Indexed OCR Text
Pages 341-360
٣٤١ هدي الساري قوله: (تشرق الشمس) أي تطلع . قوله: (شرق بذلك) بكسر الراء: أي ضاق صدره حسدًا(١) کمن غص بالماء. قوله: (شرقيًا) أي مما يلي الشرق(٢) . قوله: (أيام التشريق) أي أيام منى، سميت بذلك لأنهم كانوا يشرقون فيها لحوم الأضاحي أي يقطعونها ويقددونها، وقيل: سميت بذلك من أجل صلاة العيد؛ لأنها تصلى وقت شروق الشمس، وقيل: لأن الهذي لا ینحر حتى تشرق الشمس . قوله: (أو شرك في دم) أي شركة، وكذا: من أعتق شركًا، وأصل الشركة معلوم، وقوله: لمن يشركهم(٣) بكسر الراء : أي يشاركهم. قوله: (شراك نعله) الشراك أحد سيور النعل التي تكون على وجهه . قوله: (شروا) أي باعوا، والشراء والبيع واحد لكنه غلب من جهة معطي الثمن كما غلب البيع من جهة صاحب السلعة (٤). قوله: (ركب فرسًا شريًا) أي فرسًا يستشري في مشيته(٥) ويتمادى، وقال ابن السكيت: أي فرسًا خيارًا ، وشراة المال خياره. (فصل ش س) قوله: (شسع) هو أحد سيور النعل، وهو الذي يدخل بين الإصبعين، وقوله: شاسع الدار : أي بعيدها . (فصل شط) قوله: (شطأه) أي فراخه، يقال: شطء السنبل تنبت (٦) الحبة عشرًا أو ثمانيًا وسبعًا(٧) فيقوى بعضه ببعض، ولهذا قال: فآزره أي قوّاه، ولو كانت حبة واحدة لم تقم على ساق. (١) ج ((جدًا)). (٢) د((المشرق)). (٣) ب، د(شركهم)) وفي الموضع الثاني ((شاركهم)) بدل ((يشاركهم)). ج «البیع)) بدل ((السلعة)). (٤) (٥) د((مشيه)). (٦) ج ((نبتت)). (٧) د((تسعًا)). ٣٤٢ - هدي الساري قوله: (مسل شطبة) قيل: الشطبة من جريد النخل، وقيل: عود محدد(١). قوله: (شطر ما يخرج منها) أي نصفه. وقوله: (وضع عني شطرها) أي بعضها . وقوله: (شطر المسجد الحرام) أي جهته. قوله: (شططًا) أي إفراطًا أو (٢) إسرافًا، وقال مجاهد: قوله: لا تشطط أي لا تسرف. قوله: (علی شط النھر) أي جانبه. قوله: (بشطنين) أي بحبلين، والشطن بالتحريك الحبل الطويل. (فصل شع) قوله: (بين شعبها) أي المرأة، والشعب النواحي، قيل: المراد ما بين يديها ورجليها، وقيل: شعب الفرج، وكني بذلك عن الجماع؛ لأن القعود كذلك مظنته، وقيل غير ذلك. قوله: (شعبة من الإيمان) أي قطعة . قوله: (الشعب) بالكسر الطريق في الجبل. وأما الشعب فواحد الشعوب، ومنه: وَجَعَلْتَكُمْ شُعُوبًا (٣)﴾ ، وقيل: الشعوب النسب البعيد والقبائل دون ذلك، وقال ابن عباس: الشعوب القبائل العظام، وقيل: الشعوب العجم والقبائل العرب، وقول أنس (٤): اتخذ مكان الشعب سلسلة أي الصدع. قوله: (شعبان) الشهر المعروف، قيل : سمي بذلك لتشعبهم فيه، أي لتفرقهم. قوله: (تمتشط الشعثة) يقال: امرأة شعثاء وشعثة أي ملبدة الشعر، ورجل أشعث وشعث رأسه من ذلك . م ١٣٩ قوله: (من / شعائر الله) جمع شعيرة أي علامة، ومنه: المشعر الحرام، ومشاعر الحج. قوله: (ثم لم أشعر) أي لم أعلم، ومنه قولهم: ليتشعري. وقوله: (فشق من قصه إلى شعرته) بكسر الشين أي شعر عانته . قوله: (أشعرنها إياه) أي ألففنها فيه واجعلنه مما يلي جسدها، مأخوذ من الشعار وهو ما (١) ج ((محدود)). (٢) دبالواوبدل ((أو)). (٣) دزيادة ((وقبائل)). (٤) دزيادة ((رضي الله عنه)). ٣٤٣ هدي الساري يلي الجسد، ومنه قوله للأنصار(١): شعار، وأشعار البدن أن يشق أحد جنبتي السنام حتى يسيل الدم، ويجعل ذلك علامة لها يعرف بها أنها هدي. قوله: (رب (٢) الشعرى) قال: هو مرزم الجوزاء، وقال غيره: الشعرى يقال لنجمين في السماء أحدهما: العبور؛ لأنها عبرت المجرة، وليس في السماء نجم يقطعها عرضًا غيره، والآخر: الغميصاء؛ لأنها لا تتوقد توقد العبور، وكان أبو كبشة الخزاعي يعبدها فأنزل الله في تكذيبه وتكذيب من تابعه، وأنه هورب الشعرى، أي رب النجم الذي كانوا يعبدون(٣). قوله: (شعف الجبال) أي رءوسها وأطرافها، وقال في التفسير: وقوله شعفها حبًا بالمهملة من الشعوف ولم يرد أي في القرآن، والعرب تقول: فلان مشعوف بفلانة أي برّح به حبها. وأما