Indexed OCR Text

Pages 381-400

وفد أهلِ نجران على عهد رسولِ الله ◌ٍَّ، وأن رسولَ الله عَظِلُّ كَرَهَ
لهم سؤالَ أَهلِ الكتاب. (كر) .
١٦٥٦ - عن أبي الدرداء عن رسول الله عَّ ي أنه قال: إِن اللهَ
افترض عليكم فرائضَ فلا تضيعوها، وحدَّ حدوداً فلا تقربوها (١) وحرم
محارمَ فلا تَنْهكوها، وسكتَ عن كثيرٍ من غير نِسيانٍ فلا تَكلفوها،
رحمةً من الله فاقبلوها، ألا إن القَدَر خيره وشرَه، ضَرَه ونفعَه إِلى الله،
ليس إِلى العبد تفويض ولا مشيئة. ابن النجار).
١٦٥٧ - عن أبي سعيد قال: قالَ رسولُ اللَّه عَّ اللّهِ: أيها الناسُ
إِنِي تارك فيكم أمرين، إِن أخذثُم بها لمْ تَضلوا بعدي أبداً، وأحدُهما
أفضلُ من الآخر، كتابُ الله، هو حبلُ الله الممدودُ من السماء إلى الأرضِ،
وأهلُ بيتي عِترتي، ألا وإِنهما لَن يتفرقًا حتى يردا على الحوض (ابن جرير).
١٦٥٨ - عن أبي مسعودٍ قال: كنا نتحدثُ أن الآخَرَ فالآخَرُ
شرٌ، انهِموا الرأيَ، وعليكم بالجماعةِ ، فانَّ الله لم يكن ليجمعَ أمة محمدٍ
على الضلالة . ( ش ) .
١٦٥٩ - عن معمر عن قتادة قال: سأل النبيُ سَّ لو عبد الله بن
سلامٍ على كم تفرقت بنو إسرائيل؟ قال : على واحدة أو اثنتين وسبعين
٠
(١) تتعدوها .
- ٣٨١ -

فرقةً. قال: وأُمتي أيضًاً ستفترقُ مثلهم أو يزيدون واحدة: كلُها فى
النار إلا واحدة . ( عب ).
١٦٦٠ - (ومن مسند أبي بنِ كعب) عن أبي بنِ كعبٍ قال .
عليكم بالسبيلِ والسُنةِ ، فانهُ ما على الأرضِ عبدٌ على السبيل والسنة ذكر
الرحمن ففاضتْ عيناه من خشية الله فيعذبه وما على الأرض عبدٌ على السبيل
والسنَّةِ ذكر الله في نفسِهِ فَأَقشعرَّ جِدُه من خشية الله إِلا كان مثلُه
كمثلِ شجرةٍ يَبِسَ ورقُها فهي كذلك إِذا أصابها ريحٌ شديدٌ فتحات
عنها ورقُها إِلا حظَّ الله عنه خطاياه، كما تحات عن تلك الشجرة ورقُها وإِن
اقتصاداً في سبيل الله وسنةً خيرٌ من إِجتهاد في خلاف سبيل الله وسنة
فانظروا أن يكونَ عَمَلُكُم إِن كان جهاداً أو اقتصاداً أن يكون ذلك على
منهاج الأنبياء وسنتهم . ( اللالكائي في السنة ) .
١٦٦١ - ومن مسند أنس بن مالك عن يوسف بن عطية ثنا قتادة
ومَطَرُ الوراق وعبدُ اللهِ الداناجِ (١) عن أنس أن النبي ◌َّهُ خرِجَ من
بابِ البيت وهو يريد باب الحجرة، سمع قوماً يتراجعون بينهم في القرآن،
ألم يقل الله في آية كذا وكذا ألم يقل الله في آية كذا وكذا قال: ففتح
رسول الله عَ ◌ّ باب الحجرة وكأنما فقىء على وجهه حب الرمان فقال أبهذا
(١) عبد الله بن فيروز الداناج - تقريب.
- ٣٨٢ -

