Indexed OCR Text
Pages 261-280
الفصل السادس في المتفرقات ١٣٠٦ - كلُ مولودٍ يولد على الفطرةِ حتى يُعربَ عنه لسانُهُ فأبواه يُهوّدَانِهِ أو يُنصّرانِه أو يمجسانه. ( ع طب هق عن الاسود ابن سريع ) . ١٣٠٧ - كلُّ مولودٍ يولد على الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانه ويشركانه قيل فمن هَلَكَ قبل ذلك قال : الله أعلم بما كانوا عاملين . ( ت عن أبي هريرة) . ١٣٠٨ - ما منْ مولود إِلا ولد على الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه كما تُنتِجُ البهيمةُ بهيمةً جمعاء هل تحسونَ فيها من جدعاء. ( ق د عن أبي هريرة). ١٣٠٩ - لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمنٌ ولا يسرقُ حين يسرِقُ وهو مؤمنٌ ولا يشرب الخمرَ حين يشرُبها وهو مؤمنٌ ولا يقتلُ حين يقتلُ وهو مؤمن. ( حم ذخ عن ابن عباس ) . ١٣١٠ - لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمنٌ ولا يشرب الخمر حين يشرب وهو مؤمن ولا يسرق السارق جين يسرق وهو مؤمن ولا يتهب نهبة ذات شرف يرفع الناس اليه فيها أبصارهم حين يتهبها وهو - ٢٦١ - صحيح البانى صحيح مؤمن . ( حم ق ن هـ عن أبي هريرة) * زاد حم م ولا يغل حين يغل وهو مؤمن فاياكم إِياكم * ١٣١١ - لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمنٌ ولا يسرقُ السارق حين يسرق وهو مؤمنٌ ولا يشرب الخمرَ حين يشربُها وهو مؤمنٌ والتوبة معروضةٌ بعد. (م ٣ عن أبي هريرة) . ١٣١٢ - مثلُ الإِيمانِ مثلُ القميصِ تَقَمَّصُه مرةً وتنزِعُه مرة ( ابن قانع عن معدان) . ضعيف الثانى ١٣١٣ - إِنَّ الإِيمانَ ليَخلَقُ في جوفِ أحدِكم كما يخلقُ التوبُ فاسألوا اللهَ أن يُجدّد الإيمان في قلوبكم. ( طب ك عن ابن عمر). صحيح الباقى ١٣١٤ - إِن الله تعالى خلقَ خلقَهُ في ظُلمةٍ فألقى عليهم من نوره فمن أصابَهُ من ذلك النور يومئذٍ اهتدى ومن أخطأه صلَّ. (حم ت ء صحيح ٠٠ باخ ك عن ابن عمر ) . ١٣١٥ - أسلمت على أسلفتَ من خيرٍ. (حم ق عن حكيم بن حزام). ١٣١٦ - لو آمن بي عشرةٌ من اليهود لآمن بي اليهود . ( خ عن أبي هريرة ) . ١٣١٧ - من بلغَهُ عن اللّهِ فضيلهٌ فلم يصدّقِ بها لم يَغَلْها . ( طس عن أنس ) . - ٢٦٢ - ١٣١٨ - إِنَّ الله هو الحكيمُ وإليه الحكم . (دن حب ك عن هانیہ ہں یزید ) . ١٣١٩ - إِنَّ الله تعالى صانعُ كل صانعٍ وصنعته . (خ في خلقٍ أفعالِ العبادِ ك والبيهقي في الأسماء عن حُذيفة). ١٣٢٠ - كان الرجلُ قبلَكم يُؤخذُ فيُحفَرُ له الأرض فيُجَعَلُ فيها فيجاء بالمِنِشار فيوضَعُ على رأسِهِ فِيُشَقُ بأنين ما يصدُه ذلك عن دينهِ ويمشط بأمشاطِ الحديد ما دونَ لحِهِ من عظمٍ أو عَصَبٍ ما يصدّه ذلك عن دينه والله ليُتِمَّنَ الله هذا الأمر حتى يسير الراكِبُ من صنعاء إلى حضر موت لا يخافُ إِلا اللهَ والذئبَ على غنمِهِ ولكنكم تستعجلون. ( حم خ د ت عن خباب) . ١٣٢١ - اذهب فاغتسلْ بماء وسدر