Indexed OCR Text
Pages 61-80
ـه - ٦١ ٥٠ - باب في التمسك بالجماعة الصفار نا إسماعيل بن إسحاق نا حجاج بن منهال وعارم وسليمان بن حرب ومسدد قالوا نا حماد بن زید عن الجعد أبي عثمان وقال مسدد نا حماد بن زيد نا الجعد أبو عثمان نا أبورجاء العطاردي سمعت ابن عباس يرويه عن النبي وآثاره قال : ((من رأى من أميره شيئاً يكرهه فليصبر فإنه ليس أحد يفارق الجماعة شبراً فيموت إلا مات ميتة جاهلية)). ٧٤٩٨ - قال ونا به مسدد نا عبد الوارث عن الجعد أبي عثمان عن أبي رجاء عن ابن عباس رفعه إلى النبي وقلّ ثم ذكر الحديث رواه البخاري في الصحيح عن أبي النعمان عارم عن حماد. ٧٤٩٩ - أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنا أحمد بن عبيد الصفار نا أبو إسماعيل الترمذي نا إسحاق بن إبراهيم حدثني عمرو بن الحارث أخبرني عبد الله بن سالم أخبرني محمد بن الوليد بن عامر نا الفضيل بن فضالة أن حبيب بن عبيد حدثني أن المقدام حدثهم أن رسول الله وَالفيل قال: ((أطيعوا أمراءكم فإن أمروكم بما جئتكم به فإنهم يؤجرون عليه ويؤجرون بطاعتهم وإن أمروكم بشيء مما لم آتكم به فهو عليهم وأنتم برآء من ذلك إذا لقيتم الله قلتم ربنا لا ظلم فيقولون ربنا لا ظلم أرسلت إلينا رسولاً فأطعناه يعني بإذنك واستخلفت علينا خلفاً فأطعناهم بإذنك وأمرت علينا امراء فأطعناهم بإذنك فيقول صدقتم هو عليهم وأنتم منه برآء)». ٧٥٠٠ - أخبرنا أبو عبدالله الحافظ أنا أبو الفضل بن إبراهيم نا أحمد بن ٧٤٩٩ - حديث حسن قال في المجمع (٢٢٠/٥) رواه الطبراني وفيه إسحاق بن إبراهيم بن زبريق وثقة أبو حاتم وضعفه النسائي وبقية رجاله ثقات ورواه ابن أبي عاصم في السنة (١٠٤٨) من طريق أبي تقي عبد الحميد بن إبراهيم ثنا عبد الله بن سالم ثنا الزبيدي ثنا الفضيل بن فضالة به . قال الحافظ في التقريب أبو تقي عبد الحميد بن إبراهيم صدوق إلا أنه ذهبت كتبه فساء حفظه . فالحديث بمجموع هذين الطريقين حسن إن شاء الله . ٧٥٠٠ - أخرجه مسلم (١٨٤٦) والبيهقي (١٥٨/٨). ٦٢ ٥٠ - باب في التمسك بالجماعة سلمة نا محمد بن بشار نا محمد بن جعفر نا شعبة عن سماك بن حرب عن علقمة بن وائل عن أبيه قال سأل سلمة بن يزيد الجعفي رسول الله وسلم فقال : يا نبي الله أرأيت إن قامت علينا امراء يسألوننا حقهم ويمنعونا حقنا فما تأمرنا؟ قال: فأعرض عنه ثم سأله فأعرض عنه ثم سأله في الثانية أو في الثالثة فجذبه الأشعث بن قيس فقال النبي رَطيار: (اسمعوا وأطيعوا فإنما عليه ما حمل وعليكم ما حملتم)). رواه مسلم في الصحيح عن محمد بن بشار. ٧٥٠١ - وروينا في حديث حذيفة بن اليمان عن النبي وَّر في أخباره عن أئمة لا يهتدون بهدیه ولا یستنون بسنته. قال: تسمع وتطيع للأمیر فإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع. ٧٥٠٢ - أخبرنا أبو عبدالله الحافظ أنا أبو عبدالله بن يعقوب نا أحمد بن سهل قال: وأنا أبو الفضل بن إبراهيم نا أحمد بن سلمة قالا نا محمد بن بشار نا معاذ بن هشام حدثني أبي عن قتادة نا الحسن عن ضبَّة بن مِحْصَن عن أم سلمة عن النبي ◌َّر أنه قال: ((سيعمل عليكم امراء بعدي تعرفون وتنكرون فمن كره فقد برىء ومن أنکر فقد سلم ولكن من رضي وتابع)». قالوا: يا رسول الله ألا نقاتلهم؟ قال: ((لا ما صلوا). قال قتادة: یعني من أنكر بقلبه وکره بقلبه رواه مسلم من حديث محمد بن بشار وروينا من وجه آخر عن الحسن أنه قال فمن أنكر بلسانه فقد برىء وقد ذهب زمان هذه ومن کره بقلبه فقد جاء زمان هذه. ٧٥٠٣ - أخبرنا أبو سعد الماليني أنا أبو أحمد بن عدي الحافظ نا عمر بن سنان نا أحمد بن أبي شعيب الحراني أنا موسى بن أعين عن سفيان عن ٧٥٠١ - أخرجه مسلم في الإمارة (٥٢) وأبو داود (٤٢٤٤). ٧٥٠٢ - أخرجه مسلم في الإمارة (٦٢) و(٦٤) وأبو داود (٤٧٦٠) و(٤٧٦١) والترمذي (٢٢٦٥) وأحمد (٢٩٥/٦ و٣٠٢ و٣٠٥ و٣٢١) من طريق الحسن عن ضبة بن محصن العنزي عن أم سلمة مرفوعاً. ٦٣ ٥٠ - باب في التمسك بالجماعة حبيب بن أبي ثابت عن أبي البختري قال: قيل لحذيفة ألا تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر؟ قال: إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لحسن ولكن ليس من السنة أن ترفع السلاح على إمامك . قال الحليمي رحمه الله: فالإِمام العادل طاعته واجبة ومخالفته حرام والثبات على عهده وعقده فرض وأما الجائر فمن قال إن الفسق لا يناقض الإِمامة احتج بظواهر هذه الأخبار وقال إنها نطقت بإيجاب الطاعة للعادل والجائر وبسط الكلام فيه . ومن قال إن الفسق يناقض الإمامة قال: إن ذكر الإِمام الجائر منفرداً عن الإِمام العادل ليس إلا أن الجائر إمام في صورة أمره وظاهر حاله دون إثبات أن يكون إماماً بالاطلاق كالعادل، وعرفنا أن مفارقته ونبذ طاعته إذا كانت لا تكون إلا بنقض الجماعة وجبت طاعته وفي ذلك دليل على أن مفارقته إذا أمكنت بغير نقض الجماعة وجبت مفارقته ومعنى مفارقة الجماعة أن الجمهور إذا كانوا يرون أن فسقه لا يناقض إمامته وكان نفر يسير يرون أنه يناقضها فهؤلاء النفر اليسير ليس لهم أن يبوحوا بما في نفوسهم لأن الجمهور يخالفونهم ويردونهم عن رأيهم فإما أن تقع الفرقة وإما أن تصيبهم من الإِمام معرة استظهاراً منه بالجمهور فيكونوا قد تعرضوا من البلاء لما لا يطيقونه وذلك مما قد نهوا عنه وهكذا إن كان أهل الرأي يرون أن الفسق يناقض الإِمامة إلا أنه لم يمكنهم أن (يخالفوه)(١) لأن الجند قد ألفوه فإن أظهروا لهم ما عندهم من الرأي اضطربوا وماجوا وثارت الفتنة فسبيلهم أن يسكتوا أو يلزموا الجماعة ثم بسط الكلام في إتيان الصلوات وإقامتها خلفه إن أقامها ودفع الصدقات إليه إن طلبها والترافع إلى من نصبه قاضياً والخروج معه في جهاد الكفار وإن كان في دفع واحد مثله قصد بالقتال توهين المدفوع وإن كان في دفع من قصده بالحق ليزيله عن مكانه أعان أهل الحق إلا أن يرى فيهم ضعفاً فيحتال في القعود وإن عذر فيه وإن لم يعذر فيه خرج معه ويبقى الرمي والضرب والطعن ما أطاق. ٧٥٠٤ - أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنا أبو بكر بن محمويه العسكري ٧٥٠٣ - (١) في ب (يخلعوه). ٧٥٠٤ - أخرجه النسائي (١٤٠/٧) من طريق يعقوب بن عبد الرحمن به وإسناده صحيح. 1 ! - - ٦٤ ٥٠ -باب في التمسك بالجماعة نا جعفر بن محمد القلانسي نا سعيد بن منصور نا يعقوب بن عبد الرحمن الزهري ح. وأخبرنا أبو الحسين بن بشران أنا علي بن محمد المصري نا روح بن الفرح نا يحيى بن عبدالله بن بكير نا يعقوب بن عبد الرحمن عن أبي حازم عن أبي صالح السمان عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((قال عليك بالطاعة)) . ٧٥٠٥ - وفي رواية الأهوازي عن رسول الله و لإر قال: ((عليك بالسمع والطاعة في منشطك ومكرهك وعسرك ويسرك وأثره عليك)) . رواه مسلم عن سعيد بن منصور وقتيبة عن يعقوب. ٧٥٠٦ - أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنا أحمد بن عبيد نا محمد بن غالب نا أبو معمر نا عبد الوارث نا محمد بن جُحادة نا الوليد بن عبد الرحمن عن عبد الله البهي عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ويتله: ((يكون امراء تطمئن إليهم القلوب وتلين لهم الجلود ثم يكون (عليكم) (١) امراء تشمئز منهم القلوب وتقشعر منهم الجلود)). وقال: قال رجل: أنقاتلهم يا رسول الله؟ قال: ((لا ما أقاموا الصلاة)). ٧٥٠٧ - أخبرنا أبو نصر بن قتادة نا أبو الحسن السراج نا مطين نا محمد بن عبدالله بن نمير نا يحيى بن يعلى نا أبي نا غيلان عن قيس الهمداني يعني ابن وهب أنه سمع أنس بن مالك يقول : أمرنا أكابرنا من أصحاب محمد * أن لا نسب امراءنا ولا نغشهم ولا نعصيهم وأن نتقي الله ونصبر فإن الأمر قريب. ٧٥٠٨ - أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنا دعلج بن أحمد نا محمد بن ٧٥٠٥ - أخرجه مسلم (١٨٣٦). ٧٥٠٦ - في الأصل عليهم والتصحيح من مسند أحمد. ٦٥ ٥٠ - باب في التمسك بالجماعة / فصل في فضل الجماعة العباس نا شريح بن النعمان نا محمد بن طلحة عن ليث قال: قال علي بن أبي طالب: لا يصلح الناس إلا أمير بر أو فاجر. قالوا: يا أمير المؤمنين هذا البر فكيف بالفاجر؟ قال: إن الفاجر يؤمن الله عز وجل به السبل ويجاهد به العدو ويجبي به الفيء وتقام به الحدود ويحج به البيت ويعبد الله فيه المسلم آمناً حتى يأتيه أجله . ٧٥٠٩ - أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنا أبو عمرو بن السماك نا حنبل بن إسحاق نا غسان بن المفضل أبو معاوية العلاني نا عمر بن علي عن سفيان بن حسين قال: قال إياس بن معاوية لا بد للناس من ثلاثة أشياء لا بد لهم من أن تؤمن سبلهم ويختار لحكمهم حتى يعدل الحكم فيهم وأن يقام لهم الثغور التي بينهم وبين عدوهم فإن هذه الأشياء إذا قام بها السلطان احتمل الناس ما سوى ذلك من أثره السلطان وکل ما يكرهون. ٧٥١٠ - أخبرنا أبو منصور عبد القاهر بن طاهر الفقيه أنا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد البراري نا الحسن بن علي الطوسي نا الزبير بن بكار حدثني مبارك الطبري سمعت أبا عبيدالله الوزير سمعت أبا جعفر أمير المؤمنين المنصور يقول لابنه المهدي أمير المؤمنين يا أبا عبدالله إذا أردت أمراً ففكر فيه فإن فكرة العاقل مرآته تريه حسنه وسيئه يا أبا عبدالله الخليفة لا يصلحه إلا التقوى والسلطان لا يصلحه إلا الطاعة والرعية لا يصلحها إلا العدل وأعظم الناس عفواً أقدرهم على العقوبة وأنقص الناس عقلاً من ظلم من هو دونه. فصل في فضل الجماعة والألفة وكراهية الاختلاف والفرقة وما جاء في إكرام السلطان وتوقيره ٧٥١١ - أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن شجاع الصوفي في جامع المنصور أنا أبو بكر بن الأنباري . ٧٥١١ - أخرجه مسلم في الإمارة (٥٩) وأبو داود (٤٧٦٢) وأحمد (٣٤١/٤) والطيالسي (١٢٢٤) والبيهقي (١٦٨/٨) وابن حبان في الإحسان (٤٣٨٩) والديلمي في الفردوس (٣٤٣٤) والحاكم (١٥٦/٢) وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي . ء ٦٦ - ٥٠ - باب في التمسك بالجماعة / فصل في فضل الجماعة وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ نا أبو العباس محمد بن يعقوب قالا نا جعفر بن محمد بن شاكر نا حسين بن محمد المرورذي نا شيبان عن زياد بن علاقة عن عرفجة بن شريح الأشجعي(*) قال: قال رسول الله وَلالٍ: ((ستكون بعدي هنات وهنات فمن رأيتموه يفرق أمة محمد وهم جميع فاقتلوه كائناً من كان من الناس)). ليس في رواية الصوفي ذكر الأسلمي وقال عن عرفجة بن شريح فقط أخرجه مسلم في الصحيح من وجه آخر عن شيبان. ٧٥١٢ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا أبو علي محمد بن أحمد بن محمد بن زيد العدل نا أبو الأزهر أحمد بن الأزهر بن منيع نا عبد الحميد الحماني عن زياد بن علاقة عن عرفجة الأشجعي(*) قال: قال رسول الله اصل ان: ((ستكون بعدي هنات وهنات فمن رأيتموه فارق الجماعة فكأنما فارق بين أمتي فاقتلوه كائناً من كان فإن يد الله مع الجماعة وإن الشيطان مع مفارقة الجماعة يركض وقال مرة على الجماعة)). قال شيخنا هكذا حدثناه أسقط بين الحماني وزياد يحيى بن أيوب البجلي الكوفي . ٧٥١٣ - أخبرنا أبو عبدالله الحافظ أنا محمد بن عبدالله الشافعي نا الحسن بن علويه القطان نا محمد بن الصباح نا أبو يحيى الحماني عن يحيى بن أيوب عن زياد بن علاقة فذكره. ٧٥١٤ - أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأبو بكر القاضي وأبو عبد الله إسحاق بن محمد بن يوسف السوسي وأبو علي الروذباري قالوا أنا أبو العباس بن يعقوب الأصم نا أبو عتبة أحمد بن الفرح نا بقية عن معان بن رفاعة حدثني عبد الوهاب بن بخت عن أنس بن مالك أن رسول الله وَ لاه قال: ((ثلاث لا يغل عليهن قلب مؤمن إخلاص العمل لله ومناصحة أولي الأمر (*) في الأصل الأسلمي وما أثبتناه من التقريب. ٧٥١٤ - أخرجه ابن ماجه (٢٣٠) و(٣٠٥٦) والدارمي (٧٤/١ ٧٥) وأحمد (٢٢٥/٣) و(٨٠/٤ و٨٢) و(١٨٣/٥) وإسناده حسن. ٠ ٦٧ ٥٠ - باب في التمسك بالجماعة / فصل في فضل الجماعة ولزوم جماعة المسلمين فإن دعوتهم تحيط من ورائهم». ٧٥١٥ - أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكري ببغداد أنا إسماعيل بن محمد الصفار نا عباس بن عبدالله الترقفي نا محمد بن المبارك نا معاوية بن يحيى أبو مطيع نا بُجير بن سعد عن خالد بن معدان عن العرباض بن سارية قال: وعظنا رسول الله وال موعظة بليغة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب. قال قائل كأن هذه موعظة مودع فما تأمرنا؟ قال: عليكم بالسمع والطاعة لمن ولاه الله أمركم وإن كان عبداً حبشياً ألا وسيرى من بقي منكم بعدي اختلافاً كثيراً فمن أدرك ذاك منكم فعليه بسنتي وسنة الخلفاء المهديين عضوا عليها بالنواجذ إياكم ومحدثات الأمور فإنها ضلالة كذا قال. ٧٥١٦ - وأخبرنا أبو القاسم بن عبد الرحمن بن عبدالله الحرقي نا حبيب بن الحسن بن داود القزاز املاء نا إبراهيم بن عبدالله بن مسلم البصري نا أبو عاصم الضحاك بن مخلد عن ثور يعني ابن يزيد عن خالد بن معدان عن عبد الرحمن بن عمرو السلمي عن العرباض بن سارية أنه قال صلى لنا رسول الله وَلّ صلاة الصبح ثم أقبل علينا بوجهه ووعظنا بموعظة بليغة ذرفت منها الأعين ووجلت منها القلوب. فقال قائل يا رسول الله كأنها موعظة مودع فأوصنا قال : ((أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن كان عبداً حبشياً فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافاً كثيراً فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة)). ٧٥١٧ - أخبرنا أبو القاسم زيد بن أبي هاشم العلوي أنا أبو جعفر بن دحيم نا إبراهيم بن عبدالله أنا وكيع عن الأعمش عن المسيب بن رافع عن ذر عن بشير بن عمرو قال: خرجنا مع ابن مسعود قلنا أوصنا. قال: عليكم بالجماعة فإن الله لن يجمع أمة محمد طاهر على ضلالة حتى يستريح بر أو يستراح من فاجر. ٧٥١٥ - أخرجه أبو داود (٤٦٠٧) والترمذي (٢٦٧٦) وابن ماجه (٤٢) والدارمي (٤٤/١) وأحمد (١٢٦/٤ و١٢٧). ٧٥١٦ - راجع تعليقنا السابق. ٦٨ ٥٠ - باب في التمسك بالجماعة / فصل في فضل الجماعة ٧٥١٨ - أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنا أحمد بن عبيد الصفار نا عياش بن تميم السكري نا داود بن رشيد نا بقية عن صفوان بن عمرو. أخبرني راشد بن سعد حدثني ثوبان قال: قال رسول الله والتر : «یا ثوبان لا تسكن الكفور فإن ساکن الكفور کساکن القبور». ٧٥١٩ - أخبرنا أبو سعد الماليني أنا أبو أحمد بن عدي نا حنبل بن محمد نا عبدالله بن عبد الجبار الخبایري نا أبو مهدي سعيد بن سنان حدثني راشد بن سعد عن ثوبان مولى رسول الله وَ ل قال: قال رسول الله اله: «یا ثوبان لا تسكن الكفور فإن ساكن الكفور کساكن القبور لا تأمرن علی عشرة فإن من تأمر على عشرة جاء يوم القيامة مغلول يده إلى عنقه فكه الحق أو أوبقه الظلم)). ٧٥٢٠ - أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنا إسماعيل بن محمد الصفار نا محمد بن إسحاق الصغاني أنا ابن أبي مريم نا داود بن عبد الرحمن عن أبي عبدالله البصري عن سليمان التيمي عن أبي عثمان النهدي عن سلمان الفارسي قال: قال رسول الله وَ اليوم : ((البركة في ثلاثة في الجماعة والثريد والسحور)). ٧٥٢١ - أخبرنا أبو عبدالله الحافظ أنا أحمد بن عثمان بن یحیی الأدمي نا عيسى بن عبد الله الطيالسي نا محمد بن عمران بن أبي ليلى حدثني ابن أبي لیلی ح . وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنا أحمد بن عبيد الصفار نا ابن أبي قماش نا موسى بن إسماعيل الجبلي عن عمران عن محمد بن أبي ليلى عن أبيه عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس قال : قضم الملح في الجماعة أحب إلي من أكل الفاذلوج في الفرقة. - ٧٥٢٠ - قال في المجمع (١٥١/٣) رواه الطبراني في الكبير (٦١٢٧) وفيه أبو عبد الله البصري قال الذهبي لا يعرف وبقية رجاله ثقات. ٦٩ ٥٠ - باب في التمسك بالجماعة/ فصل في فضل الجماعة ٧٥٢٢ - أخبرنا أبو محمد الموصلي نا أبو عثمان البصري أنا أبو أحمد الفراء أنا يعلى بن عبيد نا الأعمش ح. وأخبرنا أبو علي الروذباري أنا أبو العباس عبدالله بن عبد الرحمن بن حماد العسكري ببغداد نا محمد بن عبيدالله بن يزيد نا وهب بن جرير نا شعبة عن الأعمش عن زيد بن وهب عن عبدالله عن النبي ◌َّ قال: ((انكم سترون بعدي أثرة وأموراً تنكرونها)). قلنا فما تأمرنا يا رسول الله؟ قال: ((أعطهم حقهم الذي جعل الله لهم وسلوا الله حقكم)). وفي رواية يعلى قال: قال رسول الله الهير : ((إنه سيكون أثرة وأمور تنكرونها. قال: فما يصنع من أدرك ذلك منا يا رسول الله؟ قال: أدوا الحق الذي عليكم وسلوا الله الذي لكم)). ٧٥٢٣ - أخبرنا أبو عبدالله الحافظ أنا أبو الحسن محمد بن عبدالله بن موسى السني بمرو أنا أبو الموجه محمد بن عمرو أنا عبدان بن عثمان عن أبي حمزة عن قيس بن وهب الهمداني عن أنس بن مالك قال: نهانا كبراؤنا من أصحاب محمد وَ التّ قال: لا تسبوا امراءكم ولا تغشوهم ولا تعصوهم واتقوا الله واصبروا فإن الأمر إلى قريب . ٧٥٢٤ - أخبرنا أبو نصر بن قتادة أنا أبو الحسن السراج نا مطين نا أحمد بن حنبل نا الوليد بن مسلم نا عبد العزيز بن إسماعيل بن عبيدالله أن سليمان بن حبيب حدثهم عن أبي أمامة الباهلي أن رسول الله وَلقوله قال: ((لينقضن عرى الإسلام عروة عروة فكلما انتقضت عروة تشبث الناس بالتي تليها فأولهن نقضاً الحكم وآخرهن الصلاة)). ٧٥٢٥ - أخبرنا أبو عبدالله الحافظ أنا أبو الحسن علي بن محمد بن عقبة ٧٥٢٢ - أخرجه البخاري (٣٦٠٣) و(٧٠٥٢) والترمذي (٢١٩٠) وأحمد (٣٨٤/١ و٣٨٧ و ٤٣٣) والطيالسي ٢٩٧ . ٧٥٢٤ - أخرجه أحمد (٢٥١/٥) بإسناد حسن من طريق الوليد بن مسلم به. i ۔۔ : ٧٠ ٥٠ -باب في التمسك بالجماعة / فصل في فضل الجماعة الشيباني بالكوفة نا إبراهيم ابن إسحاق ابن أبي العنبس القاضي نا جعفر بن عون عن سفيان الثوري عن شبيب بن غرقدة عن المستظل بن حصين قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: قد علمت ورب الكعبة متى يهلك العرب مراراً يقولهن حين يسوس أمورهم من لم يصحب الرسول ولم يعالج أمر الجاهلية. قال الإمام أحمد رحمه الله: وتفسير هذا فيما ٧٥٢٦ - أخبرنا أبو ذر محمد بن أبي الحسين بن أبي القاسم المذكر أنا محمدبن المؤمل بن الحسن بن عيسى نا الفضل بن محمد البيهقي نا أحمد بن حنبل نا أبو معاوية نا الأعمش عن شقيق قال: قال لي يا أبا سليمان إن أمراءنا هؤلاء ليس عندهم واحدة من اثنتين ليس عندهم تقوى أهل الإِسلام ولا أحلام الجاهلية . ٧٥٢٧ - حدثنا أبو عبد الرحمن السلمي سمعت علي بن المؤمل سمعت الكديمي سمعت محمد بن عبدالله العتبي يقول: أتى أعرابي والياً فقال له الوالي لتقولن الحق أو لأوجعنك. فقال: وأنت أيضاً فاعمل به فوالله لما وعدك الله به أعظم مما وعدتني به من نفسك. ٧١ ٥١ -باب في الحکم بين الناس الحادي والخمسون من شعب الإِيمان وهو باب في الحكم بين الناس قال الله عز وجل: ﴿إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إن الله نعما يعظكم به إن الله كان سميعاً بصيراً﴾ [النساء: ٥٨]. وقال: ﴿إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا نكن للخائنين خصيماً﴾ [النساء: ١٠٥] وقال في صفة نفسه ((قائماً بالقسط)). وقال: ﴿وأقسطوا إن الله يحب المقسطين﴾ [الحجرات: ٩] وغير ذلك من الآيات التي أمر فيها بالعدل في الحكم والكيل والميزان والشهادة قال: فوصف جل ثناؤه بالقسط وهو العدل وأمر عباده ووصاهم فيما يتعاملون به بملازمته والانتهاء إلى ما يوجبه آلة العدل الموضوعة بينهم من الكيل والميزان فثبت بهذا كله أن العدل بين الناس في الأحكام وعامة المعاملات من فرائض الدين فأما ما اتصل بغير الحكم فالناس كلهم مأمورون بأن ينصف بعضهم بعضاً من نفسه فلا الطالب يطلب ما ليس له ولا المطلوب يمنع ما عليه بعد أن كان قادراً على أن يعفو به وأما ما اتصل منه بالحكم فجملته أن الحاكم لا ينبغي له أن يتبع هواه ولا يتعدى الحق إلى ما سواه كما قال الله عز وجل لداود عليه السلام : ﴿يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله﴾ . فإن الحاكم ليس رجلاً خص من بين الناس فقيل له احكم بما شئت فإن هذا لم يكن لملك مقرب ولا نبي مرسل وإنما ائتمن على حكم الله تعالى جده ليفصل بين عباده ويحمل المختلفين عليه بكل ما قاله بين الخصمين ما ليس يحكم الله عز وجل فهو مردود عليه وهو أسوأ حالاً ممنٍ قاله وهو غير حاكم لأنه ائتمن فخان وكذب على الله جل ثناؤه واختيان الأمانة والكذب على الله شقاق والله تعالى يقول: . ٧٢ ٥١ - باب في الحكم بين الناس ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم﴾ [الأنفال: ٢٧] ويقول: ﴿ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة) [الزمر: ٦٠]. قال وينبغي للإِمام أن لا يولي الحكم بين الناس إلا من جمع إلى العلم السكينة والتثبت وإلى الفهم الصبر والحلم وكان عدلاً أميناً نزهاً عن المطاعم الدنية ورعاً عن المطامع الرديئة شديداً قوياً في ذات الله متيقظاً متحفظاً من سخط الله ليس بالنكس الخوار فلا يهاب ولا المنفطم الجبار فلا ينتاب لكن وسطاً خياراً ولا يدع الإِمام مع ذلك أن يديم الفحص عن سيرته والتعرف لحاله وطريقته ويقابل منه ما يجب تغييره بعاجل التغيير وما يجب تقريره بأحسن التقرير ويرزقه من بيت المال إن لم يجد من يعمل بغير رزق ما يعلم أنه يكفيه ويقوى فيما ولاه يده ويشد أزره وبسط الكلام فيه أن قال ويتوقى أن يقال في ولايته هذا