Indexed OCR Text
Pages 121-140
أم أنثى فيقضي الله ويكتب الملك فيقول الملك أشتي أم سعيد فيقضي الله ويكتب الملك فيقول رزقه وأجله وعمله فيقضي الله ويكتب الملك ثم يطوي الصحيفة فلا يزاد فيها ولا ينقص . (طب عن حذيفة بن أسيد) . ٥٧٤ - إِن الله تعالى قد وكلَ بالرحم مَلَكاً يقول أي رب نطفة أى ربِ علقة أي ربِ مضغة فإذا أراد الله ان يقضي قال أي ربٍ أشقي أم سعيد ذَكرٌ أم أنثى هما الرزق فما الأجل فيكتب كذلك في بطن أمه. (ط حم خم وأبو عوانة عن عبد الله بن أبي بكر بن أنس عن جده عن حذيفة بن أسيد). ٥٧٥ - إِن النطفةَ إِذا استقرت في الرَّحم فضى لها أربعون يوماً جاء مَلَكُ الرَّحِيمِ فصوَّر عظمَهُ ولَحمهُ وجِه وشعرَهُ وبَشَرَهُ وسمعه وبصرُ هُ فيقول: يا رب أَذَكرٌ أم أنثى، أشقيٌ أم سعيدٌ، فيقول الله عز وجل ما شاء فيكتب ثم تُطوى الصحيفةُ فلا تُنشر إلى يوم القيامة . (طب عن حذيفة بن أسيد ) . ٥٧٦ - إِن أحدَ كُمُ يُجمع خَلْقُه في بطنِ أُمه أربعين يوماً نطفةً، ثم يكون علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك، ثم يبعث الله اليه ملكاً يؤمر بأربع كلمات ويقال له اكتب عمله ورزقه وأجله وشقي أو سعيد ثم ينفخ فيه الروح فان الرجلَ منكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما - ١٢٢ - يكون بينه وبين الجنة إلا ذراع فيسبقُ عليه الكتاب فيعمل بعملٍ أهل النار فيدخل النار وإِنَّ الرجلَ ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبين النار إلا ذراع فيسبَقُ عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخل الجنة. (حم خ مدت هـ عن ابن مسعود). ٥٧٧ - إِن ملكًا موكلٌ بالرَّحِيمِ بضعا وأربعين ليلة إِذا أراد الله أن يخلُقَ ما يشاء يأذن الله فيقول أي ربٍ أذكرٌ أم أننى فيقضي ربك ويكتب الملك ثم يطوى ما زاد ولا نَقَص . (طب عن حذيفة بن أسيد) . ٥٧٨ - تقع النطفة في الرَّحِيمِ أربعين ثم يتصور عليها الذي يخلقها فيقول يارب ذكر أم أنثى فيجعلها ذكراً أو أنثى فيقول يا رب أسوي أم غير سوي فيجعله الله سوياً أو غير سوي فيقول يا رب أشقيٌ أم سعيد فيجعله الله شقياً أو سعيداً . (طب عن حذيفة بن أسيد) . ٥٧٩ - ما من نسمة يخلقها الله في بطنٍ أُمه إلا أنه شتيٌ أو سعيد. ( أبو نعيم عن ثابت بن الحارث الأنصاري ) . ٥٨٠ - ما من نفس منفوسة إلا وقد كتب الله مكانها من الجنة او النار وإِلا وقد كُتِبَتْ شقيةً او سعيدة قيل أفلا نتكلُ قال لا اعملوا ولا تتكلوا فكل ميسرٌ لما خُلقَ له أما أهلُ السعادة فييُسرون لعملٍ السعادة وأما أهل الشقاوةِ فَيُيَسَرون لعملِ الشقاوةِ ثم قرأ: ﴿ فأما من - ١٢٢ - أعطى واتقى وصدق بالحسنى) الآية. (حم خد ته عن علي). ٥٨١ - إِن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة وإِنه لمكتوبٌ في الكتاب من أهل النار فاذا كان قبل موته بحولٍ فعَملَ بعمل أهل النار فمات فدخلَ النار وإِن الرجل ليعملُ بعمل أهل النار وإِنه لمكتوبٌ في الكتاب من أهل الجنة فإذا كان قبل موته بحول فيعمل بعمل أهل الجنة فمات فدخلها . (حم عن عائشة ) . ٥٨٢ - إِنَّ الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة وإِنه لَمِنْ أهل النار وإِن الرجل ليعمل بعمل أهل النار وإنه لمن أهل الجنة ، تدركه الشقاوة والسعادة عند خروج نفسه فيختم له بها. ( طب حل عن اكتم (١) أبي الجون ) . ٥٨٣ - إِنَّ الله كتب كتاباً قبل أن يخلُقَ السموات والارض وهو عنده فوقَ العرش والخلقُ منتهون إِلى ما في ذلك الكتاب . ( ابن مردويه والديلمي عن أنس ) . ٥٨٤ - إِنَّاللّه تعالى خلق خلقَهُ في ظلمة ثم ألقى علهم من نوره فمن أصابه من ذلك النور اهتدى ومن أخطأه ضلَّ فلذلك أقول جفَّ القلمُ على علم الله . (حم ت حسن وابن جرير طب ك ق عن ابن عمر). (١) كذا والصواب أ كثم - وقال صاحب الاستيعاب اكثم بن الجون او ابن أبي الجون الخزاعي . - ١٢٣ - : ٥٨٥ - إِنَّ الله عزَّ وجل خَلَقَ الجنة وخلق لها أهلاً بمشائرهم وقبائلهم ثم لا يزاد فيهم ولا يَنْقُصُ منهم، وخَلَقَ النار وخلق لها أهلاً بعشائرهم وقبائلهم لا يزاد فيهم ولا يَنقص منهم اعملوا فكلُ امرئٍ ميسرٌ لما خُلِقَ له . (الخطيب عن أبي هريرة). ٥٨٦ - إِنَّ اللّه قَبَضَ قبضةً بيمينه وأُخرى باليدِ الأخرى قال هذه لهذه وهذه لهذهِ ولا أبالي . (م عن أبي عبد الله) . ٥٨٧ - إِنَّ الله عز وجل يقول: لا إله إلا أنا خلقتُ الخيرَ وقَدَّرتُه فطوبى لمن خلقتُهُ للخير وخلقتُ الخير له وأجريت الخيرَ على يديهِ أنا الله لا إله إلا أنا خلقت الشرَ وقدرته فويلٌ لمن خلقُتُه للشر وخَلَقُتُ الشر له وأجريت الشر على يديه. (ابن النجار عن أبي أمامة ). ٥٨٨ - إِن الله تعالى يقول: أنا أرجف الأرض بعبادي في خير فيافي فمن قبضتُه فيها من المؤمنين كانت له رحمة وكانت آجالهم التي كُتِبَتْ عليهم ومن قبضتُ من الكفار كانت عذاباً لهم وكانت آجالهم التي كتبت عليهم. ( نعيم بن حماد في الفتن عن عروة بن رويم مرسلا). ٥٨٩ لا عليكم أن تعجبوا بأحدٍ حتى تَنْظُرُوا بما يُخْتَمُ له فانٌ العامل يعمل زماناً من ◌ُمُرِهِ أو برهةً من دهره بعملِ صالح لومات عليه دخل الجنة ثم يتحولُ فيعمل عملاً سيئاً وإِن العبدَ ليعملُ البرهةَ - ١٢٤ - يعمل سيء لو مات عليه لدخل النارَ ثم يتحولُ فيعمل عملاً صالحاً وإِذا أراد الله بعبد خيراً استعمله قبل موته قالوا يا رسول الله كيف يستعمله قال يوفقه لعمل صالح ثم يقبضه عليه. (حم وعبد بن حميد وابن أبي عاصم وابن منيع ع ض عن أنس) . ٥٩٠ - إِنَّ العبدَ ليعملُ عملَ أهل الجنة فيما يرى الناس وإنه لمن أهل النار وإنه ليعملُ عمل (١) التارِ فيما يرى الناس وإنه لمن أهل الجنه وإِنما الأعمال بالخواتيم * وفي لفظ بخواتها * (حم خ طب قط في الافراد عن سهل بن سعد) . ٥٩١ - إن الرزق ليطلّب العبد كما يطلبه أجله . ٥٩٢ - إِنَّ العبدَ يلبثُ مؤمناً أحقاباً ثم أحقابًثم يموت والله عن وجل عليه ساخط وإِن العبد يلبث كافراً أحقاباً