Indexed OCR Text
Pages 21-40
٢١ حرف الباء / بشر وقال يَحْيَى وَالنَّسَائِيُّ: ليس بثقة. وقال أَبُو زُرْعَةَ: ضعيف. وقال ابنُ عَدِيٍّ: بلغني أنَّ ابْنَ المديني كان يُحْسِن القولَ فيه. وكذا روى عن أحمد، وأرجو أنه لا بأس به. ولم أَر في حديثه شيئاً منكراً. وقولُ مَنْ وِثَّقه أقربُ. ومن حديثه: حدثنا الحسن بن زياد إمام مسجد محمد بن وَاسِع، سمعتُ قتادة، حدثني النضر بن أنس، قال: قال أَنَسٌ: خرج عثمان مُهَاجراً إلى الحبشة، ومعه بنتُ النبي ◌َّ، فاحتبس خَبَرُهم على النبيّ ◌ََّ، فكان يخرج يتوكَّفُ الخبر، فقال: ((صَحِبُهُمَا اللهُ؛ إن عُثمانَ لَوَّلُ مَنْ هَاجَرَ إلى اللهِ بأَهْلِهِ بَعْدَ لُوطٍ))(١). قلت: وحدّث عنه الإمام أَحْمَدُ، وابنه عبد الله، والبَغَوِي. وقال عَلِيُّ بنُ المَدِينِيُّ: ما كان بـ ((بغداد)) أصلب في السنَّة منه. وقال أبو عُبَيد الآجُرّي سألْتُ أبا داود عنه، فقال: كان أحمد يكتبُ حديثه، وكان حسنَ الرأي فيه، وأنا لا أحدِّث عنه . قلت: مات سنة ثمان وعشرين ومائتين. يروي عن أبي عَوَانة والكبار. وقال ابن الغلابي: قال ابن معين: بشار الخفاف من الدجّالين. وعن بشار، قال: نعم الموعد يوم القيامة. نلتقي أنا ویحیی بن معين. بِشْرٌ ١١٨٣ [١٦٠١] - بِشْرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الأَنْصَارِيُّ المَفْلُوجُ(٢)، أبو عَمْرو. قال العُقَيْلِيُّ: يروي عن الأوزاعي موضوعات. وقال ابنُ عَدِيٍّ، هو عندي ممّنْ يضَعُ الحدیث. وقال ابنُ حِبَّانه [روى عنه علي بن حرب](٣)، كان يضع الحديث على الثقات. فمن مصائبه، عن الأَوْزَاعِيِّ، عن مكحول، عن واثلة أنَّ النبيَّ وَّوَ كان إذا أراد الحاجةَ أوثق في خاتمه خَيْطاً(٤). (١) ذكره ابن أبي عاصم في السنة: ٥٩٦/٢. وابن كثير في البداية والنهاية: ٣/ ٦٧. (٢) المغني: ١٠٤/١، الضعفاء والمتروكين: ١٤٠/١، الجرح والتعديل: ٣٥١/٢. (٣) سقط في أوب. (٤) ذكره العراقي في تخريجه على الأحياء: ٢/ ٣٧٥ وعزاه لابن عدي وضعّف سنده. ٢٢ حرف الباء / بشر وله عن الأَوْزَاعِيِّ، عن الزُّهْرِيُّ، عن سَعِيد، عن عائشة - مرفوعاً: ((مَا عَمِلَ عَبْدٌ ذَنْباً فَسَاءَهُ إِلَّ غُفِرَ لَهُ، وَإِنْ لم يَسْتَغْفِرْ مِنْهُ)(١). وقال ابنُ عَدِيٍّ: حدثنا موسى بن عیسی الجزري، حدثنا صُھیب بن محمد، حدثنا بشر بن إبراهيم، أنبأنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد، عن العبادلة: ابن عمرو، وابن عباس، وابن الزبير - رفعوه: ((القَاصُّ ينتظر المَفْتَ، والمستمعُ يَنْتَظِرُ الرَّحْمَةَ، والتَّاجِرُ يَنْتَظِرُ الرِّزْقُ، والمُكَاثِرُ ينتظرُ اللَّعْنَةَ، والنَّائِحَةُ وَمَنْ حَوْلَهَا عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللهِ والملائِكَةِ)»(٢) . وبه: عن بِشْرٍ: حدثنا ثور، عن خالد بن مَعْدان، عن أبي أُمامة - مرفوعاً: ((رُبَّ عَابِدٍ جَاهِلٌ، وَرُبَّ عَالِمٍ فَاجِرٌ؛ فاحْذَرُوا هَذَيْنٍ؛ فإنّ أولئك فِتْنَةُ الفُتَنَاءِ»(٣). حدثنا دَاهِرُ بِنُ نُوحٍ، أنبأنا بِشْرِ بنِ إبراهيم، حدثنا أبو حُرّة، عن الحسن، عن أبي هريرة، حديث: ((إنَّ اللهَ وَمَلائكَتَه يتَرَحَمُونَّ على المُقِرِّينَ على أَنّفُسِهِمْ بالذُّنُوبِ))(٤). وله: عن الأَوْزَاعِيِّ، عن يحيى، عن أبي سَلَمة، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ، قال: ((مُضْغَتَانِ لاَ يَمُوتَانِ الأنفحةُ والبيضُ))(٥). وروى عن عبْدِ الوَّهَّابِ بنِ مُجَاهِدٍ، عن أبيه، عن علي، عن النبيّ وََّ: ((العَمَلُ والإيمانُ شَرِيكَانِ أَخَوَانِ لا يُقْبَلُ وَاحِدٌ مِنْهِمَا إلَّ بَصَاحِبِه)»(٦). وقال العُقَيْلِيُّ: أخبرنا أزهر بن زُفر، حدثنا القاسم بن عمر العَتكي، حدثنا بِشر بن إبراهيم الأَنْصَارِيُّ، عن الأَوْزَاعِيِّ، عن مكحول، عن عُروة، عن عائشة، قالت: حدثني معاد (١) أخرجه ابن حبان في المجروحين: ١٩٠/١ وابن عدي في الكامل وابن عساكر كذا في التهذيب: ١٠/ج ٢٩ والكافظ في اللسان. (٢) أخرجه الطبراني في الكبير: ٤٢٧/١٢ وذكره الهيثمي في المجمع: ١٩٦/١ وعزاه له وقال: فيه بشر بن عبد الرحمن الأنصاري عن عبدالله بن مجاهد بن حبر ولم أر من ذكرهما. وذكره أيضاً المتقي الهندي في الكنز: (٤٢٤١٨) والسيوطي في اللآلىء: ٨١/٢ والعجلوني في كشف الخفا: ١٤٣/٢، وابن الجوزي في الموضوعات: ٢٤٢/٢ والفتنى في التذكرة: (٢٠٠). (٣) ذكره المتقي الهندي في الكنز: (٢٤٨٤٧) وعزاه لابن عدي والديلمي في مسنده عن أبي أمامة . (٤) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة: ٢٨٥/٢ وعزاه لابن عدي من حديث أبي هريرة وقال: لا يصح فيه بشر بن إبراهيم وذكره السيوطي في اللآلىء: ١٥/٢ وابن الجوزي في الموضوعات: ١٢٤/٣ والشوكاني في الفوائد: ص ٢٣٤ . (٥) أخرجه ابن الجوزي في العلل: ٦٦٦/٢ وقال: هذا حديث لا يصح قال ابن حبان: بشر بن إبراهيم يضع الحديث على الثقات لا يحل ذكره في الكتب إلّ على سبيل القدح. وأخرجه ابن حبان في المجروحين: ١٨٩/١ وأبو نعيم في أخبار أصبهان: ٣٦٠/٢. (٦) ذكره ابن القيسراني في التذكرة: (١٠٨٩). ٢٣ حرف الباء / بشر أنه شهد ملاكَ رجل من الأنصار مع النبيِ وَ لِّ، فخطب رسولُ اللهِ وَّر، وأنكح الأنصاري، وقال: ((عَلَى الأُلْفَةِ والخَيْرِ والطَّائِرِ المَيْمُونِ، دَفِّقُوا عَلَى رَأْسْ صَاحِبِكُمْ، فَدَقَّفَ عَلَى رَأْسِهِ)»، وأقبلت السلال فيها الفاكهة والسكر؛ فتُثر عليهم، فأمسك القوم، فلم ينتبهوا، فقال رسول الله وَ له: ((ما أَزْيَنَ الحلمَ. ألا تَنْتَهِبُونَ))؟ قالوا: يا رسولَ الله إنك نهيتَنا عن التُّهْبَة يوم كذا وكذا. قال: ((إنما نَهَيْتُكُمْ عَنْ نُهْبَةِ العَسَاكِرِ ولم أَنْهَكُمْ عن نُهْبَةِ الوَلَائِمِ؛ فَانْتَهَبُوا». قال مُعَاذٌ: فوالله لقد رأيتُ رسولَ اللهِوَ لَ يجرّرنا ونجرّره في ذلك النهار(١). قلت: هكذا [فليكن](٢) الكذب. وقد رواه حازم مولى بني هاشم مجهول عن لِمازة، ومَنْ لِمازة؟ عن ثور، عن خالد بن مَعْدان، عن معاذ بنحوٍ منه. ووضع نحوه خالد بن إسماعيل، أنبأنا مالك، عن حُميد، عن أنس. مُطَيَّنٌّ، حدثنا خالد بن خالد العبدي، حدثنا بشر بن الأنصاري، عن ثَوْر، عن خالد بنٍ. مَعْدان، عن معاذ - مرفوعاً: ((يا عَلِيُّ، أنا أخصمك بالنُّبُوَّةِ، ولا نبوّةَ بَعْدِي، و[أنت](٣) تَخْصِمُ النَّاسَ بِسَبْعٍ: أنت أَوَّلُهُم إيماناً، وأَوْفَاهُم بِعَهْدٍ، وأقْوِمُهم بِأَمْرِ اللّهِ وأَقْسَمُهم بالسَّوِيَّةِ، وَأَعْدَلهُم، وَأَبْصَرُهُم بِالقَضَاءِ، وأَعْظَمُهم عِنْدَ اللهِ مَزِيةً يَوْمَ القِيَامَةِ»(٤). ١١٨٤ [٢٤٢٥] - بِشْرُ بْنُ آدَمَ(٥) [ت، ق]. عن جدّه لأمه أَزْهر السمان، وابن مهدي. وعنه أَبُو عَزْوبةَ، وعن صاعد. قال أَبُو حَاتِمِ والنَّسَائِيُّ : ليس بقوي. (١) أخرجه البيهقي في السنن: ٢٨٨/٧ وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة: ٢٠٨/٢ وعزاه للعقيلي في الضعفاء وأبي نعيم والطبراني في الكبير من حديث أنس وقال: لا يصح في الأول بشر بن إبراهيم الأنصاري، وفي الثاني خالد بن إسماعيل الأنصاري، وفي الثالث حازم مولى بني هاشم ولمازة مجهولان وتعقب السيوطي ابن الجوزي بأن الحافظ ابن حجر قال في اللسان حديث معاذ أعله ابن الجوزي بأن حازماً ولمازة مجهولان؛ وقد وقع لنا من وجه آخر أورده ابن مندة في المعرفة من طريق عصمة عن حازم بن مروان عن عبد الرحمن بن فلان أو فلان بن عبد الرحمن عن النبي صل وهذا معضل وتبين لنا من هذا اسم والد حازم وهو على كل حال لا يعرف، وقال في ترجمة عصمة: حديث معاذ أخرجه البيهقي في سننه، وقال في إسناده مجاهيل وانقطاع فلا يثبت وأخرجه الطحاوي من طريق عون بن عمارة عن لمازة وعنه صالح بن محمد الرازي وقال البيهقي في المعرفة عصمة بن سليمان لا يحتج به وعون بن عمارة عن لمازة مجهول. (٢) ما بين القوسين بياض في (ب). (٣) سقط في أ. (٤) ذكره الحافظ في اللسان. (٥) ينظر: تهذيب الكمال: ١٤٤/١، تهذيب التهذيب: ٧٤٤٢/١ تقريب التهذيب: ٩٨/١، خلاصة تهذيب الكمال: ١٢٤/١، تاريخ بغداد: ٥٦/٧، الثقات: ١٤٤/٨، الكاشف: ١٥٤/١، الجرح والتعديل: ١٣٣٢/٢. ٢٤ حرف الباء / بشر وقال النَّسَائُِّ أيضاً: لا بأس به، بصري؛ وقوَّاه ابن حبان. ١١٨٥ [٢٤٢٦ ت] - بِشْرُ بنُ آدَمَ الضَّرِيرُ(١) [خ] البَغْدَادِي الكبير. عن حَمّاد بن سلمة والطبقة. وعنه البخاري وإبراهيم الحربي وعدة. قال ابنُ سَعْد: سمع الكثير، ورأيتُ أصحابَنا يتقونه. وقال أَبُو حَاتِمِ: صدوق. وقال الدَّارَقُطْنِيُّ: ليس بالقوي. وقال ابنُ قَانِعِ (٢). مات سنة ثماني عشرة ومائتين. ١١٨٦ [١٦٠٢] - بِشْرُ بْنُ إسْمَاعِيلَ بْنِ عُلَيَّةَ(٣). عن أبيه. قال أُبُو حَاتِم : مجهول. ١١٨٧ [١٦٠٤] - بِشْرُ بْنُ بَكْرِ بْنِ الحَكَمِ. عن حَمَّاد بن سلمة. قال الأزدي: منكر الحديث. ولا يعرف. ١١٨٨ [٢٤٢٧ ت] - أما بِشْرُ بْنُ بَكْرِ التِّنِّيسِيُّ (٤) [خ] فصدوق ثقة لا طَعْنَ فيه. يروي عن الأَوْزَاعِيِّ. توفي سنة خمس ومائتين. ١١٨٩ [٢٤٢٨ ت] - بِشْرُ بْنُ ثَابِتٍ [ق] البَزَّارُ(٥). عن شعبة. وثّقه ابنُ حِبَّانَ. وقال أَبُو حَاتِمٍ : مجهولٌ. قلت: قد روى عنه الحسَن الخلال، والدّارِمِيُّ، وعباس الدُّوري، وآخرون. وسمع أبا خَلْدة. وروى عنه بشر بن آدم، فوثّقه. (١) ينظر: تهذيب الكمال: ١٤٥/١، تهذيب التهذيب: ٧٤٤٢/١ تقريب التهذيب: ٩٨/١، خلاصة تهذيب الكمال: ١٢٤/١، الكاشف: ١٥٤/١، تاريخ البخاري الكبير: ٧٠/٢، الجرح والتعديل: ١٣٣١/٢، تاريخ بغداد: ٥٥/٧، مقدمة الفتح: ٣٩٢. (٢)افي ب: ابن نافع. (٣) المغني: ١٠٤/١، الضعفاء والمتروكين: ١٤١/١، الجرح والتعديل: ٣٥٢/٢. (٤) ينظر: تهذيب الكمال: ١٤٥/١، تهذيب التهذيب: ٤٤٣/١، تقريب التهذيب: ٩٨/١، خلاصة تهذيب الكمال: ١٢٤/١، الكاشف: ١٥٤/١، تاريخ البخاري الكبير: ٧٠/٢، تاريخ البخاري الصغير: ٣٠٤/٢، الجرح والتعديل: ٣٥٢/٢، نسيم الرياض: ٤٧٧/٤، رجال الصحيحين: ٢٠٢، البداية والنهاية: ٢٥٥/١٠، حسن المحاضرة: ٢٨٤/١. (٥) ينظر: تهذيب الكمال: ١٤٥/١، تهذيب التهذيب: ١ /٤٤٤، تقريب التهذيب: ٩٨/١، خلاصة تهذيب الكمال: ١٢٤/١، ضعفاء ابن الجوزي: ١٤١/١، الجرح والتعديل: ١٣٣٨/٢، الكاشف: ١٥٤/١. ٢٥ حرف الباء / بشر . ١١٩٠ [٢٤٢٩ ت] - بِشْرُ بْنُ جَبَلَةَ(٤). عن مقاتل بن حيان، وكليب بن وائل. وعنه بَقِيّة وغيره. ضعَّفه أَبُو حَاتِمِ والأَزْدِيُّ. ١١٩١ [١٦٠٥] - بِشْرُ بْنُ جشاش(٢). عن مليكة. قال أَبُو حَاتِمِ : مجهولٌ. ١١٩٢ [٢٤٣٠ ت] - بِشْرُ بْنُ حَرْبٍ(٣) [س، ق] أبو عَمْرو النَّدَبي البصري. والندَب حيٌّ من الأزد. له عن أبي سعيد وجماعة. وعنه شعبة، وحماد بن زيد. ضعّفه عَلِيٍّ ويخبى. وقال أَحْمَدُ: ليس بالقوي. وقال ابنُ خِرَاشٍ: متروك، [وكان](٤) حماد بن زَيْد یمدحه. وقال مُحَمَّدُ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ: سألْتُ ابن المديني عنه، فقال: كان ثقة عندنا. وقال ابْنُ عَدِيٍّ: لا بأس به عندي، لا أعرف له حديثاً منكراً. قلت: مات سنة نيّف وعشرين ومائة. الفَلَّسُ، حدثنا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ الهَدَادِيُّ، حدثنا بِشْر بن حَرْب، قال: كنت في جنازة رافع بن خديج ونِسْوَةٌ يبكين ويُوَلْوِلْن على رافع، فقال ابن عُمَر: إنّ رافعاً شيخٌ كبير لا طاقةً له بعذاب الله، وإِنّ رسول الله وَ ﴿ قال: ((إنّ الميَّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ))(٥). (١) ينظر: تهذيب الكمال: ١٢٥/١، تهذيب التهذيب: ٤٤٤/١، ١٨٤/٧، ضعفاء ابن الجوزي: ١٤١/١، تقريب التهذيب: ٩٨/١، الذيل على الكاشف: رقم: ١٢٤. (٢) المغني: ١٠٥/١، الجرح والتعديل: ٣٥٣/٢، الضعفاء والمتروكين: ١٤١/١. (٣) ينظر: تهذيب الكمال: ١٤٧/١، تهذيب التهذيب: ٤٤٦/١، تقريب التهذيب: ٩٨/١، خلاصة تهذيب الكمال: ١٢٥/١، الكاشف: ١٥٤/١، تاريخ البخاري الكبير: ٧١/٢، تاريخ البخاري الصغير: ٢٦٧/١، ٢٩٢، ٣١٢، الجرح والتعديل: ١٣٤١/٢، ضعفاء ابن الجوزي: ١٤١/١، ٣٢١/١، ١٣٧، ٩٤/٣، ١٥٩، العلل لأحمد: ٥٨، تاريخ خليفة: ٣٨٩، المجروحين لابن حبان: ١٨٦/١، تاريخ الإسلام: ٤٧/٥. والنَّدَبي: بفتح النون والمهملة وموحدة إلى النَّدَب بطن من