أمرتم أبهذا عنيتم إنما هلكَ الذين من قبلكم بأشباه هذا ضربوا كتابَ الله
بعضه ببعض أمركم الله بأمر فاتبعوه، ونها كم عن شيء فاتهوا ، قال : فلم
يسمع الناسُ بعد ذلك أحداً يتكلمُ في القَدَر حتى كان ليالي الحجاج بن
يوسف ، فأول من تكلم فيه . معبد الجهني فأخذه الحجاج بن يوسف فقتله
وفي لفظ أن رسولَ الله لَّهِ خرج من بيته، وسمع قوماً يتذاكرون
القَدَرَ على بابٍ حجرةٍ له ، فخرج اليهم فكانما فُقىء على وجهه حبُ
الرمانِ قال: ألهذا خُلِقِتم أو لهذا عنيتم إِنما هَلَكَ من كان قبلكم بهذا
وأشباه هذا، انظروا ما أمرتم به فاتبعوه وما نُبيّم عنه فانتهوا. ( قط في
الأفراد والشيرازي في الألقاب كر ) .
١٦٦٢ - ومن مسند بريدة بن الحصيب الأسمي عن بريدة بن
الحصيب قال: خرج رسول اللّه عَظيم دات يوم فنادى ثلاث مرات،
يا أيها الناس إِما مَثَلي ومَثَلَكُم مَثَلُ قومٍ خافوا عدواً أن يأتيَهم فبشوا
رجلاً يتراءى لهم، فبينما هم كذلك إذ أبصر العدُو ، فأقبل لينذر قومَه
محشي أن يُدركَه العدو قبل أن يُنذِرَ قومه فأهوى بثوبهِ أيها الناس
أُسيتم ثلاث مرات. (الرامَهُر مزي في الأمثال).
١٦٦٣ - ومن مسند بشيربن أبي مسعود الأنصاري عن أبي حلس(١)
(١) كذا وفي الاصابة عن ابن حليس والصواب ابن حلبس كما في تاريخ =
-- ٣٨٣ -

قال: قال بشير بن أبي مسعود وكان من أصحاب النبي عٍَّ: عليكم
بالجماعة فان الله لم يكن ليجمع أمة محمد على ضلالة. ( أبو العباس الأصم في
الثالث من فوائده) .
١٦٦٤ - ومن مسند جابر بن عبد الله عن عمرو بن دينار قال : رأيت
جابر بن عبد الله وبيده السيف والمصحف وهو يقول : أمرنا رسولُ الله
◌ُّ أن نضربَ بهذا من خالف ما في هذا. (كر).
١٦٦٥ - ومن ( مسند الحارث بن الحارث الأشعري) عن الحارث
ابن الحارث الأشعري قال: قال رسولُ اللهِ عَّهِ إِن اله عن وجل أمرني
أن آمركم بخمسٍ كلماتٍ ، عليكم بالجهاد، والسمعِ، والطاعةِ ، والهجرةِ ،
فمن فارق الجماعة قيدَ قوسٍ لم يقبل منه صلاةً ولا صياماً، وأولئك هم وقود
النار . (طب عن أبي مالكِ الأشعري) .
١٦٦٦ - ( ومن مسند حذيفة) عن حذيفة قال: من فارق الجماعه
شبراً خلع ربقة الإسلام من عُنُقه. ( ش) .
١٦٦٧ - ( ومن مسند زيد بن ثابت ) عن زيد بن ثابت عن
رسول الله عَّ ج أنه قال: قد تركتُ فيكم خليفتين، كتابَ الله وأهلَ
= البخاري ولسان الميزان وزاد اتقوا الله وعليكم بالجماعة وقال ورويناء في
الجزء الثالث من فوائد أبي العباس الأصم .
- ٣٨٤ -

يتي يردان على الحوض جميعاً. ( ابن جرير ).
١٦٦٨ - ( ومن مسند ابن عباس ) عن ابن عباس قال: منْ فارقَ
الجماعةَ شبراً ماتَ ميتةٌ جاهليه. ( ش) .
١٦٦٩ - ( ومن مسند ابن مسعود) عن عبد الله بن مسعود قال :
الزموا هذه الطاعة والجماعة، فانه حبلُ الله الذي أمر به، وإِنَّ ما تكرهون
في الجماعةِ خيرٌ مما تحبونَ في الفرقة، إِن الله لم يخلق شيئاً قط إِلا جعلَ
مِنْهى ، وإِنَّ هذا الدينَ قد تمَّ وإِنه صائرٌ إِلى نقصان، وإِن أمارةَ ذلك
أنْ تنقطعَ الأرحامُ، ويؤخذَ المالُ بغير حقِهِ، وتَسفكَ الدماء، ويشتكي
ذو القرابة قرابتَه لا يعود عليه بشيء ، ويطوف السائلُ لا يوضعُ في يدِهِ
شيء، فبينماهٍ كذلك إِذْ خارت الإِرضُ خوارَ البقرة يُحسَب كلُ ناسٍ
أنها خارت من قبلَهم : فبينما الناسُ كذلك إِذْ قذفت الأرضُ بأفلاذ
كَبدِها من الذهبِ والفضةِ لا ينفعُ بعدَ شيء منه شيء ذهب ولافضة (ش)
١٦٧٠ - عن ابن مسعودٍ قال: استتبعني رسولُ الله عَّ لِّ فانطلقنا
حتى أتينا موضعاً خطَّ لي خطةً فقال لي : كنْ بين ظهري هذه ولا تخرج
منها فانك إِنْ خرجتَ هلكت، فَكنتُ فيها، ومضى رسولُ الله عّ لّه
أو قال أبعدَ شيئاً ثم قال: إِنه ذكر هنينا (١) كأنهم الرحى أو كما شاء الله
(١) في النهاية هنينا كأنهم الزلط كأنه أرادوا الكتابة عن أشخاصهم.
- ٣٨٥ -
٢٥
م

