Indexed OCR Text

Pages 1361-1380

كتاب الجامع
(٣٤٣٠) جامع ما جاء في الطعام والشراب
(٣٤٣٥) فقرة
٧٢٦/٣٤٣٥ - مَالِكٌ، عَنْ سُمَيٍّ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ
السَّمَّانِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ لِ لّ قَالَ: ((بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي
بِطَرِيقٍ إِذْ اشْتَدَّ عَلَيْهِ الْعَطَشُ، فَوَجَدَ بِثْرًا. فَنَزَلَ فِنِهَا [ف: ٣٣٣]، فَشَرِبَ،
وَخَرَجَ(١). فَإِذَا كَلْبٌ يَلْهَتُ. يَأْكُلُ الثَّرَى مِنَ الْعَطَشِ(٢). فَقَالَ الرَّجُلُ: لَقَدْ
بَلَغَ هذَا الْكَلْبَ مِنَ الْعَطَشِ مِثْلُ الَّذِي بَلَغَ(٣) مِنِّي. فَنَزَلَ(٤) الْبِثْرَ فَمَلَأَ خُفَّهُ.
ثُمَّ أَمْسَكَهُ بِفِيهِ حَتَّى رَقِيَ فَسَقَى الْكَلْبَ. فَشَكَرَ اللَّهُ لَهُ فَغَفَرَ لَهُ)).
فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! [ص: ٥٥ - ب] وَإِنَّ لَنَا فِي الْبَهَائِمِ لَأَجْرًا؟
فَقَالَ:(٥) ((فِي كُلِّ ذِي كَبِدٍ رَطْبَةٍ أَجْرٌ)).
[معاني الكلمات] ((أن يثوي عنده)) أي: يقيم، الزرقاني ٣٨٦:٤؛ (( .. ولا يحل له)، أي:
=
للضيف، الزرقاني ٣٨٦:٤؛ ((حتى يحرجه، أي: يضيق عليه، الزرقاني ٣٨٦:٤؛ ... فليكرم
ضيفه جائزته، أي: منحته وعطيته، الزرقاني ٣٨٥:٤.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩٥١ في الجامع؛ والشيباني، ٩٥٣ في العتاق؛
وابن حنبل، ٢٧٢٠٥ في م٦ ص٣٨٥ عن طريق يحيى بن سعيد؛ والبخاري، ٨٥ في الأدب
عن طريق إسماعيل؛ وأبو داود، ٣٧٤٨ في الأطعمة عن طريق القعنبي؛ وابن حبان، ٥٢٨٧
في م١٢ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي،٤١٦،
كلهم عن مالك به.
[٣٤٣٥] صفة النبي: ٢٣
(١) في ص وق: ((فخرج)).
(٢) بهامش الأصل: ((من العطش ما بلغ))، وكتب عليها ((معًا)) (كذا).
(٣) بهامش الأصل: ((مثل ما بلغ، لأبي عمرو)).
(٤) في نسخة عند الأصل: ((في))، يعني فنزل في البئر.
(٥) في ص: ((فقال رسول اللّه)).
[معاني الكلمات] ((يأكل الثرى)) أي: التراب الندي، الزرقاني ٣٨٧:٤؛ ((في كل كبد رطبة
أجر) أي: في كل كائن حي، الزرقاني ٣٨٨:٤.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩٥٢ في الجامع؛ والشيباني، ٩٣٤ في العتاق؛
وابن حنبل، ٨٨٦١ في م٢ ص٣٧٥ عن طريق إسحاق، وفي، ١٠٧١٠ في م٢ ص٥١٧ =
١٣٦١

كتاب الجامع
(٣٤٣٠) جامع ما جاء في الطعام والشراب
(٣٤٣٦) فقرة
٧٢٧/٣٤٣٦ - مَالِكٌ، عَنْ وَهْبٍ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ؛
أَنَّهُ قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللّهِ وَلِهِ بَعْثًا قِبَلَ السَّاحِلِ(١). فَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ أَبَا
عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ. وَهُمْ ثَلاَثُمِائَةٍ. قَالَ وَأَنَا فِيهِمْ.
قَالَ: فَخَرَجْنَا. حَتَّى إِذَا كُنَّا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ فَنِيَ الزَّادُ. فَأَمَرَ أَبُو عُبَيْدَةَ
بِأَزْوَادِ تِلْكَ(٢) الْجَيْشِ فَجُمِعَ ذُلِكَ كُلُّهُ. فَكَانَ مِزْوَدَيْ تَمْرٍ. قَالَ: فَكَانَ
يُقَوِّتُنَاهُ كُلَّ يَوْمٍ قَلِيلاً قَلِيلاً. حَتَّى فَنِيَ. وَلَمْ تُصِبْنَا إِلاَّ تَمْرَةٌ تَمْرَةٌ.
فَقُلْتُ: (٣) وَمَا تُغْنِي تَمْرَةٌ؟
فَقَالَ: (٤) لَقَدْ وَجَدْنَا فَقْدَهَا حَيْثُ(٥) فَنِيَتْ.
قَالَ: ثُمَّ انْتَهَيْنَا إِلَى الْبَحْرِ. فَإِذَا حُوتٌ مِثْلُ الظَّرِبِ(٦). فَأَكَلَ مِنْهُ ذُلِكَ
الْجَيْشُ (٧) ثَمَانٍ(٨) عَشْرَةَ لَيْلَةً. ثُمَّ أَمَرَ أَبُو عُبَيْدَةَ بِضِلَعَيْنٍ مِنْ أَضْلاَعِهِ
عن طريق روح؛ والبخاري، ٢٣٦٣ في المساقاة عن طريق عبد اللّه بن يوسف،
وفي، ٢٤٦٦ في المظالم عن طريق عبد اللّه بن مسلمة، وفي، ٦٠٠٩ في الأدب عن طريق
إسماعيل؛ ومسلم، السلام: ١٥٣ عن طريق قتيبة بن سعيد؛ وأبو داود، ٢٥٥٠ في الجهاد
عن طريق عبد الله بن مسلمة القعنبي؛ وابن حبان، ٥٤٤ في م٢ عن طريق عمر بن
سعيد بن سنان الطائي عن أحمد بن أبي بكر وعن طريق الحسين بن إدريس الأنصاري
عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ٤٣٤، كلهم عن مالك به.
[٣٤٣٦] صفة النبي: ٢٤
(١) بهامش الأصل في: ((خـ الشأم)).
(٢) في ق وص: ((ذلك)).
(٣) في ص: ((قال، فقلت)).
(٤) في ق: ((قال))، وفي نسخة خ عندها: ((فقال)).
(٥) في ق: ((حين)).
(٦) بهامش الأصل في ((الظِرْبٍ، حكاه في العين)). وفي ق: ((الضَّرب)).
(٧) في ص: ((ذلك الجيش كله)) وضبب على: ((كله)).
(٨) في نسخة عند الأصل وفي ق: ((ثماني)).
١٣٦٢

