Indexed OCR Text

Pages 361-380

٣٦١
هدي الساري
(فصل ضر)
قوله: (ضرب من الرجال) أي وسط، لا ناحل ولا غليظ .
قوله: (من ضريبته) أي من خراجه، ومنه: ضريبة العبد وضرائب الإماء.
قوله: (ضراب الجمل) أي أخذ الأجرة على مائه.
قوله: (ضرب بيده فأكل) أي وضعها في المأكول.
وقوله: (ضرب الناس بعطن) أي استقر أمرهم، وأصله من إقامة الإبل بمكانها(١) بعد
الشرب.
قوله: (ويضرب الحوت) أي يتحرك (٢) ليذهب، وهو من الضرب في الأرض بمعنى:
الذهاب فيها، زمنه(٣) يضربون في الأرض أي يطلبون الرزق.
قوله: (لا تضارون) بالتشديد من المضارة، ويروى بالتخفيف من الضير.
قوله: (لها ضرائر) جمع ضرة بالكسر والفتح (٤)، وهن الزوجات لرجل واحد، وسميت
الضرة لمضاررتها الأخرى غالبًا .
قوله: (شكاضرارته) أي عماه، والضرير: الأعمى، والضرارة: أيضًا الزمانة.
قوله: (ضارية) جمعها ضوار، وهن(٥): المواشي التي ترعى زروع الناس، والكلب
الضاري: المعتاد بالصيد(٦).
قوله: (أهل ضرع) أي ماشية، وقيل: الضرع الأنثى (٧) خاصة من البقر والغنم. وأما
الإبل: فخلف، ولعیرها ثدي.
قوله: (الضريع) هو نبت، يقال له: الشبرق، وهو سم، وقيل: غير ذلك، كما تقدم في
الشين(٨) .
(١) د(«مكانها)).
(٢) د(«يحرك)).
(٣) أ«منه) بدل (زمنه)).
ج «الضم)) بدل ((الفتح)).
(٤)
ب، ج، د ((هي)).
(٥)
ج «الصوت)).
(٦)
(٧) ج، د(«للأنثى)).
(٨) ب زيادة ((المعجمة)).

٣٦٢ -
هدي الساري
قوله: (شب ضرامها) أي اشتعالها .
(فصل ضع)
قوله: (وأضعف قلوبًا) عبارة عن سرعة قبولهم ولين جانبهم.
قوله: (کل ضعیف متضعف) هو الخاضع الذي یذل نفسه لله تعالى.
قوله: (ضعفة أهله) يعني النساء والصبيان. قال ابن مالك: ضعفة جمع ضعيف نادر.
قوله : (ضعيف الصوت) أي خافضه.
وقوله: (أعرف فيه الضعف) أي الناشئ من قلة الغذاء، والضعف: ضد القوة، ويقال
للمريض : ضعيف لقلة قوته، ويجوز ضم أول الضعف وفتحه، أو بالضم: الاسم، وبالفتح:
المصدر، وقيل بالضم: في المعنوي كالعقل، وبالفتح: في الحسي.
قوله: (ضعف الحياة) أي عذابها، كذا في الأصل، وقال غيره: المراد ضعف عذاب
الحياة أي مثيله(١)، وقيل: المراد مضاعفة العذاب.
(فصل ض غ)
قوله: (أضغاث أحلام) واحدها: ضغث، وهو الكلام المختلط.
وقوله: (وخذ بيدك ضغئًا) أي حزمة حطب.
قوله: (ضغطة) بالفتح ویروی بالضم، أي قهرًا .
قوله: (لا تضاغطوا) أي لا تضايقوا.
قوله: (ضغائن) جمع ضغن، وهو العداوة والحقد.
قوله: (يتضاغون) أي يصوّتون باكين، وقيل: الضغاء ممدود صوت الاستجداء والذلة،
وقيل: هو الصياح والبكاء.
/ (فصل ض ف)
قوله: (أشد ضفر رأسي) المشهور بفتح أوله وسكون الفاء، أي أجعله ضفائر، وحكي
بضمتين جمع ضفيرة، وهي الخصلة من الشعر، والمراد إدخال بعض الشعر في بعض، ومنه:
وضفرنا رأسها، ومنه قوله: ولو بضفير من حبل، أي مفتول(٢)، فعيل بمعنى مفعول.
م
١٤٨
(١) ب «مثله)).
(٢) د((مضفور)).

هدي الساري
-٣٦٣
(فصل ضل)
قوله: (ضلع الدين) بفتحتين أي شدته، وبكسر أوله(١): عظم (٢) الجنب، ومنه: خلقت
من ضلع .
وقوله: (بين أضلع منهما) أي أشد، ورواه بعضهم بين أصلح بمهملتين، والأول أوجه.
قوله: (من قدوم ضال) بتخفيف اللام أي سدر .
قوله: (أئذاضللنا في الأرض) أي هلكنا.
قوله: (إنا لضالون) أي أضللنا مكان جنتنا.
قوله: (أضله الله) أي لم یهده.
وقوله: (ضل منه) أي ضاع، ومنه : أضللت بعيري.
قوله: (ضل عملي) أي حاد عن طريق الحق، و(٣) ضل عن الطريق أي نسيه، وضالة الإبل
وغيرها: الضائع منها، والجمع: ضوال، وأصل الضلالة: الغيبة.
قوله: (لا ترجعوا بعدي ضلالاً) أي حائرين (٤) عن الطريق، كذا في الأصل.
(فصل ض م)
قوله: (مضمخ) أي متلطخ(٥).
قوله: (مضمر) بوزن محمد، أي معدّ للسباق، ومنه: الخيل التي ضمرت، وفي رواية:
أضمرت، والتي لم تضمر.
قوله: (فضمر لي بعض أصحابه) بالزاي أي سكت، ويحتمل أن يكون تصحيفًا، وكان
بالغين المعجمة بدل الضاد، وسياق الكلام يدل على ذلك، وفي رواية الكشميهني فضمرني
بالراء والتثقيل(٦) أي أسكتني، ورواه بعضهم: فضمن بتشديد الميم بعدها نون، ولا يظهر
وجهه، وعن رواية ابن السكن: فغمض بمعجمتين أي غمض عينيه منكرًا.
(١) ج زيادة ((تخفيف اللام)).
(٢) د((عظمة)).
(٣) د(ایقال) بدل الواو.
(٤) أ«حائدين)).
(٥) د(«ملطخ)).
(٦) د((التشديد)).
:

