Indexed OCR Text
Pages 1-20
هُدْ وُ الشَّرُعِيَّ مُقَدِّمَة 2.6 قُتِحَ النَّرِيْ لِلِحافظْ أحْمَ بْن عَليُ حْد عَجْرُ السَّقْدَطُ في (٧٧٣ - ٨٥٢ هـ) وَعَليْه تعليقُهُب مهمّة للعَلّامَة الشّيخ عبد الرحمن بن ناصر البراك حَقْقَهُ أبُ قتَّيْبة نظر محمّد الفَارياحي ◌َبعَة حَيْة مُقَابَلَة عَلَى أُربَعَ نسَمِ خَطِيَّة المجّالأوّل . دَارُطِيبَها جميع الحقوق محفوظة الطّبَعَة الأولى ١٤٢٦٠ هـ - ٢٠٠٥ مـ دار طيبة للنشر والتوزيع الرياض - السويدي - ش. السويدي العام - غرب النفق ص. ب ٧٦١٢ الرمز البريدي ١١٤٧٢ هاتف ٤٢٥٣٧٢٧ فاكس: ٤٢٥٨٢٧٧ إهداء أهدي ثواب خدمتي لهذا الكتاب المُباركِ إلى روح والدِي، وعمّيَّ الَّلّذِين قُتلوا في سبيل الله، أسأل الله تبارك وتعالى أن يتقبلهم في زمرة الشهداء. وإلى روح والدتي التي حال بيني وبين رؤيتها أكثر من خمسة عشر سنة استيلاء الشيوعيين ومخلفاتهم، ثمّ جاءني نبأ فاجعتي بها وأنا بعيدٌ عنها في دار الغُربة. أسأل الله تبارك وتعالى أن يُكرمهم بما هم أهله. ثمّ إلى أساتذتي ومشايخي بالدّراسة والإجازة: الشيخ العلامة المحدّث حماد ابن محمد الأنصاريّ، والشيخ العلامة الفقيه مصطفى أحمد الزرقا، والشيخ عمر محمد فلاتة، والشيخ الدكتور عبد العزيز عبد اللطيف رحمهم الله جميعًا وأسكنهم فسيح جناته. وإلى فضيلة الشيخ العلامة الفقيه عبد الله بن عبد العزيز بن عقيل، وفضيلة الشيخ العلامة مؤرخ اليمن القاضي إسماعيل الأكوع، وفضيلة الشيخ العلامة عبد الرحمن العياف، وفضيلة الشيخ العلامة المحدث الدكتور محمد مصطفى الأعظمي، وفضيلة الشيخ العلامة المحدث عبد الله بن عبد الرحمن السعد، وفضيلة الشيخ الدكتور عبد الصمد بكر عابد، وسعادة الدكتور سيد إبراهيم حكمت حفظهم الله جميعاً وبارك في عمرهم. .. : . . ٥ مقدمة الناشر . مقدمة الناشر الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجًا، والصلاة والسلام على رسوله المصطفى المبعوث بجوامع الكلم، ثم أمَّا بعد: فإن سنته وَّهُ هي أيضًا وحي من الله تعالى؛ كما قال عز وجل: ﴿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْمَوََّ (٣) إِنْ هُوَ إِلَّ وَحْىٌّ يُؤْعَى ﴾﴾ [النجم: ٣-٤]، وقال ◌َّر: ((ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه))؛ فهي شارحة لكتابه الكريم ومفصلة لأحكامه، ويلزم الأمة اتباعها والاسترشاد بهديها. وكما حفظ الله تعالى القرآن الكريم بنفسه: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ، لَفِظُونَ [الحجر: ٩]، فقد ندب من هذه الأمة من يحفظ سنة رسوله * ويذب عنها تحريف الغالين وانتحال المبطلين، فكان من أجَلِّ من وُفِّقُوا لذلك الإمام أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري الذي صنف كتابه: (الجامع الصحيح)، وهو أصح كتاب بعد كتاب الله تعالى، وقد تلقته الأمة بالقبول، وأقبل العلماء عليه يحفظونه ويتدارسونه ويشرحونه، واستمر الأمر على ذلك المنوال إلى أن جاء الحافظ ابن حجر فشرحه شرحًا لم يسبق إلى مثله، واستغرق في تأليفه ست وعشرين سنة، وبالغ في تحريره وتنقيحه حتى قيل في وصفه: ((لا هجرة بعد الفتح))؛ يعنون بذلك أن المرء لا يحتاج بعد هذا الشرح المفصل المحرر إلى شرح غيره. وقد كانت أولى طبعات الكتاب: طبعة المطبعة الميرية ببولاق بالقاهرة عام ١٣٠١هـ، وهي الطبعة الوحيدة عن نسخ خطية، وقد بُذِلَ فيها جهد طيب ومشكور وفق معايير الطباعة في ذلك العصر، ثم توالت الطبعات أخذًا عن هذه الطبعة مع تغيير في الشكل والإخراج، إلى أن صدرت الطبعة السلفية بالقاهرة عام ١٣٨٠ هـ حيث أُدخل مع فتح الباري الجامع الصحيح للبخاري بترقیم الأستاذ محمد فؤاد عبد الباقي - رحمه الله - لأ حاديثه وأبوابه و کتبه، وأُدمج بعضهما في بعض مع التمييز بينهما بتشكيل أحاديث البخاري، وقرأ أصل هذه الطبعة إلى نهاية كتاب الحج بالمجلد الثالث منها سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز - رحمه الله - ثم أوكل الإشراف على باقي الكتاب إلى الأستاذ محب الدين الخطيب - صاحب المطبعة السلفية - فصارت هذه الطبعة هي أجود الطبعات وقتها، وسادت وانتشرت في الآفاق إلى يومنا هذا. ومع ما بُذِل في هذه الطبعة من جهد وتحرير يتناسب مع إمكانات الطباعة والتدقيق وقتها، إلا أن الكتاب ظل بحاجة إلى مزيد من العناية والتحرير؛ وهو أقل ما يجب من دَيْنٍ على الأمة نحو كلٌّ من الإمام البخاري والحافظ ابن حجر خدمة لكتابيهما. واليوم تزف دار طيبة للنشر والتوزيع بالرياض إلى الأمة الإسلامية قاطبة بشرى إصدارها ٦ مقدمة الناشر لطبعة جديدة لكتاب: فتح الباري بشرح صحيح البخاري في حلة قشيبة، مع ضبط وعناية بالغين، ونحسب أن هذه الطبعة هي بحمد الله وتوفيقه أفضل طبعات الكتاب الحالية؛ حيث قد توافر لها ما لم يتحقق في غيرها من الطبعات من : أ - تعليق فضيلة الشيخ العلامة عبد الرحمن بن ناصر البراك على المسائل العقدية في الكتاب من أوله إلى آخره؛ حيث بلغت تعليقاته مئة وتسعة وستين تعليقًا، قرابة نصفها على كتابي الاعتصام بالسنة والتوحيد