Indexed OCR Text
Pages 81-100
٨١ مقدمة التحقيق ١٥٩ - المختصر المحتاج إليه من تاريخ الحافظ أبي عبد الله محمد بن سعيد محمد بن الدبيثي. وقد طبع . ١٦٠ - مختصر المدخل في كتاب السنة للبيهقي. ١٦١ - مختصر كتاب المستدرك على الصحيحين لأبي عبد الله الحاكم. وهو مطبوع مشهور. ١٦٢ - مختصر كتاب المعجم في تلخيص أخبار المغرب للمراكشي: محي الدين عبد الواحد بن علي التميمي المراكشي المتوفي سنة ٦٤٧ هـ. ١٦٣ - مختصر مناقب سفيان الثوري لابن الجوزي. ذكره الذهبي في التذكرة(١). ١٦٤ - مختصر وفيات الأعيان لابن خلكان: شمس الدين أبي العباس أحمد بن محمد بن أبي بكر بن خلكان المتوفي سنة ٦٨٠ هـ. ١٦٥ - مختصر كتاب ((الوهم والإيهام الواقعين في كتاب الأحكام)) لابن القطان. ١٦٦ - المستحلى في اختصار المحلى لابن حزم الأندلسي المتوفي سنة ٤٥٦ هـ. ١٦٧ - معرفة التابعين من الثقات ((لابن حبان)) المتوفي سنة ٣٥٤ هـ. ١٦٨ - المقتضب من تهذيب الكمال للمزي. ١٦٩ - المقتني في سرد الكنى. ١٧٠ - المنتخب من تاريخ ابن النجار. ١٧١ - منتقى الاستيعاب في معرفة الأصحاب لابن عبد البر. ١٧٢ - المنتقى من تاريخ أبي الفدا. ١٧٣ - المنتقى من تاريخ خوارزم لابن أرسلان الخوارزمي المتوفي سنة ٥٦٨ هـ. ١٧٤ - المنتقى من مسند أبي عوانة: يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم النيسابوري ثم الأسفراييني الشافعي المتوفي سنة ٣١٦ هـ. ١٧٥ - المنتقى في مسند عبد بن حميد المتوفي سنة ٢٤٩ هـ. ١٧٦ - المنتقى من معجم معجم يوسف بن خليل الدمشقي المتوفي سنة ٦٤٨ هـ. ١٧٧ - المنتقى من معجمي الطبراني الأوسطي والكبير ومن مسند المقلِّين لدعلج: ابن أحمد بن دعلج، أبي محمد السجزي الأصل البغدادي المتوفي سنة ٣٥١ هـ. ١٧٨ - المنتقى من معرفة الصحابة لابن منده: أبي عبد الله محمد بن إسحاق بن منده العبدي الأصبهاني المتوفي سنة ٣٩٥ هـ. ١٧٩ - المنتقى من منهاج الاعتدال في نقض كلام أهل الرفض والاعتزال: لابن تيمية قلت: والمنتقى مطبوع. (١) ٢٠٦/١. ميزان الاعتدال/ ج١/ م٦ ٨٢ مقدمة التحقيق ١٨٠ - مهذب السنن الكبرى للبيهقي. ١٨١ - نبذة من فوائد تاريخ ابن الجزري: شمس الدين أبي عبد الله محمد بن إبراهيم ابن أبي بكر الجزري الدمشقي المتوفي سنة ٧٣٩ هـ. ١٨٢ - النبلاء في شيوخ السنة . اثنا عشر : معاجم الشيوخ وغيرها : ١٨٣ - معجم شيوخ ابن البالسي: عماد الدين أبو المعالي محمد بن علي بن محمد بن البالسي الدمشقي المتوفي سنة ٧١١ هـ. ١٨٤ - معجم شيوخ ابن حبيب: بدر الدين الحسن بن عمر بن الحسن بن حبيب الدمشقي الأصل الحلبي المتوفي سنة ٧٧٩ هـ. ١٨٥ - معجم شيوخ علاء الدين ابن العطار: علاء الدين أبي الحسن علي بن إبراهيم بن داود بن سلمان الدمشقي، وهو أخو الذهبي لأمه من الرضاعة. توفي سنة ٧٢٤ هـ. ١٨٦ - المعجم العلمي للقاضي الحنبلي: أبي الفضل سليمان بن حمزة المقدسي الحنبلي المتوفي سنة ٧١٥ هـ. ومن المشيخات : ١٨٧ - مشيخة الثّلِّي: محمد بن أحمد بن تمام بن حسان أبو عبد الله التلي المتوفي سنة ٧٤١ هـ. ١٨٨ - مشيخة الجعبري: تاج الدين أبي محمد صالح بن تامر بن حامد الجعبري الشافعي الفرضي. توفي سنة ٧٠٦ هـ. ١٨٩ - مشيخة ابن الزراد الحريري: شمس الدين محمد بن أحمد بن أبي الهيجاء بن الزراد الحريري الصالحي المتوفي سنة ٧٢٦ هـ. ١٩٠ - مشيخة عز الدين المقدسي: أبي العباس أحمد ابن العماد بن عبد الحميد بن عبد الهادي المقدسي الصالحي الحنبلي المتوفي سنة ٧٠٠ هـ. ١٩١ - مشيخة ابن القواس: ناصر الدين أبي القاسم وأبي حفص عمر بن عبد المنعم ابن عمر الطائي الدمشقي المتوفي سنة ٦٩٨ هـ. ١٩٢ - مشيخة الكحال: زين الدين أيوب بن نعمة بن محمد النابلسي الدمشقي المتوفي سنة ٧٣٠ هـ. ومن الأربعينات : ١٩٣ - أربعون حديثاً بلدانية من المعجم الصغير للطبراني. ٨٣ مقدمة التحقيق ١٩٤ - أربعون حديثاً بلدانية من معجم ابن جميع الصيداوي (١). ١٩٥ - أربعون حديثاً بلدانية من معجم شيوخ أبي بكر المقدسي(٢). ١٩٦ - أربعون حديثاً بلدانية من معجم شيوخ ابن المقري(٣). ١٩٧ - أربعون حديثاً للأبرقوهي. ١٩٨ - أربعون حديثاً لابنه أبي هريرة عبد الرحمن. ومن كتب الثلاثينات : ١٩٩ - ثلاثون حديثاً من المعجم الصغير للطبراني. - الأحاديث العوالي : ٢٠٠ - عوالي الشمس ابن الواسطي: شمس الدين أبي عبد الله محمد بن علي بن أحمد بن الواسطي الصالحي الحنبلي المتوفي سنة ٦٩٩ هـ. ٢٠١ - عوالي الطاووسي: أحمد بن عبد المنعم بن أبي الغنائم بن أحمد بن محمد الطاووسي نزيل دمشق والمتوفي سنة ٧٠٤ هـ. ٢٠٢ - عوالي أبي عبد الله ابن اليونيني: محيي الدين أبي عبد الله عبد القادر بن علي بن محمد العويني البعلي المتوفي سنة ٧٤٧ هـ. ٢٠٣ - العوالي من حديث مالك. ٢٠٤ - العوالي المنتقاة من حديث الذهبي. - الأجزاء : ٢٠٥ - الجزء الملقب بالدينار من حديث المشايخ الكبار. ٢٠٦ - جزء للقزويني: ركن الدين أبي العباس بن عبد المنعم بن أحمد القزويني الصوفي المتوفي سنة ٧٠٤ هـ. ٢٠٧ - جزء لأبي بكر المرسي: مجد الدين أبي بكر محمد بن قاسم المرسي التونسي المتوفي سنة ٧١٨ هـ. ٢٠٨ - جزء لابن المحب المقدسي: أبي العباس أحمد بن عبد الله بن أحمد المقدسي المتوفي سنة ٧٣٠ هـ. ٢٠٩ - جزء لابن الكُويك: سراج الدين أبي الفرج عبد اللطيف بن أحمد بن محمود التكريتي ثم الإسكندراني المتوفي سنة ٧٣٤ هـ. (١) هو أبو الحسين محمد بن أحمد الغساني الصيداوي، ولد سنة ٣٠٥ هـ، وتوفي سنة ٤٠٢ هـ. (٢) هو أبو بكر بن أحمد بن عبد الدائم النابلسي المقدسي التوفي سنة ٧١٨ هـ. (٣) هو أبو بكر محمد بن إبراهيم بن زاذان المتوفي سنة ٣٨١ هـ. ٨٤ مقدمة التحقيق ٢١٠ - جزء لأمين الدين الواني: أبي عبد الله محمد بن إبراهيم بن محمد الواني الدمشقي الحنفي، رفيق الذهبي وصاحبه. توفي سنة ٧٣٥ هـ. ٢١١ - جزء على ابن جماعة الكناني: عز الدين أبي عمر عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم بن جماعة الكناني الحموي الشافعي المتوفي سنة ٧٦٧ هـ. ٢١٢ - أحاديث مختصر ابن الحاجب: أبي عمرو عثمان بن عمر جمال الدين بن الحاجب الفقيه المالكي النحوي المشهور المتوفي سنة ٦٤٦ هـ. ٢١٣ - ثلاثيات ابن ماجة: أبي عبد الله محمد بن يزيد بن ماجة القزويني المتوفي سنة ٢٧٣ هـ. ٢١٤ - المنتقى من حديث تقي الدين ابن الشيخ شمس الدين ابن المجد البعلي. ... وبعد، فقد ذكرنا هذه المصنفات إجمالاً، واعتمدنا فيها بالدرجة الأولى على الدكتور العلامة بشار عواد معروف، في رسالته عن الذهبي، وأنقل هنا ثناء الشيخ عبد الفتاح أبو غدة على كتاب د. بشار. قال: ((قلت: وخير كتاب - وقفت عليه للمعاصرين - ترجم للحافظ الذهبي، وعرف به وبمؤلفاته: كتاب ((الذهبي ومنهجه في كتاب تاريخ الإسلام)) للعلامة المحقق الدكتور بشار عواد معروف، البغدادي. المطبوع بالقاهرة سنة ١٩٧٦، بمطبعة عيسى البابي الحلبي، وقد بلَّغ فيه آثار الذهبي ومؤلفاته من كتب وأجزاء ورسائل ... إلى ٢١٤ أثر، مع الإشارة إلى مواضع ذكرها من الكتب، ومواضع وجودها في المكتبات، .... ، فجزاه الله تعالى عني وعن العلم خيراً، فمن أراد التوسع في معرفة الإمام الذهبي فليرجع إلى هذا الكتاب النفيس))(١) . وبالجملة فكتاب د. عواد قد حوى درراً، وذكر طُرَراً، فلله دره، وعليه