كتاب الجامع
(٣٤٣٠) جامع ما جاء في الطعام والشراب
(٣٤٣٧) فقرة
فَنْصِبَا. ثُمَّ أَمَرَ بِرَاحِلَةٍ فَرُحِلَتْ. ثُمَّ مَرَّتْ تَحْتَهُمَا وَلَمْ تُصِبْهُمَا.
قَالَ مَالِكٌ: الظَّرِبُ الْجُبَيْلُ الصَّغِيرُ(١).
٧٢٨/٣٤٣٧ - مَالِكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ(٢) عَمْرِو بْنِ سَعْدِ بْنِ
مُعَاذٍ، عَنْ جَدَّتِهِ(٣)؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَلِ قَالَ: ((يَا نِسَاءَ الْمُؤْمِنَاتِ (٤) لاَ
تَحْقِرَنَّ إِحْدَاكُنَّ لِجَارَتِهَا، وَلَوْ كُرَاعَ شَاةٍ مُحْرَقًا)).
(١) كتب في الأصل على ((الصغير)) لابن حمدين. وليس في ق ((الصغير)).
[معاني الكلمات] ((ولم تصبهما)) أي: الراحلة وذلك لعظمهما، الزرقاني ٣٩١:٤.
[الغافقي] قال الجوهري: ((وفي رواية أبي مصعب: قال جابر: وأنا فيهم))، مسند الموطأ
صفحة ٢٧٦.٢٧٥.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩٥٣ في الجامع؛ وابن حنبل، ١٤٣٢٥ في م٣
ص٣٠٦ عن طريق عبد الرحمن؛ والبخاري، ٢٤٨٣ في الشركة عن طريق عبد الله بن
يوسف، وفي، ٤٣٦٠ في المغازي عن طريق إسماعيل؛ ومسلم، الصيد: ٢١ عن طريق
محمد بن حاتم عن عبد الرحمن بن مهدي؛ وابن حبان، ٥٢٦٢ في م١٢ عن طريق
عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ٤٨٦، كلهم عن مالك به.
[٣٤٣٧] صفة النبي: ٢٥
(٢) رسم في الأصل على ((عن)) علامة عـ، وبهامش الأصل: ((لابن وضاح: زيد بن أسلم عن
ابن عمرو، قال: واسمه معاذ بن عمرو بن سعد بن معاذ)).
(٣) بهامش الأصل: ((اسمها حوى، ذكرها ابن الحذاء)).
(٤) رسم في الأصل على ((المؤمنات))، علامة ((ع)). وضبطت على الوجهين: ((يا نساءً
المؤمناتِ))، و((يا نساءُ المؤمناتُ)). وبهامشه أيضًا: ((يا نساءُ المؤمناتُ، [وعليها علامة
التصحيح،] هو ضعيف في العربية، جوّزوه على أن يكون نعتًا على الموضع من باب يا
زيد الطويل، وليس هو منه، وفيه نظر)).
[معاني الكلمات] ( ... لا تحتقرن جارة لجارتها .. ) أي لا تستصغر أن تهديها، الزرقاني
٣٩٤:٤.
[الغافقي] قال الجوهري: ((وفي رواية ابن القاسم، وابن وهب: عن معاذ بن عمرو بن
سعد بن معاذ»، مسند الموطأ صفحة ١٣٥.
[التخريج] أخرجه القابسي، ١٨٠، عن مالك به.
١٣٦٣

كتاب الجامع
(٣٤٣٠) جامع ما جاء في الطعام والشراب (٣٤٣٨ - ٣٤٤٠) فقرة
٧٢٩/٣٤٣٨ - مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ؛ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللّهِ وَ لَهُ: ((قَاتَلَ(١) اللّهُ الْيَهُودَ. نُهُوا عَنْ أَكْلِ الشَّحْمِ، فَبَاعُوهُ، فَأَكَلُوا
ثَمَنَهُ» [ص: ٥٦ - أ].
٣٤٣٩ - مَالِكٌ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ: أَنَّ عِيسَى بْنَ مَرْيَمَ كَانَ يَقُولُ: يَا بَنِي
إِسْرَائِيلَ عَلَيْكُمْ بِالْمَاءِ الْقَرَاحِ. وَالْبَقْلِ الْبَرِّيِّ. وَخُبْزِ الشَّعِيرِ. وَإِيَّاكُمْ وَخُبْزَ
الْبُرِّ. فَإِنَّكُمْ لَنْ تَقُومُوا بِشُكْرِهِ(٢).
٣٤٤٠ / ٧٣٠ - مَالِكٌ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللّهِ ﴿ِ دَخَلَ الْمَسْجِدَ
فَوَجَدَ فِيهِ أَبَا بَكْرِ الصِّدِّيقَ وَعُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ. فَسَأَلَهُمَا. فَقَالاَ: أَخْرَجَنَا
الْجُوعُ.
فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَلَ: ((وَأَنَا أَخْرَجَنِي الْجُوعُ)). فَذَهَبُوا إِلَى أَبِي
الْهَيْثَمِ بْنِ التَّيِّهَانِ الْأَنْصَارِيِّ. فَأَمَرَ لَهُمْ بِشَعِيرٍ عِنْدَهُ يُعْمَلُ. وَقَامَ يَذْبَحُ(٣)
لَهُمْ شَاةً.
[٣٤٣٨] صفة النبي: ٢٦
(١) في الأصل: ((قال قال قاتل))، وهو سهو من الناسخ.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩٥٥ في الجامع، عن مالك به.
[٣٤٣٩] صفة النبي: ٢٧
(٢) في ص: ((لشكره))، وعندها في خو ((بشكره)).
[معاني الكلمات] ((بالماء القراح)) أي: الخالص الذى لا يمازجه شيء؛ ((البقل)) هو: كل
نبات اخضرت به الأرض، الزرقاني ٣٩٥:٤.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩٥٦ في الجامع، عن مالك به.
[ ٣٤٤٠] صفة النبي: ٢٨
(٣) بهامش الأصل في: ((ع: فذبح))، وعليها علامة التصحيح. وفي ق ((فذبح)).
[معاني الكلمات] ((نكب عن ذات الدر)) أي: أعرض عن ذات اللبن، الزرقاني ٣٩٦:٤.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩٥٧ في الجامع؛ والحدثاني، ٧٠٤ في الجامع،
كلهم عن مالك به.
١٣٦٤

كتاب الجامع
(٣٤٣٠) جامع ما جاء في الطعام والشراب (٣٤٤١ - ٣٤٤٢) فقرة
فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَلِ: ((نَكِّبْ عَنْ ذَاتِ الدَّرِّ». فَذَبَحَ لَهُمْ شَاةً ..
وَاسْتَعْذَبَ لَهُمْ مَاءٌ. فَعُلِّقَ فِي نَخْلَةٍ. ثُمَّ أُتُوا بِذُلِكَ الطَّعَامِ. فَأَكَلُوا مِنْهُ.
وَشَرِبُوا مِنْ ذُلِكَ الْمَاءِ. فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ [ق: ١٦٩ - ب]ِوَّ: ((لَتُسْئَلُنَّ عَنْ
نَعِيمٍ هُذَا الْيَوْمِ ».
٣٤٤١ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ يَأْكُلُ
خُبْزًا بِسَمْنٍ. فَدَعَا رَجُلاً مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ فَجَعَلَ يَأْكُلُ وَيَتَّبِعُ(١) بِاللَّقْمَةِ
وَضَرَ الصَّحْفَةِ. فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: كَأَنَّكَ مُقْفِرٌ.
فَقَالَ: وَ اللّهِ مَا أَكَلْتُ سَمْنَا وَلاَ رَأَيْتُ أَكْلاً بِهِ مُنْذُ كَذَا وَكَذَا. فَقَالَ
عُمَرُ: لَاَ آَكُلُ السَّمْنَ حَتَّى يَحْيَا(٢) النَّاسُ مِنْ أَوَّلِ مَا يَحْيَوْنَ(٣).
٣٤٤٢ - مَالِكٌ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، [ص: ٥٦ - ب]
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ أَمِيرُ
[٣٤٤١] صفة النبي: ٢٩
(١) في ق: ((ويتتبع)).
(٢) ضبطت في ق على الوجهين بضم الياء وفتحها.
(٣) ضبطت في الأصل على الوجهين بضم الياءين وفتحهما. وبهامشه: ((يحيى)) يُحيى، أحيى
الناس يحيون إذا حييت أموالهم كما يقال: أهزل الناس إذا هزلت أموالهم يهزلون، وأحيا
المطر».
[معاني الكلمات] ((حتى يحيا الناس)) أي: يصيبهم الخصب والمطر، الزرقاني ٣٩٨:٤؛
(((وضر الصحفة)) أي: وسخها؛ ((كأنك مقفر)) أي: لا أدم عندك.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩٥٩ في الجامع؛ والحدثاني، ٧٠٦ في الجامع؛
والشيباني، ٩٢٩ في العتاق، كلهم عن مالك به.
[٣٤٤٢] صفة النبي: ٣٠
[معاني الكلمات] ((حشفها)) أي: اليابس الرديء، الزرقاني ٣٩٨:٤.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩٦٠ في الجامع، عن مالك به.
١٣٦٥

