Indexed OCR Text
Pages 441-460
٤٤١ ٧٤ - باب في الجود والسخاء بالله عز وجل وأصل البخلى وفرعه سوء الظن بالله عز وجل . ١٠٩٠٢ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: نا أبو العباس الأصم نا إبراهيم بن مرزوق نا روح عن ميمون عن الحسن في قوله تعالى : ﴿ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة﴾ . قال: هو البخل. ١٠٩٠٣ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا أبو العباس نا العباس بن الوليد أخبرني أبي قال: سألت الأوزاعي عن البخيل من هو قال: الذي يضيع الصدقة والحقوق. ١٠٩٠٤ - قال: وسمعت الأوزاعي يقول: ثلاث من كن فيه فقد بریء من الشح من أدى زكاة ماله وقرى الضيف وأعطى في النوائب. ١٠٩٠٥ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو زكريا العنبري نا شعيب بن "إبراهيم البيهقي نا محمد بن عبد الوهاب قال: سمعت علي بن عثام يقول: كانت أم حاتم من أسخى الناس فقيل: أجيعوها جوعاً فلعلها تمسك فأجيعت فقلت: جعت جوعة فآليت لا أمنع الدهر جائعاً. ١٠٩٠٦ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: سمعت أبا الفضل بن الحسن بن يعقوب المعدل يقول: سمعت أبا أحمد محمد بن عبد الوهاب يقول: سمعت علي بن عثام العامري يقول: الجوع كريم والشبع لئيم. ١٠٩٠٧ - أخبرنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب بن جعفر بن سفيان نا عبد الله بن عثمان أنا المبارك بن سعيد عن صالح بن مسلم عن عبد الأعلى وكان سمساراً قال: قال لي الحسن: أيولي أحدكم أخاه الثوب فيه رخص درهمين أو ثلاثة قال: قلت لا والله ولا دانق قال: فقال الحسن: أف أف فماذا بقي من المروءة إذ. ١٠٩٠٨ - قال: ونا عبد الله بن عثمان أنا عبد الله بن المبارك أنا سفيان قال: ذكروا عند الحسن زيادة دانق أو نقصان دائق فقال الحسن: لا دين إلا بالمروءة . ٤٤٢٠ ٧٤ - باب في الجود والسخاء ١٠٩٠٩ - قال: ونا أبو النعمان نا حماد بن زيد عن محمد بن الزبير قال: قال الحسن: أهل السوق لا خير فيهم بلغني أن أحدهم يرد أخاه من أجل درهم . ١٠٩١٠ - أخبرنا أبو الحسين بن بشران نا عثمان بن أحمد بن السماك نا الحسن بن عمرو قال: سمعت بشراً يقول: النظر إلى الأحمق (سخنة)(١) عين والنظر إلى البخيل يقسي القلب. ١٠٩١١ - قال: وسمعت بشراً يقول: صاحب ربع "سخي أخف علي من عابد بخيل. ١٠٩١٢ - قال: وسمعت بشراً يقول: البخيل لا غيبة له قال النبي وحمثل: إنك لبخيل ومدحت امرأة عند النبي ◌َّير فقالوا: صوامة قوامة إلا أن فيها بخلاً قال: فما خيرها إذاً قال بشر: بما ليس فيها خير. ١٠٩١٣ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ حدثني أبو بكر محمد بن عبد الله بن صالح الفقيه نا عبد الله بن محمد نا القاسم بن منبه قال: سمعت بشر بن الخارث يقول: ليس شيء من أعمال البر أحب إلي من السخاء ولأبغض إلي من الضيق وسوء الخلق . ١٠٩١٤ - أخبرنا أبو محمد بن يوسف قال: سمعت المظفر بن سهل الخليلي يقول: سمعت محمد بن نصر الخزاعي يقول: سمعت بشر بن الحارث الحافي يقول: النظر إلى الأحمق سخنة العين ومكث البخلاء في الدنيا أذى على قلوب المؤمنين. ١٠٩١٥ - أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المهرجاني نا محمد بن أحمد بن يوسف نا الكديمي نا محمد بن عبيد الله البتي قال: سمعت أعرابياً وذكر رجلين باللوم فقال: دبغت جلودهما باللوم فلباسهما في الدنيا الملامة ورداءهما فى الآخرة ندامة . ق ١٠٩١٦ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا مكرم بن أحمد القاضي ببغداد نا ١٠٩١٠ - (١) في ن: (تمحيه). ٤٤٣ ٧٤ - باب في الجود والسخاء إبراهيم بن الهيثم البلدي نا الحسن بن أبان نا عبد العزيز بن أبي رواد قال: قال علي بن أبي طالب: السخاء ابتداءً مما كان بعد مسألة فإنما لرغبة أو رهبة أو حياء. ١٠٩١٧ - حدثنا أبو حازم عمر بن أحمد الحافظ أنا بشر بن أبي الحسين المزني نا محمد بن عثمان بن سعيد الدارمي نا محمد بن عمارة الواسطي نا أبو سفيان الحميري نا عبد الحميد بن جعفر قال: قال عبد الله بن جعفر ذي الجناحين: ليس الجواد الذي يعطي بعد المسألة لأن الذي يبذل السائل من وجهه وكلامه أفضل مما يبذل المسؤل من ناءله وإنما الجواد الذي يبتدىء بالمعروف. ١٠٩١٨ - أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي قال: سمعت عمر بن أحمد بن أيوب البغدادي يقول: سمعت الحسين بن إسماعيل يقول: نا عبد الله بن شيبة حدثني عيسى بن صالح نا