Indexed OCR Text
Pages 81-100
٨١ ٣٢ - باب في الإِيفاء بالعقود بين أهل التفسير والله أعلم. ٤٣٥٨ - أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان نا أحمد بن عبيد الصفار نا أحمد بن عبيد الله النرسي نا يحيى بن أبي بكير نا شعبة عن أبي الفيض قال: سمعت سليم بن عامر قال: كان بين معاوية وبين الروم عهد فأراد أن يغزوهم فتعجل شهراً قال: فجعل رجل في أرض الروم على برذون يقول: وقالا: غدر فإذا هو عمرو بن عنبسة فدعاه معاوية فقال: سمعت رسول الله وَله يقول: ((من كان بينه وبين قوم عهد فلا [يحل له أن](١) يحل عقدة حتى ينقضي أمدها أو ينبذ إليهم على سواء. ٤٣٥٩ - وأخبرنا علي بن أحمد [بن عبدان](١) نا أحمد بن عبيد الصفار نا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله نا سليمان بن حرب نا شعبة عن أبي الفيض شيخ (من بني عقيل عن سليم بن عامر قال: كان بين معاوية وبين الروم عهد (قال)(٢): (فكان)(٣) يسير حتى يكون قريباً من أرضهم فإذا انقضت المدة غزاهم فجاء رجل على فرس له وهو يقول: الله أكبر (وفاء) (٤) لا غدر فإذا رجل من بني سليم يقال له عمرو بن عنبسة قال: سمعت رسول الله وَليل يقول: ((من كان بينه وبين قوم عهد فلا يشد عقده ولا يحلها حتى ينقضي أمدها أو ينبذ إليهم على سواء)). قال: فرجع معاوية بالجيوش. ٤٣٦٠ - أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله الخرقي نا أحمد بن سلمان الفقيه نا إسماعيل بن إسحاق نا يحيى بن عبد الحميد نا إسحاق بن سعيد القرشي حدثني أبي عن أبي هريرة قال: كيف أنتم إذا لم تجدوا (مالاً)(١) أو لم ٤٣٥٨ - (١) سقط من ب. ٤٣٥٩ - (١) سقط من أ. (٢) سقط من ب. (٣) في ب وكان. (٤) سقط من (أ). ٤٣٦٠ - (١) سقط من ب. أ ٨٢ ٣٢ - باب في الإِيفاء بالعقود تجدوا ديناراً ولا درهماً قالوا: أو نرى ذلك يا أبا هريرة كائناً؟ قال: نعم والذي نفسي بيده عن الصادق المصدوق رسول الله وَ له. قالوا: متى ذلك يا أبا هريرة؟ قال: تنتهك ذمة الله وذمة رسوله (صلى الله عليه وسلم](٢) فيمسك القطر عن أهل الأرض فيمسك الأسخياء بجدبهم. ٤٣٦١ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: سمعت علي بن حمشاذ يقول: نا محمد بن يونس نا السميدع بن واهب نا شعبة حدثني جرير بن حازم عن عمه قال: سمعت المهلب بن أبي صفرة يقول لابنه عبد الملك: يا بني إنما كانت وصية رسول الله ور غدات أنفذها أبو بكر الصديق فلا تبدأ بالعدة فإن مخرجها سهل ومصدرها وعر واعلم أن لا وإن قبحت فربما زوجت ولم توجب الطمع . ٤٣٦٢ - حدثنا أبو محمد بن يوسف نا أبو العباس محمد بن يعقوب نا الحسن بن علي بن عفان نا أسباط بن محمد نا محمد بن سوقه عن جامع عن ميمون بن مهران قال: ثلاثة المسلم والكافر فيهن سواء من عاهدته وفى بعهده مسلماً كان أو كافراً. ﴿فإنما العهد لله عز وجل ومن كانت بينك وبينه رحم فصلها﴾(١). مسلماً كان أو كافراً ومن ائتمنك على أمانة فأدها إليه مسلماً كان أو كافراً. وقد روي هذا مرفوعاً بإسناد ضعيف. ٤٣٦٣ - حدثنا أبو محمد بن يوسف أنا أبو الحسن علي بن عبد الرحمن السبيعي بالكوفة نا علي بن العباس بن الوليد البجلي نا محمد بن عمارة بن صبيح نا إسماعيل بن أبان نا عمرو بن ثابت عن جابر (عن)(١) غياث بن عبد الرحمن عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله وَليه : ((ثلاث ليس لأحد من الناس فيهن رخصة بر الوالدين مسلماً كان أو كافراً والوفاء بالعهد لمسلم كان أو كافراً وأداء الأمانة إلى مسلم كان أو كافراً)). (٢) زيادة من ب. ٤٣٦٢ - (١) سقط من ب. ٤٣٦٣ - (١) في ب بن. ٨٣ ٣٢ - باب في الإِيفاء بالعقود ٤٣٦٤ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو الطيب محمد بن عبد الله الشعيري نا إبراهيم بن مخلد البلخي نا حاتم بن بكر بن غيلان نا أبو عامر العقدي نا إبراهيم بن طهمان عن (علي بن)(١) عبد الأعلى عن أبي النعمان عن أبي الوقاص عن زيد بن أرقم قال: قال رسول الله وَالآتى : ((من وعد منكم رجلاً عدة ومن نيته أن يفي بذلك فلم يف لموعده فلا إثم عليه)). [رواه أبو داود عن محمد بن المثنى عن أبي عامر](٢). ٤٣٦٤ - (١) سقط من ب. (٢) سقط من أ. ..