Indexed OCR Text
Pages 1221-1240
١٢٢١ هدي الساري قلت: موضع خطئه تعميم النقل، وإلا فقد اختلف فيه كما ترى، وليس له في البخاري سوى حديث واحد، عن مطرف، عن عمران، في القدر(١). (خق) يعقوب بن حمید بن کاسب المدني، وقد ینسب إلى جده. مختلف في الاحتجاج به. روى البخاري في كتاب الصلح (٢)، وفي فضل من شهد بدرًا(٣) حديثين عن يعقوب غير / منسوب عن إبراهيم بن سعد، فقيل: هو ابن کاسب هذا، قيل : ابن إبراهيم الدورقي، وقيل : ابن محمد الزهري، وقيل : ابن إبراهيم بن سعد. ٤٥٤ وهذا القول الأخير باطل فإن البخاري لم يلقه. وأما الزهري فضعيف، وأما الدورقي، وابن كاسب فمحتمل (٤)، والأشبه أنه ابن كاسب، وبذلك جزم أبو أحمد الحاكم، وأبو إسحاق الحبّال، وأبو عبد الله بن منده وغير واحد. وقدروى البخاري في خلق أفعال العباد عن يعقوب بن حمید بن کاسب حدیثا ونسبه، وروی في الصحيح عن الدورقي فنسبه . قلت: والحديث الذي أخرجه له في الصلح، تابعه عليه محمد بن الصباح عند مسلم(٥)، وأبي داود(٦)، والذي أخرجه له في فضل من شهد بدرًا، وقع في رواية أبي ذر: حدثني يعقوب ابن إبراهيم، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن جده، عن عبد الرحمن بن عوف في قصة قتل أبي جهل، وهو عنده من طريق صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن عوف (٧)، ويعقوب هنا يغلب على ظني أنه الدورقي، وأما ابن كاسب، فقد قال فيه البخاري(٨): هو في الأصل صدوق، وقال ابن عدي(٩): لا بأس به وبروايته. وقال ابن حبان(١٠): كان ممن يحفظ ويصنف وربما أخطأ، وضعفه النسائي(١١) وغيره. وقد أوضح ابن (١) رقم (٦٥٩٦) وطرفه في (٧٥٥١). (٢) رقم (٢٦٩٧). (٣) رقم (٣٩٨٨) وهو فيه منسوب: ((يعقوب بن إبراهيم)). (٤) د ((فيحتمل)). (٥) (١٣٤٣/٣، ح١٧١٨/١٧). (٦) (١٢/٥، ح ٤٦٠٦). (٧) رقم (٣٩٨٨). (٨) التعديل والتجريح (١٢٤٩/٣). (٩) الكامل (٢٦٠٩/٧). (١٠) الثقات(٢٨٥/٦). (١١) الضعفاء (٦١٦). ١٢٢٢ هدي الساري أبي خيثمة، أمره فحكى عن يحيى ابن معين(١): ليس بثقة. فقال: فقلت له: من أين ذاك؟ قال: لأنه محدود. قال: فقلت له: فأنا أعطيك رجلاً يزعم أنه ثقة، وقد وجب عليه الحدّ فذكر له رجلاً، قال ابن أبي خيثمة: قلت لمصعب الزبيري: إن ابن معين يقول في ابن كاسب: إن حديثه لا يجوز؛ لأنه محدود. فقال: إنما حدّه الطالبيون تحاملاً عليه . قلت: فمن هذه الجهة ليس الجرح فيه بقادح؛ لكن ذكر العقيلي(٢) عن زكريا بن يحيى الحلواني، قال: رأيت أبا داود جعل أحاديث ابن كاسب وقايات(٣) على ظهور كتبه، فسألته عن ذلك؟ فقال: رأيت في مسنده أحاديث منكرة فطالبناه بالأصول فدافعنا ثم أخرجها بعد، فإذا تلك الأحاديث مغيرة بخط طريّ كانت مراسيل فأسندها وزاد فيها . قلت: فهذا الجرح قادح، ولهذا لم يخرج عنه أبو داود شيئًا، وأكثر عنه ابن ماجه. والله الموفق (٤). (ع) يعلى بن عبيد الطنافسي(٥) أحد الثقات. قدمه أحمد(٦) على أخيه محمد بن عبيد في الحفظ، وقال ابن معين: ثقة، زاد في رواية عثمان الدارمي(٧) عنه: ضعيف في سفيان الثوري، وقال أبو حاتم(٨): صدوق، وهو أثبت أولاد أبيه، ووثقه ابن سعد(٩)، والدار قطني(١٠) وآخرون. قلت: ما له في الصحيحين عن سفيان الثوري شيء، واحتج به الجماعة. (ع) يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق السبيعي، وقد ینسب إلى جده. قال ابن عيينة(١١): لم يكن في ولد أبي إسحاق أحفظ منه، وقال ابن حبان في (١) التعديل والتجريح (١٢٤٩/٣). (٢) الضعفاء الكبير (٤٤٦/٤). (٣) د((رمایات)). (٤) دزيادة ((للصواب)). (٥) د((الطيالسي)). الجرح والتعديل (٣٠٥/٩). (٦) تاريخ الدارمي (٥٤٣). (٧) الجرح والتعديل (٣٠٥/٩). (٨) (٩) الطبقات الكبرى (٦/ ٣٩٧). (١٠) تاريخ بغداد (٣٦٦/٢). (١١) الجرح والتعديل (٢١٨/٩). ١٢٢٣ هدي الساري الثقات(١): مستقيم الحديث قليله، ووثقه الدار قطني(٢). وقال العقيلي لما ذكره في الضعفاء(٣): يخالف في حديثه. قلت: وهذا جرح مردود، وقد احتج به الجماعة. (خم) يوسف بن یزید البصري أبو معشر البراء، کان یبري النبل. قال علي بن الجنيد، عن محمد بن أبي بكر المقدمي: حدثنا أبو معشر البراء، وكان ثقة. وقال أبو حاتم (٤): يكتب حديثه. وقال ابن معين(٥): ضعيف. وذكره ابن حبان في الثقات(٦). قلت: له