Indexed OCR Text
Pages 261-280
٢٦١ ٢٢ - باب في الزكاة/ فصل فيما جاء في الإِيثار وعكرمة بن أبي جعل وعياش بن أبي ربيعة ( ... )(١) يوم اليرموك فدعا الحارث بماء يشربه فنظر إليه عكرمة فقال الحارث: ادفعوا به إلى عكرمة فنظر إليه عياش بن أبي ربيعة فقال عكرمة: ادفعوه إلى عياش فما وصل إلى عياش ولا إلى أحد منهم حتى ماتوا وما ذاقوه. ٣٤٨٥ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: أخبرني أبو الحسن علي بن أحمد البوشنجي أنه سئل عن الفتوة؟ فقال الفتوة عندي في آية من كتاب الله تعالى وخبر عن النبي ◌َّ فأما قول الله تعالى: ﴿يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة﴾. وخبر عن النبي وليه لا يؤمن العبد حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه يعني من الخير ويكره لأخيه ما يكره لنفسه فمن اجتمع فيه هاتان الحالتان فله الفتوة. ٣٤٨٦ - أخبرنا محمد بن الحسين السلمي قال: سمعت (أبا الحسن بن مقسم)(١) يقول: مات الجريري يعني أبا محمد سنة وقعة الهبير مات عطشاً بلغني أن بعض الصوفية حمل إليه قدحاً من ماء يشربه فنظر إلى من حوله فقال للذي جاء به ويحك كيف أشرب أنا وهؤلاء يلتفون حولي أعطه من شئت منهم فإن كان يصحّ في وقت إيثار ففي مثل هذا الوقت ومات عطشاً. ٣٤٨٧ - أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي قال: سمعت عبد الواحد بن بكر يقول: سمعت محمد بن داود الرقي يقول عن أبي العباس بن عطاء قال: سعى ساع بالصوفية إلى الخليفة. فقال: إن هاهنا قوماً من الزنادقة يرفضون الشريعة فأخذ أبو الحسين الثوري وأبو حمزة والرقام وتستر الجنيد بالفقه فكان يتكلم على مذهب أبي ثور فأدخلوا على الخليفة فأمر بضرب أعناقهم فبرز أبو الحسين إلى السياف ليضرب عنقه فقال له السياف: مالك برزت من بين أصحابك؟ فقال: أحببت أن أوثر أصحابي بحياة هذه اللحظة فتعجب السياف من ذلك وجميع من حضر وكتب به إلى الخليفة فرد أمرهم إلى قاضي القضاة ٣٤٨٤ - (١) كلمة غير واضحة. ٣٤٨٦ - (١) في (أ) أبو الحسين بن مقسم. ٢٦٢ ٢٢ - باب في الزكاة/ فصل فيما جاء في الإِيثار إسماعيل بن إسحاق فقام إليه الثوري. فسأله عن أصول الفرائض في الطهارة والصلاة فأجابه ثم قال: وبعد هذا فإن لله عباداً يأكلون بالله ويلبسون بالله ويسمعون بالله (ويصدرون)(١) بالله ويردون بالله فلما سمع القاضي كلامه بكى بكاءً شديداً. ثم دخل على الخليفة وقال: إن كان هؤلاء القوم الزنادقة فما على وجه الأرض موحد. ٣٤٨٨ - أخبرنا أبو طاهر الفقيه أنا أبو طاهر المحمد آبادي أنا العباس الدوري نا أبو داود الجفري عن سفيان عن سلمة بن كهيل عن أبي الزَّعراء عن عبد الله بن مسعود أن راهباً عبدَ الله في صومعته ستين سنة فجاءت امرأة فنزلت إلى جنبه فنزل إليها فواقعها ست ليال ثم سقط في يده فهرب فأتى مسجداً فأوى فيه ثلاثاً لا يطعم شيئاً فأتي برغيف فكسره فأعطى رجلاً عن يمينه نصفه وأعطى آخر عن يساره نصفه فبعث الله إليه ملك الموت فقبض روحه فوضعت الستون في كفة ووضعت الستة في كفة فرجحت - يعني الستة - ثم وضع الرغيف فرجح - يعني رجح الستّةَ - هكذا قال أبو داود ونحوه من الكلام. ٣٤٨٩ - أخبرنا أبو طاهر الفقيه أنا أبو بكر القطان أنا أحمد بن يوسف نا محمد بن يوسف قال: ذكر سفيان عن ثور عن خالد بن معدان عن أبي ذر عن معاذ بن جبل قال: من أصاب مالاً فأنفقه في حق كان من الشاكرين فإن آثره .على نفسه كان من الخاشعين. ٣٤٩٠ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر أحمد بن الحسن قالا: نا أبو العباس محمد بن يعقوب أنا العباس بن الوليد أخبرني أبي نا ابن جابر حدثني الأسلمي يعني عبد الله بن عامر عن بريرة أنها كانت عند أم سلمة فأتاها سائل وليس عندها إلا رغيف واحد فقالت: يا بريرة أعطيه السائل فتثاقلت ثم تكلم السائل فقلت: يا بريرة قومي فأعطيه فتثاقلت ثم قالت لها قومي فأعطيه. قالت: فلما رأيتها قد عزمت قمت فأعطيته وليس عندنا طعام غيره فلما أمسينا وأفطرنا دعت بماء فشربت ثم وضعت رأسها فغفت فإذا إنسان يستأذن على الباب فقالت يا بريرة انظري من هذا. قالت: فإذا إنسان يحمل جفنة فيها شاة مصلية وفوقها ٣٤٨١ - (١) في (أ) ويقدرون. ٢٦٣ ٢٢ - باب في الزكاة/ فصل في الاعتذار إذا سئل ولم يكن عنده خبز قد ملأ الجفنة. قالت بريرة: فمن السرور ما دريت كيف رفعت. فقالت أم سلمة: كيف (رأيت)(١) هذا خير أم رغيفك قالت: قلت بل هذا. فقالت: الحمد لله هذا مع ما ادخر الله عز وجل لنا إن شاء الله. قالت: ولقد كان آل رسول الله ير يأتي عليهم الهلال ثم الهلال ما يوقدون فيه نار سراج ولا غيره. ٣٤٩١ - أخبرنا أبو القاسم زيد بن جعفر بن محمد بن علي العلوي بالكوفة رحمه الله قال: أنا أبو جعفر بن دحيم نا إبراهيم بن عبد الله أنا وكيع عنٍ الأعمش عن منذر الثوري عن ربيع بن خُيثم أنه قال لأهله: اصنعوا لنا خبيصاً فصنع فدعا