--- 1 ٨٥ : ٣٣ - باب في تعدید نعم الله عز وجل وشكرها الثالث والثلاثون من شعب الإِيمان وهو باب في تعديد نعم الله عز وجل وما يجب من شکرها قال الله عز وجل فيما عدد على عباده من نعمه ونبههم بذلك على ما يلزمهم من عبادته تعظيماً له وشكراً: ﴿يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون الذي جعل لكم الأرض فراشاً والسماء بناء وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقاً لكم فلا تجعلوا لله أنداداً وأنتم تعلمون﴾. قال الحليمي رحمه الله وهذا يحتمل معنيين أحدهما: اعبدوه ولا تغللوا عن عبادته فإن من حقه عليكم أن تعبدوه إذ خلقكم وهو يرزقكم وينعم عليكم . قال الشيخ رضي الله عنه: وقد أمركم بعبادته فصارت واجبة عليكم بأمره. قال الحليمي والآخر: اعبدوه دون غيره فإنه خلقكم وخلق من قبلكم إنما كان منه لا من غيره فلا تجعلوا له نداً واخلصوا العبادة له ولا تسموا باسمه وهو (١). لا إله غيره ثم إن الله جل وعز بين مما عدد من نعمه على الناس ما يلزمهم به من تعظيمه أولاً ثم شکره على ما ابتدأهم به منها. قال الشيخ أحمد رضي الله عنه: قوله ما يلزمهم بها يريد ما يلزم بسببها ثم العزوم وقع بالأمر ألا تراه احتج بالآية ولو قال: ما يلزمهم فيها بأمره من تعظيمه أولاً ثم شكره على ما ابتدأهم به منها لكان أصوب. قال: فقال: ﴿اعبدوا ربكم الذي خلقكم﴾. فكان أول ما ذكر من نعمه خلقه إياهم وهذه والله أعلم إشارة إلى نفس الخلق بهيأته الذي أولاها الحياة ثم العقل لأن الحي بالعقل يعلم نفسه ويعلم غيره ویعلم فاعله ويميز بين السيء وضده. (١) في المنهاج هو الله لا إله غيره ص ٥١٩ جـ ٢ ٨٦ ٣٣ - باب في تعديد نعم الله عز وجل وشكرها قال أحمد: إذا ساعده التوفيق ثم الحواس الخمس التي هي مشاعر ضرورته وهي السمع الذي يدرك به الأصوات والبصر الذي يدرك به الألوان والشم الذي يدرك به الروائح واللمس الذي يدرك به خشونة الشيء ولينه والطعم الذي يدرك به مرارة الشيء وحموضته وحلاوته وقد ذكر الله تعالى هذه النعم في غير هذه الآية فقال: ﴿قل هو الذي أنشاكم وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة قليلًا ما تشكرون﴾ . وقال: ﴿والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئاً وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة لعلكم تشكرون﴾ . أي إنما جعل لكم هذه المنافع لتشكروه ومعنى تشكروه تستعملونها في طاعته خاصة ولا تستعملونها في معاصيه . قال الشيخ أحمد رحمه الله: ثم له في كل عضو من أعضاء بني آدم نعمة لا يقوم أحد بشكرها إلا بتوفيقه ومن شكرها المعرفة بأنها من الله جل ثناؤه ثم استعمالها في طاعة الله دون معصيته وبالله التوفيق. ثم أن الله عز وجل يخلق الإِنسان مستوياً معتدلاً منتصب القامة لا منكساً کالبهائم ثم قال الله عز وجل : ﴿لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم﴾. قيل: منتصب القامة شاخص الرأس والوجه. وقال: ﴿ولقد كرمنا بني آدم﴾. فقيل من تكريمه أن جعله يأكل بيده ولا يحوجه إلى أن يأخذ الطعام من الأرض بفمه ثم ذكر من نعم الله تعالى على الناس أنه أعطاهم البيان باللسان والقلم . قال الله عز وجل : ﴿الرحمن علم القرآن، خلق الإنسان، علمه البيان﴾ . وقال: ﴿وربك الأكرم، الذي علم بالقلم، علم الإِنسان ما لم يعلم﴾. ٨٧ ٣٣ -باب في تعدید نعم الله عز وجل وشكرها ثم بسط الكلام فيه ومما فيهما وفي الحواس من إدراك الوحي وتيسير ذكر الله عز وجل قال: ومما أنعم الله على الناس في هيئة خلقهم أن جرد أبدانهم عن الشعور التي جعلها سترة الأبدان البهائم والسباع والطيور وأيديهم وأرجلهم عن المخالب وبسط الكلام فيه. قال الشيخ أحمد ومن نعمه عليهم وعلى سائر الحيوانات تسويغ الطعام وإخراج فضله عن مخرجه ثم ذكر الحليمي رحمه الله من نعمه على عباده أن جعلهم ينامون فيستريحون بالنوم من أذى الإعياء والنصب وتطيب به نفوسهم قال الله عز وجل : ﴿وجعلنا النوم سباتاً﴾ . يعني راحة الأبدانكم ثم هو ينقسم إلى محبوب مرغب فيه وإلى مكروه منزه عنه . وقد ذكرت في كتاب السنن بعض ذلك وسأعيد ذكره في آخر هذا الباب أو بعض ما يستدل به على ذلك إن شاء الله ثم ذكر ما في الرؤيا من الإِرشاد والتعليم ثم ذكر ما أنعم الله تعالى على عباده من تعليمهم الصناعات