ليس عليهم ثيابٌ ولا أرى سوأتهم طوال قليلٌ لحُهُم ، فأتوا نجعلوا
يركبون رسولَ الله عٍَّ، وجعلَ رسولُ الله ◌ِهَ ايلول يقرأ عليهم وجعلوا
يأتون فيحيلون حولي، ويفرطون بي فأرعِبْتُ منهم رُعباً شديداً فجلست
أو كما قال فلما انشق عمودُ الصُبْح جعلوا يذهبون ثم إِن رسولَ الله عَل
جاء ثقيلاً وجعاً أو يكون وجما مما ركبوه قال: إني أجدني ثقيلاً فوضع
رسولُ اللهِ وَّهِ رأسهُ في حجِري ، ثم هنبيناً أَنُوا عليهم ثياب بيضٌ
طوال وقد أغفى رسولُ الله عَّةٍ، فأرعبت أشد مما أرعبت المرةَ الأولى
فقال: بعضُهم لقد أعطى هذا الرجلُ خيراً أو كما قالوا إِن عينيه نائمتان
أو قال عينُه نائمةٌ وقلبه يقظان ، ثم قال بعضهم لبعضٍ هام فلتضرِبْ له
مثلاً فقال بعضهم لبعض ، اضربوا له مثلاً ونؤول نحن أو نضرب نحن
وتؤولون فقال بعضهم مَثَلُهُمُ (١) كَمَثَلِ رجلٍ سيداً وقالوا هو سيدٌ
بنى بنياناً حصيناً ثم أرسل إلى الناسِ الطعامَ فمنْ لم يأتِ طعامَه أو قالوا
لم يتّبعَهُ عَذَّبَه عذاباً شديداً، أو قال الآخرون، أما السيدُ فهو ربُ
العالمينَ وأما البنيانُ فهو الإِسلامُ والطعامُ الجنةُ وهذا هو الداعي فمن اتَّبعه
كان في الجنة ومن لم يتبعه عُذبَ، ثم إِن رسولَ الله عَ ل استيقظ
قال: ما رأيت يا ابن أُم عبد، قلت: رأيتُ كذا وكذا فقال فى اللّه عي له
وسيامه
(١) كذا .
- ٣٨٦ -

ما خفي علي مما قالوا شيء قال نبي الله وت اجٍ: م نفرٌ من الملائكة أو
قال: هم الملائكة أو كما شاء الله. (كر ) .
١٦٧١ - عن أبي سعيدٍ قال: سمعتُ رسولَ الله عَ ل وهو
يقولُ على المنبرِ: ما بالُ رجال يقولونَ رَحِمُ رسولِ اللهِ عَ ◌ّوَ لا يَنْفعُ
يوم القيامة على الحوض ، وإِن رجالاً يقولون يا رسول الله أنا فلانُ ابن
فلانٍ فأقول: أما النسبُ فقد عرفتَه ولكنكم أحدثم بعدي وارتددتم
القهقرى . ( ابن النجار) .
١٦٧٢ - ومن مسند عقبة بن عامر الجهني قال : قال رسولُ الله
عٍَّ: لأنا على أُمتي في اللبن أخوف مني عليهم من الخمرِ قالوا: كيف
يا رسول الله . قال يحبون اللبن فيتباعدون من الجماعات ويضيعونها .
( نعيم بن حماد في الفتن ) .
١٩٧٣ - عن عمر بن الخطاب قال: سمعت رسول الله عَّ الله يقول
لا تسألوا عن النجوم، ولا تُفسروا القرآن برأيكم، ولا تسبوا أحداً من
أصحابي فان ذلك الإيمان المحض. (خط في كتاب النجوم) .
فصل في المع
١٦٧٤ - من مسند عمر رضي الله عنه عن ابن عباس قال : قال
- ٣٨٧ -