وألقٍ عنك شعرَ الكُفرِ. ( طب عن واثلة ) . ١٣٣٢ - ألق عنك شعرَ الكُفرِ واختَتِنْ. (حم د عن أبي كليب). الاكمال ١٣٢٣ - إِنما الإِيمانُ بمنزلة القميص يقمصه الرجل مرة وينزعه مرة أُخرى. (الحكيم وابن مردويه عن عتبة بن عبد الله بن خالد بن معدان عن أبيه عن جده) . - ٢٦٣ - ١٣٢٤ - لا يزني العبدُ حين يزني وهو مؤمنٌ ولا يسرِقُ السارقُ حين يسرقُ وهو مؤمنٌ ولا يشرَبُ الخمرَ حين يشربُها وهو مؤمنٌ ولا يقتُلُ وهو مؤمن . (عق حم خ ن عن ابن عباس وزاد عب ولا ينَهَبُ النهية وهو مؤمن) . ١٣٢٥ - لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمنٌ ولا يسرقُ السارقُ حين يسرقُ وهو مؤمنٌ ولا يشربُ الخمر حين يشربها وهو مؤمنٌ . ( طس عن عائشة بز عن أبي سعيد). ١٣٢٦ - لا يزني الرجلُ وهو مؤمنٌ ولا يشربُ الخمر وهو مؤمنٌ ينزع منه الإِيمان ولا يعود إليه حتى يتوبَ فإذا تابَ عاد اليه . ( حل عن أبي هريرة) . ١٣٢٧ - لا يزني الرجلُ وهو مؤمنٌ ولا يسرقُ وهو مؤمنٌ ولا يُنتَهِبُ (١) نهبة ذاتَ شرفٍ وهو مؤمنٌ فان تاب تاب اللهُ عليه. ( بز طب والخطيب من طريق عكرمة عن ابن عباس وأبي هريرة وابن عمر ) . ١٣٢٨ - لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمنٌ ولا يسرقُ السارقُ حين يسرق وهو مؤمنٌ ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن يخرج (١) النهب: الغارة والسلب أ.هـ نهاية. - ٢٦٤ - منه الإِيمان فان تاب رجَعَ اليه. ( طس عن أبي سعيد) . ١٣٢٩ - لا يسرقُ السارق وهو مؤمن ولا يزني الزاني وهو مؤمن الإِيمان أكرمُ على الله من ذلك. (بز عن أبي هريرة) . ١٣٣٠ - من زنى خرج من الإِيمان ومن شرب الخمر غيرَ مُكرَه خرج من الإِيمان ومن انتهب نُهية يستشرِفُها الناسُ خرج من الإِيمان. ( ابن قانع عن شريك غير منسوب). ١٣٣١ - مثل المؤمن والإِيمان كمثَلِ الفرس في آخيَّتِهِ (١) يجول ثم يرجع في آخيَّتِهِ وإِن المؤمن يسهو ثم يرجع إلى الإِيمان فأطعموا طعامك الأتقياء وأوْلُوا معروفكم المؤمنين. ( ابن المبارك حم ع حب حل هب ص عن أبي سعيد ) . ١٣٣٢ - مثل المؤمن والإيمان كمثل الفرس في آخِيَّتِه يجول ثم يرجع إلى آخيَّته وكذلك المؤمن يقترف ما يقترف ثم يرجع إلى الإِيمان فأطعِمِوا طعامكم الأبرار وخُصُوا بمعروفِكم المؤمنين. (الرامهر مزي عن ابن عمر ) * وسنده صحيح *. ١٣٣٣ - لا يخُرِجُ المؤمنَ من إيمانه ذنب كما لا يخرجُ الكافر من كُفره إِحسان. ( الديلمي عن أنس) . (١) الآخية: بالمد والتشديد مثل عروة تشد إليها الدابة . أ.