والحرف وجعلها لهم مصالح ومكاسب وتصريفها بينهم حتى لا تجتمع على واحد فلا يتفرغ منها إلى عبادة فجعل واحداً يحرث وآخر يحصد وآخر يغزل وآخر ينسج وواحداً يتجر وآخر يصوغ حتى إذا اشتغل كل واحد منهم بشغل نجحت الأشغال بما حصل من التظاهر عليها . قال الله عز وجل : ﴿نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا﴾. ثم ذكر ما وضع الله تعالى في الأرض والسماء من منافع الخلق وما في ذلك من منافع بني آدم وذكر فوائد كل نوع من أنواعها ثم ذكر من نعمه إرسال الرسل لتعليمهم ما يجهلون وذكر تخصيص هذه الأمة بأفضلهم وَلقر وعليهم أجمعين من أراد الوقوف على ذلك ببسطه رجع إلى كتابه إن شاء الله وأول ما يجب على الشاكر أن يذكر نعمة الله عليه. قال الله عز وجل في مواضع من کتابه : ٨٨ ٣٣ - باب في تعديد نعم الله عز وجل وشكرها ﴿اذكروا نعمة الله عليكم﴾ . والإِذكار بالنعمة لا يكون إلا لاستدعاء الشكر واستقصار المنعم عليه فيه ثم نص على الأمر بالشكر فقال : ﴿واشكروا لي ولا تكفرون﴾. وقال: ﴿اعملوا آل داود شكراً وقليل من عبادي الشكور﴾. إلى سائر ما ورد في القرآن في هذا المعنى فإذا حصلت النعمة مذكورة فالشكر لها يختلف فمنها. اعتقاد أن الله عز وجل قد أنعم فأكثر وأجزل وأن كل ما بنا من نعمه فمنه لا من الكواكب وأن كل ذلك فضل منه وامتنان وإنا وإن اجهدنا لم نؤد شكرها ولم نقدرها حق قدرها . ومنها الثناء على الله جل وعز وحمده وإظهار ما في القلب من حقوق هذه النعم باللسان والجمع فيها بين الاعتقاد والاعتراف بها كذلك في الإِيمان. ومنها، الاجتهاد في إقامة طاعته فعلاً بما أمر به وكفا عما نهى عنه فإن ذلك هو الذي يقتضيه تعظيمه ولا تعظيم كالطاعة . ومنها: أن يكون العبد مشفقاً في عامة أحواله من زوال نعم الله تعالى عنه وجلا من معارفتها اياه مستعيذاً بالله تعالى من ذلك سائلاً إياه متضرعاً إليه أن يديمها له ولا يزيلها عنه . ومنها: أن ينفق مما أتاه الله في سبيل الله ويواسي منه أهل الحاجة ويعم المساجد والقناطر ولا يدع باباً من أبواب الخير إلا أتاه وأظهر من نفسه أثراً جميلا فیه ثم إن كان عنده فضل فأنفق علی نفسه أكثر مما يحتاج إليه فأكل لونین ولبس ثوبين واستخدم عبدين وركب دابتين وافترش جاريتين وغرضه من ذلك إظهار فضل الله تعالى ليخرج به من حكم الكاتم دون المباهاة والمكاثرة فلا بأس بذلك وإظهاره بالمواساة أحسن. ومنها: أن لا يفخر بما أتاه الله على غيره ولا يتبذخ ولا يتصلف ولا يزهو ولا يتكبر قال الله عز وجل : ٠ ٨٩ ٣٣ -باب في تعدید نعم الله عز وجل وشكرها ﴿إن الله لا يحب كل مختال فخور﴾ ٤٣٦٥ - أخبرنا أبو سعد الماليني أنا أبو أحمد بن عدي الحافظ نا أبو يعلى الموصلي نا خلف بن هشام نا حماد بن زيد عن علي بن زيد عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن الأسود بن سريع قال: قلت يا رسول الله مدحت الله بمدحة ومدحتك بأخرى. قال: هات وابدأ بمدحة الله. هكذا رواه علي بن زيد بن جدعان ... ٤٣٦٦ - وقد أخبرنا أبو الحسين بن بشران نا إسماعيل بن محمد الصفار نا الحسن بن سلام نا محمد بن مقاتل المروزي نا عبد السلام بن حرب الملائي نا يونس بن عبيد عن الحسن عن الأسود بن سريع أنه أتى النبي ◌َّ فقال: إني حمدت ربي بمحامد. قال: أما إن ربك يحب الحمد ولم يستنشده. ٤٣٦٧ - أخبرنا أبو الحسن بن عبدان أنا أحمد بن عبيد نا عبيد بن شريك نا یحیی بن بکیر نا اللیث عن یزید بن أبي حبيب عن سعد بن سنان عن أنس عن رسول الله وَليل أنه قال: ((التأني من الله والعجلة من الشيطان وما شيء أكثر يعاد رضي الله وما شاء أحب إلى الله من الحمد)). ٤٣٦٨ - حدثنا أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي أنا محمد بن أحمد بن سعيد الرازي نا أبو حاتم محمد بن إدريس الرازي نا القعنبي نا سليمان بن بلال عن ربيعة عن عبد الله بن عنبسة يعني عن ابن غنام قال: قال رسول الله الفرع : ((من قال حين يصبح وحين يمسي اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك فلك الحمد ولك الشكر إلا أدى شكر ذلك اليوم)). ٤٣٦٩ - أخبرنا أبو يعلى حمزة بن عبد العزيز المهلبي أنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن سعید الرازي نا