بالمعجمة فيقال: لصق بقلبي وداخله والشغاف حجاب القلب، وقال أبو عبيد: المشغوف بالمعجمة الذي بلغ حبه شغاف قلبه، وبالمهملة الذي خلص الحب إلى قلبه فأحرقه. قوله: (واشتد اشتغال القتال، وقوله: اشتعلت وشب ضرامها) أي عظم أمرها . وقوله: (يتبعني بشعلة من نار) الشعلة بالضم ما اتخذت فيه النار والتهبت فيه. قوله: (رجل مشعان) بضم أوله وتشديد النون أي منتفش الشعر، وقال: في الأصل مشعان أي طويل جدًا فوق الطويل (٤). (فصل ش غ) قوله: (نهى عن الشغار) فسره في الحديث قيل: أصله من رفع الرجل، وکنی بذلك عن النكاح، وقيل: أصل الشغر البعد، وقيل: الاتساع. قوله: (يشغلهم(٥)) بفتح الغين من الشغل ضد الفراغ. (فصل شف) قوله: (وأخذ الشفرة) أي السكين وشفرة السيف حدّه، وشفير جهنم حرفها، وشفير (١) دزيادة ((الأنصار)). (٢) دزيادة ((هو))، ((هو رب)). دایعبدونه)). (٣) (٤) د («الطول)). (٥) د((شغلهم)). ٣٤٤ - هدي الساري الوادي طرفه، وشفير العين منبت شعر الجفن. قوله: (يشفع الأذان) أي يقوله زوجًا زوجًا، ومنه (١) قام في الشفع وإن كان صلى خمسًا شفعن له صلاته، وشفعها بالسجدتين، ومنه الشفع والوتر، قال القتيبي (٢): الشفع الزوج والوتر الواحد. وأما في الآية فعن مجاهد الوتر الله والشفع جميع الخلق(٣)، وقال غيره: الوتر يوم عرفة والشفع أيام العشر، وقيل: أيام النحر، وقيل: الوتر آدم شفع بحواء، وقال ثعلب: الشفعة بالضم اشتقاقها من الزيادة؛ لأنه يضم ما شفع فيه إلى نصيبه، والشفاعة الرغبة لزيادته في الرغبة، وشفع(٤) أول كلامه بآخره. قوله: (ولا تشفوا بعضها على بعض) بضم التاء أي لا تفضلوا وتزيد(٥) واو الشف بالكسر الزيادة والنقصان، وهو من الأضداد، والشف بالفتح اسم الفعل، ويقال للثوب الرقيق الذي يظهر ما وراءه: شف بكسر أوله، ومنه: جوهر شفاف. قوله: (شفهذاعلى هذا) أي زاد. قوله: (وإذا شرب اشتف) أي استقصى هذا على رأي (٦) من رواه بالمعجمة. قوله: (غاب الشفق) هي الحمرة التي تبقى بعد مغيب الشمس، وهي بقية شعاعها، وقيل: الشفق البياض الذي يبقى بعد الحمرة. قوله: (أشفق أبو بكر) أي خاف (٧) . قوله: (شافهني) أي كلمني بغير واسطة. قوله: (ما شفيتني) أي ما بلغت مرادي، والشفاء الدواء، ومنه هجاهم حسان فشفى واشتفى(٨)، والشفاء أيضًا الراحة. ٠ قوله: (أشفيت منه) أي أشرفت على التلف . (١) دزيادة ((قوله)). (٢) ب، ج ((القتبي)) غريب الحديث له(٢٨٨/٢). (٣) د((الخلائق)). د ((یشفع)) . (٤) (٥) د((تزيدوا)). (٦) د((رواية)). (٧) ج ((ضاق)). (٨) د((استشفى)). ٣٤٥ هدي الساري قوله: (شفا حفرة) قال في الأصل: مثل شفا الركية، وهو حرفها. / (فصل شق) ١٤٠ قوله: (حتی تشقح) أي تحمر أو تصفر . قوله : (بمشقص) هو نصل السهم الطويل، وجمعه مشاقص. قوله: (من باع شقصًا) أي نصيبًا . قوله: (شقه الأيمن(١)) بکسر أوله أي جانبه. قوله: (أهل غنيمة بشق) بكسر أوله أي في جهد من العيش، وقيل: الشق موضع معين ويجوز فتح أوله أي مكان ضيق، وقوله: لولا أن أشق على أمتي، أي لولا أن أثقل عليهم، و قوله: غیر مشقوق عليه أي غير مجهود. قوله: (جئناك من شقة بعيدة) بضم أوله ويجوز الكسر، أي من مسير بعيد(٢) فيه مشقة. قوله: (یشق عصا المسلمين) أي يفرق جماعتهم. قوله: (الشاقة) أي التي تشق جيبها عند المصيبة، ومنه شق الجيب. قوله: (من شقيقة كانت به) أي صداع شديد في الرأس. (فصل شكـ) قوله: (فشكر الله له) أي رضي الله عنه، والشكور من أسماء الله تعالى الحسنى، قيل: معناه الذي يذكر عنده القليل من عمل عباده فيضاعف لهم ثوابه، وقيل: الراضي بالقليل من الشكر. وأما قوله و له: ((أفلا أكون عبدا شكورًا)) فمعناه مثنيًا على الله مبالغًا في ذلك. قوله: (الشکس) قيل : هو العسر الذي لا یرضی بالإنصاف، ومنهمتشاکسون. قوله: (فشكت عليها ثيابها) أي جمعت أطرافها، ويقال: شككته بالرمح إذا انتظمته به، والشك إلصاق الشيء بالشيء كالعضد بالجنب، ويطلق على اللزوم. قوله: (شاكي السلاح) أي جامع لها يقال: شاك وشائك، والشكة السلاح التام، وقيل: أصله شائك السلاح، ومعنى شائك ذو شوكة فهو من المقلوب. قوله: (نحن أحق بالشك من إبراهيم) قيل : المراد نفي الشك عنهما أي لم یشك ونحن كذلك، ولو شك لكنا أولى بذلك منه إعظامًا لإبراهيم. (١) ب (الأيسر)). (٢) د((مسيرة بعيدة)). ٣٤٦ هدي الساري قوله: (على شاكلته) أي طريقته أو ناحيته أو نيته . قوله: (الشكلة) بفتح الشين وكسر الكاف هي الغزلة الغنجة . قوله: (في شكواه الذي قبض فيه) وفي رواية: في شكوه، أي في مرضه. وقوله: وهو شاك، أي مريض، ومنه: اشتكى سعد. وأما قول أم سلمة (١): شكوت أني أشتكي، فالثاني بمعناه والأول معروف، ومنه أخذ الثاني، ومنه: شکت ما تلقى من الرحى، وقوله: یکثرن الشكاة، وقول ابن الزبير (٢): وتلك شكاة ظاهر عنك عارها. ويراد بالشكاة الذم والعيب. (فصل شل) قوله: (شلت يداه) أي يبست، وهو بالفتح، ولا يقال بالضم، والاسم الشلل. قوله: (شلو) بالكسر هو العضو من اللحم، وممزع أي مقطع، وقيل: الشلو الجسد من كل شيء. (فصل شم) قوله: (اشمأزت) أي نفرت. قوله: (تشميت العاطس) أي الدعاء له بإزالة الشماتة عنه، وتقدم في المهملة . قوله: (مشمر الإزار) أي رافعه، ومنه وإنهما لمشمرتان. قوله: (شمس أناسًا) أي أقامهم في الشمس . قوله: (شمط رأسه) أي اختلط البياض والسواد، ومنه أعدّ شمطاته، وقال ثابت: كل لونين اختلطا فذلك الشمط . قوله: (اشتمال الصماء) فسره في الحديث بالتوشح، وهو إدارة الثوب على الجسد بغير إخراج اليد، والاسم الشملة، وقيل: إنما تسمى شملة إذا كان لها هدب، وحكى الخليل (٣) كسر أوله والجمع شمال مشترك مع اليد. وأما بالفتح: فهو (٤) الريح التي تأتي من دبر القبلة، وفيها لغات کالید، وبوزن جعفر مهموزًا وبتقديم الهمزة على الميم وغير ذلك. (١) دزيادة ((رضي الله عنه)). (٢) دزيادة ((رضي الله عنه)). (٣) العين (٢٦٦/٦). (٤) د«فهي)). ٣٤٧٠ هديالساري (فصل شن) قوله: (شنآن) أي بغض وعداوة . قوله: (تشنجت الأصابع) أي یبست. قوله: (شنار) بالفتح أي عيب . قوله: (شن الغارة) أي فرقها وصبها كصب الماء وتفريقه. قوله: (شن معلقة) أي قربة بالية و کل سقاء خلق فهو شن. قوله: (شنقوا له) بكسر النون أي أبغضوه. قوله: (حل شناقها) قال أبو عبيدة (١): هو (٢) / الخيط الذي تعلق به القربة، ومنه شنق مـ للقصواء الزمام أي عطف به رأسها . قوله: (أزد شنوأة) بفتح الشين وضم النون وبعد الواو همزة، قبيلة معروفة. ١٤١ (فصل شهـ) قوله: (شهاب) أي الکو کب الذي یرمی به جمعه شهب، وشهاب النار كل عود اشتعلت ٢ في طرفه . قوله: (أشهد على النبي ◌َّ﴾﴾ أي أخبر بعلم، وقوله في اللعان: أشهد بالله أي أحلف، وكذا قول أبي هريرة وغيره: أشهد بالله أي أحلف لقد سمعت، وفي الأصل: الأشهاد واحده شاهد مثل أصحاب وصاحب. قوله: (ليبلغ الشاهد الغائب) أي الحاضر السامع من غاب. قوله: (شهد الله) أي بين، وقيل للشاهد شاهد لأنه يبين الحكم، ومنه: ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَكَ شَهِدًا﴾ . قوله: (كانوا يضربوننا على الشهادة والعهد) قيل: هو أن يحلف بعهد الله، أو یشهد بالله، ويؤيده قوله في الرواية الأخرى: نهينا أن نحلف بالشهادة والعهد. قوله: (ما يجد الشهيد) قيل: سمي شهيدًا(٣) لأنه يشاهد(٤) ما له من الخير والمنزلة عند (١) غريب الحديث (١/ ١٣٣). (٢) ب ((هي)). (٣) د(«الشهید)). (٤) د«شاهد». ٣٤٨ هدي الساري موته، وقيل: لأن الله وملائكته شهدوا له بالجنة، وقيل: الشهيد الحي. قال أبو عبيد الهروي(١) هذا قول النضر بن شميل كأنه تأول قوله تعالى: ﴿بَلْ أَحْيَاءُ عِندَ رَبِّهِمْ﴾. وقيل: لأن ملائكة الرحمة تشهد له. وقيل: لأنه قام بشهادة الحق في الله. وقيل: لأنه ممن يشهد على الأمم قبله. قوله: (الشهر) قيل : سمي بذلك لاشتهاره. قوله: (شھیق) تقدم في زفیر . قوله: (شواهق الجبال) أي طوالها، جمع