Indexed OCR Text
Pages 1-20
مَوْسُوْعَةٌ شروع الموظّا لِلإِمَامِ مَالِكِ بْنِ أَس المتوفى سنة ١٧٩هـ التَّهِيدُ وَالاسْتِذِكَارُ الأِ عَ مُوسُّفَ بْع ◌َ ال ◌ْ قَبِالْبَرّ المتوفى سنة ٤٦٣ هـ القَلَسُ لِأبى بكرٍمحمّدِبٍْ عَبْدِاللّهِابْ العَرِينَ الذَالِكَة المتوفى سنة ٥٤٣هـ يتين الدّكتور / عَبْد الله بْن عَبْدِالمُحْس التركيّ بالتّاؤُكُ قعَ مركز مج لجوث والدراسية العربية والإسلامية الدكتور / عبد السند حسن يمامة الجزء الثانى والعشرون حقوق الطبع محفوظة الطبعة الأولى القاهرة : ١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م مَؤْسُؤْعَة" شُرُوع المُوظة الموطأ کتابُ حسنِ الخلقِ ما جاء فى حسنِ الخُلُقِ التمهيد القبس ما جاء فى حُسْنِ الخُلُقِ الخَلْقُ والخُلُقُ عبارتان عن جملةِ الإنسانِ ؛ أما الخَلْقُ فعبارةٌ عن صفتِه الظاهرةِ، وأما الخُلُقُ فعبارةٌ عن صفتِه الباطنةِ، وقد يُعَّرُ عن الباطنِ بلفظِ الظاهرِ، ولا يُعَبَّرُ بلفظِ الباطنِ عن الظاهرِ، وفى ذلك كلامٌ بديعٌ قد بيَّنَّه فى (المُشْكِلَين))، والإشارةُ بالخُلُقِ إلى الإيمانِ والكفرِ، والعلْمِ والجهلِ، واللِّينِ والشِّدَّةِ، والمُسامَحةِ والاسْتِقصاءِ، والبُخْلِ والسَّخَاءِ، وما أشبه ذلك مِن الصفاتِ والأسماءِ() ، ولُبابُها فى المحمودِ والمذمومِ يدورُ على عشرينَ حَضْلةً، وقد أتقَن مالكٌ هذا البابَ، فإِنه أشارَ فيه إلى نُبَذٍ فى كِلا طَرَفَي النَّقِيضِ، بعدَ أن ذكَر الجملةَ أولًا، فقال: ((حَسِّنْ خُلُقَكَ للناسِ)) . (٤) فى د: ((الأشياء)). ٥ الموطأ ١٧٣٥ - وحدَّثنى عن مالكٍ، أنَّه بلَغه عن مُعاذِ بنِ جبلٍ ، أنه قال : آخِرُ ما أوصانى به رسولُ اللهِ وَلِّ حينَ وضَعتُ رِجلى فى الغَرْزِ، أن قال: ((أَحسِنْ خُلُقَكَ للناسِ مُعاذَ بنَ جبلٍ)) . التمهيد مالكٌ، أنه بلغه أن معاذَ بنَ جبلٍ قال: آخِرُ ما أوصانى به رسولُ اللهِ وَله حينَ وضَعتُ رجلى فى الغَزْزِ أن قال: ((أحسِنْ خُلُقَك للناسِ معاذَ بنَ (١) جبلٍ))(). هكذا روَى يحيى هذا الحديثَ، وتابَعه ابنُ القاسم، والقَعْنِىُّ. ورواه ابنُّ بُكَيرٍ(١) ، عن مالكِ، عن يحيى بنٍ سعيدٍ، عن معاذٍ بنٍ جبلٍ. وهو مع هذا منقطِعٌ جدًّا، ولا يوجدُ مسندًا عن النبيِّ وَلِّ مِن حديث معاذٍ ولا غيرِه بهذا اللفظِ . واللهُ أعلمُ . قال البزارُ: لا أحفظُ فى هذا مسندًا عن النبيِّ بَله . قال أبو عمرَ: يريدُ بهذا اللفظِ؛ لأنه قد ثبت عنه وَلَّ مِن حديثٍ أنسٍ القبس وذَكَر عن عائشةً، أن رسولَ اللهِ وَّةِ ما خُيَّرَ قَطُّ فى أمرَين إلا اختارَ أيسَرَهما(١) . إشارةً إلى خُلُقِ الرَّفْقِ، ثم قالت: وما انْتَقَمَ لنفسِه . إشارةً إلى خُلُقٍ المُسامَحةِ والعَفْوِ . (١) أخرجه ابن الصلاح فى رسالة وصل بلاغات مالك ص٩٢٤ من طريق مالك به . (٢) أخرجه ابن سعد ٥٨٥/٣ عن القعنبى، عن مالك، عن يحيى، عن معاذ. (٣) الموطأ برواية يحيى بن بكير (٦/١٧ و - مخطوط). (٤) سيأتى فى الموطأ (١٧٣٦). ٦ الموطأ قال: بعَث النبيُّ بَّهِ معاذَ بنَ جبلٍ إلى اليمنِ، فقال: ((يا معاذُ، اتَّقِ اللهَ، وخالِقِ التمهيد الناسَ بِخُلُقٍ حسنٍ ، وإذا عمِلتَ سيئةً فأتبعها حَسَنةً)). قال: قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، لا إلهَ إلا اللهُ مِن الحسناتِ(١)؟ قال: ((هى(٢) مِن أكبرٍ() الحسنات)) . رواه حمادُ بنُ سلمةً ، عن ثابتٍ ، عن أنس. وقد ذكرناه پاسنادِه " فی بابِ زیادِ بنِ (٥) أبی زیادٍ(*) . وقد حدَّثنا خلفُ بنُ القاسم ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُّ الحسينِ الآجرِّىُّ، قال : حدَّثنا جعفرُ بنُ محمدِ الفِزيائىُّ، قال: حدثنا سعيدُ بنُ حفصٍ خالُ التُّفَئِلِىٌّ، قال : أخبرنا موسى بنُ أَعْينَ ، عن الأعمشِ ، عن حبيبٍ بن أبى ثابتٍ ، عن ميمون بن أبى شبيبٍ ، عن معاذٍ بنٍ جبلٍ ، قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، علِّمنی ما ينفعُنى. قال: ((اتَّقِ اللهَ حيث(١) كنتَ، وأتبع السيئةَ الحسنةَ تَمْحُها ، وخالِقٍ الناسَ بِكُلُقٍ حَسَنٍ))(٧). ٠ قولُهُ وَّهِ: ((خالِقِ الناسَ بِخُلُقٍ حسَنٍ)). أو: ((حَسِّنْ خُلُقَك للنّاسِ)). القبس (١) بعده فى ر، ر١: ((هى)). ٢ (٢) فی ر: (نعم)). (٣) فى ر: ((أعظم)). (٤) ليس فى: الأصل، ف، م. (٥) تقدم فى ٧/ ٢٨٠. : (٦) فى ف: ((حيثما)). (٧) أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٣٧٧٩) من طريق الأعمش به، وأخرجه أحمد ٣١٣/٣٦، ٣٨٠ (٣١٩٨٨، ٢٢٠٥٩)، والترمذى (١٩٨٧) من طريق حبيب به . ٧ الموطأ التمهيد معنًی واحدٌ لا يختلفُ ، والحمدُ للهِ، وقد ژُوی مِن وجوهٍ، عن معاذٍ بن جبلٍ، أنه قال: آخِرُ ما أوصانى به رسولُ اللهِ وَ أنه قال: ((لا يزالُ لسائُكْ رَطْبًا مِن ذكرٍ اللهِ)) . حدَّثنا عبدُ الوارثِ بنُ سفيانَ، قال: حدّثنا قاسمُ بنُ أصبغَ، قال: حدَّثنا عبيدُ بنُ عبدِ الواحدِ، قال: حدَّثنا علىُّ بنُ المدينىٌّ، قال: حدَّثنا الوليدُ بنُ مسلمٍ، قال : حدَّثنا ابنُ ثَوْبانَ ، عن أبيه، عن مكحول ، عن جبيرِ بنِ نُغَيرٍ ، عن مالكِ بنِ يَخَامِرَ، قال : سمِعتُ معاذَ بنَ جبلِ يقولُ : إن آخِرَ كلمةٍ فارَقتُ عليها رسولَ اللهِ بِّهِ، قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أَىُّ العملِ أفضلُ؟ قال: ((لا يزالُ لسانُك رَطْبًا مِن ذكرِ اللهِ﴾(١). وحدَّثنا سلمةُ بنُ سعيدٍ ، قال: حدَّثنا علىُّ بنُ عمرَ، قال: حدّثنا أحمدُ بنُ عيسى بنِ "السكينِ البلدى٢ُّ) ، قال: حدَّثنا أبو عمرٍو الزبيرُ بنُّ محمدِ بنِ الزبيرِ الوهاوىُّ، قال: حدَّثنا قتادةُ بنُ الفضيلِ الحَرَشِئُ، عن ثورِ بنِ یزیدَ، عن القبس (١) أخرجه البخارى فى خلق الأفعال (٢١٨) عن على بن المدينى به، وأخرجه ابن حبان (٨١٨)، وابن السنى (٢) من طريق الوليد بن مسلم به، وأخرجه الطبرانى (٢١٢)، والبيهقى فى الشعب (٥١٦) من طريق ابن ثوبان به . (٢ - ٢) فى ف: ((الهكير البلدى))، وفى م: ((السكين البارى)). وينظر الأنساب ٣٩٠/١. (٣ - ٣) فى ف: ((الفضل الحرشى))، وفى م: ((الفضيل الجرشى)). وينظر تهذيب الكمال ٥١٨/٢٣. ٨ الموطأ خالدِ بنِ مَعْدانَ، عن معاذٍ بنِ جبلٍ ، قال: إن آخِرَ شىءٍ(١) فارَقتُ عليه رسولَ اللهِ التمهيد ونَ﴿، قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أىُّ شىءٍ أنجَى لابنِ آدمَ مِن عذابِ اللهِ؟ قال: ((أن يموتَ ولساتُه رَطْبٌ مِن ذكرِ اللهِ عزَّ وجلَّ) . وفى حُسْنِ الخُلُقِ أحاديثُ عن النبيِّ وَآلِ﴾ كثيرةٌ ، وقد مضى منها فى بابِ يحيى بن سعيدٍ قولُه عليه السلام: ((إن الرجلَ لِيُذْرِكُ بحُسْنٍ خُلُقِه درجةَ القائم) بالليلِ، الظاميِّ بالهواجرِ))(٢). وسيأتى قولُه عليه السلامُ: ((إنما يُعِثِثُ لأُتَثْمَ محاسنَ الأخلاقِ)). فى موضعِه من بلاغاتِ مالكٍ فى هذا الكتابٍ(4) إن شاء اللهُ. ومنها قولُه عليه السلامُ: ((أكملُ المؤمنين إيمانًا أحسنُهم خُلُقًا»(٥) . وحدَّثنا خلفُ بنُّ سعيدٍ ، قال: حدَّثنا عبدُ اللهِ بنُ محمدٍ، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ خالدٍ ، قال: حدَّثنا علىُّ بنُ عبدِ العزيزِ، قال: حدَّثنا عَتِيقُ بنُ يعقوب الزُّبَيرىُّ، قال: حدَّثنا عقبةُ بنُ علىِّ مولى آلِ الزبيرٍ، عن " عبيدِ اللهِ بنِ عِمرَ، عن نافعٍ، عن ابنِ عمرَ، عن رسولِ اللهِ وَ لِّ قال: ((أنا زعيمٌ ببيتٍ فى رَبَضٍ القبس (١) فی ف: ((ما)). (٢) فى ف، ر١: ((الساهر)). (٣) ينظر ما سيأتى ص ٢٩ - ٣٢. (٤) سيأتى فى الموطأ (١٧٤٢). (٥) سيأتي تخريجه ص ٤٩. (٦ - ٦) فى م: ((عبد الله)). وينظر تهذيب الكمال ١٢٤/١٩. ٩ ٠ الموطأ ١٧٣٦ - وحدَّثنى عن مالكِ، عن ابن شهابٍ ، عن عروةَ بنِ الزبيرِ، عن عائشةَ زوج النبيِّ وَّرَ، أنها قالت: ما خُيِّرَ رسولُ اللهِ وَل فى أمرينٍ قطُّ إلا أخَذ أيسَرّهما مالم يكنْ إثمًا، فإن كان إثمًا كان أبعدَ الناسِ منه، وما انتقَم رسولُ اللهِ وَّهِ لنفسِهِ، إِلَّ أن تُنْتَهَكَ حُرمةُ اللهِ ، فینتقِمَ للهِ بها . التمهيد الجنةِ ، وبيتٍ فى وَسَطِ الجنةِ، وبيتٍ فى أعلَى الجنةِ ، لمن ترك المِراءَ وإن كان مُحِقًّا، ولمن ترَك الكذِبَ وإن كان لاعبًا، ولمن حَسُنتْ مُخالطتُه للناسِ)). قال أبو عمرَ: الغَرْزُ موضعُ الرِّكابٍ مِن رَحْلِ البعيرِ كرِكابِ الشَّرْجِ . وفى أمرِ رسولِ اللهِ وَلِّ معاذًا بتحسينٍ خُلُقِه إذ بعثه إلى اليمنِ، أمرٌ بالرَّفْقِ بالناسٍ، وكذلك يلزمُ الخليفةَ إذا بعَث عاملًا أن يوصيّه بذلك وبمثلِه ، تأسِيًا برسولِ اللهِ وَله . مالكٌ، عن ابن شهابٍ، عن عروةَ بنِ الزُّبِيرِ، عن عائشةَ، أَنَّها قالت : ما ◌ُيِّرَ رسولُ اللهِ وَّله فى أمرَينٍ قَطَّ إلَّ أُخَذ أيسرَهما ما لم يكنْ إثمًا، فإن كان إثمًا، كان أبعدَ الناسِ منه، وما انتقَم رسولُ اللهِ وَلَه لنفسِهِ، إِلَّ أن تُنْتَهَكَ محرمةٌ للهِ، فينتقِمَ للهِ بها(١). القبس (١) الموطأ برواية يحيى بن بكير (٦/١٧و - مخطوط)، وبرواية أبى مصعب (١٨٨١). وأخرجه أحمد ٤١ /٣٤٣، ٤٢ /٣١١، ٣٥٩، ٣٠٣/٤٣ (٢٤٨٤٦، ٢٥٤٨٥، ٢٥٥٥٧، ٢٦٢٦٢)، والبخارى (٣٥٦٠، ٦١٢٦)، ومسلم (٧٧/٢٣٢٧)، وأبو داود (٤٧٨٥) من طريق مالك به . ٠٠, ١٠ الموطأ فى هذا الحديثِ دليلٌ على أنَّ المرءِ ينبغِى له تركُ ما عَشُرَ عليه مِن أمورٍ الدنيا التمهيد والآخرةِ ، وتركُ الإلحاح فيه إذا لم يُضطَرَّ إليه، والميلُ إلى اليُسرِ أبدًا، فإنَّ اليُسرَ فى الأُمورِ كلِّها أحبُّ إلى اللهِ وإلى رسولِه، قال تعالى: ﴿يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ اَلْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْمُسْرَ﴾ [البقرة: ١٨٥]. وفى معنى هذا الحديث(١) الأخذُ بُرُخَصِ اللهِ تعالى، ورُخَصِ رسولِهِ وَِّ، والأخذُ بُرُخَصِ العلماءِ ما لم يكن القولُ خطأُ بينًا ، وقد تقَدَّمَ مِن القولِ فى هذا المعنَى فى بابِ الفِطْرِ فى السَّفرِ فى حديثٍ محُميدٍ الطويلِ(١)، وفى بابِ القُبلةِ للصَّائمِ فى بابِ زيدِ بنِ أسلمَ(١) ، مِن كتابنا هذا ما فيه كفايةٌ . رُوِّينا عن محمدِ بنِ يحيى بنِ سَلَّامٍ، عن أبيه، قال: ينبغِى للعالِم أن يحمِلَ الناسَ على الرُّخصةِ والسّعَةِ ، ما لم يَخَفِ المأثَمَ . وأخبرنا محمدُ بنُّ إِبراهِيمَ ، قال: حدثنا سعيدُ بنُ أحمدَ بنِ عبدِ ربِّه وأحمدُ ابنُّ مُطرّفٍ، قالا: حدَّثنا سعيدُ بنُ عثمانَ، قال: حدَّثنا يونسُ بنُ عبدِ الأعلَى ، قال : حدَّثنا سفيانُ بنُ عُبينةَ، عن معمرٍ، قال: إنَّما العلمُ أن تسمَعَ بالرخصةِ مِن ثِقَةٍ ، فأمَّا التَّشديدُ فيُحسِنُه كلُّ أحدٍ (٤) . القبس (١) سقط من: م. (٢) ينظر ما تقدم فى ١٦١/٩ - ١٦٩. (٣) تقدم فى ١١٩/٩ - ١٢٢. (٤) فى م: ((واحد)). والأثر أخرجه المصنف فى جامع بيان العلم (١٤٦٨) من طريق يونس به . ١١ الموطأ التمهید وفى هذا الحديثِ دليلٌ على أنَّ ( على العالم) أن يتجافَى عن الانتقامِ لنَّفسِه ويَعفوَ ويأْخُذَ بالفضلِ، إن أحَبَّ أن يتَأسَّى بنبيِّه ◌َله، وإن لم يُطِقْ كُلَّا فبعضًا، وكذلك السلطانُ، قال اللهُ عزَّ وجلَّ لنبِيُّه وَلَهِ: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ [القلم: ٤]. قال المفسّرونَ: كان خُلقُه ما قالِ اللهُ تعالى: ﴿خُذِ اٌلْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضِ عَنِ الْجَهِلِينَ﴾ [الأعراف: ١٩٩]. وعلى العالِم أن یغضَبَ عندَ المُنکرِ ویغیّره ، إذا لم یکنْ لنفسِه . وفى معنَى هذا الحديثِ ألَّ يَقضِىَ الإنسانُ لنفسِه ولا يحكُمَ لها، ولا لمَن فى وِلايَتِه . وهذا ما لا خِلافَ فيه ، واللهُ أعلمُ . وهذا الحديثُ مِمَّا روَاه منصورُ بنُ المعتمِرِ، عن ابنٍ شهابٍ . أخبرنى عبدُ الرحمنِ بنُ يحيى، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ سعیدٍ ، قال : حدَّثنا عبدُ الملكِ بنُ بَحْرٍ ، قال: حدَّثنا موسى بنُ هارونَ، قال: حدَّثنا العباسُ بنُ الولید ، قال : حدّثنا فُضیلُ بنُ عِیاضٍ، عن منصورٍ، عن محمد بن شهاب الزهرىٌّ، عن عروةَ، عن عائشةَ، قالت: ما رأيتُ رسولَ اللهِ وَلَه مُنتصِرًّا مِن ظُلَامَةٍ ظُلِمها قَطُ، إِلَّا أن يُنتَهكَ شىءٌ مِن مَحارمِ اللهِ ، فإذا انتُّهِكَ مِن مَحارمِ اللهِ شىءٌ، كان أشَدَّهُم فى ذلك، وما خُيّرَ بينَ أمرَينٍ قَطُ إلَّا اختار أيسرَهما(٢). القبس (١ - ١) فى الأصل: ((للعالم)). (٢) أخرجه أبو يعلى (٤٤٥٢)، وابن عساكر ٣٧٥/٣ من طريق العباس بن الوليد به، وأخرجه مسلم (٢٣٢٧)، والترمذى فى الشمائل (٣٣٤)، وابن أبى الدنيا فى الصمت (٣١٩) من طريق فضيل به. ١٢ الموطأ وحدَّثنا عبدُ الوارثِ بنُّ سفيانَ، قال: حدَّثنا قاسِمُ بنُ أصبغَ ، قال: حدَّثنا التمهيد محمدُ بنُ إسماعيلَ الترمذىُّ، قال: حدَّثنا الحميدىُّ، قال: حدَّثنا الفُضيلُ بنُ عِياضٍ، عن منصورِ بنِ المعتمِرِ، عن ابنٍ شهابٍ، عن عروةَ، عن عائشةً، قالت: ما رأيتُ رسولَ اللهِ وَ له مُنتصِرًا(١) مِن مَظلِمةٍ قَطُّ، ما لم يُنْتهَكْ مِن مَحارمِ اللهِ شىءٌ، فإذا انتُهِكَ مِن مَحارمِ اللهِ شىءٍ، كان أشدَّهم فى ذلكَ غضبًا، وما خُيِّرَ بينَ أمرَينٍ إلَّا اختارَ أيسرَهما، ما لم يكنْ إثمًا (٢) . وحدَّثنا عبدُ الوارثِ ، قال: حدَّثنا قاسم، قال: حدَّثنا أبو الأحوصِ محمدُ ابنُ الهيثمٍ، قال: حدَّثنا دُحَيمُ الدِّمشقىُّ، قال: حدَّثنا مُؤْمَّلٌ، عن سفيانَ الثورىِّ، عن منصورٍ ، عن الزهرىِّ، عن عروةَ، عن عائشةَ، قالت : ما رأيتُ رسولَ اللهِ وَ لَهِ يَنتصِرُ لنفسِهِ مِن مَظْلِمَةٍ ظُلِمَها، إلّا أن تُنتَهكَ مَحارمُ اللهِ فيكونَ للهِ يَنْتَصِرُ، وما خُيِّرَ بينَ أمرَينٍ إلَّا اختارَ أيسرّهما ما لم يكنْ إثمًا . وأمَّا روايةُ ابنِ إسحاقَ ، فحدَّثنا عبدُ الوارثِ، قال: حدَّثنا قاسمُ بنُّ أصبغَ ، قال: حدَّثنا مُضَرُ بنُ محمدٍ ، قال: حدَّثنا الحسنُ بنُ أحمدَ بنِ أبى شُعيبٍ ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ سلَمةً، عن محمدِ بنِ إِسحاقَ، عن الزهرىِّ، عن عروةَ ، عن عائشةَ، قالت: ما خُيِّرَ رسولُ اللهِ وَّله بِينَ أمرَينٍ قَطُّ إلَّ اختار أيسرَهما ما لم يكنْ حرامًا، فإن كان حرامًا، كان أبعدَ الناسِ منه، وما انتقَم رسولُ اللهِ وَِه القبس (١) بعده فى الأصل، ق: ((لنفسه)). (٢) الحميدى (٢٥٨) - ومن طريقه أبو نعيم ١٢٦/٨. ١٣ ١٧٣٧ - وحدَّثنى عن مالك، عن ابن شهابٍ، عن علىِّ بنِ الموطأ حُسينٍ بنِ علىٍّ بنِ أبي طالبٍ، أن رسولَ اللهِ بَ له قال: ((من محُسنٍ إسلام المرء تركه ما لا يَعنِيه)). التمهيد لنفسِه مِن شىءٍ يُصابُ به، إلَّ أن تُصَابَ محرمةُ اللهِ فِيَنتقِمَ للهِ بها(١). مالكٌ، عن ابنٍ شهابٍ، عن علىٌّ بن حسينٍ بنٍ علىٍّ بنِ أبى طالِبٍ ، أنَّ رسولَ اللَّهِ وَ لِّ قال: ((من محسنٍ إِسلامِ المرءِ تَركُه ما لا يَعنِيه))(١). هكذا روَاه جماعةُ رُواةٍ ((الموطأُ))، عن مالكِ فيما علِمتُ، إِلَّ خالدَ بنَ عبدِ الرّحمنِ الخُراسانِيَّ، فإنَّه روَاه عن مالك ، عن ابن شهاب، عن علىِّ بنِ الحُسيْنِ، عن أبيه. " وكان يحيى بنُّ سفيانَ يُثنى على خالدِ بنِ عبدِ الرحمنِ الخُراسانىٌّ خيرًا . وقد تابعه موسى بنُ داودَ الضَّبيُّ قاضِى طَرَسُوسَ ، فقال فيه أيضًا: عن أبيه. وهما جميعًا لا بَأْسَ بهما، إلّا أنَّهما ليسا بحُجّةٍ على جماعةٍ رُواةٍ ((الموطُّ)) الذين لم يقولوا فيه: عن أبيه (٤٢). القبس ثم أُدخَل حديثَ علىَّ: ((مِن حُسنٍ إسلامِ المرءِ تَوْكُه ما لا يَغْنِيه)). إشارةً إلى تركِ الفُضُولِ؛ لأن المرءَ لا يَقْدِرُ أَن يَشْتَقِلَّ باللَّزمِ، فكيف أن يَتَعدَّاه إلى الفاضلِ ؟! (١) سقط من: ق، م. (٢) الموطأ برواية محمد بن الحسن (٩٤٩)، وبرواية يحيى بن بكير (٦/١٧ و - مخطوط)، وبرواية أبى مصعب (١٨٨٣). وأخرجه البخارى فى تاريخه ٤/ ٢٢٠، والترمذى (٢٣١٨) من طريق مالك به. (٣ - ٣) فى ى: ((فى قوله: عن أبيه وخالد هذا ليس بحجة فيما خولف فيه وهو ضعيف وحديثه حدثناه ) . (٤ - ٤) بعده فى ر: ((ولم يتابعه أحد عن مالك فى قوله عن أبيه وخالد هذا ليس بحجة فيما خولف فيه وهو ضعيف وحديثه حدثناه) . ١٤ الموطأ " فأمَّا رِوايةُ خالدِ بنِ عبدِ الرحمنِ؛ فحدَّثنا أحمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ محمدِ التمهيد ابنِ علىٍّ، قال: حدَّثنى أبى، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ قاسم، ( وحدّثنا خَلَفُ بنُ قاسمٍ، قال: حدَّثنا الحسنُ بنُ رَشيقٍ، قالا : حدَّثنا إسحاقُ ابنُ إبراهيمَ بنِ يونُسَ، قال: حدَّثنا بَخْرُ بنُ نَصْرٍ، قال: حدَّثنا خالدُ بنُ عبد الرحمنِ الخُرَاسانىُ، قال: حدَّثنا مالكٌ، عن الزهرِىِّ، عن علىِّ بنِ حسينٍ، عن أبيه، قال: قال رسولُ اللَّهِ وَله: ((مِن محُسنِ إسلامِ المرءِ تركه ما لا يعنيه))(٣). وحدَّثناه خَلَفُ بنُ القاسم ، حدَّثنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أحمدَ القاضى، حدَّثنا أحمدُ بنُّ عمرو بن جابٍ وأبو (٤) مُجُمُعةَ، قالا: حدَّثنا محمدُ بنُ إبراهيمَ بنِ كثيرٍ (٥) ، أخبرنا محمدٌ، حدَّثنا علىُّ بنُ عُمرَ، حدَّثنا أبو هريرةً (٢) محمدُ بنُ علىِّ القبس (١ - ١) سقط من : ر، ى. (٢ - ٢) فى ر، ى: ((قال)). (٣) أخرجه ابن عدى ٣/ ٩٠٧، وتمام فى فوائده (١٠٩٤)، والمزى فى التهذيب ١٩/٤ من طريق بحر بن نصر به . (٤) فى ر، ى: ((ابن)) . (٥) بعده فى ر، ى: (( حدثنا خالد بن عبد الرحمن الخراسانى حدثنا مالك عن الزهرى عن على بن حسين عن أبيه قال قال رسول الله﴿ من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه )) . (٦) بعده فى الأصل: ((حدثنا)). ١٥ الموطأ التمهيد ابنِ حَمزَةَ الأَنْطَاكِىُّ، حدَّثنا محمدُ بنُ إبراهيمَ بنِ كَثِيرٍ، قال: حدَّثنا خالِدُ بنُ عبدِ الرحمنِ الخُرَاسانىُّ، حدَّثنا مالكٌ، عن الزهرىِّ، عن علىِّ ابنِ محسينٍ، عن أبيه، قال: قال رسولُ اللَّهِ وَله: ((مِن مُحُسنِ إسلامٍ المرءِ تَركُه ما لا يعنيه))(١). أخبرنا محمدٌ ، حدَّثنا علىُ بنُ عُمرَ ، حدَّثنا أبو بكرٍ عبدُ اللَّهِ بنُ محمدِ بنِ زيادِ النَّسَابُورِىٌّ، حدَّثنا " بَخْرُ بنُّ نَصْرِ بنٍ سابقٍ)، وسعدُ(٣) بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ عبد الحَكَمِ بنِ أعيَنَ مولَى عثمانَ بنِ عفانَ، قالا: حدَّثنا خالِدُ بنُ عبدِ الرحمنِ الخُرَاسَانِيُّ، قال: حدَّثنا مالكُ بنُ أنسٍ - زادَ سعدٌ: وعبدُ(٤) اللَّهِ بنُ عُمرَ العُمَرِىُّ - عن الزهرىِّ، عن علىٍّ بنِ محُسينٍ، عن أبيه، عن النبيِّ بَلإر قال: (مِن مُحُسنٍ إسلامِ المرءِ تَركُه ما لا يَعِنِيهِ) (). (٢ وأمَّا روايةٌ موسى بنِ داودَ، فأخبرنا محمدٌ، حدَّثنا علىُ بنُ عمرَ ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ مَخلَدِ بنِ حَفْصٍ، حدَّثنا إبراهيمُ بنُ محمدِ بنِ مَرْوانَ القبس (١) أخرجه ابن عدى ٩٠٧/٣، وتمام فى فوائده (١٠٩٥)، والصيداوى فى معجم الشيوخ (١٧٥)، وابن عساكر ٤١/٧ من طريق محمد بن إبراهيم به . (٢ - ٢) سقط من: ر، ى. (٣) فى ر، ى، وعند الدولابى: ((سعيد)). وينظر الجرح والتعديل ٤ / ٩٢. (٤) فى ر، ى: ((عبيد)). (٥) أخرجه الدولابى فى الذرية الطاهرة (١٥٢) عن بحر