Indexed OCR Text

Pages 261-280

٢٦١
حرف المیم / محمد
كُريب. لا بأس به. ليََّه البُخَارِيُّ. وقد وثَّقَه أحمد، ويحيى بن معين، والنسائي. وقال أبو
حاتم: صالح.
٧٩٥٩ [٧٨٢٧] - محمدُ بْنُ عُقْبَةَ(١). ويقال عُقبة بن محمد. حدّث عن أبي حازم.
تكلم فيه ابْنُ حبان.
٧٩٦٠ [٤٦٧٦ ت] - محمدُ بْنُ عُقْبَةَ بْنِ هَرِمِ السَّدُوسِيُّ البَصْرِيُّ(٢). عن عبد الأعلى بن
عبد الأعلى السامي.
قال أَبُو حَاتِمٍ : ضعيف.
وقال أَبُّو زُرْعَةَ: لا أُحَدِّث عنه. وأما ابْنُ حبان فذكره في الثقات. وقد روى عمن لا
يعرفون. وأكبر مَنْ لقى حماد بن زيد. روى عنه البُخَارِيُّ في الأدب.
٧٩٦١ [٤٦٨٧ ت] - محمدُ بْنُ عَقِيل (د، س) الخُزَاعِيُّ(٣). شيخ نیسابوري.
معروف؛ لا بأس به إلّ أنه تفرد بهذا، فقال: حدثنا حفص بن عَبْدِ اللهِ، حدثنا إبراهيم بن
طَهْمَان، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عُمر، قال رسول الله وَّر: ((أيما إهاب دُبغ فقد طهر)) (٤)
رواه جماعة عنه .
قال الدَّارَقُطْنِيُّ: إسناده حَسَن، وهذا وثَّقه النسائي، وحدّث عنه هو وابن خزيمة، وأبو
عَوَانة، وأبو حامد بن الشرقي.
قال أَبُو أَحْمَدَ الحَاكِمُ: ثقة، حدث بحديثين لم يُتابع عليهما.
وقال ابْنُ حِبَّان في الثقات: ربما أخطأ. حدّث بالعراق بمقدار عشرة أحاديث مقلوبة.
قيل : مات سنة سبع وخمسين ومائتين.
٧٩٦٢ [٧٨٣٢] - محمدُ بْنُ عُكَّاشةَ(٥). عن عبد الرزاق. هو محمدُ بْنُ إسحاق
العكاشي كذّاب.
= تقريب التهذيب: ١٩١/٢، الكاشف ٧٨/٣.
(١) ينظر: المغني ٦١٥/٢، الضعفاء والمتروكين ٨٥/٣، الجرح والتعديل: ٣٥/٨.
(٢) ينظر: تهذيب الكمال: ١٢٤٤/٣، خلاصة تهذيب الكمال: ٤٣٩/٢، تهذيب التهذيب: ٣٤٧/٩،
تقريب التهذيب: ١٩١/٢، الذيل على الكاشف رقم ١٣٧٦، تاريخ البخاري الكبير: ٢٠٠/١، ترغيب
٥٧٨/٤، الجرح والتعديل: ٣٦/٨، ضعفاء ابن الجوزي ٨٦/٣، ثقات ١٠٠/٩.
(٣) ينظر: تهذيب الكمال: ١٢٤٥/٣، خلاصة تهذيب الكمال: ٤٣٩/٢، تهذيب التهذيب: ٣٤٧/٩،
تقريب التهذيب: ١٩١/٢، الكاشف ٧٩/٣، ثقات ١٣٩/٩، الأنساب ١١٧/٥.
(٤) تقدم ..
(٥) ينظر: المغني ٦١٥/٢، الضعفاء والمتروكين ٨٦/٣، الكشف الحثيث (٧٠٣)، الجرح والتعديل:
٨/ ٥٢.

٢٦٢
- حرف الميم / محمد
-
قلت: وهو محمدُ بْنُ عكاشة الكرماني، عن المسيّب بن واضح.
قال الدَّارَقُطْنِيُّ: يضَع الحديث.
قيل: سمع الخَطِيبُ بقراءته فصعق فمات.
قال زَنْجَويَه بن محمد اللباد: حدثنا صالح بن أبي صالح، حدثنا محمدُ بْنُ عكاشة
الكرماني، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن سَعِيد، عن أبي هريرة، قال
رسول الله وَله: ((أطعموا حَبَالاَكم اللبان يخرج الغلام شجاعاً ذكياً؛ وإِنْ كانت جارية حسنها
وعظم عجيزتها، وحَظِيتَ عند زوجها (١)).
[قلت: وهو محمدُ بْنُ محصن، دلّسوه ونسبوه إلى جدّه البعيد](٢).
٧٩٦٣ [٧٨٣٣] - محمدُ بْنُ عُكَّاشةَ الكُوفِيُّ.(٣)
قال الدَّارَقُطْنِيُّ: ضعيف.
٧٩٦٤[ ... ] - محمدُ بْنُ عِكْرِمَةَ(٤) (د، س) بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ المَخْزُومِيُّ.
وُثق. لم يَرْوِ عنه سوی إبراهيم بن سعد.
٧٩٦٥ [٧٨٣٥] - محمدُ بْنُ عُلْوَانَ. (٥) عن علي. منقطع.
وقال أَبُو حَاتِم : مجهول. وقيل بينهما عليّ.
٧٩٦٦ [٧٨٣٦] - محمدُ بْنُ عُلوانَ(٦). عن نافع.
قال أَبُو الفَتْحِ الأَزْدِيُّ: متروك.
٧٩٦٧ [٤٦٨٨ ت] - محمدُ بْنُ عَلِيِّ القُرَشِيُّ(٧). عن نافع. لا يُعرف. رَوَى عنه حرملة
بن عمران.
(١) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة ٣٦١/٢ وعزاه لابن عساكر من حديث أبي هريرة وقال: فيه محمد بن
عكاشة الكرماني وذكره العجلوني في الكشف ١/ ١٥٠ وابن حجر في اللسان.
(٢) سقط في ب.
(٣) الضعفاء والمتروكين ٨٦/٣.
(٤) ينظر: تهذيب الكمال: ١٢٤٥/٣، خلاصة تهذيب الكمال: ٤٣٩/٢، تهذيب التهذيب: ٣٤٨/٩،
تقريب التهذيب: ١٩٢/٢، الكاشف ٧٩/٣، تاريخ البخاري الكبير: ١٩٥/١، الجرح والتعديل:
٢٢٦/٨، ثقات ٧/ ٣٦٤، المغني رقم ٥٨٣١.
(٥) ينظر: المغني ٦١٦/٢، الضعفاء والمتروكين ٨٦/٣، الجرح والتعديل: ٤٩/٨.
(٦) ينظر: المغني ٦١٦/٢.
(٧) ينظر: تهذيب الكمال: ١٢٤٨/٣، خلاصة تهذيب الكمال: ٤٤١/٢، تهذيب التهذيب: ٣٥٧/٩،
تقريب التهذيب: ١٩٣/٢، الذيل على الكاشف ١٣٧٩، معجم الثقات ٢٢٣، المغني رقم ٥٨٣٤.

٢٦٣
حرف الميم / محمد
٧٩٦٨ [٧٨٣٧] - محمدُ بْنُ عَلِيّ بْنِ خَلَفِ العَطَّارُ(١). عن حُسين الأشقر، وغيره.
ذكره الخَطِيبُ في تاريخه وأنه ثقة.
قال محمدُ بْنُ مَنْصُورٍ. روى عنه محمد بن مخلد العطار. وقد ذكرتُ في المغني أنّ ابْنَ
عَدِيٍّ انَّهَمَه، وقال: عنده عجائب.
وقال ابْنُ الجَوْزِيُّ: قال ابْنُ عَدِيٍّ: البَلاءُ عندي في الحديث من العطار.
٧٩٦٩ [٧٨٣٩] - محمدُ بْنُ عَلِيّ بن محمد بن إِسْحَاق(٢). شيخ للطبراني؛ جاء حديثُه
في بعض الأجزاء.
قال الخَطِیبُ: روی المناکیر.
٧٩٧٠ [٧٨٤١] - محمد بن عَلِيّ بْنِ الوَلِيْدِ السُّلَمِيُّ البَصْرِيُّ (٣) عن العَدَنِيُّ(٤) محمد بن
أبي عمر، عن محمدُ بنُ عبد الأعلى. وعنه الطبراني، وابن عَدِي. روى أبو بكر البيهقي حديث
الضبّ من طريقه بإسناد نظيف، ثم قال البيهقي: الحَمْلُ فيه على السُّلَمِيُّ هذا.
قلت: صَدَق والله البيهقي؛ فإِنه خبر باطل.
٧٩٧١ [٧٨٤٢] - محمدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ المَذَكّر(٥)، أبو عليٍّ النَّيْسَابُورِيُّ الواعظُ. من
قُدماء شيوخ الحاكم.
قال المزي في أثناء ترجمة أحمد بن خليل: المذكر من المعروفين بسرِقَة الحديث. ويقال
له البُرْنَوذي وبُرْنَوذ من قُرَی نیسابور.
قال الحَاكِمُ: سمع من أحمد بن الأزهر، ومحمد بن يزيد، وإسحاق بن عَبْدِاللهِ بن
رَزِين؛ فلو اقتصر على هؤلاء لصار محدِّثَ عصره؛ لكنه حدث عن شيوخ أبيه: محمدٌ بْنُ رافع
وأقرانِه، وأتى أيضاً عنهم بالمناكير، فالشَّرَهُ يحمِلُنا على الرواية عن أمثاله.
مات سنة سبع وثلاثين وثلثمائة.
٧٩٧٢ [٧٨٤٣] - محمدُ بْنُ عَلِي بْنِ عُثمانَ بْنِ حَمْزَةَ الأَنْصَارِيُّ المَدَنِيُّ(٦)، أبو عَبْدِالله.
قال الحَاكِمُ: رَوَى بخراسان عن الأئمة عجائبَ، عن نعيم بن حماد، وإبراهيم بن المنذر.
بقي إلى سنة ثلاث وتسعین ومائتين.
(١) ينظر: المغني ٦١٦/٢، الضعفاء والمتروكين ٨٦/٣، الكشف الحثيث (٧٠٦).
(٢) ينظر: المغني ٦١٦/٢.
(٣) ينظر: المغني ٦١٦/٢، الضعفاء والمتروكين ٨٨/٣، الكشف الحثيث (٧٠٧).
(٤) في اللسان: عن العدني بن محمد.
(٥) ينظر: المغني ٦١٦/٢، الضعفاء والمتروكين ٨٧/٣.
(٦) ينظر: المغني ٦١٦/٢.