شاهق وهو العالي الممتنع . (فصل شو) قوله: (لم يشب) أي لم يخلط، يقال: شاب يشوب (٢) شوبًا، ومنه شوب اللبن بالماء. وقوله: (ثم إن لهم عليها لشوبًا) قيل في تفسيره: يخلط طعامهم ويشاط بالحميم. قوله: (شارة حسنة) أي هيئة، ومنه الشوار بالفتح: أي متاع العروس. قوله: (أشار عليهم) أي نصحهم وهو من المشورة، وهي بفتح أوله وضم ثانیه وسكون الواو ويجوز سكون ثانيه وفتح الواو، يقال: أصله من شار الدابة إذا عرضها للبيع، ويقال: من شار العسل إذا جناه. وأما قوله: أشار إليهم فمعناه أومأ وهو من الإشارة. قوله: (يشوص فاه بالسواك) أي يدلكه أو يحكه، وقيل: الشوص الغسل، وقيل: الشوص الاستياك بالعرض وهو قول الأكثر. وقال وكيع : بل بالطول من سفل إلى علو. قوله: (طفت أشواطًا) جمع شوط بالفتح أي مرة، وهو في الأصل مسافة تعدوها الفرس، والشوط في حديث أبي أسيد كالأول، وبالمعجمة وآخره مهملة: بستان بالمدينة. ويقال فيه: بالظاء المعجمة. قوله: (شواظ من نار) أي لهب، وهو الذي لا دخان له. قوله: (متشوفين) أي متطلعين، ومنه: تشوفت. قوله: (شاکي السلاح) تقدم. قوله: (كواه من الشوكة) بالفتح هو داء كالطاعون. قوله : (ذات الشوكة) أي الحد، وشوكة القتال شدته وحدته. (١) الغريبين (١٠٤٧/٣). (٢) ب ((شِیبیُشاب)). ٣٤٩ هدي الساري قوله: (وإذا شيك فلا انتقش) أي إذا أصابته الشوكة، فلا أخرجت منه بالمنقاش. قوله: (الشؤم) ضد الیمن تقدم. قوله: (شامة وطفیل) قيل: هما جبلان بمكة . قوله: (نزاعة للشوى) قيل : هي الأطراف واليدان والرجلان وجلدة الرأس، يقال لهاشوی. قوله: (الشوائل) جمع شائلة، وهي الناقة التي شال(١) لبنها أي نفد، وتسمى الشول أي ذات شول؛ لأنه لم يبق في ضرعها إلا شول من لبن أي بقية . (فصل شي) قوله: (أشاح) أي انكمش وقبض وجهه. قوله: (مشیخة قریش) جمع شیخ وهو بسکونالشین وحکي کسرها . قوله: (مشید) أي مبني . قوله: (من الشيزى) مقصور هي الجفان، وأصل(٢) الشيزى: شجر تصنع منه، وأراد بها الشاعر أصحابها الذين كانوا يطعمون فيها وقتلوا. قوله: (فشام السيف) أي أغمده. قوله: (شيمته / الوفاء) أي خلقه وطبعه . قوله: (شانه) أي عابه، والشین ضدالزین. قوله: (في شيع الأولين) أي الأمم، والشيع والأنصار والأولياء والطوائف، ومنه أو يلبسكم شيعًا أي فرقًا . قوله: (لا شية فيها) أي لا بياض قاله أبو العالية. وقيل: كل لون يخالف(٣) معظم الألوان فهو شية، ويطلق على العلامة. حرف الصاد المهملة (فصل ص ب) قوله: (صبأنا) بالهمز وقد يسهل، وقوله: الصابئ كذلك، والصباة من همز قاله بوزن كفرة، ومن لم يهمز قاله بوزن رماة، ومعناه: الخروج من دين إلى دين، فأما الصابئون: فقال (١) د((يشال)). (٢) د(«أصله)). (٣) د(«مخالف)). م ١٤٢ ٣٥٠ هدي الساري أبو العالية: هم فرقة من أهل الكتاب، وقيل: من النصارى تخالفهم إلى أشياء من اليهودية، فكأنهم خرجوا من الدينين إلى ثالث، وهم يزعمون أنهم على شريعة نوح (١) أو إدريس أو إبراهيم، ومنهم من : يعبد الكواكب أو الملائكة. قوله : (انصبت قدماه) أي انحدرت. قوله: (مصبح في أهله) أي يؤتى وقت صلاة الصبح فيسلم عليه، وصبحنا خيبر: بالتخفيف والتثقيل أتیناها صباحًا. قوله: (صبح رابعة) بضم أوله ويجوز كسره. قوله: (يا صباحاه) كلمة تقال عند هجوم العدو وخص هذا الوقت؛ لأنه كان الأغلب (٢) لوقت الغارة، فكأن المعنى جاء وقت القتال فتأهبوا. وقوله: (اصطبح) أي شرب صباحًا، ومثله: الصبوح، وضده الغبوق. و قوله: (أتصبح) أي أنام أول النهار. قوله: (أصبحي سراجك) أي أوقديه، والمصباح السراج؛ لأنه يطلب به الضياء. قوله: (قتله صبرًا، وقوله: أن تصبر البهائم، وقوله: ولا تصبر يمينه) كله من الحبس والقهر، ففي الأيمان: الإجبار عليها، وفي البهائم: نصبها للرمي، وفي القتل: ظاهر، وأصل الصبر الثبات . وقوله: (أصبر على أذى) أي أشد حلمًا . وقوله: (الصبرة من الطعام) ما جمع من الحب بلا کیل. قوله: (قرظ مصبور) معناه(٣) مجتمع على الأرض بعضه على بعض. قوله: (صبغة الله) أي دينه . قوله: (أصيبغ من قريش) كذا لبعضهم بالمهملة والغين المعجمة، وعكس آخرون والأول معناه: أسود كأنه عيره بلونه، والثاني: كأنه تصغير ضبغ على غير قياس، وقال له ذلك تحقیرًا له، وهو أشبه بمساق الكلام لقوله بعد: وتدع أسدًا . قوله: (الصبية) بكسر أوله وتخفيف الموحدة جمع صبي، والصبيان بكسر أوله، ويجوز (١) دزيادة ((عليه السلام)). (٢) د («أغلب)). (٣) د («أي)) بدل («معناه)). ٣٥١ هديالساري ضمه، والصبا: بكسر أوله، الصغر ويجوز المدفیه. وقوله: (نصرت بالصبا) بفتح أوله مقصور، الريح التي تهب من مطلع الشمس. (فصل صح) قوله: (لا يورد ممرض على مصح) أي ذو إبل مريضة على ذي إبل صحيحة، وراء يورد وممرض وصاد مصح مكسورات، قال ابن القطاع(١): أصح القوم سلمت إبلهم من العاهة؛ وذلك مخافة ما يقع في النفوس من اعتقاد العدوى التي نفاها (٢) وَ ل﴿ حسمًا للمادة(٣) وجودًا واعتقادًا وأبطلها شرعًا وطبعًا، قاله عياض (٤). قوله: (في صحفتها) أي القصعة وقيل : هي أصغر. (فصل ص خ) قوله: (و کثر عنده الصخب) أي اختلاط الأصوات، ومنه قوله: ولا صخب فيها. وقوله: ليس بصخاب. وقوله: يصخب عليه . قوله: (الصاخة) أي الصيحة التي تكون عنها القيامة، تصخ الأسماع تصمها . (فصل صد) قوله : (یصدّهذا) أي یعرض ويهجر . وقوله: (صددت عن البيت) أي منعت عن الوصول إليه، ومنه: إنهم صادّوك، ولا يصدنكم. قوله: (صدید) هو اللحم المختلط بالدم، وقيل : هو قیح ودم. قوله: / (یصدون) بکسر الصاد أي یضجون بالجیم، قاله مجاهد. ١٤٣ م قوله: (يصدعون) بالإدغام أي يتفرقون، ومنه قوله: فتصدعوا عنها أي انكشفوا، وكذا فتصدع السحاب، وأصله الانشقاق عن الشيء، ومنه انصداع(٥) الفجر، وقوله: ذات الصدع أي تتصدع بالنبات . قوله: (صدغیه) الصدغ جانب الرأس مما يلي الوجه. (١) الأفعال (٢/ ٢٥٤). (٢) دزيادة ((النبي)). (٣) ب ((للعادة)». (٤) المشارق (٥٠/٢). (٥) د((انصدع)). ٣٥٢ - هدي الساري قوله: (صدف) أي أعرض. وقوله: (الصدفين) أي الجبلين . قوله: (المصدق) بالتخفيف هو الذي يتولى العمل على الصدقة، والمصدق بالتشديد الذي يعطيها، وقد يخفف أيضًا، والصدّيق بالتشديد: مبالغة من الصدق، والصديق: بالتخفيف وفتح أوله الصاحب المخلص الذي صدقت مودته. قوله: (أصدقاء خديجة) جمع صدیقة، وهو نادر کسفیھة وسفهاء، والمشهور اختصاص هذا الجمع بالمذكر . قوله: (الصدمة الأولى) أي أول نزول المصيبة، وأصل الصدمة الضربة الصائبة. قوله: (وكيف حياة أصداء) هو جمع صدى كانوا في الجاهلية يزعمون أن الميت إذا بلي خرج من هامته شبه (١) الطائر ، فیسمی(٢) الصدی، فيذهب فلا یری بعد. قوله: (فتصدى لي رجل) أي تعرض لي. وأما قوله في عبس: ﴿تَصَدَّى ﴾﴾ أي تغافل كذا في الأصول، وفي بعض النسخ: تلهى تغافل؛ فلعل تصدى تغيير من تلهى أو سقط تفسير تصدى إلى تفسير تلهى ووصل ما بين الكلامين، ويحتمل أن يكون المراد تتصدى لأجل من استغنى فتتغافل عن الأعمى، وأصله التصدد فأبدلت الدال ياء. (فصل صر) قوله: (في صریح الحکم) أي خالصه، ومثله صريح الإيمان. قوله: (صرخ) أي رفع صوته وكذا استهل صارخًا ولأصرخن بها واستصرخ. قوله: (صوت الصارخ) أي الديك. قوله: (الصرح) يعني (٣) هنا كل بلاط اتخذ من القوارير. قال: والصرح (٤) جماعته (٥) صروح تكلم عليه في تفسير النمل. قلت: والصرح في اللغة : القصر، والبناء المشرف. (١) ب، د((مثل)). (٢) د((يسمى)) بدون الفاء. (٣) بزيادة «به)) . (٤) دزيادة ((القصر)). (٥) د«جمعه)). ٣٥٣ هديالساري قوله: (صر) بکسر أوله أي بردشديد. وقوله: (صرصر) أي شديدة. قوله: (صرة) بالفتح أي صيحة . قوله: (صرة) بالضم أي خرقة مربوطة. قوله: (المصرّاة) قال : هي التي صرى لبنها وحقن وجمع، وأصل التصرية : حبس الماء، وقال غيره: أصلهمن صریبوزنزکی. وقوله: (لا تصروا) بوزن تزكوا من صرى إذا جمع مثقل