في البخاري ثلاثة أحاديث: أحدها: عن عبيد الله بن الأخنس، عن ابن أبي مليكة، عن ابن عباس، في قصة الرقية بفاتحة الكتاب(٧)، وله شاهد من حديث أبي سعيد الخدري. والآخر: عن سعيد بن عبيد الله بن جبير بن حية(٨). وقد تقدم ذكره في ترجمته بشاهده. والثالث: عن عثمان، عن عكرمة، عن ابن عباس في الحج(٩)، أورده بصيغة التعليق، فقال: قال أبو كامل: حدثنا أبو معشر عن عثمان، فذكره، وهو موقوف، وبعضه مرفوع، ولأكثره شواهد، وليس له عند مسلم(١٠) سوى حديث واحد، عن خالد بن ذكوان، عن الربيع بنت معوذ في صوم يوم عاشوراء، وهذا جميع ما له في الصحيحين، وما له في السنن الأربعة شيء. (خ ت س ق) يونس بن أبي الفرات البصري. (١) (٦٣٦/٧). (٢) سؤالات الحاكم (٥١٢). (٣) (٤٥١/٤) وزاد: ولعله أتى من منصور بن وردان. الجرح والتعديل (٢٣٥/٩). (٤) (٥) رواية ابن طهمان (٢). (٦) (٦٣٧/٧). (٧) رقم (٥٧٣٧). (٨) رقم (٥٥٨٤). (٩) رقم (١٥٧٢). (١٠) (٧٩٩/٢، ح ١١٣٦/١٣٧). ١٢٢٤ هدي الساري ٢ ٤٥٥ وثقه أبو داود(١)، والنسائي(٢)، وقال ابن الجنيد(٣)/ عن ابن معين: ليس به بأس، وهذا توثيق من ابن معين. وقال عبد الله بن أحمد(٤)، عن أبيه: أرجو أن يكون ثقة. وأما ابن عدي فذكره في ترجمة سعيد بن أبي عروبة(٥)، وقال: ليس بالمشهور، وما أدري ما أراد بالشهرة، وقد روى عنه هشام الدستوائي رفيقه، ومحمد بن بكر البرساني، ومحمد ابن مروان العقيلي، ووثقه من ذكرنا، وقال ابن سعد: كان معروفًا، وشدَّ ابن حبان(٦)، فقال: لا يجوز أن يحتج به، لغلبة المناکیر في روايته. قلت: ما له في البخاري، وفي السنن سوى حديثه، عن قتادة، عن أنس، قال(٧): ما أكل النبي ◌َّ على خوان [قطّ](٨). وقد قال الترمذي(٩): أن سعيد بن أبي عروبة، روى عن قتادة نحو هذا الحديث. والله أعلم (١٠). (خ) يونس بن القاسم الحنفي، أبو عمر اليمامي. وثقه يحيى بن معين (١١)، والدار قطني(١٢). وقال البردعي: منكر الحديث(١٣). قلت: أوردت هذا لئلا يستدرك، وإلا فمذهب البردعي أن المنكر هو الفرد، سواء تفرد به ثقة أو غير ثقة، فلا یکون قوله: «منکر الحدیث)) جرحًا بیّا کیف، وقد وثقه یحیی بن معین، وما له في البخاري سوى حديثه، عن إسحاق بن أبي طلحة، عن أنس، في النهي عن (١) تهذيب الكمال (٣٢/ ٥٣٦) ولم أجده في فهرس سؤالات الآجري. (٢) تهذيب الكمال (٥٣٦/٣٢). (٣) (ص: ٢٦٣). (٤) العلل ومعرفة الرجال (٣٤١٩). الكامل (٣/ ١٢٣٣). (٥) المجروحين (١٣٩/٣). وعقب عليه الذهبي في الميزان (٤٨٣/٤) بقوله: بل الاحتجاج به (٦) واجب، لثقته. (٧) رقم (٥٣٨٦). (٨) الزيادة من د. (٩) عقب الحديث رقم (١٧٨٨). (١٠) بزيادة ((بالصواب)). (١١) تاريخ الدارمي (٨٩٥). (١٢) سؤالات الحاكم (٥٢٢). (١٣) تهذيب التهذيب (٤٤٦/١١). ١٢٢٥ هدي الساري المخابرة(١)، وهو عنده من طرق غير هذه، عن أنس. (ع) يونس بن يزيد الأيلي، صاحب الزُّهري. قال ابن أبي حاتم(٢)، عن عباس الدوري، قال: قال ابن معين: أثبت الناس في الزهري: مالك، ومعمر، ويونس، وعقيل، وشعيب. وقال عثمان الدارمي(٣)، عن أحمد بن صالح: نحن لا نقدم على يونس في الزهري أحدًا. قال: وسمعت أحمد بن حنبل يقول: سمعت أحاديث يونس، عن الزهري، فوجدت الحديث الواحد ربما سمعه مرارًا، وكان الزهري إذا قدم أيلة نزل عليه، وقال علي بن المديني (٤)، عن ابن مهدي: كان ابن المبارك يقول كتابه عن الزهري صحيح، قال ابن مهدي: وكذا أقول. وقال أحمد بن حنبل: قال وكيع: كان سيئ الحفظ، وقال الميموني(٥): سئل أحمد من أثبت في الزهري؟ قال: معمر. قيل: فيونس؟ قال: روى أحاديث منكرة. وقال الأثرم عن أحمد(٦): كان يجيء بأشياء يعني منكرة، ورأيته يحمل عليه، وقال أبو زرعة الدمشقي: سمعت أحمد يقول في حديث يونس منكرات. وقال ابن سعد (٧) : كان كثير الحديث، وليس بحجة، وربما جاء بالشيء المُنگر. قلت: وثّقه الجمهور مطلقًا، وإنما ضعفوا بعض روایته حیث یخالف أقرانه، أو يحدث من حفظه، فإذا حدّث من كتابه، فهو حجة. قال ابن البرقي: سمعت ابن المديني، يقول: أثبت الناس في الزهري: مالك، وابن عيينة، ومعمر، وزیاد بن سعد، ويونس من كتابه، وقد وثّقه أحمد مطلقًا، وابن معين، والعجلي(٨)، والنسائي(٩)، ويعقوب بن شيبة، والجمهور، واحتجّ به الجماعة. (ع) أبو بكر بن عياش الأسدي الكوفي القاري، مختلف في اسمه، والصحيح أنه لا اسم له (١) رقم (٢٢٠٧). (٢) الجرح والتعديل (٢٤٨/٩، ٢٤٩). (٣) تاريخ الدارمي (٢٤). الجرح والتعديل (٢٤٨/٩). (٤) تهذيب الكمال(٣٢/ ٥٥٤). (٥) تهذيب الكمال(٥٥٥/٣٢). (٦) (٧) الطبقات الكبرى (٧/ ٥٢٠) وفيه: ((كان حلو الحديث، كثيره)) بدل: ((كان كثير الحديث)). (٨) ترتيب الثقات (ص: ٤٨٨، رقم١٨٨٦). (٩) تهذيب الكمال (٣٢/ ٥٥٧). هدي الساري ١٢٢٦ إلا کنیته. قال أحمد(١): ثقة، وربما غلط. وقال أبو نعيم: لم يكن في شيوخنا أكثر غلطًا منه، وسئل أبو حاتم عنه(٢)، وعن شريك؟ فقال: هما في الحفظ سواء، غير أن أبا بكر أصح كتابًا. وذكره ابن عدي في الكامل (٣)، وقال: لم أجد له حديثاً منكرًا من رواية الثقات عنه. وقال ابن حبان (٤): كان يحيى القطان، وعلي بن المديني يسيئان الرأي فيه، وذلك أنه لما كبر ساء حفظه، فكان يهم. وقال ابن سعد(٥): كان ثقة صدوقًا عالمًا بالحديث، إلا أنه كثير الغلط. وقال العجلي(٦): كان ثقة صاحب سنة، وكان يخطئ بعض الخطأ. وقال يعقوب بن شيبة: كان له فقه وعلم ورواية، وفي حديثه اضطراب. قلت: لم يرو له مسلم إلا شيئًا في مقدمة صحيحه، وروى له البخاري أحاديث، منها: في الحج (٧) بمتابعة الثوري(٨)، عن عبد العزيز عن أنس في صلاة الظهر والعصر بمنى يوم التروية، ومنها: في الصوم(٩) بمتابعة ابن عيينة (١٠) وآخرين (١١) عن أبي إسحاق الشيباني، عن ابن أبي أوفى، في الفطر عند غروب الشمس، ومنها: في الفتن (١٢) حديثه، عن أبي حصين، عن أبي مريم الأسدي، عن عمار، أنه قال في عائشة: هي زوجة نبيكم في الدنيا والآخرة، وفي الحديث قصة، ومنها: في التفسير (١٣) بمتابعة جرير(١٤) وغيره، عن حصين، عن عمرو بن (١) العلل ومعرفة الرجال (٣١٥٥). (٢) الجرح والتعديل (٣٤٩/٩). (٣) (١٣٤١/٤). (٤) الثقات (٦٦٨/٧). الطبقات الكبرى (٣٨٦/٦). (٥) (٦) ترتيب الثقات (ص: ٤٩٢، رقم ١٩١٣). (٧) رقم (١٦٥٤). (٨) رقم (١٦٥٣). (٩) رقم (١٩٥٨). (١٠) رقم (١٩٤١). (١١) ب ((جرير)) بدل ((آخرين)). (١٢) رقم (٧١٠٠). (١٣) رقم (٤٨٨٨). (١٤) رقم (١٣٩٢). ١٢٢٧ هدي الساري ميمون، عن عمر في قصة قتله، وقصة الشورى(١). (ع) أبو / بكر بن أبي موسى الأشعري، تابعي جلیل. ٤٥٦ قال أبو داود(٢): كان عندهم أرضى من أبي بردة. وكذا قال أبو بكر بن عياش، عن أبي إسحاق، وقال العجلي(٣): كوفي تابعي ثقة. وقال ابن سعد(٤): كان أكبر من أخيه أبي بردة، وكان قلیل الحدیث یستضعف. قلت : هذا جرح مردود، وقد أخرج له الشيخان من روايته، عن أبيه أحاديث. وقد قال عبد الله بن أحمد(٥): سألت أبي أسمع أبو بكر من أبيه؟ فقال: لا. وقال الآجري(٦)، عن أبي داود : أراه قد سمع منه. قلتُ: صرّح بسماعه منه في روايته (٧). فصل في سياق من علق البخاري شيئًا من أحاديثهم ممن تكلم فيه، وما يعلقه البخاري من أحاديث هؤلاء، إنما يورده في مقام الاستشهاد وتكثير الطرق، فلو كان ما قيل فيهم قادحًا ما ضرَّ ذلك، وقد أوردت أسماءهم سردًا مقتصرًا على الإشارة إلى أحوالهم بخلاف من أخرج أحاديثهم بصورة الاتصال، الذين فرغنا منهم، فقد وضح من تفاصيل أحوالهم ما فيه غنى للمتأمل، ولاحَ من تمييز المقالات فيهم ومقدار ما أخرج المؤلف لكل منهم، ما ينفي عنه وجوه الطعن للمتعنت، والحول والقوة لله تعالى. (خت ٤) أبان بن صالح، وثقه الجمهور، ويحيى بن معين(٨)، وأبو حاتم(٩)، وغيرهم (١) ب ((ومنها ... )) بياض، وكذا في: دبعد: الشورى. (٢) سؤالات الآجري (١٠). (٣) ترتيب الثقات (ص: ٤٩٢، رقم١٩١٤). (٤) الطبقات الكبرى (٢٦٩/٦). العلل ومعرفة الرجال (١٢٨٠). (٥) سؤالات الآجري (١٠). (٦) في : ب، دبیاض بعدهذا. (٧) (٨) تاریخ الدارمي (١٤٩). الجرح والتعديل (٢٩٧/٢). (٩) ١٢٢٨ هدي الساري من النقاد، وشدَّابن عبد البر(١) فقال: ضعيف، له مواضع متابعة. (خ مد (٢) س) أبان بن يزيد العطار، علق له كثيرًا، وقد تقدم. (خ ق) إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع الأنصاري، ضعيف عندهم، علّق له موضعًا واحدًا. (خ دس) إبراهيم بن ميمون الصائغ، ثقة. قال أبو حاتم (٣): لا يحتج به. وله موضع في الطلاق معلق . (ختم٤) أسامة بن زيد الليثي، مختلف فيه، وعلّق له البخاري قليلاً. (خت م٤) أسباط بن نصر الهمداني، ضعفه أحمد(٤) وغيره، وله