الأزد. الأنساب: ٤٧٧/٥، لب اللباب: ٢٩٥/٢. (٤) سقط في ب. (٥) أصله في الصحيح أخرجه البخاري: ٣/ ١٨٠، في الجنائز باب قول النبي ويت ظاهر. ((يعذب الميت ببعض بكاء أهله عليه)) (١٢٨٦) وأخرجه مسلم: ٦٤٠/٢ في الجنائز: باب الميت يعذب ببكاء أهله عليه: (٩٢٨/٢٢). ٢٦ حرف الباء / بشر جُبَارَة بن المُغَلِّس، حدثنا حماد بن زيد، عن بشر بن حَرب، عن ابن عمر: ما قنت رسولُ اللهِ وَّ غِير شَهْرٍ واحد. وبه، عن ابنِ عُمَرَ، قال: رأيتكم ورفع أيديكم في الصلاة. والله إنها لبدعة، ما رأيتُ رسول الله ێ( فعل هذا قطّ - قال حماد: ووضع يده عند حنكه هكذا. ١١٩٣ [١٦٠٧] - بِشْرُ بْنُ حَرْبٍ البَزَّازُ(١) [ويقال بشير)](٢). قال ابنُ حِبَّان: شيخ يروي عن أبي رجاء العطاردي، وليس بالندَبِي. روی عنه عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة، منکر الحدیث جداً، ثم ساق له حديثه عن أبي رجاء، عن الزبير بن العوام. سمع النبيّ وَّه يقول: الخليفةُ بعْدِي أبو بكر، وعمر، ثم يقَعُ الاختلاف، فقُمْنا إلى عليّ فأخبرناه، فقال: صدَق الزبير؛ سمعْتُ رسولَ الله وَّل يقول ذلك(٣)، حدثناه القطّان بالرقّة، أنبأنا عبدالله بن جَعفر العسكري، أنبأنا عبد الرحمن بن عمرو، أنبأنا بِشْر، فذكره. قلت: هذا باطل؛ [والآَفَةُ](٤) من عَبْد الرحمن؛ فأنه كذّاب. ١١٩٤ [١٦٠٩] - بِشْرُ بْنُ الحُسَيْنِ الأَصْبَهَانِيُّ(٥). صاحب الزبير بن عديّ. قال البُخَارِيُّ: فیه نظر. وقال الدَّارَقُطْنِيُّ : متروك. وقال ابنُ عَدٌِّ: عامةُ حديثه ليس بمحفوظ . وقال أَبُو حَاتِمٍ : يكذب على الزبير. حَجَّاجُ بنُ يُوسُفَ بنِ قُتَيِّبَةَ حدثنا بِشْر، حدثني الزبير بن عَدِي، عن أنس - رفعه: ((مَن حَوّل خاتمه أو عِمَامَتَه أو علَّق خَيْطاً لِيُذَكِّرَه فقد أَشْرَكَ باللهِ، إنّ اللهَ هو يذكر الحاجات))(٦). ثم ساق بهذا السند مائة حَديث لا يصحُّ منها شيء. (١) المغني: ١٠٥، الضعفاء والمتروكين: ١٣٨/١، المجروحين: ١٨٦/١، الجرح والتعديل: ٣٥٣/٢، الضعفاء والمتروكين: ١٤١/١. (٢) سقط في أ. (٣) ذكره ابن القيسراني في التذكرة: (١٠٧٠). (٤) سقط في ب. (٥) المغني: ١٠٥/١، الضعفاء والكبير: ١٤١/١، الضعفاء والمتروكين: ١٤٢/١. (٦) ذكره الزيلعي في نصب الراية: ٢٣٩/٤، وعزاه لابن عدي في الكامل وأعلّه بيشر. وذكره في تنزيه الشريعة: ٢٨١/٢، وعزاه لابن عدي وقال فيه بشر بن الحسين. وذكره أيضاً الفتني في التذكرة: (١٦٦) والسيوطي في اللالىء: ٢/ ١٥٢. ٢٧ حرف الباء / بشر - عَامِرُ بنُ إبرَاهِيم، عن بِشْر بن الحُسَين، عن الزبير، عن أَنْس أنّ رسولَ اللهِوَّةِ قال: ((خَيْرُ الأَعْمَالِ الحَلُّ والرِّحْلَةُ)). قيل: ما الحلّ والرحلة؟ قال: ((افْتِتَاحُ القُرْآنِ وخَتْمه))(١). عِيْسَى بنُ إبرَاهِيم، حدثنا بشر، عن الزبير، عن أنس أنّ رسولَ الله ێ کان یحمد الله بین کل لقمتین(٢). قال ابنُ عَدِيٍّ: الزبير ثقة، وبِشْر ضعيف. أحاديثهُ سوى نسخة حجاج عنه مستقيمة. قلت: وفي نسخة حجاج عنه حديث: ((ليس أحد أحقّ بالحدّة من حامل القرآن، لِعِزَّةٍ القرآن في جَوْفِه))(٣). وفيها: ((وَيْلٌ للتَّاجِرِ يَحْلِفُ بالنهارِ ويُحَاسِبُ نَّفْسَه باللَّيْلِ! وَيْلٌ للصَّانِعِ مِنْ غَدٍ وبَعْدَ غَدٍ))(٤). وقال ابنُ أَبِي دَاوُدَ: حدثنا محمد بن عامر بن إبراهيم، عن أبيه، عن بِشر، عن الزبير، عن أنس؛ فذكر حديثَ حِدَّةٍ حامل القرآن. أخبرنا أبو الحُسَيْنِ التونيني، وعلي بن عثمان، قالا: حدثنا أحمد بن محمد، أخبرنا أحمد بن محمد الحافظ، حدثنا القاسم بن الفَضْل، حدثنا عثمان بن أحمد البُرْجي، حدثنا محمد بن عمر بن حَفْص، حدثنا الحجاج بن يوسف، حدثنا بِشْرُ بن الحُسَين، عن الزبير بن عدي، عن أَنَس، قال رسول الله وَّهِ: ((لولا أَنَّ الشُّؤَّالَ يَكْذِبُونَ لَمَا أَفْلَحَ مَنْ رَدُّهُمْ))(٥). قال ابنُ حِبَّان: يروي بشر بن الحِسَيْن عن الزبير نسخةً موضوعة شبيهاً بمائة وخمسين حديثاً. (١) ذكره النووي في أذكاره ص ٩٨. (٢) أخرجه ابن عدي في الكامل. (٣) أخرجه العقيلي والضعفاء: ١٤١/١، وذكره المتقي الهندي في الكنز: (٥٨٠٦) وعزاه لأبي نصر السجزي في الإبانة وللديلمي في مسند الفردوس. وذكره الفتني في تذكرة الموضوعات: ٧٧، وابن عراق في التنزيه: ٢٩٨/١، وعزاه للعقيلي وقال: فيه بشر بن الحسين. وذكره الشوكاني في الموضوعات: ٣٠٩ ونقل القول بأن فيه من يكذب. (٤) ذكره الفتني في تذكرة الموضوعات: ١٣٦ . (٥) ذكره العجلوني في كشف الخفاء: ٢٢١/٢، بلفظ: ((لو صدق السائل لخاف من رده)) وقال: رواه ابن عبد البر في الاستذكار عن الحسين بن علي وعن عائشة مرفوعاً بلفظ: لولا أن السُّؤَّال يكْذِبون ما أفلح مَن ردّهم، وحكم الصغاني عليه بالوضع، ورواه القضاعي عنها بلفظ ما قُدّسَ مَن ردهم، وإسناده ليس بالقوي كما قاله ابن عبد البر. وسبقه ابن المديني لذلك، وأدرجه في خمسة أحاديث قال لا أصل لها، وقال أحمد لا أصل له، ورواه العقيلي في الضعفاء عن عائشة ثم قال ولا يصح في الباب شيء، ورواه الطبراني بسند ضعيف عن أبي أمامة مرفوعاً بلفظِ ((لولا أن السائلين يكذبون ما أفلح من رَدَّهم)). ٢٨ حرف الباء / بشر ١١٩٥ [١٦١١] - بِشْرُ بْنُ خَلِيفَةً(١). قال أَبُو حَاتِم: مجهول، ضعيف الحديث. ١١٩٦ [٢٤٣١ ت] - بِشْرُ بْنُ رَافِع(٢) [د، ت، ق] أبو الأَسْبَاطِ النَّجْرَانِيّ. عن يحيى بن أبي كثير وغيره. وكان مُفْتِي أهل نجران. روى عنه صَفْوَان بن عيسى، وحاتم بن إسماعيل . . قال البُخَارِيُّ: لا يتابع في حديثه. وقال أَحْمَدُ: ضعيف. وقال ابنُ مَعِينٍ : حَدّث بمناکیر. وقال ۔ مرة - ليس به بأس . وقال النَّسَائِيُّ : ليس بالقوي. وقال ابنُ حِبَّنَ: يَرْوِي أشياء موضوعة، كأنه المتعمِّدُ لها. وقال ابنُ عَدِيٍّ: لا بَأْسَ بأخباره، لم أجد له حديثاً منكراً. وله: عن يَحْيَى، عن أبي سَلَمة، عن أبي هريرة - مرفوعاً: ((السَّلامُ اسمٌ من أَسْمَاءُ اللهِ، وضَعَه فِي الأَرْضِ، فأفْشُوهُ بَيْنَكُمْ))(٣). قال ابنُ عَدِيٍّ: عند البخاري إنّ بشر بن رافع هو أبو الأسباط الحارثي. وعند ابن معين: أنّ أبا الأسباط شيخ كوفي، وأنّ بشر بن رافع آخر؛ ولهما - إنْ كانا اثنين - عدةُ أحاديث؛ وكأنّ أحاديث بشر أَنْكَرُ من أحاديث أبي الأسباط. عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنبأنا بشر بن رافع، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة - مرفوعاً: (لا خَيْرَ في التِّجَارَةِ إِلَّ كَسْبَ تَاجِرٍ إِنْ بَاعَ، لم يُمْدَحْ، وإن اشتَرَىُ، لم يَذُمَّ، وإنْ كان عليه أيْسَرَ الْقَضَاءَ، وإنْ كان لَهِ، أَيْسَرَ التَّقَاضِيَ، واتَّقَى الحَلِفَ والكَذِبَ في بَيْعِه(٤)). عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حدثنا بِشْرُ بنُ رَافِعٍ، عن ابن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة - مرفوعاً: (١) المغني: ١٠٥/١، الضعفاء والمتروكين: ١٤٢/١. (٢) ينظر: تهذيب الكمال: ١٤٨/١، تهذيب التهذيب: ٤٤٨/١، تقريب التهذيب: ٩٩/١، خلاصة تهذيب الكمال: ١٢٦/١، الكاشف: ١/ ١٥٥، تاريخ البخاري الكبير: ٧٤/٢، الجرح والتعديل: ١٣٥٩/٢، ٢٩/٨، ٣٠، ١٥٢، ضعفاء ابن الجوزي: ١٤٢/١. والنَّجْرَاني: بالفتح والسكون وراء إلى نَجْرَان ناحية بين اليمن وهَجَر. الأنساب: ٤٦٢/٥، لب اللباب: ٢٩٢/٢. (٣) ذكره الهيثمي بنحوه عن أبي هريرة: ٣٢/٨ وعزاه للطبراني في الأوسط وقال: فيه بشر بن رافع وهو ضعيف وذكره الحافظ في التلخيص ٩٤/٤ عن ابن مسعود وعزاه للبزار بإسناد جيد وذكره المتقي الهندي في الکنز: (٢٥٢٤٣) وعزاه له. (٤) أخرجه ابن حبان في المجروحين: ١٨٨/١، وابن الجوزي في العلل: ٥٩١/١ وقال: رواه عمر بن راشد عن يحيى بن أبي كثير، وهذا حديث لا يصح، قال ابن حبان: بشر بن رافع يروي أشياء موضوعة كأنه المتعمد لها قال: وعمر كان يضع الحديث على الثقات. ٢٩ حرف الباء / بشر (لا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلّا باللهِ دَوَاءٌ من تِسْعَةٍ وتِسْعِينَ دَاءً، أَيْسَرُها الهَمُ))(١). ١١٩٧ [٢٤٣٢ ت] - [صح]َ بِشْرُ بْنُ السَّرِيِّ البَصْرِيُّ الأَفْوَهُ(٢) [ع]. سكن مكّة. قال أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: سمع من سُفْيان ألْفَ حديث، وسمِعْنَا منه؛ فذكر حديث: ((ناضرة إلى ربها ناظرة)). فقال: ما أدري ما هذا؟ إيش هذا؟ فوثب به أهلُ مكة والحميدي فأسمعوه؛ فاعتذر بعدُ فلم يقبل منه، وزهد الناس فيه؛ فلما قدمت مكةَ المرة الثانية كان يجيء إلينا فلا نکتب عنه؛ وجعل يتلطّف فلا نكتب عنه. وقال البُخَارِيُّ: بشر بن السري أبو عَمْرو صاحب مواعظ، متكلّم؛ فسمّي الأَفْوَه. وقال ابنُ مَعِينٍ : ثقة . وقال الحُمَيْدِيُّ: جَهْمِي لا يحلُّ أنْ يكتب عنه. وقال ابنُ عَدِيٍّ: له غرائب، عن مسعر، والثوري؛ وهو حَسَنُ الحديث ممن يكتب حديثه. ويقعُ في حديثه من النكرة، لكنه يكون عن شيخ محتمل. قلت: ويروي عن معاوية بن صالح، وزكريا بن إسحاق، روى عنه محمود بن غيلان، وعلي بن المديني. وقال أَحْمَدُ: كان مُتْقِناً للحديث عجباً. وقال أَبُو حَاتِمٍ : ثبت صالح. قلت: أما التهجم فقد رجع عنه، وحديثه ففي الكتب الستة. ومات سنة خمس وتسعين ومائة. ١١٩٨ [١٦١٦] - بِشْرُ بْنُ سَهْلٍ (٣) [العبدي](٤). عن أبان بن أبي عياش. (١) ذكره الهيثمي في المجمع: ١٠١/١٠، وقال: رواه الطبراني في الأوسط وفيه بشر بن رافع الحارثي وهو ضعيف وقد وثق، وبقية رجاله رجال الصحيح. وذكره ابن القيسراني في التذكرة: (٩٨١) والسيوطي في الدر المنثور: ٤ / ٢٢٤. (٢) تهذيب الكمال: ١٤٨/١، تهذيب التهذيب: ١/ ٤٥٠، تقريب التهذيب: ٩٩/١، خلاصة تهذيب الكمال: ١٢٦/١، الكاشف: ١٥٥/١، طبقت أصبهان: ت ٥٦٣، تاريخ ابن معين: ٥٩، تاريخ البخاري الكبير: ٧٥/٢، الجرح والتعديل: ٣٥٨/٢، مقدمة الفتح: ٣٩٣، رجال الصحيحين: ١٩٨، طبقات الحفاظ : ١٥٠، الحلية: ٨/ ٣٠٠، الوافي بالوفيات: ١٤٩/١٠ / ٤٦٠٨، طبقات خليفة: ت ٢٦٠٣، الكامل لابن عدي: ٦٩/١، شذرات الذهب: ٣٤٣/١، طبقات خليفة: ٢٨٤، ٢٨٤، العلل لأحمد: ٢/، ٢٠٧، ٢٣٢. (٣) المغني: ١٠٦/١، الضعفاء والمتروكين: ١٤٣/١. (٤) سقط في أ، ب. ٣٠ حرف الباء / بشر کتب عنه أَبُو حَاتِم، ثم ضرب على حديثه. ١١٩٩ [٢٤٣٣ ت] - [صح] بِشْرُ بْنُ شُعَيْبٍ (١) [ق، ت، س ] بْنِ أَبِي حَمْزَة الحِمْصِيُّ. صَدُوق أخطأ ابن حبان بذِكْرِه في الضعفاء، وعمدته أنّ البخاري قال: تركناه، كذا نقل فوهم على البخاري، إنما قال البخاري: تركناه حيّاً سنة اثنتي عشرة ومائتين. وقد روى عنه في صحيحه بواسطة، وفي غير الصحيح شفاهاً؛ لكن في سماع بشر من أبيه مقال. قال أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلِ: سأله سائل: أسمعت من أبيك؟ قال: لا. قال: فقرىء عليه وأنت حاضر؟ قال: لا. قال: فقرأت عليه؟ قال: لا. قال: فأجاز لك؟ قال: نعم. قال أَحْمَدُ: فكتبت عنه على وَجْه الاعتبار؛ فهذه القصة عنه هكذا ليست(٢) بصحيحة؛ فإنّ أبا حاتم رواها بلا سَمَاع من أحمد؛ بل قال: ذكر لي أن أحمد سأله. وقد قال أَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ: سَمَاعُ بِشر كسماع أبي اليمان، إنما كان أجازه، لكن عارض . ذلك أبا اليمان، قال: سمعت من شعيب وقد احتُضِر يقول: مَنْ أراد أن يسمعَ هذه الكتب فليسمعها من ابني، فإنه قد سمعها مني. وقال ابْنُ حِبَّانَ: مات سنة ثلاث عشرة ومائتين. قلت: لا أعلمه رَوَى شيئاً من غير أبيه. ١٢٠٠ [١٦١٩] - بِشْرُ بْنُ عَاصِمِ(٣). عن حفص(٤) بن عمر. وعنه عبد الرزاق. قال الخَطِیبُ: مجهولان، فأما: ١٢٠١ [ ... ] - بِشْرُ بْنُ عَاصِم(٥) [د، ت، ق] بْنِ سُفْيَانَ الثَّقَفِيُّ الطَّائِفِيُّ فئقة. روى عن أبيه. ومات بعد الزهري. (١) ينظر: تهذيب الكمال: ١٤٩/١، تهذيب التهذيب: ٤٥١/١، تقريب التهذيب: ٩٩/١، خلاصة تهذيب الكمال: ١٢٦/١، الكاشف: ١٥٥/١، تاريخ البخاري الكبير: ٧٦/٢، تاريخ البخاري الصغير: ٣٢٣/٢، الجرح والتعديل: ٣٥٩/٢، مقدمة الفتح: ٣٩٣، طبقات ابن سعد: ٧/ ٤٧٥، العلل لأحمد: ١٨٥/١. (٢) في أ، هكذا ما هي بصحيحة. (٣) المغني: ١٠٦/١، الجرح والتعديل: ٣٦٠/٢، الضعفاء والمتروكين: ١٤٣/١. (٤) في أ: عن جعفر بن عمر . (٥) ينظر: تهذيب الكمال: ١٤٩/١، تهذيب التهذيب: ٤٥٣/١، تقريب التهذيب: ٩٩/١، خلاصة تهذيب الكمال: ١٢٧/١، الكاشف: ١٥٦/١، تاريخ البخاري الكبير: ٧٧/٢، تاريخ البخاري الصغير: ٣٢٠/١، الجرح والتعديل: ١٣٧٣/٢، تجريد أسماء الصحابة: ٤٩/١، ٥٠، ٥٢، ٥٤، أسد الغابة: ٢١٩/١، ٢٢٣، الاستيعاب: ١٧٠/١، ١٧١. ٣١ حرف الباء / بشر ١٢٠٢ [ ... ] - وبِشْرُ بْنُ عَاصِم الطّائِفِيُّ(١). عن عَبْدالله بن عمرو تابعي، قدیم. روی عنه يَعْلی بن عطاء. ١٢٠٣ [ ... ] - وبِشْرُ بْنُ عَاصِم(٢) [د، س] اللَّيْنِيُّ أخو نَصْر بن عاصم. يَرْوِي عن علي. وثّقه النَّسَائِيُّ. ١٢٠٤ [١٦٢١] - بِشْرُ بْنُ عَبَّادٍ(٣). عن حاتم بن إسماعيل. مجهول. ١٢٠٥ [١٦٢٧] - بِشْرُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ القَصِيرُ(٤)، أو ابن عَبْد الله [البصري](٥). عن أنس بن مالك وأبي سفيان طلحة. قال ابْنُ حِبَّنَ: مُنْكَر الحديث جداً. روى عَبْدُ العَزِيْزِ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ القُرِشِيُّ، عنه، عن أبي [سفيان(٦)] طلحة، عن جابر - مرفوعاً: ((مَنْ أدخل عَلَّى أَهْلِ بيتٍ سُرُوراً خَلَقَ اللهُ مِنْ ذَلِك السُّرورِ خَلْقاً يَسْتَغِفِرُونَ له إلى يَوْمِ القِيَامَةِ (٧))). وروى هشام الدَّسْتَوَائِيُّ، عن أنس - رفعه: ((إنَّ الله اتَّخَذَ لي أَصْحَاباً وَأَصْهَاراً وإِنه سَيَكُونُ في آخر الزَّمَانِ قَوْمٌ يَبْغَضُونَهُمْ فَلاَ تُوَاكِلُوهُمْ ولا تُصَلُّوا عَلَيْهِمْ، ولا تُصَلُوا مَعَهُمْ(٨) هذان مُنْكَرَانٍ جداً. ١٢٠٦ [١٦٢٨] - بِشْرُ بْنُ عَبْدِ الوَهَّابِ الأُمَوِيُّ(٩). عن وكيع بمسلسل العيد، كأنه هو (١) ينظر: تهذيب الكمال: ١٤٩/١، تهذيب التهذيب: ٤٥٣/١، تقريب التهذيب: ١٠٠/١، خلاصة تهذيب الكمال: ١٢٧/١، الذيل على الكاشف: رقم ١٢٧، تاريخ البخاري الكبير: ٧٧/٢، الجرح والتعديل: ١٣٧٢/٢. (٢) ينظر: تهذيب الكمال: ١٤٩/١، تهذيب التهذيب: ٤٥٣/١، تقريب التهذيب: ١٠٠/١، خلاصة تهذيب الكمال: ١٢٧/١، الكاشف: ١٥٦/١، تاريخ البخاري الكبير: ٧٧/٢، الجرح والتعديل: ١٣٧٢/٢. (٣) ينظر المغني: ١٠٦/١، الجرح والتعديل: ٣٦٢/٢. (٤) ينظر الضعفاء والمتروكين: ١٤٣/١. (٥) سقط في أ، ب. (٦) سقط في أ، ب. (٧) ذكره المتقي الهندي في الكنز: (٤٤٩٩٥) وعزاه لأبي الشيخ عن جابر. (٨) أخرجه ابن الجوزي في العلل ١٦٨/١ وابن حبان في المجروحين ١٧٨/١. وقال ابن حبان: خبر باطل لا أصل له، وبشر منكر الحديث جداً وذكر ابن القيسراني في تذكرة الموضوعات (١٥٨) (٩) الإكمال: ٢٩٤. ٣٢ حرف الباء / بشر وضعه، أو المُنْفَرِد عنه، وهو أبو عُبيد الله أحمد بن محمد بن فراس بن الهَيْثَم الفراسي البصري الخطيب ابن أخت سليمان بن حَرْب. ورواه عن أحمد هذا أبو سَعِيد أحمد بن يعقوب الثقفي، وعليّ بن محمد بن داهر الورّاق، والقاضي عَبْدالرحمن بن الحَسَن بن عُبيد الهمذاني، وأبو حفَص القصير، وأحمد بن عمران الأشناني، شيخ لأبي نعيم وعلي بن أحمد القَزْويني وغيرهم. ١٢٠٧ [١٦٢٩] - بِشْرُ بْنُ عُبَيْدِ الدَّارِسِيُّ(١). عن طلحة بن زيد، عن ثَور. كذّبِهِ الأَزْدِي، وقال ابْنُ عَدِيٍّ: منكر الحديث عن الأئمة، [بَيِّن الضعف جداً(٢)]. له: عن عَمَّارِ بْنِ عَبْدِ المَلِكِ، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة - مرفوعاً: إنّ اللهَ أَمَرَّنِي بمداراة الناس، كما أمرني بإقامة الفرائض(٣). وله عن إِسْمَاعِيلَ بْنِ فَرْقَدٍ، عن عَمْروٍ بن شعيب، عن أبيه، عن جَدّه حديث ((ما عُبِدَاللهَ بشيءٍ مِثْلَ العَقْلِ(٤))). وله عن خُنَيس بن دينار، عن زيد بن أَسْلم، عن ابن عمر حديث: ((بَادِرُوا أَوْلاَدُكُمْ بالكُتَى، لا تَغْلِبْ عَلَيْهِمُ الأَلْقَابُ(٥). وهذه الأحاديث غير صحيحة فالله المستعان. [وله، عن يزيد بن عياض، عن الأعرج، عن أبي هريرة - مرفوعاً: ((مَنْ صَلَّى عَلَيَّ في كِتَابٍ لم تَزَلِ الملائِكَةُ تَسْتَغْفِرُ لَهَ(٦)). وهذا موضوع(٧). ١٢٠٨ [١٦٣٠] - بِشْرُ بْنُ عِصْمَةَ المُزَنِيُّ (٨) . (١) ينظر المغني: ١٠٦/١، الجرح والتعديل: ٣٦٢/٢. والدَّارِسِي: بفتح الدال وسكون الألف وكسر الراء والسين المهملة هذا النسبة إلى درس العلم. اللباب ١/ ٤٨٢، الأنساب ٤٣٧/٢، لب اللباب ٣٠٨/١. (٢) سقط في أ، ب. (٣) أخرجه ابن عدي في الكامل وذكره السيوطي في الدر ٢/ ٩٠ وعزاه للحكيم الترمذي وابن عدي بسند فيه متروك وذكره الحافظ في اللسان. (٤) أخرجه ابن حبان في المجروحين ١/ ٣٨٤ وابن عدي في الكامل والحافظ في اللسان. (٥) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة ١٩٩/١ وعزاه لابن حبان من حديث ابن عمر وقال: لا يصح منه جيش بن دينار يروى عن زيد بن أسلم العجائب لا يجوز الاحتجاج به ثم تعقبه بكلام الذهبي وبأن ابن حجر قال في كتاب الألقاب: سنده ضعيف، والصحيح عن ابن عمر قوله وله طريق آخر عن أنس أخرجه الشيرازي في الألقاب وفيه إسماعيل بن أبان متروك وجعفر بن زياد الأحمر متكلم فيه، وقال الذهبي في الكاشف: صدوق شيعي وقال ابن عراق إسماعيل بن أبان كان يصنع. (٦) ذكره المتقي الهندي في الكنز (٢٢٤٣) وعزاه للطبراني في الأوسط. (٧) سقط في أ، ب. (٨) المغني ١٠٦/١، الضعفاء والمتروكين ١٤٣/١ الجرح والتعديل ٣٦٠/٢. ٣٣ حرف الباء / بشر قال أبو حاتم : مجهول. قلت: يُقال: له صحبة، لكن لا يصحّ خَبَرُه. ١٢٠٩ [١٦٣٢] - بِشْرُ بْنُ عُقْبَةً (١). عن يونس بن خَبّاب (٢). مجهول. ١٢١٠ [١٦٣٤] - بِشْرُ بْنُ عَلْقَمَةَ(٣). تابعي كبير. روى عنه الأسود بن قَيْس، ذكره ابن المديني في المجهولين. ١٢١١ [١٦٣٥] - بِشْرُ بْنُ عُمَارَةً(٤). عن الأحوص بن حكيم. ضعفَّه النَّسَائِيُّ، ومَشّاه غيره. وقال البُخَارِيُّ: یعرف وینکر. قال ابْنُ عَدِيٍّ: حدثنا محمد بن أحمد العَرَابي بمصر، حدثنا سفيان بن بِشْر، حدثنا بشر بن عمارة المُكْتِب، عن أبي روق، عن عطية، عن أبي سعيد، عن النبي ◌ِّ في قوله: ((لا تُدْرِكُه الأَبْصَارُ)) - قال: ((لَوْ أَنَّ الجِنَّ والإِنْسَ والشَّيَاطِينَ والملائكَةَ مُنْذُ خُلِقُوا إلى أنْ فَنُوا صَفّاً