ومخفف. وأما بحذف واو الجمع وبضم لام الإبل فعلى ما لم يسم فاعله، ويخرج ذلك على تفسير من فسره بالربط والشدمن صرّ يصر وهو تفسير الشافعي، ومنه: نهى عن التصرية، وهو حبس اللبن في ضرع الشاة لتباع كذلك يغرّ بها المشتري، واستشهد الخطابي للشافعي بقول الشاعر: مصرّرة أخلافها لم تجرد فقلت لقومي هذه صدقاتكم قوله: (فصرهن) أي قطعهن . قوله: (صرار) بالكسر والتخفيف موضع قريب من المدينة، وقيل : بئر قديمة على ثلاثة أميال منها من طريق العراق . قوله: (صراط الجحيم) أي وسط الجحيم قاله ابن عباس. والصراط في الأصل الطريق، ومنه الصراط المستقيم، والصراط الذي ينصب على جهنم يجوز عليه الناس جاء في صفته: أنه أحدّ من السيف، وأدق من الشعر. قوله: (الصرعة) بضم الصاد وفتح الراء(١)، وهو الذي يصرع الناس بقوته، وقيل: الذي يملك نفسه عند الغضب صرعة ؛ لأنه قهر أقوى أعدائهنفسه وشيطانه . قوله: (بين مصراعين) المصراع الباب، ولا يقال مصراع: إلا إذا كان ذا درفين(٢). قوله: (صرعی) أي وقوعًا . وقوله: (صرعت عن دابتها) أي سقطت. قوله: (لا ينصرف) أي لا يذهب ولا ينصرف من الصلاة أي لا يخرج منها . قوله: (وصرفت الطرق) أي قسمت الدار / فبينت طرقها . ج زيادة ((من أبنية المبالغة)). (١) (٢) د((دفتين)) . ٢ ١٤٤ ٣٥٤ - هدي الساري قوله: (صرف ولا عدل) قيل: الصرف التوبة، والعدل الفدية، وقيل: الصرف النافلة، والعدل الفريضة، نقل ذلك عن الحسن البصري، وعن الجمهور عكسه، وقيل: الصرف الحيلة، والعدل الدية أو الفدية، وقيل: العدل التصرف في الفعل، وفيها أقوال أخرى منتشرة . قوله: (صريف الأقلام) أي صريرها على اللوح. قوله: (منصرف الروحاء) هو موضع معروف، تقدم في الراء. قوله: (فهدى الله ذلك الصرم) بالكسر أي القطعة من الناس. قوله: (كالصريم) فعيل من الصرم (١)، وهو القطع، وهو بمعنى مصروم، وهو كل رملة انصرمت من معظم الرمل . قوله: (صرام النخل) أي قطعه، والصريمة من الإبل وغيرها القطعة القليلة، ومنه: قوله رب الصريمة بالتصغير . قوله: (من يصربني منك) أي من يقطعني، والصرى: القطع، قال الحربي: إنما هو ما يصريك عني أي يقطعك عن مسألتي، يعني فجرى على القلب. (فصل ص ٤) قوله: (جملاً صعباً) أي لم یذلل للركوب. قوله: (في صعيد) أي(٢) أرض، والصعيد: وجه الأرض التي لا ثبات فيها، والجمع صعد بضمتين، ويطلق على التراب أيضًا. وقوله: (الصعدات) بالضم هي الطرق مأخوذة من الصعيد. وقوله: (صعد) أي علا وأصعد مثله، يقال: أصعد في الأرض، أي ذهب مبتدئًا لا راجعًا وفي الرجوع انحدر، ومنه إذ تصعدون. قوله: (فسما بصري صعدًا) بضمتين للأكثر بالقصر منون، وللأصيلي بالمد من غير تنوين معناه ارتفع طالعًا. وأما تنفس الصعداء: فهو بفتح العين والمد أي علا نفسه صاعدًا . قوله: (صعد النظر) بتشديد العين أي نظر إلى أعلى بتدريج، وصوّب عكسه. قوله: (ولا تصعر) التصعر الإعراض بالوجه. وأما قول كعب: وأنا إليها أصعر، فمعناه: (١) د(( بالصنم)). (٢) دزيادة ((في)). ٣٥٥ هديالساري أميل، وجاء بالغين المعجمة. (فصل ص غ) قوله: (صاغيتي) أي خاصتي، يقال: صغوك إلى فلان أي ميلك، ومنه: يصغي إليّ رأسه أي یمیله. قوله: (صاغرون) يعني أذلاء. (فصل ص ف) قوله: (على صفاحهما) أي جانبيهما، ومنه: على صفحتهما. قوله: (غير مصفح) بفتح الفاء وبكسرها أي غير ضارب بعرضه بل بحدّه، فمن فتح جعله وصفًا للسيف، ومن كسر جعله وصفًا للضارب، وصفحاً (١) السيف: وجهاه وغراراه حداه، والصفيحة(٢) من السيوف العريضة، وصفحة العنق جانبه. قوله: (صفدت الشياطين) أي أوثقت بأغلال الحدید. قوله: (في الأصفاد) أي في الوثاق(٣). قوله: (لا صفر) قيل: المراد الشهر، وكانت الجاهلية تغير حكمه واسمه في النسيء، وقيل: بل كانوا يزيدون في كل أربع سنين شهرًا يسمونه صفرًا الثاني، فتكون السنة الرابعة ثلاثة عشر شهرًا، لتستقيم لهم الأزمان من جهة الشتاء والصيف، وقيل: المراد دواب في