عمرُ إِنه سيكون ناسٌ يكذبون بالدجال، ويكذبون بطلوعِ الشمسِ من
مغربِها، ويكذبون بعذاب القبر ، ويكذبون بالشفاعة ، ويكذبون
بالحوض ، ويكذبون بقوم يخرجون من النار بعد ما امتحشوا. ( عب ش
والحارث ق في البعث ) .
١٦٧٥ ۔ (ومن مسند حکم ین عمیر المالي) عن موسى بن أبي حبيب
عن الحكم بن عمير قال: قال رسولُ الله عَِّ الأمر المُفظعُ والحمِلُ المضلعُ
والشرُ الذي لا ينقطع إظهار البدع. (الحسن ابن سفيان وأبو نعيم) .
١٦٧٦ - ومن مسند أنس بن مالكٍ عن ابراهيم بن هدبةً عن أنس
قال: قال رسولُ اللّه عٍَِّّ: إِذا رأيتم صاحبَ بدعة فاكفهروا في وجهه،
فان الله يُبغص كلَ مُبْتَدِعٍ ، ولا يجوز أحدٌ منهم على الصراط ولكن
يتهافتون في النار مثلَ الجرادِ والذباب. ( كر).
١٦٧٧ - عن حذيفةَ قال: إني لأعرِف أهل دينين هما في النارِ،
قوم يقولون الإِيمان كلام ، وقوم يقولون ما بال الصلوات الخمس وإِنما هما
صلاتان . ( ابن جرير ) .
١٦٧٨ - عن الزهري قال: ثلاثةٌ ليسوا من أمة محمدٍ عَالم
الجَعْدي (١) والمناني والقَدَري. (كر).
(١) الجمدي : البخيل . اهـ مصححه .
- ٣٨٨ -

الباب الثالث
في لواحق كتاب الايمان فصل في الصفات
١٦٧٩ - (ومن مسند عليٍ) رضي الله عنه عن النبي عنّ يومٍ قال:
قال الله تعالى: ما تحببَ إِليَّ عبدي بأحب إليَّ من أداء ما افترضت عليه
وذكر الحديث. (كر).
١٦٨٠ - (ومن مسند أنس) عن أنس عن رسول اللّه عبخ له عن
صَلى الله
جبريل عن ربه تبارك وتعالى قال: من أخاف وفي لفظ من أهان لي ولياً
فقد بارزني بالمحاربة ، وما تقرَّب ◌ِليَّ عبدي المؤمنُ بمثل أداء ما افترضت
عليه ، وما يزالُ عبدي المؤمنُ يُنقَّلُ إِلى حتى أحَبَهُ ، ومن أحببتُه
كنتُ له سمعاً وبصرً ويداً ومؤيداً، إِن سألني أعطيته وإِن دعاني أجبْتُه،
وفي لفظٍ دعاني فأجبته ، وسألني فأعطيته ونصح لي فنصحت له ، وما ترددت
فى شىء أنا فاعله، وما ترددت في قبض نفس مؤمنٍ يكره الموت، وأكره
مَساءته ، ولا بد له منه ، وإِن من عبادي المؤمنين لمن يشتهى الباب من
العبادَةِ فأكفَه عنه لئلا يُدْخُلُه عُجْبٌ فِيُفْسِدُه ، ذلك وإِن من
عبادي المؤمنين لمن لا يصلح إيمانه إِلا الغنى ولو أفقرته لافسده ذلك ،
وإِن من عبادي لمن لا يُصلح إيمانه إِلا الفقرُ ولو بسطتُ له لأفسده
- ٣٨٩ -

ذلك، وإِن من عبادي المؤمنين لمن لا يصلح إيمانه إِلا الصحةُ ، ولو
أسقمته لأفسده ذلك، وإِن من عبادي المؤمنين لمن لا يُصلِحُ إِيمانه إِلا
السقمُ ، ولو أَصَحَحْتُهُ لأفسده ذلك، إِنِي أُدَّبرُ عبادي بعلمي بقلوبهم
إِي عليمٌ خبير. (ابن أبي الدنيا في كتابٍ الأولياء حل كر) وفيه صدقة
ابن عبد الله السمين ضعفه حم (خ ن) قط وقال أبو حاتم محلُهُ الصدقُ
وأنكر عليه القَدَر فقط .
١٦٨١ - ومن مسندِ جابر بنِ عبدِ اللهِ عن الزبيرِ قال: سألت
جابراً عن الورودِ قال جابرُ: سمعتُ رسول الله عَليه يقول: يتجلى لهم
ضاحكاً . (ت ط في الصفات ) .
١٦٨٢ - عن جابر قال: كان رسول الله عٍَّ يكثر أن يقولَ:
يا مقلبَ القلوبِ تَبتْ قلبي على دينكَ فقال له بعض أهله: يا رسولَ الله
أتخافُ علينا وقد آمنا بك وبما جئت به فقال: إِن القلبَ بين أُصبُعين من
أصابعِ الرحمنِ يقول بها وحرَّكَ أُصبعيه. (قط (١) في الصفات) .
١٦٨٣ - ومن مسند أبي رزين العقيلي عن ابن عباس عنه عليه السلام
في قوله ﴿ وسع كرسيُهُ السمواتِ والأرضَ﴾. قال: الكرسي موضعُ
القَدَمَين ولا يُقدِّرُ قَدرُ العرشِ شيءٍ. ( قط في الصفات).
(١) كر .
- ٣٩٠ -