ثم أحقاباً ثم يموت والله عز وجل عنه راض ومن مات همازاً لمازاً ملقبًا للناس كان علامته يوم القيامة أن يسمه الله على الخرطوم من كلا الشفتين. (طب عن ابن عمر). ٥٩٣ - أما إنك لم تأتها لأقَتْكَ يعني تمرة . (طب هب عن ابن عمر). ٥٩٤ - إِنَّ العبد ليعملُ الزمنَ الطويل من عمره أوكله بعمل أهل الجنة وإنه مكتوبٌ عند الله من أهل النار وإن العبد ليعمل الزمن الطويل من عمره أو أكثره بعمل أهل النار وإنه لمكتوبٌ عند الله من (١) كذا . - ١٢٥ - أهل الجنة . (خط عن عائشة) . ٥٩٤ - إِن العبدَ يولدُ مؤمناً ويعيش مؤمناً ويموتُ كافراً وإِن العبدَ يولد كافراً أو يعيشُ كافراً ويموتُ مؤمناً وإِنَّ العبد ليعملُ برهة من دهرِهِ بالسعادةِ ثم يدركه ما كتب له فيموت شقياً وإِن العبد ليعمل برهة من دهره بالشقاء ثم يدركه ما كتب له فيموت سعيداً . ( طب عن ابن مسعود ) . ٥٩٥ - إِن أخوف ما أخاف على أمتي تصديقٌ بالنجوم وتكذيب بالقدر ولا يجدُ حلاوةَ الإِيمانِ حتى يؤمن بالقدر خيره وشره حلوه ومِهِ. (ابن النجار عن أنس). ٥٩٦ - إِن أمتي لا تزال متمسكة بدينها ما لم يكذبوا بالقَدَرْ فاذا كذبوا بالقدر فعند ذلك هلاكهم. (طب عن أبي موسى). ٥٩٧ ـ إِنَّ أولَ ما خلق الله القلم، ثم قال له اكتب فقال وما أكتب قال اكتب القَدَرَ نجرى في تلك الساعة بما هو كأن إِلى يوم القيامة . (حم ش وابن منيع وابن جرير ع طب ص عن أبي ذر) . ٥٩٨ - إنما هلك من كان قبلكم، بسؤالهم أنبياءم، واختلافهم عليهم ولن يؤمن أحد حتى يؤمن بالقدر خيره وشره. ( طب عن عمرو). ٥٩٩ - إِنكم قد أخذتم في شعبتين بعيدي الفوز (١) فيها هلك أهل (١) في المنتخب ـ بعيدتي الغور . - ١٢٦ - الكتاب من قبلكم هذا كتاب من الرحمن الرحيم فيه تسمية أهل النار بأسمائهم وأسماء آباءهم وقبائلهم وعشائرهم أجمل على آخرم لا ينقص منهم أحد فريق في الجنة وفريق في السعير هذا كتاب من الرحمن الرحيم فيه تسمية أهل الجنة بأسمائهم وأسماء آبائهم وقبائلهم وعشائرهم مجمل على آخرم لا ينقص منهم أحد فريق في الجنة وفريق في السعير . (قط في الافراد عن ابن عباس ) * قال خرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوماً فسمع ناساً من أصحابه يذكرون القَدَرَ قال فذكره. ٦٠٠ - أهل الجنة بأسمائهم وأسماء آبائهم لا يزاد فيهم ولا ينقص منهم إِلى يومِ القيامةِ أهل النار بأسمائهم وأسماء آبائهم وقبائلهم لا يزاد فيهم إلى يومِ القيامة وقد يسلك بأهل السعادة طريق الشقاء حتى يُقال منهم بل هم هم فتُدركهم السعادة فتُخرِجُهم من طريقِ الشقاء وقد يسلك بأهل الشقاء طريق السعادة حتى يُقال منهم م م فيدركهم الشقاء فيُخرجهم مِنْ طريقٍ السعادة فكل ميسرٌ لما خُلقَ له. ( طب عن عبد الله بن بسر). ٦٠١ - هل تدرون ما هذا، هذا كتابٌ من رب العالمين، فيه أسماء أهل الجنة وأسماء آبائهم وقبائلهم، ثم أجمل على آخرم فلا يُزاد فيهم ولا يُنْقَصْ منهم أبداً، قالوا ففيم إِذن نعملُ إِن كان هذا أمر قد