في آخر الكتاب. وهي تعليقات نفيسة جدًا حررها فضيلة الشيخ بدقة بالغة، فنسأل الله تعالى أن يثيبه عليها ويجزيه خير الجزاء. علما أننا أبقينا تعليقات سماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز العقدية والفقهية على الكتاب من أوله إلى نهاية كتاب الحج بالمجلد الرابع من طبعتنا. ب - اعتناء أخينا الفاضل الشيخ نظر محمد الفاربابي بهذه الطبعة؛ حيث قام فيها بجهد كبير مشكور. ولئن كان هو أقدر من يوضح بالتفصيل ما قام به في الكتاب في مقدمة التحقيق، إلا أننا نجمل خلاصة ذلك فيما يلي: ١ - تحقيق (هدي الساري) مقدمة فتح الباري على أربع نسخ خطية. ٢ - تحديد مواضع إحالات ابن حجر من موضع في الكتاب على موضع آخر، وقد بلغت قرابة ثلاثة عشر ألف إحالة. ٣ - توثيق النصوص من أهم موارد ابن حجر في كتابه، وقد اعتمد في ذلك على قرابة أربعة وأربعين مرجعًا. ٤- بیان مواضع تراجعات ابن حجر في كتابه. ٥ - الإشارة عند معلقات البخاري إلى مواضعها في كتاب تغليق التعليق لا بن حجر. ٦ - ذكر أرقام أطراف كل حديث في السابق له واللاحق عليه. ٧ - الاحتفاظ بترقيم الأستاذ محمد فؤاد عبد الباقي للأحاديث والأبواب والكتب. ٨- الإحالة بالهامش الجانبي للصفحات إلى مواضع الكلام في الطبعة السلفية. ٩ - تصحيح أخطاء الطبعات السابقة قدر المستطاع. ونضيف إلى كل ما سبق إخراج الكتاب بشكل جيد وطباعة على ورق فاخر، ولهذه الأسباب مجتمعة قلنا: إن هذه الطبعة هي أفضل طبعات الكتاب الحالية، فنحمد الله على توفيقه وفضله، ونسأله الإخلاص في القول والعمل، وأن ينفع بالكتاب من قرأ فيه، و کل من ساهم في إخراجه بالکثیر أو القليل، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. ٧ مقدمة التحقيق بسم الله الرحمن الرحيم مقدمة التحقيق إن الحمد لله نحمده ونستعينه، ونستغفرهُ، ونعوذُ باللهِ من شرور أنفسنا، وسيّئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضلّ له، ومن يضلل فلا هاديَ لهُ، وأشهدُ أن لا إله إلا الله وحدهُ لا شريك له، وأشهدُ أنّ محمدًا عبده ورسوله. أما بعد : فمِنْ نِعم الله تعالى عليَّ أن جعلني من طلبة الحديث النَّبوي الشريف، حیث درستُ في كلية الحديث الشريف بالجامعة الإسلاميّة، وتخرجتُ فيها عام (١٤٠٦هـ)، ثمّ حبّب إليَّ هذا العلم الشريف، وخدمته حين أكرمني الله بملازمة شيخي وأستاذي الجليل فضيلة الشيخ العلامة المحدّث أبي عبد الباري حماد بن محمّد الأنصاريّ (ت ١٤١٨ هـ) رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته، حيث كان له أثر كبيرٌ في حياتي العلمية، فكان أبًا كريمًا، ومُربًّا حكيمًا، وعالمًا فذًا، وكان له ولمكتبته العامرة بالمصورات فضلٌ كبيرٌ بعد الله تبارك وتعالى على كثيرٍ من طلاب العلم؛ فلم يدّخر جهدًا في خدمة طلاب العلم، ثمّ كان لهُ الفضل الكثير في إخراج الكتب الحديثية والعقدية، وتربية جيلٍ يخدم هذا التراث الإسلامي الضَّخم، فلا أستطيع أن أؤدي حقّه، وحقّ أبنائه البررة، فجزاه الله عنّي وعن علوم السنّة خير الجزاء، وأسأله تعالى أن يحشره يوم القيامة مع النَّبِين والصّديقين والشُّهداء، وحسن أولئك رفيقًا. ولئن كان أَوْلى ما صُرِفت فيه نفائسُ الأيّامِ، وأعلى ما خُصَّ بمزيدِ الاهتمام، الاشتغال بالعلوم الشرعيّة، المتُلقاة عن خير البريّة فلا يرتابُ، عاقلٌ في أنَّ مدارَ هذه العلوم على كتاب الله المُقْتَفى، وسُنّة نَبيّه المصطفى، وأنّ باقيَ العلوم إمّا آلاتٌ لفهْمِهما، وهي الضّالةُ المطلوبة، أو أجنبيّةٌ عنهما، وهي الضَّارّةُ المَغْلوبة (١). وقد تصدّى الإمام أبو عبد الله البخاريُّ في جامعه الصحيح للاقتباس من أنوارهما البهيَّة تقريرًاً واستنباطًا، وكَرَع مِن مناهلهما الرّويّة انتزاعًا وانتشاطًا، ورُزقَ بِحُسن نيّتِهِ السَّعادةَ فيما جَمَع، حتّى أَذْعن له المخالفُ والموافقُ، وتلقّى كلامَه في التَّصحيحِ بالتسليمِ المُطاوعُ والمُفارقُ. ولا نعلم في تاريخنا الإسلامي أنّ كتابًا ما، بعد كتاب اللهِ عزّ وجلّ حُظي بالاهتمام (١) مقدمة هدي الساري (ص: ٣). ٨ مقدمة التحقيق والدراسة مثل: الجامع الصحيح للإمام أبي عبد الله البخاريّ. ونظراً لأهمية هذا الكتاب، وما يحتويه بين دفتيه من صحيح أحاديث وأخبار رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن كونه أصحَّ كتاب بعد القرآن العظيم؛ فقد عكّف عليه العلماءُ شرحًا ودراسةً، وبحثًا في متونه وأسانيده، وحسبنا أن نعلم أنّ شروحه زادت على مئة شرحٍ، وما هذا إلا دليل على أهمية هذا الكتاب وعلو شأنه. وأوّل من اعتنى بكتاب الجامع الصحيح بعد وفاة الإمام البخاري رحمه الله الحافظان الجليلان : - محمد بن يعقوب الأخرم، المتوفى سنة (٣٤٤هـ). - والحسين بن محمد الماسرجسي، المتوفى سنة (٣٦٥هـ)(١). ولذا فلا نجد فارقًا زمنيًا بين آخر من روى صحيح البخاريّ - وهو الحافظ المُحامليّ المتوفى سنة (٣٣٠هـ)- وأول من تناوله بالشرح والدراسة، وهو الحافظ ابن الأخرم، فالمدة بينهما يسِيرةٌ جدًا، وبناءً عليه؛ لم تنقطع الأمةُ الإسلاميّةُ عن الاعتناء به