البطن كالحيات تصيب الإنسان إذا جاع، وكانوا يقولون إنها تعدي، فأبطل الشارع العدوى. قوله: (ملك بني الأصفر) هم الروم، سموا بذلك باسم جدهم الأصفر بن الروم بن عيص ابن إسحاق بن إبراهيم (٤) قاله الحربي، قيل: لأن الحبشة غلبت عليهم فولدت نساؤهم منهم أولادًا صفرًا، فنسبوا إليهم حكاه ابن الأنباري. قوله: (صفر ردائها) أي خاليته، والصفر بالكسر الشيء الفارغ، يريد أنها ضامرة البطن؛ لأن الرداء ينتهي إلى البطن، وقيل: المراد أنها خفيفة الأعلى ثقيلة الأسفل، أي(٥) امتلاء (١) د((صفحتا)). (٢) د(الصفحة)). (٣) د((الأوثاق)). (٤) ج زيادة ((عليه السلام)). (٥) د((إن)) بدل ((أي)). ٣٥٦ - هدي الساري منكبيها وردفيها وقيام نهديها، يدفعان الرداء عن مس بطنها . قوله: (الصفراء والبيضاء) أي(١) الذهب والفضة. قوله: (دعت بشيء من صفرة) بالضم أي خلوق. قوله: (من صفر) بالضم أي نحاس. ١٤٥ قوله: (الصفراء) موضع / في طريق المدينة. م قوله: (أهل الصفة) هي سقيفة مظللة كانت تأوي إليها المساكين في المسجد النبوي، وأبعد من قال: أنهم سموا بذلك؛ لأنهم كانوا يصفون على باب المسجد. قوله : (صفة زمزم) هو مكان مظلل كان هناك . قوله: (الصافون) أي الملائكة، وقوله الصافات. قال: بسط أجنحتهن عند الطيران، ومنه: ﴿ اُلَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَّفَّتٍ﴾. قوله: (كانواصفًا) أي جميعًا . قوله: (صواف) أي قيامًا . قوله: (الصفق بالأسواق) أي التصرف في التجارة، ومنه قوله: أعطاني صفقة يمينه أي عهده وميثاقه، وأصله من صفق اليد على الأخرى عند البيع، ومنه: صفقة البيع، وقد تكرر التصفيق، وهو ضرب إحدى الكفين على الأخرى، ويقال له: التصفيح أيضًا. قوله: (الصافنات) قال مجاهد: صفن الفرس رفع إحدی رجليه . قوله: (اللقحة الصفيّ) أي الكريمة الغزيرة اللبن، والجمع صفايا. قوله: (صفوان) أي صخرة ملساء بإسكان الفاء، ووهم من فتحها . قوله : (الصفا) أي الجبل الذي بمكة . قوله: (صفين) بكسر أوله وتشديد الفاء، موضع الوقعة المشهورة بين الشام والعراق. (فصل ص ق) قوله: (أحق بصقبه) بفتح الصاد والقاف بعدها موحدة أي بجواره. قوله: (مثل الصقرين) تثنية الطائر المعروف. (فصل ص كـ) قوله: (صك في صدري) أي ضرب فيه ضربة شديدة، وقوله: صكه موسی كذلك، (١) د«هي) بدل («أي)). ٣٥٧ هدي الساري وقوله: فصكت وجهها، قيل : جمعت أصابعها فضربت جبهتها . (فصل صل) قوله: (الصلب) أي ظهر الرجل . قوله: (فيكسر الصليب) أي الذي تعظمه(١) النصارى. قوله: (في (٢) ثوب مصلب) يريد فيه صورة الصليب. قوله: (صلًّا) بفتح أوله ويضم (٣)، أي مسلولاً . قوله: (صلدا) أي ليس عليهشيء. قوله: (يصلون) قال أبو العالية: صلاة الله الثناء والملائكة الدعاء، وكذا من بني آدم، وقال ابن عباس : يصلون أي يركعون . قوله: (صلة الرحم) أي إكرام القرابة من جهة الأم. قوله: (الصالقة) هي المولولة بالصوت الشديد عند المصيبة، ومنه ليس منا من صلق. قوله: (صلصال) قال: هو طين خلط بزبل (٤) فصلصل كما يصلصل الفخار، ويقال: منتن یریدون بهصل، کما قيل : صر الباب وصرصر . قوله: (صلصلة الجرس) هو صوت وقع الحدید أي طنينه . قوله: (بها صليًا) يقال: صلى يصلى بفتح اللام في المضارع أي شوى يشوي، ومنه قوله: مصلية بفتح الميم أي مشوية . (فصل صم) قوله: (الصامت) هو العين من الذهب والفضة. قوله: (اصمت) أي اسكت، صمت الرجل إذا سكت هو، وأصمته غيره إذا أسكته. قوله: (الصمد) الذي لا جوف له، وقيل: الذي انتهى إليه السؤدد، وقيل: المقصود، وقيل: الذي لا يأكل، وقيل: الذي لا عيب له، وقيل: الملك، وقيل: الحليم، وقيل: المالك، وقيل: الكامل، وقيل: الذي لا شيء فوقه، وقيل: الذي لا يوجد أحدبصفته. (١) ج، د((تعبده)) . ب («لي)) بدل ((في)). (٢) (٣) أ((بضمه)). (٤) أ((برمل)) بدل ((بزبل)). ٣٥٨ هدي الساري قوله: (اشتمال الصماء) قيل: سميت بذلك لاشتمالها على الأعضاء حتى لا