Indexed OCR Text

Pages 81-100

كتاب وقوت الصلاة
(١٩٢) جامع الحيضة
(١٩١ - ١٩٤) فقرة
١٩١ - قَالَ يَحْيَى، وَسُئِلَ مَالِكٌ: عَنْ الْحَائِضِ تَطْهُرُ فَلاَ تَجِدُ مَاءً،
هَلْ تَتَيَمَّمُ؟
فَقَالَ: نَعَمْ. لِتَتَيَمَّمْ. فَإِنَّ مَثَلَهَا مَثَلُ الْجُنُبِ، إِذَا لَمْ يَجِدْ مَاءَ تَيَمَّمَ.
١٩٢ - جَامِعُ الْحَيْضَةِ(١)
١٩٣ - مَالِكٌ، أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عَائِشَةَ [ق: ١٢ - ١] زَوْجَ النَّبِيِّ بَةِ، قَالَتْ
فِي الْمَرْأَةِ الْحَامِلِ تَرَى الدَّمَ: إِنَّهَا تَدَعُ الصَّلَاةَ.
١٩٤ - مَالِكٌ، أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ شِهَابٍ، عَنِ الْمَرْأَةِ الْحَامِلِ تَرَى الدَّمَ.
قَالَ: تَكُفُّ عَنِ الصَّلَاةِ.
قَالَ يَحْيَى قَالَ مَالِكٌ: وَذُلِكَ الْأَمْرُ عِنْدَنَا.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٦٤ في الوضوء؛ والحدثاني،١٦٤ في الطهارة؛
والشيباني،٨٦ في الصلاة؛ ومصنف ابن أبي شيبة، ١٠٠٨ في الطهارات عن طريق
معن بن عيسى، كلهم عن مالك به.
[١٩١] الطهارة: ٩٩
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٦٥ في الوضوء؛ والحدثاني،٦٤ب في الطهارة،
كلهم عن مالك به.
[١٩٢ ]
(١) بهامش الأصل في نسخة ((ج: الحيض)).
[١٩٣] الطهارة: ١٠٠
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،١٦٧ في الوضوء؛ والحدثاني، ١٦٥ في الطهارة؛
كلهم عن مالك به.
[١٩٤] الطهارة: ١٠١
[التخريج] أخرجه الدارمي، ٩٢١ في الطهارة عن طريق خالد بن مخلد؛ ومصنف ابن
أبي شيبة، ٦٠٥٢ في الصلوات عن طريق زيد بن حباب، كلهم عن مالك به.
٨١

كتاب وقوت الصلاة
(١٩٢) جامع الحيضة
(١٩٥ - ١٩٦) فقرة
٤٨/١٩٥ - مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ
النَّبِيِّ وَّةِ، أَنَّهَا قَالَتْ: كُنْتُ أُرَجِّلُ رَأْسَ رَسُولِ اللّهِ بِهِ وَأَنَا خَائِضٌ.
٤٩/١٩٦ - مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ (١)، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ
الْمُنْذِرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ، أَنَّهَا قَالَتْ: سَأَلَتِ
امْرَأَةٌ رَسُولَ اللّهِ وَ ◌ّهِ فَقَالَتْ: أَرَأَيْتَ إِحْدَانًا، إِذَا أَصَابَ ثَوْبَهَا الدَّمُ مِنَ
الْحَيْضَةِ، كَيْفَ تَصْنَعُ؟
فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَ له: ((إِذَا أَصَابَ ثَوْبَ إِحْدَاكُنَّ الدَّمُ مِنَ الْحَيْضَةِ
[١٩٥] الطهارة: ١٠٢
[معاني الكلمات] ((أرجّل)) أي أمشط، الزرقاني ١٧٤:١.
[الغافقي] قال الجوهري: ((ولم يقل الذهلي في رواية عبد اللّه عن مالك: أنها.
والترجيل أن تبل الشعر ثم تمشط))، مسند الموطأ صفحة ٢٦١.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٦٨ في الوضوء؛ والحدثاني، ٦٦ في الطهارة؛
والشيباني، ٨٨ في الصلاة؛ والبخاري، ٢٩٥ في الحيض عن طريق عبد الله بن يوسف،
وفي، ٥٩٢٥ في اللباس عن طريق عبد اللّه بن يوسف؛ والنسائي، ٢٧٧ في الطهارة عن
طريق قتيبة بن سعيد، وفي، ٣٨٩ في الحيض عن طريق قتيبة؛ وابن حبان، ١٣٥٩ في
م٤ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ والدارمي، ١٠٥٨ في
الطهارة عن طريق خالد بن مخلد، وفي، ١٠٥٩ في الطهارة عن طريق خالد؛
والقابسي، ٤٦٢، كلهم عن مالك به.
[١٩٦] الطهارة: ١٠٣
(١) رمز في الأصل على ((أبيه) علامة ع، وبهامش الأصل: ((ثبت قوله عن أبيه، لعبيد اللّه،
وسقط لابن وضاح، والصواب إسقاطه))، وفي ق لم يذكر ((عن أبيه)) وبهامشها تعليق لم
أتمكن من قراءته.
بهامش الأصل ((هكذا روى يحيى هذا الحديث عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه
وهي رواية ابنه عبيد اللّه عنه، وأمر ابن وضاح بطرح: عن أبيه وقال: فاطمة هي زوج
هشام وهو الراوية عنها، لا أبوه. قال أبو عمر: هو الصواب)). وكذلك رواة الموطأ كما
قال ابن وضاح.
٨٢

كتاب وقوت الصلاة
(١٩٧) المستحاضة
(١٩٧ - ١٩٨) فقرة
فَلْتَقْرُصْهُ(١) ثُمَّ لِتَنْضِحْهُ بِالْمَاءِ ثُمَّ لِتُصَلِّي فِيهِ)).
١٩٧ - الْمُسْتَحَاضَةُ(٢)
٥٠/١٩٨ - مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجٍ
النَّبِيِّ وَِّّ، أَنَّهَا قَالَتْ: قَالَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي حُبَيْشٍ: يَا رَسُولَ اللّهِ، إِنِّي
لاَ أَطْهُرُ، أَفَأَدَعُ الصَّلاَةَ؟
فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: (إِنَّمَا ذُلِكَ عِرْقٌ، وَلَيْسَ(٣) بِالْحَيْضَةِ، فَإِذَا
أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ فَاتْرُكِي الصَّلاَةَ. فَإِذَا ذَهَبَ قَدْرُهَا، فَاغْسِلِي الدَّمَ عَنْكِ
وَصَلِّي)).
(١) ((فلتقرصه)، ضبطت في الأصل على الوجهين، بضم التاء وفتحها. وبهامشه أيضاً ((رواية
يحيى: فلتقرصُه، بضم الراء وتخفيفها، وتابعه عليه ابن بكير وأكثر الرواة. ورواه
القعنبي: فلتقرِّصْه بكسر الراء وتشديدها)). وبهامش ق («رواية القعنبي: كما في الكتاب
فلتقرصه، وعلى ذلك فسره أبو عبيد)). ((ورواية ابن بكير: فلتقرصُه وعليه فسره الأخفش
قاله أبو بكر)».
[معاني الكلمات] ((فلتقرصه)) أي: تأخذ الماء وتغمزه بأصبعها للغسل؛ ((ثم لتنضحه))
أي: تغسله، الزرقاني ١٧٥:١ - ١٧٦.
[الغافقي] قال الجوهري: ((وفي رواية أبي مصعب: ثم لتصل فيه)).
((قال أبو عبيد: فلتقرضه يقول: ينظفه بالماء، وكل مقطع فهو مقرض. يقال للمرأة: قد
قرضت العجين إذا قطعته لتبسطه))، مسند الموطأ صفحة ٢٧٤.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٦٦ في الوضوء؛ والحدثاني، ٦٥ في الطهارة؛
والشافعي،٨؛ والبخاري، ٣٠٧ في الحيض عن طريق عبد اللّه بن يوسف؛ وأبو داود، ٣٦١
في الطهارة عن طريق عبد اللّه بن مسلمة؛ والقابسي، ٤٨٠، كلهم عن مالك به.
[١٩٧]
(٢) بهامش الأصل في ((جـ: ما جاء في المستحاضة)).
[١٩٨] الطهارة: ١٠٤
(٣) رسم في الأصل على ((وليس)) علامة ((ع)). وبهامش الأصل في ((ص)) ((وليست)) وفي ق:
وليست.
٨٣
=

