Indexed OCR Text

Pages 21-40

لا الهالا الله محمد رسول الله
صادق الوعد الأمين
TL
قوله شع نوال السخ
عدد المدينة
مروة التذكير والتانية فى
هدا معضلات الاحلالاتهم
وضعوا التددخ أول أمره
فران يعلق على معن تحته أخر
امى
في العدد فالود البعد الخمسة ثم
الادور تعميق بعددنا ،عيد العمدة
MORUOSHAMYE KOTOPIT IESI
وها كالهندى لورات
Kier.
eWusuo urn.
801/
1123
Ermitajdrie
297-2(077)=927.
Tasnif An
وقف مده موكب الدورإلى وأسفل وال عمال محمد السه امام الافه
البنك ان السوق السلوك الو الحس فى المواهب عمال كع أبو سيف
مصطفى فى لا الفيعاج الاقبال وما عن جها مفاتيح الن الشام
والمالراعى الدول الجارح أن اسم حرف الهمس
أو قاف الحرم الحرس
صورة الغلاف من مخطوط نور عثمانية
الا ولى من كتاب الجامع الشعب الأمان تصنيف إلى مام
أبيبكراجميع الجيد بفعل من موس
ابيهفى تغمده الله برحمته وأسكنه
فسرجينة ونفعنا بعربان واعاد
فإن وعل المسيطن من صاح
دعوان بمنهوكرمه أنه
على ما يشافة غير
وبالإجابة بعدرر

سنة أكد الرحمن رسم وبد السنفى والحد لدرب العالمين
إفلات وسلام على سيدنا محمد وعلى الحجر الجمن صلاة وائه لايوم
الدين أخيزة الشيخ الإمام العالم للحافظ التقدأبو القاسم على بن الحسن
بخاسة الدابن عبد الله بن الحسن الشافعى رضى الله وراة طب وأنا أسمعُ اليوم
لاحد ثامن تجاذ لى الأولى سنة إحدى وسبعين وخمسمات بمدينة دمشق
وساعده قال حدثنا الطّة أبو القاسم زاهر بن طاهر بن محمد بن محمد التحامى معراجم
عليه بنا يورى خال أخيرة الشيخ الإمام أبو بكرأحمد بن الحسين بن على من موس
الهقى المحافظر فى الدولة قال محمدعبد الواحد القديم الماجد العظم الواس
العليم الفكرهو الإضبان فى الحسن تقويم وح أفضل تعليم وكرد عد لى
ما
لميأخذ ابنة مرة الجد مد السشعب واعموه بمن الزلل والهدي
والعمل وأسارة تسمى البنى المنطق للرسول الجرئ المجنى محمد خاتم النبي
الجيد للسلس وهى القطبين الطائرة وسركرا أب بعد فاء الرجل شارة
وتقد ست أسماؤه تفعيل الطف وقعة التففي فعل على اخبار مستعدة
فى أصول الدين وغربة وما حازم الاتجار فى بأن وحسن القيام بمافى ذلك فى
الرفي والشريب فوجدت الحكم العيد عن يحيى بن الحسن الحليم رحنا الا زياء
أوردفى كتاب المزاج المصنف فى بيان تسبب الآية: الخشار الرافى حديث
رسول الوصلى الله وسلم من حقيق كان واحدة من شعره وبيان بالختاج الدينعة
فى فرض ومست وأدبه وماجاء فى معناه من الاختبار والآثار با في كتابه" فاقدة
ب فى تقسيم الأحاديثعلى الأبواب وخليت في كلامه ما تبقى به المقصود من كل
باب الأذرضى الله عنه اقتصرى ذكى على ذكر المشوى وحد فى الاسانيدخ بالاختفاء
وانا على رسم ابنا الحديث اب إبراء ما احتاج اليمن المستانية والحكايات
بأسانيد والاقتصار على مالا يغلب على القلب كون كذباففى الحديث الثابت
في ليد المصطفى صلى الرجل اسم أن خالمن حدث بحديث وبونرى أن كوب
أحد المذا بين ومكت فى الإمام إلى عدة محد من أوربس الشافع رى الدفع رواية
فى سفيان بن عيسنان قال حدثى الزهرى يوما بحديث فقلت فإن بلاسناء
فقال الزبر فى اوقا السوط الماسية وقد ذكرت أسناء هذا الحديث وسنة الحكاية فى
فاوردت فى كتاب الأسماء والصفات وكتاب الإيمان والقدر والرؤية والسائل.
الشر
الاولى من مخطوط نور عثمانية

