Indexed OCR Text
Pages 1-20
التخيل في تخريج مالم يخرج من الأحاديث والآثارفى إِزَوَاءِ الْخَلِيك تَأليف عبد العزيز بن مرزوق الطريفي مُكتَبَةُ الْمُسْتِم الرياض مكتبة الرشد للنّشر والتوزيع * المملكة العربية السعودية - الرياض - طريق الحجاز ص ب ١٧٥٢٢ الرياض ١١٤٩٤ هاتف ٤٥٩٣٤٥١ فاكس ٤٥٧٣٣٨١ E-MAIL: alrushd@suhuf.net.sa www.alrushd.com فرع مكة المكرمة : - هاتف ٥٥٨٥٤٠١ _ ٥٥٨٣٥٠٦ : فرع المدينة المنورة : - شارع أبي ذر الغفاري - هاتف ٨٣٤٠٦٠٠ * فرع القصيم بريدة طريق المدينة - هاتف ٣٢٤٢٢١٤ * فـرع أبها : - شارع الملك فيصل هاتف ٢٣١٧٣٠٧ * فرع الدمام : - شارع ابن خلدون - هاتف ٨٢٨٢١٧٥ وكلاؤنا في الخارج * الكويت : - مكتبة الرشد - حولي - هاتف: ٢٦١٢٣٤٧ * القاهرة : - مكتبة الرشد - مدينة نصر - هاتف: ٢٧٤٤٦٠٥ * بيروت : - الدار اللبنانية - شارع الجاموس - هاتف: ٠٠٩٦١٣٨٤٣٤٥٧ * عمان : الاردن - دار النبلاء - هاتف : ٥٣٣٢٦٥٨ التحميل في تخريج مالم يخرج من الأحاديث والآثارفي إِزَّوَةُ الْعَلِيِ جميع الحقوق محفوظة الطبعة الأولى ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١م وى) عبد العزيز مرزوق الطريقي ١٤٢٢هـ فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية أثناء النشر الطريقي . عبد العزيز مرزوق تخريج الأحاديث التي لم يخرجها الألباني في صدار السبيل - الرياض ٠٠ص ٠٠١ سم. ردمك : x - ٢٤٧ - ٢٩ - ٩٩٦٠ أ- العنوان ١- الحدیث - تخريج ٢٢/١٧٣٢ دیوي ٢٣٧٫٦ رقم الإيداع : ٢٢/١٧٣٢ ردمك : × - ٢٤٧ - ٢٩ - ٩٩٦٠ تَلَه الرحمن الرحيم المقدمة الحمد لله حمداً كثيراً كما أمر، وأشكره سبحانه وقد تأذن بالزيادة لمن شكر، وأشهد أن لا إله إلا اللّه رغم أنف من جحد به وكفر، وأشهد أن نبينا محمداً عبده ورسوله سيد البشر، صلى اللّه عليه وسلم وعلى آله السادة الغرر. أما بعد: فهذا كتاب جمعت فيه الأحاديث والآثار التي أوردها العلامة الفقيه الشيخ إبراهيم بن محمد بن سالم بن ضويان رحمه اللّه تعالى، في كتابه ((منار السبيل شرح الدليل))، التي لم يخرجها العلامة المحدث أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين بن الحاج نوح نجاتي الأرنؤوط الألباني رحمه اللّه، في كتابه ((إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل)). والتزمت فيه أن أخرج ما لم يخرج في ((الإرواء)) من الأخبار المرفوعة والموقوفة، بأن ذكر الخبر في ((منار السبيل)) وأغفل ذكره العلامة الألباني في ((الإرواء)) - وهذا النوع جله من الموقوفات وليست هي على شرط ((الإرواء))، وهي أكثر ما في هذا الكتاب -، أو ذكره في ((الإرواء) وجعله غفلاً من التخريج. وما عزاه ابن ضويان في ((منار السبيل))، لإمام من الأئمة وخرجه الألباني من غيره فإن كان طريق الخبر أو لفظه في مصدر المصنّف ابن ضويان غير ما خرجه في ((الإرواء» فإني أورده وإلا أغفلته. ٧ وما قال فيه الألباني: (لم أقف عليه) أو (لم أره) ونحو هذا من العبارات المفيدة أنه لم يقف على مخرجه، فقد تتبع وخرج العلامة المفيد صالح بن عبد العزيز آل الشيخ جلها في كتابه ((التكميل لما فات تخريجه من إرواء الغليل)). وقد سلكت فيه طريق الاختصار في الكلام على الرواة، وذكر الطرق، فلا استقصي ذكر جميع ما أقف عليه من طرق الخبر إن صح مخرجه، وإن لم يصح ذكرت له من