كتاب وقوت الصلاة
(١٩٧) المستحاضة
(١٩٩) فقرة
٥١/١٩٩ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارِ (١)، عَنْ أُمِّ
سَلَمَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ وَِّ، أَنَّ امْرَأَةً كَانَتْ تُهْرَاقُ الدِّمَاءَ فِي عَهْدٍ
رَسُولِ اللّهِ وَ لَهُ فَاسْتَفْتَتْ لَهَا أُمُّ سَلَمَةَ رَسُولَ اللّهِ وَلَهَ. فَقَالَ: لِتَنْظُرْ إِلَى
عَدَدِ اللَّيَالِي(٢) وَالْأَيَّامِ الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُهُنَّ(٣) مِنَ الشَّهْرِ، قَبْلَ أَنْ
يُصِيبَهَا الَّذِي أَصَابَهَا، فَتَتْرُكِ(٤) الصَّلاَةَ قَدْرَ ذُلِكَ مِنَ الشَّهْرِ. فَإِذَا خَلَّفَتْ
ذَلِكِ فَلْتَغْتَسِلْ، ثُمَّ لِتَسْتَثْفِرْ بِثَوْبٍ، ثُمَّ لِتُصَلِّي.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،١٧١ في الوضوء؛ والشافعي، ١٤٧٢؛
=
والبخاري،٣٠٦ في الحيض عن طريق عبد اللّه بن يوسف؛ والنسائي، ٢١٨ في الطهارة
عن طريق قتيبة بن سعيد، وفي، ٣٦٦ في الحيض عن طريق قتيبة؛ وأبو داود، ٢٨٣ في
الطهارة عن طريق القعنبي؛ وابن حبان، ١٣٥٠ في م٤ عن طريق الفضل بن الحباب
الجمحي عن القعنبي؛ والقابسي، ٤٥١، كلهم عن مالك به.
[١٩٩] الطهارة: ١٠٥
(١) بهامش الأصل ((لم يسمع سليمان عن أم سلمة)).
(٢) كلمة ((الليالي)) ساقطة من ق.
(٣) رمز في الأصل على ((تحيضُهُنَّ)) علامة ((جـ)، وعنده في ((خ: تحيض)).
(٤) في ق ((فلتترك)).
[معاني الكلمات] ((لتستثفر)) أي: تشد فرجها، الزرقاني ١٨٠:١؛ ((تهراق الدماء)) يعني:
أنها من كثرة الدم بها كأنها تهريقه، الزرقاني ١٧٩:١.
[الغافقي] قال الجوهري: ((وفي رواية أبي مصعب: كانت تحيضهن))،
((وقيل: إن سليمان بن يسار لم يسمعه من أم سلمة، إنما رواه عن رجل، عن أم سلمة.»
وقد رواه عبيد اللّه بن عمر وأيوب السختياني كما رواه مالك.
ورواه الليث بن سعد، فقال فيه: ((عن رجل، عن أم سلمة ... )
قال حبيب، قال مالك: ((تستثفر تدخل الإزار بين رجليها كما تستثفر الغلمان)»، مسند
الموطأ صفحة ٢٥٣.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٧٢ في الوضوء؛ والحدثاني، ٦٧ في الطهارة؛
والشيباني، ٨٢ في الصلاة؛ والشافعي، ١٠٥٢؛ والشافعي، ١٤٧٤؛ وابن حنبل، ٢٦٧٥٩ في
م٦ ص ٣٢٠ عن طريق عبد الرحمن؛ والنسائي، ٢٠٨ في الطهارة عن طريق قتيبة،
وفي، ٣٥٥ في الحيض عن طريق قتيبة؛ وأبو داود، ٢٧٤ في الطهارة عن طريق
عبدالله بن مسلمة، كلهم عن مالك به.
٨٤

كتاب وقوت الصلاة
(١٩٧) المستحاضة
(٢٠٠ - ٢٠٢) فقرة
٢٠٠ - مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي
سَلَمَةَ(١)، أَنَّهَا رَأَتْ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ(٢)، الَّتِي كَانَتْ [ف: ١٩] تَحْتَ
عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ عَوْفٍ، وَكَانَتْ تُسْتَحَاضُ، فَكَانَتْ تَغْتَسِلُ وَتُصَلِّي.
٢٠١ - مَالِكٌ، عَنْ سُمَيٍّ، مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ (٣)، أَنَّ الْقَعْقَاعَ بْنَ حَكِيمٍ
وَزَيْدَ بْنَ أَسْلَمَ أَرْسَلَاَهُ إِلَى سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، يَسْأَلُهُ(٤) كَيْفَ تَغْتَسِلُ
الْمُسْتَحَاضَةُ؟ فَقَالَ: تَغْتَسِلُ مِنْ طُهْرٍ إِلَى طُهْرِ (٥)، وَتَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَةٍ،
فَإِنْ غَلَبَهَا الدَّمُ اسْتَثْفَرَتْ.
٢٠٢ - مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ قَالَ: لَيْسَ عَلَى
الْمُسْتَحَاضَةِ إِلاَّ أَنْ تَغْتَسِلَ غُسْلاً وَاحِدًا، ثُمَّ تَتَوَضَُّ(٦) بَعْدَ ذُلِكَ لِكُلِّ صَلاَةٍ.
[٢٠٠] الطهارة: ١٠٦
(١) رمز في الأصل على ((بنت)) علامة ((طع))، وفي نسخة عنده (ابنة))، مع علامة التصحيح.
(٢) بهامش الأصل ((قوله: زينب بنت جحش وَهْمٌ إنما هي أم حبيبة. زينب كانت عند النبي
رَّ*، وأمر ابن وضاح بطرح حديث ... ».
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٧٣ في الوضوء، عن مالك به.
[٢٠١] الطهارة: ١٠٧
(٣) في الأصل ((أبي بكر))، مع، وعنده في ((خ: أبي بكر بن عبد الرحمن)، مع علامة
التصحيح.
(٤) في ق ((ليسأله، وفي نسخة عندها يسأله)).
(٥) كتب في الأصل (من طهر إلى طهر))، و((من ظهر إلى ظهر))، وكتب عليها ((معا))
وبهامشه، عند ((ص، ح: طهر إلى طهر)).
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٧٤ في الوضوء؛ والحدثاني، ٦٨ في الطهارة؛
والشيباني، ٨٢ في الصلاة؛ وأبو داود،٣٠١ في الطهارة عن طريق القعنبي، كلهم عن
مالك به.
[٢٠٢] الطهارة: ١٠٨
(٦) بهامش الأصل في نسخة ((ت: لتتوضأ)).
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٧٥ في الوضوء؛ والشيباني، ٨٤ في الصلاة،
كلهم عن مالك به.
٨٥