٢٦٤
ـ- حرف الميم / محمد
٧٩٧٣ [٧٨٤٦] - محمدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُثْمَانَ(١) بْنِ لَسْنَان (٢) الغَزْنَوِيُّ. فاضل، وَعظ
بـ ((خوارزم)) وزعم - بقلّة حياء - أنه سمع من أَلْفٍ وسبعمائة شيخ. وروى عن أبيه، عن عبد
الجبار(٣) بن عَبْدِاللهِ، عن أَبي الجوائز الكاتب، حدثنا أبو الحسن ابن الخبازة سنة اثنيتن وتسعين
وثلثمائة، قال: دَخلنا على شيخ معمّر نلتمس منه فائدة، فقال : عليكم بأبي، فأتينا أباه،
فقال: اذهبُوا إلى والدي؛ فأتينا شيخاً في القطن يظهر منه رأسه إلى أن قال: فقال فأدخلني
عمي على رسول الله وَلّر، فقال لنا: أين أنتم عن القواقل - يريد: قل يأيها الكافرون. وقل هو
الله أحد. والمعوّذتين(٤) .... الحديث.
فما أَبْعَدَ أَنْ يكون هذا من اختلاق الغَزْنَوي.
٧٩٧٤ [٧٨٥١] - محمدُ بْنُ عَلِي بْنِ سَهْلِ الأَنْصَارِيُّ المروزيُّ(٥).
قال ابْنُ عَدِيٍّ: قدم علينا جرجان سنة خمس وتسعين، وحدثنا عن أبي عُمر الحَوْضِي،
وعلي بن الجعد، ویحیی بن یحیی.
ضعیف. روی أحادیثَ لم يتابع علیھا، فحدثنا عن عليّ بن الجعد، حدثنا شعبة، حدثنا
أبو بشر جعفر بن أبي وحشية، عن نافع، عن ابن عمر - أنّ رسول الله وَ لاه قال: ((ليلة القدر ليلة
ثلاث وعشرين(٦)). ثم قال ابنُ عَدِيٍّ: قد سألت عنه بمَرْو فأثنوا علیه، وأرجو أنه لا بأس به.
قلت: بل به كل البأس؛ فإِنّ ابْنَ عَدِيِّ رَوَى عنه حديثاً في ترجمة سعد بن طريف، وهو
حديثٌ باطل رَوَاه عن علي بن حجر؛ ما أرى الآفةَ إلّ من ابن سهل (٧) هذا.
٧٩٧٥ [٧٨٥٣] - محمدُ بْنُ عَلِي بْنِ العَبَّاسِ البَغْدَادِيُّ العَطَّارُ(٨). ركّب على أبي بكر بن
زياد النيساري حديثاً باطلاً في تارِك الصلاة. روى عنه محمد بن علي الموازيني شيخ لأُبَىّ
النَّرْسِي.
٧٩٧٦ [٧٨٥٤] - محمدُ بْنُ عَلِي بْنِ الحَسَنِ الشَّرَائِيُّ(٩)، أَبُو بَكْرٍ. شيخ بغدادي. حدَّث
(١): الكشف الحثيث (٧٠٥).
(٢)، في ب: ابن يشار.
(٣) في اللسان: عن.
(٤) أخرجه الحافظ في اللسان.
(٥) ينظر: المغني ٦١٧/٢، الكشف الحثيث (٧٠٨).
(٦) أخرجه ابن عدي في الكامل وذكره المتقي الهندي في الكنز بلفظ ((التمسا هذه الليلة ليلة ثلاث وعشرين))
وعزاه لمالك وأحمد في المسند وابن خزيمة وأبي عوانة والطحاوي عن عبد الله بن أنيس.
(٧) في اللسان: وعبارة الذهبي في ترجمة سعد: الحمل فيه على محمد بن علي هذا أو أدخل عليه.
(٨) الكشف الحثيث (٧٠٤).
(٩) ينظر: المغني ٦١٧/٢، الكشف الحثيث (٧٠٩).

٢٦٥
حرف المیم / محمد
عن محمد بن عَبْد السَّمَرْقَنْدِي، ويوسف القاضي. وعنه تَمّام الرازي، وحفيدُه عليّ بن
أحمد بن محمد، وعَبْدِ الرَّحْمُنِ بن عمر النحاس.
قال الخَطِيبُ: أحاديثُه مستقيمة.
وقال أَبُو الفَتْحِ بْنُ مسرور: فيه بعضُ اللين.
قلت: بل ليس بثقة؛ فإِنّ تماماً رَوَى عنه قال: حدثنا إبراهيم بن هاشم البَغَوي، حدثنا
هُذْبَةٍ، حدثنا أَبُو عَوَانة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة - مرفوعاً: ((كذب الناس
الصوّاغون والصّاغون(١)).
وهذا موضوع، والحَمْلُ فيه على الشَّرَابي، وللمَتْنِ إسناد آخر ضعيف.
مات بعد الخمسین وثلثمائة .
٧٩٧٧ [٧٨٥٦] - محمدُ بْنُ عَلِيِّ القَاضِيُّ، أَبُو العَلَاءِ الوَاسِطِيُّ المُقْرِىء(٢). ضَعيف.
قرأ بالروايات على عِدَّة أئمة، منهم ابن حَبَش بالدينور، وولى قضاء الحريم، وصنّ وجمع،
وحدث عن القطيعي، وطبقته. روى عنه أبو الفَضْل بن خَيرون، وأبو القاسم بن بَيَان، وخَلْق.
قال الخَطِيبُ: رأيت له أصولاً مضطربة، وأشياء سماعه فيها مفسود، إمّا مصلح بالقلم
وإِمّا مكشوط. وروى حديثاً مسلسلاً بأخذ اليَدِ رُوَاته أئمة.
وقال الخَطِيبُ: حدثنا أبو العلاء، حدثنا الحافظ بن السقاء - وهو آخذٌ بيدي، حدثني
أَبُو يَعْلَى المَوْصِلِيُّ - وهو آخِذٌ بيدي، حدثنا أبو الربيع الزَّهْرَانِيُّ - وهو آخذ بيدي، حدثنا
مالك - وهو آَخِذ بيدي - حدثني نافع - وهو آخذٌ بيدي، حدثني ابْن عُمَرَ - وفي النسخة ابن
عباس مضبب - وهو آَخِذٌ بيدي، قال: قال لي رسول الله ﴿ - وهو آخِذٌ بيدي: ((مَنْ أخذ بيد
مكروب أخذَ الله بيده)»(٣). قال الخطيب: فاستنكرته، وقُلْتُ له: أراه باطلاً.
قال المصنّفُ: وساق له الخطيب حديثاً آخر اتّهم في إسناده.
وقال الخَطِيبُ: أَما حديث آخذ اليد فاتهم بوضعه(٤) فأنكرت عليه؛ فامتنع بعدُ من
روایته، ورجع عنه.
وذكر الخَطِيبُ أشياء توجب وَهْنه.
(١) تقدم.
(٢) المغني ٦١٨/٢، الكشف الحثيث (٧١٠)
(٣) أخرجه الخطيب في التاريخ ٩٦/٣ - ٩٧ وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة ٢/ ١٤٣ وعزاه له من حديث
ابن عمر مسلسلاً بقول كل من رواته ثنا فلان، وهو آخذ بيدي، وفيه أحمد بن الحسين الشافعي الصوفي
قال الذهبي في الميزان: هذا الحديث كذب.
(٤) في ب: بوضعه، قال:

