Indexed OCR Text
Pages 481-488
٤٨١ ٤٨ - باب في القرابين والأمانة حيان نا ابن أبي حسان الأنماطي نا دحيم نا عبد الله بن نافع عن أبي المثنى سليمان بن يزيد الكعبي عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن النبي وَ ه قال : «ما عمل ابن آدم عملًا يوم النحر أحب إلى الله من هراقة دم وإنه ليأتي يوم القيامة [في قرنه](١) عليها قرنها وأشعارها وأظلافها وإن الدم ليقع من الله بمكان قبل أن يقع بالأرض فطيبوا بها نفساً)). ٧٣٣٤ - أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي نا محمد بن القاسم بن عبد الرحمن الضبعي نا محمد بن أحمد بن أنس نا المقري نا حيوة بن شريح نا عبد الله بن عياش القتباني نا الأعرج عن أبي هريرة عن رسول الله و طلال قال: ٧٣٣٣ - (١) ليست في سنن الترمذي ولا ابن ماجه. أخرجه الترمذي (١٤٩٣) وابن ماجه (٣١٢٦) والبيهقي (٢٦١/٩) من طريق هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة (رضي) مرفوعاً وقال أبو عيسى: ((هذا حديث حسن غريب لا نعرفه من حديث هشام بن عروة إلا من هذا الوجه، وفي إسناده سليمان بن يزيد أبو المثنى ذكره ابن حبان في الضعفاء في الكنى فقال: (أبو المثنى شيخ يخالف الثقات في الروايات لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا لاعتبار) وقال أبو حاتم: منكر الحديث ليس بقوي وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف. ٧٣٣٤ - أخرجه ابن ماجه (٣١٢٣) وأحمد (٣٢١/٢) والبيهقي (٢٦٠/٩) والحاكم (٣٨٩/٢) و(٢٣٢/٤) وقال: (صحيح الإسناد ووافقه الذهبي) من طريق زيد بن الحباب وعبد الله بن يزيد المقري ثنا عبد الله بن عياش عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله الصافي قال: فذكره وفي إسناده عبد الله بن عياش ضعفه أبو داود والنسائي وقال ابن يونس منكر الحديث وقد روى له مسلم حديثاً واحداً في الشواهد لا في الأصول. وقد رواه الحاكم (٢٣٢/٤) والدارقطني (٢٧٧/٤) والبيهقي (٢٦٠/٩) من طريق عبد الله بن وهب عن عبد الله بن عياش عن الأعرج عن أبي هريرة وطريق آخر طريق عبيد الله بن أبي جعفر عن الأعرج عن أبي هريرة موقوفاً عليه وقال الحاكم: (أوقفه عبد الله بن وهب إلا أن الزيادة من الثقة مقبولة وأبو عبد الرحمن بن المقري فوق الثقة). هذا وقد ذكر البيهقي في السنن (١ / ٢٦٠) يحيى بن سعيد العطار قد روى الحديث مرفوعاً عن عبد الله بن عياش فبذا يكون هناك أربعة رووه مرفوعاً حيوة بن شريح ويحيى بن سعيد العطار وزيد بن الحباب وعبد الله بن يزيد المقري) وتابعهم على ذلك في الحديث الموقوف عبيد الله بن أبي جعفر عن الأعرج عن أبي هريرة وبذلك يكون الحديث المرفوع حديثاً محفوظاً. ٤٨٢ ٤٨ - باب في القرابين والأمانة ((من وجد سعة فلم يذبح فلا يقربن مصلانا)). ٧٣٣٤ مكرر - أخبرنا أبو سعد الماليني أنا أبو أحمد بن عدي الحافظ نا محمد بن حميد نا سليمان بن عمر بن خالد نا محمد بن ربيعة عن إبراهيم بن يزيد عن عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عباس قال: قال رسول الله التر: ((ما أنفقت الورق في شيء أفضل من