وسعيد به، وأخرجه البيهقى فى الشعب (١٠٨٠٥) من طريق العمرى به . ١٦ الموطأ العتيقُ(١) (٢) مِن كتابِه٢)، قال: حدَّثنا موسى بنُ داودَ ، قال: حدَّثنا مالكُ بنُّ أنس التمهيد وعبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ العمرىُّ، عن ابن شهابٍ ، عن على بنِ محسینٍ، عن أبيه، قال: قال رسولُ اللَّهِ وَّهِ: ((مِن حُسنٍ إسلامِ المرءِ تَركُه ما لا يَعْنِهِ)(٢). (٤قال أبو عمرَ: إنَّما أُتِىَ(٥) فيه خالدُ بنُ عبدِ الرحمنِ وموسى بنُ داودَ، واللهُ أعلمُ؛ لأنَّهما حَمَلا حديثَ مالكِ فى ذلك على حديثِ العُمَرِىِّ، عن الزهرىِّ فيه . ورواه زيادُ بنُ سعدٍ ، عن الزهرىِّ، واختُلِف فی حدیثِه علی ابنِ المقرِئِّ حدَّثنىّ عبدُ الرحمنِ بنُ يحيى، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ سعيدٍ ، قال : حدَّثنا عبدُ الجبَّارِ بنُ أحمدَ السمر قَتْدِىُّ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ یزید المقرئُ ، قال: حدثنا سُفیادُ بنُ عیینةً ، عن زِیادٍ بن سعدٍ ، عن الزهرىِّ ، عن القبس (١) ليس فى: الأصل، م. وينظر تاريخ بغداد ١٥٢/٦، ونزهة الألباب ٢٢/٢. (٢ - ٢) فى م: ((بن كنانة). (٣) أخرجه أحمد ٢٥٩/٣ (١٧٣٧)، والعقيلى ٩/٢، والطبرانى (٢٨٨٦)، وتمام فى فوائده (١٠٩٦، ١٠٩٧) من طريق موسى بن داود به بدون ذكر مالك. (٤ - ٤) فى ر، ى: ((وعن ابن شهاب فى هذا الحديث إسنادان أحدهما عن على بن حسين مرسلًا كما قال مالك، والآخر عن أبى سلمة - بعده فى ر: عن أبى هريرة - محفوظان من رواية الثقات ، إلا أن زياد بن سعد رواه عن الزهرى عن سعيد بن المسيب عن أبى هريرة ، واختلف فى حديث زياد بن سعد على المقرئ ، ورواه قرة بن حيويل عن الزهرى عن أبى سلمة عن أبى هريرة ، كذلك قال الأوزاعى عن قرة بن حیویل عن ابن شهاب ، فأما حديث زياد بن سعد فحدثنى)). (٥) فى الأصل، م: ((أوتى)). والمثبت يقتضيه السياق. ١٧ ( موسوعة شروح الموطأ ٢/٢٢ ) الموطأ التمهيد سعيدِ بنِ المسَيِّبِ، عن أبى هريرةَ، قال: قال رسولُ اللَّهِ وَالِه١: ((مِن حُسنٍ إسلام المرءِ تَركُه ما لا يعنيه)). . ٢ حدَّثنى محمدُ بنُ خَليفَة٢ً) ، حدَّثنا محمدُ بنُ "الحسينِ، قال٣): حدّثنا ٠ أبو سعيدِ المُفَضَّلُ بنُ محمدِ الجَنَدِىُّ، قال: حدَّثنا ابنُ المُقْرِىُّ، قال : حدَّثنا ابنُ عيينةً، عن زيادِ بنِ سعدٍ، عن الزهريِّ، عن علىٍّ بنِ حُسينٍ، قال: قال رسولُ اللَّهِ وَ﴾: ((مِن حُسنٍ إسلام المرءِ تَرِكُه ما (٤) لا يَعنِيه)) (٤). وكذلك رواه ابنُّ المباركِ ، عن ابن عيينةَ، عن زيادِ بنِ سعدٍ، عن الزهرىِّ، عن علىِّ بنِ مُسَيْنٍ مُؤْسَلًا . " وأمَّا عبدُ الجَبَّارِ، فقد أخطَأُ فيه وأعضَلَ، ولا مَدخلَ لسعيدِ بنِ المسَيَّبِ فى هذا الحديثِ ، ولا يصحُ فيه عن الزهرىِّ إلا إسنادانٍ؛ أحدُهما، ما روَاه مالكٌ ومَن تابَعَه، وهم أكثرُ أصحابِ الزهرىِّ، عن علىِّ بنِ محُسَيْنِ مرسَلًاً ) . القبس (١ - ١) فى ر، ى: ((سمعت رسول الله﴿ل يقول)). (٢ - ٢) سقط من: ر، ى. (٣ - ٣) فى الأصل، م: ((الحسن)). وينظر تاريخ علماء الأندلس ٢/ ١٠٤، وسير أعلام النبلاء ٠١٣٣/١٦ (٤) أخرجه ابن أبى عمر