Indexed OCR Text
Pages 101-120
ورواه حماد بن سلمة، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن أنس، قاله الدارقطني. ٥- حديث: ألا أنبئكم بخير دور الأنصار، وذكر دور ثلاث قبائل، فيه: وفي كل دور الأنصار خير عند معن وحده أيضاً. خرج هذا في الصحيحين [١٩٧ ب] عن الليث وغيره، عن يحيى بن سعيد، عن أنس رفعه. ومن رواية شعبة، عن قتادة، عن أنس، عن أبي أسيد الساعدي. لثابت بن قيس بن شماس الأنصاري الخزرجي الخطيب، حديث واحد لم يتقدم له غيره. ٦- حديث: قال: يا رسول الله! لقد خشيت أن أكون قد هلكت، وذكر الحمد والخيلاء، ورفع الصوت. فيه: أما ترضين أن تعيش حميداً، وتموت شهيداً، عن ابن شهاب، عن إسماعيل بن محمد بن ثابت بن قيس، عن ثابت بن قيس الأنصاري. عند ابن عفير، وابن أبي أويس، وهو مقطوع في الموطأ، وصله عبد العزيز بن يحيى الذي خرج الموطأ، عن مالك، فقال فيه: إسماعيل بن محمد، عن أبيه، أن ثابت بن قيس، خرجه الجوهري في المسند، وذكر عن بعض رواته أنه قال: لم يقل أحد منه عن أبيه غير عبدالعزيز بن يحيى. وفي الصحيحين عن أنس طرف من هذا الحديث ولم يخرج مسلم عن ثابت شيئاً. وخرج له البخاري حديثاً آخر. لجابر بن عبدالله الأنصاري حديث واحد، وقد تقدم له أحاديث. ٧- حديث: إن اليهود قالوا للمسلمين من أتى امرأة في قبلها من دبرها جاء ولده أحول، فأنزل الله تعالى ﴿نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ﴾، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، عند معن، وهذا أيضاً [١٩٨ - أ] داخل في المسند المرفوع. وكذلك ١٠١ ما كان مثله مما يضمن نزول الآية من القرآن، وإن لم يرفع السبب، لأن القرآن متلقى من النبي صلى الله عليه وسلم. وخرجه البخاري ومسلم عن ابن المنكدر، عن جابر، من طريق مالك. والمتن سواء. ولمسلم في بعض طرقه زيادة: إن شاء مجبأة، وإن شاء غير مجبأة، غير أن ذلك في صمام واحد. وخرج النسائي من طريق ابن جريج، عن محمد بن المنكدر، عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قيل له: إن اليهود تقول: إذا أتى الرجل امرأته مجبأة جاء الولد أحول. فقال: كذبت يهود، ونزلت ﴿نساؤكم حرث لكم﴾ الآية. وخرج أيضاً هو والترمذي من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس. لجابر بن عبيد الأنصاري المكاوي، ويقال: جبر حديث واحد مشترك في بعض الروايات، وقد تقدم لابن عمر جمیعه، وتقدم له حدیث آخر. ٨- حديث: جاءنا عبد الله بن عمر في بني معاوية، فقال: هل تدرون أين صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من مسجدكم هذا ... ؟ وفي آخره قول ابن عمر: صدقت. هكذا قال القعنبي، وابن يوسف التنيسي [٢٠٠ - أ] عن مالك في إسناد هذا الحديث: عبد الله عن جابر، قال: جاءنا عبد الله بن عمر، فالحديث على هذا لجابر وابن عمر معاً اشتركا فيه لأن جابراً وصفه وهو من الصحابة، وصدقه ابن عمر. وهو عند يحيى بن يحيى ومن تابعه لابن عمر وحده، ليس فيه ذكر جابر. والمسؤول هناك هو عبد الله بن عبد الله بن جابر. وقوله: مرسل. وقد تقدم في مسند ابن عمر. وتقدم في حرف الجيم الخلاف في جابر وجبر. لجرهد الأسلمي، وقيل فيه: ابن خويلد، مدني، حديث واحد لم يتقدم غيره ١٠٢ ٩- حديث: أما علمت أن الفخذ عورة. عن أبي