Indexed OCR Text
Pages 641-660
٤٣- وعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد(١). ٤٤- وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج. ٤٥- وعبد الملك بن عمير(٢). ٤٦- وعبد الوهاب بن عطاء الخفاف(٣). ٤٧- وعكرمة بن عمار (٤). ٤٨- وعمر بن عبيد الطنافسي (٥). ٤٩- وعمر بن علي المقدمي (٦). (١) عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد - بفتح الراء وتشديد الواو- صدوق، يخطىء وكان مرجئاً من التاسعة / م ٤. ٠ تقريب (١: ٥١٧)؛ ميزان الاعتدال (٢: ٦٤٨). (٢) عبد الملك بن عمير بن سويد اللخمي حليف بني عدي الکوفي ثقة فقيه تغير حفظه وربما دلس من الثالثة، مات سنة ١٣٦/ع. تقريب (١: ٥٢١)؛ الكاشف (٢: ٢١٢). (٣) عبد الوهاب بن عطاء الخفاف أبو نصر العجلي مولاهم البصري نزيل بغداد صدوق ربما أخطأ أنكروا عليه حديثاً في فضل العباس يقال دلسه عن ثور من التاسعة، مات سنة ٢٠٦ / ع م ٤. تقريب (١: ٥٢٨)؛ الكاشف (٢ : ٢٢١). (٤) عكرمة بن عمار العجلي أبو عمار اليمامي - أصله من البصرة - صدوق يغلط وفي روايته عن يحيى بن أبي كثير اضطراب من الخامسة، مات قبل الستين ومائة / خت م ٤. تقريب (٢: ٣٠)؛ الكاشف (٢: ٢٧٦). (٥) عمر بن عبيد بن أبي أمية الطنافسي - بفتح الطاء والنون وبعد الألف فاء مكسورة ثم سين مهملة - الكوفي صدوق من الثامنة، مات سنة ١٨٥ وقيل بعدها/ ع. تقريب (٢: ٦٠)؛ الكاشف (٢: ٣١٨) وقال فيه: محله الصدق. (٦) عمر بن علي بن عطاء بن مقدم بقاف وزن محمد وكان يدلس شديداً من الثامنة، مات سنة ١٩٠ وقيل بعدها/ ع. تقريب (٢: ٦١)؛ ميزان الاعتدال (٣: ٢١٤) وفيه: ((ثقة شهير لكنه رجل مدلس، قال ابن سعد: ثقة يدلس تدليساً شديداً يقول: سمعت وحدثنا ثم يسكت ثم يقول: هشام بن عروة والأعمش)). ٦٤١ ٥٠- وعمرو بن عبد الله أبو إسحاق السبيعي. ٥١- وعيسى بن موسى غنجار(١). ٥٢- وقتادة. ٥٣- ومبارك بن فضالة(٢). ٥٤- ومحمد بن إسحاق. ٥٥- ومحمد بن عبد الرحمن الطفاوي(٣). ٥٦- ومحمد بن عجلان. ٥٧- ومحمد بن عيسى بن الطباع(٤). ٥٨- ومحمد بن مسلم بن تدرس أبو الزبير(٥). ٥٩- ومحمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب الزهري (٦) .. (١) عيسى بن موسى البخاري أبو أحمد الأزرق لقبه غنجار - بضم المعجمة وسكون النون بعدها جيم- صدوق ربما أخطأ وربما دلس مكثر من الحديث عن المتروكين من الثامنة، مات سنة ١٨٧ / خت ق. تقريب (٢: ١٠٢)؛ ميزان الاعتدال (٣: ٣٢٥) وفيه: ((صدوق في نفسه لکنه روی عن نحو مائة مجهول)». (٢) مبارك بن فضالة - بفتح الفاء وتخفيف المعجمة أبو فضالة البصري صدوق يدلس ويسوي من السادسة، مات سنة ١٦٦ على الصحيح / خت دت ق. تقريب (٢: ٢٢٧)؛ ميزان الاعتدال (٣: ٤٣١) وفيه: «قال أبو داود شديد التدليس فإذا قال حدثنا فهو ثبت)). (٣) محمد بن عبد الرحمن الطفاوي أبو المنذر صدوق بهم من الثامنة/ خ دت س. تقريب (٢: ١٨٥)؛ ميزان الاعتدال (٣: ٦١٨). (٤) محمد بن عيسى بن نجيح أبو جعفر الطباع البغدادي نزيل اذنه ثقة فقيه من العاشرة، مات سنة ٢٢٤/ خت د تم س. تقريب (٢: ١٩٨)؛ الكاشف (٣: ٨٧). (٥) محمد بن مسلم بن تدرس - بفتح المثناة وسكون الدال وضم الراء - الأسدي مولاهم أبو الزبير المكي صدوق إلا أنه يدلس من الرابعة، مات سنة ١٢٦/ع. تقريب (٢: ٢٠٧)؛ الكاشف (٣: ٩٦). (٦) عد العلائي الزهري في المرتبة الثانية. ٦٤٢ ٦٠- ومروان بن معاوية الفزاري(١). ي ١٩٢ ٦١- والمغيرة بن مقسم / . ٦٢- ومكحول الشامي(٢). ٦٣- وهشام بن حسان(٣). ٦٤- وهشيم بن بشير. ٦٥- والوليد/ بن مسلم الدمشقي. ٦٦- ويحيى بن أبي كثيرا. ٦٧- وأبو حرة الرقاشي(٤). رحمة الله تعالى عليهم أجمعين(٥). هـ ١١٣ / ب ب ٢٣٠ (١) مروان بن معاوية الفزاري أبو عبد الله الكوفي نزيل مكة ثم دمشق ثقة حافظ وكان يدلس أسماء الشيوخ من الثامنة، مات سنة ١٩٣/ع. تقريب (٢: ٢٣٩). مكحول الشامي أبو عبد الله ثقة فقيه كثير الإرسال مشهور من الخامسة، مات سنة بضع عشرة (٢) ومائة / م ٤. تقريب (٢: ٢٧٣)؛ الكاشف (٣: ١٧٣). هشام بن حسان الأزدي القردوسي - بالقاف وضم الدال- أبو عبد الله البصري ثقة من أثبت (٣) الناس في ابن سيرين وفي روايته عن الحسن وعطاء مقال لأنه قيل كان يرسل عنهما، من السادسة، مات سنة ١٤٧/ع. تقريب (٢: ٣١٨)؛ الكاشف (٣: ٢٢١). (٤) أبو حرة - بفتح الحاء والراء المشددة - حنيفة الرقاشي - بفتح الراء والقاف- مشهور بكنيته وقيل: اسمه حكيم ثقة من الثالثة/ د. تقريب (١: ٢٠٧)؛ الكاشف (١: ٢٦١). (٥) ملاحظة أهل هذه