ابن دينار والحمد لله رب العالمين آخر الكتاب
الحمد لله رب العالمى والصلوة والسلام على رسوله
محمدخاتم النبيى وعني ألم ونحبه اجمدى وحبنا الله
ونعم الوكي: وهو المدير والمحي اماننا الله على
استكمال شرائح الإيمان وشعبه عملا كما اعاننا
عني استكمال أبيان وذكراً وسطرا وتجاوز عناما
قص نافيه رحمة منه وفضلك إنه ذو الرحمة الواسعة
الفضل العظيم ورسمت هذه النسخة الشريفه باسم
مخز الأكابر والاعيان حاوي المكارم والفضائل والعرق
المهندف بعناية المكر الديان ذو الحى العليه والطلفه
السنة واللهلات الرحنية الحاج ابراهيم العامة بحي
باستاى بالديار الروحية بالقسطنطينية المحمية درسها
رب البرية حفظه الله تعالي وابقاه وبلفه ما يتمناه
وحفظ له نجله السعيد السيد محمد وفرعينه به الله الى
ووافق الفراغ من هذه النسخه المبارك نهار الخميسى من
جمادى الاخر الخمس خلت منه وذلك مكالمة من الجهة النبويه
على صاحبها أفضل الصلاة والسلام علي بد الفقير
الي الملك التراب عبد الله بن الحاج محمد بخ الباب
واد المقدسي بعد الخلوفي طريقه غفر الله، ود
دردلم ولو الدين ولاقرائه ومحبيه.
د
IT
د والمسلمي أثاث
الصفحة الاخيرة من مخطوط نور عثمانية

الاول
من كار الجامع إشعب الإيمان "حيط
الالمحافظ الى بكراسرتج ٨٠٠ شع
المهوسى البيهقى محمد على
حديث
544
II. AHMET KTP.
499/1
صورة الغلاف من مخطوط احمد الثالث
:

......
......
:
-
. ..
جما فربمامز رك فرابيه فاز كل وسول إن لهالله عليه وسلم مزا فها معوإدارة مخل يوم حدفة
الم معايا واعلى الدواوالنظر بعداغلاقل بحر بوفي مطل مرقه واحد ،!بول
الأنوامس على بز محمد بنعقبة السباعي، ابرهم براسجق الزهري، معلى زمنعنور، عبد الوارث
فى سعيه عز فى ما عز بسلمان بنبريك غرابيه فاكسقال رسولابن خل إن عليهوسلم من افطر
مع راكان لا تخلو من صدقة قال تأ سمعته يقولى كل يوم مثل من فنه قلت يارسولكيه
اج مهمتك يفعل فله محكموم حدثة وقت للان على كل من مثل مدة، فقالران ما إعلى الدرجة الم
16 بوعيه أحد أخلاقها)
يوم حرقه معهاجزاء بما نظره فى بحل بوم مثله من قبلا
ابرائعا مصر فى يعقوب الالصاس بن الوليد الجري إلي خال ساان الأوزاع عن الحل الاته
اهو قدر حقه إيزو يعنيه وان كل منه منزل له مععزله بعشرة أضعافلأنالحسنة بعشره انتباه
زي مه منابرهم بمحمد زكي، الو السيامن الأمم، حريز نهر، افزوج حد يحاربه
اهـ
مر عبد الله الرعية م أن عبدامى في معمديراً لها حرفاً الإرهافرظ وحلادينا را ليكون عبرة الإحلك
فاقر منه افراد ا في زاز أتصدق به فاز الصدق انها خب الراجر هافيز يعونه وقداعت لى
يا ابولع بزقتان الىابو الحسن السراج، خطير، مسرى
اجره ط كان عندما عبداهـ
عبد الحول ، لومله الأمر غرا سهيل بن أبي خالد عن،طائها الساب عزابيه عن عهداس غد جرو
قال عزرسول الله صلى الله عليه وسلم الخير كثرومن بوجه قليل اخرهفى إبرامه فى عدات
المالوالقاسم الكراني، محمدد برتور المداني، أنوثي، سفيان فرعيينه مرسطا ف عرضعن القوة
عزاء عليه ، ل رسولامدة اليان عليهمه على ١٥ فرخ نهاركم خطنا بل قال فى رجي في ويومى متى ٣
" خبرتهم باتها وكم قلنا بليمال ولان جران ولا موسى شراك ه "٨) الأمام الوالطبرل
بن برسليمان المايومهل بثريراً في معج مهرجالي، عبد الله بن دبي ، العزيز عبد، ابر
احد الزبيئة محصبه في مسطامر عزاعقب إذاباه ولى بعناية هيك برفعهاوالب صلى الله عليه
وسلم فانا لاا خبركم بخارلم في فتراءكم خياركم من موضز شه منهجي في متراولم الذي الإيوس
شرح الاير جي جيواه سيرا الالفرير قتاده ، الواء فى محمد من لحسن فراخة بإ السواح
)ابو خليفة النخل برعباسالمغني تعرّ بعد الغرير عن العلا عرابه من الركاب إلسي
صلى الله عليه وسلم دفتر على راس جوم جفون فقال إلا لخيركم خيركم من مشترك خلال فسكترا
، مؤ لكتا بهاشتق الهرجيل برسولالله لحسين، تحرابز غرنا فال خير كم منبر جرفين ومك.
فرح ويتحرك من المعرفية ولا منظر ينزه وروي ملكها هنا مرً مشرنز الكهر فوعالفـ
انز عما دة إلى فظاً ا بولم أحد منا سحق الففيها، محمديزابع بالرازاء ، محمد بن كثيرًا، سفيان
فر جيل بزائي صالح مزجبه اللهفى ديار عز جنسالى عزالج رب وال كمال رسولً منه جل آمن
لزم وسلم الاصلى بضع وستون اولضع وسبعون شعبة أفضل لا إله الاامه وإوناها
احالحد الادلاء فى الفوضى والحياشمعنى الإيمان اخرج منها فى الي كاوزناوالفراولهالوثب
واخر ب الخاركو مز وجب أخر عز بة اله فرد بناء (خالد)
والممدى العام وحلحل على من الحمد لله الهد وم
ورح الدعم الصحابة الصدمة
دوام النزاع مكم حرفعلة الريحان فرعون أن الدولة لم يست بعد المشربعد الشعور بالمالجمعية العم الية
صورة الورقة الاخيرة من مخطوط احمد الثالث

.