٢٦٦ -
حرف الميم / محمد
مات سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة عن اثنتين وثمانين سنة .
٧٩٧٨ [٧٨٥٨] - محمدُ بْنُ عَلِيِّ القَاضِيَّ(١)، أبو الحُسَيْنِ البَصْرِيُّ. شيخ المعتزلة.
ليس بِأَهْلِ للرواية .
قال الخَطِيبُ: كان يَرْوِى حديثاً واحداً حدَّثَنِيه مِنْ حِفْظِه.
قال: أخبرنا هِلَالُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أخبرنا الكجي، وجماعة، قالوا: أخبرنا القَعْنَبِيُّ، عن
شعبة بحديث: إذا لم تستحي فاصنعْ.
مات في ربيع الآخر سنة ست وثلاثين وأربعمائة.
وله تصانيف وشُهْرَة بالذكاء والديانة على بِذْعتِهِ.
٧٩٧٩ [٧٨٥٦] - محمدُ بْنُ عَلِي بْنِ مَهْرَبْزُدَ، أبو مُسْلمِ الأَصْبَهَانِيُّ الأَدِيبُ(٢)، له تفسير
كبير. وكان من كبار المعتزلة. سمع من أبي بكر بن المقرىء وغيره. وهو شيخُ إِسماعِيل
الحمامي في جزء مأمون. توفي سنة تسع وخمسين وأربعمائة.
٧٩٨٠ [٧٨٥٧] - محمدُ بْنُ عَلِي بْنِ الحُسَيْنِ الحَسَنِيُّ الهَمَذَانِيُّ الزَّيْدِيُّ(٣). رحل ولقي
إسماعيل الصفّار، وخَيْثَمَة بن سُليمان.
قال الإِدْرِيسِيُّ: كان يجازِف في الرواية في آخر أيامه.
مات سنة خمس وتسعين وثلثمائة .
٧٩٨١ [٧٨٦٢] - محمدُ بْنُ عَلِي الكِنْدِيُّ(٤). روى عن رجل، عن جعفر الصادق.
ضعَّفه الأزدي.
٧٩٨٢ [٧٨٦٣] - محمدُ بْنُ عَلِي بْنِ عَطِيَّةً(٥)، أبو طالب المكّي، الزاهد الواعظ،
صاحب القوت. (٦) حدث عن علي بن أحمد المصيصي، والمفيد. وكان مجتهداً في العبادة.
حدث عنه عبدُ العزيز الأَزَجِيُّ وغيره.
قال الخَطِيبُ: ذكر في القوت أشياء منكرة في الصفات، وكان مِنْ أهل الجبل ونَشَأَ
بمكة.
قال لي أبو طاهر العلاف: إِنّ أبا طالب وعظ ببغداد، وخلط في كلامه وحفظ عنه أنه
قال: ليس على المخلوقين أَضَرّ من الخالق، فبدَّعوه وهجروه، فبطل الوَعْظ.
(١) المغني ٦١٨/٢.
(٢) المغني ٦١٨/٢.
(٣) المغني ٢/ ٦١٧.
(٤) المغني ٢ / ٦١٧ .
(٥) المغني ٦١٨/٢ .
(٦) في اللسان: قوت القلوب.

٢٦٧
حرف الميم / محمد
مات سنة ست وثمانين وثلثمائة.
٧٩٨٣ [ ... ] - محمدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ رَوْحِ الكِنْدِيُّ (١).
قال الدَّارَقُطْنِيُّ: فیه لین.
قلت: لعله الذي تقدم آنفاً.
٧٩٨٤ [٧٨٦٧] - محمدُ بْنُ عَلِي بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ (٢). روى عن ابن شبيب المعمري.
قال الخَطِیبُ : فیه تساهل.
٧٩٨٥ [٧٨٦٨] - محمدُ بْنُ عَلِي بْنِ الفَتْحِ، أَبُو طَالِبِ العُشَارِيُّ(٣). شيخ صدوق
معروف، لكن أدخلوا عليه أشياء فحدّث بها بسلامةَ باطن، منها حديث موضوع في فَضْل ليلة
عاشوراء. ومنها عقيدة للشافعي.
ومنها: قال: حدثنا ابْنُ شاهین، حدثنا أبو بكر بن أبي داود، حدثنا شاذان، حدثنا
سَعْد بن الصلت، حدثنا هارون بن الجهم، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي، قال:
((أَتِى النبيُّ وَّل بسبعة فأَمر عليّاً أَنْ يَضْرِبَ أعناقهم، فهبط جبرائيل فقال: لا تضرب عُنق هذا.
قال: لم؟ قال: لأنه حسنُ الخلق سَمْحُ الكف. قال: يا جبرائيل. أَشَيء عنك أو عن رَبّك؟
قال: بل ربي أَمَرني بذلك (٤)). هارون أيضاً ليس بمعتمد.
" العُشَارِيُّ، حدثنا أحمد بن منصور البوشري، حدثنا أبو بكر النجاد، حدثنا الحربي،
حدثنا سريج بن النعمان، حدثنا ابْنُ أبي الزناد، عن أبيه، عن الأعرج، عن أبي هريرة -
مرفوعاً: صُومُوا عاشوراء ووسِّعوا على أهاليكم، فقد تاب الله [فيه](٥) على آدم ... إلى أن
قال: فمَنْ صامَه كان كفّارة أربعين سنة، وأعطى ثوابَ ألف شهيد، وكُتب له أجْر سبع
سموات ... إلى أن قال: وفيه خَلق اللهُ السمواتِ والأرض، والعَرْش والقلم، وأول يوم خلق
يوم عاشوراء.
فقبّح الله مَنْ وضعه، والعتب إنما هو على محدّثي بغداد كيف تركوا العُشَاری یَرْوِي هذه
الأباطيل.
وقال الخَطِيْبُ: كتبتُ عنه، وكان ثقة صالحاً.
مات سنة إحدى وخمسين وأربعمائة .
(١) المغني ٦١٨/٢ .
(٢) المغني ٢/ ٦١٧ .
(٣) المغني ٦١٧/٢ .
(٤) أخرجه ابن الجوزي في العلل ٢/ ٧٢٥ وقال: هذا حديث لايصح وسعد وهارون مجهولان.
(٥) سقط في ب.

٢٦٨
حرف الميم / محمد
قلت: ليس بحجة.
٧٩٨٦ [٧٨٦٩] - محمدُ بْنُ عَلِي بْنِ محمد، أَبو الخَطَّابِ الجُبُّلِيُّ الشَّاعِرُ، فصيح سائر
القول. رَوَى عن عبد الوهاب الكلابي، ومدح أبا العلاء المعري فجاوبَه بأَبْيَات.
قال الخَطِيبُ: قيل إنه كان رافضّاً.
٧٩٨٧ [٧٨٧٠] - محمدُ بْنُ عَلِي بْنِ جَعْفَرِ بْنِ ثَابِتٍ(١).
ضعّفه بعضُهم. وفيه جهالة. لا أَعْرِفه.
٧٩٨٨ [٧٨٧٣] - محمدُ بْنُ عَلِي بْنِ طَالِبٍ(٢). عُرف بابن زَيْبيًا. رَوَى عن أبي علي بن
المُذْهب وهاه ابْنُ نَاصِرٍ، وكان على مذهب الفلاسفة في تدبير العالم بالنجوم. وهذا ضلال
أجازه ابن کلیب .
٧٩٨٩ [٧٨٧٦] - محمدُ بْنُ عَلِي بْنِ وَدْعَانَ القَاضِيُّ(٣)، أَبُو نَصْرِ المُوصِلِيُّ، صاحب
تلك الأربعين الوَدْعَانية الموضوعة .
ذمَّه أَبُو طَاهِرِ السِّلَفِيُّ، وأدركه وسمع منه؛ وقال: هالك متهم بالكذب. [قلت](٤) توفي
سنة أربع وتسعين وأربعمائة في المحرم بالموصل عُقيب رجوعه من بغداد عن ثنتين وتسعين
سنة .
روى عن عمه أبي الفتح أحمد بن عبيدالله بن أحمد بن صالح بن سُليمان بن وَدْعان
ومحمدُ بْنُ علي بن بَحْشل، والحُسين بن محمد الصيرفي، قال السِّلَفي: تبيَّنَ لي حين
تصفّحت الأربعين له تخليط عظيم يدلُّ على كذبه وتركيبه الأسانيد.
وقال هَزَارِسْتُ بْنُ عَوْضٍ: سألته عن مولده، فقال: ليلة نصف شعبان سنة إحدى
وأربعمائة؛ وأول سماعي في سنة ثمان.
وقال ابْنُ نَاصِرٍ: رأيته ولم أسمع منه، لأنه كان متهماً بالكذب، وكتابُه في الأربعين سرقَه
من عمه أبي الفتح. وقيل: سَرَقه من زيد بن رفاعة، وحذف منه الخطبة، وركب على كل
حديث منه رجلاً أو رجلين إلى شيخ ابن رفاعة، وابن رفاعة وضعها أيضاً. ولفّق كلمات من
رقائق(٥) من كلمات الحكماء، ومِنْ قول لقمان، وطوّل الأحاديث.
أخبرنا إسحاق الامِدِيُّ، أخبرنا أبو طاهر بن عباس، أخبرنا عبد الواحد بن حموية،
(١) المغني ٢/ ٦١٧.
(٢) المغني ٢/ ٦١٧، الجرح والتعديل ٢٦/٨.
(٣) المغني ٦١٨/٢، الكشف الحثيث (٧١١).
(٤) سقط في ب.
(٥) في اللسان: من دقائق الحكماء.