البتة من: الاهتمام بحفظه وأدائه، والأمانة بنقله أولاً، ثمّ بالشرح والفقه، والفَهم، والاستنباط منه ثانيًا. فلا نستغرب إذنْ في القرن الرابع الهجري، أنّ اثني عشر حافظًا فقط من الحفّاظ الأجلة هم الذين اعتنوا بالصَّحيح الجامع شرحًا ودراسة، ثمّ جاء القرن الخامس الهجري، فکثر الذين اعتنوا بدراسة كتاب الجامع الصحيح إلى الضعف تقريبًا عمّا في القرن الرابع الهجري، ثمّ هكذا تتوالى العلماء في القرن السادس مثلهم تقريبًا، ثمّ هكذا في القرن السابع مثلهم تقريبًا، ثمّ هكذا في القرن الثامن مثلهم تقريبًا، إلى أن جاء القرن التاسع الهجري، فبلغ عدد الذين اعتنوا بالصحيح الجامع ثلاثة، أو أربعة أضْعاف كلّ قرنٍ على حِدة، وأن هذا القرنَ كان أعظم القُرون اعتناءً بالحديث الشريف خاصّة، وبالعلوم والمعارف عامّةً، والنُّهوض بالأمّة، والالتفات إلى دراسة علوم السنّة، وتمحيصها وإظهارها بثوب نافعٍ للأمّة (٢). وكان من نتاج هذا القرن الكتاب الموسوعي الكبير: فتح الباري بشرح صحيح البخاريّ، للحافظ ابن حجر العسقلانيّ رحمه الله؛ حيث قضى في كتابته ستًا وعشرين سنةً من عُمره، وأقام وليمةً كبيرةً بعد إتمامه. وقد طُبع الكتاب لأول مرّة في القاهِرة بالمطبعة الكُبرى المِيْرِيةِ، بُولاق مِصرِ المَحْمِيَّة، (١) إتحاف القارئ بمعرفة جُهود وأعمال العُلماء على فتح الباري (ص: ١٠). (٢) إتحاف القارئ (ص: ١١-١٢). ٩ مقدمة التحقيق عام (١٣٠١ هـ)، بدون الجامع الصحيح للبخاري. ثمّ طُبع في دهلي، الهند، طبع حجر في عام (١٣٠٩هـ). ثمّ طبع بالمطبعة الخيرية في عام (١٣٢٥ - ١٣٢٩ هـ) وبهامشه متن الجامع الصحيح، للإمام البخاري في (١٣) مجلدًا، ثمّ تتباعت الطباعات الأخرى؛ الطبعة البهية (١٣٤٨ هـ)، وطبعة مصطفى الحلبي البابي (١٣٧٩ هـ)، إلى أن طبع بالمطبعة السلفية بالقاهرة؛ حيثُ وُضِعَ مع فتح الباري الجامع الصحيح للبخاري بترقيم الأستاذ محمد فؤاد عبد الباقي - رحمه الله - لأحاديثه وأبوابه وكتبه، وأَدْمِجَ الكتابين بعضهما في بعض مع التمييز بينهما بتشكيل أحاديث البخاري. وقد قرأ أصل هذه الطبعة تصحيحًا وتحقيقًا سماحةُ الشيخ العلامة عبد العزيز ابن عبد الله بن باز - رحمه الله - إلى كتاب الحجِّ، حيث ذكر ذلك في آخر المجلد الثالث من هذه الطبعة، وأفاد أنه أوكل طباعة باقي الكتاب والإشراف عليه إلى الأستاذ مُحبّ الدّين الخطيب، فجزى اللهُ الجميع خيرًا عن الإسلام والمسلمين. ولما كان الكتاب بحاجة إلى مزيدٍ من العناية والاهتمام، عزمتُ على إخراجه بصورة تَليق بمكانته، فقابلتُ مقدمة الكتاب: (هدي الساري)، على أربع نسخ خطية، ثمّ رأيتُ أنّ هذا العمل لا يكفي، فعدتُ للعمل بالكتاب مرّة أخرى، وقمتُ بتوثيق جميع النصوص الواردة فيه. كما اهتممتُ بنتسيق الكلام في فقراتٍ مستقلةٍ حتّى يتّضحَ المقصودُ من الكلام، وإلا فالكتابُ في طبعاته السابقة كان غير مرتبًا، ويدخلُ الكلامُ فيه بعضُه في بعضٍ، فيعجز القارئ عن فهم المراد منه. وأما عن منهجي العام في الكتاب: فیمکن تقسیمه إلى قسمین : الأول: هدي الساري مقدمة فتح الباري: قمتٌ بمقابلة الكتاب على أربع نسخ خطية، إحداها في حياة المؤلف، وآخرها نسخة عليها تعليقات بخط ممتلكها الشيخ محمد عابد السندي، لكن النسخ الأربع يمكن أن نقول إنها تكمِّل المطبوعَ من هَذْي السَّاري، وسيأتي في الدراسة ما يفيد أن الناسخين كانوا يقومون بنسخ هذا الكتاب على مراحل، وكان الحافظ ابن حجر يضيف إلى الكتاب كلّما استجدت له المعلومة، فاللاحق لديه من الإضافة ما ليست لدى السابق. ثمّ عمدتُ إلى توثيق النَّصوص والمعلومات الواردة في الكتاب من المصادر التي نقل ١٠ مقدمة التحقيق عنها المؤلفُ - رحمه الله - خاصّةً وأنَّ كثيرًا من هذه المصادر مطبوعٌ الآنَ، ويسهل العزو إليه، وقد بذلتُ في ذلك قُصارى وسعي - كما يدركِ ذلك من اطّلعَ على العملِ من المُخْتصِّينَ في هذا الفنِّ - وأسأل اللهَ تبارك وتعالى أن أكونَ قد وُفّقتُ في ذلك. وأما القسم الثاني: وهو فتح الباري، فلم يكن بمقدوري الوصول إلى المكتبات التي تحوي نسخه الخطّة وتصويرها؛ لِما في ذلك من تَبعات ماليةٍ كبيرةٍ، فضلاً عن المُعاناة التي يُعانيها الباحثونَ مِن التّعامل مع هذه المكتباتِ، فقنعتُ بما قامَ به العلماء الأفاضل في إخراجهم للطبعة البُولاقيّة؛ إذ هي الطبعة المُحققة عن نُسخ خطية، ثمّ جاءت بعدها طبعة المكتبة السلفية معتمدة أيضًا عليها دون الرجوع إلى نسخ خطية غير المجلدات الثلاثة الأولى. ويَعلمُ كلّ من اشتغل بهذا الكتاب أن محققي الطبعة البُولاقيّة لم يعتمدوا على نسخة خطية واحدة، بل عملوا على نُسحِ متعددة، وانتهجوا في ذلك مسلك اختيار النصّ السليم والمناسب في كلّ مكان، بما أوتوا من مقدرة علمية، من دون الإشارة إلى اختلاف النسخ، وكان هذا منهجًا مشى عليه العلماء في فترة تاريخية سابقة خصوصًا عند تعاملهم مع مثل هذا الكتاب الموسوعي الضخم، وبدائية الطباعة، وعدم تقدمها في ذلك العصر، فبارك الله في جهودهم المخلصة، وأسأل الله أن يجعل ذلك في ميزان حسناتهم، وأن يرحمهم