الطبقة هنا - وهي الثالثة - يبلغون خمسة وثلاثين شخصاً وقد أورد الحافظ معظمهم - وهم أربعة وعشرون شخصاً في المرتبة الثالثة من طبقات المدلسين (ص ١٣ -١٨). أما الباقون وهم أحد عشر رجلاً فقد أوردهم في طبقات مختلفة في كتابه الطبقات فأورد ثمانية منهم في الطبقة الرابعة من (ص ١٨ - ٢٠) وهم: (١) بقية بن الوليد، (٢) حجاج بن أرطاة، (٣) سويد بن سعيد، (٤) عيسى بن موسى غنجار، (٥) عباد بن منصور، (٦) محمد بن إسحاق، (٧) عمر بن علي المقدمي، (٨) الوليد بن مسلم. وأورد اثنين منهم في الطبقة الثانية وهما: سليمان بن مهران الأعمش (ص ١١) ٦٤٣ فهذه أسماء من ذكر بالتدليس من رجال الصحيحين ممن أخرجا أو أحدهما له أصلاً أو استشهاداً أو تعليقاً/ على مراتبهم في ذلك وهم بضعة وستون نفساً. ر١٠١/ب (وإذ سردنا)(١) ذلك فلا بأس بسرد(٢) أسماء باقي الموصوفين بالتدليس من باقي رواة الحديث لتمام الفائدة ولتمييز أحاديثهم. فقد سرد المصنف أسامي(٣) من ذکر بالاختلاط لیتمیز حديثه وقد ذکرتهم على قسمين: أحدهما: من وصف بذلك مع صدقه. وثانيهما: من ضعف منهم بأمر آخر غير التدليس - والله الموفق. فمن الأول: ٦٨ - جنيد بن العلاء بن أبي وهرة (٤). ویحیی بن أبي کثیر (ص ١٢). = وأورد واحداً منهم في الطبقة الخامسة وهو عبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني. انظر (ص ٢١). وهذا التصرف مستغرب من الحافظ وذلك أن القواعد التي وضعها لترتيب وتصنيف هؤلاء المدلسين متفقة هنا وفي الطبقات وأقرب شيء يعلل به هو أن الحافظ لما رتبهم هنا اعتمد على حفظه فوهم بوضع بعض الأشخاص في غير موضعهم - والله أعلم. في كل النسخ: (وإذا أردنا) ولعل الصواب ما أثبتنا. (١) في «ب» برد وهو خطأ. (٢) (٣) كلمة أسامي سقطت من ((ب)). (٤) جنيد بن العلاء بن أبي وهرة وقيل بن أبي نمرة كنيته أبو حازم يروي عن ابن عمر وأبي الدرداء ولم يرهما ويروي عن جماعة من التابعين. كان يدلس عن محمد بن أبي قيس المصلوب ويروي ما سمع منه عن شيوخه فاستحق مجانبة حديثه على الأحوال كلها لأن ابن أبي قيس كان يضع الحديث. كتاب المجروحين لابن حبان (١: ٢١١)، ميزان الاعتدال (١: ٤٥٠)، هذا وفي كل النسخ جنيد بن المعلي بن زهرة والتصحيح من الميزان ولم يورده الحافظ في الطبقات. ٦٤٤ ٦٩ - وحميد بن الربيع الخزاز(١). ٧٠ - واسماعيل بن عياش. ٧١ - وسلمة بن تمام الشقري(٢). ٧٢ - وشباك الضبي (٣). ٧٣ - وشعيب بن أيوب الصيرشيني (٤). ٧٤ - وعبد الله بن مروان الحراني(٥). ٧٥ - وعبد العزيز بن عبد الله البصري(٦). ٧٦ - وعبد الجليل بن عطية القيسي (٧). ٧٧ - وعبيدة بن الأسود(٨). (١) حميد بن الربيع الخزاز، مختلف فيه وصفه بالتدليس عن الضعفاء عثمان بن أبي شيبة. انظر ترجمته في ميزان الاعتدال (١: ٦١١)، طبقات المدلسين لابن حجر (ص ١٩) الطبقة الرابعة. (٢) سلمة بن تمام الشقري - بفتح المعجمة والقاف- الكوفي صدوق من الرابعة ((س)). تقريب (١: ٣١٦)، الكاشف (١: ٣٨٣)، طبقات المدلسين (ص ٦) الطبقة الأولى. هذا وفي جميع النسخ السقري - بالسين المهملة - والتصويب من التقريب. (٣) شباك - بكسر أوله ثم موحدة خفيفة ثم كاف ــ الضبي الكوفي الأعمى ثقة له ذكر في صحيح مسلم وکان یدلس من السادسة / م د س ق. تقريب (١: ٣٤٥)، أورده الحافظ في الطبقة الأولى في طبقاته (ص ٦). (٤) هو من شيوخ أبي داود وصفه بالتدليس ابن حبان والدارقطني وأورده الحافظ في الطبقة الثالثة من طبقاته (ص ١٣). وانظر ميزان الاعتدال (٢: ٢٧٥). (٥) عبد الله بن مروان أبو شيخ الحراني يروي عن زهيربن معاوية وغيره قال ابن حبان في ثقاته يعتبر حديثه إذا بين السماع في خبره، طبقات المدلسين (ص ١٤) في الطبقة الثالثة. (٦) أورده الحافظ في طبقات المدلسين في المرتبة الثالثة (ص ١٥) وقال: قال ابن حبان في الثقات يعتبر حديثه إذا بين السماع تكلم فيه ابن عدي وقال عامة ما يرويه لا يتابع عليه. (٧) صدوق بهم من السابعة / بخ دس. تقريب (١: ٤٦٦) أورده الحافظ في طبقاته في المرتبة الثالثة (ص ١٤)، وانظر ميزان الاعتدال (٢: ٥٣٥). (٨) عبيدة بن الأسود بن سعيد الهمداني الكوفي صدوق ربما دلس / دت ق. تقريب (١: ٥٤٨)، وأورده الحافظ في طبقاته في المرتبة الثالثة (ص ١٥). ٦٤٥ ٧٨ - وعثمان بن عمر الحنفي(١). ٧٩ - وعطية العوفي (٢). ٨٠ - وعلي بن غراب(٣). ٨١ - ومحمد بن الحسين البخاري (٤). ٨٢ - ومحمد بن صدقة الفدكي(٥). ٨٣ - ومحمد بن عبد الملك الواسطي أبو اسماعيل(٦). ٨٤ - ومحمد بن عيسى بن سميع(٧). ٨٥ - ومحمد بن يزيد