."
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين
الحمد لله رب العالمين، وصلاته وسلامه على سيِّدنا محمد، وعلى آله
وصحبه أجمعين، صلاة دائمة إلى يوم الدين.
أخبرنا الشيخ الإِمام، العالم، الحافظ، الثقة، أبو القاسم علي بن
الحسن بن هبة الله بن عبدالله بن الحسين الشافعي رضي الله عنه قراءة عليه وأنا
أسمع يوم الأحد ثامن جمادى الأولى سنة إحدى وسبعين وخمسمائة بمدينة
دمشق حَرَسها الله .
قال: حدثنا الشيخ أبو القاسم زاهر بن طاهر بن محمد بن محمد
الشحامي بقراءتي عليه بنيسابور.
قال: أخبرنا الشيخ الإِمام أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي بن موسى
البيهقي الحافظ رضي الله عنه ، قال:
أخبرنا الإِمَامُ الحافظُ أبو محمد القاسم بن الحافظ أبي القاسم علي بن
الحسين الشافعيُّ قراءةً علیه،
قال أخبرنا الفقيهُ أبو عبدالله محمد بن الفضل الفَراويُّ(١) ، وأبو القاسم
زاهر بن طاهر الشحاميُّ(٢).
وحدثني أبي وأبو الحسن علي بن سليمان المُرادي، عن زاهر، قال أنبا
١ - أبو عبد الله محمد بن الفضل الفراوي (ت ٥٣٠).
٢ - أبو القاسم زاهر بن طاهر الشحامي (ت ٥٣٣)

٢٨ -
مقدمة المصنف
الشيخ الإِمام الحافظُ، شيخ السنّة أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي بن موسى
البَيْهَقِي الحافظ رحمه الله .
قال :
الحَمد لله الواحد، القَديم، الْمَاجد، العَظِيم، الوَاسِعِ، العَلِيم، الذي
خَلقِ الإِنسَان فِي أَحسنَ تَقوِيم، وعلَّمه أَفضَل تَعلِيم، وكرّمه على كَثِيرٍ مِمّن خَلق
أَبین تَکریم.
أحمَده، وأستَعينه، وأعُوذ به من الزّلَل، وأستهديه لصالحِ القَول والعمل،
وأسأله أن يصْلي على النبي المُصطفَى، الرسول الكريم المُجتَبى، محمد خاتم
النبيين وسيد المُرسلين، وعلى آله الطَِّبين الطّاهرين، وسلم كثيراً.
أما بعد! فإن الله - جلّ ثناؤه وتقدّست أسماؤه - بفضله ولُطفه وفّقني
لتصنيف كتب مشتملة على أخبار مستعملة في أصول الدين وفروعه، (والحمد
لله على ذلك كثيراً. ثم إني أحببت تصنيف كتاب جامع لأصل الإِيمان وفروعه)
وما جاء من الأخبار في بيانه وحسن القيام به لما في ذلك من الترغيب
والترهيب، فوجدت الحاكم أبا عبد الله الحسين بن الحسن الحليمي -
رحمنا الله وإياه - أورد في ((كتاب المنهاج المصنف في بيان شعب الإِيمان)) المشار
إليها في حديث رسول الله والقر من حقيقة كل واحدة من شعبه، وبيان ما يحتاج
إليه مستعمله من فروضه وسنته وأدبه وما جاء في معناه من الأخبار والآثار - ما فيه
كفاية، فاقتديت به في تقسيم الأحاديث على الأبواب، وحكيت من كلامه عليها
ما يتبيَّن به المقصود من كل باب؛ إلّ أنه - رضي الله عنا وعنه - اقتصر في ذلك
على ذكر المتون، وحذفِ الأسانيد تحرّياً للاختصار؛ وأنا - على رسم أهل
الحديث - أُحب إيراد ما أحتاج إليه من المسانيد والحكايات بأسانيدها،
والاقتصار على مالا يغلب على القلب كونه كذباً. ففي الحديث الثابت عن
سيدنا المصطفى علي أنه قال:
((مَنْ حَدّثَ بِحَدِيْثٍ وَهُوَ يَرَى أَنّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبَيْنِ».
وحكينا عن الإمام أبي عبد الله محمد بن إدريس الشافعيّ - رحمه الله
تعالى - روايته عن سفيان بن عيينة أنه قال:
إ