شكره، والله یوفق من یشاء !. وها نحن أولاء مع ما كنا وعدنا به من التحدث ببحث مستقل عن كتاب الذهبي: ((ميزان الاعتدال في نقد الرجال». ((قال ابن ناصر الدين المتوفي سنة ٨٤٢ هـ: ((ناقد المحدثين وإمام المعدلين والمجرحين ... وكان آية في نقد الرجال، عمدة في الجرح والتعديل))(٢). وقال الحافظ ابن / (١) ((ذكر من يعتمد قوله في الجرح والتعديل)) للذهبي ص ١٤٩ ضمن ثلاث رسائل من توزيع مكتبة الرشد بالریاض. (٢) الرد الوافر ص ٣١. ٨٥ مقدمة التحقيق حجر العسقلاني المتوفي سنة ٨٥٢ هـ: ((وقال الذهبي - وهو من أهل الاستقراء التام في نقد الرجال -: لم يجتمع .. ))(١). وأما الميزان فقد عده معاصروه(٢) ومن جاء بعدهم(٣) من أحسن كتب الإمام الذهبي وأجلها، لذا نال نصيباً وافراً من العناية بالتعقيب والاستدراك وبالتلخيص، قال شمس الدين السخاوي: ((وعول عليه من جاء بعده))(٤). (١) شرح نخبة الفکر ص ٧٥. (٢) السبكي: طبقات ٩/ ١٠٤، الحسيني: ذيل تذكرة الحفاظ ص ٣٥. (٣) ابن حجر: لسان الميزان ٤/١ . (٤) الإعلان ص ٥٨٧ . ١٠ مقدمة الميزان وبعد فإن كتاب ((الميزان)) يعد قمة ما بلغه الإمام الذهبي في نقد الرجال، جرحاً وتعديلاً، بل إن هذا السفر العظيم هو ما أكسب الذهبي شهرة عظيمة في ميدان هذا العلم، وما ذاك إلا لجهد الذهبي الذي بذله في هذا الكتاب الجليل: قال في مقدمته: (( ... فهذا كتاب جليل مبسوط في إيضاح نقلة العلم النبوي، وحملة الآثار، ألفته بعد ((المغني))، وطولت العبارة، وفيه أسماء عدة من الرواة زائداً على من في ((المغني))، زدت معظمهم من الكتاب ((الحافل))(١) المذيل على الكامل لابن عدي))(٢). المنهج الذي ألزم الذهبي به نفسه في ((ميزانه)) : قام الذهبي - رحمه الله - بترتيب أسماء ((الميزان)) على حروف المعجم، ثم التزم نفس الترتيب في أسماء الآباء، وذلك ليقرب تناوله، ثم ذكر عقب ذلك الكنى، ومن عرف بأبيه، ثم الأنساب، ثم مجاهيل الاسم، والنسوة المجهولات، وكنى النسوة، وختم بمن لم تسم، بل تذكر بكلمة ((والدة فلان)» . ونظراً لأن علماء هذا الفن - علم الجرح والتعديل - قد أثنوا - بحق - على كتاب الإمام المفرد، العلم أبي أحمد بن عدي المتوفى سنة ٣٦٥ هـ، وكتابه هو ((الكامل في ضعفاء الرجال))، نظراً لذلك، فقد بُهر الذهبي كل الإنبهار، بهذا السفر الجليل، فسار على منواله، ومشى على دربه، فأورد في ((الميزان)) كل من تُكلِّم فيه ولو كان ثقة جليلاً، أو كان واحداً من الأئمة المقتدي بهم في الفروع، حيث إنه يذكر هؤلاء - مع جلالتهم - لإنصافهم - وما يضرهم ذلك إن شاء الله تعالى. لكن الذهبي - مع هذا - لا يذكر أحداً من الصحابة(٣). (١) هو ((كتاب الحافل في تكملة الكامل)) للشيخ أبي العباس أحمد بن محمد بن مفرج البناني الإشبيلي المعروف بابن الرومية المتوفي سنة ٦٢٧ هـ: (٢) ميزان الاعتدال. (٣) السابق، ومقدمة لسان الميزان لابن حجر، وشمس الدين السخاوي: الإعلان ص ٥٨٦ ثم قلت: وهذا= ٨٧ مقدمة التحقيق وباستقراء كتاب ((الميزان)) يتضح أن الذهبي قد أودعه من طوائف الرجال عشر طوائف، وهي: ١ - الكذابون الوضاعون المتعمدون. ٢ - الكذابون في أنهم سمعوا، ولم يسمعوا. ٣ - الذين اتهموا بوضع أو تزوير. ٤ - المتروكون الهلكى، الذين كثر خطؤهم، وترك حديثهم، ولم تعتمد روايتهم. ٥ - الذين يكذبون في لهجتهم، ولا يكذبون في الحديث النبوي. ٦ - الحفاظ الذين في دينهم رقة، وفي عدالتهم لين وضعف. ٧ - المحدثون الضعفاء من قبل الحفظ، فلهم أوهام وغلط، ولم يترك الحفاظ حديثهم، بل قبلوه في الشواهد والمتابعات، ولم يقبلوه في الأصول والحلال والحرام. ٨ - الشيوخ المستورون، أو الذين فيهم لين، ولم يبلغوا رتبة الأثبات المتقنين. ٩ - خلق كثير من المجهولين ممن ينص أبو حاتم الرازي - وهو الذي يعتمد (١) قوله: مجهول(٢) - على أنه مجهول، أو يقول غيره: لا يعرف، أو فيه جهالة .. = الكلام من الذهبي - في شرطه أن لا يذكر صحابياً - فيه نظر، وتفصيله: قال الشيخ عبد الفتاح أبو غدة في حاشیته على ((الرفع والتكميل) للکنوي - رحمه الله -: ص ٢٨٦ : (( ... ومع هذا الثناء العظيم الجميل اللائق به - رحمه الله تعالى - فقد وقع له رضي الله عنه سهوات شديدة إذ ((لا تَعْدَمُ الحسناءُ ذاماً)) أي عيباً، فقال في كتابه ((ميزان الاعتدال)): ((مدلاج بن عمرو السلمي))، لا يدري من هو؟ انتهى. وهو صحابي| بدري جليل، شهد بدراً وأحداً والمشاهد كلها، وتوفي سنة ٥٠ من الهجرة، وترجم له في الصحابة كل من صنف فيهم، حتى الذهبي نفسه في ((تجريد أسماء الصحابة)) ٢: ٦٦، فقال: ((مدلج بن عمرو السلمي))، ويقال: مدلاج، من حلفاء بني عبد شمس، توفي سنة ٥٠، ترجم له ابن منده وأبو نعيم وابن عبد البر)). انتهى فقد جعله في ((الميزان)) مجهولاً كل الجهالة بقوله: ((لا يُدْرَى مَنْ هُوَ؟» كما نبه عليه الحافظ ابن حجر في ((لسان الميزان)). وقع له رحمه الله تعالى نحوه في ((الميزان)) أيضاً في ترجمة ((سوَّار بن عمر)) وانظر كشفه في ((لسان الميزان)). وهذا منه مغمور في زاخر علمه وحسناته؛ إذ الكمال لله وحده سبحانه، وجبل الحفظ مثل الذهبي قد ينسى. انتهى كلامه ((أبو غدة)). قلت: ولعل الذي أوقع الذهبي في هذا الوَهَم - اشتراطه أن لا يذكر أحداً من الصحابة في كتابه. (١) أي الذهبي. (٢) قال الذهبي في ترجمة ((أبان بن حاتم الأُملُوكي)) في الميزن: اعلم أن كل من أقول فيه: ((مجهول))، ولا أسنده إلى قائله، فإن ذلك هو قول أبي حاتم، وسيأتي في ذلك شيء كثير فاعلمه. قال أبو غدة في حاشية ص ٢٢٥ من ((الرفع والتكميل)) للكنوي: قلت: وقع للذهبي أن قال من تلقاء نفسه= i ٨٨ مقدمة التحقيق ١٠ - شيوخ ثقات لكن بهم بدعة، أو ثقات تكلم فيهم من لا يلتفت إلى كلامه في ذلك الثقة، لكونه فمن يتعنت، ويخالف جمهور النقاد. وسطية الذهبي في نقده الرجال: لقد صنف الذهبي رسالة فيمن ((يعتمد قوله في الجرح والتعديل))(١)، وقسم هؤلاء المتكلمين في الرجال إلى ثلاثة أقسام، من حيث تكلمهم في أكثر الرواة، أو في كثير من الرواة، أو في الواحد بعد الواحد، وإلى ثلاثة أقسام كذلك: من حيث تعنتهم، وتساهلهم، واعتدالهم. عليه فيعلم من هذا أن الذهبي کان على بصيرة. بمن کان یتعنت، ومن کان یتساهل، ثم كذلك بمن هو في ((الوسطية))، وغالب الظن - بل إجماع العلماء - على أن الذهبي ما كان متعنتاً ولا متساهلاً. بل كان من أهل الوسطية، فلا إفراط ولا تفريط . وقد أورد الذهبي في مقدمة ((الميزان)) عبارات الجرح والتعديل المصطلح عليها، من أعلى مراتبها إلى أدناها، ثم فصح مدلولاتها في نقد الرجال. ووسطية الذهبي تتضح في مثل ترجمته لأبان بن تغلب الكوفي، قال: ((شيعي جلد، لكنه صدوق، فلنا صدقه، وعليه بدعته .... ، فلقائل أن يقول: كيف ساغ توثيق مبتدع وحد الثقة العدالة والإتقان؟ فكيف يكون عدلاً من هو صاحب بدعة؟ وجوابه أن البدعة على ضربين، فبدعة صغرى كغلو التشيع، أو كالتشيع بلا غلو ولا تحرف، فهذا كثير في التابعين، وتابعيهم = وإنشائه وحكمه في بعض الرواة ((مجهول)) ولم يسندها إلى قائل، فهي على مقتضى خطته من قول أبي حاتم، وفي الواقع لم يقلها أبو حاتم، وإنما هي من قول الذهبي نفسه، وإليك بعض النصوص في ذلك: وعدها الشيخ أبو غدة، وهي مختصرة من تعقبات الحافظ : ١) ((تعجيل المنفعة)) ص ٤٨٧. والأصل في الميزان. ٢) الميزان، وصوابه في ((الجرح والتعديل)) ٢٨٢/١/١. ٣) الميزان، وتعقبه الحافظ في ((اللسان)). ٤) الميزان، وتعقبه الحافظ في ((اللسان)). ٥) الميزان، وتعقبه الحافظ في ((اللسان)). ٦) الميزان، وتعقبه الحافظ في ((اللسان)). ٧) الميزان، وتعقبه الحافظ في ((اللسان)). ثم قال أبو غدة: في ص ٢٢٨: وعلى هذا الذي تقدم من الشواهد، فينبغي للباحث التثبت من قول الحافظ الذهبي في ((الميزان)» في الراوي: ((مجهول)»، فقد يكون من كلامه وحكمه عافية، وليس من كلام أبي حاتم وقوله. كما رأيته في هذه الأمثلة، والله أعلم. (١) وهي مطبوعة بعنوان: ((ذكر من يعتمد قوله في الجرح والتعديل)) بتحقيق أبي غدة. ٨٩ مقدمة التحقيق مع الدين والورع والصدق، فلو رد حديث هؤلاء لذهب جملة من الآثار النبوية، وهذه مفسدة بينة . ثم بدعة كبرى كالرفض الكامل والغلو فيه والحط على أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، والدعاء إلى ذلك، فهذا النوع لا يحتج بهم ولا كرامة ... لم يكثر أبان بن تغلب يعرض للشيخين أصلاً، بل قد يعتقد علياً أفضل منهما(١). ثم إن الذهبي لم يكن يصدر في آرائه النقدية عن كلام السابقين حسبُ دون تمحيص، أو سند قوي يعضد ما ذهبوا إليه، بل كان يعترض ويناقش إذا ظهر له الحق في خلاف ما نقله: من ذلك مثلاً ما ذكره في ترجمة زيد بن وهب الجهني أحد التابعين، وقد تكلم فيه أبو يعقوب الفسوي في تاريخه، وذكر أن حديثه فيه خلل كبير، قال الذهبي - بعد ذكر مآخذ الفسوي علیه ۔ یعني ((زید)» -: ٤ ((فهذا الذي استنكره الفسوي من حديثه ما سبق إليه، ولو فتحنا هذه الوساوس علينا لرددنا كثيراً من السنن الثابتة بالوهم الفاسد»(٢). .. ولم يكتف الذهبي بنقده بعض من تكلم من الرجال، بل تعدى ذلك إلى نقد بعض المصادر التي أخذ منها - وسنذكر مصادره بعد ذلك - فقد نقد - مثلاً - كتاب ابن الجوزي - ٥٩٧ هـ ((الضعفاء))، فقال في ترجمة أبان بن يزيد العطار: ((قد أورده أيضاً العلامة ابن الجوزي في الضعفاء، ولم يذكر فيه أقوال من وثقه، وهذا من عيوب كتابه يسرد الجرح، ويسكت عن التوثيق))(٣). ومع قوله في الكتاب ما عليه، يصفه بما له، فقد قال في كتاب ((الضعفاء)) لأبي جعفر العقيلي - ٣٢٢ هـ: ((إن كتاب العقيلي مفيد))(٤). ثم انتقد إيراده لحافظ عصره علي بن المديني ٢٣٤ هـ، فقال: ((ذكره العقيلي في كتاب الضعفاء فبئس ما صنع)) ... قال: ((وهذا أبو عبد الله البخاري ... وناهيك به - قد شحن صحيحه بحديث ابن المديني))(٥) . ثم الذهبي بعد هذا يناقش ما ورد من اتهام لبعض العلماء، فيعتذر لهم، ويحمله على هذا حسن الظن، وكثرة محاسن من رُمي بالاتهام، بجانب ما نقل من مساوئه، من ذلك - مثلاً - اعتذاره عن الحافظ أبي حاتم بن حبان البستي التميمي المتوفى سنة ٣٥٤ هـ، عندما رمي بالزندقة - لقوله: ((إن النبوة هي العلم والعمل))، وما تبع ذلك من كتابة الخليفة أمراً بقتله لهذا السبب . (١) الميزان. (٢) السابق. (٣) ميزان الاعتدال. (٤) السابق. (٥) السابق. ٩٠ مقدمة التحقيق قال الذهبي: ((وهذا أيضاً له محمل حسن، ولم يُرد حصر المبتدأ بالخبر، ومثله: الحج عرفة، فمعلوم أن الرجل لا يصير حاجاً بمجرد الوقوف بعرفة، وإنما ذكر منهم الحج ... الخ كلامه»(١). بعد هذا كله يتبين خطأ الإمام تاج الدين السبكي - ٧٧١ هـ عندما طعن على الذهبي، وقال فيه :.. ((وعنده على أهل السنة تحامل مفرط، فلا يجوز أن يعتمد عليه))(٢). على أن أهل العلم لم يمروا كلمة السبكي هكذا دون أن يذبوا عن الحافظ الذهبي، فهذا شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي - ٩٠٢ هـ قال في الإعلان(٣): ((فالذي نسبه التاج السبكي إلى شيخه الذهبي، على تقدير تسليمه، إنما هو في أفراد مما وقع التاج في أقبح منه . .. )). وأما الشوكاني، فقد انتقد السبكي، وقال: ((ومن جملة ما قاله السبكي في الحافظ الذهبي: أنه كان إذا أخذ القلم غضب حتى لا يدري ما يقول. وهذا باطل، فمصنفاته تشهد بخلاف هذه المقالة، وغالبها الإنصاف والذب عن الأفاضل، وإذا جرى قلمه بالوقيعة في أحد، فإن لم يكن من معاصريه فهو إنما روى ذلك عن غيره، وإن كان من معاصريه فالغالب أنه لا يفعل ذلك إلا مع من يستحقه، وإن وقع ما يخالف ذلك نادراً فهذا شأن البشر، وكل أحد يؤخذ من قوله ويترك إلا المعصوم، والأهوية تختلف، تتباين، وربك يحكم بينهم فيما كانوا فيه يختلفون)) (٤). المصادر التي اعتمد عليها الذهبي في ((الميزان)): لقد استفاد الحافظ الذهبي من الكتب التي صنفها أئمة هذا الشأن أمثال: يحيى بن سعيد القطان - ١٩٨ هـ، وتلامذته: يحيى بن معين - ٢٣٣ هـ، وعلي بن المديني - ٢٣٤ هـ، وأحمد بن حنبل - ٢٤١ هـ، وعمرو بن علي الفلاس - ٢٤٩ هـ، وأبي خيثمة - ٢٣٤ هـ، ثم تلامذة هؤلاء: كأبي زرعة الرازي - ٢٦٤ هـ، وأبي حاتم الرازي - ٢٧٧ هـ، والبخاري - ٢٥٦ هـ، ومسلم - ٢٦١ هـ، وأبي إسحاق الجوز جاني السعدي - ٢٥٩ هـ. ومن بعدهم مثل: النسائي - ٣٠٣ هـ، وابن خزيمة - ٣١١ هـ، والدولابي - ٣١٠ هـ، والعقیلي - ٣٢٢ هـ، وابن حبان - ٣٥٤ هـ. (١) المسألة مفصلة في الميزان. (٢) السبكي: قاعدة في الجرح والتعديل ص ٣٦ ط. أبي غدة. (٣) ص ٥٦. (٤) (البدر الطالع)) ٢/ ١١١. ٩١ مقدمة التحقيق ثم كتاب ((الكامل)) لابن عدي، وهو أجل الكتب وأكملها، ثم كتاب ((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم - ٣٢٧ هـ، و ((الضعفاء)) للدار قطنى - ٣٨٥ هـ، والضعفاء للحاكم النيسابوري - ٤٠٥ هـ، وغير ذلك من المصادر التي حصل عليها الحافظ الذهبي، واستقى منها. هذا بالإضافة لما صنفه أو اختصره من كتاب في الرجال قبل («الميزان))، فكان هذا الأخير هو محصلة تلك المصنفات والمختصرات. ولما كان ((ميزان الاعتدال)) بهذه الأهمية، فقد تناوله جمع من الحفاظ وعلماء الرجال بالنقد والتعليق والاستدراك والتلخيص، وذلك ما دفع السخاوي أن يقول فيه - كما سبق -: «وعول علیه من جاء بعده)). وهذه بعض دراساتهم له: ١ - علق عليه تلميذه أبو المحاسن الحسيني، قال ابن حجر: ((وله تعليق على الميزان بين فيه كثيراً من الأوهام، واستدرك عليه عدة أسماء وقفت على قدر يسير منه، قد احترقت أطرافه لما دخلت دمشق سنة ست وثلاثين))(١). ٢ - وكذلك ألف تلميذه الحافظ عماد الدين ابن كثير - ٧٤٤ هـ كتاب ((التكميل في الجرح والتعديل ومعرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل)). وقد جمع فيه بين ((تهذيب الكمال)) للمزي، و ((ميزان الاعتدال)» للذهبي مع زيادات ... (٢). ٣ - وقد ذيل عليه الحافظ العراقي - ٨٠٦ هـ، قال شمس الدين السخاوي: ((وذيل عليه الزين العراقي في مجلد)»(٣) وقد قام الناشر بمعرفته بتحقيقه. ٤ - وأيضاً ذيل عليه الحافظ برهان الدين إبراهيم بن محمد الحلبي المعروف بسبط ابن العجمي - ٨٤١ هـ، بل ألف كتاباً سماه: ((نقد النقصان في معيار الميزان)) في مجلد (٤). ٥ - وأعظم وأجل ما صنف على الميزان ما صنفه - بحق - ابن حجر العسقلاني المتوفى - ٨٥٢ هـ، فقد ألف عليه: ((تحرير الميزان))(٥)، و((لسان الميزان)). وقد ذكر ابن حجر في مقدمة اللسان(٦) أنه كتب منه ما ليس في ((تهذيب الكمال)) لأبي الحجاج - ٣٤٢ هـ)). (١) الدرر الكامنة ١٨٠/٤ (٢) د. بشار عواد: الذهبي ومنهجه