١٦٨٤ - ومن مسند النواس بن سمعان الكلابي عن النواس بن
سمعانَ قال: سمعتُ رسولَ الله عَّ ◌ِيٍ يقول: ما من قلبٍ إِلا وهو بين
أُصبعين من أصابع ربِ العالمينَ إِن شاء أن يُقيمَه أقامَه وإِن شاء أن يزيغه
أزاغه، قال: فكان رسولُ الله ◌ٍَّ يقولُ يا مقلبَ القلوبِ ثبتنا على
دينك ، والميزانُ بيدِ الرحمنِ يخفِضُهُ ويَرفَعُه ، وفي لفظٍ بين أصابع
إِن شاء أقامَه وإِن شاء أزاعَهُ فكان يقول يا مقلب (١) القلوب ثبت
قلوبنا على دينك ، والميزان بيدِهِ يرفَعُ أقواماً ويخفضُ أقوماً إِلى يومٍ
القيامة . ( قط في الصفات ) .
١٦٨٥ - ومن مسند أبي رزين العقيلي عن أبي رزين أن رسولَ الله
وَّلِ قال: ضحك ربُنا من قنوطِ عبادِهِ وقُرْبِ عفوِهِ قلت: يا
رسولَ الله ويضحَكُ الربُ قال: نعم قلت لن نعدَمَ من ربٍ يضحك
خيراً. ( قط في الصفات ) .
١٦٨٦ - عن شهر بن حوشب قال: قلت لأم سلمةَ يا أم المؤمنين
ما كان أكثرُ دعاء رسول الله عٍَّ إِذا كان عندك؟ قالت كان أكثرُ
دعائه يا مقلب القلوبِ ثبت قلبي على دينك، ثم قال يا أمَ سلمةً إِنه ليسَ
من آدمي إِلا وقلبُه بين أصبعٍ (٢) من أصابعِ الله ما شاء منها أقام
(٢) كذا .
(١) ن مثبت .
- ٣٩١ -

وما شاء (١) أزاغ. ( ش).
١٦٨٧ - عن عائشةَ رضي الله عنها قالت: كان رسول الله ع خله
يقول : يا مقلبَ القلوبِ ثبت قلبي على دينِكَ قلت: يا رسولَ الله إِنك
تدعو بهذا الدعاء قال يا عائشةُ أو ما علمت أن قلب ابنِ آدمَ بين أصابعِ
اللهِ إِن شاء أن يَقْلُبَه إِلى هداية (٢) وإن شاء أن يَقْلُبَه إلى ضلالةٍ
قَلَبَهُ . ( ش ).
فصل في قرة الاسلام وغربته
١٦٨٨ - من مسند عمر رضي الله عنه عن رجل قال: كنت في
المدينة في مجلسٍ فيه عمرُ بنُ الخطابِ ، فقال لبعض جلسائه: كيف سمعت
رسول الله عَِّّي يصف الإِسلام؟ قال: سمعتُ رسولَ الله عَّ الله يقول:
إِن الإسلام بدأ جذعاً ثم ثنياً ثم رباعيًاً ثم سديساً ثم بازلاً ، فقال عمر : ما
بعد البزولِ إِلا النقصان. (حم ع) .
١٦٨٩ - ومن مسند عبد الله بن عمرو عن ابن عمرو قال : قال
رسول اللّه عَّ ◌ُلّهِ : إِن الإسلام بدأ غريبا وسيعودُ كما بدأ فطوبى للغرباء ،
فقالوا يا رسول الله ومن الغرباء ؟ قال الفرارون بدينهم يبعثهم الله عز وجل
يوم القيامة مع عيسى ابن مريم. (كر).
(١) سقط منها .
(٢) ن هدى .
- ٣٩٢ -

١٦٩٠ - ومن مسند ابن مسعود عن ابن مسعود الأنلم (١) في
الإسلام ثلمة لا تجبر بعده أبداً. (كر).
١٦٩١ - ومن مسند عبد الرحمن بن سَمُرَة بن حبيبٍ العبسي(٢)
عن عبد الرحمن بن سمُرَةَ سمعتُ رسولَ اللهِ صَّهِ يقول : والذي نفسي
بيدِهِ يأَرِزِنَ الإِسلام إلى ما بين المسجدين كما تأرِزُ الحيةُ إِلى جُحرِها،
وليأرزُ الإِيمانُ المدينةَ (٣) كما يحوزُ السيلُ الدَمِنُ، فبينما هم على ذلك
استغاث العربُ بأعرابِها نرجوا في محلبةٍ لهم، كمصابيحٍ (٤) من مضى،
وخيرٍ من بقى ، فاقتلوا هم والروم فتنقلب بهم الحرب حتى تردوا عميق
انطاكية فيقتلون بها ثلاثَ ليالٍ ، فيرفَع اللهُ النصرَ عن كلا الفريقين
حتى تخوضَ الحيلُ في الدمِ إِلى ثنيتها (٥) وتقولُ الملائكة: أي ربِ ألا
تَنْصُر عبادَك؟ فيقولْ: حتى تَكْثُرَ شهداؤهم فيستشهدُ ثلثٌ ، وينصر
ثلثٌ، ويرجِعُ ثلثٌ شاكاً فيُخْسَفُ بهم ، فتقول الرومُ لن ندعوكم
إلا أن تخرجوا الينا، كل من كان أصلُه منا ، فتقول العربُ للعجم الحقوا
(١) كذا. (٢) وفي الاصابة المشمي. (٣) كذا وأهله الى المدينة.
(٤) كذا وقد تقدم في إكمال الفصل الثاني في فلة الاسلام وغربته كالصالح
أن مضى عن عبدالرحمن بن سنة، وكذا رواه في المنتخب عنه وهكذا
في الاستيعاب .
(٥) كذا ولعله الى ثتنها ففي النهاية وفى حديث فتح نهاوند وبلغ الدم ثنن الخيل،
الثنن شعرات في مؤخر الحافر من اليد والرجل .
- ٣٩٣ -