فُرغَ منه قال بل سَدّدوا وقاربوا ، فان صاحبَ الجنةُ يُخْتُمُ له بعملِ أهل الجنةِ وإِن عمِلَ - ١٢٧ - أيَّ عملٍ ، وإِنَّ صاحبَ النارِ يُختم له بسلِ أهلِ النار، وإِنَّ عمِلَ أيَّ عملٍ فَرَغَ ربكم من العباد، فرغَ ربكم من الخلق، فريقٌ في الجنة وفريقُ في السعير العمل إِلى خواتمه. ( ابن جرير عن رجلٍ من الصحابة ). ٦٠٣ - أولى لكم إِن كدثم لترجئون أناني الروح الأمين فقال أُخرج على أُمتك يا محمد فقد أحدثت. (طب عن ثوبان) . قال اجتمع أربعون رجلاً من الصحابة ينظرون في القَدَرِ والجَبْرِ فَرَجَ عليهم رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم. فذكره. ٦٠٤ - خلق الله عز وجل الحلقَ فَكتبَ آجالهم وأعمالهم وأرزاقهم ( الخطيب عن أبي هريرة) . ٦٠٥ - فيما قد فرغ منه يا ابن الخطاب وكل ميسر أما من كان من أهل السعادة فانه يعمل للسعادة ، وأما من كان من أهل الشقاوة فانه يعمل للشقاوة . (حم ت حسن صحيح عن ابن عمر) قال قال غمر يارسول الله أرأيت ما يعمل فيه أمر مبتدأ أو فيما قد فرغ منه . قال فذكره . ٦٠٦ - فيماجفَّ به القلمُ وجرت به المقاديرُ، فاعملوا فكلٌ ميسر لما خُلِقَ له ثم قال: ﴿ فأما من أعطى واتقى وصدَّقَ بالحسنى فسنيسره لليُسرى . (ابن شاهين وعبد بن حميد وابن قانع عن بشير بن كعب العدوي) إِنَ سائلاً قال يا رسول الله فيمَ العملُ قال فذكره ورجح إِرساله وانه لا - ١٢٨ - صحبة له. (حم م وأبو عوانة حب عن جابر) . ٦٠٦ - قال الله عز وجل علامةُ معرفتي في قلوب عبادي. حسنُ موقع قَدَري أن لا أشتكى ولا أستبطى ولا أستخفى. (الديلمي عن أبي هريرة ) . ٦٠٧ - قال لي جبريل قال الله عز وجل يا محمد من آمن بي ولم يؤمن بالقدر خيره وشره فليلتمس رباً غيري . (الشيرازي في الالقاب عن علي) وفيه محمد بن عكاشة الكرماني . ٦٠٨ - جري القلمُ بالشقيِ والسعيدِ وفَرَغَ من أربعٍ، من الخُلقِ والحُلُق والرزق والأجل. (الديلمي عن ابن مسعود). ٦٠٩ - سيُفَتَحُ على أمتي باب من القَدَرِ في آخر الزمان لا يسده شيء يكفيكم منه أن تقوم بهذه الآية: ﴿ما أصاب من مصيبةٍ في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب) الآية. ( الديلمي عن سليم ابن جابر الهجيمي ) . ٦١٠ - قَدَّرَ الله المقاديرَ وكَتَبَها قبلَ أن يخلُقَ السمواتِ والأرضين بخمسين ألف سنة . (حم ت * حسن صحيح. غريب * طب عن ابن عمرو ) . ٦١١ - لقي آدمُ موسى فقال موسى: أنت آدمُ الذي خلقك الله بيده ٩ - ١٢٩ - وأسكنك جنتَه وأسجد لك ملائكتهُ ثم فعلت ما فعلت فأخرجتَ ذريتَكَ من الجنة قال آدم أنت موسى الذي أصطفاك الله برسالته وكلَّك وقرَّ بكَ نجيّاً قال نعم قال فأنا أقدم أم الذكر قال بل الذكر فحج آدمُ موسى فحج آدمُ موسى. ( طب عن جندب وأبي هريرة) . ٦١٢ - لو أن عبداً هرب من رِزْقَه لطلبه رزقُه كما يطلُبُه الموتُ ( ابن عساكر عن أبي الدرداء). ٦١٣ - لو أن الله عذَّبَ أهل سمواتهِ وأهلَ أرضه لعَذَبَهُمْ وهو غيرُ ظالم لهم ، ولو رحمهم لكانت رحمته لهم خيراً من أعمالهم، ولو أنفقتَ ملء أُحُد ذهبًا في سبيل الله ما قَبلَهُ الله منك حتى تؤمن بالقدر فتعلم أن. ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك ولو مت على غير هذا لدخلت النار . (ط حم عن زيد)، (حم وعبد بن حميد ت ع حب طب ض هب عن أبي بن كعب وزيد بن ثابت وحذيفة وابن مسعود) . ٦١٤ - لو أن الله عذّب أهلَ السماء والأرضِ عذَّ بهم غير ظالم، ولو أدخلهم في رحمته كانت رحمتُه أوسعَ من ذنوبهم ، ولكنه كما قضى يعذّب من يشاء ويرحم من يشاء، فمن عذَّب فهو الحق، ومن رحِم فهو الحق، ولو کان مثلُ أحد ذهبا تنفقه في سبيل الله ما قبل منك حتى تؤمن - ١٣٠ - بالقدر خيره وشره. ( طب عن عمران بن حصين ). ٦١٥ - ما من نفس تموت ولها عند الله مثقالُ علة من خير إِلا طُبيِّنَ عليها طيناً . (طب عن معاذ) . ٦١٦ - من تكلم في القدر في الدنيا سئل عنه يوم القيامة ، فان أخطأ هلك ، ومن يتكلم لم يُسأل عنه يوم القيامة . (قط في الأفراد عن أبي هريرة ) . ٦١٧ - من كان الله خَلَقه لواحدة من المنزلتين يهيئه لعملها. ( حم عن عمران بن حصين ). ٦١٨ - من لم يرض بقضاء الله ولم يؤمن بقدر الله فليلتمس إلهاً غير الله عز وجل. (الخطيب عن أنس) . ٦١٩ - ٩٠ مه، اتقوا الله با أمة محمد، واديان عميقان، قعرانهظلمان، لا تهيجوا عليكم وهج النار، بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتابٌ من الرحمن الرحيم بأسماءِ أهلِ الجنة وآبائهم وأمهاتهم وعشائرهم، فرغ ربكم فرغ ربكم، بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من الرحمن الرحيم بأسماء أهل النار وآبائهم وأمهاتهم وعشائرهم فَرَغَ ربكم فرغ ربكم فرغ ربكم ، أعذرت أنذرت اللهم إِني بلغت . (طب عن أبي الدرداء ووائلة وأبي أمامة وأنس) ، قالوا خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ونحن نتذاكر - ١٣١ --. القدر قال فذكره . ٦٢٠ - لا تَعْجَلْ إِلى شيءٍ نظن أنك إِن استعجلتَ إِليه أنك مُدْرِ كُه، وإِن كان الله لم يقدّر ذلك، ولا تَستَأخِرنّ عن شيء نظن أنك إِن استأخرت عنه أنه مدفوع عنك، وإِن كان الله قد قدَّره عليك . ( طب عن معاذ ) . ٦٢١ - لا تَكَلَّموا في القدر فانه سرُّ الله فلا تفشوا الله سره. ( حل عن ابن عمر ) . ٦٢٢ - لا يؤمن عبدٌ حتى يؤمنَ بالقدَر. (طب عن سهل بن سعد). ٦٢٣ - لا يؤمن المرء حتى يؤمن بالقدر خيره وشرهٍ. ( حم عن ابن عمر ) . ٦٢٤ - ما اصابي شيء منها إلا وهو مكتوب علىَّ وآدم في طينته. (٥ عن ابن عمر) قال قالت أم سلمة يا رسول الله لا يزال يُصيبك كل عام وجع من الشاة المسمومة قال فذكره . ٦٢٥ - لا يتقى الله عبدٌ حق تقاته حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه. (الخطيب عن أنس). ٦٢٦ - لا يجِدُ عبدٌ حلاوةَ الإِيمان حتى يعلمَ أن ما أصابه لم يكن ليخطيه . ( ابن أبي عاصم ص عن أنس). - ١٣٢ - ٦٢٧ - لا يُغني حَذْرٌ من قَدَرُ والدعاء ينفع ما نزلَ ومما يَنزل، فان