نحيرة ينحرها في يوم عيد)). ٧٣٣٥ - أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنا أحمد بن عبيد نا أبو عبد الله محمد بن الصباح نا سليمان بن داود نا ابن أبي فديك نا شبل بن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن جده عن أبي هريرة عن النبي ◌َّرِ قال: «عجب ربکم من ذبحکم الضأن في يوم عيدكم)). ٧٣٣٦ - أخبرنا أبو الحسن بن المقري أنا الحسن بن محمد بن إسحاق نا يوسف بن يعقوب نا عمرو بن مرزوق أنا شعبة عن ابن إسحاق سمع هبيرة وعمارة بن عبد قالا: سمعت علياً وهو يقول ثنياً فصاعداً واستسمن فإن أكلت أكلت طيباً وإن أطعمت أطعمت طيباً. قال الإِمام أحمد رحمه الله: وقد روینا في حديث جابر وغيره أدلة على جواز الجذعة من الضان وقول علي محمول ٧٣٣٤ مكرر - أخرجه البيهقي (٢٦١/٩) والطبراني في الكبير (١٠٨٩٤) من طريق إبراهيم بن يزيد عن عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عباس (رضي) مرفوعاً وإبراهيم بن يزيد هو الخوزي قال فيه أحمد: (متروك الحديث) وقال ابن معين: (ليس بثقة وليس بشيء) وقال أبو زرعة وأبو حاتم منكر الحديث ضعيف الحديث) وقال البخاري: سكتوا عنه وقال النسائي متروك الحدیث. ٧٣٣٥ - قال السيوطي في الجامع الصغير حديث ضعيف وبإسناده أحمد بن عبيد قال فيه الذهبي : (أحمد بن عبيد ليس بعمدة) وقال ابن حجر في التقريب: لين الحديث. ٧٣٣٦ - روي في الجواز أحاديث بأسانيد ضعيفة منها ما أخرجه أحمد (٤٤٥/٢) والترمذي (١٤٩٩) مرفوعاً: (نعم أو نعمت الأضحية الجذع من الضأن) وفي إسناده كدام بن عبد الرحمن السلمي مجهول كما في التقريب وأخرجه أحمد (٣٦٨/٦) وابن ماجه (٣١٣٩) والبيهقي (٢٧١/٩) أن رسول الله# قال: ((يجوز الجذع من الضأن ضحية)). وفي إسناده أم محمد بن أبي يحيى مجهولة لكن قد أخرج أبو داود (٢٧٩٩) والنسائي (٢١٩/٧) وابن ماجه (٣١٤٠) وأحمد (٣٦٨/٥) والبيهقي (٢٧٠/٩) والحاكم (٢٢٦/٤) مرفوعاً: (إن الجذع يوفي مما يوفي منه الثني). ٤٨٣ ٤٨ - باب في القرابين والأمانة على الاستحباب في الضأن أو أراد غير الضأن من المعز أو البقر أو الإِبل والله أعلم . ٧٣٣٧ - أخبرنا أبو بكر بن الحارث الفقيه أنا أبو محمد بن حبان نا محمد بن يحيى المروزي نا عاصم بن علي نا سلام بن مسكين عن (عائذ الله)(١) عن أبي زيد بن أرقم قال: قالوا: يا رسول الله هذا الأضحى؟ ما هو؟ قال: سنة أبيكم إبراهيم عليه السلام قالوا: ما لنا منه. قال: بكل شعرة حسنة. قالوا: والصوف؟ قال: بكل شعرة يعني حسنة. ٧٣٣٨ - أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنا أحمد بن عبيد الصفار نا إبراهيم بن عبد الله أبو مسلم نا معقل بن مالك نا مالك بن النضر نا إسماعيل عن أبي حمزة الثمالي عن سعيد بن جبير عن عمران بن حصين قال: قال رسول الله اَلر: يا فاطمة قومي فاشهدي أضحيتك (فإنه)(١) يغفر لك بأول قطرة تقطر من دمها كل ذنب عملتيه وقولي : ﴿إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب - العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين﴾. قلت: يا رسول الله هذا لك ولأهل بيتك خاصة فأهل ذلك أنتم أم للمسلمين عامة؟ قال: بل للمسلمين عامة. قال الإِمام أحمد رحمه الله: هذا والذي قبله والأحاديث [الأربعة] التي قبله وقبل أثر علي رضي الله عنه في أسانيدها مقال غير أني رأيت بعض علمائنا يذكر أمثالها في فضائل الأعمال والله يعصمنا من الزلل والوبال. ٧٣٣٩ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو عمرو بن مطر نا يحيى بن محمد نا عبيد الله بن معاذ نا أبي نا شعبة عن أبي إسحاق عن حبيش قال: شهدت علياً ٧٣٣٧ - (١) في أ (عائذ). أخرجه ابن ماجة (٣١٢٧) والحاكم (٣٨٩/٢) والبيهقي (٢٦١/٩) من طريق سلام بن مسكين به وقال الحاكم: (هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه) وتعقبه الذهبي بقوله: (عائذ الله) قال أبو حاتم منكر الحديث قلت وفي إسناده أبو داود نفيغ بن الحارث متروك وقد کذبه ابن معین. ٧٣٣٨ - (١) في أ رفإن). أخرجه الحاكم (٢٢٢/٤) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد وتعقبه الذهبي بقوله: (بل أبو حمزة ضعيف جداً وإسماعيل ليس بذاك) كما عزاه الهيثمي في المجمع (١٧/٤) إلى الطبراني في الكبير (٢٣٩/١٨) والأوسط وقال: (فيه أبو حمزة الثمالي وهو ضعيف). ٤ ٤٨٤ ٤٨ - باب في القرابين والأمانة صلى يوم الأضحى ثم أتى بكبشين في (الحيان)(١) فلما أراد أن يذبحهما قال: ﴿وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفاً مسلماً وما أنا من المشركين إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين﴾ بسم الله والله أكبر منك ولك أحسبه قال: اللهم تقبل من فلان ثم قال: (يا قنبر) (٢) تصدق بها إلا قطعتين تشويهما لي منه [ما أدري قال: بكبش أو كبشين فإن في كتابي بكبشين ثم قال: يذبحهما وقال: تصدق بهما]. ٧٣٤٠ - أخبرنا أبو الحسن العلوي أنا أبو نصر بن حمدويه [القاري] نا عبد الله بن حماد الآملي نا يحيى بن صالح نا أبو بكر العبسي نا أبو قبيل حي بن مؤمل عن سالم عن ابن عمر قال: حججت مع رسول الله وَّر حجة الوداع فلما كان يوم النحر دعا رسول الله وَله بكبشين أقرنين أملحين فذبح أحدهما فقال: عني وعن أهل بيتي وذبح الآخر وقال: عني وعن أمتي ثم قال رسول الله وَلات : ((من ذبح كبشاً أقرن فكأنما ذبح مائة بدنة ومن ذبح خصياً فكأنما ذبح خمسين بدنة ومن ذبح نعجة فكأنما ذبح بقرة ومن ذبح بقرة فكأنما ذبح عشر بدنات. أبو بكر العبسي هذا شيخ مجهول يروي المناكير فإن صح ما في آخر الحديث فإنما أراد في تضعيف الله تعالى الأجر والله أعلم. ٧٣٤١ - حدثنا أبو الحسن العلوي أنا أبو حامد بن الشرقي نا أحمد بن حفص بن عبد الله حدثني أبي حدثني إبراهيم بن طهمان عن سفيان الثوري عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن علي بن أبي طالب قال أمرني رسول الله وَ ل﴿ فقمت على البدن فأمرني فقسمت لحمها ثم أمرني فقسمت جلالها وجلودها. رواه البخاري في الصحيح عن قبيصة ومحمد بن کثیر عن سفيان. ٧٣٣٩ - (١) كلمة غير مقروءة. (٢) زيادة من (أ). ٧٣٤٠ - أخرجه البيهقي (٨٠/٦) بلفظه والبخاري (١٧١٦) إلا أنه قال: بعثني وابن حبان في الإحسان (٤٠١١) وابن خزيمة (٢٩٢٠) وزادا (ولا