بلطفه وكرمه، وأن يدخلهم في جنات النَّعيم، بما قاموا من جهود مباركة، يرجون بذلك رضا الله تبارك وتعالى، ونصرة السنة النبويّة. تصحيح الأخطاء المطبعية: الكمال صفةٌ للهِ تبارك وتعالى، فما من عملٍ بشريٍ إلا وهو عرضة للخطأ، والسَّهو، والنُّسيان؛ يقول العمادُ الأصبهاني: ((إني رأيتُ أنه لا يكتب إنسانٌ كتابًا في يومه إلا قال في غَدِهِ: لو غُيِّرِ هذا لكان أحسن، ولو زِيد كذا لكان يستحسنُ، ولو قُدِّم هذا لكان أفضل، ولو تُرك هذا لكان أجمل، وهذا من أعظم العِبر، وهو دليلٌ على استيلاء النَّقص على جملة البشر)). هذا في عملٍ عالم بصيرٍ في كتابته، فما بالك بِمَن يجد أمامه كمّا هائلاً من الأخطاء يُحيِّره التعامل معها، ولا يجد في زمنه من المصادر ما يساعده على تقويم هذا النص، فيجتهد في ذلك، ويقع في الخطإ لأن هذا ليس ميدان الاجتهاد، وإنما يحتاج إلى فهم ثاقب، ومعرفة كاملة بنصوص هذا الكتاب. وعندما بدأتُ العمل في ((هدي الساري))، وقابلته على النسخ ١١ مقدمة التحقيق الأربع، ولاحظتُ القدر الكبير من الأخطاء الموجودة في الكتاب، وتداخل نصوصه بعضها في بعضٍ، وعدم تميّزها إلى فقراتٍ، شَعرتُ بمدى المُعاناة التي يجدها القارئ في محاولته لفهم المقصود من الكلام، وتعجبتُ من استمرار هذا الإشكالِ في جميع طبعات هذا الكتاب بدءًا من الطبعة البُولاقيّة وانتهاءً بآخر طبعة لهُ. حتّى أنّك تجدُ أخطاءً في الأمور المُسلّمة التي لا يخطئ فيها طالب علم، فضلاً عن عالم؛ فمثلاً : في هدي الساري (ص: ٢٩٣، الطبعة السلفية) جاء النَّصُ هكذا: (وبنتُ عبد الله) هي : جويرية بنت أبي جهل كما تقدم. وهو خطأ فاحش، والصواب: (وبنتُ عَدُوِّ اللهِ) هي: جويرية بنت أبي جهل كما تقدم. وهذا نصُّ الحديث عند البخاري، برقم (٣١١٠): (ولكن والله، لا تجتمع بنت رسول الله، وبنت عدوّ الله أبدًا). فهو: عَدُوُّ الله أبو جهل، عليه لعنة الله المتتابعة والمتوالية إلى يوم القيامة. ويجد القارىء الكريم فيما يأتي نماذج من الأخطاء في مقدمة الكتاب، وفتح الباري؛ لعله يُدرك من خلالها كيف أنني لم آلُ جهدًا في تصحيح الأخطاء المطبعية، ورجعتُ في ضبط هذه النصوص إلى مصادرها الأصلية التي نقل منها المؤلف. ١٢ مقدمة التحقيق نماذج من الأخطاء في صفحة واحدة صفحة: (٢٣٩-٢٤٠) من طبعة الميْرِية ببولاق وصفحة (٢٤٤) من هَدي الساري، الطبعة السلفية الرقم رقم السطر الخطأ الصواب ١ سطر / ١ الخيّاط الكبير الحنّاط الكبير ٢ سطر / ١ الخيّاط الصغير الحنّاط الصغير ٣ سطر / ١ عبد ربه عن نافع عبد ربه بن نافع ٤ سطر / ٢ مكثراً مکثر ٥ سطر / ١١ أبو عبدالله المقرئ أبو عبدالرحمن المقرئ ٦ سطر / ١٥ أبو عبيد الحداد أبو عبيدة الحداد ٨ سطر / ١٧ اسمه : سعید اسمه : سعد ٩ سطر / ٢٠ أبو العُميس عقبة أبو العُميس عتبة ١١ سطر / ٢٢ یحیی بن بکیر یحیی بن کثیر ١٢ سطر / ٢٥ مُسلم بن قتيبة سَلم بن قتيبة ١٣ سطر / ٢٩ أبو ليلى عبدالله أبو ليلى ابن عبدالله ١٤ سطر / ٢٩ ابن سھیل ابن سھل مجموعها أربعة عشر خطأً في صفحة واحدة فقط. ٧ سطر / ١٣ هو صاحب سلیمان هو حاجب سلیمان ١٠ سطر / ٢٢ العبسيّ العنسي ٢٣٩ عمرة بنت عبد الرحمن أبو رباء مولى أبي قلابة اسمه سلمان ووقع فى بعض الروايات سليمان وهو تعصيف أبورجاء العطاردي عمران بن قيم أبو الرحال الطائى عقبة بن عبدالله أبوزيد عبربن القاسم أبو الزبير محمد بن مسلم بن تدرس أبو زرعة بن عمرو بن جرير عن أبى هريرة قيل اسمه هرم وقيل عبد الله وقيل عبد الرحمن وقيل اسمه جرير ويقال اسمه كنيته أبو الزناد عبدالله بن ذكوان المدنى أبو زيد الهروى سعيد بن الربيع أبو سعيد الاشيج عبد الله بن سعيد أبو سعيد بن المعلى الانصارى يقال اسمه رافع وقيل الحرث صحابى أبو سعيد الخدرى سعد ابن مالك بن سنان أبو سعيد المقبرى كيان أبو سعيد مولى فى هاشم عبد الرحمن بن عبد الله أبو الفرسعيد بن حمد أبو سفيان مخر بن حرب أبو سفيان عن سابر طلحة بن نافع أبو سفيان المعمرى محمد بن حميد أبو سفيان الخيرى سعيد بن يحيى أبو سفيان مولى ابن أبى أحد قيل اسم وهب وقيل قزمان وكان مولى لبنى عبد الأشهل فلا زم عبدالله بن أبى احمدين حش قنسب اليه أبو الكن الطائى زكريابن يحيى أبوسلمة بن عبد الرحمن بن عوف قيل اسمه عبد الله وقيل اسمعيل وقيل اسمه كنيته أبوسلمة النبوذ كى موسى بن اسمعيل أبو سلمة الخزاعى منصور ابن سلمة أبو سهيل بن مالك بن أبي عاصر اسمه نافع أبو السوار العدوى قبل اسمه حسان بن حريت وقيل حريت بن حسان وقيل جبير بن الربيع وقيل غير ذلك أبوشر مع الخزاعى الكعبى العدوى خويلد وقيل عبد الرحمن بن عمر و وقيل هانئ وقيل غير ذلك أبوشريح عبد الرحمن بن شريح بصرى أبواك - عناء جابر بن زيد تابعى أبو الشعشاء المحاربى اسمه سليمين أسود وهوأكبرمن الذى قبله أبو شهاب الخياط الكبير اسمه موسى بن نافع له حديث واحد فى الحج ابوشهاب الخاط الصغيراسمه عبدربه عن نافع مكثرا أبو صالح عن الليث هو عبد الله بن صالح الجهنى أبو صالح السمان الزيات اسمدذكوان صاحب أبى هريرة وأبى سعيد أبو صالح مولى القوامة اسمهبهان