٢٦٩
حرف الميم / محمد
أخبرنا وَجِيه بن طاهر، أخبرنا القاضي أبو نصر محمد بن علي بن عَبْدِ اللهِ بن أحمد بن وَدْعان،
حدثنا الحسين بن محمد الصَّيرفي، حدثنا الحُسين بن عصمة الأهوازي، حدثنا أَبُو بَكْر بن
الأَنْبَارِي، حدثنا أبي، حدثنا أبو سلمة المنقري، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس،
قال: خطبنا رسول الله وَّه على ناقته الجدعاء فقال: ((أيها الناس، كأنّ الموت على غيرنا
كُتب، وكأنّ الحقَّ فيها على غيرنا وجَب، وكأنّ الذي نُشَيِّع من الأموات سَفْرَ عما قريب إلينا
راجعون، بيوتُهم أجدائهم، ونأكل تُراثهم))(١) ... وذكر الحديث.
هذا وضع على المِنْقَرِيُّ، وما لحقه الأنباري.
قال السِّلَفِيُّ: إِنْ كان ابْنُ وَدْعَان خرج على كتاب زيد كتابه يزْعمُهُ حين وقعت له أحاديث
عن شيوخه فقد أخطأ، إذ لم يبين ذلك في الخطبة، وإن كان سوى ذلك - وهو الظاهر - قلت:
لا بل المتيقّن - فأطّمَ وأعم؛ إذ غير متصور لمثله مع نزارة روايته، وقلة طلبه أن يقع له كل
حديث فيه من رواية من أورده الهاشمي؛ على أن مَعْنَى الأربعين رواها عن ابن وَدْعَان محمد
الهادي بمصر، وأبو عَبْدِ اللهِ البلخي بالعراق، ومَرْوَان بن علي الطَّنْزِي بديار بكر، وإسماعيل بن
محمد النيسابوري بالحجاز. وآخرون.
٧٩٩٠ [٧٨٨٧] - محمدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ محمَّدِ الحَاتِمِيُّ الطَّائِيُّ الأَنْدَلسيُّ (٢). صاحب كتاب
فصوص الحِگم.
مات سنة ثمان وثلاثين، ورأيته قد حدّث عن أبي الحسن بن هُذيل بالإجازة، وفي النفس
من ذلك [شيءٍ](٣). سمع منه التيسير لأبي عَمْرو الداني شيخنا محمد بن أبي الذكر الصقلي(٤)
المطرز بسماعه من أبي بكر بن أبي جمرة، وبإجازته من ابن هُذيل. وروى الحديث عن
جماعة .
ونقل رفيقُنا أبو الفتح اليعمري وكان مُتَبِّاً، قال: سمعت الإمام تقي الدين بن دقيق العيد
يقول: سمعت شيخنا أبا محمد بن عبد السلام السلمي يقول: وجرى ذِكْرُ أبي عَبْدِ اللهِ بن العربي
الطائي - فقال: هو شيخ(٥) سوء كذّاب. فقلت له: وكذّاب أيضاً؟ قال: نعم، تذاكرنا بدمشق
التزويج بالجن، فقال: هذا محال؛ لأَنَّ الإِنْسَ جسم كثيف والجنّ روح لطيف، ولَنْ يعلق
الجسم الكثيف الروح اللطيف. ثم بعد قليل رأيته وبه شَجَّةٌ، فقال: تزوَّجتُ جِنِيَّة فرُزِقت منها
ثلاثةَ أولاد فاتفق يوماً أني أغضبتها فضرَبتْني بعظم حصلت منه هذه الشجَّة؛ وانصرفت، فلم
أرها بعد هذا ... أو معناه.
:
(١) ذكره المتقي الهندي في الكنز (٤٤١٧٥) وعزاه لابن عساكر.
(٢) المغني ٦١٦/٢ .
(٣) سقط في ب.
(٤) في اللسان: الصيقلي.
(٥) في ط شيعي.

٢٧٠
حرف الميم / محمد
قلت: نقله لي بحروفِه ابْنُ رافع من خط أبي الفتح، وما عندي أنّ محيي الدين تعمَّد
كذباً، لكن أثَّرَت فيه تلك الخلوات والجوع فساداً وخيالاً وطرف جنون.
وصنّف التصانيف في تصوّف الفلاسفة وأهل الوَحْدَة؛ فقال أشياء منكرة، عدّها طائفةٌ
من العلماء مُرُوقا وزندقة، وعَدّها طائفةٌ من العلماء مِنْ إشارات العارفين ورموز السالکین،
وعدها طائفة من مُتَشابه القول، وأنّ ظاهرها كُفر وضلال، وباطنها حقّ وعرفان، وأنه صحيح
في نفسه كبير القَدْر.
وآخرون يقولون: قد قال هذا الباطل والضلال، فمن الذي قال إنه مات عليه؛ فالظاهر
عندهم مِنْ حاله أنه رجع وأنَاب إلى الله؛ فإنه كان عالماً بالآثار والسّنن، قوِيّ المشاركة في
العلوم. وقَوْلي أَنا فيه: إنه يجوز أن يكونَ من أولياء الله الذين اجتذبهم الحقُّ إلى جَنَابه عند
الموت، وختم له بالحُسنى؛ فأما كلامُه فمَنْ فهمه وعرفه على قواعد الاتحادية وعلم محطّ
القوم، وجمع بين أطراف عباراتهم - تبيَّن له الحقُّ في خلاف قولهم.
وكذلك من أَمْعَن النظر في فُصوص الحكم، أو أنعم التأمُّل لاح له العجَب؛ فإِنّ الذكي
إِذا تأمل من ذلك الأقوالَ والنظائر والأشباه فهو أَحَدُ رجلين: إما من الاتحادية في الباطن، وإمّا
من المؤمنين بالله الذين يعدُّون أنّ هذه النحلة مِنْ أكفر الكفر. نسأل الله العفو. وأَنْ يكتب
الإِيمان في قلوبنا، وأن يثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة، فوالله لأَنْ يعيش
المسلم جاهلاً خَلْفَ البقر لا يعرف مِنْ العلم شيئاً سِوَى سُوَرٍ من القرآن يصلّي بها الصلوات
ويؤمن بالله وباليوم الآخر - خيرٌ له بكثير مِنْ هذا العِرفان وهذه الحقائق، ولو قرأ مائة كتاب أو
عمل مائة خلوة.
٧٩٩١ [٧٨٨٨] - محمدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُوسَىْ، أَبُو بَكْرِ السُّلَمِيُّ الدِّمَشْقِيُّ الحَدَّادُ (١).
سمع منه الأمين هبة الله بن الأكفاني، ومن القدماء أبو بكر الخطيب. يروي عن أَبي
بكر بن أبي الحديد، وابن أبي المتوكل(٢) الأطرابلسي.
قال عَبْدُ العَزِيْزِ الكَتّانِيُّ: توفي سنة ستين وأربعمائة. قال: وكان يكذب، ويَدَّعي شيوخاً
بحيث إنه ادَّعى السماع من ابن الصلت المُجْبر؛ والمُجْبِر لم يَبْرَح من بغداد.
٧٩٩٢ [٧٨٩٠] - محمدُ بْنُ عَلِي بْنِ هِبَة اللهِ، أَبُو بَكْرِ الوَاسِطِيُّ المُقْرِىء. ادّعى القراءة
على أبي علي غلام الهراس؛ قاله الدُّبيئي. وقال: ما كان سِنُّه يقتضي ذلك، وقد رأيت جماعة
یتکلمون فیه بما لا أحبُّ ذِكْرَه(٣).
(١) المغني ٦١٨/٢.
(٢) في ب: أبي كامل الطرابلسي.
(٣) قال الحافظ في اللسان: وقال ابن النجار: كان شيخاً صالحاً، حسن المعرفة بالقراءات، قرأ على سبط=