حكم الله وهذا حكم الديوان فإن هذا من قائله إشراك بالله إذ لا حكم إلا لله قال الله عز وجل : ﴿ألا له الحكم وهو أسرع الحاسبين﴾ [الأنعام: ٦٢] كما قال: ﴿ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين﴾ [الأعراف: ٥٤] وقال: ﴿ولا يشرك في حكمه أحداً﴾ [الكهف: ٢٦] إلى غير ذلك من الآيات التي وردت في معناه وقد وردت في تقلد القضاء آثار تزهد فيه بل توجب التحرز والفرار منه وهي محمولة على تعظيم أمر القضاء والدلالة على خطره ورفعة قدره لا على الكراهة له من طريق أن فيه قبحاً أو مأثماً أو سقاطة وأن من فر منه فلا شفاقه من أن لا يقوم بحقه . قال الإِمام أحمد رحمه الله: فمن علم من نفسه ما لا يمكنه القيام معه بحقه فلا ينبغي له أن يتعرض للشروع فيه، ومن علم من نفسه أنه يصلح له فينبغي له أن يشاور فيه أهل العلم والأمانة ممن خبره وتبطن حاله وأمره على نفسه ليخبروه عن نفسه بما لعله يخفى عليه وبسط الحليمي الكلام فيه وفي غيره وقد ذكرنا ما ورد في كل فصل من فصوله من الأخبار والآثار في كتاب أدب القضاء من كتاب السنن من أراد الوقوف عليه رجع إليه إن شاء الله. ٧٣ ٥١ - باب في الحكم بين الناس ٧٥٢٨ - أخبرنا أبو عبدالله الحافظ أنا أبو العباس القاسم بن القاسم السياري بمرونا محمد بن موسى بن حاتم نا علي بن الحسن بن شقيق أنا أبو حمزة عن إسماعيل بن قيس عن عبدالله قال: قال رسول الله اليوم : ((لا حسد إلا في اثنتين رجل آتاه الله مالاً فسلطه على هلكته في الحق وآخر آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها)). أخرجاه في الصحيح من حديث إسماعيل ابن أبي خالد. ٧٥٢٩ - أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنا أحمد بن عبيد نا محمد بن الفرج الأزرق نا أبو النضر نا شعبة عن عبد الملك بن ميسرة قال: سمعت كردوس بن قيس وكان قاضي العامة بالكوفة أخبرني رجل من أصحاب بدر أنه سمع رسول الله صل و يقول : ((لأن أقعد في مثل هذا المجلس أحب إلي من أن أعتق أربع رقاب)). قال شعبة: فقلت لأبي مجلس يعني قال كان قاضياً. ٧٥٣٠ - أخبرنا أبو عبدالله الحافظ أنا أبو عبدالله الصنعاني نا إسحاق بن إبراهيم أنا عبد الرزاق أنا معمر عن موسى بن إبراهيم عن رجل من آل أبي ربيعة أنه بلغه أن أبا بكر حين استخلف قعد في بيته حزيناً فدخل عليه عمر فأقبل على عمر يلومه فقال: أنت كلفتني هذا وشكا إليه الحكم بين الناس فقال عمر: أو ما علمت أن رسول الله وَلثم قال: ((إن الوالي إذا اجتهد فأصاب الحق فله أجران وإذا اجتهد فأخطأ فله أجر واحد)). قال: وكأنه سهل على أبي بكر حديث عمر رضي الله عنه. ٧٥٣١ - أخبرنا أبو محمد بن يوسف أنا أحمد بن سعيد الاخميمي ٧٥٢٨ - أخرجه البخاري (٧٣) و(١٤٠٩) و(٧١٤١) و(٧٣١٦) ومسلم (٨١٦) والحميدي (٩٩) وابن حبان في الإحسان (٩٠). ٧٥٣١ - أخرجه أبو داود (٣٥٧٣) وابن ماجه (٢١٣٥) والحاكم (٩٠/٤) والطبراني في الكبير (١١٥٤) و(١١٥٦) وهو حديث صحيح. 1 1 i ! ٧٤ ٥١ - باب في الحكم بين الناس نا موسى بن الحسن نا الحسن بن بشربن سلم النخعي نا شريك بن عبد الله النخعي عن الأعمش عن سعد بن عبيدة عن ابن بريدة الأسلمي عن أبيه قال: قال رسول الله الآلية : ((القضاة ثلاثة قاضيان في النار وقاض في الجنة قاض قضى بغير الحق وهو يعلم فذلك في النار وقاض قضى وهو لا يعلم فأهلك حقوق الناس فذلك في النار وقاض قضى بالحق فذلك في الجنة)). ٧٥٣٢ - أخبرنا عبدالله بن يوسف أنا أبو محمد عبدالله بن محمد بن إسحاق الفاكهي بمكة أنا أبو يحيى عبدالله بن أحمد بن زكريا نا يحيى بن قزعة نا أبو سليمان داود بن خالد الليثي عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة عن النبي مَّ قال: ((إن الذي يتولى القضاء فيما بين الناس هو المذبوح بغير سكين)). قال الإِمام أحمد: وهذا يرجع إلى اللذين أشار إليهما في الخبر الأول وأوعدهما بالنار وفي أمثالهما ورد أيضاً ما ٧٥٣٣ - أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنا أحمد بن عبيد نا أبو غالب ابن ابنة معاوية بن عمرو نا أحمد بن الخليل الشيباني ونا سنة إحدى وأربعين وولد سنة أربع وستين ومائة(١). حدثنا يحيى بن سعيد حدثني مجالد عن عامر عن مسروق عن عبدالله قال: قال رسول الله وَلين : ((ما من حاكم يحكم بين الناس إلا حشر يوم القيامة وملك آخذ بقفاه حتى يقف على جهنم ثم يرجع رأسه إلى الله عز وجل فإذا قال: ألقه ألقاه فأهوى أربعين خريفاً)) . ٧٥٣٤ - أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنا أبو عمرو بن السماك نا حنبل بن إسحاق حدثني أبو عبدالله نا عبد الرزاق عن معمر قال: لما عزلوه شيعته يعني . ابن شبرمة فلما انصرف الناس وأفردني وإياه السير نظر إلي فقال لي يا أبا عروة أحمد الله أما إني لم استبدل بقميصي هذا قميصاً منذ دخلتها ثم سكت ساعة ثم ٧٥٣٣ ۔ (١) کذا. ۔ ٧٥ ٥١ - باب في الحكم بين الناس قال: يا أبا عروة إنما أقول لك حلالاً فأما الحرام فلا سبيل إليه قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل وكان ابن شبرمة ولي قضاء اليمن. ٧٥٣٥ - أخبرنا أبو الحسين بن الفضل نا أبو الحسين بن ماني نا أحمد بن حازم بن أبي غرزة أنا حسن بن قتيبة نا فائد بن الحسن قال: قال شريح لو أُدخلت الهدية خرجت الحكومة من الكوة . ٧٥٣٦ - أخبرنا أبو عبدالله الحافظ نا أبو العباس الأصم نا سعيد بن عثمان التنوخي نا معاوية بن حفص نا عمرو بن ثابت أبو المقدام عن أبيه قال: قال أبو ذر إن الله عز وجل عند لسان كل حاكم ويد كل قاسم فإذا هو عدل ( ... )(١) عن الله عز وجل وإذا هو جار كثرت الشكاة إلى الله عز وجل فاهدوا الأصوات عن الله عز وجل. ٧٥٣٧ - أخبرنا أبو علي بن شاذان البغدادي بها أنا عبدالله بن جعفر النحوي نا يعقوب بن سفيان نا أبو بشر عبد الأعلى بن القاسم الهمداني اللؤلؤى نا أبو عوانة عن عبد الملك بن عمير عن زيد بن عقبة عن سمرة بن جندب قال: قال عمر رضي الله عنه الرجال ثلاثة والنساء ثلاث فأما النساء فامرأة عفيفة مسلمة لينة ودودة ولودة تعني أهلها على الدهر ولا تعين الدهر على أهلها وقليلاً ما تجدها وامرأة دعاء لا تزيد على أن تلد الأولاد والثالثة ( ... )(١) يجعلها الله في عنق من شاء فإذا شاء أن ينزعه نزعه . والرجال ثلاثة رجل عفيف هين لين ذو رأي ومشورة وإذا نزل أمر ائتمن رأيه وصدر الأمور مصادرها ورجل لا رأي له وإذا نزل به أمر أتى ذا الرأي والمشورة فنزل عند رأيه ورجل جائر لا يأتم راشداً ولا يطيع مرشداً. ٧٥٣٨ - أخبرنا أبو عبدالله الحافظ أنا الحسن بن محمد بن إسحاق نا أبو عثمان الحناط نا العباس بن سهل نا ابن أبي فديك عن عمر بن حفص عن أبي. عمران الجوني عن ابن عمر عن النبي ◌ّلتر أنه قال من أراد أمراً فشاور فيه وقضى لله هدي لأرشد الأمور. لا أحفظه إلا بهذا الإِسناد. ٧٥٣٦ - (١) كلمة غير مقروءة. ٧٥٣٧ - (١) كلمة غير مقروءة. : . - -- - ٧٦ - ٥١ - باب في الحكم بين الناس ٧٥٣٩ - أخبرنا أبو نصر بن قتادة نا أبو القاسم عبدالله بن الحسين بن بالويه الصوفي املاء نا أبو العباس محمد بن محمد بن علي نا أبو جعفر محمد بن نصر البلخي نا إبراهيم بن يوسف البلخي سمعت ابن عيينة وحماد بن زيد يقولان لا تتم الرئاسة للرجال إلا بأربع علم جامع وورع تام وحلم كامل وحسن التدبير فإن لم يكن هذه الأربعة فمائدة منصوبة وكف مبسوطة وبذل مبذول وحسن المعاشرة مع الناس فإن لم يكن هذه الأربع فبضرب السيف وطعن الرمح وشجاعة القلب وتدبير العساكر فإن لم يكن فيه من هذه الخصال شيء فلا ينبغي له أن يطلب الرئاسة. ٧٥٤٠ - أخبرنا أبو عبدالله الحسين بن الحسن الغضائري ببغداد نا أحمد بن سلمان نا الحارث بن محمد وبشر بن موسى قالا نا عفان بن مسلم حدثني عمر بن علي عن عبدالله بن أبي هلال رجل من أهل الجزيرة سمعته منه غير مرة عن ميمون بن مهران قال: قلت لعمر بن عبد العزيز ليلة يا أمير المؤمنين ما بقاؤك على ما أرى أما في [أول] الليل فأنت على حاجات الناس وأما وسط الليل مع جلسائك وأما آخر الليلة فالله أعلم إلى ما تصير. قال: فضرب على كتفي وقال ويحك يا ميمون إني وجدت لقاء الرجال يلقح ( ... )(١). ٧٥٤١ - أخبرنا أبو الفتح محمد بن عبدالله اللاسلكي الرئيس بالري أنا أبو الحسن علي بن محمد بن عمر أنا عبد الرحمن بن أبي حاتم نا أبو سعيد الأشج نا عيسى بن يونس عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير قال: قال سليمان بن داود لابنه يا بني لا تقطع أمراً حتى تؤامر مرشداً فإنك إذا فعلت ذلك لم تحزن عليه . ٧٥٤٢ - أخبرنا أبو سعد الماليني أنا أبو أحمد بن عدي نا أحمد بن خالد بن عبد الملك بن مشرح