بالرومِ فتقولُ العجمُ الكفر بعد الايمان، فيغضبون عند ذلك فيحملونَ على
الروم فيقتتلون فيغضَبَ الله عند ذلك ، فيضربُ بسيفه ويطعنُ برُمحه .
قيل يا عبد الله بن عمر (١) وما سيفُ الله ورمحهُ؟ قال سيف المؤمن ورمحه،
حتى يهلكَ الرومُ جميعاً فما يفلتُ منهم إِلا مخبر ، ثم ينطلقون إلى أرض
الرومِ فيفتحون حصونَها ومدائنَها بالتكبير يكبرون تكبيرة فيسقط
جُدُرُها ، ثم يكبرون تكبيرةٌ أخرى فيقُطُ جدارٌ ، ثم يكبرون
تكبيرةً أخرى فيسقطُ جدارٌ آخر ، ويبقى جدارُها البحيري لا يسقط،
ثم يستجيزون إلى رومية فيفتحونها بالتكبير ويتكايلون يومئذ غناءعنهم
كيلاً بالغرائر. (نعيم ).
فصل في القلب وتقلبـ
١٦٩٢ - من مسند عمرَ رضي الله عنه عن الزهري أن عمرَ بنَ
الخطاب قال لأصحابه : ما تقولون في الرجل لا يحُضُره أحياناً ذهنُه ولا
عقلُهُ ولا حفْظُه، وأحيانًا يُخُضرُهُ ذهنُهُ وعقلُهُ ؟ قالوا : ما ندري
يا أمير المؤمنين، قال عمر: إِن للقلبِ طخاءَ كطخاء القمر (٢) فاذا غشى
ذلك القلب ذهب ذهنه وعقله وحفظه ، فاذا انجلى عن قلبه أتاه عقله وذهنه
(١) كذا .
(٢) في المجمع طخاءة كطخاءة القمر أي : ما يشبه من غيم يغطي نوره.
- ٣٩٤ -

وحفظه. ( ابن أبي الدنيا في كتاب الإسراف) .
١٦٩٣ - عن قتادة قال: ذُكِرَ لنا أن عمر بن الخطاب قال: أماقلبي
فلا أملك، ولكن أرجو أن أعدل فيما سوى ذلك. ( ابن جرير) .
١٦٩٤ - ومن مسند أنسٍ عن زيد الرقاشي عن أنس قال : كان
النِي ◌ِّهِ يُكثر أن يقول يا مقلب القلوب ثبت قلبي دِينِكَ . قالوا
يا رسولَ الله: آمنا بك وبما جئتَ به فهل تخافُ علينا ؟ فقال رسولُ الله
مَّ اله: هكذا وأشار بأصبعه. (ش قط في الصفات).
١٦٩٥ - عن أبى سفيان عن أنس قال: كان رسولُ الله ◌َّ اتٍ يقولُ
يا مقلبَ القلوبِ ثبت قلبي على دينِكَ. فقالوا: يا رسولَ الله عَ ليه
أتخشى علينا وقد آمنا بك وايقنا بما جئتنا به ؟ فقال: وما تدري أن قلوب
الخلائقِ بين أصبعين من أصابع الله عز وجل. ( قط في الصفات ) .
١٦٩٦ - ومن مسند حنظلة بن الربيع الأسيدي عن حنظلة الكاتب
ء
الأسيدي، وكان من كُتَّابِ النِي عَّهِ قال: كنا عند النبي ◌ِّه
فذكرنا الجنة والنارَ حتى كأنا رأي عين ، فقمت إلى أهلي وولدي
فَضَحِكْتُ ولعبتُ فذكرتُ الذي كنا فيه ، فخرجت فلقيتُ
أبا بكر فقلتُ: نافقتُ يا أبا بكر. قال: وما ذاك؟ قلتُ نكون عند
النبي صَّةٍ يذَّكِرُنَا الجنة والنارَ كأنا رأي عين فاذا خرجنا من عنده
- ٣٩٥ -