بن خنيس(٨) العابد. ٨٦ - ومحرز بن عبد الله الجزري أبو رجاء(٩). (١) أورده الحافظ في الطبقات في المرتبة الثالثة (ص ١٥) وقال: قال ابن حبان يعتبر بحديثه إذا بين السماع. (٢) صدوق يخطىء كثيراً وكان شيعياً مدلساً. تقريب (١: ٢٤) ذكره الحافظ في طبقاته في الرابعة (ص ١٩) وقال ضعيف الحفظ مشهور بالتدليس القبيح. (٣) صدوق وکان یدلس ويتشيع من الثامنة مات سنة ١٨٤ / س ق. تقريب (٢: ٤٢) وذكره الحافظ في المرتبة الثالثة من طبقاته (ص ١٥). (٤) لم أقف له على ترجمة وفي طبقات المدلسين (ص ١٦) المرتبة الثالثة محمد بن البخاري يروي عن وكيع وعنه ولداه عمر وإبراهيم أشار ابن حبان إلى أنه كان يدلس ولست أعرف أهو صاحبنا هذا أو غيره؟ (٥) ترجم له في ميزان الاعتدال (٣: ٥٨٥) وقال حديثه منكر، وأورده الحافظ في الطبقات (ص ١٦) في المرتبة الثالثة. (٦) مقبول من الثامنة / تمييز. تقريب (٢: ١٨٧)، طبقات المدلسين ص ١٦) في المرتبة الثالثة. صدوق يخطىء ويدلس ورمى بالقدر من التاسعة مات سنة ٢٠٦ / دس ق. تقريب (٢: (٧) ١٩٨)، وفي طبقات المدلسين (ص ٢٠) في المرتبة الرابعة. (٨) مقبول من التاسعة/ ت س. تقريب (٢: ٢١٩)، وانظر طبقات المدلسين (ص ٧) المرتبة الأولى، ميزان الاعتدال (٤: ٦٨). (٩) صدوق يدلس من السابعة / بخ ق. تقريب (٢: ٢٣١)، طبقات المدلسين (ص ١٧) المرتبة الثالثة . ٦٤٦ ٨٧ - ومصعب بن سعيد أبو خيثمة(١). ٨٨ - وميمون بن موسى المرئي (٢). ٨٩ - ويزيد بن أبي زياد(٣). ٩٠ - ويزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك(٤). ٩١ - ويزيد بن عبد الرحمن أبو خالد الدالاني(٥). ٩٢ - ومن المتأخرين محمد بن محمد بن سليمان الباغندي(٦). ٩٣ - والحسن بن مسعود أبو علي ابن الوزير الدمشقي(٧). ٩٤ - وعمر بن علي بن أحمد بن / الليث أبو مسلم البخاري(٨) - ب ٢٣١ رحمة الله تعالى عليهم. (١) من ((ي)) وفي باقي النسخ ابن زيد وهو خطأ انظر ميزان الاعتدال (٤: ١١٩)، وطبقات المدلسين (ص ١٧)، المرتبة الثالثة وفيها عن ابن حبان أنه كان يدلس عن الثقات. (٢) ميمون بن موسى المرئي - بفتحتين وهمزة - صدوق يدلس من السابعة ت ق. تقريب (٢ : ٢٩٢)، طبقات المدلسين (ص ١٧)، المرتبة الثالثة. (٣) ضعيف كبر فتغير، صار يتلقن وكان شيعياً من الخامسة مات سنة ١٣٦ خت م ٤. تقريب (٢: ٣٦٥)، طبقات المدلسين في المرتبة الثالثة (ص ١٨). (٤) صدوق ربما وهم من الرابعة مات سنة ١٣٠/ دس ق. تقريب (٢: ٣٦٨)، طبقات المدلسين في المرتبة الثالثة (ص ١٨). (٥) صدوق يخطىء كثيراً وكان يدلس من السابعة /ع. تقريب (٢: ٤١٦)، طبقات المدلسين في المرتبة الثالثة (ص ١٨). (٦) قال الذهبي رداً على من اتهمه بالكذب بل هو صدوق من بحور الحديث. وقال ابن عدي: لا أتهمه ولكنه خبيث التدليس. ميزان الاعتدال (٤: ٢٦ - ٢٧)، طبقات المدلسين في المرتبة الثالثة (ص ١٦). (٧) قال الذهبي أدرك الطبراني، فيه تسامح كثير وكان يدلس عن شيوخه ما لم يسمعه منهم مات سنة ٥٤٣. ميزان الاعتدال (١: ٥٢٣)، طبقات المدلسين المرتبة الثانية (ص ٩). (٨) الحافظ الجوال سمع الكثير واستكتب وصنف قال أبو زكريا ابن مندة هو أحد من يدعي الحفظ إلا أنه كان يدلس. تذكرة الحفاظ (٤: ١٢٣٥ - ١٢٣٦)، طبقات المدلسين في المرتبة الثالثة (ص ١٦). ٦٤٧ ومن القسم الثاني: ٩٥ - إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى(١). ٩٦ - واسماعيل بن خليفة أبو إسرائيل الملائي(٢). ٩٧ - وبشير بن زاذان(٣). ٩٨ - وتليد بن سليمان (٤). ٩٩ - وجابر بن يزيد الجعفي(٥). ر ١٠٢ / أ ١٠٠ - والحسن / بن عمارة(٦). ١٠١ - والحسين بن عطاء/ بن يسار(٧). ي ١٩٣ ١٠٢ - وخارجة بن مصعب(٨). ١٠٣ - وسعيد بن المرزبان أبو سعيد البقال(٩). ١٠٤ - وعبد الله بن معاوية بن عاصم الزبيري (١٠). (١) أورده الحافظ في المرتبة الخامسة من الطبقات (ص ٢٠). (٢) صدوق سيء الحفظ نسب إلى الغلو في التشيع من السابعة مات سنة ١٦٩. تقريب. وذكره الحافظ في الطبقات في المرتبة الخامسة (ص ٢٠). (٣) ضعفه الدارقطني وغيره واتهمه ابن الجوزي وقال ابن معين ليس بشيء. ميزان الاعتدال (١ : ٣٢٨)، طبقات المدلسين (ص ٢٠) المرتبة الخامسة. (٤) تليد - بفتح ثم كسر ثم تحتانية ساكنة- الكوفي رافضي ضعيف من الثامنة. تقريب (١ : ١١٢)، طبقات المدلسين (ص ٢٠) في المرتبة الخامسة. (٥) ضعيف رافضي. ولم يذكره الحافظ في طبقات المدلسين. (٦) قاضي بغداد متروك من السابعة مات سنة ١٥٣/ ختت ق. تقريب (١: ١٦٩)، طبقات المدلسين (ص ٢٠) في المرتبة الخامسة. (٧) قال أبو