Indexed OCR Text
Pages 1401-1420
كتاب الجامع (٣٥٣٠) جامع السلام (٣٥٣٤ - ٣٥٣٥) فقرة قَالَ، فَقَالَ لِي عَبْدُ اللّهِ بْنُ عُمَرَ: يَا أَبَا بَطْنٍ - وَكَانَ الطُّفَيْلُ ذَا بَطْنٍ - إِنَّمَا [ص: ٦٥ - ٦] نَغْدُو مِنْ أَجْلِ السَّلَامِ. نُسَلَّمُ عَلَى مَنْ لَقِيَنَا. ٣٥٣٤ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ؛ أَنَّ رَجُلاً سَلَّمَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ. فَقَالَ: السَّلاَمُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللّهِ وَبَرَكَاتُهُ. وَالْغَادِيَاتُ وَالرَّائِحَاتُ. فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللّهِ بْنُ عُمَرَ: وَعَلَيْكَ، أَلْفًا. ثُمَّ كَأَنَّهُ(١) كَرِهَ ذُلِكَ. ٣٥٣٥ - مَالِكٌ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ (٢) إِذَا دُخِلَ الْبَيْتُ غَيْرُ الْمَسْكُونِ يُقَالُ: السَّلاَمُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ. [٣٥٣٤] السلام: ٧ (١) في ص ((ثم وكأنه)). [معاني الكلمات] ((والغاديات والرائحات)) أي: الملائكة الحفظة الغادية والرائحة لتكتب أعمال بني آدم، الزرقاني ٤٦٢:٤. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٢٦ في الجامع، عن مالك به. [٣٥٣٥] السلام: ٨ (٢) بهامش الأصل في ((جـ أنه يستحب))، يعني أنه بلغه أنه يستحب. وفي ق ((بلغه أنه)) وضبب على ((أنه)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٢٧ في الجامع، عن مالك به. ١٤٠١ مے كتاب الجامع (٣٥٣٧) باب الاستئذان (٣٥٣٦ - ٣٥٣٨) فقرة ٣٥٣٦ - [كتاب الاستئذان](١) ٣٥٣٧ - باب الاسْتِئْذَانُ ٧٧٣/٣٥٣٨ - مَالِكٌ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ لَّ سَأَلَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللّهِ، أَسْتَأْذِنُ عَلَى أُمِّي؟ فَقَالَ: ((نَعَمْ)). فَقَالَ الرَّجُلُ: إِنِّي مَعَهَا فِي الْبَيْتِ. . فَقَالَ(٢) رَسُولُ اللّهِ وَ لَهُ: ((اسْتَأْذِنْ عَلَيْهَا)). [فَقَالَ الرَّجُلُ: إِنِّي خَادِمُهَا. فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللّهِ وَ لَ: ((اسْتَأْذِنْ عَلَيْهَا](٣). أَتْحِبُّ أَنْ تَرَاهَا عُرْيَانَةً؟)) [٣٥٣٦] (١) رسم في الأصل على ((باب)) علامة ((خز، ع، طع)). وبهامشه في ((القنازعي: ما جاء في)). وفي ص، رسم على ((الباب)) علامة ((خو، طع، ع)). وفي ق ((ما جاء في الاستئذان)). [٣٥٣٨] الاستئذان: ١ (٢) في ق ((فقال له))، وعلى ((له)) ضبة. (٣) ما بين المعكوفتين مكتوب بهامش الأصل ولم يظهر في التصوير. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٢٨ في الجامع؛ والشيباني، ٩٠٢ في العتاق، كلهم عن مالك به. ١٤٠٢ كتاب الجامع (٣٥٣٧) باب الاستئذان (٣٥٣٩ - ٣٥٤٠) فقرة قَالَ: لاَ. قَالَ: ((فَاسْتَأْذِنْ عَلَيْهَا)). ٧٧٤/٣٥٣٩ - مَالِكٌ، عَنِ الثِّقَةِ(١) عِنْدَهُ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ الْأَشَجِّ، عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ؛ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَله:((الإِسْتِئْذَانُ ثَلاَثٌ. فَإِنْ أُذِنَ لَكَ فَادْخُلْ. وَإِلاَّ فَارْجِعْ)). ٣٥٤٠/ ٧٧٥ - مَالِكٌ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمُنِ، عَنْ(٢) غَيْرٍ وَاحِدٍ مِنْ عُلَمَائِهِمْ؛ أَنَّ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ جَاءَ يَسْتَأْذِنُ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ. [ق: ٧٤ - ١] فَاسْتَأْذَنَ ثَلاَثًا ثُمَّ رَجَعَ. فَأَرْسَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِي أَثَرِهِ، فَقَالَ: مَا لَكَ لَمْ تَدْخُلْ؟ فَقَالَ أَبُو مُوسَى: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَلهَ يَقُولُ: ((الإِسْتِئْذَانُ [ص: ٦٥ - ب] ثَلاَثٌ. فَإِنْ أُذِنَ لَكَ فَادْخُلْ وَإِلاَّ فَارْجِعْ)). فَقَالَ عُمَرُ: (٣) وَمَنْ يَعْلَمُ هُذَا؟ لَئِنْ لَمْ تَأْتِنِي بِمَنْ يَعْلَمُ ذُلِكَ (٤) لَأَفْعَلَنَّ بِكَ كَذَا وَكَذَا. [٣٥٣٩] الاستئذان: ٢ (١) بهامش الأصل ((هو مخرمة بن بكير، قال الدار قطني: رواه عبدالرحمن بن المغيرة الخزاعي، عن مالك، عن مخرمة بن بكير، عن أبيه بهذا الإسناد، ذكره في العلل». [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٢٩ في الجامع؛ والقابسي، ٥٢٧، كلهم عن مالك به. [٣٥٤٠] الاستئذان: ٣ (٢) بهامش الأصل: ((وعن غير، لابن وضاح)). (٣) في ق ((عمر بن الخطاب)). (٤) في نسخة عند الأصل وفي ق: ((هذا)، وفي نسخة خ عند ق ((ذلك)). ١٤٠٣ كتاب الجامع (٣٥٤١) التشميت في العطاس (٣٥٤١ - ٣٥٤٢) فقرة فَخَرَجَ أَبُو مُوسَى حَتَّى جَاءَ مَجْلِسًا فِي الْمَسْجِدِ يُقَالُ لَهُ مَجْلِسُ الْأَنْصَارِ(١). فَقَالَ: إِنِّي أَخْبَرْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ: أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَ﴿ يَقُولُ: (الإِسْتِئْذَانُ ثَلاَثٌ. فَإِنْ أَذِنَ لَكَ فَادْخُلْ وَإِلاَّ فَارْجِعْ)). فَقَالَ: [ف: ٣٤٣] لَئِنْ لَمْ تَأْتِنِي بِعَنْ يَعْلَمُ هَذَا لَأَفْعَلَنَّ بِكَ كَذَا وَكَذَا. فَإِنْ كَانَ سَمِعَ ذُلِكَ أَحَدٌ مِنْكُمْ(٢) فَلْيَقُمْ مَعِي. فَقَالُوا لِأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ: قُمْ مَعَهُ. وَكَانَ أَبُو سَعِيدٍ أَصْغَرَهُمْ. فَقَامَ مَعَهُ. فَأَخْبَرَ ذُلِكَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ. فَقَالَ عُمَرُ لأَبِي مُوسَى: أَمَا إِنِّي لَمْ أَنَّهِمْكَ. وَلَكِنِّي (٣) خَشِيتُ أَنْ يَتَقَوَّلَ النَّاسُ عَلَى رَسُولِ اللّهِ اَلَه ٣٥٤١ - التَّشْمِيتُ فِي الْعُطَاسِ(٤) ٧٧٦/٣٥٤٢ - مَالِكٌ عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ: ﴿ قَالَ: (إِنْ عَطَسَ فَشَمِّتْهُ. ثُمَّ إِنْ عَطَسَ فَشَمِّتْهُ. ثُمَّ إِنْ عَطَسَ فَشَمِّتْهُ. ثُمَّ إِنْ عَطَسَ فَقَالَ:(٥) إِنَّكَ مَضْنُونٌ)). (١) بهامش الأصل: ((صاحب المجلس أبي بن كعب)). (٢) في نسخة عند الأصل: ((منكم أحد). (٣) في نسخة عند الأصل: ((ولكن))، وعليها علامة التصحيح. [معاني الكلمات] ( ... أن يتقول الناس .. » أي: يكذبون، الزرقاني ٤٦٦:٤. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٢٩ في الجامع؛ وأبو مصعب الزهري، ٢٠٣٠ في الجامع؛ وأبو داود، ٥١٨٤ في الأدب عن طريق عبد اللّه بن مسلمة، كلهم عن مالك به. [ ٣٥٤١] (٤) في ص ((التشميت في العطاس والتثاؤب)). [٣٥٤٢] الاستئذان: ٤ (٥) في ق: ((فقل)). ١٤٠٤ كتاب الجامع (٣٥٤٤) ما جاء في الصور (٣٥٤٣ - ٣٥٤٥) فقرة قَالَ عَبْدُ اللّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ: لَا أَدْرِي أَبَعْدَ الثَّلَاثَةِ أَوِ الْأَرْبَعَةِ (١). ٣٥٤٣ - مَالِكٌ عَنْ نَافِعِ؛ أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا عَطَسَ، فَقِيلَ لَهُ: يَرْحَمُكَ اللّهُ. قَالَ: يَرْحَمُنَا اللّهُ وَإِيَّاكُمْ، وَيَغْفِرُ لَنَا وَلَكُمْ(٢). ٣٥٤٤ _ مَا جَاءَ فِي الصُّوَرِ(٣) ٧٧٧/٣٥٤٥ - مَالِكٌ عَنْ [ص: ٦٦ - ١] إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ،(٤) أَنَّ (١) بهامش الأصل ((قال مالك: لا يشمت العاطس بأكثر من ثلاث ولا يشمت حتى يحمد اللّه، وليس تشميته بواجب. رواه زياد)» وبهامشه أيضًا «مالك، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة أن رسول اللّه ◌َل* قال: التثاؤب من الشيطان، فأيكم تثاءب فليكظم ما استطاع. رواه ابن القاسم، وابن وهب عن مالك في الموطأ)). وبهامش ق ((لابن بكير ومطرف: أبعد الثالثة أو الرابع. [معاني الكلمات] (( .. إنك مضنوك)) أي: مصاب بالزكام، الزرقاني ٤٦٧:٤. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٣١ في الجامع؛ والشيباني، ٩٥٤ في العتاق، كلهم عن مالك به. [٣٥٤٣] الاستئذان: ٥ (٢) بهامش الأصل: ((قال مالك: وأنا أقول بقول ابن عمر، وأراه بأحسن ما سمعت في التشميت، لأن اللّه تعالى يقول: ﴿وَإِذَا حُبِّيِثُم بِنَحِيَّةٍ فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا﴾ [النساءُ ٤: ٨٦]». [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٣٢ في الجامع، عن مالك به. [٣٥٤٤] (٣) بهامش الأصل في جـ والتماثيل يعني ما جاء في الصور والتماثيل. وبهامش ق وفي نسخة ج عند ص ((والتماثيل)). [٣٥٤٥] الاستئذان: ٦ (٤) في ص («إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة))، وفي الأصل (إسحاق بن أبي طلحة)) وقد أثبت ما في ص. [معاني الكلمات] ((تماثيل)) هي: الصور ممايشبه صورة الحيوان التام التصور ولم تقطع رأسه ويمتهن، الزرقاني ٤٦٨:٤. ١٤٠٥ = كتاب الجامع (٣٥٤٤) ما جاء في الصور (٣٥٤٦) فقرة رَافِعَ بْنَ إِسْحَاقَ مَوْلَى الشِّفَاءِ أَخْبَرَهُ، قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَعَبْدُ اللّهِ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ عَلَى أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ نَعُودُهُ. فَقَالَ لَنَا أَبُو سَعِيدٍ: أَخْبَرَنَا رَسُولُ اللّهِ وََّ: ((أَنَّ الْمَلَائِكَةَ لاَ تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ تَمِاثِيلُ أَوْ تَصَاوِيرُ)). يَشْكُّ إِسْحَاقُ لاَ يَدْرِي، أَيَّتَهُمَا قَالَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ. ٧٧٨/٣٥٤٦ - مَالِكٌ عَنْ أَبِي النَّضْرِ، عَنْ عُبَيْدِ اللّهِ بْنَ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ؛ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى أَبِي طَلْحَةَ الْأَنْصَارِيِّ يَعُودُهُ. قَالَ: فَوَجَدَ(١) عِنْدَهُ سَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ. فَدَعَا أَبُو طَلْحَةَ إِنْسَانًا. فَنَزَعَ نَمَطًا مِنْ تَحْتِهِ. فَقَالَ لَهُ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ: لِمَ تَنْزِعُهُ؟ قَالَ: لِأَنَّ فِيهِ تَصَاوِيرَ. وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللّهِ بِ ◌ّهِ فِيهَا مَا قَدْ عَلِمْتَ. فَقَالَ سَهْلٌ: أَلَمْ يَقُلْ رَسُولُ اللّهِ بَِّ: إِلاَّ مَا كَانَ رَقْمًا فِي ثَوْبٍ؟ قَالَ: بَلَى. وَلَكِنَّهُ أَطْيَبُ لِنَفْسِي(٢). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٣٣ في الجامع؛ وابن حنبل، ١١٨٧٦ في م٣ = ص٩٠ عن طريق روح؛ والترمذي، ٢٨٠٥ في الاستئذان والآداب عن طريق أحمد بن منيع عن روح بن عبادة؛ وابن حبان، ٥٨٤٩ في م١٣ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ وأبي يعلى الموصلي، ١٣٠٣ عن طريق أبي خيثمة عن روح بن عبادة؛ والقابسي، ١٢٥، كلهم عن مالك به. [٣٥٤٦] الاستئذان: ٧ (١) في ق ((فوجدت)) وعلى التاء ضبة. (٢) بهامش الأصل: ((حدثنا حاتم، حدثنا علي، حدثنا حمزة، حدثنا الشيباني، حدثنا عمرو بن يحيى بن الحارث، حدثنا جعفر بن عبد اللّه، حدثنا عبيد [اللّه] بن يونس، عن مالك، عن سالم أبي النضر، عن عبيد اللّه بن عبد الله بن عتبة، قال [جاء سهل] بن حنيف يعود أبا طلحة .... أبو طلحة: فنزع نمطًا تحته، وذكر الحديث. وفي بعض النسخ من رواية يحيى أنه دخل على أبي طلحة الأنصاري يعاد، فوجد عنده سهلاً)). ١٤٠٦ = كتاب الجامع (٣٥٤٤) ما جاء في الصور (٣٥٤٧) فقرة ٧٧٩/٣٥٤٧ - مَالِكٌ عَنْ نَافِعٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ وَّ؛ أَنَّهَا اشْتَرَتْ نُمْرُقَةً فِيهَا تَصَاوِيرُ. فَلَمَّا رَآهَا رَسُولُ اللّهِ وَل﴿ قَامَ عَلَى الْبَابٍ فَلَمْ يَدْخُلْ. فَعَرَفَتْ فِي وَجْهِهِ الْكَرَاهِيَةَ. وَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللّهِ أَتُوبُ إِلَى اللّهِ وَإِلَى رَسُولِهِ فَمَاذَا أَنْنَبْتُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّةَ: «مَا بَالُ هُذِهِ النُّمْرُقَةِ؟)) قَالَتِ: (١) اشْتَرَيْتُهَا لَكَ [ص: ٦٦ - ب] تَقْعُدُ عَلَيْهَا وَتَوَسَّدُهَا(٢). فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهَ: [ق: ١٧٥ - ب] ((إِنَّ أَصْحَابَ(٣) الصُّوَرِ يُعَذَّبُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. يُقَالُ لَهُمْ: أَحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ)). ثُمَّ قَالَ: ((إِنَّ الْبَيْتَ الَّذِي فِيهِ الصُّوَرُ لَا تَدْخُلُهُ الْمَلَائِكَةُ (٤)). [معاني الكلمات] ((رقما)) أي: نقشا ووشيا، الزرقاني ٤٦٩:٤؛ ((فنزع نمطا)) هو: نوع = من البسط له خمل رقيق. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٣٤ في الجامع؛ والشيباني، ٩٠٤ في العتاق؛ وابن حنبل، ١٦٠٢٢ في م٣ ص٤٨٦ عن طريق إسحاق بن عيسى؛ والنسائي، ٥٣٤٩ في الزينة عن طريق علي بن شعيب عن معن؛ والترمذي، ١٧٥٠ في اللباس عن طريق إسحاق بن موسى الأنصاري عن معن؛ وابن حبان، ٥٨٥١ في م١٣ عن طريق الحسين بن إدريس الأنصاري عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ٤٢٧، كلهم عن مالك به. [٣٥٤٧] الاستئذان: ٨ (١) في ص ((فقالت)). (٢) في نسخة عند الأصل: ((وتتوسدها))، وعليها علامة التصحيح. (٣) في نسخة عند الأصل: ((هذه)) يعني أصحاب هذه الصور، وعليها علامة التصحيح. وفي ق ((هذه الصور)). (٤) في ق سماعات في الورقة ١٧٥.١٧٤. [معاني الكلمات] ((نمرقة)) هي: وسادة صغيرة، الزرقاني ٤٧٠:٤. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٣٥ في الجامع؛ وابن حنبل، ٢٦١٣٢ في م٦ ص٢٤٦ عن طريق روح؛ والبخاري، ٢١٠٥ في البيوع عن طريق عبد اللّه بن يوسف، - ١٤٠٧ كتاب الجامع (٣٥٤٨) ما جاء في أكل الضب (٣٥٤٨ - ٣٥٤٩) فقرة ٣٥٤٨ - مَا جَاءَ فِي أَكْلِ الضَّبِّ ٧٨٠/٣٥٤٩ - مَالِكٌ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ(١)، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ؛ أَنَّهُ قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللّهِ وَ لِّ بَيْتَ [ف: ٣٣٤] مَيْمُونَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ فَإِذَا فِيهَا ضِبَابٌ(٢) فِيهَا بَيْضُ. وَمَعَهُ عَبْدُ اللّهِ بْنُ عَبَّاسٍ وَخَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ. فَقَالَ: ((مِنْ أَيْنَ لَكُمْ هُذَا؟)) فَقَالَتْ: أَهْلَتْهُ لِي(٣) أُخْتِي هُزَيْلَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ. فَقَالَ لِعَبْدِ اللّهِ بْنِ عَبَّاسٍ وَخَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ: ((كُلَ)). فَقَالَا: وَلَا (٤) تَأْكُلُ(٥) يَا رَسُولَ اللّهِ؟ فَقَالَ: ((إِنِّي تَحْضُرُنِي مِنَ اللّهِ حَاضِرَةٌ(٦)). فَقَالَتْ(٧) مَيْمُونَةُ: أَنَسْقِيكَ يَا رَسُولَ اللّهِ مِنْ لَبَنٍ عِنْدَنَا؟ فَقَالَ: نَعَمْ، فَلَمَّا شَرِبَ قَالَ: ((مِنْ أَيْنَ لَكُمْ هَذَا؟)). وفي، ٥١٨١ في النكاح عن طريق إسماعيل، وفي، ٥٩٦١ في اللباس عن طريق = عبد الله بن مسلمة؛ ومسلم، اللباس: ٩٦ عن طريق يحيى بن يحيى؛ وابن حبان، ٥٨٤٥ في ١٣٢ عن طريق الحسين بن إدريس عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ٢٦٠، كلهم عن مالك به. [٣٥٤٩] الاستئذان: ٩ (١) في ص وق («عبدالرحمن بن عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي صعصعة)). (٢) في ص وق ((فإذا ضباب)). (٣) في نسخة عند الأصل: ((إليّ))، وعليها علامة التصحيح. وفي ق: ((إِلَيّ)). (٤) بهامش الأصل في ((ح: أوَلا))، وعليها علامة التصحيح. وفي ق (أولا)). (٥) في نسخة عند الأصل: ((ولا تأكل أنت)). (٦) بهامش ص ((حاضرة يريد الملائكة)). (٧) في ص وق ((قالت)) بدون الفاء. ١٤٠٨ : كتاب الجامع (٣٥٤٨) ما جاء في أكل الضب (٣٥٥٠) فقرة فَقَالَتْ: (١) أَهْدَتْهُ لِي(٢) أُخْتِي هُزَيْلَةُ. فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ إِ: ((أَرَأَيْتَكِ(٣) جَارِيَتَكِ الَّتِي كُنْتِ اسْتَأْمَرْتِنِي فِي عِنْقِهَا. أَعْطِيهَا أُخْتَكِ. وَصِلِي بِهَا رَحِمَكِ تَرْعَى عَلَيْهَا. فَإِنَّهُ(٤) خَيْرٌ لَكِ(٥)). ٧٨١/٣٥٥٠ - مَالِكٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ(٦) خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ؛ أَنَّهُ(٧) دَخَلَ مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَهَ بَيْتَ مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ [ص: ٦٧ - ١] ◌ِّ. فَأْتِيَ بِضَبِّ مَحْنُوذٍ. فَأَهْوَى إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ وَّهِ بِيَدِهِ(٨). (١) في ص وق ((قالت)) بدون الفاء. (٢) في نسخة عند الأصل وفي ق: ((إليَّ))، بدل («لي)). (٣) بهامش الأصل معلقًا على ((أَرَأَيْتَكِ))، قال: ((بفتح التاء، وتغني كسرة الكاف عن كسرة التاء، قاله ابن النحاس، وكذلك قال الفارسي في الجلبيان له، أنه من المذكر، والمؤنث، والتثنية، والإفراد، والجمع، بفتح التاء. فالصواب إذن فتح التاء لا غير)). (٤) في نسخة عند الأصل: ((فإنها))، وعليها علامة التصحيح. (٥) بهامش الأصل في: ((ع: ردّه ابن وضاح عن ابن عباس وخالد بن الوليد أنهما دخلا))، وبهامشه ((كذا ذر)). [معاني الكلمات] ( ... تحضرني من اللّه حاضرة)) لعل المراد أن الملك ينزل عليه بالوحي، الزرقاني ٤٧٢:٤. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٣٦ في الجامع؛ والجامع لابن زياد، ١٠١ في أكل السباع والطير، كلهم عن مالك به. [٣٥٥٠] الاستئذان: ١٠ (٦) في ق: (أنّ) وعليها الضبة وبهامش الأصل في ((ع)) وكذا ((ذر)): ((ردَّه ابن وضاح عن ابن عبَّاس وخالد بن الوليد أنَّهما دخلا». (٧) ((أنه)) ساقطة من ق. (٨) بهامش الأصل: ((وذلك بعد ما أغسق، يعني بعد ما أظلم الليل، ولذلك ـ- والله أعلم - أنه لم ير الضب حتى أعلم أنه ضب)». [معاني الكلمات] ((فأجدني أعافه)) أي: أجد نفسى تكرهه، الزرقاني ٤٧٣:٤؛ (( .. بضب محنوذ)) أي: مشوي بالحجارة المحماة، الزرقاني ٤٧٣:٤. ١٤٠٩ = كتاب الجامع (٣٥٤٨) ما جاء في أكل الضب (٣٥٥١) فقرة فَقَالَ بَعْضُ النِّسْوَةِ اللَّتِي فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ: أَخْبِرُوا رَسُولَ اللّهِ وَهل بِمَا يُرِيدُ أَنْ يَأْكُلَ مِنْهُ. فَقِيلَ: هُوَ ضَبٌّ يَا رَسُولَ اللهِ. فَرَفَعَ يَدَهُ. فَقُلْتُ: أَحَرَامٌ هُوَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: ((لاَ. وَلَكِنَّهُ لَمْ يَكُنْ بِأَرْضٍ قَوْمِي، فَأَجِدُنِي أَعَافُهُ». فَاجْتَرَرْتُهُ فَأَكَلْتُهُ. وَرَسُولُ اللّهِ وَلَهِ يَنْظُرُ. ٣٥٥١/ ٧٨٢ - مَالِكٌ عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ رَجُلاً نَادَى رَسُولَ اللّهِ وَ لِ(١) مَا تَرَى فِي الضَّبِّ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ بَلَهَ: لَسْتُ بِآكِلِهِ وَلاَ بِمُحَرِّمِهِ(٢). [الغافقي] قال الجوهري: ((هكذا يقول القعنبي، وابن وهب، ومعن، وابن القاسم من = رواية سحنون عنه: عن ابن عباس، عن خالد بن الوليد، وقال ابن القاسم في رواية أخرى عنه، وابن يوسف، وابن عفير، وأبو مصعب، وابن بكير، وابن برد، وابن المبارك الصوري: عن ابن عباس وخالد بن الوليد. وكنية خالد بن الوليد أبو سليمان، توفي بالمدينة سنة اثنتين وعشرين، وقيل: بحمص سنة إحدى وعشرين»، مسند الموطأ صفحة ٣٤. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٣٧ في الجامع؛ والشيباني، ٦٤٥ في الضحايا وما يجزئ منها؛ والشافعي، ٨١٧؛ وابن حنبل،١٦٨٥٩ في م٤ ص٨٨ عن طريق روح؛ والبخاري، ٥٥٣٧ في الذبائح عن طريق عبد اللّه بن مسلمة؛ ومسلم، الصيد: ٤٣ عن طريق يحيى بن يحيى؛ وأبو داود، ٣٧٩٤ في الأطعمة عن طريق القعنبي؛ وابن حبان، ٥٢٦٣ في م١٢ عن طريق الحسين بن إدريس الأنصاري عن أحمد بن أبي بكر، وفي، ٥٢٦٧ في م١٢ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ٧٠، كلهم عن مالك به. [٣٥٥١] الاستئذان: ١١ (١) في نسخة عند الأصل: ((فقال: يا رسول اللّه)، وعليها علامة التصحيح. وفي ص وق: ((فقال يارسول اللّه)). (٢) في نسخة عند الأصل: ((محرمه))، بدون