Indexed OCR Text

Pages 321-340

٠٠
حرف الألف / أزهر
٣٢١
٦٩٦ [١٠٦١] - أَزْهَرُ بنُ سُلَيْمَان الخُرَاسَانِي الكاتب(١).
ضعَّفه أبو الفَتْح الأزْدِيُّ.
٦٩٧ [٢٢٥٦ ت] - أَزْهَرُ بنُ سِنَانٍ(٢) [ت]. عن محمد بن واسع، وابن جدعان. وعنه
جماعة.
قال ابنُ عَدِيٍّ: ليست أحاديثه بالمنكرة جداً، أرجو أنه لا بأس به.
وقال ابن معين: ليس بشيء.
إِسْحَاق الكَوْسَج، أنبأنا محمد بن جَهْضم، أنبأنا أزهر بن سنان، عن شبيب بن(٣)
محمد بن واسع، عن معاوية بن قُرة، عن أبيه، قال: ذهبت لأُسْلم حين بُعِث محمد ◌ََّ،
فقلت لعلي: أذْخُلُ مع رجلين أو ثلاثة في الإسلام، فأتيتُ الماءَ حيث مجمع الناس، فإذا أنا
براعي القرية، فقال: لا أَرْعَى لكم. قالوا: لم؟ قال: يجيء الذئب كلَّ ليلة فيأخذ شاةً،
وصنَمُكم هذا قائم لا يضرُّ ولا ينفع. فذهبوا وأنا أرجو أن يسلموا.
فلما أصبحْنَا جاء الراعي يشتدُّ يقول: البشرى! قد جيء بالذئب مقموط فهو بين يدي
الصَّنَم بغير قماط، فذهبت معهم، فقبّلوا وسجَدُوا له وقالوا: هكذا فاصنع.
قال: فدخلتُ على رسول الله وَ﴿ فحدثّتُه هذا الحديث، فقال: ((لَعِبَ بِهِم الشَّيْطَانُ))(٤).
يَزِيدُ بنُ هَارُونَ، حدثنا أزهر بن سنان، عن محمد بن واسع قال: دخلت على بلال بن
أبي بُرْدَة فقلت: إنّ أباك حدثني عن أبيه عن النبيِنَ ◌ّه قال: ((إنّ في النَّارِ جُبّاً يُقَالُ له هبهب،
حُقَّ على اللهِ أَنْ يُسْكِنَه كُلَّ جَبّارٍ، فإيّاكُ أَنْ تكونَ مُتَكَبِّراً يا بِلاَلُ))(٥).
وروى يزيد والحكم بن مَزْوان، عن أزهر، عن محمد بن واسع، عن سالم، عن أبيه،
عن عمر - مرفوعاً: ((مَنْ قَالَ في السُّوقِ لا إله إلّ اللهُ وَحْدَه ... (٦) وذكر الحديث.
(١) المغني: ١/ ٦٥، الضعفاء والمتروكين: ٩٤/١.
(٢) ينظر: تهذيب الكمال: ٧٥/١، تهذيب التهذيب: ١/ ٢٠٣، خلاصة تهذيب الكمال: ٦٥٦/١، الكاشف:
١٠٣/١، تاريخ البخاري الكبير: ٤٦٠/١، الجرح والتعديل: ٣١٤/٢، موضوعات ابن الجوزي،
٢٦٤/٣.
(٣) في أ: شبيب عن محمد بن واسع.
(٤) أخرجه أبو نعيم في الحلية: (٣٠٣/٢) وقال: حديث غريب لم نكتبه إلّ من حديث شبيب بن محمد وتفرَّد
به عنه الأزهر .
(٥) ذكره الفتني في التذكرة والسيوطي في اللآلى المصنوعة (٢٤٥/٢)، وابن الجوزي في الموضوعات:
(٢٦٤/٣)، وابن عراق في تنزيه الشريعة: (٣٨٥/٢) وعزاه للبيهقي والحاكم في المستدرك. وعزاه لابن
عدي وتقل عنه: ليس بصحيح فيه الأزهر، ليس بشيء.
(٦) أخرجه الحاكم في المستدرك: (٥٣٢/١) وقال حجيج ولم يخرجاه كما ذكره ابن أبي حاتم في العلل : =
ميزان الاعتدال/ ج١/م٢١

٣٢٢
حرف الألف / أزهر، أزور
٦٩٨ [٢٢٥٧ ت] - أَزْهَرُ بنُ عَبْدِ الله الحَرَازي(١) الحمصي [د، س، ت]. يقال هو
أزهر بن سعيد. تابعي حَسَن الحديث؛ لكنه ناصبي، يَنَالُ من عليّ رضي الله عنه.
٦٩٩ [١٠٦٢] - أَزْهَرُ بنُ عَبْدِ اللهِ خُرَاسَانِي (٢). عن ابن عجلان.
تُکَلِّم فیه.
وقال العُقَيْلِيُّ: حديثُهُ غَيْرُ محفوظ، رواه عنه عَبْد الرحمن ابن مَغْراء.
٧٠٠ [٢٢٥٨ ت] - أَزْهَرُ بنُ القَاسِم(٣) [د، س، ق]. عن هشام الدَّسْتُوَائي وطبقته. كان
بعد المائتين.
وثَّقَهُ أَحْمَدُ.
وقال أبُو حَاتِمٍ: لا يحتج به.
٧٠١ [١٠٦٥] - أَزْوَرُ بْنُ غَالِبٍ (٤). عن سليمان التيمي. مُنْكَر الحديث، أتى بما لا
يحتمل فكذّب. روى عن سليمان التيمي، عن أنس بن مالك، أنه قال: القرآنُ كلامُ الله ولیس
بمخلوق. رواه عنه یحیی بن سلیم.
قال ابنُ عَدِيٍّ: حدثناه أحمد بن حَفْص السعدي، أنبأنا العباس بن الوليد النَّرْسِي، أنبأنا
یحیی بن سلیم، فذكره.
يَحْيَىُ بنُ سليم، أنبأنا الأزور، عن سليمان التَّيْمي، عن ثابت، عن أنس - مرفوعاً - قال:
(([لله](٥) في كُلِّ يَوْمِ جُمُعَةٍ ستمائة أَلْف عَتِيقٍ مِنَ النَّارِ))(٦).
= (١٨١/٢) رقم (٢٠٣٨) ونقل عن أبي عمر. هذا حديث منكر وهو خطأ، إنما أراد عمران بن مسلم عن
عمرو بن دينار قهرمان آل الزبير عن سالم عن أبيه فغلط، وجعل بدلاً منه عمرو بن عبدالله بن دينار وأسقط
سالماً من الإسناد.
(١) ينظر: تهذيب الكمال: ٧٥/١، تهذيب التهذيب: ٢٠٤/١، خلاصة تهذيب الكمال: ٦٥/١، تقريب
التهذيب: ٥٢/١، الكاشف: ١٠٣/١، الثقات: ٣٨/٤، تاريخ البخاري الكبير: ٤٥٨/١، الجرح
والتعديل: ٣١٢/٢.
(٢) ينظر الضعفاء الكبير: ١٣٥/١.
(٣) ينظر: تهذيب الكمال: ٧٥/١، تهذيب التهذيب: ٢٠٥/١، تقريب التهذيب: ٥٢/١، خلاصة تهذيب
الكمال: ٦٥/١، الكاشف: ١٠٣/١، الجرح والتعديل: ٣١٤/٢، تاريخ البخاري الكبير: ٤٦٠/١.
(٤) المغني: ٦٥/١، الضعفاء والمتروكين: ٩٥/١ الجرح والتعديل: ٣٢٦/٢.
(٥) سقط في ط .
(٦) ذكره الهيثمي في المجمع: (١٦٨/٢) وعزاه لأبي يعلى من رواية عبد الصمد بن أبي خداش عن أم عوام
البصري قال: ولم أجد من ترجمها. وأخرجه ابن الجوزي في العلل: (٤٦٢/١) وقال: قال النسائي:
أزور ضعيف. وقال الدار قطني: تفرد به أزور عن التيمي، وأزور منكر الحديث والحديث غير ثابت.

٣٢٣
حرف الألف / أسامة
٧٠٢ [١٠٦٦] - أُسَامَةُ بنُ أَحْمَدَ، أبو سلمة التُّجيبي المصري(١). حَدّث عنه أبو
سَعِيد بن يونس، وقال: يعرف وينكر.
٧٠٣ [٢٢٥٩ ت] - أُسَامَةُ بنُ حَفْصٍ (٢). عن عُبيد الله بن عُمر. صدوق.
ضعَّفه أَبُو الفَتْحِ الأَزْدِيُّ بلا حجّة.
وقال اللالكائي: مجهول.
قلت: روى عنه أربعة.
٧٠٤ [٢٢٦٠ ت] - أُسَامَةُ بنُ زَيْدٍ (٣) [ق] بنِ أَسْلَم. رجل صالح.
ضعَّفه أحمد وغيره لسوءِ حِفْظِه حدث عنه ابن وهب والقَعْنبي، وأصبغ فيما قيل. وما
أظن أن أصبغ أدركه.
وقد قال النسائي وغيره: ليس بالقوي. وقال ابن معين: ضعيف.
٧٠٥ [٢٢٦١] - أُسَامَةُ بنُ زَيْد الليثي(٤) [عو، م]، مولاهم المدني عن طاوس وطبقته.
وعنه ابن وهب، وزید بن الحباب، وعُبيدالله بن موسى.
قال أَحْمَدْ: ليس بشيء؛ فراجَعَه ابْنُه عبدالله فيه، فقال: إذا تدبَّرت حديثَه تعرف فيه
النكرة.
وقال يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : ثقة. وكان يحيى القطان يضعّفه.
وقال النَّسَائِيُّ: [ليس بالقوي.
وقال ابنُ عَدِيٍّ: ليس به بأس.
وقال ابنُ الجَوْزي: اختلفت الرواية عن ابن معين؛ فقال مرة: ثقة صالح، وقال مرةً:
ليس به بأس .
وقال مَرَّةٌ: ترك حديثه بأَخَرة.
والصحیح أنَّ هذا القول الأخیر لیحیی بن سعید، وقد روى عباس وأحمد بن أبي مريم،
عن يحيى: ثقة؛ زاد ابن أبي مريم عنه: حجة .
وقال أبو حاتم: یکتب حديثه ولا يحتج به.
(١) المغني: ٦٦/١.
(٢) ينظر: تهذيب الكمال: ٧٥/١، تهذيب التهذيب: ٢٠٦/١، تقريب التهذيب: ٥٢/١، الكاشف:
١٠٣/١، مقدمة الفتح: ٣٨٩، ضعفاء ابن الجوزي: ٩٥/١.
(٣) ينظر: تهذيب الكمال: تهذيب التهذيب: ٢٠٧/١، خلاصة تهذيب الكمال: ٦٦/١٠، تقريب التهذيب:
٥٢/١، الكاشف: ١٠٣/١، الجرح والتعديل: ٢٨٥/٢.
(٤): المغني: ٦٦/١، الجرح والتعديل: ٢٨٤/٢، الضعفاء والمتروكين: ٩٦/١.

٣٢٤
حرف الألف / أسامة، أسباط
قلت: مات سنة ثلاث وخمسين ومائة]. (١).
٧٠٦ [١٠٦٩] - أُسَامَةُ بنُ سَعْدٍ(٢). شيخ روى عنه الحُسَيْن بن عَبْد الرحمن.
قال أَبُو حَاتِم : مجهول، ذكره في حسین.
٧٠٧ [١٠٧١] - أُسَامَةُ بنُ عَطَاءِ. عن سُوَيد بن غَفَلة(٣). لا يصحّ، ولكن الراوي عنه
واه.
٧٠٨ [١٠٧٣] - [أُسَامَةُ بنُ مَالِكِ بنِ قهطم(٤). هو أبو العُشَرَاء، يأتي بكنيته](٥).
٧٠٩ [١٠٧٣] - أَسْبَاطُ بنُ عَبدِ الوَاحِدِ(٦). منكر الحديث، ذكره أبو الفَتْحِ الأَزْدِي.
٧١٠ [٢٢٦٣ ت] - [صح] أسباط بن محمد القرشي (٧) [ع] الكوفي. صَدُوق مِنْ مَوَالى
قريش. عن الأعمش وطائفة. وعنه أحمد، وابن نمير، وعِدّة.
قال ابن عَمّار المَوْصِلِيُّ: سمِعْنَا منه ثلاثة آلاف حدیث.
وثَّقْه ابْنُ مَعِينٍ، ثم قال: والكوفيون يضعِّفُونه، رواها ابن الغَلابى، عن يحيى.
وقال النَّسائي : ليس به بأس.
وقال ابنُ سَعْدٍ : ثقة فيه بعض الضعف.
٠٠
وقال العُقَيْلِيُّ: وربما يَهم.
وقال الحَسَنُ بنُ عِيسَى: سألت ابن المبارك عن أسباط وابن فضيل فسكت، فلما كان بعد
أيام رَآني فقال: يا حسن؛ صاحباك لا أَرَى أصحابنا يرضونهما.
قال ابنُ سَعْدٍ: توفي في أول سنة مائتين. وقال هارون بن حاتم: حدثني أنه وُلد سنة
خمس ومائة .(٨)
(١) سقط في أ.
(٢) دائرة معارف الأعلمي: ٤/ ٢٠٠، ضعفاء ابن الجوزي: ٢١٣/١ في ترجمة الحسين بن عبد الرحمن.
(٣) ينتظر اللسان: ٣٤٢/١.
(٤) ينظر الجرح والتعديل: ٢٨٣/٢.
(٥) سقط في أ.
(٦) ينظر: تهذيب الكمال: ٧٧/١، تهذيب التهذيب: ٢١٢/١، خلاصة تهذيب الكمال: ٦٧/١، تقريب
التهذيب: ٥٣/١، الجرح والتعديل: ٣٣٣/٢، ضعفاء ابن الجوزي: ٩٦/١٦.
(٧) ينظر: تهذيب الكمال: ٧٧/١، تهذيب التهذيب: ٢١١/١، تقريب التهذيب: ٥٣/١، الكاشف:
١٠٤/١، تاريخ البخاري الكبير: ٥٣/٢، تاريخ بغداد: ٤٥/٧، طبقات الحفاظ: ٢٢١، البداية
والنهاية: ١٤٦/١٠، شذرات الذهب: ٣٥٨/١، طبقات ابن سعد: ٢٧٤/٦، الثقات: ٨٥/٦، التاريخ
لابن معين: ٢٣، العبر ٨٣٣٢/١
(٨) ينظر: تهذيب الكمال: ٧٧/١، تهذيب التهذيب: ٢١١/١، تقريب التهذيب: ٥٣/١، الكاشف :=

٣٢٥
حرف الألف / أسباط، إسحاق
٧١١ [٢٢٦٤ ت] - [أَسْبَاطُ بنُ نَصْرِ الهَمْدَانِيُّ [م، عو]. عن سماك وإسماعيل السندي.
وعنه أبو غسان النَّهْدِي، وعمرو بن حماد، وجماعة.
وثَّقَه ابن مَعِينٍ، وتوقَّف أحمد، وضعَّفَه أبو نعيم.
وقال النَّسَائِي: ليس بالقوي.
أسباط، عن السعدي، عن صُبَيْح مَوْلَى أم سلمة، عن زيد بن أرقم أنّ النبيَّ وَّ قال لعلي
وفاطمة وحسن وحُسين: ((أنا حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبْتُمْ، وِسلْمٌ لِمَنْ سَالَمْتُمْ)»(١).
تَفَرَّد به أَسْبَاطِ))](٢).
٧١٢ [٢٢٦٥ ت] - أَسْبَاطُ أَبُو اليَسَع(٣) [خ]. عن شعبة. خَرَّج له البخاري مقروناً بغيره
رَوَی عنه محمد بن عَبْدالله بن حَوْشَب وغیرَه.
قال ابنُ حِبَّان: كان يخالف الثقات، ويَزْوِي عن شُعْبة أشياء، كأنه شعبة آخر.
وقال أبو حاتم : مجهول.
٧١٣ [٢٢٦٦ ت] - إِسْحَاقُ بنُ إِبْرَاهِيمَ (٤) بنِ عِمْرَان المَسْعُودِيُّ (٥).
قال البُخَارِيُّ: رفع حديثاً لا يتابع علیه. وعنه المطلب بن زياد.
قلت: المتن: مَنْ أعتق مملوكه فليس للمملوك مِنْ ماله شيء. أورده ابن عَدِي يَرْوِي عنه
القاسم بن عبد الرحمن.
٧١٤ [٢٢٦٧ ت] - إِسْحَاقُ بنُ إبرَاهِيمُ(٦) [ق] بنِ سَعِيدِ المَدَنِيُّ الصوَّاف. عن
= ١٠٥/١، الثقات: ٨٥/٦، خلاصة تهذيب الكمال: ٦٧/١، تاريخ البخاري الكبير: ٥٣/٢، الجرح
والتعديل: ٣٣٢/١، الوافي بالوفيات: ٣٨٣/٨، شذرات الذهب: ٢٧٩/١، تفسير العلائي: ١٥٦/١،
ضعفاء ابن الجوزي: ٩٦/١، طبقات ابن سعد: ٢٦١/٦.
(١) أخرجه الترمذي ٦٥٦/٥، كتاب المناقب: (٣٨٧٠)، وقال: هذا حديث غريب إنما نعرفه من هذا الوجه
وصبيح مولى أم سلمة ليس بمعروف. والحاكم من المستدرك: (١٤٩/٣)، والطبراني في الكبير:
(٤٠/٣) وابن حبان في موارد الظمآن: (٢٢٤٤). وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد: (١٦٩/٩) وعزاه
للطبراني في الأوسط، وقال: وفيه من لم أعرفهم.
(٢) سقط في أ.
(٣) المغني: ٦٧/١، الضعفاء والمتروكين: ٩٦/١ المجروحين لابن حبان: ١٨١/١.
(٤) ينظر: تهذيب الكمال: ٧٨/١، تهذيب التهذيب: ٢١٥/١، تقريب التهذيب: ٥٤/١، خلاصة تهذيب
الكمال: ٦٨/١، الكاشف: ١٠٦/١، تاريخ البخاري الكبير: ٩٧٩/١، الجرح والتعديل: ٢٠٧/٢،
الثقات: ١١٠/٨.
(٥) في ب: المسعودي عن جده عمير.
(٦) ينظر: تهذيب الكمال: ٧٨/١، تهذيب التهذيب: ٢١٤/١، تقريب التهذيب: ٥٤/١، خلاصة تهذيب =