كتاب وقوت الصلاة
(٢٠٥) ما جاء في بول الصبي
(٢٠٣ - ٢٠٦) فقرة
٢٠٣ - قَالَ يَحْيَى(١)، وَقَالَ مَالِكٌ: الْأَمَّرُ عِنْدَنَا، أَنَّ الْمُسْتَحَاضَةَ إِذَا
صَلَّتْ، إِنَّ لِزَوْجِهَا أَنْ يُصِيبَهَا. وَكَذْلِكَ النُّفَسَاءُ، إِذَا بَلَغَتْ أَقْصَى مَا
يُمْسِكُ النِّسَاءَ الدَّمُ، فَإِنْ رَأَتِ الدَّمَ بَعْدَ ذُلِكَ، فَإِنَّهُ يُصِيبُهَا زَوْجُهَا؛ وَإِنَّمَا
هِيَ بِمَنْزِلَةِ الْمُسْتَحَاضَةِ.
٢٠٤ - قَالَ يَحْيَى (٢)، وَقَالَ مَالِكٌ: الْأَمَّرُ عِنْدَنَا فِي الْمُسْتَحَاضَةِ،
عَلَى حَدِيثِ هِشَامٍ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ. وَهُوَ أَحَبُّ مَا سَمِعْتُ [ق: ١٢ - ب]
إِلَيَّ فِي ذُلِكَ.
٢٠٥ - مَا جَاءَ فِي بَوْلِ الصَّبِيِّ
٢٠٦/ ٥٢ - مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ
النَّبِيِّ (٣) وََّ، أَنَّهَا قَالَتْ: أُتِيَ رَسُولُ اللّهِ بِّه بِصَبِيٍّ فَبَالَ عَلَى ثَوْبِهِ،
فَدَعَا رَسُولُ اللّهِ وَهُ بِمَاءٍ فَأَتْبَعَهُ إِيَّاهُ(٤).
[٢٠٣] الطهارة: ١١٠٨
(١) رمز في الأصل على ((يحيى))، علامة ((طع)).
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٧٧ في الوضوء؛ وأبو مصعب الزهري،١٧٨
في الوضوء، كلهم عن مالك به.
[٢٠٤] الطهارة: ١٠٨ ب
(٢) رمز في الأصل على ((يحيى)) علامة ((طع)).
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،١٧٦ في الوضوء، عن مالك به.
[٢٠٦] الطهارة: ١٠٩
(٣) قوله ((زوج النبي (وَ ل)) ساقط من ق.
(٤) بهامش الأصل ((في مسلم: ولم يغسله)).
٨٦
=

كتاب وقوت الصلاة
(٢٠٨) ما جاء في البول قائماً وغيره
(٢٠٧ - ٢٠٩) فقرة
٥٣/٢٠٧ - مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللّهِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ
عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ أُمِّ قَيْسٍ بِنْتِ مِحْصَنٍ، أَنَّهَا أَتَتْ بِابْنٍ لَهَا صَغِيرٍ
- لَمْ يَأْكُلِ الطَّعَامَ - إِلَى رَسُولِ اللّهِ وَّهِ، فَأَجْلَسَهُ فِي حَجْرِهِ، فَبَالَ عَلَى
ثَوْبِهِ، فَدَعَا رَسُولُ اللّهِ وَهُ بِمَاءٍ، فَنَضَحَهُ وَلَمْ يَغْسِلْهُ.
٢٠٨ - مَا جَاءَ فِي الْبَوْلِ قَائِمًا(١) وَغَيْرِهِ (٢)
٥٤/٢٠٩ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، أَنَّهُ قَالَ: دَخَلَ أَعْرَابِيٌّ
الْمَسْجِدَ، فَكَشَفَ عَنْ فَرْجِهِ لِيَبُولَ، فَصَاحَ النَّاسُ بِهِ، حَتَّى عَلَا الصَّوْتُ.
فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَالَ: ((اتْرُكُوهُ))، فَتَرَكُوهُ، فَبَالَ(٣). ثُمَّ أَمَرَ رَسُولُ اللّهِ وَهُ
[معاني الكلمات] «فأتبعه إياه)) أي: أتبع البول الذي على الثوب بالماء، الزرقاني
١٨٦:١.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٥١٢ في الجمعة؛ والحدثاني، ١٦٧ في الصلاة؛
والشيباني، ٤١ في الصلاة؛ والبخاري، ٢٢٢ في الوضوء عن طريق عبد اللّه بن يوسف؛
والنسائي، ٣٠٣ في الطهارة عن طريق قتيبة؛ والقابسي، ٤٦١، كلهم عن مالك به.
[٢٠٧] الطهارة: ١١٠
[معاني الكلمات] ((فنضحه)) أي: صب الماء عليه؛ ((ولم يغسله)) أي: لم يفركه، الزرقاني
١٨٧:١.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٥١٣ في الجمعة؛ والحدثاني، ١١٦٧ في الصلاة؛
والشيباني، ٤٠ في الصلاة؛ والبخاري، ٢٢٣ في الوضوء عن طريق عبد اللّه بن يوسف؛
والنسائي، ٣٠٢ في الطهارة عن طريق قتيبة؛ وأبو داود، ٣٧٤ في الطهارة عن طريق
عبد الله بن مسلمة؛ والدارمي، ٧٤١ في الطهارة عن طريق عثمان بن عمر؛ وشرح معاني
الآثار، ٥٩٣ عن طريق يونس عن أنا ابن وهب؛ والقابسي، ٥٦، كلهم عن مالك به.
[٢٠٨]
(١) بهامش الأصل ((قائما وقاعدا لابن ميقل)).
(٢) ((وغيره)) ضبطت في الأصل على الوجهين، بكسر الراء وفتحها، وكتب عليها: ((معا)).
[٢٠٩] الطهارة: ١١١
(٣) في ق ((قال))، يعني قال: ثم.
٨٧

كتاب وقوت الصلاة
(٢١٢) ما جاء في السواك
(٢١٠ - ٢١٣) فقرة
بِذَنُوبٍ مِنْ مَاءٍ، فَصُبَّ عَلَى ذَلِكَ الْمَكَانِ.
٢١٠ - مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ دِينَارٍ، أَنَّهُ قَالَ: رَأَيْتُ عَبْدَ اللّهِ بْنَ
عُمَرَ يَبُولُ قَائِمَاً.
٢١١ - قَالَ يَحْيَى: وَسُئِلَ مَالِكٌ عَنْ غَسْلِ الْفَرْجِ مِنَ الْبَوْلِ وَالْغَائِطِ،
هَلْ جَاءَ [ش: ١٨] فِيهِ أَثَرٌ؟
فَقَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ بَعْضَ مَنْ مَضَى كَانُوا يَتَوَضَّؤُنَ مِنَ الْغَائِطِ
وَأَنَا أُحِبُّ غَسْلَ الْفَرْجِ مِنَ الْبَوْلِ.
٢١٢ - مَا جَاءَ فِي السِّوَاكِ
٥٥/٢١٣ - مَالِكٌ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ، عَنِ ابْنِ السَّبَّاقِ، أَنَّ
رَسُولَ اللّهِ وَ ﴿ قَالَ فِي جُمُعَةٍ مِنَ الْجُمَعِ: يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ، إِنَّ هُذَا
يَوْمٌ(١) جَعَلَهُ اللَّهُ عِيداً فَاغْتَسِلُوا. وَمَنْ كَانَ عِنْدَهُ طِيبٌ فَلاَ يَضُرُّهُ(٢) أَنْ
يَمَسَّ مِنْهُ.
[معانى الكلمات] ((بذنوب)) هو الدلو المليئة بالماء، الزرقاني ١٩٠:١.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٥٠٩ في الجمعة، عن مالك به.
[٢١٠] الطهارة: ١١٢
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٥١٠ في الجمعة؛ والحدثاني، ١٦٦ في الصلاة؛
والشيباني، ٩٩٥ في العتاق؛ وشرح معاني الآثار، ٦٨١٧ عن طريق يونس عن معن بن
عيسى، كلهم عن مالك به.
[٢١١] الطهارة: ١١١٢
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٥١١ في الجمعة؛ والحدثاني، ١١٦٦ في الصلاة،
كلهم عن مالك به.
[٢١٣] الطهارة: ١١٣
(١) في الأصل في ((ش: يوما)).
(٢) («يضره))، ضبطت في الأصل على الوجهين، بضم الراء وفتحها.
٨٨