٢٧١
حرف الميم / محمد
٧٩٩٣ [ ... ] - محمدُ بْنُ أَبِي العَلَاءِ. شيخ واه للخطيب. هو ابن عبد الوهاب - مرّ.
٧٩٩٤ [ ... ] - محمدُ بْنُ عَمَّارِ الأَنْصَارِيُّ المدنيُّ. هو الآتي.
٧٩٩٥ [٤٦٨٩ ت] - محمدُ بنُ عَمَّارِ بْنِ حَقْصٍ (١). عن المقبري، وصالح مولى
التَّوْءمة، وشريك بن أبي نمر.
تكلم فيه البُخَارِيُّ وغيره، ولم يترك. وقال البُخَارِيُّ: قال لي علي بن حجر: حدثنا
محمدُ بْنُ عَمّار الأنصاري، عن شريك، عن أَنَس، قال: أقيمت الصلاة، فرأى النبيُّ ◌َّ ناساً
يصلّون، فقال: أصلاتان؟(٢) رواه إسماعيل بن جعفر، عن شريك، عن أبي سَلَمة نحوه -
مرسلاً. قال البخاري: وحديث إسماعيل أَصْحُّ.
سعيد بن منصور، حدثنا محمد بن عمار بن حفص بن عمر بن سَعْد القرظ بن عائذ
المؤذّن، أخبرني صالح مولى الثَّوْءَمة، سمعتُ أبا هريرة - مرفوعاً: يُؤْتَى يوم القيامة بالعظيم
الطويل الأَكُول الشروب، فلا يزنُ عند الله جناح بعوضة؛ اقرءُوا إِنْ شئتم: ﴿فلا نُقیم لهم يوم
القيامة وَزْناً﴾(٣).
وروى سعيد أيضاً عنه، عن جَدّه لأُمه محمد بن عمار المؤذّن، عن صالح مولى التَّوْءَمة،
عن أبي هريرة - مرفوعاً، قال: ((ضرْسُ الكافر مثل أُحُد))(٤)؛ فهذا رَوَاه عن جده عن صالح.
= الخياط وغيره، وأقرأ جماعة وما أظنه حدث بشيء، فإنه كان يقال إنه يزور على خطوط المشايخ
قراءته، اشتهر بذلك فتركته الناس، قال: وذكر شيخنا عمر بن يوسف المسقري أن الناس تكلموا فيه.
وقرأت بخط علي بن يحيى بن الطراح مات أبو بكر الناسخ الواسطي في ذي الحجة سنة اثنتين وسبعين
وخمسمائة .
(١) ينظر: تهذيب الكمال ١٢٤٨/٣، خلاصة تهذيب الكمال ٤٤١/٢، تهذيب التهذيب ٣٥٨/٩، الكاشف
٨١/٣، تقريب التهذيب ١٩٣/٢، تاريخ البخاري الكبير ١٨٥/١، تاريخ البخاري الصغير ٢٠١/٢،
الجرح والتعديل ١٩٧/٨، ثقات ٤٣٦/٧، تاريخ اسماء الثقات ١٣٠٠، المغني ٥٨٥٨، الأنساب
٣٧٨/١٠.
(٢) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير ١٨٥/١/١ وفي الصغير ١٨٣/٢، وقال: هذا أصلح من إرساله
وذكره الهيثمي في المجمع ٧٩/٢ وقال: رواه البزار، وهو من رواية شريك بن أبي نمر عنه. قال
البخاري: والأصح عن شريك عن أبي سلمة مرسلاً، وفيه عثمان بن محمد بن عثمان بن ربيعة، ضعفه
ابن القطان، وقال عبد الحق: الغالب على روايته الوهم. وذكره المتقي الهندي في الكنز (١٩٣٣٩)
وعزاه لابن خزيمة ولسعيد بن منصور عم أنس والطبراني في الأوسط عن زيد بن ثابت والحديث أخرجه
مالك ١٣٨/١ رقم (٣١) وقال ابن عبد البر: لم يختلف الرواة عن مالك في إرسال هذا الحديث.
(٣) أخرجه ابن عدي في الكامل في ترجمة المذكور.
(٤) أخرجه الترمذي ٦٠٦/٤ كتاب صفة النار (٢٥٧٨) وقال: هذا حديث حسن غريب أخرجه أحمد
٣٢٨/٢، والحاكم في المستدرك ٥٩٥/٤ عن أبي سعيد عن أبي هريرة وقال: هذا حديث صحيح=

٢٧٢
حرف الميم / محمد
وقال أَحْمَدُ بْنُ حَاتِم الطَّوِيلُ: حدثني محمدُ بْنُ عَمَّار، عن صالح مولى التؤْءَمة، عن أبي
هريرة - مرفوعاً: ((لو كانت الدنيا تعدل عند الله شيئاً ما أَعْطَى كافراً منها شيئاً(١)).
قلت: أَفْرَد ابْنُ عَدِيٍّ محمد بن عمار هذا عن محمدُ بْنُ عمار الأنصاري المدني الذي
رَوَى عن شريك، وكلاهما واحد، وهو حسَنُ الحديث في علمي.
ومن مناكيره ما رواه عثمان بن محمد بن عثمان بن ربيعة، حدثنا محمدُ بْنُ عمار
المؤذّن، عن شريك، عن أَنْس، قال رسول الله وَّهِ: ((المؤمِنُ مِرْآةُ المؤمِنِ (٢))).
وقد قال أَحْمَدُ: ما أرى به بأساً.
وقال ابْنُ مَعِينٍ : لم یکن به بأس .
وقال ابنُ المديني : ثقة. وقال اُبُو حَاتِم: یکتب حديثه، ليس به بأس. فأما:
٧٩٩٦[ ... ] - محمدُ بْنُ عَمَّارِ (٣) (ت) بْنِ سَعْد القرظ فهو جدُّ المذکور لأُمه. روی
عن أَبيه، وأبي هريرة، روى عنه سِبْطه وصِهره عمار، وابن أخيه عَبْدِ الرَّحْمُنِ بن سعد، وابنه
عَبْدِ اللهِ بن محمد، وجماعة.
حسّن له الترمذي.
٧٩٩٧ [٤٦٩٠ ت] - محمدُ بْنُ عَمَارَةَ (٤) (عو) بْنِ عَمْروِ بْنِ حَزْمٍ. شيخ لمالك.
وثقه ابْنُ مَعِينٍ .
وقال أَبُو حَاتِمِ: ليس بذاك القوي.
= الإسناد ولم يخرجاه بهذا السياق إنما اتفقا على ذكر ضرس الكافر فقط. وذكره الهيثمي في المجمع
٣٩٤/١، وقال: رواه أحمد ورجاله ورجال الصحيح غير ربعي بن إبراهيم وهو ثقة. وذكره المتقي
الهندي في الكنز (٣٩٥٢١) وعزاه للترمذي (٣٩٥٢٢) وعزاه للحاكم وأحمد.
(١) ذكره الهيثمي في المجمع ٢٩١/١٠ وعزاه للبزار وقال: فيه صالح مولى التوءمة وهو ثقة ولكنه اختلط،
وبقية رجاله ثقات. وأخرجه ابن ماجه من حديث سهل بن سعد (٤١١٠) وضعفه البوصيري في الزوائد.
(٢) ذكره الهيثمي في المجمع ٢٦٧/٧ وقال: رواه البزار والطبراني في الأوسط وفيه عثمان بن محمد من
ولد ربيعة بن أبي عبد الرحمن قال ابن القطان: الغالب على حديثه الوهم، وبقية رجاله ثقات. وذكره
المتقي الهندي في الكنز (٦٧٢) وعزاه للطبراني في الأوسط والضياء في المختارة. وله شاهد عن أبي
هريرة أخرجه أبو داود (٤٩١٨) والبخاري في الأدب المفرد (٢٣٣) والبيهقي في السنن ١٦٧/٨ وذكره
صاحب الكنز (٧٦٧) وعزاه لأبي داود والبخاري في الأدب المفرد وللبيهقي وللعسكري وابن جرير.
(٣) ينظر: تهذيب التهذيب ٣٥٨/٩، تاريخ البخاري الكبير ١٨٥/١، ثقات ٣٧٢/٥، الجرح والتعديل
٨/ ٤٢، تقريب التهذيب ٢/ ١٩٣.
(٤) ينظر: تهذيب الكمال ١٢٤٨/٣، خلاصة تهذيب الكمال ٤٤١/٢، تقريب التهذيب ١٩٣/٢، تهذيب
التهذيب ٣٥٩/٩، تاريخ البخاري الكبير ١٨٦/١، الجرح والتعديل ٢٠٤/٨، تاريخ الإسلام ٣٨٠/٥،
تعجيل المنفعة ٩٦٤، المغني ٥٨٥٩، ثقات ٣٦٨/٧.

٢٧٣
حرف الميم / محمد
قلت : يَرْوي عن ابْنِ عمِّه أبي بكر بن محمد، ومحمد بن إبراهيم التيمي. وعنه أيضاً
عَبْداللهِ بن إدريس، وأبو عاصم.
٧٩٩٨ [٧٨٩٧] - محمدُ بْنُ عَمَارَةَ اللَّيْئِيُّ(١). شيخ. حدّث بـ ((دمشق)) بعد عام ثلثمائة.
یجهل. ما روی عنه سوی ابنه أحمد.
٧٩٩٩ [٠٠٠] - محمدُ بْنُ عُمَرَ (ق) بْنِ وَاقِدِ الأَسْلَمِيُّ (٢)، مولاهم الواقدي المدني
القاضي، صاحب التصانيف، وأحدُ أوعية العلم على ضعفه.
قال ابْنُ مَاجَه: حدثنا ابن أبي شيبة، حدثنا شيخ لنا، حدثنا عبد الحميد بن جعفر؛ فذكر
حديثاً في اللباس يوم الجمعة، وحسبك أنّ ابْنَ ماجه لا يجسر أَنْ يُسمِّيه، وهو الواقدي قاضي
بغداد.
قال أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلِ: هو كَذَّابٌ، يقلب الأحاديث؛ يلقى حديثَ ابن أخي الزُّهْرِيُّ على
معمر ونحو ذا.
وقال ابنُ مَعِينٍ: ليس بثقة.
وقال -مَرَّةً: لا یکتب حديثه.
وقال البُخَارِيّ وأبو حاتم: متروك.
وقال أَبُو حَاتِم أيضاً والنَّسَائِيُّ: يضع الحديث.
وقال الدَّارَقُطْنِيُّ: فيه ضَعْف.
وقال ابنُ عَدِيٍّ: أحاديثُه غير محفوظة والبلاءُ منه.
وقال ابنُ الجوزيّ وغيره: هو محمد بن أبي شملة. دلّسه بعضهم.
وأما البُخارِي فذكر ابن أبي شملة بعد الواقدي.
وقال أَبُو غَالِبٍ ابن بنت معاوية بن عَمْرو: سمعت ابن المديني يقول: الواقدي يضع
الحديث.
أَبُو أُمَيَّة الطَّرْسُوسِيُّ، حدثنا الوَاقِدِي، حدثنا مالك وابن أبي الرجال، عن أبي الرجال،
عن عَمْرة، عن عائشة - مرفوعاً: ((صَوْمُكُمْ يَوْمَ تَصُومُونَ وفِطْرُكم يَوْمَ تُفْطِرُونَ))(٣) .
(١) ينظر: المغني ٢ /٦١٩.
(٢) ينظر: تهذيب الكمال ١٢٤٩/٣، خلاصة تهذيب الكمال ٤٤٢/٢، تقريب التهذيب ١٩٤/٢، تهذيب
التهذيب ٣٦٣/٩، الكاشف ٨٢/٣، الجرح والتعديل ٩٢/٨، الوافي بالوفيات ٢٣٨٤، نسيم الرياض
٨٩/٣، المغني رقم ٥٨٦١، جمع ٢٠٥/١، تاريخ بغداد ٣/٣، سير الأعلام ٤٥٤/٩، ضعفاء ابن
الجوزي ٨٧/٣.
(٣) أخرجه ابن حبان في المجروحين ٢٩١/٢، وأخرجه الترمذي من حديث أبي هريرة (٦٩٧) بلفظ ((الصوم=
ميزان الاعتدال/ ج٦/م١٨