كتاب الجامع
(٣٤٣٠) جامع ما جاء في الطعام والشراب (٣٤٤٣ - ٣٤٤٤) فقرة
الْمُؤْمِنِينَ، يُطْرَحُ لَهُ صَاعٌ مِنْ تَمْرٍ فَيَأْكُلُهُ حَتَّى يَأْكُلَ حَشَفَهَا.
٣٤٤٣ - مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ؛ أَنَّهُ
قَالَ: سُئِلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَنِ الْجَرَادِ فَقَالَ: وَدِدْتُ أَنَّ عِنْدِي قَفْعَةً(١)
نَأْكُلُ مِنْهُ.
٣٤٤٤ - مَالِكٌ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ، عَنْ حُمَيِدِ بْنِ مَالِكِ
[ف: ٢٣٤] ابْنِ خُثَمٍ(٢)؛ أَنَّهُ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ بِأَرْضِهِ
بِالْعَقِيقِ. فَأَتَاهُ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ عَلَى دَوَابٌّ. فَنَزَلُوا عِنْدَهُ. قَالَ(٣) حُمَيْدٌ،
فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: اذْهَبْ إِلَى أُمِّي فَقُلْ: إِنَّ ابْنَكِ يُقْرِتُكِ السَّلَامَ، وَيَقُولُ:
أَْعِمِينَا شَيْئًا. قَالَ: فَوَضَعَتْ ثَلاثَةَ أَقْرَاصٍ فِي صَحْفَةٍ، وَشَيْئًا مِنْ زَيْتٍ
وَمِلْحِ، ثُمَّ وَضَعْتُهَا عَلَى رَأْسِي، وَحَمَلْتُهَا إِلَيْهِمْ. فَلَمَّا وَضَعْتُهَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ،
كَبَّرَ أَبُو هُرَيْرَةَ. وَقَالَ: الْحَمْدُ للّهِ الَّذِي أَشْبَعَنَا مِنَ الْخُبْزِ بَعْدَ أَنْ لَمْ يَكُنْ
طَعَامُنَا إِلَّ الْأَسْوَدَيْنِ الْمَاءَ وَالتَّمْرَ. فَلَمْ يُصِبِ الْقَوِيُّ (٤) مِنَ الطَّعَامِ شَيْئًا.
[٣٤٤٣] صفة النبي: ١٣٠
(١) بهامش الأصل: ((القفعة، القفة من التقفع، وهو التجمع والتقبض، قفعت يده تقبضت)).
[معاني الكلمات] ((قفعة)) هي: إناء يشبه الزنبيل من الخوص ليس له عرى وليس
بالكبير، الزرقاني ٣٩٨:٤.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩٦١ في الجامع؛ والشيباني، ٦٥٣ في الضحايا
وما يجزئ منها، كلهم عن مالك به.
[٣٤٤٤] صفة النبي: ٣١
(٢) بهامش الأصل: ((قال ابن الحذاء، يقال: خُتَم بالتاء معجمة باثنتين، وهكذا ذكره البخاري
في التاريخ. وقال مسلم بالتاء معجمة. ورأيته في موطأ ابن القاسم روايتي بالثاء معجمة
بثلاث، وهكذا سمعت من شيوخنا الدارقطني خَثَم بالتخفيف. وقال النسائي هو: مثقل)».
(٣) في ص: ((فقال)).
(٤) في ص، وق، وفي نسخة عند الأصل: ((القوم)).
١٣٦٦

كتاب الجامع
(٣٤٣٠) جامع ما جاء في الطعام والشراب (٣٤٤٥ - ٣٤٤٦) فقرة
فَلَمَّا انْصَرَفُوا، قَالَ: يَا ابْنَ أَخِي أَحْسِنْ إِلَى غَنَمِكَ. وَامْسَحِ الرُّعَامَ(١) عَنْهَا.
وَأَطِبْ مُرَاحَهَا. وَصَلِّ فِي نَاحِيَتِهَا فَإِنَّهَا مِنْ دَوَابِّ الْجَنَّةِ.
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ تَكُونُ الثَّلَّةُ(٢)
مِنَ الْغَنَمِ أَحَبَّ إِلَى صَاحِبِهَا مِنْ دَارِ مَرْوَانَ.
٧٣١/٣٤٤٥ - مَالِكٌ، عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ، وَهْبٍ بْنِ كَيْسَانَ؛ قَالَ: أُتِيَ
رَسُولُ اللّهِ وَلَهُ بِطَعَامٍ، وَمَعَهُ رَبِيبُهُ [ص: ٥٧ - ١] عُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ. فَقَالَ
لَهُ رَسُولُ اللّهِ وَلَهُ: ((سَمِّ اللّهَ وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ)).
٣٤٤٦ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ الْقَاسِمِ بْنَ
مُحَمَّدٍ يَقُولُ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ لَهُ: إِنَّ لِي يَتِيمًا. وَلَهُ
إِبِلٌ. أَفَأَشْرَبُ مِنْ لَبَنِ إِلِهِ؟
(١) بهامش الأصل: ((الزعام لابن [القاسم] ومطرف)). وبهامش ص: ((الرعام الذي بأنوفها)).
(٢) بهامش الأصل: ((الثلّة بفتح الثاء نحو مائة من الغنم))، وبهامش ص: ((الثلة من السبعين
إلى المائة)».
[معاني الكلمات] ((الثلة)): الطائفة القليلة، الزرقاني ٤٠٠:٤؛ ((ثلاثة أقراص)) أي: من خبز؛
(الرعام)) هو: مخاط رقيق يجرى من أنوف الغنم؛ (( .. فإنها من دواب الجنة)) أي: نزلت
منها أوتدخلها بعد الحشر أو هي من نوع ما في الجنة، الزرقاني ٣٩٩:٤.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩٦٥ في الجامع، عن مالك به.
[٣٤٤٥] صفة النبي: ٣٢
[معاني الكلمات] ((ربيبه)) أي: ابن زوجته أم سلمة، الزرقاني ٤٠٠:٤.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩٤٣ في الجامع؛ والبخاري، ٥٣٧٨ في الأطعمة
عن طريق عبد اللّه بن يوسف، كلهم عن مالك به.
[٣٤٤٦] صفة النبي: ٣٣
١٣٦٧