يعطي في جزارتها منها شيئاً) وبنحوه رواه مسلم في الحج (٣٤٩) وابن حبان في الإحسان (٤٠١٠) كلهم من طريق مجاهد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن علي (رضي). ٤٨٥ ٤٨ - باب في القرابين والأمانة ٧٣٤٢ - حدثنا أبو الحسن العلوي أنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان نا أبو الأزهر السليطي نا محمد بن يوسف قال: ذكر سفيان عن علقمة بن مرثد عن ابن بريدة عن أبيه عن النبي وَسير قال: كنت نهيتكم أن تأكلوا لحوم الأضاحي فوق ثلاثة أيام إنما أردنا بذلك ليوسع أهل السعة على من لا سعة له فكلوا ما بدا لكم وادخروا. ٧٣٤٣ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا أبو العباس الأصم نا العباس بن محمد الدوري نا محاضر بن الوزع نا الأعمش عن الحارث عن شبل عن طارق بن شهاب قال: قال سلمان: دخل رَجُل الجنة في ذباب ودخل رجل النار في ذباب قالوا وما الذباب؟ فرأى ذباباً على ثوب إنسان فقال: هذا الذباب. قالوا: وكيف ذاك؟ قال: مر رجلان مسلمان على قوم يعكفون على صنم لهم فقالوا لهما: قربا لصنمنا قرباناً قالا: لا نشرك بالله شيئاً. قالوا: قربا ما شئتما ولو ذباباً. فقال: أحدهما لصاحبه ما ترى؟ قال: أحدهما لا نشرك بالله شيئاً فقتل فدخل الجنة فقال الآخر بيده على وجهه فأخذ ذباباً فألقاه على الصنم فدخل النار. [انتهى الجزء الخامس ويليه إن شاء الله الجزء السادس وأوله التاسع والأربعون من شعب الإِيمان وهو باب في طاعة أولي الأمر]. ٧٣٤٢ - أخرجه البيهقي (٢٩١/٩) بلفظة وعزاه في (٢٩٢/٩) إلى مسلم في الأضاحي حديث ٣٧ من طريق حجاج بن شاعر بنفس لفظه (٢٩١/٩) وأحمد بنحوه (٣٥٦/٥) كلهم من طريق سفيان عن علقمة بن مرثد به وكذا أخرجه النسائي بنحوه (٤ / ١٧٠) من طريق غندر عن شعبة عن خالد عن أبي قلابة عن أبي المليح عن نبشة مرفوعاً. ٧٣٤٣ - أخرجه الإمام أحمد في الزهد (٨٤) من طريق الأعمش عن سليمان بن ميسرة عن طارق بن شهاب عن سليمان. فهرس الجزء الخامس من شعب الإِيمان الموضوع التاسع والثلاثون من شعب الإِيمان: وهو باب في المطاعم والمشارب وما يجب التورع عنه ٣ منها . الفصل الأول: فيما يحل ويحرم من ١٩ الحيوانات ٢٢ الفصل الثاني: في ذم كثرة الأكل الفصل الثالث: في طيب المطعم والملبس واجتناب الحرام واتقاء ٤٩ الشبهات الفصل الرابع: في آداب الأكل والشرب وغسل اليد قبل الطعام ٦٨ وبعده . الصفحة الموضوع الصفحة - الأکل مما يليه ٧٧ الأكل من جوانب القصعة دون ٧٩ وسطها" الأكل بثلاثة أصابع ولعقها بعد ٨٠ الفراغ رفع اللقمة إذا سقطت وإنقاء القصعة والتمسح بالمنديل بعد اللعق . ٨٠ فصل لا يناول مما قدم إليه من لم ٨٢ يجلس معه شيئاً . فصل من قرب شيئاً مما قدم إليهم ٨٣ إلى من قعد معه . ٨٤ فصل لا يعيب طعاماً قدم إليه . ٨٥ فصل في أكل التمر ٧٣ فصل في التسمية على الطعام .. ٧٦ الأكل والشرب باليمين . أکل اللحم ٨٩ ٤٨٦ 1 الموضوع الصفحة الأكل متكئاً ١٠٩ ١٠٨ الأكل والشرب قائماً ما ورد في النهي عن الأكل وهو منبطح على بطنه . ١١٠ الجمع بين لونين إرادة للتعديد ١١١ بینهما كراهية التنفس في الإِناء