هـ - ٢٦٥ - ١٣٣٤ - أيها الناس اتقوا الله واصبروا، فو الله إِن كان الرجل من المؤمنين قبلكم ليوضع المنشارُ على رأسه فيُشَقُ بأنين وما يرّدُ عن دينه، اتقوا الله عز وجل فاتحٌ لكم وصانع. ( طب ك عن خباب) . ١٣٣٥ - من أحبَّ الله ورسوله صادقاً غيرَ كاذبٍ ولقي المؤمنين فأحبَّهُمْ وكان أمرُ الجاهليةِ عندهُ كمنزلةِ نارٍ أُلقي فيها فقدْ طَعِمَ طَعْمَ الإِيمان أو قال فقدْ بلغ ذروة الإِيمان . ( طب عن المقداد بن الأسود). ١٣٣٦ - كل مولودٍ يولَدُ من والد كافر أو مسلم فانه يولد على الفطرة على الإسلام كلُهم ولكن الشياطين أتتهم فاجتالتهم عن دينهم فهودثْهُم ونَصَّرتُهم ومُجَّستهمُ وأمرتهم أن يُشركوا بالله ما لم يُنْزِّل به سُلطانً. (الحكيم عن أنس). ١٣٣٧ - كل إِنسان تلده أمه على الفطرة أبواه (١) يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه فان كانا مسلمين فمسلم ، كل إِنسان تلده أمه يلكزه الشيطان في خصيتيه (٢) إِلا مريم وابنها. ( هب عن أبي هريرة). ١٣٣١ - ما من مولود يولد إلا الفطرة، وأبواه يهودانه وينصرانه، کما تُنتجون الإبل فهل تجدون فيها جَدعاء حتى تكونوا أنتم تجدعونها قالوا يارسول الله أرأيتَ من يموت صغيراً قال: الله أعلم بما كانوا عاملين. (١) كذا . (٢) كذا وفى الجامع الصغير جنبيه . - ٢٦٦ - ( حم عن أبي هريرة) . ١٣٣٩ - إِن من أفضل إيمان المرء أن يَعلم أن الله معه حيث كان. ( هب عن عبادة بن الصامت ) . ١٣٤٠ - إِن أفضل إيمان العبد أن يعلم العبدُ أن الله معه حيث كان (الحكيم عن عبادة بن الصامت ) . ١٣٤١ - أسلمتَ على ما سبقَ لكَ من الأجر. (ك عنه) . ١٣٤٢ - أسلمتَ على ما فَرَطَ لك من الأجر. ( طب عن صعصعة بن ناجية ) . ١٣٤٣ - إِن الله عز وجل اشتد غضبه على اليهود أن قالوا: عُزَيرٌ ابن الله ، واشتد غضبه على النصارى أن قالوا : المسيح ابن الله ، وإِن الله اشتد غضبه على من أراق دمي وآذاني (١) في عترتي. (إن النجار عن أبي سعيد ) . ١٣٤٤ - لم يبقَ من طواغيتِ الجاهلية إلا ذو الخلصة (٢). ( طب عن جرير ) . ١٣٤٥ - ليبلغَنَّ هذا الأمرُ ما بلغَ الليلُ والنهارُ ولا يترُكُ الله عز وجل بيتَ مدرٍ ولا وَبرٍ إِلا أدخلَه اللهُ هذا الدينَ يمِزُ عزيزاً أو (٢) بيت صنم يبلاد فارس - مجمع. (١) في المنتخب أو آذاني . - ٢٦٧ - يُذلُ ذليلاً عزً يُعزُّ اللّهُ به الإِسلامَ وذلاً يُذلُ الله به الكفر. ( حم طب ك ق ص عن تميم). ١٣٤٦ - ليس من أتى الإسلام طائعاً كمن عُصِب رأسه بالسيف. ( أبو نعيم عن أنس ) . ١٣٤٧ - أو آمن بي عشرةٌ من أحبار اليهودِ لآمن بي كلُ يهودي على وجهِ الأرض. (حم عن أبي هريرة) . ١٣٤٨ - من سمع بي من يهودي أو نصراني ثم لم يتبعني فهو في النار. ( قط في الافراد عن ابن مسعود) . ١٣٤٩ - من سمع بي من أمتي أو يهودي أو نصراني فلم يؤمن بي لم يدخل الجنة . (حم وابن جرير طب عن أبي موسى) . ١٣٥٠ - لا يقولَنَّ أحدُكم للمرء لا يعرفِه خليلي حتى يعلم أنهمؤمن ( الديلمي عن ابن عباس ) . ١٣٥١ - يا أخا تنوخ أني كتبت بكتاب إلى كسرى فزَّقَهُ والله يمزّقُهُ ويمزّقَ مُلَكُهُ وكتبتُ إِلى النجاشي بصحيفةٍ فخرقَها واللّهُمخرقُه ومخرقُ مُلكه وكتبتُ إِلى صاحبكَ بصحيفة فأمسكها فلن يزالَ الناسُ يجدون منه بأساً ما دام في العيش صفوة . ( حم