حاتم منكر الحديث قال ابن حبان لا يجوز أن يحتج به إذا انفرد. ميزان الاعتدال (١ : ٥٤٢)، طبقات المدلسين (ص ٢٠) المرتبة الخامسة. (٨) متروك وكان يدلس عن الكذابين ويقال أن ابن معين كذبه مات سنة ١٦٨ / ت ق. تقريب (١: ٢١١)، طبقات المدلسين (ص ٢٠) في المرتبة الخامسة. (٩) ضعيف مدلس مات بعد أربعين ومائة من الخامسة / بخ ت ق. تقريب (١: ٣٠٥)، طبقات المدلسين (ص ٢١) في المرتبة الخامسة. (١٠) قال البخاري في بعض أحاديثه مناكير ((كتاب الضعفاء)) (ص٢٦٦)، وانظر طبقات المدلسين (ص ٢١) في المرتبة الخامسة. ٦٤٨ ١٠٥ - وعبد الله بن زياد بن سمعان(١). ١٠٦ - وعبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني(٢). ١٠٧ - وعبد الله بن لهيعة المصري. ١٠٨ - وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم (٤). ١٠٩ - وعلي بن غالب البصري(٥). ١١٠ - ومالك بن سليمان الهروي(٦). ١١١ - والهيثم بن علي الطائي(٧). ١١٢ - ويحيى بن أبي حية أبو جناب(٨) الكلبي رحمة الله تعالى عليهم. (١) قال البخاري في الضعفاء (ص ٦٥٥) هو مولى أم سلمة سكتوا عنه وانظر طبقات المدلسين (ص ٢١) وفيه: ((ضعفه الجمهور ووصفه ابن حبان بالتدليس)). (٢) قال البخاري وفي الضعفاء (ص ٢٦٦): ((تركوه). وقال أبو زرعة والدارقطني ضعيف وقال أبو حاتم ذهب حديثه ميزان الاعتدال (٢ : ٥١٧)، وانظر طبقات المدلسين (ص ٢١) في المرتبة الخامسة. (٣) انظر طبقات المدلسين (ص ٢١) في المرتبة الخامسة. (٤) هو الأفريقي ضعيف في حفظه وکان رجلاً صالحاً/ بخ دت ق. تقريب (١ : ٤٨٠)، طبقات المدلسين (ص ٢١) في المرتبة الخامسة. (٥) قال ابن حبان: كان كثير التدليس فيما يحدث به حتى وقع المناكير في روايته وبطل الاحتجاج به. كتاب المجروحين (٢: ١١١)، انظر ميزان الاعتدال (٣: ١٤٩)، طبقات المدلسين (ص ٢١) في المرتبة الخامسة. (٦) قال العقيلي: ((فيه نظر)) وضعفه الدارقطني. ميزان الاعتدال (٣: ٤٢٧)، طبقات المدلسين (ص ٢٢) المرتبة الخامسة، هذا وفي جميع النسخ الرهاوي وهو خطأ والتصويب من الميزان والطبقات إذ الرجل من هراة وهو قاضيها فنسبته إليها. (٧) قال البخاري في الضعفاء (ص ٢٧٩): ((سكتوا عنه)). وعن ابن معين ليس بثقة كان يكذب وقال أبو داود كذاب. ميزان الاعتدال (٤: ٣٢٤)، طبقات المدلسين (ص ٢٢) في المرتبة الخامسة. (٨) في (ر)) أبو خبان في ((ب)) أبو حبان وفي (هـ)) أبو خباب. والصواب أبو جناب ــ بجيم ونون خفیفتین وآخره موحدة -. انظر هامش تهذيب التهذيب (١١: ٢٠١). ٦٤٩ هذه أسماء من وقفت عليه ممن وصف بالتدليس (أي تدليس الاسناد). أما تدليس الشيوخ، فلا تحصى أسماء أهله، مع أنهم ليسوا من غرضنا هنا. وقد أفرد الحافظ صلاح الدين العلائي أسماء المدلسين في كتابه ((جامع التحصيل)) وسردهم على حروف المعجم مبيناً أحوالهم وجملة من اجتمع عنده منهم سبعون نفساً، وقد زدت عليه منهم أربعين نفسا. فكل من عليه صورة (ز))، فهو زائد على من ذكر وقد أفردتهم بالتصنيف في جزء لطيف(١)، بينت فيه أحوالهم بياناً شافياً ولله الحمد على ذلك. وقد أفردهم بالتصنيف من المتقدمين الحسين بن علي الكرابيسي (٢) صاحب الشافعي، وأبو عبد الرحمن النسائي، وأبو الحسن الدارقطني - رحمهم الله تعالی- فجمعت ما ذکروه، وزدت عليه ما وقع لي من كلام غيرهم، بعون / هـ ١١٤ / ب الله تعالى. وكل من ذكر هنا، فهو بحسب ما رأيت التصريح بوصفه بالتدليس من أئمة هذا الشأن، على التفصيل. (١) هو: طبقات المدلسين مطبوع بالمطبعة المحمودية. (٢) الحسين بن علي بن يزيد الكرابيسي البغدادي الشافعي (أبو علي) فقيه أصولي محدث عارف بالرجال عداده في كبار أصحاب الشافعي من تصانيفه: أسماء المدلسين وكتاب الإمامة، مات سنة ٢٤٥ . معجم المؤلفين (٤: ٣٨)، وفيات الأعيان (٢: ١٣٢). ملاحظة: أفرد الحافظ أسماء المدلسين من رجال الصحيحين في الثلاث مراتب الأولى سواء أخرج لهم الشيخان أو أحدهما أصلاً أو استشهاداً أو تعليقاً على مراتبهم في ذلك ما قال - رحمه الله - وفاته ثلاثة منهم فلم يذكرهم في هذه المراتب الخاصة بهم بل ذكرهم في القسمين الأخيرين وهم: ١ - شباك الضبي ترجم له الحافظ في التقريب ورمز له بـ (م د س ق). ٢ - الحسن بن عمارة ترجم له في التقريب ورمز له بـ (خت ت ق). ٣ - يزيد بن أبي زياد ترجم له في التقريب ورمز له بـ (خت م). ومعلوم أن رمز (م) يعني أخرج له مسلم. ورمز (خت) أخرج له البخاري تعليقاً. ٦٥٠ وإلا فلو أخذنا به من حيث الجملة لتضاعف هذا العدد جداً فقد روينا عن يزيد بن هارون أنه