رجلاً كان به خَبل فجعل يلقمه ولعابه يسيل فلما أكل وخرج. قال له أهله: تكلفنا وصنعنا ثم أطعمته ما يدري هذا ما أكل قال الربيع: لكن الله يدري . ٣٤٩٢ - أخبرنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب بن سفيان نا الحميدي عن سفيان عن مسعر قال: شوی نافع بن جبير دجاجة فجاء سائل فأعطاها إياه فقال له إنسان في ذلك. فقال: إني أبغي ما هو خير منها. ٣٤٩٣ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: سمعت أبا جعفر محمد بن سليمان المذكر يقول سمعت أبا زكريا يحيى بن زكريا المقابري يقول: سمعت يحيى بن معاذ الرازي يقول: عجبت من رجل يرائي بعمله الناس وهم خلق مثله. ومن رجل بقي له مال ورب العزة يستقرضه ورجل رغب في صحبة مخلوق والله يدعوہ إلی محبته ثم تلا: ﴿والله يدعو إلى دار السلام﴾. فصل في الاعتذار إذا سئل ولم يكن عنده ما يعطي منه ٣٤٩٤ - أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي نا محمد بن يعقوب الأصم قال: سمعت أبا زرعة الدمشقي يقول: موسى بن عبيدة الربذي روى عنه شعبة ٣٤٩٠ - (١) سقط من (ب). ٢٦٤ ٣٢ - باب في الزكاة/ فصل في الاعتذار إذا سئل ولم يكن عنده وسفيان وليس بذاك ومن أحسن حديثه حديث واحد وهو ما ذكره ابن أبي أويس عن سليمان بن بلال عن موسى بن عبيدة عن عبد الحميد بن سهيل الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن الشفاء بنت عبد الله قالت: دخل علي رسول الله وَلّ فسألته وشكوت إليه فجعل يعتذر إلي وجعلت ألومه قال: ثم إنه حانت صلاة الأولى فدخلت بنت ابنتي وهي عند شرحبيل بن حسنة فوجدت زوجها في البيت فوقعت به ألومه حضرت الصلاة وأنت هنا. فقال: يا عمة لا تلوميني كان لي ثوبان استعار أحدهما رسول الله # # فوجدت في نفسي من ذلك فقلت: ومن یلومه وهذا شأنه. قال شرحبیل: إنما کان أحدهما ثوب درع فرقعنا جيبه. ٣٤٩٥ - أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنا أحمد بن عبيد نا علي بن علي الحراز نا عامر بن سيار ثنا مسور بن الصلت عن محمد بن المنكدر عن جابر قال: قال رسول الله (النور : ((كل معروف صدقة، وما أنفق على نفسه وأهله كتبت له صدقة، وما وقی به عرضه وما أعطى في الله فهي له صدقة)). ٣٤٩٦ - أخبرنا أبو نصر بن قتادة أنا أبو عمرو بن مطرنا محمد بن عبد السلام نا أبو الربيع الزهراني نا سليمان بن داود نا عبد الحميد بن الحسن الهلالي عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله ويالقول : ((كل معروف صدقة وكل ما أنفق الرجل على أهله كتب له صدقة وكل ما وقی به عرضه کتبت له صدقة)). قال: قلت ما معنى ما وقى به عرضه قال: ما أعطى الشاعر والمتقي لسانه. ٣٤٩٧ - أخبرنا أبو نصر محمد بن علي بن محمد الفقيه الشيرازي نا أبو ٣٤٩٥ - أخرجه المصنف في السنن (٢٤٢/١٠). ٣٤٩٦ - أخرجه المصنف في السنن (١٠ /٢٤٢). وقال المصنف : ورواه غير مسور نحو حديث الهلالي وهذا الحديث يعرف بهما وليسا بالقوبين والله أعلم . ٣٤٩٧ - أخرجه مسلم (١١٨٩/٣). ٢٦٥ ٢٢ - باب في الزكاة/ فصل في الاعتذار إذا سئل ولم يكن عنده عبد الله محمد بن يعقوب نا إبراهيم بن عبد الله أنا محمد بن عبيد نا الأعمش عن أبي سفيان عن جابر عن أم مبشر الأنصارية قالت: دخل علي رسول الله والهم وأنا في نخل لي فقال: لمن هذا النخل قلت: لي. قال: من غرسه مسلم أو كافر قلت: مسلم. قال: ما من مسلم يغرس غرساً أو يزرع زرعاً فيأكل منه إنسان أو طير أو سبع إلا كان له صدقة. أخرجه مسلم في الصحيح من أوجه عن الأعمش وأخرجاه من حديث قتادة عن أنس . ٣٤٩٨ - أخبرنا أبو الحسن بن عبدان أنا أحمد بن عبيد الصفار نا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي نا عبد الرزاق نا داود بن قيس الصنعاني حدثني عبد الله بن وهب بن منبه عن أبيه قال: حدثني فتح قال: كنت أعمل في الدينباد عالج فيه فقدم يعلى بن منبه أميراً على اليمن وجاء معه رجال من أصحاب النبي ◌َّر فجاء رجل ممن قدم وأنا في الزرع أصرف الماء في الزرع ومعه في كمه جوز فجلس على ساقية من الماء وهو يكسر من ذلك الجوز ويأكله ثم أشار إلى فتح فقال: يا فارسي هلم تعلم قال: فدنوت فقال الرجل لفتح. أتضمن لي غرس هذا الجوز على هذا الماء. فقال له فتح: وما ينفعني ذلك فقال الرجل: سمعت رسول اللّه ◌َليل بأذني هاتين يقول: من نصب شجرة فصبر على حفظها والقيام عليها حتى تثمر كان له في كل شيء يصاب من ثمرها صدقة عند الله عز وجل فقال له فتح: أنت سمعت هذا من رسول الله وَّل قال: نعم. قال فتح : فأنا أضمنها قال: فمنها جوز الدينباد. ٣٤٩٩ - وأخبرنا أبو طاهر الفقيه من أصله نا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار الأصبهاني نا عبد الله بن أحمد بن حنبل فذكره بإسناده مثله غير أنه قال: يعلى بن أمية وهو يعلى بن منبه. وقال: فجاءني رجل ممن قدم معه وأنا في الزرع كما أصرف الماء في الزرع الباقي سواء. ٣٥٠٠ - أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنا (أحمد)(١) بن عبيد الصفار نا ٣٤٩٨ - أخرجه أحمد (٦١/٤) . ٣٤٩٩ - أخرجه أحمد (٣٧٤/٥) . ٣٥٠٠ - (١) سقط من (ب) . ٢٦٦ ٢٢ - باب في الزكاة/ فصل في الاعتذار إذا سئل ولم يكن عنده أبو مسلم نا الحجبي وهو عبد الله بن عبد الوهاب نا عاصم بن سويد بن زيد بن جارية الأنصاري حدثني عمرو بن عوف إمام مسجد قباء. (قال)(٢) حدثني محمد بن يوسف بن الحارث عن أبيه عن جده جابر بن عبد الله السلمي قال: أتى رسول الله و ليس دار بني عمرو بن عوف يوم الأربعاء فرأى حصته في الأموال لم يكن رآها قبل ذلك فقال لهم: معشر الأنصار فقالوا: لبيك رسول الله بآبائنا وأمَّهاتنا قال: لو أنكم إذا هبطتم لعيدكم يعني يوم الجمعة مكثتم حتى تسمعوا من قولي قالوا: نعم يا رسول الله بآبائنا وأمهاتنا قال: فلما كان الجمعة حضروا وصلى رسول الله وَ له وانصرف وصلى ركعتين وكان قبل ذلك إذا صلى الجمعة رجع إلى بيته فصلاهما في بيته حتى كان يومئذ فإنه ينفلهما في المسجد فلما انصرف استقبلهم بوجهه قال: (فتقلب)(٣) الأنصار إلى المسجد حتى أتوا رسول الله ◌َّل فقال لهم رسول الله وَله: معشر الأنصار قالوا: يا رسول الله وَل: بآبائنا وأمهاتنا أنت. قال: كنتم في الجاهلية إذ لا تعبدون الله تحملون الكل في أموالكم وتفعلون المعروف وتصلون حتى إذا منَّ الله عليكم بالإِسلام وأتاكم : بمحمد إذا أنتم تحصنون أموالكم فيما يأكل ابن آدم أجر وفيما يأكل الطير أجر وفيما يأكل السبع أجر قال: فانصرف وما بقي أحد إلا هدم في (ماله)(٤) ثلاثين باباً. ٣٥٠١ - أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان البغدادي بها أنا عبد الله بن جعفر بن درستویه نا يعقوب بن سفیان نا أحمد بن نصر نا محمد بن كثير عن الأوزاعي عن حسان بن عطية قال: شكا أهل دمشق إلى أبي الدرداء أثمارها. قال: انكم أطلتم حيطانها وأكثرتم حراسها فجاءها الويل من فوقها . ٣٥٠٢ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو عبد الله الصنعاني نا إسحاق بن إبراهيم نا عبد الرزاق عن معمر حدثني شيخ لنا أن امرأة جاءت إلى بعض أزواج النبي ◌َلّر فقالت لها: ادعي الله أن يطلق يدي قالت: وما شأن يدك؟ قالت: كان (٢) سقط من (أ). (٣) غير واضح في (أ). (٤) غير واضح في (أ) . .. . ! 1 ٢٦٧ ٢٢ - باب في الزكاة/ فصل في الاستعفاف عن المسألة لي أبوان وكان أبي كثير المال كثير المعروف كثير الفضل أو قالت: كثير الصدقة ولم يكن عند أمي من ذلك شيء لم أرها تصدقت بشيء قط غير أنا نحرنا بقرة فأعطت مسكيناً شحمة في يده وكسته خرقة فماتت أمي ومات أبي فرأيت أبي على نهر يسقي الناس فقلت: يا أبتاه هل رأيت أمي فقال: لا أو ماتت؟ فقلت: نعم فذهبت ألتمسها فوجدتها قائمة عريانة ليس عليها إلا تلك الخرقة وتلك الشحمة في يدها وهي تضرب بيدها على يدها الأخرى ثم تمص أثرها وتقول: واعطشاه. فقلت لها: يا أمَّه ألا أسقيك؟ قالت: بلى. فذهبت إلى أبي فأخذت إناء من عنده فسقيتها فيه فتنبه بي بعض من كان قائماً فقال: من سقاها أشل الله يده. قالت: فاستيقظت وقد شلت يدي. فصل في الاستعفاف عن المسألة ٣٥٠٣ - أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق أنا أبو الحسن الطرائفي نا عثمان بن سعيد الدارمي نا القعنبي فيما قرأ على مالك عن ابن شهاب عن عطاء بن يزيد الليثي عن أبي سعيد الخدري أن ناساً من الأنصار سألوا رسول الله الر فأعطاهم ثم سألوه فأعطاهم حتى نفد ما عنده قال: ما يكون عندي من خير فلن أدخره عنكم ومن يستعفف يعفه الله ومن يستغن يغنه الله ومن يتصبر يصبره الله وما أعطي أحد من عطاء هو خير وأوسع من الصبر. أخرجاه في الصحيح من حديث مالك . ٣٥٠٤ - أخبرنا أبو بكر بن فورك أنا عبد الله بن جعفر نا يونس بن حبیب نا أبو داود عن شعبة أخبرني أبو جمرة قال: سمعت هلال بن حصين يقول: قدمت المدينة فنزلت على أبي سعيد في داره فضمني وإياه المجلس فسمعته يحدث قال: أصابني جوع على عهد رسول الله وَّر حتى شددت على بطني حجراً. فقالت لي امرأتي: لو أتيت رسول الله وَعليه فسألته فقد أتاه فلان فسأله فأعطاه وأتاه فلان فسأله فأعطاه فقلت: لا أسأله حتى لا أجد شيئاً فالتمست فلم أجد شيئاً ٣٥٠٣ - أخرجه المصنف من طريق مالك (ص ٩٩٧) . وأخرجه البخاري في الزكاة باب الاستعفاف في المسألة ومسلم في الزكاة باب فضل التعفف والصبر . ٣٥٠٤ - أخرجه المصنف من طريق الطيالسي (٢٢١١). ٢٦٨ ٢٢ - باب في الزكاة/ فصل في الاستعفاف عن المسألة فانطلقت إليه فوافقته يخطب فأدركت من قوله من يستعف يعفه الله ومن يستغن يغنيه الله ومن سألنا فإما أن نبذل له واما أن نواسيه ومن استغنى عنا أحب إلينا ممن سألنا فرجعت فما سألت أحداً بعده شيئاً فجاءت الدنيا فما من أهل بيت من الأنصار أكثر أموالاً منا. ٣٥٠٥ - وأخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق أنا أبو الحسن الطرائفي نا عثمان بن سعيد نا القعنبي فيما قرأ على مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر أن رسول الله وَّيقر قال وهو على المنبر وهو يذكر الصدقة والتعفف عن المسألة: ((اليد العليا خير من اليد السفلى واليد العليا المنفقة واليد السفلى السائلة)». رواه البخاري في الصحيح عن عبد الله بن مسلمة القعنبي ورواه مسلم عن قتيبة عن مالك. ٣٥٠٦ - أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن أحمد بن بالويه المزكى أنا محمد بن الحسين بن الحسن القطان نا قطن بن إبراهيم نا حفص بن عبد الله" قال: حدثني إبراهيم بن طهمان عن إبراهيم الهجري عن أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود أنه قال: قال رسول الله وجليقول : ((الأيدي ثلاثة يد الله هي العليا ويد المعطي التي تليها ويد السائل السفلى إلى يوم القيامة فاستعفف من السؤال ما استطعت)). قال: وقال رسول الله اليه : ((من أعطاه الله خيراً فيرى عليه فليشكر وابدأ بمن تعول وارتضخ من الفضل ولا تلام على كفاف ولا تعجز عن نفسك)). ٣٥٠٧ - أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنا إسماعيل بن محمد الصفار نا يحيى بن أبي طالب أنا علي بن عاصم نا إبراهيم الهجري فذكره بإسناده مرفوعاً ٣٥٠٥ - أخرجه المصنف من طريق مالك (ص ٩٩٨). وأخرجه مسلم في الزكاة باب بيان أن اليد العليا خير من اليد السفلى . ٣٥٠٦ - أخرجه المصنف في السنن (١٩٨/٤). ٣٥٠٧ - أخرجه المصنف في السنن (١٩٨/٤). ٢٦٩ ٢٢ - باب في الزكاة / فصل في الاستعفاف عن المسألة غير أنه قال: فاستعفوا من السؤال ما استطعتم. وكذا رواه محمد بن دينار عن إبراهيم الهجري ورواه أبو الزعراء عن أبي الأحوص عن أبيه مالك بن نضلة. ٣٥٠٨ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو زكريا بن أبي إسحاق قالا: أنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبدوس نا عثمان بن سعيد نا القعنبي فيما قرأ على مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله وَّه قال : ((والذي نفسي بيده لأن يأخذ أحدكم حبله فيحتطب على ظهره خير من أن 1 يأتي رجلاً قد أعطاه الله من فضله فيسأله أعطاه أو منعه.)) . رواه البخاري في الصحيح عن عبد الله بن يوسف عن مالك وأخرجه مسلم من حديث قيس بن أبي حازم وغيره عن أبي هريرة . ٣٥٠٩ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو أحمد بكر بن محمد بن حمدان الصيرفي بمرونا أبو الأحوص محمد بن الهيثم القاضي نا ابن بكير نا الليث عن عبيد الله بن أبي جعفر قال: سمعت حمزة بن عبد الله يقول: سمعت عبد الله بن عمر يقول: قال رسول الله وتالنور : ((لا يزال الرجل يسأل الناس حتى يأتي يوم القيامة ليس في وجهه مُزْعَةً لحمٍ)). اء وقال: ((إن الشمس تدنو حتى يبلغ العرق نصف الأذن فبينما هم كذلك استغاثوا بآدم . يقول: لست صاحبكم يعني ثم بموسى ثم بمحمد (َ﴾)). زواه البخاري في الصحيح عن ابن بکیر. ٣٥١٠ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو محمد بن أبي حامد المقري ومحمد بن أحمد العطار قالوا: أنا أبو العباس محمد بن يعقوب نا الحسن بن ٣٥٠٨ - أخرجه المصنف من طريق مالك (ص ٩٩٨). ٣٥٠٩ - أخرجه البخاري (١٥٣/٢). ٣٥١٠ - أخرجه أحمد (٢ /٩٣) عن أبي النضر - به. ٢٧٠ ٢٢ - باب في الزكاة/ فصل في الاستعفاف عن المساله مكرم نا أبو النضر نا إسحاق بن سعيد وهو ابن عمرو بن سعيد بن العاص عن أبيه عن ابن عمر قال: سمعت رسول الله وسلم يقول: (المسئلة كدوح في وجه صاحبها يوم القيامة فمن شاء فليستبق على وجهه وأهون المسألة مسألة ذي رحم تسأله في حاجة وخير المسألة المسألة عن ظهر غنی وابدأ بمن تعول)». ٣٥١١ - أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقري أنا الحسن بن محمد بن إسحاق نا يوسف بن يعقوب نا عمرو بن مرزوق أنا شعبة عن عبد الملك (بن عمير)(١) عن زيد بن عقبة عن سمرة بن جندب أن النبي وكله قال: إنما المسائل کدوح یکدح بها الرجل وجهه فمن شاء أبقى على وجهه ومن شاء ترك إلا أن يسأل الرجل ذي سلطان أو في أمر لا يجد منه بدا قال: فحدثت به الحجاج فقال: أنا ذو سلطان فسلني . ٣٥١٢ - أخبرنا أبو علي الروذباري أنا أبو بكر بن داسة نا أبو داود نا قتيبة بن سعيد نا الليث بن سعد عن جعفر بن ربيعة عن بكر بن سوادة عن مسلم بن مخشي عن ابن الفراس أن الفراس قال لرسول الله والتر: اسأل يا رسول الله؟ فقال: النبي ◌َ له: لا وإن كنت لا بد سائلاً فسل الصالحين. ٣٥١٣ - أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان أنا أبو عمرو بن السماك نا أبو الأحوص محمد بن الهيثم نا أبو توبة الربيع بن نافع نا يزيد بن ربيعة عن أبي الأشعث عن أبي عثمان عن ثوبان أن رسول الله وَلاغير قال: ((تحل الصدقة من ثلاث من الإِمام الجامع ومن ذي الرحم لرحمه ومن التاجر المكثر)). ٣٥١٤ - أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنا أبو بكر محمد بن محمويه العسكري نا جعفر بن محمد القلانسي نا آدم عن شعبة نا عبد الرحمن بن عدي ٣٥١١ - (١) في (ب) عمر وهو خطأ . أخرجه المصنف في السنن (٤ /١٩٧) . ٣٥١٢ - أخرجه المصنف في السنن (٤ /١٩٧). ٣٥١٣ - عزاه في الكنز (١٦٨٢١) للمصنف . ٢٧١ ٢٢ - باب في الزكاة/ فصل في الاستعفاف عن المسألة الكندي قال: سمعت أبا أمامة الباهلي يقول: قال رسول الله وَلقر في رجل مات وترك ديناراً أو دينارين قال: كية أو كيتان. ٣٥١٥ - أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنا أحمد بن عبيد الصفار نا إسماعيل بن إسحاق نا يحيى بن عبد الحميد نا ابن فضيل عن أبيه عن أبي حازم عن أبي هريرة عن النبي وغير أنه أتي برجل يصلي عليه قال: كم ترك قالوا: دينارين أو ثلاثة قال: ترك كيتين أو ثلاث كيات فلقيت عبد الله بن القاسم مولى أبي بكر فذكرت ذلك له فقال: ذاك رجل كان يسأل الناس تكثراً. ٣٥١٦ - أخبرنا علي بن أحمد أنا أحمد نا زياد بن الخليل نا مسدد نا جعفر بن سليمان نا عتيبة عن يزيد بن أصرم قال: سمعت علياً يقول: مات رجل من أهل الصفة فقيل يا رسول الله ترك ديناراً أو درهماً فقال كيتان صلوا على صاحبكم . ٣٥١٧ - أخبرنا علي بن أحمد ثنا أحمد نا عبد الله بن أحمد بن حنبل نا عباد بن زياد نا شريك عن أبي إسحاق عن حُبْش بن جُنادة قال: سمعت رسول اللّه ◌َل﴿ يقول: الذي يسأل من غير حاجة كمثل الذي يلتقط الجمر. ٣٥١٨ - أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقري أنا الحسن بن محمد بن إسحاق نا يوسف بن يعقوب نا أبو الربيع نا إسماعيل بن جعفر نا شريك بن أبي نمر عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة أن النبي يَّم قال: ليس المسكين الذي ترده التمرة والتمرتان ولا اللقمة واللقمتان إن المسكين المتعفف اقرأوا إن شئتم : ﴿لا يسألون الناس إلحافاً﴾. رواه مسلم في الصحيح عن يحيى بن أيوب وغيره عن إسماعيل. ٣٥١٩ - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل بن نظيف المصري بمكة نا ٣٥١٥ - أخرجه أحمد (٢ /٤٢٩) من طريق فضيل بن غزوان. ٣٥١٦ - أخرجه عبد الله بن أحمد بن حنبل (١ /١٣٨) عن قطن بن نسير أبو عباد الدراع عن جعفر بن سليمان عن عتيبة الضرير - به . ٣٥١٨ - أخرجه مسلم (٧١٩/٢) . ٢٧٢ ٢٢ - باب في الزكاة/ فصل في الاستعفاف عن المسألة أبو علي (١) أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن عطية البغداذي املاء أنا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة وأبو بكر عبد الرحمن بن القاسم الرواس قالا: نا أبو مسهر عبد الأعلى بن مسهر الغساني نا سعيد بن عبد العزيز عن ربيعة بن زيد عن أبي إدريس الخولاني عن أبي مسلم الخولاني حدثني الحبيب الأمين أمَّا هو فحبيب إليّ وأما هو عندي فأمين عوف بن مالك الأشجعي قال: كنا عند رسول الله والتر تسعة أو ثمانية وفي حديث ابن الرواس سبعة أو ثمانية أو تسعة فقال: الا تبايعون رسول الله چ فرددها ثلاث مرات فقدمنا أيدينا فبايعنا فقلنا يا رسول الله قد بايعناك فعلى ما نبايعك قال: أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً والصلوات الخمس (وأسَرَّ كلمة خفية) ولا تسألوا الناس شيئاً. قال: فلقد رأيت بعض أولئك النفر يسقط سوطه فلا يَسْأل أحداً يناوله [إياه]. أخرجه مسلم في الصحيح من وجه آخر عن سعيد بن عبد العزيز. ٣٥٢٠ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأحمد بن الحسن قالا: نا أبو العباس محمد بن يعقوب نا محمد بن إسحاق الصنعاني نا يحيى بن أبي بكير نا ابن أبي ذئب عن ممحمد بن قيس عن عبد الرحمن بن يزيد بن معاوية عن ثوبان مولى رسول الله وسلم قال: قال رسول الله لهول : ((من يتقبل لي بواحدة تقبلت له بالجنة)). قال ثوبان: أنا يارسول الله قال: لا تسأل الناس شيئاً. قال: وربما كان يسقط سوطه وهو على البعير فلا يقول لأحدٍ ناولنیه حتى ينزل فيأخذه. ٣٥٢١ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا أبو عبد الله الصنعاني نا إسحاق بن إبراهيم أنا عبد الرزاق عن معمر عن عاصم بن سليمان عن أبي العالية عن ثوبان أن النبي ◌َّ قال: ((من تكفل لي أن لا يسأل شيئاً اتكفل له بالجنة)). ٣٥١٩ - (١) سقط من (ب) . أخرجه مسلم (٢/ ٧٢١) . ٣٥٢٠ - أخرجه النسائي وابن ماجه في الزكاة من طريق ابن أبي ذئب . ٣٥٢١ - أخرجه أبو داود في الزكاة من طريق شعبة عن عاصم الأحول - به. ٢٧٣ ٢٢ - باب في الزكاة/ فصل في الاستعفاف عن المسألة قال ثوبان مولى رسول الله رسالته: أنا. قال: فكان يعلم أن ثوبان لا يسأل أحداً شيئاً. قال معمر: وبلغني أن عائشة كانت تقول تعاهدوا ثوبان فإنه لا يسأل أحداً شیئاً وکان یسقط منه العصا والسوط فما يسأل أحداً أن یناوله إياه حتى ينزل فيأخذه. ٣٥٢٢ - وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب نا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي نا محمد بن عثمان بن صفوان بن أمية الجمحي نا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة عن النبي وسلم قال: ما خالطت الصدقة مالاً إلا أهلكته قال عبد الله: قال أي تفسيره أن الرجل يأخذ الصدقة وهي الزكاة وهو موسر أو غني وإنما هي للفقراء. ٣٥٢٣ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد قالا: نا محمد بن يعقوب نا الربيع بن سليمان نا عبد الله بن وهب أنا سليمان بن بلال عن جعفر بن محمد عن أبيه قال: كان مروان بن الحكم يستعمل أبا أسيد الساعدي على الصدقة فكان إذا قدم أناخ على بابه فدفع إليهم حتى آخر ما يدفع إليهم السوط فيقول: هو من مالكم. قال: فقدم مرة فدفع إليه كل شيء فرجع إلى منزله فنام فإذا حية تأخذ بعنقه فاستيقظ. فقال: يا فلانة هل بقي شيء فقالت: لا. قال: فما شأن حية تأخذ بعنقي انظري فقالت: بلی وقد بقي عقال مُوکی به جراب قال: فردّه إلیھم. ٣٥٢٤ - أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنا أحمد بن عبيد نا إسحاق الحربي نا أبو نعيم نا أبو العنبس عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول :醬利 ((ليأتين يوم القيامة قوم ليس على وجوههم لحم اخلَقوها في الدنيا بالمسئلة فمن فتح على نفسه باب مسألة وهو عنها غني فتح الله عليه باب فقر)). ٣٥٢٥ - أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنا إسماعيل بن محمد الصفار نا محمد بن عبد الملك بن مروان نا يزيد بن هارون نا شريك عن يزيد بن أبي زياد ٣٥٢٢ - أخرجه البخاري في التاريخ (١٨٠/١/١) في ترجمة محمد بن عثمان الجمحي. ٢٧٤ ٢٢ - باب في الزكاة/ فصل في الاستعفاف عن المسألة عن مقسم عن ابن عباس رفعه قال: ما نقصت صدقة من مال شيئاً قط ولا مد عبد يده بصدقة إلا وقعت في يدي الله قبل أن تقع في يد السائل ولا فتح عبد عليه باب مسألة له عنها غنى إلا فتح الله عليه باب فقرٍ . ٣٥٢٦ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: نا أبو العباس الأصم نا العباس الدوري نا ثابت بن محمد العابد نا الحارث بن النعمان عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله ويلات : ((من سأل الناس في غير فاقة نزلت به أو عيال لا يطيقهم جاء يوم القيامة بوجه ليس عليه لحم)). وقال رسول الله ولغو : ((من فتح على نفسه باب مسألة من غير فاقة نزلت به أو عيال لا يطيقهم فتح الله علیه باب فاقة من حيث لا يحتسب)). ٣٥٢٧ - أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنا أحمد بن عبيد نا إسماعيل 1 القاضي نا حجاج بن منهال نا عبد العزيز بن مسلم عن سليمان الأعمش عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله إليه: ((استغنوا عن الناس ولو بشوص سواك)). ١ قال القاضي: هكذا رواه عبد العزيز بن مسلم وقد خالفه غير واحد رواه الأعمش عن الحكم عن ابن أبي ليلى. قال الشيخ أحمد: کذا وجدته عن ابن أبي ليلى والحديث عندنا عن الأعمش وغيره عن الحكم عن ميمون بن أبي شبیب عن النبي ێز مرسلاً. ٣٥٢٨ - أخبرنا أبو طاهر الفقيه أنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان نا أبو الأزهر نا وهب بن حرير نا أبي قال: سمعت الأعمش ومنصور بن زاذان أيحدثان عن الحكم بن عيينة عن ميمون بن أبي شبيب قال: كان رسول الله ﴿ في سفر فنزل للصلاة فلما توجه إلى الصلاة رجع إلى راحلته ليعقلها ٣٥٢٧ - أخرجه الطبراني في الكبير (٤٤٤/١١ رقم ١٢٢٥٧) من طريق حجاج بن منهال وقال الهيثمي في المجمع (٩٤/٣) ورواه البزار ورجاله ثقات . ٢٧٥ ٢٢ - باب في الزكاة/ فصل في الاستعفاف عن المسألة فقال الناس: نكفيك يا رسول الله فأبى وقال: ليستغن أحدكم عن الناس بقضيب سواك. قال: فعقلها . ٣٥٢٩ - أخبرنا أبو بكر بن فورك أنا عبد الله بن جعفر نا يونس بن حبيب نا أبو داود نا عمر بن قيس عن عاصم بن عبيد الله عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه قال: كنت مع النبي سير في الطواف فانقطعت شعسه. فقلت: يا رسول الله ناولني أصلحه فقال (هذا اثرة)(١) ولا أحب الأثرة. ٣٥٣٠ - أخبرنا أبو محمد بن يوسف أنا أبو سعيد بن الأعرابي نا أبو خراسان محمد بن بكير نا عمر بن علي المقدمي قال: سمعت عمر مولى آل منظور قال: سمعت عاصم بن عبيد الله فذكره بإسناده ومعناه وعمر مولى آل منظور هو عمر بن قیس . ٣٥٣١ - أخبرنا أبو (الحسن)(١) فهر المصري بمكة أنا أبو طاهر محمد بن أحمدنا موسى بن هارون نا أحمد بن عيسى المصري نا سفيان بن عيينة عن (أيوب بن موسى)(٢) قال: المسألة للمضطر ألا ترى أن موسى عليه السلام وصاحبه استطعما. ٣٥٣٢ - سمعت أبا عبد الرحمن السلمي يقول: سمعت أحمد بن محمد الفراء يقول : سمعت أبا بكر بن طاهر يقول: من حكم الفقير أن لا يكون له رغبة فإن كان ولا بد فلا تجاوز رغبته كفايته. ٣٥٣٣ - أخبرنا أبو محمد بن يوسف قال: سمعت المظفر