كتاب وقوت الصلاة
(٢١٢) ما جاء في السواك
(٢١٤ - ٢١٥) فقرة
وَعَلَيْكُمْ بِالسِّوَاكِ.
٥٦/٢١٤ - مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ
رَسُولَ اللّهِ وَ لَ قَالَ: (لَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ))(١).
٥٧/٢١٥ - مَالِكٌ، [ف: ٢٠] عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ
عَبْدِالرَّحْمُنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ قَالَ: لَوْلاَ أَنْ يَشُقَّ عَلَى أُمَّتِهِ
لَأَمَرَهُمْ بِالسِّوَاكِ، مَعَ كُلِّ وُضُوءٍ (٢).
[الغافقي] قال الجوهري: «هذا حديث مرسل)»، مسند الموطأ صفحة ٧٩.
=
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٤٥٢ في الجمعة؛ والحدثاني، ١٣٧ في الصلاة؛
والشيباني،٥٩ في الصلاة؛ والشافعي، ٢٧٠، كلهم عن مالك به.
[٢١٤] الطهارة: ١١٤
(١) بهامش الأصل في ((جـ مع كل وضوء)). وفي التونسية ((لأمرتها بالسواك)).
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٤٥٣ في الجمعة؛ والحدثاني، ١١٣٧ في الصلاة؛
والبخاري، ٨٨٧ في الجمعة عن طريق عبد اللّه بن يوسف؛ والنسائي،٧ في الطهارة عن
طريق قتيبة بن سعيد؛ وابن حبان، ١٠٦٨ في م٣ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان
عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ٣٢١، كلهم عن مالك به.
[٢١٥] الطهارة: ١١٥
(٢) بهامش الأصل ((قال ابن وضاح: من كلام ابن شهاب: مع كل وضوء. وقال معن،
وجويرية، ومطرف: مع كل صلاة)».
[الغافقي] قال الجوهري: ((هذا مسند عند ابن عفير، وسحنون عن ابن القاسم، وفي
الروايات موقوفا على أبي هريرة».
((قال ابن وهب: لولا أن يشق على أمته)).
((وقال القعنبي: لولا أن أشق. ليس فيه: أن رسول اللّه ◌َل)، مسند الموطأ صفحة ٤٢ -
٤٣.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٤٥٤ في الجمعة؛ وابن حنبل، ٩٩٣٠ في م٢
ص ٤٦٠ عن طريق عبد الرحمن، وفي، ١٠٧٠٧ في م٢ ص٥١٧ عن طريق روح؛
والمنتقى لابن الجارود، ٦٣ عن طريق محمد بن يحيى عن بشر بن عمر؛ وشرح معاني
الآثار)، ٢٣٤ عن طريق ابن مرزوق عن بشر بن عمر؛ والقابسي، ٣٢، كلهم عن مالك به.
٨٩

كتاب الصلاة
(٢١٧) ما جاء في النداء للصلاة
(٢١٦ - ٢١٨) فقرة
٢١٦ - كِتَابُ الصَّلاَةٍ(١)
٢١٧ - مَا جَاءَ فِي النَّدَاءِ لِلصَّلاَةِ
٥٨/٢١٨ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ(٢)، أَنَّهُ قَالَ: كَانَ
رَسُولُ اللّهِ وَ﴿ قَدْ أَرَادَ أَنْ يَتَّخِذَ خَشَبَتَيْنٍ، يَضْرِبُ(٣) بِهِمَا لِيُجْمَعَ
النَّاسُ(٤) لِلصَّلاَةِ. فَأُرِيَ عَبْدُ اللّهِ بْنُ زَيْدِ الْأَنْصَارِيُّ، ثُمَّ مِنْ بَنِي
الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ، خَشَبَتَيْنِ فِي النَّوْمِ. فَقَالَ: إِنَّ هَاتَيْنِ لَنَحْوٌ مِمَّا يُرِيدُ
رَسُولُ اللّهِ وَهُ.
[٢١٦ ]
(١) كتب في الأصل بغير خط الأصل ((كتاب الصلاة الأول))، ورمز على ((الأول)) علامة ((خ))
وليس هذا العنوان في ق ولا في ش.
[٢١٨] الصلاة: ١
(٢) في ق ((يحيى بن سعيد الأنصاري)).
(٣) ((يضرب))، ضبطت في الأصل على الوجهين، بضم الياء وفتح الراء، وفتح الياء وكسر
الراء.
(٤) بهامش الأصل ((ليجتمع الناسُ، لابن القاسم ومطرف)) وضبطت ((يجمع)) في الأصل على
الوجهين بضم الياء وفتحها وكذلك ((الناس)) بناءً على ضبط ((يجمع)).
[معاني الكلمات] ((خشبتين)) هما الناقوس، الزرقاني ١٩٦:١.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٧٩ في النداء والصلاة؛ والحدثاني، ٦٩ في
الصلاة، كلهم عن مالك به.
٩٠

كتاب الصلاة
(٢١٧) ما جاء في النداء للصلاة
(٢١٩ - ٢٢٠) فقرة
فَقِيلَ: أَلَا تُؤَذِّنُونَ لِلصَّلَاةِ؟ فَأَتَى رَسُولَ اللّهِ وَّهِ، حِينَ اسْتَيْقَظَ،
فَذَكَرَ لَهُ ذُلِكَ. فَأَمَرَ رَسُولُ اللّهِ بِّهِ بِالْآَذَانِ.
٥٩/٢١٩ - مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ، عَنْ
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ بِهِ قَالَ: ((إِذَا سَمِعْتُمُ النِّدَاءَ فَقُولُوا
مِثْلَ مَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ)) (١) [ق:١٣ - ٦].
٢٢٠ /٦٠ - مَالِكٌ، عَنْ سُمَيٍّ، مَوْلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ، عَنْ
أَبِي صَالِحِ السَّمَّانِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ نَّهِ قَالَ: ((لَوْ يَعْلَمُ
النَّاسُ مَا فِي النِّدَاءِ وَالصَّفِّ الْأَوَّلِ، ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا إِلَّ أَنْ يَسْتَهِمُوا
عَلَيْهِ (٢)، لَاسْتَهَمُوا))(٣).
[٢١٩] الصلاة: ٢
(١) رمز في الأصل على ((المؤذن)) علامة ((ع))، مع علامة التصحيح، وبهامشه ((قال ابن
وضاح: المؤذن ليس من كلام النبي ◌َّار)).
[معاني الكلمات] (سمعتم النداء)) أي: الأذان لأنه نداء إلى الصلاة، الزرقاني ٢٠٠:١.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٨٠ في النداء والصلاة؛ والشافعي، ١٣٠؛ وابن
حنبل، ١١٠٣٣ في م٣ ص٦ عن طريق عبد الرحمن بن مهدي، وفي، ١١٥٢٢ في م٣
ص٥٣ عن طريق يحيى، وفي، ١١٥٢٢ في م٣ ص٥٣ عن طريق عبد الرحمن،
وفي، ١١٧٥٩ في ٣٢ ص٧٨ عن طريق محمد بن جعفر؛ والبخاري،٦١١ في الأذان عن
طريق عبد اللّه بن يوسف؛ ومسلم، الصلاة: ١٠ عن طريق يحيى بن يحيى؛
والنسائي،٦٧٣ في الأذان عن طريق قتيبة؛ وأبو داود، ٥٢٢ في الصلاة عن طريق
عبد الله بن مسلمة القعنبي؛ والترمذي، ٢٠٨ في الصلاة عن طريق إسحاق بن موسى
الأنصاري عن معن وعن طريق قتيبة؛ وابن ماجه، ٧٠٥ في الأذان عن طريق أبي بكر بن
أبي شيبة عن زيد بن الحباب وعن طريق أبي كريب عن زيد بن الحباب؛ وابن
حبان، ١٦٨٦ في م٤ عن طريق أبي خليفة عن القعنبي؛ وأبي يعلى الموصلي، ١١٨٩ عن
طريق زهير عن عبد الرحمن؛ والقابسي، ٧٧، كلهم عن مالك به.
[٢٢٠] الصلاة: ٣
(٢) رمز في الأصل على ((عليه)) علامة ((ع)).
(٣) في الأصل في، ((ط: عليه)) يعني (لاستهموا عليه)).
٩١