٣٦٤
هدي الساري
(فصل ض ن)
قوله: (ضنكًا) فسرها في الأصل بالشقاء، وهو باللازم، وأصل الضنك: الضيق
والشدة، وقيل : المرادبه: هنا عذاب القبر.
قوله: (الضنین) أي البخيل، ومنه : يضن به أي يبخل.
(فصل ض هـ)
قوله: (یضاهون) أي یشبهون .
(فصل ض و)
قوله: (ضوضوا) أي صوّتوا، واستغاثوا.
(فصل ض مي)
قوله: (لا ضير ولا تضير) أي لا ضرر، ومنه قوله: ونعلم أيّ أرضينا تضير.
قوله: (قسمة ضیزی) أي عوجاء.
قوله: (تعين ضائعًا) أي عاجزًا مأخوذ من الضياع.
قوله: (من لي بضيعتهم) أي عيالهم، سميت العيال بالمصدر كما تقول مات وترك فقرًا أي فقراء.
قوله: (أخشى عليه الضيعة) أي الهلاك، وتطلق على الأرض التي يكون لها خراج (١)،
وعلى كل ما يكون المعاش من تجارة وصناعة وزراعة.
وقوله: (إضاعة المال) هو إنفاقه في الحرام، وقيل: ترك القيام عليه، وقيل : المال هنا
الحيوان.
قوله: (ضافه ضيف) أي نزل به نازل، ومنه: تضيف أبو بكر رهطًا، أي جعلهم أضيافًا له .
قوله: (تضیفت الشمس) أي حین تميل .
قوله: (بدار هوان ولا مضيعة) بكسر الضاد وسكونها وفتح ما بعدها، والمراد: الموضع
الذي یضیع فيه، ولا(٢) يعرف قدره.
/حرف الطاء المهملة
(فصل طا)
م
١٤٩
قوله: (طأطأ رأسه) أى خفضه .
(١) د((بها الخراج)).
(٢) د((فلا)).

٣٦٥
هديالساري
(فصل طب)
قوله: (مطبوب) أي مسحور، والطب: بالفتح السحر، وبالكسر: العلاج، ويطلق
على: الطبيب، وقيل: هو من الأضداد.
قوله: (وبالناس(١) طباخ) بفتح أوله وتخفيف ثانيه: أي قوّة(٢)، وقد يستعمل في غيرها،
يقال: لا طباخ فلان أي لا عقل أو لا خير، ويطلق على السمن.
قوله: (طبع) أي خلق.
قوله: (طبقًا عن طبق) أي حالاً بعد حال.
قوله: (عاد ظهره طبقًا (٣)) أي فقارة واحدة.
قوله: (فأطبقت عليهم) أي عمهم مطرها .
قوله: (طباقاء) بالفتح ممدود، قيل: هو الأحمق(٤) الذي انطبقت عليه أموره، وقيل:
الأحمق القدم، وقيل: العي لأنه ينطبق فمه من عيه، وقيل : الثقيل الصدر عند الجماع، وقيل:
الذي لا يأتي النساء.
(فصل طح)
قوله: (طحاها) أي دحاها، والمراد اتساعها.
(فصل طر)
قوله: (حيث انتهى طرفه) بسكون الراء أي امتد لحظه، ويقال: طرف العين حركتها،
والطرف: بالتحريك الأخير.
قوله: (طرفاء الغاية) الطرفاء شجر من(٥) البادية، واحدتها: طرفة بالتحريك، وبه
سمي(٦) الرجل.
قوله: (أطارد حية) أي أتصيدها .
قوله: (بطريقتكم) أي بدينكم.
(١) د((وما للناس من طباخ)).
(٢) د((قوت)).
(٣) دزيادة ((واحدًا)).
(٤) ج ((للأحمق)).
(٥) ج(في)) بدل ((من)).
(٦) د(ايسمي)).