عن التنوخي رسول هىقل) . - ٢٦٨ - ١٣٥٢ - يا قتادةُ اغتسل بماء وسدرٍ واحلِقْ عنك شرَ الكُفر. ( عن قتادة الرهاوي ) . ١٣٥٣ - اغتسل بماء وسدر واحلقْ عنك شعر الكُفر. (طص حل عن وأثلة ) . ١٣٥٤ - يا وائلة اذهب فاغتسل عنكَ شعرَ الكفرِ واغتسل بماء وسدر. ( تمام وابن عساكر عن واثلة). - ٢٦٩ - كتاب الإيمان والإسلام من قسم الافعال وفيه أربعة أبواب الباب الاول في حقيقتههما ومجازهما وفيه ثلاثة فصول الفصل الاول في حقيقة الإيمان ١٣٥٥ - ( من مسند عمر رضي الله عنه) عن يحيى بن يعمر عن ابن عمر قال: حدثني عمر بن الخطاب أنه كان عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جاءه رجل عليه ثوبان أبيضان مقوَّم حسنُ النحو والناحية فقال : أدنو منك يا رسولَ الله فقال: ادن فلم يزل يدنو حتى كانت ركبته عند ركبةِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم ثم قال: أسألك قال : سل قال أخبرني عن الإِسلام قال شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله وإِقامُ الصلاة وإيتاء الزكاةِ وحجُ البيت وصومُ رمضان قال: فاذا فعلتُ ذلك فأنا مسلمٌ قال رسول الله عَ ◌ّوِ نعم قال الرجل صدقتَ تجعلنا نعجَبُ من قوله لرسول الله عَ لي صدقتَ كأنه أعلم منه ثم قال يا رسول الله أخبرني عن الإِيمان قال : أن تؤمن بالله وملائكتهِ وكتبه ورسلهٍ والبعثِ بعد - ٢٧٠ - الموت والجنة والنار وتؤمن بالقدر خيره وشره قال فاذا فعلتُ ذلك فأنا مؤمنٌ قال: نعم قال: صدقتَ قال: فأخبرني عن الساعة قال: ما المسؤول عنها بأعلم من السائلِ هن خمسٌ لا يعلمهن إِلا الله، إِن الله عنده علمُ الساعة وينزّلُ الغيثَ الآية، فقال الرجل: صدقت (ط ). ١٣٥٦ - عن عمر قال: الإِيمان بالنية واللسان، والهجرةُ بالنفسِ والمال. ( قط في الأفراد قال تفرد به أبو عصمة نوح بن مريم وهو كذاب). ١٣٥٧ - عن محارب بن دثارٍ عن عمرَ قال: بينا نحنُ عندَ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إِذا أناه رجلٌ أبيضُ الثيابِ طيبُ الريحِ فوضع يده على ركبة رسول الله صَّ يٍ فقال: يا رسول الله ما الإِيمان قال أن نؤمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين والجنة والنار وبالقدر خيره وشره قال فاذا فعلتُ ذلك فأنا مؤمن؟ قال نعم قال صدقت فتعجبنا من قوله لرسول الله صَ ◌ٍّ صدقتَ، قال: فما الإِسلام قال تقيمُ الصلاةَ ونَوْتي الزكاة ونحُجُّ البيت وتصومُ رمضانَ وتغتسلُ من الجنابة قال فاذا فعلتُ ذلك فأنا مسلمٌ قال نعم، قال: صدقتَ فتعجبنا من قوله لرسول الله عداله صدقت، قال: فما الإِحسان قال تعمل الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك قال : صدقت ، قال : فمتى الساعةُ قال ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال صدقت، ثم أدبر وقال رسول الله عَ لي عليَّ بالرجل فالتمسوه فلم يقدروا - ٢٧١ - عليه فقال هذا جبرئيل جاءكم ليريكم