كتاب الصلاة
(٢١٧) ما جاء في النداء للصلاة
(٢٢١) فقرة
وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي التَّهْجِيرِ لاَسْتَبَقُوا إِلَيْهِ،
وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي الْعَتَّمَةِ وَالصُّبْحِ لَأَتَوْهُمَا (١) وَلَوْ حَبْوا)).
٦١/٢٢١ - مَالِكٌ، عَنِ الْعَلَاَءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ يَعْقُوبَ، عَنْ أَبِيهِ
وِإِسْحَاقَ أَبِي عَبْدِ اللّهِ (٢)، أَنَّهُمَا أَخْبَرَاهُ، أَنَّهُمَا سَمِعَا أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ
رَسُولُ اللّهِ وَّ: ((إِذَا ثُوِّبَ(٣) بِالصَّلاَةِ، فَلاَ تَأْتُوهَا وَأَنْتُمْ تَسْعَوْنَ.
وَأْتُوهَا، وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ. فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا. وَمَا فَاتَكُمْ فَأَتِمُّوا(٤). فَإِنَّ
(١) في الأصل في، ((ع: لأتوها).
[معاني الكلمات] ((التهجير)) أي: التبكير إلى الصلوات؛ ((يستهموا) أي: يقترعوا؛ ((حبوًا))
أي: مشياً على اليدين والركبتين، الزرقاني ٢٠٢:١ - ٢٠٣.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٨١ في النداء والصلاة؛ والحدثاني، ٧٠ في
الصلاة؛ وابن حنبل، ٧٢٢٥ في ٢٢ ص٢٣٦ عن طريق عبد الرحمن بن مهدي،
وفي، ٧٧٢٤ في ٢٢ ص٢٧٨ عن طريق عبد الرزاق، وفي، ٨٠٠٩ في م٢ ص٣٠٢ عن
طريق عبد الرحمن، وفي، ٨٨٥٩ في م٢ ص٣٧٤ عن طريق إسحاق بن عيسى؛
والبخاري، ٦١٥ في الأذان عن طريق عبد اللّه بن يوسف، وفي، ٧٢٠ في الأذان: ٧٢، عن
طريق أبي عاصم، وفي، ٢٦٨٩ في الشهادات عن طريق إسماعيل؛ ومسلم، الصلاة: ١٢٩
عن طريق يحيى بن يحيى؛ والنسائي، ٥٤٠ في المواقيت عن طريق عتبة بن عبد اللّه
وعن طريق الحارث بن مسكين عن ابن القاسم، وفي، ٦٧١ في الأذان عن طريق قتيبة؛
والترمذي، ٢٢٥ في الصلاة عن طريق إسحاق بن موسى الأنصاري عن معن؛ وابن
حبان، ١٦٥٩ في م٤ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر،
وفي، ٢١٥٣ في م٥ عن طريق الحسين بن إدريس الأنصاري عن أحمد بن أبي بكر،
كلهم عن مالك به.
[٢٢١] الصلاة: ٤
(٢) بهامش الأصل («إسحاق بن عبد اللّه، أبو عبد الله، مولى زائدة))، وبهامش ق ((لابن
معاوية: وعن أبي عبد اللّه، وهو مولى زائدة)).
(٣) بهامش الأصل ((التثويب ههنا: الإقامة)).
(٤) بهامش الأصل ((التمام هو الآخر، والقضاء هو الفائت، وانظر قول المزني: لا فرق بين
فأتموا واقضوا، إلا في القراءة فيما يقضي كل المأموم فإنه في القراءة خاصة)).
٩٢

كتاب الصلاة
(٢١٧) ما جاء في النداء للصلاة
(٢٢٢) فقرة
أَحَدَكُمْ فِي صَلَاةٍ، مَا كَانَ يَعْمِدُ إِلَى صَلَاةٍ»(١).
٦٢/٢٢٢ - مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ
أَبِي صَعْصَعَةَ الْأَنْصَارِيِّ، ثُمَّ الْمَازِنِيّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ: أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ
الْخُدْرِيَّ قَالَ لَهُ: إِنِّي أَرَاكَ تُحِبُّ الْغَنَمَ وَالْبَادِيَةَ، فَإِذَا كُنْتَ فِي غَنَمِكَ، أَوْ
بَادِيَتِكَ، فَأَنَّنْتَ بِالصَّلَاةِ، فَارْفَعْ صَوْتَكَ بِالنِّدَاءِ، فَإِنَّهُ لَا يَسْمَعُ مَدَى صَوْتٍ
الْمُؤَذِّنِ جِنٌّ وَلَا إِنْسٌ، وَلَا شَيْءٍ (٢)، إِلَّا شَهِدَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ،
قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: (٣) سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَله
(١) بهامش الأصل في ((خ، ص: الصلاة))، مع علامة التصحيح وفي ق ((الصلاة)).
[معاني الكلمات] ((يعمد إلى الصلاة)) أي: يقصد إلى الصلاة، الزرقاني ٢٠٥:١؛ ((فأتموا))
أي فأكملوا؛ ((السكينة)) هي: التأني في الحركات والوقار واجتناب العبث.
[الغافقي] قال الجوهري: ((وقال المكي والذهلي: عن أبيه وإسحاق بن عبد اللّه)).
((وقال ابن الورد: وإسحاق أبي عبد اللّه. قال أبو القاسم: وهو الصواب إن شاء اللّه))،
مسند الموطأ صفحة ٢٢٢.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٨٢ في النداء والصلاة؛ والحدثاني،٧١ في
الصلاة؛ والشيباني، ٩٣ في الصلاة؛ وابن حنبل،٧٢٢٩ في م٢ ص٢٣٧ عن طريق
عبد الرحمن، وفي، ٩٩٣٢ في م٢ ص ٤٦٠ عن طريق عبد الرحمن، وفي، ٩٩٣٢ في م٢
ص ٤٦٠ عن طريق إسحاق، وفي، ١٠٨٥٩ في م٢ ص٥٢٩ عن طريق عثمان بن عمر؛
وابن حبان، ٢١٤٨ في م٥ عن طريق الفضل بن الحباب عن القعنبي؛ وشرح معاني
الآثار،٢٣١٨ عن طريق صالح بن عبد الرحمن عن القعنبي؛ والقابسي، ١٣٥، كلهم عن
مالك به.
[٢٢٢] الصلاة: ٥
(٢) بهامش الأصل ((زاد النسائي في هذا الحديث بعد قوله: ولاشيء: من رطب ولا يابس)) في
التونسية («مالك عن يحيى بن سعيد عن ... )).
(٣) بهامش ق ((اسمه: سعد بن مالك بن سنان)).
[معاني الكلمات] ((في غنمك أو باديتك)) سواء أكانت الغنم في البادية أم في غيرها،
الزرقاني ٢٠٧:١.
٩٣
=