الطرق ما يعضده ويتأكد به، ولو سلكت في هذا الكتاب كما في النفس لصار الكتاب ضعف حجمه أو أكثر، ولكن الاختصار أقرب للاستفادة من الإطالة. وقد خَرَجت عن هذا الشرط في بعض المواضع، وأردت بذلك كله تتميم الفائدة، فإن أصبت فمن لطف الله وعونه، وإن أخطأت فمنبت الخطأ ومعدنه، واللّه أسال أن يسبغ عليّ من فواضله، وصلی اللّه على نبينا محمد وآله. عبد العزيز الطريفي الرياض - ٢٠ / ٨ / ١٤٢٠ هـ ٨ قال المصنف ابن ضويان (١٢/١): (حديث: ((كل أمرٍ ذي بال لا يُبدأ فيه بـ«بسم الله الرحمن الرحيم)) فهو أبتر)). رواه الخطيب والحافظ عبد القادر الزهاوي) انتھی. قال في الإرواء بعد تخريجه من طريق الرُّهاوي (٣٠/١): (تنبيه: عزا المصنّف الحديث للخطيب، وكذا فعل المناوي في ((الفيض)) وزاد أنه في ((تاريخه)) ولم أره في فهرسه، والله أعلم) انتهى. قلت: رأيته عند الخطيب البغدادي، فقد أخرجه في كتاب ((الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع)): (٦٩/٢) قال: (حدثنا محمد بن علي بن مخلد الوَرَّاق ومحمد بن عبد العزيز بن جعفر البرذعي قالا: أنا أحمد بن محمد بن عمران أنا محمد بن صالح البصري -بها- نا عبيد بن عبد الواحد بن شريك أنا يعقوب بن كعب الأنطاكي نا مُبَشِّر بن إسماعيل عن الأوزاعي عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: ((كل أمرٍ ذي بال لا يُبدأ فيه ببسم الله الرحمن الرحيم فهو أُبتر)) انتهى. ٩ كتاب الطهارة ١١ قال المصنف ابن ضويان (٣١/١): (حديث: ((عُفي لأمتي عن الخطأ والنسيان))) انتهى. قال في الإرواء (١٢٣/١): (صحيح. ولكن لم أجده بلفظ: ((عُفي)) ... ) انتهى. ثم خرجه من غير هذه اللفظة مما أفاد به. قلت: وجدته بلفظ: ((عُفي))، أخرجه ابن حزم في (المحلى)): (٣٣٤/٨ - ط. منيرية) من طريق الربيع بن سليمان المؤذّن المصري عن بشر بن بكر عن الأوزاعي عن عطاء عن ابن عباس عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال: ((عفي لأمتي عن الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه)). ثم قال ابن حزم رحمه اللّه: (فإن قال -يعني المعترض -: سأل عبد الله بن أحمد بن حنبل أباه عن هذا الحديث، فقال له: إنه رواه شيخ عن الوليد بن مسلم عن الأوزاعي ومالك، قال مالك: عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى اللّه عليه وسلم. وقال الأوزاعي: عن عطاء عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم. فقال أحمد: هذا كذب وباطل ليس يروى إلا عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم. فاعجبوا للعجب!، إنما كذّب أحمد رحمه اللّه من روى هذا الخبر من طريق مالك عن نافع عن ابن عمر، ومن طريق الوليد بن ١٣ مسلم عن الأوزاعي عن عطاء عن ابن عباس، وصدق أحمد في ذلك، فهذا لم يأت قط من طريق مالك عن نافع عن ابن عمر، ولا من طريق الوليد بن مسلم عن الأوزاعي عن عطاء عن ابن عباس، إنما جاء من طريق بشر بن بكر عن الأوزاعي عن عطاء عن ابن عباس عن النبي صلى اللّه عليه وسلم. ومن بدل الأسانيد فقد أخطأ، أو كذب إن تعمد ذلك) انتهى. أعاد المصنّف هذا الحديث بلفظ: (عُفي) في مواضع منها كتاب الصلاة: (٧٣/١)، وقال عنه العلامة الألباني هناك (٢٩٤/١): (صحيح بمعناه. وقد سبق تخريجه) انتهى. ١٤ قال المصنف ابن ضويان (٢٩/١): (أن عائشة رضي الله عنها لَيَنت السواك للنبي صلى اللّه عليه وسلم فاستاك به) انتھی. أخرجه الإمام أحمد: (٤٨/٦- ط. الميمنية) والبخاري: (١/ ٢١٤ -ط.