٢٩
مقدمة المصنف
حدثني الزهري يوماً بحديث فقلت: هاتِه بلا إسنادٍ.
فقال الزهري: أَترقَى السَّطح بلا سُلّم!
وقد ذكرتُ إسنادَ هذا الحديث وهذه الحكاية في ((كتاب المدخل»،
وأوردت في ((كتاب الأسماء والصفات)) و((كتاب الإِيمان)) و((القدر)) و((الرؤية))
و((دلائل النبوة))، ((والبعث والنشور)) و((عذاب القبر)) و((الدعوات))، ثم في
الكتب المخرّجة في السنن على ترتيب مختصر أبي إبراهيم إسماعيل بن يحيى
المُزني - رحمه الله تعالى - من الأخبار والآثار - ما وقعت الحاجة إليه في كل
باب: فاقتصرت في هذا الكتاب على إخراج ما يتبيَّن به بعض المراد، وأحلتُ
الباقي على هذه الكتب خوفاً من الملال في الإِطناب. واستعنت بالله - عَزَّ - في
ذلك وفي جميع أموري استعانة من لا حول لَه وَلاَ قُوة إِلّ بالله العليّ العظيم.
!
!
!
:

٣١
باب ذكر الحديث الذي ورد في شعب الإيمان
باب ذكر الحديث الذي ورد في شعب الإِيمان
١ - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد بن حَمدَوَيه الحافظ -
رحمه الله تعالى - ثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب ثنا أبو عمرو أحمد بن
المبارك المستَملي، وأبو سعيد محمد بن شاذان الأصمّ، قالا ثنا أبو قدامة
عبيد الله بن سعيد ثنا أبو عامر العقدي ثنا سليمان بن بلال، عن عبد الله بن
دينار، عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي وَّ قال:
١ - الحافظ هو الحاكم (ت ٤٠٥) (سير ١٧ /١٦٢)، ومحمد بن يعقوب هو ابن الأخرم (ت ٣٤٤)
(سير ٤٦٦/١٥)، والمستملي (ت ٢٨٤) (سير ٣٧٣/١٣)، وأبو صالح هو ذكوان المدني أبو
صالح السمان، وأبو عامر: عبد الله بن عمرو العقدي .
والحديث أخرجه البخاري (٥١/١ الفتح)، مسلم (الإِيمان ٥٧)، النسائي (١١٠/٨) من طريق
سليمان بن بلال عن عبدالله بن دينار عن أبي صالح به بلفظ.
((الإِيمان بضع وستون شعبة، والحياء شعبة من الإِيمان))
وأخرجه من طريق سليمان :
ابن منده في الإِيمان (١٤٤) بلفظ
((الإِيمان بضع وسبعون والباقي سواء))
وأخرجه مسلم الإِيمان ٥٨ وابن منده في الإِيمان (١٤٧) من طريق سهيل بن أبي صالح عن
عبد الله بن دينار به بلفظ: الإِيمان بضع وسبعون أو بضع وستون شعبة، فأفضلها قول لا إله إلّ الله
وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإِيمان.
وأخرجه من طريق سهيل :
النسائي (١١٠/٨)، وابن عبد البر في التمهيد (٢٣٥/٩) بلفظ:
الإِيمان بضع وسبعون شعبة أفضلها لا إله إلا الله وأوضعها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة
من الإِيمان .
وأخرجه كذلك من طريق سهيل.
الترمذي (٢٦١٤) قال (حسن صحيح)، وابن ماجة (٥٧) بلفظ:
الإِيمان بضع وستون - أو: سبعون - بابا أدناها إماطة الأذى عن الطريق، وأرفعها قول: لا إله إلا
الله، والحياء شعبة من الإِيمان.
وأخرجه أحمد (٢ /٤٤٥) دون قوله ((والحياء شعبة من الإِيمان)) وأخرجه من طريق سهيل .
أبو داود (٤٦٧٦) بلفظ :

٣٢
باب ذكر الحديث الذي ورد في شعب الإيمان
((الإِيمان بِضْعٌ وَسِتُّونَ شُعْبَةٌ. وَالْحَيَاءِ شُعْبَةٌ مِنَ الإِيمَانِ)).
رواه أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري في الصحيح عن
عبد الله بن محمد المسندي عن أبي عامر،
ورواه أبو الحسين مسلم بن الحجاج عن عبيد الله بن سعيد.
((الإِيمان بضع وسبعون، أفضلها قول لا إله إلا الله، وأدناها إماطة العظم عن الطريق، والحياء.
شعبة من الإيمان)».
وأخرجه من طريق سهيل :
الآجري في الشريعة (ص ١١١) بلفظ :
((إن الإيمان بضع وستون - أو: بضع وسبعون - شعبة أفضلها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى
عن الطريق، والحياء شعبة من الإِيمان)).
وأخرجه عبد الرزاق (٢٠١٠٥):
عن معمر عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه، عن أبي هريرة بلفظ.
((الإِيمان بضعة وسبعون - أو قال: بضعة وستون - باباً أفضلها شهادة أن لا إله إلا الله، وأصغرها
إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإِيمان)).
وأخرجه الشجري (١٨/١):
من طريق ابن عجلان، عن عبد الله بن دينار عن أبي صالح، عن أبي هريرة بلفظ:
((الإِيمان ستون أو: سبعون - شعبة، أعلاها شهادة أن لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن
الطريق، والحياء شعبة من الإِيمان)).
وأخرجه الترمذي (٢٦١٤) :
من طريق عمارة بن غزية عن أبي صالح عن أبي هريرة بلفظ:
((الإِيمان أربعة وستون باباً)).
وأخرجه من طريق عمارة: أحمد (٣٧٩/٢).
((الإِيمان أربعة وستون بابا، أرفعها وأعلاها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق)).
وقال ابن منده في كتاب الإِيمان (١٤٤) بعد أن رواه من طريق أبي عامر العقدي عن سليمان بن
بلال عن عبد الله بن دينار عن أبي صالح به .
قال: (هذا حديث مجمع على صحته من حديث أبي عامر، وروى هذا الحديث عن عبد الله بن
دینار:
ابنه عبد الرحمن ويزيد بن عبد الله بن الهاد ومحمد بن عجلان وسهيل بن أبي صالح).
وقال الحافظ في فتح الباري (٥١/١)
لم تختلف الطرق عن أبي عامر شيخ (البخاري) في ذلك وتابعه يحيى الحماني عن سليمان بن
بلال.