والنفخ ١١٣ فیه اختناث الأسقية وما يكره من ١١٦ ذلك ١١٩ فصل في الذباب يسقط في الإناء الشرب باليد إذا ورد على نهر أو ١١٩ غدير وما ورد في جواز الکرع فيه ١٢٠ استعذاب الماء ٠٠ تناول الشارب إذا شرب بفيه ١٢١ شرابه من على يمينه فصل في أن ساقي القوم آخرهم ١٢١ فصل فيما يقول إذا فرغ من الطعام ١٢٢ ١٢٥ الدعاء لرب الطعام ١٢٥ التخلل من الطعام ١٢٦ تخمير الإناء وإيكاء السقاء فصل فيمن دعي إلى طعام طيب ١٣٠ فقدم إليه طيب الموضوع الصفحة فصل فيما ورد من التشديد على من ١٤٣ جر ثوبه خيلاء ١٤٧ فصل في موضع الإِزار فصل فيمن اختار التواضع في اللباس ١٥٠ فصل فيمن كان متوسعاً فلبس ثوباً حسناً ليرى أثر نعمة الله عليه . ١٦٠ ١٦٨ فصل في كراهية الوسخ في الثوب فصل في كراهية لبس الشهرة من ١٦٨ الثياب في النفاسة أو في الخساسة فصل فيما كان يلبسه رسول الله وَلّر من الثياب وما كان يختار ١٧٠ لبسه ویرغب فيه ١٧٢ فصل في العمائم ١٧٧ فصل في الانتعال فصل فيما يقول إذا لبس ثوباً .. ١٨٠ ١٨٣ فصل في الفرش والوسائد ١٨٧ فصل في زينة البيوت فصل في ألوان الثياب ١٩٠ ١٩٣ فصل في تحلي الرجال بالذهب . فصل فيما ورد في خاتم الحديد والشبة ١٩٨ ٢٠٠ فصل في فص الخاتم ونقشه. ٠٠ فصل في الأصبع التي يجعل فيها الخاتم والتي لا يجعل الأربعون من شعب الايمان: وهو .٠٠ ٢٠١ . فصل في اليد التي يجعل فيها باب في الملابس والزي والأواني وما یکره منها الخاتم ١٣٣ ٢٠٢ ٤٨٧ 1 الموضوع فصل في تحريم الأكل والشرب من آنية الذهب والفضة على الرجال والنساء . ٢٠٧ فصل في كراهية نتف الشيب .. ٢٠٩ ٢١١ فصل في الخضاب ٢١٧ فصل في خضاب النساء . ٢١٧ فصل في الطيب ٢١٨ فصل في الکحل فصل في الأخذ من اللحية ٢١٩ والشارب فصل في إكرام الشعر وتدهينه ٢٢٤ وإصلاحه . فصل فيمن كره الإفراط في التنعيم والتدهين والترجيل وأحب القصد في ذلك ٢٢٦ ٢٢٨ فصل في تطويل الجمة ٢٢٩ فصل في فرق الشعر . فصل في حلق جميع الرأس وما ورد ٢٣٠ من النهي عن القزع فصل في دفن ما يزيله عن نفسه ٢٣٢ من الشعر والظفر والدم الحادي والأربعون من شعب الإِيمان: وهو باب في تحريم ٢٣٥ الملاعب والملاهي الثاني والأربعون من شعب الإِيمان: وهو باب الاقتصاد في النفقة وتحريم أكل المال الباطل . ٢٤٩ الثالث والأربعون من شعب الموضوع الإيمان: وهو باب في الحث على ترك الغل والحسد ٢٦٣ الرابع والأربعون من شعب الإِيمان: وهو باب في تحريم أعراض الناس وما يلزم من ترك ٢٧٩ الوقوع فيها فصل فيها ورد من الأخبار في التشديد على من اقترض من عرض أخيه المسلم شيئاً بسب أو غيره . ٢٨٠ ٠ ٠ فصل فيمن أبعد نفسه عن مواضع ٣٢١ التهم الخامس والأربعون من شعب الإِيمان: وهو باب في إخلاص العمل لله عز وجل وترك الرياء ٣٢٥ السادس والأربعون من شعب الإِيمان: باب في السرور بالحسنة ٣٧١ السابع والأربعون من شعب الإِيمان: وهو باب في معالجة كل ذنب بالتوبة ٣٧٩ فصل في الطبع على القلب أو ٤٤٠ الرين . ٤٥٤ فصل في محقرات الذنوب الثامن والأربعون من شعب الإِيمان: وهو باب في القرابين والأمانة ٤٧١ ٤٨٨ الصفحة الصفحة والاغتمام بالسيئة .. . . .