كتاب الجامع
(٣٤٣٠) جامع ما جاء في الطعام والشراب
(٣٤٤٧) فقرة
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: إِنْ كُنْتَ تَبْغِي ضَالَّةَ إِبِلِهِ، وَتَهْنَأُ جَرْبَاهَا، وَتَلُمُ(١)
خَوْضَهَا، وَتَسَقْنِهَا يَوْمَ وِرْدِهَا، فَاشْرَبْ غَيْرَ مُضِرٍّ بِنَسْلٍ، وَلاَ نَاهِكٍ فِي
الْحَلْبٍ.
٣٤٤٧ - مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّهُ كَانَ لاَ يُؤْتَى أَبَدًا
بِطَعَامٍ أَوْ شَرَابٍ، حَتَّى الدَّوَاءُ، فَيَطْعَمَهُ أَوْ يَشْرَبَهُ حَتَّى يَقُولَ: الْحَمْدُ للّهِ
الَّذِي هَدَانًا. وَأَطْعَمَنَا وَسَقَانًا. وَنَعَّمَنَا اللَّهُ أَكْبَرُ. اللَّهُمَّ أَلْفَتْنَا نِعْمَتُكَ بِكُلِّ
شَرٍّ. فَأَصْبَحْنَا مِنْهَا وَأَمْسَيْنَا بِكُلِّ خَيْرٍ. نَسْأَلُكَ تَمَامَهَا وَشُكْرَهَا. لاَ خَيْرَ
إِلاَّ خَيْرُكَ. وَلاَ إِلَهَ غَيْرُكَ. إِلَهَ الصَّالِحِينَ. وَرَبَّ الْعَالَمِينَ. الْحَمْدُ للهِ. [ق: ١٧٠
- ١] وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللّهُ. مَا شَاءَ اللَّهُ، وَلاَ قُوَّةَ(٢) إِلاَّ بِاللّهِ. اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيمَا
رَزَقْتَنَا. وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ.
(١) بهامش الأصل في ((هـ: تلوط صوابه)). وبهامشه: ((في العين اللط الفرق، معناه تلط
حوضها [تصلح] ما انخرم وتكسر من حروفها التي تمسك الماء. وقد روى في الحديث:
تلوط حوضًا ومعناه تطين بالمدر وتصلحه». وفي ق: ((تلوط))، وفي ص: ((صوابه تلوط،
يقال: لاط الحوض، يلوطه)).
[معاني الكلمات] ((تهنا جرباها)) أي: تطلي جرباها؛ ((ضالة إبله)) أي: ما ضل منها؛ ((ولا
ناهك في الحلب)) أي: غير مستأصل اللبن كله حتى تضربها، الزرقاني ٤٠١:٤؛ ((تلط
حوضها، أي: تطينه وتصلحه؛ ((تبغي)) أي: تطلب.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩٦٦ في الجامع؛ والشيباني، ٩٣٨ في العتاق،
كلهم عن مالك به.
[٣٤٤٧] صفة النبي: ٣٤
(٢) في ص: ((ولاقوة)).
[معاني الكلمات] ((اللهم ألفتنا نعمتك بكل شر» أي: وجدتنا بكل شر من التقصير في
عبادتك وشكرك، الزرقاني ٤٠١:٤.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩٦٧ في الجامع؛ والحدثاني،٧١٦ في الجامع،
كلهم عن مالك به.
١٣٦٨

كتاب الجامع
(٣٤٤٩) ما جاء في أكل اللحم
(٣٤٤٨ - ٣٤٥١) فقرة
٣٤٤٨ - وَسُئِلَ مَالِكٌ: هَلْ تَأْكُلُ الْمَرْأَةُ مَعَ غَيْرِ ذِي مَحْرَمٍ مِنْهَا (١)، أَوْ
مَعَ غُلاَمِهَا؟
قَالَ:(٢) لَيْسَ بِذْلِكَ بَأْسٌ. إِذَا كَانَ ذُلِكَ عَلَى وَجْهِ مَا يُعْرَفُ لِلْمَرْأَةِ أَنْ
تَأْكُلَ مَعَهُ مِنَ الرِّجَالِ.
وَقَدْ تَأْكُلُ الْمَرْأَةُ مَعَ زَوْجِهَا. وَمَعَ غَيْرِهِ مِمَّنْ يُؤَاكِلُهُ. أَوْ مَعَ أَخِيهَا
عَلَى مِثْلِ ذُلِكَ. وَيُكْرَهُ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تَخْلُوَ مَعَ الرَّجُلِ، لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا حُرْمَةٌ
[ص: ٥٧ - ب].
٣٤٤٩ - [ِمَا جَاءَ فِي أَكْلِ اللَّحْمِ](٣)
٣٤٥٠ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ؛ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ: إِيَّاكُمْ
وَاللَّحْمَ. فَإِنَّ لَهُ ضَرَاوَةً كَضَرَاوَةِ الْخَمْرِ.
٣٤٥١ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ؛ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَدْرَكَ
جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللّهِ وَمَعَهُ حَمَّالُ لَحْمٍ (٤).
[٣٤٤٨] صفة النبي: ٣٥
(١) ((منها)، سقطت من ق.
(٢) في ق: ((قال مالك)).
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩٦٨ في الجامع، عن مالك به.
[ ٣٤٤٩]
(٣) الزيادة من ص. وفي ق وفي نسخة خ عندها: ((ماجاء في أكل اللحم)).
[٣٤٥٠] صفة النبي: ٣٦
[معاني الكلمات] («كضراوة الخمر، أي: عادة يدعو إليها ويشق تركها لمن ألفها فلا
يصبر عنه من اعتاده، الزرقاني ٤٠٢:٤؛ ((إياكم واللحم)) أي: اجتنبوا الإكثار من أكله.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩٦٢ في الجامع، عن مالك به.
[٣٤٥١] صفة النبي: ١٣٦
(٤) بهامش ((ص): ((كذا وقع هنا، وصوابه جِمال لحم)).
١٣٦٩

كتاب الجامع
(٣٤٥٢) ما جاء في لبس الخاتم
(٣٤٥٢ - ٣٤٥٤) فقرة
فَقَالَ: مَا هَذَا؟
فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ. قَرِمْنَا إِلَى اللَّحْمِ. فَاشْتَرَيْتُ بِيِرْهَمِ لَحْمًا.
فَقَالَ عُمَرُ: أَمَا يُرِيدُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَطْوِيَ بَطْنَهُ عَنْ جَارِهِ أَوِ ابْنِ عَمِّهِ؟
أَيْنَ تَذْهَبُ هُذِهِ الْآيَةُ: ﴿أَذْهَبْتُمْ طَنِبَتِكُمْ فِى حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَأُسْتَمْنَعْتُم بِهَا﴾
[الأحقاف ٤٦: ٢٠].
٣٤٥٢ - مَا جَاءَ فِي لُبْسِ الْخَاتَمِ
٧٣٢/٣٤٥٣ - مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ [ف: ٣٣٥] بْنِ دِينَارٍ، عَنْ
عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ ﴿ كَانَ يَلْبَسُ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ. ثُمَّ
قَامَ رَسُولُ اللّهِ وَلَّهِ فَتَبَذَهُ. وَقَالَ: ((لَا أَلْبَسُهُ أَبَدًا)). قَالَ: فَنَبَذَ النَّاسُ
خَوَاتِمَهِمْ.
٣٤٥٤ - مَالِكٌ، عَنْ صَدَقَةَ بْنِ يَسَارٍ، قَالَ: سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ
عَنْ لُبْسِ الْخَاتَمِ. فَقَالَ: الْبَسْهُ، وَأَخْبِرِ النَّاسَ أَنِّي أَفْتَيْتُكَ بِثْلِكَ.
[معاني الكلمات] ((قرمنا إلى اللحم)) أي: اشتدت شهوتنا، الزرقاني ٤٠٣:٤؛ ((حمال لحم))
=
أي ما حمله الحامل.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩٦٣ في الجامع، عن مالك به.
[٣٤٥٣] صفة النبي: ٣٧
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩٦٩ في الجامع؛ والشيباني، ٨٧١ في العتاق؛
وابن حنبل، ٥٤٠٧ في م٢ ص٧٢ عن طريق أبي سلمة؛ والبخاري، ٥٨٦٧ في اللباس عن
طريق عبد اللّه بن مسلمة؛ والقابسي، ٢٩١، كلهم عن مالك به.
[٣٤٥٤] صفة النبي: ٣٨
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩٧٠ في الجامع، عن مالك به.
١٣٧٠