٣٢٦
حرف الألف / إسحاق
صَفْوَان بن سليم. وعنه إبراهيم بن المنذر،، وابن کاسب.
قال أَبُو زُرْعَةَ: منكر الحديث، ليس بالقوي.
وقال أَبُو حَاتِمِ : لین.
٧١٥ [٢٢٦٨ ت] - إسْحَاقُ بنُ إبرَاهِيم الثَّقَفيُّ [د، ت، س، ق] الكوفي(١). عن ابن
المنكدر، وأبي إسحاق. وعنه أبو نعيم وطائفة .
قال ابنُ عَدِيٍّ: رَوَى عن الثقات ما لا يتابع عليه.
حدثنا أَبُو يَعْلَى، أنبأنا عمار أبو ياسر، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الكوفي. حدثنا أبو
إسحاق، عن أبي وائل، عن حذيفة أنّ النبي ◌َّهِ (بعث إلى عثمان يستعينه في غزاة غَزَاها،
فبعث إليه عثمان بعشرة آلافٍ دينار، فوضعها بين يديه ... الحديث)).
[فهذا مُنْكَرٌ، إنما أتاه بألف دينار(٢).
٧١٦ [١٠٧٩] - إِسْحَاقُ بنُ إِبْرَاهِيم(٣). سمع أبا قِلاَبة؛ ورَد له حديث باطل في
الفضائل.
٧١٧ [١٠٨٠] - إِسْحَاقُ بنُ إِبراهِيم الإسرائيلي البَصْرِيّ(٤). عن حُمَيد الطويل. فيه
نظر. سکن جُرْجان.
ذكره ابنُ عَدِيٍّ ثم قال: حدثنا عَبْد الرحمن بن سليمان بمكة، ومحمد بن [جعفر ابن (٥)]
طرْخان، وأحمد بن محمد بن حَرْب، قالوا: حدثنا إسحاق أبو يعقوب الإِسرائيلي، أنبأنا
حُمَيد، أنبأنا أَنَس أنَّ رسول الله وَّر: ((كان يطوف على نسائه بغسل واحد (٦)).
قال ابنُ عَدِيٍّ: أنا أَرْتَاب في لقيه حُميداً.
= الكمال: ٦٨/١، الكاشف: ١٠٥/١، تاريخ البخاري الكبير: ٣٧٩/١، الجرح والتعديل: ٢٠٦/٢،
ضعفاء ابن الجوزي: ٩٨/١، الثقات: ١٠٩/٨.
(١) ينظر: تهذيب التهذيب: ٢٢١/١، تقريب التهذيب: ٥٥/١، خلاصة تهذيب الكمال: ٧٠/١، الكاشف:
١٠٧/١، الجرح والتعديل: ٢٠٧/٢، تاريخ البخاري الكبير: ٣٧٨/١.
(٢) سقط في أوب.
(٣) المغني: ٦٧/١.
(٤) ينظر المغني: ٦٧/١. والإسرائيلي: من مسلمي اليهود إلى يعقوب وغيرهم إلى جد اللباب: ٥٤/١، لب
اللباب: ١/ ٥٥.
(٥) سقط في أ.
(٦) أخرج هذا الحديث بهذا الإسناد، النسائي: ١٤٣/١ كتاب الطهارة: (٢٦٣) وأصله في الصحيح أخرجه
البخاري: ١٥/٩، كتاب النكاح: باب كثرة النساء: (٥٠٦٨)، وأحمد في المسند: ١٦٦/٣.

٣٢٧
حرف الألف / إسحاق
قلت: صدق ابن عَدِيٍّ، فإنّ هذا حدّث بعد الأربعين ومائتين عن حميد وهذا محال.
٧١٨ [١٠٨٢] - إسحاق بن إبراهيم بن جوني (١) قال ابن حزم: (٢) مجهول].
٧١٩ [١٠٨٣] - إِسْحَاقُ بنُ إِبَراهِيم (٣) الطَّبَرِيّ (٤). كان بصَنْعَاءِ.
قال ابنُ عَدِيٍّ: مُنكَر الحديث. روي عن مَرْوَان بن معاوية، عن حميد، عن أَنْس -
مرفوعاً: (يُذْعى يوم القيامة بأسماء أمهاتهم ستراً من الله عليهم) وهذا منكر.
وأنبأنا المفضل الجنَدي، حدثنا إسحاق الطبري(٥)، حدثنا عَبْدِ اللهِ بن الوليد العدني، عن
مالك، عن نافع، عن ابن عمر، قال: جاء رجلٌ إلى رسول الله ﴿ ﴿ فشكى إليه ديْناً وفَقْراً،
فقال: ((أَيْنَ أَنْتَ من صِلَةِ الملائكَةِ (٦) ... وذكر الحديث. وهذا باطل)) ..
وقال الدَّارَقُطِنِيُّ: منكر الحديث.
وقال ابنُ حِبَّان: يَرْوي عن ابن عيينة، والفضل بن عياض، منكر الحديث جدّاً، يأتي عن
الثقات بالموضوعات، لا يحل كتب حديثه إلّ على جهة التعجب.
ثم ذکر له أحادیث واهية، منها: قال: حدثنا محمد بن سعید العطار بعَسْقَلان، حدثنا
إبراهيم بن إِسْحاق الصنعاني، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الطبري، عن عَبْدِ اللهِ ابن نافع، عن
مالك، عن نافع، عن ابن عُمَر، عن رسول الله ◌ِوَ ◌ّه قال: ((من كَبَّرَ تَكْبِيرَةً في سَبِيلِ اللهِ كَانَتْ
صَخْراً في مِيزَانِهِ أَثْقَل مِنَ السَّمَوَاتِ السَّبْعَ وَمَا فِيَها وَمَا تَحْتَهُنَّ، وأعطاه الله رِضْوَانَه الأَكْبَر،
وجَمَعَ بينه وبين المرسلين في دارِ الجَلالِ(٧) ... الحديث)).
وهذا باطل.
وأخبرنا المفضَّلُ الجَنَدِيُّ، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، عن الفضيل، عن إسماعيل بن
أبي خالد، عن ابن أبي أوفى، قال: ((دخل النبيُّ وَّ مكةَ في بعض عمره، فجعل أَهْلُ مكة
يرمونه بالقثاءِ الفاسد، ونحن نَسْتُر عنه (٨)).
وهذا بَاطِلٌ؛ إنما دخل النبيُّ نَّهِ بَعْهِدِ وأَمَان.
(١) تنظر ترجمته في اللسان.
(٤) في أ: الطبراني.
(٥) في أ: الطبراني.
(٢) سقط في ط .
(٣) المغني: ٦٧/١، الضعفاء والمتروكين: ٩٨/١.
(٦) ذكره الزبيدي في الإتحاف: (١٣/٥)، وابن حبان في المجروحين: (١٣٨/١) وقال: هذا خبر موضوع
لا أصل له. والسيوطي في اللّآلىء: (١٨٢/٢).
(٧) ذكره ابن حجر في المطالب العالية: (١٨٨٨) (١٤٦/٢)، وابن القيسراني في تذكرة الموضوعات:
(٨٧٩). وابن الجوزي في الموضوعات: (٢٢٨/٢)، والسيوطي في اللآلىء: (٧٦/٢).
(٨) أخرجه ابن حبان في المجروحين: ١٣٨/١، وقال: هذا خبر موضوع لا أصل له.

٣٢٨
حرف الألف / إسحاق
والصحيح من حديث إسماعيل عن ابن أبي أوفى: ((طاف النبيُّ ◌َّهِ وسعَى، ونحن نستره
أنْ يَرْمِيه أحَدٌ من أهل مكة، أو يصيبه بشيءٍ (١)).
قلت: فما ذكر ابن أبي أوفى أنَّ أحداً رماه بشيء، وإنما احتاط الصحابة.
٧٢٠ [١٠٨٤] - إِسْحَاقُ بنُ إِبَراهِيم الطُّؤْسِيُّ(٢) لا يُعْرَف. وخَبَرَهُ باطل.
روى مكي بن أحمد البردعي عنه أنه قال: رأيْتُ سَرَبانك ملك الهند، فقال لي: إنه ابن
تسعمائة سنة وخمس وعشرين سنة، وأنه مسلم، وزعم أن رسول الله وَ لهم أنفذ إليه عشرةً، منهم
حذيفة وأسامة، فأجاب وأسلم، وقبّل كتاب النبي ◌َّ.
٧٢١ [١٠٨٥] - إِسْحَاقُ بنُ إِبَراهِيم(٣)، أَبُو مُؤْسَى الهَرَوِيُّ، [ثم البغدادي. عن هُشیم،
وابن عُيينة. وعنه عَبْدالله بن أحمد والبغوي.
وثقَّه ابنُ مَعِين وغيره].
وقال عَبْدِ اللهِ بنُ عليُّ بن المديني: سمعْتُ أبي يقول: أبو موسى الهروي رَوَى عن
سفيان، عن عَمرو، عن جابرٌ: لا وَصِيَّةٍ لِوَارِثٍ.(٤)
حدثنا به سفيان عن عمرو مرسلاً وغمزه.
٧٢٢ [١٠٨٧] - إِسْحَاقُ بنُ إِبراهيم بن نسْطَاس المَدِنِيُّ(٥). رأى سَهْل بن سَعْد.
قال البُخَارِيُّ : فیه نظر .
وقال النَّسَائي: ضعيف. يروي عن سَعِيد بن إِسحاق. قلت: رَوَى عنه إسماعيل بن أبي
أويس وغيره.
٧٢٣ [ ... ] - [صح] إِسْحَاقُ بْنُ إِبراهِيم، أبو النضر الدِّمَشْقِيّ(٦). مَوْلَى عُمَرَ بنِ عَبْدِ
(١) أخرجه ابن حبان في المجروحين: ١٣٨/١. وقال: هو المشهور.
(٢) الوافي بالوفيات: ٣٩٨/٨، الجامع في الرجال: ٢١٣/١، تنزيه الشريعة: ٣٦/١، دائرة معارف
الأعلمي: ٢٢٦/٤.
(٣) ينظر: الذيل على الكاشف: رقم (٤٩)، تعجيل المنفعة: ٣٧، الثقات: ١١٦/٨، تاريخ بغداد: ٣٣٧/٦.
(٤) أخرجه الدار قطني: (٩٧/٤) وقال: والصواب مرسل، والخطيب في التاريخ: (٣٣٧/٦)، وذكره الزيلعي
في نصب الراية: ٤٠٤/٤ وعزاه لابن عدي، وله طريق آخر عن أبي أمامة أخرجه أبو داود: (٣٥٦٥)،
والترمذي: (٢١٢٠)، وابن ماجة: (٣٧١٣) والبيهقي: (٢٦٤/٦)، وأحمد: (٢٦٧/٥)، كما أن له
طريقاً آخر عن عمرو بن خارجة أخرجه النسائي: (١٢٨/٢)، والترمذي: (٢١٢١)، وابن ماجة:
(٢٧١٢) والبيهقي والطيالسي: (١٢١٧) وأحمد: (١٨٦/٤، ١٨٧، ٢٣٨).
(٥) المغني: ٦٨/١، الضعفاء والمتروكين: ٩٩/١، الجرح والتعديل: ٢٠٦/٢.
(٦) ينظر: تهذيب الكمال: ٨٠/١، تهذيب التهذيب: ٢١٩/١، تقريب التهذيب: ٥٥/١، الكاشف : =