٣٣
باب ذكر الحديث الذي ورد في شعب الإيمان
٢ - أخبرنا أبو صالح العنبر بن الطيِّب بن محمد العنبري ابن ابنة يحيى بن
منصور القاضي، أنبا جدي ثنا أحمد بن سلمة ثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي،
وعمرو بن زرارة الكلابي، قالا أنبا جرير، عن سهيل بن أبي صالح، عن
عبد الله بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن
رسول الله پڼ قال:
((الإِيمَانُ بِضْعُ وَ سِتُّونَ أَوْ سَبْعُونَ شُعْبَةً، فَأَرْفَعُهَا قَولُ لَا إِلهَ إِلّ الله،
وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ. وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإِيمَانِ)).
رواه مسلم في الصحيح عن زهیر بن حرب عن جرير.
قال الإِمام أحمد(١) رحمه الله تعالى:
وأخرجه أبو عوانة من طريق بشربن عمرو عن سليمان بن بلال فقال بضع وستون، أو بضع
وسبعون .
وكذا وقع التردد في رواية مسلم من طريق سهيل بن أبي صالح، عن عبد الله بن دينار.
ورواه أصحاب السنن الثلاثة من طريقه فقالوا :
بضع وسبعون من غير شك
ولأبي عوانة في صحيحه من طريق :
((ست وسبعون أو سبع وسبعون)»
ورجح البيهقي رواية البخاري لأن سليمان لم يشك وفيه نظر، لما ذكرنا من رواية بشر بن عمرو عنه
فتردد أيضاً.
لكن يرجح بأنه المتيقن وما عداه مشكوك فيه .
أما رواية الترمذي بلفظ ((أربع وستون)) فمعلولة، وعلى صحتها لا تخالف رواية البخاري .
وترجيح رواية ((بضع وسبعون لكونها زيادة ثقة كما ذكره الحليمي ثم عياض لا يستقيم إذ ان الذي
زادها لم يستمر على الجزم بها، لا سيما مع اتحاد المخرج.
وقد رجح ابن الصلاح الأقل لكونه المتيقن اهـ .
٢ - العنبر بن الطيب بن محمد العنبري أبو صالح لينظر ترجمته، ويحيى بن منصور القاضي أبو محمد
(ت ٣٥١) (سير ٢٨/١٦)، وأحمد بن سلمة بن عبد الله أبو الفضل البزاز (ت ٢٨٦) (سير
٣٧٣/١٣)، وجرير هو بن عبد الحميد، وسهيل هو ابن ذكوان أبي صالح، وأبو صالح سبق في
رقم (١).
والحديث أخرجه مسلم (ص ٦٣) عن زهيربن حرب عن جرير به.
(١) الإِمام أحمد هو الحافظ البيهقي

٣٤
باب ذکر الحدیث الذي ورد في شعب الإيمان
وهذا الشكُّ وقع من سهيل بن أبي صالحٍ فِي ((بِضْع وَبِتِّينَ)) أو في (((بِضْعٍ
وَسَبْعِينَ)) . وسليمان بن بلال قال: ((بِضْعٌ وَسِتَّونَ)) لم يشك فيه. وروايته أصح
عند أهل العلم بالحديث. غير أن بعض الرواة عن سهيل رواه من غير شك.
قال :
( ... بِضْعٌ وَسَبْعُونَ. أَفْضَلُهَا قَول لاَ إِلَه إِلَّ الله، وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الأَذَى
وَالْعَظِم عَنِ الطَّرِيقِ. وَ الْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإِيمَانِ)).
٣ - أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد بن محمد بن علي الرُّوذباري ، أنبأ
أبو بكر محمد بن بكر ثنا أبو داود السجستاني ثنا موسى بن إسماعيل ثنا حماد بن
سلمة أنبا سهيل بن أبي صالح ، ـ فذكره من غير شك - وهذا زائد فأخذ به
صاحب كتاب ((المنهاج)) في تقسيمه ذلك على سبعة وسبعين باباً بعد بيان صفة .
الإِيمان وبالله التوفيق .
٣ - أبو علي الحسين بن محمد بن محمد بن علي الروذباري (ت ٤٠٣) (تذكرة الحفاظ ١٠٧٨/٣)،
أبو بكر محمد بن بكر هو ابن عبد الرزاق بن داسة التمار (ت ٣٤٦) (سير ٥٣٨/١٥)، وأبو داود
هو سليمان بن الأشعث السجستاني صاحب السنن.
والحديث أخرجه أبو داود (٤٦٧٦).