كتاب الجامع (٣٤٥٥) ما جاء في نزع المعاليق والجرس من العين (٣٤٥٥ - ٣٤٥٦) فقرة
٣٤٥٥ - مَا جَاءَ فِي نَزْعِ الْمَعَالِيقِ وَالْجَرَسِ مِنَ
الْعَيْنِ (١)
٧٣٣/٣٤٥٦ - مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ؛
أَنَّ أَبَا بَشِيرِ الْأَنْصَارِيَّ أَخْبَرَهُ: أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللّهِ [ص: ٥٨ - ١] ◌َّ فِي
بَعْضِ أَسْفَارِهِ. قَالَ: فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللّهِ وَلَّهِ رَسُولاً(٢). فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
أَبِي بَكْرٍ: حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ: وَالنَّاسُ فِي مَقِيلِهِمْ: (لاَ تَبْقَيَنَّ فِي رَقَبَةِ بَعِيرٍ
قِلَاَدَةٌ مِنْ وَتَرِ، أَوْ قِلَاَدَةٌ، إِلاَّ قُطِعَتْ)).
قَالَ يَحْيَى: سَمِعْتُ مَالِكًا يَقُولُ: أُرَى ذُلِكَ مِنَ الْعَيْنِ.
[٣٤٥٥]
(١) في ق: ((العنق))، وعليها الضبة، وعندها في خ: ((والجرس من العين)).
[٣٤٥٦] صفة النبي: ٣٩
(٢) بهامش الأصل: ((هو زيد بن حارثة، بيَّنه روح عن مالك، وهو أيضًا في مسند
الحارث بن أبي أسامة)).
[معاني الكلمات] ((أرى ذلك من العين)) أي: أنهم كانوا يقلدون الإبل أوتارا لئلا تصيبها
العين بزعمهم. فأمروا بقطعها، الزرقاني ٤٠٥:٤.
[الغافقي] قال الجوهري: ((وقد روى هذا الحديث روح بن عبادة عن مالك في غير
الموطأ، فقال فيه: فأرسل رسول اللّه زيدا مولاه))، مسند الموطأ صفحة ١٨٤.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩٧١ في الجامع؛ وابن حنبل، ٢١٩٣٧ في م٥
ص٢١٦ عن طريق روح وعن طريق إسماعيل بن عمر؛ والبخاري، ٣٠٠٥ في الجهاد عن
طريق عبد الله بن يوسف؛ ومسلم، اللباس: ١٠٥ عن طريق يحيى بن يحيى؛ وأبو
داود: ٢٥٥٢ في الجهاد عن طريق عبد اللّه بن مسلمة القعنبي؛ وابن حبان، ٤٦٩٨ في م١٠
عن طريق الحسين بن إدريس الأنصاري عن أحمد بن أبي بكر؛ ومصنف ابن أبي
شيبة، ٣٣٤٨٦ في السير عن طريق معاوية بن هشام؛ والقابسي، ٣٠٧، كلهم عن مالك به.
١٣٧١

كتاب الجامع
(٣٤٥٨) الوضوء من العين
(٣٤٥٧ - ٣٤٥٩) فقرة
٣٤٥٧ - [الْعَيْنُ]
٣٤٥٨ - الْوُضُوءُ مِنَ الْعَيْنِ
٣٤٥٩/ ٧٣٤ - مَالِكٌ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ؛
أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ يَقُولُ: اغْتَسَلَ أَبِي، سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ، بِالْخَرَّارِ. فَنَزَعَ جُبَّةً
كَانَتْ عَلَيْهِ. وَعَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ يَنْظُرُ. قَالَ: وَكَانَ سَهْلٌ رَجُلاً أَبْيَضَ حَسَنَ
الْجِلْدِ، قَالَ، فَقَالَ لَهُ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ: مَا رَأَيْتُ كالْيَوْمٍ. وَلاَ جِلْدَ عَذْرَاءَ.
فَوُعِكَ سَهْلٌ مَكَانَهُ. وَاشْتَدَّ وَعْكُهُ. فَأُتِيَ رَسُولُ اللّهِ وَ ﴿ فَأُخْبِرَ: أَنَّ سَهْلاً
وُعِكَ. وَأَنَّهُ غَيْرُ رَائِحٍ مَعَكَ يَا رَسُولَ اللّهِ. فَأَتَاهُ رَسُولُ اللّهِ وَلَهُ فَأَخْبَرَهُ
سَهْلٌ بِالَّذِي كَانَ مِنْ شَأْنِ عَامِرٍ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ
أَخَاهُ؟ أَلاَّ(١) بَرَّكْتَ. إِنَّ الْعَيْنَ حَقٌّ. تَوَضَّأْ لَهُ)). فَتَوَضَّأَ لَهُ عَامِرٌ. فَرَاحَ سَهْلٌ
مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَ﴿ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
[٣٤٥٩] العين: ١
(١) بهامش الأصل: ((ألا بالتخفيف على العرض. ورواه بعضهم بتشديد اللام بمعنى هلاّ، وقد
تأتي للعرض والتخصيص أيضا)). وفي ق: ((أَلا بركت عليه))، وضبب على ((عليه)).
[معاني الكلمات] ( ... بالخرار) هو: موضع قرب الجحفة؛ ((بركت)) أي قلتَ: بارك الله
فيك:، الزرقاني ٤٠٦:٤.
[الغافقي] قال الجوهري: ((وفي رواية أبي مصعب: واشتد وعكه، والخرار موضع
بالمدينة»، مسند الموطأ صفحة ٩٢.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩٧٢ في الجامع؛ وابن حبان، ٦١٠٥ في م١٢
عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر، كلهم عن مالك به.
١٣٧٢