هدي الساري
٣٦٦
قوله: (طرقه وفاطمة) أي جاءه ليلاً، وكذا قوله: أن يأتي الرجل أهله طروقًا، قال في
الأصل: ما أتاك في الليل (١) فهو طارق، ويقال للنجم الثاقب: الطارق.
قوله: (سبع طرائق) أي سبع سماوات، سميت بذلك لأنها مطارقة بعضها فوق بعض .
قوله: (طرائق قِددًا) أي فرقًا مختلفة.
قوله: (طروقة الجمل) أي استحقت أن يطأها الفحل .
قوله: (المجان المطرقة) بالتشديد وفتح الطاء وبالسكون وتخفيف الراء أي الترسة التي
أطبقت بالعقب .
قوله: (لا تطروني) الإطراء ممدودًا مجاوزة الحد في المدح.
(فصل ط س)
قوله: (الطست) واحد الطساس وهو الإناء المعروف، ويقال له: طس وطسة، وفي
الجمع: طسوس وطسوسة(٢)، يذكر ويؤنث.
(فصل ط ٤)
قوله: (إنما هي طعمة) أي أكلة، وروي بالكسر أي هيئة الكسب.
وقوله: (فما زالت تلك طعمتي) أي صفة أكلي(٣).
قوله: (بيع الطعام) هو (٤) كل مطعوم يقتات به .
قوله: (فاستطعمته الحدیث) أي طلبت منه أن يحدثني به .
قوله: (الطاعون) هو قروح تخرج في المغابن قلما يلبث صاحبها .
قوله : (المطعون شهيد) هو من مات بالطاعون .
قوله: (فجعل يطعن بيده) أي يضرب برأسها، ومنه: يطعنها بعود، وهو بضم العين،
ويجوز الفتح.
(فصل ط غ)
قوله: (الطاغوت) قال عمر: هو الشيطان. وقال عكرمة: الكاهن. وقيل: الطواغيت
(١) ج، د((ليلاً)) بدل ((في الليل)).
(٢) ب، د((طسوت)).
(٣) ج، د((أكلتي)).
(٤) ب ((هي)).

٣٦٧
هدي الساري
بيوت الأصنام، وهي الطواغي بغير تاء.
قوله: (طغى الماء) أي کثر .
وقوله: (بالطاغية) أي الريح طغت على الخزان.
قوله: (بطغواها) أي معاصيها .
م
/ (فصل طف)
١٥٠
قوله: (كأنها عنبة طافئة) يروى بالهمز أي مطموسة، وفي وصفها أيضًا ممسوحة وغير "
ناتئة، وبغير همز أي بارزة، ومنه: الطافي من السمك كما سيأتي، وفي وصفها أيضًا جاحظة
وكأنها كوكب، ويحتمل أن تكون عيناه بهاتين الصفتين.
قوله: (أطفأت السراج) مهموز أي نفخت فيه حتى خمد لهبه(١).
قوله: (طفق بالحجر ضرباً) أي جعل، وصار ملتزمًا بذلك.
قوله: (العود المطافيل) هي النوق التي معها أولادها .
قوله: (ويل للمطففين) المطفف الذي لا يوفي غيره، والتطفيف النقص، ويطلق على
الزيادة، ومنه: طف بي الفرس أي زاد على الغاية، وطف الكيل(٢): امتلأ، ويطلق على ما
قارب الامتلاء .
قوله: (شامة وطفيل) هما جبلان بمكة .
قوله: (الطافي من السمك) هو (٣) الذي مات فطفا على وجه الماء.
(فصل طل)
قوله: (طلبة) بكسر اللام يعني شيئًا يطلبه.
قوله: (لو أن لي طلاع الأرض) بكسر الطاء، أي ماطلعت عليه الشمس من الأرض،
والمطلع: بالتشديد ما يطلع عليه من أهوال يوم القيامة. وقال في الأصل: المطلع: الطلوع،
وبالكسر: الموضع الذي يطلع منه.
قوله: (فليطلع لنا قرنه) أي يظهر (٤) نفسه .
(١) د(الهيبة)).
(٢) دزيادة ((أي)).
(٣) ب، د«أي) بدل ((هو)).
(٤) دزیادة ((لنا)).

٣٦٨ -
هدي الساري
سـ
قوله: (طليعة) يقال لمن أرسل ليطلع على خبر العدو.
قوله: (أطلع إطلاعة) أي أشرف وزنه ومعناه.
قوله: (استطلق بطنه) أي أصابه الإسهال فانطلق.
قوله: (تطلق وجهه) أي انبسط وظهر فيه البشر، ووجه طليق أي منبسط .
قوله: (الطلقاء) أي من أسلم يوم الفتح، وهو بفتح اللام والمد جمع طليق، ويقال لمن
أطلق من أَسْر ونحوه.
قوله: (فانتزع طلقًا من جفنة (١)) هو قيد من أديم أحمر، وقيل: الحبل القوي.
قوله: (طلقت المرأة) بضم أوله والتشديد من الطلاق، وبالتخفيف الولادة، والماضي
بفتح اللام مخففًا، ويقال في الطلاق بالضم أيضًا، وهي طالق فيهما معنى، ومطلقة بالسكون
من الطلق، وبالتشديد من الطلاق.
قوله: (الطل) هو المطر الرقيق.
قوله: (ومثل ذلك يطلّ) أي يبطل، يقال: طل دمه بضم الطاء، ويجوز الفتح، وأطل وطله
الحاكم وأطله .
قوله: (ويطلى بها السفن) أي تدهن.
قوله: (الطلاء) ممدود بكسر أوله، هو ماطبخ من العصير حتى يغلظ، وشبه بطلاء الإبل،
وهو القطران الذي يطلى به الجرب.
(فصل طم)
قوله: (طمثت) أي حاضت، والطمث: الحيض، ومنه: من طمئها، أي من حيضها .
قوله: (طمحت) أي شخصت.
قوله: (طمسه) أي محاه .
وقوله: (نطمس وجوهها(٢)) أي نسويها حتى تعود كالأقفية.
قوله: (اطمأن) سكن وأقام، والموضع المطمئن: المنخفض.
(فصلط ن)
قوله: (طنبى المدينة) الطنب الحبل الذي یشد إلى الوتد.
(١) ب ((حقبه)).
(٢) د((وجوهًا)).