٣٢٩
حرف الألف / إسحاق
العَزِيز، ويعرف القراديسي. حدث عنه البخاري، ونَسَبه إلى جده، فقال: حدثنا إسحاق بن
یزید.
وثَّقَه أبو زُرعة، وذكره ابن عَدِي في الكامل، فروى له عن عَبد العزيز بن أبي حازم، عن
هشام، عن أبيه، عن عائشة - مرفوعاً: ((الأَعْمَالُ بالخَواتِيم(١)).
وهذا غير محفوظ عن هشام.
قال: وله عن يزيد بن ربيعة الدمشقي، عن أبي الأشعث، عن ثَوْبان، عن النبي (وَل
مقدارُ عشرين حديثاً كلُّها غير محفوظة. وله أحاديث صالحة.
قلت: شيخه يزيد ساقط، فالعهدةُ علی یزید.
٧٢٤ [١٠٩٢] - إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيم(٢). عن الزُّهْرِيّ، قال: الشطرنج من الباطل.
مجهول، قاله أبو حاتم.
٧٢٥ [٠٠٠] - إِسْحَاقُ بْنُ إِبراهيم الحُنَيْني(٣) [د، ق]. عن مالك وغيره. صاحب
أَوَابد.
قال ابنُ عَدِيٍّ: مع ضَعْفِه يكتب حديثُه. وساق له عن مالك، عن يحيى بن محمد بن
طَحْلَاَء، عن أبيه، عن عمر - أنّ النبي ◌َِّ قال: ((أَحَبُّ الْبُيُوتِ إلى اللهِ بَيْتٌ فيه يَثْمٌ مُكْرَمٌ(٤)).
وقال العُقَيْلِيُّ: حدثنا محمد بن أحمد بن الوليد، حدثنا الحُنَيني، حدثنا هشام بن سعد،
عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي هُريرة، قال: جاءَ جبريل إلى النبي ◌َّ يومٍ
الأضحى، فقال: ((كيف رَأيْتَ نُسُكَنَا هذا»؟ فقال: تباهي به أهْلَ السماء، وأعلم يا محمد أنَّ
الجذع من الضأن خَيْرٌ من المسِنَّة من المعز ومن المُسِنّة من البقر، وأعلم أنّ الجذع من الضأن
= ١٠٦/١، الثقات: ١١١/٨، الجرح والتعديل: ٢٠٨/٢، مقدمة الفتح: ٣٨٩، شذرات الذهب:
٦٠/٢، الكنى للإمام مسلم: ١٨٧، ضعفاء ابن الجوزي: ٩٧/١، الإكمال: ٣٤٦/٧، الأنساب:
١٦١/١٠، خلاصة تهذيب الكمال: ٦٩/١.
(١) أخرجه ابن حبان في موارد الظمآن: (١٨١٨) ١٨٢٠، وله شاهد في الصحيح أخرجه البخاري في الرفاق:
(٦٤٩٣)، باب: الأعمال بالخواتيم وما يخاف منها، رضي القدر: (٦٦٠٧) باب: العمل بالخواتيم. عن
طريق سهل بن سعد ((بلفظ)) إنما الأعمال بالخواتيم)).
(٢) المغني: ٦٨/١، الضعفاء والمتروكين: ٩٦/١، الجرح والتعديل: ٢٠٦/٢.
(٣) ينظر: تهذيب الكمال: ٨١/١، تهذيب التهذيب: ٢٢٢/١، تقريب التهذيب: ٥٥/١، خلاصة تهذيب
الكمال: ٧٠/١، الكاشف: ١٠٧/١، الثقات: ١١٥/٨، تاريخ البخاري الكبير: ٣٧٩/١، تاريخ
البخاري الصغير: ٣٤٣/٢، الجرح والتعديل: ٢٠٨/٢، ضعفاء ابن الجوزي: ٩٧/١، ١٠٣.
(٤) ذكره العقيلي في الضعفاء: (١/ ٩٧) تحت ترجمة إسحاق بن إبراهيم وقال: لا أصل له.

٣٣٠
حرف الألف / إسحاق
خير من المسنّة من الإبل، ولم علم الله ذبحاً هو أفضل منه لفدى به إبراهيم عليه السلام(١)).
قال العُقَيْلِيُّ: أما حديث مالك فلا أَصْلَ له، وأما حديث هشام فیروی عن زياد بن
میمون - وكان يكذب - عن أنس بن مالك.
قال البُخَارِيُّ: في حديثه نظر.
وقال النسائي: ليس بثقة .
قلت: هو مدني، سكن طرسوس، رحل إليه أبو الأحوص العُكْبري وغيرُ واحد.
مات سنة ست عشرة ومائتين، وأقدَمُ مَنْ عنده سفيان الثوري، وكان ذا عبادةٍ وصلاح.
قال عَبْدِ اللهِ بنُ يُؤْسُفَ التَّنِيسيُّ: كان مالك يعظِّم الحُنَيْنِي.
٧٢٦ [١٠٩٣] - إِسْحَاقُ بنُ إِبَراهِيم بنِ بَشِيرٍ (٢). لا أعرفه.
٧٢٧ [١٠٩٦] - [إسحاق بن إبراهيم بن عمار أبو يعقوب الأنصاري العبادي النيسابوري
عن عمر بن شيبة ومحمد بن رافع وطبقتهما ترك الرواية عنه حسان بن محمد الفقيه(٣)].
ضعّفه الدار قطني .
٧٢٨ [١٠٩٣] - إِسْحَاقُ بنُ إِبراهيم الوَاسِطِيُّ [خ] المؤدّبُ(٤). عن يزيد بن هارون رآه
ابن عَدِي وكذَّبه لوَضْعِه الحديث، وكذَّبه الأَزْدِيُّ أيضاً. وقال فيه النحوي: وهو إسحاق بن
إبراهيم بن يعقوب بن عباد بن العوام.
٧٢٩ [١٠٩٥] - إِسْحَاقُ بنُ إِبراهيم بن سُنَيْن الخُتَّلي(٥). مؤلف الديباج.
قال الحاکِمُ : ليس بالقوى.
وقال مَرَّةً: ضعيف.
وقال الدَّارَقُطْنِيُّ: ليس بالقوي. وأَرَّخَ ابْنُ المنادي وفاتَه في سنة ثلاثٍ وثمانين ومائتين.
وقيل: بلغ الثمانين.
(١) ذكره الهيثمي في (مجمع الزوائد): (٢٢/٣) وعزاه للبزار قال: فيه إسحاق وهو ضعيف. وأخرجه البيهقي
في السنن: (١٨٦/٢)، والعقيلي في الضعفاء: (٩٧/١، ٩٨) تحت ترجمة إسحاق من طريق زياد بن
ميمون عن أنس. وقال العقيلي: زيد يكذب.
(٢) المغني: ١ /٦٧.
(٣) هذه الترجمة سقط في ط .
(٤) ينظر الضعفاء والمتروكين: ٩٩/١، المغني: ٦٨/١١.
(٥) ينظر المغني: ٦٨/١. الختلي: بضم الخاء والتاء المثناة من فوقها المشددة، وهي قرية على طريق خراسان
وإذا خرجت من بغداد بنواحي الدسكرة. اللباب: ٤٢١/١، الأنساب: ٣٢٤/٢، معجم البلدان:
٣٤٦/٢، لب اللباب: ٢٧٣/١.