قال(١): (لم أر أحداً من أهل الكوفة إلا وهو يدلس إلا مسعراً وشريكا)). ر ١٠٢ / ب قلت: وقد ذكر شريك / في المدلسين - أيضاً - . فما سلم منهم على رأي يزيد بن هارون إلا مسعراً(٢)، ولكن هذا بحسب ما رآهم هو. وقال الحاكم: أكثر أهل الكوفة يدلسون(٣)، والتدليس في أهل الحجاز قليل جداً(٤). وفي أهل بغداد نادر - والله أعلم - . تنبيه ويلتحق بقسم تدليس الشيوخ تدليس البلاد، كما إذا قال / المصري: ي ١٩٤ ((حدثني فلان بالأندلس)) وأراد موضعاً بالقرافة. أو قال ((بزقاق حلب)» وأراد موضعاً بالقاهرة. أو قال البغدادي ((حدثني فلان بما وراء النهر)) وأراد نهر دجلة. أو قال ((بالرقة)) وأراد بستاناً على شاطىء دجلة. أو قال الدمشقي ((حدثني بالكرك)) وأراد كرك نوح وهو بالقرب من دمشق(٥). ولذلك أمثلة كثيرة، وحكمه الكراهة لأنه يدخل في باب التشبع وإيهام الرحلة في طلب الحديث إلا إن كان هناك قرينة تدل على عدم إرادة التكثير. فلا كراهة. والله الموفق ... (١) انظر قول يزيد هذا في الكفاية (ص ٣٦١). (٢) مسعر بن كدام - بكسر أوله وتخفيف ثانيه - ابن ظهير الهلالي أبو سلمة الكوفي ثقة ثبت فاضل من السابعة مات سنة ١٥٣، ١٥٥ع. تقريب (٢: ٢٤٣). (٣) عبارة الحاكم في علوم الحديث (ص ١١١) ((وأكثر المحدثين تدليساً أهل الكوفة ونفر يسير من أهل البصرة)). (٤) عبارة الحاكم في علوم الحديث (ص ١١١) ((وهو أن أهل الحجاز والحرمين ومصر والعوالي ليس التدليس من مذهبهم». (٥) نقل الصنعاني هذا النص في توضيح الأفكار (١: ٣٧٢) من قوله ويلتحق إلى هنا. ٦٥١ تے النوع الثالث عشر: قوله / معرفة الشاذ ب ٢٢٣ قلت: هو في اللغة التفرد، قال الجوهري: شذ يشذ - بضم الشين وكسرها - أي تفرد عن الجمهور(١). ٩٧ - قوله (ص): ((روينا عن يونس بن عبد الأعلى قال: قال لي الشافعي - رضي الله عنه - ... ))(٢) إلى آخره. أسنده الحاكم من طريق ابن خزيمة عن يونس(٣)، والحاصل من كلامهم أن الخليلي (٤) يسوي بين الشاذ والفرد المطلق، فيلزم على قوله أن يكون [في](٥) الشاذ الصحيح وغير الصحيح فكلامه أعم(٦)، وأخص منه كلام الحاكم، لأنه (١) انظر مختار الصحاح (ص ٣٥٥). (٢) مقدمة ابن الصلاح (ص ٦٨) وتمامه: ((ليس الشاذ من الحديث أن يروي الثقة ما لا يروي غيره إنما الشاذ أن يروي الثقة حديثاً يخالف ما روى الناس)). (٣) معرفة علوم الحديث (ص ١١٩). قال الخليلي: الذي عليه حفاظ الحديث أن الشاذ ما ليس له إلا إسناد واحد يشذ بذلك شيخ ثقة (٤) كان أو غير ثقة، فما كان عن غير ثقة، فمتروك لا يقبل وما كان عن ثقة يتوقف فيه ولا يحتج به . ويؤيده قول ابن الصلاح واطلاق الحكم على التفرد بالرد أو النكارة أو الشذوذ موجود في كلام كثير من أهل الحديث. وقول الحافظ عقبه: وهذا مما ينبغي التيقظ له، فقد أطلق الإِمام أحمد والنسائي وغير واحد من النقاد لفظ المنكر على مجرد التفرد لكن حيث لا يكون المتفرد في وزن من يحكم لحديثه بالصحة بغير عاضد يعضده. انظر ص ٦٧٤ من هذا الكتاب. مقدمة ابن الصلاح (ص ٦٩)، الارشاد (١: ٧/ب). (٥) الزيادة من ر/أ. (٦) الحق أن الخليلي، قد غاير في كتابه الإِرشاد (١: ل ٥/ب) بين الفرد وبين الشاذ فقال: ((وأما = ٦٥٢ يقول: إنه تفرد الثقة، فيخرج تفرد غير الثقة فيلزم(١) على قوله أن يكون في الصحيح الشاذ وغير الشاذ وأخص منه كلام الشافعي، لأنه يقول ((إنه تفرد الثقة بمخالفة من هو أرجح منه)). ويلزم عليه ما يلزم على قول الحاكم / لكن ر ١٠٣ / أ الشافعي صرح بأنه مرجوح، وأن الرواية الراجحة أولى، لكن هل يلزم من ذلك عدم الحكم عليه بالصحة؟ محل توقف قد قدمت التنبيه عليه في الكلام على نوع الصحيح. وقول المصنف: ((لا إشكال فيه)). فيه(٢) نظر لما أبديته آخراً، وعلى المصنف إشكال أشد منه وذلك أنه يشترط في الصحيح أن لا يكون شاذاً كما تقدم ويقول/: إنه لو تعارض الوصل والإِرسال (قدم الوصل مطلقاً سواء كان ي ١٩٥ رواة الارسال)(٣) أكثر أو أقل، حفظ أم لا، ويختار في تفسير الشاذ أنه الذي يخالف راويه من هو (٤) أرجح منه. وإذا كان راوي الإِرسال أحفظ ممن روی الوصل الافراد، فما تفرد به حافظ مشهور ثقة أو إمام من الحفاظ والأئمة فهو صحيح متفق عليه ثم = روى بإسناده إلى مالك بن أنس عن الزهري عن أنس دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - وعلى رأسه المغفر ثم قال: وهذا تفرد به مالك عن ابن شهاب، ثم قال: ((فهذا وأمثاله من الأسانيد متفق عليها)) ثم قال في الشاذ ما نقله عنه ابن الصلاح ونقلناه عنه فقد غاير بينهما في التعريف والحكم