كتاب الصلاة
(٢١٧) ما جاء في النداء للصلاة
(٢٢٣) فقرة
٦٣/٢٢٣ - مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ (١)، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،
أَنَّ رَسُولَ اللّهِ بِ لهَ قَالَ: ((إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاَةِ(٢) أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ، لَهُ ضُرَاطٌ،
حَتَّى لاَ يَسْمَعَ النِّدَاءَ. فَإِذَا قُضِيَ النِّدَاءُ، أَقْبَلَ. حَتَّى إِذَا ثُوِّبَ بِالصَّلَةِ،
أَدْبَرَ. حَتَّى إِذَا قُضِيَ [ش: ١٩] التَّتْوِيبُ، أَقْبَلَ. حَتَّى يَخْطُرَ(٣) بَيْنَ الْمَرْءِ
وَنَفْسِهِ. يَقُولُ: (٤) أُذْكُرْ كَذَا، وأُذْكُرْ كَذَا، لِمَا لَمْ يَكُنْ يَذْكُرُ. حَتَّى يَظَلَّ
الرَّجُلُ(٥) إِنْ (٦) يَدْرِي كَمْ صَلَّى))(٧).
[الغافقي] قال الجوهري، قال: ((حبيب، قال مالك: مدى صوت المؤذن منتهى صوته)»،
مسند الموطأ صفحة ٢١٠.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٨٣ في النداء والصلاة؛ والحدثاني، ٧٢ في
الصلاة؛ والشافعي، ١٢٨؛ وابن حنبل، ١١٣٢٣ في م٣ ص٣٥ عن طريق عبد الرحمن،
وفي، ١١٤١١ في م٣ ص٤٣ عن طريق إسحاق، وفي، ١١٤١١ في م٣ ص٤٣ عن طريق
الخزاعي؛ والبخاري، ٦٠٩ في الأذان عن طريق عبد اللّه بن يوسف، وفي، ٣٢٩٦ في بدء
الخلق عن طريق قتيبة، وفي، ٧٥٤٨ في التوحيد عن طريق إسماعيل؛ والنسائي، ٦٤٤ في
الأذان عن طريق محمد بن سلمة عن ابن القاسم؛ وابن حبان، ١٦٦١ في م٤ عن طريق
الفضل بن الحباب الجمحي عن القعنبي؛ والقابسي، ٣٩٢، كلهم عن مالك به.
[٢٢٣] الصلاة: ٦
(١) بهامش ق ((أبو الزناد)) ساقط في أم أخرى، وهو ثابت في رواية ابن معاوية أيضا وأظنه
ثابت عند سائر رواة الموطأ، ولا أشك في ثبوته عند ابن القاسم.
(٢) رسم في الأصل على ((الصلاة)) رمز ع، وبهامشه ((بالصلاة)) مع علامة التصحيح.
(٣) (يخطر)) ضبطت في الأصل على الوجهين، بكسر الطاء وضمها، وكتب عليها: ((معا)).
(٤) بهامش الأصل في ((ط: فيقول))، مع علامة التصحيح، وفي ق: ((فيقول له)).
(٥) في نسخة عند الأصل ((يضل الرجل إن يدري))، ومثله في ق.
(٦) بهامش الأصل («إن مكسورة الهمزة، وهي حرف نفي مع الطلب، والجملة في موضع
خبر يظل. وذكر ابن عبد البر: أن أكثر الرواة رووه: أن يدري، وقال: معناه، لايدري. وهو
غير صحيح، لأن أن لايكون نفيا. والوجه في هذه الرواية أن يفتح الياء من يدري، وأن
هي الناصب للفعل، ويضل بضاد غير مشابهة من الضلال الذي هو الحيرة، كما يقال:
ضل عن الطريق، فيكون أن في موضع نصب بسقوط الجار. هذا كله كلام البطليوسي،
وفي هذا ضعف من طريق العربية في قوله: الجملة خبر يظل فانظره)).
(٧) بهامش الأصل ((في الإقامة للصلاة والتثويب الدعاء مرة بعد مرة، قال حسان بن ثابت :...=
٩٤

كتاب الصلاة
(٢١٧) ما جاء في النداء للصلاة
(٢٢٤ - ٢٢٥) فقرة
٢٢٤ - مَالِكٌ، عَنْ أَبِي حَازِمِ بْنِ دِينَارٍ (١)، عَنْ سَهْلٍ بْنِ سَعْدٍ
السَّاعِدِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: سَاعَتَانِ تُفْتَحُ لَهُمَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَقَلَّ دَاعِ تُرَدُّ عَلَيْهِ
دَعْوَتُهُ: حَضْرَةُ(٢) النِّدَاءِ لِلصَّلَةِ، وَالصَّفُّ(٣) فِي سَبِيلِ اللّهِ [ف: ٢١].
٢٢٥ - قَالَ يَحْيَى: سُئِلَ مَالِكٌ عَنِ النِّدَاءِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، هَلْ يَكُونُ
نحو الصرح إذا ما ثوب الداعي. ومنه قول اللّه تعالى: ﴿وإذ جعلنا البيت مثابة للناس
وأمناً﴾، أي يحجون ويثوبون، أي يرجعون، يقال: ثاب يثوب، إذا رجع، ومنه: الثواب)).
[معاني الكلمات] ((يخطر بين المرء ونفسه)) أي: يحول بين المرء وبين ما يريده من
إقباله على صلاته وإخلاصه فيها، الزرقاني ٢١٠:١؛ ((ثوب بال صلاة)) المراد الإقامة،
الزرقاني ٢٠٩:١.
[الغافقي] قال الجوهري: ((وفي رواية ابن بكير: لما لم يكن يذكر حتى يظل الرجل لا
يدري كم صلى»، مسند الموطأ صفحة ١٩٢.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٨٤ في النداء والصلاة؛ والحدثاني، ٧٣ في
الصلاة؛ وابن حنبل، ٩٩٣٣ في م٢ ص ٤٦٠ عن طريق عبد الرحمن؛ والبخاري، ٦٠٨ في
الأذان عن طريق عبد اللّه بن يوسف؛ والنسائي، ٦٧٠ في الأذان عن طريق قتيبة؛ وأبو
داود، ٥١٦ في الصلاة عن طريق القعنبي؛ وابن حبان، ١٧٥٤ في م٥ عن طريق
الفضل بن الحباب عن القعنبي؛ والقابسي، ٣٢٤، كلهم عن مالك به.
[٢٢٤] الصلاة: ٧
(١) بهامش ق ((اسم أبي حازم: سلمة بن دينار بن معاوية)) وفي التونسية ((سهيل بن سعد
هو الساعدي».
(٢) ((حضرة))، ضبطت في الأصل على الوجهين، بفتح الراء وضمها. وكتب عليها: (معا)).
وفي التونسية ((حضرة النداء يوم الجمعة)).
(٣) ((الصف))، ضبطت في الأصل على الوجهين، بفتح الفاء وضمها، وكتب عليها: ((معا)).
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٨٥ في النداء والصلاة؛ وابن حبان، ١٧٢٠ في
م° عن طريق أحمد بن محمد بن الفضل السجستاني عن محمد بن إسماعيل البخاري
عن إسماعيل بن عمر، وفي، ١٧٦٤ في م٥ عن طريق عبد الرحمن بن عبد المؤمن عن
مؤمل بن إهاب عن أيوب بن سويد؛ ومصنف ابن أبي شيبة، ٢٩٢٣٣ في الدعاء عن
طريق معن، كلهم عن مالك به.
[٢٢٥] الصلاة: ١٧
٩٥