٣٣١
حرف الألف / إسحاق
سمع من عليّ بن الجَعْد، وأبي نَصْر التمار، وهشام بن عمار، وطبقتهم. وعنه ابن
- السماك، وأبو سهل القطان، وأبو بكر الشافعي.
٧٣٠ [١٠٩٧] - إِسْحَاقُ بنُ إِبراهيم بنِ أُبُّيّ بنِ نَافِعِ(١).
قال الدَّارَقُطْنِيُّ : دجّال.
قلت: نقل هذا عنه حمزة بن يوسف الشهمي .
وقال ابن عدي: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن أبيّ نافع بن عمرو أبو الحسين ببغداد،
حدثنا جَدّي أُبِيّ قال: وهو حيُّ له مائة سنة واثنتا عشرة سنة، قال: حدثنا أبي نافع بن عمرو بن
معدي كرب، قال: كنْتُ مع رسول الله وَ له فقال لعائشة: ((حُبٌّ يُحمل من الهند يقال له
الداذي، مَنْ شَرِبَ منه لم تُقْبَلْ له صَلَةٌ أربعين سَنَةً. فإن تَابَ تَابَ اللهُ عَلَيْهِ(٢)).
قال الخطيب: رواته لا يُعْرَفون.
٧٣١ [٢٢٧١] - إِسْحَاقُ بنُ إِبَراهِيم بنِ العَلَاءِ الزُّبَيْدِيُّ الحِمْصيُّ بن زِبْرِيقِ(٣). عن بقية
وطائفة. روى عنه البخاري في كتاب الأدب له، وأبو حاتم، وأبو إسحاق الجوزجاني. وآخر
أصحابه یحیی بن عمروس المصري.
قال أَبُو حَاتِمِ: لا بأس به. سمعْتُ ابن معين يُثْنى عليه .
وقال النَّسَائي: ليس بثقة.
وقال أَبُو دَاودَ: ليس بشيء. وكذّبه محدّث حمص محمد بن عوف الطائي.
اتفق موته بمصر سنة ثمان وثلاثين ومائتين.
٧٣٢ [١٠٩٨] - [صح] إِسْحَاقُ بنُ إِبراهيم الدَّبَري (٤). صاحب عبد الرزاق.
قال ابنُ عَدِيٍّ: استصغره عبد الرزاق.
قلت: ما كان الرجل صاحبَ حديث، وإنما أسمعه أبوه واعتنى به؛ سمع من عبد الرزاق
(١) المغني: ٦٨/١، الضعفاء والمتروكين: ٩٨/١.
(٢) أخرجه الخطيب في التاريخ: (٣٨٧/٧)، كما ذكره السيوطي في اللآلىء: (١١٢/٢). كما ذكره ابن عراق
في تنزيه الشريعة: (٢٢٣/٢) وعزاه للخطيب في التاريخ قال: إسحاق دجال. ونقل عن الخطيب وقال:
رواته لا يعرفون، قال: أبو نافع لم يذكر في الإصابة.
(٣) ينظر: تهذيب التهذيب: ٢١٥/١، تقريب التهذيب: ٥٤/١، الثقات: ١١٣/٨، الجرح والتعديل:
٢٠٩/٢.
(٤) ينظر المغني: ٦٩/١. الدبري: بفتح الدال المهملة والباء وبعدها راء. هذه النسبة إلى دبر، وهي من قرى
صنعاء باليمن. اللباب: ٤٨٩/١ - الأنساب: ٤٥٣/٢، معجم البلدان: ٤٣٧/٢، لب اللباب: ١/ ٣١٢.

٣٣٢
حرف الألف / إسحاق
تصانيفه، وهو ابْنُ سبع سنين أو نحوها، لكن رَوَى عن عبد الرزاق أحاديثَ منكرة، فوقع
التردُّدُ فيها، هل هي منه فانفرد بها، أو هي معروفة مما تفرَّد به عَبْد الرزاق .
وقد احتجَّ بالدَّبَري أبو عَوانة في صحيحه وغيره، وأكثر عنه الطبراني.
[وقال الدَّارَقُطْنِيُّ في رواية الحاكم: صدوق ما رأيتُ فيه خلافاً، إنما قيل: لم يكن من
رجال هذا الشأن.
قلت: ويدخل في الصحيح! قال: أي والله .
وفي مَرْويّات الحافظ أبي بكر بن الخير الاشبيلي كتاب الحروف الذي أخطأ فيها الدبّري
وصحَّفها في مصنف عبدالرزاق للقاضي محمد بن حمد مفرج القرطبي. وعاش الدَّبَري إلى
سبع وثمانين ومائتين](١) .
٧٣٣ [٢٢٧٣ ت] - [صح] إِسْحَاقُ بن إِبَراهِيم(٢) [د، س] بن كَامْجَرَا المروزي، أبو
يعقوب بن أبي اسرائيل، حافظ شهير، نزل بغداد، وعُمّر دهراً. روى عن حماد بن زيد،
وكثير بن عَبْدِ اللهِ الأبُلي وخَلْق. وعنه أبو داود والبغوي والناس.
وقد سمع من شيوخه عَبْد الرحمن بن مهدي. ووثّقه يحيى بن معين والدار قُطْني. وقال
صالح جَزَرة: صدوق، إلّ أنه كان يَقِفُ في القرآن ولا يقول غَيْرَ مخلوق، بل يقول: كلام الله
ویسکت.
وقال السَّاجِي: تركوا الأَخْذَ عنه لمكان الوَقْفِ.
قلت: قَلَّ مَنْ ترك الأخذ عنه.
وقال الأَزْدِيُّ: يتكلمون في مذهبه.
وقال أَبُو العَبَّاس السَّرَّاجُ: سمعْتُ إسحاق بن أبي إسرائيل يقول: هؤلاء الصبيان يقولون
غَيْرَ مخلوق، أَلَا قالواَ كلام الله وسكتوا! ويشير إلى دارِ أَحْمد بن حَنْبَل رحمه الله.
وقال عَبْدُوس النَّيْسَابوريُّ: كان حافظاً جدّاً، لم يكن مثله أَحد في الحفظ والوَرَع، واتّهم
بالوقَفْ.
(١) سقط في أ.
(٢) الخلاصة: ٧٩/١، ٧٠/٢، الكاشف: ١٠٧/١، التهذيب: ٢٥٨/١، ٢٢٣، التقريب: ٥٥/١، ٦٣،
تهذيب الكمال: ٩٠،٨١/١، الجرح والتعديل: ٢١٠/٢، التاريخ الصغير: ٣٨١/٢، الكبير: ٣٨٠/١،
الثقات: ١١٦/٨، تذكرة الحفاظ: ٣٨٤/٢، الوافي بالوفيات: ٣٩٧/٨، المجروحين: ١٢٢/١،
٢/ ٢٧٠، طبقات الحفاظ: ٢٠٩، تاريخ بغداد: ٣٥٦/٦، شذرات الذهب: ١٠٧/٢، العبر: ٤٤٤/١،
١٤٦/٢، ٥٩٢، ١٨١، السير: ٤٧٦/١١ والحاشية، غاية النهاية: ١٥٧/١، تراجم الأخبار: ١٢٩/١.

-
حرف الألف / إسحاق
٣٣٣
مات إِسْحَاقُ بنُ أَبِي إِسْرَائيل في سنة ست وأربعين ومائتين. وهو مِنْ أقران الشافعي،
لأنهما ولدا في عام واحد.
٧٣٤ [٢٢٧٢ ت] - [صح] إِسْحَاقُ بنُ إِبراهيم [خ، م، د، س] بنِ مَخْلِدِ الحَافِظُ (١).
أبو يعقوب الحَنْظلي بن رَاهَوَيْهِ، أَحد الأئمة الأعلام.
ثقة حجة .
عن مُعْتَمِرِ بنِ سُلَيْمَان، وعبد العزيز العَمِّي، وعيسى بن يونس. وعنه الجماعة سوی ابن
ماجة، قال(٢): سمعتُ أبا عَبْدِ اللهِ يقول: وسُئل عن إسحاق، فقال: مثل إسحاق يسأل عنه!
إسحاق عندنا إمام من أئمة المسلمين.
وقال النَّسَائي. ثقة مأمون.
وقال أَبُو عُبَيْدِ الآجُرِّيُّ: سمعْتُ أبا داود يقول: إسحاق بن راهويه تغيَّر قبل أنْ يموت
بخمسة أشهر. (٣) منه في تلك الأيام فرميت به .
مات سنة ثمان وثلاثين ومائتين.
قال أَحْمَدُ بنُ سَلَمة، سمعْتُ أَبًا حَاتِمِ يقول: ذكرت لأبي زُرْعة إسحاق بن راهويه
وحِفْظه للأسانيد والمتون فقال أبو زُرعة: ما رأى الناس أحفظ من إسحاق. وذكر لشيخنا أبي
الحجاج حديث فقال: قيل إسحاق اختلط في آخر عمره.
قلت: الحديث ما رَوَاه عن ابن عُيْينة، عن الزهري، عن عُبيدالله، عن ابن عباس، عن
ميمونة في الفارة، فزاد فيه إسحاق من دون أصحاب سفيان: وإن كان ذائباً فلا تَقْرِبَوه.
فيجوز أن يكون الخطأ ممن بعد إسحاق، وكذا حديث رواه جعفر الفِرْيَابي حدثنا
إسحاق بن راهويه، حدثنا شَبَابة، عن الليث، عن عُقيل، عن ابن شهاب عن أَنْس: كان
رسول الله وَل﴿ إذا كان في سفرٍ فزالت الشمسُ صَلَّى الظهر والعصر، ثم ارتحل (٤)).
(١) ينظر: تهذيب الكمال: ٧٨/١، تهذيب التهذيب: ٢١٦/١، تقريب التهذيب: ٥٤/١٠، خلاصة تهذيب
الكمال: ٦٩/١، ٧٢، ٧٩، الثقات: ١١٥/٨، تاريخ البخاري الكبير: ٣٧٩/١، تاريخ البخاري
الصغير: ٣٦٨/٢، الجرح والتعديل: ٢٠٩/٣، نسيم الرياض: ٣٥١/١، مشكاة المصابيح: ٧٠٩/٣،
الوافي بالوفيات: ١٩٩/١، ٣٨٦/٨، ٣٨٧، شذرات الذهب: ٨٩/٢، تاريخ بغداد: ٣٤٥/٦، طبقات
الحفاظ: / ٥٦، حلية الأولياء: ٢٣٤/٩، النجوم الزاهرة: ٢٩٠/٢، طبقات الشافعية: ٨٣/٢، ٨٩.
(٢) في أ: قال حنبل: سمعت.
(٣) في ط: وسمت.
(٤) ذكره الهيثمي في المجمع: (١٦٣/٢) وعزاه للبزار: قال: وفيه إسحاق ثقة وهو مدلس. كما ذكره الألباني
في الإرواء: (٣٤/٣) وعزاه للبزار، وقال رجاله ثقات لولا ابن إسحاق مدلس وقد عنعن. ولكنه حديث =