٣٦٩
هدي الساري
قوله: (أطنب) أي بالغ في المدح.
قوله: (طنبور) آلة من آلات الملاهي.
قوله: (طنفسة) بكسر الطاء، وفتح الفاء على الأفصح: بساط صغير له خمل، ويجوز
ضمهما وكسرهما وفتحهما وفتح الطاء مع كسر الفاء.
(فصل طهـ)
قوله: (طه) قال عكرمة: معناه يا رجل بالنبطية. وقيل غير ذلك. وقال الخليل: من فتح
طه فمعناه يا رجل، ومن قرأ بكسرهما فهما حرفان من حروف المعجم. وقيل: معناه فعل أمر
بالطمأنينة. وقيل: الهاء ضمير الأرض وإن لم يتقدم لها ذكر، والمعنى طأ الأرض.
قوله: (تطهري) أي تنظفي لتنقطع رائحة الدم بطيب (١) / المسك، وأصل التطهير في ؟
الشرع بالماء، وفي اللغة الإنقاء.
قوله: (المطهرة) بكسر أوله، أي الإناء(٢) يتطهر به، وبفتح أوّله المكان.
قوله: (المطهمة) بالتشديد (٣) هي التامة الخلق.
١٥١
(فصل ط و)
قوله: (الطوفان) قيل: هو الموت الكثير، وقيل: إنما هذا في قصة آل فرعون، وأما في
قصة نوح(٤) فالماء بلا خلاف.
قوله: (كان يطوف على نسائه) أي يجامع، وأصله أن يدور على الشيء من جوانبه.
قوله : (كالطود) أي كالجبل .
قوله: (عداطوره) أي قدره.
قوله: (أطوارًا) أي أحوالاً طورًا كذا وطورًاكذا.
وقوله: (الطور) أي الجبل بالسريانية .
قوله: (مثل الطاق) أي الكوّة.
قوله: (الطول) بالفتح أي الفضل.
في (ب) ((يطيب)) .
(١)
(٢) ب، دزيادة ((الذي)).
(٣) ب ((بكسر أوله)) بدل ((بالتشديد)).
(٤) دزيادة ((عليه السلام)).

٣٧٠
هدي الساري
قوله: (طوّقه) أي جعل في طوقه(١)، وكذا: سيطوقون.
قوله: (طوی) هو اسم الوادي.
قوله: (طوبى) قال في الأصل: طوبى فعلى من كل شيء طيب، وهي ياء حولت إلى
الواو .
قوله: (طويّ) بتشديد الياء من أطواء بدر، قال: الطوي البئر المطوية.
قوله: (بطولى الطوليين) طولى تأنيث أطول، والطوليين تثنية طولى، وفسرت الطولى
بالأعراف، وفسر الطوليان بالأعراف والأنعام، وهو (٢) رواية النسائي وغيره.
(فصل طي)
قوله: (فطار لنا عثمان) أي صار في نصيبنا وقسمنا، ومنه: فطارت القرعة لعائشة
ولحفصة، ومنه: أطرتها بين نسائي أي قسمتها، والطير يطلق على النصيب. وقال ابن عباس:
طائر کم أي نصائبکم(٣).
وقوله: (لا طيرة) هي نفي لما كانوا يعتقدونه في الجاهلية، وأصله أن يعتبر حال الطائر (٤)
إذا طار فإن تيامن فعلوا، وإن تشاءم تركوا، واعتقدوا أن ذلك مشئوم، ثم أطلق على كل ما
(٥)
يتشاءم به(٥).
قوله: (إذا مسهم طيف من الشيطان) أي ألم بهم لمم. ويقال: طائف.
قوله: (طائفة) يقال للواحد فما فوقه أخذًا من قوله(٦): ﴿فَلَوَّلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَتٍْ مِّنْهُمْ
طَآئِفَةٌ﴾ . وقيل: أقله ثلاثة .
قوله: (فما أصابته في طيلها) بكسر أوله وفتح (٧) التحتانية، أي الحبل الذي تربط به،
ويقال له: طول بالواو المفتوحة.
(١) د((في عنقه طولاً)).
(٢) ب ((في))، د((هي)).
(٣) ج، د((مصائبكم)).
(٤) د ((الطير)).
(٥) ب ((منه)) بدل ((به)) .
(٦) دزيادة ((تعالى)).
(٧) ب، دزیادة ((الياء)).

٣٧١
هدي الساري
حرف الظاء المعجمة
(فصل ظا)
قوله: (وكان ظئرًا لإبراهيم) أي أبًا من الرضاعة، ويطلق على المرضعة أيضًا.
(فصل ظب)
قوله: (لو (١) رأيت الظباء) جمع ظبي بفتح الظاء، وهو الغزال.
(فصل ظر)
قوله: (ظرب) هو واحد الظراب، وهي (٢): الجبال الصغار.
قوله: (ظروف الأدم) أي الأوعية .
قوله: (غلامًا ظريفًا) أي حسن الهيئة.
(فصل ظع)
قوله: (الظعن) جمع الظعينة، وهي: المرأة، وأصله: الهودج إذا كانت فيه المرأة، ثم
أطلق على المرأة. وقيل: سميت المرأة بذلك لكونها يظعن بها أي يرحل بها، فعيلة بمعنى
مفعولة.
(فصل ظف)
قوله: (الظفر) بضمتين معروف .
قوله: (كل ذي ظفر) قال: نحو البقرة والنعامة. وفي الظفر لغات بضمتين وبكسرتين
اتباعًا، وبسكون الفاء مع ضم أوله و کسره، وأظفور .
قوله: ((٣)ظفار) بوزن قطام اسم مدینة باليمن.
وقوله: (من جزع ظفار) منسوب إليها، ولبعضهم من جزع أظفار جمع ظفر، وهو القسط
المعروف / الذي يتبخر به، كأنه كان يثقب وينظم.
قوله: (قسط ظفار) فيه ما في الأول، والأصوب في الأول جزع ظفار، وفي الثاني قسط ١٥٢
أظفار.
(١) د((لما)) بدل ((لو)).
(٢) ب ((هو).
(٣) دزيادة ((جزع)).
م