الباء. ١٤١٠ = كتاب الجامع (٣٥٥٢) ما جاء في أمر الكلاب (٣٥٥٢ - ٣٥٥٣) فقرة ٣٥٥٢ - مَا جَاءَ فِي أَمْرِ الْكِلَب ٧٨٣/٣٥٥٣ - مَالِكٌ عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ؛ أَنَّ السَّائِبَ بْنَ يَزِيدَ أَخْبَرَهُ: أَنَّهُ سَمِعَ سُفْيَانَ بْنَ أَبِي زُهَيْرٍ (١)، وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ شَنُوءَةَ، مِنْ أَصْحَابٍ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ وَهُوَ يُحَدِّثُ نَاسًا مَعَهُ عِنْدَ بَابِ الْمَسْجِدِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ يَقُولُ: ((مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا، لاَ يُغْنِي عَنْهُ زَرْعًا، وَلاَ ضَرْعًا، نَقَصَ مِنْ عَمَلِهِ كُلِّ يَوْمٍ قِيَرَاطٌ)). قَالَ: أَنْتَ سَمِعْتَ هُذَا مِنْ رَسُولِ اللّهِ وَه؟ فَقَالَ:(٢) إِي وَرَبِّ هُذَا الْمَسْجِدِ. [الغافقي] قال الجوهري: ((وفي رواية أبي مصعب وهو على المنبر. ورواه مالك عن عبد الله بن دينار ونافع))، مسند الموطأ صفحة ١٧٩. قال الجوهري: «هذا في الموطأ عن ابن دينار فقط إلا أبا مصعب فإنه رواه عنهما جميعا. قال فيه: وهو على المنبر))، مسند الموطأ صفحة ٢٤٨. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٣٨ في الجامع؛ والشيباني، ٦٤٦ في الضحايا وما يجزئ منها؛ والنسائي، ٤٣١٥ في الصيد عن طريق قتيبة؛ وشرح معاني الآثار، ٦٣٥٠ عن طريق يونس عن ابن وهب؛ والقابسي، ٢٩٧، كلهم عن مالك به. [٣٥٥٣] الاستئذان: ١٢ (١) بهامش الأصل: ((اسم أبي زهير، القَرَد، قاله خليفة بن خياط: بفتح القاف وفتح الراء)). (٢) في ص وق ((قال))، وبهامشه في ((ها: فقال)). [معاني الكلمات] ((قيراط)) هو: قدر لا يعلمه إلا اللّه كما قال الباجي، الزرقاني ٤٧٥:٤. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٣٩ في الجامع؛ والشيباني، ٨٩٢ في العتاق؛ والشافعي، ٦٨٤؛ وابن حنبل، ٢١٩٦٣ في م٥ ص٢١٩ عن طريق حماد بن خالد، وفي، ٢١٩٦٨ في م٥ ص٢٢٠ عن طريق روح؛ والبخاري، ٢٣٢٣ في المزارعة عن طريق عبد اللّه بن يوسف؛ ومسلم، المساقاة: ٦١ عن طريق يحيى بن يحيى؛ وابن ماجه، ٣٢٤٥ في الصيد عن طريق أبي بكر بن أبي شيبة عن خالد بن مخلد؛ والدارمي، ٢٠٠٥ في الصيد عن طريق الحكم بن المبارك؛ ومصنف ابن أبي شيبة، ١٩٩٣٨ في الصيد عن طريق خالد بن مخلد، وفي، ٣٦٢٥٠ في الرد على أي حنيفة عن طريق خالد بن مخلد؛ والقابسي، ٥١٨، كلهم عن مالك به. ١٤١١ كتاب الجامع (٣٥٥٦) ما جاء في أمر الغنم (٣٥٥٤ - ٣٥٥٧) فقرة ٣٥٥٤/ ٧٨٤ - مَالِكٌ عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ ﴿ قَالَ: ((مَنِ اقْتَنَى(١) إِلاَّ كَلْبًا ضَارِيًا. أَوْ كَلْبَ مَاشِيَةٍ. نَقَصَ مِنْ عَمَلِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطَانٍ)». ٣٥٥٥/ ٧٨٥ - مَالِكٌ عَنْ نَافِعِ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ [ص: ٦٧ - ب] رَسُولَ اللّهِ وَ ل ◌َ أَمَرَ بِقَتْلِ الْكِلَبِ. ٣٥٥٦ _ مَا جَاءَ فِي أَمْرِ (٢) الْغَنَمِ [ق: ١٧٦ - أ] ٧٨٦/٣٥٥٧ - مَالِكٌ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ [٣٥٥٤] الاستئذان: ١٣ (١) بهامش الأصل: ((لمطرف: كلبًا))، يعني: من اقتنى كلبًا وبهامشه أيضًا «ع: هكذا قول يحيى: من اقتنى إلا كلبًا ضاريًا. رواه القعنبي: من اقتنى كلبًا إلا كلب ماشية، أو ضارع. وابن القاسم: من اقتنى كلبًا ليس بكلب صيد، حاشية». وفي ق: («كلب إلا كلبا)). [الغافقي] قال الجوهري: ((هذا عند الرواة عن نافع وحده، غير معن وقتيبة فإنهما روياه عنهما»، مسند الموطأ صفحة ١٨١. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٤٠ في الجامع؛ والشافعي، ٦٨٣؛ وابن حنبل، ٥٩٢٥ في م٢ ص١١٣ عن طريق إسحاق؛ والبخاري، ٥٤٨٢ في الذبائح عن طريق عبد الله بن يوسف؛ ومسلم، المساقاة: ٥٠ عن طريق يحيى بن يحيى؛ والقابسي، ٢٥٦، كلهم عن مالك به. [٣٥٥٥] الاستئذان: ١٤ [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٤١ في الجامع؛ والشافعي، ٦٨٥؛ والبخاري، ٣٣٢٣ في بدء الخلق عن طريق عبد اللّه بن يوسف؛ ومسلم، المساقاة: ٤٣ عن طريق يحيى بن يحيى؛ والنسائي، ٤٢٧٧ في الصيد عن طريق قتيبة بن سعيد؛ وابن ماجه، ٣٢٤١ في الصيد عن طريق سويد بن سعيد؛ والدارمي، ٢٠٠٧ في الصيد عن طريق خالد نب مخلد، كلهم عن مالك به. [٣٥٥٦] (٢) رسم في الأصل على ((أمر))، علامة: ((خز، عت)). [٣٥٥٧] الاستئذان: ١٥ ١٤١٢ كتاب الجامع (٣٥٥٦) ما جاء في أمر الغنم (٣٥٥٨) فقرة رَسُولَ اللّهِ وَهِ قَالَ: ((رَأْسُ الْكُفْرِ نَحْوَ الْمَشْرِقِ، وَالْفَخْرُ وَالْخُيَلَاءُ فِي أَهْلِ الْخَيْلِ وَالْإِبِلِ، الْفَدَّادِينَ(١) أَهْلِ الْوَبَرِ. [ف: ٣٤٥]. وَالسَّكِينَةُ فِي أَهْلِ الْغَنَّمِ)). ٧٨٧/٣٥٥٨ - مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ؛ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهُ: ((يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرُ(٢) مَالِ الْمُسْلِمِ غَنَمًّا (٣) يَتْبَعُ بِهَا شُعَبَ (٤) الْجِبَالِ وَمَوَاقِعَ الْقَطْرِ. يَفِرُّ بِدِينِهِ مِنَ الْفِتَنِ)). (١) بهامش ص ((الفدادين أهل الجفا)). [معاني الكلمات] (( .. رأس الكفر)) أي: منشؤه وابتداؤه أو معظمه وشدته، الزرقاني ٤٧٨:٤؛ ((الفدّادين)» هم: من يعلو صوته في إبله وخيله وحرثه، الزرقاني ٤٧٩:٤؛ ((السكينة)) أي: الوقار والتواضع والطمأنينة، الزرقاني ٤٧٩:٤. [الغافقي] قال الجوهري، قال: ((ابن القاسم، قال مالك: الفدادين هم أهل الجفا. وقال غيره: الأعراب لبعدهم من الأمصار والناس. وقيل: هم الذين علو أصواتهم، وقيل: المكثرون من الأبل))، مسند الموطأ صفحة ٢٠٤. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٤٢ في الجامع؛ والبخاري، ٣٣٠١ في بدء الخلق عن طريق عبد اللّه بن يوسف؛ ومسلم، الإيمان: ٨٥ عن طريق يحيى بن يحيى؛ والقابسي، ٣٦٣، كلهم عن مالك به. [٣٥٥٨] الاستئذان: ١٦ (٢) رسم في الأصل على: ((خير)) علامة ((ع))، وعليها علامة التصحيح. وفي نسخة أخرى عنده: ((خير مال المسلم غنم)). (٣) رسم في الأصل على: ((غنمًا))، علامة ((ع)). وفي ص ((غنم))، وبهامش ص «وعليها علامة التصحيح أصل غنما)». (٤) رسم في الأصل على: ((شعب))، علامة التصحيح. وبهامشه في: ((هـ: شعف))، وفي: ((ع: شغب». وبهامشه أيضا: ((شُعَبٍ روى يحيى وحده، والأكثر من الرواة منهم القعنبي: شعف، بالفاء فراغ، في كتاب مسلم أو رجل في غنيمة في رأس شعفة من هذه الشعف، أو بطن واد - ١٤١٣ كتاب الجامع (٣٥٥٦) ما جاء في أمر الغنم (٣٥٥٩ - ٣٥٦٠) فقرة ٧٨٨/٣٥٥٩ - مَالِكٌ عَنْ نَافِعٍ، عَنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ لّ قَالَ: ((لاَ يَحْتَلِبَنَّ أَحَدٌ مَاشِيَةَ أَحَدٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِ. أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تُؤْتَى مَشْرُبَتُهُ، فَتُكْسَرَ خِزَانَتُهُ، فَيَنْتَقِلَ(١) طَعَامُهُ؟ وَإِنَّمَا(٢) تَخْزُنُ لَهُمْ ضُرُوعُ مَوَاشِيهِمْ أَطَعِمَاتِهِمْ. فَلاَ يَحْتَلِبَنَّ أَحَدٌ مَاشِيَةَ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِهِ)). ٧٨٩/٣٥٦٠ - مَالِكٌ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ لَ قَالَ: ((مَا مِنْ نَبِيِّ من هذه الأودية. وفيه: أو في شعبة من هذه الشعاب)). وفي ق («شعف))، وبهامش ق في ((ع: شعب)). [معاني الكلمات] («شعف الجبال)) أي: رؤوسها، الزرقاني ٤٨٠:٤. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٤٣ في الجامع؛ وابن حنبل، ١١٥٥٩ في م٣ ص٥٧ عن طريق عبد الرزاق؛ والبخاري،١٩ في الإيمان عن طريق عبد اللّه بن مسلمة، وفي، ٣٣٠٠ في بدء الخلق عن طريق إسماعيل بن أبي أويس، وفي، ٧٠٨٨ في الفتن عن طريق عبد اللّه بن يوسف؛ والنسائي، ٥٠٣٦ في الإيمان عن طريق هارون بن عبد اللّه عن معن وعن طريق الحارث بن مسكين عن ابن القاسم؛ وأبو داود، ٤٢٦٧ في الفتن عن طريق عبد اللّه بن مسلمة؛ وابن حبان، ٥٩٥٨ في م١٣ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ٣٩٣، كلهم عن مالك به. [٣٥٥٩] الاستئذان: ١٧ (١) بهامش الأصل في: ((ع: فينتثل طعامه))، كذا روى ابن مهدي)، وبشر بن عمر، الزهراني، ويحيى بن سعيد الأنصاري عن مالك. وفي ص («فينتقل)). (٢) في نسخة عند الأصل وفي ق: ((فإنما)). [معاني الكلمات] ((مشربته، أي: غرفته، الزرقاني ٤٨١:٤. [الغافقي] قال الجوهري: ((سقط من كتاب المكي في روايته عن القعنبي: عن نافع، وقال فيه: فينقل طعامه))، مسند الموطأ صفحة ٢٤٨. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٤٤ في الجامع؛ والشيباني، ٨٧٢ في العتاق؛ والبخاري، ٢٤٣٥ في اللقطة عن طريق عبد اللّه بن يوسف؛ ومسلم، اللقطة: ١٣ عن طريق يحيى بن يحيى التميمي؛ وأبو داود، ٢٦٢٣ في الجهاد عن طريق عبد اللّه بن مسلمة؛ وابن حبان، ٥٢٨٢ في م١٢ عن طريق الحسين بن إدريس الأنصاري عن أحمد بن أبي بكر؛ وشرح معاني الآثار، ٦٦٢٩ عن طريق ربيع الجيزي عن إسحاق بن بكر بن مضر عن أبي عن يزيد بن الهاد؛ والقابسي، ٢٥١، كلهم عن مالك به. [٣٥٦٠] الاستئذان: ١٨ ١٤١٤ كتاب الجامع (٣٥٦١) ما جاء في الفارة تقع في السمن، والبدء بالأكل قبل الصلاة (٣٥٦١ - ٣٥٦٣) فقرة إِلاَّ وَقَدْ (١) رَعَى غَنَمَا (٢)). قِيلَ:(٣) وَأَنْتَ يَا رَسُولَ اللّهِ؟ قَالَ: ((وَأَنَا)). ٣٥٦١ - مَا جَاءَ فِي الْفَأْرَةِ تَقَعُ فِي السَّمْنِ، وَالْبَدْءِ بِالْأَكّلِ قَبْلَ الصَّلاَةِ [ص: ٦٨ - ٢] ٣٥٦٢ - مَالِكٌ عَنْ نَافِعِ؛ أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يُقَرَّبُ إِلَيْهِ عَشَاؤُهُ. فَيَسْمَعُ قِرَاءَةَ الْإِمَامِ وَهُوَ فِي بَيْتِهِ. فَلاَ يَعْجَلُ عَنْ طَعَامِهِ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ مِنْهُ. ٧٩٠/٣٥٦٣ - مَالِكٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللّهِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ وَّرَ﴾ [أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ لَه](٤) سُئِلَ عَنِ الْفَأْرَةِ تَقَعُ فِي السَّمْنِ. فَقَالَ: ((انْزِعُوهَا. وَمَا حَوْلَهَا فَاطْرَحُوهُ(٥)). (١) في ص وق ((إلا قد رعى)). (٢) في نسخة عند الأصل: ((الغنم))، وعليها علامة التصحيح. (٣) في نسخة عند الأصل وفي ص: ((فقيل)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٤٥ في الجامع، عن مالك به. [٣٥٦٢] الاستئذان: ١٩ [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩٤٤ في الجامع؛ والشيباني، ٢٢٠ في الصلاة، كلهم عن مالك به. [٣٥٦٣] الاستئذان: ٢٠ (٤) الزيادة من ص وق. (٥) بهامش الأصل: ((وإن كان مَايعًا فلا تقربوه، كذا لعبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، زاد = ١٤١٥ كتاب الجامع (٣٥٦٤) ما يتقى من الشؤم (٣٥٦٤ - ٣٥٦٦) فقرة ٣٥٦٤ - مَا يُتَّقَى مِنَ الشُّؤْمِ ٧٩١/٣٥٦٥ - مَالِكٌ عَنْ أَبِي حَازِمِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ سَهْلٍ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ: ((إِنْ كَانَ، فَفِي الْفَرَسِ، وَالْمَرْأَةِ، وَالْمَسْكَنِ)). يَعْنِي الشُّؤْمَ. ٣٥٦٦/ ٧٩٢ - مَالِكٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ حَمْزَةَ وسَالِمٍ ابْنَيْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَلِهِ قَالَ: ((الشُّؤْمُ فِي الدَّارِ، وَالْمَرْأَةِ، وَالْفَرَسِ (١)). عبد الواحد بن زياد، عن معمر، لم يؤكل، ولكن ينتفع به ويستصبح)). = [الغافقي] قال الجوهري: ((هكذا قال فيه معن والقعنبي: عن ابن عباس. وفي رواية يحيى بن يحيى الأندلسي: عن ابن عباس عن ميمونة. ورواه غيرهم مرسلا، ولم يذكروا ابن عباس، والله أعلم». الغافقي، مسند الموطأ صفحة ٥٧. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٧١٤ في البيوع؛ والشيباني، ٩٨٤ في العتاق؛ وابن حنبل، ٢٦٨٩٠ في م٦ ص٣٣٥ عن طريق عبد الرحمن؛ والبخاري، ٢٣٥ في الوضوء عن طريق إسماعيل، وفي، ٢٣٦ في الوضوء عن طريق علي بن عبد اللّه عن معن، وفي، ٥٥٤٠ في النبائح عن طريق عبد العزيز بن عبد اللّه؛ والدارمي، ٢٠٨٥ في الأطعمة عن طريق خالد بن مخلد؛ والجامع لابن زياد، ١٠٦ في ما تموت فيه الفأرة، كلهم عن مالك به. [٣٥٦٥] الاستئذان: ٢١ [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٤٦ في الجامع؛ وابن حنبل، ٢٢٨٨٧ في م٥ ص٣٣٥ عن طريق روح وعن طريق إسماعيل بن عمر، وفي، ٢٢٩١٧ في م٥ ص٣٣٨ عن طريق أبي المنذر؛ والبخاري،٢٨٥٩ في الجهاد عن طريق عبد اللّه بن مسلمة، وفي، ٥٠٩٥ في النكاح عن طريق عبد اللّه بن يوسف؛ ومسلم، السلام: ١١٩ عن طريق عبد الله بن مسلمة بن قعنب؛ وابن ماجه، ٢٠٠٣ في النكاح عن طريق عبد السلام بن عاصم عن عبد اللّه بن نافع؛ والقابسي، ٤١٢، كلهم عن مالك به. [٣٥٦٦] الاستئذان: ٢٢ (١) بهامش الأصل: ((زاد معمر، عن الزهري، قالت أم سلمة: والسيف)). ١٤١٦ = كتاب الجامع (٣٥٦٨) ما يكره من الأسماء (٣٥٦٧ - ٣٥٦٩) فقرة ٧٩٣/٣٥٦٧ - مَالِكٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ؛ أَنَّهُ قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللّهِ وَ لهِ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ دَارٌ سَكَنَّاهَا، وَالْعَدَدُ كَثِيرٌ، وَالْمَالُ وَافِرٌ، فَقَلَّ الْعَدَدُ، وَذَهَبَ الْمَالُ. فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَ لَ: ((دَعُوهَا ذَمِيمَةً)). ٣٥٦٨ - مَا يُكْرَهُ مِنَ الْأَسْمَاءِ ٧٩٤/٣٥٦٩ - مَالِكٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ قَالَ لِلِقْحَةٍ(١) ((مَنْ يَحْلُبُ هُذِهِ؟)) فَقَامَ رَجُلٌ. فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللّهِ وَ له: ((مَا اسْمُكَ؟)» فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: مُرَّةُ. فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللّهِ وَ لَ: ((اجْلِسْ)). ثُمَّ قَالَ: ((مَنْ يَحْلُبُ هُذِهِ؟)) فَقَامَ رَجُلٌ. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٤٧ في الجامع؛ والشيباني، ٩٦٢ في العتاق؛ وابن حنبل، ٦٠٩٥ في م٢ ص١٢٦ عن طريق إسحاق بن عيسى؛ والبخاري، ٥٠٩٣ في النكاح عن طريق إسماعيل؛ ومسلم، السلام: ١١٥ عن طريق عبد اللّه بن مسلمة بن قعنب وعن طريق يحيى بن يحيى؛ والنسائي، ٣٥٦٩ في الخيل عن طريق هارون بن عبد اللّه عن معن وعن طريق الحارث بن مسكين عن ابن القاسم؛ وأبو داود، ٣٩٢٢ في الطب عن طريق القعنبي؛ والقابسي، ٦١، كلهم عن مالك به. [٣٥٦٧] الاستئذان: ٢٣ [معاني الكلمات] ... دعوها ذميمة، أي: اتركوها وأنتم ذامون لها وكارهون لما وقع في نفوسكم من شؤمها، الزرقاني ٤٨٩:٤. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٤٨ في الجامع، عن مالك به. [٣٥٦٩] الاستئذان: ٢٤ (١) في نسخة عند الأصل: ((تحلب)) يعني للقحة تحلب، وفي ص وق ((للقحة تحلب)). ١٤١٧ كتاب الجامع (٣٥٦٨) ما يكره من الأسماء (٣٥٧٠) فقرة فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللّهِ وَ لَهَ: ((مَا اسْمُكَ؟)) فَقَالَ: حَرْبٌ. فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللّهِ وَ لَّهُ:ه («اجْلِسْ». ثُمَّ قَالَ: ((مَنْ يَحْلُبُ هَذِهِ؟)) فَقَامَ رَجُلٌ. فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللّهِ وَلَ: ((مَا اسْمُكَ؟)) فَقَالَ: يَعِيشُ(١). فَقَالَ لَهُ رَسُولَ اللّهِ وَلَهُ: ((احْلُبْ)). [ق: ١٧٦ - ب]. ٣٥٧٠ - مَالِكٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ؛ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ لِرَجُلٍ: مَا اسْمُكَ؟ فَقَالَ: جَمْرَةُ. قَالَ:(٢) ابْنُ مَنْ؟ قَالَ: ابْنُ شِهَابٍ. قَالَ: مِمَّنْ؟ قَالَ: مِنَ الْحُرَقَةِ(٣). (١) بهامش الأصل: ((هو يعيش بن طخفة الغفاري)). [معاني الكلمات] ((اللقحة)) هي: الناقة ذات اللبن، الزرقاني ٤٨٩:٤. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٤٩ في الجامع؛ والشيباني،٨٧٩ في العتاق، كلهم عن مالك به. [٣٥٧٠] الاستئذان: ٢٥ (٢) ق ((فقال)). (٣) بهامش ق: ((الحرقة قبيلة في جهينة)). ١٤١٨ كتاب الجامع (٣٥٧١) ما جاء في الحجامة، وإجارة الحجام (٣٥٧١ - ٣٥٧٣) فقرة قَالَ: أَيْنَ مَسْكَنُكَ؟ قَالَ: بِحَرَّةِ النَّارِ. قَالَ: بِأَيُّهَا (١)؟ قَالَ: بِذَاتِ لَظَى. قَالَ عُمَرُ: أَدْرِكْ أَهْلَكَ فَقَدِ احْتَرَقُوا. قَالَ: فَكَانَ كَمَا قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ. ٣٥٧١ - مَا جَاءَ فِي الْحِجَامَةِ، وَإِجَارَةِ الْحَجَّامِ ٧٩٥/٣٥٧٢ - مَالِكٌ عَنْ حُمَيْدِ الطَّوِيلِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ؛ أَنَّهُ قَالَ: احْتَجَمَ رَسُولُ اللّهِ وَ لَه حَجَمَهُ أَبُو طَيْبَةَ(٢). فَأَمَرَ لَهُ رَسُولُ اللّهِ وَلَه بِصَاعٍ مِنْ تَمْرٍ. وَأَمَرَ أَهْلَهُ(٣) أَنْ يُخَفِّفُوا عَنْهُ مِنْ خَرَاجِهِ. ٧٩٦/٣٥٧٣ - مَالِكٌ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَلِهِ قَالَ: ((إِنْ كَانَ (١) بهامش الأصل في: ((توزري: بايتها)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٥٠ في الجامع، عن مالك به. [٣٥٧٢] الاستئذان: ٢٦ (٢) بهامش الأصل: ((نافع اسمه)). (٣) بهامش الأصل في ((هـ: يعني مواليه)). [معاني الكلمات] ((خراجه)) أي: ما يقرره السيد على عبده أن يؤديه إليه كل يوم أو شهر، الزرقاني ٤٩١:٤؛ ((وأمر أهله)) أي: سيده. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٥١ في الجامع؛ والشيباني، ٩٨٨ في العتاق؛ والشافعي، ٩٣٤؛ والبخاري، ٢١٠٢ في البيوع عن طريق عبد اللّه بن يوسف، وفي، ٢٢١٠ في البيوع عن طريق عبد اللّه بن يوسف؛ وأبو داود، ٣٤٢٤ في البيوع عن طريق القعنبي؛ والقابسي، ١٥٢، كلهم عن مالك به. [٣٥٧٣] الاستئذان: ٢٧ ١٤١٩ كتاب الجامع (٣٥٧٥) ما جاء في المشرق (٣٥٧٤ - ٣٥٧٦) فقرة دَوَاءٌ يَبْلُغُ الدَّاءَ، فَإِنَّ الْحِجَامَةَ تَبْلُغُهُ)). ٧٩٧/٣٥٧٤ - مَالِكٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنِ ابْنِ مُحَيِّصَةَ الْأَنْصَارِيِّ (١) أَحَدٍ بَنِي حَارِثَةَ؛ أَنَّهُ اسْتَأْذَنَ [ص: ٦٩ -١] رَسُولَ اللّهِ وَّ فِي إِجَارَةِ الْحَجَّامِ، فَنَهَاهُ عَنْهَا. فَلَمْ يَزَلْ يَسْأَلُهُ وَيَسْتَأْذِنُهُ حَتَّى قَالَ: ((اعْلِفْهُ نُضَّاحَكَ)). يَعْنِي رَقِيقَكَ(٢). ٣٥٧٥ - مَا جَاءَ فِي الْمَشْرِق ٧٩٨/٣٥٧٦ - مَالِكٌ عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ؛ أَنَّهُ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللّهِ بِهِ يُشِيرُ إِلَى الْمَشْرِقِ وَيَقُولُ: ((هَا، إِنَّ الْفِتْنَةَ [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٥٢ في الجامع، عن مالك به. [٣٥٧٤] الاستئذان: ٢٨ (١) بهامش الأصل: ((ابن محيصة هو حرام بن محيصة)). (٢) بهامش الأصل في ((خ: نضاحك رقيقك)). وبهامشه أيضًا في: ((ع: وقال ابن بُكير: نضاحك ورقيقك القعنبي: أعلفه ناضحك رقيقك)، وبهامش الأصل أيضا: ((ناضحك ورقيقك، يقول أكثر الرواة، لم يذكر ع فيه خلافًا)) وبهامشه أيضًا: «أسقط لفظه: يعني هـ، لأن معناه أعْلفه نضاحك رقيقك، خدمك، عبيدك)) كما يقول الرجل للرجل: اجلسْ في بيتك، في دارك، في محلك، في مجلسك)). وبهامش ق: ((وفي موطأ ابن بكير: أعلفه ناضحك ورقيقك، وفي موطأ ابن معاوية: ناضحك، رقيقك بغير واو). [الغافقي] قال الجوهري: «هذا مرسل في رواية ابن القاسم، ويحيى بن يحيى الأندلسي، لم يقولا فيه: عن أبيه»، مسند الموطأ صفحة ٧٧. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٥٣ في الجامع؛ والحدثاني، ١٧٤٥ في الجامع؛ والشافعي، ٩٣٣؛ وابن حنبل، ٢٣٧٤٠ في م٥ ص ٤٣٥ عن طريق إسحاق بن عيسى؛ وأبو داود، ٣٤٢٢ في البيوع عن طريق عبد الله بن مسلمة القعنبي؛ والترمذي، ١٢٧٧ في البيوع عن طريق قتيبة، كلهم عن مالك به. [٣٥٧٦] الاستئذان: ٢٩ ١٤٢٠