٣٣٤
حرف الألف / إسحاق
فهذا على نُبُل رُوَاته مُنْكَر؛ فقد رواه مسلم عن الناقد، عن شبابة؛ ولَفْظُه: إذا كان في
سفَرٍ. وأراد الجَمْعَ أخّر الظهر حتى يدخل وقت العصر، ثم يجمع بينهما .
تابعه الزَّعْفَرَانِيُّ، عن شَبَابة، وأخرجه [البخاري (١) ومسلم من حديث عُقيل، عن ابن
شهاب، عن أنس، ولفظه: إذا عجل به السير أَخَّرَ الظهر إلى أول وقْت العصر فيجمع بينهما.
ولا رَيْبَ أنّ إسحاق كان يحدِّث الناس من حِفْظه؛ فلعله اشتبه عليه. والله أعلم.
٧٣٥ [١١٠٢] - إِسْحَاقُ بنُ إِدْرِيسِ الأَسْوَارِيُّ البَصْرِيُّ (٢)، أبو يعقوب. عن همام،
وأَبان. وعنه عمر بن شَبّة وابن مثنى.
تركه ابن المديني.
وقال أَبُو زُرْعَةَ: واهٍ.
وقال البُخَارُيُّ : تركه.
وقال الدَّارَقُطِنْيُّ: مُنكَر الحديث.
وقال يَحْيَى بنُ مَعينٍ : كذَّاب يضع الحديث.
٧٣٦ [١١٠٣] - إِسْحَاقُ بنُ إِذْرِيْس(٣). عن إِبراهيم بن العَلاء.
متهم بالوَضْع، فلعله الذي قبله، أو آخر يُجْهَل.
٧٣٧ [٢٢٧٤] - إِسْحَاقُ بنُ إِسْمَاعِيل الرَّمْلي (٤)، الذي حدَّث بـ ((أصبهان)). عن آدم بن
أبي إياس وغيره.
قال أَبُو نُعْيَمِ الحَافِظُ: حَدّث مِنْ حفظه فأخطأ في أحاديث. وقال النسائي: صالح.
= صحيح بمعناه رواه البخاري: (٢٨١/١ - ٢٨٢)، ومسلم: (٢/ ١٥١)، وأبو عوانة: (٣٥١/٢)، وأبو
داود: (١٢١٨) والنسائي: (٩٨/١)، والدراقطني: (١٤٩ - ١٥٠)، وأحمد: (٢٤٧/٣)، والبيهقي:
(١٦١/٣، ١٦٢).
(١) سقط في ط .
(٢) المغني: ٦٩/١، الجرح والتعديل: ٢١٣/٢. الضعفاء والمتروكين: ٩٩/١. الكشف الحثيث: (١١٧).
الأسواري: بفتح أوله والواو وسكون السين آخره راء إلى أسواري من قرى أصبهان وإلى الأساورة بطن من
تميم. الأنساب: ١٥٧/١، اللباب: ٥٩/١ - ٦٠، معجم البلدان: ١٩٠/١ -١٩١، لب اللباب:
٦٠/١.
(٣) ينظر المغني ٦٩/١.
(٤) ينظر: تهذيب الكمال: ٨٢/١، تهذيب التهذيب: / ٢٢٥، تقريب التهذيب: ٥٥/١، خلاصة تهذيب
الكمال: ١/ ٧٠، الكاشف: ١/ ١٠٧.

٣٣٥
حرف الألف / إسحاق
٧٣٨ [٢٢٧٥ ت] - إِسْحَاقُ بنُ أَسِيد (١) [د، ق]. عن عطاء، عن نافع. خراساني. نزل
((مصر)) .
قال أبو حاتم : لا يشتغل به.
قلت: حَدّثَ عنه يحيى بن أيوب والليث، وهو جائز الحديث، يكنى أبا عَبْد الرحمن.
٧٣٩ [١١٠٩] - إِسْحَاقُ بنُ بُزُرْج(٢). شيخ الليث بن سَعْد. له حديثٌ في التجمُّل
للعید .
ضعفّه الأزدي.
٧٤٠ [١١١٠] - إِسْحَاقُ بنُ بِشْر(٣)، أبو حُذَيْفَة البُخَاري صاحب كتاب المبتدأ.
تركوه، وكذّبه علي بن المديني.
وقال ابنُ حِبّان: لا يحلُّ كتب حديثه إلّ على جهة التعجب.
وفال الدَّارَقُطْنِيُّ: كذاب متروك.
قلت: يروي العظائم عن ابن إسحاق وابن جريج والثَّوري.
قال إِسْحَاقُ الكَوْسَج: قدم علينا أبو حذيفة فكان يحدِّث عن ابن طاوس وكبارٍ من
التابعين ممَّنْ مات قبل حُمَيد الطويل؛ فقلنا له: كتبْتَ عن حُميد الطويل؟ ففزع، وقال: جئتُم
تسخرون بي! جَدِّي لم يَرَ حُمَيداً. فقلنا له: فأنت تَرْوِي عمَّنْ مات قبل حُميد! فعلمنا ضَعْفه
وأنه لا يدري ما يقول.
قال ابنُ حِبَّان: وقد رَوَى عن الثوري، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة مرفوعاً: ((مرضُ
يَوْمٍ يُكَفّر ثلاثين سَنَةٌ، إنّ المرضَ يتَبع الذُّنوبِ في المفَاصِلِ حتى يَسُلّه سَلّ، فيقوم من مَرَضِه
كَيْوَم ولدَتْه ◌ُمُّهُ))(٤).
لكن خلط ابن حبان ترجمته بترجمة الكاهلي ولم يذكر الكاهلي.
وكذا خبط ابْنُ الجوزي فقال في هذا: الكاهلي مولى بني هاشم ولم يُصِبْ في قوله
(١) ينظر: تهذيب الكمال: ٨٢/١، تهذيب التهذيب: ٢٢٧/١، الجرح والتعديل: ٢١٣/٢، الثقات:
٥٠/٦، خلاصة تهذيب الكمال: ٧١/١، ٧٩، الكاشف: ١٠٨/١، تقريب التهذيب: ٥٦/١.
(٢) ينظر: الجرح والتعديل: ٢١٣/٢.
(٣) ينظر المغني: ٦٩/١، الضعفاء والمتروكين: ١٠٠/١.
(٤) أخرجه الخطيب في التاريخ: (١٢٢/١٢)، وذكره السيوطي في اللآلىء: (٢١٣/٢)، وذكره ابن عراق في
تنزيه الشريعة (٣٥٢/٢). وعزاه للخطيب في المتفق والمفترق وقال: وفيه أحمد بن عبدالله الذارع.
وعزاه أيضاً ابن عراق لابن حبان قال: وفيه أبو حذيفة إسحاق بن بشر. ذكره الحافظ في اللسان.