٣٧٢
-
هدي الساري
(فصل ظل)
قوله: (أخاف ظلعهم) أي ميلهم وضعف إيمانهم، وأصله داء في الرجل .
قوله: (الظلف) هو كل حافر منشق، وقد يطلق على ذات الظلف.
وقوله: (بأظلافها) هو جمع للظلف.
قوله: (ظلل علیه) أي جعل له ما یظله.
قوله: (يظل الرجل) أي يصير.
قوله: (أظله) أي غشيه.
قوله: (مثل الظلة) أي السحابة، وجمعها ظلل، ومنه: رأيت ظلة تنظف السمن.
قوله: (تحت ظلال السيوف) كناية عن القرب من القرن في القتال حتى يصير تحت ظل
سیفه .
قوله: (لم يظلم) أي لم ينقص.
(فصل ظن)
قوله: (الظنين) أي المتهم، مأخوذ من الظن، وهو من الأضداد، يقال: ظننت إذا تحققت
وإذا شككت، وقيل: الشك الظن المستوي.
(فصل ظهـ)
قوله: (ظاهر وبارز) أي لبس درعًا فوق أخرى(١).
قوله: (ظهير) أي عون أو نصير، ومنه: يظاهرون عليكم.
قوله: (ببعیر ظھیر) أي قوي.
قوله: (الظهار) هو قول الرجل لزوجته أنت عليّ كظهر أمي.
قوله: (بين ظهرانيهم) أي بينهم على سبيل الاستظهار، والعرب تضع الاثنين موضع
الجمع، ومنه قوله: ظهراني جهنم، وقوله: ظهراني الحجر.
قوله: (ظهريًا) أي لم يلتفتوا إليه، ويقال لمن لم يقض الحاجة: ظهرت حاجتي وجعلتني
ظهريًا، والظهري: أن تأخذ معك دابة أو وعاء تستظهر (٢) به، كذا قال في الأصل.
قوله: (جعل لي ظهره إلی المدینة) أي أباح لي ركوبه.
(١) د((آخر)).
(٢) د ((فتستظهر)).

٣٧٣
هديالساري
قوله: (عن ظهر قلب) هو كناية عن الحفظ.
قوله: (مصبحعلی ظهر) أي على رحيل.
قوله: (قبل أن يظهر) أي يعلو، ومنه قوله: أن يظهروه أي يعلوا عليه، وكذا قوله: ظهرت
لمستوى، ومنه قوله: أسرینا حتی ظهرنا .
وقوله: (ظاهر عنك عارها) أي زائل.
وقوله: (حتى إذا أظهرنا) أي دخلنا في الظهيرة.
قوله: (ما كان عن ظهر غنى) أي زائدًا كأنه يطرح خلف الظهر.
حرف العين المهملة
(فصل عب)
قوله: (ما يعبأ به) يقال: ما عبأت بكذا أي لم أهتم به، من العبء بكسر العين والهمز،
وهو الثقل.
قوله: (بعباءة) مهموز ممدود وقد تبدل ياء، هي كساء قيل: إذا كانت(١) فيه خطوط.
قوله: (تعبئون) قال: في الأصل تبنون، والعبث في الأصل: فعل ما لا فائدة فيه.
قوله: (فأنا أول العابدين) أي الجاحدين، من عبد يعبد بكسر الماضي وفتح المضارع أي
جحد، وقيل: من العبادة على طريق الفرض، والمشروط لا يستلزم الوقوع.
قوله: (احتبس أدراعه وأعبده) هي بالموحدة، في رواية الأكثر جمع: عبد، ويروى
بالمثناة وسيأتي.
قوله: (العبرانية) هي(٢) لسان بني إسرائيل.
قوله: (تعبرون) أي تؤولون الرؤيا، يقال: عبر الرؤيا مثقل، ومخفف: إذا أعلم بما يئول
إليه أمرها .
قوله: (العبير) هو طيب معمول من أخلاط .
قوله: (حتی یعبر عنه لسانه) أي یبین .
قوله: (لعله أن يعتبر) أي يتذكر من العبرة، ومنه قوله: عبرة لمن بقي (٣).
(١) د((كان)).
(٢) ب، د((هو)).
(٣) ج ((اتقى)).