٢٧٤
حرف الميم / محمد
عَلِيُّ بْنُ مُوسَى المُخَرَّمِيّ، حدثنا الواقدي، [حدثنا مالك](١) عن هشام بن سعد، عن
زيد بن أسلم، عن عِيَاض بن عبدالله، عن عبدالله بن علقمة بن الفَغْوَاء، عن ابن عُمر، عن
صفية بنت أبي عبيد، عن حفصة، عن النبيّ وَّهِ: ((لا يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعِ إِلَّ عَشْرُ رَضَعَاتٍ))(٢).
قال مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى: ما كتبتُ عن أحد أحفظ من الواقدي.
قلت: صدق، كان إلى حِفْظه المُنْتَهى في الأخبار والسير، والمغازي والحوادث وأيام
الناس، والفِقْه، وغيره ذلك.
وقال أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الأَبار: بلغني عن سليمان الشاذكوني أنه قال: إما أَنْ يكون الوَاقِدِيّ
أصدق الناس، وإما أن يكون أكذبَ الناس، وذاك أنه كتب عنه، فلما أنْ أراد أَنْ يخرج بالكتاب
أتاه به فسأله، فإذا هو لا يغيّر حرفاً. قال: وكان يعرف رَأي سفيان ومالك، ما رأيت مثله قَطّ .
وقال أَبُو دَاودَ: بلغني أنّ علي بن المديني قال: كان الواقدي يَرْوِي ثلاثين ألف حديث
غريب.
وقال المَغِيرَةُ بْنُ محمدِ المهلبي : سمعتُ ابْنَ المديني يقول: الهيثم بن عدي أوثق عندي
من الوَاقِدِي لا أَرْضَاه في الحديث، ولا في الأنساب، ولا في شيءٍ.
وقال إسْحَاقُ بْنُ الطّباع: رأيت الواقدي في طريق مكة يسيء الصلاة.
الوَاقِدِيّ، حدثنا معمر، عن همام، عن أبي هريرة: نهى النبيّ ◌َّ عن سبّ أسعد
الحميري، وقال: هو أول مَنْ كسا البيت(٣).
الطَّبَرَاني - في المعجم الأوسط، حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن بَحِير بن رَيْسَان،
حدثنا محمدُ بْنُ عُمَرَ الوَاقِدِي، حدثنا شعيب بن طلحة، حدثنا عبدالله بن عبد الرحمن بن أبي
بكر الصديق، حدثني أبي، عن أبيه، عن جدّه، عن أبيه(٤)، عن أبي بكر، قال: قال
رسول الله قال: ((إنما حَرُّ جهنم على أمتي كحر الحمام)»(٥).
= يوم تصومون والفطر يوم تفطرون، والأضحى يوم تضحون))، وقال: هذا حديث حسن غريب.
(١) سقط في ب.
(٢) أخرجه ابن حبان في المجروحين ٢/ ٢٩٠، وذكره ابن القيسراني في تذكرة الموضوعات ١٠١٥.
(٣) أخرجه ابن عبد البر في التمهيد ٤٧/١٠، وابن عدي في الكامل في ترجمة المذكور.
(٤) في ب: أبيه عن جده.
(٥) ذكره الهيثمي في المجمع ٣٦٣/١٠ وعزاه للطبراني في الأوسط وقال: فيه محمد بن عمر الواقدي وهو
ضعيف جداً وذكره المتقي الهندي في الكنز (٣٤٤٥٣) وعزاه له وكذا ذكره السخاوي في المقاصد (٢٠٦)
وعزاه له وقال: ورجاله موثوقون، إلا أنه نقل عن الدار قطني في الشعب أنه متروك، والأكثر على قبوله،
قال فيه أبو حاتم: لا بأس، ووثقة ابن حبان ولم أر هذه الترجمة في الوشى المعلم، ولا في تلخيصه،=

٢٧٥
حرف المیم / محمد
محمدُ بنُ يَحْيَى الأَزْدِيّ، حدثنا محمد بن عمر الأسلمي، عن أخيه شملة، عن عمر بن
كثير بن شيبة الأشجعي، عن أبيه، قال رسول الله صلى: ((خدر الوجه من النبيذ يتناثر منه
الحسنات)»(١).
الصَّغَانِي، حدثنا الوَاقِدِيّ، حدثنا كثير بن زيد، عن نافع، عن ابن عُمر، عن النبيّ ◌ََّ،
قال: ((تحريك الأصابع في الصلاة مذعرة للشيطان))(٢).
وُلد الوَاقِدِيّ سنة ثلاثين ومائة، ولقي ابن جُريج، وابن عجلان، ومَعْمراً، وثَوْر بن
يزيد؛ وكان جدّه واقد مولى لعبدالله بن بريدة بن الحصيب.
قال البُخَارِيُّ: سکتوا عنه، ما عندي له حَرْف.
وقال ابنُ رَاهَوِيه: هو عندي ممَّنْ يضع الحديث.
وقال محمدُ بنُ سَلَّمِ الجُمَحِي: هو عالم دَهْرِه.
وقال إِبِرَاهِيم الحَرْبِي: الواقدي أمين الناس على الإسلام، كان أعلم الناس بأمر
الإسلام؛ فأما الجاهلية فلم يعلم فيها شيئاً.
وقال مُصْعَبٌ الزُّبيري: والله ما رأينا مِثْلَ الواقدي قط. وعن الدراوردي، قال: الوَاقِدِيّ
أمير المؤمنين في الحديث.
وقال ابنُ سَعْدٍ: قال الوَاقِدِي: ما مِنْ أحد إلّ كتبه أكثر مِنْ حفظه؛ وحِفْظِي أكثر من
کتبی.
وقال يَعْقوبُ بْنُ شَيْبَة: لما تحوّل الواقدي من الجانب الغربي يقال: إنه حمل كتبه على
عشرين ومائة وَقْر. وقيل: كان له ستمائة قمطر كتب.
وقد وثّقه جماعة؛ فقال محمد بن إسْحَاق الصغاني: والله لولا أنه عندي ثقة ما حدّثْتُ
عنه .
وقال مُصْعَبٌ: ثقة مأمون. وسُئل مَعْن القزاز عنه، فقال: أنا أسأل عن الواقدي
والواقدي يسأل عني.
= وفي الأفراد للدارقطني من حديث محمد بن عبد الله الحنفي، عن عبدان عن خارجة عن عبد ابن جريج
عن عطاء عن ابن عباس رفعه: إن حظ أمتي من النار طول بلائها تحت التراب، وبيض له الديلمي في
مسنده وذكره الفتني في تذكرة الوضوعات ٩٢.
(١) أخرجه الطبراني في الكبير ٣٦٣/٧ وذكره الهيثمي في المجمع ٥/ ٧٥ وعزاه له وقال: وفيه الواقدي وهو
ضعيف جداً.
(٢) أخرجه البيهقي في السنن ١٣٢/٢ وقال: تفرد به محمد بن عمر الواقدي وليس بالقوي وروينا عن
مجاهد أنه قال: تحريك الرجل أصبعه في الجلوس في الصلاة مقمعة للشيطان. وذكره المتقي الهندي
في الکنز (١٩٨٧٨) وعزاه له.