وَاحِداً لَمَا أَحَاطُوا بِاللهِ أَبْداً(٥)). [وكذا رواه مِنْجاب بن الحارث، عنه](٦)). جُبَارَةُ بْنُ المُغَلِّس، حدثنا بِشْر بن عمارة، عن الأحوص بن حكيم، عن راشد بن سعيد، عن أبي هريرة: كان رسول الله ◌َي﴿ إذا أصابه الصداع مما ينزل عليه من الوَحْي غلف رأسه بالحناء، وكان يأمر بتغيير الشَّيْب، ومخالفة الأعاجم. قال ابْنُ عَدِيٍّ: حديث بِشْر عندي إلى الاستقامة أَقْرَب. ١٢١٢ [١٦٣٦] - بِشرُ بْنُ أَّبِي عَمْرِو بْنِ العَلَاءِ المَازِنِيّ(٧). (١) المغني ١٠٦/١، الجرح والتعديل ٣٦٢/٢. (٢) في ب: ابن حبان: مجهول. (٣) ينظر دائرة معارف الأعلمي: ١٣٦/١٣، تراجم الأحبار: ١٨٦/١. (٤) ينظر: تهذيب الكمال: ١/ ١٥٠، تهذيب التهذيب: ٤٥٥/١، تقريب التهذيب: ١٠٠/١، خلاصة تهذيب الكمال: ١٢٧/١، الذيل على الكاشف: رقم ١٢٨، تاريخ البخاري الكبير: ٢/ ٨٠، الجرح والتعديل: ١٣٨٦/٢. (٥) ذكره السيوطي في الدر ٦٨/٦ وعزاه لابن أبي حاتم وابن عدي وأبي الشيخ وابن مردويه بسند ضعيف عن أبي سعید. (٦) سقط في أ، ب. (٧) تنزيه الشريعة: ٤٢/١، دائرة معارف الأعلمي: ١٣٢/١٣، تراجم الأحبار: ١٥٧/١. والمَازِني: بكسرها ونون إلى مازن قبيلة من تميم ومن قيس عيلان ومن شيبان بن ذهل ومن طيىء ومن الدُّئل. الأنساب: ١٦٣/٥، معجم البلدان: ٤٠/٥، لب اللباب: ٢٢٩/٢. ميزان الاعتدال/ ج٢/م٣ ٣٤ حرف الباء / بشر قال أَبُو حَاتِم : مجهول. وقال ابنُ طَاهِرٍ : أحاديثه موضوعة. ١٢١٣ [١٦٣٧] - بِشْرُ بْنُ عَوْنِ القُرَشِيُّ(١). شامي. عن بكار بن تميم، عن مكحول. وعنه سليمان بن عَبْدالرحمن الدمشقي نسخة نحو مائة حديث، كلُّها موضوعة؛ منها ((السَّيْفُ والقَوْسُ في السَّفَرَ بَمَنْزِلَةِ الرِّدَاءِ(٢)). ومنها: ((السَّحَاقُ زِنَا النِّسَاءِ(٣)). وهذه النسخة كلُّها عن مكحول، عن واثلة. قاله ابنُ حِبَّانَ. وقال: حدثنا بالنسخة ابن قتيبة بعَسْقَلان، حدثنا عَبْدالله بن الحَسَن الليثي، حدثنا سليمان، [أخبرنا أحمد بن هبة الله، أنبأنا عبد الرحيم بن السمعاني، أنبأنا أبو الأسعد بن القُشَيْرِيّ، أخبرنا موسى بن عمران، أخبرنا محمد بن الحسين العلوي، أخبرنا محمد بن حمدوية الغازي، حدثنا عبدالله بن حماد الأيلي، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن، أنبأنا بِشْر بن عون من قرية جَوْبَر، أنبأنا(٤) بكار بن تميم، عن مكحول، عن واثلة، عن رسول الله ◌َ﴾، قال: «مثل الجُمْعَةِ مثل قَوْمٍ غَشَوْا مَلِكاً فَنَحْرَ لهم الجزور (٥) ثم جَاءَ قَوْمٌ فَنَحْرَ لهم البَقَرَ، ثم جَاءَ قَوْمٌ فَذَبَحَ لِهِم الغَنَم، [ثمَ جَاءَ قَوْمٌ فَذَبَحَ لهم الدَّجَاجَ](٦) ثم جَاءَ قَوْمٌ فَذَبَحَ لهم العَصَافِيْرَ(٧)](٨). ١٢١٤ [١٦٣٨] - بِشْرُ بْنُ غَالِبِ الأَسَدِيُّ(٩). عن الزُّهْرِيِّ. قال الأَزْدِيُّ: مجهول. ١٢١٥ [١٦٣٩] - بِشْرُ بْنُ غَالِبِ الكُوْفِيُّ (١٠). عن أخيه بشير بن غالب وعنه الأعمش. (١)؛ المغني: ١٠٦/١، الجرح والتعديل: ٣٦٢/٢، الضعفاء والمتروكين: ١٤٣/١. (٢) ذكره ابن القيسراني: (١٠٧٦). (٣) ذكره الهيثمي في المجمع: ٢٥٩/٦ وقال: رواه الطبراني: ورواه أبو يعلى، ولفظه، قال رسول الله وله (سحاق النساء بينهن زنا)) وذكره المتقي الهندي في الكنز)) (١٣٠٠٩). (٤) في ب: حدثنا. (٥) في ط: الجزر. (٦) سقط في ب. (٧) ذكره المتقي الهندي: (٢١١٧٩) وعزاه لابن عسكر عن بشر بن عوف الدمشقي عن بكار بن تميم عن عن مکحول عن وائلة. (٨) سقط في أ. (٩) المغني: ١٠٦/١، الضعفاء والمتروكين: ١٤٤/١، الجرح والتعديل: ٣٦٣/٢. (١٠) المغني: ١٠٧/١، الضعفاء والمتروكين: ١٤٤/١. ٣٥ حرف الباء / بشر قال الأَزْدِيُّ: متروك. ١٢١٦ [١٦٤٠] - بِشْرُ بْنُ غِيَاثٍ المَرِيِسيُّ(١). مبتدع ضالّ، لا ينبغي أن يُرْوي عنه ولا كَرَامَةَ. تفقّه على أبي يوسف فبرع وأَتْقَن عِلْمَ الكلام، ثم جرد القول بخَلْقِ القرآن، وناظر عليه، ولم يدرك الجَهْمَ بن صفوان؛ إنما أخذ مقالته، واحتجّ لها، ودعا إليها، وسمع من حماد بن سلمة وغيره. وقال أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ القَاسِمِ: كان والد بِشْر المَرِيسي يهوديّاً قصّاباً صباغاً في سويقة نَصر بن مالك. قلت: وقد كان بِشْر أُخذ في دولة الرشيد وأُوذِيَ لأجل مقالته. قال أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلِ: سمعْتُ عَبْدَ الرحمن بن مهدي أيام صُنع ببشر ما صُنع يقول: مَنْ زعم أنَّ الله لم يكلم موسى يستتابُ، فإن تاب وإلّ ضربت عنقه. وقال المَرْوَزيُّ: سمعْتُ أبا عَبْدالله ذكر بِشْراً فقال: كان أبوه يهودياً، وكان بِشْر يشغبُ(٢) في مجلس أبي يوسف، فقال له أبو يوسف: لا تنتهي أو تُفسِدَ خشبةً - يعني تُصْلَب. وقال قُتَنِبَةُ بْنُ سَعِيْدٍ: بِشْرٌ المَرِيسيُّ كَافِرٌ. وقال يَزِيْدُ بْنُ هَارُوْن: أَلا أَحَدٌ من فِتَيْانِكُمْ يَفْتِكُ به. وقال البُوَيْطِيُّ: سمعْتُ الشافعي يقول: ناظرْتُ المَرِيسيَّ في القرعة، فذكرت له فيها حديث عِمْرَان بن حصين، فقال: هذا قمار، فأتَيْتُ أبا البَخْتَرِيّ (٣) القاضِيَ، فحكيْتُ له ذلك، فقال: يا أبا عَبْدالله، شاهد آخر وأصلبه. مات سنة ثمان عشرة ومائتين. قال الخَطِيْبُ: حكى عنه أقوال شنيعة، أساء أهْلُ العلم قولهم فيه، وكَفَّره أكثَرُهم لأجلها، وأسند من الحديث شيئاً يسيراً. قال أَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ: بِشْرٌ المَرِيسِيُّ زِنْدِيقٌ. وقد سرد إِبُو بَكْرِ الخَطِيْبُ ترجمة بِشْر في ستّ ورقات، فلم أنشط لإيرادها بكمالها؛ وكان من أبناء سبعين سنة (٤). (١) ينظر المغني: ١٠٧/١. والمَرِيسي: بالفتح وكسر الراء وتحتية ومهملة إلى مَرِيس قرية بمصر منها بشر المريسي. الأنساب: ٢٦٧/٥ - ٢٦٨، اللباب: ٢٠٠/٣، معجم البلدان: ١١٨/٥، لب اللباب: ٢٥٣/٢. (٢) في ب: يستغيث. (٤) في أ: مات سنة ٢١٨ هـ. (٣) في ب: البحتري. ٣٦ حرف الباء / بشر ١٢١٧ [١٦٤٢] - بِشْرُ بْنُ فافا (١) [أبو الهيثم(٢)]. عن أبي نعيم. ضعَّفه الدارَقُطْنيُّ. أخبرنا عمر بن غدير. أخبرنا أبو القاسم بن الحَرَسْتَاني حضوراً في الرابعة سنةَ تسع وستمائة، أخبرنا علي بن المسلم الفقيه، أخبرنا ابن طلاب الخطيب، أخبرنا ابن جُميع، أنبأنا أبو علي محمد بن أحمد اللؤلؤي، أخبرنا(٣) أبو الهَيْئَم بِشْر بن فافا، أخبرنا أبو نعيم، أنبأنا شعبة، عن مَرْوَان الأصفر، قال: قلت لأنس: أقَنَت عمر؟ قال: خير من عمر . ولِبْشِرِ في ((سنن الدَّارَقُطْنِيُّ)): أنبأنا أبو نعيم بن جعفر بن برقان، عن ميمون بن مهران، عن ابن عمر: سُئل النبيُّ وَّة عن الصلاة في السفينة قائماً. قال: [لا](٤) إلّ أنْ يخاف الغَرَق(٥) . ١٢١٨ [١٦٤٣] - بشر بن الفَضْلِ البَجَلي(٦). عن أَنَسْ بن سيرين، عن أبي يحيى، عن أبي موسى - مرفوعاً: ((إِذا بَاشَرَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ والمرأةُ المَرْأَةَ فَهُمَا زَانِيَانِ(٧)). قال الأَزْدِيُّ: مجهول. ١٢١٩ [١٦٤٤] - بِشْرُ بْنُ القَاسِمِ النيْسَابُورِيُّ (٨). عن مالك. قال الحَاكِمُ: لَا أَعرفه. ١٢٢٠ [٢٤٣٥] - بِشْرُ بْنُ قُرَّةَ [٥] الكَلْبِيُّ(٩). عن أبي بُرْدَة. ما روى عنه سوى أخي إسماعيل بن أبي خالد. ويقال: قرة بن بِشر. لا يُدْرى مَنْ ذا. حديثه في ذَمِّ طَلَب العمالة. ١٢٢١ [١٦٤٥] - بِشْرُ بْنُ مُبَشّر (١٠) . عن الحَكَمِ بُنِ فَضِيلٍ. ضعّفه الأزدي. (١) المغني: ١١/ ١٠٧. (٢) سقط في أ، ب. (٣) في ب: حدثنا. (٤) أخرجه الدار قطني في السنن: ٣٩٥/١، وابن ماجة في العلل المتناهية: ٤١٣/١، وقال: هذه الأحاديث بعيدة الصحة فبشر لا يعرف، وله طريق آخر عن ابن عمر أخرجه الدار قطني: ٣٩٤/١، والحاكم في المستدرك: ٢٧٥/١، وصححه وسكت عنه الذهبي والبيهقي: ١٥٥/٣ . (٥) سقط أ، ب. (٦) المغني: ١٠٧/١، الجرح والتعديل: ٣٦٣/٢. (٧) ذكره الحافظ في اللسان. (٨) ينظر المغني: ١ / ١٠٧. (٩) ينظر: تهذيب الكمال: ١٥٠/١، تهذيب التهذيب: ٤٥٦/١، تقريب التهذيب: ١٠٠/١، خلاصة تهذيب الكمال: ١٢٨/١، الكاشف: ١٥٧/١، تاريخ البخاري الكبير: ٨٢/٢، الجرح والتعديل: ١٣٩٩/٢. (١٠) ينظر المغني: ١٠٧/١، الجرح والتعديل: ٣٦٦/٢. ٣٧ حرف الباء / بشر ١٢٢٢ [٠٠٠] - بِشْرُ بْنُ المحتفز(١). عن أبي عمر (٢)، نكرة. قال أَبُو زُرْعَةَ: لا أعرفه إلّ في هذا الحديث. ١٢٢٣ [٢٤٣٦ ت] - بِشْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبَانَ الوَاسِطِيُّ السُّكَّرِيُّ (٣)، أبو أحمد. عن شُعْبة، ووَرْقاء. وعنه أبو حاتم، وإبراهيم الحربي، وجماعة. صدوق إنْ شاء الله، ساق له ابنُ عدي أربعةَ أحاديث، ثم قال: أرجو أنه لا بَأْسَ به، ومقدار ما ذكرتُه هو مِنْ أَنْكَرِ ما رأيت له، وكأنها من قِبَل الروَاة. وسُئل عنه أَبُو حَاتِم، فقال شيخ. وقال أَبُو الفَتْحِ الأَزْدِيُّ: منكر الحديث. قلت: هو من طبقة عفان [لا في الإتقان] (٤). ١٢٢٤ [١٦٥٢] - بِشْرُ بْنُ مُعَاوِيَّة البِكَالي(٥). رَوَى عنه يعقوبُ بن محمدِ الزُّهْرِيُّ. ذكره أَبُو حَاتِم. مجهول. ١٢٢٠ [١٦٥٣] - بِشْرُ بْنُ المنذرِ قاضي المصيصة (٦). قال العُقَيْلِيُّ: في حديثه وَهْم. له عن محمد بن مسلم الطائفي. ١٢٢٦ [١٦٥٤] - بِشْرُ بْنُ مَهْرَانَ الخَصَّافُ (٧). عن شريك. قال أبُّنُ أَبِي حَاتَم: ترك أَبِي حديثَه. ويقال بشير. قلت: قد روَى عنه محمد بن زكريا الغَلابي [لكن الغلابي] (٨) متهم. قال : حدثنا شريك، (١) ينظر: تهذيب الكمال: ١٥٠/١، تهذيب التهذيب: ٤٥٧/١، تقريب التهذيب: ١٠١/١، خلاصة تهذيب الكمال: ١٢٧/١، الكاشف: ١٥٧/١، تاريخ البخاري الكبير: ٧٨/٢، الجرح والتعديل: ١٤٠٥/٢، طبقات ابن سعد: ١/ ٢٩١. (٢) في ب: عن ابن عمر. (٣) المغني: ١٠٧/١، الجرح والتعديل: ٣٦٤/٢. (٤) سقط في أ، ب. (٥) المغني: ١٠٧/١، الجرح والتعديل: ٣٦٥/٢، الضعفاء والمتروكين: ١٤٤/١. والبكالي: بكسر الباء المنقوطة بواحدة والكاف المخففة وفي آخرها اللام، هذه النسبة إلى بني بكال وهو بطن من حمير، الأنساب: (٣٨٢/١) - اللباب: (١٦٨/١)، لب اللباب: (١٣٩/١)، (٦) المغني: ١٠٧/١، الجرح والتعديل: ٣٦٧/٢، الضعفاء والمتروكين: ١٤٤/١. (٧) ينظر الجرح والتعديل: ٣٦٦/٢. (٨) سقط في أ، ب. ٤ ٣٨ حرف الباء / بشر عن الأعمش، عنْ زَيْد بن وَهْب، عن حذيفة، قال: قال رسول الله وَّهِ: ((مَنْ سَرّه أن يَحْيَا حَيَاتِي ويَمُوتَ مِيْتَتِي ويَتَمَسَّكَ بِالقَضِيْبِ الياقُوتِ فَلْيَتَوَلَّ عَلَيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ مِنْ بَعْدِي (١)). ١٢٢٧ [١٦٥٥] - بِشْرُ بْنُ مَيْمُونٍ(٢). عن القَاسِمِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمُنِ. وعنه بِشْر بن المفضل، رجل عابد. قوّاه ابْنُ مَعِيْنٍ . وقال أَبُو حَاتِمِ : أحاديثُه منكرة. ١٢٢٨ [٠٠٠] - بِشْرُ بْنُ مَنْصُوْرٍ (٣) [ق]. شيخ للأشجّ، يجهل. له عن أبي محمد، عن أبي المغيرة، عن ابن عباس - مرفوعاً: ((أَبَّى اللهُ أنْ يَقْبَلَ عَمَل صَاحِبٍ بِدْعَةٍ (٤)). ١٢٢٩ [٢٤٣٧ ت] - بِشْرُ بْنُ مَنْصُورٍ السليمي الزَّاهِدُ(٥)، عن الجريري، وأيوب، وعاصم الأحول، وطائفة ـ فوثَّقُوه. قال القَوَارِيْرِيُّ: هو أفضل مَنْ رأيت من المشايخ. قلت: خرج له مسلم وأبو داود والنسائي. ١٢٣٠ [٢٤٣٨ ت] - بِشْرُ بْنُ نُمَيْرٍ [ق] القُشَيْرِيُّ البَصْرِيُّ (٦). عن مكحول، (١) ذكره المتقي الهندي في الكنز: (٣٤١٩٨) بنحوه وعزاه للطبراني والرافعي عن ابن عباس. (٢) ينظر المغني: ١٠٧/١، الجرح والتعديل: ٣٦٦/٢. (٣) ينظر: تهذيب الكمال: ١/ ١٥١، تهذيب التهذيب: ١/ ٤٦٠، تقريب التهذيب: ١٠١/١، خلاصة تهذيب الكمال: ٢٩/١، الكاشف: ١/ ١٥٧، الجرح والتعديل: ١٤٠٧/٢. (٤) أخرجه ابن ماجة: ١٩/١ المقدمة: (٥٠) وقال في الزوائد: رجال إسناد هذا الحديث كلهم مجهولون قاله الذهبي. وأخرجه الخطيب في التاريخ: ١٨٦/١٣ وذكره المتقي الهندي: (١١٠٣) والعجلوني في كشف الخفاء ٣٥/١. (٥) ينظر: تهذيب الكمال: ١٥١/١، تهذيب التهذيب: ٤٥٩/١، تقريب التهذيب: ١٠١/١، خلاصة تهذيب الكمال: ١٢٩/١، تاريخ البخاري الكبير: ٨٤/٢، الكاشف: ١٥٧/١، تاريخ البخاري الصغير: ٢٢١/١، ٢٢٢، الجرح والتعديل: ١٤٠٨/٢، الحلية: ٢٣٩/٦، الثقات: ١٤٠/٨، الوافي بالوفيات: ٥٦/٣ / ٤٦٢١، شذرات