البلاء يَنزلُ فليقاه الدعاء، فيعتلجان إِلى يوم القيامة . ( عدك وتعقب والخطيب عن عائشة ) . ٦٢٨ - ياُزبير إِن الرزق مفتوحٌ من لدُن العرش إلى قرار بطن الأرض يرزق الله كلَ عبدٍ على قدْرِ هِمته ونَهْمَتِهِ (١). (حل عن الزبير رضي الله عنه) . ٦٢٩ - يا سُراقة اعمل لما جفَّ به القلم، وجرت به المقادير، فان كلاً ميسر . ( طب عن سراقة بن مالك ) . ٦٣٠ - يا غلام إِحفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك وإِذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله ، واعلم أن الأمةَ لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم يكتبه الله لك لم يقدروا على ذلك ، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يكتبه الله عليك لم يقدروا على ذلك ◌ُقُضِىَ القضاء وجَفَّتْ الأفلام وطويت الصحف. ( هب عن ابن عباس). ٦٣١ - يا غلام ألا أعلمك كلماتٍ ينفعك الله بهن احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده أمامك، تَعَرَّف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشّدَّة ، واعلم أن ما أصابك لم يكن ليُخطئك، وأن ما أخطأك لم يكن ليُصيبك، (١) المهمة: بلوغ الهمة في الشيء . - ١٣٣ - وأن الخلائق ولو اجتمعوا على أن يعُطوك شيئاً لم يردِ أن يُعطيكَه، لم يقدِروا على ذلك، أو أن يَصرفوا عنك شيئاً أراد الله أن يُعطيكَه لم يَقدِروا على ذلك، وأن قد جفَّ القلمُ بما هو كأن إِلى يوم القيامة، فاذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، وإِذا اعتصمت فاعتصم بالله ، واعمل لله بالشكر في اليقين، واعلم أن الصبر على ما تكره خيرٌ كثير ، وأن النصر مع الصبر، وأن الفرجَ مع الكرب ، وأن مع العسر يسراً. (طب عن ابن عباس)، ( حب عن أبي سعيد) . ٦٣٢ - يا فتى ألا أهَبُ لكَ ألا أعلمك كلماتٍ ينفعكَ اللّه بهن احفظ الله يحفظْكَ احفظ الله تجده أمامك وإذا استعنت بالله (١) فاستعن بالله واعلم أن قدجف القلم بما هو كأن إِلى يوم القيامة واعلم أن الخلائق لو أرادوك بشيء لم يكتب عليك لم يقدروا عليك واعلم أن النصر مع الصبر وأن الفرج مع الكرب وأن مع العسر يسرا. ( طب عن عبد الله بن جعفر ) . ٦٣٣ - يا كعب بل هي من قَدَر الله. (حب عن كعب بن مالك) قال يا رسول الله أرأيت دواء نتدواى به ورقي نسترقي بها وأشياء نفعلها هل ترُدُ من قدر الله. قال فذكره. i (١) كذا . - ١٣٤ - ٦٣٤ - أو قضى لكان أو قد كان. ( قط في الافراد حل عن أنس). فرع في ذم القدرة والمرجئة من الاكمال ٦٣٥ - إِنَّ الله عز وجل لم يبعث نبياً قبلي إلا كان في أُمته من بعده مُرجئة وقَدَرية يشوشون عليه أمر أُمته من بعدهِ ألا إِن الله عز وجل لعن المرجئةَ والقَدَرية على لسان سبعين نبياً ألا وإن أُمتي هذه لأمةٌ مرحومة لا عذاب عليها في الآخرة وإِنما عذابها في الدنيا إِلا صُنفين من أُمتي لا يدخلون الجنة المُرجئة والقدرية. ( ابن عساكر عن معاذ). ٦٣٦ - صنفان من أمتي لعنهم الله على لسان