موضع معلق في الاستسقاء . (خت) إسحاق بن يحيى الكلبي. قال الذهلي(٥): مجهول. وله عنده مواضع يسيرة متابعة . (د س) أسد بن موسى الأموي المعروف بأسد السنة (٦)، وثقوه، وأشار النسائي إلى خطئه(٧)، وليس له عند البخاري، سوى موضع واحد . (خت٤) أشعث بن عبد الله بن جابر الحُدَّانيّ، وقد ينسب إلى جده، وثقه يحيى بن معين (٨) وغيره، وقال العقيلي (٩): في حديثه وهم. له موضع واحد عن أنس. (خت ٤) أشعث بن عبد الملك الحمراني، وثقه يحيى بن معين(١٠) أيضًا، وذكره ابن عدي في الضعفاء(١١) . وله مواضع يسيرة معلقة. (١) التمهيد (٣١٢/١). زاد في تهذيب الكمال (٢٤/٢) وفي التقريب (ص: ٨٧) ((ت)). (٢) (٣) الجرح والتعديل (٢/ ١٣٤) وزاد: يكتب حديثه. الجرح والتعديل (٣٣٢/٢). (٤) (٥) تهذيب الكمال (٢/ ٤٩٣). (٦) د ((راشد السنة)). تهذيب الكمال (٢/ ٥١٤) حیث قال فيه: ثقة، ولو لم يصنّف لکان خیرًا له. (٧) الجرح والتعديل (٢٧٤/٢). (٨) (٩) الضعفاء الكبير (٢٩/١). (١٠) تاريخ الدوري(٤١/٢). (١١) الكامل (٣٥٩/١ -٣٦٢). ١٢٢٩ هدي الساري (خت ق) بشربن ثابت البزار، مختلف فيه، وله موضع واحد معلق في الجمعة. (ختم٤) بقية بن الوليد، مشهور، مختلف فيه. وله موضع(١) معلق في الصلاة. (خت دت ق) بكار بن عبد العزيز بن أبي بكرة، ضعفه ابن معين(٢)، وقال ابن عدي(٣): أرجو أنه لا بأس به. وله موضع واحد معلق في الفتن. (خت٤) بهز بن حكيم القشيري، وثقه ابن معين (٤). وقال أبو حاتم(٥): لا يحتج به. وله موضع واحد معلق في الطهارة . (ختم دت) الحارث بن عبيد أبو قدامة، مشهور بكنيته وباسمه. ضعفه ابن معين (٦). وقال أبو حاتم(٧) : يكتب حديثه، ولا يحتج به. له موضعان فقط (٨) . (خت٤) الحارث بن عمير المكي، أصله من البصرة، وثقه الجمهور، وشدَّ الأزدي فضعفه، وتبعه الحاكم(٩)، وبالغ ابن حبان(١٠)، فقال: إن أحاديثه موضوعة، وليس له في الصحيح سوى موضع واحد في أواخر الحج، وهي زيادة في خبر توبع عليها في الصحيح أيضًا. (خت ت ق) حريث بن أبي مطر الفزاري، ضعّفه النسائي(١١) وآخرون، وليس له سوی موضع (١٢) في الأضاحي متابعة. (بخ (٤) الحسن بن صالح بن حي أحد الأئمة، تُكُلِّمَ فيه للتَّشيع. وما له في البخاري سوى (١) بزيادة ((واحد)). (٢) قال أبو بكر بن أبي خيثمة، وعباس الدوري، عن ابن معين: ليس حديثه بشيء، وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: صالح. تهذيب الكمال (٢١١/٤). (٣) الكامل (٢/ ٤٧٥). تهذيب الكمال (٤/ ٢٦١). (٤) الجرح والتعديل (٤٣١/٢). (٥) (٦) رواية الدوري (٢/ ٩٣). الجرح والتعديل (٨١/٣). (٧) (٨) قال الحافظ في مختصر زوائد البزار (١/ ٦٧): له مناكير. (٩) المدخل (١/ ١٣٤). (١٠) المجروحين (٢٢٣/١). (١١) الضعفاء (١٢٠). (١٢) بزيادة ((واحد)). ١٢٣٠ هدي الساري حكاية معلقة . ٢ ٤٥٧ (ت ق) الحسن بن عمارة، كوفي مشهور بالضَّعف، علم له المزي (١) علامة التعليق، ولم / يعلق له البخاري شيئًا، كما بيناه فيما مضى. (ختم٤) الحسين بن واقد المروزي، وثّقه یحیی بن معین(٢) وآخرون. واختلف فيه قول أحمد. وله موضع واحد في فضائل القرآن. (خت ٤) حكيم بن معاوية والد بهز، وثقه العجلي(٣) وغيره، وشذّ ابن حزم(٤) فضعفه. وما له إلا موضعان في الطهارة، والنكاح. (خت) حماد بن الجعد البصري، ضعفه أبو داود(٥) وغيره. وما له سوی موضع واحد بمتابعة شعبة، عن قتادة . (ع)(٦) حماد بن سلمة، تقدم. (خت دق) الرّبيع بن صَبيح السَّعدي، مختلف فيه، له موضع واحد في الكفارات. (خت م٤) سعد بن سعيد الأنصاري، أخو يحيى بن سعيد، وثقه العجلي(٧) وغيره، وضعفه أحمد(٨) وغيره. وقال الترمذي(٩): تكلموا فيه من قبل حفظه. وقال ابن عدي(١٠): لا أرى به بأسا، وله موضع واحد في الزكاة. (خت) سعيد بن داود الزنبري، من الرَّواة عن مالك، ضعفه ابن المديني(١١) وغيره، وله تهذيب الكمال (٦/ ٢٦٥). (١) تاریخ الدارمي (٢٩٠). (٢) (٣) ترتيب الثقات (ص: ١٣٠، رقم٣٢٦). المحلى (٤ / ١٦٢). (٤) سؤالات الآجري (٨٤٠). (٥) رمز له في تهذيب الكمال (٢٥٣/٧)، والتقريب (ص: ١٧٨) بـ ((خت م٤))، وحديثه المعلق في (٦) البخاري رقمە(٦٤٤٠). (٧) ترتيب الثقات (ص: ١٧٩، رقم ٥٢١). العلل ومعرفة الرجال (١٢٠٠). (٨) عقب الحدیث رقم (٧٥٩). (٩) (١٠) الكامل (١١٩٤/٣). (١١) تاريخ بغداد (٩/ ٨٢). ١٢٣١ هدي الساري موضع واحد في التوحيد متابعة. (خت(١)) سعيد بن زياد الأنصاري، قال أبو حاتم(٢): مجهول. له موضع في الأحكام متابعة . (ختم دت ق) سعيد بن زيد بن درهم، أخو حماد بن زيد. له موضع واحد في الطهارة. وقال أحمد(٣) وغيره: لا بأس به. وقال النسائي(٤): ليس بالقوي. (خت مق ٤) سفيان بن حسين الواسطي، ضعفه أحمد بن حنبل(6) وغيره في الزهري، و قوّوه في غيره، علق له یسیرًا . (خت م٤) سليمان بن داود الطيالسي، ثقة مشهور حافظ أخطأ في أحاديثه، علق له أحاديث قليلة، وقال في الفتن(٦): حدثنا محمد بن بشار، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي وغيره، فذكر حديثًا، وهو أبو داود كما مضى(٧). (خت دم ت س) سليمان بن قَرْم الضَّبي، قال أبو حاتم (٨): ليس بالمتين، وضعفه النسائي(٩)، له موضع واحد متابعة. (خت م٤) سماك بن حرب الكوفي، تابعي مشهور(١٠)، مختلف فيه، وقد ضعَّفوا أحاديثه عن عكرمة، ما له سوى موضع واحد في الكفارات متابعة. (١) زاد في تهذيب الكمال (٤٣٩/١٠) وفي التقريب (ص: ٢٣٣) ((دس)). وقال في الفتح (١٣/ ١٩٢): هو الأنصاري المدني من صغار التابعين، روى عن جابر، وحديثه عند أبي داود، والنسائي، وما لهراو إلا سعیدبن هلال. (٢) جعلهما أبوحاتم اثنين، وقال في الأنصاري (٤/ الترجمة: ٨٩): مجهول، وفي سعيد بن زياد، عن جابر (٤ / الترجمة: ٨٨): ضعيف، وجعلهما غيره واحدًا، قال المزي في تهذيب الكمال (٤٤٠/١٠): وهو أولى بالصواب. (٣) العلل ومعرفة الرجال (٣٤٦١). (٤) تھذیب الکمال(٤٤٤/١٠). (٥) رواية المروذي (٢٨). (٦) بل في التفسير، رقم (٤٩٢٣). (٧) ب ((كما سيأتي)). الجرح والتعديل (١٣٧/٤). (٨) (٩) الضعفاء (٢٥١). (١٠) ب ((شهيد)). ١٢٣٢ هدي الساري (خت س ق) سلامة بن روح ابن عم(١) عقيل، ضعفه أبو زرعة(٢). وله موضعان في الحج، والجنائز متابعة . (خت م٤) شريك بن عبد الله النخعي الكوفي القاضي، مختلف فيه. وما له سوى موضع(٣) في الجنائز. (خت م٤) صالح بن رستم، أبو عامر الخزّاز البصري، وثّقه أبو داود(٤)، وضعفهیحیی بن معين(٥)، وله مواضع يسيرة في المتابعات. (خت م٤) عاصم بن كليب الجرمي، وثقه النسائي(٦)، وقال ابن المديني(٧): لا يحتج بما تفردبه، وله موضع واحد في اللباس. (خت ٤) عباد بن منصورر الناجي، فيه ضعف، وكان يدلّس. له موضع(٨) معلق في الطب. (د س) عبد الله بن يزيد الخزاعي، ويقال: الليثي، من أصحاب الزهري. له موضع متابعة . (خت م٤) عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة المخرمي المدني، وثّقه أحمد(٩)، وابن معين(١٠) وغيرهما، وروى ابن أبي خيثمة (١١) عن ابن معين: صدوق لیس بثبت. له موضع واحد في الصلح متابعة. (خت٤) عبد الله بن حسين الأزدي أبو حَرِيز البصري، قاضي سجستان، وثّقه أبو (١) في تهذيب الكمال (١٢ / ٣٠٤) والتقريب (٢٦١): ((أخي)) بدل ((عم)). الجرح والتعديل (٣٠٢/٤). (٢) (٣) دزیادة((واحد)). سؤالات الآجري (١٠٩٥). (٤) سؤالات ابن الجنيد (ص: ١٤٢). (٥) تهذيب الكمال (٥٣٨/١٣). (٦) (٧) ضعفاء ابن الجوزي (٢/ ٧٠). (٨) دزيادة ((واحد)). (٩) الجرح والتعديل (٢٢/٥). (١٠) سؤالات ابن محرز (٣٠١). (١١) التاريخ الكبير (٣٤٩/٢، ف٣٣١١) وزاد: ليس به بأس. ١٢٣٣ هدي الساري زرعة (١)، واختلف فيه قول يحيى بن معين(٢)، وضعفه النسائي(٣)، له موضع(٤) في الشهادات متابعة . (خت دت ق) عبد الله بن صالح، أبو صالح كاتب الليث، أكثر من التعليق عنه، وقد تقدم. (خت م٤) عبد الله بن عثمان بن خُثَيم المكي، مختلف فيه. له موضع (٥) في الحج متابعة. (خت د(٦) س) عبد الله بن الوليد العدني، نزيل مكة، قال أبو زرعة: صدوق. وقال أبو حاتم(٧): لا يحتج به، له مواضع في المتابعات. (خت م٤) عبد الحميد بن جعفر الأنصاري، وثّقوه، وقال النسائي مرة (٨): ليس بالقوي. وقال الساجي: إنما ضعف من أجل القدر. له مواضع متابعة. (خت تق) عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين، كاتب الأوزاعي، وثّقه الأكثر، وقال النسائي(٩): ليس بالقوي. له مواضع متابعة. (خت مق ٤) عبد الرحمن بن أبي الزناد المدني، وثّقه العجلي(١٠)، ويعقوب بن شيبة(١١)، وقال أبو داود، عن ابن معين (١٢): كان أثبت الناس في هشام بن عروة، وحكى الساجي، عن