عامر بن صالح عن هشام بن عروة عن أبيه قال: كتب رجل إلى عبد الله بن جعفر رقعة فجعلها في ثنى وسادته التي يتكىء عليها فقلب عبد الله الوسادة فبصر بالرقعة فقرأها فردها في موضعها وجعل مكانها كيساً فيه خمسة آلاف دينار فجاء الرجل فدخل عليه فقال: قلب المرفقة فانظر ما تحتها فخذه فأخذ الرجل الكيس وخرج وأنشأ يقول: إنه عندك ميسور حقير. ـاً زاد معروفك عندي عظمـ تتناساه كأنه لم تأته وهو عند الناس مشهور كثير. ١٠٩١٩ - أخبرنا أبو الحسن علي بن الحسن بن علي الفهري المصري بمكة أنا عبد الله بن محمد الفقيه الشافعي نا محمد بن إسحاق بن راهوية نا محمد بن الهيثم بن عدي عن أبيه عن مجالد عن الشعبي عن ابن عباس قال: كان العباس بن المطلب كثيراً ما يقول: ما رأيت أحداً أحسنت إليه إلا أضاء ما بيني وبينه وما رأيت أحداً سألت إليه إلا أظلم ما بيني وبينه فعليك بالإِحسان واصطناع المعروف فإن ذلك يقي مصارع السوء. ١٠٩٢٠ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرني عبد الله بن موسى أنا جعفر (الكليليني)(١) نا ابن أبي الثلج نا حفص بن أبي حفص الأبار عن أبيه قال: ١٠٩٢٠ - (١) في ن: (كليبي). i i 1 ٤٤٤ ٧٤ - باب في الجود والسخاء سمعت ابن شبرمة يقول: إذا سألت أخاً لك حاجة يقدر عليها فلم يقضها لك فتوضأ وضوءك للصلاة ثم كبر عليه أربعاً وعده في الموتى . ١٠٩٢١ - سمعت أبا عبد الرحمن السلمي يقول: سمعت محمد بن العباس العصمي يقول: سمعت الخلادي يقول: أخبرني محمد بن موسى السمري عن حماد بن إسحاق الموصلي عن أبيه قال: قيل للمغيرة بن شعبة: ما بقي من لذلك قال: الأفضال على الإِخوان. ١٠٩٢٢ - أخبرنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب بن سفيان نا زيد بن بشران بن وهب حدثني ابن زيد قال: قيل لمحمد بن المنكدر ما بقي من لذة الدنيا قال: مواساة الإِخوان والإِفضال عليهم. ١٠٩٢٣ - أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي أنا الحسين بن أحمد بن محمد الهروي نا محمد بن محمد بن عمار الحافظ نا أبو بكر بن أبي عتاب نا إسحاق بن إبراهيم قال: قال ابن السماك عجباً لمن يشتري المماليك بماله ويترك شراء الأحرار بمعروفه . ١٠٩٢٤ - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل بن نظيف المصري بمكة نا القاضي أبو طاهر محمد بن أحمد بن عبد الله املاء نا محمد بن أحمد بن المستلم بن حيان نا أبو همام الوليد بن شجاع حدثني إبراهيم بن الحسين عن يحيى بن الفرات الهمداني قال: قال جعفر بن محمد لسفيان الثوري: يا سفيان لا يتم المعروف إلا بثلاثة بتعجيله وتصغيره وشكره. ١٠٩٢٥ - وأخبرنا أبو الحسين بن بشران أنا أبو محمد جعفر بن محمد نا محمد بن يونس نا الأصمعي قال: سمعت أعرابياً يقول: عدة الكريم نقد وتعجيل وعدة اللئيم مطل وتسويف. ١٠٩٢٦ - أنشدني أبو القاسم بن حبيب المفسر أنشدنا أبو منصور مهلهل بن علي (الغبرتي)(١) أنشدني العتبي : لا خير في عدة إن كنت ماطلها وللوفاء على الأخلاف تفضيل؟. ١٠٩٢٦ - (١) في ن: (الغربي). ٤٤٥ ٧٤ - باب في الجود والسخاء وليس ينفع خير فيه تطويل الخير أنفعه للناس أعجله ١٠٩٢٧ - سمعت أبا عبد الرحمن السلمي يقول: سمعت أحمد بن الحسين القاضي يقول: سمعت سعيد بن محمد الشافعي يقول: سمعت عثمان بن سعيد المطوعي يقول: سمعت الأصمعي يقول: أوصى زهير بن خباب ولده فقال: يا بني عليكم باصطناع المعروف واكتسابه وتلذذوا بمودات صدور الرجال ورب رجل صفر من ماله فعاش بذلك وعقبه من بعده. ١٠٩٢٨ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا الحسن بن محمد بن إسحاق قال: سمعت عثمان الحناط يقول: سمعت ذا النون يقول: ثلاثة من أعلام السخاء البذل للشيء مع الحاجة إليه وخوف المكافأة استقلالاً للعطية والحمل على النفس استغناماً لإِدخال السرور على الناس. قال: وثلاثة من أعلام الثقة بالله السخاء بالموجود وترك المطلوب المفقود والاستنابة إلى فضل المودود قال: وثلاثة من أعلام الإِفضال صلة القاطع وإعطاء المانع والعفو عن (المظالم)(١). ١٠٩٢٩ - أخبرنا أبو محمد بن يوسف الأصبهاني نا أبو العباس رافع بن عصم الضبي بهراة قال: سمعت أبا الحسن موسى بن عيسى الدينوري يقول: الجود بالموجود غاية الجود والبخل بالموجود سوء الظن بالمعبود. ١٠٩٣٠ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ حدثني الزبير بن عبد الله البغدادي نا أبو عبد الله محمد بن عامر المؤدب قال: قال لي أبو عبد الله (الزيدي)(١) دخلت