كتاب الجامع
(٣٤٥٨) الوضوء من العين
(٣٤٦٠) فقرة
٧٣٥/٣٤٦٠ - مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ بْنِ
حُنَيْفٍ؛ [ق: ١٧٠ - ب] أَنَّهُ قَالَ: رَأَى عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ، سَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ
يَفْتَسِلُ. فَقَالَ: مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ وَلَا جِلْدَ مُخَبَّأَةٍ. فَلْبِطَ بِسَهْلٍ. [ص: ٥٨ - ب]
فَأُتِيَ رَسُولُ اللّهِ بَّهِ فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللّهِ. هَلْ لَكَ فِي سَهْلٍ بْنِ حُنَيْفٍ؟
وَاللّهِ مَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ.
فَقَالَ: ((هَلْ تَتَّهِمُونَ بِهِ(١) أَحَدًا؟))
قَالُوا: نَتَّهِمُ عَامِرَ بْنَ رَبِيعَةَ. قَالَ: فَدَعَا رَسُولُ اللّهِ(٢) وَلَّهِ عَامِرًا،
فَتَغَيَّظَ عَلَيْهِ. وَقَالَ: ((عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ؟ أَلَّ بَرَّكْتَ. اغْتَسِلْ لَهُ)). فَفَسَلَ
عَامِرٌ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ (٣)، وَمِرْفَقَيْهِ وَرُكْبَتَيْهِ، وَأَطْرَافَ رِجْلَيْهِ، وَدَاخِلَةَ إِزَارِهِ(٤)،
فِي قَدَحِ. ثُمَّ صُبَّ عَلَيْهِ. فَرَاحَ سَهْلٌ مَعَ النَّاسِ، لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
[٣٤٦٠] العين: ٢
(١) في ص وق: ((تتهمون له)).
(٢) في ق: ((النبي)).
(٣) بهامش الأصل: ((ع: ليس هو لعبيد الله، وهو لابن وضاح وهو صحيح من رواية ابن بكير [ومشرح]
وابن نافع، وجماعة الرواة)). وبهامش ق ((يديه لابن بكير، ومطرف، وليس ليحيى)).
(٤) بهامش الأصل: ((ابن القاسم عن مالك: داخلة إزاره هو الذي تحت الإزار مما يلي الجلد،
واللّه أعلم)).
[معاني الكلمات] ((فلبط)) أي: صرع وسقط على الأرض، الزرقاني ٤٠٨:٤؛ (( .. ولا جلد
مخبأة)) هي: المكنونة التي لا تراها العيون ولا تبرز للشمس.
[الغافقي] قال الجوهري: ((وفي رواية ابن بكير فليط بسهل مكانه))
قال حبيب، قال مالك: فليط بسهل مكانه، قال: وعك ساعتئذ. وقيل: فليط، أي سقط إلى الأرض من
جبل أو سكن، أو أعيى، أو غير ذلك. وداخلة إزاره من ثوبه، قال أبو عبيد: طرف إزاره الداخل الذي
يلي جسده، وهو الذي يلي الجانب الأيمن من الرجل، لأن المؤتزر إنما يبدأ بجانبه الأيمن فذلك
الطرف يباشر جسده فهو الذي يغسل. وقيل: ويكفأ الإناء من خلفه. ((والمخبأة المغيبة المخدرة
المكنونة التي لا تظهر)، مسند الموطأ صفحة ٣٥.
١٣٧٣
=

كتاب الجامع
(٣٤٦١) الرقية من العين
(٣٤٦١ - ٣٤٦٣) فقرة
٣٤٦١ - الرُّقْيَةُ مِنَ الْعَيْنِ
٧٣٦/٣٤٦٢ - مَالِكٌ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ قَيْسِ الْمَكِّيّ؛ أَنَّهُ قَالَ: دُخِلَ عَلَى
رَسُولِ اللّهِ لَّهَ بِابْنَيْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ. فَقَالَ لِحَاضِنَتِهِمَا: (١) ((مَا لِي
أَرَاهُمَا ضَارِعَيْنِ (٢))).
فَقَالَتْ: حَاضِنَتُهُمَا: يَا رَسُولَ اللّهِ! [ف: ٣٣٦] إِنَّهُ تَسْرَعُ إِلَيْهِمَا الْعَيْنُ.
وَلَمْ يَمْنَعْنَا أَنْ نَسْتَرْقِيَ لَهُمَا إِلاَّ أَنَّا لاَ نَدْرِي مَا يُوَافِقُكَ مِنْ ذُلِكَ.
فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهَ: ((اسْتَرْقُوا لَهُمَا. فَإِنَّهُ لَوْ سَبَقَ شَيْءٌ الْقَدَرَ،
لَسَبَقَتْهُ الْعَيْنُ».
٧٣٧/٣٤٦٣ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ؛
أَنَّ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ حَدَّثَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللّهِ نَّهِ دَخَلَ بَيْتَ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجٍ
النَّبِيِّ وَِّ. وَفِي الْبَيْتِ صَبِيٍّ يَبْكِي. فَذَكَرُوا(٣) أَنَّ بِهِ الْعَيْنَ. قَالَ عُرْوَةُ
فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَ لَ: «أَلاَ تَسْتَرْقُونَ [ص: ٥٩ - ٦] لَهُ مِنَ الْعَيْنِ؟)).
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩٧٣ في الجامع، عن مالك به.
[٣٤٦٢] العين: ٣
(١) بهامش الأصل: في ((ح: لحاضنتيهما)). وبهامشه أيضًا: ((هي أسماء بنت عميس، في مسند
الحميدي».
(٢) بهامش ق: ((يعني نحيفين، مهزوليين)).
[معاني الكلمات] («استرقوا لهما)) أي: اطلبوا لهما من يرقيهما، الزرقاني ٤١١:٤؛
(لسبقته العين)) هذا مبالغة في تحقيق إصابة العين، الزرقاني ٤١١:٤؛ ((ضارعين)) أي:
نحيلي الجسم، الزرقاني ٤١٠:٤.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩٧٤ في الجامع، عن مالك به.
[٣٤٦٣] العين: ٤
(٣) في ق: ((فذكروا له)).
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩٧٥ في الجامع؛ والشيباني، ٨٧٧ في العتاق،
كلهم عن مالك به.
١٣٧٤

كتاب الجامع
(٣٤٦٤) ما جاء في أجر المريض
(٣٤٦٤ - ٣٤٦٦) فقرة
٣٤٦٤ - مَا جَاءَ فِي أَجْرِ الْمَرِيضِ
٧٣٨/٣٤٦٥ - مَالِكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ؛ أَنَّ
رَسُولَ اللّهِ رَ له قَالَ: (إِذَا مَرِضَ الْعَبْدُ بَعَثَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَيْهِ مَلَكَيْنِ.
فَقَالَ: انْظُرَا(١) مَاذَا يَقُولُ لِعُوَّادِهِ. فَإِنْ هُوَ - إِذَا جَاؤُهُ - حَمِدَ اللّهَ وَأَثْنَى
عَلَيْهِ. رَفَعَا ذُلِكَ إِلَى اللّهِ. وَهُوَ أَعْلَمُ. فَيَقُولُ: لِعَبْدِي عَلَيَّ، إِنْ تَوَفَّيْتُهُ، أَنْ
أُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ. وَإِنْ أَنَا شَفَيْتُهُ أَنْ أُبْدِلَهُ(٢) لَحْمَا خَيْرًا مِنْ لَحْمِهِ، وَدَمَا خَيْرًا
مِنْ دَمِهِ. وَأَنْ أُكَفِّرَ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ».
٧٣٩/٣٤٦٦ - مَالِكٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ؛ أَنَّهُ
قَالَ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ رَّ تَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ إِ لَهُ: ((لاَ يُصِيبُ
الْمُؤْمِنَ مِنْ مُصِيبَةٍ. حَتَّى الشَّوْكَةُ. إِلاَّ قُصَّ بِهَا(٣). أَوْ كُفِّرَ بِهَا مِنْ
خَطَايَاهُ)). لاَ يَدْرِي يَزِيدُ، أَيُّهُمَا (٤) قَالَ عُرْوَةُ.
[٣٤٦٥] العين: ٥
(١) في ق: ((انظروا))، وبهامشها في: ((خ: انظرا)).
(٢) في نسخة عند الأصل: ((أن أبدل له))، وعليها علامة التصحيح.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،١٩٧٦ في الجامع، عن مالك به.
[٣٤٦٦] العين: ٦
ضبطت في الأصل على الوجهين بضم التاء وكسرها.
(٣) في ص: ((إِلاَّ قصّ اللّه)).
(٤) في نسخة عند الأصل: ((أيتهما)).
[معاني الكلمات] (( .. إلا قصّ بها)) أي: أخذ، الزرقاني ٤١٣:٤.
[الغافقي] قال الجوهري: ((وفي رواية أبي مصعب: من مصيبة))، مسند الموطأ
صفحة ٢٩٦.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،١٩٧٧ في الجامع؛ ومسلم، البر والصلة: ٥٠ عن
طريق أبي الطاهر عن ابن وهب؛ والقابسي، ٥٢٠، كلهم عن مالك به.
١٣٧٥

