ كمنْ قرأ القرآنَ والتوراةَ والإِنجِيلَ والزبورَ ، وله مع هذا
يا عثمانُ كمن حجَّ واعتمرَ ، وقُبلِتْ حِجمته، وُعُمرتُه، فان مات في يومهِ
طُبِعَ بطابعِ الشهداء . ( يوسف القاضي في سننه ع عق وابن أبي عاصم
(١) كذا في الاصل ونظ والمنتخب، وضمير عنها يعود إلى آية ( له مقاليد
السموات والارض ﴾ كما ستأتي آخر هذا الحديث وهي في سورة الزمر
لا في الشورى - ح .
(٢) في نظ وعمل اليوم والليلة ((من قالها)).
- ٤٠ -