٣٥
باب حقيقة الإيمان
باب حقيقة الإِيمان
قال أبو عبد الله الحليمي - رحمه الله تعالى - :
((الإِيمان مشتقٌّ من الأمن الذي هو ضدّ الخوف)) كما قال الله عزَّ وجلَّ:
﴿فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالاً أَوْ رُكْبَاناً. فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَاذْكُرُوا الله .... ﴾ [البقرة:
٢٣٩] الآية.
ومعناه والغرض الذي يراد به عند إطلاقه هو: التصديق والتحقيق. لَأنَّ
الخَبَر هو القول الذي يدخله الصدقُ والكذبُ. والأمرُ والنهيُّ كل واحد منهما
قولٌ، يتردّدُ بين أن يطاعِ قائِله، وبين أن يُعصى، فمن سمع خَبَراً فلم يستشعر في
نفسه جوازَ أن يكون كذباً، وأعتقد أنه حقٌّ وصدقًّ، فكأنما آمن في نفسه باعتقاد ما
اعتقد فيما سمع - من أن يكون مكذوباً أو ملبساً عليه. ومن سمع أمراً أو نهياً،
فاعتقد الطاعة له، فكأنما آمن في نفسه - باعتقاد ما اعتقد فيما سمع - من أن
ایکون مظلوماً أو مستسخراً أو محمولاً علی ما لا يلزمه قبوله والانقياد له. فمن ذهب إلى
هذا، أنزل قول القائل: آمنت بكذا - والمراد امنت نفسي - منزلة قولهم: وطنت
نفسي أو حملتُ نفسي على كذا. أو يكون تركهم ذكر النفس في قولهم :
((آمنت)) اختصاراً لكثرة الاستعمال، كما يقال: بسم الله - بمعنى بدأت أو أبدأ
بسم الله -.
قال :
وفيه وجه آخر:
وهو أن يكون معنى آمنت: أي آمَنْتُ مخبري أو الداعي لي من التكذيب،
والخلاف بما صرّحتُ له به من التصديق والوفاق. ثم الإِيمان الذي يراد به
.التصديق لا يعدّى إلى من يضاف إليه ويُلصَق به إلا بصلة. وتلك الصلة قد
تکون باء، وقد تكون لاماً. وقد ورد الكتاب بكل واحد منهما.
فالإِيمان بالله عزَّ وجلَّ ثناؤه: إثباته والاعتراف بوُجُوده؛ والإِيمان له:
القبول عنه والطاعة له.

٣٦
باب حقيقة الإيمان
والإِيمان بالنَّبِي وَّهِ: إِثْبَاته والاعتراف بنبُوَّته.
والإِيمان للنَّبِّ وَّ: اتباعه وموافقتهُ والطاعة له.
ثم إن التصديق الذي هو معنى الإِيمان بالله وبرسوله منقسم: فيكون منه
ما يخفى وينكتم، وهو الواقع منه بالقلب، ويسمَّى اعتقاداً. ويكون منه ما
ينجلي ويظهر، وهو الواقع باللسان، ويسمى إقراراً وشهادةً.
وكذلك الإیمان لله ولرسوله ینقسم إلى جليٍّ وخفيٍّ:
والخفيُّ منه: هو النَّات والعزائم التي لا تجوز العبادات إلّ بها، واعتقاد
الواجب واجباً ، والمَبَاح مَبَاحاً، والرخصةِ رخصةً ، والمحظورِ محظوراً ،
والعبادةِ عبادةً والحدّ حدّاً ونحو ذلك.
والجليُّ منها: ما يقام بالجوارح إقامةً ظاهرةً. وهو عدة أمور:
منها : الطهارة؛
ومنها: الصلاة؛
ومنها: الزكاة؛
ومنها: الصيام؛
ومنها: الحج والعمرة؛
ومنها: الجهاد في سبيل الله؛
وأمور سواها ستذكر في مواضعها إن شاء الله تعالى .
وكل ذلك إيمان وإسلام، وطاعة الله عزَّ وجلَّ ولرسوله وَّهِ، إلا أنه إيمان
الله بمعنى أنه عبادة له، وإيمان للرسول بمعنى أنه قبول عنه دون عبادة له، إذ
العبادة لا تجوز من أحد وتراجع لأنها خطأ إلا لله عزَّ وجلَّ.
قال :
والإِيمان بالله ورسوله أصلٌ، وهو الذي ينقُلُ من الكفر، والإِيمان لله
ولرسوله - صلى الله عليه وسلم- فرعٌ، وهو الذي يَكْملُ بكماله الإِيمانُ، وینقص
بنقصانه الإيمان .
ومعنى هذا أن أصل الإِيمان إذا حصل ثم تبعته طاعة زائدة، زاد الإِيمانُ المتقدّمِ