كتاب الجامع
(٣٤٦٩) التعوّذ والرقية في المرض
(٣٤٦٧ - ٣٤٧٠) فقرة
٣٤٦٧/ ٧٤٠ - مَالِكٌ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ؛ أَنَّهُ
قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْحُبَابِ، سَعِيدَ بْنَ يَسَارٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ:
قَالَ رَسُولُ اللّهِ إِ لهَ: « مَنْ يُرِدِ اللّهُ بِهِ خَيْرًا يُصِبْ مِنْهُ)).
٧٤١/٣٤٦٨ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ؛ أَنَّ رَجُلًا جَاءَهُ الْمَوْتُ فِي
زَمَانِ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ فَقَالَ رَجُلٌ: هَنِيئًا لَهُ مَاتَ وَلَمْ يُبْتَلَ بِمَرِضٍ.
فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَِّهِ: ((وَيْحَكَ. وَمَا يُدْرِيكَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ ابْتَلاَهُ بِمَرِضٍ،
يُكَفِّرُ بِهِ مِنْ سَيِّئَاتِهِ؟)) [ص: ٥٩ - ب]، [جق: ١٧١ - ١].
٣٤٦٩ - التَّعُوذُ وَالرُّقْيَةِ فِي الْمَرَضِ
٣٤٧٠/ ٧٤٢ - مَالِكٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ؛ أَنَّ عَمْرَو بْنَ عَبْدِ اللّهِ بْنِ
كَعْبِ السُّلَمِيَّ (١) أَخْبَرَهُ: أَنَّ نَافِعَ بْنَ جُبَيْرٍ أَخْبَرَهُ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي
الْعَاصِي(٢)؛ أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللّهِ وَّرِ قَالَ: عُثْمَانُ: وَبِي وَجَعُ قَدْ كَادَ
يُهْلِكُنِي. قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهُ: ((امْسَحْهُ بِيَمِينِكَ سَبْعَ مَرَّاتٍ. وَقُلْ: أَعُوذُ
بِعِزَّةِ اللّهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ».
[٣٤٦٧] العين: ٧
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩٧٨ في الجامع؛ والشيباني، ٩٦١ في العتاق؛
وابن حنبل، ٧٢٣٤ في ٢٢ ص٢٣٧ عن طريق عبد الرحمن؛ والبخاري، ٥٦٤٥ في
المرضى عن طريق عبد اللّه بن يوسف؛ وابن حبان، ٢٩٠٧ في م٧ عن طريق الفضل بن
الحباب عن القعنبي؛ والقابسي، ٩٣، كلهم عن مالك به.
[٣٤٦٨] العين: ٨
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩٧٩ في الجامع، عن مالك به.
[٣٤٧٠] العين: ٩
(١) بهامش ق ((عمرو للجماعة، وعمر لمطرف)).
(٢) في ق ((العاص)).
١٣٧٦

كتاب الجامع
(٣٤٦٩) التعوّذ والرقية في المرض
(٣٤٧١ - ٣٤٧٢) فقرة
قَالَ: فَقُلْتُ(١) ذُلِكَ، فَأَذْهَبَ اللّهُ مَا كَانَ بِي. فَلَمْ أَزَلْ آمُرُ بِهَا أَهْلِي وَغَيْرَهُمْ.
٧٤٣/٣٤٧١ - مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجٍ
النَّبِيِّ وَّ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ كَانَ إِذَا اشْتَكَى [ف: ٣٣٧]، يَقْرَأُ عَلَى نَفْسِهِ
بِالْمُعَوِّذَاتِ وَيَنْفُثُ.
قَالَتْ: فَلَمَّا اشْتَدَّ وَجَعُهُ كُنْتُ أَنَا أَقْرَأُ عَلَيْهِ وَأَمْسَحُ عَلَيْهِ بِيَمِينِهِ. رَجَاءَ
بَرَکَتِهَا.
٣٤٧٢ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ؛ أَنَّ
أَبَا بَكْرِ الصِّدِّيقَ دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ وَهِيَ تَشْتَكِي. وَيَهُودِيَّةٌ تَرْقِيهَا. فَقَالَ
أَبُو بَكْرٍ: ارْقِيهَا بِكِتَابِ اللّهِ(٢).
(١) بهامش الأصل: في ((ع: فَفَعَلْتُ)).
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩٨٠ في الجامع؛ والشيباني، ٨٧٨ في العتاق؛
وابن حنبل، ١٦٣١٢ في م٤ ص٢١ عن طريق روح، وفي، ١٦٣١٨ في ٤٢ ص٢١ عن
طريق إسحاق بن عيسى؛ وأبو داود، ٣٨٩١ في الطب عن طريق عبد اللّه القعنبي؛
والترمذي، ٢٠٨٠ في الطب عن طريق إسحاق بن موسى الأنصاري عن معن؛ وابن
حبان، ٢٩٦٥ في م٧ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛
والقابسي، ٥١٩، كلهم عن مالك به.
[٣٤٧١] العين: ١٠
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩٨١ في الجامع؛ وابن حنبل، ٢٥٥٢٢ في م٦
ص١٨١ عن طريق عبد الرحمن، وفي، ٢٦٣٠٦ في م٦ ص٢٦٣ عن طريق إسحاق بن
عيسى؛ والبخاري،٥٠١٦ في فضائل القرآن عن طريق عبد الله بن يوسف؛
ومسلم، السلام: ٥١ عن طريق يحيى بن يحيى؛ وأبو داود، ٣٩٠٢ في الطب عن طريق
القعنبي؛ وابن ماجه، ٣٥٧٥ في الطب عن طريق سهل بن أبي سهل عن معن بن عيسى
وعن طريق محمد بن يحيى عن بشر بن عمر؛ وابن حبان، ٢٩٦٣ في ٧٢ عن طريق
عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ٤٢، كلهم عن مالك به.
[٣٤٧٢] العين: ١١
(٢) بهامش الأصل: ((إلى هذا ذهب ابن وهب، وابن حنبل. قال ابن القاسم، قال مالك: أكره
رقية أهل الكتاب)).
١٣٧٧
=