عافسْنا (١) الأزواج والأولادَ والضيعات فنسينا. فقال أبو بكر
إِنا لنفعلُ ذلك، فَأتيتُ النِيَ عِّيهِ، فذكرت له ذلك فقال: يا حنظلةُ
لو كنتم عند أهليكم كما تكونون عندي لصافحتكم الملائكةُ على فرشكم وفي
الطريق، يا حنظلةُ ساعةً وساعة . (الحسن بن سفيان وأبو نعيم) .
١٦٩٧ - عن حنظلةَ الأسيدي قال: قال رسولُ اللّه عَّ ل: (٢)
لو كنتم تكوين كما تكونون عندي لأظلتكم الملائكةُ بأجنحتها (٣).
( ط وأبو نعيم - ٤) .
١٦٩٨ - عن أبي هريرة قال: قلت يا رسولَ الله إِنا إِذا كنا عندك
رقَّتْ قلوبنا، وزَهدنا في الدنيا، ورغبنا في الآخرة. فقال: لو تكونون
إِذا خرجتم من عندي كما تكونون عندي، لزارتكم الملائكة،
ولصافحتكم في الطريق، ولو لم تذنبوا لجاء اللهُ بقومٍ يُذنبون حتى تبلغَ
خطاياهم عنان السماء ، فيستغفرون الله فيغفر لهم على ما كان منهم ولا
يبالي. (ابى النجار ) .
١٦٩٩ - عن أبي هريرة قال: قلت يا رسولَ الله إِذا كثَّا عندَك
(٢) وفي المنتخب هنا زيادة والذي تقي يده .
(١) أي لامسنا ولاعبنا .
(٣) وزاد في المنتخب ولكن يا حنظلة ساعة وساعة
(٤) كذا وفي المنتخب [حوت ].
- ٣٩٦ -

رقَّتْ قلوبنا، وزهدنا في الدنيا ، ورغبنا في الآخرة فقال : لو تكونون
على الحال التي عندي لزارتكم الملائكةُ، ولصافتكم في الطريق ، ولو لم
تُذنبوا لجاء الله بقومٍ يذنبون حتى تبلغ خطاياه عنان السماء فيستغفرون فيغفر
لهم على ما كان منهم ولا يبالي. ( ابن النجار) .
١٧٠٠ - ومن مسند عبد الله بن رواحة عن أبي الدرداء قال : كان
عبدُ الله بن رواحة يأخذ بيدي فيقول: تعالَ نؤمن ساعةً، إِن القلب أسرع
تقلباً من القدْر إِذا استجمعت غليانها. ( ط ) .
١٧٠١ - عن أبي الدرداء قال: كان عبدُ الله بن رواحة إِذا لقيني قال
لي يا عويمر اجلس نتذاكر ساعة ، فنجلس فتذاكر ، ثم يقول : هذا
مجلسُ الإِيمان مَثَلُ الإِيمان مَثَلُ قيصِك بينا إِنك قد نزعته إِذْ لبسته
وبينا إِنك قد لبسته إِذ نزعته، القلبُ أسرعُ تقلباً من القدر إِذا استجمعت
غليانها . (كر
١٧٠٢ - ( ومن مسند ابن عمرو) (١) عن عبد الله بن عمرو (١)
أنه سمعَ رسولَ الله عٌَِّّمِ يقولُ: إِن قلوبَ بِي آدَمَ كَلَها بين أُصبُعين
من أصابع الرحمن كقلبٍ واحدٍ يصرِفُهُ كيف يشاء. ثم قال رسولُ الله
عَّ: اللهم مُصرِفَ القلوبِ اصرف قلوبَنا إلى طاعتك. (كر).
(١) كذا وفي المنتخب ابن عمر .
- ٣٩٧ -

١٧٠٣ - ومن مسند ابن مسعود عن ابن مسعود قال: لا تكره قلبك
إِن القلب إذا أكره عمي. ( محمد بن عثمان الأذرعي في كتاب الوسوسة ) .
فصل في الشيطان ووسوستم
١٧٠٤ - من مسند طلحة عن أبي رجاء العطاردي قال : صلى بنا طلحة
فخفف ، فقلنا ما هذا؟ قال : بادرت الوسواس . ( عب ).
١٧٠٥ - ومن مسند الزبير عن أبي رجاء قال : صلى بنا الزبيرُ صلاة
فخفف فقيل له ، فقال : إِني أبادرُ الوسواس . (عب).
١٧٠٦ - عن الزبير أن رجلاً قال له : ما شأنكم يا أصحاب رسولِ الله
اخف الناس صلاة؟ قال: نبادرُ الوسواسَ. (كر وابن النجار).
١٧٠٧ - من مسند أبي بن كعبٍ قلت: يا رسولَ الله والذي بعثك
بالحقِ إِنه ليعرض في صدري الشيء، وَدِدْتُ أن أكونَ حماً . فقال
رسول الله عَيٍِّ: الحمدُ لله الذي يْسَ الشيطانُ أنْ يُعَبَدَ بأرضِكم هذه
مرةً أخرى، ولكنه قد رَضيَ بالمحقرات من أعمالكم. ( ابن راهويه).
١٧٠٨ - ومن مسند ابن مسعود عن ابن مسعود قال: سئل رسولُ الله
صَزالله
عن الوسوسة قال: ذاك محضُ الإِيمان. (طب كر) .
ـيـ
١٧٠٩ - عن ابن مسعود قال: سألنا رسول الله عَ ليه عن الرجل
- ٣٩٨ -