٣٧٤
هدي الساري
قوله: (وجد معابر صغارًا) أي مراكب يعبر فيها من جانب إلى جانب.
قوله: (عبس وتولى) أي كلح وأعرض من الأصل.
قوله: (عبقريًا يفري) قال ابن نمير: العبقري عناق(١) الزرابي، وقال / أبو عبيدة: العبقري
م
١٥٣
من الرجال الذي ليس فوقه شيء، ويطلق على السيد واللبيب والكبير والقوي، وقيل: هو
منسوب إلى عبقر موضع بالبادية يسكنه الجن فأطلقته(٢) العرب على كل ما كان عظيمًا في نفسه
فائقًا في جنسه .
(فصل ٤ ت)
قوله: (فعتب الله عليه) أي لامه، ومنه عاتبني أبو بكر، وقيل: العتاب الموجدة، وقيل:
الملام بإدلال. وأما قوله: لعله يستعتب فمعناه يعترف فيلوم نفسه، وأعتب أزال الشكوى.
قوله: (عتبة الحجرة) هي العارضة التي تكون للباب من خشب أو حجارة.
قوله: (أعتده) جمع عتيد، وهو الفرس الصلب المعدّ(٣) للركوب، وقيل: السريع
الوثب، وقيل: هو جمع قلة للعتاد، وهو ما يعد من سلاح ودابة وآلة حرب.
قوله: (عتود) بفتح أوله وضم المثناة من ولد المعز ما بلغ السفاد ولم يكمل سنة (٤).
قوله: (أعتدنا) أي أعددنا من العتاد.
قوله: (عتيرة) هي التي تذبح في رجب، قيل: (٥) كانوا ينذرونها لمن بلغ ماله عددًا معينًا
أن يذبح من كل عشرة منها رأسًا للأصنام ويصب دمها على رأسها .
قوله: (المعترّ) أي الذي يعترّ بالبدن من غني أو فقير، أي يلم بها مرة(٦)، وقيل: هو الذي
یتعرض ولا يسأل صريحًا.
قوله: (العواتق) جمع عاتق، وهي البكر التي لم يبن بها الزوج أو الشابة أو البالغة أو التي
أشرفت على البلوغ، أو التي استحقت التزويج ولم تتزوج، أو التي زوجت(٧) عند أهلها ولم
(١) د((عتاق)).
(٢) د («فأطلقه)).
(٣) ج ((المعتد)).
(٤) د ((السنة)).
ب زيادة «هي التي)).
(٥)
دزيادة «بعدمرة)» .
(٦)
(٧) د ((تزوجت)).

٣٧٥
هدي الساري
تخرج عنهم. وأما العاتق من الأعضاء: فمن المنكب إلى أصل العنق.
قوله: (البيت العتيق) أي عتق(١) من الجبابرة، أو من الغرق في عهد نوح(٢)، أو سمي
عتيقًا لشرفه أو لحسنه أو لقدمه.
قوله: (من العتاق الأول) أي من أول ما نزل من القرآن، أو المراد بالعتيق الشريف.
قوله: (على فرس عتيق) أي بالغ في الجودة، أو (٣) السبق، وسمي أبو بكر عتيقًا لشرفه،
أو لحسنه، أو لعتقه من النار. وقيل: بل هو علم شخص سماه أبوه: عبد الله، وأمه عتيقًا .
قوله: (فاعتلوه) أي ادفعوه.
قوله: (عتلّ) بالتشديد هو الجافي الغليظ، وقيل: الشديد من كل شيء.
قوله: (ليلة معتمة) أي مظلمة، وأعتم دخل في ظلمة الليل، والعتمة ظلمة الليل وتنتهي
إلى ثلث الليل، وأطلقت على صلاة العشاء لأنها (٤) توقع فيها. ومنه قولهم: روضة معتمة.
قوله: (عتيًا) أي عصيًا، عتا يعتوعتوّا أي عصى، وقال مجاهد: عتوا أي طغوا، وقال ابن
عيينة : عاتية عتت على الخزان .
(فصل ٤ ث)
قوله: (فإن عثر) أي ظهر أو اطلع، وأكثر ما يستعمل في وجود ما أخفي بغير تطلب، وعثر
الفرس والرجل بالضم في الماضي والمضارع: زل برجله وبلسانه، ومنه: أعثرنا عليهم أي
أظهرنا .
قوله: (أو كان عثريًا) بفتحتين أي سقته السماء من غير معالجة.
قوله: (عثان) بضم أوله أي دخان.
(فصل٤ج)
قوله: (عجب ذنبه) بفتح ثم سكون، هو العظم المحدد أسفل الصلب، وهو مكان الذنب
من ذوات الأربع.
(١) د ((أعتق)).
(٢) دزيادة ((عليه السلام)).
(٣) دبالواو، بدل ((أو)).
(٤) ب، د ((لكونها)).