دينكم وما أناني في صورة قط إلا عرفته قبل مرّفي هذه. ( رسته في الإيمان ) . ١٣٥٨ - عن عمرَ بنِ الخطابِ رضي الله عنه قال: بينا نحن جلوسٌ عند النبي صٍَّ في أُناس إِذ جاء رجلٌ ليس عليه سحناء (١) السفر وليس من أهل البلدِ حتى ورك بين يدي رسول اللَّه عَّ له كما يجلس أحدُنا فى الصلاة ثم وضع يده على ركبتي رسولِ الله مِنَّ فقال يا محمدُ ما الإِسلام قال: الإِسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسولُ الله وأن تقيمَ الصلاة وتؤتي الزكاة وتحجَ البيتَ وتمتمِرَ وتغتسلَ من الجنابة ونُشِمَ الوضوءَ وتصوم رمضانَ قال فان فعلتُ هذا فأنا مسلمٌ قال نعم قال صدقت يا محمد، قال ما الإِيمان قال الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وتؤْمنَ بالجنة والنار والميزان وتؤمنَ بالبعثِ بعد الموت وتؤمنَ بالقَدَرِ خيره وشره قال: فاذا فعلتُ هذا فأنا مؤمن قال : نعم قال : صدقت . ( اللالكائي ق في البعث ) . ١٣٥٩ - عن عمر أن رجلاً شاباً عليه ثياب بياض وذلك في آخر عُمُرِ رسولِ الله صلى الله عليه وآله وسلم أناه فقال: أنت رسول الله قال نعم قال أدنو منك ؟ قال ادن مني فوضع يده على ركبتيه فقال أنت رسولُ (١) السحنة: بفتحتين: الهيهة وقد لسكن ا.هـ مختار . - ٢٧٢ - الله؟ قال نعم مرتين قال ما الاسلام قال أن تشهدَ أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمداً رسول الله ونقيم الصلاةَ وتؤتي الزكاةَ وتصوم رمضان ونحُج البيتَ ، قال فما الإِيمان قال : تؤمن بالله ملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر كلِهِ ، قال فما الإِحسان قال تعبدُ الله كأنك تراه فإن كنتَ لا تراه فإنه يراك قال فاذا فعلتُ ذلك فأنا محسن قال نعم قال عمر وحدثني نيُ اللَّه عَّ ◌ٍِّ أن موسى عليه الصلاة والسلام لقي آدم فقال أنت آدم الذي خلقك الله بيدهِ وأسجدَ لك ملائكتَهُ ولو لا الذي ركبْتَ لم يدخلْ أحدٌ من ولدكَ النار قال أنت موسى الذي اصطفاك الله برسالته وبكلامه فكيف تلومني في أمر قد كان كُتِبَ عليَّ قبل أن أُخْلَقَ فتحاجا نحجَّ آدمُ موسى . (ابن جرير) . ١٣٦٠ - (ومن مسند علي رضي الله عنه) عن علي قال الإيمانُ منذُ بَعَثَ الله آدمَ شهادةُ أن لا إله إلا الله والإِقرار بما جاء من عندِ اللّه لكلٍ قومٍ ما جاءهم من شريعةٍ ومنهاجٍ ولا يكون المُقِرُ تاركاً ولكنه مضيع . ( ابن جرير في تفسيره) . ١٣٦١ - عن علي قال سألت النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الإِيمان ما هو قال معرفةٌ بالقلبِ وإِقرارٌ باللسان وعملٌ بالأر كان. (أبو عمرو بن حمدان في فوائده ) . - ٢٧٣ - م/ ١٨ ١٣٦٢ - عن على قال: قال صلى الله عليه وآله وسلم الإِيمان اقرار باللسان، وعقد بالقلوب، وعمل بالجوارح والأركان، وهو يزيد وينقص . ( ابن مردويه) * وسنده ضعيف *. ١٣٦٣ - ( من مسند عَلقمة) ابن سُويد بن علقمة بن الحارت عن أبي سليمان الداراني قال سمعت عَلقمةَ بن سُويد بن علقمة بن الحارث يقول سمعت جدي علقمة بن الحارث يقول قدمتُ على رسول اللّه صَّبٍّ وأنا سابعُ سَبعة من قومي، فسلَّمنا على رسول اللهَ عَ ◌ّو، فرد علينا فكلَّمناه فأعجبه كلامنا وقال : ما أنتم ؟ قلنا مؤمنون، قال لكلِ قولٍ حقيقةٌ فما حقيقةُ إِيمانك؟ قلنا: خمسَ عشرةَ خَصلة، خمسٌ أمرْ تَنابها، وخمسٌ أمر تْنا بها رُسُلُك، وخمسٌ تخلفنا بها في الجاهلية، ونحن عليها إلى الآن إِلا أن تنهانا يا رسولَ الله قال: وما الخمسُ التي أمر تكم بها؟ قلنا: أمرنا أن نؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسوله والقدر خيره وشرهٍ ، قال : وما الخمسُ التي أمر تُكم بها رُسُلي؟ قلنا: أمر تنا رسلك أن نشهد أن لا إله إِلا الله وحده لا شريك له وأنك عبدُهُ ورسوله وتقيمَ الصلاة المكتوبةَ ونؤدي الزكاة المفروضة ونصوم شهر رمضان ونحجَّ البيت إِن استطعنا اليه السبيل ، قال: وما الخصال التي تخلقتم بها في الجاهلية ؟ قلنا : الشكرُ عند الرخاء والصبرُ عند البلاء والصدقُ في مواطن اللقاء والرضاء بمُرّ القضاء - ٢٧٤ - وتركُ الشماتة بالمصيبة إِذا حلَّت بالأعداء، فقال رسول الله عَّ ◌ِّ: فقهاء أدباء كادوا أن يكونوا أنياء من خصال ما أشرفها وتبسم الينا ثم قال : أوصيكُم بخمسٍ خصالٍ ليكمل اللّهُ لكم خصال الخيرِ لا تجمعوا ما لا تأكلون ولا تبنوا ما لا تسكنون، ولا تنافسوا فيما غداً عنه تزولون، واتقوا الله الذي اليه تحشرون وعليه تقدُمون وارغبوا فيما اليه تصيرون وفيه تخلدون . (ك) . ١٣٩٤ - عن أبي موسى قال: أتى رسولَ الله عَّوِّ جبريلُ في صورة أعرابي ورسولُ الله عٍَِّّ لا يعرفُهُ فقال يا محمد ما الإِيمان قال أن تؤمن باللهِ واليومِ الآخِرِ والملائكة والكتابِ والنبيين والبعث بعد الموت والقدر خيره وشره ، قال فاذا فعلتُ ذلك فانا مؤمن ؟ قال نعم قال : صدقت، قال فما الإِسلام قال أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسولُ الله وتقيمَ الصلاةَ وتؤتي الزكاةَ ونَحُجَّ البيتَ وتصومَ شهر رمضان قال فاذا فعلت ذلك فأنا مسلم؟ قال نعم قال صدقتَ ، قال فما الاحسان قال أن تعبُدَ الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فهو يراك قال صدقت ثم انصرف فالتفت النبي عَّهِ يطلبُ الرجلَ فلم يقدِرِ عليه فقال النبي عَِّ هذا جبرئيل جاء كم يعلمكم دينكم وفي لفظ أمر دينِكم. (كر) . - ٢٧٥ - الفصل الثاني في حقيقة الاسلام ١٣٦٥ - ( من مسند الصديق ) رضي الله عنه عن ابن سيرين قال إِن أبا بكر وعمر كانا يُعلّمان الناسَ الاسلام تَعبدُ الله ولا تشرك به شيئاً وتقيمُ الصلاة التي افترض الله عليك لوقتها فان في تفريطها الملكة وتؤدي الزكاةَ طيبةً بها نفسك ونصومُ رمضان وتَسمعُ وتطيع لمن وُلِي الأمر. ( عب ش ورسته في الايمان وابن جرير ) . ١٣٩٦ - (ومن مسند عمر ) رضي الله عنه عن الحسن قال: جاء