النضر، عن زرعة بن عبد الرحمن، عن جرهد الأسلمي، عن أبيه، قال: كان جرهد من أصحاب الصفة، قال: جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم عندنا وفخذي منكشفة. فقال: ((خمر عليك، أما علمت أن الفخذ عورة)). هكذا في الموطأ عن طائفة، منهم: سليمان بن برد، وهو عند القعنبي في الزيادات، وفي رواية ابن وهب: زرعة بن عبدالرحمن، عن أبيه، وكان من أصحاب الصفة ولم یذکر جرهداً. وفي رواية معن: زرعة بن عبد الرحمن بن جرهد، عن أبيه، عن جده جرهد، قال: وكان جرهد من أصحاب الصفة. وتابعه ابن نافع. وهي رواية عبد الرحمن بن مهدي، وإبراهيم بن طهمان خارج الموطأ. لجبير بن مطعم بن عدي حديث معدود ليحيى في المراسيل، وقد تقدم له حديث آخر ١٠- حديث الأسماء: أسنده معن وجماعة في الموطأ، عن مالك، عن ابن شهاب، عن محمد بن جبير، عن أبيه. وسقط بأسره لبعض الرواة. وهو عند يحيى بن يحيى ومن تابعه مرسلاً، ليس فيه: عن أبيه. لمعاوية بن الحكم السلمي حديث معضل، تقدم بعضه لعمر بن الحكم على سبيل الغلط. ١١- حديث: قلت يا رسول الله أمور كنا نصنعها في الجاهلية، كنا نأتي الكهان، فيه: وكنا نتطيّر، ١٠٣ عن ابن شهاب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن معاوية بن الحكم عند ابن وهب، وابن عفير، وابن يوسف. وسقط ليحيى وجماعة. وفي الموطأ عند يحيى بن يحيى وغيره عن هلال بن أسامة، عن عطاء بن يسار، عن عمر بن الحكم [٢٠١ ب] حديث لطم الجارية، وعتقها، وهو طرف من هذا، مروي بإسناد آخر جمع الكل فيه ابن بكير وجماعة بهذا الإسناد الثاني خاصة: وقالوا فيه: عن مالك: عمر بن الحكم، وذلك خطأ، وإنما هو معاوية بن الحكم. وقد تقدم. لمحيصة بن مسعود بن كعب الأنصاري الحارثي. حديث متكرر مختلف فيه، وهو مذكور في المنسوبين، لم يتقدم له غيره. ١٢- حديث: إجارة الحجام. عن ابن شهاب، عن ابن محيصة، عن أبيه، أنه استأذن رسول الله صلی الله عليه وسلم، هكذا في الموطأ عند ابن وهب، وابن بكير، ومطرف، وابن نافع وجمهور الرواة. [٢٠٢ - أ] ١٣- حديث لا تطروني كما أطري عيسى بن مريم، إنما أنا عبد. عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس، عن عمر، عند القعنبي وحده. ١٤- حديث: قال: لولا أني ذكرت صدقة لرسول الله صلى الله عليه وسلم أو نحو هذا لرددتها عن زياد بن سعد، عن ابن شهاب، عن عمر بن الخطاب، عند أبي مصعب الزهري، وهو مقطوع، لم يدرك ابن شهاب عمر. ١٠٤ ١٥- حديث: من حمل علينا السلاح فليس منا - ابن عمر هذا عند ابن وهب، وابن بكير، ويحيى النيسابوري، ومحمد بن الحسن. ورواه معن خارج الموطأ عن مالك، عن نافع وابن دينار معاً عن ابن عمر. ١٦- حديث: كل مسكر خمر، وكل خمر حرام. ابن عمر. عند معن وحده مرفوعاً. وتابعه جماعة خارج الموطأ. ووقفه سائر رواة الموطأ [٢٠٣ ب] غير يحيى بن يحيى فليس عنده، والأصح عند مالك موقوف. ١٧- حديث: عذبت امرأة في هرة ربطتها حتى ماتت جوعاً - ابن عمر. هذا عند معن وحده بهذا الإسناد وهو عن طائفة من رواة الموطأ لأبي هريرة. ولیس عند یحیی بن یحیی یوجد. ١٨- نهى عن تلقي السلع حتى يهبط بها الأسواق - ابن عمر عند معن، والقعنبي، وابن عفير، وابن نافع، وزاد بعضهم ونهى عن النجش. وعند يحيى بن يحيى وسائر الرواة ذكر النجش خاصة. [٢٠٤ - أ] ١٩- حديث: المؤمن يأكل في معي واحد - ابن عمر هذا عند ابن وهب، وابن بكير، وابن عفير بهذا الإسناد. وهو عند يحيى بن يحيى وسائر رواة الموطأ من حديث أبي هريرة. ٢٠- حديث: الحمى من فيح جهنم - ابن عمر هذا عن ابن وهب، وابن القاسم، وابن عفير، والشافعي بهذا الإسناد. ١٠٥ وهو عند يحيى بن يحيى وغيره من حديث هشام بن عروة، عن أبيه مرسلاً. ٢١- حديث: كان رمل من الحجر الأسود إلى الحجر الأسود - ابن عمر رفعه مطرف وحده في الموطأ بهذا الإسناد. وتابعه جماعة خارجه. وهو عند يحيى بن يحيى وسائر الرواة من قول نافع حكى فعل ابن عمر موقوفاً غير مرفوع. ٢٢- حديث: إن من الشجرة شجرة لا يسقط ورقها. عند ابن القاسم، وابن بكير، وابن برد وغيرهم. ٢٣- حديث: قال لأصحاب الحجر لا تدخلوا على هؤلاء المعذبين إلا أن تكونوا باکین - . ابن عمر عند ابن بكير، وابن برد، ومصعب الزبيري. ٢٤- حديث: كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته. عند ابن بكير، ومعن، وابن أبي أويس وغيرهم. ٢٥- أن الغادر ينصب له لواء يوم القيامة. عند ابن بكير ومعن. ٢٦- حديث: مفاتيح الغيب خمس لا يعلمها إلا الله - . ابن عمر هذا عند القعنبي، وابن القاسم، وابن بكير، من قول ابن عمر موقوفاً. ورفعه خارج الموطأ عبد الله بن جعفر البرمكي وغيره عن معن، عن مالك. [٢٠٥ - أ] ٢٧- حديث: الفأرة تقع في السمن - ابن عباس هو عند القعنبي ومعن وغيرهما جعلوه لابن عباس. ١٠٦ وزاد فيه يحيى بن يحيى وطائفة عن ميمونة. ٢٨- حديث: إن أمي كبيرة لا تستطيع أن تركب - ابن عباس عند ابن القاسم، والقعنبي، ومطرف، ومعن، ومحمد بن الحسن، وجماعة والحديث في الموطأ معلول مقطوع. [٢٠٦ - أ] ٢٩- حديث: لا تحل لك حتى تذوق العسيلة - عبد الرحمن بن الزبير بن باطيا رواه ابن وهب خارج الموطأ فأسنده وهو عند يحيى بن يحيى وسائر رواة الموطأ مرسل. ٣٠- حديث: ما رأيت منخلاً حتى توفي رسول الله - سهل بن سعد الساعدي. عن معن وحده هذا في المسند المرفوع. [٢٠٦ ب] ٣١- حديث: أمر بقتل الوزغ - سعد بن أبي وقاص عن ابن شهاب عن سعد. هذا عند أبي مصعب الزهري، وهو مقطوع. ٣٢- حديث: إن عبداً خيره الله تعالى بين أن يؤتيه من زهرة الدنيا - الخدري، عند القعنبي وحده في الزيادات. ورواه ابن وهب، وإسماعيل، ومعن وغيرهم عن مالك خارج الموطأ. [٢٠٧ - أ] ٣٣- حديث: من أصيب بمصيبة، فقال كما أمره الله - أبو سلمة المخزومي هذا عند ابن بكير وجماعة، مقطوعاً. ١٠٧ وقال فيه القعنبي عن مالك: ربيعة، عن أبي سلمة أنه قال لأم سلمة. وهو عند يحيى بن يحيى وطائفة لأم سلمة وحده. [٢٠٧ ب] ٣٤- حديث: اجعل لنا ذات أنواط - أبو واقد الليثي عند القعنبي وحده في الزيادات. وذكره الجوهري في مسند ما ليس في الموطأ. [٢٠٨ - أ] ٣٥- حديث: إن امرأتي ولدت غلاماً أسود - أبو هريرة عند معن وأبي المصعب الزهري. [٢٠٨ ب] ٣٦- اختتن إبراهيم بالقدوم - أبو هريرة عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة هكذا هو في الموطأ عند القعنبي، وابن بكير، ومطرف وغيرهم موقوفاً. ٣٧- حديث: نحن الآخرون السابقون يوم القيامة - أبو هريرة عند ابن القاسم، وابن عفير، والشافعي وغيرهم. وقال فيه ابن عفير وحده: نحن الآخرون الأولون السابقون. [٢٠٩ - أ] ٣٨- حديث: أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله - أبو هريرة عند ابن وهب، وابن القاسم من طريق الحارث بن مسكين ورواه إسماعيل بن أبي أويس خارج الموطأ عن مالك عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة. ذكره الجوهري. ٣٩- حديث: نعم الصدقة اللقحة - أبو هريرة عند ابن القاسم، وابن بكير، والقعنبي، ومطرف، وأكثر الرواة. ١٠٨ ٤٠- حديث: ليس الغنى عن كثرة العرض - أبو هريرة عند معن، وابن بكير، ومطرف ٤١- حديث: دخلت امرأة النار في هرة ربطتها - أبو هريرة عند ابن بكير، وابن برد، ومصعب الزبيري. وتقدم أيضاً لابن عمر في الزيادات. ٤٢- حديث: كان يدعو، فيقول: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم - أبو هريرة عند ابن وهب وابن القاسم بهذا الإسناد. وعند يحيى بن يحيى وغيره حديث ابن عباس كان يعلمهم هذا الدعاء. [٢٠٩ ب] ٤٣- حديث: إنما جعل الإمام ليؤتم به - أبو هريرة هذا عند معن وحده بهذا الإسناد. [٢١٠ - أ] ٤٤- حديث: قال الله تعالى: من عمل عملاً أشرك فيه فهو له كله - أبو هريرة عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة. عند ابن عفير، وفي بعض الروايات لابن القاسم. وذكر الكاظم عند ابن وهب وابن عفير. وعند القعنبي في الزيادات خارج الموطأ. ٤٥- حديث: إذا سافرتم في الخصب فأعطو الإبل حقها - أبو هريرة عند ابن عفير وحده وخرجه الجوهري في مسند ما ليس في الموطأ من طريق خالد بن مخلد عن مالك. [٢١٠ ب] ١٠٩ ٤٦- مثل الساعي على الأرملة والمسكين - أبو هريرة هذا عند معن، وابن بكير، وابن برد مرفوعاً. وهذا عند ابن وهب وطائفة موقوفاً على أبو هريرة. وفي رواية ابن بكير وغيره من رواة الموطأ عن مالك، عن صفوان يرفعه مثل هذا مرسلاً. وخرجه البخاري ومسلم عن القعنبي عن مالك، عن ثور بإسناده مرفوعاً. وسقط ليحيى بن يحيى وآخرين من رواة الموطأ. ٤٧- حديث: ليهلن ابن مريم بفج الروحاء - . أبو هريرة عند ابن وهب ومعن وغيرهما. ٤٨- حديث: لا سبق إلا في خف أو حافر. عن داود بن الحصين عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم رفعه ابن القاسم وحده في الموطأ. وهو مقطوع. ورواه عبد الله التنيسي في الموطأ عن مالك مقطوعا وموقوفاً. [٢١١ - أ] ٤٩- حديث: من نذر أن يطيع الله فليطعه - عائشة عند ابن القاسم، وابن بكير، والقعنبي، ومطرف، ويحيى النيسابوري وعامة الرواة. وعند يحيى بن يحيى منه ذكر المعصية خاصة مرسلاً. [٢١١ ب] ٥٠- حديث: كنت أغتسل أنا ورسول الله من إناء واحد. عائشة. عند ابن بكير، وابن القاسم، ومطرف، وابن حذافة السهمي وغيرهم. ٥١- حديث: لما كان مرض رسول الله ذكر بعض نسائه كنيسة - عائشة ١١٠ عند ابن بكير، وابن برد، وأبي مصعب الزهري، وابن المبارك الصوري وغيرهم. ٥٢- حديث: عليكم بما تطيقون من العمل - عائشة عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة. عند القعنبي وحده خارج الموطأ في الزيادات وتابعه يحيى بن مالك، عن أبيه. وعند يحيى بن يحيى وغيره في الموطأ مرسل . ٥٣- حديث: خرج إلى بدر حتى إذا كان بحرة الوبرة - عائشة عند معن، وابن عفير، وعبد الله التنيسي ٥٤- حديث: كان يصلي من الليل، فإذا فرغ فإن كنت يقظانة، تحدث معي، وإلا اضطجع - عائشة عند معن وحده بهذا السياق. وتفرد