٢٧٦
حرف الميم / محمد
وقال جَابِرُ بْنُ گُزْدِي: سمعتُ يزيد بن هارون يقول: الواقدي ثقة، وكذا وثقه أبو عبيد.
وقال إبْرَاهِيم الحَرْبِي: مَنْ قال إنّ مسائل مالك وابن أبي ذئب تؤخذ عنْ أَوْثق من
الواقدي فلا يصدق.
قال الخَطِيبُ في تاريخه: قدم الواقدي بغداد، وولى قضاء الجانب الشرقي منها، قال:
وهو ممن طبّق شرق الأرض وغربها ذكره، ولم يخف على أحد عرف أخبارَ الناس أَمْرُه،
وسارت الركبان بكتبه في فنون العلم من المغازي والسير، والطبقات وأخبار النبيّ وَّ،
والأحداث الكائنة في وَقْتُه وبعد وفاته، وكتب الفِقْه واختلاف الناس في الحديث وغير ذلك -
إلى أَنْ قال: وكان جواداً مشهوراً بالسخاء.
قلت: وقد سقْتُ جملة من أخبار الواقدي وجُودِه وغير ذلك في تاريخي الكبير.
ومات وهو على القضاء سنة سبع ومائتين في ذي الحجة .
واستقرّ الإجماعُ على وهن الواقدي.
٨٠٠٠ [٤٦٩٢ ت] - مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الوَلِيدِ بْنِ لاَحِقٍ (١). عن مالك بن أنس.
قال ابنُ حِبَّنَ: لا تجوزُ الروايةُ عنه إلّ للخواص عند الاعتبار.
وروى عن مالِكِ، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: ((لا تكرهوا مَرْضَاكم على
الطعام))(٢). رواه عنه محمد بن غالب تمتام، ورَوَى عنه أبو زُرْعة.
وقال أَبُو حَاتِمِ: أرى أمره مضطرباً. فأما:
٨٠٠١ [٤٦٩٢ ت] - مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ(٣) (ت، ق) بْنِ الوَلِيدِ الكِنْدِيُّ الكُوفِيُّ الصوفِيُّ -
(١) ينظر: تهذيب الكمال ١٢٥١/٣، خلاصة تهذيب الكمال ٤٤٣/٢ تهذيب التهذيب ٣٦٨/٩، تقريب
التهذيب ١٩٤/٢، الجرح والتعديل ٩٥/٨.
(٢) أخرجه ابن حبان في المجروحين ٢/ ٢٩٢. والعقيلى في الضعفاء ٣/ ٧٣ في ترجمة عبد الوهاب بن نافع
القباني، بزيادة ((فإن الله يطعمهم ويسقيهم)) وقال: ليس له أصل من حديث مالك، ولا رواه ثقة عنه،
وله رواية من غير هذا الوجه فيه لين أيضاً وأخرجه ابن الجوزى بتلك الزيادة في العلل ٨٦٦/٢ وقال:
قال ابن حبان: ومحمد بن عمر يروي عن مالك ما ليس من حديثه لا يجوز الاحتجاج به. والحديث
بتلك الزيادة له شاهد عن بكر بن يونس بن بكير عن موسى بن علي عن أبيه عقبة بن عامر الجهني
أخرجه الترمذي (٢٠٤٠) وقال: هذا حديث حسن غريب لانعرفه إلا من هذا الوجه وأخرجه ابن ماجه
بزيادة (( .. الشراب .. ))(٣٤٤٤) وقال في الزوائد: إسناده حسن، لأن بكر بن يونس بن بكير مختلف
فيه، وباقي رجال الإسناد ثقات. وأخرجه الحاكم ٣٥/١ وصححه ووافقه الذهبي وأخرجه ابن أبي
حاتم في العلل (٢٢١٦) وقال: قال أبي: هذا حديث باطل وهذا منكر الحديث. وكذا أخرجه ابن حاتم
في العلل ٢/ ٨٦٧ وقال: قال ابن عدي: ليس يرويه عن موسى غير بكر وعامة ما يرويه لا يتابع عليه قال
البخاري: منكر الحديث.
(٣) تهذيب الكمال ١٢٥١/٣، خلاصة تهذيب الكمال ٤٤٣/٢، تقريب التهذيب ١٩٤/٢، تهذيب التهذيب =
-

٢٧٧
حرف الميم / محمد
فصدوق. روى عن عبيدة بن حميد، وابن نمير .
قال النَّسَائِيُّ : لا بأس به.
وقال مطيّنٌ: مات سنة ست وخمسين ومائتين.
٨٠٠٢ [٧٨٩٨] - مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ صَالِحِ الكَلاعِيُّ الحَمَوِيُّ(١). عن الحسن، وقتادة.
قال ابنُ عَدِيٍّ: يحدّث عن الثقات بالمناكير، وهو من أَهْلِ حَمَاة من أعمال حمص.
أخبرنا بهلولٌ الأَنْبَارِيُّ والبَغَوِيُّ، قالا: حدّثنا سويد بن سعيد، حدثنا محمد بن عُمر الكَلاَعِي،
من قرية يقال لها حماة، عن الحسن، وقتادة، عن أَنْس، قال: أَتَى رجلٌ رسولَ الله وَلَه فسلّم
عليه، وقال: يا رسول الله، أيمنع سَوادي ودَمَامَة وَجْهي من دخول الجنة؟
قال: لا، والذي نفسي بيده ما اتقيتَ ربك وآمنتَ بما جاء به رسولُك. قال: والذي
أكرمك بالنبوة لقد شهدت أنْ لا إله إلّ الله وأن محمداً عبده ورسوله من ثمانية أشهر. قال: لك
ما للقوم، وعليك ما عليهم. قال: لقد خطبت إلى عامّة مَنْ بحضرتك فردَّني سَوادي ودَمَامَةُ
وجهي، وإني لفي حسَبٍ من قومي بني سُليم ... (٢) وذكر حديثاً طويلاً. وأنه بعد زواجه
استشهد .
المُسَيَّبُ بْنُ وَاضِح، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الكَلَاعِيُّ، سمعتُ الحسن وابن سيرين يحدّثان
عن أنس - مرفوعاً: ((لاَ يَرِد على الحَوْضِ إلّ التقي النقي الذين يُعْطُون ما عليهم في يُسْر وفي
عُسر))(٣).
قلت: كأنه :
٨٠٠٣ [ ... ] - مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الكَلَاعِيُّ البَصْرِيُّ. ذكره ابنُ حِبَّنَ فقال: منكر الحديث
جدّاً.
روَى عنه سُوَيدُ بْنُ سَعِيدٍ. أَسْتَحِبّ ترك الاحتجاج بما انفرد به. وهو الذي رَوَی سويد
عنه، عن الحسن، وقتادة، عن أنس، قال رجل: يا رسول الله؛ أيمنع سَوَادي ودمامتي من
دخول الجنة؟ قال: ((٤). وذكر الحديث.
٨٠٠٤ [٧٨٩٩] - مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْن أَبِي عُبَيْدَةً(٥). عن الحارث العُكلي. مجهول.
= ٣٦٨/٩، الكاشف ٣/ ٨٣، الجرح والتعديل ٩٦/٨، الثقات ١٤٢/٩،
(١) المغنى ٦١٩/٢، الضعفاء والمتروكين ٨٧/٣
(٢) أخرجه ابن حبان في المجروحين ٢/ ٢٩١، وأخرجه ابن عدي في الكامل.
(٣) أخرجه ابن عدي في الكامل ضمن وترجمة المذكور وينظر السنة لابن أبي عاصم ٣٤٩/٢
(٤) تقدم.
(٥) المغني ٦١٩/٢، الضعفاء والمتروكين ٨٧/٣

٢٧٨
حرف الميم / محمد
٨٠٠٥ [٨٩٠٠] - مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ(١). عن الحسن كذلك.
٨٠٠٦ [٧٩٠١] - مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ(٢). عن علقمة بن مَرْئد، له حديث واحد، وهو مُنكر.
ذكره البُخَارِيّ في الضعفاء. ومَثْنُ حديثه: عن ابن بُرَيْدَة، عن أبيه: كان النبيُّ تََّ إذا
دخل السوق قال: بسم الله(٣) .
قال البُخَارِيُّ: لا يتابع عليه.
٨٠٠٧ [٤٦٩٣ ت] - مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ (عو) بْنِ عَلِي بْنِ أَبِي طَالِبٍ (٤)، أبو عَبْدِ الله
الهاشمي، أحد الأشراف بالمدينة. روى عن أبيه، وعن عبد الله بن [أبي](٥) رافع، وعن
عمّه بن الحنفية، وعن العباس بن عُبيدالله. وعنه ابن جُريج، وهشام بن سَعْد، ومحمد بن
سعد، ومحمد بن موسى الفِطري. وعاش إلى دولة السفاح؛ وهو ابنُ عم زين العابدين علي بنُ
الحُسين؛ وكان يشبه بجدّه الإمام علي [بن أبي طالب رضي الله عنه] (٦).
ما علمت به بأساً، ولا رأيتُ لهم فيه كلاماً. وقد روى له أصحابُ السُّنَن الأربعة فما
استنکر له حدیث.
ابن جُرَيْجٍ، عنه، عن عباس، عن عبيد الله بن عباس، عن عمّه الفَضْل، قال: زار
النبيُّ ◌َله عبّاساً في بادية لنا ولنا كليبة وحمارة ... (٧) الحديث.
أخرجه النَّسَائِيُّ، وأورده عبد الحق في أحكامه الوسطى، وقال: إسناده ضعيف. وقال
ابنُ القَطَّانِ: هو كما ذكر ضعيف، فلا يعرف حال محمد بن عمر، ثم ذكر له بعد ذلك حديثه
عن كُريب، عن أم سلمة: يصوم السبت والأحد ويقول: هما عِيْدَانِ للمشركين فأحبّ أنْ
أخالفهما(٨).
أخرجه النَّسَائِيُّ.
(١) المغني ٦١٩/٢، الضعفاء والمتروكين ٣/ ٨٧ الجرح والتعديل ١٩/٨
(٢) المغني ٦١٩/٢
(٣) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير ١٧٩/١/١، وأخرجه الحاكم في المستدرك مطولاً، ٥٣٩/١، وذكره
المتقي الهندي في الكنز بلفظ الحاكم(١٨٤٥٦) وعزاه له.
(٤) ينظر: تهذيب الكمال ١٢٤٦/٣، تقريب التهذيب ١٩٤/٢، خلاصة تهذيب الكمال ٢/ ٤٤٢، تهذيب
التهذيب ٣٦١/٩، الكاشف ٣/ ٨٢ طبقات ابن سعد ٢٤٢/٥، البداية والنهاية ٩/ ٣٢٧، تاريخ البخاري
الكبير ١٧٧/١، الجرح والتعديل ٨١/٨، ثقات ٣٥٣/٥، تراجم الاحبار ٧٤/٤، معجم الثقات ٢١٠.
(٥) سقط في ب.
(٦) سقط في ب.
(٧) أخرجه النسائي ٢/ ٦٥ كتاب القبلة(٧٥٣)
(٨) أخرجه أحمد في المسند ٣٢٤/٦