كتاب الصلاة
(٢١٧) ما جاء في النداء للصلاة
(٢٢٦ - ٢٢٧) فقرة
قَبْلَ أَنْ يَحِلَّ (١) الْوَقْتُ؟
فَقَالَ:(٢) لاَ يَكُونُ إِلاَّ بَعْدَ أَنْ تَزُولَ الشَّمْسُ.
٢٢٦ - قَالَ يَحْيَى (٣)، وَسُئِلَ مَالِكٌ عَنْ تَثْنِيَةِ النِّدَاءِ وَالْإِقَامَةِ، وَمَتَّى
يَجِبُ الْقِيَامُ عَلَى النَّاسِ حِينَ تُقَامُ الصَّلَةُ؟
فَقَالَ: لَمْ يَبْلُغْنِي فِي النِّدِاءِ وَالْإِقَامَةِ إِلاَّ مَا أَدْرَكْتُ النَّاسَ عَلَيْهِ(٤).
فَأَمَّا الْإِقَامَةُ، فَإِنَّهَا لاَ تُثَنَّى. وَذُلِكَ الَّذِي لَمْ يَزَلْ عَلَيْهِ أَهْلُ الْعِلْمِ بِبَلَدِنَا.
وَأَمَّا قِيَامُ النَّاسِ، حِينَ تُقَامُ الصَّلاَةُ، فَإِنِّي لَمْ أَسْمَعْ فِي ذُلِكَ بِحَدٍّ يُقَامُ
لَهُ. إِلاَّ أَنِّي أَرَى ذُلِكَ عَلَى قَدْرٍ طَاقَةِ النَّاسِ.(٥) فَإِنَّ مِنْهُمْ الثَّقِيلَ
وَالْخَفِيفَ. وَلاَ يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يَكُونُوا كَرَجُلٍ وَاحِدٍ.
٢٢٧ - قَالَ يَحْيَى(٦)، وَسُئِلَ مَالِكٌ عَنْ قَوْمِ حُضُورٍ أَرَادُوا أَنْ
(١) ضبطت في الأصل على الوجهين، بفتح الحاء وضمها، وكتب عليها ((معا))، وبهامشه
«الوجه كسر الحاء، لأن معناه: يحب ويحضر، وإذا كان الحلول في المكان قيل: يحُل،
بضم الحاء)».
(٢) بهامش الأصل في ((خ: قال)).
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،١٨٨ في النداء والصلاة، عن مالك به.
[٢٢٦] الصلاة: ٧ب
(٣) رمز في الأصل على ((قال يحيى)) علامة ((طع)).
(٤) رمز في الأصل على ((الناس)) علامة ((خ، جـ))، مع علامة التصحيح، ورمز على ((عليه))
علامة ((جـ).
(٥) في نسخة عند الأصل ((طاقتهم)).
[معاني الكلمات] ((لا تثنى)) أي: تفرد، الزرقاني ٢١٢:١؛ ((إلا ما أدركت الناس عليه))
يعني شفع الأذان، ووتر الإقامة.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٨٦ في النداء والصلاة؛ والحدثاني، ٣٦٢ب في
الطلاق، كلهم عن مالك به.
[٢٢٧] الصلاة: ٧ج
(٦) رمز في الأصل على ((قال يحيى)) علامة ((طع)).
٩٦

كتاب الصلاة
(٢١٧) ما جاء في النداء للصلاة
(٢٢٨ - ٢٢٩) فقرة
يَجْمَعُوا(١) الْمَكْتُوبَةَ، فَأَرَادُوا أَنْ يُقِيمُوا وَلَا يُؤَذِّنُوا؟
قَالَ مَالِكٌ: ثُلِكَ مُجْزِئٌ (٢) عَنْهُمْ. وَإِنَّمَا يَجِبُ النِّدَاءُ فِي مَسَاجِدٍ
الْجَمَاعَاتِ الَّتِي تُجْمَعُ(٣) فِيهَا الصَّلَاةُ.
٢٢٨ - قَالَ يَحْيَى: وَسُئِلَ مَالِكٌ عَنْ تَسْلِيمِ الْمُؤَنِّنِ عَلَى الْإِمَامِ
وَدُعَائِهِ إِيَّهُ لِلصَّلَةِ، وَمَنْ أَوَّلُ مَنْ سُلِّمَ عَلَيْهِ؟
فقال: لَمْ يَبْلُغْنِي أَنَّ التَّسْلِيمَ كَانَ [ق: ١٣ - ب] فِي الزَّمانِ
الْأَوَّلِ (٤).
٢٢٩ - قَالَ يَحْيَى:(٥) وَسُئِلَ مَالِكٌ عَنْ مَؤَذِّنٍ أَنَّنَ لِقَوْمٍ، ثُمَّ انْتَظَرَ
هَلْ يَأْتِيهِ أَحَدٌ، فَلَمْ يَأْتِهِ أَحَدٌ، فَأَقَامَ الصَّلَاةَ(٦)، وَصَلَّى وَحْدَهُ. ثُمَّ جَاءَ
النَّاسُ بَعْدَ أَنْ فَرَغَ، أَيُعِيدُ الصَّلَاةَ مَعَهُمْ(٧)؟
(١) ((يجمع))، ضبطت في الأصل على الوجهين بضم الياء وفتحها وكتب عليها ((معا)).
(٢) في الأصل: ((مُجْزِئٌ))، وبهامشه (يُجْزِئُ))، وكتب عليها: ((معا)).
(٣) بهامش الأصل في ((خ: تُجَمَّع)).
[معاني الكلمات] («ذلك مجزىء عنهم)) أي: يكفيهم، الزرقاني ٢١٥:١.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،١٨٩ في النداء والصلاة، عن مالك به.
[٢٢٨] الصلاة: ٧د
(٤) بهامش الأصل ((أول من سُلُّم عليه معاوية: السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله،
الصلاة يرحمك اللّه. ويقال: المغيرة أول من فعل ذلك)).
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩٠ في النداء والصلاة، عن مالك به.
[٢٢٩] الصلاة: ٧هـ
(٥) رمز في الأصل على ((يحيى)) علامة ((ع)).
(٦) رمز في الأصل على ((الصلاة)) علامة ((ع))، وفي ش ((فأقام)) ولم يذكر ((الصلاة)) وبهامش
ش ((الصلاة لأحمد)).
(٧) ((معهم)) ليس في ش.
٩٧