في الموطأ بقوله عنها: تحدث معي. ورواه جماعة خارج الموطأ عن مالك. ٥٥- حديث: بات أرقاً ذات ليلة ثم قال: ليت رجلاً صالحاً يحرسني - عائشة عند القعنبي، ومصعب الزبيري. ظاهره القطع. [٢١٢ ب] ٥٦- حديث: ما زال جبريل يوصيني بالجار- عائشة عند معن، وابن برد، ومصعب الزبيري، وقطعه بن وهب عن مالك وهو عند ابن بكير وحده عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم عن عمرة، عن عائشة. ٥٧- أن العير التي فيها الجرس لا تصحبها الملائكة - أم حبيبة عند معن، وابن عفير. ١١١ وأرسله ابن يوسف التنيسي. ٥٨- حديث: أذات زوج أنت؟ فيه أنه جنتك - مجهولة غير مسماة عند ابن عفیر وحده. ورواه ابن وهب وغيره عن مالك خارج الموطأ. [٢١٣ ب] وفي الزيادات أحاديث مرسلة منها ٥٩- حديث لربيعة بن أبي عبد الرحمن ٦٠- وحدیث لمحمد بن سیرین ٦١- وحديث لصفوان بن سليم ٦٢- وحديث لعبد الله بن أبي بكر بن حزم، ٦٣- وحديث لعروة بن الزبير ٦٤- وحديث لسعيد بن المسيب ٦٥- وحديث لسليمان بن يسار ٦٦- وحديث لأبي النضر ٦٧- وحديث لعمر بن عبد العزيز ٦٨- وحديث لمالك، والكل مذكور في المراسيل. نتيجة مقارنة الداني بين رواية يحيى وغيرها من الروايات: بمراجعة الداني والجوهري في كتابه ((مسند الموطأ)) يتبين بكل وضوح أن الفرق في أحاديث الموطآت بالروايات المعروفة لا يزيد على سبعين حديثاً، وهذا يدل على أن الإمام مالك رحمه اللّه قد اختار الأحاديث التي انتخبها لوضعها في الموطأ بعناية فائقة، وبمر السنين لم يحذف منها إلا الشيء اليسير، وعندنا نص هام يوضح منهجه في إسقاط بعض المواد (١). (١) لقد تنبهت أخيراً إلى أن ابن عبد البر رحمه الله ذكر في نهاية التجريد الأحاديث التي لم تذکر في رواية يحيى بن يحيى الليثي وهي ثابتة في روايات أخرى من روايات الموطأ، وحصيلة هذه الزيادات أربع وستون حديثاً. ١١٢ من أسباب إسقاط المواد: ذكر محمد بن مخلد الدوري العطار في جزء ما رواه الأكابر عن أبي عبد اللّه مالك بن أنس، قال: ((حدثنا أبو بكر أحمد بن منصور الرمادي، حدثنا عبد الرزاق، أنا ابن جريج، عن سفيان الثوري، حدثنا مالك بن أنس، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن ابن المسيب، أن عمر وعثمان قضيا في الملطاة - وهي السمحاق - بنصف ما في الموضحة. قال عبد الرزاق ثم قدم علينا سفيان فسألناه عنه، فحدثنا به عن مالك، ثم لقيت مالكاً، فقلت: إن سفيان الثوري حدثنا عنك، عن ابن قسيط، عن ابن المسيب، أن عمر وعثمان، قضيا في الملطاة بنصف الموضحة، فقال: صدق، حدثته به . قلت: حدثني، قال: ما أحدث به اليوم. قال مسلم بن خالد: عزمت عليك يا أبا عبد الله إلا حدثته به. قال: تعزم عليّ، لو كنت محدثاً به أحداً اليوم لحدثته به. قلت: فلِمَ لا تحدثني، وقد حدثته غيري؟ قال: إن العمل عندنا على غيره))(١). إذن الإمام مالك رحمه اللّه كان لا يروي، أو يقلل عما رواه من قبل إن لم يكن عليه العمل. وهناك نص آخر هام عن القعنبي، ((قيل للقعنبي: متى عرضت على مالك؟ قال: سنة إحدى وستين أو ثلاث وستين))(٢). (١) محمد بن مخلد الدوري، ما رواه الأكابر ص٢٩. (٢) محمد بن مخلد الدوري، ما رواه الأكابر عن مالك ص٥٨. ١١٣ وبما أنه قد درس الغافقي الجوهري والداني روايات الموطأ، وفيها رواية القعنبي، والقعنبي قد عرض على مالك في سنة إحدى وستين أو ثلاث وستين، ورواية يحيى بن يحيى الليثي هي آخر عرضة، حتى شهد يحيى وفاة الإمام مالك رحمه اللّه، فالروايات المختلفة لموطأ مالك في مدة عشرين سنة تقريباً لا تختلف قلة وكثرة عن ستين أو سبعين حديثاً، وعلى هذا الأساس يصعب تصديق ما نقل عن عتيق الزبيري أن مالكاً وضع في الموطأ على نحو من عشرة آلاف حديث فلم يزل ينظر فيه ويسقط منه حتى بقي هذا، ولو بقي قليلاً لأسقطه كله، بل عندنا ما يدل على إضافة الإمام مالك الأحاديث في الموطأ في وقت متأخر. مالك وإضافته الأحاديث في الموطأ في وقت متأخر: المثال الأول: ١ - حديث: ((مالك، عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبي هريرة، أن رسول اللّه وَّلهل قال: من أنفق زوجين في سبيل اللّه، نُودِيَ في الجنة، يا عبد الله، هذا خير، فمن كان من أهل الصلاة دُعِيَ من باب الصلاة ... ))(١). قال الجوهري: ((هذا في الموطأ عند ابن وهب، وابن القاسم، ومعن، وابن بكير، وابن عفير، وابن يوسف، وأبي مصعب، وابن بُرد، وابن المبارك الصوري، ويحيى بن يحيى الأندلسي. وليس هو عند القعنبي ... ))(٢). المثال الثاني: ٢ - حديث: ((مالك، عن أبي الأسود محمد بن عبد الرحمن - قال: وكان يتيماً في حجر عروة بن الزبير - عن عروة بن الزبير، عن عائشة أم المؤمنين، أن (١) الموطأ، رقم ١٧٠٠، (المطبوع، الجهاد ٤٩). (٢) مسند الموطأ، مطبوع للجوهري ص١٥٦ ط . ١١٤ رسول اللّه ◌َ﴿ أفرد الحج))(١). قال الجوهري: ((ليس هذا الحديث عند القعنبي، ولا ابن يوسف))(٢). ٣ - حديث: ((مالك، عن زياد بن سعد، عن عمرو بن مسلم، عن طاووس اليماني، أنه قال: أدركت ناساً من أصحاب رسول اللّه وَ ل يقولون: كل شيء بقدر. قال طاووس: وسمعت عبد الله بن عمر، يقول، قال رسول اللّه اليه : ((كل شيء بقدر حتى العجز والكيس، أو الكيس والعجز))(٣). قال الجوهري: ((وليست هذه الزيادة - يعني بها: أو الكيس والعجز - عند ابن وهب، ولا القعنبي ... ))(٤). ٤ - حديث: مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول اللّه وَ يّ قال: ((لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك))(٥). قال الجوهري: ((وفي رواية أبي مصعب وابن بكير: لولا أن أشق على المؤمنين، أو على الناس)). وفي رواية ابن القاسم وابن عفير: ((على أمتي، أو على الناس)). وفي رواية يحيى الأندلسي: ((على أمتي)). وليس هذا عند القعنبي)) (٦). ٥ - حديث: مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن (١) الموطأ، رقم ١٢٠٦، (المطبوع، الحج ٣٨). (٢) مسند الموطأ، مطبوع للجوهري ص ٢٣٧. (٣) الموطأ، رقم ٣٣٤٠ (المطبوع، القدر ٤). (٤) مسند الموطأ، مطبوع للجوهري ص٣٣٦. (٥) الموطأ، رقم ٢١٤ (المطبوع، الطهارة ١١٤). (٦) مسند الموطأ، مطبوع للجوهري ص٤٣٦. ١١٥ رسول اللّه وَ ل قال: ((الرؤيا الحسنة من الرجل الصالح جزء من ستة وأربعين جزءاً من النبوة))(١). قال الجوهري: ((ليس هذا عند القعنبي، ولا ابن يوسف»(٢). ٦ - حديث: مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول اللّه ◌َ لي قال: ((نار بني آدم التي يوقدون جزء من سبعين جزءاً من نار جهنم)) . فقالوا: يا رسول اللّه، إن كانت لكافية. قال: ((إنها فضلت عليها بتسعة وستين جزءاً))(٣). قال الجوهري: ((ليس هذا الحديث عند القعنبي)) (٤). ٧ - حديث: ((مالك، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري، أن أمه أرادت أن توصي، ثم أخرت ذلك إلى أن تصبح فهلكت، وقد كانت همت بأن تعتق، فقال عبد الرحمن، فقلت للقاسم بن محمد أينفعها أن أعتق عنها؟ فقال القاسم: إن سعد بن عبادة قال لرسول اللّه وَالر: إن أمي هلكت فهل ينفعها أن أعتق عنها؟ فقال رسول الله نعم)) (٥) قال الجوهري: (ليس هذا الحديث عند القعنبي))(٦). ٨ - حديث: ((مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر: أن رسول اللّه وله (١) الموطأ، باب ما جاء في الرؤيا، الفقرة ٣٥١٢، (المطبوع ٢ : ٩٥٦). (٢) مسند الموطأ، مطبوع للجوهري ص ٤٥٧. (٣) الموطأ، باب ما جاء في صفة جهنم، الفقرة ٣٦٤٧ (المطبوع ٢: ٩٩٤). (٤) مسند الموطأ، مطبوع ص ٤٦٠. (٥) الموطأ، عتق الحي عن الميت، الفقرة ٢٨٨٧، (المطبوع ٢: ٧٧٩). (٦) مسند الموطأ، مطبوع ص ٤٧٠. ١١٦ نهى عن النجش))(١). قال الجوهري: ((ليس هذا عند القعنبي، ولا معن. وهو عند ابن القاسم، وابن بكير، وأبي مصعب، وابن المبارك الصوري، وابن برد، ويحيى بن يحيى الأندلسي))(٢). ٩ - حديث: ((مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، أن عائشة، أم المؤمنين رضي الله عنها أرادت أن تشتريَ جارية تعتقها، فقال أهلها: نبيعكها على أنّ ولاءها لنا، فذكرت ذلك لرسول اللّه ◌َليل فقال: أيمنعك ذلك؟ فإنما الولاء لمن أعتق))(٣). قال الجوهري: ((ليس هو عند القعنبي)) (٤). ١٠ - حديث: ((مالك، عن هلال بن أسامة، عن عطاء بن يسار، عن عمر بن الحكم، أنه قال: أتيت رسول اللّه وَله، فقلت: يا رسول اللّه، إن جارية لي كانت ترعى غنماً لي، فجئتها وقد فقدت شاة من الغنم، فسألتها ... ))(٥) الحديث. قال الجوهري: ((ليس هذا عند القعنبي))(٦). أكتفي هنا بهذه الأمثلة العشرة للأحاديث التي هي موجودة في رواية يحيى بن يحيى الليثي للموطأ، وهي غير موجودة في رواية القعنبي. وكنا رأينا أن رواية يحيى بن يحيى الليثي تنقص في دراسة الداني ما يقارب سبعين حديثاً مقارناً بثلاث عشرة رواية. (١) الموطأ، الفقرة ٢٥٢١، (المطبوع، البيوع ٩٧). (٢) مسند الموطأ، مطبوع للجوهري ص٥٢٩ - ٥٣٠. (٣) الموطأ، الفقرة ٢٨٩٤، (المطبوع، مصير الولاء لمن أعتق ص٧٨١). (٤) مسند الموطأ، مطبوع، للجوهري ص٥٤١ - ٥٤٢. (٥) الموطأ، الفقرة ٢٨٧٨، (المطبوع، ص ٧٧٦ - ٧٧٧). (٦) مسند الموطأ، مطبوع للجوهري ص٥٥٨. ١١٧ وقد عرض القعنبي الموطأ على الإمام مالك في سنة إحدى وستين ومائة، أو في سنة ثلاث وستين ومائة(١). وكان عرض يحيى بن يحيى الليثي في سنة تسع وسبعين ومائة، وقد توفي مالك وبقي ليحيى عدة أبواب لم يكمل السماع، وكان بين عرض القعنبي ويحيى الليثي في حدود سبع عشرة سنة أو ما يقارب عشرين سنة. في هذه الفترة الطويلة التي امتدت قرابة عشرين عاماً، كان من المفروض أن لا توجد أحاديث زائدة على رواية القعنبي، إذ المشهور أن الإمام مالك كان يحذف باستمرار، حتى قيل: إذا بقي لحذف علمه كله. وهنا قضيتنا على العكس من ذلك فقد تبين لنا أنه يزيد أيضاً. فقد أضاف مالك على رواية القعنبي أحاديث غير موجودة عند القعنبي، ولكنها موجودة في رواية الليثي المتأخرة. وعلى هذا يمكن القول أن