مقلّ أبو جهرة جامع بن شداد أبو الصديق الناجي بكر بن عمرو أبو صنوات عبدالله بن سعيد الاموى أبو الضحى مسلم بن صبيح أبو ضمرة أنس بن عياض الليثى أبو الطفل عامر بن واثلة أبو طلحةزيد بن سهل الانصارى أبو طوالة عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر الانصارى أبو ظبيان حسين بن جندب أبو خلال هو هلال بن أبي هلال عن أنس ووقع فى رواية أبي ذر أبو ظلال بن هلال وفيه نقص أبو عاصم الفهالك بن مخلد النبيل بصرى. من قدماء شيوخ الصغارى أبو العالمية الرياحى رفيع تابعى كبير أبو العالية البراماتش ديد قيل أسمه زبادين فيروز وقيل اسمه كلثوم وقدر وبامعاعن ابن عباس ولرياحى يأتى غير منسوب أبو عامر العقدى عبد الملك بن عمرو أبو عامر الاشعرى يأتى فى الاشرية أو بو مالك كذا بالشن ولا يعرف اسمه والو مالك هو المشهور يأتى أبو عباديحي بن عباد الضسبعى أبو العباس الشاعر الاعمى اسمه السائب بن فروخ المكى أبو عبد الله الاغتراسم سلمان أبو عبد الله الصنابحواسمه عبدالرحمن بن عسيلة أبو عبد الرحمن السلى عبد الله بن حبيب أبو عبد الله المقرى عبدالله بن يزيد أبو عبد الصمد العمى عبد العزيز بن عبد الصمد أبو عيسى بن جبر اسمه عبدالرحمن وقيل عبد الله أبوعبيد القاسم بن سلام أبو عبيد عن عقبة بن وساج وغيره هو صاحب سليمان قيل اسمحى وقيل حي وقيل عبد الملك أبو عبيد مولى ابن أزهر اسمه سعد بن عبيد أبو عبيدة بن صورة الصفحة (٢٣٩) من طبعة بولاق ٢٤٠ الجراح عامر بن عبدالله بن الجراح القهرى أمين هذه الامة أبو عبيدة بن عبدالله بن مسعود اسمه عامر أبو عبيد الحداد عبد الواحد بن واصل أبو عثمان الجعدين دينار عن انس أبو عثمان النهدى عبد الرحمن بن مل" أبو عثمان التبان مولى المغيرة عن أبى هريرة اسم سعيد وقيل عمران أبو عطية الموادعى مالك بن عامر على السميع أبو عقيل الدورفى بشيربن عقبة أبو عقيل زهرة بن معبد أبو على الجنفى بعبيد الله بن عبد المجيد أبو عمر الحوضى حفص بن عمر أبو عمرمولى أسماء بنت أبى بكر اسمه عبدالله بن كيسان أبو عمر والأوزاعى عبد الرحمن بن عمرو أبو عمرو الشيبانى سعدين ايام أبو عمرو مولى عائشة اسمدة كوان أبو عمران الجونى عبد الملك بن حبيب أبو العبيس فقسة ين عبداقه المسعودى أبو عوانة الوضاح بن عبد الله أبو عون التقنى محمدبن عبدالله أبو العلاميز يدين بعداقه بن الشخير أبو عياض عمرو بن الاسود العبسى أبو غسان يحيى بن بكير العنبرى أبوغان المدنى محمدين مطرف أبوغان التهدى شيخ المضارى اسمه مالذّين اسمعيل أبو غلاب يونس بن جبير الباهلى أبو الفيشمولى ابن مطيع اسمه سالم مدني ابو فروة الجهنى مسلم بن سالم هو الاصغر أبو فروة الهمدانى عروة بن الحرث تابعى أبو قتادة الأنصارى اسمه الحرث بن ربعي وقيل النعمان وقيل عمرو والاول أشهر أبو قنية مسلم بن قدمية التسعيرى أبو قدامة الحرث بن عبيد أبو تدامة السرخسى عبيد الله بن سعيد أبو قلابة الجرمى عبدالله بن زيد عن أنس وغيره أبوقيس الأودى عبد الرحمن بن ثروان أبوقيس مولى عمروبن العاص لا يعرف اسمه أبوكبشة الساولى لا يعرف اسمه ووهم فيه الحاكم أبوكدينة يحي بن المهلب أبوكريب محمد بن العلاء أبو لبابة الانصارى بشير وقيل رفاعة بن معبد للنذراعى أبوليلى عبدالله بن عبد الرحمن بن سهيل الأنصارى شيخ مالك وقيل هو أبو ليلى عبد الله ابن سهل أبو طالب الاشعرى لا يعرف اسمه أوهو الحرث بن الحرت أبو المتوكل الناجى على بن دواد وقبل ابن داود أبو مجاهد الطائى سعد أبو مجلز لاحق بن حميد أبو محمد الحضرمى عن أبى أيوبزعم الطبرانى أنه أقلح مولى أبى أيوب والحقأنه غيره أبو محمد مولى أبي قتادة اسمه نافع بن عباس أبو مراوح الفقارى عن أبى ذر يقال ان اسمع واقد ألومرة اسمهيزيدمولى عقيل أبو مرويم الاسدى عبدالله بن زياد أبو مساور الفضل بن مساور أبو مسعود البدرى اسمه عقبة بن عمرو الانصارى أبو مسعود الجريرى سعيدين اياس أبو مسلم قائد الاعمش اسمه عبيد الله بن سعيد أبو مصعب الزهرى أحدين بكر المدنى أبو معاوية الضرير محمد بن خازم بمجمتين أبو معاوية النحوى شيبان بن عبد الرحمن أبوه عبدعن ابن عباس اسمه فاقد أبومع شر البراء يوسف ابن يزيد أبو معشر البخارى: كرفى سورة ألم تشرح من أصحاب البخارى حكى عنه القربرى واسمه الفضيل بن أحمد بن يعقوب أبو المعلى عن سعيد بن جبير اسمه يحيى بن ميمون الكوفى أبو معمر عن ابن مسعود عبد الله بن سخبرة أبو معمر عن عبد الوارث عبد الله بن عمرو بن أبى الحجاج المقعد أبو المغيرةعبد القدوس بن الحجاج أبو المليح بن أسامة الهذلى اسمه عامر وقيل زيد تابعى أبو المنهال عن أبى بر زة اسمه سياربن سلامة أبو المنهال عن زيد بن أرقم والبراء اسمه بعيد الرحمن بن مطعم المكى أبو موسى الأشعرى اسمه عبد الله بن قيس مصابى أبو موسى محمد بن المثنى البصرى شيخ البخارى أبو موسى عن الحسن اسمه اسرائيل أبوموسى عن جابر فى صلاة شقوق صورة الصفحة (٢٤٠) من طبعة بولاق : الخط = ٢١١ - : بن الخن إ شباب الشماع الكبير اسمه موسى بن نافع له حديث واحد فى الحج، أبو شهاب الجامع الصغير اسمه