Indexed OCR Text
Pages 361-380
لا يشعرون كما كفرتْ اليهودُ والنصارى قلت: جُعِلتُ فداءك يا رسول الله وكيف ذاك قال: يُقِرون ببعضِ القَدَرِ ويكفرون ببعضه قلت ثم ما يقولون قال يقولون : الخيرُ من الله والشرُ من إِبليس فيقرؤون على ذلك كتابَ الله ويكفرون بالقرآن بعد الإيمان والمعرفة ، فيما تلقى أُمتي منهم من العداوة والبغضاء والجدال أولئك زنادقةُ هذه الأمة في زمانهم، يكونُ ظُلمُ السلطانِ فياله من ظُم وحَيف وأثْرَةٍ ثم يبعث الله طاعونا فيُفني عامتهم، ثم يكون الحسفُ فما أقل من ينجو منهم المؤمن يومئذ قليلٌ فرَحُهُ شديد غمه، ثم يكون المسخُ فيسخ الله عامةً أولئك قردة وخنازيرَ ثم يخرجُ الدجال على أثرِ ذلك ثم بكى رسولُ الله عَّله حتى بكينا لبكائه قلنا ما يبكيك قال : رحمة لهم الاستيصال لأن فيهم المتعبد وفيهم المنهجد مع إنهم ليسوا بأول من سبق إِلى هذا القول وضاق بحمله ذَرعَا إِن عامةَ من هلك من بني إسرائيل بالتكذيب بالقَدَر فقال : جعلتُ فداك يا رسولَ الله فقل لي فكيف الإِيمان بالقَدَرِ قال تؤمنُ بالله وحده وإنه لا يملك معه أحد ضراً ولا نفعاً وتؤمنُ بالجنةِ والنار، وتعلمُ أن الله عز وجل خالقها قبل خَلقِ الحلقِ ثم خلقهم فجعل من شاء منهم للجنة ومن شاء منهم للنار عدلاً ذلك منه ، وكلٌ يعمل لما فُرِغَ له منه وهو صائر إِلى ما فَرِ غَ منه فقلتُ صدق الله ورسوله. ( طب من طريقين عن - ٣٦١ - عمرو بن شعيب ) وفي الأول حجاج بن نصير ضعيف * وفي الثاني ابن لهيعة فالحديث حسن. ( ورواه الحارث ع من طريقين آخرين عنه ورواه خط في المتفق والمفترق من طريق الحارث ) * وقال في اسناده من المجهولين غير واحد . فرع في القمرية ١٥٩٧ - من مسند علي رضي الله عنه عن حاتم بن اسمعيل قال : كنت عند جعفر بن محمد فأتاه نفر فقالوا يا ابن رسول الله حدثنا أيناشرٌ كلامً قال: هاتوا ما بدا لكم قالوا أما أحدُنا فقَدَري وأما الآخرِ فرجىء وأما الثالث خارجي فقال حدثني أبي محمد عن أبيه علي عن أبيه الحسين عن أبيه علي بن أبي طالب أنه سمع رسول الله مخرجٍ يقول لأبي أمامة الباهلي لاُتجالسْ قَدُ ريا ولا مُرجِئًا ولا خارجياً، إنهم يكفئون الدين كما يكفأ الإِناء ، ويفلون كما غلت اليهود والنصارى ولكل أمة مجوسُ ومجوسُ هذه الأمةَ القَدَرية فلا تشيعوم ألا إنهم يمسخون قردةً وخنازيرَ ولو لا ما وعدني ربي أن لا يكون في أمتي خسفٌ لَحُسِفَ بهم في الحياة الدنيا وحدتي أبي عن أبيه عن علي أنه سمع رسولَ الله وخليج يقول: إِن الخوارج مرقوا من الدين كما يمرُق السهمُ من الرمية وم يُمسخون في قبورهم كلاباً ويحشرون يوم القيامة على صور الكلاب وم - ٣٦٢ - كلابُ النار، وحدثني أبي عن أبيه عن علي أنه سمعَ رسول الله عَ ظِيمٍ يقول: صنفان من أُمني لا تنالهم شفاعتي المرجئة والقَدَريه القَدَرية يقولون لا قَدَر وهم مجوسُ هذه الأمة والمرجئة يفرقون بين القول والعملِ وهم يهود هذه الأمة. ( السلفي في انتخاب حديث القراء) . ١٥٩٨ - عن علي قال: ليأتين على الناس زمان يكذّبون على القدر تجيء المرأة سوقاً إلى حاجتها فترجع إلى منزلها وقد مُسِخَ بعلُها بتكذيبه القَدَرَ . ( اللالكائي) . ١٥٩٩ - ومن مسند عبد الله بن عمرو عن أبي الزاهرية عن عبد الله ابن عمرو بن العاص وكان النبيُ مَّ يفضّلُ عبدَ الله على أبيه قال: خرجَ علينا رسولُ الله صَّجِ فذكر حديثاً في القَدَرية. (كر). ١٦٠٠ - ومن مسند أبي هريرة عن أبي هريرة قال: قال رجل من الناس يا رسولَ الله ما العاديات ضبحاً؟ فأعرض عنه، ثم رجع اليه من الغدِ فقال : ما المورياتُ قدحاً؟ فأعرض عنه ، ثم رجع اليه الثالث فقال: ما المغيراتِ صبحاً فَرَفع العمامةَ والقلنسوةَ عن رأسه بمخصرتِهِ فوجدَه مفرعاً عن رأسِهِ فقال لو وجدته طامً رأسه لوضعت الذي فيه عيناه ففرِ غَ الملا من قوله قالوا يا نبي الله ولم قال: إنه سيكون أُناس من أُمتي يضربون القرآنَ بعضه ببعضٍ ليُبطلوه ويتبعون ما تشابه منه ويزعمون أن لهم في - ٣٦٣ - أمر سبيلاً ولكل دين مجوس وهم مجوس أمتي وكلابُ النار فكان يقول م القدرية. (كر) وفيه البحتري بن عبيد ضعيف . ١٦٠١ - من مراسيل محمد بن كعب القرظي عن محمد بن كعب قال: والذي نفسي بيده ما أنزلت هذه الآيات إلا في أهل القَدَر. ﴿إِن المجرمين في ضلال وسعر - ١﴾ إِلى آخر الآية. (كر). ١٦٠٢ - ومن مراسيل مكحول عن مكحول، أنه قال : لغيلان ويحك يا غيلانُ بلغني أنه يكونُ في هذه الأمة رجلٌ هو أضر عليه من الشيطان . ( دفي القدر كر) . ١٦٠٣ - عن مكحول أنه قال : ويحك يا غيلان إني حدثت عن رسول الله فٍَّ قال سيكون في أُمتي رجلٌ يقال له غيلان هو أضر على أُمتي من إِبليس فاتق الله ولا تكونه (٢) إِن الله كتب ما هو خالق وما الحلق عامل. (د في القدر) . الفصل الناس في صفات المؤمنين ١٦٠٤ - من مسند عمر رضي الله عنه عن عمر لا تجدُ المؤمن كذاباً ( ابن أبي الدنيا في الصمت هب) . (١) الآية ٤٧ سورة القمر وقال المصنف إلى آخر الآية والصواب إلى آخر السورة. (٢) كذا . - ٣٦٤ - ١٦٠٥ - عن الحارث بن سويد أن رجلاً أتى عمرَ فقال إِنيَّ أخاف أن أكونَ منافقاً قال عمرُ ما خاف النفاقَ على نفسه منافق. ( ابن خسرو). ١٦٠٦ - عن محمد بن سليم وهو أبو هلال قال: سأل أبان الحسنَ وقال تخافُ النفاقَ قال وما يؤمنني منه وقد خاف عمر بن الخطاب. ( جعفر الفريابي في صفة المنافقين) . ١٦٠٧ - ومن مسند علي رضي الله عنه عن علي قال : المؤمنون بعضُهم لبعضٍ نُصحاء وادون وإِن افترقت منازلهم والفجرةُ بعضُهم لبعض غَشْشَةٌ خونة وإِن اجتمعت أبدانهم . ( الديلمي) . ١٦٠٨ - ( ومن مسند نضلة بن عمرو الغفاري عن محمد بن معن بن نضلة عن أبيه عن جده ، أنه لقي رسولَ الله وَّ جُل بمران ومعه شق إِبل (١) غلبَ لرسولِ اللهِ عَّهُ فِي إِناء فشرب رسول الله عَُّ ثم شربَ من إِناء واحدٍ ثم قال: يا رسولَ الله والذي بعثك بالحقِ إِن كنتُ لا شرب سبعة فلا أشبع ولا امتلىء - فقال رسول الله عَّجِ إِن المؤمنَ يشربُ في معىَ واحدٍ وإِن الكافرَ يشربُ في سبعةٍ أمعاء. (خ كر في تاريخه (٢) وابن مَندة والبغوي ) . (١) كذا وفي الاصابة شوائل فلل ما في الأصل تصحيف شوائل . (٢) وفي المنتخب (خ) في تاريخه ( ع) وابن مندة والبغوي. - ٣٦٥ - ١٦٠٩ - عن أبي أمامة قال: المؤمن في الدنيا بين أربعةٍ بين مؤمنٍ يحسُدُهُ ومنافقٍ يبغضه وكافرٍ يقاتله وشيطانٍ قد وكل به. (كر). ١٦١٠ - (ومن مسند ابن عمر) عن ابن عمر عن رسول الله منتخطي} قال : إِن مَثَلَ المؤمنِ كَمَثَلِ النخلة إِن صاحبتَه نفعك وإِن شاورته نَفَعَك وإِن جالستَه نَفَعَك وكل شأنه منافِعٌ وكذلك النخلةُ كل شأنها منافع . (هب) . ١٦١١ - عن جهجاه الغفاري (١) قال: قدمتُ في نفر من قومي يريدون الإِسلام فحضروا مع رسولِ الله ◌َّة المغرب فلما سأَّم قال يأخذ كلُ رجلٍ بيدِ جليسه فلم يبقَ في المسجدِ غيرُ رسولِ اللهِصَ ل وغيري وكنتُ عظيماً طويلاً لا يُقدَّم عليَّ أحدٌ فذهب بي رسولُ اللهِ عَ ◌ّ إِلى منزله فحلبَ لي عنزاً فأتيت عليها حتى حلب لي سبعَ أعتز فأتيت عليها (٢) وقالت أُم أيمن أجاع الله من أجاع رسولَ الله الليلة قال مه يا أم أيمن أكل رزقَه ورزقُنا على الله فأصبحوا فقدوا واجتمع هو وأصحابه بجمل الرجلُ يخبر بما أتى اليه فقلت: حلبتَ لي سبع أعنز فأتيت عليها وصنيع برمة فأتيت عليها فصلوا مع رسول الله نبيِ المغرب فقال ليأخذ كلُ رجلٍ بيدِ جليسه (١) هو ابن سعيد الفقارى الاسابة . (٢) زاد في المنتخب هنا، ثم اتيت بصنيع برمة فانيت عليها. - ٣٦٦ - فلم يبق في المسجد غيرَ رسول الله صَ لّهِ وغيري وكنتُ عظيماً طويلاً لا يقدم عليّ أحد فذهب بي رسولُ اللّهِ صَ ل٤٣ فحلب لي عنزاً فرويتُ وشبعتُ فقالت أم أيمن يا رسولَ الله أليس هذا ضيفُنا فقال: بلى فقال: رسولُ اللهِ عَِّ إِنه أكل في معىَ مؤمنٍ الليلةَ وأكل قبل ذلك في معىّ كافرٍ ، الكافر يأكل في سبعةِ أمعاء والمؤمنُ يأكل في معى واحد. (طب وأبو نعيم). ١٦١٢ عن علي قال: قال رسول الله عن الم المؤمن حلوٌ يحب الحلاوةَ ومن حرمها على نفسه فقد عصى الله ورسوله ، لا تحرّموا نعمةَ الله والطيبات على أنفسكم وكلوا واشربوا واشكروا فان لم تفعلوا لزمتكم عقوبة الله عن وجل . ( الديلمي ) . صفات المنافقين ١٦١٣ - ( من مسند حذيفة) عن حذيفة أنه قيل له ما النفاق قال : الرجل يتكلمُ الإِسلام ولا يعمل به . (ابن جرير). ١٦١٤ - عن أبي يحيى قال سئل حذيفة من المنافق قال الذي يصفُ الإسلام ولا يعمل به . ( ش). ١٦١٥ - عن حذيفة قال المنافقون الذين فيكم اليوم شر من المنافقين - ٣٦٧ - الذين كانوا على عهد رسولِ الله عنّيٍ إِن أولئك كانوا يسرون نفافهم وإِن هؤلاء أعلنوه . ( ش) . ١٦١٦ - عن أبي البحتري قال: قال رجلٌ اللهم أهلك المنافقين قال حذيفة لو هلكوا ما انتصفّ من عدوكم. (ش) . ١٦١٧ - (ومن مسند ابن عمر ) عن مجاهد أن رجلاً قدم على ابن عمرَ فقال له كيف أنتم وأبو أنيس ، قال: نحن وهو إِذا لقيناه قلنا له ما يحب وإِذا ولينا عنه قلنا غيرَ ذلك قال ذاك ما كنا نعده نحن مع رسول الله عَ ليه من النفاق. (كر). ١٦١٨ - ( ومن مسند عبد الله بن عمرو ) عن عبد الله بن عمر قال : ثلاثٌ إِذا كن في عبدٍ فلا تتحرج أن تشهد أنه منافقٌ ، إِذا حدث كذب ، وإذا وعد أخلف ، وإِذا اؤتمن خان ، ومن كان إِذا حدث صدق: وإِذا وعدَ أنجز ، وإِذا اؤتمن أدى . فلا تتحرج أن تشهد عليه أنه مؤمن. ( ابن النجار) . ١٦١٩ - (ومن مسند عمار) عن عمار قال: ثلاثةٌ لا يُستخف بحقهم إِلا منافق بين نفاقه ، الإِمام المقسط ، ومعلم الخير ، وذو الشيبة في الإِسلام . (كر) . ١٦٢٠ - عن سليم بن عامر عن معاوية الهذلي وكان من أصحاب - ٣٦٨ - النبي عَّهِ، قال: إِن المنافق ليعلي فيكذّبِه الله ويتصدق فيكذّبُه الله ويقاتل فيُقتَلُ فيجعلُ في النار . ( ابن النجار). ١٦٢١ - عن صلةَ بنِ زفرَ قال: قلنا لحذيفةَ كيف عرفت أمى المنافقين ولم يعرفه أحد من أصحاب رسول الله عني سيٍ ولا أبو بكر ولا عمر؟ قال: إِني كنت أسير خلفَ رسولِ الله عَّ لو فنام على راحلته (١) فسمعتُ ناساً يقولون لو طرحناه على راحلته فاندَقَتْ عُنُقُه فاسترحنا منه فسرتُ بينهم وبينه فعلت أقرأ وأرفع صوتي حتى انتبه النبي عَّم قال: من هذا؟ قلتُ حذيفة قال: ص هؤلاء؟ قلت فلان وفلان حتى عددهم قال: وسمعتَ ما قالوا قلتُ : نعم ولذلك سرتُ بينك وبينهم قال: أما إِنهم ء منافقون فلان وفلان لا تخبرن أحداً. (طب). ١٦٢٢ - عن حذيفة قال: مرَّبي عمرُ بن الخطاب وأنا جالسٌ في المسجد فقال لي : يا حذيفة إِن فلاناً قد مات فاشهده، ثم مضى حتى إذا كاد أن يخرجَ من المسجد التفت إلي فرآني وأنا جالسُ فعرفَ فرجع إليّ فقال: يا حذيفةُ أُنشدك الله أمن القوم أنا ؟ قلت: اللهم لا ولن أبرىء أحداً بعدك. ( فرأيت عيني عمر جاءتا - (٢) (كر) . (١) من المنتخب ووقع الاصل راحلة. (٢) كذا ولعله جادتا، وهذه الجملة لا وجودلها في تهذيب تاريخ ابن عساكر . - ٣٦٩ - ٢٤ الباب الثاني في الاعتصام بالكتاب والسنة ١٦٢٣ - ( من مسندِ الصديقِ ) رضي الله عنه عن عبيد الله بن أبي زيد قال: كان ابن عباس إِذا سُئِلَ عن الأمر فان كان في القرآن أخبر به ، وإِن لم يكن في القرآن وكان عن رسول الله عزّ ليل أخبر به ، فان لم يكن في القرآن ولا عن رسول الله تعهّ الي ، وكان عن أبي بكر أو عمر أخبر به ، وإِن لم يكن في شيء من ذلك اجتهد برأيه (١) . (ابن سعد في السنة والعدني وابن جرير ) . ١٦٢٤ - عن عمر بن عبد العزير أنه قال في خطبته : ألا إِن ما سن رسولُ اللهِ عٍَّ وصاحباه فهو دينٌ نأخذ به وننتهي اليه، وما سنّ سواهما فأنا نرجيه. ( كر ) . ١٦٢٥ - ومن مسندٍ عمر رضي الله عنه عن خالد بن عرفطة قال : كنتُ جالساً عند عمرَ إِذ أتي برجل (٢) من عبد القيس فقال له عمر: أنت فلان العبدي ؟ قال: نعم ، فضربَه بقناة معه فقال الرجل : ما لي يا أمير المؤمنين؟ قال: اجلس مجلس فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ﴿آلر تلك آياتُ (١) ن اجهد رأيه . (٢) كذا وفي المنتخب رجل . - ٣٧٠ - الكتاب المبين) إلى قوله لمن الغافلين فتقرأها عليه ثلاثاً وضربه ثلاثاً فقال له الرجل: ما لي يا أمير المؤمنين؟ قال : أنت الذي نسخت كتابَ دانيال قال مرفي بأحرك اسبعه قال : انطلق قاممُه بالحميم والصوفِ ، ثم لا تقرأه ولا تُقرئه أحداً من الناس فلئن بلغني عنك أنك قرأته أو أقرأنه أحداً من الناس لانهكتك (١) عقوبةً. ثم قال: انطلقتُ أنا فانتنسختُ كتاباً من أهل الكتابِ ثم جئت به في أديم فقال لي رسولُ اللهِ عَ سجِ: ما هذا في يدك يا عمرُ ؟ قلتُ: يا رسولَ الله كتابًا نسخته لتزداد به علماً إلى علمنا، فغضبَ رسولُ الله ◌َّهِ حتى احمرت وجنتاه، ثم نودي بالصلاة جامعة فقالت الأنصار: أغضبَ نيُكم؟ السلاحَ السلاحَ فجاؤا حتى أحدقوا بعثبر رسول الله بخيرٍ فقال: أيها الناس إني قد أو بيت جوامع الكلم وخواتيمَه واختُصِرَ لي اختصاراً ، ولقد أيتكم بها بيضاءَ نقية فلا تهوكوا (٢) ولا يغرنكم المتهوكون، فقمت فقلتُ: رضيتُ بالله رباً، وبالإِسلام دينّاً، وبكَ رسولاً، ثم نزَلَ رسولُ اللهٍِّ. ( ع) وابن المنذر وابن أبي حاتم ( عق ) ونصر المقدسي ( ص ) في الحجة وله طريق ثان في المراسيل * . (١) من المنتخب ووقع في الاصل لانهينك . (٢) من المنتخب فلا تهوكوا أي : فلا تتحيروا . - ٣٧١ - ١٦٣٦ - عن محمرَ قال: سألتُ رسولَ الله ◌َي عن تعليم التوراة قال: لا تعلمها وتعلموا ما أنزل عليكم وآمنوا به. ( هب) * وضعفه * ١٦٢٧ - عن عمر قال: اتهموا الرأي على الدين فلقد رأيتى أراء على أمر رسولِ الله تَّةٍ، ما آلو عن الحقٍ وذاك يومُ أبي جندل والكتابُ بين يدي رسولِ اله ◌َطيٍّ وأهل مكة. فقال: أكتب بسم الله الرحمن الرحيم (١) تزانا إِذا صدقناك بما تقولُ ولكن اكتب بما كنت تكتب باسمك اللهم، فرضي رسولُ الله ◌َّةٍ وأبيتُ عليهم حتى قال: يا عمرُ إِنِي قد رضيتُ وتأبى أنت . (البزار (٢) وابن جرير في الأفراد وأبو نعيم في المعرفة واللالكائي في السُنة والديلمي) . ١٦٢٨ - عن جُبير بن نفير عن عمر قال : انطلقت في حياة النبي عَّ اله حتى أتيت خيبر فوجدت يهودياً يقول قولاً فأعجبني فقلت هل أنت مكتبي بما تقول ؟ قال : نعم ، فأتيته بأديم فأخذ يُملي علي ، فلما رَجَعْتُ قلت : يا رسولَ الله إني تقيت يهوديا يقول قولاً لم أسمع مثلَه بعدَك فقال: لعلكَ كتبت منه؟ قلت: نعم، قال: أني به ، فانطلقت فلما أتيتُه قال : اجلس اقرأه فقرآت ساعةً ونظرت إلى وجهه فاذا هو يتلوَنُ فصرتُ من الفَرَق لا أجيزُ حرفاً منه، ثم رفعته اليه ثم جعلَ يتبعه (١) كذا (٢) كذا وفي المنتخب ع وابن جرير قط في الافراد طب وأبو نعيم ..... والديلي (ص) . - ٣٧٢ - رسماً رسماً يمحوه بريقه وهو يقول: لا تتبعوا هؤلاء فانهم قد تهوكوا حتى مما آخر حرف . ( حل ) . ١٦٢٩ - عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله صَ لٍ إِن الله أنزل كتابًا وافترض فرائضَ فلا تُنقصوها، وحدَّ حدوداً فلا تغيروها ، وحرم محارم فلا تقربوها، وسكت عن أشياء لم يسكت نسياناً كانت رحمةً من الله فاقبلوها . إِن أصحاب الرأي أعداء السنن تفلتَتُ منهم أن يعوها ءِ وأعيّهمْ أن يحفظوها، وسلبوا أن يقولوا لا نعلم فعارضوا السَنَن برأيهم، فاياكم وإِيام فان الحلالَ يِّن والحرامَ بين كالمرقِع حولَ الحمى أوشك أن يواقعة ، ألا وإِن لكل مَلك حمى وحمى الله في أرضه محارمه. (نصر) وفيه أيوب بن سويد ضعيف . ١٦٣٠ - عن مجاهد قال: قال عمر: أياي والمكايلة يعني المقايسة. (حم في السُنَّة في باب اتباعِ الكتابِ والسنةِ وذم الرأي . وأبو عبيد في الغريب ) . ١٦٣١ - عن ميمون بن مهران قال: أتى عمرَ بنَ الخطاب رجلٌ فقال : يا أمير المؤمنين إِنا فتحنا المدائنَ أصبتُ كتاباً فيه كلامٌ معجبٌ قال: أمن كتاب الله؟ قلت: لا ، فدعا بالدُرَةِ فِلَ يضرِبُه بها ، وقرأ ﴿ اكر تلك آياتُ الكتاب المبين. إِنا أنزلناهُ قرآنا عربياً﴾ إلى قوله - ٣٧٣ - ﴿وإِن كنت من قبله لمن الغافلين﴾. ثم قال: إِنما هلك من كان قبلكم بأنهم أقبلوا على كُتُبٍ علمائهم وأساقفتهم وتركوا التوراةَ والإِنجِيلَ حتى دُرِسا وذَهَبَ ما فيهما من العلم. (نصر). ١٦٣٢ - عن إِبراهيم النخعي قال: كان بالكوفَةِ رجلٌ يَطْلُبُ كُتُبَ دانيال وذلك الضريبة فجاءَ فيه كتابٌ من عمرَ بنِ الخطاب أن يُرفعَ اليه ، فلما قَدِمٍ على عمرَ علاه بالدُرة ثم جعل يقرأ عليه ﴿اكر تلكَ آيَاتُ الكتابِ المبينِ ﴾ حتى بلغَ الغافلين . قال : فعرفتُ ما يريد فقلت : يا أميرَ المؤمنين دعني فو الله لا أدعُ عندي من تلك الكُتُب إِلا أحرقَتُه فترَ كه. (عب وابن الضريس في فضائل القرآن، والعسكري في المواعظ ، خط ) . ١٦٣٣ - عن عبد الله بن عكيم قال: كان عمرُ يقول: إِن أصدقَ القيل قيلُ الله، ألا وإِن أحسنَ الهدي هَدْيُ محمدٍ ، وشرُ الأمور مُحْدَ ثَانُها، وكلُ محدَثة ضلالةٌ، ألا وإِن الناس بخير ما أخذوا العلم عن أكابِرِمٍ، ولم يقُمْ الصغيرُ على الكَبيرِ ، فاذا قامَ الصغيرُ على الكبيرِ فقد (١). ( اللالكائي في السنة) . ١٦٣٤ - عن عمر أنه قال: سيأتي ناسٌ يجادلونكم بشُبهاتِ القرآنِ (١) كذا . - ٣٧٤ - يتخذوم بالسنن فان أصحابَ السُنْنِ أعلمُ بكتابِ الله . ( الدارامي ونصر المقدسي في الحجة ، واللالكائي في السنة، وابن عبد البر (١) في العلم ، وابن أبي زمنين في أصول السنة (٢) والأصبهاني في الحجة وابن النجار ). ١٦٣٥ - ومن مسند علي عن أبي جحيفة قال : سألتُ عليً هل عندكم من رسول اللّه عَّ لِّ شيءٍ بعدَ القرآن؟ فقال: ولا والذي فَلَق الحبة، وبَراً الفسْمَةَ إِلا فهمٌ (٣) يؤتيه الله رجلاً في القرآن أو ما في هذه الصحيفة . قلت : وما في الصحيفة؟ قال: العقلُ وفِكَاكُ الأسيرِ، ولا يُقتلُ مسلمٌ بكافر. (ط عب) والحميدي (حم) والعدني والدراسي (خ ت ن ٥ ع) ( وابن قانع - ٤) وابن الجارود والطحاوي وابن جرير ) . ١٦٣٦ - عن الحارث الأعور قال: مررتُ في المسجد فإذا الناس يخوضون في الأحاديث، فدخلتُ على علي فقلت: يا أمير المؤمنين ألا ترى الناسَ قد خاضوا قال: أوَقَدْ فعلوها ؟ قلت: نعم، قال : أما إني سمعت رسول الله فِيٍ يقول: إِنها ستكون فتنةٌ قلت: ما المخرجُ منها يا رسول الله؟ قال: كتاب الله فيه بأ مَنْ قَيِلَكم، وخبرُ ما بعدكم، وحكمُ ما بينكم هو الفَصْلُ ليس بالهَزْل، مَنْ تَرَكه من جبَّار قَصَمَه الله، (١) من المنتخب ووقع في الأصل وابن عبد الله. (٢) وزاد في المنتحب هناقط. (٤) ليس في المنتخب . (٣) في المنتخب فهما . - ٣٧٥ - ومَنْ ابتغى الهدى في غيره أضله الله، وهو حبل الله المتين، وهو الذّكرُ الحكيمُ، وهو الصراط المستقيم ، هو الذي لا تزيغُ به الأهواء ولا تلتبس (١) به الألسنةُ، ولا تشيعُ منه العلماء، ولا يَخْلَقُ عن كثرة الرَّدِ ، ولا تَنْقَضي عجائبُه، هو الذي لم تنته الجنُ إِذْ سمِعَتْهُ حتى قالوا : ﴿ إِنا سمعنا قرآنا عجباً يهدي إلى الرشد فآمنا به﴾. مَنْ قال به صدق، وَمَنْ عَمِلِ به أُجر، وَمِنْ حَكَم به عَدَل، وَمَنْ دعا اليه هدى إِلى الصراط المستقيم . خذها اليك يا أعور. (ش والدرابي (ت) وقال غريب واسناده مجهول، وفي حديث الحارث مقالٌ، وحميد بن زنجويه في ترغيبه، والدورقي ومحمد بن نصر في الصلاة، وابن حاتم وابن الأنباري في ء المصاحف ، وابن مردويه هب) . ١٦٣٧ - عن شيخٍ من كِنْدةَ قال: كنا جلوساً عند علي فأناه أسقفُ نجرانَ فأوسع له. فقال له رجل : توسع لهذا النصراني يا أمير المؤمنين؟ فقال علي: إِنهم كانوا إِذا أنوا رسولَ الله عَّةٍ أوسع لهم، فسأله رجلٌ على كم افترقَتِ النصرانية يا أسقف ؟ فقال : افترقت على فِرقٍ كثيرةٍ لا أُحصيها . قال علي : أنا أعلمُ على كم افترقتِ النصرانيةُ من هذا وإِن كان نصرانياً ، افترقَتْ على إِحدى وسبعينَ فِرِقَةً ، (١) في الأصل - لا تلبس. - ٣٧٦ - وافترقتِ اليهوديةُ على تنتين وسبعينَ فِرقة، والذي نفسي بيده لَتَفترقَنَّ الحنيفيةُ على ثلاث وسبعينَ فِرقة ، فتكون تنتان وسبعونَ في النارِ، وفرقةٌ في الجنة . ( العدني) . ١٦٣٨ - عن على قال: تفترقُ هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة. شرُّها فرقةٌ تنتحلُنا وتفارقُ أمرنا. ( حل). ١٦٣٩ - عن جري بن كليب قال: رأيتُ علياً يأمر بشيء وعثمان ينهى عنه. فقلت لعلي: إِن بينكما لشراً؟ قال: ما بيننا إِلا خيرٌ، ولكن خيرَ نَا اتبعُنا لهذا الدين. ( مسدد وأبو عوانة والطحاوي) . ١٦٤٠ - عن على قال: ثلاثةٌ لا يُقبلُ معهن عملٌ، الشركُ، والكفر ، والرأي، قالوا يا أمير المؤمنين: ما الرأي؟ قال: تدعُ كتابَ الله وسنة رسولهِ ، وتعملُ بالرأي. ( ابن بشران) . ١٦٤١ - عن على قال: تَفرَّقت اليهودُ على إحدى وسبعين فرقة، والنصارى على ثنتين وسبعين فرقة، وأنتم على ثلاث وسبعين فرقة، وإِن مِنْ أَضلِها وأخبشِها مَنْ يتشيعَ، أو الشيعة . (ابن أبي عاصم). ١٦٤٢ - عن سويد بن غفلةَ قال : إِني لأمتي مع علي على شطٍ الفراتِ، فقال: قال رسولُ الله ◌ٍِّ: إِنَّ بي اسرائيل اختلفوا، فلم يزل اختلافُهم بينهم حتى بَعَثَوا حكمين فَضْلاً وأضلاً مَنْ اتبعَهُما، وإِن هذه - ٣٧٧ - الأمةَ ستختلفُ فلا يزالُ الاختلافُ بينهم حتى يبعثوا حَكمين ضَلاَّ وأصلا مَن اتبعَهما . (ق في الدلائل ) . ١٦٤٣ - عن ابن عمر قال: قال لي علي: يا أبا عمر (١) كم افترقَتِ اليهودُ؟ قلت لا أدري. قال علي: واحدة وسبعينَ فِرقةً ، كلُها في الهاوية إِلا واحدة هي الناجيةُ. تدري على كم تفترقُ هذه الأمة؟ قلت لا. قالَ: تفترقُ على ثلاثٍ وسبعينَ فِرقة ، كلُها في الهاوية إِلا واحدة هي الناجية. قال : وتفترقُ (٢) في أنتى عَشْرهَ فِرقةً كلُها في الهاوية إِلا واحدة هي الناجيةُ، وإِنك منْ تلكَ الواحدة . ( كر ) × وفيه عطاء بن مسلم الخفار (٣) ضعيف . ١٦٤٤ عن سليم بن قيسِ العامري قال: سألَ ابنُ الكوا علياً عن السُنّةِ والبدْعَة ، وعن الجماعه والفرقة ، فقال : يا ابنَ الكوا حفظت المسئلةَ فافهم الجوابَ: السنةُ والله سنةُ محمدٍ عٍَِّّ، والبدعةُ ما فارقَها، والجماعةُ والله مجامعةُ أهلِ الحقٍ، وإِن قَلُوا، والفرقةُ مجامعةُ أهلِ الباطلِ ، وإِن كَثَرُوا. (العسكري) . ١٦٤٥ - عن علي قالَ: سيأتي قومٌ يُجادلونَكم، فَخذوم بالسُنَنِ فانَّ أصحابَ السُنَّنِ أعلمُ بكتابٍ الله. ( اللالكائي في السُنة ، (١) كذا. (٢) كذا. (٣) بالاصل الخفاف. - ٣٧٨ - والأصبهاني في الحجة ) . ١٦٤٦ - عن أبي الطفيل قالَ : كان علي يقولُ: إِن أولى الناسِ بالأنبياء أعلَمهُم بما جاؤوا به، ثم يتلو هذه الآيةَ ﴿ إِن أولىِ الناسِ بإبراهيم للذين البعوهُ وَهَذا النيُ﴾ يعني محمداً والذين اتبعوه ، فلا تغيروا فانما وليَ محمدٍ مَن أطاعَ الله، وَعَدو محمدٍ مَن عصى الله، وإِن قربت قرابتُه . ( اللالكائي ) . ١٦٤٧ - عن علي قال: قيل لرسولَ الله عَ بِّهِ إِن أُمْتَكِ سْتُفْتَنُ مِنْ بَعدِكَ، فسألَ رسول الله عَّهِ وَسُئِلَ ما المخرجُ منها؟ فقال: كتابُ الله العزيز الذي لا يأتيه الباطلُ من بين يديه ولا من خلفه تنزيلٌ من حكيم حميد. ( ابن مردويه) . ١٦٤٨ - عن عبد الله بنِ الحسنِ قال : قالَ علي في الحكمين : أُحْكَمَكُما على أن تَحْكُما بكتابِ الله، وكتابِ اللهِ كله لي . فان لم تحكما بكتاب الله فلا حكومة لكما. (كر). ١٦٤٩ - عن علي قال: الأئمةُ من قريشٍ، ومن فارقَ الجماعةَ شبراً فقد زَعِ رِبْقَةَ الإِسلام من عُنُقِهِ. (ق) . ١٦٥٠ - عن محمد بن عمرَ بن علي عن أبيه عن علي بن أبي طالبٍ أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: إِنى قد تركتُ فيكم ما إِن أخذتمُ بِه - ٣٧٩ - لنْ تَضِلوا، كتابَ الله، سببٌ بيدِ اللهِ، وسببٌ بأيديكم وأهلٍ بيتي. ( ابن جرير) وصححه . ١٦٥١ - عن علي قال: يا أيها الناسُ ما لَكم ترغبونَ عَمَّا عليه أولْكم وسنةُ نيكم ◌َّةٍ؟ إِمَا هَلَكَ مَن كانَ قَبْلَكم أن ضَرَبُوا كتابَ الله بعضه ببعضٍ . ( نصر) . ١٦٥٢ - عن علي قال: قال رسولُ الله عَ ◌ّهِ: تَفترقُ هذه الأمة على ثلاث وسبعينَ فِرقة. ( ابن النجار) . ١٦٥٣ - عن علي قال: سمعتُ رسولَ الله عَّ له يقولُ: أناني جبريلُ فقال: يا محمد إِنَّ أمَتك مختلفة بعدَكَ، قلتُ: فأينَ المخرجُ يا جبريل؟ فقال: كتابُ اللهِ به يَقصِمُ كلَّ جبارٍ ، ومن اعتصَمَ به نجاء ومن تَرَكَه هلكَ ، قولٌ فصلٌ ليسَ بالهزّل. (ابن مردويه). ١٦٥٤ - عن ابن مسعودٍ قال: أنخبُ أن يُسكِنِكَ اللّهُ وسط الجنة عليكَ بالجماعة . (ش). ١٦٥٥ - عن عبد الله بن ربيعةَ ذكَرَ قولَ نصراني اجتمعوا به بالشام وأخبرَم بصفةِ الخلفاءِ بعدَ النبي ◌َّهِ ، وأنه بلغَ عمرَ بن الخطابِ خبرُهُ، فسألهم عما ذكر لهم النصراني منثم قال : عليَّ بعمار فجاءَ . فقال له عمرُ : حدثني حديثَ النصراني. فذكرَ حكايةً عن نصراني قدِمٍ فى - ٣٨٠ -