ابن معين: أن حديثه عن أبيه، عن الأعرج، عن أبي هريرة (١٣) حجة. وقال ابن المديني(١٤): (١) الجرح والتعديل (٣٥/٥). (٢) قال في رواية ابن أبي خيثمة (الجرح والتعديل ٣٥/٥): بصري ثقة، وفي رواية الدقاق (٣٢٠): ليس به بأس، وفي رواية معاوية بن صالح (الكامل ١٤٧٦/٤): ضعيف. (٣) الضعفاء (٣٢٨). (٤) دزيادة (واحد)). (٥) دزيادة ((واحد)). (٦) زاد في تهذيب الكمال (١٦/ ٢٧١) وفي التقريب (ص: ٣٢٨) ((ت)). الجرح والتعديل (١٨٨/٥). (٧) (٨) الضعفاء (٣٩٦). (٩) الضعفاء (٣٩٨). (١٠) ترتيب الثقات(ص: ٢٩٢، رقم٩٥٢). (١١) تاريخ بغداد (٢٢٩/١٠). (١٢) تاريخ بغداد (٢٢٨/١٠). (١٣) د((بياض)). (١٤) تاريخ بغداد (٢٢٩/١٠). ١٢٣٤ هدي الساري أفسده البغداديون، وحديثه بالمدينة أصح. وقال أبو حاتم (١)، / والنسائي (٢): لا يحتج به. ٤٥٨ قلت: قد علق له البخاري كثيرًا، عن أبيه، عن الأعرج، ومن روايته هو، عن موسى بن عقبة، وعن هشام بن عروة، وروى له مسلم في المقدمة فقط. (٤) عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي، علم عليه المزي (٣) علامة التعليق. ولم يعلق له البخاري شيئًا كما تقدم. (خت ٤) عبد العزيز بن أبي روّاد(٤) المكي، وثقه يحيى بن معين(٥) وغيره، وتكلم فيه أحمد (٦) للإرجاء، وقال ابن الجنيد(٧): كان ضعيفًا. وقال أبو حاتم(٨): لا يترك حديثه لرأي أخطأ فيه. قلت: له مواضع يسيرة متابعة. (خت م ت ق) عبد العزيز بن(٩) المطلب المدني. قال أبو حاتم(١٠): صالح. وقال الدار قطني(١١): يعتبر به. له موضع معلق في الأحكام. (ت س ق(١٢)) عبد الكريم ابن أبي المخارق، علّم عليه المزي (١٣) علامة التعليق، ولم الجرح والتعديل (٥/ ٢٥٢). (١) في الضعفاء (٣٦٧): ضعيف، وفي تهذيب الكمال (١٠١/١٧): لا يحتج بحديثه. (٢) تهذيب الكمال (٢١٩/١٧)، وكذا علّم عليه المؤلف في التقريب (ص: ٣٤٤) علامة التعليق. (٣) (٤) د«داود». (٥) الجرح والتعديل (٣٩٥/٥). العلل ومعرفة الرجال (٣١٧٩). (٦) ضعفاء ابن الجوزي (١٠٩/٢). (٧) الجرح والتعديل (٣٩٥/٥). (٨) (٩) د(«عبد المطلب)). (١٠) الجرح والتعديل (٣٩٣/٥). (١١) سؤالات البرقاني (٢٩٤). (١٢) زاد في تهذيب الكمال (٢٥٩/١٨) والتقريب (ص: ٣٦١) ((مل)). (١٣) تهذيب الكمال (٢٥٩/١٨) وكذا رمز له المؤلف في التقريب (ص: ٣٦١) علامة (خ)، وإنما له زيادة في أول قيام الليل، بعد حديث (١١٢٠) من طريق سفيان، عن سليمان الأحول، عن طاوس، عن ابن عباس، في الذكر عند القيام، قال سفيان: ((زاد عبد الكريم)) فذكر شيئًا، وهذا موصول، وله ذكر في مقدمة مسلم . ١٢٣٥ هدي الساري يعلق له البخاري شيئًا، وقد تقدم. (خت ق) عبد الواحد بن أبي عون المدني، وثقه ابن معين(١) وغيره. وقال ابن حبان(٢): يخطئ. ما له في البخاري سوى موضع واحد متابعة. (د ت ق) عُبَيدة بن معتب الضبي، أبو عبد الرحيم الكوفي، ضعيف عندهم. ما له في البخاري سوى موضع واحد معلق في الأضاحي. (ختم٤) عكرمة بن عمار، مشهور، مختلف فيه. له موضع واحد معلق. (خت م٤) عمارة بن غزية الأنصاري، وثقه يحيى بن معين(٣) وغيره، وشذّ ابن حزم(٤) فضعفه، وعلق له البخاري قليلاً . (قد فق(٥)) عمروبن عبيد المعتزلي المشهور، علّم له المزي (٦) علامة التعليق، ولم يعلق له البخاري شيئًا، وقد تقدم. (خت٤) عمرو بن أبي قيس الرازي. قال أبو داود(٧): في حديثه خطأ. له موضع واحد متابعة في البيوع . (خت٤) عمران القطّان البصري، صاحب قتادة، صدوق، ضعفه النسائي(٨). وقال الدار قطني(٩): کان کثیر الوهم، وعلق له البخاري قليلاً . (خت ق) عيسى بن موسى غنجار البخاري، مشهور، تكلم فيه الدار قطني(١٠)، ووثقه الحاكم(١١). وله موضع واحد في بدء الخلق. (١) الجرح والتعديل (١١٨/٦). (٢) الثقات (١٢٣/٧). (٣) الجرح والتعديل (٣٦٨/٦). (٤) المحلى (١٧/٤، ٢٧٨)، (٣٠٣/٧). (٥) د((بياض)). لا توجد في المطبوع في تهذيب الكمال (٢٠٥/٢٢) علامة التعليق. (٦) (٧) تهذيب الكمال (٢٠٥/٢٢) ولم أجده في فهرس سؤالات الآجري. (٨) الضعفاء (٤٧٨). (٩) سؤالات الحاكم (٤٤٥). (١٠) سؤالات الشُّلمي (١٩١). (١١) تهذيب الكمال (٤٠،٣٩/٢٣). ١٢٣٦ - هدي الساري (خت م٤) ليث بن أبي سليم الكوفي، ضعّفه أحمد(١) وغيره. علق له قليلاً. وروى له مسلم مقرونًا . (خت م٤) محمد بن إسحاق بن يسار الإمام