عبد ربه (من) مكث نافع مكثرا)، أبو صالح عن الميث هو عبدالله بن صالح الجهنى، أبو صالح السمان الزيات اسمه ذكوان صاحب أبى هريرة وأبى سعيد، أبو صالح مولى التوأمة اسمه نبهان مقلّ، أبو صخرة جامع بن شداد، أبو الصديق التاجى بكر ابن عمرو، أبو صفوان عبد الله بن سعيد الأموى، أبو الضحى مسلم بن صبيح، أبو ضمرة ألس بن عياض الليبى، أبو الطفيل عامر بن واثلة، أبو طلحة زيد بن سهل الأنصارى، أبو طوالة عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر الأنصارى، أبو ظبيان حسين بن جندب، أبو ظلال هو هلال بن أبى هلال عن أنس، ووقع فى رواية أبى ذر أبو ظلال بن هلال وفيه نقص، أبو عاصم الضحاك بن مخلد النبيل بصرى من قدماء شيوخ البخارى ، أبو المالية الرياحى رفيع تابعى كير، أبو العالية البراء بالتشديد قيل اسمه زياد بن فيروز، وقيل اسمه كلثوم وقد رويا معا عن ابن عباس والرياحى يأتى غير منسوب، أبو عامر العقدى عبد الملك بن عمرو، أبو عامر الأشعرى يأتى فى الأشربة أو أبو مالك كذا بالشك ولا يعرف اسمه وأبو مالك هو المشهور يأتى، أبو عباد يحي بن عباد الضبعى، أمعبد الرحمن أبو العباس الشاعر الأعمى اسمه السائب بن فروخ المكى، أبو عبد اله الأغر اسمه سلمان، أبر عبد الله الصنابحى اسمه عبد الرحمن بن عسيلة، أبو عبد الرحمن السلمى عبد الله بن حبيب، أبو عبد الله المقرئ عبد الله بن يزيد، أبو عبد الصمد السمى عبد العزيز بن عبد الصمد ، أبو عب بن جبر اسمه عبد الرحمن وقيل عبد الله، أبو عبيد القاسم صاحب ابن سلام، أبو عبيد عن عقبة بن وماج وغيره هو لما۶﴾ سلیان، قيل اسمه حى وقيل حي وقيل عبد الملك ، أبو عبيد مولى ابن أزهر أسمه سعد بن عبيد، أبو عبيدة بن الجراح عامر بن عبد الله بن الجراح الفهرى أمين هذه الأمة، أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود اسمه عامر، أبو عبيد الحداد عبد الواحد بن واصل، أبو عمّان الجعد بن دينار عن أنس، أبو عثمان التهدى عبد الرحمن بن ملّ، أبو عثمان التبان مولى المغيرة عن أبى هريرة سعد اسمه توي وقيل عمران، أبو عطية الوادعى مالك بن عامر على الصحيح، أبو عقيل الدورقى بشير بن عقبة، أبو عقيل زهرة بن معبد، أبو على الحنفى عبيد الله بن عبد المجيد، أبو عمر الحوضى حفص بن عمر، أبو عمر مولى أسماء بنت !! بكر اسمه عبد اله بن كيسان، أبو عمرو الأوزاعى عبد الرحمن بن عمرو، أبو عمرو الشيبانى سعد بن إياس، أبو عمر عتمة مولى عائشة انه ذكران، أبو عمران الجونى عبد الملك بن حبيب، أبو العميس لحقبة من عبدالله المسعودى، أبو عوا الوضاح بن عبد انه، أبو عزن التقنى محمد بن عبيدالله، أبو العلاء يزيد بن عبد الله بن الشخير، أبو عياض عمرو. العنسى الأسود العبى. أبو عسان يحي بن لوك) العبرى، أبو غان المدنى محمد بن مطرف، أبو غان النهدى شيخ البخار كثير اسمه مالك بن اسماعيل، أبو غلاب يونس بن جبير الباهلى، أبو الغيث مولى ابن مطيع اسمه سالم مدنى، أبو قر. الجهنى مسلم بن سالم هو الأصفر، أبو فروة الهمدانى عروة بن الحارث تابعى، أبو قتادة الأنصارى اسمه الحار ابن ربمى وقيل النعمان وقيل عمرو والأول أشهر، أبو قتيبةً علي بن قتيبة الشعيرى، أبو قدامة الحارث بن عبيد أبو قدامة السرخى عيد اله بن سعيد، أبو غلاية الجرمى عبد الـله بن زيد عن أنس وغيره، أبو قيس الأردى. الرحمن بن ثروان، أبو فيس مولى عمرو بن العاص لا يعرف اسمه، أبو كبشة السأولى لا يعرف اسمه ووهم فيه الحـ أبو کدينة يحي بن الملب، أبو كريب محمد بن العلاء، أبو لبابة الأنصارى بشير وقيل رفاعة بن عبد المنذر مما أبر لیل /عبد الله بن عبد الرحمن بنھیل الأنصاری شیخ مالك وقيل هو أبو لیلی عبد الله بن سهل، أبوه بن صورة الصفحة (٢٤٤) من الطبعة السلفية ١٦ مقدمة التحقيق نماذج لستة أخطاء في خمسة أسطر صفحة (٢٧٩-٢٨٠) من طبعة الميرية ببولاق وصفحة (٢٨٣) من هدي الساري الطبعة السلفية الرقم رقم السطر الخطأ الصواب ١ سطر / ١٦ غرضه عرضه ٢ سطر / ١٦ مطلني مطلتني ٣ سطر/ ١٨ ثعلبة بن غنمة ثعلبة بن عنمة ٤ سطر / ١٨ عمرو بن غنمة عمرو بن عنمة ٥ سطر / ٢٠ بني ابني ٦ سطر / ٢٠ بني غنمة ابني عنمة ٢٧٩ محمد الواحدظه يبررواه المصنف والآخر اسمه فهير رواهابن السكن وسماء غير مظهرا حديث. أبى هريرة كان عندمرجل من أهل البادية لميسم حديث سهل بن سعد كانت لنامجموز تقدم فى الجمعة حديث سهل بن سعد أتى النبي صلى الله عليه وسلم يقدح فشرب منه وعن عينه غلام أصغر القوم هو ابن عباس روامابن أبى شيبة حديث أنس حلبت لرسول الله صلى الله عليه وسلم داجن وعن يساره أبو بكروعن يمينه أعرابى قيل هو خالد بن الوليد وقد أنكرابن عبد البرهذاعلى من زعمه حديث الاشعث كانت لى بتر فى أرض ابن عم لى اسم ابن عمه الخفشيش بن معد يكرب وهولقبه واسمه معدان ذكره الطبرانى وغيره حديث ان رجلا من الانصار خاصم الزبيرفى شراح الحرة هو حدرواه أبوموسى فى الذيل بسندجيد وقيل ثابت بن قيس حكاه ابن بشكوال واستبعد وقيل حاطب بن أبي بلتعة حكاه ابن بالطيش وليس بشئ لان -اطباليمن أنصاريا حديث أبى هريرة نارجل