أبو زرعة عبيد الله بن عبد الکریم الرازي نا سعيد بن محمد الجرمي نا عمر بن يونس عن عيسى بن عوف بن حفص بن ٩٠ ٣٣ - باب في تعديد نعم الله عز وجل وشكرها فرافصة عن عبد الملك بن زرارة الأنصاري عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه ◌ُمَليلةٍ : ((ما أنعم الله على عبد من نعمة من أهل أو مال أو ولد فيقول ما شاء الله لا قوة إلا بالله فیری فیه آفة دون الموت)). ٤٣٧٠ - وروى في هذا المعنى أبو بكر الهذلي عن ثمامة عن أنس عن النبي وَّر من رأى شيئاً يعجبه فقال: ((ما شاء الله لا قوة إلا بالله لم يضره)). ٤٣٧١ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا إسماعيل بن محمد بن الفضل الشعراني نا جدي نا إبراهيم بن المنذر الحزامي (ح). وأخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله بن عبد الله الخرقي ببغداد ن أحمد بن سليمان الفقيه النَّجاد نا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا نا إبراهيم بن المنذر الحزامي نا موسى بن إبراهيم الأنصاري نا طلحة بن خراش عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله اليه : ((أفضل الدعاء لا إله إلا الله وأفضل الذكر الحمد لله)). وفي رواية أبي عبد الله قال: سمعت طلحة بن خراش يقول: سمعت جابر بن عبد الله يقول: أفضل الذكر لا إله إلا الله وأفضل الدعاء الحمد لله. وعلى هذا اللفظ رواه يحيى بن حبيب عن موسى بن إبراهيم هذا. ٤٣٧٢ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا علي بن حمشاذ نا محمد بن المغيرة السكري نا عبيد الله بن موسى نا الأوزاعي عن قرة بن عبد الرحمن عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَليته : ((كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بالحمد لله أقطع)). ٤٣٧٣ - أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ أنا حمزة بن العباس العقبي نا العباس بن محمد الدوري نا قراد أبو نوح نا عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي عن حبيب بن أبي ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله المحلية : : ٩١. ٣٣ -باب في تعدید نعم الله عز وجل وشکرها ((أول من يدعا إلى الجنة الذين يحمدون الله في السراء والضراء)). ٤٣٧٤ - أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنا أحمد بن عبيدنا تمتام نا عاصم بن علي نا قيس عن حبيب بن أبي ثابت فذكره بإسناده غير أنه قال الحمادون الذين يحمدون الله على السراء والضراء. ٤٣٧٥ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه أنا أحمد بن علي الأبار نا هشام بن خلد الأزرق نا الوليد بن مسلم نا زهير بن محمد عن منصور بن عبد الرحمن عن أمه عن عائشة أم المؤمنين قالت: كان النبي وَلّ إذا أتاه الأمر يسره قال الحمد لله الذى بنعمته تتم الصالحات وإذا أتاه الأمر یکرهه قال الحمد لله على كل حال. ٤٣٧٦ - أخبرنا أبو بكر بن فورك أنا عبد الله بن جعفر الأصبهاني نا أحمد بن عصام نا أبو عاصم النبيل نا موسى بن عبيدة الربذي نا محمد بن ثابت عن أبي هريرة أن رسول الله ملل كان يقول: ((اللهم انفعني بما علمتني وعلمني ما ينفعني وزدني علماً والحمد لله على كل حال وأعوذ بك ربي من حال النار)). ٤٣٧٧ - أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله السمسار ببغداد أنا أحمد بن سلمان الفقيه نا عبد الله بن أبي الدنيا نا عبد الأعلى بن حماد النرسي وأزهر بن مروان الرقاشي نا بشر بن منصور السليمي عن زهير بن محمد عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال: دعا رجل من الأنصار من أهل قباء النبي رقم # فانطلقنا معه فلما طعم وغسل يده أو قال يديه قال: ((الحمد لله الذي يطعم ولا يطعم من علينا فهدانا وأطعمنا وسقانا وكل بلاء حسن أبلانا الحمد لله غير مودع ربي ولا مكافىء ولا مكفور ولا مستغني عنه الحمد لله الذي أطعم من الطعام وسقى من الشراب وكسى من العري وهدى من الضلالة وبصر من العمى وفضل على كثير من خلقه تفضيلاً الحمد لله رب العالمين)). ٤٣٧٨ - أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنا أحمد بن عبيد نا بشر بن موسى نا أبو الحسن بن موسى الأشيب نا حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن ٩٢ ٣٣ - باب في تعدید نعم الله عز وجل وشكرها أنس بن مالك أن رسول الله وسلو كان إذا أوى إلى فراشه قال: ((الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وكفانا وآوانا فكم من لا كافي له ولا مؤي». قال الشيخ أحمد: قد ذكرنا في كتاب الدعوات غير هذا مما دعا به رسول الله وَيّ عند الفراغ من الطعام واللباس. ٤٣٧٩ - أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله الخرقي ببغداد أنا أحمد بن سلمان الفقيه نا عبد الله بن أبي الدنيا نا الحسن بن صباح حدثني محمد بن سليمان أنا هشام بن زياد عن أبي الزناد عن أبي القاسم بن محمد عن عائشة عن النبي ◌َّر قال: ((ما أنعم الله عز وجل على عبد نعمة فعلم أنها من عند الله إلا كتب الله له شكرها وما علم الله من عبد ندامة على ذنب إلا غفر الله له ذلك قبل أن يستغفره وإن الرجل ليشتري الثوب بالدينار فيلبسه فيحمد الله فما يبلغ ركبته حتى يغفر له)). ٤٣٨٠ - وأخبرنا أبو الحسين بن الفضل أنا محمد بن الحسن المقري نا الحسن بن سفيان نا أبو يحيى محمد بن يحيى القصري نا بشر بن إبراهيم نا هشام بن زياد حدثني عبد الله بن ذكوان وهو أبو الزناد فذكره بمعناه غير أنه لم يذكر الثوب وروى عن الوليد بن هشام عن القاسم بن محمد مثل الأول ورواه يعقوب بن سفيان عن محبوب العبدي عن هشام بن زياد موقوفاً على عائشة ورواه مربع بن حسان عن هشام عن أبيه عن عائشة عن النبي وشّ ومربع ضعيف . ٤٣٨١ - ورواه أحمد بن زيد الفلسطيني عن إبراهيم بن عبد الحميد الواسطي عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت قال رسول الله وؤ لية : ((ما أنعم الله على عبد من نعمة فعلم أن تلك النعمة من عند الله إلا قبل الله شكره قبل أن يحمده)). أخبرناه أبو عبد الله الحافظ نا أبو جعفر محمد بن صالح بن هاني ! ٩٣ ٣٣ -باب في تعدید نعم اللهعز وجل وشكرها نا العباس بن حمزة نا أحمد بن زيد الفلسطيني فذكره. ٤٣٨٢ - أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد الله الصفار نا الحسن بن علي بن بحر البري نا موسى بن إسماعيل ناخلف بن المنذر نا بكر بن عبد الله عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَ لاته: ((من قال إذا أوى إلى فراشه الحمد لله الذي كفاني وآواني والحمد لله الذي أطعمني وسقاني والحمد لله الذي منّ عليّ فأفضل، فقد حمد الله بجميع محامد الخلق كلهم)). ٤٣٨٣ - أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنا أحمد بن عبيد الصفار نا عبدالله بن أحمد بن حنبل نا سعيد بن عبد الجبار البصري من كتابه أخبرني رفاعة بن يحيى بن عبد الله بن رفاعة بن رافع الزرقي أبو زيد إمام المسجد قال: سمعت معاذ بن رفاعة بن رافع الأنصاري يحدث عن أبيه رفاعة أنه صلى مع رسول الله وَّ* المغرب فعطس رفاعة فقال: الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه مباركاً عليه كما يحب ربنا ويرضى فلما صلى رسول الله وم لي قال: أين المتكلم في الصلاة؟ قال رفاعة وددت أني عدمت عدة من مالي ولم أشهد مع رسول اللّه وَلَيه تلك الصلاة حين قال رسول الله ويليه: أين المتكلم في الصلاة؟ فقلت: أنا يا رسول الله . قال: كيف قلت؟ قال: قلت الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه كما يحب ربنا ويرضى . فقال رسول الله رَيقول: والذي نفسي بيده لقد ابتدرها بضعة وثلاثون ملكاً أيهم يصعد بها. زادني الأول مباركاً عليه ولم يقل في الإِعادة. ٤٣٨٤ - أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنا أحمد بن عبيد نا عبدالله بن أحمد بن حنبل نا يحيى بن معين نا عبد الأعلى بن عبد الأعلى عن سعيد الجريري عن أبي الورد عن أبي محمد الحضرمي عن أبي أيوب الأنصاري قال: ٤٣٨٣ - أخرجه المصنف في السنن بنفس الإِسناد (٩٥/٢). ٩٤ - ٣٣ - باب في تعدید نعم الله عز وجل وشكرها سمع رسول الله وَله رجلاً يقول: الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه. فقال رسول الله ◌َله: من صاحب الكلمة؟ لم يقل إلا صواباً. قال: أنا يا رسول الله قلتها أرجو بها. قال والذي نفسي بيده رأيت بضعة عشر ملكاً يبتدرونها أيهم يرفعها إلى الله عز وجل. ٤٣٨٥ - أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنا أحمد بن عبيدنا الباغندي نا قبيصة نا سفيان عن عبد الملك بن عمير عن ربعي بن حراش عن حذيفة قال: كان رسول الله وَلّ إذا تعارَّ من الليل قال: ((الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور)). رواه البخاري في الصحيح عن قبيصة. ٤٣٨٦ - أخبرنا أبو عبدالله الحافظ أخبرني أبو محمد الحسن بن محمد بن حليم نا أبو الموجه أنا عبدان أنا أبو حمزة قرأه عن منصور عن ربعي بن حراش عن خرشه بن الحر عن أبي ذر قال: كان رسول الله وَلخير: إذا أخذ مضجعه من الليل قال: «باسمك أموت وأحیی)). وإذا استيقظ قال: ((الحمد لله الذي أحيانا بعد مماتنا وإليه النشور)). رواه البخاري في الصحيح عن عبدان قال: بعد ما أماتنا. ٤٣٨٧ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا أبو العباس محمد بن يعقوب نا محمد بن إسحاق نا إبراهيم بن المنذر حدثني صدقه بن بشير مولی العمرین قال: سمعت قدامة بن إبراهيم الجمحي يحدث عن عبد الله بن عمر بن الخطاب أن رسول الله و لو حدثهم أن عبداً من عباد الله قال: يا رب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك ولعظيم سلطانك ففضلت على المالكين فلم يدريا كيف يكتبانها فقال الله لهما : (أكتباها كما قال عبدي حين يلقاني فأجزيه بها). ٩٥ ٣٣ - باب في تعدید نعم الله عز وجل وشكرها ٤٣٨٨ - أخبرنا أبو صالح بن أبي طاهر العنبري أنا جدي يحيى بن منصور القاضي نا محمد بن عمرو كشمرد أنا القعنبي نا الحسين بن عبد الله بن ضميرة عن أبيه عن جده [عن أبيه عن جده](١) عن علي رضي الله عنه أنه كان يقول: من قال حين يصبح الحمد لله على حسن المساء والحمد لله على حسن المبيت والحمد لله على حسن الصباح فقد أدى شكر ليلته ويومه أظنه قال ويومه. ٤٣٨٩ - أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنا أحمد بن عبيد نا إسماعيل بن الفضل نا منجاب بن الحارث نا علي بن الصلت العامري عن عبد الله بن شريك عن بشر بن غالب أو بشير بن غالب - شك منجاب - عن علي أن النبي ◌َّ نزل عليه جبريل عليه السلام فقال: يا محمد إذ سرك أن تعبد الله عز وجل ليلة حق عبادته أو يوماً فقل اللهم لك الحمد حمداً كثيراً خالداً مع خلودك ولك الحمد حمداً لا تنتهي له دون مشيئتك ولك الحمد حمداً لا أجر لقائله إلا رضاك. قال الشيخ أحمد: لم أكتبه إلا هكذا وفيه انقطاع بين علي ومن دونه . . ٤٣٩٠ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا أبو الحسين علي بن عبد الرحمن بن ماتي السبيعي نا الحسين بن الحكم الحيري نا حسن بن حسين العربي نا عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب عن أبيه عن حده عن علي قال: بعث رسول اللّه وَ الر سرية من أهله فقال: ((اللهم إن لك علي إن رددتهم سالمين أن أشكرك حق شكرك)). قال: فما لبثوا أن جاءوا سالمين. قال: فقال رسول الله وَالآتى : ((الحمد لله على سابغ نعم الله)). فقلت: يا رسول الله ألم تقل إن ردهم الله عز وجل أن أشكره حق شكره؟ قال: أو لم أفعل؟ قال الحاكم: تفرد به عيسى بن عبد الله العلوي . قال الشيخ أحمد: وقد روي في ذلك بإسناد آخر. ٤٣٩١ - أخبرنا عبد الرحمن بن عبيد الله الخرقي أنا أحمد بن سلمان ٤٣٨٨ كررت [عن أبيه عن جده] في الأصل. ٩٦ ٣٣ - باب في تعديد نعم الله عز وجل وشكرها الفقيه نا عبد الله بن أبي الدنيا نا عبد الله بن شبيب المدني نا يعقوب بن محمد الزهري حدثني سليمان بن سالم مولى آل جحش عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة عن أبيه عن جده قال: بعث رسول الله وَليهِ بعثاً من الأنصار وقال: إن سلمهم الله وغنمهم فإن الله عليّ في ذلك شكراً. قال: فلم يلبثوا أن غنموا وسلموا. فقال بعض أصحابه: سمعناك تقول: إن سلمهم الله وغنمهم فإن الله علي في ذلك شكراً. قال: قد فعلت قلت اللهم لك الحمد شكراً ولك المن فضلاً وروى من وجه آخر عن حفصة بنت سيرين عن عمر بن الخطاب وهو في مسند أحمد بن عبيد. ٤٣٩٢ - وأخبرنا عبد الرحمن أنا أحمد أنا عبد الله نا سوار بن عبد الله نا محمد بن مسعر قال: قال جعفر بن محمد فقد أبي بغلته فقال: إن ردها الله علي لأحمدنه بمحامد یرضاها فما لبث أن أتی بسرجها ولجامها فركبها فلما