العدنى فى الإيمان (٤٥)، وابن أبى عاصم فى الزهد (١٠٣) من طريق ابن عيينة به . ١٨ الموطأ (( والآخَرُ، ما رواه الأوزاعىُّ، عن قُرَّةَ بنِ حَيْوِيلَ(١) ، عن الزهرىِّ، عن أبى التمهيد سَلمَةَ، عن أَبِى هُرِيرةَ مُسنَدًا. والمُرسَلُ عن علىٍّ بن محُسَينٍ أُشهرُ وأكثرُ، وما عدَا هذينِ الإسنادَينِ فخَطأُ لا يُعَرَّجُ عليه ) . وأمَّا حديثُ قُوَّةَ بنِ حَيْويلَ ، فحدَّثْنَا خَلَفُ بنُ قاسم ، قال: حدَّثنا سعيدُ بنُ عثمانَ بنِ السَّكَنِ، قال، حدَّثنا أحمدُ بن الحسينِ أبو الجَهْم الدمشقيُّ ، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ أبى الحَوارِىِّ، قال: حدَّثنا أبو مُشْهِرٍ، قال: حدَّثنا إسماعيلُ بنُ عبدِ اللَّهِ(٢) بنِ سَماعةَ، قال: حدَّثنا الأوزاعىُّ، عن قُرةَ بنِ حَيْوِيلَ، عن الزهرىِّ، عن أبى سلمةً، عن أبى هريرةَ، قال: قال رسولُ اللَّهِ وَله: ((مِن محُسنٍ إسلامٍ المرءِ تَركُه ما لا يَعْنِيه)(٤). وحدَّثنا محمدُ بن خَليفَةَ، قال : حدَّثنا محمدُ بنُ الحُسَيْنِ، قال: حدَّثنا جَعفرُ ابنُ محمدٍ الفِرِيَائِىٌ، وحدَّثنا عبدُ الرحمنِ بنُ عبدِ اللهِ بن خالدٍ ، قال: حدَّثنا علىَّ ٦) ابن محمدٍ بنِ لُؤُلُؤْ البغدَادِىُّ، قال: حدَّثنا موسَى بنُ سَهلِ الجَونىُّ أبو عِمرانَ، قالا: حدَّثنا هشامُ بنُ عمَّارٍ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ شُعيبٍْ ، قال : القبس (١ - ١) سقط من: ر، ى. . (٢) فى م: ((حيوئيل)). وينظر تهذيب الكمال ٥٨١/٢٣. (٣) فى ر: ((العزيز)). وينظر تهذيب الكمال ٣/ ١٢٣. (٤) أخرجه الترمذى (٢٣١٧) من طريق أبى مسهر به . (٥ - ٥) ليس فى: الأصل، م. (٦ - ٦) فى ى: ((محمد بن سهل)). وينظر سير أعلام النبلاء ١٤/ ٢٦١. ١٩ الموطأ التمهيد حدَّثنَا الأَوزاعىُّ، عن قُرّةَ (بنِ عبدِ الرحمنِ) بنِ حَيْويلَ، عن الزهرىِّ، عن أبى سلمةً، عن أبى هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((مِن محسنٍ إسلامِ المرء تركه ما لا يَعنِیه))(٢). حدَّثنا أحمدُ بنُّ محمدِ بنِ أحمدَ، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ الفَضلِ بنِ العباسِ الخَفَّفُ(١)×(٥)، قال: حدَّثنا الحسنُ(١) بنُ علىّ الرافقِىُّ، قال: حدّثنا العباسُ بنُّ الوليدِ بنِ مَزْيدٍ ، قال: حدَّثنى أبى، قال: حدَّثنى الأوزاعىُ، قال: حدَّثنى قُوَّةُ بنُ عبدِ الرحمنِ بنِ حَيْويلَ ، قال: حدَّثنى الزهرىُّ، قال: حدَّثنى أبو سلمةً، قال: حدَّثنى أبو هريرةَ، قال: قال رسولُ اللَّهِ وَله: ((مِن مُحُسنِ إسلامِ المرءِ تَركُه ما لا يَعْنِيه))(١). قال أبو عمرَ: كلامُه هذا ◌َّله مِن الكلامِ الجامع للمعانى الكثيرةِ الجليلةِ ، فى الألفاظِ القليلةِ، وهو ممَّا لم يَقُلْه أحدٌ قبلَه، واللهُ أعلمُ، إلّا أنَّه قد رُوِى عنه القبس (١ - ١) ليس فى: الأصل، م. (٢) أخرجه ابن ماجه (٣٩٧٦)، وابن حبان (٢٢٩) من طريق هشام به . (٣) فی ر: ((محمد)). /٠ (٤) فى ى: ((المفضل)). (٥) بعده فى الأصل، م: ((قال حدثنا النحاس)). (٦) فى ر: ((الحسين)). (٧) أخرجه البيهقى فى الشعب (٤٩٨٧)، وابن عساكر ٤٢٦/٤١، ٣٠٦/٥٦ من طريق العباس بن الوليد به . ٢٠