عشى فاشتدبه العطش لم بسم هذا الرجل حديثابن عمر عذبت امرأةفى هرة لم قسم أيضا حديث سهل تقدم قريبا حديث ابن عباس يأتى فى مناقب الانبياء حديث أبى هريرة وسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحمر المسائل هو صعصعة بن ناجية جد الفرزدق حديث زيدبن خالد الجهنى بامرجل فسأله عن اللقطة وفى رواية اسمعيل بن جعفران رجلاسأل وسيأتى وفى رواية تأتى فى اللقطة أيضا سئل النبي صلى الله عليه وسلم هو عمير بن مالك رواء الاسماعيلى وأبوموسى فى الذيل من طريقه وفى الاوسط للطيرانى من طريق ابن لهيعة عن عمارة بن غزية عن ربيعة عن يزيد مولى المنبعث عن زيد بن خالد أنه قال سألت وفى روايتسفيان الثورى عن ربيعة عند المصنفباء اعرابي وذكر ابن بشكوال آله بلال وتعقبباته لا يقال ه اعرابى ولكن الحديث فى أبى داودوفى رواية صحيحة جئت أنا ورجل معى فيفسر الاعرابى بعمير بن مالك ويحمل على أنهوز يدين خالدجيعا سألا عن ذلك وكذا بلال ثم وجدت فى معجم البغوى وغير معن طريق عقبة بن سويد الجهنى عن أبيه قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اللقطة فقال عرفها سنة الحديث وسنده جيد وهو أولى مافسر به المهم الذى فى العميح ... .. ...... * (أبواب الاستقراض والجر والتغليس والخصومات والاشخاص والملازمة). حديث أبى هريرةأن رجلا تقاضى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأغلظ له تقدم حدثنا أبونعيم حدثناسفيان هو النورى عن سلة هواين كهيل قول جابر وكانلى عليه دين هو من الجمل (قوله فى حديث ابن كعب بن مالك) هو عبد الرحمن ودين والدبابر كان كما سيأتى ثلاثين ومقامن من تمر والذى فضل من التمرسبعة عشر وسقا حدثنا إبراهيم بن المنذر حدثنا أنس هوابن عياض وأبو ضمرة عن هشام هو ابن عروة (قوله وترد عليه ثلاثين وسقالرجل من اليهود) اسم اليهودى أبو الشهم رواء الواقدى فى المخازى فى قصة دين بابرعن اسمعيل بن عطية بن عبد الله السلى عن أبيه عن جابر حدثنا اسمعيل بن أبى أويس حدثنى أنى هو أبو بكر بن أبى أويس عن سليمان هوابن بلال عن محمد بن أبى عتيق هو محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبى بكر الصديق وأبو عتيق كنية جده محمد وقد تقدم قول عائشة فقال له قائل ماأكثر ما تستعيذمن المأثم والمغرم هى القائلة كمافى الرواية الاخرى وقال سفيان غرضه بقول مطلنى هوسفيان الثورى حديث باير فى بيع المدبر تقدم عن بابر قال أصيب عبد الله هو ابن عمروبن حرام والدجابر ...... صورة الصفحة (٢٧٩) من طبعة يُولاق ٢٨٠ (١) قوله ابن شعوب كذا فى نسخ وفى فسمنة ابن سعد ابن الشاعر الخ وضيب عليها بعلامة السمحة وليحرر اهـ وقد تقدم بقيةسافيه وقوله فيه فا خبرت خالى بيج الجل فلا منى اسم اله ثعلبة بن غنمة بن عدى بن سنأن وله خال آخر إسمه عمروبن غمة وقد وقع عند ابن عساكر باسناده إلى جابر ان اسم خاله الذى شهدبه العقبة الجدين فير وينا أنهناك من جهة مجازية فيحتمل أن يكون هو الذى لامد على بتع الجمل أيضالانه كان بتهم بالتفاق بخلاف ثعلبة وعمر و بن غمة حديث ابن عمر فى الرجل الذى كان يخدع فى السوع هو حبان ابن منقذو والده نقذين عمرو حديث عبد الله هو ابن مسعود سمعت رجلا يقرأ الآية لم أعرف اسمه حديث أبى هريرة استب رجلان رجل من المسلمين ورجل من اليهوداسم اليهودى فنخاص سماء ابن اسحق لكن فى قصة أخرى وذكرابن بشكوال إن المسلم أبو بكر الصديق وهو فى كتاب الاحوال لابن أبى الدنيا بإسناد صحيح الى سعيد ابن المسيب قالى كان بين أبى بكروهودى كلام فذكر الحديث ورواء ابن معينة فى جامعه عن محمرو بن بنار مر سلا أيضاوفى رواية أخرى أنه عمر لكن فى قصة أخرى أخرجها ابن أبى شيبة فى مستفسمن مر أجيل مكحول لكن سبأتى من حديث أبى سعيد عقب هذا أن القصة وقعت مرجل من الأنصار فت عمل على التعددلكن لم يسم من اليهود غير واحد أ ويحمل على ان فى قول الزاوى رجل من الأنصار مجازا حديث أنس انيهوديارض وأس سبارية بين حبرين لم أعرفهما (قوله ويذكر جبن بار أن النبى صلى الله عليه وسلم ردّ على المصدق صدقته) زعم مغلطاى أنه أو مذكور الانصارى الذى دبر غلامه وقدرود ناذلك عليه فى تعليق التعليق حديث الاشعث كان بينى وبينزوجل خصومة تقدم أنه الجغشيش حديث كعب بن مالك أنه تقاضى أبن أبي حدوددينا هوعبدالله كما يأتى عند المسف (قوله أخرج عمر أخت أبى بكر) هى أم فروة بنت أبى قحافة حديث سعد بن أبي وقاص فى ابن وليدة زمعة تقدم إن الوليدة لم تسم وان اسم الولد عبد الرحمن حديث أبى هريرة بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خيلا قبل نجد كان أميرها العباس بن عبدالمطلب وهو الذى أسر ثماستذكرمسيف فى الردة والفتوح فى ● (اللقطة)، حديث زيدين خالد فى السائل عن اللقطة تقدم روح هوابن عبادة حدثنازكريا هوابن اسحق حديث أبى بكرفى شأن الهجرة فانطلقت فاذا أبا براعى غنم فقلت لمن أنت فقال رجل من قريش الحديث لم يعرف اسم الراعى ولا صاحب الغنم وذكر الحاكم شيأ فى الاكليل يدل على حمد ابن مسعود وهووهم • (المظالم)، معاذبن هشام أخبرنى أبى هوابن أبى عبد الله