في المغازي، مختلف في الاحتجاج به، والجمهور على قبوله في السير، قد استفسر من أطلق عليه الجرح فبان أن سببه غير قادح، وأخرج له مسلم في المتابعات، وله في البخاري مواضع عديدة معلقة عنه. وموضع واحد، قال فيه: قال إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن ابن إسحاق، فذكر حديثاً . (خت م٤) محمد بن مسلم الطائفي، وثّقه ابن معين(٢)، وقال: كان إذا حدث من حفظه يخطئ. أخرج له مسلم متابعة والبخاري تعليقًا . (خت م٤) محمد بن عجلان المدني، صدوق مشهور، فيه مقال من قبل حفظه، له مواضع معلقة . (خت دت ق) مبارك بن فضالة، مختلف فيه، وكان يدلس. قال ابن عدي(٣): أرجو أن تكون أحاديثه مستقيمة. علق له البخاري مواضع. (خت م دس) محاضر بن المورّع (٤)، القول فيه كالقول في أبان العطار وحماد بن سلمة، فإن البخاري أخرج في الحج له زيادة، قال فيها: زادني محمد: حدثنا محاضر، وهو مختلف فيه، وله عنده مواضع في المتابعات. (خت) مرجي بن رجاء العطاردي الضرير، مختلف فيه، وليس له سوى موضع واحد في الفطر على التمر في العيدين . (خت م٤) هشام بن سعد المدني أبو عباد، صاحب زيد بن أسلم. قال أبو داود(٥): إنه أثبت الناس فيه. قال أحمد(٦): لم يكن بالحافظ. وقال ابن أبي خيثمة(٧)، عن ابن معين: (١) العلل ومعرفة الرجال (٢٦٩١)، (٤٠١٦). تاریخ الدوري (٢/ ٥٣٧، ٢١٦). (٢) (٣) الكامل (٦/ ٢٣٢٢). (٤) د ((الموزع)). (٥) تهذيب الكمال (٢٠٨/٣٠) ولم أجد في فهرس سؤالات الآجري. الجرح والتعديل (٩/ ٦١). (٦) التاريخ الكبير (٣٣٥/٢، ف٣٢٢٦). (٧) ١٢٣٧ هدي الساري صالح، وليس بالمتروك. وقال أبو زرعة: محله الصدق. وقال أبو حاتم(١): يكتب حديثه، ولا يحتج به. وضعفه النسائي(٢). وقال الحاكم(٣): استشهدبه مسلم. قلت: وعلق له البخاري قليلاً. (خت) هلال بن رداد عن الزهري، لا يعرف حاله. له موضع في بدء الوحي [متابعة](٤). (ختت) هلال أبو ظلال عن أنس، ضعفه ابن معين(٥)، والنسائي(٦)، وقال البخاري(٧): مقارب الحديث. له موضع (٨) متابعة، عن أنس في فضل العمى. (خت دت) يحيى بن أيوب بن أبي زرعة بن عمرو بن جرير البجلي الكوفي، اختلف فيه قول يحيى بن معين(٩) . وعلق له البخاري قليلاً . (خت س) يحيى بن عبد الله بن الضحاك البابلتي، صاحب / الأوزاعي، علق له قليلاً، . و فيه مقال . ٤٥٩ (خت سق) یحیی بن میمون أبو المعلی العطار، مشهور بکنیته. قال إسحاق بن منصور، عن ابن معين(١٠): ثقة. وزعم ابن الجوزي(١١) أن ابن حبان ضعفه، ووهم في ذلك، إنما ضعف يحيى بن ميمون أبا أيوب البصري، ولأبي المعلى في البخاري موضع واحدبکنیته. (خت م ٤) يزيد بن أبي زياد الكوفي، مختلف فيه، والجمهور علی تضعيف حديثه، إلا أنه ليس بمتروك. علق له البخاري موضعًا واحدًا في اللباس، عقب حديث أبي بردة عن علي (١) الجرح والتعديل (٩/ ٦١). (٢) الضعفاء (٦١١). (٣) المدخل (٢/ ٧٥٤). الزيادة من ب. (٤) تاریخ الدوري (٢/ ٦٢٤). (٥) الضعفاء (٦٠٦)، و(٦٦٠). (٦) جامع الترمذي، عقب الحدیث رقم (٥٨٦). (٧) (٨) د((مواضع)). قال في تاريخ الدوري (٦٤٠/٢)، وتاريخ الدارمي (٣١٠): ليس به بأس. وفي رواية ابن طهمان (٩) (١٢٠): صالح الحديث. وقال العقيلي (٣٩١/٤) عن ابن معين: هو ضعيف. وكذلك قال ابن البرقي، عن ابن معين . (١٠) الجرح والتعديل (١٨٨/٩). (١١) الضعفاء (٣/ ٢٠٣). هدي الساري ١٢٣٨ في الفتنة . (خت٤) يعقوب بن عبد الله الأشعري القمي. قال النسائي(١): ليس به بأس، وليّنه الدار قطني(٢). له موضع معلق في الطب. (خت ق) يعقوب بن محمد الزهري المدني. قال ابن معين(٣): صدوق، ولكن لا يبالي عمن حدث. وقال مرة (٤): أحاديثه تشبه أحاديث الواقدي، وضعفه الجمهور. وقال الحاكم وحده: ثقة مأمون. علق له البخاري موضعًا واحدًا في حد جزيرة العرب، وهو في الحج. (خت دم ت ق) يونس بن بكير بن واصل الشيباني الكوفي مختلف فيه. وقال أبو حاتم(٥): محلهالصدق . وعلق له قليلاً . فصل في تمییز أسباب الطعن في المذکورین، ومنه يتضح من يصلح منهم للاحتجاج به ومن لا يصلح وهو على قسمين : (الأول) من ضعفه بسبب الاعتقاد، وقد قدّمنا حكمه وبيّنا في ترجمة كل منهم أنه ما لم یکن داعیة، أو کان وتاب، أو اعتضدت روايته بمتابع، وهذا بيان ما رموابه. فالإرجاء: بمعنى التأخير، وهو