كتاب الصلاة
(٢١٧) ما جاء في النداء للصلاة
(٢٣٠ - ٢٣٢) فقرة
فَقَالَ: (١) لاَ يُعِيدُ الصَّلاَةَ(٢). وَمَنْ جَاءَ بَعْدَ انْصِرَافِهِ، فَلْيُصَلِّ لِنَفْسِهِ
وَحْدَهُ.
٢٣٠ - قَالَ يَحْيَى:(٣) وَسُئِلَ مَالِكٌ عَنْ مُؤَذِّنٍ أَذِّنَ لِقَوْمٍ، ثُمَّ
تَنَفَّلَ(٤). فَأَرَادُوا أَنْ يُصَلُّوا بِإِقَامَةِ غَيْرِهِ؟
فَقَالَ: (٥) لاَ بَأْسَ بِذُلِكَ. إِقَامَتُهُ، وَإِقَامَةُ غَيْرِهِ سَوَاءٌ.
٢٣١ - قَالَ يَحْيَى:(٦) قَالَ مَالِكٌ: لَمْ تَزَلِ الصُّبْحُ يُنَادَى لَهَا قَبْلَ
الْفَجْرِ. فَأَمَّا غَيْرُهَا مِنَ الصَّلَوَاتِ، فَإِنَّا لَمْ نَرَهَا يُنَادَى لَهَا، إِلاَّ بَعْدَ أَنْ
يَحِلَّ (٧) وَقْتُهَا.
٢٣٢ - مَالِكٌ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ الْمُؤَذِّنَ جَاءَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يُؤْذِنُهُ
لِصَلَاَةِ الصُّبْحِ، فَوَجَدَهُ نَائِمَاً. فَقَالَ: الصَّلاَةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ. فَأَمَرَهُ عُمَرُ
(١) في ق وش ((قال)).
(٢) في ش ((معهم)).
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩٢ في النداء والصلاة، عن مالك به.
[٢٣٠] الصلاة: ٧ و
(٣) رمز في الأصل على ((يحيى)) علامة ((طع)).
(٤) بهامش الأصل في ((ب: شُغِلَ)) بدل ((تنفل)).
(٥) بهامش الأصل في، ((ت: قال)).
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩١ في النداء والصلاة، عن مالك به.
[٢٣١] الصلاة: ٧ي
(٦) رمز في الأصل على ((يحيى)) علامة ((طع)).
(٧) ((يحل)) ضبطت في الأصل على الوجهين، بضم الحاء وكسرها.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٨٧ في النداء والصلاة؛ وأبو مصعب
الزهري، ٢٠٣ في النداء والصلاة، كلهم عن مالك به.
[٢٣٢] الصلاة: ٨
٩٨

كتاب الصلاة
(٢٣٥) النداء في السفر وعلى غير وضوء
(٢٣٣ - ٢٣٦) فقرة
يَجْعَلُهَا(١) فِي نِدَاءِ الصُّبْحِ.
٢٣٣ - مَالِكٌ، عَنْ عَمِّهِ أَبِي سُهَيْلِ بْنِ مَالِكِ (٢)، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّهُ قَالَ:
مَا أَعْرِفُ شَيْئاً مِمَّا أَدْرَكْتُ عَلَيْهِ النَّاسَ، إِلاَّ النِّدَاءَ بِالصَّلاَةِ.
٢٣٤ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ؛ أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ سَمِعَ الْإِقَامَةَ وَهُوَ
بِالْبَقِيعِ، فَأَسْرَعَ الْمَشْيَ إِلَى الْمَسْجِدٍ.
٢٣٥ - النِّدَاءُ فِي السَّفَرِ وَعَلَى غَيْرٍ وُضُوءٍ(٣)
٦٤/٢٣٦ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ، أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ أَذْنَ (٤) بِالصَّلاَةِ
فِي لَيْلَةٍ ذَاتٍ بَرْدٍ وَرِيحٍ. فَقَالَ: أَلاَ صَلُّوا فِي الرِّحَالِ. ثُمَّ قَالَ: إِنَّ
رَسُولَ اللّهِ وَ ﴿ كَانَ يَأْمُرُ الْمُؤَذِّنَ، إِذَا كَانَتْ لَيْلَةٌ بَارِدَةٌ(٥)، ذَاتُ مَطَرٍ،
يَقُولُ: أَلاَ صَلُّوا فِي الرِّحَالِ.
(١) بهامش الأصل ((أن، لابن بكير، وابن نافع، والقعنبي)) يعني: أن يجعلها، وفي ق وس ((أن
يجعلها)).
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩٣ في النداء والصلاة، عن مالك به.
[٢٣٣] الصلاة: ١٨
(٢) بهامش ق ((اسمه نافع بن مالك ... من أصبح)).
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩٤ في النداء والصلاة؛ والشيباني، ٩٦٩ في
العتاق، كلهم عن مالك به.
[٢٣٤] الصلاة: ٩
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩٥ في النداء والصلاة؛ والحدثاني، ٧٤ في
الصلاة؛ والشيباني، ٩٤ في الصلاة، كلهم عن مالك به.
[٢٣٥]
(٣) («وضوء»، ضبطت في الأصل على الوجهين، بفتح الواو وضعها.
[٢٣٦] الصلاة: ١٠
(٤) في الأصل في، ((جـ: أَذِنَ))، وفي ((عـ أوذِنَ))، وفي نسخة ع عند ق ((أوذِن)).
(٥) ضبطت في الأصل على الوجهين، ليلةٌ باردةٌ، وليلةً باردةً.
٩٩

كتاب الصلاة
(٢٣٥) النداء في السفر وعلى غير وضوء
(٢٣٧ - ٢٣٩) فقرة
٢٣٧ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ، أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ لاَ يَزِيدُ عَلَى
الْإِقَامَةِ فِي السَّفَرِ إِلَّ فِي الصُّبْحِ. فَإِنَّهُ كَانَ يُنَادِي فِيهَا، وَيُقِيمُ. وَكَانَ
يَقُولُ: إِنَّمَا الْآذَانُ لِلْإِمَامِ الَّذِي يَجْتَمِعُ إِلَيْهِ النَّاسُ.
٢٣٨ - مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، أَنَّ أَبَاهُ قَالَ لَهُ: إِذَا كُنْتَ فِي
[ش: ٢٠] سَفَرٍ، فَإِنْ شِئْتَ أَنْ تُؤَذِّنَ وَتُقِيمَ فَعَلْتَ. وَإِنْ شِئْتَ فَأَقِمْ وَلاَ
تُؤَذِّنْ.
٢٣٩ - قَالَ يَحْيَى: سَمِعْتُ مَالِكًا يَقُولُ: لاَ بَأْسَ أَنْ يُؤَذِّنَ الرَّجُلُ
وَهُوَ رَاكِبٌ(١).
==
[معاني الكلمات] ((ألا صلوا في الرحال» هي: جمع رحل وهو المنزل والمسكن،
الزرقاني ٢١٩:١.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩٦ في النداء والصلاة؛ والحدثاني، ٧٥ في
الصلاة؛ والشيباني، ١٨٦ في الصلاة؛ والشافعي، ١٢٩؛ والشافعي،٢١٩؛ وابن
حنبل، ٥٣٠٢ في ٢٢ ص٦٣ عن طريق عبد الرحمن؛ والبخاري، ٦٦٦ في الأذان عن طريق
عبد الله بن يوسف؛ ومسلم، المسافرين: ٢٢ عن طريق يحيى بن يحيى؛ والنسائي، ٦٥٤
في الأذان عن طريق قتيبة؛ وأبو داود، ١٠٦٣ في الجمعة عن طريق القعنبي؛ وابن
حبان، ٢٠٧٨ في م٥ عن طريق الحسين بن إدريس عن أحمد بن أبي بكر الزهري؛
والقابسي،١٩٨، كلهم عن مالك به.
[٢٣٧] الصلاة: ١١
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩٧ في النداء والصلاة؛ والحدثاني، ١٧٥ في
الصلاة، كلهم عن مالك به.
[٢٣٨] الصلاة: ١٢
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،١٩٨ في النداء والصلاة؛ والحدثاني، ٧٦ في
الصلاة، كلهم عن مالك به.
[٢٣٩] الصلاة: ١١٢
(١) بهامش الأصل ((روى ابن وهب جواز الإقامة راكبا ... في السفر. روى أبو الفرج عن
مالك جواز الأذان قاعدا، وهو مذهب»، ((ذكر الطبري عن أشهب عن مالك: إن ترك
المسافر الأذان عامداً أعاد الصلاة)).
١٠٠