٣٣٦
حرف الألف / إسحاق
الكاهلي. وهذا هو إسحاق بن بِشْر بن محمد بن عَبْدِاللهِ بن سالم، يَرْوي أيضاً عن جرير(١)،
ومُقاتل بن سليمان، والأعمش. حَدَّثَ عنه سلمة بن شبيب وطائفة.
قال محمدُ بنُ عُمَرَ الدَّارَا بِجِرْدِيٌّ. حَدّثنا أبو حُذَيفة البخاري ثقة، عن ابن جريج، عن
ابن أبي مليكة، عن ابن عباس - مرفوعاً: ((مَنْ طَافَ بالبَيْتِ فَلْيَسْتَلِمِ الأَرْكَان كُلَّهَا(٢)).
تفرّد الدَّارَا بِجِرْدِيُّ بتوثيق أبي حذيفة، فلم يلتفت إليه أحد؛ لأنّ أبا حذيفة بَيِّنُ الأمر لا
يَخْفَى حالُه على العميان.
قال أَحْمَدُ بنُ سيّارِ المَرْوَزِيُّ: كان يَرْوِي عمّنْ لم يُدركه. وكانت فيه غفلة. مع أنه يُزَنُّ
بحفظ .
وقال ابنُ عَدِيٍّ: حدثنا الخضر بن أحمد الحراني، حدثنا محمد بن الفَرَج بن السكن،
حدثنا إسحاق بن بشر، حدثنا(٣) ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس - مرفوعاً: ((اسْمِي في
القُرْآن مُحَمَّدٌ، وفي الإنْجِيل أحمد، وفي الثَّوْرَاةِ أَحْيَدُ؛ لأني أُحَيْدُ أُمَّتِي عَنِ النَّارِ فَأَحِبّوا العَرَبَ
بِكُلٌ قُلُوبِكُمْ (٤)).
وحدثنا عَبْدِ اللهِ بن محمد بن يعقوب البخاري، حدثنا موسى بن أفلح، أنبأنا أبو حذيفة، (٥)
أنبأنا(٦) الثوري، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة - مرفوعاً: ((مَنْ صلَّى الفَجْرَ يَوْمَ الجُمَعة ثم
وَخَّدَ اللهَ حتى تَطْلُعَ الشَّمْسُ غُفِرَ له وأُعْطِي أَجْرَ حِجَّة وعُمْرَة))(٧)؛ وقال: ((لا يقطع الصلاة
شيء(٨)).
(١) في ب: عن جوبير ومقاتل.
(٢) أخرجه ابن عساكر في التهذيب تاريخ دمشق: (٤٣٥/٢) وذكره الهندي في كنز العمال: (٥٨/٥)
(١٢٠٣٦) وعزاه لابن عساكر. قال: وفيه إسحاق بن بشير كذاب. وذكره الحافظ تحت ترجمة المذكور.
(٣) في ب: حدثنا أحمد.
(٤) ذكره الفتني في تذكرة الموضوعات: (٨٦) وابن عراق في تنزيه الشريعة: (٣٣٨/١). وعزاه لابن عدي من
حديث قال: وفيه إسحاق بن بشير. كما أنكر ابن عراق على السيوطي في إيراده الحديث في كتاب
المعجزات: معروفاً لابن عدي وابن عساكر مع أن كتاب السيوطي نزّهه عن الموضوع. كما ذكره الشوكاني
في الفوائد: (٣٣٦) وفي إسناده وضاع. ذكره الحافظ في اللسان في ترجمة المذكور.
(٥) في ب: حدثنا أبو حذيفة.
(٦) في ب: حدثنا الثوري.
(٧) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة: (١٢٢/٢). وعزاه لابن عدي. قال فيه أبو حذيفة إسحاق بن بشر. ينظر
الكامل.
(٨) أخرجه الطبراني في الكبير: (١٩٣/٨) والبيهقي في السنن: (٢٧٨/٢)، والدارقطني: (٣٦٧/١) كما
ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد: (٦٥/٢) وعزاه للطبراني في الأوسط وقال: فيه يحيى بن ميمون وهو =

٣٣٧
حرف الألف / إسحاق
أخبرنا أَبُو عَلِيِّ القَلَانِسِيُّ، أنبأنا جعفر الهمَذاني، أنبأنا السلفي، أنبأنا عَبْدِ اللهِ بن جابر بن
ياسين، حدثنا عبدالملك بن محمد، أنبأنا عبدالباقي بن قانع، حدثنا عَبْدِاللهِ بن أحمد بن
الحسين المْرَوزِيُّ، حدثنا إسحاق بن بشر، حدثنا مقاتل بن سليمان، عن حَمّاد، عن إبراهيم،
عن عبدالرحمن بن يزيد، عن ابن مسعود، عن النبي ◌َّهِ؛ قال: ((من أَصبحَ وهَمُّه غَيْرُ الله فَلَيْسَ
مِنَ اللهِ فِي شَيْءٍ. ومَنْ لم يهتمَّ للمسلمين فَلَيْسَ مِنْهُمْ (١)).
مقاتل أيضاً تالف.
قلت: مات [إِسْحَاقُ](٢) بِيُخارَى في رجب سنة ست ومائتين. أرَّخه غُنْجَار.
٧٤١ [١١١١] - إِسْحَاقُ بْنُ بِشرِ بنِ مُقَاتِلٍ (٣)، أبو يعقوب الكاهلي الكوفي. عن كامل
أبي العلاء، وأبي معشر السندي، ومالك، وكثير بن سُليم، وحَفْص القاري وغيرهم. وعنه
عُمر بن حَقْص السدوسي، وإسحاق بن إبراهيم السجستاني، ومحمد بن على الأَزْدِي،
وأحمد بن حَفْص السعدي.
قال مُطَيَّنُ: ما سمعتُ أبا بكر بن أبي شيبة كذّب أحداً إلّ إسحاق بن بِشْر الكاهلي.
وكذا كذَّبه موسى بن هارون [وأبو زُرْعَة.
وقال الفَلَّسُ وغيره: متروك.
قال الدَّارَقُطِنْيُّ: هو في عداد مَنْ يضع الحديث](٤). وأرَّخ موسى بن هارون وفاته في
سنة ثمان وعشرين ومائتين.
= ضعيف. كما ذكره أيضاً من مسند أبو أمامة وعزاه للطبراني في الكبير وقال: إسناده حسن. وأخرجه ابن
عبد البر في التمهيد: (١٩٠/٤). كما ذكره الزيلعي في نصب الراية: (٧٦/٢) وعزاه للدراقطني والبيهقي
من طريق مجالد، وفيه مقال. كما ذكره الزيلعي من طريق أبي أمامة. كما أخرجه ابن الجوزي في العلل
المتناهية (٤٤٥/١، ٤٤٦) من طريق مجالد ونقل عن أحمد: مجالد ليس بشيء. كما نقل عن ابن حبان:
مجالد يغلب الأسانيد ويرفع المراسيل لا يجوز الاحتجاج به. ذكره الحافظ في اللسان: كما ذكره الهندي
في الكنز: (١١/١٦) برقم (٤٣٧٠٦) وعزاه للحاكم في المستدرك. الضعفاء والمتروكين: ذكره الألباني
في الضعيفة: (٣٢١/١، ٣٢٢) برقم (٣١١) وقال: موضوع وعزاه لأبي نعيم. وذكره أيضاً برقم (٣١٠)
(من أصبح وهمه الدنيا)) بزيادة ((ومن أعطى الذلة)). وقال: ضعيف جداً وعزاه للسيوطي: (٣١٧/٢)
وللهيثمي في المجمع: (٢٤٨/١٠). ينظر الكامل لابن عدي.
(١) أخرجه الحاكم في المستدرك: (٣٢٠/٤) ولم يعلق عليه وذكره الزبيدي في الإتحاف: (٨٤/٨). كما
أخرجه أبو نعيم في الحلية: (٤٨/١٣) عن أنس. وقال: فيه فرقد عن وهب لا يحتج بحديثهما.
(٢) سقط في ب.
(٣) المغني: ٧٠/١، الجرح والتعديل: ٢١٤/٢، الضعفاء والمتروكين: ١٠٠/١. والكاهلي: بكسر الهاء
إلى كاهل بطن من سَعْدِ هُذَيْم ومن هُذَيْل ومن أسد بن خُزَيْمَة. الأنساب: ٢٣/٥، اللباب: ٧٩/٣ - ٨٠،
لب اللباب: ٢/ ٢٠٠.
(٤) سقط في ب.
میزان الاعتدال/ ج١/م٢٢

٣٣٨
حرف الألف / إسحاق
قلت: لا أعلم له أَشْنَع من الحديث الذي رواه العُقيلي: حدثنا علي بن عَبْد العزيز،
حدثنا إسحاق بن بشر الكاهلي، حدثنا أبو معشر، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر، قال: بينا
نحن قعود مع النبي ◌َّ على جبلٍ من جبال تهامة إذ أقبل شيخٌ في يده عصا، فسلّم على
النبي ◌َِّ فرّد عليه السلام ثم قال: ((نَغْمَةُ الجِنِّ وغُنَّتُهُمُ، أَنْتَ من؟ قال: أنا هامة بن الهيم بن
لاقيس بن إبليس. قال: ((وَلَيْسَ بينك وبين إِبْلِيْسَ إلّ أَبَوَانِ(١)))؟ قال: نعم. قال: ((فكم أَتَّى لك
من الدَّهْرِ))؟ قال: قد أفنيت الدنيا عمرها إلّ قليلاً، [ليالي قتل قابيل هابيل](٢) كنْتُ وأنا غلام
ابن أعوام، أفهم الكلام، وأَمرُّ بالآكام، وآمر بإفساد الطعام وقطيعة الأرحام. فقال
رسول الله وَّهِ: ((بئس لعَمْر الله عَمَلُ الشَّيْخِ المتوسم أو الشَّابِ المتلوّم)). قال: زِدْني من
التعذار؛ فإني تائبٌ إلى الله، إني كنت مع نوح في مسجده مع مَنْ آمن به من قومه، فلم أَزْل
أعاتِبُه على دعوته على قومه حتى بكى عليهم [وأَبْكَاني(٣)] فقال: ((لا جرَم؛ إني على ذلك من
النادمين، فأعوذ بالله أَنْ أَكونَ من الجاهلين. قلت: يا نوح، إني ممن تشرك في دم السعيد
هابيل بن آدم، فهل تِجِدُ لي من توبة عند ربك؟ قال: يا هامة، هُمَّ بالخير، وافعله قبل الحسرة
والندامة؛ إني قرأت فيما أنزل الله عليّ أنه ليس من عَبْدٍ تاب إلى الله بالغاً ذَنْبه ما بلغ إلّ تاب الله
عليه، فُقْم فتوضّأ واسجُدْ لله سجْدتَيْن. قال: ففعلتُ مِنْ ساعتي ما أمرني به، فناداني: ارْفَع
رأسك، فقد أنزلَتْ توبتُك من السماء؛ فخررْتُ لله ساجداً)).
وكنت مع هود في مسجده مع مَنْ آمن به مِنْ قومه، ولم أَزَلْ أعاتبه على دعَوته على قومه
حتى بكى عليهم وأبكاني.
وكنت زَوَّاراً ليعقوب، وكنْتُ من يوسف بالمكان المَكِين، وكنْتُ ألقي إلياس في الأودية
وأنا أَلْقَاه الآن.
وإني لقيت موسى فعلَّمني من التوراة، وقال: إنْ أَنْتَ لقيت عيسى فاقْرأه مني السلام.
وإني لقيْتُ عيسى فأقرأته من موسى السلام؛ وإنّ عيسى قال لي: إن لقيْتَ محمداً فاقْرأه
مني السلام. قال: فأرسل رسول الله وَّهِ عَيْنِيه وبكى. ثم قال: ((على عِيسى السَّلامُ مَا دَامَتِ
الدّنْيَا، وعَلَيْكَ يا هَامةُ بِأَدَائِكَ الأَمَانَةَ)).
فقال: يا رسول الله، افعَلْ بي ما فعل بي موسى؛ فإنّهُ علَّمني من التوراة. فعَلمه
رسول الله وَله: ﴿المُرسَلَت﴾، ﴿عَمَّ يَتَسَاءُلُون﴾، و﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرت﴾،
و﴿المعوِّذتين﴾ و﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾. وقال: ((ارْفَعْ إِلَيْنَا حَاجَتَكَ يا هَامَةُ ولا تَدَعَنَّ زَيَارَتَنَا)».
(١) في أ: أبوين.
(٢) سقط في أ، ب.
(٣) سقط في أ.