وإن كان ذلك غير دقيق ويقع به في التناقض. والظاهر أن الحافظ يريد بالفرد المطلق هنا ما يشمل الثقة وغير الثقة بدليل قوله فكلامه أعم وأخص من كلام الحاكم، وليس مراده به مقابل الفرد النسبي . وقد ظهر لي ما يمكن أن يوجه كلام الخليلي وهو أنه يقصد بقوله يشذ به شيخ ثقة تفرد الصدوق الذي لم يكمل ضبطه فيكون ما حكاه عن حفاظ الحديث صحيحاً فإنهم يسمون ما كان كذلك شاذاً ومنكراً أما إذا تفرد به حافظ مشهور أو إمام من الحفاظ والأئمة فإِن الخليلي لا يحكم عليه بالشذوذ بل هو صحيح في نظره وحكى الاتفاق عليه وبناءاً على هذا التوجيه يخرج الخليلي من التناقض وتسقط الالزامات التي ألزمه بها العلماء. (١) في «ي» ويلزم. (٢) في ((ب)) وقد وهو خطأ. (٣) ما بين القوسين سقط من ((ب)). (٤) كلمة هو سقطت من ((هـ)). ٦٥٣ مع اشتراكهما في الثقة، فقد ثبت كون الوصل شاذاً فكيف يحكم له بالصحة مع شرطه في الصحة أن لا يكون شاذاً؟ هذا في غاية الاشكال. ويمكن / أن يجاب عنه بأن اشتراط نفي الشذوذ ب ص ٢٣٤ في شرط الصحة إنما يقوله المحدثون. وهم القائلون بترجيح رواية الأحفظ إذا تعارض الوصل / والإِرسال، والفقهاء وأهل الأصول لا يقولون بذلك، والمصنف هـ ١١٥/ ب. قد صرح باختيار ترجيح الوصل على الارسال ولعله يرى بعدم(١) اشتراط نفي الشذوذ في شرط الصحيح لأنه هناك لم يصرح عن نفسه باختيار شيء (بل اقتصر)(٢) على نقل ما عند المحدثين. وإذا (٣) انتهى البحث إلى هذا المجال ارتفع الاشكال وعلم منه أن مذهب أهل الحديث أن شرط الصحيح أن لا يكون الحديث شاذاً وأن من أرسل من الثقات إن كان أرجح ممن وصل من الثقات قدم وكذا بالعكس، ويأتي فيه الاحتمال عن القاضي، وهو أن الشذوذ يقدح في الاحتجاج لا في التسمية - والله أعلم - . ٤٣ - قوله (ع): ((ولكن الخليلي يجعل تفرد الثقة شاذاً صحيحاً)) (٤). فيه نظر / فإن الخلیلي لم یحکم له بالصحة، بل صرح بأنه يتوقف فيه ولا ر ١٠٣ / ب يحتج به - والله أعلم. ٩٨ - قوله(ص)(٥): (وحديث مالك عن الزهري، عن أنس - رضي الله عنه - قال: (إن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل مكة وعلى رأسه المغفر(٦) تفرد به مالك عن الزهري)). انتهى. كذا في جمیع النسخ وفي هامش ((ر)) عدم. (١) ما بين القوسين من هامش ((()) وهو شيء لابد منه ليستقيم الكلام. (٢) (٣) كذا في جميع النسخ ولعله وإذ. التقييد والإيضاح (ص ١٠١). (٤) مقدمة ابن الصلاح (ص ٧٠). (٥) خ ٥٦ - الجهاد ١٦٩ - باب قتل الأسير حديث ٣٠٤٤، ٦٤ - كتاب المغازي ٤٨ - باب = (٦) ٦٥٤ تعقبه(١) شيخنا بأنه قد روي من غير طريق مالك فرواه البزار(٢) من رواية ابن أخي الزهري وابن سعد في الطبقات(٣) وابن عدي في الكامل جميعاً من رواية أبي أويس. ) قال/: وذكر ابن عدي في الكامل(٤) أن معمراً رواه وذكر المزي في ي ١٩٦ الأطراف أن الأوزاعي رواه(٥) ثم حکی الشيخ قصة القاضي أبي بکر ابن ب ص ٢٣٥ العربي(٦) وأنه قال ((رويته من ثلاثة عشر طريقاً غير طريق مالك)) وأنه وعد أصحابه بتخريجها، فما أخرج لهم شيئاً. وان ابن مسدي (٧) تعقب هذه الحكاية بأن شيخه فيها كان متعصباً على ابن العربي (يعني فلا يقبل قوله فيه). أين ركز النبي - صلى الله عليه وسلم - الراية يوم الفتح حديث ٤٢٨٠، م ١٥ - كتاب الحج = ٨٤ - باب دخول مكة بغير إحرام حديث ٤٥٠، ٩٥ - كتاب الجهاد ١٢٧ باب قتل الأسير ولا يعرض عليه الإسلام حديث ٢٦٨٥، ت ٢٤ جهاد ١٨ - باب ما جاء في المغفر حديث ١٦٩٣، ن ٥: ١٥٨، جه ٢٤ - جهاد ١٨ - باب السلاح حديث ٢٨٠٥، دي ١: ٣٩٩ حديث ١٩٤٤، ط ٢٠ - كتاب الحج ٨١ - باب جامع حديث ٢٤٧ حم ٣: ١٠٩، ١٦٤، ١٨٠، والإرشاد للخليلي (١: ل ٥٤/أ). (١) التقييد والإيضاح (ص ١٠٥). (٢) في مسنده (٣: ل ٤٨/أ) من طريق مالك وابن أخي الزهري قال البزار عقبه: ((وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الزهري إلا مالك وابن أخي الزهري ولا نعلم رواه عن ابن أخي الزهري إلا يحيى بن هانىء وذكر الحافظ في ((النكت الظراف)) (٥: ٤٣٨) أنه في ((صحيح أبي عوانة)). (٣) (٢: ١٣٩). (٤) (٢ : ل ٥١٨). (٥) تحفة الأشراف (١: ٣٨٩) وذكر الحافظ في النكت الظراف في هذه الصفحة أنه أخرجه تمام في فوائده. (٦) انظر هذه القصة في تذكرة الحفاظ (٤: ١٢٦٩). هو: محمد بن يوسف بن موسى الأزدي المهلبي الأندلسي من حفاظ الحديث وفيه تشيع، من (٧) مؤلفاته ((المسند الغريب ومعجم ترجم فيه شيوخه)). مات سنة ٦٦٣. الأعلام (٨: ٢٤)، لسان الميزان (٥: ٤٣٧). ٦٥٥ قلت: وهو تعقب غير مرضي، بل هو دال على