٣٧
باب حقيقة الإيمان
بها، لأنه إيمان انضم إليه إيمان كان يقتضيه، ثم إذا تبعت تلك الطاعة طاعة
أخرى، ازدادَ الأصلُ المتقدم، والطاعة التي تليه بها، وعلى هذا إلى أن تكمل
شعب الإِيمان.
قال: ونقصان الإِيمان هو انفراد أصله عن بعض فروعه، أو انفراد أصله
وبعض فروعه عما بقي منها مما اشتمل عليه الخطاب والتكليف، لأن النقصان
خلف الزيادة. فإذا قيل لمن آمن وصلّى: زاد إيمانه، وجب أن يقال لمن آمن
ووجبت عليه الصلاة فلم يصلُّ - إنه ناقص الإِيمان ، وأنه صار بتركها مع القدرة
عليها فاسقاً عاصياً . وعلى هذا سائر الأركان .
فأما ما يتطوع به الإِنسان مما ليس بواجب عليه بمعنى تصديق العقد
والقول بالفعل موجود فيه فيزدادُ به الإِيمان، وتركه بالإِضافة إلى من لم يتركه
يجوز أن يسمى نقصاناً، لكن لا يوجب لتاركه عصياناً. هذا معنى قوله:
قال: وإذا أوجبنا أن تكون الطاعات كلها إيماناً، لم نوجب أن تكون
المعاصي الواقعة من المؤمنين كفراً. وذلك أن الكفر بالله وبرسوله مقابل للإِيمان
به، فاذا كان الإِيمان بالله وبرسوله: الاعتراف به والإِثبات له؛ كان الكفر.
جحوده والنَّفي له والتكذيب، وأما الأعمال فإنها إيمان لله وللرسول بعد وجود
الإِيمان به والمراد به إقامة الطاعة على شرط الاعتراف المتقدم، فكان الذي
يقابله هو الشقاق والعصيانُ دونَ الكفر.
وقد ذكرت في ((كتاب الإِيمان)) من الأخبار والآثار ما يكشف عن صحة
هذه الجملة. وأنا أشير في هذا الكتاب إلى طرق منها بمشيئة الله عزَّ وجلَّ.

٣٨
باب الدليل على أن التصديق بالقلب والإقرار باللسان أصل الإِيمان
باب الدليل على أن التصديق بالقلب والإِقرار
باللسان أصل الإِيمان، وأن كليهما شرط في
النقل عن الكفر عند عدم العجز
قال الله تعالى :
﴿قُولُوا آمَنَّا بِاللهِ وَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَ مَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ
وَإِسْحَاقَ ... ﴾ [البقرة: ١٣٦]. الآية.
فأمر المؤمنين أن يقولوا: امنا بالله
وقال الله عزَّ وجلَّ :
﴿قَالَتِ الأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُوْلُوا أَسْلَمْنَا وَ لَمَّا يَدْخُلِ الإِيمانُ
فِي قُلُوبِكُمْ﴾ [الحجرات: ١٤].
فأخبر أن القول العاري عن الاعتقاد ليس بإيمان، وأنه لو كان في قلوبهم
إيمان، لكانوا مؤمنين لِجَمْعِهِم بين التصديق بالقلب والقول باللسان. ودلت
السنة على مثل ما دلَّ عليه الكتاب.
٤ - أخبرنا أبو محمد جناح بن نذير بن جناح القاضي بالكوفة ثنا أبو جعفر
محمد بن علي بن دحيم ثنا أبو عمرو أحمد بن حازم الغفاري أنبا يعلى بن عبيد
عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر، وعن أبي صالح عن أبي هريرة قالا : قال
رسول الله اليه :
٤ - أبو محمد جناح بن نذير بن جناح (الإِكمال لابن ماكولا بالحاشية) ١٧٧/٢، أبو جعفر محمد بن
علي بن دحيم الشيباني (ت ٣٥١) (سير ٣٦/١٦)، أحمد بن حازم بن أبي غرزة الغفاري أبو
عمرو (ت ٢٧٦) (سير ٢٣٩/١٣)
والأعمش هو سليمان بن مهران، وأبو سفيان هو الأسدي .
والحديث أخرجه مسلم (ص ٥٢) عن أبي بكربن أبي شيبة عن حفص بن غياث عن الأعمش
مرفوعاً.