العامرة) وغيرهما من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: مات رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي ويومي وبين سَخَري(١) ونَخَري فدخل عبد الرحمن بن أبي بكر ومعه سواك رطب فنظر إليه فظننت أن له فيه حاجة، قالت: فأخذته فمَضَغْتُه ونَفَضْتُه وَطَيَّيْتُه ثم دفعته إليه فاستن كأحسن ما رأيته مستناً قط ... الحدیث. وأخرجه مسلم في ((الصحيح)) دون ذكر السواك. (١) الشّخْرُ: الرِّئَةُ، وقيل: كل ما لَصقَ بالحُلُقوم والمريء من أعلى البطن. ١٥ قال المصنف ابن ضويان (٣٠/١): (أن ابن عمر كان يفعله إذا حج أو اعتمر. رواه البخاري) انتهى. يعني أخذ ما فضل على القبضة من اللحية. أخرجه البخاري: (٥٦/٧-ط. العامرة) والبيهقي في ((شُعب الإيمان)): (٤٠٦/١١) وابن أبي شيبة في ((المصنف)): (٥/ ٢٢٦،٢٢٥) وابن سعد في ((الطبقات)): (١٧٨/٤) وغيرهم من حديث نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: خالفوا المشركين، وفِّروا اللحى وأحفوا الشوارب، وكان ابن عمر إذا حج أو اعتمر قبض على لحيته فما فَضَلَ أخذه. وأخرجه أحمد ومسلم وأهل السنن إلا ابن ماجه وغيرهم ولم يذكروا فعل ابن عمر. وأخرجه أبو داود: (٧٦٥/٢) والنسائي في ((الكبرى)): (٢/ ٢٥٥) (٨٢/٦) وفي ((عمل اليوم والليلة)): (٢٦٩،٢٦٨) والحاكم في ((المستدرك)): (٤٢٢/١) من حديث مروان بن المقَفَّع قال: رأيت ابن عمر قبض على لحيته فقطع ما زاد على الكف. ومروان بن سالم المقفّع وثقة ابن حبان كما في ((الثقات)): (٥/ ٤٢٤)، وفيه جهالة، قال في ((التقريب)): (مقبول). وليس له في ((السنن)) غير هذا الموضع، وفيه زيادة مرفوعة. وروي عن ابن عمر من وجوه أخرى. ١٦ قال المصنف ابن ضويان (٣٠/١): (روي عنه - يعني ابن عباس -: أنه لا حج له ولا صلاة) انتهى. يعني من لم يختتن. أخرجه الإمام أحمد(١)، ومن طريقه الجصاص في ((أحكام القرآن»: (٢٣٦/٢) وابن أبي شيبة في ((المصنف)): (٢١/٥) من طريق سعيد عن قتادة عن جابر بن زيد عن ابن عباس قال: الأَقْلَف لا تحل له صلاة، ولا تؤكل ذبيحته ولا تجوز شهادته. وإسناده صحيح. وأخرجه الخلال(١) من طريق سالم بن العلاء المرادي عن عمرو ابن هَوْم عن جابر بن زيد عن ابن عباس قال: الأَقْلَف لا تقبل له الصلاة ولا تؤكل ذبيحته. وأخرجه الإمام أحمد، ومن طريقه الخلال(١) من طريق سالم بن العلاء به بلفظ: لا تؤكل ذبيحة الأقْلَف. ورجاله ثقات إلا سالم بن العلاء المرادي ضعفه ابن معين، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وهو مُقِل الرواية. وأخرجه عبد الرزاق في ((المصنف)): (٤٨٣/٤) ومن طريقه الخطابي في ((الغريب)): (٤٨٠/٢) من طريق معمر عن قتادة قال: كان ابن عباس يكره ذبيحة الأعْرَلِ(٢) ويقول: لا تجوز شهادته ولا (١) ذكر إسناد ومتن أحمد والخلال، ابن القيم في ((تحفة المودود)): (١١٧ - ط. الكتبي الهندي). (٢) الأغرل: هو من لم يختتن، وهو الأقلف، وفي الحديث: ((حفاة عراة غُزْلاً)، وتقرأ: الأَزْغل مقلوبة كما في الرواية الآتية كجذب وجبذ. ١٧ تقبل صلاته. وإسناده ضعيف، فقتادة لم يسمع من ابن عباس، فقد أخرجه معمر في (الجامع)): (١٧٥/١١) ومن طريقه البيهقي في ((الكبرى)): (٣٢٥/٨) وفي ((شعب الإيمان)): (٣٩٦/٦) وعنه ابن عساكر في ((تبيين الامتنان بالأمر بالإختتان)): (ل ٨/ب - مخطوط) من طريق قتادة عن رجل عن ابن عباس رضي الله عنه أنه كره ذبيحة الأرغَل، وقال: لا تقبل صلاته ولا تجوز شهادته. وأخرجه عبد الرزاق في ((المصنف)): (١٧٥/١١) ومن طريقه البيهقي في ((الكبرى)): (٣٢٥/٨) وفي ((شعب الإيمان)): (٣٩٦/٦) من طريق ابن أبي يحيى عن داود بن الحُصَين عن عكرمة عن ابن عباس قال: لاتقبل صلاة رجل لم يختتن. وإسناده ضعيف جداً، إبراهيم بن أبي يحيى متهم. وقيل في رواية داود عن عكرمة منكرة، قاله ابن المديني وأبوداود. ١٨ قال المصنف (٣٤/١): (قوله صلى اللّه عليه وسلم للَقِيْطِ بن صَبِرَةَ: ((أسبغ الوضوء، وخلل بين الأصابع، وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائماً)) انتھی. أَغْفَله العلامة الألباني في الطهارة من ((الإرواء))، ولم يذكره، ثم أعاده المصنّف في الصيام وذكره العلامة الألباني هناك وقال (٤/ ٨٥): (صحيح. وقد مضى بتمامه مع تخريجه في ((الطهارة) رقم ٩٠) انتهى. وليس هو في الطهارة، ولعله سقط من الطابع. والحديث معروف لا يخفى أورده العلامة الألباني في ((صحيح الجامع الصغير)) وغيره. وقد أخرجه الإمام أحمد: (٣٢/٤، ٣٣ -ط. اليمنية) والبخاري في «الأدب المفرد)): (٧٠،٦٩) وأبو داود: (١٠٠،٩٩/١) (٢/ ٧٧٠،٧٦٩) والترمذي: (١٥٥/٣) والنسائي في ((الكبرى)): (٨٩/١) و(المجتبى)): (٧٩/١- سندي) وابن ماجه: (١٥٣/١) والدارمي: (١/ ١٨٩- ط. بغا) وابن خزيمة: (٧٨/١، ٨٧) وابن حبان: (٣٣٣/٣، ٣٦٨) (٣٦٨/١٠) والحاكم: (١٤٧/١، ١٤٨) (١١٠/٤) وابن الجارود: (٧٨) والشافعي في ((الأم)): (٢٣/١-ط. بولاق) و((المسند)): (١٥) ومن طريقه البيهقي في ((الكبرى)): (٥٠/١، ٥١، ٥٢، ٧٦) (٣٠٣/٧) وفي ((المعرفة)): (٢٨٥،٢٨٤/١) وأبوداود الطيالسي: ١٩ (١٩١) وعبد الرزاق: (٢٦/١) وابن أبي شيبة في (المصنف)): (١٨/١، ٣٢) والدُّولابي في ((جزءٍ من أحاديث سفيان))(١)، وابن المنذر في (الأوسط)): (٤٠٧/١) والطبراني في «الكبير)): (٢١٦/١٩) و(«الأوسط)): (٢١٥/٨) وابن عبد البر في ((التمهيد)): (٢٢٣/١٨) وابن قانِع في (المعجم)): (٩/٣) والرَّامَهُزْمُزي في ((المحدث الفاصل)): (٥٧٩) وأبو نُعيم في ((الحلية)): (٢٢٩/٧) والبغوي في ((شرح السنة)): (٤١٥/١) وغيرهم من طرق عن إسماعيل بن كثير عن عاصم بن لَقيط عن أبيه عن النبي صلى اللّه عليه وسلم، وذكره. ولم يذكروا المضمضة فيه، إلا رواية عند أبي داود: (١٠٠/١) ومن طريقه البيهقي: (٥٢/١) من طريق أبي عاصم قال: حدثنا ابن جريج عن إسماعيل به، الحديث وقال فيه: إذا توضأت فَمَضمض. ولفظ الدُّولابي في ((مجزءٍ من أحاديث سفيان)) قال: (حدثنا محمد بن بشار حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن أبي هاشم عن عاصم بن لقيط عن أبيه عن النبي عَّ له قال: ((إذا توضأت فأبلغ في المضمضة والاستنشاق إلا ما لم تكن صائماً) انتهى. ذكره ابن القطّان في ((بيان الوَهَم والإِيهام)): (٥٩٣/٥) بسنده ومتنه المذكور وقال: وابن مهدي أحفظ من وكيع، وأجل قدراً. انتهى . قلت: وحديث وكيع أخرجه الإمام أحمد وغيره، وقد توبع عليه (١) ذكر إسناد ومتن الدولابي في ((جزءه))، ابن القطان الفاسي في ((بيان الوهم والإيهام الواقِعَيْن في كتاب الأحكام): (٥٩٣/٥). ٢٠