قلة اطلاع ابن مسدي، وهو معذور، لأن أبا جعفر ابن المرجي راويها في الأصل كان مستبعداً لصحة قول ابن العربي بل هو(١) وأهل البلد. حتى قال قائلهم: بالبر والتقوى وصية مشفق يا أهل حمص ومن بها أوصيكم وخذوا الرواية عن إمام متقي فخذوا عن العربي أسمار الدجى إن لم يجد خبراً صحيحاً يخلقٍ إن الفتى ذرب اللسان مهذب وعنى بأهل حمص أهل أشبيلية، فلما حكاها أبو العباس البناني لابن مسدي على هذه الصورة ولم يكن عنده اطلاع على حقيقة ما قاله ابن العربي، احتاج من أجل الذب عن ابن العربي أن يتهم البناني، حاشا وكلا ما علمنا عليه من سوء، بل ذلك مبلغهم من العلم. قال ب ◌ُ: وقد تتبعت طرق هذا الحديث، فوجدته كما قال ابن العربي من ثلاثة و ١٠٤ / أ عشر طريقاً عن الزهري غير طريق مالك، بل أزيد، فرويناه من طريق الأربعة الذين ذكرهم شيخنا . .) ٥ - ومن رواية عقيل بن خالد. ٦ ۔ ویونس بن یزید. ٧ - ومحمد بن أبي حفصة(٢). ٨ - وسفيان بن عيينة. ٩ - وأسامة بن زيد الليثي. ١٠ - وابن أبي ذئب. ١١ - ١٢ - وعبد الرحمن(٣) ومحمد ابني عبد العزيز الأنصاريين/. ب ص ٢٣٦ ١٣ - ومحمد بن إسحاق. (١) كلمة هو من (هـ)). محمد بن أبي حفصة ميسرة أبو سلمة البصري صدوق يخطىء من السابعة / خ م قد س. (٢) تقريب (٢ : ١٥٥). (٣) عبد الرحمن بن عبد العزيز بن عبد الله بن عثمان بن حنيف الأنصاري الأوسي أبو محمد المدني صدوق يخطىء من الثامنة مات سنة ١٦٢/م تقريب (١: ٤٨٩). ٦٥٦ ١٤ - وبحر بن كنيز السقا. ١٥ - وصالح بن أبي الأخضر. ١٦ - ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي الموالي. أما رواية ابن أخي الزهري التي عزاها شيخنا لتخريج البزار/ فقد / هـ ١١٦ / ب أخرجها أبو عوانة في صحيحه، عن أبي إسماعيل محمد بن اسماعيل(١) هو: ي ١٩٧ الترمذي، حدثنا إبراهيم بن يحيى الشجري(٢)، حدثني أبي عن ابن إسحاق حدثني محمد بن عبد الله بن شهاب، عن عمه، عن أنس - رضي الله تعالى عنه - قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دخل مكة وعلى رأسه المغفر ورواه الخطيب في تاريخه(٣) من طريق أبي بكر النجاد (٤) عن الترمذي، ورواه النسائي في ((مسند مالك)) عن محمد بن نصر، والبزار في مسنده(٥) عن عبد الله بن شبيب كلاهما عن ابراهيم بن يحيى، وابراهيم مدني قد أخرج له البخاري في ((الأدب المفرد)) من روايته عن أبيه ولم يذكر في تاريخه فيهما جرحاً(٦). (١) محمد بن إسماعيل بن يوسف السلمي أبو إسماعيل الترمذي، نزيل بغداد ثقة حافظ من الحادية عشرة مات سنة ٢٨٠/ ت س. تقريب (٢: ١٤٥)، وانظر تاريخ بغداد (٢: ٤٢ - ٤٤). (٢) إبراهيم بن يحيى بن محمد بن عباد بن هانىء الشجري - بفتح المعجمة والجيم- لين الحديث من العاشرة/ ت. تقريب (١: ٤٥)، هذا وفي (ب)) السجزي، والكاشف (١ : ٩٦). (٣) راجعت تاريخ بغداد في ترجمة محمد بن اسماعيل الترمذي وترجمة أبي بكر النجاد فلم أجد هذا الحديث. ثم وجدته في التاريخ ٤: ٢٩١ . (٤) هو: أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل أبوبكر النجاد شيخ علماء بغداد في عصره حنبلي من حفاظ الحديث، له مصنفات منها كتاب في السنن كبير وكتاب ((الخلاف)) نحو مائتي جزء، مات سنة ٣٤٨. الأعلام (١: ١٢٨)؛ وانظر تاريخ بغداد (٤: ١٨٩ - ١٩٢). (٥) (٣: ل ٤٨ / أ) من طريق عبد الله بن شبيب عن ابراهيم بن يحيى. (٦) في كل النسخ ((حرفاً) والصواب ما أثبتناه. ٦٥٧ وتكلم فيهما بعضهم من قبل حفظهما - والله أعلم -. وأما رواية أبي أويس(١) فقرأت على العماد أبي بكر الفرضي عن القاسم ابن مظفر أن محمد بن هبة الله الفارسي أنبأهم قال: أنبأ علي بن الحسين الحافظ. أنا أبو الفرج بن أبي الرجاء. أنا أبو طاهر بن محمود. أنا أبوبكر ابن المقري(٢) في ((معجمه)). ثنا السلم بن معاذ الدمشقي. حدثنا أحمد بن يحيى الصوفي ثنا اسماعيل بن أبان ح ورواه ابن عدي في ((الكامل))(٣) عن محمد بن أحمد بن هارون، عن أحمد / بن موسى البزار عن اسماعيل بن أبان عن ر ١٠٤ / ب أبي أويس عن الزهري عن أنس - رضي الله عنه - قال: ((إن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل مكة حين افتتحها وعلى رأسه مغفر من حدید». قال ابن عدي: هذا یعرف بمالك، عن الزهري، وقد روي عن أبي أویس کما ذكرته وعن ابن أخي الزهري ومعمر (٤). قلت: وقد وقع من وجه/ آخر قرىء على عبد الله بن هـ ١١٧ / أ عمر بن علي وأنا شاهد أن محمد بن أحمد بن خالد أخبرهم قال: أنا عبد الولي البعلي(٥). أنا حماد بن أبي العميد. أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن عبد القاهر(٦). أنا منصور بن بكر بن محمد بن علي بن حميد أنا جدي أبوبكر بن محمد بن علي. ثنا أبو العباس الأصم. ثنا أبو جعفر بن (١) هو: عبد الله بن عبد الله بن أويس بن مالك بن أبي عامر الأصبحي أبو أويس المدني قريب مالك وصهره، صدوق يهم من السابعة، مات سنة ١٦٧. تقريب (١: ٤٢٦). (٢) هو: الإمام الحافظ الثقة محدث أصبهان أبوبكر محمد بن ابراهيم بن علي بن عاصم الأصبهاني الخازن صاحب المعجم الكبير والأربعين حديثاً، مات سنة ٣٨١. تذكرة الحفاظ (٣: ٩٧٣)؛ شذرات الذهب (٣: ١٠١). (٣) (٢: ل ٥١٨). (٤) الكامل (٢: ل ٥١٨) وقال بعد هذا الكلام: ((والحديث مشهور بمالك)). (٥) في (ب) المعلى. (٦) في (ب) عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر. وفي (هـ) عبد الله بن أحمد بن محمد بن عبد القاهر. ٦٥٨ المنادي ثنا يونس بن محمد. ثنا أبو أويس، عن ابن شهاب عن أنس - رضي الله تعالى عنه - قال: / إنه رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عام الفتح دخل مكة وعلى رأسه المغفر، فلما نزعه - صلى الله عليه وسلم - أتاه رجل، فقال يا رسول الله ! هذا ابن خطل متعلق بأستار الكعبة، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: ((اقتلوه)). قلت: ورجال هذا الإِسناد ثقات أثبات، إلا أن في أبي أويس بعض كلام، وقد جزم جماعة من الحفاظ منهم: البزار أنه كان رفيق مالك في السماع، وعلى هذا فهذا اللفظ الثاني أشبه أن يكون محفوظاً، على أن بعض الرواة عن مالك قد رواه عنه باللفظ الأول، كما بينه الدارقطني في ((غرائب مالك)) - رحمة الله تعالى عليهما - والله الموفق. وأما رواية معمر- التي لم يعزها شيخنا - فرواها أبوبكر بن المقرىء في معجمه قال: ثنا سعيد بن قاسم، عن مرثد. ثنا مؤمل بن اهاب. ثنا عبد الرزاق ح قال ابن المقريء: وحدثنا محمد بن حاتم بن طيب. ثنا عبد الله بن حمدويه البغلاني(١) ثنا أبو داود السنجي(٢). ثنا عبد/ الرزاق ثنا معمر، عن ر ١٠٥ / أ الزهري عن أنس - رضي الله عنه - قال: (إن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل مكة وعلى رأسه المغفر)). أخبرنيه أبو بكر (ابن ابراهيم)(٣) الفرضي بالإِسناد الذي / قدمته آنفاً إلى ب ص ٢٣٨ ابن المقريء. ورواه داود بن الزبرقان، عن معمر، فأدخل بينه وبين الزهري فيه (١) في (ب) البغلابي. (٢) هو: سليمان بن معبد بن كوسجان - بمهملة ثم جيم - المروزي والسنجي- بكسر السين المهملة بعدها نون ساكنة ثم جيم - ثقة صاحب حديث رحال أديب من الحادية عشرة، مات سنة ٢٥٧ / م ت س. تقريب (١: ٢٣٢)؛ تهذيب التهذيب (٤: ٢١٩). (٣) ما بين القوسين سقط من (ب). : ٦٥٩ مالكاً. أخرجه الدارقطني في ((غرائب مالك)). والخطيب في ((الرواة عن مالك)). والحاكم في ((المستدرك)) بأسانيد ضعيفة إليه. ورواه الواقدي عن معمر، فلم يذكر مالكاً، وسيأتي إسناده - إن شاء الله تعالى. وأما رواية الأوزاعي: فرواها تمام بن محمد الرازي في الجزء الرابع عشر من فوائده قال: (أنا أبو القاسم ابن علي بن يعقوب من أصل كتابه قال: أنا أبو عمرو محمد بن خلف الاطرويشي الصرار))(١). وقال أبو عبد الله بن مندة/: ((ثنا جمح بن أبان المؤذن. ثنا هشام بن ي ١٩٩ خالد، ثنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن أنس قال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل مكة وعلى رأسه المغفر)). لفظ تمام ورواته ثقات، لكني أظن أن الوليد بن مسلم دلس فيه تدلیس التسوية، لأن الدارقطني ذكر في ((كتاب الموطآت)) أن جماعة من الأئمة الكبار رووه عن مالك فعد فيه (٢) الأوزاعي وابن جريج وابن عيينة وغيرهم. ثم وجدته في (المديح)) للدارقطني - أخرجه من طريق المؤمل بن الفضل(٣)، عن الوليد بن مسلم قال ثنا الأوزاعي عن مالك، عن الزهري. وهكذا رواه أبو الشيخ (٤) في ((الاقران)) من طريق محمد بن كثير(٥) عن الأوزاعي، عن مالك، فترجح أن الوليد دلسه. (١) من (ر) وفي (هـ) الضرار وفي (ب) الصراز بالزاي بعد الراء والألف. (٢) كذا في جميع النسخ ولعل الصواب فيهم. مؤمل بن الفضل الجزري، أبو سعيد صدوق من العاشرة، مات سنة ٢٣٠ أو قبلها/ دس. (٣). تقريب (٢ : ٢٩٠). هو: حافظ أصبهان ومسند زمانه الإمام أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان (٤) الأنصاري صاحب المصنفات السائرة منها الأحكام والتفسير، توفي سنة ٣٦٩. تذكرة الحفاظ (٣: ٩٤٥). (٥) يروي عن الأوزاعي اثنان ممن يسمى محمد بن كثير أحدهما محمد بن كثير بن أبي عطاء الثقفي = ٦٦٠