٢٧٩
حرف الميم / محمد
قال ابنُ القَطَّانِ: فأرى حديثَه حسناً، يعني لا يبلغ الصحة.
٨٠٠٨ [ ... ] - مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ (ت) الرُّومِيُّ(١). عن شُعْبَة، وغيره. وعنه الفَسَوي،
وأبو حاتم .
قال أَبُوزُرْعَةَ: فیه لین.
وقال أَبُو دَاوُدَ: ضعيف. وقد روى عنه البُخَارِيُّ في غير صحيحه، وأخرج الترمذي عن
إسماعيل بن موسى، عن محمد بن عمر بن الرومي، عن شريك حديث: «أنا دارُ الحكمة
وعلي بابها)»(٢)، فما أَذِي مَنْ وضعه؟
٨٠٠٩ [٧٩٠٣] - مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ(٣) المُخْرِمِيُّ(٤). عن عطاء. وعنه شَبَابة.
قال أَبُو حَاتِمِ : واهٍ.
وقال ابنُ مَعِينٍ : ليس بشيء.
وقال عَبَّاسٌ عن يَحْيَى: محمد المحرم، ولم ينسبه.
-
(١) ينظر: المغني ٦٢٠/٢
(٢) أخرجه الترمذي ٥٩٦/٥ كتاب المناقب (٣٧٢٣) وقال: هذا حديث غريب منكر. ولا نعرف هذا
الحديث عن شريك ولا نعرف هذا الحديث عن واحد من الثقات عن شريك. وذكره ابن عراق في
التنزيه ١/ ٣٧٧ وقال: رواه ابن بطة في الإبانة من حديث علي من طريق محمد بن عمر الرومي لا يجوز
الاحتجاج به، وفيه أيضاً سلمة بن كهيل عن الصنابجي، وسلمة لم يسمع الصنابحي، وراه أبو نعيم في
الحلية من طريق عبد الحميد بن بحر ، ورواه ابن مردويه عن طريق محمد بن ميس وهو مجهول. وفي
لفظ: أنا مدينة الفقه وعليُّ بابها. رواه ابن بطة وفي لفظ: أنا مدينة العلم وعليُّ بابها، فمن أراد العلم
فليأت الباب. رواه ابن مردويه بسند فيه مجاهيل. ورواه الطبراني في حديث ابن عباس من طريق أبي
الصلت الهروي ورواه الخطيب من طريقين في أحدهما جعفر البغدادي، وفي الآخر، رجاء ابن سلمة.
ورواه العقيلي من طريق عمر بن إسماعيل بن مجالد، وابن عدي من طريقين في أحداهما أحمد بن
سلمة، وفي الآخر سعيد بن عقبة مجهول ليس بثقة، وابن مردويه من طريق الحسن بن عثمان، وابن
حبان من طريق إسماعيل ابن محمد بن يوسف، وابن عدي من حديث جابر من طريق أبي جعفر
المكتتب (تعقب) بأن حديث علي أخرجه الترمذي والحاكم، وحديث ابن عباس وجابر أخرجهما
الحاكم، وسئل الحافظ ابن حجر عن هذا الحديث في فتيا فكتب عليها: هذا الحديث أخرجه الحاكم في
المستدرك وصححه، وخالف أبو الفرج ابن الجوزي فذكره في الموضوعات، والصواب خلاف قولهما
معاً وأن الحديث من قسم الحسن، لا يرتقي إلى الصحة ولا يخط إلى الكذب وبيان ذلك يستدعي طولاً
ولكن هذا هو المعتمد. وللحافظ العلائي في أجوبته عن الأحاديث التي تعقبها السراج القزويني على
مصابيح البغوي فصل طويل للرد على ابن الجوزي وغيره ممن حكم بوضع هذا الحديث، وحاصله
الحكم على الحدیث بأنه حسن .
(٣) المغني ٢/ ٦٢٠، الجرح والتعديل ١٩/٨.
(٤) في ب: المحرم وكذا في اللسان

1
٢٨٠
حرف الميم / محمد
بقية، عن إسْحَاقٍ بْنِ ثَعْلَبَة، عن محمد المكّي، عن عطاء، عن جابر - أنَّ النبيّ وَّ كان
إذا أُتي بمَنْ شهد بَدْراً أو شَهِدَ الشجرة كبّر عليه تسعاً ... (١). الحديث.
ابنُ عَدِيٍّ، حدثنا أحمد بن حفص السَّعْدي، حدثنا إسحاق بن وَهْب، ويوسف بن
زكريا؛ قالا: حدثنا منصور بن مهاجر، حدثنا محمد المُحرمي عن عطاء، عن عائشة: أنَّ شابّاً
كان صاحبَ سماع، فكان إذا أهلَّ هلال ذي الحجة أصبح صائماً، فأرسل إليه رسولُ وٍَّ: ما
يحملك على صيام هذه الأيام؟ قال: إنها أيام المشاعر والحجّ، عسى الله أَنْ يشركني في
دعائهم، فقال: لكَ بكل يوم تصومه عدل مائة رقبة تعتقها، ومائة بدنة تُهديها، ومائة فرس
تحمل عليها في سبيل الله، فإذا كان يوم التَّرْوِية فلكَ عدْلُ ألف رقبة وألف بدَنة وألف فرس؛
فإذا كان يوم عرفة فلك عدل ألفي رقبة وأَلَفي بدنة وأَلفي فرس، وصيام سنتين(٢).
قال مُحَمَّدٌ: أشهد به على عطاء في قبره أنه حدثني به .
قلت: هذا كأنه موضوع
(٣)(٤)
.
٨٠١٠ [٧٩٠٧] - مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ(٥)، أَبُو بَكْرِ القَبَلِيُّ(٦). عن هلال بن العلاء الرقي،
وجماعة. وعنه أبو الفَتْحِ الأَزْدِي، وابن شاهين، وعدّة.
قال الذَّارَقُطْنِيُّ: ضعيف جدّاً.
٨٠١١ [٧٩٠٨] - مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الأَنْصَارِيُّ. عن كثير النَوّاء بخبر مُنْكَر.
ضعفه الأزدي.
٨٠١٢ [٧٩١٢] - مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ(٧)، أَبُو بَكْرِ الجِعَابِيُّ الحَافِظُ، من أئمة هذا الشأن
ببغداد، على رأس الخمسين وثلثمائة، إلّ أنه فاسق رَقِق الدِّيْن.
(١) ذكره الحافظ في اللسان
(٢) أخرجه ابن عدي في الكامل، وذكره السيوطي في اللآلىء ٢/ ٦١ وذكره ابن عراق في التنزيه ١٤٨/٢
وعزاه له وقال: لا يصح فيه محمد بن عمر المحرم. وقد تصحف إلى ((عبيد)) ونقل قول الذهبي وابن
حجر على الحديث. وذكره الشوكاني في الفوائد ٩٥ وعزاه له، وقال: لا يصح وفي إسناده كذاب.
(٣) في اللسان: وإن لم يكن موضوعًا فما في الدنيا حديث موضوع قلت: ومحمد هذا هو ابن عبيد بن عمير
الذي تقدم فقوله ابن عمر خطأ.
(٤) قال الحافظ في اللسان: وإن لم يكن موضوعاً، فما في الدنيا حديث موضوع. قلت: ومحمد هذا هو
ابن عبيد بن عمير الذي تقدم، فقوله ابن عمر خطأ، لعله رأى رواية نسب فيها لجده الأعلى عمير،
فتصحف بعمر .
(٥) المغني ٢/ ٦٢٠، الضعفاء والمتروكين ٨٧/٣
(٦) في اللسان: العقيلي
(٧) المغني ٢/ ٦٢٠ .