عندهم على قسمين، منهم: من أراد به تأخير القول في الحكم في تصويب إحدى الطائفتين اللذين(٦) تقاتلوا بعد عثمان، ومنهم: من أراد تأخير القول في الحكم على من أتى الكبائر، وترك الفرائض بالنار، لأن الإيمان عندهم الإقرار والاعتقاد، ولا يضر العمل مع ذلك. والتشيع: محبة علي، وتقديمه على الصحابة، فمن قدمه على أبي بكر وعمر، فهو غالٍ في تشيعه، ويطلق عليه رافضي، وإلا فشيعي، فإن انضاف إلى ذلك السب، أو التصريح بالبغض، فغالٍ في الرفض، وإن اعتقد الرجعة إلى الدنيا، فأشد في الغلو. والقدرية: من يزعم، أن الشر فعل العبد وحده. (١) تهذيب الكمال (٣٤٥/٣٢). (٢) العلل (٩٢/٣). تاریخ بغداد (١٤ / ٢٧٠). (٣) (٤) تاریخ بغداد (١٤/ ٢٧٠). الجرح والتعديل (٢٣٦/٩). (٥) (٦) ب ((الذين)). ١٢٣٩ هدي الساري والجهمية: من ينفي صفات الله تعالى التي أثبتها الكتاب والسنة، ويقول: إن القرآن مخلوق. والنصب: بغض علي، وتقديم غيرهعليه. والخوارج: الذين أنكروا على عليّ التحكيم، وتبرءوا منه ومن عثمان، وذريته(١)، وقاتلوهم، فإن أطلقوا تكفيرهم، فهم الغلاة منهم. والإباضية: منهم أتباع عبد الله بن أباض . والقعدية: الذين يزينون الخروج على الأئمة، ولا يباشرون ذلك. والواقف في القرآن: من(٢) لا يقول مخلوق، ولا ليس بمخلوق. وهذه أسماؤهم. (خ م) إبراهيم بن طهمان، رمي بالإرجاء. (خم) إسحاق بن سويد، العدوي رمي بالنصب. (خ) إسماعيل بن أبان، رمي بالتشيع. (خ م) أيوب بن عائذ الطائي، رمي بالإرجاء. (غم) بشر بن السري، رمي برأي جهم. (خم) بهز بن أسد، رمي بالنصب(٣). (خم) ثور بن زيد الديلي المدني، رمي بالقدر. (خم(٤)) ثور بن يزيد الحمصي ، رمي بالقدر. (خم) جرير بن عبد الحميد، رمي بالتشيع. (خ) حريز بن عثمان الحمصي، رمي بالنصب. (خم) حسان بن عطية المحاربي، رمي بالقدر. (خ) الحسن بن ذكوان، رمي بالقدر. (خ) حصين بن نمير الواسطي، رمي بالنصب. (١) د((وذويه)). (٢) د((أن)) بدل ((من)). (٣) قال أبو الفتح الأزدي: كان يتحامل على عثمان رضي الله عنه. قال الذهبي في الميزان (٣٥٣/١): كذا قال الأزدي، والعهدة علیه، فما علمت في بهز مغمزًا. (٤) لم يرمز له المزي في تهذيب الكمال (٤١٨/٤) إلا للبخاري فقط. ١٢٤٠ هديالساري (خم) خالد بن مخلد القطواني، رمي بالتشيع. (خم) داود بن الحصين، رمي بالقدر(١). (خم) ذر (٢) بن عبد الله المرهبي، رمي بالإرجاء. (خم) ز کریابن إسحاق، رمي بالقدر. (خ) سالم بن عجلان، رمي بالقدر(٣) . (خم) سعيد بن فيروز / البختري، رمي بالتشيع (٤) . م ٤٦٠ (خم) سعيد بن عمرو بن أشوع، رمي بالتشيع . (خم) سعید بن کثیر بن عفیر ، رمي بالتشيع(٥) . (خم) سلام بن مسكين الأزدي أبو روح البصري، رمي بالقدر. (خم) سيف بن سليمان المكي، رمي بالقدر. (خم) شبابة بن سوار، رمي بالإرجاء. (١) قال في التقريب (ص: ١٩٨): رمي برأي الخوارج. قال ابن حبان في الثقات (٢٨٤/٦): كان يذهب مذهب الشّاة - (من فرق الخوارج)-، وكل من ترك حديثه على الإطلاق وَهِمَ، لأنه لم يكن داعية إلى مذهبه، والدّعاة يجب مجانبة رواياتهم على الأحوال، فأما من انتحل بدعة، فلم يدع إليها، وكان متقيًا، كان جائز الشهادة محتجًا بروايته، فإن وجب ترك حديثه، وجب ترك حديث عكرمة؛ لأنه كان یری مذهب الشرّاة مثله. (٢) دازر)) بالزاي، وهو خطأ. (٣) قال في التقريب (ص: ٢٢٧): رمي بالإرجاء، قال الإمام أحمد (العلل ومعرفة الرجال ٢٠٣٦): مرجئ، ما أصلح حديثه، وقال أبو حاتم (الجرح والتعديل ١٨٦/٤): صدوق، وكان مرجئًا، نقي الحديث. قال في التقریب(ص: ٢٤٠): فیه تشيع قلیل. (٤) لم يرمه في التقريب (ص: ٢٤٠) إلى أي بدعة، بل قال: وقد ردّ ابن عدي على السعدي في تضعيفه، (٥) قال السعدي في الشجرة (٢٨٢): فيه غير لون من البدع، وكان مخلّطًا غير ثقة، قال ابن عدي في الكامل (١٢٤٧/٣) ردًا عليه: وهذا الذي قاله السعدي لا معنى له، ولم أسمع أحدًا، ولا بلغني عن أحدٍ من الناس كلام في سعيد بن عفير، وهو عند الناس: صدوق ثقة، وقد حدّث عنه الأئمة من الناس، إلا أن يكون السعدي أراد به سعيد بن عفير غير هذا، ولا أعرف سعيد بن عفير غير المصري، والذي ذكره: فيه غير لون من البدع، ولم ينسب ابن عفير المصري إلى بدع، والذي ذکر : أنه غیر ثقة، فلم ينسب ذلك أحد إلى الكذب.