٣٧٦
هدي الساري
قوله: (عجاب) مبالغة من عجب (١) .
قوله: (من تعاجيب ربنا) أي أعاجيب لا واحد له من لفظه، أي ما أظهره في خلقه من
العجائب.
قوله: (عجاجة الدابة) أي غبارها الذي تثيره.
قوله: (معتجرًا بعمامة) هو ليها فوق الرأس دون(٢) تحنيك، وقيل: اللف مطلقًا.
قوله: (عجره وبجره) أي عيوبه، والعجر: العقد التي تجتمع في الجسد.
قوله: (عجز راحلته) أي مؤخرها، وهو بوزن رجل على الأفصح، ويجوز(٣) سكون
الجيم، وأعجاز الأمور أواخرها، وعجيزة المرأة معروفة، وقد تقال للرجل والعجزة بفتحتين
جمع عاجز.
م
١٥٤
قوله: (أعجمي) الأعجم(٤) الذي / لا يفصح ولو كان عربيًا، والعجمي من ينسب إلى
العجم(٥) ولو کان فصیحًا.
قوله: (العجماء جبار) أي البهيمة، والجبار تقدم في الجيم.
قوله: (العجوة) هو اللین من التمر والجید منه.
(فصل ٤ د)
قوله: (أعداد مياه الحديبية) العد بكسر أوله الماء المجتمع المعين، ويطلق على الذي لا
تنقطع مادته، وجمعه أعداد، کند وأنداد .
قوله: (فاسأل العادّين) أي الملائكة؛ لأنهم يعدون الأنفاس فضلاً عن الأعمال(٦).
قوله: (ما زالت أكلة خيبر تعادني) بتشديد الدال أي تعاددني، والعداد اهتياج الألم
باللدیغ کلما مضت سنة من يوم لدغ هاج.
قوله: (وعدّلت الصفوف) أى سوّيت.
قوله: (عدلتمونا) أي شبهتمونا .
پ
(١) د((عجيب)).
(٢) ب ((من غیر) بدل ((دون)).
(٣)
دزيادة «فتح أوله و)).
د ((الأعجمي)).
(٤)
(٥) ب ((العجمي: من العجم ولو كان)).
(٦) ب ((يعدون الأعمال حتى الأنفاس))، د((يعدون الأنفاس حتى الأنفال)).

٣٧٧
هدي الساري
قوله: (مما عدل به) أي وزن به .
قوله: (صرف ولا عدل) تقدم في الصاد.
قوله: (بعدل تمرة) قال المصنف: يقال عدل بالكسر أي زنة، وبالفتح أي مثل، ومنه﴿ أَوْ
عَدْلُ ذَلِكَ صِيَامًا﴾. وقال غيره: هما لغتان بمعنى، وقيل: بالكسر من الجنس، وبالفتح من غير
الجنس، وقيل : بالعكس.
قوله: (ثم هم يعدلون) أي يجعلون له عدلاً بالفتح، ومنه: قيمة عدل .
قوله: (فقسم فعدل) من العدل، وهو الاستقامة.
قوله: (قد عدلنا بالله) أي أشركنا، والعديل الشريك.
قوله: (نعم العدلان) أي الحمل، والعدل بالكسر نصف الحمل لاستوائهما.
قوله: (تكسب المعدوم) أي الشيء الذي لا يوجد، تجده أنت لوفور معرفتك وتكسبه
لنفسك، وقيل غير ذلك.
قوله: (جنة عدن) أي خلد یقال عدن بالمکان أي أقام به، ومنهسمي المعدن، ومعدن کل
شيء : أصله.
قوله: (عدا حمزة) من العدوان وهو مجاوزة الحد، و کذا عدا علیه الذئب وعدا يهودي،
ومنه: ﴿غَيْرَ بَاغِ وَلَا عَادٍ﴾، ومنه ﴿ يَعْدُونَ فِي السّبتِ﴾ أي يتجاوزون ما أمروا به، ومنه
قوله: لن تعدو قدرك أي لن تجاوزه، وقوله: ﴿بَغْيًا وَعَدْوًّا﴾ من العدوان، ومنه قوله: ﴿لَا
يُحِبُّ الْمُعْتَّدِينَ ﴾ أي في الدعاء وفي غيره.
قوله: (له علیه(١) عدة) أي وعد مثل زنة ووزن.
قوله: (عدوتان) أي جانبان، والعدوة: بالضم شفير الوادي.
قوله: (لا عدوى) العدوى ما كانت الجاهلية تعتقده من تعدى داء ذي الداء إلى من يجاوره
ويلاصقه، فقوله لا يحتمل النهي عن قول ذلك، واعتقاده أو النفي لحقيقة ذلك كما قال لا
يعدي شيء شيئًا، ومن أعدى الأول وهذا أظهر .
قوله: (تعادي بنا خيلنا) أي تجري، والعدو الطلق من الجري، وأصله التوالي، والعادية
الخيل تعدو عدوًا .
(١) د((عليك)).

٣٧٨
هدي الساري
قوله: (ما عداسورة من حدة) أي ماخلا، وخلا وعدا من حروف (١) الاستثناء.
قوله: (استعدى عليه) أي رفع أمره إلى الحاكم.
قوله: (فلم يعد أن رأی الناس) أي لم يجاوز.
(فصل ٤ ذ)
قوله: (العذراء) أي البكر .
قوله: (ليتعذر في مرضه) أي ليتمنع.
قوله: (فاستعذر) أي طلب المعذرة، أي قال: من يعذرني أي(٢) يقوم بعذري.
قوله: (وأحب إلیهالعذر) أي الاعتذار.
قوله: (أعلقت عليه من العذرة) بالضم ثم السكون هي اللهاة، وتطلق على وجع الحلق من
هيجان الدم، وقيل: قرحة في الخرم بين الأنف والحلق تعرض للأطفال عند طلوع العذرة،
وهي تحت الشعرى وطلوعها في وسط الحر. وأما العذرة بفتح ثم كسر فالغائط.
قوله: (أعطت (٣) عذاقًا) جمع عذق بالفتح، وهي النخلة، ومنه قوله: عذق أبي زيد.
وأما بالكسر فالعرجون.
وقوله: (عذيقها المرجب) فهو تصغير عذق، والمرجب: المعظم.
قوله: (عذله) أي لامه، والعذل بالسكون والتحريك اللوم.
(فصل ١٤)
قوله: (التعرب في الفتنة) أي سكنى البادية بين الأعراب.
م
١٥٥
قوله: (عرباً) بضمتين واحدها / عروب، مثل: صبر وصبور، وقيل: العُرُب المحببات
إلى أزواجهن، والعربة الحديثة السن التي تحب اللهو ولا تمل منه.
قوله: (أعربهم أحساباً) أي أصحهم وأوضحهم.
قوله: (عرج بي إلى السماء) أي صعد.
قوله: (ذي المعارج) قال: تعرج الملائكة إليه، وقيل: المعراج سلم تصعد فيه الملائكة
والأرواح والأعمال، وقيل: هو من أحسن شيء لا تتمالك النفس إذا رأته أن تخرج إليه، وإليه
(١) ب ((أدواة)) بدل ((حروف)).
(٢) د((من)) بدل ((أي).
(٣) د («أعطيت)).