سبعين نبياً القَدَرية والمرجئة الذين يقولون الإِيمان اقرار ليس فيه عمل. ( الديلمي عن حذيفة). ٦٣٧ - لُمنَتْ المرجئة على لسان سبعين نبياً الذين يقولون الإيمان قولٌ بلا عمل . (ك في تاريخة عن أبي أمامة). ٦٣٨ - ما بعث الله نياً إلا وفي أُمته قدرية وُمرجئة يُشوشون عليه أمر أُمته ألا وإن الله تعالى قد لَعَن القدرية والمرجئة على لسان سبعين نبياً . ( طب عن معاذ) ( عد عن ابن مسعود). - ١٣٥ - ٦٣٩ - ما بعث الله نياً قبلي فاستجمع له أمر أمته إِلا كان فيهم المرجئة والقدرية يشوشون عليه أمر أمته ألا وإن الله تعالى قد لعن المرجئة والقدرية على لسان سبعين نبياً أنا آخرُم. (ابن الجوزي في الواهيات (١) عن أبي هريرة ) . ٦٤٠ - أربعةُ أصنافٍ من أُمني ليس لهم في الإسلام نصيبٌ ولا في الجنةِ نصيب ولا تنالُهم شفاعتي ولا ينظر الله إليهم ولا يُكلمُهُم ولهم عذاب أليم المرجئة والقدرية والجهمية والرافضة . ( الدلمي عن أنس). وفيه اسحق بن نجيح ) . ٦٤١ - صنفان من أُمتي لا سهمَ لهما في الإِسلام أهل القَدَرِ وأهل الارجاء . (عد عن معاذ) . ٦٤٢ - صنفان من أُمتي لا سهمَّ لهم في الإسلام المرجئة والقدرية ، قيل وما المرجئة قال الذين يقولون الإيمان قول بلا عمل (٢). قيل فما القدرية قال الذين يقولون لم يقَّدر الشر. (ق عن ابن عباس) . ٦٤٣ - صنفان من أمتي لاسهم لهم في الإسلام القدرية والمرجئة وجهاده أحب إلي من جهادِ فارس والديلم والروم. (الديلمي عن أبي سعيد). (١) لواهيان ثلاث مجلدات - تذكره ج ٤ - ص ٠١٣٢ (٢) ن قول ولا عمل . - ١٣٦ - ٦٤٤ - إِنَّ لكل أمةٍ مجوساً وإِن مجوسَ أمتي هذه القدرية. ( الشيرازي في الألقاب عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده). ٦٤٥ - القَدَري أولُه مجوسي وآخره زنديق. ( أبو نعيم عن أنس). ٦٤٦ - القدرية مجوس أمتي . (خ في تاريخه عن ابن عمر ). ٦٤٧ - لكل أمة مجوس وإِن هؤلاء القدرية مجوس أُمتي فان مرضوا فلا تَعودوهم وإِن ماتوا فلا تَشْهدوهم. ( حم عن ابن عمر). ٦٤٨ - يهودُ أمتي المرجئة ثم قرأ ﴿فبدَّ الذين ظلموا قولاً غير الذي قيل لهم﴾، ( أبو نصر ربيعة بن علي العجلي في كتاب هدم الإِعتزال والرافعي عن ابن عباس ) . ٦٤٩ - لعلك أن تبقى بعدي حتى تدرك قومًا يكذبون بقدرة الله يحملونَ الذنوب على عبادهِ اشتقوا كلامهم ذلك من النصرانية ، فاذا كان كذلك فابرؤوا إِلى الله تعالى منهم. ( طب عن ابن عباس). ٦٥٠ - أول ما يكفأ الدين كما يكفأ الإِناء على وجهه قولُ الناس في القدر. ( الديلمي عن ابن عمر ). ٦٥١ - القدرية الذين يقولون الخير والشر بأيدينا ليس لهم في شفاعتي نصيب ولا أنا منهم ولا م مني . ( عد عن أنس). ٦٥٢ - سيكون في هذه الأمة مسخ الا وذلك في المكذبين بالقدر - ١٣٧ - والزنديقية . (حم عن ابن عمر) . ٦٥٣ - سيكون في آخر الزمان قوم يكذبون بالقدر أولئك مجوس هذه الأمة فان عرضوا فلا تعودوهم وإِن ماتوا فلا تشهدوم . ( عد عن ابن عمر ) . ٦٥٤ - سيكون بعدي