على أبي العباس ثعلب أعوده فقال: يا أبا العباس كيف تجدك قال: أجدني اشتهي ما لا أجد وأجد ما لا اشتهي في زمننا هذا من جاد لم يجد ومن وجد لم يجد ثم أنشأ يقول: (أتعرف)(٢) في الدنیا کريماً تؤمه لدفع أو لبذل جزيل. ١٠٩٢٨ - أخرجه أبو نعيم في الحلية (٣٦٢/٩). وانظر الحديث رقم (٤٣٧ - ٩٨٥ مكرر - ١٩٢٩ - ٨٣٥٥ - ١٠١٠٨ - ١٠١١٢ - ١٠٩٢٨). (١) في ن: (الظالم). ١٠٩٣٠ - (١) في ن: (الرندی). .. (٢) في ن: (تعرف). ٤٤٦ ٧٤ - باب في الجود والسخاء يضن بما يحويه غير بذول فذو الجود (مقتور)(٣) عليه وذو الغنى وأحراره صرعى بكل سبيل ولله دهر (خيره) (٤) للثامه وإلا فما يُغني إحتيال حيول هو الصبر حتى يأذن الله بالغنى لقد كنت أحوي منه غير قليل فلو أن ما بالإِحتيال وحيلة ١٠٩٣١ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا أبو بكر محمد بن داود بن سليمان نا مكي بن محمد البلخي نا العباس بن أحمد حدثني النملي حدثني صالح بن المثنى حدثني الأصمعي قال: سمعت أعرابية توصي ابناً لها وقد أراد سفراً فقالت له: يا بني إحفظ وصيتي ومحص نصيحتي وأنا أسأل الله توفيقة لك فإن قليل توفيقة لك أجدى عليك من كثير نصجي يا بني إياك والنمائم فإنها تزرع الضغائن وتنبت الشحائن وتفرق بين المحبين يا بني إياك والبخل بمالك والجود بعرضك والبذل لدينك بل كن بمالك جواداً ولعرضك صائناً ولدينك موقياً يا بني إذا هززت فاهتز وإذا هززت فاهزز كريماً فإنك تجد طيب مهزته ولا تهزز لئيماً فإنها صخرة لا ينفجر ماؤها يا بني وانظر ما استحسنته لغيرك فمثله لنفسك وما كرهته لغيرك فاجتنبه ودعه ثم انشأت تقول : واعلم بأن أخا الحفاظ أخوك صاف الكرام وكن لعرضك صائناً فإذا افتقرت إليهم رفضوك الناس ما استغنيت أنت أخوهم ١٠٩٣٢ - أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي قال: سمعت أبا الوليد الفقيه يقول: نا محمد بن المنذر أنا أحمد بن محمد بن مدرك قال: سمعت سفيان بن عيينة يقول: من سأل نزلاً حاجة فقد رفعه عن قدره. ١٠٩٣٣ - أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي أنشدنا عبد الله بن الحسين الكاتب الفارسي أنشدني جعفر بن قدامة أنشدنا المبرد: واحتجت فيها بعد عسر أخا يسر لئن كانت الدنيا أنالتك ثروة من اللوم كانت تحت ثوب من الفقر لقد كشف الإثراء منك خلائقاً ١٠٩٣٤ - سمعت أبا عبد الرحمن السلمي يقول: سمعت أبا عمرو بن (٣) في ن: (مفقود). (٤) في أ: (خير). ٤٤٧ ٧٤ - باب في الجود والسخاء مطر يقول: سمعت محمد بن المنذر الهروي يقول: سمعت (أبا الحرث الأولاسي)(١) يقول: سمعت عبد الله بن خبيق يقول: كان يقال: لا تبذل وجهك لمن یهون عليه ودك. ١٠٩٣٥ - حدثنا أبو القاسم السراج أنا الحسين بن أحمد الصفار الهروي نا أحمد بن حمدون بن عمارة نا الحسن بن عرفه نا عبد الله بن بكر عن أبي بكر (العدلي)(١) قال: كان مطرف بن عبد الله يقول لإِخوانه وودائه إذا كانت لكم حاجة فاكتبوها في رقعة لأقضيها لكم فإني أكره ذاك السؤال في وجوهكم لقول الشاعر: لكنما الموت سؤال السرجال لا تحسبن الموت موت البلى ومن ذاك لذل السؤال كلاهما موت ولكن ذا أشد ١٠٩٣٦ - ورواه أبو موسى محمد بن المثنى عن عبد الله بن بكر وقال في آخره قال عبد الله بن بكر قال بعض الشعراء فذكر البيتين. ١٠٩٣٧ - أخبرنا أبو نصر بن قتادة أنا أبو الحسين محمد بن عبد الله القهستاني نا محمد بن أيوب نا أبو بكر بن أبي شيبة نا غندر عن شعبة عن الأعمش عن مسلم عن مسروق قال: لا تنشر سرك إلا عند من يريده. ١٠٩٣٨ - حدثنا أبو عبد الرحمن السلمي أنا عبد الله بن محمد الرازي أنا إسحاق بن إبراهيم الأنماطي أنا أحمد بن أبي الحواري قال: سمعت أبا سليمان يقول: خير السخاء ما وافق الحاجة. ١٠٩٣٩ - أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني قال: سمعت عبد الله بن محمد الصوفي يقول: سمعت يوسف بن الحسين يقول: سمعت ذا النون يقول: ليس بكريم من يطلب الثناء على العطاء. ١٠٩٤٠ - أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي قال: سمعت محمد بن عبد الله يقول: سمعت يوسف بن الحسين وسئل عن الجود والكرم فقال: الجود ١٠٩٣٤ - أبو الحرث الأولاسي هذه نسبة إلى أولاس وهي بلدة على ساحل بحر الشام (اللباب ٩٤/١). ١٠٩٣٥ - (١) في ن: (الهلالي). ١ ٤٤٨ ٧٤ - باب في الجود والسخاء أن تتفضل بما لا يجب عليك والكرم أن تتفضل ما يجب لك. ١٠٩٤١ - سمعت أبا عبد الرحمن السلمي يقول: سمعت أبا بكر الرازي يقول: سألت أبا بكر عبد الله بن طاهر الأبهري من الكريم؟ قال: الذي كرم بطبعه عن التدنس بشيء من مخالفة ربه . ١٠٩٤٢ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا الحسن بن محمد بن إسحاق قال: سمعت أبا عثمان سعيد بن عثمان الحناط يقول: سمعت ذا النون يقول: العاقل يعترف بذنبه ويحسن ذنب غيره ويجود بما لديه ويزهد فيما عند غيره ويكف أذاه ويحتمل الأذى عن غيره والكريم يعطي قبل السؤال فكيف يبخل بعد السؤال ويعذر قبل الاعتذار فكيف يحقد بعد الإِعتذار. ١٠٩٤٣ - وبإسناده قال: سمعت ذا النون قال: ثلاثة من أعلام السخاء البذل للشيء مع الحاجة إليه وخوف المكافأة استقلالاً للعطية والحمل على النفس استغناماً لإِدخال السرور على الناس. ١٠٩٤٤ - أخبرنا أبو الحسن علي بن عبد الرحمن بن إبراهيم الهاشمي نا أبو جعفر محمد بن (عمرو)(١) نا القاسم بن منبه قال: قال أبو نصر بشر بن الحارث : بعث أبو رجاء الذي كان بمكة إلى فضيل يستقرض دراهم أو يسأله دنانير ثم قال أبو نصر : بعث مسكين إلى مسكين قال : ولم يكن عند فضيل إلا بعير له يعمل عليه قال: فأمر ابنه أن يدخله السوق فيبيعه ثم يبعث إلى رجاء بنصف ثمنه ويأتيه بالنصف الآخر ثم ذكر أبو نصر كرم أهل الخير وفضلهم . ١٠٩٤٥ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ حدثني محمد بن علي النحوي نا أحمد بن علي بن رزين نا علي بن حشرم حدثني سلمة بن سليمان قال: جاء رجل إلى عبد الله بن المبارك فسأله أن يقضي ديناً عليه فكتب له إلى وكيل له فلما ورد عليه الكتاب قال له الوكيل: كم الدين الذي سألت فيه عبد الله أن يقضيه عنك قال: سبعمائة درهم فكتب إلى عبد الله: أن هذا الرجل سألك أن تقضي عنه سبعمائة درهم وكتب إليه سبعة آلاف درهم، قد فنيت الغلات فكتب ١٠٩٤٤ - (١) في ن: (عمر). أ ٤٤٩ ٧٤ - باب في الجود والسخاء إليه عبد الله إن كانت الغلات قد فنيت فإن العمر أيضاً قد فني فأجر له ما سبق به قلمي له. ١٠٩٤٦ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرني أبو نصر بن عمر نا محمد بن المنكدر حدثني إسحاق بن إبراهيم قال: سمعت هارون بن إسحاق يقول: سمعت حسين الجعفي يقول: كان لعبد الله بن المبارك عندنا صديق يواخيه بالكوفة فقدم ابن المبارك الكوفة وهو محبوس بدين عليه فأمر ابن المبارك بأن يقضي عنه دیونه فخرج من السجن. ١٠٩٤٧ - وروينا قصة أخرى عن ابن المبارك في قضائه عن شاب بالرقة كان عبد الله إذا دخلها اختلف إليه فقام بحوائجه عشرة ألاف درهم من غير علم واستكتابه من أمر بقضائه عنه وذلك في تاريخ النيسابوريين في ذكره مكتوب. ١٠٩٤٨ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: سمعت محمد بن إبراهيم بن الفضل يقول: سمعت أحمد بن سلمة يقول: سمعت عبد الله بن هاشم بن حيان يقول: كان لرجل على خالد بن الحارث خمسين ديناراً فألح عليه فجاء إلى يحيى بن سعيد صاحب له فقال: كلي فلاناً يوفر عنا أياماً فسكت يحيى فلما خرج خالد من عنده بعث إلى غريمه فأعطاه الخمسين الدينار ولم يخبر خالداً إني أديته عنك. ١٠٩٤٩ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو حامد المقري نا أبو عيسى الترمذي نا أحمد بن إبراهيم الدورقي حدثني شيخ قد سمع من ليث بن سعد قال: جاءت امرأة إلى الليث بن سعد تسأله عسلاً ومعها قدح وقالت: زوجي مريض فقال: أعطوها راويه عسل فقالوا: يا أبا الحارث سألت قدحاً قال: سألت علی قدرها ونعطيها على قدرنا. ١٠٩٥٠ - قال: وحدثنا أبو عيسى قال: سمعت قتيبة يقول: كان الليث يركب في جميع الصلوات إلى مسجد الجامع ويتصدق كل يوم على ثلاثمائة مسکین . ١٠٩٥١ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: سمعت إسماعيل بن محمد الشعراني يقول: سمعت جدي يقول: سمعت علي بن خشرم يقول: سمعت ٤٥٠ ٧٤ - باب في الجود والسخاء منصور بن عمار يقول: لما مرض ابن لهيعة مرضه الذي مات فيه دخل عليه اللیث بن سعد فقال له: ما تشتکی قال: الدین قال: کم دینك قال: ألف دینار فأتى بها فأعطاه إياه قال: وولى القضاء ثلاثين سنة لم يستحل أن يغرس ريحانه یشمها . ١٠٩٥٢ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: سمعت أبا زكريا العنبري يقول: سمعت محمد بن إبراهيم العبدي يقول: سمعت أبا رجاء قتيبة بن سعيد يقول: سمعت شعيب بن الليث يقول: وجه أبي إلى مالك بن أنس بألف دينار وإلى عبد الله بن لهيعة بألف دينار حين احترق منزله وإلى أبي السري منصور بن عمار بألف دينار. ١٠٩٥٣ - أخبرنا أبو الحسن الأهوازي أنا أبو بكر بن محمويه نا عبد الكبير بن محمد بن عبد الله نا نصر بن عمرو القرشي نا الأصمعي قال: كنت عند جعفر بن يحيى البرمكي فدخل عليه رجل فقال: أعدني أيها الأمير قال: هو ذاك صاحب الشرطي على الباب قال: أعدني أيها الأمير قال: ويحك ما أعدتك قال: على الفقیر قال: نعم پا غلام إدفع إلیه ألف دينار. ١٠٩٥٤ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا أبو الحسين محمد بن المظفر الحافظ نا محمد بن محمد بن سليمان نا هشام بن خالد الأزرق أبو مروان نا الوليد بن مسلم عن سعيد بن عبد العزيز قال: أدى هشام بن عبد الملك عن الزهري سبعة آلاف دينار وقال: لا تعودن في الدين قال وكيف وحدثني سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أن النبي ◌َّ قال: ((لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين)). ورواه المؤمل بن الفضل عن الوليد بن مسلم بمعناه دون ذكر إسناد الحديث بزيادة في الدين ثم قال: قال سعيد بن عبد العزيز فما مات الزهري حتى استدان مثلها فبيعت شعبة فقضى دينه وشعب ضيعه للزهري . ١٠٩٥٥ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو جعفر أحمد بن عبيد الصفار نا إبراهيم بن الحسين (ح). وأخبرنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب بن سفيان ٤٥١ ٧٤ - باب في الجود والسخاء قالا : نا إبراهيم بن المنذر نا داود بن عبد الله بن أبي الكرام الجعفري قال: سمعت مالك بن أنس يقول: كان ابن شهاب من أسخى الناس فلما أصاب تلك الأموال قال له مولى له وهو يعظه رأيت ما مر عليك من الضيق والشدة فانظر كيف تكون وأمسك عليك مالك فقال له ابن شهاب: ويحك إني لم أر الكريم تحكمه التجارب. وفي رواية أبي عبد الله: ويحك إني لم أر السخي تنفعه أو تحكمه التجارب . ١٠٩٥٦ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا أبو العباس محمد بن يعقوب نا محمد بن إسحاق الصغاني نا إسحاق بن عيسى الطباع عن مالك بن أنس قال: قال الزهري وجدنا السخي لا تنفعه التجارب . ١٠٩٥٧ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو الحسين علي بن محمد بن علي الكاشاني الهروي قدم علينا قالا: سمعنا أبا عبد الله محمد بن العباس يقول: سمعت أبا الحسين محمد بن عبد الله بن محمد بن مخلد يقول: نا يونس بن عبد الأعلى حدثني محمد بن إدريس الشافعي أن رجاء بن حيوة عاتب ابن شهاب في الإِسراف وكان يدان فقال: لا آمن أن يحبس هؤلاء القوم أيديهم عنك فتكون قد حملت على أمانیك قال: فوعده أن يقتصر فمر به بعد ذلك وقد وضع الطعام ونصب موائد العسل فوقف به رجاء فقال: يا أبا بكر هذا الذي افترقنا عليه فقال له ابن شهاب: إنزل فإن السخي لا تؤدبه التجارب. ١٠٩٥٨ - قال أبو عبد الله محمد بن العباس فأنشدني الحسين بن عبد الله الكاتب في هذا المعنى : أمطارها الفضة البيضاء والذهب له سحائب جود في أنامله أقصرت عن بعض ما أعطى وما أهب يقول في العسر إن أيسرت نابتة رأيت أمواله في الناس تنتهب حتى إذا عاد أيام اليسار له ١٠٩٥٩ - وأنشدني أبو عبد الرحمن السلمي أنشدنا محمد بن العباس العصمي أنشدنا الحسين بن أبي عبد الله الكاتب لبعضهم فذكر هذه الأبيات. ١٠٩٦٠ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب يقول: سمعت الربيع بن سليمان يقول: سمعت الحميدي يقول: قدم : ٤٥٢ ٧٤ - باب في الجود والسخاء الشافعي من صنعاء إلى مكة بعشرة آلاف دينار في منديل فضرب خباءه في موضع خارجاً من مكة فكان الناس يأتونه فما برح حتى ذهبت كلها. وقال غيره عن الربيع في هذه الحكاية: وفرق المال كله في قريش ثم دخل مكة. ١٠٩٦١ - وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا نصر بن محمد أنا أبو علي الحسن بن حبيب بن عبد الملك بدمشق قال: سمعت الربيع بن سليمان يقول: كان الشافعي راكب حمار فمر على سوق الحذائين فسقط سوطه من يده فوثب غلام من الحذائين فأخذ السوط ومسحه بكمه وناوله إياه قال الشافعي لغلامه : إدفع تلك الدنانير إلى هذا الفتى قال الربيع: فلست أدري تسعة دنانير أو سبعة. ١٠٩٦٢ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرني أبو أحمد بن أبي الحسن نا عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي نا الربيع بن سليمان قال: تزوجت فسألني الشافعي: كم أصدقتها قلت: ثلاثين ديناراً فقال: كم أعطيتها قلت: ستة دنانير فصعد داراً وأرسل إليّ بصرة فيها أربعة وعشرون ديناراً. ١٠٩٦٣ - وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ حدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه الجلاب نا أبو نعيم أنا الربيع قال: أخذ رجل بركاب الشافعي فقال لي : يا ربيع أعطه أربعة دنانير واعذرني عنده. ١٠٩٦٤ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا أبو جعفر محمد بن أحمد الرازي نا أبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم نا عبيد بن (جناد الحلبي)(١) نا عبد الله بن المبارك عن سعيد بن أبي أيوب عن عبد الله بن الوليد عن أبي سليمان الليثي عن أبي سعيد الخدري عن النبي ◌َّر قال: ((مثل المؤمن ومثل الإِيمان كمثل الفرس في أخبته يجول حتى يرجع إلى خبته وأن المؤمن يسهو ثم يرجع إلى الإِيمان فأطعموا طعامكم الأتقياء وولوا معروفکم المؤمنین» . ١٠٩٦٥ - أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقريء أنا الحسن بن محمد بن إسحاق نا جعفر بن محمد بن المستفاض نا محمد بن الحسن البلخي بسمرقند سنة ست وعشرين أنا عبد الله بن المبارك نا سعيد بن أبي أيوب نا ١٠٩٦٤ - (١) في ن: (حناد الحيلي). ٤٥٣ ٧٤ - باب في الجود والسخاء عبد الله بن الوليد فذكره بإسناده ومعناه. ١٠٩٦٦ - سمعت الإِمام أبا الطيب سهل بن محمد بن سليمان يقول: سمعت والدي يقول: سمعت بعض أهل الأدب يقول: عن أبي حاتم عن أبي عبيدة معمر بن المثنى قال: سئل يونس بن حبيب النحوي عن المثل المشهور كمجير أم عامر قال: خرج فتيان من العرب للصيد وأثاروا ضبعاً ففلتت من أيديهم ودخلت خباء لبعض العرب فخرج إليهم فقال: والله لا تصلون إليها وقد استجارت بي فخلوه وإياها فلما انصرفوا عمد الرجل إلى خبز وسمن فثرده وقربه إليها فأكلت حتى شبعت وتمددت في جانب الخباء وغلب الأعرابي النوم فلما استثقل وثبت إليه فقرضت حلقه وبقرت بطنه وأكلت حشوته وخرجت تسعى وجاء أخو المقتول فلما نظر إليه أنشأ يقول: يلاقي كما لاقى في مجير أم عامر ومن يصنع المعروف في غير أهله قراها من ألبان اللقاح الغرائر أعد لها لما استجارت ببيته فرطه بأنياب لها وأظافر فأشبعها حتى إذا ما تملئت يجود بمعروف إلى غير شاكر فقل لذوي المعروف هذا جزاء من ١٠٩٦٧ - أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب بن سفيان حدثني سليمان بن سلمة الحمصي نا منيع بن السري الحراري نا عبد الله بن حميد المزني عن شريح بن مسروق أبي زكريا عن أبي أمامة قال: قال رسول الله تليفون : «إن المعروف لا يصلح إلا لذي دین أو لذي حسب أو لذي حلم)). كان في الكتاب عن أبي زكريا ينظر فيه. وهذا إسناد فيه بعض من يجهل حاله والله أعلم. وقد روي معناه في حديث آخر في إسناده ضعف بين. ١٠٩٦٨ - أخبرنا أبو القاسم عبد الخالق بن علي المؤذن أنا أبو بكر بن خنب البغدادي ببخاري أنا أبو عبد الله محمد بن خلف المروزي (ح). وأخبرناه أبو حامد أحمد بن الوليد الزوزني أنا أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي نا محمد بن خلف بن عبد السلام المروزي نا یحیی بن هاشم نا هشام بن عروة . ! ٤٥٤ ٧٤ - باب في الجود والسخاء وأخبرنا أبو الحسن المقري الإِسفرايني بها أنا الحسن بن محمد بن إسحاق نا محمد بن سعيد بن أبان نا (سهل)(١) بن عثمان نا المسيب بن شريك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: قال رسول اللّه چآلآل : ((لا تصلح الصنيعة إلا عند ذي حسب ودين كما لا تصلح الرياضة إلا في نجیب)) . لفظ حديث يحيى. وفي رواية المسيب: لا تنفع الصنائع إلا عندي ذي نهى حسب أو دين كما لا تنفع الرياضة إلا عند نجيب. هكذا رواه جماعة من الضعفاء عن هشام . ١٠٩٦٩ - ويقال: إنه من قول عروة بن الزبير. كتبه علي بن المذيني من كتاب المسيب بن شريك عن هشام عن أبيه من قوله . ١٠٩٧٠ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو بكر محمد بن جعفر الآدمي ببغداد نا أبو العيناء محمد بن القاسم نا ابن خبيق نا يوسف بن أسباط وقال: قال سفيان: وجدنا أصل كل عداوة اصطناع المعروف إلى اللئام. ١٠٩٧١ - أخبرنا أبو الحسن المقري أنا الحسن بن محمد بن إسحاق حدثني خالي أبو عوانة نا إبراهيم بن مهدي الأيلي ببغداد أنشدني أبو الحسن القرشي : فإنك قد أسأت إلى الكرامة متى تصنع الكرامة في لئيمٍ فكان جزاء صاحبها المـلامة ورب صنيعة ذهبت طياعاً ١٠٩٧٢ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: سمعت أبا عبد الله بن أبي ذهل يقول: سمعت أبا عبد الله محمد بن حمدان الطرائفي