الذهب: ٢٩٣/١، العبر: ٢٧٥/١. والسَلِيمي: بالفتح والكسر، نسبة إلى سَلِيم درب ببغداد وسَلِيمة بطن من الأزد، وبالضم والفتح إلى قبيلة بني سُلَيْم. الأنساب: ٢٨٧/٣ - ٢٨٨. لب اللباب: ٢/ ٢٥. (٦) تهذيب الكمال: ١٥٢/١، تهذيب التهذيب: ٤٦٠/١، تقريب التهذيب: ١٠٢/١، خلاصة تهذيب الكمال: ١٢٩/١، الكاشف: ١٥٨/١، تاريخ البخاري الكبير: ٨٥/٢، تاريخ البخاري الصغير: ١٠٦/٢، الجرح والتعديل: ١٤٢٠/٢، تاريخ يحيى: ٥٩/٢، العلل لأحمد: ٢٠٥/١، تاريخ الإسلام: ٦/ ٤٢. والقُشيري: مصغراً إلى قشير بن كعب بن عامر بن صعصعة، وقشير بن حزيمة من ((أسلم)). اللباب: (٣٧/٣)، الأنساب: (٥٠١/٤ - ٥٠٢)، لب اللباب: (٢/ ١٨١). ٣٩ حرف الباء / بشر والقاسم بن عَبْدالرحمن. وعنه أبو عوانة، ويزيد بن زريع، وابن وهب، وطائفة . تركه يَحْيَى القَطَّانُ. وقال ابنُ مَعِيْن: ليس بثقة. وقال أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : ترك الناس حديثه. وقال ابنُ عَدِيٍّ: عامَّةُ ما يرويه لا يتابع عليه . وقال البُخَارِيُّ: مضطرب. سْعَدانْ بْنُ يَحْيى أنبأنا(١) مُبيد الله بن أبي حميد، عن بِشْر بن نُمَيْر، عن القاسم، عن أبي أمامة - مرفوعاً: ((مَنْ قال - حين يمسي: صلى الله على نوح وعليه السلام لم تلدغه العَقْرَب تلك الليلة(٢))) . مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عن بشْر، عن القاسم، عن أبي أُمامة - مرفوعاً: ((مَنْ قَرَأَ ثُلُثَ القُرَآنِ أُعْطَيَ ثُلُثَ النُُّوَّةِ، وَمَنْ قَرَأَ نِصْفَهَ أُعْطِيَ نِصْفَ النُُّوَّةِ، ومَنْ قرأ القرآنَ كُلَّهُ أُعْطِيَ النُّبُوَةَ كُلَّها؛ ويُقالُ لَهَ يَوْمِ القِيَامَة اقْرَأُ وَأَرْقَهُ بِكُلِّ آيَةٍ دَرَجَةً حَتَّى يُنْجِزَ مَا مَعَه مِنَ القُرْآنِ، ويُقَال له: أَقْبِضْ، فَيَقْبِضُ، فيُقالُ له: هَلْ تَدْرِي ما في يَدَيْكَ؟ فإذا في يَدِهِ الْيُمْنَى الخُلْدُ، وفي يده الأُخْرَى النَّعِيْمُ(٣)) . قلت: ولِبِشْر، عن القاسم، نسخةٌ كبيرة ساقطة. قال ابنُ مَاجَة وابنُ صَاعد - واللفظ له: حدثنا الحسن بن أبي الربيع، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا يحيى بن العَلاَء، حدثنا بشْر بن نُمَيْر، سمع مكحولاً، قال: حدثنا يزيد بن عَبْدالله، عن صفوان بن أمية، قال: جاء عَمْرو بن قُرَّة، فقال: يا رسول الله؛ إنّ الله قد كتب عليّ الشقاوة لا أُرْزَق إلّ من دقى بكفي فأذن لي، قال: ((لا آذن لك ولا كَرَامَة؛ كذبت أَي عَدُوَّ اللهِ، لقد رزقك اللهُ حَلاَلاً(٤)) ... وذكر الحديث. (١) في ب: حدثنا. (٢) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة: ٣٢٤/٢، وعزاه لابن عدي، وقال: لا يصح فيه بشر بن نمير عن القاسم وهما متروكان (تعقب) بأن بشراً لم يتهم بكذب وهو من رجال ابن ماجة والقاسم روى له الأربعة ووثقه ابن معين والترمذي والجوزجاني وللحديث شاهد موقوف أخرجه ابن عساكر في تاريخه عن خالد قال: لما حمل نوح في السفينة ما حمل جاءت العقرب فقالت يا نبي الله أدخلني معك، قال لا أنت تلدغي الناس فقالت: احملني فلك علي أن لا ألدغ من يصلّي عليك. وذكره المتقي الهندي في الكنز: (٣٠٦٤) وعزاه لابن عساكر عن أبي أمامة وذكره الفتني في تذكرة الموضوعات (٢١١). (٣) ذكره المتقي الهندي في الكنز: (٢٣٤٩) وعزاه لابن الأنباري في المصاحف والبيهقي في الشعب وابن عساكر عن أبي أمامة قال: وأورده ابن الجوزي في الموضوعات فلم يصب، وهو في الموضوعات: ١/ ٢٥٢ وعزاه أيضاً للخطيب عن ابن عمر. وذكره السيوطي في الدر ٣٤٨/١ وعزاه للبيهقي في الشعب. (٤) أخرجه ابن ماجة: ٢/ ٨٧١ كتاب الحدود: (٢٦١٣٠) الطبراني في الكبير: ٦١/٨، وذكره المتقي الهندي = : ٤٠ حرف الباء / بشر ١٢٣١ [١٦٥٦] - [صح] بِشْرُ بْنُ الوَلِيدِ الكِنْدِيُّ الفَقِيهُ(١). سمع عَبْد الرحمن بن الغسيل، ومالك بن أنس، وتفقّه بأبي يوسف. وروَى عنه البَغَوِيُّ، وأَبُو يَعْلَى، وحَامِدُ بْنُ شُعَيْبٍ، وولي قضاء مدينة المنصور إلى سنة ثلاث عشرة ومائتين. وكان واسعَ الفِقْه متعبداً. وِرْدُه في اليوم والليلة مائتا ركعة، كان يلزمُها بعد ما فلج، وشاخ، وقد سعى به رجل إلى الدولة أنه لا يقول: القرآن مخلوق؛ فأمر به المعتصمُ أنْ يُحْبَس في منزله، فلما ولي المتوكل أطلقه؛ ثم إنه شاخ واستولى عليه الهرم، وفي آخر أمْرِه يقال: إنه وقف في القرآن، فأمسك أصحابُ الحديث عنه وتركوه لذلك. قال صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدٍ جزَرَةَ: هو صدوق، ولكنه لا يعقل، كان قد خرف. وقال السُّلَيمانِيُّ: منكر الحديث. وقال الآجُرِّيُّ: سألت أبا داود: أبِشْر بن الوليد ثقة؟ قال: لا. وروى السلمي، عن الدار قطني: ثقة. أخبرنا أحمد بن إسحاق، أخبرنا الفَتْح بن عَبْدالله الكاتب، أخبرنا هِبَة الله بن الخُسَيْن الكاتب، أخبرنا أحمد بن محمد بن النقور، حدثنا عيسى بن علي إملاءً، أخبرنا أبو القاسم عَبْدالله بن محمد، حدثنا بِشْر بن الوليد الكندي، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن الزَّهْرِيِّ، عن أنس أنه أبصر على النبي وَّ خاتم وَرِق يوماً واحداً، فصنع الناسُ خواتيمَهم، ورأى في يدِ رجل خاتماً فضرب أصبعه حتى رَمَى به. هذا حديث صالح الإسناد غريب. مات بِشْرُ سنة ثمان وثلاثين ومائتين. ١٢٣٢ [٢٤٣٩ ت] - بِشْر أَبُو عَبْدِ اللهِ [د] الكِنْدِيُّ(٢)، عدادُه في التابعين، لا يكاد يُعْرَف. روى عنه مُطَرِّف بن طريف فقط. ويقال بشير. ١٢٣٣ [٢٤٤٠ ت] - بِشْر [ت] (٣). عن أَنَسِ. لا يُعْرَف. وعنه ليث بن أبي سليم. ١٢٣٤ [١٦٥٩] - بشْر(٤). عن مجاهد. فيه شيء، ذكره ابنُ عدي. = في الكنز: (٤٠٦٧١) وعزاه لهما. وقال في الزوائد: في إسناده بشر بن نمير البصري. قال فيه يحيى القطان: كان ركناً من أركان الكذب. وقال أحمد: ترك الناس حديثه، وكذا قال غيره. ويحيى بن العلاء، قال أحمد: يضع الحديث. وقریب منه ما قال غيره. (١) ينظر المغني: ١٠٨/١. (٢) ينظر: تهذيب التهذيب: ٤٦٢/١، تقريب التهذيب: ١٠٢/١. (٣) ينظر: تهذيب التهذيب: ١/ ٤٦٢، تقريب التهذيب. (٤) ينظر المغني: ١٠٨/١.