قوم يكذبون بالقدر ألا من أدركهم فليقتلهم إِتي بريء منهم وم براء مني جهادم كجهاد الترك والديلم . ( الديلمي عن معاذ). ٦٥٥ - سيكون في آخر الزمان قوم يقولون لا قدر فان حرضوا فلا تعودوهم وإِن ماتوا فلا تشهدوم فانهم شيعة الدجال وحق على الله أن يلحقهم به . (ط عن حذيفة ) . ٦٥٦ - يجيء قوم يقولون لا قدر ثم يخرجون منها إلى الزندقة ، فاذا لقيتموهم فلا تسلموا عليهم وإِن مرِضوا فلا تعودوهم ، وإِن ماتوا فلا تشهدوا جنائزهم، فانهم شيمة الدجال. ( ك في تاريخه عن ابن عمر). ٦٥٧ - صنفان لا يدخلون الجنة القَدَرية، والمرجئة . ( عد عن أبي بكر ) . ٦٥٨ - صنفان من أمتي لا يَدخلون الجنةَ القدرية والحرورية . ( عد عن أنس ) . - ١٣٨ - ٦٥٩ - لو أن قدرياً أو مرجئاً مات فنُبِش بعد ثلاث لوجِدَ إلى غيرِ القِبلة . (ك عن معروف الخياط عن وائله ومعروف منكر الحديث جداً ) . ٦٦٠ - ما هلكت أُمةٌ قط إلا بالشرك بالله عز وجل وما كان يبدىء شركها إِلا التكذيبُ بالقدر. (كر عن ابن عمر) . ٦٦١ - ما هلكت أُمة قط إلا بالشرك بالله عز وجل وما أشركت أُمة حتى يكون بِدء شركها التكذيب بالقَدَر. (طب وتمام وابن عساكر عن يحي بن القاسم عن أبيه عن جده عبد الله بن عمر) . ٦٦٢ - من جعل الاستطاعة إلى نفسه فقد كفر. (الديلمي عن أنس). ٦٦٣ - من قال لا قدر فاقتلوه. (الديلمي عن أبي هريرة). ٦٦٤ - من كَذِّب بالقدر أو عاصم فقد كفر بما جئت به . ( عد عن ابن عمر) . ٦٦٥ - لا تموتُ حتى تسمعَ بقومٍ يُكذّبون بالقَدَرَ يحملون الذنوبَ على العباد اشتقوا قولَهمُ من قولِ النصارى فأبرأ إلى الله منهم . (الخطيب عن ابن عباس) . ٦٦٦ - لا يزال هذا الأمر مقاربًا مالم يتكلموا في الولدان والقَدرِ. ( ك عن ابن عباس ) . - ١٣٩ - ٦٦٧ - ينمِقُ الشيطان بالشامِ نعقةٌ يُكذِّبُ ثُلتام بالقدر. ( ق كر عن أبي هريرة) . ٦٦٨ - ينادي يوم القيامة منادٍ، ألا ليقم خصماء الله وم القدرية . ( ابن راهويه ع ) . ضعيف الفصل السابع في صفات المؤمنين ٦٦٩ - إِنَّ من أخلاق المؤمن قوةً في دين وحزماً في لين وإيمانًا في يقين وحرصاً في على وشفقةً في مقت وحلماً في علمٍ وقصداً في غنى وتجملاً في فاقةٍ وتحرْجاً عن طمعٍ وكسباً في حلال وبراً في استقامة ونشاطاً في هدى ونهياً عن شهوة ورحمةً للمجهود وإِن المؤمن من عباد الله لا يحيف على من يُبْغِضُ، ولا يأثم فيمن يحب، ولا يُضيع ما استودع، ولا يحسُدُ ولا يَطَعَنُ ولا يَلْعَنْ، ويعترفُ بالحقِ، وإِن لم يشهد عليه ولا يتنابرُ بالألقاب، في الصلاة متخشعاً، إِلى الزكاة مسرعاً، في الزلازل وقورًاً، في الرخاء شكوراً قائماً بالذي له لا يدعي ما ليس له ، ولا يجمع في الغيظ ولا يغلبه الشُحُ عن معروف يُريدُه، يخالط الناس كي يعلم، ويناطقُ الناس كي يفهمَ ، وَإِن ظُلِمَ وبُضِيَ عليه صبر حتى يكون الرحمن هو الذي ينتصر له. (الحكيم عن جندب بن عبد الله) . ٦٧٠ - المؤمن يأكلُ في مِعِىَ واحدٍ والكافر يأكلُ في سبعةٍ - ١٤٠ -