بحران نا عمي الوليد بن عبد الملك بن مشرح نا مخلد يعني ابن يزيد عن عباد بن كثير الرملي عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس قال: لما نزلت هذه الآية: ﴿وشاورهم في الأمر﴾ الآية قال رسول الله وله : ٧٥٤٠ - (١) كلمة غير مقروءة. ٧٧ ٥١ - باب في الحكم بين الناس ((أما إن الله ورسوله غنيان عنهما ولكن جعلها الله رحمة لأمتي فمن شاور منهم لم يعدم رشداً ومن ترك المشورة منهم لم يعدم عناء)). بعض هذا المتن يروى عن الحسن البصري من قوله وهو مرفوعاً غريب. ٧٥٤٣ - أخبرنا أبو عبدالله الحافظ قال قرأت بخط أبي عمرو المستملي سمعت أحمد بن سعيد الدارمي سمعت النضر بن شميل يقول ما سعد أحد باستغناء رأي ولا هلك امرؤدعا مشورة. أ ! 2 ٧٩ ٥٢ - باب في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الثاني والخمسون من شعب الإيمان وهو باب في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قال الله عز وجل : ﴿ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون﴾ [آل عمران / ١٠٤] . فأمر في هذه الآية نصاً بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأثنى في آية أخرى على الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر فقال : ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر﴾ [ آل عمران / ١١٠]. وقال في الآية التي وصف بها المؤمنون ﴿الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر﴾ . ووصف قوماً لعنهم من بني اسرائيل فذكر أنهم ﴿لا يتناهون عن منكر فعلوه﴾ [المائدة / ٧٩] . أي لم يكن ينهى بعضهم بعضاً فروي في ذلك عن رسول الله وَ لا يعني ٧٥٤٤ - ما أخبرنا أبو طاهر الفقيه أنا أبو بكر محمد بن ابراهيم بن الفضل الفحام نا محمد بن يحيى الذهلي نا محمد بن يوسف نا سفيان عن علي بن بذيمة قال: سمعت أبا عبيدة بن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله وكالآتي : ((إن أول ما وقع النقص في بني اسرائيل كان الرجل يرى أخاه على الذنب فينهاه ثم لا يمنعه منه من الغد أن يكون خليطه وشريبه فضرب الله بقلوب بعضهم على بعض وأنزل فيهم القرآن: ﴿لعن الذين كفروا من بني اسرائيل على لسان داود وعیسی ابن مريم﴾)). ٧٥٤٤ - أخرجه ابن ماجه (٤٠٠٦) مرسلاً. وأخرجه أبو داود (٤٣٣٦) والترمذي (٣٠٤٧) وأحمد (٣٩١/١) مسنداً عن ابن مسعود. ٨٠ ٥٢ - باب في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلى قوله: ﴿كثير منهم فاسقون﴾ قال وكان رسول الله والتر متكئاً فجلس قال : كلا والذي نفسي بيده حتى تأخذوا على يدي الظالم وتأطروه على الحق أطراً هكذا رواه سفيان الثوري ورواه يونس بن راشد وشريك عن علي بن بذيمة عن أبي عبيدة عن عبد الله بن مسعود وقد ذكرنا اسنادهما في كتاب السنن وروي من وجه آخر عن سالم الأفطس عن أبي عبيدة عن عبد الله . ٧٥٤٥ - كما أخبرناه : أبو الحسن العلوي أنا أبو الفضل بن عبدوس السمسار نا أبو حاتم الرازي نا محمد بن مهران نا عيسى بن يونس عن عبيد الله بن أبي زياد عن سالم بن عجلان الأفطس عن أبي عبيدة عن عبد الله قال: قال رسول الله وَلـ: ((هل تدرون فيما(*) سخط الله على بني اسرائيل؟)) قالوا الله ورسوله أعلم . قال إن الرجل كان يرى الرجل منهم على معصية فينهاه بعد النهي ثم يلقاه بعد فيصافحه ويواكله ويشاربه كأنه لم يره على معصيته](١). حتى كثر ذلك فيهم فلما رأى الله عز وجل ذلك منهم ضرب بقلوب بعضهم على بعض ثم لعنهم على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر ولتأخذن على يدي الظالم ولتأطرنه على الحق اطراً أو ليضربن الله بقلوب بعضكم على بعض ثم يلعنكم كما لعن من قبلكم. ٧٥٤٦ - أخبرنا : أبو منصور الظفر بن محمد العلوي نا علي بن عبد الرحمن بن ماني الکوفي نا أحمد بن حازم الغفاري نا عبيد الله بن موسی نا سفيان عن الحسن بن عمرو الفُقيمي عن محمد بن مسلم عن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله لتر : ((إذا رأيتم أمتي لا تقول للظالم أنت ظالم فقد تودع منهم)). (*) في المخطوطة (فيمن) وما أثبتناه من أمالي الشجري (١ / ٤٣). ٧٥٤٥ - (١) زيادة من (ب). أخرجه أبو داود (٤٣٣٧) وإسناده حسن. ٧٥٤٦ - أخرجه أحمد (١٦٣/٢ و١٩٠) وإسناده منقطع بين أبي الزبير وعبد الله بن عمرو بن العاص. ٠ هـ