يجد منفذًا كالصخرة الصماء، والصمصالمة السيف بحد واحد. قوله: (صومعة) هو منارة الراهب ومتعبده(١). قوله: (المن صمغة) كذا وقع، والصمغة ما يذوب من الشجر، والصحيح: أنه عسل ينزل على بعض الثمار في بعض البلاد، وهو المسمى بالترجنبين(٢). م ١٤٦ /(فصل صن) قوله: (صناديد) جمع صنديد، وهو العظيم الشريف. قوله: (في قصة أبي لؤلؤة الصنع) يقال : رجل صنع بفتحتين أي حاذق في صناعته، ومنه: أن زينب بنت جحش کانت صناعًا . قوله: (في قصة صفية نصنعها) بالتشديد أي نزينها . قوله: (صنعاء) بلد معروف بالیمن . قوله: (صنعة ثوبه) أي طرفه الذي يلي طرته . قوله: (صنف تمرك) أي اجعل كل صنف منه على حدة. قوله: (صنم) قال نفطویه: کل ما کان معبودمصورًا فهو صنم، أو غير مصور فهو وثن. قوله: (صنو أبيه) أي مثله وقريبه، وأصله النخلتان تخرجان عن أصل واحد، ومنه: صنوان. (فصل ص هـ) قوله : (الصهباء) مكان معروف بين المدينة وخيبر . قوله: (صهرًا له) الأصهار من جهة النساء، والأحماء من جهة الرجال، والأختان يجمعهما كذا في المطالع، وقال غيره: الصهر أعم، وأصل المصاهرة المقاربة. قوله: (أهل صهيل) أي خيل، والصهيل: صوت الخيل. قوله: (صه) كلمة زجر للسكوت . (فصل ص و) قوله: (صيبا أي نافعًا) بياء تحتانية مشددة أي مطرًا، صاب یصوب إذا نزل، وروي صيبًا ج «معبده)) . (١) (٢) ب ((بالترجنبيل)). ٣٥٩ هدي الساري بسكونالياء. قوله: (الصور) قال مجاهد: كالبوق. قوله: (الصورة محرمة) أي الوجهالذي لا يحل ضربه. قوله: (صواع الملك) هو مكيال، وهو المكوك بالفارسية. قوله: (الصاع) مکیال معروف، والجمع أصوع وصیعان. قوله: (يصول كالجمل) أي يحمل على الناس ويحطمهم. قوله: (أصبت أصاب الله بك) أي قصدت طريق الهدى فوجدته، والإصابة: الموافقة. قوله: (رخاء حیث أصاب) أي حيث أراد. قوله: (في قصة حنين أن يصيبهم ما أصاب الناس) أي ينالهم من عطاياه. قوله: (أصیب یوم أحد) أي قتل . قوله: (أصابنيها يوم خيبر) أي أصابتني في ساقي، وأصل الإصابة: الأخذ، ويقال: أصاب من الطعام إذا أكل منه. قوله: (صيتا) أي جهير الصوت. (فصل صي) قوله : (صيحة) أي هلكة. قوله: (أنا أصدنا) أي اصطدنا، وهو مثل أن يصالحا، وقيل: أصدت بمعنى أثرت الصيد. قوله: (من صائر الباب) أي شق الباب، فسر في الحديث. قوله: (يكفيك آية الصيف) أي التي أنزلت في زمن الصيف. حرف الضاد المعجمة (فصل ض أ) قوله: (من ضئضئي هذا) أي من أصله أو معدنه أو نسله. قوله: (من قدوم ضأن) الضأن من الغنم معروف، وقيل: المراد بالضأن هنا جبل ببلاد دوس، وقدوم بقربه . (فصل ض ب) قوله: (وأضبا) بضم الضاد جمع ضب، وهي دابة معروفة. ٣٦٠ - هدي الساري قوله: (أضيبع من قريش) بالتصغير، تقدم في الصاد المهملة . قوله: (ضابة(١)) بالفتح، وهو البخار المتصاعد(٢) من الأرض في يوم الدخن (٣). قوله: (بيدي ضبعيه) بفتح أوله وسكون ثانيه أي عضديه، وقيل: إبطيه. وقيل: الضبع ما بين الإبط إلى نصف العضد، والأضباع(٤): وضع الثوب تحت الإبط الأيمن، وإلقاء طرفيه على الكتف الأيسر . م / (فصل ض ج) ١٤٧ قوله: (فضج المسلمون) أي صاحوا . قوله: (ضجاع) أي ما يضطجع عليه. (فصل ضح) قوله: (الضحاء) بالمد، هو أول اشتداد حر (٥) الشمس إلى نصف النهار، وبالقصر من أول ارتفاعها . قوله: (ضحضاح) أصله ما رق من الماء على وجه الأرض، واستعير هنا للنار. قوله: (والشمس وضحاها) قال: ضوءها، يقال: ضحى الشيء إذا ظهر. وقوله: (ضاحية) يقال: ضاحية كل شيء جانبه الظاهر للشمس. قوله: (الضحايا، والأضاحي) جمع واحده: ضحية، وأضحية بكسر الهمزة وبضمها، وأضحاة بفتح أوله. (فصل ض خى) قوله: (ضخم) أي غليظ . وقوله: (إنك لضخم) أراد أنه غبي فعبر عنه باللازم لكون الغالب على من يكون ضخمًا الغباوة . قوله: (ضربها المخاض) أي أصابها الطلق. (١) ب، ج، د((ضبابة)). (٢) ج ((المتصعد)). (٣) د ((الدجن)). (٤) أ(«الاضطباع)). (٥) ب ((الحر)) بدل ((حر الشمس)).