كتاب الجامع
(٣٤٧٣) تعالج المريضٍ
(٣٤٧٣ - ٣٤٧٥) فقرة
٣٤٧٣ - تَعَالُجُ الْمَرِيضِ
٧٤٤/٣٤٧٤ - مَالِكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ؛ أَنَّ رَجُلاً فِي زَمَانِ
رَسُولِ اللّهِ وَهِ أَصَابَهُ جُرٌْ. فَاحْتَقَنَ الْجُرْحُ الدَّمَ. وَأَنَّ الرَّجُلَ دَعَا رَجُلَيْنِ
مِنْ بَنِي أَنْمَارٍ. فَنَظَرَا إِلَيْهِ. [ص: ٦٠ - ١] فَزَعَمَا (١) أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ لَّ قَالَ:
((لَهُمَا أَيُّكُمَا أَطَبُّ؟))
فَقَالاَ: أَوَ فِي الطُّبِّ خَيْرٌ يَا رَسُولَ اللّهِ؟
فَزَعَمَ زَيْدٌ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ ﴿ لَقَالَ: ((أَنْزَلَ الدَّوَاءَ الَّذِي أَنْزَلَ الْأَدَّوَاءَ».
٣٤٧٥/ ٧٤٥ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ؛ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ أَسْعَدَ بْنَ
زُرَارَةَ(٢) اكْتَوَى فِي زَمَانِ رَسُولِ اللّهِ ﴿هُ مِنَ الذُّبَحَةِ، فَمَاتَ(٣).
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩٨٢ في الجامع؛ والشيباني، ٨٧٦ في العتاق،
كلهم عن مالك به.
[٣٤٧٤] العين: ١٢
(١) كذا في الأصل ((فزعماء وعليها علامة التصحيح. وفي الأصل رسم على ((زعٍما) علامة
جـ، ع، خو، ع)، طع، ورسم في ((ص)) ع، خو، ع، طع. وبهامشه في (ح: فزعم)).
[معاني الكلمات] ... أنزل الأدواء)) أي: الأمراض، الزرقاني ٤١٨:٤؛ ( ... أطب)) أي: أعلم
بالطب.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩٨٣ في الجامع، عن مالك به.
[٣٤٧٥] العين: ١٣
(٢) رسم في الأصل: على: ((أسعد))، علامة ((ح)). وبهامشه في: ((ع: سعد))، وعليها علامة
التصحيح. وبهامشه أيضًا: ((هكذا رواه يحيى، والصواب ما في الأصل)). وبهامشه أيضًا:
(أسعد هو الصواب)). وفي ص ((سعد بن زرارة))، وبهامش ص ((كذا وقع ليحيى،
والصواب أسعد)». وبهامش ق ((هكذا رواه يحيى: سعد وهو غلط. والصحيح أسعد، وكذا
رواه ابن بكير، ومطرف، وهما أخوان سعد وأسعد».
(٣) رسم في الأصل: على: ((فمات))، علامة ((ش)).
١٣٧٨
=

كتاب الجامع
(٣٤٧٧) الغَسْلُ بالماء من الحُمَّى
(٣٤٧٦ - ٣٤٨٠) فقرة
٣٤٧٦ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِع؛ أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ اكْتَوَى مِنَ اللَّقْوَةِ. وَرُقِيَ مِنَ
الْعَقْرَبِ.
٣٤٧٧ - الْغَسْلُ بِالْمَاءِ مِنَ الْحُمَّى
٧٤٦/٣٤٧٨ - مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ؛
أَنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ، كَانَتْ إِذَا أُتِيَتْ بِالْعَرْأَةِ وَقَدْ حُمَّتْ تَدْعُو لَهَا، أَخَذَتِ
الْمَاءَ فَصَبَّتْهُ بَيْنَهَا وَبَيْنَ جَيْبِهَا. وَقَالَتْ: إِنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ لَ كَانَ يَأْمُرُنَا أَنْ
نُبْرِدَهَا بِالْمَاءِ.
٣٤٧٩/ ٧٤٧ - مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّ
رَسُولَ اللّهِ وَ لهَ قَالَ: ((إِنَّ الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ، فَابْرُدُوهَا بِالْمَاءِ».
٧٤٨/٣٤٨٠ - [مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ﴾
[معاني الكلمات] ((الذبحة)) هي: وجع في الحلق أو دم يخفق فيقتل، الزرقاني ٤١٩: ٤.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩٨٤ في الجامع، عن مالك به.
[٣٤٧٦] العين: ١٤
[معاني الكلمات] («اللقوة)) هي: داء يصيب الوجه، الزرقاني ٤١٩:٤.
[٣٤٧٨] العين: ١٥
[الغافقي] قال الجوهري: ((وفي رواية أبي مصعب: أن نبردها))،
((وقوله بينها وبين جيبها أي بين طوقها وجسدها حتى يصل الماء إلى جسدها))، مسند
الموطأ صفحة ٢٧٥.٢٧٤.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩٨٦ في الجامع؛ والبخاري، ٥٧٢٤ في الطب
عن طريق عبد اللّه بن مسلمة؛ والقابسي، ٤٨٢، كلهم عن مالك به.
[٣٤٧٩] العين: ١٦
[الغافقي] قال الجوهري: «هذا حديث مرسل في الموطأ غير معن. فإنه أسنده،
وقال فيه: عن عائشة دون غيره، واللّه أعلم.)، مسند الموطأ صفحة ٢٦٧.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩٨٧ في الجامع، عن مالك به.
[٣٤٨٠] العين: ١١٦
١٣٧٩

كتاب الجامع
(٣٤٨١) عيادة المريض والطّيرة
(٣٤٨١ - ٣٤٨٣) فقرة
قَالَ: ((الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَأَطِفْتُوهَا بِالْمَاءِ))](١).
٣٤٨١ - عِيَادَةُ الْمَرِيضِ وَالطَّيَرَةُ
٧٤٩/٣٤٨٢ - مَالِكٌ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ: أَنَّ
رَسُولَ اللّهِ وَ لِّ قَالَ: ((إِذَا عَادَ الرَّجُلُ الْمَرِيضَ [ص: ٦٠ - ب] خَاضَ الرَّحْمَةَ.
حَتَّى إِذَا قَعَدَ عِنْدَهُ قَرَّتْ فِيهِ أَوْ نَحْوَ هُذَا)).
٣٤٨٣/ ٧٥٠ - مَالِكٌ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِاللّهِ بْنِ الْأَشَجِّ، عَنِ
ابْنِ عَطِيَّةَ(٢).
..
(١) هذا الحديث ليس في المخطوطة، ولا في ص ولا في ق. والزيادة من النسخة المطبوعة،
وبهامش ق حديث عن هلال بن أسامة.
[الغافقي] قال الجوهري: ((هذا في الموطأ عند ابن وهب، وابن القاسم، وابن عفير،
وليس هو عند القعنبي، ولا معن، ولا ابن بكير، ولا أبي مصعب))، ((وفيح جهنم فورها،
والرجز العذاب»، مسند الموطأ صفحة ٢٤٨٢٤٧.
[التخريج] أخرجه البخاري، ٥٧٢٣ في الطب عن طريق يحيى بن سليمان عن ابن وهب؛
ومسلم، السلام: ٧٩ عن طريق هارون بن سعيد الأيلي عن ابن وهب؛ وابن حبان، ٦٠٦٧
في م١٣ عن طريق عبد اللّه بن محمد بن سلم عن حرملة بن يحيى عن الشافعي؛
والقابسي، ٢٥٤، كلهم عن مالك به.
[٣٤٨٢] العين: ١٧
[معاني الكلمات] (( .. خاض الرحمة)): شبه الرحمة بالماء إما في الطهارة أو في الشيوع
والشمول، الزرقاني ٤٢٤:٤.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩٨٨ في الجامع؛ والحدثاني، ٦٥٩ في الجامع،
كلهم عن مالك به.
[٣٤٨٣] العين: ١٨
(٢) بهامش الأصل: ((رواه بشر بن عمر، عن مالك، عن بكير بن عبد اللّه، ولم يذكر بينهما
أحدًا، وقال: عن أبي عطية أو ابن عطية، شك بشر))
وبهامش الأصل أيضًا: ((هكذا رواه يحيى، وتابعه قوم، ورواه القعنبي عن مالك أنه بلغه
عن بكير بن الأشج، عن ابن عطية، عن أبي هريرة. فزاد في الإسناد عن أبي هريرة)»
=
١٣٨٠