أعرابي إلى عمر فقال يا أمير المؤمنين علمني الدين، قال: تشهد أن لا إله إِلا الله وأن محمداً رسولُ الله وتقيمُ الصلاة وتؤتي الزكاة وتحج البيت وتصوم رمضان ، وعليك بالعلانية وإِياك والسرَّ وإياك وكلَّ شيء يُستحيا منه فانك إِن لقيت الله فقل أمرني بهذا عمر. (هب والأصبهاني في الحجة) قال هب قال خ هذا مرسل لأن الحسن لم يدرك عمر وما هو بارساله أصح من حديث سعيد بن عبد الرحمن الجمحي الآتي في مسند ابن عمر . ١٣٦٧ - عن عمر قال عرى الإيمان أربع: الصلاةُ والزكاة والجهادُ والأمانة . ( ش) . ١٣٦٨ - عن الحسن قال جاء أعرابي إلى عمر فقال يا أمير المؤمنين: - ٢٧٦ - علمني الدين ، قال : تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة ونحجُ البيت وتصومُ رمضان ، وعليك بالعلامية وإياك والسرَّ وكلما يُستحيا منه وإِذا لقيتَ الله فقل أمرني بهذا عمر، ثم قال يا عبد الله خذ بهذا فاذا لقيت الله فقل ما بدا لك . ( عد هب واللالكائي ) . ١٣٦٩٠ - عن عمر قال عُرى الإِسلام أربعة: إِقام الصلاة لميقاتها وأداء الزكاة طيبةً بها نفسُك وصلةُ الرحم وإِبناء العهد فمن ترك منهن شيئاً ترك عروةً من الاسلام. (أبو يعلى الخليلي في جزء من حديثه) . ١٣٧٠ - ( ومن مسند علي) رضي الله عنه عن إسماعيل بن يحيى التيمي عن سفيان بن سعيد عن الحارث عن علي وعن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن سعيد بن المسيب عن علي وعن ابن جريج عن أبي الزبير عن رسول الله عَّ له: بني الإسلام على ثلاث: أهلُ لا إله إلا الله لا تكفروم بذنب ولا تشهدوا لهم بشرك، ومعرفةُ المقادير خيرها وشرها من الله، والجهادُ ماضٍ إِلى يوم القيامة منذ بعث الله محمداً إلى آخر عصابة من المسلمين لا ينقض ذلك جورُ جائر ولا عدْلُ عادلٍ . ( طس) × وقال لم يروه عن الثوري وابن جريج والأوزاعي إلا إسمعيل *. ١٣٧١ - عن علي قال إِنما الإيمان ثلاثة أثافي: الإيمان، والصلاة، - ٢٧٧ - والجماعة ، فلا تُقبل صلاة إِلا بالا يمان فمن آمن صلى ومن صلى جامع ومن فارق الجماعة قدر شبرٍ خَلع ربقة الإسلام من عنقه. (ش في الايمان واللالكائي). ١٣٧٢ - عن الحارث عن علي عن النبي صَّةٍ قال الصلاة عماد الإيمان ، والجهاد سنام العمل ، والزكاة ، يثبت ذلك ثلاث مرات . ( أبو نعيم في عواليه ) . ١٣٧٣ - (ومن مسند أنس بن مالك ) عن أنس أن شيخاً أعرابياً يُقال له عَلْقمة بنُ علائة جاء إِلى النِي مِّهِ فقال يا رسول الله: إِني شيخ كبير وإني لا أستطيع أن أتعلم القرآن ولكني أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده (١) ورسوله حق اليقين فلما مضى الشيخ قال النبي صٍَّ فقِه الرجل أو فقِه صاحبكم . ( كر) . ١٣٧٤ - عن أنس قال كنا نهينا أن نسأل رسولَ الله عَّ لاع عن شيء فكان يُعجبنا أن يأتيَهُ الرجلُ من أهل البادية فيسألُه ونحن نسمع فأتاه رجل فقال يا محمد أنانا رسولُك فزعم أنك تَزعُمُ أن الله أرسلك، قال صدق، فقال فمن خلق السماء قال الله ، قال فمن خلق الأرض قال الله قال فمن نصب هذه الجبال قال الله، قال فمن جعل فيها هذه المنافع قال الله قال فبالذي خلق السمواتِ والأرضَ ونَصبَ الجبال وجعل هذه المنافع (١) كذا . - ٢٧٨ - اللهُ أرسلَكَ قال نعم ، قال وزعم رسولُك أن علينا خمسَ صلوات في يومنا وليلنا، قال صدق، قال بالذي أرسلك ، الله أمرك بهذا؟ قال نعم ، قال وزعم رسولُك أن علينا صوم شهرٍ فِي سَنتنا ، قال صدق، قال فبالذي أرسلك ، اللهُ أمرك بهذا ؟ قال نعم ، قال والذي بعثك بالحق نبياً لا أزيد عليهن ولا أنقصُ منهن، فلما مضى قال لَئِنْ صدق ليَدْخُلَنَّ الجنه. (كر). ١٣٧٥ - تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاةَ وتصومُ رمضان وتحج البيت وتحِبُ للناس ماتحبُ لنفسك وتكرهُ لهم ما تكره لنفسك. ( طب عن جرير ) قال جاء رجل إلى النبي عَّ لي فسأله عن الإِسلام قال فذكره. وسيادة ١٣٧٦ - (ومن مسند جرير) عن جرير قال : جاء أعرابي إلى النبي عَّله فقال علمني الاسلام، قال: تشهد إِن لا إله إلا الله وأن محمداً عبدهُ ورسوله وتقيمُ الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضانَ وتحجُ البيت وُتحبُ لنفسِك وتكرهُ لهم ما تكرهُ لنفسك. ( ابن جرير). ١٣٧٧ - (ومن مسند حكيم بن معاوية النميري) عن حكيم بن معاوية أنه أتى النبي ◌ٍَّ فقال يا رسول الله بمَ أرسلك ربنا؟ قال أن تعبد الله ولا تشرك به شيئاً وتقيم الصلاةَ وتؤتي الزكاةَ وكل مسلمٍ من مسلمٍ حرام يا حكيمُ بن معاوية هذا دينك أينما تكن يكفك. (أبو نعيم) . - ٢٧٩ - ١٣٧٨ - ( ومن مُسند سراقةً بن مالك ) × عن المغيرة بن سعد بن الأخزم (١) عن أبيه أو عن عمه قال أنيتُ رسولَ الله عَ ل أريد أن أسأله فقيل لي هو بعرفة فاستقبلتُه فأخذتُ بزمام الناقة فصاح بي أناس من أصحابه ، فقال: دعوه فارب ما جاء به فقلت يا رسول الله دُكَّني على عمل يقُربي من الجنة ويباعدني من النار فقال إِن كنت أوجزتَ في الْخُطبة فقد أعظمت وأطولتَ فسكتَ ساعة ثم رفع رأسه إلى السماء فنظر فقال : تعبدُ الله ولا تشركُ به شيئًا وتقيمُ الصلاة وتؤتي الزكاة وتصومُ رمضان وتحبُ للناس ما تحب أن يأتوا اليك ، وما كرهت أن يأتوك اليك فدع الناس منه، خَلّ زمام الناقة . ( ابن جرير). ١٣٧٩ - ومن مُسند (عبد الله بن الشخير) عن عبد الله بن عامر المنتفق قال وُصف لي رسولُ الله ◌ٍِّ فطلبتُه بمكة فقيل هو عنى أو بعرفات فانطلقت اليه فأخذتُ بخطام راحلته فقلت شيئان أسألك عنهما ، ما ينجيني من النار ويدخلني الجنة ؟ فنظر إلى السماء وقال: لَئِن كُنتَ أوجزتَ المسئلةَ لقد أعظمت وطَوَّلَتَ اعْبدِ اللّهَ ولا تشرك به شيئاً ، وأقم الصلاةَ المكتوبةَ وأدّ الزكاة المفروضةُ وصُمْ رمضان وما تحبُ أن يفعلَه بك الناس فافعلة بهم ، وما تكره أن يأتي الناسُ فذر الناس منه ، (١) كذا وفي التهذيب الاخرم . - ٢٨٠ -