الدستوائى حديث حشوات بن محرز يملأ ما أمشى مع ابن عمراذ عرض رجل فسأله عن النجوى لم أعرف اسم هذا الرجل السائل حديثسهل بن سعد أتى بشراب وعن يمينه غلام هو عبد الله بن عباس وقيل أخوه الفضل حكا. ابن التين حديث أبى سلمة بن عبد الرحمن أنه كان بينه وبين أناس خصومة لم يسموا شعبة عن جبلة هوابن سحيم اللحام غلام أبى شعيب لم يسمّ ولا الرجل الذى تبعهم كما تقدم حديث أم سلمةسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم جلبة خصوم لم يسموا عن أنس قال كنت ساقى القوم فى منزل أبى طلعة أمامى القوم بأمن مشرقة فى أحاديث صحيحة فى هذه القصبة وهم أبي بن كعب وأبو عبيدةبن الجراح ومعاذ بن جبل وأبود بانة وسمالك بن حرشة وسهيل بن بيضاء وأبو بكر رجل من بنى ليشين بكر بن عبد مناة بن كافة وهوابن (١) شعوب الشاعر الآ تى ذكره فى أوائل المغازى حديث صورة الصفحة (٢٨٠) من طبعة بولاق ٠٫٠ - ٢٨٢ - الأوسط الطبرانى من طريق ابن لهيعة عن عمارة بن غزبة عن ربيعة عن يزيد مولى المنبعث عن زيد بن خالد أنه ال سألت وفى رواية سفيان الثورى عن ربيعة عند المصنف جاء أعرابى وذكر ابن بشكوال أنه بلال وتعقب باه لا يقال له أعرابى ولكن الحديث فى أبى داود وفى رواية صيحة جئت أنا ورجل معى فيفسر الأعرابى بعمير بن مالك ويحمل على أنه وزيد بن خالد جميعا سألا عن ذلك وكذا بلال ثم وجدت فى معجم البغوى وغيره من طريق عقبة بن سويد الجهنى عن أبيه قال سألت رسول اله رئى عن القطة فقال عرفها سنة الحديث وسنده جيد وهو أولى ما فسر به الميم الذى فى الصحيح أبواب الاستقراض والحجر والتفليس والخصومات والأشخاص والملازمة حديث أبى هريرة أن رجلا تقاضى رسول اله يرئع وأغلظ له تقدم ، حدثنا أبو نعيم حدثنا سفيان هو الثورى عن سلمة هو ابن كهيل، قول جابر وكان لى عليه دين هو ثمن الجمل . قوله (فى حديث ابن كعب بن مالك) هو عبد الرحمن ودين والد جابر كان كما سيأتى ثلاثين وسقا من تمر والذى فضل له من التمر سبعة عشر وسقا، حدثنا إبراهيم ابن المنذر حدثنا أنس هو ابن عياض وأبو ضمرة عن هشام هو ابن عروة . قوله (وترك عليه ثلاثين وسقا لرجل من اليهود) اسم اليهودى أبو الشحم ، رواه الواقدى فى المغازى فى قصة دين جابر عن اسماعيل بن عطية بن عبد الله السبلى، عن أبيه عن جابر، حدثنا اسماعيل بن أبي أويس، حدثى أخى هو أبو بكر بن أبى أريس عن سلمان هو ابن بلال؛ عن محمد بن أبى عتيق هوّ محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبى بكر الصديق وأبو عتيق كنية جده محمد وقد تقدم. قول عائشة فقال له قائل: ما أكثر ما تستعيذ من المأثم والمغرم، هى القائلة كما فى الرواية الأخرى ، وقال سفيان غرضه یقول مطلنی هو سفيان الثورى حديث جابر فى بيع المدير تقدم عن جابر قال أصيب عبد الله هو ابن عمرو بن حرام والد جابر وقد تقدم بقية مافيه وقوله فيه فأخبرت عالى بيع الجل فلامنى اسم خالى ثملية بن غنمة بن عدى بن سنان وله خال آخر اسمه عمرو بن غنمة، وقد وقع عند ابن عساكر باسناده الى جابر أن اسم خاله الذى شهد به العقبة، الجد بن قيس وبينا أنه خاله من جهة بجازية فيحتمل أن يكون هو الذى لامه على بيع الجل أيضا لأنه كان يتهم بالنفاق بخلاف ثعلبة وعمرو بنى غمة . حديث ابن عمر فى الرجل الذى كان يخدع فى البيوع هو حبان بن منقذ ووالده منقذ بن عمرو، حديث عبدالله هو ابن مسعود سمعت رجلا يقرأ الآية لم أعرف اسمه ، حديث أبى هريرة استب رجلان رجل من المسلين ورجل من اليهود اسم اليهودى فنحاص سماه ابن احق لكن فى قصة أخرى وذكر ابن بشكوال أن المسلم أبو بكر الصديق وهو فى كتاب الأهوال لابن أبي الدنيا باستاد صميح إلى سعيد بن المسيب قال كان بين أبى بكر ويهودى كلام فذكر الحديث، ورواه ابن عيينة فى جامعه عن عمرو بن دينار مرسلا أيضا، وفى رواية أخرى أنه عمر لكن فى قصنة أخرى، أخرجها ابن أبى شيبة فى مصنفه من مراسيل مكحول لكن سيأتى من حديث أبى سعيد عقب هذا أن القصة وقمعه لرجل من الأنصار فيحمل على التعدد لكن لم يسم من اليهود غير واحد أو يحمل على أن فى قول الراوى رجل من الأنصار بجازا، حديث أنس أن يهوديا رض رأس جارية بين حجرين لم أعرفما. قوله (ويذكر عن جابر أن الني وزَلل ردة على المصدق صدقته) زهم مغلطاى أنه أبو مذكور الأنصارى الذى دبر غلامه وقد رددنا ذلك عليه فى تغليق التعليق، صورة الصفحة (٢٨٣) من الطبعة السلفية ٢٠ مقدمة التحقيق نماذج من الأخطاء في صفحة واحدة، في خمسة أسطر صفحة ٢٧٤ من المجلد السابع من فتح الباري، الطبعة السلفية الرقم رقم السطر الخطأ الصواب ١ سطر / ٣ ابن اللصیب ابن اللصيت ٢ سطر/ ٣ حيية حنيف ٣ سطر / ٣ سبيحان سیحان ٤ سطر / ٤ عُزير عُزيز ٥ سطر / ٤ ابن أبي عزير ابن أبي عُزيز ٦ سطر / ٤ سعید سُوید ٧ سطر / ٤ الحرت الحارث ٨ سطر / ٤ أصبا بحريّ ٩ سطر/ ٥ یحري صيف، أو: ضيف ١٢ سطر/ ٦ ابن و ١٣ سطر/ ٦ ابن رافع رافع ١٤ سطر/ ٧ حرملة ٢٤ حُریملة ١٥ سطر / ٧ ابن التابوت ابن [زيد] بن التابوت مجموعها خمسة عشر خطأً في خمسة أسطر فقط. ١٠ سطر/ ٦ الصيف أضا ١١ سطر/ ٦ عازب عازر --.