ببغداد يقول: سمعت الربيع بن سليمان يقول: سمعت الشافعي رحمه الله يقول: إذا أخطأتك الصنيعة إلى من يتقي الله فاصطنعها إلى من يتقي العار. ١٠٩٧٣ - أخبرنا أبو عبدالله الحافظ سمعت (أبا أحمد حامد)(١) بن محمد ١٠٩٦٨ - (١) في ن: (سهيل). ١٠٩٧٣ - (١) في ن: (أبا حامد أحمد). ٤٥٥ ٧٤ - باب في الجود والسخاء الكاغدي الصوفي يقول: حدثني أبو بكر بن المنذر نا عبد الرحمن بن أخي الأصمعي حدثني الأصمعي قال: دخلت البادية فإذا أنا بعجوز وبين يديها شاة مقتولة وجرو ذئب مقفى فنظرت إليها فقالت: أويعجبك هذا قلت: بلى وما قصتك قالت: أعلم أن هذا جرو ذئب قد أخذناه فأدخلناه بيتنا فلما كبر قتل شاتنا فقلت: أوقلت في ذلك شعراً قالت: بلى ثم أنشأت تقول: وأنت لشاتنا أم ربيب بقرت شويهة وفجعت قوماً فمن أنباك أن أباك ذئب غذيت بدرها وربيت فينا فليس بنافع أدب الأديب إذا كان الطباع طباع سوء ١٠٩٧٤ - أخبرنا أبو علي بن شاذان البغدادي بها أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب بن سفيان نا إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي نا محمد بن سليمان حدثني عبيد الله بن سلمة(١) عن أبيه عن طاوس عن ابن عباس قال: سئل النبي ◌ُّ عن الشهادة قال: هل ترى الشمس قال: نعم قال: على مثلها فاشهد أو دع. وقال رسول الله ولاته : ((الناس معادن والعرق دساس وأدب السوء كعرق السوء)). ١٠٩٧٤ - قال علي بن المديني: لا أعرف عبيد الله بن سلمة بن وهرام هذا. ٤٥٧ ٧٥ - باب في رحم الصغير وتوفير الكبير الخامس والسبعون من شعب الإِيمان وهو باب في رحم الصغير وتوقير الكبير قال: فإنما ذكرتها في باب واحد لأن المعنى معاملة كل أحد بحسب سنة وقدر قوته وبما يليق بمنزلته فالذي يقتضيه حال الصغير أن يرحم والذي تقضيه حال الكبير أن يوقر. ١٠٩٧٥ - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل بن نظيف الفراء بمكة نا العباس بن محمد بن نصر الرافقي املاء نا هلال بن العلاء الرقي نا حجاج بن أبي منيع نا جدي عن الزهري (ح). وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرني أبو محمد أحمد بن عبد الله المزني أنا علي بن محمد بن عيسى أنا أبو اليمان أخبرني شعيب عن الزهري أنا سعيد بن المسیب أن أبا هريرة قال: سمعت رسول الله پڼ يقول: ((جعل الله الرحمة مائة جزء فأمسك عنده تسعة وتسعين وأنزل في الأرض جزءاً واحداً فمن ذلك الجزء يتراحم الخلق حتى ترفع الفرس حافرها عن ولدها خشية أن تصيبه)). لفظهما سواء غير أن الفراء قال: تسعة وتسعين جزءاً. رواه البخاري عن أبي اليمان وأخرجه مسلم من وجه آخر عن الزهري. ١٠٩٧٦ - أخبرنا أبو محمد بن يوسف أنا أبو سعيد بن الأعرابي نا أبو داود نا أبو بكر بن أبي شيبة (ح). وأخبرنا أبو علي الحسين بن محمد بن محمد بن علي الروذباري أنا أبو بكر محمد بن بكر نا أبو داود نا أبو بكر بن أبي شيبة وابن السرح قالا: نا سفيان عن ابن أبي نجيح عن ابن عامر عن عبد الله بن عمرو يرويه قال ابن السرح عن النبي ﴿ قال: ٠ ٤٥٨ ٧٥ - باب في رحم الصغير وتوفير الحبير ((من لم يرحم صغيرنا ويعرف حق كبيرنا فليس منا)). ١٠٩٧٧٠ - رواه الحميدي عن سفيان عن ابن أبي نجيح أنا عبد الله بن عامر أنه سمع عبد الله بن عمرو يقول: قال رسول الله ولايته: ((ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويعرف حق كبيرنا)). أخبرناه أبو عبد الله الحافظ أنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه أنا بشر بن موسى نا الحميدي نا سفيان عن ابن أبي نجيح فذكره غير أنه قال عن عبد الله بن عامر عن عبد الله بن عمرو يبلغ به النبي ◌َّ ر ثم زعم أنه عبد الله بن عامر اليحصبي وغلط فيه إنما هو عن عبيد الله بن عامر المكي وكانوا ثلاثة أخوة . ١٠٩٧٨ - ورواه أيضاً عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن النبي ◌َّر . ١٠٩٧٩ - أنبأني أبو عبد الله الحافظ إجازة نا أبو العباس الأصم نا بحر بن نصر الخولاني نا عبد الله بن وهب أخبرني أبو صخر عن ابن قسيط عن أبي هريرة أن رسول الله وَلي قال: «من لم يرحم صغيرنا ويعرف حق کبیرنا فليس منا)). ١٠٩٨٠ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو العباس القاسم بن القاسم السياري نا محمد بن موسى الباشاني نا علي بن الحسن بن شقيق نا أبو حمزة السكري عن ليث عن عبد الملك عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي وشار أنه قال : «ليس منا من لم يوقر كبيرنا