٣٩
باب الدليل على أن التصديق بالقلب والإِقرار باللسان أصل الإِيمان
(أُمرت أَن أُقَاتلِ النَّاسِ حَتَّى يَقولُوا لا إله إلّ اللّه، فَإِذَا قَالُوهَا مَنعوا دِمَاءهم
وَأَمْوَالهم إلّا بِحقهَا، وَحِسَابِهمْ عَلى الله عَزَّ وجلَّ)) .
أخرجه مسلم في الصحيح من وجه آخر عن الأعمش.
٥ - أخبرنا أبو صالح بن أبي طاهر العنبري أنبا جدي يحيى بن منصور
القاضي ثنا أحمد بن سلمة ثنا أحمد بن عبدة، أنبا عبد العزيز بن محمد، عن
العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن النبي قال:
((أُمرت أَنْ أُقَاتِلِ النَّاسِ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لا إِله إِلّ الله وَ يُؤْمِنوا بِي، فَإِن
شَهِدوا أَن لا إِله إِلّ الله، وَ آمَنُوا بِي وَ بِمَا جِئتُ بِهِ فَقَد عَصَموا مِنِّي دِمَاءهم إِلّ
بِحِقْهَا وَحِسَابهم عَلى الله)).
رواه مسلم في الصحيح عن أحمد بن عبدة.
وأخرج حديث عكرمة بن عمار عن أبي كثير عن أبي هريرة عن
النبي ◌َلـ :
((اذْهبْ فَمَنْ لَقيت يَشْهَد أَن لا إله إلا الله، مسْتَقِناً بِهَا قَلبه فَبَشِّرِه بِالجَنةِ».
٦ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبا أبو الحسين محمد بن أحمد بن تميم
القَنطَري ، ثنا أحمد بن محمد بن عيسى القاضي ، ثنا أبو حذيفة ثنا عكرمة بن
عمار بإسناده ومعناه .
٥ - العلاء بن عبد الرحمن هو ابن يعقوب الجهني .
والحديث أخرجه مسلم (ص ٥٢) عن أحمد بن عبدة.
٦ - أبو الحسين محمد بن أحمد بن تميم القنطري (ت ٣٤٨) (تاريخ بغداد ٢٨٣/١)، أحمد بن
محمد بن عيسى القاضي (ت ٢٨٠) (سير ١٣ /٤٠٧).
وأبو كثير هو يزيد بن عبد الرحمن السحيمي، وأبو حذيفة هو موسى بن مسعود النهدي .
والحديث أخرجه مسلم (ص ٥٩) عن زهير بن حرب عن عمر بن يونس الحنفي عن عكرمة بن
عمار عن أبي كثير به مرفوعاً ولفظه.
((يا أبا هريرة - وأعطاني نعليه قال - اذهب بنعلي هاتين فمن لقيت من وراء هذا الحائط يشهد أن
لا إله إلا الله مستيقناً بها قلبه فبشره بالجنة)).

٤٠
باب الدليل على أن التصديق بالقلب والإِقرار باللسان أصل الإِيمان
٧ - أخبرنا أبو طاهر محمد بن محمد بن مَحْمِش الفقيه ، أنبا أبو حامد
أحمد بن محمد بن يحيى ، ثنا علي بن الحسن بن أبي عيسى الدَارَابَجَرْدِي ثنا
محمد بن عرعرة بن البِرنِد ثنا شعبة ، عن قتادة ، عن أنس بن مالك ، عن
معاذ بن جبل أن رسول الله و الله قال:
((مَنْ مَات وَهُو يَشْهَد أَن لَا إِله إِلّ اللَّه، وَأَن مَحَمداً رَسُول الله، صَادقً
مِن قَلبه، دَخل الجنة)).
وروينا في هذا المعنى عن عتبان بن مالك، ورفاعة بن عرابة وغيرهما عن
النبي
٧ - أبو طاهر محمد بن عثمان الفقيه المشتبه (ص ٣٤٨)، وأبو حامد أحمد بن محمد بن يحيى
(ت ٣٣٠) (سير ٢٨٤/١٥)، ومحمد بن عرعرة بن البرند (ت ٢١٣) تقريب.
والحديث أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة كما بالتحفة ٣٩٨/٨ (١١٣٠٩) عن عمرو بن علي
عن غندر عن شعبة عن قتادة به.
ورواه عن عمرو بن علي عن يزيد بن زريع عن سليمان التيمي قال: حدثنا أنس به.
ورواه أبو حمزة - جار شعبة - عن أنس مرفوعاً ولم يذكر معاذاً في إسناده كما بالتحفة (٩٨٤).
وقوله (وروينا في هذا المعنى عن عتبان بن مالك .... ) الخ.
رواه البيهقي في السنن الكبرى (١٢٤/١٠) ورواه ابن المبارك في الزهد (ص ٣٢٣) ورواه
البخاري في أبواب التهجد بطوله.
قوله ورفاعة بن عرابة .
رواه ابن ماجة في السنن (٤٢٨٥) عن أبي بكر بن أبي شيبة عن محمد بن مصعب عن الأوزاعي
عن يحيى بن أبي كثير عن هلال بن أبي ميمونة عن عطاء بن يسار عن رفاعة الجهني مرفوعاً بلفظ.
والذي نفس محمد بيده ما من عبد يؤمن ثم يسدد إلا سلك به في الجنة وأرجو ألّ يدخلوها حتى
تبوءوا أنتم ... )) الحديث.
وقال في الزوائد
في إسناده محمد بن مصعب قال فيه صالح بن محمد البغدادي: ضعيف في الأوزاعي وعامة
أحاديثه عن الأوزاعي مقلوبة لكن لم ينفرد به وقد رواه النسائي في عمل اليوم والليلة عن يحيى بن
حمزة عن الأوزاعي اهـ .
قلت ورواه ابن المبارك في الزهد (ص ٣٢٢)، وأحمد (١٦/٤).
وقال الهيثمي (٢٠/١) رجاله موثقون وأخرجه الطبراني في الكبير (٥ /٤٣) ومن طريقه المزي في
تهذيب الكمال (ص ٤١٥).
1