استوى عليها وضم إليه ثيابه رفع رأسه إلى السماء فقال: الحمد لله لم يزد عليها فقيل له في ذلك فقال: وهل تركت شيئاً أو بقيت شيئاً جعلت الحمد كله لله عز وجل. ٤٣٩٣ - أخبرنا عبد الرحمن أنا أحمد نا عبد الله حدثني عبد الرحمن بن. صالح حدثني يحيى بن آدم عن مفضل عن منصور عن إبراهيم قال: يقال: إن الحمد لله أكثر الكلام تضعيفاً. ٤٣٩٤ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا أبو بكر بن إسحاق الفقيه أنا الحسن بن علي بن زياد نا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي نا عبد الرحمن بن أبي الرجال نا سهيل بن صالح عن أبيه عن أبي هريرة أن النبي وَلِّ قال: ((من كبر واحدة كتبت له عشرون ومحيت عنه عشرون ومن سبح واحدة کتبت له عشرون ومحيت عنه عشرون ومن حمد واحدة کتبت له ثلاثون ومحيت عنه ثلاثون)». ٤٣٩٥ - أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنا إسماعيل بن محمد الصفار نا أحمد بن منصور نا عبد الرزاق أنا معمر عن قتادة أن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله لاخر: ٩٧ ٣٣ - باب في تعدید نعم الله عز وجل وشكرها ((الحمد رأس الشكر ما شكر الله عبد لا يحمده)). ٤٣٩٦ - أخبرنا أبو سعد الماليني أنا أبو أحمد بن عدي نا أحمد بن محمد بن عنبسة ثنا سليمان بن سلمة وأحمد بن محمد بن المغيرة ومحمد بن عوف نا سليم بن عثمان نا محمد بن زياد قال: سمعت أبا أمامة يقول: قال رسول الله چور: ((من قال الحمد لله مائة مرة كانت له مثل مائة فرس ملجومة في سبيل الله عز وجل)). ٤٣٩٧ - وبإسناده قال: من قال سبحان الله وبحمده مائة مرة كانت له مثل مائة بدنة تنحر في مكة. ٤٣٩٨ - وبإسناده قال: من قال الله أكبر مائة مرة كانت له مثل عتق مائة رقبة تفرد به سلیم بن عثمان الفوزي عن محمد بن زياد. ٤٣٩٨ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو علي الحافظ نا محمد بن الحسين بن مكرم بالبصرة نا سليم بن عبد الله العلائي نا سلم بن قتيبة نا شعبة عن أبي ملح عن مصعب بن سعد عن أبيه أن أعرابياً قال للنبي وَالر: علمني دعاء لعل الله أن ينفعني به. قال: قل اللهم لك الحمد كله وإليك يرجع الأمر كله. ٤٤٠٠ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا أبو الحسن محمد بن أحمد بن محمد بن الخطاب الأنصاري ببغداد نا عبيد الله بن الحسن الملا ناخالد بن زيد نا ابن أبي ذئب عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري أن رجلاً قال للنبي ◌َله: أي الدعاء خيراً أدعو به في صلاتي؟ قال: نزل جبريل عليه السلام فقال: إن خير الدعاء أن تقول في الصلاة اللهم لك الحمد كله ولك الملك كله ولك الخلق كله وإليك يرجع الأمر كله وأعوذ بك من الشر كله. قال أبو عبد الله: تفرد به خالد بن يزيد العمري عن ابن أبي ذئب. ٤٤٠١ - أخبرنا أبو نصر بن قتادة أنا أبو منصور النضروي نا أحمد بن نجده نا سعيد بن منصور نا خلف بن خليفة نا أبو هاشم أن عدي بن أرطأة كتب ٤٣٩٦ - ٤٣٩٧ - ٤٣٩٨ - الكامل لابن عدي (١١٦٥/٣). ٩٨ -- ٣٣ - باب في تعدید نعم الله عز وجل وشكرها إلى عمر بن عبد العزيز وكان رأيه رأي شامي فقال: لقد أصاب الناس من الخير كادوا ينظرون فكتب إليه عمر أن الله عز وجل أدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار فرضى من أهل الجنة أن قالوا: الحمد لله ومن قبلك يحمد الله. ٤٤٠٢ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه أنا صالح بن محمد الرازي نا أبي نا أبو معاوية عبد الرحمن بن قيس نا محمد بن أبي حميد عن محمد بن المنكدر عن جابر قال: قال رسول الله ولايته : ((ما أنعم الله على عبد من نعمة فقال الحمد لله إلا وقد أدى شكرها فإن قالها الثانية حدد الله له ثوابها فإن قالها الثالثة غفر الله له ذنوبه)). ٤٤٠٣ - أخبرنا أبو الحسن بن عبدان أنا أحمد بن عبيدنا الكديمي نا الضحاك بن مخلد أبو عاصم نا شبيب بن بشر البجلي عن أنس قال: قال رسول الله الخير: ((من قال الحمد لله كان ما أعطى أكثر مما أخذ)». ٤٤٠٤ - أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق وأبو عبد الرحمن السلمي بنيسابور وأبو العباس أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن جانجان بهمدان