الإمام مالك كما كان يحذف الأحاديث، كذلك أضاف الأحاديث في أزمنة متأخرة. وبما أن دراسة الداني تشتمل على ما تشتمل عليه رواية القعنبي من روايات أيضاً، فهذه تدل على أن الحذف والإضافة لم تكن بأعداد كبيرة كما يذكر في كتب التراجم، بل ما أعدّه الإمام مالك وانتخبه لكتابه في أول أمره بقي إلى آخر أمره، ولم يتجاوز الموضوع عشرة بالمائة حذفاً وإضافة - والله أعلم -. التمييز بين كتاب الموطأ وبين روايات الأحاديث عن مالك خارج الموطأ: كان الإمام مالك رحمه اللّه يدرس الموطأ، وقد روى عنه هذا الكتاب جمّ غفير من المحدثين. وفي الوقت نفسه فإن الرواة الذين اشتركوا في رواية الموطأ رووا أحاديث خارج الموطأ، ولبعضهم أسمعة، مثل سماع أشهب، وسماع ابن القاسم وغيرهما، وهي عبارة عن الآراء الفقهية للإمام مالك سمعها هؤلاء منه (١) ما رواه الأكابر للعطار ص٥٨. ١١٨ وأخرجوها على شكل كتب، بينما الموطأ نفسه يشتمل على الآراء الفقهية المالك، فكيف كان يتم التفريق بين أن يكون هذا الرأي جزءاً من الموطأ، والآخر يدخل في الأسمعة؟ والأمثلة التالية توضح هذا الأمر: ١ - الحدیث: إن بلالاً ينادي بليل. قال الجوهري: ((هذا في الموطأ عند القعنبي مسنداً، قال فيه: عن سالم، عن أبيه. وعند غيره عن سالم فقط)). وقد رواه في غير الموطأ عبد الرزاق، وابن أبي أويس، وأبو قرة، ومحمد بن حرب، وزهير بن عباد، وكامل بن طلحة، فقالوا فيه: عن سالم كما قال القعنبي(١). ٢ - عبيد الله بن عبد الجبار: بينما هو جالس بين ظهراني الناس إذ جاءه رجل. قال الجوهري: هذا حديث مرسل. وقد رواه روح بن عبادة عن مالك في غير الموطأ عن ابن شهاب، عن عطاء بن يزيد الليثي عن عبيد الله بن عدي بن الخيار أن النبي ◌َلين(٢). ٣ - أبو هريرة: شر الطعام طعام الوليمة. قال الجوهري: هذا حديث موقوف، وقد رواه في غير الموطأ إسماعيل بن مسلمة بن قعنب عن مالك مسنداً(٣). والقعنبي من كبار رواة الموطأ المشهورين. (١) مسند الموطأ، مطبوع للجوهري ص ٥٤. (٢) الجوهري: ٦١ - ٦٢. (٣) مسند الموطأ ص٦٣. ١١٩ ٤ - أنس: كنا نصلي العصر ثم يخرج الإنسان. قال الغافقي: هذا حديث موقوف، وقد رواه في غير الموطأ عبد الله بن المبارك عن مالك مسنداً (١). ٥ - أنس: دعا النبي ◌َّلّ على الذين قتلوا أصحاب بئر معونة. قال الجوهري: وهذا ليس عند ابن وهب، ولا ابن القاسم، ولا القعنبي، ولا ابن عفير في الموطأ .. وهو عند القعنبي خارج الموطأ (٢). ٦ - كان جرهد من أصحاب الصفة، روى: الفخذ عورة. قال ابن الورد: وهذا عند معن وابن بكير وابن برد، ولا أعلمه عند غيرهم في الموطأ، وهو عند القعنبي خارج الموطأ(٣). ٧ - ابن عمر: إن من الشجرة شجرة لا تسقط ورقها. قال الجوهري: هذا عند معن، وابن القاسم، وابن عفير، وابن بكير، وابن برد في الموطأ، وعند القعنبي خارج الموطأ(٤). ٨ - ابن عمر: لا تدخلوا على هؤلاء القوم المعذبين. قال الجوهري: وهذا عند ابن بكير، وابن برد، ومصعب الزبيري في الموطأ. وعند القعنبي خارج الموطأ (٥). ٩ - عائشة: على يهودية يبكي عليها. قال الجوهري: هذا الحديث في جميع الروايات غير القعنبي فإنه عنده (١) مسند الموطأ ص٩٨. (٢) مسند الموطأ ص١٠٣. (٣) مسند الموطأ ص١٤٨ - ١٤٩. (٤) مسند الموطأ ص ١٨٠. (٥) مسند الموطأ ص١٨١ - ١٨٢. ١٢٠