ويعرف حق صغيرنا ويأمر بالمعروف وينه عن المنكر)». عبد الملك هذا هو ابن أبي بشير وكذلك رواه شريك عن ليث، ورواه جرير عن ليث عن عبد الملك عن سعيد بن جبير وعكرمة . ١٠٩٨١ - أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني نا أبو سعيد بن الأعرابي نا محمد بن إسماعيل نا يونس بن محمد نا مطر الأعنق عن ثابت عن أنس قال: قال رسول الله آلات: ((يا أنس وقر الكبير وارحم الصغير ترافقني في الجنة)). ٤٥٩ ٧٥ -باب في رحم الصغير وتوقير الكبير ١٠٩٨٢ - أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنا أبو سهل بن زياد نا أحمد بن بشر المرثدي نا خالد بن خداش نا زائدة بن أبي الرقاد عن ثابت عن أنس قال: قال رسول الله قال : ((ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويعظم كبيرنا)). ١٠٩٨٣ - أخبرنا أبو نصر أحمد بن علي بن أحمد الفامي وأبو عبد الرحمن السلمي قالا: نا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي نا عثمان بن سعيد نا القعنبي أن حسين بن ضميرة حدثهم عن أبيه عن جده عن علي أن النبي وَلّ قال: (من لم يرحم صغيرنا ولم يعرف حق كبيرنا فليس منا، ولا يكون المؤمن مؤمناً حتى يحب للمؤمن ما يحب لنفسه)). ١٠٩٨٤ - أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق أنا الحسين أحمد بن عثمان بن يحيى الأدمي نا أبو قلابة نا مسهل بن تمام بن بزيع نا مبارك بن فضالة عن أبي الزبير عن جابر قال: قال رسول الله ويآلآت : ((ليس منا من لم يوقر كبيرنا ويعرف حق صغيرنا)). وقال رسول الله (ێالتر : ((إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم)). ١٠٩٨٥ - أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم الفارسي نا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله الأصبهاني نا أبو أحمد بن فارس نا محمد بن إسماعيل قال: قال عبد العزيز بن يحيى أبو الأصبع الحراني نا عيسى بن يونس عن بدر بن خليل الكوفي الأسدي عن سلمة بن عطية الفقيمي عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عمر قال: سمعت النبي ◌ُّ يقول: ((إن من إجلال الله تعالى على العباد إكرام ذي الشيبة المسلم ورعاية القرآن من استرعاه الله إياه وطاعة الإِمام يعني المقسط)). ١٠٩٨٢ - زائدة بن أبي الرقاد الباهلي أبو معاذ البصري الصيرفي منكر الحديث (تقريب). ١٠٩٨٣ - حسين بن ضميرة هو حسين بن عبد الله بن ضميرة له ترجمة في الجرح والتعديل. ٤٦٠ ٧٥ - باب في رحم الصغير وتوفير الكبير ١٠٩٨٦ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ حدثني أبو سعيد بن أبي بكر بن أبي عثمان نا أبو محمد جعفر بن أحمد بن عمرو القاري نا أبو الأزهر نا عبد الله بن حمران (ح). وأخبرنا أبو علي الروذباري أنا أبو بكر بن داسة نا أبو داود نا إسحاق بن إبراهيم الصواف نا عبد الله بن حمران أنا عوف بن أبي جميلة عن زياد بن مخراق عن أبي كنانة عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسولُ الله ويتليفون : ((إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة وحامل القرآن غير الغالي فيه ولا الجافي عنه وإكرام ذي السلطان المقسط)). ١٠٩٨٧ - أخبرنا أبو محمد بن يوسف أنا أبو سعيد بن الأعرابي نا يحيى بن أبي طالب عن عبد الوهاب أنا النهاش بن فهم عن الحسن من مسلم أنه قال: من تعظيم جلال الله تعظيم ذي الشيبة المسلم. كذا وجدته لم يجاوز به الحسن بن مسلم . ١٠٩٨٨ - أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنا أبو الحسن أحمد بن إسحاق الطيبي نا محمد بن أيوب (البجلي)(١) بالري أنا علي بن محمد الطنافس نا وكيع عن أبي معشر المدني عن سعيد المقبري عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ټلغ : ((إن من تعظيم جلال الله عز وجل إكرام ذي الشيبة في الإِسلام وإن من تعظيم جلال الله إكرام الإِمام المقسط)). ١٠٩٨٩ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا الحسن بن محمد بن إسحاق نا أبو عثمان الحناط قال: قال ذو النون: ثلاثة من أعلام الوقار تعظيم الكبير والترحم على الصغير والتحلم على الوضيع. ١٠٩٩٠ - أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنا أحمد بن عبيد الصفار نا أحمد بن يحيى الحلواني نا يوسف بن يعقوب الصفار الكوفي بها نا ابن أبي فديك عن الضحاك عن من أخبره عن المقبري عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ټلد: ١٠٩٨٨ - (١) في ن: (الجبلي).