٣٧٩
هدي الساري
یشخص بصر المحتضر من حسنه. وقال ابن عباس: المعارج درج.
قوله: (إلی العرج(١)) بفتح ثم سكون، هو أول تهامة.
قوله: (من تعارّ) أي استيقظ، وقيل: تمطى وأنَّ، وقيل: تكلم، وقيل: تقلب في فراشه
من السهر .
قوله: (ممن تخشى معرته) بفتح المهملة وتشديد الراء، أي عيبه(٢) .
قوله: (من عرس) بالضم ثم السكون، أي من وليمة.
وقوله: (أعرس الرجل بأهله) إذا دخل بها، والعروس الزوجة لأول الابتناء بها والرجل
كذلك.
وقوله: (أعرستم الليلة) هو كناية عن الجماع.
قوله: (معرّسين) التعريس نزول آخر الليل للنوم والراحة، ويستعمل في كل وقت، ومنه:
معرسين في نحر الظهيرة.
قوله: (من عريش) أي مظلل بجريد ونحوه، يقال: عروش وعريش، وقال ابن عباس :
معروشات ما يعرش من الكوم(٣)، والعروش الأبنية، وعرش البيت سقفه، وكذا عريشه
والعرش و(٤) السرير للسلطان.
قوله: (أقام بالعرصة ثلاثًا) أي وسط البلد، وعرصة الدار ساحتها .
قوله: (عرض ثياب) بفتح أوله وسكون الراء ما عدا الحيوان والعقار وما یکال وما يوزن،
ويطلق أيضًا على متاع الدنيا، ومنه: كثرة العرض، وهذا أكثر ما يقال بالحركة، وهو ما يسرع
إلیه الفناء، ومنه: يبيع دينهبعرض.
قوله: (عرضوا) بالضم (فأبوا) أي عرض عليهم الطعام فامتنعوا، والعراضة بالضم
الهدية .
قوله: (عرض الوسادة) بفتح أوله ضد الطول، وذكره الداودي بالضم، وصوّبوا الأول
وعرض الشيء جانبه، وقيل : وسطه.
(١) ب ((المعراج)).
(٢) د((عبثه)) .
(٣) أ((الكرم».
(٤) دبدون الواو.

٣٨٠
هدي الساري
قوله: (عرض له رجل) أي ظهر له.
قوله: (عرضت يوم الخندق) أي أحضرت للاختبار، ومنه: عرض الأمير الجيش.
قوله: (المعراض) خشبة محدودة الطرف، أو في طرفها حديدة يرمى بها الصيد.
قوله: (معروضة في المسجد اعتراض الجنازة) مأخوذ من العرض ضد الطول .
قوله: ((١) يعرض) بالتشديد (ولا يبوح) أي يلوح، والمعاريض: التورية بالشيء عن آخر
بلفظ یشر که فیه، أو يحتمله مجازه أو تصريفه.
قوله: (ولو أن تعرض عليه عودًا) بضم الراء وفتح أوله، وذكره أبو عبيد(٢) بكسر الراء
معناه تضع عليه بالعرض.
قوله: (وهذه الخطوط الأعراض) جمع عرض بفتح الراء، وهو حوادث الدهر.
قوله: (عرض له) أي عارض من الجن، أو من المرض.
قوله: (عرض الحائط) بالضم أي جانبه .
قوله: (أعرض عنه) أي لم يلتفت إليه .
قوله: (عارضًا مستقبل) هو السحاب.
قوله: (عراض الوجوه) يريد سعتها .
قوله: (یتعرض للجواري) أي یتصدی لهن يراودهن.
قوله: (استبرأ لدينه و عرضه) العرض بکسر أوله وسکون ثانیه، وجمعه أعراض، ومنه:
أعراضكم عليكم حرام. قال ابن قتيبة: هو بدن الإنسان ونفسه، وقال غيره: هو موضع المدح
والذم من نفسه أو سلفه أو من نسب إليه، وقيل: ما يصونه من نفسه وحسبه.
قوله: (العرف عرف مسك) بالفتح أي الريح الطيبة .
قوله: (عرّفها لهم) أي بينها لهم، ويحتمل أن يكون أيضًا من العرف.
قوله: (العرفط) بضمتين هو شجر الطلح وله صمغ، يقال له: مغافير، رائحته كريهة.
قوله: (بعد المعرّف) أي وقوف الناس بعرفة.
قوله: (عرفاؤكم) جمع عريف، وهو من يلي أمر القوم، ومنه: فعرفنا أي جعلنا عرفاء.
قوله: (إذا انشق معروف من الفجر ساطع) أي ظاهر .
(١) دزيادة ((ما).
(٢) الغريبين (٤ /١٢٥٨).