٣٣٩
حرف الألف / إسحاق
قال: فقُبض رسول الله وَ ﴿ ولم ينعَهُ إلينا. فلستُ أدري أحيّ هو أو ميت(١)).
والحمل فيه على الكاهلي، لا بارك الله فيه، مع أن عَبْد العزيز بن بحر أحد المتروكين قد
رَوَاه بطوله عن أبي معشر.
[وهذا الحديث قد رواه البيهقي بإسناد أصلح من هذا، فقال: حدثنا محمد بن
الحسن بن داود العلوي، حدثنا أبو نصر محمد بن حمدويه المروزي، حدثنا عَبْدِ اللهِ بن محمد
الآملي، حدثنا محمد بن أبي معشر، أخبرني أبي فذكره؛ ولم يطوله](٢).
وروى الأصم، عن إبراهيم بن سليمان الحمصي، أنبأنا إسحاق بن بشر، أنبأنا خالد بن
الحارث، عن عوف، عن الحسن، عن أبي ليلى الغفاري: سمع النبي وَ لّم يقول: ((ستكُونُ فتنةٌ
بَعْدِي فالزموا عَليًّا، فإنه أَوَّلُ مَنْ يَراني، [وأول مَنْ(٣)] يُصَافِحُنِي يَوْمَ القِيَامَةِ، وهو مَعِي في
السَّمَاءِ العُلْيَا، وهو الفارُوقُ بين الحق والباطل. (٤)
٧٤٢ [ ... ] - فأما إسْحَاقُ بْنُ بِشْر الرَّازِيُّ(٥) الراوي عن سفيان بن عيينة فصَدوق.
٧٤٣ [١١١٣] - إسْحَاقُ بنُ ثَعْلَبة(٦). عن مَكْحُول.
قال أَبُو حَاتِمِ : مجهول مُنْكَر الحديث.
وقال ابنُ عَدِيٍّ: يَرْوِي عن مكحول، عن سمرة أحاديثَ لا يرويها سواه. روى عنه بقية،
وعثمان الطرائفي.
بقية، عنه، عن مكحول، عن سمرة - مرفوعاً: ((مَنْ كَتَمَ على غَالِّ فهو مثله(٧))). وقال:
(١) ذكره ابن الجوزي في الموضوعات بلفظه: (٢٠٧/١) وذكره العقيلي في الضعفاء: (٩٨/١) وقال: هذا
حديث ليس له أصل، ولا يحتمل أبو معشر مثل هذا الحديث. وإن كان فيه لين، والحمل فيه على
إسحاق. ذكره ابن عراق في التنزيه بلفظ قريب من لفظه: (٢٣٨/١، ٢٣٩) وعزاه للعقيلي من طريق
إسحاق بن بشر الكاهلي. كما عزاه للبيهقي في الدلائل من طريق أبي معشر ونقل عنه أن إسحاق يروي عن
الكبائر إلّ أن أهل الحديث ضعفوه. وذكر ابن عراق أن هناك أثراً ((أن هامة بن هيم ابن لاقيس في.
الجنة)). قال ابن عراق: أخرجه علي بن الأشعث أحد المتروكين المتهمين في كتاب السنن. والحديث
بلفظ آخر في الأمالي للشجري (٢٠١/١)، وذكره القاضي عياض في الشفا: (٧١٣/١)، والشوكاني في
الفوائد: (٤٦٨). وذكره الحافظ .
(٢) سقط في أ، ب.
(٤) ذكره الحافظ في اللسان.
(٣) سقط في أ.
(٥) ينظر المغني: ٧٠/١، الجرح والتعديل: ٢١٤/٢.
(٦) ينظر: الذيل على الكاشف: رقم (٥٠)، الجرح والتعديل: ٢١٥/٢، تعجيل المنفعة: ٣٦، ضعفاء ابن
الجوزي: ١/ ١٠١، مجمع: ٣٣٣/٥، المغني: ٧٠/١١.
(٧) ذكره ابن عدي في الكامل تحت ترجمة إسحاق بن ثعلبة، وابن عساكر في التاريخ: ٤٣٦/٢، وذكره =

٣٤٠
حرف الألف / إسحاق
نهانا رسول الله ﴿ أَنْ نتلاعن بلعنة الله أو بالنار. وقال: ((إذا كان أَحَدُكُمْ سابًا صاحبه لا محالة
فلا يَفْتِرِ عليه ولا يَسُبَّ والدِه؛ فإن كان يَعْلَمُ فَلْيقُلْ إِنَّكَ جَبَانٌ، إنك بَخِيلُ (١)).
٧٤٤ [١١١٧] - إسْحَاقُ بنُ الحَارِثِ الكُوْفِيُّ. (٢) عن عامر بن سَعْد، والنعمان بن سَعْد.
ضغَّفه أَحْمَدُ وغيره. روى عنه ابنُه عبد الرحمن بن إسحاق.
قال ابنُ حِبَّنَ: فلا أَدْرِي التخليط منه أو من ابنه.
فَرْوَة بن أَبِي المَغْراءَ، حدثنا القاسم بن مالك، عن عَبْدالرحمن بن إسحاق، عن أبيه،
عن كردم بن أبي السائب الأَنْصَارِيُّ. قال: خرجْتُ مع أبي إلى المدينة في حاجةٍ فاوانا المبيت
إلى راع، فلما انتصف الليل جاء الذئب فأخذ حملاً، فوثب(٣) فقال: يا عامر الوادي جارك؛
فإذا مُنَّادٍ لا نراه يقول: يا سرحان أرسله، فجاءَ الحمل يشتدّ حتى دخل في الغنم لم تُصِبْه
كدمة، فأنزل الله: ﴿وأنه كان رجالٌ مِنَ الإِنس يعوذُون برجالٍ مِنَ الجنّ فزادُهم رَهَقاً﴾ .
٧٤٥ [١١١٨] - إِسْحَاقُ بنُ الحارِث دمشقي معمر. (٤) ادَّعَى أنه رأى أبا الدَرْدَاء. حدَّثَ
عنه إِبراهيم التَّرْجُمَاني، فيكون لقاؤه له في حدودِ السبعين ومائة، فلا يُقْبل مثل هذا من
مجهول.
٧٤٦ [٢٢٧٦ ت] - إِسَحَاقُ بنُ حَازِم(٥) [ق]. ويقال له ابن أبي حازم، مَدَني. روى عنه
عبد الرحمن بن مهدي.
قال أَحْمَدُ: لا أعلم إلّ خيراً. وقال أبو الفتح الأزدي: كان يرى القَدر.
٧٤٧ [١١١٩] - إِسْحَاقُ بنُ الحَسَنِ الحربي(٦). ثقة حجة. سمع هَوْذَة، وحُسَين بن
محمد، والقَعْنَبِي. وعنه النجاد، وأبو بكر الشافعي، والقطيعي.
= الهندي في الكنز: (١١٠٨٦)، وعزاه لأبي داود عن سمرة، وأخرجه أبو داود (٢٧١٦) ٢/ ٧٧ عن طريق
سليمان بن سمرة عن سمرة بلفظ ((من كتم غالاً)) فإنه مثله.
(١) أخرجه ابن عساكر في التاريخ: (٤٣٦/٢)، وابن عدي في الكامل في ترجمة المذكور، وذكره الحافظ في
اللسان.
(٢) المغني: ٧٠/١، الضعفاء والمتروكين: ١٠١/١. الضعفاء الكبير: (١٠١/١) ..
(٣) في أ: فوثب الراعي فقال.
(٤) ينظر المغني: ١/ ٧٠.
(٥) ينظر: تهذيب الكمال: ٨٣/١، تهذيب التهذيب: ٢٢٩/١، تقريب التهذيب: ٥٧/١، خلاصة تهذيب
الكمال: ٧٢/١، الكاشف: ١٠٩/١، الثقات: ٤٨/٦، تاريخ البخاري الكبير: ٣٨٥/١، الجرح
والتعديل: ٢١٦/٢.
(٦) ينظر المدخل إلى السنن ص ٦٠.