نا أبو علي حامد بن محمد الرفا الهروي نا علي بن مشكان نا عبد الله بن عبد العزيز عن إبراهيم بن طهمان عن أبي الزبير عن جابر قال: قال رسول الله وَلّى: ((ما من عبد ينعم عليه نعمة إلا كان الحمد أفضل منها)). قال الشيخ أحمد رحمه الله: كذا روي بهذا الإِسناد وبالذي قبله موصولاً مسنداً والمحفوظ عن الحسن من قوله مرة [و] عن النبي والر مرسلاً أخرى. ٤٤٠٥ - أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنا إسماعيل بن محمد الصفار نا أحمد بن منصور نا عبد الرزاق أنا معمر عن رجل عن الحسن قال: قال رسول ((ما أنعم الله على عبد نعمة فحمد الله عليها إلا كان حمد الله تعالى أعظم منها كائنة ما كانت)). ٤٤٠٣ - الكديمي محمد بن يونس بن موسى متهم بالوضع . ٩٩ ٣٣ - باب في تعدید نعم الله عز وجل وشکرها ٤٤٠٦ - أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله الخرقي نا أحمد بن سلمان الفقيه نا عبد الله بن أبي الدنيا نا أبو السائب نا وكيع عن يوسف الصباغ عن الحسن قال: ما أنعم الله على عبد نعمة فقال: الحمد لله إلا كان ما أعطى أكثر مما أخذ. ٤٤٠٧ - قال ابن أبي الدنيا وبلغني عن سفيان بن سـ أنه سئل عن ها ! فقال لا يكون فعل العبد أفضل من فعل الله . قال الشيخ أحمد: هذه غفلة من عالم وذلك لأن العبد لا يصل إلى حمد الله وشكره إلا بتوفيقه وإنما فضله لما فيه من حسن الثناء على الله عز وجل ومنحه إياه وليس ذلك في النعمة الأولى . ٤٤٠٨ - أخبرنا أبو القاسم الخرقي أنا أحمد بن سلمان نا عبد الله بن أبي الدنيا نا عبد العزيز بن بحر أنا أبو عقيل عن بكر بن عبد الله سمعته يقول: ما قال عبد قط الحمد لله إلا رحبت عليه نعمته بقول الحمد لله فما جزاء تلك النعمة جزاؤها أن تقول الحمد لله فجاءت نعمة أخرى فلا تنفد نعم الله عز وجل . ٤٤٠٩ - أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي سمعت الحسين بن يوسف القزويني يقول سمعت أبا بكر بن إسحاق يقول: سمعت الجنيد يقول سمعت السري يقول: الشكر نعمة والشكر على النعمة نعمة أي إلى أن لا يتناهى الشكر إلى قرار. ٤٤١٠ - أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله السمسار أنا أحمد بن سلمان النجاد الفقيه نا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا حدثني الحسن بن عبد العزيز (الجروي)* حدثني عمروبن أبي سلمة نا أبو عبده الحكم بن عبده حدثني حيوة بن شريح عن عقبة بن مسلم عن أبي عبد الرحمن الحبلي عن الصنابحي. عن معاذ قال: قال رسول الله عليهٍ : ((إني أحبك فقل اللهم أعني على شكرك وذكرك وحسن عبادتك)). * في الأصل الحمروي . ----- ١٠٠ ٣٣ - باب في تعدید نعم الله عز وجل وشكرها وقال الصنابحي: قال لي معاذ إني أحبك فقل هذا الدعاء، قال أبو عبد الرحمن: قال لي الصنابحي وأنا أحبك فقل، قال عقبة: قال لي أبو عبد الرحمن وأنا أحبك فقل، قال حيوة: قال لي عقبة: وأنا أحبك فقل، قال أبو عبيدة: قال لي حيوة وأنا أحبك فقل، قال عمر : قال لي أبو عبيدة وأنا أحبك فقل، قال عبد الله: قال لي الحسن وأنا أحبك فقل، قال أبو بكر بن أبي الدنيا وأنا أحبكم فقولوا، قال الشيخ أحمد: ورويناه في كتاب الدعوات عن عبدالله بن يزيد المقري عن حيوة غير أنه لم يسلسل. ٤٤١١ - أخبرنا أبو زكريا بن إسحاق أنا أبو عبدالله محمد بن يعقوب الشيباني نا أبو أحمد محمد بن عبد الوهاب أنا جعفر بن عون أنا هشام بن عروة عن محمد بن المنكدر قال: كان مما يدعو به النبي ◌َّه يقول: ((اللهم أعني على شكرك وذكرك وحسن عبادتك)). وهذا المرسل شاهد لما تقدم وفيه دلالة على أن العبد لا يصل إلى شكر الله على نعمته إلا بمعونته. ٤٤١٢ - أخبرنا أبو القاسم الخرقي أنا أحمد بن سلمان نا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا قال: أنشدني محمود الوراق: عليَّ له في مثلها يجب الشكر إذا ذان شكري بنعمة الله نعمة وإن طالت الأيام واتصل العمر وكيف وقوع الشكر إلا بفضله وإن مس بالضراء أعقبها الأجر إذا مس باليسر أعم سرورها تضيق بها الأوهام والبر والبحر وما منهما إلا له فيه منة ٤٤١٣ - أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنا أبو الحسين إسحاق بن أحمد ٤٤١٢ - الشكر لابن أبي الدنيا (٨٢).