يجدُ الشيء لو خرًّ من السماءِ فتخطَفُه الطيرُ كان أحبَ اليه من أن يتكلم
مے
به. قال: ذاك محضُ الأيمان، أو صريحَ الأيمان. (كر).
١٧١٠ - من مسند عبيد بن رفاعة : أن امرأة في بني إِسرائيل ،
فأخذَها الشيطانُ فألقى في قلوبِ أهلِبًا أنَّ دواءَها عندَ راهبٍ كذا
وكذا ، وكان الراهبُ في صومعةٍ ، فلم يزالوا يكلمونَه حتى قبلَها ، ثم
أناه الشيطانُ فوسوسَ اليه حتى وقعَ بها فَأْحَبلها ، ثم أناه الشيطانُ فقال:
الآنَ تُفضحُ (١) يأتي أهلُها فاقتلْها وادفنْها، فانْ أَتُوكَ فقلْ مانت
ودفنتُها. فقتلَها ودفنها ، فأتى أهلُها فالقى في قلوبهم أنه قتلَها ودفنَها،
فأتوه فسألوه فقال: ماتتْ ودفتُها ، فأناه الشيطانُ فقال : أنا الذي
أخذتُها وألقيتُ في قلوب أهلها أنَّ دواءَها عندَك، وأنا الذي وسوستُ
اليك حتى قتلتَها ودفتنَها ، وأنا الذي ألقيتُ في قلوبِ أهلها أنك قتلتَها
ودفنتَها، فأطعْني تنجو ، اسجد لي سَجدتين ففعل ، فهو الذي قال الله تعالى:
كمثلِ الشيطانِ إِذْ قَالَ للأنسانِ اكفرْ فلما كفرَ قَالَ إِني بريء منك﴾
( ابن أبي الدنيا في مكائد الشيطان، وابن مردويه هب) .
١٧١١ - عن عبيد بن رفافة الررقي قال : قلت يا رسول الله الشيطان
قد حالَ بيني وبينَ صلاتي وقراءتي يُلبسها عليَّ. فقال: ذاك شيطانُ
(١) في المنتخب تفتضح .
- ٣٩٩ -

يقالُ له خنزب فإذا أحسست به فانفلْ على يساركَ ثلاثاً، وتعوذ بالله من
شرِهٍ. (عب ش حم م) .
١٧١٢ - قلنا يا رسولَ الله : إِنا نجدُ شيئاً في قلوبنا ما يحب أن
تحدث وإِن لنا الدنيا وما فيها. فقال النبي عَّهِ: وإِنكم لتجدونَه؟
قالوا: نعم يا رسول الله. قال: ذاك محضُ الأيمان. (محمد بن عثمان الأذرعي
في كتاب الوسوسة) .
١٧١٣ - عن شَهْر بن حَوشب قال: دخلت انا وخالي على عائشةَ
فقال لها خالي: يا أمَ المؤمين الرجلُ منا يُحُدِّثِ نفسَه بالأمرِ، إِنْ ظهرَ
عليه قتلُ ولو تكلم به ذهبتْ آخرتُه، فكبرتْ ثلاثً ثم قالتْ: سُئِل
رسولُ اللَّهِ صَّ عن ذلك فكبرَ ثلاثاً قال: لا يحس ذلك إِلا مؤمن .
(محمد بن عثمان الاذرعي في كتاب الوسوسة ) .
١٧١٤ - عن أبي الدرداء قال، مِن فِقْه الرجلِ أن يعلمَ أيزدادُ هو
أم ينقُص، ومن فِيهِه أن يعلمَ نزغاتِ الشيطانِ أنَّ تأتيه. ( محمد بن عثمان
الأذرعي في كتاب الوسوسة) .
١٧١٥ - ومن مسند مَن لم يُسم عن الزهري: أن يحي رجلاً من
الأنصار من بي حارثةَ أخبره أن ناساً من أصحابِ رسولِ الله ◌َّةٍ ، أنوا
رسولَ الله فقالوا لرسولِ الله: أرأيتَ شيئاً (١) نجدُها في صدورنا مِن
(١) كذا .
- ٤٠٠ -