بن سهل الخليلي بمكة يقول سمعت محمد بن نصر الصائغ يقول سمعت بشربن الحارث يقول : الفقراء ثلاثة فقير لا يسأل الناس وإن أعطي لم يأخذ فذاك مع الروحانيين وفقير لا يسأل فإذا أعطي أخذ فذاك في رياض القدس وفقير يسأل كفارته صدقة في سؤاله . ٣٥٢٩ - (١) في الأصل هذه الأثرة . أخرجه المصنف من طريق الطيالسي (١١٤٦). ٣٥٣١ - (١) في (أ) الحسين . (٢) في (أ) أبو أيوب بكر بن موسى . ٢٧٦ ٢٢ - باب في الزكاة/ فصل في الاستعفاف عن المساله . ٣٥٣٤ - (أنشدنا)(١) أبو القاسم بن حبيب المفسر أنشدنا أبو عبد الله الصفار أنشدنا ابن أبي الدنيا قال: أنشدني الحسين بن عبد الرحمن الشافعي . وشرب ماء القليب المالحة أقسم بالله لرضخ النوى ، ومن سؤال الأوجه الكالحة أعز للإنسان من حرصه ٣٥٣٥ - أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي أنا أبو (الحسن)(١) المحمودي نا محمد بن علي الحافظ نا أبو موسى محمد بن المثنى نا عبد الله بن بكر بن حبيب السهمي حدثني بعض أصحابنا رفعه إلى مطرف بن عبد الله بن الشخير أنه قال لبعض أصحابه إذا كانت لك حاجة فلا تكلمني فيها ولكن اكتبها (في رقعة)(٢) ثم ارفعها إليّ فإني أكره أن أرى في وجهك ذل السؤال قال عبدالله بن بكر قال بعض الشعراء. فإنما الموت سؤال الرجال لا تحسبن الموت موت البلى من ذاك لذل السؤال كلاهما موت ولكن ذا أشد للقائل : من عف خف عن الصديق لقاءه وأخ الحوائج وجهه مملول ٣٥٣٧ - أخبرنا أبو علي بن شاذان أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب بن سفيان نا محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي نا يعقوب بن إسحاق الحضرمي عن سليمان بن معاذ عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله ◌َتليفون: ((لا يسأل بوجه الله شيء إلا الجنة)). ٣٥٣٤ - (١) في (ب) أخبرنا . ٣٥٣٥ - (١) في (أ): الحسين. (٢) سقط من (ب) . ٣٥٣٧ - أخرجه أبو داود (١٦٧٠١) من طريق يعقوب بن إسحاق الحضرمي عن سليمان بن معاذ التميمي - به وسلیمان تكلم فيه غیر واحد . والحديث رواه الخطيب في موضح أوهام الجمع . ٢٧٧ ٢٢ - باب في الزكاة/ فصل في الاستعفاف عن المسألة قال أحمد: فينبغي للسائل أن يعظم أسماء الله تعالى فلا يسأل بشيء منها من عرض الدنيا شيئاً وينبغي للمسئول إذا سئل بالله تعالى أن لا يمنع ما استطاع فقد : ٣٥٣٨ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا أبو العباس محمد بن يعقوب نا محمد بن إسحاق الصنعاني نا الأحوص بن جَواب نا عمار بن رزيق عن الأعمش من مجاهد عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَلّر من سألكم بالله فاعطوه ومن استعاذكم بالله فأعيذوه ومن دعاكم فأجيبوه ومن أهدى إليكم فكافئوه فإن لم تجدوا ما تکافئونه فادعوا له حتی ترون ان قد کافئتموه. ٣٥٣٩ - أخبرنا أبو بكر بن فورك أنا عبد الله بن جعفر نا يونس بن حبيب نا أبو داود نا ابن أبي ذئب حدثني سعيد بن خالد القرشي عن عطاء بن يسار (ح). وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنا أحمد بن عبيد أنا أحمد بن عبيد الله النرسي نا يزيد بن هارون أنا ابن أبي ذئب عن سعيد بن خالد عن إسماعيل بن عبد الرحمن بن ذؤيب عن عطاء بن يسار عن ابن عباس أن رسول الله وَالت خرج عليهم فقال: ((ألا أنبئكم بخير الناس منزلة؟)). قالوا: بلى يا رسول الله. قال رجل ممسك بعنان فرسه في سبيل الله حتى يموت أو يقتل ألا أنبئكم بالذي يليه امرىء معتزل في شعبه يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويعتزل سرور الناس ألا أنبئكم بشر الناس منزلة الذي يسأل بالله ولا يعطي لفظ حديث ابن عبدان وكذلك رواه عاصم بن علي عن ابن أبي ذئب وقال: إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي ذئب. قال البخاري تابعه عثمان بن عمر وأسد بن موسى قال الشيخ أحمد: وكذلك رواه بكير بن عبد الله الأشج عن أبيه عن عطاء بن يسار. ٣٥٤٠ - أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنا أحمد بن عبيد نا ابن أبي ٣٥٣٨ - أخرجه الحاكم (٤١٢/١) بنفس الإِسناد. ٣٥٣٩ - أخرجه المصنف من طريق الطيالسي (٢٦٦١). 1 ٢٧٨ ٠ ٢٢ - باب في الزكاة/ فصل في الاستعفاف عن المسألة قماش نا سعدويه عن محمد بن مسلم الطائفي عن إبراهيم بن ميسرة عن يعقوب بن عاصم عن عبد الله بن (عمرو)(١) وقال: ولا أعلمه إلا رفعه قال: من سئل بالله فأعطى كتب له سبعون حسنة. ٣٥٤١ - أخبرنا أبو الحسن بن أبي بكر الأهوازي أنا أحمد بن عبيد نا يوسف بن يعقوب القاضي نا أبو الربيع نا إسماعيل بن عياش عن جبرة بنت محمد بن ثابت عن أبيها عن عائشة قالت: قال رسول الله وَ ل ل اطلبوا الخير عند حسان الوجوه. قال الشيخ أحمد: محمد بن ثابت هذا هو ابن سباع قال البخاري وقال معن: نا عبد الرحمن بن أبي بكر المليكي عن امرأته جبرة بهذا. ٣٥٤٢ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا أبو أحمد بكر بن محمد بن حمدان الصيرفي بمرونا عبد الصمد بن الفضل البلخي نا خالد بن عبد الرحمن المخزومي نا جبرة بنت محمد بن ثابت بن سباع عن أبيها عن عائشة قالت: قال رسول الله ولد : ((اطلبوا الخير عند حسان الوجوه)). ورواه أيضاً عبد الله بن عبد العزيز عن جبرة. ٣٥٤٣ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو العباس المحبوبي بمرونا محمد بن جابر الفقيه نا أبو أنس كثير بن محمد التميمي ناخلف بن خالد البصري أبو محمد نا سليم وهو ابن مسلم الخشاب عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن ابن عباس قال: قال رسول الله وثلاثين: ٣٥٤٠ - (١) في الكنز (عمر). ٣٥٤١ - تاريخ البخاري (١٥٧/١/١) . ٣٥٤٣ - أخرجه الطبراني في الصغير (٢٢٨/١) من طريق كثير بن محمد - به. وقال الطبراني : لا یروی عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد تفرد به کثیر اهـ ،وفي إسنادم خلفهبن خالد البصري اتهمه الدارقطني بوضع الحديث وسليم بن مسلم قال ابن معين جهمي خبيث وقال النسائي متروك الحديث وقال أحمد لا يساوي حديثه شيئاً . ٢٧٩ ٢٢ - باب في الزكاة/ فصل فيمن أتاه الله مالاً من غير مسألة ((من أتاه الله وجهاً حسناً واسماً حسناً وجعله في موضع غير شائن له فهو من صفوة الله من خلقه)). قال ابن عباس: قال الشاعر: اطلبوا الخير من حسان الوجوه أنت شرط النبي إذ قال يوماً في هذا الإِسناد ضعف. ٣٥٤٤ - أخبرنا أبو سعد الماليني أنا أبو أحمد بن عدي نا الفضل بن عبد الله بن سليمان نا يحيى بن حبيب أبو عقيل نا خالد بن مخلد العبدي نا سليم بن مسلم المكي فذكره بإسناده نحوه وقال ثم أنشأ ابن عباس يقول: وقال عند شرط النبي : ((الصعلوك الذي لم يقدم شيئاً)). فصل فيمن أتاه الله مالاً من غير مسألة ٣٥٤٥ - أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان أنا أحمد بن عبيد الصفار نا عبيد بن شريك نا يحيى بن بكير نا الليث عن يونس عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله قال: قال عبد الله: سمعت عمر بن الخطاب يقول: كان النبي وَيه يعطيني العطاء فأقول أعطه أفقر مني فقال رسول الله وَليل خذه وما جاءك من هذا المال وأنت غير مشرف ولا سائله فخذه وما لا فلا تتبعه نفسك. رواه البخاري عن یحیی بن بکیر وأخرجه مسلم من وجه آخر عن یونس. ٣٥٤٦ - أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنا أبو جعفر الرزازنا أحمد بن ٣٥٤٤ - أخرجه المصنف من طريق ابن عدي (١١٦٧/٣). وعند ابن عدي : عند شرط النبي إذ قال يوماً: اطلبوا الخير من حسان الوجوه بدلاً من: عند شرط النبي : الصعلوك الذي لم يقدم شيئاً. وفي (ب) (الشيء) بدلاً من (النبي). وقال ابن عدي : سليم بن مسلم عامة ما يرويه غير محفوظ . أ ٢٨٠ --** ٢٢ - باب في الزكاة/ فصل فيمن أتاه الله مالاً من غير مسألة الوليد الفحام نا أبو أحمد الزبيري نا هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبيه قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: أرسل إليّ رسول الله وَلقول بمال فرددته فلما جئته قال: ما حملك على أن ترد ما أرسلت به إليك؟. قال: قلت يا رسول الله أليس قلت لي إن خيراً لك أن لا تأخذ من الناس شيئاً. قال: إنما ذلك أن تسأل الناس وما جاءك من غير مسألة فإنما هو رزق رزقكه الله تعالى . ٣٥٤٧ - أخبرنا أبو طاهر الفقيه أنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان أنا أحمد بن يوسف السلمي نا إسماعيل بن أبي أويس حدثني سليمان بن بلال عن جعفر بن محمد عن نافع أن المختار بن عبيد الثقفي كان يرسل إلى عبد الله بن عمر بالمال فيقبله ويقول: لا أسأل أحداً شيئاً ولا أرد ما رزقني. ٣٥٤٨ - أخبرنا عبد الله بن يوسف أنا دعلج بن أحمد السجزي ببغداد أنا محمد بن غالب نا أبو حذيفة نا سفيان عن محمد بن عجلان عن القعقاع بن حکیم قال: كتب عمر بن عبد العزيز إلى ابن عمر سلني. فكتب إليه ابن عمر فقال: إني سمعت رسول الله وَل﴿ يقول: إن اليد العليا خير من اليد السفلى ولست بسائلك شيئاً ولا أرد رزقاً رزقني الله منك والسلام. ٣٥٤٩ - أخبرنا عبد الخالق بن علي المؤذن أنا أبو أحمد بكر بن محمد بن حمدان المروزي نا موسى بن سهل الوشاء نا إسحاق بن يوسف نا سفيان الثوري فذكره غير أنه قال: بعث عبد العزيز بن مروان إلى عبد الله بن عمر أن ارفع إليّ حاجتك فكتب إليه ابن عمر أن رسول الله وَّ قال، فذكره. قال: ولست أسألك شيئاً ولا أرد رزقاً رزقني الله منك وهذا أصح. ٣٥٥٠ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ومحمد بن موسى قال: نا أبو العباس الأصم نا يحيى بن أبي طالب أنا عبد الوهاب بن عطاء أنا إسحاق بن إبراهيم أخو إسماعيل بن علية عن حفص بن عمر بن ثابت عن أبي رافع قال: قال أبو هريرة: نحن لا نسأل أحداً شيئاً فمن أعطانا شيئاً قبلناه. ٣٥٤٥ - أخرجه المصنف في السنن (١٨٤/٦).