في كتابه تاريخ الإسلام ص ١٩٩. (٣) الإعلان ص ٥٨٧. (٤) الشوكاني: البدر الطالع ٢٨/١. (٥) السخاوي: الإعلان ص ٥٨٧ . (٦) لسان الميزان المقدمة . ٩٢ مقدمة التحقيق وذكر السخاوي أنه حققه عليه، وقال: ((ولي عليه بعض زوائد)(١). ٦ - وقد ذكر حاجي خليفة أن السيوطي - ٩١١ هـ جمع ((زوائد اللسان على الميزان)(٢). وصف النسخ اعتمدنا في تحقيق الكتاب على النسخ التالية: الأولى المحفوظة بمكتبة أحمد الثالث باستانبول، وقد صوّر منها معهد المخطوطات العربية نسخة تحت رقم (٥٣٦) تاريخ، تقع في خمسة أجزاء ينقصها المجلد الرابع عدد أوراقها على الترتيب [١٦٢ - ١٦٧ - ١٧٢ - ١٦٦ - ١٣٤] مسطرتها [٢٥] سطراً مكتوب بخط نسخ واضح، وقد رمزنا إليها بالرمز [أ]. الثانية المحفوظة بدار الكتب المصرية تحت رقم (٧٧) مصطلح حديث وتقع في مجلد واحد يبتدىء من أول الكتاب إلى عبد الرحمن بن زياد، عدد أوراقها [٣١١] ورقة مسطرتها [٢٥] سطراً مكتوبة بخط نسخ جيد ورمزنا لها بالرمز [ب]. الثالثة المحفوظة بدار الكتب المصرية تحت رقم (٨٩) مصطلح حديث، وتقع في مجلد واحد يبتدىء من أول حرف الميم إلى نهاية الكتاب، عدد أوراقها [٢٥٢] ورقة مسطرتها [٢١] سطراً مكتوبة بخط رديء وقد رمزنا لها بالرمز [ب] ويفرق بينها وبين الثانية باختلاف أجزائهما. الرابعة المطبوعة بالهند وقد اعتمدنا عليها في الجزء الناقص من الكتاب، كما أننا جعلنا بين أيدينا أثناء التحقيق النسخة التي قام بتحقيقها الأستاذ الفاضل علي محمد البجاوي فقد قام فيها بجهد مشكور فجزاه الله خيراً على ما قَدّم وأفاد. الخامسة كتاب لسان الميزان للحافظ ابن حجر فقد قابلنا بينه وبين الميزان، وأثبتنا الفروق بينهما في الهامش، وقد رمزنا للسان الميزان بالرمز [ل]. هذا. وبعد مقابلة النسخ وإثبات الفروق في الهامش قمنا في الكتاب بما يلي: أولاً: توثيق التراجم. ثانياً: تخريج الأحاديث. ثالثاً: التعليق على بعض الغريب. رابعاً: التعليق على بعض الموضوعات التي أشار إليها المصنف. (١) الإعلان بالتوبيخ: ص ٥٨٧ . (٢) كشف الظنون ١٩١٧/٢ - ١٩١٨. ٩٣ مقدمة التحقيق خامساً: ترقيم الأعلام. سادساً: وضع رقم لسان الميزان بين حاصرتين هكذا [ ] جنب رقم ترجمة الميزان مباشرة . سابعاً: ضبط التراجم وغالب الأحاديث. ثامناً: وضع أرقام تجريد الحافظ ابن حجر الموجود في آخر اللسان، ووضعها بجانب الرقم رمز [ت]. تاسعاً: وضع مقدمة عن الحديث وعلى الجرح والتعديل وترجمة للمصنف رحمه الله. هذا، وقد قام الناشر بمعرفته بتحقيق الذيل على الميزان وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. ٩٥ صور المخطوط مرسنوالزن 1 جواز جيداً ا : :ولوعها الاول من ميزان الاعتدال ١ ١١ مجلس الارجال لأ أخذ الكبر المراه باى عبدالمذكر من الثامنة ... حر الله عليه وعلىن بها الـ 1 صورة عنوان الجزء الأول من النسخة (أ) ٩٦ - صور المخطوط بسم الله الرحمن الرحيم اعلى علاجا"٠٠٠ ١٠ المميز اللطيف الخدر الماجد النمير الدن خضر! فيه التعدين: ودبرا كلايق وأحلى التد بر وجنى العباد بالسعاده والشعاوم فريق فى الحدودنق. السعد: وارسل رسله الحرام بأ صدق كلام وأبرائد. وحتمهم بأنسيد الى القسم الشر المدير المراح المدمر السويد فارسله رحمه العالمى من نار السعر " ... إذا مر والتغيير وصيرائته جرامه (ورحت فيا حبذا الفنية. وجعل مهرائمه ونفاذايد ققون فى القر والله ... » فى ضبط اثار نلتهم اتم النب ويعودون، كان من الهوى والتقصيره ويتهون فى مراته الرحال وتقدر ا والهر وى مدا والكذب والعوم والصعد احى تقدر وا مدان !أنها !! وحده لاشريك له سهاده ادخرها لسوال لروكر وارد؟ شهاده أن محمدا عبده ورسوله حربر واصلت فاوصلى الط وجل اله اول العزم والشمير أمابعد هدانا الله وسدد ووقعالطاعن مهداليليل بسوط: إيضاح نفلذا. النبوىّ وحملة الآثار ألفته بعد كان المنعوب بالمغ وطوّلت العمال وعدد اسماً على من الرواد زايد (على .. المغنى زيت معظمهم من الأ الخافا المدر على الأمل عدى وقدألف الخأنا مصفات جمد زازرج والمعدلها" احتماد ومطويل واوا من جمع ٠١٨، فى ذلك !/٠٠١ ٧ وال منه احمد حيل ماءانت بعيات مثل: إن بعدد العطاء ن وعمرودعا الفلاس والوجد ولامد (مايرونه !! والياري ومسلم واى الحوامورجان الحد، وخطون -٣٨ بداية الجزء الأول من النسخة (أ) ٩٧ صور المخطوط الفعل، ونا وغيرهمامن الحدث كران شى روي عنه حماديس دون المبارك ويزيد منهوون ومتابعة أوملل نجويبر عن العمال عزيز باسين هما فلا تجب الحلقه إالغلام اذاعتل والصور إذا اطاق وبروز من جديد عن الضحاك عزيزيعباس من التخل الإنمد يوم عاشور باب لمديرمد ابداً حرف حابس التجاذ بزاء الرزصديق وضراله والجله وب العالموم الخرواء من المراز الحافظ الدهروصلى اللههل سنّهـ وعلى اله وصحبه وسلم ورضى الله عز إحماء واعلم نهاية الجزء الأول من النسخة (أ) ميزان الاعتدال / ج١ / ٧٢ ٩٨ صور المخطوط Time. ! 's ٨١٢ *: 2880 ٠ الجزاللى سومميزان الاعتدال ق اسماء الرجال لله الإمام العام العلامة الحافظ الكبير ابو هيداند سمسر الدرس الدهبى بحمد الله عامه هالدى مدينَا هُلل وَمَا كَتَ النَّصَدَى وَدَ ارٍـ ؟ عنوان الجزء السادس من النسخة (أ) ٩٩ صور المخطوط اسم الله الرحمن الرحيم مائل ممور ابو طلحه ١٤ سيمون وال فراخ× هممن سمهـ ارالى مسا الذى روى عن عمال: ١ عنه سوى هماوالصنعاء والدنيا والابداع حزب وقال ابن معس والسان، خوفااد! وطى مع بك عباس الدورى سمعب توبمون وب بدنا المان) نظرائه حى سلك الحمامه ومعنهامن50. عرابه من سنا مولى عبد الرحمنبن عوف ومنا ايسعه اس عدى احمر ناعمربن سنان،الحسنع4 6 ابوعبدالغنى، عبدالرزاق عرابه عن سناء الى مينا عرابه عن عبد الرحراف ود٠ انهواز الاسالوى بان شبيب الاحادى الانطيل فال حول (اله عناللوم عليه وسلم انا التشيجره وفاطمه اصلها أو فرعها وعلى اوالشحات والحسن والحسس ثمرتها وشيعننا وروها البسب وإ ولعله من وضع اى عبد العلى عبدالأف مااى عن منامولى عبدالرحمن بن عوف عزازى هى. مثال حا رحلمن ميس علان فقال يارسول الله العربيمين جمال يرحم الله خمر إلى بهم إمام وامواههم لام احل ان وإيمان: رواه الدمدى وقال عربي، لت اجمل اس سيل ساعبد الرزاق المرء الى احدى مزاوال احدث سوردا ايري وال عمرالس١٢٠الى هريره وت بعاسه إحليها وارحل واحلى حن مواه ٢٠١٠ ممنا به مبد إعل انا إمااه الرياح لا بدرى من هووان كان مواد اس عوف مساءا النوب نابت حريـ بداية الجزء السادس من النسخة (أ) ١٠٠ صور المخطوط لعبةى تعمد تهمان هذا المزار والله اعلم . د سعرالماب المكتب مدار الاعمدا فى نقد الرجال والحمد لله دى الجلال وال الفراغ من سخذ فى العشر الأول مر حديح الزده /مطرهوالحى سنة سبع واراعر وسبعمايد والحلى المعدين فالا معنى أورون محر على الشهداء العاشر عدمالت ى السهمرار مران الاعتدال فى قد الرجال على السيد المعتبرة الي قدم بمامرد مسبق المعروض الصنف التى علها خطه فى اماكن عزي وارحوزار بكور قدمحتّ ازما البطل الامامل تعذر منبطة على الوجد المرضى جهد عدم ضبطه فى السهم المال بما ومعلوم علم ارشفة الظرغرابكا المعلم ذلك وال اع لامفع. ويوزير كتب العلوم السعداءوإ د كان والقادر من وتموسر ولع الرجل نهاية الجزء السادس من النسخة (أ)